منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


السفيرالأميركي في سوريا..الأسد وأوباما يشتركان في الرؤية..والأولوية هي للسلام




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
السفير الأميركي في سوريا..الأسد وأوباما يشتركان في الرؤية..والأولوية هي للسلام







في الحديث الأول له بعد تسلمه مهامه في سوريا قال السفير الأميركي روبرت فورد لصحيفة الوطن السورية أن توجيهات الرئيس باراك أوباما له تتقاطع مع ما سمعه من الرئيس بشار الأسد بعد تسلمه عمله في دمشق، وهي اهتمام الرئيسين بالسلام الشامل وتطوير المنطقة مؤكدا أن العمل على تحقيق السلام الشامل هو من أولويات مهامه مشيرا في الوقت ذاته إلى الجهود التي يبذلها نائب المبعوث الأميركي لعملية السلام فريدريك هوف في زياراته التي لا تنقطع إلى سورية والمنطقة.
ورأى فورد أن سلاماً شاملاً في المنطقة يمكن أن يحل كثيراً من القضايا العالقة بين سورية والولايات المتحدة الأميركية،وهي تشمل كل ملف تقريباً (العراق، لبنان، المسألة الفلسطينية، التعاون مع وكالة الطاقة الذرية، حقوق الإنسان).
وأوضح السفير الأميركي أن مزيدا من النقاش والحوار بين الحكومتين السورية والأميركية، قد يبدأ بحل الاختلافات الكبيرة بين الطرفين، من هنا جاء إرسالي كسفير ولو لفترة من إجل إعادة التقييم في محاولة لحل بعض هذه الخلافات الكبيرة.
وعن نقل الاهتمام الأميركي من العلاقات الثنائية بين البلدين إلى عملية السلام كأولوية للولايات المتحدة أوضح فورد أنه إذا تم إنجاز اتفاقية بين سورية وإسرائيل فسيكون بإمكاننا حل مشاكل أخرى كثيرة بين حكومتينا مشيرا إلى مواضيع أخرى تتعلق بالوضع في لبنان والعراق وحقوق الإنسان وعلاقات سورية بوكالة الطاقة الذرية، إضافة إلى العقوبات المفروضة على الشركات الأميركية الراغبة في العمل في سورية مبيناً ،أن اتفاقية سلام بين سورية وإسرائيل ستساعد في مواجهة العديد من المواضيع الثنائية وإن لم يكن جميعها.
وعلق فورد على زيارات مبعوث الرئيس الأميركي لعملية السلام فرديريك هوف المتكررة إلى سوريا بالقول : أن الهدف هو الإبقاء على خطوط الاتصال مفتوحة مع وزارة الخارجية وعما إذا كان هنالك اتفاق بين سورية وإسرائيل وفيما إذا غيرت سورية بعض سياساتها، نافيا أن يكون الحوار الأميركي السوري يتم عبر هوف لأنه يعمل على مواضيع عملية السلام، أما ما يتعلق بالمواضيع السياسية والاقتصادية فإنها تجري عبر فريق السفارة على حد قول السفير .
وعن تأثير اتفاق محتمل لسلام بين سوريا وإسرائيل قد يغير من تموضع سوريا في إشارة إلى إيران قال فورد:" الرئيس الأسد أعطى حواراً مهماً لصحيفة «وول ستريت جورنال» ، وقد لاقى هذا الحوار اهتماماً كبيراً في واشنطن- خاصة ما تحدث به الرأسد عن الأمن للجانبين وسلام كامل مقابل إعادة الأرض كاملة، وأعطى انطباعا أن التقدم يمكن أن يحصل إن توافرت الظروف السياسية الصحيحة لدى الجانبين، وإذا ما حدثت الاتفاقية فإن سورية ستقوم بإعادة تحديد علاقتها مع كل دول المنطقة بما فيها إيران بما ترى أن مصالحها تستدعيه حينئذ.
وعن العقوبات المفروضة على سوريا قال فورد أن العقوبات مرتبطة بسياسة سورية التي تؤيد حركة حماس وحزب اللـه والجهاد الإسلامي، التي نعتبرها منظمات إرهابية ونعاملها وفقاً لهذا قانونياً، وفي حال انتهى هذا الدعم لن نعود بحاجة لهذه العقوبات وستتم إزالتها، مبينا أن أفكارا سبق تداولها من قبل مسؤولين سوريين وأميركيين على صعيد عملية السلام وهي مرتبطة بتفاصيل الأرض وتحديد النقاط المختلف عليها وهي التي أشار إليها الأسد في حواره لـ«وول ستريت جورنال» وتشمل (عودة الأرض والأمن للجانبين).
وأشار فورد إلى أن علاقة سورية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية هي أيضا على قائمة الأجندة ، لكن الأهم في رأيه هو السياسة السورية في العراق، ومجموعات المقاتلين التي تعبر الحدود، وبعضهم انتحاريون قتلوا الكثير في العراق، وإن ليس هنالك كما كان في السابق ،لافتا إلى أن الحكومة السورية حققت تقدما وقامت بأشياء جيدة في سبيل تخفيض هذا العبور وما زال هناك من يقتل في العراق.
وبخصوص لبنان قال فورد " من المهم أن يحترم كل جيران لبنان والمجتمع الدولي سيادة لبنان، وألا يستخدم الممثلون السياسيون في لبنان القوة ولا التهديد لتغيير وفرض ظروف سياسية،نحن نفهم السياسة جيداً ولكن نرفض العنف، ومن ثم هنالك موضوع حقوق الإنسان وهو موضوع جدي، وكان هنالك تصريحات من الجانب الأميركي عن حالات شخصية خاصة .
وعن سقوط الأنظمة في دول الحليفة لواشنطن علق فورد : لا يشكل لنا هذا الأمر قلقا لأن الانتخابات في تونس ومصر والحوار والتغيير السياسي في البحرين وفي ليبيا إن تمكنا من تجاوز العنف فيها فسيكون لدينا علاقات جيدة مع تلك الحكومات وشعوبها ونحن واثقون من ذلك.
وعن العوامل المشتركة بين الرئيسين الأسد وأوباما قال فورد" أستطيع أن أقول إن الرئيسين لديهما اهتمام بسلام شامل وتطوير المنطقة، ونحن لا نحمل نية سيئة لسورية، ونريد لها أن تكون دولة ناجحة، وقوة تطوير واستقرار في المنطقة، بعض سياساتها بصراحة وبرأينا لا تساعد في هذا الاتجاه، وهذا ما علينا مناقشته، لدى أوباما رؤية عن كيف يمكن للشرق الأوسط أن يلعب دوراً كبيراً في المواضيع السياسية والاقتصادية العالمية ، مضيفا الرئيسين الأسد وأوباما يتشاركان هذه الرؤية في الوجود المشترك والتعايش وأنا خلال الشهرين الأخيرين لي في سورية تأثرت بالتنوع الذي فيها، والعلاقات الجيدة بين الأديان والمذاهب، وأتمنى لو أن الأمور في العراق متشابهة مع هنا ولو قليلا، إنهما يتشاركان أهدافا مشتركا، ولكن الطرق للوصول إلى هذه المحطة وفق النظرتين الأميركية والسورية مختلفة في بعض الحالات، ويجب علينا إيجاد حالات نعمل بها معاً بدلاً من أن نكون ضد بعضنا البعض .



المصدر

؛
يــــع,ـــطيك الع,ـــــــآآآآفيه ع ـــلى المجهود.."
سلمت اناآاملك
على أالنقل الرائـــــــــ,ع..!!
بأاأنتظاآر ألق ــاآادم.."
سلااآآامي~..؛


الساعة الآن 01:17 PM.