منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مصريون يرفعون الدعاء في صلاة الجمعة من أجل رحيل مبارك




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
مصريون يرفعون الدعاء في صلاة الجمعة من أجل رحيل مبارك







أدى عشرات الآلاف من المصريين صلاة الجمعة بميدان التحرير في القاهرة يوم الجمعة رافعين الدعاء من أجل نهاية فورية لحكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ 30 عاما املين أن ينضم اليهم مليون شخص اخرين فيما يصفوه "بجمعة الرحيل".
وهتف المصلون "أخرج .. أخرج" بعد الصلاة التي استمعوا خلالها الى الامام يثني على "ثورة الشباب".
وفي الوقت نفسه تواصل الولايات المتحدة حليفة مبارك (82 عاما) محاولات من وراء الستار حتى يسلم السلطة.
وفي حديث مع شبكة (ايه.بي.سي) يوم الخميس بعد ان قتلت أعمال العنف عشرة مصريين على الاقل في القاهرة قال مبارك انه يعتقد ان بلاده مازالت في حاجة اليه.
وقال مبارك انه اذا تنحى عن السلطة الان فان مصر ستغرق في حالة من الفوضى ويسيطر عليها الاخوان المسلمون.
واضاف في المقابلة التي أجرتها معه المذيعة كريستيان امانبور بشبكة (ايه.بي.سي) التلفزيونية انه فاض به الكيل بعد 62 عاما في الخدمة العامة وانه يريد ان يرحل لكنه اذا تنحى الان ستحدث
فوضى.
وأثنى الزعيم الايراني الاعلى علي خامنئي على ما وصفه بأنه "حركة تحرير اسلامية" في أنحاء العالم الاسلامي وحث الجيش المصري على " التركيز على العدو الصهيوني".
ومما لا شك فيه أن كلمات خامنئي من شأنها أن تؤجج مخاوف الغرب واسرائيل من احتمال صعود الاخوان المسلمين الى السلطة في مصر أكثر
الدول العربية سكانا.
وفي القاهرة ردد معا محتجون من أصحاب التوجهات العلمانية والدينية هتاف "الله أكبر".
وساد مناخ احتفالي في ميدان التحرير الذي كان مركز الاحتجاجات والمصادمات العنيفة بين المعارضين لمبارك والمؤيدين له في اليومين الماضيين وتولى جنود الجيش حفظ النظام وزار المشير محمد حسين
طنطاوي وزير الدفاع المكان وتبادل الحديث مع جنوده.
وهتف المحتجون "النهارده اخر يوم" بينما كانت أغنيات شعبية تعلو من مكبرات الصوت منها "مصر اليوم في عيد" وطافت طائرات هليكوبتر عسكرية في الجو فوق الميدان ووقفت سيارات الاسعاف على مقربة.
وحمل محتجون لافتة كتبت بالانجليزية بثتها شبكات التلفزيون الفضائية تقول "انتهت اللعبة".
وانتشرت قوات الجيش بأعداد أكبر مما شهدته الايام الماضية ووضعت أسلاكا شائكة بعرض بعض الشوارع ونصبت نقاطا للتفتيش لابطاء قدرة الناس على الوصول الى الميدان. وتمسك قادة المحتجين بالامل في خروج مليون شخص الى الشوارع بعد انتهاء صلاة الجمعة في المساجد بأنحاء مصر.
وسعت جماعة الاخوان المسلمين المحظورة منذ وقت طويل الى تهدئة المخاوف الغربية
والاسرائيلية بخصوص وصولها الى السلطة من خلال انتخابات حرة. وقالت الجماعة يوم الجمعة انها لا تطمع في الرئاسة بعد يوم من تصريح عمر سليمان نائب الرئيس بأن الاخوان مدعوين للمشاركة في الحوار الوطني.
ويقول البعض في اسرائيل والغرب ان الثورة الاسلامية الايرانية التي أطاحت بالشاه الذي دعمته الولايات المتحدة عام 1979 ربما تكون نموذجا تحتذيه مصر.
وأثنى خامنئي على الذين نجحوا في تحقيق تغييرات كبيرة في تونس ومصر ضد أنظمة للحكم الشمولي.
وقال الزعيم الايراني
للمصلين في خطبة الجمعة بطهران "صحوة شعب مصر المسلم هي حركة تحرير اسلامية وانا باسم الحكومة الايرانية أحيي الشعب المصري والشعب التونسي."
ووصف الزعيم الاعلى الايراني الشيعي نفسه بأنه "اخ في الدين" للشعب العربي السني في معظمه.
ودعا الجيش المصري الى دعم المحتجين "وتركيز انظاره على العدو الصهيوني"
في اشارة الى اسرائيل.
وكانت معاهدة السلام التي أبرمتها مصر مع اسرائيل عام 1979 ركيزة رئيسية للسياسة الدولة العبرية الامنية.
ويأمل المحتجون الذين ينتمون الى مختلف أطياف المجتمع في مصر التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة أن يحشدوا عددا يضاهي عدد الذين خرجوا الى شوارع المدن المصرية يوم الثلاثاء الماضي.
وكان مبارك قد أعلن
في مساء ذلك اليوم أنه لن يعيد ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة بعد انتهاء ولايته الحالية في سبتمبر أيلول.
ورغم ان كثيرين من
المصريين يقولون أن ذلك يكفي املين في عودة الحياة في البلاد الى طبيعتها وانتهاء الاضطرابات التي بدأت يوم 25 يناير كانون الثاني يريد كثيرون اخرون رحيله عن السلطة فورا.
ورغم أن الولايات المتحدة
وحلفاءها الغربيين لم يصلوا الى حد مطالبة مبارك بترك السلطة فورا فقد حثوه على بدء عملية لنقل السلطة الان واجراء انتخابات.
وتوازن القوات المسلحة التي تضطلع بدور حيوي في مصر بين خياراتها فيما يبدو وسمحت للمحتجين بأن يقولوا كلمتهم على نحو لم تعرفه مصر من قبل
. لكنها لم تتحرك ضد مبارك على نحو مباشر وسمحت لموالين للرئيس المصري بمهاجمة المحتجين في ميدان التحرير في وقت سابق هذا الاسبوع.
وقال مسؤول امريكي طلب عدم نشر اسمه يوم الخميس ان ادارة الرئيس باراك أوباما تناقش مع المسؤولين المصريين عدة سيناريوهات من بينها استقالة الرئيس المصري على الفور.
وأضاف "هذا أحد السيناريوهات. هناك عدد من السيناريوهات. من الخطأ القول اننا ناقشنا (سيناريو) واحدا فقط مع المصريين."
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين عرب قولهم ان واشنطن تناقش خطة ليسلم مبارك السلطة لحكومة انتقالية
برئاسة عمر سليمان نائب الرئيس وبمساندة الجيش المصري.
لكن الصحيفة نقلت أيضا عن مسؤول مصري كبير قوله ان الدستور لا يسمح بذلك. واستطرد "هذا ردي الفني اما ردي السياسي فهو أن عليهم أن يهتموا بشؤونهم الخاصة."
ولمح سليمان أيضا الى
ضيقه من التدخل الامريكي خلال حديث تلفزيوني يوم الخميس وقال ان هناك أساليب غريبة تدخلت بها دول أجنبية من خلال تصريحات صحفية وبيانات وقال ان هذا كان غريبا جدا نظرا "لعلاقات الصداقة بيننا وبينهم".
ورفض كثير من المحتجين أن يكون سليمان بديلا.
وقال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الذي شغل من قبل منصب وزير الخارجية في الحكومة المصرية انه يعتقد أن مبارك سيبقى حتى
موعد انتخابات الرئاسة في سبتمبر أيلول. لكنه أضاف في حذر أن ثمة أمور غير عادية تجري وثمة فوضى وأن مبارك ربما يتخذ قرارا مختلفا.
وقال موسى الذي اعتبره البعض مرشحا محتملا للرئاسة في تصريحات لاذاعة أوروبا 1 الفرنسية انه ربما يفكر في ترشيح نفسه.
وتشير تقديرات الامم
المتحدة الى أن 300 شخص قتلوا خلال الاضطرابات في مصر التي استلهمت الى حد ما الاحتجاجات التي شهدتها تونس والتي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي الشهر الماضي وامتدت منذ ذلك الحين الى أنحاء أخرى في الشرق الاوسط.


المصدر

شكرا لك يغالى
الساعة الآن 07:51 AM.