منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


السير آرثر كونان دويل وشخصية شارلوك هولمز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
قصة حياة ( السير آرثر كونان دويل)


الطبيب ، الروائي وكاتب قصص بوليسية





ولد "آرثر" في العام 1859 في مدينة " ادنبره " بـ "اسكتلندا " . في عائلة ليست بغنية ولا فقيرة، درس الطب في جامعة اندبورغ و تأثر كثيرا بشخصية أستاذه دكتور "جوزيف بل" الذي كان يتمتع بقدرة غير عادية على الاستنتاج ولهذا قدم لنا شخصية "هولمز" الشهيرة بنفس مواصفات أستاذة الطبيب.
ثم انتقل للعيش في لندن حيث أقام له عيادة هناك، لكنه للأسف لم ينجح، وقد هجر السير آرثر دويل مهنة الطب بعد أن مارسها ثماني سنوات، وكانت مهنة الطب هي السبب في دخوله إلى دنيا الأدب، فعيادته التي لم يكن يزورها إلا عدد قليل من المرضى كانت هي أول مكان يبدع فيه نظرا لأوقات الفراغ الكثيرة وبالتالي شغلها بكتابة القصص القصيرة، والتي لم تنل حظا من النجاح في البداية وكان يبعث بها للمجلات بهدف زيادة دخله.


...نفحة من روح شرلوك هولمز في آرثر كونان دويل ...


وذات يوم من عام 1907 , طلبت إحدى السيدات من دويل نصيحة, قائلة أن نسيبها المفضل اختفى قبل أسابيع في لندن , وقد حير لغزه الشرطة من غير أن تعرف ماذا حل به؟؟؟؟؟؟
قرر دويل أن يتسلم القضية كما اعتاد أن يفعل بين الحين والأخر, فنجح في غضون ساعة في حل اللغز من دون أن يبرح مكانه.
وكتب يقول :
" نسبيك موجود في اسكتلندا " ابحثي عنه في (( غلاسكو ))أو (( ادنبره )) وأؤكد لك انك ستجدينه هناك .
وبالفعل عثر عليه في اسكتلندا بعد أن مر بلندن .
و استطاع دويل فك اللغز بهذه السرعة بمجرد " بحث المسألة من منظار السيد هولمز "
ولقد أثبتت هذه الطرفة وغيرها الكثير أن ثمة نفحة من روح شرلوك هولمز في آرثر كونان دويل .
فهما متطابقان في الشخصية البارزة , المتنبه لأدنى التفاصيل , ويتمتع بمخيلة واسعة وخبرة اجتماعية وفكرية غنية وميل إلى الدراما والأهم من ذلك قدراته اللاذعة والتحليلية .
وهو لم يكتسب قدراته التحليلية عن طريق الصدفة بل ساعده , في ذلك أمور عديدة منها :
دراسته وخبرته المهنية , و خاصة سنوات دراسة الطب الخمس في الجامعة وممارسته لمهنة الطب لمدة 10 سنوات ، قبل أن يتفرغ تماما للكتابة .
ويبدو أن تدريبه الطبي كان وراء تصوره الخاص لشرلوك هولمز كرجل تحريات علمي يحل القضايا بناءً على قدراته الخاصة, وكمفتش يتقن المبادئ التحليلية و أهمية التفاصيل في آن .
ويتطلب التشخيص الطبي الدقيق (( التحري )) القدرة على التحليل المنطقي وعين الطبيب الخبيرة لملاحظة العوارض الكامنة (( المفاتيح )) وراء المرض.

وكان دويل بروحه التحليلية وهولمز بروحه التحليلية المفرطة يعتبران أن التحقيق والتفسير العقلانيان قد يلتبسان
إذا ما أعمتهما الثقة بالفرضيات الشخصية , وغالباً ما تكون الفرضيات المضللة فرضيات أخلاقية ..

وقد برز جانب مثير من حياة دويل الشخصية في وصفه للأيام التي أمضاها برفقة الجيش في إفريقيا الجنوبية خلال حرب البوير عام 1900 حيث عثر على جندي استرالي قتل في معارك اليوم السابق
لكن أيا من فرق الإنقاذ لم تكتشف جثته ....


صراع آرثر....هولمز


ولكن هذا الكاتب عاش حياة صراع مع شخصيته المبتكرة شرلوك هولمز، التي حازت على شهرة أكثر منه، ولذا أراد قتلها أملاً منه أن تنتقل هذه الشهرة إليه. وفعلاً حصل ذلك، حيث قتلها في روايته "قضية شرلوك هولمز الأخيرة" (The Adventure of the Final Problem) والذي سقط فيها المحقق هولمز مع عدوه اللدود في مياه أحد الشلالات.
وهناك بعض النقاد يعتقدون أن آرثر تأثر بالأفكار الروحية الفاسدة.
لكنه وبعد هذه القصة حصل ما لم يكن يتوقع، حيث قام قراءه ومحبيه بمراسلته اعتراضاً على مقتل هذا المحقق، فقد حزنت انجلترا واسكتلندا حزنا عظيما لرحيل شخصية هولمز الوهمية فقاموا بنصب تمثال له في أحد المدن الكبرى, وخوفاً من أن يخسر هذا الجمهور اضطر أن يعيد هذه الشخصية إلى الحياة في رواياته زاعماً أن الذي سقط هو عدوه فقط في حين أنه أشاع بين الناس سقوطه هو أيضاً حماية لنفسه من الأعداء ولإكمال سير التحقيقات (طبعاً الكلام كله في القصة وليس حقيقةً ).

دويل والنساء


ولاشك أن أصول الشهامة والشرف تعني أيضا أصول التصرف مع النساء , وهي علاقات طرحت تحديات
كبيرة لكل من دويل وهولمز . وكان دويل من دعاة إصلاح قانون الطلاق . أما على الصعيد الشخصي ,
فبعد 7 سنوات من الزواج و3 سنوات على إصابة زوجته بذات الرئة , وقع سنة 1897 في غرام جين لينكي
التي بادلته الحب وتمسكه بالشرف . وقد عاشا معا قصة حب سرية مدة عشر سنوات قبل أن يعقدا قرانهما
بعد سنة على وفاة زوجة دويل . وكان هذا بنظره التصرف الشريف الوحيد الذي يمليه عليه ضميره.
كذلك كان تصرف شيرلوك هولمز حيال النساء شهماً مع أن معظم مشاكله معهن كانت مهنية أكثر منها شخصية .
وقد برزت في هذا السياق مناورات (( ايرين ايدلير )) في " فضيحة في بوهيميا " التي أغنت شخصية هولمز الأسطورية .


...مخاطبة الأرواح...


وهي قضية كرس سنواته الأخيرة في سبيلها .
حيث إيمانه الشديد بأن أرواح الأموات تحيى بعد مماتهم وأنها قادرة على التواصل عبر جلسات خاصة, أو بالتخاطر, أو ما شابه مع الأحياء .
وقد نشر أول مقالة له حول الظواهر الروحية عام 1887 أي في نفس العام الذي نشر فيه " دراسة في اللون القرمزي " ..أول قصة تظهر فيها شخصية شارلوك هولمز.. .
وانضم إلى " الجمعية البريطانية للأبحاث الروحية " عام 1893 في موازاة نشر " مذكرات شرلوك هولمز " في إحدى المجلات هي" ستراند "
وقد أثرت هذه الكتابات والتوجهات على سمعة دويل بين معاصريه من دون أن تنعكس على قصص شرلوك هولمز .
وكان لوالدته (( ماري فولي دويل )) اليد الطولى على ما يبدو في بروز هذا المنحى نظراً إلى علاقتهما الوثيقة
خلافاً عن والده الذي لم يلعب دوراً في تربيته بسبب مشاكله الصحية.


حياة مليئة بالمغامرات

عاش دويل حياه متغيره مليئة بالمغامرات فكان مؤرخا ، صياد حيتان، رياضيا و مراسلا حربيا، وقد قام بإنقاذ رجلين من الموت شنقا عندما أثبت براءتهما باستخدام نفس الأساليب التي اتبعها في رواياته,
ونظرا لجهوده في دعم الحكومة البريطانية في حرب البوير « 1899 - 1902 » منحته الملكة فكتوريا لقب الفارس السير عام 1902م.
كان دويل كشرلوك هولمز نموذجاً للعقلانية في حقبة الحكم الفيكتوري والادواردي.
وقد تجلت بشكل خاص في استشرافه قبل الحرب العالمية الأولى مخاطر فرض حظر بالغواصات على إنجلترا .
وتجلت أيضا خلال الحرب في دعوته إلى تزويد الجنود والبحارة في البحر بسترات إنقاذ وفي ابتكاره شيفرة سرية للتواصل مع سجناء الحرب البريطانيين .


..وفاته..

في السابع من يوليو عام 1930 مات آرثر كونان دويل متأثرا بمرض القلب فى بيته.


هولمز.... قادم




شرلوك هولمز(Sherlock Holmes) شخصية خيالية لمحقق من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ابتكرها الكاتب والطبيب الإسكتلندي السير آرثر كونان دويل، ظهر لأول مرة في 1878 (ووُلِدَ في1854 حسبما يدعي وليام س. بارينج-جولد). يشتهر بكونه ذكي قادر على فك ألغاز الجرائم معتمدا على إمكاناته الذهنية وقوة الملاحظة وإتباع طريقة الملاحظة والتحليل والاستنتاج بالاعتماد على العلم والمنطق، وسرعان ما فرض نفسه في الثقافة العالمية، وأصبح أحد أشهر الشخصيات الأدبية على مستوى العالم.
فهو أول رجل تحري استشاري غير رسمي في العالم وفي الأدب الإنجليزي قبل نحو قرن تقريباً، ومازال يحتفظ بهذه المكانة حتى يومنا هذا وتحولت العديد من رواياته وقصصه إلى أفلام سينمائية وأفلام كارتونية حتى أصبحت هذه الشخصية أكثر شهرة من مبتدعها شخصيا.



حياة هولمز
قُدِمَت بعض المعلومات عن خلفية هولمز. قُدِم في 4 مارس 1881 على أنه طالب كيمياء مستقل، له مجموعة واسعة من الاهتمامات الجانبية، وتقريباً؛ فإن كل هذه الاهتمامات تصب في مجرى مساعدته ليصبح خارقاً في حل الجرائم. في مغامرة أخرى مبكرة بعنوان مغامرة غلوريا سكوت، تتضح الأسباب التي دعت هولمز إلى العمل كمحقق خاص؛ امتداح والد زميله في الكلية الشديد لمواهبه وقدراته الاستنتاجية.
في مغامرة المترجم الإغريقي، يقول هولمز أن جدته كان شقيقة الرسام الفرنسي فيرنو.


المظهر والتشكيل الجسدي
يُصور هولمز بشكل دائم في الوسائط الإعلامية المختلفة مرتدياً قبعة صائد الأيائل وعباءته، مُدخناً غليوناً، وممسكاً بعدسة مكبرة. وهذه الصورة هي أكثر المظاهر قابلية للتمييز في الشخصية، وأكثرها ذيوعاً، على كونها محل جدل. وبقيت قبعة صائد الأيائل رمزاً لشخصية المُحقق، رغم أن هذا ليس من اختراع كونان دويل (الذي أشار إلى هولمز مرتدياً قبعة رحلات في القصص الأصلية،
فقط عندما اضطرته تحقيقاته إلى السفر إلى الريف)، بل من اختراع رسام القصص سيدني باجيت.



يوصف هولمز بأنه سيد إنجليزي من الطراز الفيكتوري، طويل ورشيق، له عينان حادتان دقيقتان، وأنف معقوف.
وتقترح الأدلة في قصة مغامرة مزرعة الدير أن طول هولمز يبلغ ست أقدام بالضبط.
بالرغم من قامته النحيلة، فإن قدراته البدنية عالية. هو ملاكم ومبارز ماهر، وعادة ما يتغلب على خصومه في المرات القليلة نسبياً التي اضطر فيها للاشتباك جسدياً. وفي مغامرة إكليل العقيق يقول هولمز أنه "يمتلك قوة استثنائية في أصابعه." أما في مغامرة المنزل الفارغ فيذكر أنه "يمتلك القليل من المعرفة حول المصارعة اليابانية". بطريقة عدوه اللدود بروفيسور موريارتي.


مهارات هولمز
في دراسة بالقرمزي، يضع دكتور واطسون تقييماً لمهارات شرلوك:
شرلوك هولمز......حدود قدراته:
معارفه في الأدب – صفر
معارفه في الفلسفة – صفر
معارفه في علم الفلك – صفر
معارفه في السياسة – ضعيفة
معارفه في علم النبات – متغيرة. جيدة في الحشيشة والأفيون، والسموم عامة. لا يعرف شيئاً عن البستنة العملية.
معارفه في الجيولوجيا – عملية، لكن محدودة. يميز بلمحة بين أنواع التربة المختلفة، وبعد النزهات أراني لطخات على بنطاله، وأخبرني من أي مكان في لندن علقت به بواسطة لونها وكثافتها.
معارفه في الكيمياء – عميقة.
معارفه في علم التشريح – دقيقة، لكن غير نظامية.
معارفه في أدب الإثارة – هائلة. يظهر أنه يعرف كل تفصيل في أي رعب اُرتُكِب في القرن.
يعزف على الكمان بشكل جيد.
لاعب خبير بالعصا، ملاكم، ومبارز.
لديه معرفة جيدة وعملية بالقانون البريطاني.
لاحقاً تثبت القصص أن القائمة أعلاه مضللة.
مثالاً: بالرغم من جهل هولمز المفترض بالسياسة فإنه يميز شخصية الكونت فون كرام المزعوم الحقيقية فوراً في قصة فضيحة في بوهيميا. وفيما يخص الأدب الرصين، فإن كلامه يمتلئ باقتباسات من الإنجيل، وشكسبير، بل وحتى غوته. ويبدو أن هذه القائمة مرتبطة بتوبيخ هولمز لواطسون عندما أخبره كيف تدور الأرض حول الشمس وليس العكس، الأمر الذي يشير إلى تجنب هولمز لتشتيت ذاكرته بمعلومات لا يمكنه استخدامها في عمله كتحرٍ.
شرلوك هولمز أيضاً محلل شفرات كفء، ويقول لواطسون: "أنا متآلف مع كل أشكال الكتابة السرية بشكل جيد، وأنا نفسي مؤلف كتاب ثانوي حول الموضوع، حللت فيه مائة وستين شفرة منفصلة." حُلت إحدى الشفرات في مغامرة الرجال الراقصين، التي استخدمت سلسلة من الأشكال الأولية.


وصف شرلوك هولمز نفسه
بأنه مُحقق استشاري، خبير يتم استدعاؤه لحل القضايا التي يثبُت أنها صعبة الحل جداً على المحققين الرسميين (النمطيين).
وتُخبر القصص أنه كان قادراً في العديد من المناسبات على حل القضايا بدون مُغادرة بيته، دون أن تهتم القصص بتقديم الكثير من هذه القضايا الصغيرة، مُركِزَة على القضايا المشوقة التي تتطلب منه القيام بتحريك ساقيه فعلاً. يتخصص هولمز في حل القضايا الغريبة مستخدماً قواه الإستثنائية في المراقبة والتحليل المنطقي، وغالباً ما يقوم بتوضيح قدراته لزبائنه بعرض استنتاجاته المباشرة حول شخصياتهم وأنشطتهم. ونادراً ما فشلت إستراتيجية التسويق البسيطة هذه في التأثير على الزبون وبناء الثقة في قدرات هولمز.
وبرغم أن هولمز ينظر إلى نفسه على أنه دماغ مجرد، فهناك مرات يغدو فيها عاطفياً في مسائل أخلاقية، مثل اعتراضه على طريقة معاملة المصرفي لابنه في مغامرة إكليل العقيق، وسعيه لتأديب زوج أم الفتاة المخادع في قضية هوية.


مقارنة بين هولمز والمحققين السابقين له
في دراسة بالقرمزي، يقدم كونان دويل مقارنة بين محققه ومحققين سابقين أكثر رسوخاً منه، أوغست دوبين إدغار ألان بو، و مسيو ليكو إميل غابوري. حيث ظهر الأول في جريمة في شارع مورج التي نشرت لأول مرة في1841، والأخير في قضية ليرو في 1866. ويبدو هولمز مقتنعاً بتفوقه على الإثنين، بينما يعبر واطسون عن إعجابه بالشخصيتين. واقترح النقاد أن هذه المقارنة إيماءة احترام من دويل لسابقيه, وإصرار منه على كونه أكثر تطوراً منه.

..تنكر هولمز..
أظهر هولمز نفسه كأستاذ في التنكر بعد أن تنكر في أشكال مختلفة خلال القصص:
بحار(علامة الأربعة).
سائس خيل ورجل دين (فضيحة في بوهيميا).
مدمن أفيون (الرجل ذو الشفة المقلوبة).
متبطل عادي (مغامرة إكليل العقيق) .
كاهن إيطالي عجوز (مغامرة المشكلة الأخيرة).
بائع كتب (مغامرة البيت الفارغ).
سباك (مغامرة تشارلز أغسطس ميلفيرتون).
رجل محتضر (مغامرة المحقق المحتضر).


الرائدا في علم الأدلة الجنائية
ويمكن اعتبار هولمز رائداً في علم الأدلة الجنائية الحديث لاستخدامه هذا العلم في قضاياه مثل:
تعرفه على الفروقات بين أنواع الآلات الكاتبة لفضح الاحتيال (قضية هوية).
توصله إلى جريمة باكتشافه قطعتين من البقايا البشرية (مغامرة صندوق الورق) .
ملاحظته لبقايا بارود على الضحية (مغامرة ميدان ريغاتي).
ملاحظته نوع الرصاص المستخدم في جريمتين (مغامرة البيت الفارغ).
استخدامه بصمة الأصابع لتحرير رجل بريء (مغامرة باني نوروود).


.. شخصيته وعاداته ..
على أي حال فإن هولمز ليس سيداً فيكتورياً متشدداً ومتمسكاً بالأفكار والعادات السائدة في عصره، وفي الواقع فإنه يصف نفسه وعاداته بأنها بوهيمية. يمكن أن يعاني من إحباط شديد وكآبة عقلية عنيفة، حين لا يكون منشغلاً بحل إحدى قضاياه، أو بهوايته في التجارب الكيميائية. ويلجأ للحد من كآبته إلى تعاطي الكوكايين والمورفين بشكل دائم كإحدى عاداته (الأمر الذي يفاجئ بعض قرائه المعاصرين).
يحاول صديقه الدكتور واطسون إقناعه دائماً بالإقلاع عن تعاطي المخدرات، لكنه لا يستجيب لدعواته، إلى أن يتمكن من إقناعه في القضايا الأخيرة بعدم الاستمرار في تعاطي المخدرات.
كما كان المعهود في ذلك الوقت، لم يعتبر واطسون عادة هولمز في تعاطي المخدرات والتدخين نشاطات إجرامية أو مسيئة، كما لم يعتبر ليه للحقائق وكسره للقانون كذلك عندما اقتضته أغراضه فعل ذلك. (أمثلة على تجاوزه للقانون: الكذب على الشرطة، إخفاء الأدلة، الاقتحام والسطو على المنازل) . وفي إنجلترا الفكتورية، لم تكن أفعال كهذه تعتبر إجرامية أو مسيئة بالضرورة طالما أن فاعلها هو سيد محترم لأغراض نبيلة، كحماية شرف امرأة أو سمعة عائلة (وقد ناقش هولمز وواطسون ذلك في قضية تشارلز أغسطس ميلفيرتون). وكثيراً ما تتضمن القصص قيام هولمز وواطسون ببعض من هذه الأفعال، الأمر الذي يوجب على القراء المعاصرين تقبلها كما هي، رغم أنها قد تودي إلى السجن بمقاييس الأزمنة اللاحقة، ورغم ذلك فإن هولمز يمتلك حساً قوياً بالشرف و(فعل الصواب دائماً).
يفتقر هولمز غالباً إلى التعاطف مع الآخرين، وكثيراً ما يكون بارد السلوك، لكنه حين يتحمس أثناء حل القضايا، يبدي من الانفعال والعاطفة ما يعوض به سلوكه البارد.
يملك موهبة في لفت الانتباه، وغالباً ما يُعد فخاخاً مسرحية لاعتقال المُدانين؛ تهدف إلى إبهار واطسون، أو أحد مفتشي سكوتلانديارد، كما أنه يحتفظ بسلسلة أسبابه المنطقية، وطرقه في حل الجرائم، ولا يكشفها، أو يعطي تلميحات ملغزة حولها، لتكون النتائج مفاجئة، حين يشرح في نهاية كل شيء، كيف تم كل شيء.
يملك هولمز كبرياء عالياً، يصل إلى حد التعجرف أحياناً، غير أن تعجرفه مبرر بذكائه. ويميل إلى إدهاش مفتشي الشرطة ومفاجأتهم بتحليلاتها، كما أنه يظهر مستمتعاً بتقدير واطسون الكبير له.
هولمز لا يخشى شيئاً بشكل عام، يفحص مسارح الجرائم المروعة والعنيفة بدون أي تأثر عاطفي، كما أنه لا يسمح للمواقف الخارقة للطبيعة (كما في رواية كلب آل باسكرفيل)، أو المقززة بجعله يخاف أو يتراجع، وكثيراً ما يواجه مجرمين عنيفين.
هولمز وواطسون مسلحان، ويحملان مسدسيهما معهما دائماً، لكنهما لم يطلقا الرصاص إلا ثلاث مرات في القصص:
أطلق كلاهما الرصاص على الساكن الأصلي لأندامان في علامة الأربعة.
أطلق كلاهما الرصاص على كلب حراسة ضخم في كلب آل باسكرفيل.
أطلق واطسون الرصاص على كلب حراسه ضخم في مغامرة أشجار الزان.
وإلى جانب المسدس، يستخدم هولمز سوط ركوب كسلاح:
ليسقط المسدس من يد جون كلاي في عصبة الرؤوس الحمراء.
ليبعد الأفعى في مغامرة العصابة الرقطاء.




..ممتلكاته..

بالإضافة إلى أجره، يحتفظ هولمز ببعض "التذكارات" من قضاياه:
عملة ذهبية من إيرين أدلر في سلسلة ساعته (فضيحة في بوهيميا)
صورة إيرين أدلر (فضيحة في بوهيميا )
علبة سعوط ذهبية وحجر كريم من ملك بوهيميا (فضيحة في بوهيميا)
خاتم من الأسرة المالكة في هولندا (قضية هوية)
ورقة مجعدة، مفتاح، عصا خشبية، وثلاث عملات قديمة (مغامرة طقس موسغريف)
دبوس ربطة عنق زمردي من الملكة فيكتوريا (مغامرة خطة بروس بارنغتون)


..أناس في حياته..
عاش شرلوك هولمز، تاريخياً، في 221ب شارع بيكر، لندن منذ 1881، حيث أمضى العديد من سنواته المهنية مع صديقه الحميم دكتور واطسون الذي تشارك الشقة معه قبل زواج واطسون في 1890. وتشرف على صيانة الشقة والاهتمام بها السيدة مارثا هدسون، مالكة البناية.
في العديد من القصص، يُساعد واطسون هولمز بشكل عملي، وواطسون ليس فقط صديق هولمز، إنما كاتب سيرته الذاتية ومؤرخه. معظم قصص هولمز مروية من قبل واطسون، وفي القصص الأخيرة ينتقد هولمز واطسون دائماً لأنه يروي القصص بشكل مثير، مبتعداً عن الطريقة الموضوعية والمفصلة للتقارير التي تركز على ما يُسميه هولمز "العلم المحض".
لهولمز أخ أكبر هو مايكروفت هولمز الذي يظهر في قصص: المترجم الإغريقي، المشكلة النهائية، وخطط بروس-بارينغتون، كما يُذكر في عدد من القصص الأخرى مثل البيت الفارغ.
في ثلاث قصص، منها علامة الأربعة، يُساعد هولمز مجموعة من أطفال الشوارع يعرفون باسم فرقة شارع بيكر.
أيضاً، عمل هولمز مع العديد من ضباط الشرطة أمثال جورج لستراد، توبياس غيرغسون، ستانلي هوبكنز، وأثيلني جونز، وجميعهم من شرطة سكوتلانديارد، وفرانسوا لوفيلار من الشرطة الفرنسية. وغالباً ما يُذهل هولمز رجال الشرطة بأساليبه الفعالة في العمل، مظهراً نفسه لهم على أنه المحقق الخارق.
أسوأ أعداء هولمز، الذي يُفترض بشكل عام أنه عدوه الأزلي اللدود، هو البروفيسور جيمس موريارتي (نابليون الجريمة)، الذي سقط مع هولمز أثناء صراعهما في شلالات راينباخ. وفي "مغامرة المنزل الفارغ" أخبر كونان دويل أن موريارتي وحده من سقط في الشلال، وأن هولمز جعل العالم يعتقد بأنه مات أيضاً ليراوغ أتباع موريارتي. وتدعي مصادر عديدة أن موريارتي كان في الأساس معلم الرياضيات الخصوصي لهولمز، كما أشير لذلك أيضاً في عمل بارينغ-غولد.


هولمز والنساء

المرأة الوحيدة التي أبدى هولمز اهتماماً يمكن أن يفهم على أنه مولعا ًبها هي آيرين أدلر. وتبعاً لما قاله واطسون، فإن هولمز كان يشير إليها دائماً باعتبارها "المرأة". بالرغم من أن هولمز نفسه لم يستخدم هذا المصطلح، على أنه ذكر اسمها الفعلي عدة مرات في قضايا أخرى. وهي أيضاً واحدة من النساء القلائل اللائي ذُكرن في قصص شرلوك هولمز، بالرغم من أنها ظهرت فقط في قصة فضيحة في بوهيميا، إلا أنها غالباً ما اعتبرت المرأة الوحيدة التي كسرت تحفظ هولمز. وهي المرأة الوحيدة التي هزمت هولمز في لغز.
في مغامرة شارلز أغسطس ميلفيرتون، خطب هولمز، وكاد أن يتزوج، لكن فقط ليستطيع جمع المعلومات لقضيته.
كان له اهتمام واضح ببعض الزبونات الساحرات اللائي لجأن إليه (مثل فيوليت هنتر من مغامرة أشجار الزان التي اعتقد واطسون أنها قد تكون أكثر من مجرد زبونة بالنسبة لهولمز). وإذا كان هولمز مهتماً بسحر بعض الزبونات، إلا أن هذا الاهتمام كان مؤقتاً، ولم يدم إعجابه إلا بإيرين أدلر. يقول واطسون أن هولمز "يكره النساء"، ويقول هولمز"أنا لست معجباً تماماً بجنس النساء." وقد تكون كراهيته جاءت من واقع أنه وجد "دوافع النساء.. من الصعب معرفة ما يفكرن فيه.. كيف يمكنك أن تبني على الرمال المتحركة؟ أكثر أفعالهن تفاهة قد يعني مجلدات.. وأكثر تصرفاتهن استثنائية قد يكون بسبب دبوس شعر". هذه المقاومة لقدراته على التحليل قد تكون أزعجته، وفي المقابل، يمكن ملاحظة أن السيدة هدسون مالكة البناية لم توصف أبداً في القصص.
واطسون، بالمقابل، له سمعة مبررة بعض الشيء كرجل يميل إلى النساء، يتكلم بحب عن بعض النساء، وفي بعض القصص الطويلة كثيراً ما يركز على جمال امرأة معينة، وفي النهاية فإنه يتزوج واحدة بالفعل. ماري مورستان من رواية علامة الأربعة.



مؤلفات آرثر كونان دويل

كتب كونان دويل أربع روايات، وستاً وخمسين قصة قصيرة من بطولة هولمز، رُويت جميعها من قبل صديقه الحميم وكاتب سيرته دكتور جون هـ. واطسون، بإستثناء قصتين رواهما هولمز بنفسه، وأُخريين رُويتا بضمير الغائب. ظهرت قصص هولمز في البداية مسلسلة في المجلات؛ خصوصاً مجلة ستراند، خلال فترة أربعين سنة، منذ 1878 وحتى 1903، بالإضافة إلى القضية النهائية المنشورة في 1914. وتُقرأ هذه القصص لخصائصها ونمطها الذي يُميز العالم الفيكتوري المتأخر حيث تأخذ هذه القصص مكانها، كما للألغاز نفسها.


وقد جعلته قصص هولمز مشهوراً عالمياً ومن أبرزها :

" علامة الأربــــعة " في عام 1890
" كلب باسكرفيل " في عام 1902
" وادي الخـــــوف " في عام 1904



رويات أخرى لهولمز


دراسة في اللون القرمزي >> ظهور شيرلوك هولمز لأول مرة .

عصبة الروؤس الحمراء >> تتحدث عن رجل ذو شعر احمر يخدع بواسطة عصبة الروؤس الحمراء..

فضيحة في بوهيميا >> قصة رائعة بمعنى الكلمة حيث يخسر هولمز القضية أمام امرأة .

مسألة هوية >> قصة مشوقة ومن أسهل القضايا التي مرت بهولمز .

لغز في وادي بوسكومب >> تبدو القضية وكأنها واضحة وسهلة لكن في الحقيقة هي لغز محير.

الرجل ذو الشفة المقلوبة >> قصة معقدة .. بينت ذكاء هولمز الحاد.

العقيق الأزرق >> تتعلق القصة بأوزة تخفي سراً .. تبين حنكة وآلاعيب هولمز الذكية .

المشكلة الأخيرة >> نهاية شيرلوك هولمز مع البروفيسر موريرتي في الوادي.

المنزل الفارغ >> القصة عادية .. لكن يظهر هولمز بعد غياب 8 سنوات.

الشريط المرقط >> قصة غريبة جداً .

تشارلز اغسطس ملفرتون >> قصة فيها الكثير من المغامرات المسلية.

البقعة الثانية >> محور القصة يدور حول وثيقة مهمة حتى الحرب والسلام بيدها.


كما أن مقدرته الأدبية الفذة جلبت شهرة مماثلة لرواياته التاريخية الرومانسية مثل :

" ميكا كــــــلارك " في عام 1888
" الشركة البيضـاء " في عام 1890
" السير نيجــــــيل " في عام 1906


بارك الله فيك اخي الغالي
موضوع في قمة الروعه تسلم ايدك
في انتظار جديدك

يَ الله وآخيييرـآ < تعبتَ وآنآ آقرآهَ

يَ سلآإم شكلي بحآول أحمل جمييع روآيآت

آرثر لَ شآرلوكَ هولمز

عوآفي ع المجهودَ الرآئع ~

روايات شارلك هولمز رهيبة وبتخلينا نعرف الذكاء المخفي بين الأشياء
ثانكس وتم أحلى 5 ستار

.•:**:•.جزيـــــــل الشكر والتقديـــــــرعلى الطرح الجميــــــــــــل.•:**:•.


.•:**:•.دائـــــــــما تتحفنـــــــــــا بما هو جديــــــد.•:**:•.


.•:**:•.بـــــاركـ الله فـــيــــكـ.•:**:•.


.•:**:•.واصــــــــــــــــ ـل بدون فواصـــــــــــــــــل.•:* *:•.


.•:**:•.وننتـــــــظر جديـــــــدكـ دومــــــــآ بفــــارغ الصـــــبر.•:**:•.

بارك الله فيك
















*... الله لايح ــــرمنا من ابداع ــــاتك ...*





مشكوور كلك ذوق


موضوع رائع وتستاهل


التقيم والنجوم


تحـــــيااااااااااتي



موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك