منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


بحث شامل وموثق عن المسائل الفقهية في رمضان

مأذون thank+gif




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


بحث شامل مأخوذ عن أكبر علماء أهل السنة والجماعة ،
ويجب على جميع المسلمين الأخذ بها.
والله الموفق

بسم الله نبدأ



المسألة الأولى : دخول الشهر


فقد كانت هناك مشكلة كبيرةٌ فى اعوام سابقه ، عندما اختلف دخول رمضان في السعودية ومصر ، فأدى ذلك إلى ارتباك بعض الناس ، وخوضهم في خلاف كبير.
والأمر لا يستحق هذا ، فالعبرة بدخول الشهر ، هو رؤية الهلال ، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (( إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فاقدروا له )) [ البخاري : 1900 ، مسلم : 1907 ].



وفي رواية للبخاري : (( فإن غُمي عليكم ، فاقدروا له ثلاثين )) ، وفي رواية لمسلم : (( فاكملوا العدة ثلاثين )) . وللبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : (( فأكملوا عدة شعبان ثلاثين )) [ البخاري : 1909 ].


فالأصل أن رمضان يبدأ عند رؤية الهلال ، حتى إن كان الجو غائماً ، فلم يُرى الهلال ، نعتبر ذلك ليلة الثلاثين ، فنكمل شعبان ثلاثين يوماً ، ودليل تحريم صيامه حديث عمّار قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من صام اليوم الذي يُشك فيه ، فقد عصى أبا القاسم )) [ أبو داود : 2334 ، الترمذي : 686 ].


وتكون الرؤية بالعين المجردة ، أو المراصد ، أو بأي شيء كان ، لأن هذه الأشياء تعتبر مشاهدة ، كما قال بذلك الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.


وأما إذا اختلفت المطالع ، كما حدث من قبل ، فالعلماء على قولين أحدها ، أن يصوم الناس جميعاً إذا رأى أحدهم الهلال ، وهو قول الإمام أحمد وأبوحنيفة.


والقول الثاني ، وهو الذي عليه الشافعي وجماعة من السلف أن الخطاب في الحديث نسبي ، فإن الأمر بالصوم والفطر موجه إلى من وجد عندهم الهلال ، أما من لم يوجد عندهم هلال ، فإن الخطاب لا يتناولهم إلا حين يوجد عندهم ، قال الشيخ عبد الله البسام رحمه الله : (( وهذا قول له اعتبار من حيث الدليل النقلي ، والنظر الفلكي )) [ توضيح الأحكام من بلوغ المرام : 3/453 ].


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (( تختلف المطالع باتفاق أهل المعرفة ، فإن اتفقت لزم الصوم ، وإلا فلا ، وهو القول الأصح للشافعية ، وهو قول في مذهب أحمد )).


وقررت هيئة كبار العلماء في المملكة قراراً جاء فيه :
(( فإن أعضاء الهيئة يقررون بقاء الأمر على ما كان عليه ، وأن يكون لكل بلد إسلامي حق اختيار ما تراه بواسطة العلماء من الرأيين المشار إليهما )).




المسألة الثانية: الصيام قبل رمضان


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين ، إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه )) [ البخاري : 914 ، مسلم : 1082 ].


هذا الحديث ، هو أصل عند أهل العلم في هذه المسألة ،وقد ذكر الكثير من أهل العلم معنى الحديث ، وقد اتفقوا عليه ، وهو تحريم صيام اليوم التاسع والعشرين والثلاثين ، فإذا كان شهر شعبان تسعةً وعشرين يوماً ، فأصبح التحريم ليوم واحد وهو الـتاسع والعشرين ، وإذا كان شعبان تاماً ، أصبح المحرم صيامه اليومان التاسع والعشرون والثلاثون.


إلا من كان معتاداً على صيام التطوع ، مثل صيام يوم وإفطار يوم ، أو صيام الاثنين والخميس ، فوافق أحدهما ذلك اليوم ، فهذا يجوز له الصيام لاستثنائه في الحديث السابق بقوله صلى الله عليه وسلم : (( إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه )) وهذا باتفاق العلماء.



المسألة الثالثة : النية


والنية شرط لصحة الصيام ، ويجب تبييته من الليل.

قال صلى الله عليه وسلم : (( من لم يبيت الصيام قبل الفجر ، فلا صيام له )) رواه أحمد وأبو داود وغيرهما.


ولكن ليس معنى النية أن تقول : " اللهم إني نويت أن أصوم " ، فهذا خطأ ، فلم يكن يفعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهذا الأمر بدعة.


سيقول بعضكم ، كيف ننوي إذاً ؟؟؟ نقول ، يكفي علمك بأنك في الغد ستصوم ، فهذه نية ، وإذا قمت للسحور مثلاً ، فأنت لم تقم لتتسحر ، إلا إذا كنت تريد الصوم في اليوم التالي ، فهذه نية.


ولا تلزم النية يومياً ، فإذا نويت أن تصوم رمضان كاملاً ، فهذه نية شاملة.


وقد نص على حرمة التلفظ بالنية جمع من العلماء ،مثل شيخ الإسلام ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب ، والشيخ ابن باز ،والموضع ليس مناسباً لبسط أقوالهم في هذه المسألة.



المسألة الرابعة : مبطلات الصيام التي تلزمها كفارة


الكفارة هى عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ،فأن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.

1- الأكل للمتعمد : الأكل هو إدخال الشيء إلى المعدة عن طريق الفم . ويشمل ما ينفع ويضر ، وما لا يضر ولا ينفع.

2- الشرب للمتعمد : ويشمل ما ينفع ويضر وما لا ينفع ولا يضر ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : (( ويلحق بالأكل والشرب ما كان في معناهما كالإبر المغذية التي تغني عن الأكل والشرب )) [ الشرح الممتع : 6/367 ].

3- من استَعَطْ : أي تناول السعوط ، والسعوط ما يصل إلى الجوف عن طريق الأنف ، فإنه مفطر لأن الأنف منفذ إلى المعدة ، والدليل على إفطار من يتناول عن طريق أنفه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة : (( وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً )) [ أبو داود : 142 ].

4- الاستقاء : وهو استدعاء القيء ، ولكن لا بد من القيء ، فلو استدعاه ولكن لم يتقيأ فصيامه صحيح . ولا فرق في أن يكون القيء قليلاً أو كثيراً.

5- الاستمناء : وهو إخراج المني بأي وسيلة كانت.

6- الجماع : وهذا يكون مفطراً وعليه قضاء وكفارة.



المسألة الخامسة : ما لا يبطل الصيام


جميع ما سبق إذا كان ناسياً أو جاهلاً أو مكرها ،
طيران الذباب إلى الحلق مثلاً ، أو الغبار ، أو احتلم ، أو أصبح في فيه طعام فلفظه ،أو اغتسل أو تمضمض أو استنثر أو زاد على الثلاث ، أو بالغ فدخل الماء حلقه لم يفسد صومه
، وبلع الريق لكنه يُكره.


* فائدة : قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في مسألة بلع النخامة :

(( بلع النخامة حرام على الصائم وغير الصائم ؛ وذلك لأنها مستقذرة وربما تحمل أمراضاً خرجت من البدن ، فإذا رددتها إلى المعدة قد يكون في ذلك ضرر عليك ،............ - إلى أن قال بعدما ذكر قولاً بأن ابتلاعها يفطر
- وفي المسألة قول آخر في المذهب ، أنها لا تفطر أيضاً ولو وصلت إلى الفم وابتلعها ، وهذا القول أرجح ؛ لأنها لم تخرج من الفم ، ولا يعد بلعها أكلاً ولا شرباً ، فلو ابتلعها بعد أن وصلت فمه ، فإنه لا يفطر بها ، لكن نقول قبل أن يفعل هذا :
لا تفعل وتجنب هذا الأمر ، ما دام أن المسألة بهذا الشكل ، وليست النخامة كبلع الريق ، بل هي جرم غير معتاد وجوده في الفم ، بخلاف الريق ، فالخلاف بالتفطير بها أقوى من الخلاف بالتفطير بجميع الريق والأمر واضح ، ولكن كما قلنا أولاً إن ابتلاع
النخامة محرم ؛ لما فيها من الاستقذار والضرر )) [ الشرح الممتع : 6/424 ].




المسألة السادسة : ما اختلف العلماء في جعله مفطراً اختلافاً قوياً


* الاحتقان ، وهو إدخال الأدوية عن طريق الدبر.

* إدخال شيء إلى الجسم من أي وضع كان ،إلا من قناة الذكر ، لأنه لا يوصل إلى الجوف.

* نزول المذي.

* الحجامة.

وغيرها ، فمثل هذه الأمثلة الأحوط لنا ألا نفعلها ، فبهذا نضمن صحة صيامنا.



المسألة السابعة : هل يعتبر من سب أو شتم في نهار رمضان مفطراً ؟


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهلفليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) [ البخاري : 6057 ، أبو داود : 2365 واللفظ له ].


أولاً ، هذا الحديث يشمل كل كلام محرم : من الكذب والغيبة والنميمة وشهادة الزور والسب والشتم وغير ذلك . وأما الجهل فهو ضد الحلم من السفه بالكلام الفاحش.


قال الشيخ عبد الله البسام رحمه الله : (( الصيام مع الكلام المحرم ظاهره الصحة ، وأداء الواجب عن صاحبه ؛ إذ أنه ليس من المفطرات الحسية )) [ توضيح الأحكام : 3/483 ].


وقال في الإقناع : (( ولا يفطر بغيبة ونحوها )) [ توضيح الأحكام : 3/483 ] .


قال الوزير : (( اتفقوا - يعني السلف - على أن الكذب والغيبة يكرهان للصائم ولا يفطرانه ، فصومه صحيح في الحكم ، وهذا مبني على قاعدة هي : أن التحريم إذا كانعاماً لا يختص بالعبادة ، فإنه لا يبطلها ، بخلاف التحريم الخاص )) [ توضيح الأحكام : 3/483 ].


وقد نص أكثر العلماء على أن المقصود من الحديث أن الصيام مقبول ، لكن أجره ناقص بسبب هذه المعاصي.



المسألة الثامنة : من يجوز لهم الإفطار في رمضان


أولاً المسافر : بل الإفطار في حقه أفضل وأولى ، روى مسلم في صحيحه أن حمزة بن عمرة الأسلمي قال :(( يا رسول الله ، إني أجد فيّ قوة على الصيام في السفر ، فهل علي جناح ؟ )) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( هي رخصة من الله ، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم ، فلا جناح عليه )) [ رواه مسلم : 1121 ] وأصله متفق عليه [ البخاري : 1841 ، مسلم : 1121 ].

ومما يدل على استحباب الأخذ بالرخص قوله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يحب أن تؤتى رخصه كمايحب أن تؤتى عزائمه )) . وعليه قضاء يوم عن كل يوم أفطر فيه.


ثانياً الشيخ الكبير : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (( رُخِّص للشيخ الكبير أن يفطر ، ويطعمعن كل يوم مسكيناً ، ولا قضاء عليه )) [ رواه الدارقطني : 2/205 ، والحاكم : 1607 وصححاه ].

الشيخ الكبير والعجوزة الذان يشق عليهما الصيام ، لهما أن يفطرا ، وعليهما إطعام مسكين عن كل يوم ، وقدر إطعام المسكين هو مد من البر " الحنطة " ونصف صاع من غيره ، والصاع النبوي أربعة أمداد ، كل مد هو ( 625 غراماً ) فالصاع النبوي 3 كيلو غرامات هذا في حق الكبيرين العاجزين العاقلين ، أما الذي أصابه الخرف والتخليط ، فلا صيام عليه ولا كفارة ؛ لأنه ممن رفع عنهم القلم والتكليف.


ثالثاُ المريض الميؤوس من برئه : حكمه حكم العجوز الذي يشق عليه الصوم.


رابعاً المريض الذي يرجى زوال مرضه ،ويشق عليه الصيام : فهذا له حكم المسافر.


خامساً الحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما فقط ، أو خافتا مع نفسيهما على الجنين أو الرضيع : فهاتان يجوز لهما الإفطار ، وعليهما قضاء.


سادساً الحامل إذا خافت على جنينها ، والمرضع إذا خافت على رضيعها : فهاتان يجوز لهما الإفطار ،وعليهما قضاء ، وإطعام مسكين عن كل يوم.


سابعاً الحائض والنفساء : فهاتان يجوز لهما الإفطار ، وعليهما قضاء.


ثامناً المفطر لإنقاذ معصوم : يجوز له الإفطار ، وعليه قضاء.


تاسعاً الصغير والصغيرة : وهما من دون البلوغ ،وهما مميزان ، فيصح منهما ولا يجب عليهما ، وينبغي أمرهما به ليعتادا عليه.


عاشراً المجنون : لا يصح منه ، ولا يقضيه بعد إفاقته ، ولا يطعم عنه.


النقطة الحادية عشرة المختلط في عقله :وهو مختلف عن المجنون ، ولا يجب عليه ، ولا يطعم عنه.


النقطة الثانية عشرة : الكافر ، لا يصح منه ، ولا يقضيه ولو أسلم ، وإذا مات وهو على كفره سئل عن الصيام ، وعُذّب على ترك الصيام.






مأذون thank+gif



المسألة التاسعة : ماذا لو أتى رمضان وأنا لم أقضِ ما علي من الصيام ؟


إذا كان قد فاتك الصيام لعذر ، لعجز أو نحوه ، فلا شيء عليك ، وتقضي ما عليك بعد رمضان.


أما إذا كنت قد تركت القضاء تهاوناً وتكاسلاً ، فعليك أن تقضيه بعد رمضان ، وبالإضافة إلى ذلك ، تطعم عن كل يوم مسكين ، كما دلت على ذلك الأدلة الصحيحة.



المسألة العاشرة : أقسام الناس من حيث أكل الطعام أو الشرب قبل وبعد الأذان


1- أن يتيقن أن الفجر لم يطلع ، (( مثال أن يكون طلوع الفجر في الساعة الخامسة ، ويكون أكله وشربه في الساعة الرابعة والنصف فصومه صحيح )) ، وهذا مشهور ومعروف لدى الجميع.


2- أن يتيقن أن الفجر طلع ، كأن يأكل في المثال السابق في الساعة الخامسة والنصف فهذا صومه فاسد.


3- أن يأكل وهو شاك هل طلع الفجر أو لا ، ويغلب على ظنه أنه لم يطلع ، فصومه صحيح.


4- أن يأكل ويشرب ، ويغلب على ظنه أن الفجر طالع فصومه صحيح أيضاً.


5- أن يأكل ويشرب مع التردد الذي ليس فيه رجحان ، فصومه صحيح.



قال الشيخ ابن عثيمين بعدما ذكر هذا الكلام :
كل هذا يؤخذ من قوله تعالى : { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر }
[ الشرح الممتع : 6/395 ].



وذكر رحمه الله مسألة بعد كلامه وهي :
وهل يقيد هذا فيما إذا لم يتبين أنه أكل بعد طلوع الفجر ؟


فأجاب رحمه الله : (( الراجح أنه لا يقيد ، حتى لوتبين له بعد ذلك أن الفجر قد طلع ، فصومه صحيح بناءً على العذر بالجهل في الحال )) [ الشرح الممتع : 6/395 ].

وقال رحمه الله : (( والصواب أنه لا قضاء عليه ولو تبين له أنه بعد الصبح ، لأنه كان جاهلاً
، ولأن الله أذن له أن يأكل حتى يتبين ، ومن القواعد الفقهية المقررة أن ما ترتب على المأذون
فليس بمضمون ، أي : ليس له حكم لأنه مأذون فيه )
).



المسألة الحادية عشرة : هل يُعتبر من أكل وهو يظن أن المغرب قد أذن ، ثم تبين أن الشمس لم تغرب بعد أنه مفطر ؟


قال العلماء ، أن الشخص إذا كان شاكاً وأفطر،فإن صيامه قد فسد ، وأن عليه قضاء وكفّارة.

وذلك لأن الأصل بقاء النهار ، واليقين لا يزول بالشك.

* أما من ظن ( والظن أقل من الشك ، فهو احتمال شيء ،مع وجود احتمال مضاد ضعيف ، أما الشك ،فهو تساوي ضدين ، فلا يعلم أيهما يختار ).

* وأما من ظن أن الشمس غربت ثم أفطر ،ثم تبيّن أن الشمس لم تغب ، فهناك خلاف ،وقال بعض الأئمة أنه يجب عليه قضاء ، وأما القول الذي رجحه الكثير من المشايخ مثل الشيخ ابن عثيمين أنه ليس عليه قضاء فقال : (( فإن قال قائل : ما الدليل على أنه يجوزالفطر بالظن مع أن الأصل بقاء النهار ؟ فالجواب : حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : (( أفطرنا في يوم غيم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم )) وإفطارهم بناءً على ظن- قطعاً - لقولها في الحديث : (( ثم طلعت الشمس ))
فدل ذلك على أنه يجوز أن يفطر بظن الغروب ، ثم إن تبين أن الشمس غربت فالأمر واضح ، أو لم يتبين شيء فالأمر واضح ، وإن تبين أنها لم تغرب وجب القضاء على المذهب - يعني مذهب الإمام أحمد - وعلى القول الراجح لا يجب القضاء .))
[ الشرح الممتع : 6/397 ].

فبهذا تعلم أن المسألة محتملة ، وأن بها قولان قويان للعلماء ، فهنا يجب أن نحتاط لديننا ، وأن نقضي اليوم إذا قمنا بأحد الأشياء التي ذكرتها.




المسألة الثانية عشرة : ما حكم شم رائحة العطور للصائم ؟


سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : هل يجوز للصائم أن يشم رائحة الطيب والعود ؟

فأجاب رحمه الله : (( لا يستنشق العود ، أما أنواع الطيب غير البخور فلا بأس بها ، لكن العود نفسه لا يستنشقه ، لأن بعض أهل العلم يرى أن العود يفطر الصائم إذا استنشقه ، لأنه يذهب إلى المخ والدماغ وله سريان قوي ، أما شمه من غير قصد فلا يفطره )) [ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز : 5/266 ].


وسئل رحمه الله : هل يجوز استعمال الطيب كدهن العود والكولونيا والبخور في نهار رمضان ؟

فأجاب رحمه الله : (( نعم ، يجوز استعماله ، بشرط ألا يستنشق البخور )) [ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز : 15/267 ].



المراجع:
1- الشرح الممتع على زاد المستقنع ط - طار ابن الجوزي لشيخنا العلامة ابن عثيمين
2- توضيح الأحكام من بلوغ المرام ط - مكتبة الأسدي للشيخ عبد الله البسام
3- مجموع الفتاوي والمقالات المتنوعة للشيخ ابن باز مؤسسة الحرمين
4- فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وابن عثميين






مأذون thank+gif
مشكور
مأذون thank+gif
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
شــــــــكرا الك على طرحك القصص
الله يعطيك العافيه وفي انتظار كل جديد منك
كل الود والتقدير
لكـ خالص احترامي وتقديري

مأذون thank+gif
*... المبدع طوووول ع ـــمره مبدع ...*

*... تسلم يم ــــينك يَ الغ ــــالي ...*



مأذون thank+gif
جزااااااك الله كل خير
مأذون thank+gif

آخي سلمت يمنآكـ على مآحملتهـ لنآ
موضوع عآلي بذوقهـ ,, رفيع بشآنهـ
كلمآتـ كآنت ,, وسوف تزآل بآلقلبـ ,,
يــ ع ـطيكـ الــ ع ـآآفيهـ على مآطرحت لنآآ يـآآلــ غ ـلآآآ ,,
ولاتحرمنا من جديدكـ ,,,, لآعدمت ,,, ولآهنت


مأذون thank+gif
مجهود رااااااااائع تسلم يمينك :)
مأذون thank+gif