منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مقامة رمضان




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
مقامة رمضان
إيقاظ الوسنان و إيناس اليقظان بذكر فضائل و آداب و فوائد رمضان


حدثني أبو همام ، قُبَيْلَ رمضانَ بأيام ، فقال :
الحمد لله مدبر الأمور ، و مكور الدهور ، و مصطفي رمضان على سائر الشهور...
و الصلاة و السلام على النبي المرسل ، خير من صام و تبتل ، و تسحر فأجّل ، و أفطر فعجّل، و تصدق فأجزل ، و قام فترسل ، و تلى الكلام المنزل ، و دعا و سأل ، و ثبت حتى وافاه الأجل !!..
أما بعد...
فيا أيها الأحبة ، و يا معشر الإخوة و النخبة...
أبشروا بخير الشهور...
و أزكى العطور و الزهور...
أبشروا بزمان تنشرح فيه الصدور...
و افرحوا بزمان السعادة و الحبور...
إنها نفحات الرحيم الرحمن...
و سحائب التوبة و الغفران...
و مواسم المحبة و الرضوان...
و موائد الذكر و الإيمان...

فرصة كل سَنة ، لمن أخذه النوم و السِنة ، ليفيق و يتبع السُّنة ، فيفوز و يدخل الجنة !!!
فما أعظم هذه المنة !!

رمضان على الأبواب !!!
فهل من مشمر يا أحباب ؟؟؟
و هل فينا من يتخذ الأسباب ؟؟
و يتملق بها إلى رب الأرباب !!!

تعالوا بنا يا أهل الإيمان ، ننظر في شهر رمضان ،
و ما فيه من فضائل و أسرار...
و آداب و أذكار...
و فوائد تسعد الأبرار...
فلنسبح في تلك البحار ، ولنسبر تلك الأغوار ...
لنرجع بالكنوز و الدرر ، من كلام أهل الأثر ، فاللهم وفقنا في الفهم و النظر...
إليكم أهم النقاط و الرؤوس ، أخذتها من رسالة الشيخ فركوس ، صاحبِ المجالس النافعة و الدروس !!...
أولا : ميزة و فضائل رمضان.
ثانيا : فضائل الصيام
ثالثا : آداب الصيام و الفطر
رابعا : فوائد الصيام الشرعية و الصحية.
خاتمة : نصائح رمضانية

و قد غيرت بعض الترتيب ، و لم أتبع كل التبويب ،
و أضفت بعض الزوائد ، فيها بعض الفوائد.....
لكنني حافظت على الأصل ، و ما جاء في كل فصل ، بأسلوب يكاد يوافق النقل....
و عذري في ذلك الإختصار ، و جعلها في مقامة تسر الأنظار ، و تعجب الإخوة الزوار ، بإذن الله الواحد القهار.....

1ـ ميزة شهر رمضان و فضائله :
اعلم أخي المفضال ، أن لرمضان مزايا و أفضال ، على النساء و الرجال و الأطفال .....
و لو قال قائل ، أو سأل سائل :
لماذا سمي رمضان بذاك الاسم ، و وسم بذلك الوسم ؟؟
كان الجواب ،كالتالي يا شباب، نرجو الصحة و الصواب :
رمضان مأخوذ من الرَّمَض و الرَّمْضَاء ، إذا اشتد الحر في الصحراء ، هكذا كان حاله في البيداء !!..
و من ميزة هذا الشهر العظيم ، أيها الأخ الكريم :
أن فيه الصيام ، فهو الركن الرابع في الإسلام ،
و هو الإمساك عن الشراب و الطعام ، و الشهوة و الآثام ، في وقت معلوم ، طاعة للحي القيوم.
إيجاب الصيام
على كل فرد من الأنام ، بالغ يدين بالاسلام...
وجب عليه أداء إن كان صحيحا مقيما...
و وجب عليه قضاء إن كان مريضا سقيما...

و إن كان صحيحا مسافرا ...
كان بين الأداء و القضاء مخيرا...

و اعلم أخي الأواه ، أن الصوم واجب من أول الشهر إلى منتهاه ،
بحد ظاهر للبداية ، برؤية تحقق الغاية ، أو إكمال العدة للنهاية...
و قد حدد الشارع بداية الصوم ، بحدود واضحة كل يوم..
فجعل سبحانه البداية بطلوع الفجر الثاني ، و جعل النهاية بغروب الشمس لتفطر بلا تواني !!
ـ فمن أنكر وجوب الصوم و جحد ، فقد كفر بالله و ارتد ، يستتاب و إلا أقيم عليه الحد ، بقتله كفرا نعوذ بالله من الصد...
ـ و من أقر بالوجوب و تَرَك الأمر، و تعمد الافطار من غير عذر ، فقد ارتكب الذنب الكبير ، و استحق به الردع و التعزير ...
و في رمضان أنزل القرآن ، لهداية الناس و البيان ، و إخراجهم من ظلمات الجهل و الكفران ، إلى نور العلم و الإيمان...
و فيه تفتّح أبواب الجنان ، لكثرة الأعمال المشروعة لأهل الإيمان ، الموجبة لدخول الجنة بلا نكران.
و فيه تغلّق أبواب النيران ، لقلة الذنوب و العصيان ، فيا فوز أهل الطاعة و الشكران !!
و فيه تغل و توثق الشياطين ، فتعجز عن إغواء الطائعين ، و صرفهم عن أعمال الصالحين.
و فيه لله عتقاء من النار ، لحديث النبي المختار .
و فيه تحصل المغفرة يا أصحاب ، لمن صام إيمانا مع الاحتساب ...
إيمانا بهذا الفرض ، و احتسابا يوم العرض ، عند رب السماء و الأرض...
و فيه تسن صلاة التراويح ، اقتداء بالنبي (صلى الله عليه و سلم) كما جاء في الصحيح .
10ـ و فيه ليلة القدر ، عظيمة الأجر ، خير من ألف شهر،
قال تعالى : (إنا أنزلناه في ليلة القدر...)
قيامها موجب للغفران ، لأهل الشكر و الإيمان ، يقول النبي العدنان :
(من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه...)
فلتكن عبد الله المرحوم ، و لا تكن عبد الله المحروم ، يقول النبي المعصوم : (...من حرمها فقد حرم الخير كله ، و لا يحرم خيرها إلا محروم...)
11ـ و صيام رمضان إلى رمضان آت ، تكفير لصغائر الذنوب و السيئات ، بشرط اجتناب الكبائر و الموبقات.
12ـ و من أبرز الأحداث و الوقائع ، الحاصلة فيه أيها السامع :
غزوة بدر الكبرى ، في السنة الثانية للهجره...
(رمضان 2 هـ)
كما حصل فيه فتح مكة ، و قضي على الكفر و انهدم و اندكَّ ، و دخل الناس في الدين و تركوا الشركَ.
(رمضان 8 هـ)
و فيه معركة حطين ، حيث انتصر المسلمون بفلسطين ، على أولئك الصليبيين ، و استعاد بيتَ المقدس صلاح ُ الدين ، نسأل الله أن يحرره من أيدي اليهود الغاصبين ،
(رمضان 584 هـ)
و في معركة عين جالوت المهيبة ، حيث انتصر المسلمون على الجيوش الرهيبة ، و عمل الصارم البتار ، عمله في رقاب التتار ، فكان بعون الله الانتصار ، على يد القائد المغوار ، قطز سيف الدين ، قائد المسلمين ، و إمام المجاهدين !!...( رمضان 658هـ)
2ـ فضائل الصيام :1
1ـ يضاعف فيه الأجر ، بلا عد و لا حصر ...
2ـ يشفع للعبد في الآخره ، و يستره من الآثام و الشهوات الضارة ، و يقيه من النار المحرقة الحارة...
3ـ دعاء الصائم فيه مستجاب ، من الله العزيز الوهاب ..
4ـ إبعاد النار عن الصائم ، يوم يعض على يديه الظالم ...
5ـ اختصاص الصائمين بباب في الجنة ، إكراما من الله و منة ، و اسمه "الريان" كما جاء في السنة !!

3آداب الصيام
و للصيام أخلاق وآداب ، ينبغي التخلق بها يا أحباب ...
أولا :
استقبال الشهر بالفرح و الشكر ، لأنه فضل من الله عظيم القدر...
و حمد الله على بلوغ أيامه ، و الاستعانة به على طاعته و صيامه...
و يستحب الدعاء عند رؤية الهلال ، دون الانتصاب له و رفع الرأس في هذه الحال...
و إنما يستقبل ما يستقبل به الصلاهْ ، حينما يدعو الخالقَ الإلهْ...
ثم يعقد النية بالجَنان ، مخلصا صومه للرحمن ، راجيا ثوابه مع الايمان...
ثانيا :و من الآداب المهمة أخي المسدّد ، أن تصوم في الوقت الشرعي المحدّد...
ثالثا :المداومة على السحور لبركته ، و استحباب تأخير وقته...
و الأفضل التَّسَحُّرُ بالتمر ، فإن لم يتيسر الأمر ، تحققَ بجرعة من الماء ، كما جاء في السنة الغراء...
و في الحديث إبطال بدعة الامساك ، بدعوى خشية الادراك ،...
رابعا :
من آداب الفطر :
1ـ المحافظة على التعجيل، للفطر و عدم التأجيل ، لإدامة الخير في كل جيل....
2ـ تقديمه على الصلاة أخي السالك ، لحديث أنس بن مالك...
3ـ و الفِطر يكون على رُطبات ، فإن لم يجد فعلى تمرات ، فإن لم يجد فعلى ماء كما في السنن الثابتات...
4ـ الدعاء إذا أفطر الصائم ، بما ثبت عن أبي القاسم (صلى الله عليه وسلم)
خامسا :و من آداب الصيام يا نُسّاك ، استحباب المحافظة على السّواك...
سادسا :الاجتهاد في فعل الخيرات و تكثيف العبادات....
و يكفي في هذا الاقتباس ، من حديث ابن عباس ، عن اجتهاد خير الناس ، في الجود بالخير ، لنفع الغير ، أشد من الريح في السير ...
و عرضُه الكتابَ الجليل ، كل ليلة على الأمين جبريل...
و الاجتهاد في الأواخر العشر ، بالاعتكاف و القيام و القراءة و الذكر...
و العمرة فيه تعدل الحَجّة ، كما ثبت بالدليل و الحُجّة...
و تعاقُبُ العمرات ، له أعظم الفوائد و الثمرات ، من تكفير ذنوب الخطوات و اللفظات و النظرات ، نعوذ بالله من شر الخطرات...
و الصلاة في مسجدي مكة و المدينة،مضاعِفةٌ للأجر مع الرحمة و السكينة..
سابعا:
اجتناب كل ما لا يحقق الغاية ، من سيئ الأقوال و الأفعال و أصناف الغواية، كالكذب و الغيبة و النميمة ، و الشتم و الخصام و الأخلاق الذميمة...
و تضييع الأعمار.... بإنشاد الأشعار و رواية الأسمار....
بَلْهَ متابعة الأفلام بالليل و النهار !!...

فيبقي المؤمنُ قلبَه بعد الإفطار ، دائرا بين الرجاء و الخوف و هم القبول من الواحد القهار....
و ليس المقصودُ من الصوم نفسَ العطش و الجوع ، بل ما يتبعه من كسر الشهوات و تطويع النفس و الرجوع...
فالصائم حقيقة في الإسلام ، هو من صام بطنه عن الطعام ، و قلبه وجوارحه عن الآثام ، و لسانه عن الفحش و رديء الكلام...
هذا....و قد لا يحصل الصائم على الثواب ، مع تحََمُّله النَّصَبَ يا أحباب !
لأنه لم يؤد الصوم على الوجه الصحيح ، بترك المنهيات و الفعل القبيح...
إذ ثواب الصيام ينقص بالسيئات ، و لا يبطل إلا بالمفسدات....

ثامنا :
الاعداد في إفطار الصائمين ، التماسا للأجر من رب العالمين...
تاسعا:المحافظة على صلاة القيام ، و أداؤها في جماعة مع الإمام ...
خاصةً و أن في الأواخر العشر ، ليلةً هي خير من ألف شهر...
جعل الله لمن قامها الثواب العظيم ، و غفران ما يوجب العقابَ الأليم...

بارك الله لي و لكم في اغتنام هذا الشهر الكريم...


جميلة جدا بارك الله فيك اخي سيف

و زدنا دوما من هذا العطاء





بارك الله فيك
وجزاااااك كل خير

شكر لك وبارك الله فيك وجزاك خيرا
جزاك الله خير
بارك الله فيك
وجزاك خيراً كثيراً


تحياتى وتقديرى


الساعة الآن 01:33 AM.