منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > الشعر
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


موسوعة نزار قباني

ظاحكه ظاحكة




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع





>>كل إنسان يترك بصمة له في حياته حتى يبقى يذكره الأخرين بعد رحيله<<
واليوم حبيت حط موضوع عن موسوعة نزار قباني

حتى نبقى نذكر إنسان وشاعر قدم الكثيروانا كتييير بحبه
بس قبل رح قلكم نبذة عن نزار قباني

الاسم : نزار توفيق قباني
تاريخ الميلاد : 21 مارس 1923
محل الميلاد : حي مئذنة الشحم
..أحد أحياء دمشق القديمة
حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945
عمل فور تخرجه بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية ، وتنقل في سفاراتها بين مدن عديدة ، خاصة القاهرة ولندن وبيروت ومدريد ، وبعد إتمام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959 ، تم تعيينه سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين
وظل نزار متمسكاً بعمله الدبلوماسي حتى استقال منه عام 1966
طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي في منتصف الخمسينات بعد نشر قصيدة الشهيرة " خبز وحشيش وقمر " التي أثارت ضده عاصفة شديدة وصلت إلى البرلمان
كان يتقن اللغة الإنجليزية خاصة وأنه تعلّم تلك اللغة على أصولها عندما عمل سفيراً لسوريا في لندن بين عامي:
1952- 1955
الحالة الاجتماعية :
تزوّج مرتين .. الأولى من سورية تدعى " زهرة " وأنجب منها " هدباء " وتوفيق " وزهراء

وقد توفي توفيق بمرض القلب وعمره 17 سنة
وكان طالباً بكلية الطب جامعة القاهرة ..
ورثاه نزار بقصيدة شهيرة عنوانها
" الأمير الخرافي توفيق قباني "
وأوصى نزار بأن يدفن بجواره بعد موته
وأما ابنته هدباء فهي متزوجة الآن من طبيب في إحدى بلدان الخليج
والمرة الثانية تزوج من " بلقيس الراوي " العراقية .. التي قُتلت في إنفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 ، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها ، حمّل الوطن العربي كله مسؤولية قتلها ..
ولنزار من بلقيس ولد اسمه عُمر وبنت اسمها زينب
وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوج
وعاش سنوات حياته الأخيرة في شقة بالعاصمة الإنجليزية وحيداً
قصته مع الشعر :
بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ، وأصدر أول دواوينه " قالت لي السمراء " عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق ، وطبعه على نفقته الخاصة

له عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها
" طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي"
لنزار عدد كبير من الكتب النثرية أهمها :
" قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب"
أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم
" منشورات نزار قباني "
يقول عن نفسه :
"ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري"
امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية
وكان الرسم والموسيقى عاملين مهمين في تهيئتي للمرحلة الثالثة وهي الشعر. في عام 1939، كنت في السادسة عشرة. توضح مصيري كشاعر حين كنت وأنا مبحر إلى إيطاليا في رحلة مدرسية
كتبت أول قصيدة في الحنين إلى بلادي وأذعتها من راديو روما. ثم عدت إلى استكمال دراسة الحقوق
تخرج نزار قباني 1923 دمشق - 1998 لندن في كلية الحقوق بدمشق 1944 ، ثم التحق بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل خلاله بين القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدريد ، وبكين ، ولندن
وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولاها " قالت لي السمراء" 1944 ، وكانت آخر مجموعاته " أنا رجل واحد وأنت قبيلة من النساء" 1993
نقلت هزيمة 1967 شعر نزار قباني نقلة نوعية :
من شعر الحب إلى شعر السياسة والرفض والمقاومة ؛ فكانت قصيدته " هوامش على دفتر النكسة " 1967 التي كانت نقدا ذاتيا جارحا للتقصير العربي ، مما آثار عليه غضب اليمين واليسار معا
في الثلاثنين من أبريل/ نيسان 1999 يمر عام كامل على اختفاء واحد من أكبر شعراء العربية المعاصرين
نزار قباني
وقد طبعت جميع دواوين نزار قباني ضمن مجلدات تحمل اسم ( المجموعة الكاملة لنزار قباني )
وقد أثار شعر نزار قباني الكثير من الآراء النقدية والإصلاحية حوله، لأنه كان يحمل كثيرا من الآراء التغريبية للمجتمع وبنية الثقافة ، وألفت حوله العديد من الدراسات والبحوث الأكاديمية وكتبت عنه كثير من المقالات النقدية

هذا الشاعر الكبير ..شاعر الحب الاول وشاعر السياسة
موضوعي وبختصار هو تدوين كتابات وأشعار نزار قباني في هذه الصفحة
حتى تبقى في ذاكرة منتدانا..
فكل عضو/ة يريد كتابة قصيدة أو خاطرة لنزار قباني يكتبها هنا
وبتمنى من الجميع يشاركني بتدوين
أكبر عدد من قصائد نزار حتى تبقى في ذاكرة منتداناالغالي



ظاحكه ظاحكة
أنا لا أؤجر للنساء سريري:
وصلت علاقتنا إلى الرمق الأخير ..
لا بدَّ من وضع النقاط على السطور..
لا أنت عاشقةٌ.. ولا أنا عاشقٌ..
هل نستمر بلعبة التزوير؟؟
ما قيمة الكلمات.. حيث نقولها.
إنْ كانت الكلمات دون شعور؟
نتبادل القبلات, دون حماسةٍ
والقلب من خشبٍ.. ومن قصدير..
لمساتنا صارت بغير حرارةٍ..
وورودنا صارت بغير عبير..
ودموعنا صارتْ بغير عبير..
ودموعنا صارت بغير مدامع.
وجذورنا صارت بغير جذور...
لكم انحدرنا في مشاعرنا.. فلا
لغةً توحِّدنا سوى لغةِ السرير!!..
***

عصرٌ من العشق الكبير قد انتهى
لم يبق منه الآن, غير قشور..
ما عدت طاغية الجمال.. مثيرةً
وأنا سقطت مضرجاً بغروري!!..
كنَّا على كل الشفاه, كقصةٍ
للحبِّ.. بين أميرةٍ وأمير...

كان الحريرُ يلفني بحنانه..
واليوم, تخنقني خيوط حريري!!.

كانت عطورك ذات يوم جنتي..
فأنا أموت مسممَّاً بعطوري!!

كانت عيونك مرفأ أرسو به
والآن, أجهل ما يكون مصيري..

واليوم, قد أخذوا الإمارة من يدي ..
واستملكوا ذهبي.. وكل قصوري !!.
***
إني مللت من الكلام مُكرراً..
ومللت من جسدي .. ومن تفكيري ..

إن القصيدة في الشفاه تجمدت ..
لا شعر يكتب تحت هذا الزمهرير ..

لن تسمعي مني كلاماً كاذباً ..
صعبٌ عليَّ بأن أخون ضميري!!.
***

يا مرأةً .. تركت شظايا صوتها
ما بين أشيائي.. وفوق ستوري...

إني لأرجوك السماح.. إذا أنا
أسرفت .. أو أوجعت في تعبيري!!.

أنا لا أتساوم في شؤون قصيدتي
أو أنحني يوماً لأيِّ كبير!!.
***
ما كنت يوماً, شهرياراً ثانياً ...
حتى أؤجر للنساء سريري!!....

ولأنني في العشق لست مُهرجاً ..
لا بد من وضع النقاط على السطور !!..

ظاحكه ظاحكة
لو:
1
لو أنك جئت.. قبيل ثلاثين عاماً
إلى موعدي المنتظر..
لكان تغير وجه القضاءِ..
ووجه القدرْ...

2
لو أنك جئت .. قبيل ثلاثين قرناً
لطرّزت بالكلمات يديكِ..
وبللت بالماء وجه القمرْ..

3
لو أنك كنت حبيبة قلبي..
قبيل ثلاثين قرناً..
لزادت مياه البحور..
وزاد اخضراءُ الشجر...

4
لو أنك كنتِ رفيقة دربي..
لفجرتُ من شفتيك الشموس..
وأخرجتُ من بين نهديكِ ..
ألف قمر..

5
لو أنك كنت حبيبة قلبي
قبيل ثلاثين قرناً..
تغير تاريخُ هذا البلد..
فقبلك .. ليس هناك نساء
وبعدكِ..
ليس هناك أحدْ!!.



ظاحكه ظاحكة
تعبَ الكلامُ من الكلامِ:
1
لم يبق عندي ما أقول.
لم يبقى عندي ما أقول.
تعب الكلام من الكلام..
ومات في أحداق أعيننا النخيل..
شفتايَ من خشبٍ..
ووجهكِ مرهقٌ
والنهدُ.. ما عادتْ تدقُّ له الطبولُ!!..
2
لم يبقَ عندي ما أقول.
الثلج يسقط في حديقتنا
ويسقط من مشاعرنا..
ويسقط من أصابعنا..
ويسقط في الكؤوس..
وفي النبيذ..
وفي السرير..
فأين هو البديلُ؟؟.
3
لم يبقَ عندي ما أقول.
يبستْ شرايين القصيدة..
وانتهى عصرُ الربابة.. والصبابةِ..
وانتهى العمرُ الجميلُ!..
4
الشعر غادرني
فلا بحرٌ بسيطٌ.. أو خفيفٌ... أو طويلُ..
والحب غادرني
فلا قمرٌ...
ولا وترٌ..
ولا ظلٌ ظليلُ...
5
لم يبقَ عندي ما أقول.
لم يبق في الميدان فرسانٌ..
ولا بقيتْ خيولُ...
فالجنسُ صعبٌ..
والوصول إلى كنوزك مستحيلُ!!..
والنهدُ يقتلني..
ويزعم أنه الطرفٌ القتيل!!..
والموج يرفعني.. ويرميني.. كثورٍ هائجٍٍ..
فلأيِّ ناحيةٍ أميلُ؟؟
ماذا سيبقى من حصانِ الحُبِّ..
لو مات الصهيلُ..؟؟
6
لم يبقى شيءٌ في يدي..
هربتْ عصافير الطفولةِ من يدي..
هربتْ حبيباتي..
وذاكرتي..
وأقلامي..
وأوراقي..
وأقفرت الشواطئ.. والحقول...
7
لم يبقَ عندي ما أقول.
طارَ الحمام من النوافذ هارباً..
والريش مسافر.. والهديل..
ضاعت رسائلنا القديمة كلها..
وتناثرت أوراقها.
وتناثرت أشواقها.
وتناثرت كلماتها الخضراء في كل الزوايا..
فبكى الغمام على رسائلنا..
كما بكت السنابلُ..
والجداول..
والسهولُ...
8
عيناك تاريخان من كلٍ حجازيٍ..
ومن حزنٍ رماديٍ..
ومن قلقٍ نسائي..
فكيف يكون, سيدتي الرحيل..
إني أفرُّ إلى أمامي دائماً..
فهل ابتعادي عنكٍ, سيدتي, وصولُ؟..
ماذا سأفعل كيف أفك سلاسلي؟..
لا الشعر يجديني.. ولا تجدي الكحولُ!!..
9
لم يبق شيءٌ في يدي.
كلُّ البطولاتِ انتهت..
والعنتريات انتهتْ..
ومعارك الإعراب... والصرف.. انتهت..
لا ياسمين الشام يعرفني
ولا الأنهار.. والصفصاف.. والأهدابُ.. والخدُّ الأسيلُ..
وأنا أحدق في الفراغ..
وفي يديكِ..
وفي أحاسيسي..
فيغمرني الذهول..
10
أرجو السماح..
إذا جلستُ على الأريكة محبطاً..
ومشتتاً..
ومبعثراًً..
أرجو سماحك..
إن نسيتُ بلاغتي..
لم يبق من لغةِ الهوى إلا القليلُ!!..


ظاحكه ظاحكة
سلالات:
من سلالات العصافير .. أنا

لا سلالات الشجر

وشراييني امتدادٌ لشرايين القمر

إنني أخزن كالأسماك في عيني

ألوان الصواري ،

ومواقيت السفر .

أنا لا أشبه إلا صورتي

فلماذا شبهوني بعمر ؟




ظاحكه ظاحكة
مشكوووووووووووووووووووووو ر
ظاحكه ظاحكة
إني أحبك ولا ألعب معك لعبة الحب
إني أحبك ..
ولا ألعب معك لعبة الحب
ولا أتخاصم معك كالأطفال على أسماك البحر
سمكة حمراء لك ..
وسمكة زرقاء لي ..
خذي كل السمك الأحمر والأزرق
وظلّي حبيبتي ..
خذي البحر ، والمراكب ، والمسافرين ..
وظلّي حبيبتي ..
إنني أضع جميع ممتلكاتي أمامك ..
ولا أفكر في حساب الربح والخسارة ..
ربّما ..
لم يكن عندي أرصدة في البنوك
ولا آبار بترول أتغرغر بها ..
وتستحم فيها عشيقاتي ..
ربّما .. لم تكن عندي ثروة آغاخان ..
ولا جزيرة في عرض البحر كأوناسيس
فأنا لست سوى شاعر ..
كل ثروتي .. موجودة في دفاتري
وفي عينيكِ الجميلتين



ظاحكه ظاحكة
فساتيني:
فَسَاتيني !
لماذا صرتُ أكرهُها ؟
لماذا لا أمزّقها ؟
أقلِّبُ طرفي
كأني لستُ أعرفها
كأني .. لم أكنْ فيها
أحركها وأملؤها
لمن تتهدَّلُ الأثوابُ .. أحمرها وأزرقها
وواسعها .. وضيقها
وعاريها.. ومُغلقها
لمن قَصبي !
لمنْ ذهبي ؟
لمنْ عطرٌ فرنسيٌّ
يقيمُ الأرضَ من حولي ويُقعِدها

فساتيني
فراشاتٌ محنَّطةٌ
على الجدران أصلبها
وفي قبر من الحرمانِ أدفنها..
مساحيقي ، وأقلامي
أخاف أخاف أقربها
وأمشاطي .. ومرآتي
أخاف أخاف ألمسها
فما جدوى فراديسي ؟
ولا إنسانَ يدخلها




ظاحكه ظاحكة
قطار الجنون:
أريد أن أركب معك
..ولو لمرة واحدة..
..قطار الجنون..
..قطارا ينسى أرصفته,
..وقضبانه , وأسماء مسافريه ..
..أريد أن تلبسي ..
..ولو لمرة واحدة..
..معطف المطر..
..وتقابليني في محطة الجنون ..

ظاحكه ظاحكة
إني قتلتلك وإسترحت:
..يا أرخص امرأة عرفت

..و أغمدت سكيني في صدرك
..وفي دمك أغتسلت
..و أكلت من شفة الجراح
..و من سلافاتها شربت
..وطعنت حنك في الوريد
..طعنته حتى شبعت

..ولفافتي بفمي
..فلا أنفعل الدخان و لا انفعلت
..و رميت للأسماك لحمك
..و لا رحمت و لاغفرت

..لا تستغيثي و انزفي
..فوق الوسادة كما نزفت

..نفذت فيك جريمتي
..و مسحت سكيني ونمت
..و لقد قتلتك عشر مرات
..ولكني فشلت
..و ظننت و السكين تلمع
..في يدي اني انتصرت

..وحملت جثتك الصغيرة
..طي أعماقي وسرت
..وبحثت عن قبر لها
..تحت الظلام فما وجدت
..و هربت منك وراعني
..اني اليك انا هربت

..في كل زاوية اراك
..و كل فاصلة كتبت
..في الطيب في غيم السجائر
..في الشراب اذا شربت

..انت القتيلة .. ام انا
..حتى بموتك ما استرحت
..حسناء لم اقتلك انت
.,ولكن .. نفسي قتلت

ظاحكه ظاحكة
قطار الجنون:
..أريد أن أركب معك
..ولو لمرة واحدة..
..قطار الجنون..
..قطارا ينسى أرصفته,
..وقضبانه , وأسماء مسافريه ..
..أريد أن تلبسي ..
..ولو لمرة واحدة..
..معطف المطر..
..وتقابليني في محطة الجنون ..


ظاحكه ظاحكة