منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات الفيديو جيمز والكمبيوتر والستلايت والجرافيكس > منتديات برامج الكمبيوتر والانترنت والجرافيكس والكتب > كتب الكترونية eBooks
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


كتاب المجتمع المدني: التاريخ النقدي للفكرة لجون إهرنبرج




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع










قلت في مكان آخر أن الثورات الشعبية التي تشتعل الآن في كل مكان من أرجاء الوطن العربي إنما تؤسس لأول مرة لنوع جديد من العلاقة بين الشعب والسلطة. فقد جرت العادة على طول تاريخ العرب، على النظر إلى الحاكم على أنه "سيد" والشعب مجرد "رعية"، أو "قائد" والشعب مجرد "جماهير" من المهللين والتابعين". ثم أتت هذه الثورات لكي تخرق هذا المنطق وتؤدي إلى انقلاب في صميم هذه العلاقة. فلو أن التغيير الذي سيتمخض عن هذه الثورات اقتصر على مجرد إحداث هذا الخرق وذلك الانقلاب لجاز مع ذلك اعتباره تغييرا عظيما وجاز اعتبار "الثورة" حدثا مؤسسا بكل ما للكلمة من معنى. من ناحية، لأنها جعلت في الإمكان إبطال عادة تاريخية طالما أفقرت الشعب وحافظت على تخلفه. ومن ناحية أخرى، لأنها فتحت المجال واسعا على الصعيد الثقافي - السياسي أمام تأويلات أخرى أكثر رحابة وإنسانية مثل فكرة الديمقراطية وفكرة المجتمع المدني، مجتمع العدالة والمساواة. ومع ذلك فاحتمالات التغيير الأخرى يمكن أن تكون سيئة وإن كنت آمل ألا تكون أكثر سوءا مما كان قائما في ظل الأنظمة المنهارة. فمصير هذه الثورات والوضع الذي ستؤول إليه يبقى هشا جدا ومحفوفا بالمخاطر. ولعل أكبر هذه المخاطر هو الانزلاق إلى الفوضى بدلا من الديمقراطية. فالقلاقل والاضطرابات التي تأتي مصاحبة للثورات وفي أعقابها تجعل الاقتصاديات معرضة للتراجع الحاد خلال الفترة المقبلة. والمد الثوري المتصاعد آخذ هو الآخر في دفع التوقعات الشعبية نحو مزيد من المثالية والابتعاد عن الواقعية. والنتيجة هي دخول المجتمع بأكمله في حلقة مفرغة تعيد إنتاج المزيد من القلاقل والاضطرابات. فالاحتجاجات والمظاهرات التي بدأت في مصر بالمطالبة بالديمقراطية والحقوق السياسية يزداد جنوحها يوما بعد يوم نحو المطالب الفئوية الخاصة مرورا باحتجاجات قطاع البنوك والنقل والشرطة ووصولا إلى حد المطالبة بتثبيت الوظائف المؤقتة أو تفعيل الترقيات والعلاوات في القطاع العام. وفي تونس يزداد فرار الآلاف من الشبان العاطلين عن العمل إلى أوروبا وأكثرهم من الحاصلين على تعليم جيد. وبالإضافة إلى إحتمال أن تأتي الثورة بقلاقل سياسية واقتصادية بدلا من الديمقراطية هناك أسوأ الاحتمالات وهو الفشل في تطبيق الديمقراطية ذاتها. فالثقافة التي تنهض عليها الديمقراطية ثقافة نفتقر إليها نحن العرب. ولعل أهم جوانب هذه الثقافة المختلفة جانبها المتعلق بمعيار المساواة. فهو معيار يستقي أسسه كاملة من المدنية وقوانينها. فإلى أي حد سيكون لدى العرب هذا الاستعداد الصادق والمؤكد لاجتراح حياة ذات بعد مديني وبناء مواطنة تتخطى حدود الانتماءات الضيقة وخصوصا الانتماء الديني ؟ هنا تكمن المشكلة الأم. ولعل ما يثبت هذه المشكلة هو أن المطالبة بالتعديل الدستوري في مصر حصرت نفسها حتى الآن في بضعة مطالب ثانوية في حين تحاشت أو تجنبت تماما الخوض في أهم مطلب وهو في نظري المطلب المتعلق بتعديل المادة الثانية من الدستور. فهذه المادة تنص على أن "الإسلام دين الدولة، (.....) ومبادىء الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع." فالنص في هذه المادة على "إسلامية" الدولة يتنافى تماما مع القول بـ: "مدنية" الدولة. كما أن النص على أن المصدر الرئيسي للتشريع هو "الإسلام" يتعارض تماما مع فكرة "القوانين المدنية". فالأصل في القوانين غايتها لا مصدرها. وهذه الغاية هي تحقيق المساواة والعدل.



التحميل من هنا
































يسلمووووووووووووووووووووو

ربي يعافيك على الطرح

5ستار+تقييم

تسلم ياغالى

مبدع فى طرحك

جزاك الله الف خير ع الطرح المميز


تقييم و 5 ستاااااااااااااااار


جزاك الله كل خير يا نجم لامع ساطع في فضاء منتدانا الراقي
أحلى تقييم وكل النجوم لعيونك يا مبدع
واصل روائعك

الف شكر لكـ
طرح رااائع ومميز
لايحرمنا منكـــــــــ
ومن تميزكــــــــــــــــــ
تحياااتي
وعليكم السلام والرحمه

يعطيك العافية أخوي sherlock holmez ع الموضوع

تم تقييمك + 5 ستار وتستاهل
الله يعطيك الف عافيه
بارك الله فيك
في تميزك
تم تقيم
تحياتي

؛
يسلـمووو علـى أاالـطرح

يعطيك العــــاآافيه وتسلم اناآامــــلك..؛
وبانتظاآاـآر جديدك أالاروع

تحيتيـ ي~..؛

الساعة الآن 12:15 AM.