منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


فضائل صوم رمضان




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فقد خصّ المولى تبارك وتعالى هذا الشّهر بخصائص عديدة، تدلّ على فضله وشرفه، ومن تلك الفضائل:

الفضل الأوّل: أنّ القرآن العظيم أُنزِل فيه.

قال الله تعالى:{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة من: 185].
فأعظم نعمة على الإطلاق: هي نعمة إنزال هذا الكتاب الّذي جعله الله عزّ وجلّ هُدىً ورحمة وشفاء، وأناط به السّعادة في الدّنيا والآخرة، فلشكر هذه النّعمة، شرع الله تعالى صيام شهر رمضان، بدليل قوله سبحانه بعد:{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، فالفاء هنا هي فاء السّببيّة، كأنّه قال: سبب صيام هذا الشّهر هو نزول القرآن الكريم فيه.

ومن أجل ذلك أيضا استُحِبَّ صوم يوم الإثنين، بدليل ما رواه مسلم عن أبي قتادةَ الأنصاريِّ رضي الله عنه قال: سُئِلَ - يعني النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ؟ قال: (( ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ )).

الفضل الثّاني: أنّ الشّياطين تُصفّد فيه.

الفضل الثّالث: أنّ أبواب الجنان تُفتَّح فيه.

الفضل الرّابع: أنّ أبواب النّيران تغلّق فيه.

ويدلّ على هذه الفضائل الثّلاث ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال: (( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ )).

ومعنى ( صُفِّدت الشّياطين ): شُدّت بالأصفاد، وهي الأغلال والسّلاسل.

وهل التّصفيد حقيقيّ، أو هو كناية عن قلّة أثرِهم على النّاس ؟

الصّواب: أنّه على الحقيقة الّتي لا يعلمها إلاّ الله عزّ وجلّ؛ لأمرين اثنين:

الأوّل: لأنّ الأخذ بالظّاهر واجب.

الثّاني: أنّ تخصيص تصفيدِهم بهذا الشّهر المبارك يدلّ على أنّه على الحقيقة.

و( الشّياطين ): هم فسقة وكفرة الجنّ، ولذلك قال صلّى الله عليه وسلّم في رواية التّرمذي: (( وَمَرَدَةُ الجِنِّ ))، والمردة جمع: مارد، وهو المتجرّد للشرّ.

تنبيه مهمّ: إنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال عن الشّياطين: (صُفِّدت)، ولم يقُل: عُطّلت عن عملها، فإنّ الشّيطان لا يقف عن الوسوسة والنّزغ، وقد أجاب الله تعالى طلبه حين قال:{قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}.

فمن الخطأ اعتقاد النّاس أنّ الشّيطان لا يُوسوِس لابن آدم في رمضان ! وأنّ معاصي الإنسان في هذا الشّهر الكريم إنّما هي معاصي النّفس !

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

" تُصفّد: تضعف قوّتهم وعملهم بتصفيدهم، فلا يستطيعون أن يفعلوا في رمضان ما كانوا يفعلونه في غيره. ولم يقُل: إنّهم ماتوا، بل قال: صُفِّدوا، والمصفَّد قد يُؤذي، لكنّ أذاه أقلّ وأضعف ممّا يكون في رمضان، فهو بحَسَب كمال الصّوم ونقصِه، فمن كان صومه كاملا، دفع الشّيطان دفعاً لا يدفعه الصّوم النّاقص "اهـ ["حقيقة الصّيام" (ص 58)].

وقال القرطبي بعد أن رجّح حملَ التّصفيد على ظاهره:

" فإن قيل: كيف نرى الشّرور والمعاصي واقعةً في رمضان كثيرا، فلو صُفّدت الشّياطين لم يقع ذلك ؟

فالجواب: أنّها إنّما تقلّ عن الصّائمين الصّوم الّذي حُوفِظ على شروطه، ورُوعِيت آدابه ..." اهـ ["فتح الباري" (4/114)].

الحكمة من تصفيد الشّياطين في رمضان:

فإنّ هناك أسبابا صُفّدت من أجلها الشّياطين في رمضان، منها: كثرة ذكر الله تعالى في هذا الشّهر، ونزول الملائكة، ولكنّ أعظمها على الإطلاق: أنّه شهر نزل فيه القرآن الكريم.

فإنّه يوم نزل القرآن على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم رُجِمت الشّياطين ومُنعت من استراق السّمع، روى البخاري عن ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهما قال:

انْطَلَقَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ الشُّهُبُ، فَرَجَعَتْ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ، فَقَالُوا: مَا لَكُمْ ؟

فَقَالُوا: حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ.

قَالُوا: مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلَّا شَيْءٌ حَدَثَ، فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ !.

فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم وَهُوَ بِنَخْلَةَ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ.

فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ، فَقَالُوا: هَذَا – وَالله - الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ.

فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ وَقَالُوا: يَا قَوْمَنَا ! إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صلّى الله عليه وسلّم: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ} وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ.

وفي رواية لابن أبي شيبة عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال:

وانطلقت الشّياطين إلى إبليس، فأخبروه، فقال: هَذَا حَدَثٌ حَدَثَ في الأرض، فأْتُونِي من كلّ أرضٍ بتربة، فلمّا أتوه بتربة تهامة قال: هَا هُنَا الحَدَثُ !..

فكلّما أهل هلال رمضان ناسَب أن تصفَّد الشّياطين لأجله.

وفي سنن التّرمذي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم: (( إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ )).

وبقيّة الحديث عن فضائل الشّهر الكريم تأتي لاحقا إن شاء الله


تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
فقد رأينا من فضائل شهر رمضان: أنّه أُنزِل فيهالقرآن العظيم، وأنّه شهر تُصفّد فيه الشّياطين، وتفتّح فيه أبواب الجنان، وتغلّق فيه أبواب النّيران.
ومن أعظم فضائل صوم هذا الشّهر الكريم:
الفضل الخامس: أنّه يكفّر جميع الذّنوب.
فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم: (( مَنْ صَامَرَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )).وقوله: ( إيمانا ) أي: تصديقا بوجوبه وفضله وأجر صومه.
( واحْتسابا ): الاحتساب تطيب نفسه بصوم أيّامه، لا يستثقلها ولا يستطيلها.
وقوله: ( غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ): و( ذنبه ) اسم جنس مضاف، فيفيد العموم، ويتناول جميع الذّنوب حتّى الكبائر، وبهذا جزم ابن المنذر رحمه الله.
أمّا الجمهور فخصّوا الحديث بالصّغائر دون الكبائر، ودليلهم في ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: (( الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌمَابَيْنَهُنَّ، إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ )).
والمتأمّل لهذا الحديث يدرك أنّه ما قال: ( إلاّ الكبائر )، وإنّما قال: (إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ)، أي: إذا صام العبد رمضان واجتنب الكبائر، فإنّه يُغفر له ذنبه كلّه بما في ذلك الكبائر.
ذلك لأنّ الله تبارك وتعالى قال:{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النّساء: 31]، فقد جعل المولى عزّ وجلّ اجتناب الكبائر ذاته مُكفّرا للصّغائر، فيبقى صوم الشّهر إيمانا واحتسابا مكفّرا للكبائر.
وفصل المقال في ذلك إن شاء الله أن يُقال: إنّ الصّائم في رمضان لا يخلو من ثلاثة أحوال:
1- إمّا أن يصوم ويظلّ عاكفا على فعل الكبائر ! فهذا توبته غير صحيحة؛ لأنّ من شروط التّوبة الإقلاع عن الذّنب، ومن ثمّ فإنّ صيامه لرمضان لا يُكفّر الكبائر، ولا الصّغائر.
2- أن يتوب إلى الله توبة صادقة، ولكنّه وقع في كبيرة من الكبائر في رمضان، فهذا صيامه لا يُكفّر الكبائر أيضا لنصّ الحديث.
3- أن يتوب إلى الله تعالى توبة صادقة، ولم يقع في كبيرة من الكبائر، فهذا صيامه يكفّر له جميع ذنوبه بما فيها الكبائر، والسرّ في ذلك اجتماع التّوبة النّصوح، مع الإخلاص والصّدق في الصّوم، وحرصه على العمل الصّالح.
[انظر " الجواب الكافي " لابن القيّم رحمه الله (ص: 87)].
وهذا من فضل الله تعالى على هذه الأمّة {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58].
ومن أجل ذلك ترى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم موبِّخا من أدرك شهر رمضان، ثمّ لم يُغفَر له ! فقد روى الحاكم عن كعْبِ بنِ عُجْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
(( اُحْضُرُوا الْمِنْبَرَ ))، فحضرْنا، فلمَّا ارْتقَى درجةً قال: (( آمِينَ ))، فلمّا ارتقَى الدَّرجةَ الثّانية قال: (( آمِينَ ))، فلمَّا ارتقَى الدَّرجةَ الثَّالثةَ قال: (( آمِينَ ))، فلمَّا نزل قُلْنَا: يا رسولَ اللهِ، لقدْ سَمِعْنا منك اليومَ شيئاً ما كُنَّا نسمعُهُ ؟! قال:
(( إِنَّ جِبْرِيلَعليه الصّلاة وَالسّلامعَرَضَ لِي، فَقَالَ: بُعْداً لِمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ! قُلْتُ: آمِينَ.
فَلَمَّارَقِيتُالثَّانِيَةَقَالَ: بُعْداً لِمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ! قُلْتُ: آمِينَ.
فَلَمَّا رَقِيتُ الثَّالِثَةَ قَالَ: بُعْداً لِمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَاهُ الكِبَرَ عِنْدَهُ، أَوْ أَحَدُهُمَا، فَلَمْ يُدْخِلاَهُ الْجَنَّةَ ! قُلْتُ: آمِينَ )).
وقوله: ( بُعدًا ) هو دعاء بالشرّ، ومعناه البعدُ عن كلّ خير. وفي رواية أبي هريرة رضي الله عنه: (( رغم أنف رجل ...)).
ذلك؛ لأنّ كلّ فُرص الفوز والفلاح قد أُتيحت، وأبواب الجنّة قد فتِّحت، ولكنّ العاصي أبى إلاّ أن يكون من المُعرضين، فهو في شهر الذّكر لكنّه نسِي ! وفي شعر العمل ولكنّه تكاسل ! وفي شهر الجود ولكنّه بخِل ! وفي شهر المغفرة فحُرِم منها!
أمّا الصّائم الصّادق المشفق من ذنبه، يرجو رحمة ربّه، فذاك في أعلى المراتب، وأرقى المنازل، فقد روى ابن حِبّان بسند صحيح عن عمرِو بْنِ مُرَّةَ الجهنيّ رضي الله عنه قال: جاء رجلٌ إلى النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقال: يا رسول الله، أَرَأيتَ إِنْ شهدْتُ أن لا إله إلاّ الله، وأنّك رسولُ الله، وصَلَّيْتُ الصَّلواتِ الخمْسَ، وأدَّيْتُ الزَّكاةَ، وصُمْتُ رمضانَوقُمْتُهُ، فمِمَّنْ أنا ؟
قال صلّى الله عليه وسلّم: (( مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ )) ["صحيح التّرغيب والتّرهيب" (361)].
الفضل السّادس: في شهر رمضان ليلة القدر الّتي هي خير من ألف شهر.
وهذا سوف نعود إلى الحديث عنه في حينه إن شاء الله.

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
بارك الله فيك ونفع بك
وجزاك الله كــــــــــــل خير وجعلها في موازين حسناتك بأذن الله
شكرا الك على طــــــــــرحك الموضوع الرائع والقيم
الله يعطيك العافيه
دمت بحفظ الله ورعايته

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
بااااااااااااارك الله فيك

ونفع بك الامه

سلمت يدااااك

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
الساعة الآن 11:54 AM.