منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


1 موسوعة الأمراض النفسية (حصري بوابة نوكيا )

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


موسوعة الأمراض النفسية


النفس وكيفية علاج بعض الحالات التي تمر علي فكرت أن أضع بين
أيديكم أعزائي الأعضاء موسوعة مبسطة لأهم الأمراض النفسية
وطرق علاجها ،لعلي أضيف لمعلوماتكم ماتودون معرفته ..
أتمنى أن تكونوا برفقتي في رحلتي هذه وتتابعوني بل وتشاركونني
إن أحببتم فهذا يشرفني .
كونوا معي دائماً
فأنتم تستحقون ..
(أمل)





مدخل إلى الطب النفسي

تعريف الأمراض النفسية

لقد كان الطب عبر التاريخ محاطاً بشيء من الأساطير والخرافات، وإذا كان هذا الأمر كذلك فإن أكثر ما يتجلى هذا الأمر في مجال الأمراض العقلية والنفسية. ولا يزال هناك الكثير من العقبات التي تعترض طريق من يحاول استيعاب مظاهر أمراض الدماغ، والأمراض النفسية بشكل عام.
وإنه لشيء مدهش يشهد بعظمة الخالق حيث إن كل ما نقوله أو نفكر فيه أو نشعر به، ليمر عبر هذا العضو الذي هو الدماغ. ولكنه شيء مدهش أكثر، عندما نرى مظاهر اضطراب وظائف هذا العضو، من خلال التفكير، أو المشاعر أو السلوك.
فمن السهل على الإنسان أن يفهم الأمراض العضوية من التهابات وجروح، وكسور بشكل أسهل من فهم الأمراض النفسية. وكذلك يستطيع الإنسان أن يشعر بشعور المصاب بالتهاب أو كسر، فهذا المريض ما هو إلا «مثلي»، ولكن يصعب على الإنسان أن يعتبر نفسه مثل المصاب بالأمراض النفسية، ولذلك يشعر الكثير من المرضى النفسيين بالعزلة عن بقية الناس بسبب مرضهم، وبسبب موقف الناس منهم. وحتى قد يعاني البعض منهم من سوء المعاملة من جراء اختلافه عن الآخرين.

من هم المرضى النفسيون

هناك عدة طرق ومدارس للإجابة عن هذا السؤال. وقد تكون بعض هذه المدارس أرقى وأفضل من غيرها بالنسبة لبعض الحالات دون غيرها. فالمرض النفسي يلاحظ عادة من خلال سلوك المصاب، أو دلائل مشاعره وتفكيره، أو في أسلوب نظرته للعالم من حوله، أو كل هذه الأمور مجتمعة.
وليس لدى الطبيب النفسي وسيلة للدخول إلى عقل المصاب ليؤكد تشخيصه للمرض. ولكن المرض النفسي يتوقع عادة عندما يختل واحد من ثلاثة جوانب في حياة الإنسان النفسية، وتصبح غير «طبيعية» أو غير «صحية»
وهذه الجوانب هي:
1 ـ التفكير.
2 ـ المشاعر.
3 ـ السلوك.
ويمكن أن نعرّف المرض النفسي بأنه:
«حالة نفسية تصيب تفكير الإنسان أو مشاعره أو حكمه على الأشياء أو سلوكه وتصرفاته إلى حد تستدعي التدخل لرعاية هذا الإنسان، ومعالجته في سبيل مصلحته الخاصة، أو مصلحة الآخرين من حوله.»
وهناك أمور قد تصيب الإنسان لحد ما دون أن تعتبر علامة لمرض نفسي معين، وإن كان يشير بعضها مجتمعة إلى أن هذا الإنسان قد يحتاج إلى المساعدة.
ومنها:
1 ـ أن يصيب الشخص تغير عقب حادثة مفجعة لمدة أطول مما يعتبر عادياً.
2 ـ أن يتغير الإنسان في سلوكه أو علاقاته بشكل شديد، أو طويل الأمد مسبباً له معاناة وألماً.
3 ـ تمر بالإنسان مشاعر غير اعتيادية من الصعب عليه أن يعللها أو يفهمها ويجد صعوبة في شرحها للآخرين.
4 ـ حدوث تغيير في الإنسان بحيث يحدث اضطرابات لديه، أو معاناه الآخرين من حوله.
5 ـ حدوث تغيير في الإنسان من الصعب ربطه أو فهمه في ضوء الأحداث الجارية من حوله.
6 ـ حدوث صعوبات في إقامة علاقة طبيعية مع الآخرين، وفي الإستمرار في هذه العلاقات.
وهناك قلة من الناس لا يعتقدون مطلقاً بمفهوم المرض النفسي ولا يرون أن مظاهر اضطراب المصابين علامات «لمرض»، وإنما هي أساليب متوقعة لسلوك بعض الناس في صراعهم مع ظروف معيشية وحياتية معينة.

الأمراض النفسية ومدى انتشارها

إن تقديرات نسبة الإصابة تتفاوت من مكان لآخر ولعوامل متعددة وبسبب قلة الدراسات الطبية الإحصائية في البلاد العربية والإسلامية، فإن الإنسان لا يستطيع أن يعطي إجابة شافية عن قضية إنتشار الأمراض النفسية في بلادنا. وإذا سمعنا بنتائج الدراسات الغربية والدولية، فيمكن أن نقول أن هناك تقديرات عامة تقول بأن امرأة من كل خمس أو ست نساء، وكذلك رجل من كل تسعة أو عشرة رجال، قد يحتاجون لمساعدة اختصاصية بسبب مرض أو حالة نفسية في مرحلة ما من مراحل حياتهم. وقد وجدت بعض الدراسات أن عشرة بالمئة من الذين يراجعون عيادات الطبيب العام لديهم إصابات نفسية، ويقدر أن شكاوى ثلث زوار العيادات الطبية عبارة عن شكاوى وثيقة الصلة بالمشكلات النفسية والعاطفية.
ويقدر بأن أسرة من كل خمس أسر في المجتمع قد يصاب أحد أفرادها بمرض نفسي، ولذلك فهناك احتمال كبير أننا في مرحلة من مراحل حياتنا قد نصاب نحن أو غيرنا من العائلة، أو أحد معارفنا أو أصدقائنا بمرض من الأمراض النفسية.

الطبيب النفسي وفريق العمل

إن الطبيب النفسي هو الطبيب المتخصص في الأمراض العقلية والنفسية بالإضافة إلى إلمامه بالأمراض العصبية والأمراض العامة.
وقد تعددت فروع تخصصات الطب النفسي في السنوات الأخيرة. ومن هذه التخصصات:
1 ـ الطب النفسي العام، ويهتم بالأمراض عند البالغين.
2 ـ الطب النفسي عند الأطفال والمراهقين.
3 ـ الطب النفسي القضائي والقانوني، عندما يترافق المرض النفسي مع مشكلة قضائية.
4 ـ الطب النفسي والتحليل النفسي.
5 ـ الطب النفسي للإدمانات (المسكرات والمخدرات).
7 ـ الطب النفسي للتخلف العقلي.
8 ـ الطب النفسي في المستشفى العام، سواء أكان القسم الداخلي أو الجراحي.
9 ـ الطب النفسي الإجتماعي، وهو يهتم برعاية المريض النفسي في المجتمع مع تأمين الخدمات اللازمة.
فهناك عدد من العاملين الإختصاصيين الذين يعملون مع الطبيب النفسي، كفريق واحد يهدف إلى الفهم الشامل للمريض وظروف حياته، ومساعدة هذا المريض على الحياة الإنسانية الكريمة وهو في مجتمعه وبين أهله قدر الإمكان.
ومن هؤلاء الذين يعملون في هذا الفريق:
1 ـ الباحث النفسي، والذي يمكن أن يقوم بإجراء بعض الإختبارات النفسية، أو يساهم في وضع ومتابعة تطبيق برامج المعالجات السلوكية.
2 ـ الباحث الإجتماعي: والذي يساعد المريض على حل بعض المشكلات العملية في المجتمع، من توفير السكن المناسب وتأمين الدعم المطلوب من الأسرة، أو البحث عن عمل مناسب لهذا المريض، أو الحصول على المساعدة المالية من الجهات الرسمية الحكومية.
3 ـ الممرض الإجتماعي، وهو الذي يزور المريض في منزله ليتابع معالجته من خلال التأكد من تناوله الدواء، أو بإعطائه الحقنة الدوائية الموصوفة من قبل الطبيب.
4 ـ المعالج المهني، وهو الذي يشرف على ورشات التدريب والعمل الخاصة التي يحضرها المريض ليتلقى التدريب المهني المناسب، وقضاء بعض وقته بالعمل الإيجابي النافع.

تاريخ الطب النفسي

منذ آلاف السنين كان ينظر إلى الأمراض العقلية وكأنها من صنع قوى خارقة أوجدتها , فأولئك المرضى كان ينظر إليهم أحياناً أنهم أناس مغضوب عليهم من تلك القوى الخارقة، أو كان ينظر إليهم بوصفهم أناساً منبوذين، ولهذا فكثيراً ما كانوا يقتلون تخلصاً منهم ومن الشياطين التي تلبسهم، أما المحظوظون منهم، ممن كانوا يكابدون حالات جنون أخف وطأة، فكانوا يحاطون بالرعاية، ومن مظاهر تلك الرعاية أنهم كانت تخلع عليهم الأردية المزركشة، وتزين هاماتهم بأكاليل الغار. غير أن المحاولات الأولى لمعالجة الأمراض العقلية على أسس علمية رصينة، قد تمت عندما بدأت العلوم الطبية تتقدم بشكل سريع في بلاد الشرق وفي بلاد الإغريق.
وجد الطب الإغريقي القديم سنداً له إتكأ عليه في الفلسفة الطبيعية المنبثقة عن المدرسة الأيونية وبالأخص منها مدرسة طاليس، وإنكسيمندر، وإلكسيمانس في مالطية.
ويتلخص موقف هذه المدرسة وقتذاك في أن أصل جميع الأشياء يقوم على أساس من مادة أولية هي قوام ما كان في الطبيعة.
وفكرة أصحاب هذه المدرسة الطبيعية تأثر بها كل من جاء بعدهم من المفكرين والمهتمين بالطب، من أمثال الكيمايون.
ثم جاء أبقراط، فالتقط فكرة الكيمايون تلك، وطورها في القرن الخامس قبل الميلاد.
والأساس الفلسفي الذي اتكأت عليه آراء أبقراط في الطب النفسي، يرجع إلى تعليمات استمدها أبقراط من ديمقريطس في فلسفته المادية التي انعكست مباشرة في تسمية أنماط الجسم وأمزجته الأربعة التي ارتبطت باسم أبقراط. والأمزجة الأربعة التي سماها أبقراط :
1 ـ المزاج الدموي.
2 ـ المزاج البلغمي.
3 ـ المزاج الصفراوي.
4 ـ المزاج السوداوي.
وقام أبقراط بمحاولات حثيثة في سبيل الأمراض العقلية.
فلعلاج حالات الإدمان على الكحول مثلاً، أوصى باستخدام أسلوب العلاج بالتنفير: أي بإحداث حالة من التقزز عند المريض ليبتعد عن الكحول وينفر منها، وذلك بإعطاء المدمن جرعات من مادة مرّة مقززة، أو عن طريق فصده وإسالة دمه وهو في حالة سكره، ليرى دمه يسيل فيرتبط في ذهنه منظر دمه بما يتعاطاه من شراب مسكر، وبذلك يكره المادة التي أدمنها. وكان يقترح علاجاً لبعض المرضى عقلياً ونفسياً بأن يغيروا أماكنهم. فتغيير المكان كما اقترح من شأنه أن يغير من الذكريات المؤلمة، فينسى المريض آلامه وهمومه.
وفي الشرق فقط كان الطب حينذاك يخطو نحو مزيد من الإرتقاء، وذلك إبّان الحقبة الممتدة من القرن الثالث حتى القرن الرابع عشر.
وإن كثيراً من العلماء الأوروبيين قد نجوا مما كان يهدد حياتهم في بلدانهم فلجأوا إلى بلدان أخرى في حوض البحر المتوسط وبلاد فارس، وفي بعض المحميات العربية الأخرى. وهنا يجدر أن نذكر ابن سينا الذي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي. كان هذا الطبيب الألمعي، يشاطر أبقراط الرأي، بشأن الأمراض العقلية، وقام بمحاولات منتظمة وناجحة في علاج الذين كانوا يعانون من أمراض عقلية. وأولى المستشفيات التي أنشئت لهذا الغرض قد فتحت في القرن التاسع الميلادي، في كل من بغداد، والقدس ودمشق.
رافقت الإنطلاق الفكري في فرنسا خاصة، وفي أوروبا عامة، في القرن التاسع عشر انطلاقة منصفة تخص النظرة إلى الذين يكابدون أمراضاً عقلية، نظرة إتسمت بالنزعة الإنسانية. ففي فرنسا مثلاً، تطورت الاتجاهات نحو المرض ونحو من يعانون منه، تطوراً كبيراً، وذلك بفضل حملة جديدة حمل لواءها يومذاك الطبيب الفرنسي فيليب بينيل ثم من بعده تلميذه أسكويرول.
وفي الثلاثينات من القرن التاسع عشر، طور الطبيب الإنجليزي كونللي فكرة: (لا قيود ولا احتجاز بعد اليوم)، وهو التقييد والاحتجاز الذي كان يخضع له المرضى العقليون.
كانت حملة كونللي هذه مكملة لما كان قد قام به كل من بينيل واسكويرول. من قبل، فوصلت أصداء عمل كونللي هذه إلى روسيا حيث تم تلقفها هناك بسرعة، وطبقها على نطاق واسع طبيب الأمراض العقلية آنذاك كورساكوف ثم سرعان ما بلغت آراء كونللي تلك الولايات المتحدة، فأخذت بتطبيق علاج الأمراض النفسية ـ العصبية على أسس من الإتجاهات الإنسانية اللازمة، وأهم دور في ذلك يرجع هناك إلى بي.روش b.rush 1813-1745 وهو أول طبيب نفسي في الولايات المتحدة.
ولعل أكبر إسهام في ميدان الطب النفسي هو ما قام به الطبيب النفساني الألماني المرموق بونهايفر bonheffer 1948-1868 الذي أكد على العوامل الخارجية التي تبدو أعراضها على المريض فيستشفي منها ومما يكمن وراءها من عوامل داخلية. وإذا أهملت هذه الأعراض فإنها تتفاعل فيما بينها فتفضي إلى ما يضر بالصحة النفسية والجسمية.
ويزخر تاريخ الطب النفسي بعدد هائل من أعلام الطب النفسي، فالعلماء الذين نذروا أنفسهم للبحث فيه والعلاج في ميدانه لا حصر لهم. فقد أسهموا أيما إسهام في هذا المجال وعلى مختلف الصعد في شتى الميادين العلمية. تضافرت جهودهم في مضامير التشخيص الخاص بالأمراض العقلية وعلاجها، وفي أسباب الأمراض النفسية وطبيعتها، وفي ميدان دراسة الصيدلة النفسية، ومشكلات الأوهام، والهلوسات، والخرف المبكر، والخرف المتأخر وفي السبل الوقائية لدرء مخاطر الأمراض العقلية منها والجسمية. كل هذا الكم الهائل من العلم قد أرسى أسسه علماء أوقفوا حياتهم على خدمة العلم من أجل إسعاد الإنسانية.

كونوا معي ..
هناك المزيد دائماً




النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
مفهوم الوحدة النفسية Loneliness
وقد عرفه كل من :
- ويز (Weiss 1973) :
هي استجابة لغياب نوع محدد من العلاقات ، أو على درجة أدق استجابة لغياب عنصر علائقي محدد .
- سيرمات (Sermat 1978)
بأنها عبارة عن الفرق بين أنواع العلاقات الشخصية التي يدرك الفرد انها لديه في وقت ما ، وتلك العلاقات التي يود أن تكون لديه بالاسترشاد بالخبرة السابقة أو بخبرة مثالية لم يسبق له معاينتها في حياته .
- كوبستانت (Kubistsnt 1981)
بأنها المشاعر الناتجة التي تعكس افتقار الشخص لشيءٍ ما في حياته ، أو كون الشخص لا يعالج حالات أو ظروف معينة معالجة صحيحة .
- قشقوش 1983
بأنها حالة نفسية يصاحبها أو يترتب عليها كثير من صنوف الضجر والتوتر والضيق لدى كل من يشعر بها أو يعانيها .
- الرازي 1983
(الوحدة) تعني في اللغة : (الإنفراد) أي أن يكون الرجل في نفسه منفرداً والوحيد أي (المنفرد) يقال توحد فلان برأيه أي تفرد به ، وفلان (واحد) أي لا نظير له .
- بيرنز Burns , 1985) ):
هي حالة من حالات تترتب على أفكار الفرد نفسه وتنشأ عنها ، أي ان الفرد يحتاج لشريك يحبه ويجعله يشعر بالبهجة والأمان والقدرة على الإنجاز .
- خضر والشناوي1988
بأنها الدرجات المرتفعة على مقياس الشعور بالوحدة المستخدم ، والشخص الوحيد هو الذي يشعر بأنه غير منسجم مع من حوله وأنه محتاج لأصدقاء ويغلب عليه الاحساس بأنه وحيد وأنه ليس من جماعة أصدقاء .
- الساعاتي 1990
هي شعور الفرد بأنه غير منسجم مع الآخرين ، وانه بحاجة إلى أصدقاء ، وأنه ليس هناك من يشاركه أفكاره واهتماماته ، ويمتلكه احساس بأنه وحيد ، ويشعر باهمال الآخرين ، وهو ليس جزءاً من جماعة من الأصدقاء ، وإن الناس مشغولون عنه ، وان علاقاته بالآخرين لا قيمة لها .
- عبد الرحيم 2001
بأنها عملية إدراك ذاتي ناتجة عن شعور الفرد بوجود فجوة في علاقاته الاجتماعية، وهي خبرة غير سارة تصاحبها مشاعر العزلة والخوف والانطواء والوحشة والاغتمام حتى في حالة وجوده مع الآخرين .
- المشهداني 2004
حالة نفسية يشعر فيها الفرد بنقص في العلاقات الاجتماعية ، وأنه غير منسجم مع من حوله وأنه ليس جزءاً من جماعة ، وأنه مهمل من الآخرين . ويشعر أنه وحيد ، ولا يجد من يشعر معه بالود والصداقة . والمظهر الأساسي للوحدة هو الوحشة .
- روكاتش (2004 Rokach):
الوحدة النفسية هي خبرة ذاتية ( ( subjective- experience قد يعاني منها الفرد على الرغم من وجوده مع غيره من الناس عندما تخلو حياته من علاقات اجتماعية مشبعة بالألفة والمودة .
- جودة 2005
الوحدة النفسية خبرة شخصية مؤلمة يعيشها الفرد نتيجة شعوره بافتقاد التقبل والحب والاهتمام من قبل الآخرين بحيث يترتب على ذلك العجز عن إقامة علاقات اجتماعية مشبعة بالألفة والمودة والصداقة الحميمة وبالتالي يشعر الفرد بأنه رغم انه محاط بالآخرين
وكما يشير العالم ود Wood, 1987) ) مهما اتفقت وجهات النظر أو اختلفت في تحديد الوحدة النفسية ووضع الأُطر المفاهيمية لها ، فان البحث فيها يحتاج إلى معرفة المزيد عنها ، وإلى اختيار فكرة الاتصال والحاجة إلى العلاقات التي لم تحض بالاهتمام الذي تستحقهُ .والشعور بالوحدة النفسية خاصية مرادفة للانعزال عن الجماعة ، ويكون فيها الفرد غير سعيد وتصاحبها مشاعر الحاجة إلى الرفقة والعشرة .
يرى فايس 1973 أن الوحدة النفسية تنجم عن العزلة الاجتماعية وتكون نتيجة انعدام الروابط الاجتماعية وتعتبر خبرة مؤلمة يصاحبها أعراض التوتر والاكتئاب وعدم الراحة.
كما اشارت دراسة مولينز وآخرون (1991،Mulling) والتي هدفت الى التعرف إلى طبيعة العلاقة بين الوحدة النفسية و العزلة الاجتماعية على عينة مكونة من (1005 ) فرد و قد توصلوا إلى أن الأفراد الذين يعيشون بمعزل عن الأصدقاء وبمعزل عن أفراد الأسرة كانوا أكثر إحساسا بالوحدة النفسية.

ومن أعراض الوحدة النفسية ، الشعور بالعزلة ، والاكتئاب ، والاغتراب والوحشة حتى في حضور الآخرين والانطواء .
يتضح أن هناك تداخلاً بين مفهوم الوحدة النفسية وبين كل من مفهوم الاغتراب والانعزال والاكتئاب والانطواء ،وان لكل من هذه المفاهيم عناصر مكونة ، أو تسهم في تكوين الوحدة ، وان من الخطأ استعمال أي من هذه المفاهيم منفصلة للتعبير عن الوحدة النفسية وفيما يأتي توضيح لهذه المفاهيم:
أ- الاغتراب (Alienation) :
وهو اضطراب نفسي يعبر عن اغتراب الذات عن هويتها وعن الواقع والمجتمع ، وهو غربة عن النفس وعن العالم ، ومن أهم مظاهره (العجز ، اللاجدوى ، أللانتماء ، الانسحاب ، الانفصال ، السخط ، الرفض ، العنف ، احتقار الذات ، كراهية الجماعة، والتفكك) ولها عدة أشكال منها الاغتراب الديني ، الاغتراب الفكري ، والاغتراب الاجتماعي ، والاغتراب الثقافي ، والاغتراب التقني ، والاغتراب التعليمي .

ب- الاكتئاب (Depression)
ينشأ الاكتئاب نتيجة للتعب الانفعالي ، ويمكن إن تكون خبرة محطمة ، وقد تكون تعبيراً عمّا يعانيه الفرد من إرهاق . كما يشير (حامد زهران 1977) إلى إن الوحدة النفسية تُعد أحد أسباب الاكتئاب ، وتمثل عرضاً من أعراضه .

جـ. الانعزال (Isolation)
هو عدم الاتصال بالجماعات البشرية بسبب عوامل جغرافية أو اجتماعية ، ويعني عدم مشاركة الفرد في شؤون الجماعة لعدم قدرته أو رغبته في ذلك .
وتتمثل حاجة الفرد للاختلاء بنفسه حاجة ملحة أخرى ، وقد يشعر الفرد المنعزل بالقلق المفرط إذا نظر إليه الآخرون ، ويؤدي الاكتفاء بالذات والاختلاء بالنفس إلى تطمين حاجته البارزة في الاستقلال التام بذاته .
وتمثل العزلة النواحي الأكثر إيجابية لكون الشخص وحيداً . فالوحدة إما أن تكون حالة كيانية مرتبطة بحضور الشخص نفسه ، أو حالة عقلية .
كما إن الوحدة النفسية مختلفة جدا عن العزلة.فالشخص يمكن إن يشعر بالوحدة في الزحام. في الواقع يكون الآلف الناس في الوسط السكاني الحضري الكثيف محبطين من الوحدة وتتضمن الوحدة عدم القدرة على كسر الحواجز الاجتماعية والذهنية التي يحيط الناس أنفسهم بها ولكن الوحدة قد تؤثر على الناس مثلما تؤثر العزلة الاجتماعية عليهم .

د- الانطواء :

هو نمط من أنماط الشخصية ، والمنطوي فردٌ يُؤثر العزلة والاعتكاف ، ويجد صعوبة في الاختلاط بالناس ، يقابل الغرباء بحذر وتحفظ وهو خجول ، شديد الحساسية ، يجرح شعوره بسهولة ، وكثير الشك ، ويكلم نفسه ، يستسلم لأحلام اليقظة ، يهتم بالتفاصيل ويضخم الصغائر ، دائم التأمل في نفسه وتحليلها . ، ولديه رغبة في الانعزال والوحدة ، ويتجنب التماس مع الواقع إلاّ بأقل قدر لازم .
وأشارت نتائج الدراسات نيجو (Nigro 1988 ) :أن كلاً من الوحدة النفسية والاكتئاب ، يرتبطان بأساليب عزو متماثلة ، وسمات شخصية معينة وان كليهما يظهر تأثيرات مستقلة ، أحدهما عن الآخر.
أما دراسة (ويكس وآخرين Weeks, et. al, 1980) فأشارت إلى وجود علاقة إيجابية بين الوحدة والاكتئاب.

- أشكال الوحدة النفسية Forms of Loneliness
إن ظاهرة الوحدة النفسية تفتقر إلى الدراسات والمجالات التي هدفت إلى تحديد أنواع وأشكال الوحدة النفسية ، بسبب قلة الكتابات والمعالجات النظرية التي تناولت هذه الظاهرة.
وهناك بعض الدراسات قد ساهمت في وضع تصنيفات لأشكال الوحدة ، حيث يرى ويز (1973) تحديداً لأشكال الوحدة ان هناك نوعين متميزين من الوحدة ، هما :
1- الوحدة العاطفية (Emotional Loneliness)
تنشأ جرّاء الافتقار إلى صلة حميمة ووثيقة بشخص آخر ، فالأفراد الذين قد انفصلوا عن أزواجهم بالوفاة أو أنهوا علاقة طويلة ، يعيشون هذا النوع من الوحدة النفسية .
وكذلك فقدان العلاقات الودودة والحميمة بشخص معين ، كالوالدين ، أو شريك يشاطر الشخص تجاربه العاطفية العميقة ، ويشاركه السكن ، ويتحمل معه أعباء ومسؤوليات العمل التي لا يستطيع أن يتحملها بمفرده ، قد تؤدي إلى الشعور بالوحدة العاطفية .

2- الوحدة الاجتماعية (Social Loneliness)
أما هذا النوع من الوحدة فينشأ من الافتقار إلى شبكة من العلاقات الاجتماعية ، يكون الفرد فيها جزءاً من جماعة الأصدقاء ويتشاطر معهم مصالح واهتمامات مشتركة والأفراد الذين ينتقلون منذ فترة قصيرة إلى بيئة اجتماعية جديدة (كمدينة جديدة أو عمل جديد) يعيشون هذا النوع من الوحدة .
حيث ان من يفتقد مجموعة من الأصدقاء والأشخاص الذين كانت تربطهم به صداقات أو علاقات اجتماعية بسبب الانتقال إلى مكان جديد او تغيير سكن او غيرها ، فإن الفرد في هذه الحالة وبحسب تصنيف (ويز) يتولد لديه شعور بالوحدة الاجتماعية .
ويعتمد تصنيف (ويز) للوحدة النفسية على اعتقاده القائل ان الأنواع المختلفة من العلاقات تُشبع حاجات مختلفة أو تقدم ظروف اجتماعية مختلفة .
ويعد تصنيف (ويز) الأنموذج السائد حالياً ويلقى قبولاً أكثر من غيره من النماذج . إلاّ أنه لا يعني أفضل النماذج . فقد افترض ماوستاكاز (1961) وجود الوحدة النفسية الوجودية فضلاً عن النوعين اللذين جاء (ويز) على ذكرهما .
أما ميز فايس Weiss بين شكلين من إشكال الوحدة النفسية
- الوحدة النفسية الناشئة عن الانعزال الانفعالي Emotional -isolation) )
ناتج عن غياب الاتصال والتعلق الانفعالي
- الوحدة النفسية التي تنجم عن العزلة الاجتماعية Social - isolation))
ناتج عن انعدام الروابط الاجتماعية
- أما العالم يونج Young ميز بين ثلاثة إشكال أخرى للوحدة النفسية وهي : -
- الوحدة النفسية العابرة Transient))
والتي تتضمن فترات من الوحدة النفسية على الرغم إن حياة الفرد الاجتماعية تتسم بالتوافق .
- الوحدة النفسية التحولية : (Transitional )
وفيها يتمتع الفرد بعلاقات اجتماعية طيبة في الماضي القريب ولكنه يشعر بالوحدة النفسية حديثا نتيجة تعرضه لبعض المتغيرات المستجدة مثلا وفاة شخص عزيز ...
- الوحدة النفسية المزمنة Chronic))
والتي قد تستمر فترات طويلة تصل إلى سنين وفيها يفقد الفرد الشعور بالرضا فيما يتعلق علاقاته الاجتماعية .
- أما قشقوش فقد قدم لنا تصنيفاً مبنياً أساساً على تصنيف (ويز) في دراسة (1983) ويتضمن ثلاثة أشكال للوحدة النفسية ، إذ يشير إلى ان الإحساس بالوحدة النفسية ، يمكن أن يتخذ واحدة من صور وأشكال متعددة تتضمن

أولاً : الوحدة النفسية الأولية
وتوصف بأنها سمة سائدة أو منتشرة في الشخصية أو بأنها اضطراب في إحدى سمات الشخصية وهي ترتبط او تتصاحب في الحالتين بالانسحاب الانفعالي عن الآخرين.
ويشير قشقوش (1983) إلى وجود منحنيين لتفسير مقدمات الإحساس بالوحدة النفسية الأولية :
الأول يعرف بالمنحنى النمائي ، حيث ان اضطراب التفاعل الاجتماعي يعزى إلى وجود تباطؤ أو تخلف في التتابع الطبيعي لنمو الشخصية .
أما المنحنى الثاني ويعرف بالمنحنى النفسي الاجتماعي حيث تعزى أسبابه الى وجود عجز أو قصور في الوظائف التي تحكم عملية التفاعلات المتبادلة .

ثانياً : الوحدة النفسية الثانوية
يتمثل هذا الشكل من أشكال الإحساس بالوحدة النفسية بحرمان الفرد من العلاقات العاطفية والحميمة ، ويحدث فجأة استجابة من جانب الفرد لحرمان مفاجئ يطرأ في حياته من أفراد آخرين ، يعدهم ذوي أهمية لديه ، ويظهر هذا الشكل عقب حدوث مواقف في حياة الفرد ، كالطلاق ،والترمل ، وتمزق أو تصدع علاقات الحب والحنين للأسرة والوطن.

ثالثاً : الوحدة النفسية الوجودية
يعد الإحساس بالوحدة النفسية الوجودية هو حالة إنسانية طبيعية في نظر الكثير من كتاب المدرسة الوجودية ، إذ يعدون هذا الإحساس بمثابة حالة حتمية يتعذر الهرب منها مثل ماي (1953) فروم (1959) وموستكاز (1961) .
أما كيوبستانت Kubistant, 1981) ) : فيتفق معهم في إن الوحدة الوجودية هي الحالة التي تعكس الكيانية الفريدة من نوعها للشخص ، التي تحدد الأبعاد الوجودية للذات الإنسانية ، ومجالات الوحدة النفسية الوجودية تُعد مألوفة في الحياة .

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
العوامل الخمسة الكبرى للشخصية "Big Five",

قام " كوستا ، ماكرى " ( Costa & McCrae, 1985 b) ببناء مقياس جديد لقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية فى عام 1985 وهى : العصابية والانبساط والتفتح Openness والطيبة Agreeableness ويقظة الضمير Conscientiousness ، وأطلقا على المقياس الجديد اسم استخبار الشخصية المنقح للعصابية والانبساطية والصفاوة The Revised Neuroticism, Extraversion and Openness Personality Inventory ( NEO - P1-R) والذى يتكون من 181 بندا ، تم استخراجها عن طريق التحليل العاملى لوعاء بنود مشتق من عديد من استخبارات الشخصية ( أنظر Costa & McCrae, 1985 a) كما قاما أيضا ( Costa & McCrae, 1985 b) بتطوير قائمة من الصفات التى تقيس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية . والتى اشتقت أساسا من قائمة " جولدبيرج " عام 1983 للصفات ثنائية القطب ، وتتكون من اربعين صفة ، أضافا إليها ضعف هذا العدد من الصفات ، فأصبحت القائمة المعدلة أم الجديدة تحتوى على ثمانين صفة ، حيث استخرجا من هذه القائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية ، وذلك من خلال طرق التقدير الذاتى وتقدير الملاحظين( Costa & McCrae, 1989 )
ومن هنا تكمن أهمية إضافة " كوستا ، ماكرى " لنموذج العوامل الخمسة الكبرى فى تطويرهما لأداة قياس موضوعية تقيس العوامل الأساسية الكبرى للشخصية بوساطة مجموعة من البنود .
منقول من عدة مواقع




العصابية أو عدم الاتزان الانفعالى
Neuroticism or Emotional disor ganization قلق -عصبى-متقلب-مهموم-انفعالى-شديدالحساسية-الخوف-مشفق على نفسه-سريع الاهتياج-يعاقب ذاته-يائس-متشاؤم-مستثارانفعاليا-متوتر.

الانبساط
Extravorsion or Surgeney كثير الكلام -حيال الى التوكيد-نشيط-فعال-منبسط مع الناس-صريح-مسيطر-قوى-متحمس-متفاخر-اجتماعى-شجاع-جرئ -مغامر-جسور-مزعج

يقظة الضمير
Conscientiousness منظم-متمكن-مخطط-مؤثر-متحمل للمسئولية-موثوق به-يعتمد عليه-دقيق-عملى-حريص-مجتهد-محترس

القبول
Agreeableness متعاطف-حنون-شفيق-رقيق القلب -ودى-كريم-موثوق به-مفيد-متسامح-لطيف-طيب-صديق-متعاون-محب للغير -حساس . ترتبط عصبيا بالجبهة حيث تقع منطقة dorsolaterala prefrontala cortex. هذه المنطقة هي التي تتحكم بالوظائف العليا. مثلا هنا يجري اتخاذ القرار فيما هو جيد او سئ ونزن ماسيترتب على قرارنا من نتائج. وهنا يتحدد الهدف، وكيف سنسيطر على غرائزنا.


التفتح العقلى
Openness to Experience or intellect . متنوع الاهتمامات-واسع الخيال-ذكى-مبتكر-فطين-محب للاستطلاع-محنك-محب للفنون- ماهر-مكتشف- صادق-سريع الخاطر-واسع الحيلة-منطقى-محضر-مهذب- وقور. القدرة على ربط الامور ببعضها والاستنتاج




. جميع البشر لديهم مقدار من هذه الخصائص، ولكن عند كل إنسان تنمو مقادير مختلفة منها، تحت تأثير الظروف الذاتية والبيئية والتركيبة الثقافية للجماعة، في النتيجة مقدار المجموع يقرر مدى الانسجام التي تحققه لحاملها، كما تعطي المميزات القومية على العموم.
باول كوستا وروبرت ماكراي برهنوا على ان هذه العوامل الخمسة مستقرة عبر الزمن، وانها تظهر في الشخصية الأخرى المبنية على قاعدة تحليل العوامل، إضافة الى إنهم يظهرون لدى جميع البشر بغض النظر عن العمر والجنس والخلفية القومية، وهناك شئ وراثي مرتبط بهم. على قاعدة أبحاث كوستا وماكراي يقدم الاختصاصيين " العوامل الخمسة للشخصية" على انها افضل مؤشر على ما تتكون منه الشخصية الإنسانية.

الان يظهر وكأن وجود العوامل الخمسة للشخصية سيحصل على دعم الابحاث الجديدة في مجال الاعصاب، فكل الدلائل تشير الى ذلك على الرغم من انه لازالت قطعة صغيرة من الصورة في طور الاكتشاف قبل تحديد كامل الخريطة العصبية للشخصية، بدقة. يشير العالم الانكليزي Daniel Nettle, الى ان الجديد في ماتم التوصل إليه " انه الآن يمكن ربط الخصائص الشخصية بما يقابلها من الشبكة العصبية للدماغ، بحيث إن مانصف أنفسنا به يوجد مايقابله ، فيزيائياً، في الواقع".

فقط في السنوات العشرة الاخيرة تمكن العلماء من البدء بتحديد الشخصية عصبياً. منذ عام 1999 تمكن العالم Richard A Depue من جامعة كورنيل والعالم Paul F Collins من جامعة اوريغان، بوصف ردود افعال منظومة المكافأة عند التحفيز في دماغ شخص يتميز بقوة خاصية " الانفتاح" على الاخرين، بالذات في منطقة وسط الدماغ وشبكتها العصبية حول منطقة nucleus accumbens. التحفيز كان بواسطة السكر والمال والمخدرات او صور ذات ايحاءات جنسية. ردود دماغ شخص التجربة كانت اقوى بالمقارنة مع شخص اخر يملك قيمة اقل لخاصية " الانفتاح". الاعصاب في هذه الاقسام من الدماغ تستخدم النيتروترانس ميتترون دوبامين، من اجل نقل المعلومات، ولذلك اصبح الدوبامين معروف بكونه هو المكافأة التي يطلقها الدماغ. هذا الامر يقدم التفسير العصبي لسلوك الشخصية المنفتحة واسباب سعيها لاقامة العلاقات الايجابية.

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
الموت النفسي Psychological Death
قد يبدو لنا بأن الفرد عندما يتحرك ويلهو ويأكل وينام بأنه حي 00 والفكرة هنا على غير لك ، فقد يكون ها الفرد يمشي على قدميه ولكنه بمنئى عن الحياة ، أي أنه ميتا من الداخل 0 لأن الموت نوعان :
النوع الأول ـ الموت الفسيولوجي ( الجسمي ) أي أن أعضاء الجسم تتوقف عن العمل وتعود إلى تراكيبها الأصلية 0
النوع الثاني ـ وهو الموت السيكولوجي ( النفسي ) 00 ومن هؤلاء الذين يموت من الداخل Insight Death ، الفرد الذي يحمل الكره Hatred إلى الآخرين ، وما أكثر هؤلاء الأفراد ، حيث أن غالبية المجتمعات تعج بهم ، فتراهم يتعاملون معك آليا لأن العنصر الإنساني مفقود عندهم 0 وليسوا على درجة علمية متدنية ، بل إن منهم من يحمل أعلى الدرجات العلمية ، وليسوا من المقصرين في تأدية واجباتهم الدينية تجاه ربهم ، بل بعضهم متدين لدرجة عالية 0
إن الكره Hatred شعور نفسي سلبي يجعل الفرد الذي يحمله تقيلا جدا ، وتبدأ أشعة سلبية تظهر منه متافيزيقيا ، أي أننا لا نراها ، ولكن نحسها ، وبالذات عندما نقترب من هؤلاء الأفراد0 فإذا أصابتك حزمة من هذه الأشعة فإنها سوف تؤثر عليك وتشعر بالضيق والكآبة والتعب 0 وقد ثبت ذلك في مجال ما وراء علم النفس Para Psychology 0 ويبدأ الشعور بالكره هذا يسيطر على الفرد ، وكأنه خلية سرطانية ، سرعان ما تستشري وتتوسع في نفس الفرد ، حيث أنها تبدأ صغيرة ، ولكنها تكبر يوما بعد يوم إلى أن تأكل الفرد داخليا وخارجيا 00 حيث الحالة النفسية تؤثر على مظهر الإنسان أيضا ، فتبدأ بالسيطرة على بقية المشاعر الطيبة والتهامها الواحدة بعد الأخرى 0 ويقوم أيضا بتلوين مشاهدات الحياة بألوان الكره التي لا يعرف وصفها إلا حاملها فقط ، وأيضا يحسها الفرد الذي يتعامل معه 0 أي أن الفرد الذي يحمل الكره يرى كل شيء مشوها وقبيحا ، وهذا التشوه والقبح يتوسع يوميا ، حتى يصل لدرجة أن يرى الفرد نفسه مشوها 0 وقد تتطور مراحله إلى الشعور بطعم الكره ، وهو طعم المر الذي لا يطاق ، والذي يقوم بقتل كل البراعم الطيبة النامية في النفس ، وعندها يصل الفرد إلى مرحلة الموت النفسي الكامل 0 وهؤلاء الأفراد لا يصلحون أن يكونوا عناصر مشاركة في المجموعة البشرية لأن صورة التشوه سوف يؤثر بها على الآخرين ، ويطفئ شموعهم المضيئة 0 لهذا فلا بد من المسارعة إلى إنقاذ هؤلاء 0
إن الكره قد يتطور حتى يأخذ صفة الشمولية ، فنجد الكره الشخصي ، والكره الديني ، والكره السياسي ، والكره التاريخي 00 إلخ 0 وقد حث ديننا الإسلامي الحنيف على نبذ الكره جانبا واقتلاع جذور الكراهية ، واستبدالها بالمحبة والتي هي البلسم Panacea في شفاء كل أمراض الكره

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري


مالفرق بين الأمراض النفسية والعقلية ؟
المرض النفسي هو : عبارة عن اضطراب في الشخصية اضطراب وظيفي غير فيزو لوجي ، ويتمثل في الصراع الداخلي conflict المسبب للقلق والتوتر، والصراع النفسي يعني تضارب بين رغبتين متضادتين رغبات الإنسان ونزعاته الفطرية ونظرة المجتمع وتقاليده وضمير الإنسان الخلقي الذي يرفض للإنسان التمادي في رغباته ونزعاته ، فلولا المعايير الضابطة لسلوكيات الإنسان لصارت حياته فوضى ( شريعة الغاب )، لذا فإن الأديان جاءت لتنظيم حياة الإنسان وإخراجه من الحيوانية البهيمية ، جاء الدين الإسلامي ليجعل الإنسان سعيدا في حياته لأنه يأمر ه بالخروج من البهيمية المادية والمثالية التي تحرم عليه مباهج الحياة وملذاتها إلى الوسطية والاتزان 0
ليس هناك حد فاصل بين الأمراض العقلية والنفسية والسبب أن كلا منها يؤثر في الآخر فقد يتحول مرض نفسي مثل الوسواس القهري أو الاكتئاب إلى مرض عقلي والعكس صحيح ، لذا عمد علماء النفس الحديث إلى أطلاق اسم الاضطرابات النفسية لتشمل الأمراض النفسية والعقلية ، وعلى الرغم من ذلك فإن بعض العلماء لازالوا يميزون بين ا لأمراض النفسية والأمراض العقلية ، كما أن هناك فرقا بين الأمراض النفسية والعصبية ، فالأمراض النفسية منشؤها وظيفي أما الأمراض العصبية فمنشؤها خلل في الجهاز العصبي المركزي 0، ففي الأمراض النفسية يكون المريض بها جهازه العصبي سليما لايوجد به أي تلف أو خلل0

من أبرز الفروق بين الأمراض النفسية والعقلية أن المريض النفسي مستبصر بذاته وبمرضه وبمعنى آخر هو يدرك أ نه مريض بل ويسعى للعلاج في العيادة النفسية ، أما المريض العقلي فهو غير مستبصر بذاته ولا يدرك أنه مريض فعندما تطلب منه مراجعة العيادة النفسية يرفض ذلك بل ويقول لك أنت اذهب للعيادة النفسية أنت المريض ، ومن هنا صار علاج المريض العقلي صعب جدا حتى لو أخذه أهله للعلاج فإنه لن يتقيد بتعليمات الطبيب خاصة فيما له علاقة بالدواء ، والمشكلة أن الأمراض النفسية والعقلية تحتاج إلى وعي تام من أهالي المرضى ومن المرضى أنفسهم لأن علاج المرض العقلي أو النفسي يحتاج إلى مداومة على استخدام الدواء فقد تطول المدة إلى ستة أشهر إلى سنة وربما بعض الأمراض العقلية مثل الشيزوفرينيا(الفصام العقلي) قد تستغرق فترة العلاج العمر كله 0
يقول الدكتور /مختار حمزة في كتابه : مشكلات الآباء والأبناء ص196(من الوجهة الإكلينيكية فإن الفارق بين المرض العقلي ( الذهان) والمرض النفسي( العصاب ) ، إنما يكون في درجة اتصال المريض أو انفصاله عن الواقع ، ففي حالة المرض النفسي نجد لدى المريض قدرا كبيرا من الاتصال بالواقع ، ووعيا بما هو عليه من اضطراب ، فهويسعى بالتالي باحثا عن علاج لهذه الحالة، وإن كانت هناك ظاهرة أخرى تصاحب هذه الرغبة في الشفاء وفي التشبث بأعراض المرض والتأرجح بين مقاومتة والإقبال عليه ،طالما أن أعراض المرض النفسي تخدم في أساسها وظيفة معينة 0
أما بالنسبة للذهان ، فإن أهم ما يلاحظ عليه هو انفصاله عن الواقع قد يكون تاما في كثير من الأحيان ، فالمريض يصوغ في هذه الحالة عالما صنعه لنفسه ، تسوده الهلوسة أو الهذيان ، وطالما أن هناك انفصالا عن الواقع لدى مريض العقل ، فلا بد ان نتوقع عدم وعيه بموقفه وحالته ، وبالتالي عدم سعية وراء العلاج وعدم رغبته فيه) ،والهلوسة والهذيان تعني أن المريض العقلي يشاهد أو يسمع أو يشم أشياءلايشاهدها أويسمعها أو يتذوقها غيره ويصدق ذلك ولا يقتنع بأن ما يسمعه أويشاهده أو يشمه مجرد تخيلات وأو هام مبعثها ما يعانيه من مرض ، كما أن هناك فرقا بين الأمراض النفسية والعقلية يتمثل ذلك في كون الأمراض العقلية يغلب عليها الجانب الوراثي الجيني كأن يوجد في عائلة المريض على الأقل اثنان أو ثلاثة أو اكثر مصابين بهذا المرض بينما الأمراض النفسية يغلب عليها الجانب البيئي المكتسب ، كما أن علاج الأمراض النفسية أسهل من علاج الأمراض العقلية ، والله الموفق 0

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
تفسير الأحلام وعلاقته بالتحليل النفسي
هل يحتاج المعالج النفسي إلى تفسير الأحلام ليساعده في تحليل شخصية مريضه .. ؟؟ !!
فهذا ما فسره فرويد في كتابه تفسير الأحلام

تحليل الأحلام هو فعل متبادل بين شخصيتين أكثر منه فناً تطبيقياً ذي شكل محدد جامد.

وعلم تفسير الأحلام يعتمد على الموقف النفسي والواقع النفسي للشخص حيث إن الحلم عبارة عن نشاط لدوائر معينة في المخ يدركها النائم بإسقاطات خاصة منه يعكس خلالها مشاعره ورغباته وربما صراعاته الداخلية.

أن الواقع التجريبي – أو السريري، إن شئت – يبيِّن أن الحلم مسرح لأفكار ومشاعر لم تكن واعية في يوم من الأيام قط، ويتفتق فيه الإنسان عن قدرة مذهلة على إبداع رموز متنوعة إبداعاً فطرياً عفوياً.

تحليل ( فرويد ) للأحلام ليس عبارة عن قراءة مباشرة لرموز الحلم، بل هو نتاج عمل صارم متأنٍّ من فك هذه الرموز بما ييسِّر تفسير الحلم بالعثور على الكامن المستتر تحت المعتلِن، ومن بُعد، بإعادة تدبُّر هذه الرموز في تشكيل جديد باقتفاء السياق الذي تم من خلاله العبور من الأول إلى الثاني (أي من الكامن إلى المعلِن).
وهذا السياق يحيل إلى الجزء من الخلفية الخاصة بالحلم وبقصته.

خلاصة القول إن الحلم بنظر فرويد "بوح بعبارات في غير محلِّها"، كما يقول – وإن يكن تعبيراً عن الخصوصية التي يتصف بها الحالم.

ذهب ( يونغ ) مذهباً مغايراً في تحليل الأحلام ورموزها يشتمل على: وصف دقيق للموقف الواعي الراهن (يمكن للرموز أيضاً أن تظهر في حالة الصحو على هيئة أطياف وانطباعات بصرية أو سمعية( , وصف للأحداث الماضية، تحديد للسياق ألأحلامي والحيوي الإجمالي للمعاود،
إضافة معلومات تلتمَس لدى جهات أخرى غير المعاود عند الاقتضاء،
وأخيراً، شَمْل للمتوازيات الميثولوجية المتعلقة بالخلفيات البائدة التي تبرز في الحلم.

هذه العملية الأخيرة، في مقابل التفسير الارجاعي الفرويدي، تدعى التوسيع amplification. فالطبيعة الموضوعية ذات الاستقلالية autonomy للرمز ووجود خلفية جماعية ييسِّران للحالم تخطِّي تداعياته الشخصية وفحص كل المدى الممكن للصورة المقترَحة على وعيه مستفيداً من المواد التاريخية المرتبطة بها.

إن من شأن التوسيع إطلاق المضمون الأحلامي وأغناه بكل الصور المشابهة الممكنة في سبيل فهم أفضل للحلم الفردي. ولا مفرّ للمحلِّل عندئذٍ أن يأخذ بالحسبان كافة جوانب الحلم، على تنوِّعها الشديد، وأن يحصِّل على معرفة ميثولوجية ودينية وفلسفية واسعة.

وبالفعل، فإن فهم الحلم بحد ذاته يتطلب بذل مجهود جبار للتركيز على التداعيات أو المترابطات التي تعود إلى الحلم مباشرة معبِّرة عن أمر محدَّد ونوعي تماماً يحاول الحلم أن يبلَّغنا إياه.

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري


الضحك هو أفضل علاج نفسي على الإطلاق

الضحك من الأشياء الجميلة والمعدية فى نفس الوقت، بل إنه يمكن أن يكون أكثر عدوى من السعال، أوالعطس، كما أنه شىء مشترك يربط بين الناس ويزيد من السعادة والألفة بينهم.
فالفكاهة والمرح يعززان من الجهاز المناعي، ويزيدان من طاقة الجسم، كما أن الضحك يمكن أن يحمي من الشعور بالآلام، أوالإجهاد، فهذا العلاج الثمين هو متعة لا تقدر بثمن، كما أنه بسيط وسهل المنال.
- الضحك هو أقوى علاج للنفس والجسم:
فالضحك هو أفضل مضاد للإجهاد والألم، وقد أثبتت الدراسات أنه ليس هناك شيء أكثر تأثيرا على عودة الجسم، والعقل إلى حالة التوازن أكثر من الضحك.
كما أن اللجوء إلى الضحك يخفف من أعبائك ويلهمك التأمل، ويزيد من اتصالك بالآخرين، بل ويجعلك أفضل تركيزا، وانتباها فى عملك، وفى كثير من الأحيان، يعتبر الضحك مصدرا هائلا لتجاوز المشاكل، وتعزيزعلاقاتك بالآخرين، وكذلك دعم كل من الصحة الجسدية، والعاطفية.
-الضحك مفيد جدا لصحتك:
فهو يريح كل أعضاء الجسم، وقد يساعد فى التخفيف من التوتر النفسي، والإجهاد، تاركا كل عضلات الجسم فى استرخاء تام لمدة تصل إلى أكثر من 45 دقيقة.
كما أنه يعزز من الجهاز المناعي، حيث يعمل على خفض هرمونات التوتر والإجهاد، ويزيد من خلايا الجهاز المناعي التى تعمل على مكافحة العدوى، وبالتالى تعزيز قدرتك على مقاومة المرض.

ويؤدى الضحك إلى إفراز الإندروفين، وهى تلك المادة الكيميائية التى يفرزها الجسم مسببة الشعور بالراحة، والهدوء ولو لبعض الوقت، كما أنها تساعد أيضا فى تخفيف الآلام.

وهو كذلك يحمي القلب، ويعمل على تحسن عمل الأوعية الدموية، ويزيد من تدفق الدم بها، مما قد يساعد على حمايتك من الأزمات القلبية وغيرها من مشاكل القلب والأوعية الدموية.
وللضحك فوائد للصحة البدنية، والنفسية، والاجتماعية:
أولا: فوائد الصحة البدنية:
1- يقوي من المناعة.
2- يقلل من هرمونات التوتر.
3- يخفف من الآلام.
4- يعمل على استرخاء العضلات.
5- يمنع أمراض القلب.
ثانيا: فوائد الصحة النفسية:
- يضفي على الحياة البهجة والسعادة.
- يخفف من القلق والخوف.
- يخفف من التوتر.
- يحسن من الحالة المزاجية.
- يعزز من القدرة على التكيف.
ثالثا: الفوائد الاجتماعية:
1- يقوى من العلاقات الاجتماعية.
2- يجذب الآخرين إلينا.
3- يعزز من العمل الجماعي.
4- يقلل من الصراعات.
5- يقوى من الروابط بين أشخاص المجموعة الواحدة.
- الضحك والمرح يساعدك أن تكونى فى صحة عاطفية جيدة:
وهذا لأن الضحك يجعلك فى صحة نفسية جيدة، كما أن الشعور الذى ينتابك أثناء الضحك يبقى معك حتى بعد الإنتهاء منه.
ومن ناحية أخري فإنه يساعدك على أن تكوني إيجابية وأن تنظري للحياة بنظرة متفائلة خلال الأوقات الصعبة التى تمرين بها، فالضحك هو أكثر ما يكون راحة لنا من الحزن والألم، بل هو الذي يمنحك الشجاعة، والقوة لإيجاد مصادر جديدة للأمل، والتفاؤل.
وفى أشد أوقاتك صعوبة فإن الضحك، أو حتى الابتسامة البسيطة يمكن أن تقطع شوطا طويلا نحو جعلك فى حالة أفضل.
* العلاقة بين الضحك والصحة النفسية:
- الضحك يمحو المشاعر المحزنة، فعندما تضحكين لا يمكنك الشعور بالحزن أوالغضب إطلاقا.
- الضحك يساعدك على الإسترخاء ويمدك بالطاقة، حيث أنه يقلل من التوتر ويزيد من الطاقة، مما يتيح لكِ التركيز فى عملك وإنجاز المزيد منه.
- الضحك قد يغير من نظرتك تجاه بعض الأشياء، مما يسمح لكِ أن ترين المواقف أكثر واقعية، وعلى ضوء أقل توترا، ومن ثم فإن المنظور الفكاهي قد يخلق بداخلك مساحة نفسية، يمكن أن تساعدك فى تجنب المشاعر السلبية.
* الفوائد الإجتماعية للضحك والفكاهة:
فالضحك يقوي من علاقتنا الاجتماعية من خلال إثارة مشاعر إيجابية، وأيضا تعزيز العلاقات العاطفية، فعندما نضحك مع بعضنا البعض تنشأ بيننا روابط قوية تكون بمثابة حاجز قوي ضد التوتر والخلافات.
- الضحك مع الآخرين يكون أقوى من الضحك بمفردنا:
فالضحك المشترك هو واحد من أهم الوسائل فاعلية لحفظ العلاقات منتعشة ومثيرة، وأيضا يمكن لتبادل العواطف أن تخلق علاقات قوية ودائمة، أما تبادل الضحك والفكاهة فيضفي على تلك العلاقات البهجة والحيوية.
- واستخدام الضحك والفكاهة فى العلاقات الإجتماعية يسمح لكِ بــ:
1- أن تكوني أكثر نقاءا وشفافية:حيث أن الضحك أو النكتة تأخذك بعيدا عن كل ما تفكرين به، ومن ثم الخروج من دائرة المشاكل.
2- التنحي عن الدور الدفاعي:وهو أن تقومين بأصدار الأحكاك أو نقد الآخرين.
3- التعبير عن مشاعرك الحقيقة، وهذا من خلال السماح للمشاعر العميقة بالظهور إلى الآخرين.
- قومي بإضفاء المزيد من الضحك والفكاهة إلى حياتك:
فالضحك شىء فطرى وربما يكون وراثيا، وقد نجد ابتسامة الرضع تبدأ خلال الأسابيع الأولى من الولادة، والضحك بصوت مرتفع يبدأ فى غضون بضعة أشهر.
وحتى إذا لم تنشأي فى بيت كان الضحك فيه شائعا، فيمكنك اكتساب ذلك فى أى مرحلة من مراحل الحياة.
وفى نهاية المطاف فأنتِ تريدين أن تتضمن الفكاهة والضحك نسيج حياتك، وبطبيعة الحال قد تجدين ذلك فى كل ما تقومين بفعله.
وإليكِ بعض الخطوات كي تبدأي:
- الابتسامة: فالابتسامة هى بداية الضحك، بل هى مثل الضحك حيث أنها معدية أيضا، والرواد فى مجال العلاج بالضحك يقولون: إن الإنسان من الممكن أن يضحك حتى دون التعرض لمواقف مضحكة، والشىء نفسه ينطبق على الابتسامة.
- اجعلي من الضحك سلاحا لكِ: وهذا بمجرد التعرض إلى المواقف والخبرات السلبية، فليكن سلاحك هو الضحك كى تتحول تلك المشاعرإلي مشاعر إيجابية، وعندما تكوني فى حالة حزن، فليكن لديكِ العديد من السبل للوصول إلى الضحك.
- عندما تسمعين الضحك تحركي ناحيته: ففى بعض الأحيان يكون الضحك خاصا، ومقتصرا على مجموعة صغيرة، وهذا غير معتاد، ولكن عادة ما نجد جماعة قد شعرت بالفرحة الشديدة، وبدأوا يتبادلون الضحكات العالية، وتلك المشاركة تتيح لهم فرصة الضحك مرة أخرى، فإذا سمعتى الضحك، فتحركي نحوه وحاولي المشاركة فيه.
- أقضي الأوقات مع أشخاص مريحين: وهؤلاء هم من يضحكون بسهولة، سواء على الحياة، أو الأحداث التى تحدث خلال اليوم.
- أضيفي إلى محادثاتك الضحك والفكاهة: كأن تسألى الأشخاص:
"ماهو الشىء الطريف الذى حدث معك اليوم، أوهذا الأسبوع فى حياتك عامة؟"
وان الابتسامه ايضا فى وجه اخيك صدقه


النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري


الضحك هو أفضل علاج نفسي على الإطلاق

الضحك من الأشياء الجميلة والمعدية فى نفس الوقت، بل إنه يمكن أن يكون أكثر عدوى من السعال، أوالعطس، كما أنه شىء مشترك يربط بين الناس ويزيد من السعادة والألفة بينهم.
فالفكاهة والمرح يعززان من الجهاز المناعي، ويزيدان من طاقة الجسم، كما أن الضحك يمكن أن يحمي من الشعور بالآلام، أوالإجهاد، فهذا العلاج الثمين هو متعة لا تقدر بثمن، كما أنه بسيط وسهل المنال.
- الضحك هو أقوى علاج للنفس والجسم:
فالضحك هو أفضل مضاد للإجهاد والألم، وقد أثبتت الدراسات أنه ليس هناك شيء أكثر تأثيرا على عودة الجسم، والعقل إلى حالة التوازن أكثر من الضحك.
كما أن اللجوء إلى الضحك يخفف من أعبائك ويلهمك التأمل، ويزيد من اتصالك بالآخرين، بل ويجعلك أفضل تركيزا، وانتباها فى عملك، وفى كثير من الأحيان، يعتبر الضحك مصدرا هائلا لتجاوز المشاكل، وتعزيزعلاقاتك بالآخرين، وكذلك دعم كل من الصحة الجسدية، والعاطفية.
-الضحك مفيد جدا لصحتك:
فهو يريح كل أعضاء الجسم، وقد يساعد فى التخفيف من التوتر النفسي، والإجهاد، تاركا كل عضلات الجسم فى استرخاء تام لمدة تصل إلى أكثر من 45 دقيقة.
كما أنه يعزز من الجهاز المناعي، حيث يعمل على خفض هرمونات التوتر والإجهاد، ويزيد من خلايا الجهاز المناعي التى تعمل على مكافحة العدوى، وبالتالى تعزيز قدرتك على مقاومة المرض.

ويؤدى الضحك إلى إفراز الإندروفين، وهى تلك المادة الكيميائية التى يفرزها الجسم مسببة الشعور بالراحة، والهدوء ولو لبعض الوقت، كما أنها تساعد أيضا فى تخفيف الآلام.

وهو كذلك يحمي القلب، ويعمل على تحسن عمل الأوعية الدموية، ويزيد من تدفق الدم بها، مما قد يساعد على حمايتك من الأزمات القلبية وغيرها من مشاكل القلب والأوعية الدموية.
وللضحك فوائد للصحة البدنية، والنفسية، والاجتماعية:
أولا: فوائد الصحة البدنية:
1- يقوي من المناعة.
2- يقلل من هرمونات التوتر.
3- يخفف من الآلام.
4- يعمل على استرخاء العضلات.
5- يمنع أمراض القلب.
ثانيا: فوائد الصحة النفسية:
- يضفي على الحياة البهجة والسعادة.
- يخفف من القلق والخوف.
- يخفف من التوتر.
- يحسن من الحالة المزاجية.
- يعزز من القدرة على التكيف.
ثالثا: الفوائد الاجتماعية:
1- يقوى من العلاقات الاجتماعية.
2- يجذب الآخرين إلينا.
3- يعزز من العمل الجماعي.
4- يقلل من الصراعات.
5- يقوى من الروابط بين أشخاص المجموعة الواحدة.
- الضحك والمرح يساعدك أن تكونى فى صحة عاطفية جيدة:
وهذا لأن الضحك يجعلك فى صحة نفسية جيدة، كما أن الشعور الذى ينتابك أثناء الضحك يبقى معك حتى بعد الإنتهاء منه.
ومن ناحية أخري فإنه يساعدك على أن تكوني إيجابية وأن تنظري للحياة بنظرة متفائلة خلال الأوقات الصعبة التى تمرين بها، فالضحك هو أكثر ما يكون راحة لنا من الحزن والألم، بل هو الذي يمنحك الشجاعة، والقوة لإيجاد مصادر جديدة للأمل، والتفاؤل.
وفى أشد أوقاتك صعوبة فإن الضحك، أو حتى الابتسامة البسيطة يمكن أن تقطع شوطا طويلا نحو جعلك فى حالة أفضل.
* العلاقة بين الضحك والصحة النفسية:
- الضحك يمحو المشاعر المحزنة، فعندما تضحكين لا يمكنك الشعور بالحزن أوالغضب إطلاقا.
- الضحك يساعدك على الإسترخاء ويمدك بالطاقة، حيث أنه يقلل من التوتر ويزيد من الطاقة، مما يتيح لكِ التركيز فى عملك وإنجاز المزيد منه.
- الضحك قد يغير من نظرتك تجاه بعض الأشياء، مما يسمح لكِ أن ترين المواقف أكثر واقعية، وعلى ضوء أقل توترا، ومن ثم فإن المنظور الفكاهي قد يخلق بداخلك مساحة نفسية، يمكن أن تساعدك فى تجنب المشاعر السلبية.
* الفوائد الإجتماعية للضحك والفكاهة:
فالضحك يقوي من علاقتنا الاجتماعية من خلال إثارة مشاعر إيجابية، وأيضا تعزيز العلاقات العاطفية، فعندما نضحك مع بعضنا البعض تنشأ بيننا روابط قوية تكون بمثابة حاجز قوي ضد التوتر والخلافات.
- الضحك مع الآخرين يكون أقوى من الضحك بمفردنا:
فالضحك المشترك هو واحد من أهم الوسائل فاعلية لحفظ العلاقات منتعشة ومثيرة، وأيضا يمكن لتبادل العواطف أن تخلق علاقات قوية ودائمة، أما تبادل الضحك والفكاهة فيضفي على تلك العلاقات البهجة والحيوية.
- واستخدام الضحك والفكاهة فى العلاقات الإجتماعية يسمح لكِ بــ:
1- أن تكوني أكثر نقاءا وشفافية:حيث أن الضحك أو النكتة تأخذك بعيدا عن كل ما تفكرين به، ومن ثم الخروج من دائرة المشاكل.
2- التنحي عن الدور الدفاعي:وهو أن تقومين بأصدار الأحكاك أو نقد الآخرين.
3- التعبير عن مشاعرك الحقيقة، وهذا من خلال السماح للمشاعر العميقة بالظهور إلى الآخرين.
- قومي بإضفاء المزيد من الضحك والفكاهة إلى حياتك:
فالضحك شىء فطرى وربما يكون وراثيا، وقد نجد ابتسامة الرضع تبدأ خلال الأسابيع الأولى من الولادة، والضحك بصوت مرتفع يبدأ فى غضون بضعة أشهر.
وحتى إذا لم تنشأي فى بيت كان الضحك فيه شائعا، فيمكنك اكتساب ذلك فى أى مرحلة من مراحل الحياة.
وفى نهاية المطاف فأنتِ تريدين أن تتضمن الفكاهة والضحك نسيج حياتك، وبطبيعة الحال قد تجدين ذلك فى كل ما تقومين بفعله.
وإليكِ بعض الخطوات كي تبدأي:
- الابتسامة: فالابتسامة هى بداية الضحك، بل هى مثل الضحك حيث أنها معدية أيضا، والرواد فى مجال العلاج بالضحك يقولون: إن الإنسان من الممكن أن يضحك حتى دون التعرض لمواقف مضحكة، والشىء نفسه ينطبق على الابتسامة.
- اجعلي من الضحك سلاحا لكِ: وهذا بمجرد التعرض إلى المواقف والخبرات السلبية، فليكن سلاحك هو الضحك كى تتحول تلك المشاعرإلي مشاعر إيجابية، وعندما تكوني فى حالة حزن، فليكن لديكِ العديد من السبل للوصول إلى الضحك.
- عندما تسمعين الضحك تحركي ناحيته: ففى بعض الأحيان يكون الضحك خاصا، ومقتصرا على مجموعة صغيرة، وهذا غير معتاد، ولكن عادة ما نجد جماعة قد شعرت بالفرحة الشديدة، وبدأوا يتبادلون الضحكات العالية، وتلك المشاركة تتيح لهم فرصة الضحك مرة أخرى، فإذا سمعتى الضحك، فتحركي نحوه وحاولي المشاركة فيه.
- أقضي الأوقات مع أشخاص مريحين: وهؤلاء هم من يضحكون بسهولة، سواء على الحياة، أو الأحداث التى تحدث خلال اليوم.
- أضيفي إلى محادثاتك الضحك والفكاهة: كأن تسألى الأشخاص:
"ماهو الشىء الطريف الذى حدث معك اليوم، أوهذا الأسبوع فى حياتك عامة؟"
وان الابتسامه ايضا فى وجه اخيك صدقه


النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
العلاج النفسي بين أصالة الماضي و أبداع الحاضر
1-التوجيه و الإرشاد علم و فن له ماض و حاضر و مستقبل و ترجع أهمية دراسة تاريخ و تطور التوجيه الإرشاد النفسي بين الماضي و الحاضر و المستقبل ( علل )
هو ضرورة تتبع نمو النظريات الأساسية و المفاهيم الرئيسية و الطرق المتعددة و المجالات الكثيرة و التعرف على أهم معالمه و أعلامه , و الاستنارة بتطور الماضي , و التعرف على إنجازات الحاضر , و إلقاء الضوء على تطلعات المستقبل .

ماضي التوجيه و الإرشاد النفسي :

البـــــداية :
التوجيه و الإرشاد بمعناه الواسع قديم قدم العلاقات الإنسانية ... فمن الطبيعة الإنسان أن يحكي مشكلاته الشخصية لأقاربه و معارفه , فيقوم أقاربه بمساعدته و اقتراح الحلول و هذا دليل على أن الإرشاد كان يمارس قديما في شكل (( توجيه بلدي ))
و ترجع بداية التوجيه و الإرشاد النفسي إلى مـــــائة عام حين انفصل علم النفس الحديث عن أحضان الفلسفة حيث أنشأ (( ويلهيلم فونت )) عام
1879 م في ( ليبزيج ) بألمانيا أول معمل لعلم النفس التجريبي حيث ظهرت بعدها علم النفس التطبيقي .

حركة التوجيه التربوي :
في أواخر القرن 19 و أوائل القرن 20 شدت مشكلتي ( التخلف الدراسي و الضعف العقلي ) انتباه علماء النفس مما جعلهم يهتمون بدراستها .
* أنشأ (( الفريد بينيه )) في فرنسا سنة 1905 م أول اختبار ذكاء في العالم .

حركة التوجيه المهني :
* كانت بدايتها على يد (( فرانك بارسونز )) حيث أسس عام 1908 م في بوسطن بأمريكا _ مكتب التوجيه المهني _ حيث يعد ( فرانك ) أبو التوجيه المهني
حيث ألف كتابه سنة 1909 م بعنوان (( اختيار المهنة )) .
* في عام 1910 م , صدرت أول مجلة للتوجيه المهني , حيث انتشرت حركات التوجيه المهني .


حركة الصحة النفسية و الإرشاد العلاجي :
1 – كان المرضى النفسيون في الماضي يوضعون في (( بيمارستان )) مقيدين بالسلاسل كالمساجين و ذلك في ضوء نظريات تؤمن بالمس و الجن , تطورت النظريات
و المفاهيم في الصحة النفسية و الطب النفسي و بذلك تحرر المرضى من السلاسل .
2 – في سنة 1896م افتتح (( ليتنر ويتمر )) أول عيادة نفسية في جامعة بنسلفانيا بأمريكا و بدأت بعلاج ( التخلف الدراسي و الضعف العقلي ) ثم تطور نشاطها
إلى علاج حالات ( أمراض الكلام و التوجيه المهني ) .
3 – في سنة 1908 م كتب (( كيلفورد )) كتابه (( العقل الذي وجد نفسه )) وصف فيه حالته من المرض النفسي إلى الصحة النفسية
4 – عام 1909 م . تأسست في أمريكا اللجنة القومية للصحة النفسية .
5 – عام 1909 م . أسس (( ويليام هيلي )) معهد لرعاية الأطفال الجانحين في أمريكا .
6 – في الثلاثينيات . بدأ الإرشاد العلاجي حيث أخذ يركز على المشكلات الشخصية , و كان يعرف في ذلك الوقت باسم ( الإرشاد الشخصي ) .
7 – في الأربعينيات . أثرت مفاهيم التحليل النفسي على يد (( سيجموند فرويد )) في زيادة الاهتمام بالصحة النفسية و العلاج النفسي .
8 – في الخمسينيات . ظهر العلاج المباشر و العلاج النفسي الممركز حول العميل على يد (( كارل روجرز )) بظهور كتابه ( الإرشاد والعلاج النفسي ).


حركة القياس النفسي :
1 – حركة القياس النفسي . 2 – دراسة الفروق الفردية . 3 – إنشاء الاختبارات و المقاييس .
كان لها الأثر الكبير في تطور التوجيه و الإرشاد النفسي .
1 – في عام 1890 م . ذكر (( جيمس كاتل )) لأول مرة في تاريخ علم النفس , مصطلح الاختبارت العقلية .
2 – عام 1905 م . أنشأ (( ألفريد بينيه )) في فرنسا أول مقياس للذكاء .
3 – في العشرينيات . اتسعت حركة القياس و ظهر اختبار ( ألفــا ) كأول اختبار جماعي للذكاء في الجيش الأمريكي .
4 – في الثلاثينيات . ظهرت اختبارات عديدة .
5 – في الأربعينيات . ظهرت اختبارات و مقاييس خاصة للإرشاد النفسي حيث أن (( إدوارد سترونج )) من أوائل من ساهمو في هذا المجال
6 – بعد الحرب العالمية الأولى . ظهرت العديد من الاختبارات و المقاييس . حيث تأسست مؤسسات لهذا الغرض .

الجمعيات و الاتحادات :
و بدأت الجمعيات تظهر حتى عام 1979 م , أسست الجمعية الأمريكية لمرشدي الصحة النفسية سنة 1913 م . تأسست أول جمعية للإرشاد النفسي بأمريكا
الحربان العالميتان :
1 – في الحرب العالمية الأولى . ظهرت مفاهيم جديدة في ( الاختبار – التوزيع – القيادة ) وظهرت اضطرابات نفسية مثل ( عصاب الحرب ) . و ظهرت طرق
جديدة مثل ( الإرشاد و العلاج النفسي الجماعي )
2 – في الحرب العالمية الثانية . اثرت على تطور التوجيه و الإرشاد . حيث بينت أهمية كبيرة للاختبارات و المقاييس في اختيار و توزيع الأفراد و وضع الفرد
المناسب في المكان المناسب .

حاضر التوجيه و الإرشاد النفسي :
الإرشاد النفسي كتخصص و مهنة :
أصبح الإرشاد النفسي تخصصا معترفا به , و أنشأت أقسام للتوجيه و الإرشاد في جامعات العالم , و أصبحت تمنح الشهادات الجامعية و الدبلومات و الدكتوراه
في تخصص التوجيه و الإرشاد . و أصبح الإرشاد مهنة له مكانه كبيرة في المدارس و المصانع و القوات المسلحة و غيرها من المؤسسات الاجتماعية . و تطور الأمر
حيث أصبح العمل في الإرشاد بروح الفريق يضم ( المرشد النفسي و المعالج النفسي و الطبيب النفسي و الأخصائي الاجتماعي و المعلم المرشد و المرشد المعلم ).

تعدد الوسائل و الطرق و المجالات :
1 - تعددت في الوقت الحاضر ا الوسائل في الإرشاد النفسي و لم تعد قاصرة على الاختبارات و المقاييس و السجلات و الملاحظات .. إلخ . بل اشتملت
على و سائل جديدة و متطورة مثل ( دراسة الحالة – السيرة الشخصية – التقارير.....)
2 - أما الطرق فقد تعددت لتشمل بالإضافة إلى ( الإرشاد الفردي و المباشر ) إلى إضافة ( الإرشاد الجماعي و الإرشاد الغير مباشر ) و أصبح من الممكن العمل مع الأفراد و الجماعات .
3 - أما المجالات فهي كذلك تعددت فخرجت من مثلث التوجيه :


لإرشاد العلاجي




الإرشاد التربوي الإرشاد المهني



و أصبحت تشمل المجالات ( الإرشاد الأسري و الزواجي و إرشاد الصحة النفسية ......)


مراكز و عيادات الإرشاد النفسي :
أخذ الإرشاد النفسي مكانه في كافة المؤسسات . و كثرت مراكز و عيادات الإرشاد النفسي و أصبحت متخصصة فمنها
1 – مراكز الإرشاد العلاجي . 2- مراكز الإرشاد التربوي . 3 – مراكز الإرشاد المهني . 4 – مراكز إرشاد ذوي الحاجات الخاصة
5 – مراكز إرشاد الصحة النفسية ........ إلخ
في هذه المراكز و العيادات للإرشاد النفسي زاد الاهتمام بالمنهج الإنمائي و الوقائي أكثر من الجانب المنهج العلاجي .


مستقبل التوجيه و الإرشاد النفسي :
لابد أ يسبق الكلام عن المستقبل تقديم مشيئة الله .. قال تعلى (( و لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا . إلا أن يشاء الله ...) صدق الله العظيم .
مما يطمئن على مستقبل التوجيه و الإرشاد النفسي أنه دخل في قلب التربية و التعليم . و البحوث و الدراسات الكثيرة في التوجيه و الإرشاد النفسي , تبشر بالخير
و بمستقبل مشرق للإرشاد النفسي إن شاء الله .

يتوقع أن يحدث في المستقبل إن شاء الله تغيرات درامية في علم النفس الإرشادي .

ملامح المستقبل :
1 – التغير السريع و التقدم العلمي و التقني الضخم سيؤثر على مستقبل علم النفس بصفة عامة بما في ذلك الإرشاد النفسي .
2 – التغير السريع في ترتيب القيم في المجتمع و الذي يؤثر على سلوك الأفراد و الجماعات .
3 – تغير بناء الأسرة و العلاقات الداخلية .
4 – حدوث تطورات غير مرغوبة و سلبية مثل ( الإرهاب العالمي – و تزايد الاستهتار الجنسي – و غيرها ) حيث يحتم على المرشدين النفسيين الاهتمام بها .
5 – زيادة الاهتمام بمهنة الإرشاد النفسي , و تقبل خدمات المرشد النفسي لدى الأفراد و الجماعات . و زيادة الإقبال عليها .
6 – زيادة تقديم التوجيه و الإرشاد النفسي في المؤسسات أكثر مما عليه الآن .
7 - و هناك أمور عديدة توضح ملامح جديدة في المستقبل و التي توضح أهمية هذا العلم و تطوره بصورة سريعة .....

مطالب نمو التوجيه و الإرشاد في المستقبل :
1- دراسة علم الضبط الآلي و التي تسمى ( السبيرنتيقا ) و أثر الآلات على الإنسان خاصة في الإرشاد المهني و التربوي .
2- سوف تدفع البحوث العلمية في التوجيه و الإرشاد دفعا تقدميا على يد علماء متخصصين تقدميين ابتكاريين يتجهون بسرعة في طريق الانفتاح و المرونة و
الابتكار .
3 – توجيه خدمات و التوجيه و الإرشاد نحو خدمة العائلة أكثر من الفرد .
4 – تعميم برامج التوجيه و الإرشاد من الروضة إلى الجامعة . ز في كافة مؤسسات المجتمع .
5 – إعداد المرشد في ضوء نظرية مستقبلية حتى يمارسون الإرشاد مستقبلا .
6 – عمل حساب للتغيرات ( الاجتماعي – الأسري – الحضري – التقدم العلمي و التكنولوجي – الصناعي ) و زيادة الدخل القومي و الشخصي و زيادة
الرفاهية و القلق ( عصر القلق ) .

احتمالات نمو التوجيه و الإرشاد :

1 – ظهور نظريات جديدة متقدمة في التوجيه و الإرشاد النفسي , و وضع بعض النظريات الحالية في متحف علم النفس .
2 – التطور و التغير الاجتماعي و الثقافي و السياسي في إطار (( العولمة )) و (( النظام العالمي الجديد )) مع التطور الهائل في الاتصالات و المواصلات , و سيادة
عصر المعلومات و تأثر الأقطار في مشارق الأرض و مغاربها بأي حدث في أي مكان في نفس الوقت .
3 – تطور التوجيه و الإرشاد و تبلور و تعدد خصائصه و اتساع مجالاته .
4 – إتاحة التقدم العلمي و التكنولوجي في أيدي المرشدين و سائل فنية أكثر تقدما لدراسة حالة الفرد و الجماعة . و توفر مهارات علمية و معلومات أكثر و
السهولة في حفظ المعلومات و السجلات مثل ( برنامج الإرشاد 2007 ) و هو في تطور مستمر .
5 – زيادة عيادات الإرشاد النفسي و تحسن خدماتها .
6 – اهتمام مرشدي المستقبل بإرشاد الفرد تربويا و مهنيا في إطار حضارة الآلات و ازدياد استخدام الآلات و ازدياد فترة التعليم و التدريب و ازدياد الحراك
المهني و التنقل بين المهن .
7 – مشاركة المرأة على قدم مع الرجل .
8 – عمل التلاميذ في مهن لا يعرف حاليا ما هي تلك المهن الجديدة لأنها لم تظهر لنا حاليا .
9 – زيادة وقت الفراغ . و الإحالة إلى التقاعد مبكرا . و تزايد أعداد المسنين .
10 – اتساع مجال الإرشاد النفسي و امتدادها في البرامج التربوية في المدارس و المجتمع , و تمتد خدماتها لتصل البادية و الريف بدلا من اقتصارها على المدن .
11 – ازدياد ظهور ( المرشد – المستشار ) .
12 – زيادة التركيز على لإرشاد التنموي و الوقائي أكثر من العلاجي .
13 – ازدياد الانفتاح و التفاعل الدولي في ميدان الإرشاد النفسي , و امتداد عمل المرشدين إلى المجتمع الدولي
فنحن نتوقع مستقبل أفضل من الحاضر , مليئا بالتغير الإيجابي حيث يحتاج هذا التغير إلى نظرة مستقبلية متطورة .

‌- العلاج بالغذاء .

‌- العلاج بالليزر .

‌- العلاج بهندسة الجينات أو تعديل الهرمونات

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
العلاج النفسي بالإبداع



يهدف العلاج النفسى عموما إلى احداث تغيير فى سلوك الشخص المستهدف بالعلاج بحيث يؤدى هذا التغيير إلى تحسن أداء الفرد سواء فى سلوكه الشخصى (مع نفسه) أو فى سلوكه الاجتماعى مع الآخرين أو من حيث مدى كفاءته وفاعليته، وعلى مدى ربع قرن كانت هناك محاولات جادة لاستخدام الممارسة الإبداعية فى العلاج النفسى تحت إشرافنا وبمعرفتناأيضا فى العيادات النفسية التى اتيح لنا العمل فيها سواء فى مستشفيات القوات المسلحة أو فى مستشفى الوادى للعلاج النفسى بوادى حوف بحلوان أو فى العيادة النفسيةبكلية التربية بجامعة الكويت وأخيرا فى مركز المعادى النفسى.


والعلاج النفسى عن طريق الإبداع ينبثق من مسلمة بسيطة مؤداها أن خيال الإنسان هوالجزء الفعال فى السلوك الإبداعى، وعند تحرير هذا الجانب من قيود الإلف والاعتياد سوف يجد المرء نفسه قادراً على أن يتجاوز الواقع الجامد الذى يحول بينه وبينالانطلاق والانعتاق من العبودية والقهر الذى يرسف فى أغلاله، والذى يتحول مع الزمن إلى سجن أو معتقل للذات التى تجد نفسها قعيدة هذا الأسر، والتى تصاب بحالة من التجمد، وهو ما يؤدى عادة إلى الانضغاط فى وعاء ضاغط أو ربما فى أطر ضاغطة من كل اتجاه، ومع هذه الضغوط تتحقق حالة الانضغاط والذى يؤدى إلى التوتر العميق ثم إلى القلق بمستوياته وأنواعه المختلفة، ومن ثم إلى الاكتئاب خاصة الاكتئاب المعرفى Cognitive Deprestion، والذى هو فى حقيقته البوابة الملكية للوقوع فريسة لأمراض نفسية أخرى.



وكما ذكرنا فى صدر هذا المقال فإن العلاج بالابداع يستخدم أسلوب تحرير الخيال،والذى عادة ما يتم فى جلسات الاسترخاء، سواء تم الاسترخاء بالشكل الكلاسيكى المعروف باسم التسكين المنظم Systemic Desenstization، أو من خلال التنفس العميق (شهيق انف + زفير فم) بعمق وهدوء لمدة ربع ساعة، أو باستخدام كرسى الاسترخاء المبرمج Prograed Relaxation Chair - وخلال الجزء والنصف الثانى (من جلسة الاسترخاء) يتدخل المعالج فى مسار فكر العميل الذى يكون غالبا قد وصل إلى مرحلة من الهدوء والاسترخاء.


إن البداية غالبا ما تكون صعبة، ولكن من خلال خيال القائم بالعلاج وقدرته على ضرب الأمثلة يجد العميل نفسه قادرا على الدخول فى عالم الخيال الذى يوحى له به المعالج، خاصة إذا وصل معه إلى تحقيق حالة الوسن Hypnagogic state أو بداية التنويم الإيحائى Hypnosis عندئذ يمارس المعالج مع العميل أسلوب الاستدراج التخيلى للخروجبه من واقعة المتأزم ولعبور بداية السجن النفسى الذى حبس فيه نفسه.


والبرنامج العلاجى فى مسار العملية العلاجية له مراحل تبدأ كما ذكرنا بالاستدراج الخيالى، وتستغرق هذه المرحلة ما بين 3، 5 جلسات، يعقبها الجزء الثانى والذى يستغرق 5 جلسات، وفيه يتم تدريب العميل على ممارسة التدريبات والتمارين الإبداعية، خاصة مايتعامل مع المرونة بمختلف أبعادها والطلاقة بمختلف أنواعها، ثم تأتى بعد ذلك المرحلة الثالثة وهى التدريب على ممارسة فعل الإبداع فى مجال أو آخر من المجالات، ان الهدف من هذا البرنامج العلاجى ليس فحسب تنمية الابداع عند العميل ولكن جعله قادرا على حل مشكلاته والتعبير عن ذاته وصراعاته والتخلص منها إراديا وبوعيه كذلك.


النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري
مرض النفسجسدية
النفسجسدية (Psychosomatic)، هو تداخل الدافع النفسى لتسبيب الوجع الجسدى. والعلاج لا يكون طبيا بحتا إنعكاس تعب النفس على أوجاع الجسد! جسم الإنسان معرض فى أكثر الأحيان إلى الإصابة بالآلام والأوجاع. ويكون المسبب خللا عضويا، يعمد الأطباء إلى الكشف عنه لمحاولة علاجه عبر الأدوية والمسكنات والمهدئات، وحتى عبر العمليات الجراحية.

بيد أن الدراسات الحديثة تسيرمع كل الإختصاصات العلمية لتؤمن أكبر فرصة للتداوى من الأمراض الجسدية على أنواعها التي قد تصيب المرء.

وقد تقدم الطب أشواطا هائلة وحقق إنجازات عظيمة في مجالات عدة، وأمن الدواء للداء والسكون للوجع والتجبير للكسر والعلمية للعلل!

التحدى الجديد – القديم الذى يطرح نفسه عدوا لدودا أمام كل منجازات الطب الحديث والعلم هو كيفية القضاء على "المجهول"!

أى عندما تكون العواقب معلومة والمسببات مجهولة! فبعد أن يعجز الطبيب عن كشف علة المريض، يحيل الأمر إلى آخر فآخر، لتكبر السٌبحة، ولا من يداوي.

ماذا لو كانت نفس الإنسان هى العامل الأبرز فى التأثير على وضعه الجسدى؟ فهل ممكن أن يتسبب التعب النفسى والقلق بأوجاع ممثلة لتلك التى يخلفها خلل عضوى فى جسم الإنسان؟ الجواب هو نعم!

فقد أظهرت حالات عديدة من الآلام المبرحة أن السبب الأساسى لها هو العامل النفسى الذى يدفع بالمرء إلى التنفيس عن سخطه وكبته ومعاناته النفسية عبر طاقته الجسدية، ليولد أحساسا حقيقيا بالوجع، لا يختفى بالعلاجات التقليدية، بل يتطلب شفاء النفس والجسد سواسية…

النفسجسدية (Psychosomatic)، هوتداخل الدافع النفسى لتسبيب الوجع الجسدى. والعلاج لا يكون طبيا بحتا.


ترابط النفس والجسد

"النفسجسدية هى مقاربة للإنسان بكامله، من الجهة النفسية إضافة إلى تلك الجسدية. فيتولى الأطباء المختصون العناية بالجسد، فيما يهتم المعالجون النفسيون بالشق النفسى، بغية التوصل إلى الجمع ما بين الإثنين وتكوين الترابط بينهما ليظهر المفهوم الشامل للتعامل مع الإنسان".

ومن الممكن أن تؤثرأمراض جسدية مزمنة على نفسة المرء، كأن يصيب السرطان صاحبة بالإكتئاب مثلا. كما يحتمل أن ينعكس القلق فى النفس على الحالة الجسدية فيولد تشنجات تتحول إلى أمراض".

منذ نحو قرن، بدأت الدراسات تؤكد أن بعض الحالات النفسية تؤدى إلى أوجاع وأمراض. فحتى عندما يمرض الشخص ويكون بحالة نفسية تعبة يتأثر تماثله إلى الشفاء، فيستغرق وقتا أطول أو تسوء حالته وتتدهور. ذلك أنه توجد علاقة وثيقة تسبب فى تأخير شفاء الجسد إثر اعتلال النفس".

الإنسان يجد فى الإعتلال الجسدى حالة للإحتماء، كوسيلة للهروب من الصرعات النفسية.إنها وسيلة يلجأ إليها الإنسان للتنفيس عندما لا يلقى مخرجا لأزمته.

المريــــض

يجب التفريق بين الشخص الذى يحس بأوجاع ناتجه عن سبب عضوى بحت، والذى يشعر بالألم إثر تأثير نفسى.

فعلى المريض أن يستشير طبيبا ويخضع لسلسلة من الفحوصات الكاملة المخبرية والطبية، وصور الأشعة والرنين الصوتى، لكشف سبب إعتلاله.

فمتى ثبت من الصور والفحوص أن لامبرر عضوى للإحساس بهذا الكم من الوجع، ولم تعط الأدوية النتيجة المرجوة. كان السبب المباشر هو تعب نفسي وقلق".

وعن الأسباب، على الطبيب المخول أن يحكم أن السبب ليس خللاعضويا من شأنه أن يسبب هذا الوجع.

فبعد أن يعجز الطب عن إيجاد سبب وجيه لألم جسدى، يرد الأمر إلى تعقيدات نفسية، سببها مشاكل الحياة المتراكمة، أو الضغوط اليومية، أو فقدان شخص عزيز، أو تعب فى العمل، أو إنفصال أليم، أو تقدم فى العمر .. مما يسبب إكتئابا مبطنا، فيعبر الإنسان عن وضعه النفسى عبر إستعمال جسمه للتعبير عما يعجز عن الإفصاح عنه".

إن تفاقم الحالة النفسية عند الشخص يؤدى فى بعض الأحيان إلى طرحه فى خانة المرضى الذين يعانون أوجاعا مبرحة متكررة ومتواصلة، من دون بروز سبب عضوى مقنع…

إنعكاسات جسدية!
تقول خوام إن "الشخص المصاب بالأمراض النفسجسدية يترجمها عبر الإحساس بألم حقيقى فى مناطق من الجسم.

منها على سبيل المثال لا الحصر، أوجاع الظهر، والكتفين، والرقبة، والمعدة، والرأس، إضافة إلى وجع فى الأمعاء والمصران الغليظ والقرحة والصداع النصفى. كما يمكن أن يتسبب ذلك فى أمراض جلدية كالإكزيما وسواها إضافة إلى أمراض القلب".

فقد ثبت عبر الدراسات أن العوامل النفسية، مثل العوامل الكلاسيكية الأخرى كالتدخين والكوليستيرول وإرتفاع الضغط، مسئوولة عن أمراض القلب. وتفسر أن" كل ألم يتعدى مدة الستة أشهر متواصلة، يصبح مزمنا، ويتطلب علاجا عبر الأدوية والجلسات النفسية".

الأشخاص الأكثر عرضة لهذه الأمراض:

"الجميع معرض لإنتكاسات نفسية مع تحمل ضغوط الحياة اليومية، بيد أن النساء معرضات أكثر من الرجال لأن المرأة تعيش فى حالة ضياع، ما بين التمثل بموضة الغرب للإنفتاح والتحرر، والتقيد بتقاليد الشرق للإلتزام ومجارة العادات، كما أنها تلاقى صعوبة فى التأقلم ما بين العمل والبيت والزوج والإهتمام بأنوثتها".

والأطفال أيضا معرضون أحيانا لهذه الأمراض عبر إظهار ألم المعدة قبل الذهاب إلى المدرسة، أو إبان الخضوع لإمتحان ما. وحتى الرضع قد يعانون من إضطرابات إثر العلاقة المتزعزعة مع الأم، فيعبرون عنها بالأرق والغثيان وإكتام المعدة".

صعوبات:

يرى البعض أن إستشارة إختصاصى فى علم النفس هو إيحاءعلى الإصابة بخلل نفسى بارز أو وجود مشكلة عقلية كبرى. لذا، يفضل معظم الأشخاص عدم البحث بالموضوع حتى، ويرفضون الفكرة رفضا قاطعا.

على الناس التخلص من عقدة العلاج النفسى. فبغية أن يتعافى المرء، ويتجنب الترحال الطبى، أى تعدد الأطباء من دون جدوى، والإكثار من الفحوص والصور،ما يشكل عبئا ماديا ومعنويا إضافيا ويخلق حالة من التوتر، عليه أن يقرر العلاج مع الشق النفسى والجسدى".

فالتوعية ضرورية، لأن الأشخاص يعبرون عن ألمهم النفسى عبر الوجع الجسدى. وبعض الناس فى حاجه إلى الإحساس بالوجع، ويعاملونه على أنه صديق لهم فيعبرون من خلاله عما يختلج حقيقة فى نفسهم.

إن تداخل عوامل عديدة مثل شخصية الإنسان وبيئته وخريطته الجينية تشكل إستعدادا عنده للإصابة بالأمراض النفسجسدية وعليه تداركها قبل فوات الأوان.

علاج معقول :

علاج الأمراض النفسجسدية هو عبر توزيع المهام مابين الطب والعلاج النفسى إضافة إلى جلسات خاصة للإسترخاء. فالأدوية التى هى ضد الإكتئاب لها مفعول بتخفيف الوجع، لكنها لا تقضى عليه من أساسه، وما إن تتوقف حتى يعود الألم وتتدهور الحاله كما السابق".

كمبدأ عام، يخاف البعض من التكلم عن الإحساس بالألم فيعبرون عنه بجسدهم، لذا لابد من وجود شخص مختص يستمع إليهم ويحاكى رغباتهم.

عندما يرى الشخص نفسه فى طريق مسدود يبدأ بإعادة النظر فى خياراته، وقد يتسبب بمشكلة نفسية له، وهنا يأتي دور العلاج النفسى لإكمال الشق الطبي.

إن ردات الفعل التى يمكن أن تصدر عن الأشخاص إثر إعادة النظر فى الخيارات يمكن أن تساعد على تخطى الأزمة، كما يمكن أن تدفع بهم إلى الهاوية.

فمن المستحب أن يوجه الإنسان تركيزه على الناحية الإيجابية عبر توظيف طاقاته فى الإبتكار والإبداع وهذا ما يعرف عنه علم النفس بالتسامى، فيكون قد جابه الضغوط بالإنتاجية للتنفيس عن حاجاته (Sublimation).

كما يمكن أن يتخذ الطريق المعاكس فيمرض جسديا ليبقى العقل متجاهلا لوجود مشكلة. فيشعر بألم فى منطقة معينة من جسمه، أو فى جسمه بكامله لأن نفسه سقيمة حقا (Somatisation).

النفسجسدية مختلفة عن الهيستيريا، لأنها ليست أوهاما أو دلعا، بل إن الوجع حقيقى وفعلى". كما أن الإنسان يجد فى الإعتلال الجسدى حالة للإحتماء، كوسيلة للهروب من الصراعات النفسية.

وقد لاقى هذا الأمر حذوة كبيرة مع إنتشار الطب النفسى، بل تعداه إلى أمراض عضوية. إنها وسيلة يلجأ إليها الإنسان للتنفيس عندما لا يلقى مخرجا لأزمته.

الطب :
عن الشق الطبى، لابد من معرفة أين توصل العلم فى الربط ما بين السبب النفسى والعاقبة الجسدية. فعدد لا يستهان به من الأطباء لايزالون رافضين لفكرة ترابط النفس والجسد، ويعملون جاهدين على تبرير الألم الجسدي بدافع عضوي.

لكن يبقى أن البعض مطلع على هذه الحالات النفسجسدية، ويمد يد التعاون إلى إختصاصي علم النفس لمعاجة المريض معا.

الدكتور نبيل عقيص، أستاذ جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقرى فى جامعة القديس يوسف، وممارس فى مستشفى أوتيل ديو فى لبنان، يعطى رأيه بالأمراض النفسجسدية وأسبابها وعلاجاتها، مستندا إلى خبرته الطويلة وتعاونه مع المعالجين النفسيين ودراساته الجانبية فى الفلسفة.

عضوي أم نفسى؟

يجب التركيز على إفهام المريض أن الألم الذى يشعر به هو فعلى وليس من نسج خياله، بيد أن الطب يعجز عن إيجاد مبرر عضوى له. فيكون الوجع ناتجا عن تشنجات فى العضلات، تشد على المفاصل وتضغط عليها لتسبب الألم وحتى التلف فى بعض الحالات.

كما يمكن أن تتأثر الأسنان أيضا وتصاب بأمراض فى الجذور إثر الضغط المستمر عليها نتيجة التوتر والقلق".

حالة شائعة!

من الأمراض الأكثر شيوعا عند الذين يعانون من النفسجسدية، هى تلك المتعلقة بأوجاع الظهر. فديسك الظهر عبارة عن غضروف وهو كالإسفنجة، إذ يمتلئ ماء فى الليل ويستريح لإبعاد الفقرات عن بعضها البعض، وفى النهار تقل كمية الماء تدريجيا.

لذا عندما يكون الشخص متوترا ولا يحصل على قسط مفيد من الراحة والنوم ليلا، تحتك الفقرات ببعضها البعض وتؤلم، ويؤثر ذلك على أمراض الديسك فى الظهر والرقبة التى تؤدى إلى تلف أعصاب اليدين والنخاع الشوكى، كما قد تعمل أيضا على إيذاء أعصاب الرجلين والمبولة وتؤثر على القدرة الجنسية".

قد يقدم المريض على تناول عدد من الأدوية وحتى اللجوء إلى عملية للديسك، لكن دون جدوى، إذ السبب لم يختف بعد كونه نفسيا وليس عضويا.


أبعد من الطب…

أساس المشاكل الجسدية إلى العوامل النفسية المضطربة، فيقول أن" نحو 70% من الحالات التى تصادفه لأوجاع الرقبة والظهر التى لا مبرر عضوى لها، هى ذات أساس نفسى.

إذ إن الإنسان يعيش فى حالة من الفراغ والضياع مع تبدل القيم والعادات، ومع تبدل النظم الإجتماعية وإنحراف الأخلاق وتزعزع الحياة العائلية…

هذا يدفع بالإنسان إلى التساؤل عن سبب وجوده بسبب دحض الأفكار التقليدية التى كانت سائدة آنفا، فينظر ببعد جديد إلى الحياة، ويلجأ إلى الأدوية لمعالجة خوفه من المجهول والجديد"!

وقد ثبت أن 2% من الأمريكيين يتناولون أدوية مضادة للإكتئاب، فيما يستهلك الفرنسيون أكبر نسبة من الأدوية المضادة للقلق (Benzodiazepines).


علاج :

علاج المريض يتم عبر جلسات إسترخاء مفيدة له، إضافة إلى تقويم نفسى وحوار مع الإختصاصين فى علم النفس. ومن الناحيه الطبية، يعطى مضادات للقلق لتغطية المشكلة وليس لحلها.

ومن ثم يعمد إلى البحث عن السبب الجوهرى مع وصف أدوية للإسترخاء، وأخلرى مضادة للتشنج، ومهدئات. ويكون هذا العلاج مؤقتا إلى حين تمكن المريض من إيقاف كل الأدوية، كونها تغير نفسيته لكنها لا تقضى على الأعراض التى تعود بعد التوقف عن العلاج".

قد تدوم فترة العلاج ما بين السنة والسنتين، نسبة إلى تجاوب المريض وقدرته على التغلب على أزماته النفسية بمساندة الإختصاصيين.

النفسية سيرمات تلف وتدور خجل ينزل الكم بسيكوبات خجل خجل مرضى NEUROSIS عصاب العصاب خجل النفس عصاب حصري