منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


لا تخجل من تحويل هوايتك إلى عمل مُربح




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع





كل الهوايات تصلح
أكاد أسمع أحد القراء يهمس لنفسه قائلاً: ولكني لا أملك هواية تستحقّ التفرغ لها، وليس هناك مجال لاحترافها أو التكسّب من ورائها.


ومع كامل الاحترام لهذا القارئ، ولكل من يحمل هذا التساؤل داخل عقله، أطلب المعذرة منهم لأني لم أوضّح كلامي؛ فأنا لا أقصد بالهواية هنا الهوايات المشهورة مثل: لعب الكرة، الذي يمكن لمن يمارسه أن يصبح لاعباً محترفاً تتسابق الأندية على التعاقد معه، ويكتب العقود ذات الستة أصفار.. أو كتابة الشعر، الذي يأمل صاحبه في أن يصبح في شهرة الأبنودي أو نزار قباني؛ فتُفتح له الأبواب المغلقة، وتنتظر الجماهير كلماته وأبياته في شوق ولهفة.. أو حتى ممارسة التمثيل وتحوّله من التشخيص على مسارح الجامعة أو قصور الثقافة، إلى نجومية الشاشة الصغيرة والكبيرة.

كلاب مارك بيكلوف
ومع أن كل الهوايات السابقة يمكن أن تتحول بالفعل إلى عمل محترف؛ إلا أنني أؤكد أن احتراف الهواية لا يتوقف عند تلك الأمثلة فقط؛ بل أزعم أن كل هواية نمارسها بشغف وحب، ونحرص على أدائها، وتتحسن نفسياتنا عند ممارستها، ونشعر بتعكير المزاج عندما نبتعد عنها؛ تصلح لأن تكون وسيلة للتكسّب والتربّح، فقط لو لم نخجل منها؛ مهما كانت بسيطة، ولا نستمع لأهل الأراجيف والتعقيد الذين يطالبوننا بأن تظلّ هواياتنا مجرد وسائل للتسلية وتنفيس الكبت من ممارستنا لعمل لا نحبه!


هناك قارئة تُحرّك رأسها بعلامة الموافقة على كلامي؛ ولكنها موافقة تحمل شيئاً من التشكّك أو عدم وصول الفكرة بالكامل، ولهذه القارئة سوف أحكي حكاية هذا الشاب المدعو مارك بيكلوف.

كان مارك في أواخر العشرينيات من عمره، ولم يُظهِر أي تميز يُذكر عمن هم في مثل عمره.. كان يعيش في ولاية ميسوري، يمارس عملاً عادياً لا يختلف كثيراً عن بقية الأعمال التي يمارسها أهل الولاية، وليس عنده شيء يمكن أن نضيفه للسطور التي تتحدث عنه، سوى أنه كان يحب الكلاب ويمتلك ثلاثة منها.

وهل هذا أمر يستحق الذكر؟

ملاحظة ذكية منك؛ ولكن مهلاً، ألم تتعلم الصبر معي حتى نهاية المقال..

مزحة أُمّ
كان شغف مارك بالكلاب يبدو واضحاً؛ ولكن من يبالي بهذا الشغف والتعلّق؟ بالطبع لا أحد غير الأم، التي قررت في يوم من الأيام أن تمازح ابنها مستغلّة حبه لهذه الحيوانات الأليفة؛ فقدّمت له الطعام وهو معدّ على شكل عظمة ضخمة.


كانت مجرد دعابة من الممكن أن تثير شيئاً من الفكاهة ثم تمرّ وتُنسى للأبد؛ ولكن مارك لم يدعها تذهب إلى حال سبيلها، وراح يحاول تجربة فريدة من نوعها، بإنتاج بعض المأكولات التي تناسب الكلاب، وصنعها على شكل عظام، ومن ثم راح يعرضها على صديق يمكن أن يقدم له نصيحة صادقة، تقول له: أكمل المشوار بعيداً عن الأصدقاء مثبطي الهمم، الذين تحمل آراؤهم أغراضاً شخصية.

إذن فمَن مِن الممكن أن يفيده في هذا الأمر مثل كلابه الثلاثة؟

ولقد كانت الكلاب عند حسن ظن صاحبها؛ فقد أعطته الإشارة التي يريدها ليستمرّ، ومنحته طاقة حماسية عظيمة عندما راحت تأكل بشراهة ما أعدّه صاحبها؛ فقال لنفسه: إذا كانت كلابي قد أحبت مذاق الطعام وشكله إلى هذه الدرجة؛ فلماذا لا تحبّه كل كلاب البلد؟!

وبدأ مارك في تنفيذ فكرته في مطبخ البيت مستعيناً بشريك يكبره بخمس سنوات يُدعى دان داي، وبدأت رحلة البحث عن عملاء متوقّعين؛ عند رجال الطب البيطري ومن شابههم.

الكثير من الأرباح
كانت البداية برأس مال قدره ألف دولار فقط لا غير، مع احتفاظ كل من الشريكين بوظيفته الأصلية.


وسرعان ما دارت عجلة النجاح، وزاد الطلب على تلك العظام الغذائية؛ فاحتاج المشروع إلى مكان جديد خاص بالإنتاج بعيداً عن المنزل، وسمحت الأرباح بأن يستقيل الشابان من عملهما ليتفرغا إلى مشروعهما المتنامي؛ لتتحول هواياتهما بشكل فعلي إلى عمل محترف.

وبعد مرور فترة لم تتجاوز سبع سنوات من العمل المستمرّ الممتع -لأنه في الأصل قريب من تلك الهواية التي يعشقها- تحوّلت الألف دولار اليتيمة، التي مثّلت نقطة البداية، إلى أرباح وفيرة، ومبيعات ضخمة وصلت إلى سبعة ملايين دولار في العام.

ليقول لنا مارك بيكلوف، ودان داي: الهواية مهما كانت بسيطة؛ إن حوّلناها إلى عمل محترف يتناسب مع أمر يحتاجه البعض، وأخلصنا لهذا العمل؛ فالنجاح لن يكون بعيداً عنا؛ بشرط ألا نخجل من التكسّب من وراء تلك الهواية، ولا نتردد في الاستفادة منها مهما كانت بسيطة أو غير مألوفة.

فهل أنت على استعداد لأن تجعل هوايتك عملاً مربحاً، أم أن لك رأياً آخر؟




طرح رائع ومميز
يعطيك الف عافيه
اشكركم جميعا علي مشاركتم
عودة جميلة بموضوع مميز
تسلم ايدك عزيزي
وألف الحمد لله على السلامة
نور المنتدى
^_^
.


قصة واقعية جميلة

من انسان مبدع

يعطيك العافية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tiamaa مشاهدة المشاركة
عودة جميلة بموضوع مميز
تسلم ايدك عزيزي
وألف الحمد لله على السلامة
نور المنتدى
^_^
.
اشكرك علي المشاركة و كلمات الترحيب فالذوق من طباعك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ammarkanj مشاهدة المشاركة
قصة واقعية جميلة

من انسان مبدع

يعطيك العافية
اشكرك علي مشاركتك و نورت الموضوع
الله يعطيك العافية
مشكور على الطرح الرائع
تم التقييم
طرح رائع

بارك الله فيك
الساعة الآن 11:56 PM.