منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الخلاصة في مخاوف تطبيق الشريعه، والليبراليه والعلمانيه.




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع














ماهي العلمانيه ؟؟

دعنا نحدد تعريف العلمانيه، قرات ترجمة لكلمة العلمانيه لكاتب عربي وضحكت لأنه ترجمها بانها دعوه للعلم !!! وهذا ليس صحيح.

المصدر الأول معجم merriam-webster
في تحديد لأصل كلمة علماني و أصل كلمة العلمانية على هذا الرابط لمن أراد التحقق أو الاستزادة
http://www.merriam-webster.com/dictionary/secular



و لمن لا يجيد الانجليزية فالمعجم لا يذكر أي علاقة بين كلمة Secularism أي العلمانية و بين العلم أو Science
بل يردها إلى كلمة saeculum اللاتينية و التي تعني العالم أو الحياة الدنيا و نجد أن من بين مرادفات كلمة ( علماني ) حسب قاموس merriam-webster كلمة nonreligious أي لاديني أو غير متدين بدين ( من لا دين له )
هو يقول أن العلمانية هي نبذ أو رفض الدين ، أو استبعاد الدين و الاعتبارات الدينية
و كلمة temporal أي دهري أو دنيوي ( من يقول أنها حياتنا الدنيا فقط و ليس هناك بعث و لا حساب )

المصدر الثانيthefreedictionary
http://www.thefreedictionary.com/secularism



1.- فلسفه ترفض الدين
2. رفض الدين التدخل في الشؤون المدنية
هذه معنى العلمانيه واساسها اللتي صنعت من أجله، فصل الدين أيا كان عن السياسه، وحتى تشريعات الشؤون المدنيه.

ماهي الليبراليه ؟؟

الليبرالية (بالإنجليزية: Liberalism‏) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر. فالليبرالية تعني التحرر. وفي أحيان كثيرة تعني التحرر المطلق من كل القيود مما يجعلها مجالا للفوضى.

هل تتعارض العلمانيه أو الليبراليه مع الأسلام ؟؟

قد لا تصطدم العلمانية مع الأديان الأخرى اصطدام مباشر ... و ذلك لأن الأديان الأخرى ليست نظام حياة متكامل، ولكن الأسلام نظام متكامل ، العلمانية هي فكر سياسي يتعارض مع الدين الإسلامي خصوصاً. وربما لا تتعارض الليبراليه لو في ظوابط، الليبراليه معناها الحريه والأسلام دين حريه، حرية الاعتقاد وحرية الرأي. الإسلام حرية و لكنها ليست الحرية المطلقة بل الحرية المقيدة بحدود الحلال و الحرام أما الليبرالية بمفهومها الشامل تعني الحرية المطلقة للإنسان دون التقيد بأي ضوابط ...طبعاً ليس كل من يسمون أنفسهم ليبراليين هم ليبراليين بنفس الدرجة السابقة.

لماذا يتعارض الأسلام مع العلمانيه؟؟

العلمانية ليست دين بل هي فكر سياسي يتعارض مع الدين الإسلامي خصوصا.ًقد لا تصطدم العلمانية مع الأديان الأخرى اصطدام مباشر ... و ذلك لأن الأديان الأخرى ليست نظام حياة متكامل.بل هي عقائد و مجموعة من العبادات و بعض تنظيمات الحياة التي لا تستطيع تسيير الدولة بأكملها و بالتالي يحاول رجال الدين تعويض هذا النقص باختراع قوانين جديدة حسب أهوائهم و مصالحهم منحها القداسة الإلهية ليتم تنفيذها ...لذلك كان فصل هذه الأديان عن الدولة في بعض الصلاح لأن هذا خلص الدولة من تحكم مجموعة من الأفراد تدعي أنها تنطق باسم الإله ... و لكنها في الحقيقة تخدم مصالحها الشخصية باسم الإله.أما الإسلام فهو نظام حياة متكامل يمكن تأسيس دولة عليه فهو يشمل النظام السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ...فحدد لها الأطر العامة و ترك بعض الأشياء دون تفصيل لأنها من المتغيرات التي يجب تطويرها باختلاف الزمان ....

فتأتي العلمانية و تريد معاملة الإسلام بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع غيره من الأديان .... فتصطدم بالهيكل الإسلامي للدولة و هو ما لم تصادفه سابقاً في غيره من الأديان ...

فإن أرادت هدم هذا الهيكل .... فهذا يعني إخراج المسلمين من دينهم

و إن تركت هذا الهيكل .... فهذا يعني عدم تحقيق مفهوم العلمانية في فصل الدين عن الدولة

و هذا هو الإشكال الذي وقعت فيه العلمانية عندما حاولت الانتشار في المجتمعات الإسلامية ....

فلم يقتنع بها إلا واحد من ثلاثة :

1. كافر أصلاً أو ملحد يخفي كفره ... و وجد في العلمانية ضالته و فرصته للنيل من الإسلام.
2. مسلم بالوراثة جاهل بالإسلام ... و يحسب أن الإسلام كغيره من الأديان لا يحوي هيكلاُ للدولة ... و بنى على ذلك أنه لا تعارض بين العلمانية و الإسلام ... الذي هو عنده مجموعة العبادات و الأخلاقيات ...
3. جاهل بالعلمانية و عواقبها و لا يدري أنها تستلزم هدم ثوابت الدين ... فغره الاسم و زخرفة كلام العلمانيين فأراد أن يقلدهم .

لذلك العلمانية بمفهومها هي كفر لهدمها ثوابت الدين و أنها تنسب العجز إلى الذات الإلهية ...لكن الذين يسمون أنفسهم علمانيين يجب أن تسمع منهم كل على حدة ... و تعرف معتقده و توضح له ما يقوله الدين و كيف أنه يتعارض مع معتقده تماماً ... و تتأكد من إزالة الجهل عنه ..... فإن أصر بعد ذلك كله على ما يعتقد ... تأكدت أنه من النوع الأول و حكمت بكفره ...أما بدون ذلك فقد يكون جاهلاً أو حتى فاسقاً و لم يصل إلى الكفر

مثال على تناقض العلمانيه مع الأسلام ...

سألخص الأمر في بعض الأمثلة ... و هي على سبيل المثال لا الحصر .. للتوضيح فقط
1** يعني الإسلام مثلاً أمرنا أن نصلي 5 مرات في اليوم .... هذه عبادات

2** و أمرنا أيضاً ألا نأكل الربا و لكن أحل مكسب التجارة .... هذا نظام اقتصادي ... المطلوب منك أن تفكر و تبدع و تعمل بنوك أو شركات استثمار تراعي هذا المبدأ ... و استخدم كل ما تشاء من الوسائل المعرفية الحديثة ... اعمل دراسات جدوى و هات خبراء و استخدم الكمبيوتر و خلي الموظفين يلبسوا بدل و كرافتات .... لا توجد مشكلة ...و لكن راعي البعد عن نظام الفوائد الناتجة عن القروض ...

3** و أمرنا أن نلتزم بالشورى في تدبير شؤون الدولة .... هذا نظام سياسي .... شكل الدولة حدده حسب ظروف مجتمعك و حسب ما يريده الشعب ... خليه رئاسي أو برلماني أو حتى لو ملكي ... لكن بشرط تحقيق مبدأ الشورى و ألا يكون الحاكم هو الفرد الأوحد المتفرد بالسلطة دون رقيب او حسيب ...

و الشورى نفسها لها أشكال مختلفة .... خذ ما يناسبك منها .... ممكن تعمل مجلس شعب و لو تريد مجلس شورى ممكن و لو تريد مجالس محلية لا مانع ... تريد انتخابات هذا لا يتعارض مع النظام الإسلامي ...

4** في الحروب أمرنا ألا نقتل الأطفال و النساء و الشيوخ غير المحاربين و ألا نقطع الأشجار و لا نحرق و لا نخرب الديار و لا نعتدي على الرهبان أو رجال الدين المخالف ، و أن نطيع القائد ... كل هذه مبادئ أساسية لا يمكن التنازل عنها ...

لكنه لم يحدد لنا نوع التسليح و لا لون الزي العسكري و لا تشكيلات الوحدات و خطط حرب معينة لأنها من المتغيرات ...

ما تفعله العلمانية أنها تلغي كل هذا الكلام .... و تسمح فقط بالنقطة الأولى الخاصة بالعبادات ... فتحصر الدين في المسجد

و تقول أنها لم تهدم الإسلام ....

فنقول لهم و ماذا أبقيتم في الإسلام ؟

فالإسلام ليس مجرد صلوات أو صيام أو حج .... الإسلام منظومة كاملة ... اقبلها كلها أو ارفضها كلها. لا نريد ان يقال لنا كما قيل لليهود من قبل
(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )

لماذا لا نطبق الليبراليه ونأخذ مايناسبنا ؟؟

نرجع لتعريف الليبراليه، ...فالليبرالية مبدأها الأساسي الحرية المطلقة بلا قيود إلا قاعدة أنا حر ما لم أؤذي غيري

أما الإسلام ... فوضع ضوابط تمنع الفرد من إيذاء نفسه أولاً و تمنعه كذلك من إيذاء الآخرين ...

طيب ما الحكمة ؟ و ما الفرق ؟

ما فات الليبرالية أن الفرد ما هو إلا لبنة بناء المجتمع .... فالمجتمع ما هو إلا مجموعة من الأفراد ...

فلو فسد الفرد نفسه بسبب تصرفاته الشخصية .... فهذا سيؤدي بالضرورة إلى انهيار المجتمع و لو بعد حين ... لأن نهوض و سقوط الأمم يستغرق عقوداً إن لم تكن قروناً ...ثم إذا ستشكل وتغير في الليبراليه مامصدر تشريعك ؟ ولكن إن حكمت بالأسلام فهناك مصدر التشريع.

عاوزين دوله مدنيه مش دينيه؟؟

الدولة الإسلامية هي دولة مدنية يحكمها الأصلح سياسياً و يتولى اقتصادها خبراء الاقتصاد ، و يقوم العلماء كل في اختصاصه بالاختراعات و الاكتشافات ، و قوانين هذه الدولة توضع بما يحقق مصالح الناس بشرط ألا تخرج عن حدود ما أحله الله و حرمه ... لأنه من المتفق عليه أنه لا مصلحة فيما حرم الله ...الإسلام و الدولة الإسلامية تؤكد على فكرة تولي الأكفأ في مجاله ... و ليس هناك لدينا ما يسمى بولاية الفقيه. ما دور علماء الدين فيها فهو لا يتعدى النصح و الإرشاد و توضيح الحلال و الحرام ليس بأهوائهم .. و إنما استناداً على الأدلة من الكتاب و السنة ، و يمكن مراجعتهم و الاختلاف معهم و نقدهم في ذلك ، على أن يكون هذا الانتقاد أيضاً مبني على أدلة من الكتاب و السنة ، لا استناداً إلى الهوى.

طيب لو طبقنا الشريعه حايكون في نزاع مين يحكم ؟؟ حايكون مصدر التشريع اخواني ولا سلفي ولا ولا ؟؟

اذا أردت تعريف أي شيء فدعك من أتباعه و رده إلى أصله مثلاً الليبرالية ... بما أنها نشأت في الغرب فلن آخذها عن الشرقيين أبداً ..فالليبرالية مبدأها الأساسي الحرية المطلقة بلا قيود إلا قاعدة أنا حر ما لم أؤذي غيري و هذا ما قاله الأجانب مخترعي الليبرالية عن أنفسهم. فلا ليبرالية بدون هذا المبدأ. ثم يتفرع عنها بعد ذلك التفاصيل الأخرى كالديمقراطية و الليبرالية الاقتصادية و هكذا.....

أما الإسلام .. فليس فيه ما يسمى بالإسلام السياسي و الإسلام الكهنوتي فالإسلام وحدة واحدة غير قابلة للقسمة أو التجزيء و إذا أردت معرفته ... فرده إلى أصله و دعك من أتباعه من سلفيين أو إخوان أو غيرهم ...و أصله هو القرآن الكريم و السنة النبوية فلو أخطأ واحد من الإخوان أو السلفيين و فعل شيء يخالف القرآن و السنة من حقك أنت أن تعترض عليه و تقول له ... التزم بما ألزمت به نفسك.

ياعمي كل واحد حايقول منهجنا ، المذهب السلفي نريد ان نطبق الإسلام الذي ألفه مشايخ الدعوة السلفية ،والمذهب الأخواني يقول نريد ان نطبق الإسلام الذي ألفه قادة الجماعة ؟؟

لم أسمع يوماً قيادي أخواني قال أننا نريد ان نطبق الإسلام الذي ألفه قادة الجماعة .. !
ولم أسمع يوماً شيخ سلفي يقول أننا نريد ان نطبق الإسلام الذي ألفه مشايخ الدعوة السلفية .. !

هذا الكلام لا يوجد إلا في الخيال فلا يوجد شئ أسمه مذهب اخواني ولا مذهب سلفي .. الجميع يدعوا إلي الإسلام الذي كان عليه النبي صلي الله عليه وسلم و الصحابة والتابعين والخلفاء الراشدين .

الإسلام منظومة ربانية لها مراجع واضحة المعالم لا يستطيع احد أن يبتعد عنها وإلا يكون قد بعد عن الإسلام كله .. ومرجعة هذه الدين الوحي من ( قرآن وسنة ) و إجماع الصحابة حجة وإجماع العلماء حجة ..

أما تخوفك هذا يجب ان يكون من النظم الوضعية البشرية التي ليس لها مرجع محدد وتعريف محدد يتفق عليه أصحاب المنهج الواحد فمثلاً النظام الاشتراكي تختلف اشتراكية بابون عن اشتراكية برودون عن اشتراكية بلانكي عن اشتراكية كارل ماركس نفسه ..!

حتي النظم الديمقراطية تختلف فالديمقراطية الآسياوية تختلف عن الديمقراطية الأفريقية تختلف عن الديمقراطية الأوربية حتي الدول الأوربية نفسها تختلف في تطبيق الديمقراطية .. وكل ذلك يختلف عن ديمقراطية أمريكا التي أحتلت البلدان وسرقت الثروات وقتلت الملايين وتتبني الدولة اللقيطة وتدافع عن جرائمها .. كل هؤلاء يدعون انهم علي الديمقراطية الحق ..!

وكل هذا لأن هذه النظم الوضعية لا يوجد معايير محددة نحتكم إليها ، وكل فئة تقدم لنفسها معيار خاص لتدافع به عن تطبقها وعن منهجها..

بل حتي الليبراليين والعلمانيين المصريين مختلفين وكل منهم يدعي أنه علي الحق ( من الأحزاب الليبرالية المشهورة في مصر قبلت المادة الثانية من الدستور وأحزاب اخري ليبرالية ترفضها وتحارب من أجل حذفها وأحزاب ليبرالية أخري تحارب من أجل تعديلها ) .. بل حتي مفهوم الدولة المدنية مختلفين فيه وكل منهم يقدم مفهوم مختلف عن الآخر !!.. ليبرالية حمزاوي مختلفة عن ليبرالية وحيد عبد المجيد مختلفة عن ليبرالية حزب الوفد .

هؤلاء هم الذي يجب ان تقلق منهم وتخشي من التطبيقات التي يريدون تنفيذها في بلادنا المسلمة.

ولكن اذا طبقت الشريعه سنظلم الأقباط ؟

وهل سيظلمهم الأسلام وقد ضرب الإسلام أروع الأمثلة في السماحة والرحمة في تعامله معهم على مر العصور ؟؟.القارئ للتاريخ يعي هذه الحقيقه جليا، وطالما ذكرنا قصة القبطي مع عدل عمر رضي الله عنه، لنفخر بهذا التاريخ.

وهو في زي سيدنا عمر رضي الله عنه في هذا الزمان ؟؟

يوجد لدينا شريعه سليمه، لا عيب فيها فلا نترك الشريعه لأن المسلمون لم يرتقو لتلك المنزله في رأينا، مثلا لو أخطأ أربع أطباء، أو خمسه أو حتى ألف، أخطاء جسيمه أدت لوفاة المريض، هل نحذف الطب تماما لفشل هؤلاء ؟ان من يطبق الشريعة الاسلامية بصورة خاطئة سياتى ايضا هو نفسه ويطبق الليبرالية والعلمانية بصورة خاطئة .اذن فالذنب ذنب المطبق وليس ذنب التطبيق. فهل تضمن أن تطبق العلمانيه بطريقه تناسب مجتمعك، من غير أي انحلال ولا تثق أن تطبق الشريعه ؟؟ أعيدها مره اخرى لانها جمله تفك الكثير والكثير من طلاسم اى قول اذا فالذنب ذنب المطبق وليس ذنب التطبيق.







يتبع ان شاء الله








بارك الله فيك اخي الغالي
موضوع في قمة الروعه تسلم ايدك
في انتظار جديدك

موضوع غاية في التميز شكرا
بارك الله فيك



بارك الله فيك
موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك

بارك الله فيك

تسلم الأيادى
مبدع بطرحك
ومجهود رائع
مشكوووووووووور
بإنتظار جديدك
تحياتى وتقديرى


جهد رائع حبيبي وتنظيم جيد
مكشوووووووووووووووووووووو ووور

على الطرح الراااااااااائع والمتمييز

وتم التقييم فااااااااااااااايف ستارز

وتقبل تحياتي