منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


بطولات القوات البحرية المصرية فى العدوان الثلاثى - ملف كامل




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بطولات القوات البحرية المصرية فى العدوان الثلاثى


كانت أهم أهداف ثورة يوليو 1952 هي العمل على بناء قوات مسلحة على درجة عالية من الكفاءة القتالية بهدف توفير قوات مسلحة مصرية حديثة قادرة على إزالة آثار هزيمة 1948 .

وفى العام 1956 كللت السياسة التي اتبعها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بالنجاح حيث تمكنت مصر من توقيع اتفاق سياسي مع الاتحاد السوفيتي السابق تم بموجبه كسر احتكار السلاح وتوفرت لمصر لأول مرة في التاريخ الحديث منذ عهد محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة الفرصة للحصول على ما تحتاجه من أسلحه ومعدات طبقا لمتطلباتها الأمنية .

وفى نطاق هذا الاتفاق حصلت مصر على تدعيم لجميع أفرع القتال بمعدات وأسلحة حديثة سوفيتية الصنع وبموجب هذا الاتفاق حصلت القوات البحرية المصرية على دعم شامل في معظم اتجاهات تطوير وبناء قوات بحرية لها وزنها في المنطقة حيث أضيف للأسطول المصري مدمرات حديثه من طراز سكورى skory حيث كان هذا الطراز من أقوى المدمرات المتوفرة في العالم في ذلك الوقت كما حصلت البحرية المصرية على اثني عشر غواصة تستطيع أن توفر للبحرية المصرية قدرات قتالية لم تكن متوافرة من قبل هذا بالإضافة إلى وحدات مختلفة من كاسحات الألغام البحرية والقناصات والزوارق السريعة بنوعياتها المختلفة وخاصة الزوارق الصاروخية ذات القدرات التدميرية العالية .





وكما هو معروف فقد اتبع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر سياسة عدم الانحياز ومساندة الحركات التحررية في جميع أنحاء العالم وخاصة القارة السمراء ودول الشرق الأوسط كما وضح فيما بعد أن مصر تسعى لتكوين وحدة عربية وتتبع إستراتيجية القومية العربية وقد اعتبرت الدول الاستعمارية الغربية أن في ذلك ما يمس ويهدد مصالحها الإستراتيجية ثم قامت مصر بتأميم الشركة العالمية لقناه السويس وبالتالي تسبب ذلك في سخط اكبر وأقوى تجاه مصر من بريطانيا وفرنسا القوتين الاستعماريتين الأكبر والأقوى في ذلك الوقت والجدير بالذكر أن القوات البحرية المصرية قامت بتوفير الغطاء والدعم اللازم لتسيير العمل في قناة السويس حيث وفرت العدد اللازم من الضباط البحريين المؤهلين لكي يحلو محل المرشدين الأجانب الذين انسحبوا من العمل عقب التأميم .

وقد أدى ذلك إلى توفير فرصة سانحة لإسرائيل لتقوم بدورها التآمري المعهود ضد مصر بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا بهدف تدمير القوات المسلحة المصرية الحديثة والحد من الأخطار التي قد تتهدد إسرائيل نتيجة لوجود تفوق عسكري مصري وفى نفس الوقت تحقيق الأهداف البريطانية والفرنسية التي كانت تعد أنها ضد مصر ورئيسها .

وبذلك اكتملت خيوط المؤامرة وتفجر الموقف بين مصر وإسرائيل وسرعان ما برز دور بريطانيا وفرنسا في هذا الاتفاق الدنئ حيث وجهت لمصر الإنذار المعروف ومن ثم بدا العدوان الثلاثي على مصر في عملية منظمة ومخططة بين الدول الثلاث .



أعمال قتال القوات البحرية المصرية خلال العدوان الثلاثي :



بالرغم من انه لم يكن قد مضي وقت طويل على استلام الوحدات البحرية المقاتلة الجديدة إلا أن رجال القوات البحرية المصرية استطاعوا وبسرعة مذهلة استيعاب انظمه التسليح الجديدة واتقنو عملهم على هذه الوحدات وأصبحت قادرة على القتال رغم قصر فترة التدريب المتاحة إذ أن العدوان الثلاثي بدا على مصر وقواتها البحرية اعتبارا من أواخر أكتوبر 1956 ورغم ذلك كانت الروح المعنوية لأطقم الوحدات البحرية المصرية مرتفعة جدا جدا وتميز جميع أفراد أطقم وحدات التشكيلات البحرية الجديدة بالروح القتالية العالية والاستعداد للتام للتضحية وبناء على ذلك فقد تحققت بطولات كثيرة أثناء الاشتباكات التي تمت خلال مراحل هذا العدوان بالرغم من وجود تفوق ساحق لدى العدو من تشكيلات ووحدات الأسطول الحربي البريطاني والأسطول الفرنسي ومما دعم به من عناصر جوية محمولة بحرا على حاملات الطائرات ومنن القواعد الجوية الموجودة في جزيرة قبرص وغيرها كما يضاف إلى ذلك أن البحرية الفرنسية أخذت على عاتقها بطلب من إسرائيل مهمة تامين الأهداف الحيوية الساحلية الإسرائيلية ضد اى تدخل من القوات البحرية المصرية .



وفيما يلي نلقى الضوء على بعض الاشتباكات البحرية التي تمت خلال العدوان الثلاثي على مصر والانتصارات التي حققتها قواتنا البحرية رغم ما واجهته من مصاعب .


معركة الفرقاطة دمياط ضد الطراد البريطاني نيوفوندلاند :












H.M.S.Newfoundland

لا شك أن عملية الفرقاطة المصرية دمياط ضد الطراد البريطاني نيوفوندلاند وبصحبته سفن حراسة من مدمرات تعتبر من أهم العمليات البحرية التي تتسم بالجرأة والشجاعة المتناهية من قبل قائد الفرقاطة المصرية المرحوم شاكر حسين وأفراد طاقمها البواسل .
كانت القوات البحرية المصرية تمارس مهامها في السيطرة على الملاحة البحرية في منطقه شرم الشيخ وداخل خليج العقبة حيث كانت القوات البحرية المصرية تحتفظ بتواجد بحري مستمر في هذه المنطقة وفى ليلة 31 أكتوبر 1956 كانت الفرقاطة دمياط مبحرة شمالا في خليج السويس في طريقها لاستلام مهام الحراسة في المنطقة من الفرقاطة رشيد التي كانت موجودة بالخدمة في شرم الشيخ وقد فوجئت الفرقاطة دمياط باقتراب الطراد البريطاني نيوفوندلاند منها و محاصرتها بواسطة مدمرات الحراسة التي كانت برفقة الطراد .
علما بان الطراد البريطاني كان يحمل تسليحا أساسيا يتكون من 9 مدافع عيار 6 بوصه بالاضافه إلى التسليح الثانوي من الأعيرة الأصغر والتسليح المضاد للطائرات قريب المدى .
مع العلم بان الفرقاطة دمياط كانت مسلحة بمدفع واحد عيار 4 بوصة وعدد قليل من المدفعيات المضادة للطائرات قريبة المدى .






* صورة نادره للمدمره دمياط ( منقوله ) .



وبمعنى آخر لم يكن هناك وجه للمقارنة بين القدرات القتالية للوحدتين وبالرغم من هذه الظروف الصعبة بل المستحيلة كان تصرف قائد الفرقاطة المصرية يتسم بدرجة فائقة من الشجاعة والتحدي إذ انه وبمجرد تسلم إشارة الطارد البريطاني تأمره بالتوقف الفوري قرر و فورا الدخول فى المعركة والاشتباك مع الطراد البريطاني بكل ما لديه من أسلحة وقرر زيادة السرعة إلى أقصاها محولا سير سفينته للارتطام بالطراد البريطاني وهكذا اقتربت الفرقاطه دمياط والنيران تنبثق من جميع أسلحتها إلى أن أصيبت عدة مرات بالطلقات عيار 6 بوصة وكانت نتيجة هذه المعركة يحتذي بها في الشجاعة والتصميم وبالرغم من ان الفرقاطة دمياط أخذت تغرق إلا أن مدافعها استمرت فى إطلاق النار حتى غمرتها مياه البحر أما الرائد شاكر حسين فقد صمم على عدم ترك السفينة وبقي فى موقعه على الممشى إلى أن استشهد وهو يؤدى التحية العسكرية لعلم مصر .







* المدمره رشيد .

علما بان هذه الواقعة سجلت ضمن الأعمال البحرية المجيدة التي تمت فى تاريخنا المعاصر وقد أشارت لهذه الواقعة إحدى الصحف التي صدرت في انجلترا بالاتي ( أن هذا القائد البطل قد أعطى لنا جميعا درس عمليا في الشجاعة ) .




وفى نفس الوقت تقريبا قرر قائد الفرقاطة رشيد التي كانت موجودة في شرم الشيخ على ضوء التطورات في الموقف العسكري أن يغادر المرسي قبل أول ضوء حتى يتجنب الهجمات الجوية التي كان منتظر حدوثها في صباح اليوم التالي وقد نجح فعلا في تغيير موقع ارتكازه لكي يكون مرسي شوم الوجهة في المملكة العربية السعودية وتمركزت بها .
الجدير بالذكر أن احد الفرقاطات البريطانية اتجهت إلى مرسي شرم الشيخ وتمركزت بها وفى صباح اليوم التالي تعرضت لهجمات جوية من الطيران الاسرائيلى بنوع من الخطأ .



معركة المدمرة ناصر أمام الإسكندرية :





مع ازدياد توتر الموقف العسكري قامت القوات البحرية بزيادة نشاطاتها الدفاعية على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط حيث قامت المدمرات البحرية بزيادة نشاطاتها وتنظيم أعمال المرور بين بورسعيد والإسكندرية وفى أول نوفمبر 1956 كانت المدمرة الناصر سفينة القيادة للقوات البحرية المصرية في ذلك الوقت برفع الاستعدادات واتخاذ أوضاع مراكز قتال مع أول ضوء في ذلك اليوم كإجراء روتيني وقد فوجئت المدمرة ناصر باقتراب هدف جوى منخفض بطريقة تهدد سلامة السفينة و قد كان طاقم السفينة على درجة عالية من اليقظة والكفاءة ودون اى تردد صدر الأمر بالاشتباك مع الهدف الجوى حيث تعاملت معه مواقع المدفعية ال 37 مم المزدوجة المضادة للطائرات وأجبرته على الفرار ويبدو أن هذا المقاتلة كانت تقوم بدور الاستطلاع لصالح احدي حاملات الطائرات في الأسطول الانجلوفرنسي القائم بالعدوان على مصر ولم يمر أكثر من 20 دقيقة إلا وكانت المدمرة الناصر تتعرض لهجمات جوية متتالية واستمرت المدمرة في الاشتباك مع الطيران المعادى بجميع الأسلحة المتوافرة لديها بالإضافة إلى إجراء مناورات التفادي بكل كفاءة وتمكنت من تفادى جميع الضربات التي وجهت إليها غير ان الهجوم الجوى استمر وبشراسة وبكثافة عالية وبناء على ذلك تم اتخاذ القرار بعمل ستائر دخان كثيفة مكنت السفينة من تامين نفسها ضد هذه الهجمات ولحسن الحظ اعتبر العدو أن المدمرة الناصر قد أصيبت واشتعلت بها النيران اثر صعود سحابة الدخان الكثيف منها وعلى ذلك تم إنهاء الهجوم والجدير بالذكر أن مرجع جانز للسفن الحربية JANES FIGHTING SHIPS ذكر في العدد الصادر سنه 1957 أن المدمرة الناصر قد غرقت قبالة سواحل مدينة الإسكندرية بعد إصابتها واشتعال النيران بها وهو مالم يحدث إطلاقا .
وقد عادت المدمرة الناصر إلى ميناء الإسكندرية سالمه بعد المعركة الجوية التي استمرت حوالي 30 دقيقه كاملة تمكنت خلالها من إثبات قدرة وكفاءة الطاقم المصري وقد قوبلت المدمرة الناصر بالتحية وإطلاق صفارات التحية من جميع السفن بالميناء من سفن حربية وتجارية علما بان هذه المعركة شوهدت هذه المعركة بواسطة اهالى الإسكندرية ورأوها رؤى العين وقد اطلقو عليها معركة سبورتنج البحرية .
وفى نفس اليوم هوجمت الفرقاطة طارق بواسطة الطيران المعادى الذي احدث بها بعض الإصابات غير أن طاقم الفرقاطه الطارق تمكن من التصدي للهجوم الجوى وعادت السفينة سالمة إلى الميناء .



الإغارة بالنيران على ميناء حيفا الاسرائيلى :













* صور توضح قطر المدمرة ابراهيم بعد اصابتها واسر بحارتها .

عندما قامت القوات الإسرائيلية باقتحام الحدود الشرقية في سيناء لم تكن خيوط المؤامرة بين إسرائيل وبريطانيا وفرنسا قد اكتشفت بعد وكانت الأمور توحي باشتعال حرب في المنطقة بين مصر وإسرائيل فقط وعلى الفور تقرر قيام القوات البحرية المصرية بتوجيه قصف نيران ضد المنشات العسكرية بميناء حيفا وخصص لهذا الغرض الفرقاطة إبراهيم وهى فرقاطه بريطانية الصنع من طراز HUNT ومسلحة بطابيتي مدفعية مزدوجة من العيار 4 بوصة إضافة إلى العديد من مواقع المدفعية المضادة للطائرات من طراز بوفرز عيار 40 مم وقد تم التخطيط لهذه المهمة على عجل ونسقت العملية مع القوات الجوية المصرية على أن تقوم الأخيرة بتوفير المظلة الجوية للفرقاطة إبراهيم أثناء العودة وذلك صبيحة اليوم التالي للهجوم غير أن ذلك قد تعذر وذلك لتعرض المطارات المصرية للهجوم المعادى .



*المدمره الفرنسيه كيرسانت .

* المدمرة الفرنسيه سيركوف .

* المدمرة الفرنسيه بوفيه .

وقد تمكنت الفرقاطة إبراهيم من تفادى جميع الدفاعات الإسرائيلية بل والفرنسية أيضا القائمة على حماية السواحل الإسرائيلية باستخدام أسطول مكون من حاملة طائرات ومجموعه من المدمرات والفرقاطات وقد قامت الفرقاطة إبراهيم وباستخدام مميز لأساليب الخداع و التمويه سعت 300 يوم 31 أكتوبر 1956 من تنفيذ الإغارة على منشات ميناء حيفا الاسرائيلى حيث أطلقت 180 طلقة عيار 4 بوصه على منطقه الهدف ثم انسحبت في طريق عودتها بعد تمام نجاح المهمة وقد حدث بعد ذلك تصرف يوضح بكل جلاء التواطؤ الذي حدث بين دول العدوان الثلاثي ضد مصر فبالرغم من عدم وجود حالة حرب بين مصر وفرنسا فقد قامت التشكيلات الجوية_ البحرية الفرنسية بالاشتباك مع الفرقاطة إبراهيم واعتبارا من سعت 500 فجر نفس اليوم وأثناء عودتها للقاعدة توالت عليها الهجمات الجوية الفرنسية ثم اشتبكت معها الفرقاطة الفرنسية كرسنت KERSAINT تعاونها معها قطعتين اخرتين بالاشتباك مع الفرقاطة إبراهيم التى تصدت للهجمات بكل شجاعة مستخدمه كل الأسلحة الموجودة على سطحها وما تبقى لها من ذخائر إلى أن نفذ هذا الرصيد الباقى وتلي ذلك تعرضها لعدد من الإصابات أدت إلى اشتعال الحرائق فيها وعلى اثر ذلك قرر القبطان رشدي طمازين قبطان الفرقاطة إخلاؤها بهدف الحفاظ على أرواح أفراد طاقمها ثم أمر بفتح بلوف التغريق FLOODING VALVES ألا أن الفرقاطة إبراهيم لم تغرق واستولت عليها البحرية الفرنسية وقامت باستدعاء وحدات من البحرية الاسرائلية لحصر العطب وسحب الفرقاطة للموانئ الإسرائيلية .
مع تزايد احتمالات قيام الدول المعتدية بعملية غزو بحري ضد مصر قامت القوات البحرية بتكثيف إجراءاتها الدفاعية وخاصة على ساحل البحر الأبيض المتوسط في المنطقة بين بحيرة البرلس وبورسعيد وقد كلف الرائد بحري جلال الدسوقي قائد لواء لنشات الطوربيد بتنفيذ أعمال المرور بهذه المنطقة بواسطة سرب زوارق الطوربيد وكانت التعليمات الصادرة إلية تنص على إنهاء المرور قبل أول ضوء والعودة إلى القاعدة وفى ليلة 3 نوفمبر سنه 1956 أثناء تنفيذ التكليف لهذه المهمة وعلى مقربة من منطقة البرلس تمكن الرائد جلال الدسوقي قائد التشكيل من اكتشاف وحدات بحرية معادية تتكون من عدد من السفن الحربية بواسطة الرادار إلا أن ذلك كان في وقت قريب من أول ضوء الأمر الذي كان يشكل صعوبات جسيمة لتشكيل زوارق الطوربيد واحتمال تدخل العدو الجوى ضده نهارا ولكن بالرغم من ذلك قرر الرائد جلال الدسوقي عدم إنهاء المهمة والعودة إلى قواعده وتحول فورا وبشجاعة فائقة إلى الهجوم حيث رفع سرعة التشكيل إلى أقصي سرعة واتخذ أوضاع الهجوم حيث تمكن من إصابة وإغراق إحدى سفن الأسطول الفرنسي بينما انسحبت باقي القطع وقد اتسم هذا الهجوم دون شك بالشجاعة الفائقة والاستعداد التام للتضحية غير انه وأثناء عودة التشكيل تمكن العدو باستخدام الطائرات المحمولة بحرا من على حاملات طائرات الأسطول الانجلوفرنسي من اكتشاف التشكيل البحري المصري وقام بتركيز الهجمات الجوية المتتالية ضد زوارق الطوربيد وقد قامت زوارق الطوربيد بالاشتباك مع الطيران المعادى وإجراء مناورات تفادى الهجوم الجوى طبقا للأساليب التكتيكية السليمة إلا انه وفى النهاية تمكن العدو من إصابة الوحدات إصابات جسيمة أدت إلى غرقها حيث استشهد المرحوم الرائد جلال الدسوقي والكثير من الرجال وقد عرفت هذه المعركة باسم معركة البرلس البحرية



معركة الدفاع عن مبنى قيادة بورسعيد البحرية :


فى نطاق العدوان الثلاثي على مصر قامت القوات الانجلوفرنسية المشتركة بتنفيذ عملية غزو بحري _ جوى ضد مدينة بورسعيد وقد كانت هذه الخطة تشمل الاستيلاء على مبنى القيادة البحرية في بورسعيد وكثفت عناصر من القوات الخاصة البريطانية جهودها للاستيلاء على المبنى واقتحام دفاعاته عدة مرات إلا أنها وفى كل مرة قوبلت بنيران مؤثرة من قوة الدفاع والحراسة المخصصة لهذا المبنى والتي تمكنت من صد هجمات قوات متفوقة كما ونوعا عدة مرات الا ان هذه القوة لم تستسلم الأمر الذي اجبر القوات الخاصة البريطانية على الانسحاب وتأجيل عملية الاستيلاء على القاعدة إلى اليوم التالي حيث طلبت تركيز نيران الأسطول والقصف الجوى على دفاعات القاعدة لإضعافها وأخيرا وبعد معركة طويلة تفانى فيها أفراد قوة الحماية تمكنت القوات الخاصة البريطانية من الاستيلاء على المبنى بعد أن تكبدت خسائر جسيمة في الأفراد والمعدات والجدير بالذكر أن قوة الحراسة المصرية استمرت في القتال دون تسليم رغم أن نسبة الإصابات من الجرحى والشهداء بلغت 70% من قوة الحماية .



ارجو قبولي صديق جديد على اسرتكم

الساعة الآن 10:35 PM.