منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


رعتها لتكون ثورة "خلاقة"..أميركا تدعم الشغب في مصر وتهيئ البرادعي خلفاً




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
رعتها لتكون ثورة "خلاقة"..أميركا تدعم الشغب في مصر وتهيئ البرادعي خلفاً







مع انطلاقة الشرارة الأولى لانتفاضة الشعب المصري اعتقدنا أن الهدف هو الأوحد لهذه التحركات هو إسقاط مبارك، لكن عودة محمد البرادعي المتأخرة وانضمامه إلى الشارع وعمليات النهب والسلب التي حدثت مؤخرا،حرفت مسارنا باتجاه الشيء الأهم الذي يجب أن ندركه بعقولنا ولا نتخطاه بعاطفتنا المتأججة بانحيازها المطلق لشعب يتوق إلى الحرية .
البعض يقول أن الثورة بتعريفها العلمي الاجتماعي هي خلفية الافق المطلبي المكبوت وأن ما يحدث في مصر يذكر بالأحرار ولو عمت الفوضى والاضرار، لكن ماذا عن نظرية المؤامرة المقصودة وأن أحدا خطط لما يحدث الآن في مصر، وإلا لماذا يقدم شعب عايش جمال عبد الناصر على نهب المتحف الوطني المصري ولا يجرؤ على الاقتراب من أنبوب إمداد الغاز إلى إسرائيل ؟ لماذا يغيب عناصر الشرطة بالمطلق عن الشارع في جو من الفلتان الأمني غير المسبوق ؟ لماذا تغيب الأوامر والتعليمات من القيادات العليا ؟
الأكيد أن مصر تحترق وتتداعى كما قال البرادعي لكن الأكيد أكثر أن حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور وإجراء انتخابات حرة لا تكون بالنهب والسلب وأعمال الشغب.
نطالب بالاستجابة لمطالب الشعب المصري لكن! هل نقول نعم للبرادعي الذي نزل إلى الشارع بعد أيام من بدء الاحتجاجات ،دون أن نسأله عن شعوره وهو يخرج من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على جثث مليون شهيد عراقي؟ دون أن نسأله عن وجه الشبه بين نهب المتحف العراقي والنهب الذي يتعرض له المتحف الوطني في مصر اليوم ؟
مبارك يتمسك بما بقي له من ولاء الجيش لكنه لا يعلم أن واشنطن امرأة عاهرة قادرة على ترميم جسدها بعد كل ممارسة غرامية بانتظار موعدها الجديد وزبونها القادم ، وهي مستعدة لتستبدل طفلها المدلل بآخر ، لذا فهي اليوم تعمل على استباق الأحداث في مصر باستحضار شخصية حليفة لها قبل أن يفرز الغضب الشعبي شخصية وطنية حقيقية تقلب الموازين وتخيب الآمال .
من هنا كان بروز محمد البرادعي ومناداته بحكومة انتقالية تبدأ بمجرد تصور لحالة مؤقتة لتنتهي بأمر واقع مفروض .
وقد يتساءل أحدهم ما علاقة واشنطن بالبرادعي وكيف يكون حليفا لها ؟
العودة إلى المشهد العراقي توضح كيف شكلت تقارير البرادعي وتصريحاته حول أسلحة الدمار الشامل في العراق ذريعة لغزوه بعد أن تأكد إضعاف العراق وتأكيد خلوه من أسلحة الدمار الشامل، دون أن ننسى البرادعي في نهاية كل تقرير يقدمه لوكالته حول العراق فيقول ( العراق يتعاون بترحاب فقط في فتح الأبواب ولكننا نريد تعاونا في القضايا الجوهرية والرد على الأسئلة التي لم يشملها التقرير العام، العراق لم يقدم الإجابات الشافية عن الأسئلة المتعلقة ببرنامجه النووي) والنتجية كانت خروجه على جثث الشعب العراقي بعد أن احتلته أمريكا ليعود اليوم إلى واجهة مصر .
كلام مشروع : مبارك تآمر على شعبه وعلى العراق وحاصر شعب غزة بالنيابة عن إسرائيل ، فهل نقطف ثمرة ثورة الغضب هذه بمتآمر آخر.
يبدو للبسطاء أن عشرات آلاف المتظاهرين في شوارع القاهرة لا قائد لهم ولا أحد يقودهم ، إلا أن الحقيقة غير ذلك ، فهؤلاء يجري توجيهم من السفارة الامريكية وعبر وسائل إعلام واتصال ،وهناك زعماء لكن لا أحد يعرفهم غير واشنطن كيلا يجري الاإمساك بهم والكلام لمواقع إسرائيلية .

وتضيف المعلومات أن عملية الاستخبارات الامريكية تتكون من مرحلتين ، المرحلة الاولى: هي التخلص من مبارك والمرحلة الثانية إظهار قادة جدد جرى" تربيتهم وتدريبهم " في أمريكا للترشح للانتخابات الرئاسية وضمان فوزهم وهكذا يجري ضمان حمايتهم دستوريا .
واشنطن دعمت المعارضة المصرية
ويبدو أن تسريبات ويكيليكس لم تكن بعيده عن المشهد المصري حيث أظهرت وثائق لمراسلات دبلوماسيين أمريكيين من القاهرة أن واشنطن ربما قدمت دعما لزعماء المعارضة الذين يسعون لتغيير نظام الرئيس المصري حسني مبارك، وأن الإدارة الأمريكية رغم أنها أعلنت نفسها حليفا لمبارك إلا أنها كانت تقدم دعما لمعارضيه.
وجاء في الوثائق التي أرسلتها السفيرة الأمريكية في مصر مارغريت سكوبي إلى الخارجية الأمريكية في ديسمبر 2008 ونشرها "ويكيليكس" أن الجماعات المعارضة وضعت خطة سرية "لتغير النظام"، كان يخطط لتنفيذها على عتبة الانتخابات الرئاسية في سبتمبر 2011،وتقضي الخطة بإضعاف سلطة الرئيس الحالي وتعزيز صلاحيات رئيس الحكومة والبرلمان.
لأكثر من ذلك فإن المواقف الدولية بدأت تلتقط مرحلة ما بعد مبارك فيما هذا الأخير مايزال متمسكا بموقعه المترنح وسط الزلزال الشعبي العنيف، فيما بدا الاهتمام الأكبر لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من كل ما يجري في مصر،هو ضرورة إعادة فتح مواقع الانترنت الاجتماعية ، وتأييدها للتظاهرات السلمية التي رأت بأن أمامها فرصة لتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية دون أن تعير انتباهاً إلى أن مصر قد تلفظ قريبا آخر فراعنتها .

وصول الإخوان المسلمين يعني وداعا لكامب ديفيد
ما يزال الوقت مبكرا بالنسبة لإسرائيل لنعي نظام مبارك ،متكلة في ذلك على الجيش الذي نما في ظل مبارك، لكنها لا ترى في المدى المنظور بقاء لمبارك مع استمرار انتفاضة الشعب المصري، وهي في الوقت المتبقي والأمل المعقود تناشد الدول الغربية وترسل البرقيات مستجدية التخفيف من انتقاد نظام مبارك و المحافظة على استقراره حتى لا تنقلب المعايير، وتأتي رياح التغيير حاملة معها الإخوان المسلمين إلى كرسي الرئاسة ومعهم القضاء على ما يسمى اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل .
إسرائيل لم تستثن في تعليقاتها ومراسلاتها الرئيس أوباما ،بل حذرته من مغبة تكرار سيناريو إسقاط الشاه الإيراني، مذكرة اياه بالثمن الذي دفعه كارتر والذي لم يقتصر على كرسيه فقط، بل تعداه إلى تغيير طال وجه الشرق الأوسط برمته ، والأمر هنا لا يحتمل تأويلا ، لأن مصر تشكل عنصرا حيويا بالنسبة لأمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط ، وإضعاف هذا العنصر يعني تأثيرا مباشرا على خطط الإدارة الأميركية الساعية إلى الخروج من العراق وأفغانستان وهذا ما لن يتحقق فيما لو وصل الحكم في مصر إلى أيادي إسلامية .

المصدر

الساعة الآن 10:35 PM.