منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


وزارة الأوقاف تتهرب من الإجابة عن حقيقة "صيدلية المزة"




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
وزارة الأوقاف تتهرب من الإجابة عن حقيقة "صيدلية المزة"







مديرية أوقاف دمشق تجيب بـ"لانعرف"، ووزارة الأوقاف تستنجد بمديريتها لإيجاد الأجوبة، تطالب الأخيرة بتولي الوزارة مهمة الإيضاح التي بدورها تتجاهل كتابنا وينفي ديوانها تسلمه رغم تأكيد المديرية إرساله، مراهنين على طول نفسنا في متابعة الموضوع وتحمّل مشقة الماراتون بين المديرية والوزارة، على أمل أن يغلق الموضوع غير مدركين أنهم بهذا التصرف يزيدون الشكوك ويمنحون الشرعية لأسئلتنا وإلحاحنا لمعرفة تفاصيل استثمار يخصها ومن يقف وراءه وآلية تنفيذه، والقصة تتلخص على الشكل التالي:
أثارت مديرية أوقاف دمشق حفيظة الصيادلة في منطقة المزة بعد استثنائها أحد المحلات التجارية التابعة لها من الاستثمار وإعلان عزمها على استثماره على شكل صيدلية خيرية يستفيد منها من تراهم يستحقون بموجب كتاب تمنحه المديرية.
عدم وجود الأجوبة الواضحة حول آلية وشروط استثمار الصيدلية أثار العديد من التساؤلات وإشارات الاستفهام لدى كل متابع، حيث صرحت مديرية الأوقاف على لسان مديرها لشوكوماكو أن هاجس هذا العمل الخيري طالما أرقهم وسعوا جاهدين لوضعه حيز التنفيذ، ليتوضح لنا افتقار المديرية لأي خطة واضحة أو حتى تصور مبدئي لتفعيل هذا المشروع بعيداً عن الشبهات.
في مديرية أوقاف دمشق، المعني المباشر بالموضوع، تلخصت الإجابات حول دراسة هذا المشروع بكلمة "لا نعرف"، رغم تأكيد مدير أوقاف دمشق أحمد سامي قباني لشوكوماكو أن المنطقة بأمس الحاجة لصيدلية نظراً لقربها من دار السعادة للمسنين ومن تجمع لعدة أطباء في المنطقة، وتهدف الصيدلية الخيرية إلى تقديم الدواء مجاناً للقائمين على الشعائر الدينية في دمشق.
الحصول على ترخيص إقامة صيدلية يحتاج إلى شهادة صيدلة يحملها غير موظف، هذا يعني استثناء أي موظف في وزارة الأوقاف، وبالمقابل لم تُفتح أبواب المشاركة أمام الصيادلة الذين اعترضوا على وجودها في مكان يكتظ بالصيدليات التي تغطي احتياجات المنطقة حسب شكواهم المقدمة للوزارة.
عجز المديرية عن تقديم إجابات واضحة دفعنا باتجاه وزارة الأوقاف طارقين باب وزيرها بطلب رسمي للقاء يوضح النقاط العالقة التي زادها تعقيداً شح المعلومات في المديرية حول مشروع هي صاحبته.
حُول الكتاب إلى مديرية الأوقاف كونها المعني المباشر بالموضوع لتدور عملية البحث عن أجوبة في نفس الدائرة، بانتظار أي جديد تعلنه المديرية تبوح من خلاله بأسرار استثمار هذه الصيدلية بشكل واضح ومدروس يلغي أي تساؤلات ومن أي طرف كان.
المديرية بدورها بعد عتب واضح علينا حولت الكتاب من جديد إلى وزارة الأوقاف التي تجاهلت الكتاب حتى اللحظة نافية وصوله إليها علماً أن المديرية أكدت إرسال البريد متضمناً كتابنا إلى الوزارة.
الكتاب الذي يحمل رقم / 2089/ خرج من مديرية الأوقاف بتاريخ 9/3/2011 بعد أن مكث خمسة أيام في الوزارة، ومثلها في المديرية ولم يعرف مصيره حتى الآن، فديوان الوزارة لم يعترف عليه ولا مكتبها الصحفي، والمديرية أخلت مسؤوليتها، ولم يبقى إلا أن نبحث بالمسافة الفاصلة بين الطرفين علّنا نصل إلى الحقيقة شاكرين تعاون كل من أسهم في جعل هذه الرحلة مشوقة.



المصدر

مشكور على الخبر


الساعة الآن 12:39 AM.