منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


جنبلاط تأخر لكنه وصل..لم يعد يجمعني بالحريري إلا ذكرى رفيق الذي لا يشبهه أبدا




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
جنبلاط تأخر لكنه وصل..لم يعد يجمعني بالحريري إلا ذكرى رفيق الذي لا يشبهه أبدا







تأخرت طويلاً يقول النائب وليد جنبلاط ويضيف: "يحرّكون الجرح الدرزي ويلعبون لعبة لا أودّ أن أسميها حقارة، يريدون تأليب الدروز عليّ".
وكمن تأخر لكنه وصل أخيرا ، بات جنبلاط يلحظ تردي الوضع في كل اتجاه ، فيصف ما تقوم به قوى 14 أذار على أنه تحريض مع اقتراب 13 أذار دون امتلاك هذه القوى لمفتاح الحل أو التسوية ، إنما قيادة فقط لانقسام داخلي يوصل إلى شرخ عمودي خطير يستهدف طائفة برمتها .
يتساءل جنبلاط في صحيفة الأخبار: هل بات يحسب حمادة في تيّار المستقبل، يقول: "هو في تيّار المستقبل من زمان".
يحمل ذلك الزعيم الدرزي على إبراز القطيعة الكاملة أيضاً مع رئيس حكومة تصريف الأعمال كما تقول صحيفة الأخبار: «لا يشبه والده،كان رفيق الحريري نموذجاً خاصاً واستثنائياً، كان في الإمكان التحدّث معه، لم يعد يجمعني برفيق الحريري إلا ذكراه، كان المحسن الكبير والكريم، وصاحب الطلة الوطنية، والنفَس الطويل في الحوار والتفاهم. لم يقطع الاتصال مرة مع حزب الله ولا مع سوريا».
لم يأخذ الابن شيئاً من أبيه؟
يقول: «هكذا يبدو».
لكن جنبلاط يذكر باستمرار الحوار الأخير الذي دار بينه وبين الحريري عشية توجهه إلى دمشق لمقابلة الرئيس بشّار الأسد، في 14 كانون الثاني. حمّله الحريري في كليمنصو موافقة على التسوية السعودية ـــــ السورية لنقلها إلى الأسد، واعتقد جنبلاط أنه يضطلع بدور التحكيم. أقرب إلى أبي موسى الأشعري الذي أدار تحكيماً بين علي ومعاوية، فإذا به يُخدع. حمل إلى دمشق موافقة الحريري الابن. في الطريق أنبأه الوزير وائل أبو فاعور بأن قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين سيتسلم الاثنين، 17 كانون الثاني، القرار الاتهامي وفق ما أخطر القاضي دانيال بلمار الحريري به. فإذا بالأخير يتنكر لما حمله لجنبلاط، وكان قد أطلع الرئيس السوري عليه.
بلا مقارنة ولا أوجه شبه بين أولئك وهؤلاء. ها هو تحكيم جنبلاط كتحكيم الأشعري يقع في خديعة.
لا يرى جنبلاط أسباباً مبرّرة للتأخر في تأليف الحكومة. ولا يوافق الرأي أن لسوريا دوراً في هذا التأخير. كذلك بلغ إليه ما قاله الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله من أن الرئيس ميشال عون ليس العقبة في تعثر التأليف. الحوار مفتوح بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وسوريا، ويتولاه شقيقه طه. والمعلومات المستقاة من مصادر مختلفة تشير إلى تساؤل سوري عن التأخير، وخصوصاً بعد زيارة طه ميقاتي الأخيرة لدمشق واجتماعه بالرئيس السوري، قبل سفر الشقيق المحاور إلى البرازيل طوال أسبوعين، قد يتأخر معه التأليف مجدّداً. لكن الزعيم الدرزي يريد أن يصدّق المبرّر المعلن للتأخير، وهو انتظار إمرار ذكرى 14 آذار نهاية هذا الأسبوع كي يصار إلى إعلان الحكومة الجديدة، كما تصله أصداء عن الرئيس المكلف. مع ذلك يتساءل: أين تكمن العراقيل؟
لكنه يسأل أيضاً: هل أصبح ميقاتي«السهل الممتنع، لا نعرف ماذا يريد ولا ماذا لا يريد؟».
يحمل جنبلاط بعنف على قوى 14 آذار وعلى الحريري، ويلاحظ انضمام الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إلى التحريض بتحدّثه هو الآخر عن «سلاح الغدر»: «الواضح أن الأميركيين وراء كل ما يجري. عطّلوا التسوية السعودية ـــــ السورية، وهم يضعون الآن بتصعيد مواقفهم عبر قوى 14 آذار سلاح المقاومة في مواجهة القرار الاتهامي، في حين أننا بذلنا في المرحلة الماضية جهداً مضنياً بالتركيز على ضرورة الحؤول دون المفاعيل السلبية للقرار الاتهامي. لم تعد قوى 14 آذار تميّز بين سوء استخدام السلاح في الداخل، وهو موضوع مطروح للمناقشة، وتستند باستمرار إلى ما حدث في برج أبي حيدر، وبين السلاح الذي كنا قد وافقنا جميعاً على مناقشته من ضمن خطة دفاعية للبنان في مواجهة إسرائيل. الآن يذكّرون بـ7 أيار. نعم كنت وسواي من قوى 14 آذار ممّن حرّضوا على السلاح. لكن ما كان ينبغي ألّا يحصل هو أن يأتي سعد الحريري بـ1400 شخص من عكار حينذاك ويلقي بهم في بيروت. علم الفريق الآخر بشيء يُعَدّ ضده لجرّه إلى فتنة وأعطاه مبرّراً لما فعل. أنا لا أبرّر ما تعرّض له تلفزيون المستقبل أو في بعض ما حدث في رأس بيروت. لكن هل ننسى المذكرة التي سرّبها إلياس المر للوصول إلى 7 أيار، وكذلك الخريطة التي سرّبها مروان حمادة للإعلام»؟
يضيف جنبلاط: «أسمعهم يشبّهون الثورات العربية بما حدث في 14 آذار. هناك، في تونس ومصر، كل يوم تحصل خطوة جديدة تسقط قطعة من النظام السابق وتقدّم مكسباً للثورة، في حين أن هذا الفريق لا يعمل هنا إلا على إحداث شرخ عمودي ضد الشيعة. الحريري يفعل ذلك أيضاً. يذكرني ذلك بما كان يحصل في بداية الحرب عام 1975 عندما طلعت نظرية اليسار الدولي والغرباء الفلسطينيين، فطالت الحرب سنوات. يرفعون شعاراً مستحيل التحقيق، هو السلاح. كان الموضوع مطروحاً على طاولة الحوار الوطني فطيّروها. كيف يمكن إيجاد حلّ للسلاح بلا حوار وحدّ أدنى من الهدوء؟ ماذا يريد الحريري؟ تحطيم ميقاتي بأن يحلّل استخدام كل شيء، بما في ذلك المصارف والاقتصاد. ثم ماذا بعد؟ هل يستخدم ورقة السلاح كي يفاوض بها وكيف؟ يحشر طائفة برمتها ويهدّدها بالسلاح والمحكمة. يقول الآن إنه سلاح الغدر. وغداً هل يريد التفاوض مع محمد عبد الحميد بيضون وأحمد الأسعد؟».
وهل يشعر بأن الحريري قطع الأمل نهائياً في تسوية مع حزب الله وسوريا؟ يجيب جنبلاط بالإيجاب. الأبواب موصدة تماماً بين الحريري وحزب الله، وبينه وبين سوريا. يلاحظ أيضاً أنها المرة الأولى التي ينقطع فيها الاتصال بين اللبنانيين على نحو كامل. يقول: «حتى في أيام الحرب بين عامي 1975 و1990 ظلّ التواصل قائماً. كان هناك تواصل بيني وبين بشير الجميّل، ومع أمين، ومع عون في حرب الإلغاء، وقبل ذلك في جنيف ولوزان. كذلك غيري. أيام الفلسطينيين كان أمين يتواصل مع أبو إياد وبشير مع أبو حسن سلامة. اليوم لا حوار ولا تسوية ولا آفاق لها. يقول الحريري إنه لا زعيم سنّياً إلا هو. طيّب. ما الذي يريد أن يقدّمه، وما الحلّ الذي يحمله سوى إحداث شرخ عمودي. رفض التسوية السعودية ـــــ السورية بعدما رفضها الأميركيون، ويتحدث الآن بلغتهم. هل لديه حلّ يخبرنا عنه؟ قالوا لي إنهم (قوى 14 آذار) وضعوا بوستر وعمّموه على الفايسبوك قبل أن يسحبوه عن امرأة يريدون أن تكون حضارية وأخرى محجبة، كي يجروا مقارنة. ذكرني ذلك بنظرية فارس سعيد عن ثقافة الموت وثقافة الحياة. ليسمحوا لنا».
يقول جنبلاط: «الأميركيون الذين يحرّضونه قالوا ذلك. هذه تعليمات جيفري فيلتمان والأميركيين الآخرين. سمعت هذا الكلام من (عضوي الكونغرس) جون ماكين وجوزف ليبرمان عندما زارانا هنا (22 شباط). قالا إن حزب الله قتل الرئيس رفيق الحريري، وهدّد ليبرمان بقطع المساعدات العسكرية عن الجيش. قلت له: عندما اختلف اللبنانيون في الماضي انقسم الجيش، هل تريدان انقسام الجيش مرة أخرى؟ قالا لا. رددت على ماكين: إذا كنتم تريدون قطع المساعدات عن الجيش فاقطعوها، نشتري سلاحاً من سوق أخرى. طبعاً فهمت رسالتهما، وهي سلاح حزب الله واتهامه بقتل الحريري. قلت لهما إن المحكمة تفتقر إلى الصدقية وعدّدت الأسباب. قلت لماكين أيضاً: إذا كنتم تريدون استخدام الاقتصاد ضد السلاح، فليست هذه عدالة تنشدونها. خلاصة الأمر أنّ الأميركي يشجع على معادلة السلاح في مقابل القرار الاتهامي، والجماعة هنا يماشونه. ينسون أن الأميركيين كانوا وراء 17 أيار 1983، وكانوا بتحريضهم أيضاً وراء 7 أيار 2008».
الحوار السعودي ـــــ السوري مقطوع في الوقت الحاضر. إلا أن جنبلاط يرى في عودة الحريري من الرياض «مستقوياً بالحملة على سلاح المقاومة دليلاً على عدم دقة ما شاع في أوساط قوى 8 آذار من أن هناك غضباً سعودياً عليه. ليس صحيحاً أن الملك غضب منه بعد إعلانه انتهاء معادلة س.س».
لكن علاقة الزعيم الدرزي بالرياض مقطوعة الآن. يفضّل وصف القطيعة بـ«سحابة صيف. وجود سعد في السعودية يجعله يتحرّك ضدي ويحرضها عليّ. ماشي الحال. اعتدنا ذلك. لم يكن في وسعي إلا أن اتخذ الموقف الذي اتخذته بعد تحوّلي في 2 آب ومقابلتي الرئيس بشّار الأسد والسيّد حسن نصر الله. قلت ذلك للسعوديين، وإنه لا يسعني إلا الوقوف إلى جانب التسوية والتحالف مع قوى 8 آذار. لكن الأمير مقرن أبلغ غازي (العريضي) أن العلاقة مقطوعة في الوقت الحاضر».



المصدر


الساعة الآن 06:05 AM.