منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى العامة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مغالطات صنعها الاعلام وتصحيحها قد يهمك




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


الاخوه الاعضاء
هنا ساوضح بعض المغالطات التاريخيه التى قد لا يعلمها الكثيرين منا ويظنون انها حقيقه
ولكنى وجدت فى الاونه الاخيره ان الكثيرين يستخدمون تلك المغالطات كحجج وادله
واليوم ساسرد بعضا منها بالمصادر والمراجع واتمنى من الجميع التقييم
وسابتديها بالاخطر ثم الاخطر باذن الله

عيسى العوام


عندما ترد سيرة عيسى العوام يتبادر الى الذهن ذلك القائد القبطى المصرى الذى حارب الصليبين مع صلاح الدين



ظهر هذاالبطل على أنه نصراني يقع في حب فتاة صليبية ، وهذه الفتاة رئيسة لمجموعةمن الجنود الهوسبيتاليين ممن كانوا يرافقون الحملة الصليبية على بيتالمقدس .. يكلف هذا البطل على توصيل رسالة إلى أحد الأشخاص في مدينة عكاأثناء حصارها من قبل الصليبيين ، فيكتشف أمره أثناء عودته فيجرح ويقع فيالبحر ثم يتم انتشاله من قبل الصليبين بعد ذلك وكان هذا البطل يضع الصليبعلى صدره فعرفوا أنه صليبي عربي فحملوه إلى إحدى الخيم وهناك تلتقي بهفتاته التي وقع في حبها فتسهر على راحته كما يقولون حتى يتماثل للشفاء ..إلى آخر القصة المزيفة ..




وذلك كذب وبهتان فى دين الرجل ، والحقيقة




يرويهالنا القاضي بهاء الدين بن شداد في كتابه القيم ( النوادر السلطانيةوالمحاسن اليوسفية ) أيام محنة عكا ، وأوردها أيضاً صاحب كتاب : تذكيرالنفس بحديث القدس ( 1/378 – 379 )

فيقول :ومن نوادر هذه الوقعة ومحاسنها أن عواماً (( مسلماً )) كان يقال له عيسى ،وكان يدخل إلى البلد – يعني عكا أثناء حصار الفرنج لها – بالكتب والنفقاتعلى وسطه – أي يربطه على وسطه - ليلاً على غرة من العدو ، وكان يعوم ويخرجمن الجانب الآخر من مراكب العدو ، وكان ذات ليلة شد على وسطه ثلاثة أكياس، فيها ألف دينار وكتب للعسكر ، وعام في البحر فجرى عليه من أهلكه ، وأبطأخبره عنا ، وكانت عادته أنه إذا دخل البلد طار طير عرّفنا بوصوله ، فأبطأالطير ، فاستشعر الناس هلاكه ، ولما كان بعد أيام بينما الناس على طرفالبحر في البلد ، وإذا البحر قد قذف إليهم ميتاً غريقاً ، فافتقدوه – أيتفقدوه - فوجدوه عيسى العوام ، ووجدوا على وسطه الذهب وشمع الكتب ، وكانالذهب نفقة للمجاهدين ، فما رُئي من أدّى الأمانة في حال حياته وقد أدّاهابعد وفاته ، إلا هذا الرجل ..



بارباروسا

حينما تسمع هذا الاسم يتبادر الى الذهن هذا القرصان الشهير فى فيلم pirates of the carebian

وفى الحقيقه هذا اسد من اسود الاسلام





خير الدينبارباروسا (1475 - 1546) كان قائد أساطيل عثمانية ومجاهدا بحريا. ولد فيجزيرة لسبوس (Λέσβος) (في اليونان المعاصرة) وتوفي في الآستانة (اسطنبول).

اسمه الأصلي هو خضر بن يعقوب ولقبه خير الدين باشا. بينما عرف لدى الأوربيين ببارباروسا (ذو اللحية الحمراء).




نشأته




خير الدينعبد الرحمن كان الأصغر في أربع اخوة: اسحاق وعروج وإلياس وخضر. والده هويعقوب وهو إنكشاري أو سباهي من فاردار. أما والدته كاتالينا المسيحية فقيلأنها كانت أرملة قس.




عمل الأخوةالأربعة كبحارة ومقاتلين في البحر المتوسط ضد قرصنة فرسان القديس يوحناالمتمركزين في جزيرة رودس. قتل إلياس في معركة واسر عروج في رودس الذيمالبث أن فر إلى إيطاليا ومنها إلى مصر. استطاع عروج أن يحصل على مقابلةمع السلطان قنصوه الغوري الذي كان بصدد اعداد اسطول لارساله إلى الهندلقتال البرتغاليين. أعطى الغوري عروج سفينة (مركزها الإسكندرية) بجندهاوعتادها لتحرير جزر المتوسط من القراصنة الأوربيين.




حوالي 1505 استطاع عروج الإستيلاء على 3 مراكب واتخذ من جزيرة جربة (تونس) مركزا له ونقل عملياته إلى غرب المتوسط.

طبقت شهرةعروج الآفاق عندما استطاع بين العامين 1504 و 1510 انقاذ الألاف من مسلميالأندلس (Mudejar) ونقلهم إلى شمال أفريقيا. في عام 1516 استطاع تحريرالجزائر ثم تلمسان مما دفع أبو حمو موسى الثالث إلى الفرار. تآمر أبو زيانضده فقتله وأعلن نفسه حاكما على الجزائر. استشهد عروج (وعمره 55 عاما) فيمعركة ضد الأسبان الذين كانوا يحاولون اعادة احتلال تلمسان وخلفه أخوهالأصغر خير الدين (خضر).




استطاع خيرالدين صد الجيش الأسباني الذي حاول احتلال الجزائر في 1529. في عام 1531استولى على تونس مجبرا الملك الحسن بن محمد الحفصي على الفرار.





باش قبودان الأسطول العثماني




في عام 1533 عين السلطان العثماني خير الدين قائدا عاما (باش قبودان) للأسطول العثماني.




في عام 1535 طلب الحسن الحفصي مساعدة الأسبان فأرسل شارل الخامس حملة استطاعت الإستيلاء على تونس في نفس العام.




في عام 1538سحق خير الدين أسطول شارل الخامس في معركة بريفيزا (بريفيزا) التي أمنتسيطرة العثمانيين على شرق المتوسط لمدة ال 33 عاما المقبلين.




في عام 1541 أقصى أحمد بن الحسن الحفصي أباه عن حكم تونس لتبعيته للأسبان.




في عام 1544عندما أعلنت أسبانيا الحرب على فرنسا طلب فرانسوا الأول ملك فرنساالمساعدة من السلطان سليمان العثماني. أرسل السلطان سليمان خير الدين علىرأس أسطول كبير و تمركز في مارسيليا التي تنازل عنها الفرنسيين للعثمانيينلمدة 5 أعوام. نجح خير الدين في دحر الأسبان من نابولي والساحل الفرنسي.

على منوالأخيه عروج قام خير الدين بإنقاذ 70.000 مسلم أندلسي (Mudejar) مستخدماأسطول من 36 سفينة في 7 رحلات ووطنهم في مدينة الجزائر مما حصنها ضدالهجمات الأسبانية.




وفاته




توفي خير الدين عن عمر 65 عاما في قصره المطل على مضيق البوسفور بالآستانة وخلفه ابنه حسن باشا في حكم الجزائر.

مازال قبره ماثلا للعيان في اسطنبول.





تعد شخصيةالمجاهد خير الدين بربروس شخصية أسطورية بكل المقاييس، فقد تحولت حياتهإلى نوع من الأسطورة التي تتجاوز الواقع لتحلق في ما ينسجه الذهن من صورمتناقضة من البطولة أو الإرهاب بلغة هذه الأيام. إن مجرد ذكر اسم هذاالمجاهد البطل حتى تمتزج الأسطورة الخارقة والخيال الجامح بالحقائقالتاريخية فهو عند المسلمين محرر نصر المستضعفين في العديد من الدول خاصةفي سواحل شمال افريقيا وجنوب اوروبا وهو بالنسبة للأوروبيين قرصان ماردتكبدوا على يديه خسائر فادحة في الأرواح والثروات.





الكتاب الذيسنقوم بترجمته ونشره في حلقات عبر موقع الشهاب، عبارة عن مذكرات أملاهاالبحار التركي خير الدين بن يعقوب باشا الشهير بلقب " بربروس"(1) علىزميله البحار الأديب الشاعر " سيد علي المرادي " بناء على طلب من السلطانالعثماني الكبير سليمان القانوني.




وتوجد نسخمخطوطة للكتاب بمكتبة جامعة إسطنبول، ومكتبة طوب كابي سراي بإسطنبول. كماترجم الكتاب إلى الفرنسية، والأيطالية، والانجليزية، والإسبانية. وقد نشرابتداء من القرن التاسع عشر الميلادي ولكن بتعديلات كبيرة. وصدر الكتاببأسماء مختلفة وبتعديلات كبيرة وبأسماء عديدة ومنسوبا إلى غير ممليه أوكاتبه وإنما إما باسم ( مؤلف مجهول ) أو بأسماء من ترجموه إلى اللغاتالأخرى. فبدت النسخ المترجمة إلى تلك اللغات وكأنها لا صلة تربطها بالكتابالأصلي. كما أجريت حول المذكرات دراسة أدبية في جامعة سلجوق بقونيا (تركيا ) في قسم الأدب الإسلامي التركي باسم : خير الدين بربوس ومذكراته.



الزناتى

عندما نسمع هذا الاسم فانه يتبادر الى الاذهان ذلك الملك وقصته الشهيره مع ابو زيد الهلالى البطل المغوار

وهذا كذب وبهتان على ملك من اهم الملوك فى عصره واجراهم على الاطلاق

وهذه ترجمته


السلطان المعز بن باديس

هو رابع السلاطين الزيريين في أفريقية (تونس حالياً)





قال عنه الذهبي: (صاحب إفريقية, المعز بن باديس بن منصور بن بُلُكين بن زيري بن مناد الحميري, الصنهاجي, المغربي, شرف الدولة ابن أمير المغرب)





من اهم السلاطين في التاريخ


هو من قضى على الدولة العبيدية في الشمال الإفريقي


وطهرها من دنس الروافض الاسماعيلية الباطنية




نشأته:

كانتولادته في المنصورية من أعمال إفريقية، وتولى الحكم سنة 406هـ وهو ابنسبعة أعوام أو ثمانية، فتولى توجيهه وتأديبه وزيره أبو الحسن بن أبيالرِّجال، الذي استماله إلى مذهب مالك وإلى أهل السنة والجماعة، وكانتإفريقية شيعية على المذهب الفاطمي منذ أن سيطر الفاطميون عليها، وكان ملوكصنهاجة يخطبون للخلفاء الفاطميين بإفريقية.




كان المعزّبن باديس، كريماً متوقّد الذهن، حاضر البديهة حاذقاً لطرائف الألحان،عالماً بالمنثور والمنظوم من الكلام، وله كتاب «عمدة الكُتّاب وعُدّةالألباب» وهو مطبوع، وقد مدحه كثير من الشعراء فأجزل لهم العطاء، أشهرهمابن شرف القيرواني
فترة حكمه :

فترة حكمه من أطول الفترات خلال العهد الزيري، إذ حكم بين 406-453/1015-1061.


وقد كانسلطانا جريئا في علاقته بالحكام الفاطميين بمصر. فكان يظهر لهم نديةكبيرة. وكان المعز منحرفاً عن مذاهب الرافضة ومنتحلاً للسنة فأعلن بمذهبهلأول ولايته ولعن الرافضة‏.‏


ثم صار إلىقتل من وجد منهم وفي عهده ألغى المذهب الشيعي، وخلع طاعة الفاطميين، ودعاللعباسيين وإعلان القطيعة للعلاقة بين دولته ودولة المستنصر بالله الفاطميسنة 441/1049. فأسفر ذلك عن غضب الخليفة الفاطمي وتحريض القبائل العربيةمن بني هلال وسليم على الدخول إلى أفريقية. فاجتاحت جموعهم البلاد وزادوافي أزمة الدولة الاقتصادية. وقد تسبب ذلك في سقوط الدولة وانقسامها إلىإمارات مستقلة. اشتهر برجاحة العقل وحسن السياسة،، ستمر ملك المعزبإفريقية والقيروان وكان أضخم ملك عرف للبربر بإفريقية وأترفه وأبذخه وقددام حكمه 47 سنة.








وهوالمعروفبالخليفة أو الملك الزناتي (نسبة إلى قبيلة زناتة وهي من أكبر قبائلالبربر قاطبة) الذي قتل على يدالمدعو أبو زيد الهلالي (الذي كان هو وقومهبني هلال يدينون بالولاء للعبيدين(الفاطميين)وهم من الشيعة الإسماعيلية(وهي من أكبر الفرق الباطنية).[2]




نودي به أميرًا يوم السبت الثالث من ذي الحجة سنة 406 هـ بعد وفاة أبيه بثلاثة أيام.[3] (راجع نشأته)




استطاع بعضفقهاء المالكية أن يصلوا إلى ديوان الحكم في دولة صنهاجة وأثروا في بعضالوزراء والأمراء الذين كان لهم الفضل بعد الله في تخفيف ضغط الدولة علىعلماء أهل السنة.




وأخص بالذكرالعلامة أبو الحسن الزجال الذي اجتهد على الأمير المعز بن باديس في تربيتهعلى منهج أهل السنة والجماعة, وأعطت هذه التربية ثمارها بعد ما تولى المعزإفريقية, وكان عمل العلامة أبو الحسن في السر بدون أن يعلم به أحد منالشيعة الذين كانت الدولة دولتهم, وكان هذا العالم فاضلاً ذا خلق ودينوعقيدة سليمة, ومبغضًا للمذهب الإسماعيلي الشيعي.




واستطاع أنيزرع التعاليم الصحيحة في نفسية وعقلية وفكر المعز بن باديس الذي تم علىيديه القضاء على مذهب الشيعة الإسماعيلية في الشمال الإفريقي.




وهذا درس لنانحن الدعاة في الاهتمام برجالات الدولة وأبنائهم من أصحاب المناهجالعلمانية والبعيدة عن هدى المولى عز وجل, وليكن شعار العاملين في هذاالمجال قوله تعالى: * وَلْيَتَلَطَّفْ وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا *إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِيمِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا" [الكهف:20،19].




وقد وصف المؤرخون المعز بن باديس بأوصاف في غاية الروعة والجمال


فقال فيه الذهبي:«وكان ملكًا مهيبًا, وسريًا شجاعًا, عالي الهمة, محبًا للعلم, كثير البذلمدحه الشعراء, وكان مذهب الإمام أبي حنيفة قد كثر بإفريقية فحمل أهل بلادهعلى مذهب مالك حسمًا لمادة الخلاف, وكان يرجع إلى الإسلام, فخلع طاعةالعبيدية وخطب للقائم بأمر الله العباسي, فبعث إليه المستنصر يتهدده, فلميخفه».[4]






ورد المعز بنباديس على خطاب المستنصر الذي هدده فيه وقال له: هلا اقتفيت آثار آبائك فيالطاعة والولاء, في كلام طويل, فأجابه المعز: إن آبائي وأجدادي كانوا ملوكالمغرب قبل أن يتملكه أسلافك ولهم عليهم من الخدم أعظم من التقديم ولوأخروهم لتقدموا بأسيافهم.[5]


وبينت لناكتب التاريخ أن المعز تدرج في عدائه للإسماعيلية ولحكام مصر, وظهر ذلك فيعام 435هـ عندما وسع قاعدة أهل السنة في جيشه وديوانه ودولته, فبدأ فيحملات التطهير للمعتقدات الكفرية ولمن يتلذذ بسب أصحاب رسول الله فأوعزللعامة ولجنوده بقتل من يظهر الشتم والسب لأبي بكر وعمر رضي الله عنهمافسارعت العامة في كل الشمال الإفريقي للتخلص من بقايا العبيديين ليصفيالشمال الإفريقي من المعتقدات الفاسدة الدخيلة عليه. وأشاد العلماءوالفقهاء بهذا العمل الجليل الذي أشرف على تنفيذه المعز بن باديس -رحمهالله- وذكر الشعراء قوافي وأشعارًا في مدح المعز ودونوا تلك البداية






فقال القاسم بن مروان في تلك الحوادث:




وسوف يقتلون بكل أرض كما قتلوا بأرض القيروان




وقال آخر:


يا معز الدين عش في رفعة وسرور واغتباط وجذل






أنت أرضيت النبي المصطفى وعتيقًا في الملاعين السفل




وجعلت القتل فيهم سنة بـأقاصي الأرض في كل




استمر المعزبن باديس في التقرب إلى العامة وعلمائهم وفقهائهم من أهل السنة وواصلالسير في تخطيطه للانفصال الكلي عن العبيديين في مصر, فجعل المذهب المالكيهو المذهب الرسمي لدولته, وأعلن انضمامه للخلافة العباسية, وغير الأعلامإلى العباسيين وشعاراتهم, وأحرق أعلام العبيديين وشعاراتهم, وأمر بسبكالدراهم والدنانير التي كانت عليها أسماء العبيديين والتي استمر الناسيتعاملون بها 145 سنة وأمر بضرب سكة أخرى كتب على أحد وجهيها: «لا إله إلاالله محمد رسول الله», وكتب على الآخر: * وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَالإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَالْخَاسِرِينَ" [آل عمران:85]. وقضى المعز بن باديس على كل المذاهبالمخالفة لأهل السنة من الصفرية والنكارية والمعتزلة والإباضية.




وفي سنة443هـ انضمت برقة كلها إلى المعز بن باديس بعد أن أعلن أميرها جبارة بنمختار الطاعة له. وكان أول من قاد حملة التطهير على الإسماعيلية في طرابلسوحارب تقاليدهم الباطلة ودعوتهم المضلة هو العلامة علي بن محمد المنتصروكنيته أبو الحسن المتوفي عام 432هـ. واشتاط الحقد الباطني وتفجرت براكينالغضب في نفوسهم وقرروا الانتقام من قائد أهل السنة في الشمال الإفريقيومن أهله الذين فرحوا بعودة بلادهم لحظيرة أهل السنة,




فانعقد فيالقاهرة مجلس رافضي باطني إسماعيلي بقيادة الخليفة العبيدي وخرجوا برأيشيطاني مفادة رمي السنية الصنهاجية الزيرية بقبائل بني سليم وبني هلال




فإن انتصرتالدولة الصنهاجية تكون الدولة العبيدية قد تخلصت من هذه القبائل المتعبة,وإن انتصر بنو سليم وبنو هلال يكونوا بذلك انتقموا من عدوهم اللدود المعزبن باديس, وكان الذي تبنى هذه الفكرة الوزير العبيدي أبو محمد بن علياليازوري الذي شرع في إغراء القبائل المقيمة على ضفاف النيل وأمدهم بالمالوالسلاح والكراع, وأباح لهم برقة والقيروان, وكل ما يكون تحت أيديهم,واتصل العبيديون بالمعارضين للمعز وأمدوهم بما يملكون من مال وسلاح وعتاد.وبدأت حلقة الصراع العنيف بين المعز بن باديس والقبائل العربية المدعومةمن الروافض العبيديين.

الانفصال عن الفاطميين

كذلكحدث في أيام المعز الانفصال عن الفاطميين رسمياً وقد أخذ يقلّص نفوذهمتدريجياً حتى أعلن استقلاله عنهم سنة 440هـ فقطع الخطبة لهم وقطَّع بنودهموأحرقها، وفي سنة 441هـ أمر بتبديل السِّكَّة وأمر الناس أن يتلفوا سكةالفاطميين، وفي سنة 443هـ أمر ابن باديس بلبس السواد بالقيروان والدعاءلبني العباس.


أما أسبابالانفصال فيعزوها المؤرخون إلى ميل المعز إلى أهل السنَّة لتأثره بمؤدبهالسنّي وقد كَتم اعتقاده أول الأمر، ثم أعلنه. وقد يكون من الأسباب الأخرىالأحوال التي كانت قائمة في ذلك الحين، فالزيريون كغيرهم من زعماء القبائلالذين اتبعوا دعوة الفاطميين أو الأمويين كانت تهمهم مصلحتهم ومصلحةقبائلهم، من دون أن يكون للعوامل الاعتقادية شأن كبير لديهم بدليل تغيرولائهم بتغير الأحوال.






ولما تولىابن باديس الحكم كان الحاكم بأمر الله الفاطمي (386-411هـ/996-1021م) هوالخليفة بمصر. وقد أفتى بعض الفقهاء من المالكيين بتكفير من تشرَّق واتبعالفاطميين ولو كان مكرهاً، وبسبب سيطرة الفقهاء على العامة فقد اندفعهؤلاء في منتصف المحرم عام 407هـ بعد ارتقاء المعز بن باديس العرش ولدىوصوله إلى القيروان إلى قتل الشيعة ثم امتدَّ الأمر إلى البوادي ففرّهؤلاء إلى المدن الأخرى مثل المهدية وتونس، وتصدى ابن باديس لهذه الفتنة،فعزل والي القيروان منصور بن رشيق المتهم بالتعاطف مع أهل السنة، واضطرلقتل أبي علي بن خلدون شيخ القيروان المحرِّك للعامة. وهكذا فإن تبعية ابنباديس للفاطميين كان فيها عبء عليه وغرم وليس فيها من غنم، مادامت تجرعليه نقمة الناس في القيروان وغيرها من كبريات المدن كتونس التي كان شيخهايجاهر بالدعاء عليه وذلك حين بلغه أنه هدد تونس إثر قتل الناس فيها لأتباعالفاطميين، فرأى ابن باديس من الأصوب أن يعلن انفصاله عن الفاطميينومبايعة العباسيين.




كانت أولىالنتائج التي نجمت عن هذه الأحداث سيادة المذهب المالكي في ولاية إفريقية،أما النتيجة الثانية فكانت اجتياح الهلاليين لأراضي الدولة منطلقين منمصر، وما تبع دخولهم من تقوّض أركان الدولة الزيرية.

اجتياح بني هلال لتونس

كانجل العرب البدو الذين عبروا مصر إلى المغرب من بني هلال المقيمين في صعيدومصر وفي القسم الشرقي من النيل، وتعزو الرواية عبورهم النيل واتجاههمغرباً إلى موقف المعز بن باديس من قطع الدعوة للفاطميين، فهذا ما جعلالخليفة الفاطمي المستنصر بالله (427-487هـ) ووزيره الحسن بن علي اليازورييحثان العرب على عبور النيل غرباً بعد أن كانوا يمنعونهم منه، ومنحوا كلعابر ديناراً. وكان أول الواصلين من بني هلال إلى ولاية إفريقية، بني رياحوزعيمهم مؤنس بن يحيى الرياحي الذي قرَّبه ابن باديس، وكان ابن باديسكارهاً لإخوانه من صنهاجة حاقداً عليهم يميل إلى استبدال غيرهم بهم، ولكنهكان لا يُظهر ذلك لهم، فشاور ابن باديس مؤنساً في اتخاذ قومه بني رياحجنداً له، فأشار عليه بأن لا يفعل، وعرَّفه قلة اجتماع القوم على الكلمةوعدم انقيادهم للطاعة، فألحّ عليه ابن باديس في ذلك واتّهمه أنه يريدالانفراد حسداً منه لقومه، ثم ساءَت العلاقة بينهما ونشبت الحرب بينالفريقين، وانهزم ابن باديس أمام العرب فحاصروه في القيروان، ولم يستطعصدَّهم، كما أنهم لم يكونوا قادرين على احتلال المدن المسوَّرة لعدمخبرتهم وعدم امتلاكهم لآلات الحصار، ولكنهم كانوا يشنون الغارات، ويقطعونالطرق، ويفسدون الزرع، ويقطعون الثمار. وانتهى الأمر بالسماح لهم بدخولالمدينة والتسوق منها وانسحب المعز بن باديس إلى المهديّة المحصنة علىساحل البحر المتوسط سنة 449هـ فتلقّاه ابنه تميم ولي العهد، وكان أبوه قدولاه المهدية سنة 445هـ.




ونهبت العربالقيروان، وبدأ الانحلال يتفشى بعد ذلك في الدولة حيث قامت في كل بلدسلالة محلية تشتري دعماً لها من زعيم إحدى القبائل، لكنها كانت سريعةالانحلال في الغالب، وكان الاستثناء الوحيد تونس التي استطاع عاملها ابنخراسان إنشاء إدارة محلية احتفظت بعلاقات حسن جوار مع العرب حولها، وظلتقائمة في ظل خلفائه مدة قرن تقريباً ثم ضُمّت بعد ذلك إلى الموحدين.


أما المعز بنباديس فقد استمر حاكماً في المهدية حتى وفاته. واستطاعت السلالة الزيريةالبقاء هناك مدة قرن ضمن شريط ضيق من الساحل، وكانت نهاية دولتهم على يدالنورمنديين الذين احتلوا صقلية، ثم بدؤوا يتطلعون إلى احتلال موقع قدملهم على الشواطئ الإفريقية، فاستولوا على جزيرة جربة ثم على جزر قرقنة، ثماستولوا على المهدية سنة 542هـ/1147م، وبقيت خاضعة لهم حتى طردهم منهاالخليفة الموحّدي عبد المؤمن بن علي سنة 555هـ
المصادر:
^ سير أعلام النبلاء (ج18/140).



^ تاريخ ابن خلدون الجزء الثالث (187 من 258)^ تاريخ الفتح العربي في ليبيا ص 286).^ سير أعلام النبلاء (ج18/140).^ تاريخ الفتح في ليبيا, لطاهر الزاوي, ص (289).^ تاريخ الفتح في ليبيا, لطاهر الزاوي, ص (289).^ المصدر السابق, ص (290، 291).

مغالطات قصة وااسلاماه



قتل اقطاى فىسنه 52 وخلع بعده الاشرف واستقل بالملك وحده ثم تزوج من شجرةالدر ام خليلوكان شجاعاوكريما ثم موته فى يوم الثلاثاء 23 من ربيع الاول وهو واقفالمدرسه المعزيه بمصر ومجازها من احسن الاشياء ولما قتل اتهم مماليكهزوجته شجره الدر بقتله وكان قد عزم على الزواج من بنت صاحب الموصل بدرالدين لؤلؤ فأمرت مماليكه ان يمسكنه لها فمازالت تضربه بقباقيبها والجوارىيعركن (دلك وحك) فى معاريه (العوره والفرج) حتى مات وهو كذلك ولما سمعمماليكه بذلك اقبلو بصحبه مملوكه سيف الدين قطز فقتولها والقوها على مزبلهغير مستوره العوره بعد الحجاب المنيع والمقام الرفيع.



المصدر : نقلا بواسطتى من كتاب البدايه والنهايه لابن كثير الجزء 17 صفحه 347


الشاهد : شجره الدر لم تقتل بالقباقيب كما ادعى الكذابون والافاقون


من قتل بالقباقيب هو عز الدين ايبك.




هل كان صاحب دمشق يناصر الصليبين



كلناقد قرأنا قصة أن صاحب دمشق كان يناصر الصليبين وأن الجيش المصرى كان يحامىعن الاسلام ثم تقاتل الجيشين المصرى و الصليبين ومعهم جيش الشام ثم نادىمنادى فى أهل الشام يا أهل الشام هؤلاء إخوانكم أهل مصر قد جائوا لقتالاعداء الاسلام فهبوا لنصرة الاسلام وانضم جيش الشام للجيش المصرى بعدماكاد الجيش المصرى ان ينهزم فاعملوا فى الصليبين حتى قتلوهم وكان هذاالمنادى هو سيف الدين قطز




وانا اقول رواية كاذبة مئة فى المئة



وللعجب العجاب من كان يناصر الصليبين هو الجيش المصرى وليس جيش الشام







أتمنى لكم المتعة والفائدة



باركـ الله
فيكـِ
طرح & مجهود
معلومات
رائعة & متميزة
عاشت ايدكـِ :)

روووووووووعه
موضوع أكثر من رائع
بارك الله فيكى واحلى النجوم //// أسف ما رضى يقيم

بارك الله فيك
دمت وداااااااام ابداعك

بارك الله فيكى

ننتظر منكى الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

وتم أحلى تقييم و5 ستار