منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


عبور المشاة العشوائي يتسبب باصطدامات مميتة والسائقون يطالبون بتشديد المخالفات




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
عبور المشاة العشوائي يتسبب باصطدامات مميتة والسائقون يطالبون بتشديد المخالفات


قبل عدة أسابيع وأمام كلية الآداب على أوتوستراد المزة في العاصمة دمشق , عبر شاب وفتاتين الطريق المزدحم من فوق نفق المشاة تماما وكادوا يتسببون باصطدام عشرات السيارات , وربما لو أدرك أن مخالفة قاسية تنتظره على الطرف الآخر من الطريق نتيجة فعلته لما قام بها.
أغرب ما في الأمر أن الشاب كان يصرخ على السائقين ويشتمهم معتبرا أنه صاحب الحق في المرور وعليهم التوقف دون أن يكلف نفسه نزول بضع درجات للمرور في نفق المشاة والعبور بأمان إلى الطرف الآخر , أمان ليس له فقط بل للسائقين الذين يتفاجؤن على الطرقات بمستهترين يقطعون الطريق من غير الأماكن المخصصة للمشاة.
الاصطدامات المروعة وحالات الدهس المميتة للمشاة تتكرر على العديد من الطرق الرئيسية بالعاصمة دمشق, وفي مقدمة تلك الطرق المتحلق الجنوبي وأوتوستراد المزة والعدوي وبرزة, وفي منطقة البحصة أسفل جسر المشاة.
وتعود أسباب تلك الحوادث إلى عبور المشاة العشوائي الذي يحمل سمة التخلف, وهو أمر اشتكى منه كثير من المواطنين الذين يقودون مركباتهم .
خبير السلامة والوقاية من الحوادث محمد الكسم أكد على خطورة ذلك العبور العشوائي وكشف في الوقت ذاته للوطن بعض تلك الاصطدامات وخاصة في محيط (الأفران الاحتياطية) في منطقة المزة حيث حصلت عدد من الاصطدامات في الآونة الأخيرة , في حين قتلت سيدة عبرت الطريق أسفل جسر البحصة وتدهورت السيارة التي صدمتها وأصيب سائقها بجروح خطرة وأدخل العناية المشددة بداية الشهر الماضي, كما قتل رجل آخر دهساً بالمحلق الجنوبي قرب عقدة قصر الشعب نتيجة صدمه من قبل سيارة خليجية, وفقد آخر حياته بحادث مروري قطع رأسه في منطقة الفحامة مقابل اتحاد الفالحين, وهي واحدة من أخطر مناطق عبور المشاة العشوائي في ظل تراخي الجهات المعنية في محافظة دمشق.
وكشف الكسم أن أسباب هذه الاصطدامات المروعة تعود لتفاجئ السائقين على الطرق السريعة بعبور المشاة فيتم صدمهم وقتلهم, أو حين يفاجئ السائقون بالمركبات التي تخفف سرعتها فجأة لتفادي المشاة فتصدم المركبات يبعضها, أو نتيجة التوقف بشكل بدائي وخطير على رتل أو اثنين لتحميل الركاب, أو التوقف العشوائي لشراء الخبز عند الأفران الاحتياطية بالمحلق, وغالباً ما تكون الاصطدامات هنا ذات أضرار مادية وجسدية, فمئات آلاف المركبات تسير بالملحق يومياًُ بسرعة (80) كم/س أو أكثر على طريق سريع مكتظ ليلاً نهاراً, وفرصة النجاة من الموت للمشاة هي صفر عند الصدم بهذه السرعة.

تجميل مكلف .. ومخالفات لمبادئ هندسة سلامة المرور
محافظة قامت بتجميل المحلق الجنوبي مؤخراً بمبلغ قارب المليار , حيث تم كشط وإعادة تزفيت الطريق, وتحسين شدة الإنارة, وزرع مرج صغير على طرفي الطريق ما لبث أن ذبل معظمه ومات نتيجة الجفاف وقلة الماء وفق ما ذكر الكسم , لكن الملفت عدم وجود (سور شبك أو كبلات أو أية طريقة حماية أخرى) ضمن الجزيرة المنصفة لمنع عبور المشاة, ويلاحظ أن تصميم الجزيرة المنصفة جاء فريداً من نوعه, كونها بشكل مائل من مستوى الطريق نحو الأعلى, وتشكل ما يشبه المزلاج لتطير المركبات المتدهورة للمسك المعاكس ما يعرضها لاصطدام مروع جديد بالمركبات التي تسير بالاتجاه المعاكس, وهذا خطأ هندسي وفني كبير بحسب خبير الوقاية من الحوادث, وقد تم اكتشافه عندما طارت شاحنة بمنطقة القزاز للمسلك المعاكس وصدمت سيارة تقل عائلة فقتلت سيدة نتيجة قطع رأسها وأصيب بقية أفراد أسرتها بكسور وجروح, وتكررت حالات الصعود فوق تلك الجزيرة المنصفة, في حين يجب أن تكون الحواجز المنصفة بشكل (مقطع هرمي) عريض بالأسفل ويضيق بالأعلى, وفق تصميم الحواجز الأمان العالمي المعروف باسم (نيوجرسي) وهو مصمم لامتصاص صدمات المركبات المتدهورة وإعادتها لمسلكها ومنع تدهورها المدمر خارج الطريق.

طلاب "انتحاريين" ؟!
خبير السلامة الكسم أكد وجود نقطة سوداء أخرى بداية أوتوستراد المزة (من جهة الجنوب) مقابل الأبنية المروحية, حيث يعبر صباحاً آلاف الطلاب القادمين من خارج العاصمة للطرف الأخر باتجاه مدارسهم ووظائفهم, وخصوصاً طلاب (مدرسة الأونروا) حيث يأتون صباحاً ويخرجون عند انصرافهم الساعة (2ظهراً) ويقطعون أوتوستراد المزة بشكل مجموعات , ويهاجم كثير منهم المركبات بشكل أرعن وفوضوي, ما يسبب كثيراً من الاصطدامات للمركبات وحالات الدهس لهؤلاء الطلاب الذين يعبرون بشكل فوضوي وخطير, ومجرد مشاهدتهم الساعة (2 ظهراً) أمر مدهش.
والحل هنا ووفق خبير الوقاية هو إقامة (جسر للمشاة) قرب تقاطع الأكرم الخطر الذي لا تتوقف حركة المركبات عنده, ومن الضروري رفع سور الشبك, وإغلاق الفتحات المحدثة ضمنه, وتمديد السور لغاية الشارة الضوئية, وذات الخطر المميت يلاحظ مقابل مشفى الرازي, الأمر الذي أكدته مصادر في المشفى وكشفت حصول عدد كبير من الإصابات نتيجة حالات الدهس بهذا المكان, خاصة بعد إزالة أشارة المرور في المنطقة ورغم وجود نفق للمشاة على بعد (200) متر, حيث يتم القفز فوق السور المنخفض فتحصل الكوارث ويحمل الجرحى للمشافي



القفز فوق أسنة الرماح!!
وحتى عندما يتم وضع حواجز لمنع المشاة من القفز فإن تلك الحواجز تكون خطيرة يحذر منها خبير السلامة العامة محمد الكسم , وهي (أسنة الرماح!!) التي توضع فوق سور الشبك المنصف في أوتوستراد المزة وسواه, كونها تسبب الموت أو الإصابات الخطرة عند وقوع اصطدام وسقوط الشخص المصدوم أو احد ركاب السيارة عليها ما يؤدي لجرحه أو مقتله, عدا أنها سببت جروحاً كبيرة لبعض المواطنين الذين حاولوا القفز فوقها وسقطوا عليها.
ويرى الكسم أن مثل هذه (الرماح) ممنوع عالمياً استخدمها أو استخدام أي أجزاء حادة أخرى على الطرق, لما تسببه من إصابات مؤذية لمستخدمي الطريق وخصوصاً بحال اصطدام مركبة وركابها بها, وعلى محافظة دمشق إزالتها بأسرع وقت, واستبدالها (بأقواس معدنية دائرية متداخلة) لرفع مستوى السور مقابل الأبنية المروحية والمدينة الجامعية ومشفى الرازي وسواها, وهذا ضروري جداً لمنع عبور المشاة العشوائي المميت
.

متى تنفذ المقترحات العلمية لتخفيف مخاطر الموت والإعاقة؟؟
وعن الاقتراحات العلمية لتخفيف الاصطدامات المميتة بالمحلق الجنوبي, بين الخبير محمد الكسم أنها تتمثل بجملة حلول عاجلة ومتكاملة نضعها برسم (محافظة دمشق وفرع المرور), وهي بالنسبة للمحلق الجنوبي وضع شاخصات منع الوقوف ودورية مرور ثابتة مهمتها منع توقف المركبات بشكل قطعي على المسلك المتجه من المزة لكفر سوسة مقابل للأفران الاحتياطية كي ننتهي من توقف المركبات وعبور المواطنين المميت للطرف المقابل لشراء الخبز , و تركيب سور كبلات بارتفاع (1,5)م يمنع عبور المشاة بين المسلكين وخصوصاً تحت الجسور وحيث تتكرر الاصطدامات , هناك فسحة وموقف خارج حرم المحلق عند الأفران الاحتياطية ويجب توسعته للأمام عبر ربطه بموقف السيارات الخاص بالأرياف الاحتياطية, بحيث تدخل المركبات لهذا الموقف وتستمر بالسير خارج المحلق, وتخرج بالطريق الفرعي نهاية نزلة جامع الأكرم بحيث لا تعرقل السير نهائياً , ومنع التواجد العشوائي (للباعة الجوالين) على رصيف المحلق بحيث ينحصر تواجدهم داخل موقف السيارات الطويل الملاصق للفرن المذكور.


حملات توعية وجسور وأنفاق وتنفيذ عقوبات مشددة
أما إنهاء مشكلة عبور المشاة بشكلها المتخلف والمميت, فطرح خبير السلامة والوقاية من الحوادث الحلول التالية , منها إقامة (حملات توعية) بطريقة عبور الطرق من الأماكن الآمنة المخصصة وشرح مخاطر العبور العشوائي بشكل مصور عبر لقاء الضحايا وعرض قصص الذين ماتوا بسبب هذه الطريقة بالعبور , وإقامة جسور والأفضل (أنفاق) ذات أدراج كهربائية مخدمة بمحلات تجارية ما يؤمن الأمن والنظافة للنفق ودون تكاليف, ويجب الإسراع بهذا الحل وخصوصاً بالمناطق التي تعاني تكرر الاصطدامات , وإنارة الطرق الرئيسية وخصوصاً معابر المشاة بالمواصفات العالمية وبشدة لا تقل عن (30 لوكس), والمدهش أن محافظة دمشق تستخدم (النواصات!!) لإنارة كثير من الطرق الرئيسية, مثل كورنيش الميدان وأوتوستراد القدم وساحة الأمويين والعباسيين وغيرها كثير, وهذا أمر خطير وعمل توفيري بغاية الغرابة !!, ومضاعفة أعداد (الرادارات الثابتة) بدمشق وسواها مطلب مهم لعظيم فائدتها بكبح جنون السرعة المؤدية للاصطدامات ,وتطبيق عقوبات قانون السير على المشاة الذين يعبرون الطرق السريعة من غير الأماكن المخصصة عبر إحداث (دوريات شرطة مرورية خاصة) لضبط الفوضى العارمة بمناطق عبور المشاة, وللانتهاء من هذه الظاهرة المتخلفة والمؤذية , وتحديد وطلاء معابر المشاة بالطلاء البلاستيكي غير القابل للإزالة , ووضع (مطبات خفيفة ملونة) قبل معابر المشاة إذا كان المعبر غير محمي بشارة ضوئية, فالمطبات الخفيفة بالمسامير أو الطلاء تجبر السائقين على تخفيف السرعة وبالتالي حماية المشاة وتخفيف خطر الموت.
يسأل السائقون , ما ذنب السائق إن كان يسير على أوتوستراد أو طريق سريع ودهس أحد عابري الطريق من غير الأماكن المخصصة لعبور المشاة , في دول العالم الأخرى يعاقب المخالف لقانون السير سواء كان من المشاة أو السائقين وبالتالي يجب تطبيق أقسى العقوبات بحق عابري الطريق المستهترين وعدم تحميل السائقين أي مسؤولية في حال كان الخطأ من قبل المشاة , وبذلك سيرتدع من يفكر بقطع الطريق من غير المكان المخصص له طالما أن الموت مجانا أو العقاب الرادع سيكون بانتظاره .


المصدر

لا حول ولا قوة إلا بالله
إن لله وإن إليه راجعون
من فضلك أخى
إذكر المصدر
وضع رابط الموضوع
شكرا جزيلا

الساعة الآن 05:22 AM.