منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


1 موسوعة الأمراض النفسية (حصري بوابة نوكيا )

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


موسوعة الأمراض النفسية


النفس وكيفية علاج بعض الحالات التي تمر علي فكرت أن أضع بين
أيديكم أعزائي الأعضاء موسوعة مبسطة لأهم الأمراض النفسية
وطرق علاجها ،لعلي أضيف لمعلوماتكم ماتودون معرفته ..
أتمنى أن تكونوا برفقتي في رحلتي هذه وتتابعوني بل وتشاركونني
إن أحببتم فهذا يشرفني .
كونوا معي دائماً
فأنتم تستحقون ..
(أمل)





مدخل إلى الطب النفسي

تعريف الأمراض النفسية

لقد كان الطب عبر التاريخ محاطاً بشيء من الأساطير والخرافات، وإذا كان هذا الأمر كذلك فإن أكثر ما يتجلى هذا الأمر في مجال الأمراض العقلية والنفسية. ولا يزال هناك الكثير من العقبات التي تعترض طريق من يحاول استيعاب مظاهر أمراض الدماغ، والأمراض النفسية بشكل عام.
وإنه لشيء مدهش يشهد بعظمة الخالق حيث إن كل ما نقوله أو نفكر فيه أو نشعر به، ليمر عبر هذا العضو الذي هو الدماغ. ولكنه شيء مدهش أكثر، عندما نرى مظاهر اضطراب وظائف هذا العضو، من خلال التفكير، أو المشاعر أو السلوك.
فمن السهل على الإنسان أن يفهم الأمراض العضوية من التهابات وجروح، وكسور بشكل أسهل من فهم الأمراض النفسية. وكذلك يستطيع الإنسان أن يشعر بشعور المصاب بالتهاب أو كسر، فهذا المريض ما هو إلا «مثلي»، ولكن يصعب على الإنسان أن يعتبر نفسه مثل المصاب بالأمراض النفسية، ولذلك يشعر الكثير من المرضى النفسيين بالعزلة عن بقية الناس بسبب مرضهم، وبسبب موقف الناس منهم. وحتى قد يعاني البعض منهم من سوء المعاملة من جراء اختلافه عن الآخرين.

من هم المرضى النفسيون

هناك عدة طرق ومدارس للإجابة عن هذا السؤال. وقد تكون بعض هذه المدارس أرقى وأفضل من غيرها بالنسبة لبعض الحالات دون غيرها. فالمرض النفسي يلاحظ عادة من خلال سلوك المصاب، أو دلائل مشاعره وتفكيره، أو في أسلوب نظرته للعالم من حوله، أو كل هذه الأمور مجتمعة.
وليس لدى الطبيب النفسي وسيلة للدخول إلى عقل المصاب ليؤكد تشخيصه للمرض. ولكن المرض النفسي يتوقع عادة عندما يختل واحد من ثلاثة جوانب في حياة الإنسان النفسية، وتصبح غير «طبيعية» أو غير «صحية»
وهذه الجوانب هي:
1 ـ التفكير.
2 ـ المشاعر.
3 ـ السلوك.
ويمكن أن نعرّف المرض النفسي بأنه:
«حالة نفسية تصيب تفكير الإنسان أو مشاعره أو حكمه على الأشياء أو سلوكه وتصرفاته إلى حد تستدعي التدخل لرعاية هذا الإنسان، ومعالجته في سبيل مصلحته الخاصة، أو مصلحة الآخرين من حوله.»
وهناك أمور قد تصيب الإنسان لحد ما دون أن تعتبر علامة لمرض نفسي معين، وإن كان يشير بعضها مجتمعة إلى أن هذا الإنسان قد يحتاج إلى المساعدة.
ومنها:
1 ـ أن يصيب الشخص تغير عقب حادثة مفجعة لمدة أطول مما يعتبر عادياً.
2 ـ أن يتغير الإنسان في سلوكه أو علاقاته بشكل شديد، أو طويل الأمد مسبباً له معاناة وألماً.
3 ـ تمر بالإنسان مشاعر غير اعتيادية من الصعب عليه أن يعللها أو يفهمها ويجد صعوبة في شرحها للآخرين.
4 ـ حدوث تغيير في الإنسان بحيث يحدث اضطرابات لديه، أو معاناه الآخرين من حوله.
5 ـ حدوث تغيير في الإنسان من الصعب ربطه أو فهمه في ضوء الأحداث الجارية من حوله.
6 ـ حدوث صعوبات في إقامة علاقة طبيعية مع الآخرين، وفي الإستمرار في هذه العلاقات.
وهناك قلة من الناس لا يعتقدون مطلقاً بمفهوم المرض النفسي ولا يرون أن مظاهر اضطراب المصابين علامات «لمرض»، وإنما هي أساليب متوقعة لسلوك بعض الناس في صراعهم مع ظروف معيشية وحياتية معينة.

الأمراض النفسية ومدى انتشارها

إن تقديرات نسبة الإصابة تتفاوت من مكان لآخر ولعوامل متعددة وبسبب قلة الدراسات الطبية الإحصائية في البلاد العربية والإسلامية، فإن الإنسان لا يستطيع أن يعطي إجابة شافية عن قضية إنتشار الأمراض النفسية في بلادنا. وإذا سمعنا بنتائج الدراسات الغربية والدولية، فيمكن أن نقول أن هناك تقديرات عامة تقول بأن امرأة من كل خمس أو ست نساء، وكذلك رجل من كل تسعة أو عشرة رجال، قد يحتاجون لمساعدة اختصاصية بسبب مرض أو حالة نفسية في مرحلة ما من مراحل حياتهم. وقد وجدت بعض الدراسات أن عشرة بالمئة من الذين يراجعون عيادات الطبيب العام لديهم إصابات نفسية، ويقدر أن شكاوى ثلث زوار العيادات الطبية عبارة عن شكاوى وثيقة الصلة بالمشكلات النفسية والعاطفية.
ويقدر بأن أسرة من كل خمس أسر في المجتمع قد يصاب أحد أفرادها بمرض نفسي، ولذلك فهناك احتمال كبير أننا في مرحلة من مراحل حياتنا قد نصاب نحن أو غيرنا من العائلة، أو أحد معارفنا أو أصدقائنا بمرض من الأمراض النفسية.

الطبيب النفسي وفريق العمل

إن الطبيب النفسي هو الطبيب المتخصص في الأمراض العقلية والنفسية بالإضافة إلى إلمامه بالأمراض العصبية والأمراض العامة.
وقد تعددت فروع تخصصات الطب النفسي في السنوات الأخيرة. ومن هذه التخصصات:
1 ـ الطب النفسي العام، ويهتم بالأمراض عند البالغين.
2 ـ الطب النفسي عند الأطفال والمراهقين.
3 ـ الطب النفسي القضائي والقانوني، عندما يترافق المرض النفسي مع مشكلة قضائية.
4 ـ الطب النفسي والتحليل النفسي.
5 ـ الطب النفسي للإدمانات (المسكرات والمخدرات).
7 ـ الطب النفسي للتخلف العقلي.
8 ـ الطب النفسي في المستشفى العام، سواء أكان القسم الداخلي أو الجراحي.
9 ـ الطب النفسي الإجتماعي، وهو يهتم برعاية المريض النفسي في المجتمع مع تأمين الخدمات اللازمة.
فهناك عدد من العاملين الإختصاصيين الذين يعملون مع الطبيب النفسي، كفريق واحد يهدف إلى الفهم الشامل للمريض وظروف حياته، ومساعدة هذا المريض على الحياة الإنسانية الكريمة وهو في مجتمعه وبين أهله قدر الإمكان.
ومن هؤلاء الذين يعملون في هذا الفريق:
1 ـ الباحث النفسي، والذي يمكن أن يقوم بإجراء بعض الإختبارات النفسية، أو يساهم في وضع ومتابعة تطبيق برامج المعالجات السلوكية.
2 ـ الباحث الإجتماعي: والذي يساعد المريض على حل بعض المشكلات العملية في المجتمع، من توفير السكن المناسب وتأمين الدعم المطلوب من الأسرة، أو البحث عن عمل مناسب لهذا المريض، أو الحصول على المساعدة المالية من الجهات الرسمية الحكومية.
3 ـ الممرض الإجتماعي، وهو الذي يزور المريض في منزله ليتابع معالجته من خلال التأكد من تناوله الدواء، أو بإعطائه الحقنة الدوائية الموصوفة من قبل الطبيب.
4 ـ المعالج المهني، وهو الذي يشرف على ورشات التدريب والعمل الخاصة التي يحضرها المريض ليتلقى التدريب المهني المناسب، وقضاء بعض وقته بالعمل الإيجابي النافع.

تاريخ الطب النفسي

منذ آلاف السنين كان ينظر إلى الأمراض العقلية وكأنها من صنع قوى خارقة أوجدتها , فأولئك المرضى كان ينظر إليهم أحياناً أنهم أناس مغضوب عليهم من تلك القوى الخارقة، أو كان ينظر إليهم بوصفهم أناساً منبوذين، ولهذا فكثيراً ما كانوا يقتلون تخلصاً منهم ومن الشياطين التي تلبسهم، أما المحظوظون منهم، ممن كانوا يكابدون حالات جنون أخف وطأة، فكانوا يحاطون بالرعاية، ومن مظاهر تلك الرعاية أنهم كانت تخلع عليهم الأردية المزركشة، وتزين هاماتهم بأكاليل الغار. غير أن المحاولات الأولى لمعالجة الأمراض العقلية على أسس علمية رصينة، قد تمت عندما بدأت العلوم الطبية تتقدم بشكل سريع في بلاد الشرق وفي بلاد الإغريق.
وجد الطب الإغريقي القديم سنداً له إتكأ عليه في الفلسفة الطبيعية المنبثقة عن المدرسة الأيونية وبالأخص منها مدرسة طاليس، وإنكسيمندر، وإلكسيمانس في مالطية.
ويتلخص موقف هذه المدرسة وقتذاك في أن أصل جميع الأشياء يقوم على أساس من مادة أولية هي قوام ما كان في الطبيعة.
وفكرة أصحاب هذه المدرسة الطبيعية تأثر بها كل من جاء بعدهم من المفكرين والمهتمين بالطب، من أمثال الكيمايون.
ثم جاء أبقراط، فالتقط فكرة الكيمايون تلك، وطورها في القرن الخامس قبل الميلاد.
والأساس الفلسفي الذي اتكأت عليه آراء أبقراط في الطب النفسي، يرجع إلى تعليمات استمدها أبقراط من ديمقريطس في فلسفته المادية التي انعكست مباشرة في تسمية أنماط الجسم وأمزجته الأربعة التي ارتبطت باسم أبقراط. والأمزجة الأربعة التي سماها أبقراط :
1 ـ المزاج الدموي.
2 ـ المزاج البلغمي.
3 ـ المزاج الصفراوي.
4 ـ المزاج السوداوي.
وقام أبقراط بمحاولات حثيثة في سبيل الأمراض العقلية.
فلعلاج حالات الإدمان على الكحول مثلاً، أوصى باستخدام أسلوب العلاج بالتنفير: أي بإحداث حالة من التقزز عند المريض ليبتعد عن الكحول وينفر منها، وذلك بإعطاء المدمن جرعات من مادة مرّة مقززة، أو عن طريق فصده وإسالة دمه وهو في حالة سكره، ليرى دمه يسيل فيرتبط في ذهنه منظر دمه بما يتعاطاه من شراب مسكر، وبذلك يكره المادة التي أدمنها. وكان يقترح علاجاً لبعض المرضى عقلياً ونفسياً بأن يغيروا أماكنهم. فتغيير المكان كما اقترح من شأنه أن يغير من الذكريات المؤلمة، فينسى المريض آلامه وهمومه.
وفي الشرق فقط كان الطب حينذاك يخطو نحو مزيد من الإرتقاء، وذلك إبّان الحقبة الممتدة من القرن الثالث حتى القرن الرابع عشر.
وإن كثيراً من العلماء الأوروبيين قد نجوا مما كان يهدد حياتهم في بلدانهم فلجأوا إلى بلدان أخرى في حوض البحر المتوسط وبلاد فارس، وفي بعض المحميات العربية الأخرى. وهنا يجدر أن نذكر ابن سينا الذي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي. كان هذا الطبيب الألمعي، يشاطر أبقراط الرأي، بشأن الأمراض العقلية، وقام بمحاولات منتظمة وناجحة في علاج الذين كانوا يعانون من أمراض عقلية. وأولى المستشفيات التي أنشئت لهذا الغرض قد فتحت في القرن التاسع الميلادي، في كل من بغداد، والقدس ودمشق.
رافقت الإنطلاق الفكري في فرنسا خاصة، وفي أوروبا عامة، في القرن التاسع عشر انطلاقة منصفة تخص النظرة إلى الذين يكابدون أمراضاً عقلية، نظرة إتسمت بالنزعة الإنسانية. ففي فرنسا مثلاً، تطورت الاتجاهات نحو المرض ونحو من يعانون منه، تطوراً كبيراً، وذلك بفضل حملة جديدة حمل لواءها يومذاك الطبيب الفرنسي فيليب بينيل ثم من بعده تلميذه أسكويرول.
وفي الثلاثينات من القرن التاسع عشر، طور الطبيب الإنجليزي كونللي فكرة: (لا قيود ولا احتجاز بعد اليوم)، وهو التقييد والاحتجاز الذي كان يخضع له المرضى العقليون.
كانت حملة كونللي هذه مكملة لما كان قد قام به كل من بينيل واسكويرول. من قبل، فوصلت أصداء عمل كونللي هذه إلى روسيا حيث تم تلقفها هناك بسرعة، وطبقها على نطاق واسع طبيب الأمراض العقلية آنذاك كورساكوف ثم سرعان ما بلغت آراء كونللي تلك الولايات المتحدة، فأخذت بتطبيق علاج الأمراض النفسية ـ العصبية على أسس من الإتجاهات الإنسانية اللازمة، وأهم دور في ذلك يرجع هناك إلى بي.روش b.rush 1813-1745 وهو أول طبيب نفسي في الولايات المتحدة.
ولعل أكبر إسهام في ميدان الطب النفسي هو ما قام به الطبيب النفساني الألماني المرموق بونهايفر bonheffer 1948-1868 الذي أكد على العوامل الخارجية التي تبدو أعراضها على المريض فيستشفي منها ومما يكمن وراءها من عوامل داخلية. وإذا أهملت هذه الأعراض فإنها تتفاعل فيما بينها فتفضي إلى ما يضر بالصحة النفسية والجسمية.
ويزخر تاريخ الطب النفسي بعدد هائل من أعلام الطب النفسي، فالعلماء الذين نذروا أنفسهم للبحث فيه والعلاج في ميدانه لا حصر لهم. فقد أسهموا أيما إسهام في هذا المجال وعلى مختلف الصعد في شتى الميادين العلمية. تضافرت جهودهم في مضامير التشخيص الخاص بالأمراض العقلية وعلاجها، وفي أسباب الأمراض النفسية وطبيعتها، وفي ميدان دراسة الصيدلة النفسية، ومشكلات الأوهام، والهلوسات، والخرف المبكر، والخرف المتأخر وفي السبل الوقائية لدرء مخاطر الأمراض العقلية منها والجسمية. كل هذا الكم الهائل من العلم قد أرسى أسسه علماء أوقفوا حياتهم على خدمة العلم من أجل إسعاد الإنسانية.

كونوا معي ..
هناك المزيد دائماً




النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
مرحلة التفكير قبل النوم من أخطر الوسائل السلبية على الإنسانراقب نوع تفكيرك قبل النوم ..

هذا موضوع مهم جداً جداً لحياة الأشخاص النفسية

وبالذات التفكير قبل النوم وبعد الصحو في الصباح

ومهم جداً معرفة.. هل يستحوذ على الشخص التفكير الإيجابي أم السلبي ؟؟؟

لسبب قوي جداً جداً وخطييييييير....!!!!

لأن أ ي احساس بالإحباط أو الاكتئاب أو عدم القدرة على مواصلة أي عمل أو دراسة بحماس ... سببه هو البرمجة الذاتية الداخلية في عقل الإنسان اللاوعي

نتيجة ما أختزنه من الماضي أما سلبياً أو إيجابيا..

وقوة البرمجة الايجابية والسلبية نسبية من شخص إلى آخر

بحسب ظروف الإنسان وشخصيته وبرامجه العقلية فمجرد فهم الأفكار السلبية وأسبابها " موقف مؤلم , تربية خاطئة ، ضغوط نفسية من العمل " وغيرها

من الأسباب التي تؤدي إلى :

1ـ توتر في بادىء الامر

2 ـ ومن ثم التفكير الدائم بالموقف المؤلم

3ـ أستحضاره ليلا ومن ثم أشغال العقل اللأواعي إلى الصباح

" بالرغم من أن الإنسان نائم ولكن عقله لاينام بل مشغول بالموقف الماضي "

4ـ ثم الوصول إلى الخوف والرهاب الأجتماعي ..

5ـ ثم الوصول إلى عيادة الطبيب النفسي

وهذا كله فقط بسب البرمجة الذاتية السلبية ..

6ـ فيجب فقط القضاء على مجرد التفكير السلبي

وأبداله بالتفكير الأيجابي بالطريقيتين الراائعة..

الطريقة الأولى:

هو التفكير بالاهداف المستقبلية الجميلة كالتالي :

1ـ كتابة الأهداف الرائعة التي تود تحقيقها " أهم هدف في حياتك "

أكتبه أسمك في ذيل الورقة وهدفك في أعلى الصفحة ..تجد

أن المسافة قريبة جداً

3 ـ التخيل بإن الهدف قد تحقق بكل ألوانه وأحجامه ..

ومصاحبة المشاعر الرائعة وكإنها تحققت بالفعل ..

وتنفس بطريقة عميقة جداً و إملاء الرئتين بالأكسجين المجاني ...

4ـ من ثم سيكون رائع بأن تخلد للنوم وآخر تفكيرك هو

النجاح في تحقيق هدفك ستصحو..

مرتاح ومتحمس ونشيط بقوة بالله.. لذا التوكل والاستعانة

بالله من أهم الأسباب في تغير النفسيات إلى الأفضل

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
مجموعات المدارس النفسية :


المجموعة الأولى: التحليل النفسي


المجموعة الثانية: المنظومات التركيبية المتعددة


المجموعة الثالثة: المنظور التعليمي (التربوي)


المجموعة الرابعة: نظريات تحقيق الذات (وما إليها)


المجموعة الخامسة: نظريات امتداد الذات


المجموعة السادسة: الميكنة والانعزالية البنيوية


المجموعة السابعة: المنظور الإنكاري السياسي





q q المجموعة الأولى : التحليل النفسي و المدارس المرتبطة بها





1-1- الفرويدية


- ماهية الإنسان : الإنسان نتاج تاريخه محكوم بلا شعوره قد يعاق بتثبيتات طفولته مدفوع بغرائزه لا سيما الجنس (بالمعنى الأشمل)


- الصحة النفسية : أن يتجاوز أي يفك عقدة تثبيتاته، إذ يتمكن من أن يضبط غرائزه ليحقق الصحة أي أن يعمل و أن يحب (و يتكيف)


- المرض النفسي : أن يحتد تثبيتاته فتغلب عليه حتى ينكص أو يعاق بميكانزماته ز يختل التوازن بين تركيباته فتكبله أعراضه


- العلاج النفسي : أن يعيد معايشة تثبيتاته من خلال التداعي و الطرح فيتمكن من إزالة الإعاقة فإطلاق الطاقة لإعادة التوازن فيعمل، و يحب.





1-2- العلاقة بالموضوع (الآخر)


- ماهية الإنسان : الإنسان جماع مستدخلاته و انشقاقاته الأولى التي نشأت حسب نوع علاقته بأمه و توالى التثبيتات في مواقع النمو المتتالية


- الصحة النفسية : أن يحقق علاقة ناجحة بالآخر الموضوعي باعتباره كيانا منفصلا محاورا متعاونا لتحقيق التعايش معا


- المرض النفسي : خلل في الجهاز النفسي المحتوي لموضوعات سيئة، و المار بتثبيتات معطلة للعمل علاقة مفيدة بالآخر


- العلاج النفسي : هو تصحيح هذه التثبيتات من خلال إرساء علاقة تصحيحية تحسن الداخل، و تسمح بالتعامل الموضوعي مع الآخر





1-3- إريك إيكسون


- ماهية الإنسان : الإنسان كائن اجتماعي له قدرة أن ينمو في دورات متعاقبة طول حياته. وهو ليس مصنوعا و إنما يشارك في صنع نفسه


- الصحة النفسية : هي النجاح في عبور أزمات النمو المتلاحقة في اتجاه الإيجابية، و أن يصلح أخطاء المراحل السابقة إن وجدت


- المرض النفسي : هو تضخم أو استمرار مرحلة أكثر من دورها و كذا الخروج من أزمة النمو في الاتجاه السلبي


- العلاج النفسي : هو بناء الثقة الأساسية و إصلاح ما سبق تضخمه بإعادة الإعاشة مع تصحيح المعلومات و إعادة تشكيل الناتج و إطلاق مسيرة النمو





1-4- هاري ستاك سوليفان


- ماهية الإنسان : الإنسان كائن اجتماعي ينمو و يعيش في عالم حقيقي الآن، عالم مصنوع من العلاقات البينشخصية


- الصحة النفسية : حالة من نجاح العلاقات التي تشمل قبول الذات و الآخر و إثراء بعضنا البعض، و التعاون فيما بيننا


- المرض النفسي : هو ناتج إعاقة إرساء هذه العلاقات من خلال "ديناميات الصعوبات" التي هي مبالغات للعادي و الناشئة من استعمال ذواتنا جزئيا


- العلاج النفسي : مشاركة متبادلة لتصحيح مسار العلاقات البينشخصية وإزالة "ديناميات الصعوبات" و سلامة توظيف الشخصية





q q المجموعة الثانية : المنظومات (التركيبية ) المتعددة





2-1- إريك بيرن


- ماهية الإنسان : الإنسان هو مجموعة منظومات نفسية لها ما يقابلها بيولوجيا، وهي منظومات متعاونة تحت قيادة واحدة فقط في لحظة بذاتها


- الصحة النفسية : هو تناسب "حالة الذات القائدة" مع الموقف الحالي، مع القدرة على التبادل مع الذوات الأخرى متى لزم الأمر


- المرض النفسي : هو طغيان و جمود إحدى الذوات، و الخلط بينها و احتمالات التلوث و فقد المرونة و العجز عن التبادل


- العلاج النفسي : هو استرجاع مبادئ التناسب الموقفي و التبادل المرن بين الذوات حسب متطلبات التكيف و الفاعلية.





2-2- ساندور رادو


- ماهية الإنسان : الإنسان جهاز بيولوجي يعمل بتنظيم اتساقي (هيدوني) بتركيب هيراركي يعيد مسيرة تطور النوع


- الصحة النفسية : أن يتقبل الإنسان نفسه كمصدر للتناسق الهيدوني القادر


- المرض النفسي : هو استمرارية نمط الطفولة المعتمد العاجز وهو نقص (ربما وراثي) في القدرة على تكامل القدرات التناسقية


- العلاج النفسي : الإقلال من الانفعالية، و تدعيم الاعتمادية الذاتية من خلال إعادة تنظيم و تكامل التناسقية. و من خلال التحليل التدخلي بدلا من التداعي الحر.





2-3- هنري إى


- ماهية الإنسان : الإنسان هو منظومة الوعي (الشعور) التي تتحكم في المنظومات التحتية الأقدم (للشخصية و الدماغ على حد سواء)


- الصحة النفسية : نجاح هذه المنظومة في الضبط الفوقي الذي يحقق الهارمونية و التكيف و الأداء


- المرض النفسي : فشل هذا التحكم بما ينتج عن تحلل الضبط الفوقي، و من ثم إطلاق البنى التحتية بما يترتب عليه من اضطراب في السلوك التكيفي


- العلاج النفسي : محاولة استعادة التحكم الفوقي لضبط البنى التحتية ، و منع نشاطه البدائي المطلق.





2-4- سيلفانو أريتي


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان معرفي إرادي أساسا


- الصحة النفسية : القدرة على تغليب العمليات الثانوية أساسا مع استمرار امتداد الذات إلا ما بعدها من خلال التوليف بين العمليات الأولية و الثانوية إلى الثالثوية


- المرض النفسي : العجز عن التحكم في العمليات الأولية، و التوقف عن الامتداد إلى التوليف الأعلى


- العلاج النفسي : إعادة تنظيم العمليات الثلاثية و تنمية القدرات المعرفية الناضجة من خلال الإصلاح المعرفي و التقبل و ترجمة الأعراض و التنظيم.





2-5- نظرية المنظومات العامة


- ماهية الإنسان : الإنسان مجموعة منظومات متعددة تحتية وفوقية مرتبة هيراركيا في تراكم بين المادة و الطاقة و المعولمات


- الصحة النفسية : هي كفاءة الهارموني بين هذه المنظومات، و بينها و بين المنظومات المحيطة أيضا


- المرض النفسي : نقص أو خطأ في هارمونية التناسق بين هذه المنظومات أو أي منها (الطاقة – المادة – المعلومات)


- العلاج النفسي : استعادة هذه الهارمونية بكل ما ينظمها معا من إزالة أسباب النشاز و التأهيل و الإطلاق.





2-6- النظرية التطورية الإيقاعية (الرخاوي)


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان بيولوجي دائم النبض بتركيباته الهيراركية بما يسمح بفعلنة المعلومات الداخلية و المدخلة باستمرار النبض الإيقاعي الحيوي، و من ثم النمو بلا نهاية


- الصحة النفسية : كفاءة النبض الحيوي مع نجاح فعلنة المعلومات باضطراد لتحقيق التوازن المرحلي و استمرار النمو الولافي


- المرض النفسي : هو مضاعفات النبض الحيوي بالنبض الجسيم أو بناتجه النشاز الذي إذا تمادى و استقر تليفت الشخصية بما يمنع كفاءة النبض و استمرار النمو


- العلاج النفسي : تصحيح مسار النبض الحيوي بإطلاق النبض المنتظم في النمو و الأحلام و الإبداع، مع تدريب المستويات التي ضعفت، و التحكم في المستوى البدائي الجامح.





q q المجموعة الثالثة : المنظور التعليمي (التربوي)





3-1- ألفرد أدلر


- ماهية الإنسان : الإنسان نظام عضوي هادف عضوي هادف يريد أن يحقق ذاته، و بقاءه الاجتماعي في واحدية متكاملة


- الصحة النفسية : هو النجاح في تحقيق هذه الأهداف بما يشمل استمرارية الذات و اعتبارها، و التقبل من الآخرين. و يتم كل هذا بالإقرار من المجتمع


- المرض النفسي : العجز عن تحقيق ذلك بما يترتب عليه من شعور بالدونية، و الانعزال عم المجتمع. و يرجع ذلك إلى جذور في الطفولة


- العلاج النفسي : موجه أساسا إلى التأهيل و الإصلاح بالتعليم الآن للناضج، و ليس بالغوص في الماضي، مع دعم اجتماعي علاجي مناسب.





3-2- نظرية التعليم للشخصية


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان يمكن أن تقاس وظائفه التي تتوقف كفاءتها على طرق التدريب المناسب في المراحل المختلفة


- الصحة النفسية : تحقيق المعيار المناسب من كفاءة الوظائف اللازمة للأداء العادي، مع اختفاء الأعراض


- المرض النفسي : سلوك عاجز تصدر عنه الأعراض المرضية نتيجة افتقاره إلى المعيار المناسب للكفاءة اللازمة


- العلاج النفسي : هو إعادة التعليم من منظور متعدد التوجه متكامل الأداء لاستعادة كفاءة الوظائف.





q q المجموعة الرابعة : (نظريات تحقيق الذات و ما يرتبط بها)





4-1- كارين هورني


- ماهية الإنسان : للإنسان دفع كامن يسعى إلى تحقيق الذات من خلال بسط القوة التكاملية المركزية المسماة : الذات الحقيقية و بالتالي يتجاوز التقابلات المتناقضة


- الصحة النفسية : هي النجاح في التطور الفردي، و من ثم تحقيق الذات بإمكاناتها البناءة الحقيقية


- المرض النفسي : هو الحيلولة دون تحقيق الذات نتيجة للعدوانية العائلية الأولى و البرود الوجداني المحيط بما يترتب عليه من مظاهر القلق الأساسي، و مضاعفاته و مكافآته


- العلاج النفسي : يتوجه لاكتشاف هذه الإمكانات الكامنة و أسباب إعاقتها، و يشمل العمل على إرساء علاقة "مع"، في هنا و الآن فصاعدا للتغلب على الصعوبات.





4-2- أوتو رانك


- ماهية الإنسان : للإنسان هو خبرة متصلة من رحلات الدخول و الخروج لإعادة الولادة، حيث تمثل العلاقات المتصاعدة الرحم النفسي


- الصحة النفسية : هي استمرار هذه الرحلة في الاتجاه الصحيح حتى الحصول على الهدف منها وهو استمرار النمو


- المرض النفسي : هو في حد ذاته خبرة متميزة تشمل إعادة الولادة، لكنها تتم بقفزة شاطحة للأمام بدلا من التدرج المناسب لاكتساب البصيرة


- العلاج النفسي : هو إعطاء فرصة من خلال المواجهة و المعيه لسلاسة الترحال بين الداخل و الخارج بما يضمن عدم الشطح مع استمرار التقدم.





4-3- أبراهام ماسلو


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان نام في اتجاه تحقيق إمكاناته الطبيعية التي تغلب عليها الإيجابية


- الصحة النفسية : هي تدعيم حاجات الكينونة بعد إشباع الحاجات الطبيعية بترتيب هيراركي ضمن في النهاية تحقيق الذات


- المرض النفسي : غلبة الحاجات الطبيعية (الأولية) على حاجات الكينونة، و من ثم : توقف مسار النمو


- العلاج النفسي : هو دعم استمرار النمو بشكل مرتب بطريقة هيراركية بهدف مساعدة المريض على تجاوز حاجاته الطبيعية (الأولية).





4-4- التحليل الوجودي (مثل رولو ماي)


- ماهية الإنسان : الإنسان مخلوق واع دار بنفسه و بالتالي دار بالزمن و المكان و تتحقق ذاتيته نتيجة لهذه الدراية الوجودية و الاختيار الحر


- الصحة النفسية : أن تعيش بدراية كلية في عملية توتر جدلي يدعم حرية الذات فالآخرين، فينضبط موقع الذات في العالم


- المرض النفسي : هو أن تفقد هذه الدراية باغتراب تنويمي نتيجة للحتمية الاختزالية. و أيضا فرط الدراية الذي يحل محل الإنتاجية و التكيف هو نوع من المرض


- العلاج النفسي : يتحقق العلاج من خلال تواصل "أنا-أنت" لتدعيم الدراية بالذات في علاقتها بالعالم الأوسع، و بالتالي يمكن التغلب على الاغتراب و من ثم استمرار المسيرة.





4-5- جاردن مرفى (البيواجتماعية)


- ماهية الإنسان : الإنسان تركيب متداخل كيان – مجال – بيئة و هذا جزء من مجال أكبر يمكن استكشافه بقدرات ما بعد الإدراك مثل التلبياثي و غير ذلك


- الصحة النفسية : الصحة هي تحقيق التوازن بين الكيان الفردي و المجال الأقرب ممتدا إلى المجال الأوسع


- المرض النفسي : هو العجز عن تحقيق هذا التناغم مما يترتب عليه نوع من النشاز و الاغتراب


- العلاج النفسي : هو استعادة هارمونية التوافق بين الذات و مكوناتها، و بينها و بين المجال، الأقرب فالأبعد من خلال العلاج النفسي أو أي وسيلة مساعدة.





4-6- نظرية الجشتالت


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان كلي لا يمكن أن يتحلل إلى الأجزاء المكونة له، و هو شكل له أرضيته و كلها تمثل حضوره معا


- الصحة النفسية : هي منظور كلي يعكس التركيب الكلي المتوازن الذي يحافظ على تماسكه معا


- المرض النفسي : هو تفكيك هذه الكلية إلى أجزائها بما يترتب عليه تنافسها و تصادمها و إعاقتها عن فاعليتها و تبادل الشكل مع الأرضية


- العلاج النفسي : يعتمد على استعادة الكلية بتمييز الشكل عن الأرضية،و التركيز في الهنا و الآن لإعادة بناء الجشتالت المتوازن.





4-7- كيرت جولدشتاين


- ماهية الإنسان : الإنسان كيان كلي و ليس أبدا مجموع أجزائه وهو يعيش في بيئة كلية


- الصحة النفسية : هو تحقيق هذه الكلية و من ثم تحقيق الذات و إطلاق القدرات و التنقل من المجرد إلى العياني و بالعكس


- المرض النفسي : هو التوقف عن إطلاق القدرات و الاكتفاء بموقف التخلص من التوتر على حساب التقدم و من ثم التوقف في المحل


- العلاج النفسي : يتحقق العلاج من خلال مجتمع مشترك تتحقق فيه ذات كل من المريض و المعالج معا.





q q المجموعة الخامسة : (امتداد الذات)





5-1- كارل يونج


- ماهية الإنسان : الإنسان هو كيان يحتوي الأضداد، و تمتد جذوره إلى اللاشعور الجمعي، و تتمثل الأضداد ي نماذج متقابلة


- الصحة النفسية : الصحة هي القدرة على قبول هذا التناقض و تحمل مسيرة الجدل المؤلف بينها لتحقيق التفرد


- المرض النفسي : هو تباعد الأضداد لدرجة النشاز و البعد عن الواقع و العجز عن التفرد


- العلاج النفسي : هو استعادة التوازن و المساعدة على استمرار المسيرة لإعادة ولادة الذات الموضوعية من خلال العلاج النفسي و خاصة في منتصف العمر.





5-2- أنتوني سوتيش


- ماهية الإنسان : الإنسان مرحلة متوسطة بين ما لا يعرف من امتداد لاحق و بين ما كانه، وهو يتجاوز ذاته الفردية خلال نموه


- الصحة النفسية : هو تحسين توقيت النمو حسب كل مرحلة لتأخذ حقها دون إسراع أو تجاوز


- المرض النفسي : هو التوقف عند مرحلة دونية، و أيضا تجاوز مرحلة سابقة بالقفز فوقها فيتحقق نمو كاذب


- العلاج النفسي : هو دعم مسار النمو حتى تتحقق كل مرحلة في وقتها إلى ما يليها دون تسرع أو توقف.





q q المجموعة السادسة : (الميكنة و الانعكاسية البنيوية)





6-1- بافلوف - واتسون


- ماهية الإنسان : الإنسان مجموعة مركبة من المنعكسات الشرطية


- الصحة النفسية : الصحة هي كفاءة المنعكسات الصالحة للتكيف و الأداء المناسب


- المرض النفسي : هو تعلم منعكسات ضارة أو معيقة، و أيضا الافتقار إلى تعلم منعكسات شرطية نافعة


- العلاج النفسي : إعادة تعلم باستبعاد المنعكسات المعيقة و إعادة التدريب على منعكسات نافعة تكييفية.





6-2- العضوية المميكنة


- ماهية الإنسان : الإنسان تركيب بيوكيميائي معقد، يسمح بأداء وظائف تميزه و تضعه في حدود المعايير الدالة على السواء


- الصحة النفسية : هو كفاءة هذا الكيان البيوكيميائي باحتوائه النسب المعروفة من الموصلات و التراكيب العادية للشخص العادي


- المرض النفسي : هو اضطراب تزيد فيه، أو تنقص بعض مكونات التركيب البيوكيميائي المعقد، أو تختل فيه التراكيب التشريحية


- العلاج النفسي : هو إصلاح هذا النقص، أو إنقاص تلك الزيادة، أو إزالة الخلل التشريحي الإمراضي إن أمكن.





q q المجموعة السابعة : المنظور الإنكاري (السياسي)





7-1- ضد الطب النفسي


- ماهية الإنسان : و الإنسان ضحية للمجتمع المحيط به


- الصحة النفسية : أن يكون المجتمع صحيحا و حاميا لأفراده حتى يصحّوا.


- المرض النفسي : سحق للفرد لحساب مجتمع مريض.


- العلاج النفسي : حسن فهم احتجاج المريض و العمل على رفع القهر و علاج (إصلاح) المجتمع.

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
الاحتراق النفسي



• يعتبر مفهوم الاحتراق النفسي Psychological Burnout من المفاهيم الحديثة نسبيا .ويعتبر فرويد نبر جر أول من استخدم هذا المصطلح في أوائل السبعينات للإشارة إلى الاستجابات الجسمية والانفعالية لضغوط العمل لدى العاملين في المهن الإنسانية الذين يرهقون بنفسهم في السعي لتحقيق أهداف صعبة وقد حظيت ظاهرة الاحتراق النفسي باهتمام العديد من الباحثين في كل المجالات الحياة نظرا لأثارها السلبية على الناس في مجال العمل والإنجاز. وفي هذا الصدد ذكرت إحدى الدراسات من خلال استعراض أربعة عشر دراسة بحث عن أسباب وأعراض الاحتراق النفسي وتبين فيها وجود ثمانية أسباب رئيسية للاحتراق النفسي وهي


1 - العمل لفترات طويلة دون الحصول على قسط من الراحة .
2- غموض الدور .
3- فقدان الشعور بالسيطرة على مخرجات العمل أو الإنتاج .
4- الشعور بالعزلة في العمل وضعف العلاقات المهنية.
5- الزيادة في عبء وتعدد مهام العمل المطلوبة .
6- الرتابة والملل في العمل .
7- ضعف استعداد الفرد للتعامل مع ضغوط العمل .
8- الخصائص الشخصية للفرد .




* أعراض ومؤشرات على الإصابة بالاحتراق


وعن أعراض ومؤشرات الاحتراق النفسي تؤكد إحدى الدراسات بأنه يمكن أن نستدل على وجود الاحتراق النفسي بواسطة ثلاثة مؤشرات أو اعرض بارزة هي


1- شعور الفرد بالإنهاك الجسمي والنفسي مما يؤدي آلي شعور الفرد بفقدان الطاقة النفسية أو المعنوية وضعف الحيوية والنشاط وبالتالي آلي فقدان الشعور بتقدير الذات
2- الاتجاه السلبي نحو العمل والفئة التي يقدم لها الخدمة ( طلاب ، مرضى ، مسترشدين ) وفقدان الدافعية نحو العمل .
3- النظرة السلبية الذات والإحساس باليأس والعجز والفشل .




*التصدي لمنع الاحتراق النفسي
ويؤكد العديد من الباحثين والمهتمين في مجال الإرشاد المهني وفي مجال إرشاد الضغوط النفسية، إلى التصدي للاحتراق النفسي يتطلب مستويين من الجهود :-
أولا :- الجهود الوقائية : وتتمثل في : -
1- التدريب والتعليم .
2- الاختيار المناسب للموظفين .
3- استخدام الحوافز المادية والمعنوية .
4- اللياقة الصحية والبدنية .



ثانيا :- الجهود العلاجية : وتتمثل في ما يلي :-
1- تحيل الدور : ويتضمن ذلك التوضيح الحقوق والواجبات المسؤوليات والمهام والتوقعات لتجنب النزاعات والصراعات المختلفة بين الموظفين و العاملين &nbs p; &nbs p; &nbs p;
2- تحسين مناخ العمل من خلال توفير فرص الترقية والمكافآت وفرص التقدم .
3- إيجاد مناخ مهني صحي مؤازر للموظفين يتيح قدرا اكبر من المشاركة المركزية و اللامركزية واللارسمية والمرونة .
4- توفير المؤازرة الاجتماعية من خلال توفير علاقات اجتماعية ايجابية بين الموظفين أو &nbs p; العاملين لتبديد الشعور بالوحدة والعزلة .
5- توفير برامج تطوير ومساعدة الموظفين كالبرامج التعليمية والتدريبية .
6- توفير برامج الإرشاد النفسي لتحقيق النمو النفسي السليم والتغلب على المشكلات النفسية الاجتماعية التي قد تعيق التكيف المهني والاجتماعي .




* النقاط الادراكية:
ولتحقيق حالة جيدة من الصحة النفسية , اقترحت إحدى الدراسات على معلمين بالتباع النقاط الإدراكية العشر التالية :
1- أستطيع أن أوجد فرقا .
2- أستطيع أن أجد الكثير من الحلول لأي مشكلة .
3- لدي أمل .
4- اعتباري لذاتي غير مقيد بسلوك الطالب .
5- يمكن أن أرتكب أخطاء , أو أن أتصرف بحماقة أحيانا , ولكني أضل شخصا كفئا .
6- أستطيع أن أفكر في النجاح , وأن أشعر بالسعادة .
7- لا أخاف من حدوث المشاكل , ولا أتألم لها .
8- أستطيع أن أسلك طرقا جديدة .
9- أستطيع أن أجد متعة في التعامل مع الأعمال الصعبة .
10- إن الحياة غريبة ولكنها ممتعة .



*طرق خفض معدلات الاحتراق النفسي:
ولأن المدارس , ولسوء الحظ , أصبحت هرمية وبيروقراطية التنظيم في أدائها لدورها , وتحقيق أهدافها التربوية , اقترحت إحدى الدراسات بعض الطرق لإداريي المدارس , لخفض معدلات الاحتراق النفسي بين المعلمين وهي كما يلي :
1- يجب على مدراء المدارس تشجيع وحفز المعلمين لوضع أهداف واقعية.
2- يجب على الإداريين تحديد المسئوليات , وبوضوح , لكل معلم .
3- يحتاج المسئولين في المدرسة إلى إحداث تغييرات بصورة تدريجية , وبخطوات محددة .
4- يجب على مدراء المدارس خفض الضغوط النفسية لدى معلميهم , وذلك بتوفير الظروف المادية والنفسية المساعدة على العلاج .
5- يجب على مدراء المدارس تطوير قدراتهم لمعرفة أعراض الاحتراق النفسي , ومواجهة مشاكله بصورة فورية .
6- يجب على الإداريين في المدارس تقديم البرامج المتعلقة بضبط مشاكل الاحتراق النفسي , ; والسيطرة عليها .



* طرق منع الاحتراق النفسي:
كذلك أشارت إحدى الدراسات إلى أن المدرسة تستطيع لوحدها منع حدوث مشاكل الاحتراق النفسي بين المعلمين , واقترحت الاستراتيجيات الست التالية التي يمكن استخدامها لتحقيق الهدف :
1- تشجيع المدرسة على تكوين مجموعات لمساندة الزملاء بعضهم لبعض , حيث يحتاج المعلمون إلى المساندة والتشجيع والاعتراف بعمل كل منهم للآخر .
2- تركيز المدرسة على البرامج التدريبية وأنها جزء من العملية التربوية , ومنع حدوث الاحتراق النفسي .
3- يجب على مدراء المدارس إشراك المعلمين في وضع أهداف المدرسة وكذلك حل مشاكلها , إذ من شأن هذا تشجيعهم وحملهم على الشعور بالانتماء .
4- تدريب المعلمين على طرق التشخيص , والتعامل مع التلاميذ المشاغبين بفعالية .
5- يجب على مدراء المدارس وضع التوجيهات والإرشادات التي تساعد على الانتباه إلى الأنشطة اليومية والروتينية .
6- يجب أن تكون هياكل المدرسة التنظيمية والوظيفية مبنية بصورة واضحة .




بعض الأفكار الوقائية:
كما ذكرت إحدى الدراسات بعض الأفكار الوقائية لكل من مدراء ومعلمي المدارس لتفادي الضغوط النفسية كالتالي :
1- تغيير المهمات داخل المدرسة بصفة دورية .
2- منح الطلاب بعض المسئوليات للمساعدة .
3- تكثيف الاتصال بأولياء الأمور الذين يمكن أن يعملوا كمتطوعين في الفصل .
4- خفض الزمن الذي يمكثه المدرس في المدرسة والسماح له بالذهاب إلى منزله للاسترخاء .




الاحتراق النفسي عند الرياضيين


أن السبب الرئيسي في الاحتراق النفسي كما ذكرنا هو الرغبة الشديدة والملحة عند الفرد لتحقيق أهداف مثالية وغير واقعية وهذه الأهداف قد يفرضها المجتمع على الفرد وعندما يفشل الفرد في تحقيق هذه الأهداف فانه وقبل كل شيء يقع تحت وطأة الضغط النفسي ومن ثم ينتقل بشكل تراكمي إلى الاحتراق النفسي الذي يظهر على شكل إحساس بالعجز والقصور عن تأدية العمل .


وفي المجال الرياضي يمكن أن يتحول الإخفاق في المباراة وعدم تحقيق الأهداف إلى حالة من الاحتراق النفسي التي تقود الرياضي إلى الابتعاد الكلي أو الجزئي عن ممارسة التمرين مع شعور حاد بالاستنزاف الانفعالي للمشاعر والأحاسيس مما يقود إلى انخفاض في الإنجاز الرياضي وبالتالي فإننا بهذه الحالة إذا لم نتمكن من إنقاذ الرياضي من هذه الحالة النفسية السيئة فذلك يعني أن هناك إمكانية حقيقية لفقدانه في مجال المنافسة الرياضية.
ويمكن تحديد أهم أسباب الاحتراق النفسي عند الرياضي بما يلي :
1.إن الرياضي يأخذ وقتا طويلا للاستعداد للبطولة والتدريب ويفشل في المنافسة لتحقيق أهدافه.
2.تعرض الرياضي لضغوط كثيرة من كل الذين حوله.
3.تكثيف التدريب فوق طاقة الرياضي .
4.عدم تلقي المساعدة من احد في حل مشكلاته النفسية.
5.قوة شخصية الرياضي ومدى قدرته على مقاومة الضغوط النفسية التي تواجهه
ولابد بهذا الصدد من الإشارة إلى بعض أساليب الوقاية من هذه الظاهرة رياضياً ومنها تحديد أهم الظروف الأساسية المسببة للاحتراق وكذلك المسؤولية الواقعة على المدرب والتفكير بشكل هادىء لحل المشكلات النفسية التي يعاني منها الرياضي ووضع الخطط ألازمه لمعالجة الضغوط التي يتعرض إليها الرياضي بما يتناسب وطموحاته الشخصية.

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
"الجنون"... أو المرض النفسي ليس وصمةعار
لعل الأمراض النفسية من اكثر الموضوعات التي يحيط بها الغموض الذى يدفع النس الي تبني افكار وتصورات غير واقعية حولها ، ومعتقدات غريبة عن أسباب المرض النفسي ، الذى يتعارف العامة علي وصفه بحالة " الجنون " وعن المرضي النفسيين الذين يطلق الناس عليهم وصف “ المجانين “ وتمتد المفاهيم الخاطئة لتشمل تخصص الطب النفسي بصفة عامة ، والذى اصبح اليوم رغم كل التطورات الحديثة في أساليب العلاج موضع نظرة سلبية من جانب مختلف فئات المجتمع .. ولعل ذلك هو ما دفعني الي تناول هذه القضية الهامة ليس دفاعا عن الطب النفسي بل من أجل تصحيح بعض المفاهيم السائدة بعرض بعض الحقائق والآراء حتي نتبين الجانب الآخر من الصورة .
الجنون والمجانين
بداية فإنني - بحكم عملي في مجال الطب النفسي - أؤكد أنه لا يوجد مرض نفسي او عقلي اسمه " الجنون " بل إن هذا اللفظ لا يعني بالنسبة لنا في ممارسة الطب النفسي اى مدلول ولا يعبر عن وصف لحالة مرضية معينة ، غير اننا لا نستطيع انكار حقيقة هذا الوصف المتداول بصورة واسعة الانتشار بين الناس من مختلف الفئات لوصف المرضي النفسيين ( حيث يطلق عليهم المجانين ) وأحيانا يمتد هذا الوصف ليشمل كل ماله علاقة بالطب النفسي ، فكل من يتردد علي المستشفيات والعيادات النفسية هو في الغالب في نظر الناس جنون ، وانطلاقا من ذلك فإن المستشفي هي مكان للمجانين والأطباء النفسيين أيضا هم " دكاترة المجانين "!
ولا يخفي علي احد أن استخدام هذه المصطلحات له وقع سئ للغاية ، فوصف اى شخص بالجنون لاشك هو وصمة أليمة تلصق به ، وتسبب له معاناة تضاف الي مشكلته الاصلية التي تسببت في اضطراب حالته النفسية ، فكأن المصائب لا تأتي فرادى بالنسبة لمرضي النفس الذين هم في أشد الحاجة الي من يتفهم معاناتهم ويحرص علي عدم ايذاء مشاعرهم المرهفة ، فقد يتسبب المحيطون بالمريض النفسي من أهله واصدقائه ومعارفه في إضافة المزيد من الآلام النفسية الي ما يعاني منه من اضطراب نفسي حين يقومون ولو بحسن نية باستخدام بعض المفردات التي يفهم المريض منها انه قد اصبح اقل شأنا من المحيطين به ، ولنا أن نعلم أن معظم مرضي النفس يتميزون بحساسية مفرطة تجاه نظرة الآخرين لهم وهذا جزء من مشكلتهم النفسية ، فكأننا حين نؤذى مشاعرهم المرهفة بالإشارة او حتي التلميح كمن يلهب بالسوط ظهر جواد هو متعب ومنهك اصلا !
وقد حاولت - عزيزى القارئ - أن ابحث عن المعني اللغوى لكلمة " الجنون " بدافع الرغبة في معرفة اصلها لكنني وجدت نفسي في متاهة متشعبة ، فالأصل هو كلمة "جَنَّ " وتعني اختفي ، ومنها جن الليل اى اخفت ظلمته الأشياء ، ومنها أيضا " الجنة " التي تعني الحديقة او الشجر الكثير الذى يخفي ما بداخلة ، اما صلة هذا الاشتقاق بالعقل فإن العقل إذا جن فإنه قد استتر واختفي ، فالشخص إذن " مجنون " ويقال ايضا إن الجن وهم المخلوقات التي تقابل الإنس تأتي تسميتهم تعبيرا عن اختفائهم عن الابصار .. وأرى ان اكتفي بذلك لأن ما قرأت من اشتقاقات وتفسيرات مختلفة لا يكفيه كتاب كامل ، لكن عموما فإن ما يمكن ان نستنتجه من ذلك هو العلاقة غير المباشرة بين تعبير الجنون ووصف المرض النفسي والتي لا تتميز بالدقة حتي من الناحية اللغوية ناهيك عن الناحية النفسية حيث لا يعني الجنون اى مدلول علمي او وصف لمرض نفسي محدد كما ذكرنا .
وبالإضافة إلي ذلك فإن لنا ان نعلم ان الأمراض النفسية ( التي يطلق عليها جوازاً الجنون ) تضم مجموعات كثيرة من الحالات المرضية تتفاوت في شدتها وأسبابها وطرق علاجها ، ويكفي ان نعلم ان هناك ما لا يقل عن 100 مرض نفسي وعقلي معروف للأطباء النفسيين ، وتضمها مراجع الطب النفسي يوصف كامل لكل منها ، وهنا نتساءل اى هذه الحالات هو ما يصفه الناس بمرض الجنون !
اننا نتطلع الي ذلك اليوم الذى يتراجع فيه استخدام هذا اللفظ الأليم علي المشاعر .
الحاجز النفسي
لا احد ينكر أن اى شخص منا مهما كانت درجة تعليمه او مكانته او موقعه علي السلم الاجتماعي يمكن ان ينتابه في وقت من الأوقات ونتيجة لأى ظرف خاص بعض الأضطراب الذى يؤثر في حالته النفسية ومزاجه ويتأثر تبعاً لذلك أداؤه لعمله ونمط حياته بطريقة أو بأخرى ، إن ذلك علامة علي الاضطراب النفسي الذى يمكن أن يصيب اى شخص مهما كانت قوة احتماله ، لكن الناس يتفاوتون فيما بينهم في تفاعلهم مع الاضطراب النفسي ومع ضغوط الحياة تبعا لتكوينهم النفسي وطبيعة شخصيتهم ، ما نريد تأكيده هنا هو ان المريض النفسي ليس شخصا مختلفا عنا بل هو آي واحد من تعرض لظرف يفوق طاقة الاحتمال المعتادة او لأنه بحكم تكوينه شخص مرهف الحس لم يستطع احتمال ضغوط الحياة فظهرت عليه علامات الاضطراب النفسي ، وفي كل هذه الحالات فإن الأمر لا يتطلب هذه النظرة السلبية من المحيطين به بل يجب مساندته حتي تمر هذه الأزمة بسلام دون خسائر كبيرة من جراء الاضطراب النفسي .
لكن الواقع غير ذلك ، فهناك حاجز نفسي قائم بين الناس في المجتمع بصفة عامة وبين مرضي النفس بل يمتد ليشمل كل ما يتعلق بهم من العيادات والمستشفيات النفسية ، وحتي الأطباء النفسيين ، وكل ما يتعلق بالطب النفسي بصفة عامة ، ويسهم هذا الحاجز النفسي في ايجاد اتجاه سلبي نحو الطب النفسي يسبب عزوف الناس وترددهم في التعامل مع الجهات التي تقدم الخدمات النفسية ، ويمكن لنا ملاحظة ذلك بوضوح من خلال عملنا بالطب النفسي حيث يحاول المريض واهله الابتعاد عن العيادات والمستشفيات والمعالجين الشعبيين حتي تتفاقم الحالة ولا يصبح هناك لبد من استشارة الطبيب النفسي فعند ذلك فقط يحضرون رغماً الي العيادات النفسية .


النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
الذاكرة والقدرات الحسية


من المعروف أن رصيد الذاكرة يتكون من حجم المعلومات والخبرات التي يتعرض لها الإنسان من خلال ممارسته للحياة العادية كل يوم.. ويعتمد هذا التحصيل التلقائي على القدرات الحسية أو القدرات الحركية، والقدرات الإدراكية، وتنتمي كلها إلى ما يسميه علماء النفس: استعدادات المحتوى contentaptitudes - كما يرتبط المحتوى بالمعلومات information.

السلوك المعرفي للإنسان

ويؤكد واقع الأمر في السلوك المعرفي للإنسان، أنه لا يكاد توجد فيه عملية مجردة تتم في فراغ، وهي متحررة من المحتوى، فالذاكرة، والاستدلال، والابتكار - مثلا - لا تتم إلا في أنواع مختلفة من المحتوى، وكذلك، فإن المدركات والإحساسات والرموز والمعاني - وغيرها - يتم توظيفها بالعمليات المعرفية.

استعدادات الإحساس

وتتعلق استعدادات الإحساس sensation بالمعلومات المرتبطة بالإحساسات البسيطة - وبعبارة أخرى - فإن قدرات المعلومات الحسية ترتبط بأكثر أنواع المعلومات وضوحا، والتي لا تتضمن أي نوع من التجريد - وبهذا المعنى فإن الإحساس يمثل فئة منفصلة نسبيا عن الإدراك - ويرى عالم النفس النمساوي المعاصر هـ . روهنرش h . Rohnrach أن الإحساس ظاهرة نفسية لا تقبل التقسيم إلى ما هو أبسط منها - وتنتجها المثيرات الخارجية التي تنشط على أعضاء الحس - وتعتمد حدة الإحساس هنا على قوة المثيرات، كما يعتمد نوع الإحساس على طبيعة عضو الحس - وبالتالي فإن المعلومات الحسية يمكن أن تصنف تبعا لعضو الحس المتصل بها..

القدرات البصرية

أجريت عدة بحوث علمية ، استخدمت فيها مقاييس الحساسية لأطوال مختلفة من موجات الطيف الضوئي، وتم التوصل فيها إلى ثلاثة عوامل مميزة يمكن أن تفسر بعوامل الحساسية للون الأحمر (وأعلى تشبعاته في مقاييس الموجات التي تقع في منطقة تمتد بين 600 ، 660 ميلليكرون) والحساسية للون الأخضر (وأعلى تشبعاته في مدى 540، 580 ميللكرون)، والحساسية للون الأزرق (وأعلى تشبعاته بين 450، 470 ميللكرون).

القدرات السمعية

في مطلع القرن الماضي (العشرين)، جرت إسهامات كبيرة ورائدة في مجال بحوث دراسة الإحساس السمعي - وفيها توصل العلماء إلى 6 مكونات لهذا الإحساس:
* تمييز طبقة الصمت.
* شدة الصوت (العلو أو الجهارة).
* الإيقاع.
* الزمن.
*نوعية الصوت ( الجرس أو الطابع).
* تمييز النغمات.




النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
العقلانية أو تعديل أخطاء التفكير



يعكف الباحثون في العلاج النفسي وتعديل السلوك البشري منذ سنة1965 على دراسات وتجارب مكثفة لبحث آثار المعتقدات الفكرية الخاطئة _ التي يتبناها الفرد عن نفسه وعن الاخرين_ على إثارة الاضطراب النفسي وسوء التوافق . وتشير هذه البحوث إلى وجود أدله قوية على إن وراء كل تصرف انفعالي بالغضب أو العدوان ، بالإنسحاب أو الاندفاع .. ألخ بناءا ونمطا من التصورات والمعتقدات التي يتبناها الفرد عن الحياة ومشكلاتها وأن التصرفات الإنفعالية تتغير بتغير هذه التصورات والمعتقدات .

إن أي شكل من أشكال الإضطراب يسبقه تفكير خـاطئ في الموقف أو في فعالية الذات

. والعوامل الفكرية المسببة للإضطراب النفسي تكون إمـا على شكل

1- معتقدات ووجهات نظـر خـاطئة يتبناها الشخص عن نفسه وعن الاخرين فتسبب له التعاسة والهزيمة الذاتية وأشكال إضطراب أخرى

وسأذكر فيما يلي بعض الافكـار التي إذا ماتبنى الشخص إحداها أو بعضها فإن سوء توافقه واضطراباته ستكون أشياء مرجحة إلى حد بعيد ..



الفكــرة الأولى

الفكرة القائلة ان من الضروري أن يكون الإنسان محبوبا من الجميع ومؤيدا من الجميع فيما يقول وما يفعل ، بدلا من التأكد على احترام الذات ، أو الحصول على التأييد لاهداف محددة ( كالترقية في العمل مثلا ) ، أو تقديم الحب بدلا من توقع الحب ..


الفكرة الثانية

الفكرة القائلة أن بعض تصرفات الناس خـاطئة أو شريرة أو مجرمة وانه يجب عقاب الناس الذين تصدر عنهم هذه التصرفات عقابا شديدا ، بدلا من فكرة أن بعض التصرفات الانسانية غير ملائمة أو لااجتماعية وأن الناس الذين تصدر عنهم هذه التصرفات أغبياء أو جهلة أو مضطربون انفعاليا ..


الفكرة الثالثة

الفكرة القائلة أنها كارثة أو مآساة عندما لاتسير الأشياء كما لانشتهي لها أن تكون ، أو عندما لاتصح الاشياء كما نتوقع لها ، بدلا من الفكرة أن من السيء أن تكون الاشياء كما لانشتهي أن تكون وان علينا أن نحاول بكل جهدنا لتغيير الظروف أو ضبطها بحيث تكون الاشياء مقبولة إلى حد ما. لكن إذا كان اتغير المواقف السيئة غير ممكن أو مستحيلا فان من الافضل للشخص أن يمهد نفسه لقبول الاشياء وان يتوقف عن تصويرها بانها فظيعة وقاتله .


الفكرة الرابعة
الفكرة القائلة أن شقائنا وتعاستنا وعدم احساسنا بالسعادة نتاج لاشياء خارجية عنا : ظروف أو حظ أو أشخاص آخرين أو مكان معين، بدلا من الفكرة ان جزءا كبيرا من مصيرنا نحكمه نحن بارائنا وتصرفاتنا .

الفكرة الخامسة

الفكرة القائلة انه شيء طبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق والتوتر عندما تحدث أشياء خطيرة أو سيئة ، بدلا من الفكرة أننا يجب أن نواجه مصادر الخوف والقلق بصراحة ونحاول ان نقلل من الاثار السيئة التي تترتب عليها . فاذا كان ذلك مستحيلا فانه يمكن للانسان ان يهتم باشياء اخرى ويتوقف عن تصور ان هذا الشيء خطير أو مخيف .


الفكرة السادسة

الفكرة القائلة ان من السهل واللاحسن أن نواجه مصاعب الحياة ومسؤلياتها بالتجنب والانسحاب ، بدلا من الفكرة أن الحل السهل السريع هو حل قد يؤدي على المدى الطويل إلى آثار سيئة وأنه يجب مو اجه عندما تثور وليس البعد عنها وتجنبها .

الفكرة السابعة

الفكرة القائلة أن الانسان يحتاج لشيء أو لشخص آخر أقوى وأعظم خبرة لكي يسانده على تحقيق اهدافه في النجاح ، بدلا من الفكرة أن من الاحسن كثيرا ان نعتمد على انفسنا وان نقف على قدمنا وان نستمد ايماننا من انفسنا ومن قدراتنا ومن قيمنا الخاصة عند مواجهة المصاعب الحياة ومشكلاتها .

الفكرة الثامنة

الفكرة القائلة ان شخص يجب أن يكون قادرا دائما على التحدي والمنافسة والتفوق والذكاء في كل الجوانب الممكنة ، بدلا من الفكرة أن من الممتع للنفس أن يكون الإنسان متمكنا من شيء يتقنه ويستمد من الاشباع وتحقيق الذات .

الفكرة التاسعة

الفكرة القائلة أننا نتصرف ونسلك بطريقة معينة بسبب آثار سيئة في تربيتنا في الماضي وان الماضي قدر لايمكن تجنبه ، بدلا من الفكرة أننا أصحاب مسؤولية أساسية عما يصدر من من تصرفات وان الماضي يمكن تجنب آثارة السيئة إذا ماعدلنا وجهات نظرنا وتصرفاتنا الحالية .

الفكرة العاشرة

الفكرة القائلة أن من الواجب أن يشعر الانسان بالتعاسة والحزن عندما يشعر الاخرون بذلك أو عندما تحيق بهم مشكلة أو كارثة ، بدلا من الفكرة أن الانسان يجب أن يتمالك نفسه إزاء مصائب الاخرين ، لانه سيكون أكثر فائدة لهم مما لو كان كئيبا أو مهزوما مثلهم .

الفكرة الحادية عشر
الفكرة القائلة ان السعادة البشرية والنجاح يمكن الوصول إليها دون جهد ، بدلا من الفكرة أن على الانسان أن يفعل شيئا وأن يجاهد نفسه لخلق مصادر خاصة لسعادته وأنه بمقدار الجهد المبذول بمقدار ماتتحد غاياته .

الفكرة الثانية عشر
الفكرة القائلة ان هناك مصدرا واحدا للسعادة وانها لكارثة إذا ما أغلق هذا المصدر أو فقد بدلا من الفكرة أن الانسان يستطيع أن يحقق سعادته من مصادر مختلفة، وأن يبدل أهدافه بأهداف أخرى إذا ماتطلب الامر ذلك

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
أسلوب اسكامبير Scamper للتفكير بطريقة إبداعية

أسلوب اسكامبير سيساعدك للنظر إلى الأشياء و تغيرها بطريقة إبداعية و قد تصل إلى ابتكار أشياء جديدة أو كتابة موضوع بصورة إبداعية أو ابتكار أداة بطريقة إبداعية أو إيجاد حل لمشكلتك بأسلوب إبداعي ...


و الأسئلة التالية ستساعدك في اسثارة الخيال لديك إضافة إلى أن بعض هذه الأسئلة قابلة للتطبيق على بعض الأشياء و بعض المواقف دون غيرها ...

و قد اقترح العلماء إمكانية تطبيق بعضها على مواقف و مشكلات شخصية و اجتماعية
و تربوية و علمية و تكنولوجية و فنية عديدة ضوء ما يناسب هذه المواقف من بنود قائمة الخطوات التالية :...


فقط ضع في ذهنك الشي الذي تريد تغيره و اطرح على نفسك الأسئلة التالية و اختر ما يناسبك منها أو ما يناسب الشيء أو المشكلة المراد إدخال تعديلات عليها :-

1- هل يمكن إبداله أو تغيره ؟

أي ... ماذا يمكن أن يحل محله و هل يمكن تغيير مكوناته أو المادة المصنوع منها أو جعل قوته مختلفة أو هل يمكن وضعه في مكان آخر ...



2 - هل يمكن استخدام الدمج ؟

أي .. هل يمكن الدمج بينه و بين أشياء أخرى أو المزج بين المكونات أو بعض الأشياء
أو إعادة تركيبه أو الدمج بين الأفكار أو الأهداف ...
كإضافة ساعة رقمية إلى قلم الكتابة



3- هل يمكن توفيق الشيء أي جعله متوافقا مع أشياء أخرى؟
أي مالذي يشابهه من الأشياء ؟ هل يمكن أن نصنعه بطريقة مشابهة لشيء آخر ؟



4 - هل يمكن تعديله ؟
أي .. هل يمكن تغييره بشكل جديد ؟ أو تغيير لونه حركته أو صوتته أو رائحته أو شكله
أو أية تغييرات في أشياء خاصة به ....



5 - هل يمكن تكبير حجمه ؟
ك إضافة شيء عليه أو الزيادة من تردده أو ظهوره أو قوته أو ارتفاعه و طوله أو سمكه
أو قيمته أو مضاعفته ....



6 - هل يمكن تصغير حجمه؟

أي ماذا نستبعد منه هل نجعله أصغر ، هل نقوم بتركيزه و تكثيفه أو نجعله مصغرا
أو نجعله أصغر أو نزيد من انخفاضه أو تخفيض سعره أو جعله أكثر بساطة



7 - تخيل الشيء في وظيفة أو استخدام جديد ؟

كاستخدام أعواد الثقاب في بناء نموذج لبرج



8 - الحذف
كحذف بعض الأجزاء من الشي
مثلا ماذا لو حذفنا الأوراق من بيئة العمل أو لو حذفنا أحد إطارات السيارة



9 - هل يمكن عكس أو قلب حالة الشيء ؟


أي هل يمكن تغيير الوظائف السالبة و الموجبة للشيء أو القلب بينها او تحويل الجانب الأيسر
ليكون في الجانب الأيمن أو تغيير الشي من الأمام إلى الخلف من أعلى إلى أسفل
أو قلب الأدوار ...



10 - هل يمكن إعادة تنظيمة ؟


هل يمكن إحداث تغيير في شكله أو في بناءه أو تصميمه أو تغيير شكل العلاقة بين السبب
و النتيجة أو تغيير سرعته أو جدوله الزمني ...

اتمنى اكون قدمت لكم إفاده
تحـــيـــــــاتي


النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
يعطيك الف عاافيه
كل يوم طرح اروع من الثاني
مجهووود كبير جدا
تم التقييم + نجوووم + مكافاه + هديه

ارق تحيااااااتي

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
مرسي كتير عا مرور منور صفحتي
والله كتير مكفئه وهديه كمان
مرسي كتيررررر

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري