منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الاتجاهات العالمية في برامج إعداد المعلم




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



الاتجاهات العالمية في برامج إعداد المعلم

: الاتجاه نحو مواجهة تحديات الحياة المعاصرة :
تواجه برامج إعداد المعلمين فينهاية القرن الماضي تحولات هائلة فرضتها الحياة المعاصرة ، لعل من أهمها وأكثرهاتأثيرا في أنماط الحياة الإنسانية : العولمة والنظام العالمي الجديد ، وما يتعلق بهما من تحديات وقضايا فرضت نفسها على الساحة التربوية .
ويمكن تحديد مجموعة منالأبعاد المتعلقة بالعولمة ، التي يجب على المعلمين الألمام بها وهي أن يكونوامدركين لدورها ، وواعين بخطورتها ، وهذه الأبعاد هي : البعد الاقتصادي ، والبعدالاجتماعي ، والبعد الثقافي ، والبعد التعليمي ، ومن خلال هذه الأبعاد يمكن اشتقاق القضايا التي تتعلق بكل بُعٍْد كما يلي :

البعد الاقتصادي :
شهد النظام الاقتصادي العالمي في العقد الأخير من القرن الماضي بروز مجموعة من الاتجاهات الاقتصادية الجديدة مثل : الاتجاه نحو تداخل الاقتصاد العالمي ، واندفاع الدول نحونظام الاقتصاد الحر ، والخصخصة ، والاندماج في النظام الرأس مالي كوسيلة لتحقيق النمو ، وتحول المعرفة والمعلومة إلى سلعة " استراتيجية " ، وإلى مصدر جديد للربح ،وكذا منظمة التجارة العالمية ، والشركات دولية النشاط ، هذه الاتجاهات الاقتصاديةوغيرها من التطورات تشكل في مجملها العولمة الاقتصادية التي تفترض أن العالم قدأصبح وحدة اقتصادية واحدة تحركه قوى السوق التي لم تعد محكومة بقوى الدولة القومية، وإنما ترتبط بمجموعة من المؤسسات المالية والتجارية والصناعية العابرة للقارات .
قضايا مشتقة من البعد الاقتصادي يجب على المعلم أن يلم بكثير منها ، مثل :
دور كل من الفرد والمجتمع في التنمية ـ التعاون الاقتصادي بين الدول ـ اكتساب قيم الحضارة الإنتاجية ـ الموقف من الحضارة الاستهلاكية ـ القيام بمشروعات جديدة ـدور القطاع الخاص في التنمية ـ دور المنظمات التطوعية في التنمية ـ إتقان العمل .

البعد الاجتماعي :
حيث تتعرض مؤسسات المجتمع لكثير من الضغوط الخارجية التيت ستهدف التأثير في معتقدات أبنائه ومشاعرهم واتجاهاتهم وانتمائهم إلى مجتمعهم منخلال مجموعة التقنيات الحديثة المتطورة والبحث الإعلامي المباشر واختراق سماء تلكالحدود " ومما يزيد الأمر خطورة أن الذين يمتلكون السيطرة على سماء العالم بأقمارهم وامكاناتهم التكنولوجية الفائقة هم أنفسهم الذين يملكون صناعة المعرفة ومن شأن ذلك التأثير في شخصية الفرد نفسيا واجتماعيا وعقليا بتقبل ما يستقبله من أفكار تؤثر في انتمائه للمجتمع.


قضايا مشتقة من البعد الاجتماعي يجب على المعلم أن يلم بكثيرمنها ، مثال :
الوعي بالاختلاف بين الفرد والجماعات ـ دور المرآة في بناءالمجتمع السعودي والعربي والإسلامي ـ الاهتمام بالفئات ذات الطابع الخاص ـ تنميةروح الفريق ـ الإحساس بالآخرين ورعايتهم ـ التسامح ـ حقوق الإنسان ـ حماية البيئةمن التلوث ـ قبول التغير والتكيف معه ـ حرية الارتحال والإقامة ـ تقدير روحالمغامرة ـ المبادأة والمبادرة ـ المساواة بين الجنسين ـ قيمة الأسرة وضرورة الحفاظ عليها ـ استبعاد التحيز الديني والعرقي ـ تأصيل قيم : التماسك الاجتماعي ـ التكافل الاجتماعي ـ العدالة الاجتماعية ـ الاستقرار الاجتماعي .

البعد الثقافي :
العولمة الثقافية تتضمن بلوغ البشرية مرحلة الحرية الكاملة لانتقال الأفكاروالاتجاهات والأذواق على الصعيد العالمي ، ومن ثم فهي تعني " انتقال تركيز الإنسان ووعيه من المجال المحلي إلى المجال العالمي ، ففي ظل العولمة الثقافية يزداد الوعي بعالمية العالم ، وبوحدة البشرية ، وستبرز بوضوح الهوية والمواطنة العالمية التي ربما ستحل تدريجا محل الولاءات والانتماءات الوطنية ، فالإنسانية ستعيد النظر إلىذاتها ك كتلة واحدة ذات مصير واحد ، وتشترك مع بعضها في قيم عميقة تتخطى كلالخصوصيات الثقافية.

قضايا مشتقة من البعد الثقافي يجب على المعلم أن يلم بكثيرمنها ، مثل :
المواءمة بين ترسيخ الهوية الثقافية والانخراط في الثقافة العالميةـ التوازن بين المحافظة والتجديد ـ مفاهيم الثقافة العربية والإسلامية ـ الأنماط الثقافية السعودية والإسلامية ـ الفروق بين الثقافات ، الاهتمام بالثقافات الأربع ؛المصرية والعربية والإسلامية والعالمية ـ دور العرب والمسلمين في بناء الحضارةالإنسانية ـ تأكيد قيمة التراث العربي والإسلامي ـ الموقف من الثقافات الأجنبيةعامة والأمريكية خاصة ـ الموقف من الفضائيات العربية والأجنبية ـ الموقف من الغزو الثقافي ، حوار الثقافات ، صراع الحضارات ـ العولمة ـ الموقف من أنواع التفكيرالمعوقة للابتكار مثل : التفكير الخرافي ، الخضوع للأهواء ، الاستسلام للماضي ..... ـ تقبل التنوع الثقافي .

البعد التعليمي :
مما تقدم يمكن القول بأن العولمةنمط سياسي اقتصادي اجتماعي ثقافي لنموذج غربي متطور حضاريا متجهة إلى مجتمعات ناميةومتخلفة ، وبالتالي فإن التعامل معها يتطلب بناء الذات والارتقاء بها في المجالات المختلفة ؛ حتى يكون التعامل مع هذه الظاهرة إيجابيا ، وهذا ما نهدف إليه من هذاالجزء .

فالحقيقة أن الأوضاع الداخلية في كثير من دول العالم الثالث ـ ومنهاالمملكة العربية السعودية ـ لا تؤهلها للتعامل بفاعلية مع متطلبات العصر وتحدياته ،مما يحتم ضرورة الشروع في عملية إصلاح جاد وحقيقي ، ورغم أن عملية الإصلاح يجب أن تكون شاملة ، فإنه من الأهمية التركيز خلال المراحل الأولى على العناصر والمجالات ذات التأثير الأكبر في دفع عملية التنمية ، وإعداد الدولة والمجتمع للقرن الحالي ،ويمثل إصلاحُ نظم وسياسات التعليم والتدريب والتأهيل عنصرًا جوهريا في هذا الإطارباعتباره المدخل الرئيس لتنمية قدرات البشر ، وخلق قوى عاملة مدربة ومؤهلة علىاستيعاب التطورات المرتبطة بظواهر العولمة .

إن التعليم الذي يمكن أن يساعدالأمة في العمل على الاحتفاظ بشخصيتها وهويتها في عالم كوني جديد لا بد من إحداث إبداعات وابتكارات فيه ، والمعلم الناجح هو الذي يكون قادرا على خلق جيل يعيش حياتها لحاضرة بفاعلية ، ولكي يتحقق ذلك لا بد من تغيير فلسفة برامج إعداد المعلم بحيثتقوم:
أولا:على التأكيد على الفلسفة العربية الإسلامية وراؤها للإلوهية والكون والإنسان والحياة وقيمتها الثابتة للعدالة والحرية والوحدة والأسرة الشرعية ،والعلم والمعرفة ، والإحسان في العمل بالإبداع والابتكار فيه ، كإطار مرجعي للتربيةوالتعليم والثقافة والإعلام والفنون والآداب ... .

وثانيا:على دعم الثقافةالعربية بما يتفق مع الفلسفة السابقة ،
وجعلها عاملا رئيسا لوحدة الأمة وتماسكها ،وعنصرا أساسيا في تواصلها الحضاري .

وثالثا:على الاهتمام باللغة العربيةباعتبارها مفتاح شخصية الأمة ، وجوهر هويتها ، والحارس الأمين على ثقافتها الأصيلةوالمعاصرة ، بتطوير التشريعات والسياسات الخاصة بجعلها لغة التعليم والتعلم في جميع المراحل ، وتيسير تعليمها وتعلمها ـ حتى لغير الناطقين بها ـ وتعريب التعليم في مؤسسات التعليم العالي والجامعي ، وتعريب المصطلحات والمفهومات لتمكينها من التعبيرعن كل ما هو جديد ، والإضافة إليه بالإبداع والابتكار، مع عدم إغفال تعلم اللغات الأجنبية ـ خاصة اللغة الإنجليزية ، لأنه أمر ضروري في هذا العصر .

ومن منطلق أنالمملكة العربية السعودية لا تستطيع في ظل النظام العالمي الجديد أن تغلق الباب علىنفسها بسبب التقدم المذهل في عالم الاتصالات الذي جعل من العسير على أي مجتمع أن يعيش بعيدا عما يحدث في المجتمعات الأخرى ، كما أنها لا تقبل أن تكون تابعة للآخرين، ولذا يجب أن تختار وتتبني من المعرفة أنسبها وأصلحها في هذا العصر، بما يخدمقضايا التنمية ومشكلاتها بشتى صورها وبحيث تعين المتعلم على فهم الجوانب الإيجابيةفي ثقافة العالم من حوله ، على أن تكون تلك المعرفة في مستوى إدراك المتعلم ، معالابتعاد عن التلقين الذي يلغي تفكيره ، والتركيز على الطرق الحديثة مثل الاكتشاف والاستقصاء والحوار وأسلوب حل المشكلات ؛ من أجل تنمية التفكير العلمي والتفكيرالناقد والتفكير الابتكاري أو الإبداعي مع ضرورة الاهتمام باكتساب المتعلمين لمهارات التعلم الذاتي ، والنظر إلى مشكلة الأمية بمفهومها الشامل ، حتى نخلق أفراد قادرين على التفاعل والتعامل بإيجابية مع ما يدور من حولهم .

قضايا مشتقةمن البعد التعليمي يجب على المعلم أن يلم بكثير منها ، مثل :
تشجيع التعلم الذاتي ـ الموقف من الأمية بمفهومها الشامل ـ قيم البحث العلمي ـ قيم اللغة العربيةـ وحدة المعرفة الإنسانية وتكاملها ـ دور التربية الإسلامية في تأصيل الشخصيةالقومية ـ تفريد التعليم ـ التعريب ـ تعلم اللغات الأجنبية ـ تقدير الابتكار ـتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ـ اكتساب مهارات التفكير الناقد .



يعطيك العافيه
وتسلم يدك على التوضيح لك التقييم

تسلمى على الموضوع الجميل ويستاهلى احلى تقييم

تقبل مروري وتقيمي
أرق تحياتي



احلى تقيم
الله يعطيك العافية خيتو

ابدعتي في الطرح كالعادة

وتم احلى تقيم ونجوم

وتحياتي لك