منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ملف اليمن ؟؟؟

مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع

اليمن




الجمهورية اليمنية دولة تقع جنوب غرب شبه الجزيرة العربية في غربي آسيا. تبلغ مساحتها حوالي نصف مليون

كيلومتر مربع يحدها من الشمال السعودية ومن الشرق عُمان. لها ساحل جنوبي على بحر العرب وساحل غربي

على البحر الأحمر.تشرف الجمهورية اليمنية على مضيق باب المندب ولديها عدة جزر في البحر الأحمر وبحر العرب

أهمها جزيرة سقطرة، وهي الدول الوحيد في الجزيرة العربية ذو نظام جمهوري










التاريخ






اليمن وتعني ارض الجنوب والمرادف للشام ارض الشمال، ويقال ان تسميتها جاء من اليمن والبركة (ارض الجنتين

قديما) وهناك قول اخر ان الاسم جاء لوقوعها على يمين الكعبة. لليمن تاريخ عريق حيث كانت موطنا لبعض من أقدم

الحضارات في العالم منها خرجت أهم الحضارات واستوطنت دول مثل العراق وبلاد الشام ومصر وشمال أفريقيا وهي

الهجرات الإنسانية القديمة كما هاجر اليمنيون بعد انهيار سد مأرب لدول الجوار ويقال بأن اليمن هي أرض سام بن نوح.

من أهم هذه الحضارات حضارة سبأ، مملكة معين، حضارة حضرموت، مملكة حمير، مملكة أوسان،

وهناك ممالك أخرى قامت في اليمن لا يعرف عنها الكثير مثل: مملكة هرم، مملكة كمنة، مملكة السوداء، ملكة أنابة،

ملكة نشأن وغيرها.



كان اليمن يسمى سابقا بلاد العرب السعيد وذلك لأزدهاره في زمن الحضارات العربية القديمة ونتيجة لوجود سد سبأ

أو سد مأرب أو سد العرم الشهير. دخلها الإسلام في العام 8 للهجرة. وحكمها الكثير من الممالك ومنهم الرسوليون

والصليحيون والطاهريون وحكمها الأئمة الزيديون لمدة 1200 سنة بفترات متقطعة تقطعت بتدخلات منها الخلافة

العثمانية حيث حكمها العثمانيون واستمرت دعوة الأئمة الزيديين للحرب ضدهم وقد تمكن الإمام المتوكل علي الله

أخيرا من إجلاء العثمانيين من اليمن الشمالي ومد سلطانه الي جميع بقاع اليمن من مكة شمالا الي عمان جنوبا

وبهذا كانت اليمن أول دولة عربية تعلن استقلالها في ذلك الوقت.واستمرت هذه الدولة موحدة أكثر من مئة عام

لتواجهه الحملة العثمانية من الخارج والاطماع الاستقلالية في الداخل مماادي الي انحصارها في الإقليم الشمالي

الغربي حيث المعقل الرئيسي والتاريخي للطائفة الزيدية الهاشمية. تعددت الحملات العثمانية حتي انتهت بنهاية

الدولة العثمانية نفسها وتسليمها الحكم في شمال اليمن إلى الامام يحيى حميد الدين الذي أصبح الرجل الاقوي في

شمال ووسط اليمن باستثناء المناطق الجنوبية والشرقية التي اما كانت واقعة تحت الاحتلال الفعلي أو الحماية

البريطانية. ظلت فترة حكم الإمامة في اليمن حتى ثورة 1962 لتمهيد اليمن كنظام جمهوري. بالمقابل وبعد حوالى عام

اشتدت ثورة اليمن في الجنوب ضد الاحتلال البريطاني حتى نال استقلاله الرسمي عام 1967 وهو ما مهد لقيام

الدولة اليمنية الجنوبية والتي دخلت بعد سنوات في وحدة مع اليمن الشمالي لتكون الجمهورية اليمنية عام 1990م

بتعيين علي عبد الله صالح رئيس لليمن الموحد وعلي سالم البيض (رئيس دولة الجنوب سابقاً) نائباً له.








أحداث 1994







في عام 1994 أعلنت جهات في جنوب اليمن بقيادة علي سالم انفصالها عن الوحدة وذلك بعد خلافات مستمرة بدأت

بعد الوحدة بفترة وجيزة تمثلت في وجود فساد وتسلطات في النظام الحاكم لم تكن بعين الاعتبار. انتهت الحرب بعد

شهور بهزيمة من أسماهم النظام بالانفصاليين وهروب علي سالم إلى خارج البلاد. منذ ذلك الوقت ومظاهر عدم

الرضى عند اقليه سكان جنوب اليمن لا زالت في تفاقم كان آخرها بروز مجموعة سلمية تدعو للانفصال أطلق عليها

الحراك الجنوبي.



التقسيمات الادارية







لليمن إحدى وعشرون محافظة وتعتبر خريطة اليمن التاريخية هي امتداد من مدينة عدن على مضيق باب المندب

جنوبا والى مدينة صعدة علي حدود السعودية شمالا اما ما يسمى الآن بمحافظة حضرموت وعاصمتها المكلا فهي

بلاد ووارض قبيلة كندة القحطانية والتي ينتمي إليها المقنع الكندي المشهور تاريخيا وهي الآن تعتبر واحده من

المحافظات التي تشكل الجمهورية اليمنية






توزيع السكان



يتوزع سكان الجمهورية اليمنية على محافظات الجمهورية بصورة غير متوازنة وذلك لأسباب طبيعية واقتصادية، فنجد أن

أكبر محافظة من حيث عدد السكان هي محافظة تعز حيث بلغ تعداد سكان المحافظة حسب اخر احصائية للسكان عام

2004 حوالي 2.393.425 المصدر nic اليمن تليها محافظة الحديدة حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 2.157.552،

ثم محافظة إب حيث يبلغ تعدادها 2،131،861 على التوالي وتشكل هذه المحافظات الثلاث أكبر تجمعات للسكان

المقيمين في الجمهورية ,وتعتبر محافظة المهرةالذي يبلغ تعداد سكانها 88.594 ومأرب 238.522 والمحويت 495.045

أصغر المحافظات من حيث عدد السكان حيث تمثل سكانها (0.45%، 1,2%، 2%) على التوالي من الاجمالي العام

السكان ويظهر التشتت الكبير في توزيع سكان البلاد على تلك التجمعات السكانية وخاصة سكان الريف وهذا التشتت

نجده أكبر في المحافظات ذات الطبيعة الجبلية بشكل أساسي وقد أدى تشتت القرى والتجمعات السكانية على

التضاريس الجبلية الوعرة إلى صعوبة وصول الخدمات الأساسية للسكان وارتفاع تكلفتها كما ساهمت هذه الظواهر

الطبيعية في عزلة السكان لسنوات طويلة مضت








الاستيطان البشري








يمكن التمييز بين ثلاثة أنماط من الاستيطان البشري في جمهورية اليمن هي:



الاستيطان المركز حيث ترتفع فيه الكثافة السكانية في مساحة صغيرة في الأرض كما هو الحال في إقليم المرتفعات

الجبلية الذي يشغل أكثر من 4/3 السكان في جمهورية اليمن (78%) وترتفع الكثافة في القسم الجنوبي من هذا

الإقليم كما هو الحال في المنطقة المحيطة بمدينتي اب وتعز وذلك بسبب وفره الأمطار واعتدال المناخ وخصوبة التربة

وكذلك في المناطق الحضرية.

الاستيطان المبعثر الذي يتميز بوجود تجمعات صغيرة ومتباعدة قليلة العدد ومنخفضة الكثافة كما هو الحال في إقليم

الهضبة الشرقية وذلك لانخفاض خصوبة التربة وارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار وقلة مواردها الزراعية عدا مناطق

مبعثرة تسيل فيها الأودية الموسمية وبعض الغيول واهم أوديتها وادي الجوف، وادي حضرموت، وادي بيحان.

الاستيطان الخطي الشريطي الذي يمتد على طول الطرق الرئيسية والأودية التي تخترق سهل تهامة وتصب في

البحر الأحمر وتلك الأودية التي تصب في بحر العرب وعلى طول ساحل البحر الأحمر وبحر العرب والمتمثلة في

الموانئ وقرى الصيادين.








التضاريس







تتميز اليمن بتنوع مظاهر السطح ولذلك تم تقسيمها إلى خمسة أقاليم جغرافية رئيسية هي :



• 1ـ إقليم السهل الساحلي : ويمتد بشكل متقطع على طول سواحل جمهورية اليمن حيث تقطعه الجبال

والهضاب التي تصل مباشرة إلى مياه البحر في أكثر من مكان ولذلك فإن إقليم السهل الساحلي لليمن يشتمل على

السهول التالية: (سهل تهامة - سهل تبن-أبين - سهل ميفعة أحور - السهل الساحلي الشرقي ويقع ضمن محافظة

المهرة).
ويتميز إقليم السهل الساحلي بمناخ حار طول السنة مع أمطار قليلة تتراوح بين50-100 ملم سنوياً إلا أنه يعتبر إقليمًا

زراعياً هاماً وخاصة سهل تهامة وذلك ناشئ عن كثرة الأودية التي تخترق هذا الإقليم وتصب فيه السيول الناشئة عن

سقوط الأمطار على المرتفعات الجبلية.



• 2- إقليم المرتفعات الجبلية: يمتد هذا الإقليم من أقصى حدود جمهورية اليمن شمالاً وحتى أقصى

الجنوب وقد تعرض هذا الإقليم لحركات تكتونية نجم عنها انكسارات رئيسية وثانوية بعضها يوازي البحر الأحمر وبعضها

الآخر يوازي خليج عدن ونجم عنها هضاب قافزة حصرت بينها أحواضاً جبلية تسمى قيعاناً أو حقولاً.

والإقليم غني بالأودية السطحية التي تخددها إلى كتل ذات جوانب شديدة الانحدار وتستمر كجدار جبلي يطل على

سهل تهامة بجروف وسفوح شديدة الانحدار. وتعد جبال هذا الإقليم الأكثر ارتفاعاً في شبه الجزيرة العربية يتجاوز

وسطي ارتفاعها 2000م وتصعد قممها لأكثر من 3500م وتصل أعلى قمة فيها إلى 3666م في جبل النبي شعيب

عليه السلام. ويقع خط تقسيم المياه في هذا الجبال حيث تنحدر المياه عبر عدد من الوديان شرقاً وغرباً وجنوباً ومن

أهم هذا الوديان: وادي مور – حرض- زبيد - سهام- ووادي رسيان وهذه تصب جميعها في البحر الأحمر، أما الوديان

التي تصب في خليج عدن والبحر العربي فأهمها: وادي تبن ووادي بناء ووادي حضرموت.


• 3- إقليم الأحواض الجبلية: يتمثل هذا الإقليم في الأحواض والسهول الجبلية الموجودة في المرتفعات

الجبلية وأغلبها يقع في القسم الشرقي من خط تقسيم المياه الممتد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب

وأهمها: قاع يريم ـ ذمارـ معبرـ وحوض صنعاء ـ عمران ـ صعدة.

• 4- إقليم المناطق الهضبية: تقع إلى الشرق والشمال من إقليم المرتفعات الجبلية وموازية لها لكنها

تتسع أكثر باتجاه الربع الخالي وتبدأ بالانخفاض التدريجي وينحدر السطح نحو الشمال والشرق انحداراً لطيفاً، وتشكل

معظم سطح هذا الإقليم من سطح صخري صحراوي تمر فيه بعض الأودية وخاصة وادي حضرموت ووادي حريب.


وتنقسم المنطقة الهضبية إلي قسمين هما:

الهضبة الغربية: تتألف من صخور نارية أركية ومتحولة ويطلق عليها اسم (الكور)وتبلغ الهضبة ذروة ارتفاعها في الغرب

حيث يبلغ زهاء(3300) بالقرب من مضيق باب المندب ويتناقص علوها في الشرق فيصبح نحو(2000م).

• هضبة حضرموت: وهي الهضبة الشرقية وتنقسم قسمين كبيرين يفصل بينهما وادي حضرموت.

• هضبة حضرموت الجنوبية: يبلغ ارتفاعها 1230م ويتناقص شرقاً إلي 615 م

• هضبة حضرموت الشمالية: يبلع ارتفاعها إلي 1350م عنه في الشرق الذي يبلغ 500م.




• 5ـ إقليم الصحراء: وهو إقليم رملي يكاد يخلو من الغطاء النباتي باستثناء مناطق مجاري مياه الأمطار

التي تسيل فيها بعض سقوطها على المناطق الجبلية المتاخمة للإقليم ويتراوح ارتفاع السطح هنا بين 500-1,000م

فوق مستوى سطح البحر وينحدر دون انقطاع تضاريسي ملحوظ باتجاه الشمال الشرقي إلى قلب الربع الخالي،

والمناخ هنا قاس يمتاز بحرارة عالية والمدى الحراري الكبير والأمطار النادرة والرطوبة المنخفضة.









المناخ







تطل جمهورية اليمن على بحرين هما البحر الأحمر والبحر العربي لكن مناخ جمهورية اليمن لم يستفد من الخصائص

البحرية كثيراً سوى في رفع درجة الرطوبة الجوية على السواحل حيث أن تأثير هذين البحرين في تعديل خصائص مناخ

الجمهورية محدود جداً يقتصر على الرطوبة وتعديل بعض خصائص الرياح بينما دورهما في حالة عدم الاستقرار الجوي

محدود وتسقط الأمطار في جمهورية اليمن في موسمين الموسم الأول خلال فصل الربيع(مارس – أبريل) والموسم

الثاني في الصيف (يوليو – أغسطس) وهو موسم أكثر مطراً من فصل الربيع وتتباين كمية الأمطار الساقطة على

اليمن تبايناً مكانياً واسعاً فأعلى كمية تساقط سنوي تكون في المرتفعات الجنوبية الغربية كما في مناطق إب –تعز

والضالع ويريم حيث تتراوح كمية الأمطار الساقطة هنا ما بين 600-1500 مم سنوياً وتقل كمية الأمطار الساقطة في

السهل الساحلي الغربي كما هو في الحديدة والمخا بالرغم من تعرضها للرياح الموسمية الجنوبية الغربية القادمة من

المحيط الهندي العابرة البحر الأحمر نتيجة لعدم وجود عامل رفع لهذه الرياح الرطبة إلا أن متوسط المطر السنوي يزداد

مع الارتفاع من 50 مم على الساحل إلى نحو 1000مم سفوح الجبال المواجهة إلى البحر الأحمر.

ولا يختلف الأمر في السواحل الجنوبية والشرقية للبلاد عن السواحل الغربية من حيث كمية الأمطار والتي تبلغ نحو 50

مم سنوياً كما في عدن والفيوش والكود والريان ويرجع سبب ذلك إلى عدة عوامل أهمها :إن اتجاه حركة الرياح الرطبة

تسير بمحاذاة الساحل دون التوغل إلى الداخل لذا فإن تأثيرها يكون قليل جداً وبالتالي فإن الأمطار الساقطة ليست

ذات أهمية اقتصادية تذكر.

ومن حيث درجات الحرارة فإن السهول الشرقية والغربية تتميز بدرجات حرارةمرتفعة حيث تصل صيفاً إلى 42ْم وتهبط في الشتاء إلى 25ْ م وتنخفض درجاتالحرارة تدريجياً باتجاه المرتفعات بفعل عامل الارتفاع بحيث تصل درجاتالحرارة إلى 33ْم كحد أقصى وإلى 20 ْم كحد أدنى وفي فصل الشتاء تصل درجاتالحرارة الصغرى على المرتفعات إلى ما يقرب درجة الصفر وقد سجل الشتاء عام1986م انخفاضاً في درجة الحرارة في ذمار إلى(- 12ْم).


أما الرطوبة فهي مرتفعة في السهول الساحلية تصل إلى أكثر من 80 % بينماتهبط باتجاه الداخل بحيث يصل أدنى نسبة لها في المناطق الصحراوية والتيتبلغ نسبة الرطوبة فيها 15%. كما تمتاز مديرية وصاب العالي محافظة ذماربجو معتدل وبطبيعة خلابة ومدرجاته الزراعية في قمة الروعة والجمال.






الاقتصاد






التاريخ الإقتصادي


تأثر اقتصاد اليمن بشكل كبير إبان الوحدة بين شطريه وكان على اليمن أن يصمد اقتصادياً جراء دعمه للعراق خلال

1990-91م من حرب الخليج الثانية, فقد رحل من المملكة العربية السعودية حوالي مليون عامل يمني وأوقفت كل من

الكويت والسعودية دعمهما لليمن بشكل ملحوظ.

من ناحية أخرى أدت حرب 1994 الأهلية في اليمن إلى دمار كبير في البنية التحتية للبلاد بخلاف الضحايا والمشردين.

نتيجة لتلك الأحداث اعتمدت اليمن على بعض المعونات متعددة الجوانب تعهدت مقابلها بإصلاحات داخلية, وفي عام

1997 اعتمد صندوق النقد الدولي برنامجين لتعزيز القروض الممنوحة لليمن: تعزيز البنية التحتية متمثلة في تقليل

الفقر والتوجه التنموي, وبرنامج تمديد الاعتماد المالي. وقد اظهرت الحكومة اليمنية تطورا ملحوظا في اعادة الهيكلة

في جوانت مختلفة بالمقابل ومع ذلك ما زالت اليمن ضمن الدول المصنفة الأشد فقرا في العالم. اضف إلى ذلك هجرة

اللاجئين الصومال إلى اليمن بمعدل 1000 شخص شهريا تقريبا قد زاد من أعباء الحكومة اليمنية. ولاكن ما تضح بعد

10 سنين كاملة من الحرب انه لم يتغير شي في البنية التحتية ولا في دخل الفرد والسبب الرئيسي والمباشر هو

الفساد الموجود في كل فئات الدوائر الحكومية بشكل كبير وحتى على المستوى الوزائري والرائاسي حتى أصبح

الرئيس علي عبد الله صالح يوضع في كيركاتور يضهره على انه لص ينهب ثروات الدولة كما اتضح للجميع ان السوق

الحرة عبارة عن مشروع صغير لم يرتقي لاي مستوى يذكر وكذالك مشروع مصانع الكهرباء بالطاقة النووية التي مر

عليها الكثير من الوقت دون ترى النور. وائن كان هناك مؤشرات واعدة للتنمية في اليمن لاسيماباعادة العلاقات بشكل

نسبي مع دول الجوار وافتتاح مشاريع جديدة في كل من القطاع العام والمختلط. تخطط الحكومة اليمنية حاليا لإنشاء

أول سوق أوراق مالية في اليمن بحلول 2011م والذي يمكن ان يلعب دورا كبيرا في تنمية البلاد.









الدخل القومي السنوي








• تبلغ القوة الشرائية الإجمالية 55.400 مليار دولار وبينما نصيب الفرد منها هو 2410 دولار.

• ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي 26.909 مليار دولار ونصيب الفرد هو 1.171 دولار.

وللآسف هذه الأرقام تكهن لنا أن الاقتصاد اليمني يصرف أكثر مما ينتج، وأن نسبة العجز أكثر من 37% من الميزانية

في حين أن اليمن يواجه صعوباتٌ كثيرة منها اقتصادية ومنها سياسية وعسكرية وإجتماعية وتعليمية على حداً سواء.

وتبلغ نسبة الفقر في اليمن 40% وبينما يعيش 17% تحت الفقر الدولي (أقل من 1.25 دولار) وهناك تقرير أن ثلث

الشباب في سن العمل هم من العاطلين وهو رقم مرشح للزيادة إذ يصل عدد خريجي الجهاز التعليمي في الوقت

الراهن إلى 188 ألف شاب وشابة، بينما لا يستطيع الاقتصاد اليمني توفير أكثر من 16 ألف وظيفة.










النفط والغاز






بدأت الأعمال الاستكشافية عن النفط الخام باليمن في الثلاثينات وتحديداً في عام 1938م عندما قامت شركة البترول

العراقي، بمسوحات زلزالية (seismic) في محافظتي حضرموت والمهرة. ثم تلى ذلك أعمال استكشافية متقطعة من

قبل الشركات الأجنبية في بداية الخمسينات والستينات، وتوالت الجهود الاستكشافية في السبعينات والثمانينات

وكان من نتائجها العملية إعلان شركة "هنت " عن أول اكتشاف تجاري في اليمن وذلك في صيف 1984م في قطاع

مأرب / الجوف كما تم الإعلان عن اكتشاف النفط في محافظة شبوة من قبل شركة " تكنو أكسبورت " السوفيتية عام 1987م.

وقد مثل قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م حافزاً لشركات النفط العالمية لتوسيع نطاق استثماراتها وعملياتها

البترولية في أجزاء واسعة من أراضي الجمهورية اليمنية. وتشير آخر الإحصائيات على أن إنتاج اليمن من النفط وصل

إلى(116.67) مليون برميل تقريباً نهاية العام2007م ومن أبرز الحقول النفطية في اليمن حوض المسيلة قطاع (14)

الذي تم اكتشافه في العام 1993م، وتحرص الحكومة اليمنية على تطوير حقولها النفطية بزيادة الإنتاج النفطي بهدف

زيادة الثروة الوطنية استجابة لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد كون النفط يساهم بنسبة تتراوح بين

(30-40)% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي ويستحوذ بأكثر من 70% من إجمالي إيرادات الموازنة العامة للدولة

ويشكل أكثر من90% من قيمة صادرات الدولة.

يعتبر مشروع الغاز الطبيعي المسال أكبر مشروع تم إنجازه في اليمن في الوقت الحاضر ويتوقع أن يدر أرباحا تعود

على اليمن تصل إلى 30 مليار دولار على مدى 25 عاما وتديره حاليا الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال. مع هذا

فإن الفرد اليمني أصبح يعاني من شحة الغاز كوقود أساسي للمنازل ووصلت أسعاره مؤخرا لدرجة تفوق ضعف

استهلاك الكهرباء لنفس القدر من الطاقة.









الثروة السمكية







تمتلك الجمهورية اليمنية شريطاً ساحلياً يبلغ طوله أكثر من 2,000 كم غني بالأسماك والأحياء البحرية] إضافة إلى 182

جزيرة أهمها: جزيرة كمران وزقر وحنيش الكبرى وحنيش الصغرى في البحر الأحمر، وجزر سقطرى وعبد الكوري

ودرسة وسمحة في بحر العرب.

وتحوي المياه الإقليمية اليمنية أكثر من 350 نوعاً من الأسماك والأحياء وعليه فإن القطاع السمكي يعتبر من أهم

القطاعات الرئيسية والمهمة للاقتصاد اليمني وتتراوح نسبة مساهمة قطاع الأسماك في الناتج المحلي ما بين

(1-2)% وتقدر القيمة المضافة المتولدة فيه بحوالي 49496 مليون ريال وفقاً لآخر الإحصاءات.

كما يعد قطاع الأسماك مصدراً أساسياً لخلق عوائد الصادرات حيث بلغت قيمة الصادرات السمكية في عام(2006م) 28

مليار ريال، بالرغم من أن المخزون السمكي يسمح باصطياد أكثر من 350 -400 ألف طن سنوياً دون أن يتأثر هذا

المخزون إلا أن حجم ما يتم اصطياده ما زال محدوداً ومساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي هي الأخرى لا

زالت محدودة وضئيلة وذلك لانخفاض حجم الإنتاج السمكي الناتج عن انعدام استخدام الوسائل الحديثة لعمليات

الاصطياد ووجود بعض المعوقات التي تعمل على عدم استغلال هذه الثروة الاستغلال الأمثل.









الزراعة






يعد القطاع الزراعي من أهم القطاعات الإنتاجية في الاقتصاد القومي اليمني، وتنبع هذه الأهمية من كونه أحد

القطاعات الرئيسة المكونة للناتج المحلي الإجمالي، حيث تتراوح مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي ما بين

(10-15)%، بالإضافة إلى كونه القطاع المنتج لسلع الغذاء وللمواد الخام اللازمة للعديد من الصناعات، حيث يعتمد

السواد الأعظم من السكان على القطاع الزراعي وذلك بنحو 74%، ويحوي قرابة 2 مليون عامل ويشكلون نحو 53%

من إجمالي القوى العاملة في البلاد.

وتمثل الموارد الطبيعية والموارد المادية والمالية أهم المرتكزات التي تقوم عليها البيئة الزراعية وتمثل الموارد الأرضية

الزراعية المستخدمة في الاستثمار الزراعي بنسبة 3% من إجمالي أراضي الجمهورية. ويتصف القطاع الزراعي في

الجمهورية اليمنية باستخدامه إمكانيات قاعدة الموارد الطبيعية من مياه وأراضي محدودة. وتشكل المساحة المزروعة

نسبة 82% من إجمالي المساحة الصالحة للزراعة.

تتسم الزراعة اليمنية بتفاوت الخصائص المناخية الناتجة عن تفاوت معدلات الأمطار ودراجات الحرارة والرطوبة واختلاف

الظروف الطبوغرافية مما أدى إلى اختلاف الأقاليم النباتية والذي ساعد على تنوع الإنتاج إلا أن اعتماد العديد من

المناطق على الزراعة المطرية يؤثر على استدامة الإنتاج الزراعي. كما تعتمد مناطق أخرى على ضخ المياه الجوفية

أو مجموعة الخزانات والسدود أو على الري بالسيول والغيول والينابيع المائية.

لعبت الدولة دوراً كبيراً في نمو القطاع الزراعي حيث ارتفع إنتاج الفواكه والخضروات نتيجة الحماية والدعم والمساندة

كسياسة للدولة خلال الفترة السابقة لحماية الإنتاج المحلي، حيث وصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي. ولكن مع هذا

المدى كان هناك انحسار في إنتاج الحبوب وخاصة القمح حيث انخفضت مساحته وإنتاجيته ولم يرافق ذلك تغيير

نسبي في المحاصيل الغذائية الأخرى (ذرة رفيعة، ذرة شامية) وبالعكس ارتفعت النسبة في إنتاج الأعلاف

(برسيم وشعير) وكان يفترض أن يرافق هذا الارتفاع تحسن نسبي في كمية ونوعية الثروة الحيوانية وما يرتبط بها من

أنظمة فرعية بالرغم من ذلك لم يحدث سوى تغيير ضعيف في هذه الأنظمة وهو الأمر الذي يشير بوضوح إلى ضعف

ترابط حلقات الإنتاج الزراعي داخلها أولاً، ومع عوامل الإنتاج خارجها ثانياً وبالذات الاجتماعي فيها والاقتصادي.

كما يعتبر البن من اكثر ما يمز اليمن فله شهره كبيرة جداً وتميزت يافعخاصه ويعتبر البن اليافعي علامه للجودة. وان كان قد بداء انحسار زراعةالبن بشكل كبير لصالح شجرت القات.

أما بالنسبة للصادرات الزراعية فهي متواضعة نسبياً وتتراوح بين (3-5) % من إجمالي الصادرات. في حين أن الواردات

الزراعية تشكل ما بين (15-20)% من إجمالي الواردات. وبالنسبة للحيازات الزراعية فإنها تمتاز بصغر الحجم حيث لا

يزيد متوسط الحيازة الواحدة عن هكتار، الأمر الذي يعيق استخدام التكنولوجيا الحديثة في تلك الحيازات،

ومن المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع بانخفاض الاستثمارات وهجرة العاملين الزراعيين من الريف إلى المدينة

وتقلبات أسعار السلع الزراعية، وضعف مستوى الخدمات المقدمة للمزارعين كالإرشاد والبحوث ومشاكل تسويقية

تتعلق بضعف البنية الأساسية وبسبب تلك المعوقات والمشاكل أدت إلى انخفاض مستوى إنتاجية هذا القطاع.

وتسعى الحكومة إلى تحقيق تطور هذا القطاع من خلال العديد من المعالجات التي قامت بها وفي مقدمتها انتهاج

مبادئ هادفة لتحديد الأهداف وصياغة السياسات وتطوير ملامح الإستراتيجية الزراعية من خلال قالبين هما:

المزارعين أولاً، التدخلات ثانياً. ولتلبية قاعدة القالب الثاني (التدخلات) يجرى تنفيذ خطط تطوير القطاع من خلال تحديد

وتوزيع الأدوار بين أطراف العملية التنموية على المستوى التنفيذي والخدمي.










السياحة








تبر عدن من أكثر المدن جمالا في اليمن ففيها الآثار والشواطئ الساحرة الخيالية ويتمتع أهلها بالانفناح والتواضع.

وما يعزز مكانتها السياحية افتتاح مشروع فردوس عدن التي تبلغ تكلفته 10 مليارات دولار وهي التي سوف تستضيف

بطولة خليجي20 لكرة القدم. وتوجد في اليمن معالم كثيرة مثل القلاع ومن اشهرها قلعة القاهرة في أعلى جبل

صبر محافظة تعز وقلعة صيرة في عدن ويوجد قصور كثيرة كقصر سيئون في سيئون الذي يعتبر تحفه معمارية وأيضاً

قصر الغويزي في المكلا ودار الحجر في صنعاء كما لليمن طابع خاص في بناء المساجد ومن أهمها المسجد الكبير

ومسجد الصالح في صنعاء. كما تتميز مدينة صنعاء القديمة بالتراث اليمني القديم وبيوتها الأثرية والجامع الكبير.

ويمكن للزائر التعرف على مناطق أثرية في كل من مارب، اب، حضرموت، شبوة، ومناطق أخرى فريدة في مناظرها

مثل جزيرة سقطرى الغنية بنباتات فريدة من نوعها في العالم كشجرة دم الاخوين.









أبنية في مدينة صنعاء القديمة








نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"- ذائعة الصيت، والصادرة في العاصمة الأمريكية الاقتصادية، مدينة نيويورك الشمالية

الشرقية- يوم الأحد (10 ديسمبر 2006م) مقالاً في قسم السياحة والسفر أشارت فيه إلى أن اليمن اختيرت لتكون

أفضل وجهة سياحية للعام 2007م للباحثين عن المغامرة وللأسر ذات الدخل المتواضع.

تمتاز اليمن بتوفر موارد ومقومات سياحية متنوعة تشكل في مجملها عناصر جذب سياحية مثل العناصر الثقافية

والتاريخية المتمثلة في المعالم الأثرية والتاريخية للحضارات والدول اليمانية القديمة (معين- سبأ- عاد وثمود وقوم تبع).

كما تمثل المدن اليمانية بفنها المعماري المتميز وبأسواقها التقليدية المتعددة والمتميزة والصناعات التقليدية هي

أيضاً تشكل رافداً ثقافياً للمنتج السياحي اليماني هذا بالإضافة إلى العادات والتقاليد والموروثات الثقافية والفنون

الشعبية المختلفة والذي ساعد التنوع الجغرافي والبيئي في إثرائها وتنوعها. كما تمثل سياحة الشواطئ والغوص

أحد عناصر الجذب السياحي فاليمن يملك شريط ساحلي يمتد لأكثر من2500 كيلومتر على البحر الأحمر وباب المندب

وخليج عدن والبحر العربي، وهناك عدد كبير من الجزر اليمانية ذات خصائص طبيعية جميلة وجذابة للسياحة البحرية

وسياحة الغوص والاستجمام...الخ.إضافة الي المرتفعات الجبلية المتعددة التي تمتاز بجمال الطبيعة الخلابة

ومدرجاتها الخضراء الدائمة وخصوصاً في فصل الصيف من كل عام وقمم وسفوح ومغارات وكهوف ويمكن استغلال هذة






الجبال للمشاهدة والاصطياف ورياضة التسلق وسياحة المشي ومن أشهر المناطق الجبلية في جمهورية اليمن:



((عتمة ووصابين (ذمار)، جبل النبي شعيب وريمة، مرتفعات اللواء الأخضر (اب)، مرتفعات صبر (تعز)، مرتفعات مناخه

(حراز)، جبال ردفان والضالع.وتمثل:طرق التجارة اليمنية القديمة كطريق البخور واللبان المرتبطة بالحضارة اليمنية

القديمة أحد عوامل الجذب للسياحة الصحراوية مما يجعل المغامرة في هذه الطرق مشوقه وممتعه للغاية ومن أهم

هذة المناطق: (طرق بريه حالياً) مأرب- رملة السبعتين –شبوة القديمة. مأرب – شبوة القديمة- سيئون.










الحمامات المعدنية








ومن مميزات محافظات اليمن السياحية وجود عدد من الحمامات المعدنية الطبيعية الساخنة التي تستعمل لأغراض

علاجية، إذ يوجد نوعان من الحمامات المعدنية، الأول: هو حمامات جبل اللسي شرق مدينة ذمار بجوار خربة أفيق،

وحماماته عبارة عن كهوف تنبعث منها أبخرة كبريتية حارة، تستعمل في علاج الأمراض الجلدية والروماتيزم، ومثله

حمام جبل اسبيل المجاور، والنوع الثاني يتمثل في عدد من حمامات المياه المعدنية منها حمام علي شمال غرب

مدينة ذمار ويتميز عن النوع الأول بوجود مياه كبريتية ساخنة تخرج من باطن الأرض، والى جانب حمام علي هناك عدد

من الحمامات الكبريتية الساخنة المماثلة موزعة في مديريات المحافظة يقصدها الناس لعلاج بعض الأمراض

المستعصية وخاصة الأمراض الجلدية والروماتيزم وهناك من يشرب الماء لعلاج من عدد من الأمراض الباطنية.









حمام دمت






تقع مدينة دمت إلى الجهة الشمالية لعاصمة محافظة الضالع بمسافة 65 كم، كما تقع إلى الجهة الجنوبية للعاصمة

صنعاء بحوالي 170 كم، وتعد من أهم المنتجعات الطبيعية نظراً لوفرة مياهها الكبريتية الحارة التي تنبع بشكل طبيعي

من عمق حوضها المائي دون الحاجة لآليات الضخ الحديثة مما أدى إلى انتشار حماماتها الطبيعية بكل أنواعها وأشكالها

المختلفة على كل أرجاء المدينة التي لا تزيد مساحتها الكلية عن 1,5 كيلومتر مربع. وسميت مدينة دمت

(بحمام دمت) لكثرة حماماتها الطبيعية الصحية المنتشرة في كل أرجائها والتي يصل عددها إلى ما يقارب خمسة

عشر حمام طبيعي هي: وقد اشتهرت حماماتها في معالجة الحساسية وقد أثبتت المياه الحارة منافعها العلاجية

وقدرتها النادرة والكبيرة على علاج أمراض جلدية عديدة كان في طليعتها مرضا الحساسية والجرب. وتتميز حمامات

دمت بدرجة حرارتها العالية إضافة إلى وجود معدن الكبريت المختلط معه بنسبه كبيرة إضافة إلى وجود نسبه كبيرة من

الغازات الطبيعية المتغلغلة في أعماق الحوض المائي لدمت مما يؤدي إلى قذف المياه بشكل طبيعي. وتحتوي مياه

دمت الكبريتية الحارة على نوع من الكالسيوم والبيكربونات والكلورايد كما يحتوي كل لتر ماء على 2جم و900ملجم من

ثاني أكسيد الكربون الحار في المتر الواحد إضافة إلى عدد من المواد المعدنية النادرة والتي تؤكد الدراسات على

فائدتها الصحية لعلاج الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي ولعلاج أمراض المسالك البولية عن طريق الشرب وكما تشير

الدراسة التشيكية أيضاً إلى أن الاستجمام يفيد في علاج المفاصل وأمراض الدورة الدموية والجهاز العصبي ولعدد من

الأمراض الجلدية.

قامت حكومة اليمن بفتح أكثر من قناه فضائية لنشر الفكر والثقافة اليمنية حول العالم. لقد ساعدت هذه القنوات

وبعض المواقع اليمنية على زيادة السياحة والاستثمار في اليمن.









المتاحف اليمنية






يمكن زيارة المتاحف التالية في اليمن (مصنفة حسب المحافظات):



• أمانة العاصمة: المتحف الوطني, المتحف الحربي, متحف الآثار, متحف الموروث الشعبي.

• عدن: المتحف الوطني, المتحف الحربي, متحف العادات والتقاليد, الموروث الشعبي.

• تعز: المتحف الوطني.

• حضرموت: المتحف الوطني, متحف سيئون, متحف الفنون الشعبية.

• شبوة: المتحف الوطني بعتق, المتحف الوطني ببيحان.














الطعام






تكثر اصناف تنوع الطعام في اليمن حسب المحافظة ومنها المندي الكبسة الزربيان المظبي والحنيذ الشَفوت السباية

الملوح الفته وخبز الطاوة (الصاج)والبّر بنت الصحن السلتة العصيدة بمسمياتها المختلفة والرز مع اللحم بأنواعه

المختلفة وهناك الشاي العدني والبُريك ومن الحلويات الشعوبية الرواني والحلوى اللحجية ومن العصائر المانجا

والعرائسي والمربي (مربي الدبا) وغيرها من المأكولات الأخرى والتي تختلف بإختلاف المحافظات.













التعليم







حقق قطاع التعليم خلال التسعينات تطوراً ملحوظاً ونتج ذلك عن عدد من العوامل أبرزها: النمو السكاني المتزايد،

واتساع حجم أنشطة المجتمع والنمو الاقتصادي، وتطور اتجاهات العمل التنموي ،حيث شهد قطاع التعليم اهتماماً

كبيراً انطلاقاً من قاعدة أن التعليم هو أساس التطور والنهوض لأي مجتمع من المجتمعات.



ويتم الإشراف على العملية التعليمية في اليمن عن طريق ثلاث جهات (وزارات) :




وزارة التربية والتعليم التي تشرف على التعليم العام بنوعيه: الحكومي والخاص، وزارة التعليم الفني والتدريب

المهني التي تشرف على التعليم الفني والتدريب المهني الصناعي والزراعي والتجاري والصناعي التقني، ووزارة

التعليم العالي التي تشرف على التعليم الجامعي بنوعيه: الحكومي والخاص، ومراكز البحوث والدراسات.

من أبرز المؤشرات الكمية على التطور والنمو الذي شهده قطاع التعليم هو حجم المخصصات المالية سنوياً من

الموازنة العامة للدولة، حيث ارتفع إجمالي الإنفاق على التعليم من (67272) مليون ريال في عام 1999م إلى

(251141) مليون ريال في عام 2007، والذي استهدف في الأساس إحداث نقلة نوعية لقطاع التعليم سواء من خلال

التوسع في المنشآت التعليمية والتربوية أو تطوير وتحديث مناهج التعليم وإدارة العملية التعليمية ذاتها أو تعزيز

القدرات التدريبية المهنية للمدرسين. إلا انه عند مقارنة نسبة أهمية الإنفاق على التعليم من إجمالي الإنفاق العام.

نجد ان نسبة الإنفاق على التعليم من إجمالي الإنفاق العام قد تراجعت من (19.62%) في العام 1999 إلى (14.31%) في العام 2007.

وقد أدى ذلك التوسع في التمويل إلى اتساع خارطة التعليم ومؤسساته جغرافياً وأفقياً ورأسياً حيث شهد التعليم

نمواً مطرداً، سواء في أعداد الملتحقين أو في المنشآت والمؤسسات التعليمية، ونتيجة لذلك فقد وصل عدد

الملتحقين في التعليم الأساسي والثانوي إلى أكثر من أربعة مليون طالب وطالبة يتوزعون في حوالي (14599) مبنى

مدرسي. بينما في جانب التعليم العالي وصل عدد الجامعات الحكومية إلى ثمان جامعات بلغ عدد الملتحقين فيها أكثر

من (170) ألف طالب وطالبة في العام الدراسي 2005م/ 2006م.










التعليم العالي





يعد التعليم العالي الجامعي حديث العهد في اليمن حيث بدأ بإنشاء جامعة صنعاء وجامعة عدن عام 1971. أما اليوم

فهناك ثمان جامعات حكومية وثلاثة عشر جامعة خاصة أي ما مجموعه 21 جامعة تضم 156 كلية و584 قسماً مكررا.

إضافة إلى دار العلوم الشرعية في الحديدة وكلية تحفيظ القرآن الكريم في صنعاء.

مع ذلك فإن حجم الملتحقين بالتعليم الجامعي يُعَدَّ منخفضاً بالمقارنة مع ما هو الحال في بعض البلدان الأخرى ذات

الوضع المماثل لليمن. ويعود ذلك لانخفاض دخل الأسر وتفشي ظاهرة الفقر مع تراجع مستويات المعيشة لدى كثير

من السكان، إلا أن البعض يرى بأن التوسع الكمي في التعليم الجامعي الغير مخطط أصبح يشكل عبئاً كبيراً على

إمكانيات وقدرات المجتمع التنموية وأن العديد من خريجي الجامعات وبالذات ذوي التخصصات الإنسانية أصبحوا يشكلون

عبئاً كبيراً على الدولة وعلى سوق العمل الذي لم يعد بحاجة لمثل هذه التخصصات.

يعتبر خريجو الجامعات هم المنتج النهائي لمحصلة عملية التعليم الجامعي الرافد الحقيقي والهام للعملية التنموية،

وقد بلغ إجمالي عدد الخريجين للعام 2006/2007م (22794) طالباً وطالبة منهم ما نسبته (34.6%) إناث وذلك مقابل

(23329) طالباً وطالبة عام 2003/2004م منهم ما نسبته (33.6%) إناث.

وعلى مستوى مجال التخصص بلغت نسبة الخريجين والخريجات في التخصصات الإنسانية (67.84%) من إجمالي

الخريجين بينهم (32.1%) إناث، في حين كان نصيب التخصصات التطبيقية (26.8%) خريج منهم ما نسبة (37.6%)

إناث.










الديانة





الديانة الأكثر انتشارا في اليمن الإسلام ويبلغ عدد المسلمين 99% إضافة إلى اقلية من اليهوديه تتمركز في صعدة

وعمران وصنعاء وتواجد لاتباع الديانة المسيحية في عدن. بصورة عامة يتوزع اليمنيين بين مذهبين رئيسيين هما

المذهب الشافعي في جنوب ووسط البلاد والمذهب الزيدي في شمال البلاد.









الأعياد والعطلات الرسمية






• 1 مايو عيد العمال

• 22 مايو عيد الوحدة اليمنية واعيد فيه توحيد فيه الشطرين الجنوبي والشمالي

• 26 سبتمبر عيد الثورة ضد الامام حاكم شمال اليمن

• 14 إكتوبر عيد الثورة ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن

• 30 نوفمبر عيد الجلاءخروج اخر جندي بريطاني

• 1 محرم عيد رأس السنة الهجرية

• 1 شوال عيد الفطر المبارك

• 10 ذو الحجة عيد الاضحى المبارك









الإتصالات







حظيت خدمات الاتصالات الهاتفية والمعلومات وخدمات البريد كغيرها من القطاعات باهتمام الدولة، وشهدت تطورات

كبيرة وقفزة نوعية في عهد الوحدة المباركة، وهو التطور الذي تعزز بشكل أكبر خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. وفي ظل

التوجهات الجديدة والحرص على تعميم خدمات هذا القطاع سواءً الاتصالات الهاتفية أو تقنية المعلومات، وضعت وزارة

الاتصالات وتقنية المعلومات خططاً وبرامج لمشاريع إستراتيجية مختلفة، أهمها الرؤية الإستراتيجية لوزارة الاتصالات

وتقنية المعلومات 2001- 2025 والتي تم إقرارها من قبل مجلس الوزراء في يناير 2002. ومن أبرز المشروعات الجديدة

التي نفذتها الوزارة مشروع 500 ألف خط هاتفي ثابت بهدف توسعة وتطوير خدمات الاتصالات في جميع المناطق.

واشتمل المشروع الذي تم الانتهاء من تنفيذه مؤخراً على إضافة 98 سنترالاًوالتوسعة في 111 سنترالاً قائماً، لترتفع السعة المجهزة للشبكة الثابتةإلى 1.240 ألف خط.

وقد صدر قرار مجلس الوزراء بالموافقة على قيام المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية بشراء أسهم

شركة البرق واللاسلكية البريطانية المحدودة عند انتهاء الاتفاقية في عام 2003، وكذلك الإعلان عن مناقصة عالمية

للتعاقد مع مشغل للاتصالات الدولية. وتبنت الوزارة مشروع تعميم الحاسب الآلي على موظفي الدولة والإشراف

على مشروع رئيس الجمهورية لتعميم استخدام الحاسوب، إضافة إلى افتتاح المرحلة الأولى من مدينة تكنولوجيا

الاتصالات والمعلومات. وقامت الوزارة كذلك بتنظيم فتح مراكز الاتصالات ومقاهي الإنترنت.








تطوير الاتصالات الريفية






ظلت خدمات الاتصالات الهاتفية الريفية محدودة وفي نطاق ضيق إلى فترة قريبة لعدة أسباب أبرزها العوائق الجبلية

وعدم توفر الكهرباء في الكثير من القرى، إضافة إلى ارتفاع كلفة إيصال الخدمة. وقد استخدمت المؤسسة العامة

للاتصالات السلكية واللاسلكية في البداية أنظمة اتصالات ريفية تماثلية واعتمدت على تغذية هذه الأنظمة بالطاقة

الشمسية. كما أدخلت المؤسسة أنظمة كبائن الألياف الضوئية وأنظمة الهاتف اللاسلكي الثابت. وتشهد الاتصالات

الريفية حالياً توسعات كبيرة، حيث يتركز العمل في توسيع خدمات الاتصالات وإيصالها لأكبر عدد ممكن من التجمعات

السكانية في المناطق الريفية من خلال مشروع توسعة بسعة 1مليون خط وإدخال أنظمة اتصالات لاسلكية حديثة

ومتنوعة للمساعدة على تغطية معظم المناطق بكلفة منخفضة وبيسر وسرعة كبيرة.










مشاريع الربط بالكابلات الضوئية







تم تشغيل مشروع الربط الإقليمي عبر التراسل الرقمي لربط اليمن بالمملكة العربية السعودية وعبرها إلى بقية

بلدان الخليج العربي والأردن بتكلفة 630 مليون ريال، واستكمال ربط بقية المحافظات بكابلات الألياف الضوئية بإجمالي

مسافة 2.455 كم. وساهم اليمن مع إدارات الاتصالات في العديد من بلدان العالم في تمويل مشروع الكابل البحري

المسمى (سي- مي- دي2) الذي يمتد من سنغافوره في جنوب شرق آسيا مروراً بمنطقة الشرق الأوسط حتى

مرسليا في فرنسا. كما ساهم مع جيبوتي في تمويل الكابل البحري الفرعي "عدن-جيبوتي " والذي يشكل حلقة

الوصل لربط اليمن بالكابل البحري (سي - مي- دي2) عبر محطة توزيع المسارات في جيبوتي. وتكمن أهمية هذا

الكابل في كونه يمثل منفذاً رديفاً لحركة الاتصالات الدولية من اليمن وإليها. وبلغت السعة المخصصة لليمن في هذا

الكابل 345 قناة هاتفية. وقد وقعت المؤسسة العامة للاتصالات عقداً مع مؤسسة "عربسات" لاستثمار نصف قناة

قمرية في القمر العربي لأغراض الاتصالات المحلية وربط عدد من المناطق النائية عبر نظام " V- Sat"










الهاتف النقال







يتوفر في اليمن أكثر من نظام للاتصالات عبر الشبكة المحلية لخدمات الهاتف النقال هي يمن موبايل الحكومية،

وشركتي الهاتف النقال بنظام (جي أس أم) التي انطلقت لأول مرة في فبراير عام 2001. وتغطي خدمات هذه

الشركات في الوقت الحاضر معظم مناطق البلاد، بالإضافة إلى خدمة الهاتف النقال عبر الأقمار الاصطناعية. وقد ارتفع

عدد المشتركين لدى شركتي (جي أس أم) من 120 ألف في العام الأول إلى قرابة 400 ألف مشترك قي العام

التالي، وليصل حاليأ إلى أكثر من مليون مشترك. ويتوقع أن تسهم يمن موبايل التي تعمل بنظام (سي دي إم ايه) في

مضاعفة أعداد المشتركين ضمن المنافسة في القطاعات الخدمية.











الحكومة الالكترونية








تبنت الحكومة مشروع البرنامج الوطني لتقنية المعلومات (الحكومة الإلكترونية)، وجرى الترتيب للخطوات الأولية لإعداد

الخطة الشاملة للبرنامج لتتم على ضوئها عملية التنفيذ. كما تم تصميم موقع عام للحكومة الإلكترونية على الإنترنت

بما في ذلك المحافظات، يندرج في إطاره حالياً 31 موقعاً للوزارات والجهات الحكومية و 20 موقعاً للمحافظات. وقد افتتح

في عام 2002 المرحلة الأولى من مدينة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بصنعاء، ويجرى العمل حالياً في تنفيذ

المرحلة الثانية. وتعد هذه المدينة من المكونات الرئيسية لمشروع البرنامج الوطني لتقنية المعلومات "الحكومة

الالكترونية" التي سيتم الانتقال إليها على مدى أربع مراحل تنتهي في عام 2012، وفقأ لخطة المشروع فيما يتعلق

بتوسيع استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وبما يسهم في تحسين الإنتاج وخلق الموارد الاقتصادية وتوفير

فرص العمل وتطوير الإجراءات الإدارية والبحث العلمي والتعليم بمختلف فروعه ومستوياته.

وتسعى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال المرحلة الثانية إلى استكمال مشروعات ومكونات المدينة، ومن

أبرزها مركز المعايير والمقاييس، مركز صناعة وتجميع أجهزة الحاسوب الآلي، مركز تركيب وصيانة شبكات الاتصالات

والمعلومات، إلى جانب الخدمات الإلكترونية التي تتضمن خدمات معلوماتية وترفيهية وتعليمية وخدمات السفر

والسياحة والرد على الاستفسارات سواء للجمهور أو للشركات والمؤسسات بصورة مباشرة. كما تتضمن هذه المرحلة

مشروع مدينة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وإنشاء جامعة افتراضية للتعليم عن بعد إضافة إلى مشروع المركز

الوطني للاستشعار عن بعد.




البوابة اليمنية للإنترنت




تمثل البوابة اليمنية للإنترنت مشروعأ لتزويد خدمات الإنترنت وربط جميع مزودي الخدمة في اليمن بشبكة المعلومات

العالمية. وتسمح هذه البوابة في مرحلتها الأولى بربط 51 مزود خدمة من القطاع الخاص على أساس تنافسي

بسرعات تصل إلى 2 ميجابت وقنوات ربط دولية سعة 42 ميجابت. وقد تم تدشين خدمة الإنترنت في اليمن عام 1996

من قبل مزود وحيد، وبلغ عدد المشتركين حتى الآن نحو 35 ألف مشترك، وعدد الجهات المرتبطة بخدمة القنوات

المؤجرة لأغراض الإنترنت أكثر من 40 جهة. كما وصل عدد المواقع المرتبطة بشبكة تراسل المعطيات أكثر من 60

موقعاً لعدد من الجهات مع فروعها، إضافة إلى بعض المراكز التابعة للمؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية

والهيئة العامة للبريد. وبلغت الجهات المستضافة في البوابة اليمنية للإنترنت 55 جهة وبسعة 550 ميجابت في منتصف

عام 2003. أما مقاهي الإنترنت، فيقدر عددها قي عموم المحافظات بحوالي 1.200 مقهى حتى منتصف 2003، منها

400 مقهى في أمانة العاصمة.





مشروع رئيس الجمهورية لتعميم استخدام الحاسوب




يهدف مشروع رئيس الجمهورية لتعميم الحاسوب الآلي والذي بدأت مرحلته الأولى من خلال توفير الحاسوب

للموظفين وفئات الشباب والطلاب وبأسعار معقولة وعلى أقساط شهرية. وقد تم تحديد ثلاث مراحل لهذا المشروع

بإجمالي 100 ألف جهاز للمساهمة في ردم الفجوة الرقمية واللحاق بالركب الحضاري لمجتمع المعلوماتية والمعرفة.










شركات الإتصالات






تعتبر وزاة الاتصالات وتقنية المعلومات المركز الرئيسي لنظم الاتصالات السلكية واللاسلكية وتنقسم إلى:


• المؤسسة العامة لاتصالات: تختص بقسم الاتصالات السلكية والاتصالات الريفية (الهاتف الثابت).


• يمن موبايل: مشغل خدمة سي دي ام اي CDMA للهاتف النقال(77xxxxxxx) والهاتف اللاسلكي الثابت.



• تيليمن: المشغل الوحيد للاتصالات الدولية (967xxxxxxxxx) في اليمن بالإضافة لبعض خدمات الإنترنت.

• يمن نت: مزود خدمة الإنترنت بأنواعها (DialUp, ISDN, ADSL, Wireless).



بالإضافة إلى الوزارة هناك شركات خاصة مثل:


• سبأفون: مشغل خدمة جي اس ام (71xxxxxxx).


• MTN (سابقا سبيستل): مشغل خدمة جي اس ام(73xxxxxxx).


• واي: مشغل حديث لخدمة جي اس ام(70xxxxxxx).








القوة العسكرية






تنقسم القوات اليمنية إلى سبعة افرع وهي :

1. القوات الجوية اليمنية

2. القوات البحرية اليمنية

3. القوات البرية اليمنية

4. القوات الخاصة اليمنية

5. الحرس الجمهوري اليمني

6. الامن المركزي اليمني

7. الامن السياسي اليمني الاستخبارات
اترككم مع بعض الصور لليمن " بصفة عامة "












































































مع اولي مدن اليمن " مدينة اب "






إب مدينة في اليمن، وهي عاصمة محافظة إب، تقع في منطقة جبلية خصبة.
تبعد حوالي 117 كم شمال غرب المخا.


محافظة إب تقع في الجنوب من العاصمة صنعاء، وتبعد حوإلى 193 كلم عنها.. تتصل من الشمال بمحافظة ذمار، ومن

الغرب بأجزاء من محافظتي ذمار والحديدة، ومن الجنواب بأجزاء من محافظتي الضالع وتعز، ومن الشرق بأجزاء من

اراضي محافظات ذمار والبيضاء والضالع، ويطلق عليها عاصمة اليمن السياحية لأنها من أجمل المدن اليمنية واكثرها

اخضراراً ومناظر خلابة، وتمتلك إرثاً حضارياً ضارباً جذوره في اعماق التاريخ اليمني، ويسميها اليمنيون باللواء الاخضر،

ويشكل سكانها ما نسبته 10.8٪ من سكان الجمهورية.. حيث يبلغ عددهم -استناداً إلى إحصائيات عام 2004م-

مليونين و 131 الفاً و 861 نسمة.. اما مساحتها فتقدر بحوإلى 5552كم2 تتوزع في عشرين مديرية، وتعتبر مديرية

القفر من أكبر مديرياتها، وتعد الزراعة النشاط الرئيسي لسكان المحافظة.. حيث تشكل محاصيلها الزراعية ما نسبته

5.6٪ من اجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية اليمنية.. كما تمتلك المحافظة معالم تاريخية ابرزها مدينة «ظفار»

عاصمة الحميريين و«جبلة» عاصمة الدولة الصليحية، وتتواصل الاكتشافات الأثرية فيها عاماً بعد عام مما يؤهلها ان

تكون منافساً فاعلاً بتراثها وآثارها لمحافظة مارب. إضافة إلى ذلك فالمحافظة تمتلك الكثير من الثروات المعدنية كالمواد

المستخدمة في صناعة الاسمنت والطوب الحراري ومعدن (الزبولايت) المستخدم في صناعة المنظفات والبازلت

المستخدم في صناعة حجر البناء، وكذا المعدن المستخدم في صناعة احجار الزينة.. وتتميز محافظة إب بتضاريسها

الوعرة باعتبارها مرتفعات جبلية تتخللها وديان عميقة واسعة في امتدادها.. ضيقة في ممراتها حادة وطويلة التي

أغلبها تصب في سهل تهامة غرباً.. أما وديانها الواقعة شرقاً فتصب في خليج عدن، وتتكون تضاريسها بين سهول

وأودية ومرتفعات جبلية.. ومن أشهر وديانها وادي ميتم وأودية جبال بعدان، وصهبان والسبرة ووادي عنة، ووادي زبيد

ووادي بنا ووادي الدور الذي تغنى به الشعراء وورد ذكره في كتب التاريخ وهو يمر جنوب مدينة العدين، ويعتبر من

أجمل الأودية.. اما أشهر جبالها جبال يريم، وجبل بني مسلم الذي يرتفع عن سطح البحر بحوإلى 3000متر غرب

مدينة يريم.. ثم جبال ظفار الذي كان مقر الدولة الحميرية.. ثم جبال شخب عمار وكحلان وجبل المنار وجبل بعدان،

ويوجد فيه الكثير من الحصون الشهيرة كحصن «حبّ»، وجبل حبيش ومشورة التي كانت معقل الصليحيين وبها توجد آثار

قديمة، وجبل الخضراء الذي يطل على السياني من الشرق، وجبل صهبان.. ثم جبال العود التي تقع شرق بعدان..

فجبال صباح التي تقع شرق جبل العود. اما المرتفعات الجنوبية للمحافظة فتشمل جبال العدين واشهرها جبال بني

عوض وبني مليك.. ثم جبال بلد الشهاري ومذيخرة وحمير والاشعوب، وجبل فرعد وهي سلسلة من جبال التعكر

والعنسيين، وتشكل عموداً يفصل بين وادي نخلة ووادي عنّة. ومجمل القول: فإن مناخ عاصمة اليمن السياحية بشكل

عام معتدل طوال العام، وأمطارها غزيرة مصحوبة بالبرودة.. حيث يبلغ المعدل السنوي لتساقط الأمطار أكثر من 1000

مم على المرتفعات الجبلية الغربية والجنوبية للمحافظة عند ارتفاع 1500متر عن سطح البحر، ولذلك محافظة إب

اشتهرت بالزراعة.والحرب معالم تاريخية وتتميز محافظة إب بمعالمها الأثرية والتاريخية حيث جرى في هذه المحافظة

أقامة عدة دول عبر التاريخ القديم أهمها الدولة الحميرية التي أسسها الملك الحميري ذي ريدان عام 115 قبل الميلاد

بمنطقة ظفار يحصب ووادي بنا واختيرت مدينة ظفار على سفح جبل ريدان 30كلم جنوب مدينة يريم عاصمة لهذه

الدولة التي استمرت 640 عاماً، والتي منها زحف الحميريون شمالاً ليضموا اليهم الدولة السبئية واقاموا دولة جديدة

اسموها دولة «سبأ وذوريدان» وعاصمتها ظفار قاع الحقل التي شيدوا فيها السدود الكثيرة،


وقد وصفها الشاعر بقوله: وفي البقعة الخضراء من أرض يحصب







ثمانون سداً تقذف الماء سائلاً







وأهم معالم الدولة الحميرية قصر ريدان ظفار، سور وأبواب مدينة يريم، وحصن المرايم، وقلعة البيني، وقلعة باب

المناخ، وقلعة عمامة البنيان، وحصن ظفار بالقفر وغيرها. جبلة معلم حضاري كما شهد تاريخ هذه المحافظة قيام

الدولة الصليحية على يد الملك علي بن محمد الصليحي، وكانت عاصمتها صنعاء، وبعد وفاته تولى السلطة ابنه المكرم

بن محمد علي الصليحي، وخلال حكمه ظهرت زوجته اروى بنت أحمد الصليحي تشاركه الحكم.. لتتولى الحكم بعد

وفاة زوجها، واختارت مدينة جبلة التاريخية عاصمة للدولة، وحققت خلال حكمها -الذي استمر خمسين عاماً- نجاحات

كبيرة واشتهرت بحكمها العادل وثبات مواقفها، ومن أهم معالم الدولة الصليحية جامع الملكة اروى وضريح الملكة

وحصن تعكر، ومن أهم انجازات الملكة اروى انها قامت ببناء العديد من المآثر الإسلامية والإنسانية التي ما زالت آثارها

قائمة حتى اليوم، ومنها بناء الجزء الشرقي من الجامع الكبير بصنعاء.. كما اوصلت مياه الشرب النقية إلى منازل جبلة

عبر ساقية طويلة تمتد من أعلى الجبال المطلة على المدينة، وكان يطلق عليها قديماً «مدينة النهرين» لأنها تقع وسط

نهرين يجريان طوال العام.. كما اوقفت الكثير من الاراضي الزراعية للمواشي وبناء المرافق الخدمية. وفي هذه

المحافظة التي تحتضن هذا العام اعياد الوحدة المباركة ظهرت أيضاً الدولة الإسماعيلية اواخر القرن الثالث الهجري

واستمرت إلى القرن الخامس الهجري، وكانت مدينة مذيخرة في مديرية العدين عاصمة للدولة التي امتدت من عدن

إلى صنعاء.






المدينة القديمة




وتعتبر مدينة إب القديمة من المدن التاريخية الإسلامية التي يعود تاريخها إلى الامير عبد الله بن قحطان عام 380ه. >

ويقول الدكتور محمد عبد الملك العزي أحد أبناء مدينة اب القديمة المعاصرين: مدينة إب ذات تاريخ حضاري عريق،

وسميت بهذا الاسم نسبة لشهر «آب» اغسطس لكثرة هطول الأمطار وسحر جمال الطبيعة فيها تحول لفظاً

إلى «إب»، وكانت قديماً تسمى «الثجة» نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة والمتواصلة عليها.. ومدينة إب القديمة يرجع

تاريخها إلى عهد الدولة الحميرية، وقد كانت عبارة عن قرية صغيرة لها سور، وتوجد فيها معالم اثرية مثل قصر البيضاء

الحميري.. ثم ازدادت شهرة بعد القرن الرابع الهجري، وتشير كتب التاريخ الإسلامي إلى ان الامير عبد الله بن قحطان

الحوالي هاجمها سنة 380ه، وقد ترك فيها الصليحيون كثيراً من آثارها التي تعود إلى أزمنة قديمة. وتقع مدينة إب على

السفح الغربي لجبل بعدان على ربوة مرتفعة مربعة الشكل وصفها المستشرقون بأنها فيروزة بيضاء على بساط

اخضر، وتعلو على سطح البحر ب2000 متر.. تحيطها من الغرب مديرية العدين، ومن الجنوب مديرية ذي السفال، ومن

الشرق مديرية النادرة، ومن الشمال مديرية يريم.. مكونة من لوحة بديعة تجمع بين الربيع في نظارة سندسها الدائم

وبين روعة الفن المعماري الذي يجسد ابداع الإنسان اليمني واتقانه على لوحة الطبيعة الساحرة،


وقد وصفها أحد الشعراء بقوله: إب يا مشعل من الاضواء


ومشيد للفن والشعراء



هذه إب في الربيع تجلت


صورة للطبيعة الحسناء

لك في عالم الجمال نصيب



وافر بعروسه الخضراء



نعم هذه هي إب درة المدن ونفحة التاريخ تتميز بمرتفعاتها ومنخفضاتها ومدرجاتها وسهولها وبسحر طبيعتها وجمالها

ونقائها واعتدال مناخها، وانتشار خضرتها من اشجار وورود وازهار واعشاب يتلألأ الطل على خصلاتها في لوحة ابداعية

رسمتها يد الخالق الذي أودع فيها الحضارة والزراعة بشكل متناغم ورائع يجسد في مجمله بساطاً مخملياً ناعماً

يقصده عشاق الطبيعة من كل بقاع العالم. معالم سياحية ويوجد في ميدنة إب القديمة معالم اثرية كثيرة كالدكاكين

الصغيرة، ومحلات المشغولات اليدوية والفضية وبقايا الحلي وغيرها -مشيراً بيده- إلى ان هناك سوقاً يقع وسط

المدينة ويزوره الكثير من السياح العرب والاجانب الذين يقومون بشراء التحف والهدايا والمشغولات القديمة.. وهناك

كانت سواقي المياه العذبة التي أيضاً كانت تأتي من خلال سواقي مشيدة بالحجارة والقضاض من الجبال والوديان على

مسافات مرتفعة لتصل إلى سكان المدينة لتغذيتهم بمياه الشرب النقية، ولكن تم تخريبها -واشار الدكتور محمد بيده-

وهذه البيوت المتميزة بفنها المعماري هي للمرحوم السياغي، وتلك المدرسة بجوارها.. متحدثاً باسهاب عن المعالم

السياحية الجذابة بالمدينة. الجامع الكبير تم تشييد وبناء الجامع الكبير بالمدينة في العقد الثاني من القرن الأول

للهجرة، ويقال انه من أقدم المساجد في اليمن، وهو من الجوامع التي يتميز بجمال تصميمه من حيث الشكل والسعة

والحجم. وقد سمي بالجامع العمري نسبة إلى مؤسسه الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ولأهمية هذا الصرح

كمسجد فقد ناله كثير من العناية، والرعاية حيث تعاقبت عليه خلال العصور الإسلامية الاضافات والتجديدات واعمال

الترميمات وكانت أكبر توسعة حصلت للجامع تلك التي قام بها وزير الدولة الزيادية الحسين بن سلامة. بالإضافة إلى

التجديدات الأخرى التي تمت في عهد السلطان عامر بن عبد الوهاب - عصر الدولة الطاهرية عام 894 - 923، وفي

عام 996ه وتحديداً آخر ايام الحكم الأول للعثمانيين قام حسن باشا باعمال تجديد أخرى، وما يثير الاعجاب ان تخطيط

الجامع الكبير في إب يشبه مسجد الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- فهو عبارة عن تحفة فنية معمارية رائعة.

فالصحن التابع للجامع تحيط به أروقة اعمقها رواق القبلة الذي يتكون من مقدمة الجامع تغطيه قباب بديعة إلى جانب

الدعائم التي تنفرد بوجود بلاطة عمودية على جدار القبلة.. حاجز قاطع للجامع.. كما أن الجامع الذي بني على ربوة

مرتفعة وسط المدينة القديمة يتميز بمداخله الثلاثة والمآذن التي تقع في الناحية الجنوبية الشرقية التي تلفت الانتباه

فهي على شكل بدن مثمن تنتهي بشرفة يتوجها من الأعلى طاقة مقببة، والتي يعود تاريخ بنائها إلى عصر الدولة

الرسولية عام 685ه والتي ما زالت تنفح برائحة الماضي الفائت والطراز المعماري الأخاذ. تراث إبداعي ومما يدل على

ان مدينة إب ذات تاريخ عريق المدرسة الجلالية العليا التي تتميز بموقعها الفريد الذي اضفى عليها منظراً خاصاً وقد

شيدها الشيخ جلال الدين محمد بن ابي بكر السيري في بداية القرن التاسع الهجري لتكون مركزاً لتدريس الفقه

والعلوم الإسلامية الأخرى. وفي المدرسة توجد مئذنة تعد من أجمل المآذن اليمنية التي تتكون من قاعدة مربعة

يعلوها مضلع مطرز بزخارف هندسية بديعة مصنوعة من الآجر والجص القوي الذي كانت تشتهر به محافظة إب حينذاك

ويتوج المئذنة من الأعلى قبة مضلعة شامخة شموخ التاريخ وجميلة التصميم المعماري الاصيل. وتعتبر المدرسة

الجلالية العليا اليوم من أفضل أماكن الجذب للوفود السياحية الذين يرتادون المدينة لما تمتلكه من ابداع في التصميم

والإنشاء المعماري وبحكم موقعها في منتصف المدينة القديمة. مدرسة المشنة تعد مدرسة المشنة التي أمر ببنائها

الامير جلال الدين النظاري منتصف القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي من المعالم الإسلامية.. التي يمكن

زيارتها ومشاهدة ما تبقى من معالمها التي تشتمل على صحن مكشوف وايون للدرس كذا المحراب الذي يتألف من

حنية تؤطرها اشرطة كتابية. بالإضافة إلى بيت الصلاة الذي يقع إلى الشمال من صحن المدرسة وهو مربع الشكل فتح

في جداره الجنوبي مدخل مستطيل الشكل عليه عقد مدبب، أما مدخل المدرسة فيفضي إلى ساحة فسيحة مربعة

الشكل التي تحتوي على بلاطتين بواسطة بائكة في الاعمدة، ويوجد عمودان مضلعان يعلوهما تيجان ناقوسية

الشكل، التي تقوم بحمل السقف الذي هو عبارة عن مصندقات خشبية والتي تعتبر من أجمل التحف المزخرفة. سور

أبوار المدينة وهي من ابرز المعالم الأثرية والسياحية الرئيسية الشاهدة على حضارة هذه المدينة التي كانت تحميها

من الهجمات العسكرية التي كانت تهدد أمن سكان المدينة، ويعتبر سور إب القديمة من الأماكن الذي شيد حول

مبانيها وكان له خمسة مداخل وأبواب وهي: الباب الكبير، وباب الراكزة، وباب النصر، وباب سنبل، والباب الجديد. مومن

أشهر مديريات محافظة اب مديرية بعدان وفيها جبل المنار الشاهق الذي يعتبر ثاني جبل من حيث الارتفاع باليمن وفيه

حصن المنار الشهير وسد عتار الذي يروي وداي هوي وثاولة ومدين وغيرها.






إحدى المحافظات اليمنية التي تملك تاريخاً أصيلاً وحضارة عريقة وتتميز بموقعها الجغرافي الهام.



مدينة اب خلف الجبال الخضراء


تقع محافظة إبّ جنوب العاصمة صنعاء


على بعد حوالي ( 193 كيلومتراً ) ، على الخط الرئيسي صنعاء - تعز








مدخل المدينة الشمالي








منظر من اعلى جبل ربى في الطريق الشمالي للمدينة


ويعد سبب تسمية اب بهذا الاسم نسبة لشهر " اب " الي تسقط فيه الامطار بغزارة علي المدينة


ثم تحول بعد ذلم الي اسم اب كما ذكره ياقو الحمداوي في كتابه " معجم البلدان "









منتزة في قمة أحد جبال إب


محافظة إب لواء الطبيعة الساحرة والآثار الرائعة







المدينة من الجهة الجنوبية


تتمتع محافظة إبّ بمناخ معتدل طوال العام ، وأمطارها غزيرة مصحوبة بالبرودة







تزدهر زراعة المدرجات الجبلية بإرتفاع معدل الأمطار

تضاريس أراضي محافظة إبّ وعرة جداً

فهي عبارة عن مرتفعات جبلية تتخللها وديان عميقة تجرى في ممرات ضيقة لها انحدارات حادة وطويلة

وأغلب هذه الوديان تصب في سهل تهامة غرباً ، أمَّا الوديان التي تقع شرق محافظة إبّ فأنها تصب في خليج عدن.








زراعة الذرة في المدرجات الجبلية


وتشكل إب عاصمة اليمن السياحية , خصوصاً في فصل الصيف والإجازة الصيفية ,

حيث تتمتع إب في هذه الفترة بجوها المعتدل و الأقرب إلى البرودة

و أمطارها الغزية و شلالاتها المتدفقة
.









تصميم الأبنية السكنية








هضبة مخصصة للشقق المفروشة








الطريق الجبلي إلى بعدان







الطريق بين الجبال







شلالات منتشرة في إب









مدرجات زراعية تناطح السحاب







قرية زراعية على قمة جبل بعدان








جبال دائمة الخضرة









منظر للمدينة من أعلى جبل مجاور








الطريق إلى جبل بعدان









جبل بعدان







أمطار غزيرة في فصل الصيف







وادي بنا








اترككم مع بعض الصور لمدينة " اب " للاستمتاع بتلك المدينة الجميلة























































قصر الملكة أروى

يقال بأن ذلك القصر المتهدم جزئياً في الوقت الحالي كان يتضمن 365 حجرة

لكل منها نافذة خاصة ، ويقال بأن الملكة أروى كانت تبيت كل ليلة في غرفة


من غرف ذلك القصر بحيث أن الشمس تميل بمقدار درجة واحدة كل يوم فتشرق

على الغرفة التي تقيم بها تلك الملكة بشكل كامل









وادي الجنات











والان : مع صور لفندق ديار ان في مدينة اب الجميلة































































































يتبع






مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان
مدينة حجة










التسمية







يعود تسميتها إلى "حجة بن أسلم بن علي بن زيد بن جشم بن حاشد"، وقول أخر بأنها بطن من بطون

" حجور بن أسلم وكل بلاد حجة من حجور "















الموقع






تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد حوالي (127 كم).













السكان








يبلغ عدد سكان محافظة حجة حسب نتائج التعداد السكاني لـعام 1994م (1.222.662) نسمة.













المناخ







يسود المناطق الجبلية في محافظة حجة المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً، أمَّا مناطق السهول الساحلية

يسودها المناخ المداري الحار والرطب صيفاً والمعتدل شتاءاً.













التضاريس







تتوزع تضاريس محافظة حجة بين سلاسل المرتفعات الجبلية مثل سلسلة جبال الشرفين وحجور وسلسلة

جبال كحلان وسلسلة جبال وشحة وكشر وغيرها، وبين سهول ساحلية واسعة في بني قيس المطلة على

الطور حيث مسيل وادي لاعة ومنطقة عبس السهلية التي تمتد إلى البحر بمسافة (50 كم) وإلى الشرق منها

توجد سلسلة من الهضاب تتصل بهضاب حجور، بالإضافة إلى المناطق السهلية في ميدي وحرض وعبس.














السياحة في محافظة حجة







تضم مدينة حجة العديد من المواقع السياحية والتاريخية الجديرة بالزيارة أهمها قلعة القاهرة التاريخية في مدينة

حجة، تأتي بعد ذلك مديرية المحابشة المشهورة بجمالها الطبيعي الخلاب. كما تضم حجة مناظر طبيعية في

وادي شرس الجميلة وشلالات وادي " عين علي" القريبة من المدينة، ويمكن إيجاز المقومات السياحية في

منطقة المرتفعات الجبلية لمحافظة حجة بعدد من الحصون والقلاع التاريخية المطلة على مناظر طبيعية خلابة

للمدرجات الزراعية والقرى الجميلة المتناثرة من حولها بالإضافة إلى الوديان الخضراء التي تتضمن مزروعاتها

أشجار البن اليمني المشهور عالمياً، كما يوجد فيها عدد من المساجد الأثرية المنتشرة في مديريات المحافظة

والتي تمتاز بزخرفتها الفنية الرائعة ؛ فهي آية في الجمال والإبداع إلا أن عدم توفر الطرق شكل عائق أمام من

يرغب في زيارة تلك المعالم الأثرية.













المياه الطبيعية الحارة والحمامات العلاجية :






توجد بمحافظة حجة عدد من مواقع المياه الطبيعية الحارة، يؤمها الناس للاستحمام بمياهها التي تحتوي على

عناصر معدنية وكبريتية للاستشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وغيرها.
















الصناعات الحرفية






تشتهر محافظة حجة بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية، ومن أهم تلك الصناعات، الكوافي الخيزران،

الأواني الحجرية، الأواني الفخارية والصناعات الخزفية والحياكة، ويعمل في الصناعات الحرفية والمشغولات

اليدوية العديد من سكان المحافظة، وتختلف منتجات الصناعة الحرفية بأختلاف المنطقة سوءاً كانت جبلية أو

سهلية، كما تتميز كل منطقة عن غيرها بصناعة حرفية معينة مثل :

- منطقة وشحة تنفرد بصناعة الأواني الحجرية بأنواعها المختلفة.

- منطقة أسلم تنفرد بصناعة الكوافي الخيزران، وهي صناعة دقيقة بحاجة إلى عناية فائقة وتستمر صناعة

الكوفية الواحدة حوالي شهراً كاملاً
- منطقة مستباء تنفرد بصناعة الأواني الفخارية.

وهكذا كل منطقة تتميز بحرفة معينة، وتتوارث فيها صناعة الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل.
















الأسواق الشعبية






توجد العديد من الأسواق الشعبية في محافظة حجة موزعة بين مناطق المرتفعات الجبلية ومناطق السهل

الساحلي تعرض فيها منتجات الصناعة الوطنية والأجنبية والمنتجات الزراعية والمصنوعات الحرفية والمشغولات

اليدوية




وأهم الأسواق في المحافظة هي :






‏1- سوق عاهم وهو أكبر واهم اسواق حجة ومن أكبر الاسواق في اليمن ويقاميوم الاثنين من كل اسبوع ويشتهر بتجارة الأسلحة بمختلف أنواعها والعملات

2- سوق وادي شرس يقام يوم الأحد من كل أسبوع. 3

- سوق مديرية كحلان عفار ويقام يوم الأثنين من كل اسبوع وكذلك سوق يومالجمعة ويكون ملتقى لاكثر من مديرية سوءا في محافظة حجة أو بعض مديرياتمحافظة عمران القريبة من المديرية (كمديرية السود والاشمور )

4- سوق مديرية مبين يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع.

5- سوق مديرية حرض يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

6- سوق مديرية الطور يقام يوم الجمعة من كل أسبوع.

7- سوق شرفة في مديرية كعيدنة يقام يوم السبت من كل أسبوع.

8- وفي مديرية عبس يوجد سوقين أسبوعيين هما :

- سوق الأربعاء يقام يوم الأربعاء من أسبوع.

- سوق الخميس يقام يوم الخميس من كل أسبوع.


9- وفي مديرية بكيل المير يوجد سوق شعبي أسبوعي يقام يوم الأحد من كل أسبوع.


10- سوق شمر الشهير في مديرية قفل شمر وهو سوق يومي ويومه الإسبوعي الثلاثاءإضافةً إلى سوقي

الإثنين(بني جل)والأحد(المخلاف) في قفل شمر















مديريات المحافظة









التقسيم الإداري :



تتكون محافظة حجة من إثنين وثلاثين مديرية منها مدينة حجة ـ المركز الإدارية للمحافظة ـ وتتبعها المديريات التالية:-

المحابشة لؤلؤة الشرفين، - بني العوام - كحلان الشرف - ميدي - حرض - بكيل المير - مستباء - خيران -

عبس - صوير - كشر - وشحة - الجميمة - ظليمة - المدان - خيران المحرق - أفلح الشام - أفلح اليمن - قفل

شمر(جوهرة الشرفين) - أسلم - المغربة - المفتاح - مبين - شرس - كحلان عفار - وضرة - كعيدنة - الشاهل -

نجرة - الشغادرة - الطور]]














مديرية كحلان الشرف:













الموقع :








تقع مديرية كحلان الشرف وسط المحافظة إلى الشرق وتبعد عن مركزالمحافظة بحوالي (202) كم، يحدها من الشمال مديرية الجميمة وكشر ومنالجنوب مديرية المفتاح ومن الشرق مديرية الجميمة ومن الغرب مديرية أفلحالشام وأفلح اليمن.















المساحة :





تبلغ مساحة المديرية حوالي (64) كم2. عدد السكان : يبلغ عدد سكان المديرية (44760) نسمة. التضاريس















والمناخ :





منطقة جبلية مرتفعة ذات مناخ معتدل ممطر صيفا بارد شتاء وتشتهر بزراعة البن وبعض المحاصيل الذرة

وغيرها، وتعاني من زحف شجرة القات على الاراضي الزراعية.





المواقع الأثرية بمديرية كحلان الشرف:-








1.حصن كحلان الشرف

2.قبة مدوم

3. كهف السن (بني العميسي)

4.قبة بيت الكور

5.جميمة بني العزيب













مديرية المحابشة:-







يُطلق عليها لؤلؤة الشرفين، هي عاصمة قضاء الشرفين، من أجمل مدن اليمن على الإطلاق،، وهي عبارة عن

سلسلة جبلية متواصلة مثيرة للدهشة لما تحويه من مناظر طبيعية خلابة مطلة على أودية كثيفة بالمحاصيل

الزراعية وأشجار البن بالإضافة إلى القرى الجبلية المتناثرة في قمم الجبال وعلى الهضاب القريبة مـن الأودية

التي تعلوها المدرجات الزراعية التي تعكس إرادة وتصميم الإنسان اليمني منذ القدم على تكييف معطيات

الطبيعة لتلبية حاجاته الاقتصادية حفاظاً على جوهر استمرارية الحياة البشرية جيلاً بعد جيل، كما تنتشر في

مديرية المحابشة عدد من المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة التي صارت مهدمة ولكنها توحي باستقرار الإنسان

فيها منذ مراحل مبكرة في التاريخ اليمني القديم. وتشتهر مديرية المحابشة بمدارسها العلمية قديماً وبزراعة

البن الذي تحولت مدرجاته لزراعة القات "الشامي" الذي يعتبر من أشهر أنواع القات ويصدر إلى السعودية

ومحافظات أخرى يمنية عبر سوق "المخضيرة" الذي يعتبر أكبر أسواق القات في اليمن.














مديرية مبين:







مديرية الجمال وحاضرة حجة الأسطورية

قديماً وإلى عهد قريب عرفت مبين «البن« وذاك المنتوج الزراعي الذي فاقت شهرته أصقاع الأرض واليوم تعرف

مبين بجمال تكوينها الطبيعي وخضرة مروجها ومدرجاتها ووديانها كفاتنة تأسرالقلوب وتسحر الألباب.. أطلالها

القديمة تحكي أساطير بنائها، وقلاعها تتحدث بعظمة ماضيها، وتراثها يجذر أصالة أبنائها.. بها التاريخ بكل وقائعه،

وفيها الجغرافيا بجميع مكوناتها، وتحتضن الفن برقيه وأصالته.













جغرافية المكان:-







مبين هي إحدى وأشهر مديريات محافظة حجة وأقربها إلى عاصمة المحافظة بل إنها تقع شمالها وتتصل بها عبر

طريق اسفلتي يربط بين مبين ومدينة حجة، ويحيط بها مجرى مائي وادي مور وروافده من الشرق إلى الغرب

ويفصلها عن المديريات المجاورة، ويزيد سكانها عن (60.000) ألف نسمة يتوزعون على سبع عزل هي :

(مبين، الجبر، الظفير، المراحبة، بني عكاب، بني الشومي، الأربعة) وتتبع كل عزلة عدد من القرى والتجمعات

السكانية الكبيرة، وترتفع مبين عن سطح البحر بحوالي (2000) متر فيما تتنوع تضاريسها من الجبال العالية إلى

السهول المستوية وحتى الوديان المنخفضة إذ حباها الله بتربة خصبة مماجعل من تنوع محاصيلها الزراعية ميزة

معروفة عن المديرية. آثار وخراب > لمحة تاريخية : توجد في أرجاء مختلفة من مناطق المديرية آثار وخرائب

(أطلال) تمثل شواهد تاريخية تدل على استيطان الإنسان لهذه المناطق في مراحل تاريخية مختلفة، إذ توجد

عدد من الكهوف والمغارات في مناطق شمسان ــ الظفير ــ الذنوب وغيرها ويبدو أن تلك الكهوف لها أحداث

تاريخية تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث أما الأطلال وإن كان قد طمس على معظمها وبنيت على أنقاضها

مبان حديثة، إلا أنه يوجد بعض منها ماثلاً في عدد من المناطق.













سد بازل:-







ففي الذنوب توجد تلك الأطلال: وهي عبارة عن آثار لقصور ومبان سكنية وسد مائي هو الأكبر في المديرية

ويطلق عليه اسم (بازل) ولايزال يؤدي دوره حتى اليوم، ومدينة مبين ترتكز على أنقاض مدينة قديمة لم يتبق

منها سوى أجزاء من السور وبعض مبان للحراسة والطرق المرصوفة بالحجارة ومنها مدينة الظفير. ولاتكاد تخلو

منطقة من وجود سد أو حاجز مائي تم بناؤه في عصور قديمة مثل بركة الحسينية وسد الحسيني إضافة إلى

كل ذلك توجد عدد من المساجد التي بنيت في العصر الإسلامي مثل جامع (نزار) والمهدي ومساجد لا تزال

قبابها شامخة حتى اليوم. والشيء الملفت للنظر في تلك القباب هونمطها المعماري البديع، إذ روعي في

بنائها العقود المحكمة والزخارف المتقنة والنقوش وكلها تجسد مستوى الإبداع الفني اليمني والرقي الحضاري

الذي وصل إليه الأجداد في تلك الحقب التاريخية ومن أمثلة ذلك قبة الوشلي في الذنوب وقبة الحمزة بمبين

وضريح الإمام المهدي في الظفير. سمات طبيعية > وإلى جانب ذلك توجد عدد من الخصائص والسمات

الطبيعية التي تجعل من المديرية منطقة ذات شأن عظيم فيما يخص الجانب السياحي مستقبلاً ولقد ضاعف

من أهميتها ارتباط المديرية بمحيطها الداخلي والخارجي بالطرق الاسفلتية التي سهلت التنقل والمواصلات،

وكذا توفر بعض المشاريع الخدمية كالكهرباء والمياه والاتصالات الحديثة.. الخ.









شموخ الناصرة:-








الناصرة : دلالات تاريخية وسمات سياحية مرتفع الناصرة واحد من أهم معالم المديرية التاريخية والسياسية فهو

مرتفع ويبدو أنه كان قلعة حصينة ويدل على ذلك الاجزاء الباقية من السور والمباني القائمة على طرفها

الشرقي، وهي قمة جبلية واسعة تقع على جبل كوكبان الذي سميت باسمه، حيث تطل من جهتيها الغربية

والجنوبية على سفح شديد الانحدار تتخلله ضفاف ومروج دائمة الخضرة، ومن هذا المرتفع الجميل يظهر مركز

المديرية وبقية العزل والقرى بجميع تناقضاتها الرائعة التي تمثل لوحة فنية بالغة الجمال والإبداع وتعكس ألوانها

جمال طبيعتها الساحرة حيث تبدو المدرجات والجبال المتموجة والحقول السهلية الواسعة والوديان المتعرجة

وإلى هذا المرتفع تتوافد أفواج السياح الأجانب في المكان من ثم للطيران بواسطة المظلات الشراعية

والتحليق في سماء المديرية والتمتع بهوائها العليل. مدينة الظفير التاريخية


- أما إلى الشرق من مركز المديرية فتقع مدينة الظفير على قمة جبل الظفير الذي يرجع تاريخها إلى مراحل

تاريخية قديمة لا تزال فيها اطلال قصور ومبان قديمة يحيط بها سور مدعم بنوب «مباني للحراسة» وبوابة لا تزال

أجزاؤها قائمة حتى اليوم وتوجد بداخلها عدد كبير من الصهاريج والسدود مختلفة الأحجام معظمها حفرت في الصخور.


- غير أن شهرة هذه المدينة يرجع إلى القرن الثامن الهجري حينما استقر فيها الإمام المهدي أحمد بن يحيى

المرتضى فور خروجه من معتقله بذمار حيث ألف «البحر الزخار» وكذا مخطوطاته اللغوية والادبية التي لايزال

بعضها محفوظاً بمكتبة مسجده الذي بناه، ولا تزال المدرسة العلمية قائمة بجوار هذا المسجد حيث ضلت تؤدي

دورها إلى عهد قريب ولايزال ضريح الإمام المهدي وابنه شرف الدين قائمة حتى اليوم.














إتقان علمي وإبداع فني














- المدرجات الزراعية:-



الزائر لمدينة مبين يستهويه منظر مدرجاتها الزراعية التي تزدان بها جبال المديرية وتزيدها تألقاً وروعة والمتأمل

في طرق بناء هذه المدرجات يجدها ترتكز على أسس علمية وفنية في منتهى الروعة والإبداع فهي بتصاميمها

الهندسية ضلت صامدة في وجه أعتى الظروف الطبيعية تؤدي أدوارها الزراعية حتى يومنا هذا.


- أما جانبها الفني فيتمثل بتلك التموجات التي جعلت من الجبال مروجاً خضراء تأسر القلوب وتمتع الناظر،

والأروع من كل ذلك أنها زودت بنظم ري وتصريف مائي يشهد للأجداد بنبوغ مستوياتهم العلمية والحضارية،

فهناك قنوات ري تتجمع إليها مياه الأمطار المتدفقة من قمم الجبال فتنساب المياه عبر القنوات إلى المدرجات

لري المزروعات خصوصاً أشجار البن مما يسد حاجتها من المياه ويتم تصريف الباقي عبر نظام داخلي بقنوات

بنيت في أعماق المدرجات فتنصرف بها المياه دون الإخلال بالمدرجات وبهذا النظام توسعت زراعة البن في

جميع وديان ومنخفضات المديرية ولايزال بعضها حتى اليوم وتحتاج تلك المدرجات إلى جهود للحفاظ عليها من

الإنجراف.













مبين وطموحها المستقبلي


- وختاماً يمكن القول بأن مديرية مبين تُعد متحفاً كبيراً يحتوي على العديد من المعالم الأثرية والمناطق

السياحية ناهيك عن موروثها الشعبي في مجال الفنون والتراث.

فمن البالة والمغرد والهيدة والبرع عبّر الإنسان عن نشاطه وفرحه ومن الكلاسيكية والرومانسية نظم شعره

ليوصف طبيعة أرضه وطبيعة حياته. لذلك فإن الاهتمام بالجانب الاقتصادي وخاصة الزراعة والسياحة ووجود البنى

التحتية وايقاف من يقومون بعملية الهدم للآثار وكذا الاهتمام بترميم ما بقي منها وتوثيق الموروث الشعبي

حتى لا يندثر هو أمل الإنسان في مديرية مبين.








اترككم مع بعض الصور لمدينة حجة



























































































































يتبع



مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان



-|»«|-

ماشاء الله موضوع رآئــع ومتكامل عن اليـمن
الله يعطيكـ العآفيــــة خيووو
ومشكوور على الـمجهــوود الـمميز
تستاهل التقييم + مكافأة على تعبك :)
وبإنتظـــآر تكملة الموضوع
وبإنتظـآر جديدك بالقسم
^_^
> دُمــت كمــآ تُـحــب <
× تحيــآتي إلكـ ×


-|»«|-




مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان
مدينة " ابين "







أبين محافظة يمنية تقع في الجنوب وتبعد عن عدن 160 كيلومترًا إلى الشرق. يبلغ عدد سكانها قرابة نصف مليون

نسمة. عاصمتها زنجبار.

خضعت هذه المحافظة لحكم الاستعمار البريطاني كغيرها من المحافظات الجنوبية. ومن أشهر مديرياتها زنجبار وجعار.

وتشتهر هذه المحافظة بالزراعة حيث يوجد فيها آلاف الهكتارات المزروعة بأنواع الفاكهه والنخيل كما تشتهر بثروتها

الحيوانية











موقع المحافظة






تقع محافظة أبين على الشريط الساحلي لبحر العرب الذي يمتد إلى أكثر من (300) كيلو متراً وتبعد عن العاصمة

مسافة (427) كيلو متراً وتتصل المحافظة بمحافظتي شبوة والبيضاء من الشمال، البحر العربي من الجنوب، محافظة

شبوة من الشرق ومحافظتي لحج وعدن من الغرب.










المساحة






تبلغ مساحة محافظة أبين حوالي (16943 كم2) تتوزع في عشر مديريات وتعتبر مديرية خنفر أكبر المديريات مساحة

(4398كم2) وأصغر المديريات مديرية رصد وتبلع مساحتها (198 كم2).












السكان







يبلغ عدد سكان محافظة ابين وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (433,819) نسمه

وينمو السكان سنويا بمعدل(2.47%).












مديريات المحافظة







مديريات ابين الـ11 هي:





أحور، المحفد، جيشان، خنفر، الوضيع، زنجبار، رصد، موديه، لودر ،سباح، سرار.

وابين هي نسبة إلى ابين بن ذي يقدم ابن حمير ابن سبأ - وكانت سوق قبائل مذحج _ قال عنها القاضي مسعود

اهلها اصح الناس مزاجاً واطيب النواحي تربة وماءاً وهواءاً وناسها فيهم الهمة ونفة النفوس

(صفة جزيرة العرب للهمداني).








وتتواجد في محافظة أبين 6 قبائل رئيسية :.






1 قبيلة ال فضل : وينتسبون إلى السلطان حيدرة بن الفضل بن أحمد بن حيدرة نسل وقيل أنهم من حمير. وآل فضل

هم : ال أحمد بن عبد الله وال ناصر بن عبد الله وال فضل بن عبد الله وال صالح بن عبد الله وال امهيثمي وال عوض

امحضار وال أحمد بن سالم وال عبد الله بن حيدرة وال يحى







2. قبائل عله ويتركز وجودهم في مناطق جيشان ودثينة والوضيع والسواد وامصرة وبعض المناطق المجاورة. وهم ذرية

الجحفل بن عوف بن النخع بن عله بن مذحج ومن قبائل عله : (العلهين والنخعين وال باليل والمياسر والحسني

والسعيدي وال فطحان والعرولي والحاتمي والعلوي(بني علي) واهل حيدرة امنصور)






3. قبيلة بني قاصد بن يافع : وهم بني قاصد بن يافع بن مالك بن قاول بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير.

ويتمركزون في مناطق سباح ورصد وسرار وكذالك في زنجبار. ومن قبائل بني قاصد :

(اليزيدي والكلدي والسعدي واليهري والناخبي)





4. قبائل العوذلي وهم ينتسبون إلى بنو عائذ الله - بطن من سعد العشيرة بن مذحج

وتتمركز قبائل ال عوذله في مناطق الكور ودمان ومكيراس والمناطق المجاورة لها ومن قبائل العوذلي

(اهل قاسم علي والشعوي والذييبي والدماني والمخايروالدهبلي والبركاني والقفعي والمنصوري والفدا والبجير

والوحيش والشهري والجعيملان والمرزوقي والعسيلي والضمج وال علي والسادة والمشايخ وقبائل واسرى تتبع

لقبائل العواذل)





5. قبيلة الكازمي : الكوازم منسوبة إلى قبيلة الأشموس من كنده أو عامريين وتتمركز

قبائل باكازم في المحفد واحور وبعض المناطق المجاوره ومن قبائل باكازم : (ال سعد والمنصور وال حتله وال جحرز وال

الدوله والمساعدة وكذالك السادة والمشايخ كـ ال باعزب وال بامرحول )







6. قبيلة المراقشة :


وينتسبون إلى رقوش بن أحمد من بنو الكلاع بن شراحيل بن حمير ويتمركزون في مناطق خنفر وزنجبار وخاصة جبالهم

التي تسمى جبال المراقشة. ومن قبائل المراقشة : (ال بالعيد وال حوتر وال محمر وال مجلد وال سند وال عباد وال

عمر وال سالم واهل علي وال امبشع)









أهم شخصيات المحافظة






السلطان ناصر بن عبد الله بن حسين الفضلي السلطان أحمد بن عبد الله بن حسين الفضلي الشيخ علي بن محمد

الحسيني العلهي رحمة الله شيخ مشايخ قبيلة(علة الكور ـ العلهين في منطقة جيشان) وخلفة نجله الشيخ عوض بن

علي بن بن محمد الحسيني حفظة الله

الشيخ سالم محمد محسن الكازمي شيخ العماسي حفظه الله

الشيـخ الـرآحـل الخضـر أحمد الحـآج الوليدي شيخ مشآيخ آل وليــد الشيخ طارق بن السلطان ناصر بن عبد الله

الفضلي شيخ مشايخ ال فضل والشيخ / صالح بن جعبل حسين العوذلي السلطان الثائر محمد بن عيدروس نبم

محسن العفيفي اليافعي، سلطان سلطنة يافع السفلى بني قاصد,, والشيخ حيدره عبيد الشامي السعدي الذي

هو كان شيخ قبيلة السعدي -رحمهالله وا الفقيدالعميد الركن / قاسم علي بدَحيل أحد قادة الجيش في الجنوب سابقاً

والفقيد العميد الركن / محمد أحمد مزاحم والفقيد المناضل العميد / عبد الله شليل والشهيد اللواء / الخضر العاقل

والشهيد/ العميد / الدرجاجي والشيخ المناضل / محمد صالح مهيم والاستاذ/ احمد محمد الهيال عضو مجلس النواب

السابق والشيخ المناضل/ عبدربه محمد بدَحيل والشيخ المناضل/ سالم سعيد البركاني واللواء المناضل / حسين

الجرادي والعميد المناضل / سالم علي البعلول والمناضل / محمد علي البعلول ورعاه. والشهيد المناضل العقيد/زيد

محمد أحمد الباخشي والشيخ المناضل/ صالح محمد الهيال

الفريق عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية وعلي ناصر محمد الرئيس السابق لجنوب اليمن وسالم ربيع علي

(سالمين) ومحمد علي هيثم ومحمد علي أحمد والشهيد عوض ناصر الجحما وأحمد عبد الله الحسني ومحمد ناصر

أحمد وزير الدفاع الحالي وعدنان الجفري محافظ عدن الحالي والدكتور / الخضرناصر لصور مدير الخدمات الصحية عدن

والدكتور / محمد سالم باعزب مدير عام مستشفى الوحده التعليمي بعدن والمهندس علي محمد مشرف نائب مدير

عام كهرباءعدن وأحمد محمد مشرف شيخ مشايخ اهل حسنة كافة ومحمد عبد الله البطاني وحسين عرب وزير

الداخلية السابق وعلي شيخ عمر المحافظ الأسبق والشهيد الخضر محمد الدنبوع والعميد / عيدروس حقيس

الاستاذ/ عباس العسل والاستاذ أحمد القنع والاستاذ حسين زيد بن يحيى والعميد عبد الله منصور الوليدي والعميد

فيصل رجب وا العقيد/ والعقيد/ علي قاسم عاطف المستشار وفتحي الجونةالصحفي لوزير الدفاع وا العميد / محمد

علي مهيم والعميد أحمد علي هادي واللواء محمد عمر ناذخ واللواء ناصر منصور هادي والشيخ ناصر أحمد بدَحيل

والعديد من ابطال هذه المحافظة التي كانت وما زالت حجر أساس الوحدة اليمنية ودرعها المتين.





















مدينة عمران






محافظة عمران إحدى محافظات اليمن.




تعد محافظة عمران إحدى المحافظات اليمنية التي تم استحداثها بعد الإعلان عن قيام دولة الوحدة، وتبعد عن

العاصمة بحدود (50) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (4.5%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم

إداريا إلى (20) مديرية، ومدينة عمران مركز المحافظة. وتعد الزراعة من أهم الأنشطة التي يمارسها سكان المحافظة،

إذ تنتج العديد من المحاصيل الزراعية، أهمها الحبوب والخضروات، فضلاً عن الاهتمام بالثروة الحيوانية، وأهم مصانع

المحافظة، مصنع أسمنت عمران. وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن كالاسكوريا والبرلايت المستخدم في صناعة

الأسمنت والعوازل الحرارية. وأهم المعالم السياحية والأثرية في المحافظة الجوامع الإسلامية، منطقة ظفار ذيبين

المشهورة بجامعها العتيق. وتضاريس المحافظة متنوعة وتتميز بمناخ معتدل في فصل الصيف وبارد في فصل الشتاء.










موقع المحافظة






تقع محافظة عمران شمال العاصمه صنعاء وتبعد عنها بمسافة حوالي (50 كم) تقريباً وتتصل المحافظة بمحافظة صعدة

من الشمال، محافظة صنعاء من الجنوب، محافظتي حجة المحويت من الغرب، محافظتي الجوف وصنعاء من الشرق.








المساحة







تبلغ مساحة المحافظة حوالي (7971) كم2 تتوزع علي (20) مديرية بصورة متباينة وتعتبر مديرية حرف سفيان أكبر

مديريات المحافظة تبلغ مساحتها (2782)كم2.كما تعد مديرية عمران أصغر المديريات من حيث المساحة (120)كم2









السكان







يبلغ عدد سكان محافظة عمران وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (877.786) نسمه

وينمو السكان سنويا بمعدل(1.82%).











التضاريس




ينقسم سطح المحافظة إلى نوعين من التضاريس هما :


المرتفعات الغربية:






تتكون في المديريات الغربية مثل السوده ومسور والمديريات الواقعة في الشمال والغرب ابتداء من مديريات القفلة

والعشة, المدان, شهارة. وتشتهر مديريات هذا الإقليم بتضاريسها الشديد وكثر جبالها التي أشهرها وأعلاها جبال

شهارة والمدن وهذه المديريات تخلو من القيعان والسهول سوى بعض المنخفضات الواقعة بين تلك الجبال والمرتفعات.









المرتفعات المتوسطة






تتكون من مجموعات من القيعان أهمها قاع عمران ريدة خارف وقاع حرف سفيان وتضم هذه القيعان امتدادات كثيرة

بالإضافة إلى عدد من القيعان امتدادات كثيرة, بالإضافة إلى عدد من القيعان الصغيرة التي تنتشر في عدد من

المديريات منها قاع خيوان في شمال شرق مديرية حوث, وتحتوي معظم هذه القيعان على أرض زراعية خصبة تعتمد

في زراعتها على المياه الجوفية كقاع الحسين في مديرية ريدة. قاع خيوان وكذالك قاع العشية في مديرية حرف سفيان.












الأودية






نظراً لأن محافظة عمران تقع بين العديد من الجبال والقمم العالية والتي تشكل العديد من الأودية في بطون

ومنخفضات تلك الجبال والمرتفعات وتحدد اتجاهاتها وتعدد وتكثر تلك الأودية تبعاً لتعدد تلك الجبال والمرتفعات فلا تكاد

تخلو مديرية من محافظة عمران من الأودية بغض النظر عن اختلافها من حيث الحجم والاتساع إلا أنه من المهم

الإشارة إلى معظم تلك الأودية تستقل روافد مهمة بعض الأودية المشهورة كوادي مور في الغرب ووادي الجوف شرقاً.


الأودية - المديرية

وادي العمشية - مديرية حرف سفيان

وادي مذاب ووادي سفيان - مديرية حرف سفيان

أودية السودة - السودة

وادى مسور ووادي القفلة والعشة - القفلة والعشة

وادي عقار وهو شمال غرب مدينة عمران تعتمد الزراعة فيه على الأمطار الموسمية









المناخ







العوامل المؤثرة في المناخ في المحافظة هي الارتفاع ومستوى السطح وكون محافظة عمران متبانية التضاريس فإن

المناخ فيها متنوع ففي الأجزاء الشمالية للمحافظة تنخفض درجة البرودة وغالباً ما يكون المناخ فيها معتدلاً باستثناء

بعض المرتفعات التي تزيد فيها البرودة خصوصاً في الشتاء أما الأجزاء الغربية من المحافظة ذات المرتفعات العالية

فيسودها مناخ بارد شتاء ومعتدل صيف.


- الأمطار:

تسقط الأمطار على معظم مديريات المحافظة في فصل الصيف وتكون تلك الأمطار أكثر غزاره في الأجزاء الجبلية

الغربية. كما تسقط الأمطار على المحافظة في فصل الشتاء ولكن في صورة محددة ونادرة.


- الغطاء النباتي: تتوفر في أجزاء مختلفة من المحافظة سواء الجبلية منها أو المنخفضة

الحشائش والأعشاب الصغيرة وغالباً ما تنمو وتزداد في مواسم هطول الأمطار وتشمل مراعي واسعة للحيوانات وهذا

إلى جانب وجود أنواع مختلفة من الأشجار المعمرة والتي من أهمها أشجار السرو, الطلح, القرض, السمر, الأراك.



- الحيوانات البرية: توجد أنواع مختلفة من الحيوانات البرية خصوصاً الحيوانات المفترسة

والتي من أهمها السباع والنمور إلى جانب القرود والأرانب والثعالب ويتركز وجود الحيوانات في الأجزاء الخالية من

السكان. كما توجد أنواع مختلفة من الطيور والزواحف في جميع أجزاء المحافظة.

اضافتا للاودية في محافظة عمران هنالك قاع البون (أو مايعرف بامال داود) من اشهر المناطق الزراعية لليمن ويقابلة


ناحية جنوب صنعاء قاع جهران (محافظة ذمار)












السياحة







إحدى المحافظات المختزنة للثروة الأثرية الإسلامية، ومركز من مراكز الصناعة التقليدية والتسوق

المعالم السياحية والشواهد التاريخية: لا تزال المدينة القديمة محاطة بسور طيني مع إحدى البوابات والعقود القائمة

حتى الآن، ولا يزال السوق القديم لمدينة عمران قائماً، ومباني المدينة تتميز بنمط معماري قوامه الطين المخلوط

بالتبن. الحرف والزراعة: تشتهر عمران بزراعة محاصيل من الحبوب والفواكه وهي كأهم مركز للحرف التقليدية والتحف،

ولهذا فهي لا تزال مركز تسوق.








من أهم مدنها السياحية:






مدينة ثلا وهي من أقرب المدن السياحية إلى صنعاء وتبعد عنها 45 كيلومتراً، وهي مدينة يطوقها سور حجري،

وشوارعها مبلطة، يعلوها حصن شهير هو حصن ثلا، وهو من أمنع الحصون الدفاعية يتميز بالأبراج والكهوف المنحوتة

في أصل مرتفعات الحصن وتتأثر الكثير من الأشجار والنباتات العطرية. دينة (ريدة) الواقعة شمال مدينة عمران (22كم)

ومدينة (خمر)، ومدينة حوث، ومدينة شهارة، وجسر شهارة المهيب الذي يربط بين منطقتين. ومن أّم الحصون التاريخية

(حصن ناع) (وظفار ذيبين) الواقعة شمال شرق ريدة (30كم) من مركز المحافظة)، وهي من مواقع الاستيطان

الحضري، تضم الكثير من الآثار الإسلامية.. والتي تتمثل بالقلاع والحصون وخزانات المياه، وبالمساجد والأضرخة.


أما مناطقها الجبلية فتعد جبال مسور من الجبال السياحية الشيقة وتجري على جوانبه جداول المياه، ورأس الجبل

أوسع يحتضن عدداً من القرى، وجبل مسور من أعلى القمم في محافظة عمران.























يتبع






مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان
مدينة حديدة








الموقع







تقع محافظة الحديدة في الجهة الغربية للجمهورية اليمنية على ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي

(226 كم)، على خطي العرض (14ْ ـ 16ْ) شمال خط الاستواء، وبين خطي الطول (42ْ ـ 43ْ) شرقي جرنتش، يحدها من

الشرق أجزاء من محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة، ومن الشمال محافظة حجة، ومن الجنوب محافظة تعـز،

ومن الغرب البحر الأحمر.











السكان






يبلغ عدد سكان محافظة الحديدة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام (1994 ميلادية) حوالي

(1.749.914) نسمه.










أهم المعالم







الجامع الكبير في قرية المراوعة التابعة للحديدة الذي بناءه السيد على الاهدل أول من جاء وبناء المراوعة وهو جد

الاهادلة ومسقط راسهم هذه القرية وهم سادة اشراف.












المناخ






يتأثر مناخ محافظة الحديدة بكل الظروف التي تؤثر عموماً في مناخ اليمن وتؤدي إلى مظاهره المختلفة فيما يسقط من

أمطار على المرتفعات الداخلية قد تجد طريقها أو الجزء الأكبر منها إلى مسيلات وروافد ووديان تصل بها إلى البحر

الأحمر أو قد تجد طريقها خلال الطبقات إلى سهل تهامة على البحر الأحمر، ومناخ محافظة الحديدة يتميز بصيف طويل

حار وشتاء قصير دافئ، وفيما يلي أهم العناصر المناخية :


درجة الحرارة : يصل المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى في فصل الصيف إلى

(37.5ْ مئوية) والصغرى إلى (19.6ْ مئوية)، أما في فصل الشتاء فأن المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى تصل

إلى (24ْ مئوية) والصغرى إلى (14ْ مئوية).


- الأمطـار : تعتبر الأمطار في محافظة الحديدة قليلة ونادرة وغير منتظمة فقد تسقط في

سنوات كميات كبيرة وفي سنوات أخرى تسقط كميات محددة، وتتراوح كمية الأمطار ما بين (60 ـ 150 ملم) سنوياً،

وفي الشهور فبراير ومارس وأبريل وديسمبر.


درجة الرطوبة النسبية والبحر : تعتبر نسبة الرطوبة عالية إلى حد كبير إذ أن متوسط درجة

الرطوبة النسبية يتراوح بين (70ْ - 85ْ مئوية)، كما أن معدل التبخر مرتفع يزيد عن معدل التساقط.











التضاريـس






تتكون محافظة الحديدة عموماً من سهل منبسط قليل الانحدار نحو البحر، وسطحه متماوج تماوجاً بسيطاً في شكل

موجات عرضية متتابعة، يشغل مقعراتها مجاري روافد الوديان التي تصب في البحر، أمَّا محدباتها فتتكون في معظم

الأحيان أما من بعض الكثبان الرملية قليلة الارتفاع أو بعض بقايا الكتل المتراجعة نحو الداخل، والمعروف جيولوجياً أن

هذا السهل الساحلي هو جزء من أخدود البحر الأحمر غطته الإرسابات الحديثة التي يمكن أن نقسمها إلى قسمين

يصعب تتبع حدودها أو الفصل بينهما، ففي الجزء القريب من ساحل البحر الأحمر تتكون الإرسابات من تكوينات بحرية

تنتمي إلى نهاية كل من الزمن الثالث والرابع تغطيها إرسابات رملية هوائية حديثة، أما الجزء القريب من أقدام الجبال

فهو يتكون من إرسابات دلتاوية بعضها خشن يتمثل في الحصى الكبير وشظايا الصخور، والبعض الأخر يتكون من ذرات

دقيقة من مفتتات الصخور التي حملتها معها الوديان المنحدرة من الجبال، وتختفي هذه الإرسابات الدلتاوية الخشنة

تدريجياً تحت الإرسابات الرملية حيث يظهر على الحد الفاصل بينهما بعض الينابيع والعيون ذات المياه العذبة، ومما




سبق يمكن تقسيم محافظة الحديدة من حيث السطح إلى ثلاثة أقسـام :




- السهول الساحلية

- المرتفعات الجبلية

- مجموعة الجزر







السهول الساحلية







تقع معظم أراضي محافظة الحديدة في المنطقة السهلية لساحل تهامة، ويمتد هذا السهل من اللحَّية في الشمال

إلى الخوخة في الجنوب بطول حوالي (300 كم) وعرض يتراوح بين (60 - 150 كم)، ويخترق هذا السهل العديد من

الأودية التي تعتبر مصبات لمياه السيول والأمطار التي تأتي من المرتفعات الداخلية للمحافظة ومن هضاب وجبال

محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة حتى تستقر في البحر الأحمر، وأهم الوديان في سهل محافظة الحديدة

ما يلـي :

وادي مور :

يأتي من غرب بلد حاشد جبل يزيـد ومـن غـرب جبل ضلاع والطويلة ومن شمال المحويت والخبت ومن جبل مسور

وحجة وكحلان وساقين وكشر ويلتقي في الواعظات يسقي الزَّهرة ويصب في البحر الأحمر جنوب اللحَّية وهو من أكبر

الأودية في تهامة.





وادي سردُد :

يأتي من الأهجر غرب صنعاء ومن ضلاع كوكبان وغرب وشمال جبل شعيب وملحان ويجتمع بخميس بني سعد، ويمر

هناك في مضيق وادي كبير دائم الجريان ولكنه يضيع تحت الرمال ويسقي مدن المُهْجم ـ مدينة تاريخية لم يبق إلا

أطلالها ومنها منارة مسجد المدينة ـ

والضحَّي والزيدية ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينة الزيدية.






وادي سهام :

يأتي من مشارف خولان العالية الغربية ووعلان وسامك وعافش وغرشْ آنس وتضم إليه السيول من

شمال آنس وجنوب بني مطر وجنوب الحيمة وجنوب حراز وشمال جبال ريمة ويمر بشمال جبل برع فيسقي أرض

المراوعة والقُطيع والأراضي الزراعية في الكشوبع(الشراقية) ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينة الحديدة.





وادي رماع :

يأتي من ضوران آنس ومن حمام علي وشمال جبال عتمة وشمال وصاب وجنوب ريمة ويشق طريقه بين

جبال وصاب وريمة وينزل إلى بني سواده والمشرافة ثم الجروبة والحسينية ويصب في البحر الأحمر.





وادي نخلة :

يأتي من شمال شرعب وجنوب العُدين ويمر بحيس ويسقي بلد الدَّوبَلي شمال الخوخة فالبحر الأحمر.

وادي زبيد وفروعه : يأتي من العُدين ومن وادي عنَّه ووادي السُّحول النازل من شمال إب وأودية بعدان من غربان

والمنار وأودية جبل حبيش والنجاري والمخادر ووادي برقين ووادي شيعان وجوار النازلين من بني مسلم غرب يريم،

وأودية القفر النازلة من عُتمة ومغرب عنس والأودية النازلة من شرق وصابين وتلتقي في المضيق بين جبل رأس

ووصاب تم تسقي زبيد وتنزل إلى البحر الأحمر عند ساحل الفازة.





وادي تباب بالقناوص :

ينزل من شمال جبل ملحان ومن جبل الظاهر التابع للخبت ويسقي أرض القناوص وينزل إلى أبن عباس في البحر الأحمر.





وادي علوجة :

ينزل من جبل كسمة والجعفرية ويمر بوادي الخايع إلى الجاح.






وادي اللاوَّية : يأتي من غرب جبال ريمة إلى رمال والدريهمي من الزرانيق.

وهناك العديد من الأودية الصغيرة الأخرى التي تنتشر في سهول المحافظة.













المرتفعات الجبلية







أهم المرتفعات في محافظة الحديدة ما يلي :

- جبل رأس : يقع في مديرية جبل رأس، في الجهة الجنوبية الشرقية من زبيد،ويطل من جهته الشمالية على وادي زبيد، ومن جنوبه على وادي نخلة، ويرتفع عنمستوى سطح البحر بحوالي (2000 متراً) تقريباً.





- جبل بُرَعْ: يقع في مديرية بُرَعْ ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي (2400 متراً)





- جبل دُبَاس وجبل مستور : يقعان في مديرية حيس.





- جبل الركب : يقع في مديرية زبيد.





- جبال الضامر:سلسلة جبلية تقع إلى الشرق من باجل وتمتد من شمال برع إلى شرق باجل.





- جبال الدَّمَنْ :سلسلة جبلية تقع غرب سلسلة جبال الضامر ويتوسطها سهل كبير يعرف سهل الدَّمَنْ يمتد من سهام إلى باجل.





- جبال وهنه :سلسلة جبلية تمتد من شرق إلى غرب شمال مدينة باجل تطل من الشمال على وادٍ سردُد ومن

الجنوب على باجل ويفصل بينهما سهل يعرف بوادٍ عزان.





-جبل الشريف:يقع في جهة الجنوب من مدينة باجل ويوجد بقمته قلعة تسمى قلعة جبل الشريف.




-جبل القمة :يقع شرق مدينة الصليف على بعد (25 كيلومتر)، يوجد بها مناجم الملح.










مجموعة الجزر






تنتشر في البحر الأحمر قبالة ساحل محافظة الحديدة مجموعة من الجزر اليمنيةيصل عددها إلى أكثر من (40 جزيرة) بعضها صغيرة ومن أهمها الجزر التالية :


جزيرة كمران : هي من الجزر المأهولة بالسكان وتبعد عن ميناء الصليف بحوالي (7 ميلاً بحرياً) وتبلغ مساحتها

(35 ميلاً مربعاً) وهي جزيرة ذات أهمية استراتيجية، وقد دخلها المصريون المماليك بقيادة " حسين الكردي " في عام

(921 هجرية) وبعد ذلك ظلت تحت سيطرة العثمانيين حتى احتلتها بريطانيا في عام (1867 ميلادية)، واستخدمت

حجراً صحياً للحجيج، كما يوجد بها قاعدة عسكرية يمنية لحماية السواحل والجزر اليمنية، ويوجد بها حالياً نادي للغوص

يستغل سياحياً.

جزيرة طقفاش (أنتوفيش) : هي من أكبر الجزر الموجودة في مواجهة ميناء اللحَّية وتبلغ مساحتها (28 كم2) تقريباً،

وشكلها مستطيل وترتفع حوالي (36 قدماً) عن مستوى سطح البحر، وتعتبر من الجزر ذات الأهمية الاستراتيجية

والاقتصادية، ويوجد بها حالياً نادي للغوص يستغل سياحياً.


جزيرة حنيش الكبرى : يبعد طرفها الشمالي الشرقي من الساحل بحوالي (28 ميلاً بحرياً)، وتبلغ مساحتها حوالي

(67 كم2) وتقع على خط عرض (44َ,13ْ) شمالاً، وخط طول (45َ,42ْ) شرقاً، وهي جزيرة صخرية تمتد بها سلسلة

جبلية على مدى طولها وأعلى ارتفاع لهذه السلسلة الجبلية يبلغ (1335 قدماً)، وفي عام (1981 ميلادية) بنت عليها

المؤسسة العامة للموانئ اليمنية فناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.


جزيرة حنيش الصغرى : تبعد عن الساحل بحوالي (25 ميلاً بحرياً)، وتبلغ مساحتها حوالي (10 كم2)، وهي جزيرة

صخرية بركانية أعلى ارتفاع لها (627 قدماً)، وفي عام (1981 ميلادية) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنية

فناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.














الصناعات الحرفية واليدوية والمصادر السمكية والحيوانية والزراعية






توجد في محافظة الحديدة العديد من الصناعات اليدوية الحرفية التي تعتبرعاملاً هاماً من عوامل جذب السياح الأجانب وأهم هذه الصناعات في المحافظةهي :

الصناعات الفخارية والخزفية، والصناعات الفضية، والصناعات النسيجية والصوفية وحـيـاكـة


اللحافات والمقاطب، وصناعات قوارب الاصطياد وصناعات المعدات الزراعية.

الأسواق الأسبوعية : تنتشر في محافظة الحديدة العديد من الأسواق الشعبية التي تعتبر أحد عوامل الجذب

السياحي حيث تعكس هذه الأسواق طبيعة الحياة والتسوق لدى المواطنين وتعتبرمحل إعجاب السياح الأجانب ومن الأسواق الهامة في محافظة الحديدة ما يلي :

أسواق بيت الفقيه، الخوخة، الدريهمي، القطيع تقام يوم الجمعة من كل أسبوع.

سوق المغلاف يقام يوم السبت من كل أسبوع.

سوق مدينة زبيد يقام يوم الأحد من كل أسبوع.

أسواق المراوعة، الضحي، حيس تقام يوم الإثنين من كل أسبوع.

سوق مدينة الزيدية يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

أسواق باجل، المنصورية تقام يوم الأربعاء من كل أسبوع.

أسواق القناوص، خميس الواعظات، والكدن سردُد تقام يوم الخميس من كل أسبوع.

كما تشتهر محافظة الحديدة لما لديها من خط ساحلي على البحر الاحمر برواجة صيد الاسماك مثل اسماك التونة والسلمون وغيرها.

أيضا وتمتاز الحديدة لما لديها من أراضي زراعية بزراعة الخضروات مثلالطماطم والبطاطا والكوسا والباذنجان إضافة إلى العديد من الفواكهالموسمية مثل الموز والبطيخ والمانجواوغيرها.

كما تمتاز أيضا محافظة الحديدة بالصادرات الحيوانية والتي يتم تصديرها إلى جميع محافضات الجمهورية والدول المجاورة أيضا.





اترككم مع بعض الصور لهذه المدينة







































































يتبع

مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان
مدينة " شبوه "






سميت محافظة شبوة نسبة إلى مدينة شبوة التاريخية عاصمة دولة حضرموت هذه المدينة تقع في مديرية عرماء بين

وادي العطف ووادي المعشار وقد أثبتت الدراسات التاريخية أن الأنسان عاش في هذه المنطقة منذ ما يقارب

( 40.000 ) سنة وكان أول مسكن للأنسان الأول في مدينة شبوة أي بداية تأسيس المدينة كان في حوالي (1950)

سنة قبل الميلاد وكانت عاصمة تجارية وسياسية وزراعية إذ تحيط بها الحقول الزراعية وقنوات الري وعلى أمتداد واسع

يصل إلى 15كلم طولاً وعرضاً .


لذلك فمحافظة شبوة تعتبر من أهم المحافظات تاريخياً وإقتصادياً وزراعياً ولخصوبة أوديتها وإتساع مراعيها وتحكمها في
الطرق التجارية



لكل ذلك فمحافظة شبوة تعتبر من المحافظات المهمه من الناحية التاريخية حيث نشات على ضفاف أوديتها عدد من

الحضارات التي أثرت في التاريخ اليمني القديم وخلفت لنا شواهد ظاهرة للعيان وحتى تكون الصورة واضحة نبين هنا

أهم هذه الدويلات وهي :-


1- دولة حضرموت :-






من الدول اليمنية القديمة بدأت في ( 1020 ) قبل الميلاد تقريبا و انتهت في حوالي 225 – 230 م إتخذت من مدينة

شبوة عاصمة لها ومن مدنها هجر البناء هجر البريرة , ميناء قناء وقد ارخ ملوكها ودونوا كتاباتهم على صخرة ضخمة في

جبل العقله وتعرف اليوم ( بنقوش العقلة ) وهي خاصة بتتويج ملوك شبوة .







2- دولة أوسان :-






دولة أوسان من اقدم الدول في محافظة شبوة ويحتمل انها بدات في اوائل القرن الحادي عشر قبل الميلاد وكان

موطنها الرئيسي في وادي مرخة ويحتمل ان عاصمتها الاولى هجر بوزيد في مرخة السفلى ثم انتقلت العاصمة إلى

هجر الناب سيطر عليها القتبانييون مبكراً فانتقل الاوسانيون إلى السواحل الأفريقية على البحر الاحمر وباب المندب

وأطلق عليها السواحل الاوسانية .







3- دولة قتبان :-






من الدول اليمنية القديمة التي اتخذت من تمنع عاصمة لها ( حالياً هجر كحلان ) وتقع تمنع في مديرية عسيلان وهذه

المدينة بها معابد كثيرة قد تصل إلى ستين معبداً تم الكشف عن اثنين منها أثناء تنقيبات البعثة الأثرية الايطالية .


دولة قتبان بدات في الظهور في القرن العاشر قبل الميلاد تقريباً واستمرت حتى بداية القرن الثاني الميلادي ومن

مدنها المهمة هجر بن حميد ( ذات غيلم ) العاصمة الثانية للدولة وهجر حنوالزرير من المدن القتبانية التجارية المهمة

وتقع في مديرية عين .

إشتهر القتبانيون بالتجارة والزراعة وهم أول من استخدم آلأبار في ري الأرض وسنو القوانين التجارية ولدينا القانون

التجاري القتباني الموجود حالياً وسط سوق شمر في مدينة تمنع به مواد قانونية تحدد كيفية التجارة وما يتوجب عمله

تجاه القوافل والتجار والضرائب وغيرها من القوانين الخاصة بأصول التجارة في ذلك الوقت .









4- اليزنيون :-







مسكن اليزنيون وادي عبدان في مديرية نصاب وكذا كدور في مديرية حبان عاصمتهم مدينة حنه ومن أهم مدنهم

الخياله ومن مخلفاتهم نقش عبدان الكبير في أسفل وادي عبدان أرخو فيه تاريخهم وغزواتهم وإنتصاراتهم ويعتبر من

أكبر النقوش اليمنية القديمة








أهم المدن التاريخية والأثرية في المحافظة









1-مدينة شبوة القديمة :-






تقع في مديرية عرماء وتبعد عن عتق مركز المحافظة بـ( 115كلم ) شرقاً وهيعاصمة دولة حضرموت سكنها الأنسان منذ 1950 سنة قبل الميلاد واستمرت السكنىبها حتى اليوم بها مخلفات الدولة الحضرمية قصر شقير أو شقر ومعبد الالهسيى ذو عليم أكثر من 100 بيت في داخل السور الذ يصل طوله الى 2000م ناهيكعن البيوت الطينية الواقعة خارج سور المدينة الرئيسيه والى الشمال الغربييوجد بها منجم للملح الصخري والذي لازال إستخراجة حتى اليوم .








2- تمنع ( هجر كحلان )






هي العاصمة التاريخية للدولة القتبانية وتقع في مديرية عسيلان 170 كام غرباً من عاصمة المحافظة عتق وهذه

المدينة بها أكثر من ستين معبداً بحسب الروايات التاريخية وسوق شمر السوق التجارية الضخم ينتصب في وسطه

القانون التجاري القتباني ولها بوابات رئيسية أشهرها البوابة الجنوبية والتي يوجد عليها نقوش بالمسند ولازالت قائمة حتى اليوم






3- ميناء قنا :-





( حصن الغراب – قلعة ماويه ) من أقدم المواني اليمنية القديمة ربط بين شرق آسياء وجنوب أفريقيا بالقوافل التجارية

( تجارة اللبان ) من قنا إلى شبوة وتمنع ومارب وشمال ليبيا وقبرص وربط هذا الموقع بين تلك الأماكن ووجدت دلائل

ماديه على هذه التجارة .




من المديرات المهمة تاريخياً







1-مديرية عسلان






ويوجد فيها المدن والقرى التاريخية والأثرية التالية :-


مدينة تمنع , الهجيرة , الدرب , مقبرة حيد بن عقيل , هجر الصفراء , هجرالحريم , هجر إيبتيى , هجر سعاده , هجر أره , هجر عبدالله بن احمد , هجررقب , هجر الدمنه , هجر سقام , هجر صربان لعلى وهجر صربان لسفل وهجر شحوح.




2-مديرية العلياء :-


هجر حمض , هجر بادي , هجر القوات الشعبية , هجر الزماره , هجر خربه ذي نصره , نقوش خلبس , نقوش حذراء , سد الذئاب .









3- مديرية عين :-



هجر جنو الزرير , هجر نعمان , هجر لجرف , هجر ذهبا , هجر الحر , طريق نجد مرقد , طريق مبلقة , هجر الكحيله ,

نقوش قرن عبيد , نقوش الفرقه







3-مرخة السفلى :-


هجر ظليمين , هجر تذوب , هجر خمومه , هجر رمه , هجر أبوزيد , هجر حسينه , هجر خزينة الدرب ,






4-مرخة العلياء :-



هجر الناب , هجر لجيه , هجر طالب , هجر أمبركة






6- مديرية نصاب :-


هجر حويدره هجر أمزيبيه , هجر أم صلب , هجر حنه , هجر الخياله , نقش عبدان






7- جردان :-


هجر البناء , هجر البريدة , إضافة إلى القبور البرونزية على الهضبة







8- ميفعة :-

نقب الهجر , عين بامعبد , قنا .











المتاحف




1-متحف بيحان







تأسس في عام 1966م ويضم 1063 قطعة أثرية منها القديم الذي يمثل قطع مختلفة من الفترة القتبانية والفترة

والاوسانية والحميرية , وهي عبارة عن مجموعة من النقوش والاواني والتماثيل والادوات الحجرية بالأضافة إلى

الفخاريات كما يضم مجموعة من الموروث الشعبي مثل ادوات زينة المراءة وجزء من ادوات الزراعة والمطابخ وجزء من

تاريخ الثورة



2-متحف عتق






وقد تأسس عام 1984م وهو في عاصمة المحافظة ومركزها الرئيسي عتق ويضم في جنباته أكثر من 3000 قطعة

أثرية تمثل مخلفات الدويلات التي نشأت في محافظة شيوة من مدينة شبوة وقنا وتمنع وحيد بن عقيل ومرخة وضراء

وعبدان على أختلاف الفترات التاريخية المتعاقبه ويمكن القول ان اقدم قطعة في المتحف تعود إلى حوالي 9000سنه

ق.م والمتمثلة في أدوات العصور الحجرية القديمة وتتعاقب تواريخ تلك القطع بين الفترة الإسلامية الحديثه والفترات

التاريخية وتتمثل تلك القطع في النقوش والادوات والاواني والفخاريات والتماثيل وكل ما خلفه الإنسان الاول بالأضافة

إلى أدوات الزينة وبعض أدوات المطبخ وأدوات الحراثة وبعض الوثائق من تاريخ الثورة .







3-متحف تمنع





وقد إنشئ في مدينة تمنع عاصمة الدولة القتبانية هجر كحلان حالياً وهوبتمويل خاص من البعثة الاثرية الأيطالية وسوف يضم على كل المعثورات التيتم الكشف عنها أثناء اعمال البعثة في مدينة تمنع .













اترككم مع بعض الصور لمدينة شبوه



























بور الملح (( مكان استخراج الملح الطبيعي ))










رملة السبعتين







مدينة " ريمة "



ريمة إحدى المحافظات اليمنية التي تم استحداثها مؤخراً خلال العام2004، وتبعد عن العاصمة صنعاء بحدود (200)

كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (3.04%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم إداريا إلي (6) مديريات،

ومدينة الجبين مركز المحافظة. وتتميز محافظة ريمة بطبيعة وعرة وجبال شاهقة في الارتفاع، ومن أهم مدنها الجبين

عاصمة المحافظة. وتعد الزراعة من ابرز الأنشطة التي يمارسها سكان هذه المحافظة الواعدة، حيث يزرع فيها العديد

من الخضروات والفواكه والحبوب والبن، فضلاً عن الاهتمام بتربية الحيوانات والنحل وإنتاج العسل.

ويتميز مناخ المحافظة بالبرودة في فصل الشتاء والاعتدال في فصل الصيف. ولا تتوفر المزيد من المعلومات عن

محافظة ريمة نظراً لحداثة نشأتها. يتحدث معظم أهالي ريمة باللهجة الحميرية القديمة التي تفخم حرف القاف

وتستخدم حرف الكاف في المتكلم والمخاطب وحرف الشين في التسويف.












الموقع



تقع محافظة ريمه وسط سلسلة الجبال الغربية بين درجتي (14.36ْ – 14.88o) شمالاً وبين درجتي (43.50ْ - 44ْ) شرقاً


وتبعد عن العاصمة صنعاء بحوالي (200) كيلو متراً وتتصل المحافظة بمحافظة صنعاء وجزء من محافظة الحديدة من

الشمال، محافظة الحديدة من الغرب، محافظة ذمار من الجنوب، محافظة ذمار وجزء من محافظة صنعاء من الشرق.

المساحة: تبلغ مساحة محافظة ريمه* حوالي (1,915) كم2 بدون مديرية مزهرالسكان: يبلغ عدد سكان محافظة ريمة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكانوالمساكن والمنشآت لعام 2004م (394.448) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل

(3.04%).














التضاريس





تتعقد تضاريسها بكثرة الالتواءات وشدة الانحدارات وتنقسم إلى ثلاثة أقسام متميزة هي :-


القسم الغربي : ويشمل مديرية الجعفرية، وغربي مديريتي الجبين وبلادالطعام، وهي جبال الحواز المتراوح ارتفاعاتها بين (1500- 2950 متر) عنمستوى سطح البحر، وهي كثيرة الصخور قليلة السهول.


القسم الأوسط : وهي سلسلة الجبال العالية من (1500 - 2950 متر) عن مستوىسطح البحر، وهي شديدة الانحدار متنوعة المحاصيل، وتشمل مديرية كسمة ووسطمديريتي الجبين وبلاد الطعام.


القسم الشرقي : وتشمل مديرية السلفية ومديرية مزهر التي تم استحداثها بعد إنشاء المحافظة وتتكون من شرق

مديريتي الجبين وكسمة، وهي جبال متباعدة وقليلة الارتفاع تتخللها الوديان الواسعة والسهول الزراعية الخصبة،

ويعتبر من أشهر أودية ريمة، ويصب بأراضي الزرانيق في تهامة، ثم يأتي بعده وادي كلابة ويصب بأراضي المنصورية

في تهامة، ثم وادي الحمام المعروف بوادي جاحف، ومعظم أودية ريمة الشمالية تصب إلى وادي سهام في باب

كحلان إلى تهامة ماراً بالمرواعة ومـن ثم إلى البحر الأحمر، أما أوديتها الجنوبية فتصب إلى وادي رماع.













الأودية







- وادي مزهر

- وادي علوجة

- وادي كلابة

- وادي سهام

- وادي رماع

- وادي الحايط












أهم الجبال







- جبل اسود


- جبل ظلملم

- جبل يحي

- جبل يفوز

- جبل نعمة

- جبل الحيم

- جبل عزان

- جبل الدرب

- جبل نجمان برقبه

- جبل بني عامر

- جبل بني عقيل
















التسمية








ريمة بفتح الراء وسكون الياء وفتح الميم المختوم بتاء التأنيت مربوطة اسم مشترك لعدد من المواضع في اليمن هي،

ريمة المناخي في العدين، ريمة حميد في سنحان، وريمة اسم جبل في بني قيس من خبان، وذكرها المؤرخون بريمة

الأشابط نسبة إلى قبيلة الأشابط التي ترأست مخلافها، وذكرت - أيضاً - بريمة الكبرى، وقد نالت إعجاب المؤرخين

فأطنبوا في ذكر جمالها ووفرة مياهها وخصوبة أراضيها وجودة منتجاتها حتى سماها الأعراب بسَّكاب اليمن، ثم تلاشت

تلك التسميات وأصبحت (ريمة) بدون إضافات، وما تزال بعض العزل والطرق في ريمة تحمل أسماء هذه السلالات التي

تتحدث عنها كتب التاريخ متضمنة عدداً من البطون الحميرية، كما يقال -أيضاً- بأنها سميت ريمة اشتقاقاً من (ريم) - وهو

اسم للغزال - نظراً لوداعة ساكنيها أو نسبة لجمال طبيعتها.













تاريخ








منطقة ريمة تعتبر أحد المسارح التاريخية الهامة، فقد دارت فيها أحداث منذ فترة ما قبل الإسلام، وقد أشار الإخباريون

بأن تاريخ ريمة يعود إلى (القرن الثالث قبل الميلاد)، وتلك أقدم إشارة عنها، ويعتقد " الهمداني " أن أول موطن للإنسان

اليمني كان في هذه البقعة حيث موقع " شجبان " وهو الحد الفاصل بين مخلاف جبلان ومخاليف غربي ذمار، وإليه

ينسب " يشجب بن قحطان " ؛ كما أن " الهمداني " يقف عندها طويلاً في أكثر من موضع فيصف جبالها وحصونها

ومناطق الآثار فيها، ويعدد وديانها كما يصف مخلافها وقبائلها وإنتاجها الزراعي والحيواني، وما زالت تفاجئ زوارها

وتستقبلهم بهيئة لوحة فنية بديعة الجمال مزدانة بتشابك الجبال المكسية بالخضرة والمدرجات الجميلة الرائعة تدعو

زوارها إلى الصعود لمعانقة السحاب، وتحمل مدرجاتها أشجاراً مملؤة بالخير الوفير من الثمار والحبوب وتتناغم مع

موسيقى الطيور كهديل البلابل وزقزقة العصافير وخرير الينابيع الدافئة ودعابة النسيم العليل، وتكتمل اللوحة الفنية

البديعة عند مشاهدة ما تنفرد به قراها الجميلة المتناثرة على قمم الجبال المحافظة على الطابع التقليدي للبيئة

اليمنية وبما تتميز به البيوت القديمة وبأصالة الإنسان اليمني البسيط والمتجانسة مع الطبيعة الخلابة لتكتمل اللوحة الفنية.

إن أحد النقوش التي عُثر عليها في جبل الدومر قد أظهر ريمة بأنها واحدة من دويلات الدولة القتبانية، وفيها قبيلة تتبع

أولاد (عم) – إلاله (عم) الإله الرسمي لدولة قتبان – وهي قبيلة (عجبم)، وقد ذكر ذلك النقش وجود معبدان في جبل

الدومر للإله (عم)، وسيطرة الدولة القتبانية على ريمة كان يعني إحاطة قاع جهران السبئي من جهاته الثلاث الشرقية

والجنوبية والغربية، وبالتالي إيقاف الاستيطان السبئي جنوباً في الهضبة، في مدينة ذمار، وغرباً في شبام كوكبان،

هذا من جانب، أما من الجانب الآخر فأن سيطرة الدولة القتبانية على ريمة يعتبر كجزء من خطتها لحماية سواحل البحر

الأحمر الذي كان يقع تحت سلطتها، ولكن قلة الدراسات الأثرية في ريمة جعلتنا نجهل الكثير من أدوارها في عصور ما

قبل الإسلام وبعد أفول نجم الدولة القتبانية أصبحت ريمة في وقت من الأوقات هي الخطوط الأمامية للدولة السبئية

ومن ثم للدولة الحميرية ضد الأحباش الذين سيطروا على تهامة وسواحل البحر الأحمر، ثم لعبت ريمة – أيضاً - في

الفترة الإسلامية وحتى العصر الحديث أدواراً هامة، ودارت على أراضيها الكثير من الأحداث، وقد كانت تلك الأراضي


في الفترة المتأخرة مطمعاً للكثير من قبائل اليمن مثل خولان وغيرها، وانتقلت أسر وعائلات إليها ؛ وسبب ذلك

خصوبة تلك الأراضي واشتهارها بشكل ملفت للنظر بوفرة الماشية فيها خاصة الأبقار، إضافة إلى وجود النحل فيها

التي تنتج كميات كبيرة من العسل اشتهرت بها ريمة منذ سالف الزمان.














التقسيم الإداري والمعالم











مديرية الجبين








مديرية الجبين وتشمل عزلة الجبين، وعزلة عُدِّن، وعزلة بني الدون، وعزلة بني الضبيبي وفيها حصن دنوه، وعزلة قطو،

وعزلة بني بلضيف وفيها حصن مشحم، وعزلة حورة، وعزلة الذاري، وعزلة بدج، وعزلة بني ناحت، بني شرعب، وعزلة

القبلية, وعزلة الحدادة، وعزلة بني بلحوت، وعزلة الحديدية ومنها كَبة الشاوش، وعزلة قعار، وعزلة شعبون، وعزلة

التكارير، وعزلة خظم، عزلة بني خطاب،عزلةبني الهتاري
















الجبين








هي مركز مديريات ريمة ومركز مديرية الجبين، ومعنى الجبين أعلى قمة في الرأس وهذه دلالة على أنها مرتفعة



وأهلها يفخرون بذلك. وتتميز بموقعها الإستراتيجي وهي مركز المديرية أهم المعالم التاريخية والأثرية والطبيعية في مديرية الجبين



أ - المساجد التاريخية :






تتواجد في مديرية الجبين العديد من المساجد التاريخية وسوف نقتصر بالإشارة إلى أهمها وهي : - الجامع الكبير في

الجبين - جامع رباط النهاري - مسجد الأعور -الجامع الكبير في الجبين : يقع الجامع في مركز المديرية (الجبين) ويعود

تاريخ بنائه إلى القرن الماضي (التاسع عشر الميلادي)، بناه الشيخ " محمد أحمد الجبين" من أمواله الخاصة، يعتبر من

أهم الجوامع في ريمة نظراً لكبر حجمه وموقعه، حيث يؤمه الكثير من الناس من مختلف عزل مديريات ريمة، وذلك لقربه

من أحد الأسواق الكبيرة وهو سوق الجبين.

3- مسجد الأعور : يعتبر أهم وأقدم المساجد القديمة، ويرجع تاريخ بنائه إلى (القرن

الحادي عشر الهجري) تقريباً، ويقع هذا المسجد في عزلة الجبين في قرية تسمى الأعور التابعة لبني الضبيبي

والقرية تنتسب إلى شيخ القرية الملقب بالأعور، والمسجد عبارة عن شكل مربع تقريباً طول ضلعه (عشرة أمتار)،

ويضم صحناً للصلاة بجانبه بركة مياه، وقد استخدمت الأحجار الجميلة المهذبة في عملية بناء المسجد، ومادة القضاض

لربط أحجار بناء المسجد.

أهم المرتفعات فيها جـبل يفور وجـبل بطول، وجـبل عرف، وجبل أسود وجـبل صلبة، وجبل النجد، وتتساقط عليها

الأمطار في معظم فصول السنة باستثناء فصل الشتاء،

ويوجد فيها عدة وديان أشهرها وادي السيد والوادي الأخضر (بني الفخري) ووادي علوجة ووادي بني الحرازي ووادي

الزغم الذي تكثر فيه المنتجات الزراعية، وأشهر الأودية على الإطلاق وادي رماع، وتمثل الحدية مركز المديرية، تتميز

طبيعتها بسحر مناظرها وشلالاتها وغيولها الوفيرة طوال العام، ويوجد فيها سوق شعبي رئيسي كل يومي أحد وأربعاء

من كل أسبوع.

في عزلة بني الضبيبي إحدى العزل التابعة لمركز المحافظة تقع بني هتار: هذه المنطقة تشتهر بعلماء كبار منهم من

نشر العلم والفقة ومنهم من قام بكم هائل من المخطوطات للمصحف الشريف وبعض كتب العلم والفقه وهذه

المخطوطات منتشرة في عموم المحافظة بل وتمتد إلى محافظات أخرى وما زال بعضها موجود رغم السنين الطويلة,

وهم أي بني هتار يعتبرون من الهجر في محافظة ريمة وينحدرون من سلالة عيسى الهتار الموجود قبره في زبيد

مدينة العلم والعلماء وأول جامعة إسلامية في التاريخ.











ب - الحصون التاريخية :







تتميز مديرية الجبين بوجود العديد من الحصون التاريخية المشيدة على قمم جبالها العالية والشاهقة، والتي تمثل

حماية طبيعية لها، إضافة إلى ما تتميز به مواقعها المطلة على عدد من القرى الجميلة وعلى سهول تهامة الواسعة

ووصاب، وعتمة، وبلاد آنس، ويرجع تشيدها إلى فترات تأريخية متعاقبة،



ومن أشهر تلك الحصون وأهمها





1- حصن غوران

2- حصن مسعود

3- حصن دنوة

4 - حصن مشحم

5 - حصن الطويلة


يعود تشييد تلك الحصون إلى فترات حكم العثمانيين اليمن، استخدمت كمواقع دفاعية لتحصينها فوق أعلى قمم

الجبال ؛ إضافة إلى أنها تطل على عدد من القرى الجميلة وعلى سهول تهامة، ووصاب، وعتمة، وبلاد آنس، وقد ذكرت

بعض الحصون في كتاب " معجم بلدان اليمن وقبائها".




ج - المباني التاريخية :






1- القشلة :- يعود تاريخ بناء القشلة إلى عهد الدولة العثمانية حيث كانت تستخدمها كمركز رئيسي لسكن موظفي

وجنود الدولة العثمانية، إضافة إلى استخدامها كمخازن للأسلحة.




د – المواقع الطبيعية :







1- قرية الغرة : قرية الغرة قرية تاريخية قديمة تقع في عزلة " بنو أبي الضيف "، وسميت الغرة نسبة إلى غرة العلماء أو غرة العلم.











مديرية الجعفرية







مديرية الجعفرية تقع جنوب غرب العاصمة صنعاء، وتحدها من الشرق مديرية كسمة ومن الغرب بيت الفقيه ومن

الشمال مديرية الجبين ومن الجنوب وصاب السافل،

وقد سميت الجعفرية بهذا الاسم نسبة إلى " بني جعفر " الذين حكموا جبل ظلملم وهم بنتسبون الي جعفر بن

إبراهيم بن أبي جعفر المناخي المتسلسل من سلالة ذو مناخ الحميري سلطانمخلاف جعفر وقال نشوان الحميري: أو ذو حوال حبل دون مرامه... أو ذو مناخلم ينخ بمراح

وكان جبل ظلملم مركز حكمهم لريمة ولهذا سميت بريمة المناخي نسبة الي المناخيين وكان اخرهم الأمير جعفر

المناخي الريمي الحميري (ابن السلطان جعفر بن ابراهيم المناخي الذي قتله علي بن الفضل)الذي ذكر في كتاب

اللطائف السنية في أخبار الممالك اليمنية لمحمد الكبسي "تحالفا عقد في صعدة بين الهادي يحيى بن الحسين

الزيدي، وشيخ مشايخ بكيل الدعام، والأمير جعفر المناخي الريمي الحميري، وبعض آل ملوك بني يعفر، وأن جيوش

هذا التحالف قد دخلت صنعاء في جمادى الآخرة سنة 293هـ، " وال الجعفري معروفون اليوم في جبل ظلملم وعزلة

بني الحرازي. ومن اثار الجعافرة المناخيين في ظلملم قصر المسنف.دار الكاتب، السما، دار النواب، ومسجد يعود بناء

الي القن الثالث الهجري به نقوش لعدد من الجعافرة بالاظافةالي نفقين يصل طول احدهما الي اكثرمن كيلومتر ونصف

يستخدم احدهما كقناة لتصريف المجاري والاخر مردوم في معظم اجزاءه وكان للجبل بوابتين وطريق سلطاني لطلوع

قوافل الجمال اليه وتتألف مديرية الجعفرية من العزل التالية عزلة بني أحمد، وعزلة بني سعيد، وعزلة نفيع، وعزلة بني

الحرازي، وعزلة بني القحوي الشرف، عزلة بني واقد، وعزلة بني الغربي، وعزلة بني جديع وعزلة بني الجعد، وعزلة

الحوادل، وعزلة رمح، وعزلة البيادح وبني القحوي. أهم المواقع التأريخية والأثرية والطبيعية في مديرية الجعفرية


أ - المعالم التاريخية والأثرية






: ا - جبل أســود : عبارة عن حصن قديم شيد في الفترة الأولى لحكم العثمانيين اليمن.



ب-المواقع الطبيعية :





تتميز الجعفرية بوجود عدد كبير من المناظر والمواقع الطبيعية وسوف نقتصر الإشارة إلى المواقع التالية :-


1- جبل الشرف :

يقع في الحدَّية عزلة بني الجعد، وهو عبارة عن جبل يطل على الحدَّية مركز المديرية، وعند الصعود إليه تستقبلك

أشجاره المرصوفة على جانبي الطريق المعبدة المؤدية إليه، وعند قمته يقع نظرك على لوحة بديعة الجمال تزينها

الجبال المكسية بالخضرة، والمدرجات الجميلة الرائعة، كما يتميز الجبل بوجود أحجار في أعلى قمته تبدو غريبة، أطوال

بعضها حوالي (متر)، وهي مدببة من الرأس كالهرم سهلة الاستخراج، واستخدم جزء منها في ترميم ورصف الطريق

وأضفت عليه جمالاً وروعة إلا أنه يحتمل أن يكون هذا الجبل بركانياً.



2- شلال ضاحية الركب :

يعتبر من الشلالات الكبيرة والجميلة،فهو عبارة عن مصب مائي يتدفق منذ القدم من أعلى الجبال المحيطة بالحدَّية،ويجري عبر الصخور بعرض يقدر (بخمسة أمتار) قابل للتوسع، ويمتد طوله حتىيصب في الوادي الأخضر (بني الغربي) مكوناً لوحة جميلة إلا أنه موسمي ير



مدينة المهرة





الموقع



تقع المهره في الجزء الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة العربية بين خطي العرض(15-18) فهي في النهاية الشرقية

للجمهورية اليمنية وتلامس الحدود الغربية لسلطنة عمان, اما من ناحية الغرب فتحدها محافظة حضرموت ومن الناحية

الشماليه الربع الخالي وجنوباً بحر العرب وتعتبر محافظة المهرة من المحافظات التي تحوي اقل عدد سكان رغم كبر













التاريخ






وقد وصلت حدود المهره في بعض مراحلها التاريخيه إلى الشحر غرباً وحاسك شرقاً وكذا إلى قبر النبي هود في

الغرب وثمود في الشمال الغربي، وكانت جزيرة سقطرى حتى عشية الاستقلال المحافظات الجنوبيه والشرقيه في

نهاية عام 1967م تابعه لسلطنة المهرة ومقر إقامة سلاطينها، إن مساحة بلاد المهره تتوسع وتتقلص وفقاً لصراعات

حكامها مع جيرانهم.المهره وحضرموت وظفار والجبل الاخضر وشبوه هي حضرموت التاريخيه













المجتمع






مجتمع المهرة مجتمع مسلم ولغة التخاطب اليومي ـ هي اللهجة المهرية لغالبية من السكان دون أن ينفي هذا وجود

من يجيد العربية الفصحى ويحدب عليها، لغة وكتابة وأدباً، بل إنه ليوجد في بعض مدن المهرة، بعض البيوتات ـ إن صح

التعبير ـ قد تخصصت بعلوم العربية ـ وأصبحت مقصد الناس ومرجعهم لما يتعلق بالشريعة وعلوم العربية، فمنهم

علماء في علوم الشرع والعربية، مثل أبي ثور المهري من مدينة الشحر.

ولعل هذه البيوتات أو العائلات التي تخصصت بعلوم العربية والقرآن الكريم كانت امتدادا لرباطات حضرموت، ليس هذا

فحسب، بل إن حماس المهرة وتعصبهم أو غيرتهم على القرآن واللغة العربية لا يقل عن العرب الآخرين، وهم عرب

وحماسهم لعروبتهم ودينهم لايفتر.

ولعل من هنا برز بعض الحماس القوي لدى بعض شباب المهرة في السنوات الأخيرة، والذين خرجوا عن المألوف

وأصدروا مؤلفات بالفصحى لا تقل جودتها عن مثيلاتها في المكتبة العربية.













اللغة المهرية






يقال إن تلك اللغه هي لغة قوم عاد وهي مشتقّه أساسًا من اللغة الحميرية ،وهي لغةٍ بمعنى الكلمه، أي إنها تحمل

جميع أساسيات اللغه من قواعد واستقلال الكلمات والأسامي أيضاً.

تتكون هذه اللغه من الأصوات العربية إضافةً إلى ثلاثة أصوات لا توجد في أي لغة أخرى.

ولكن بإمكان من يعرف تلك اللّغه كتابتها وقراءتها بسهوله تامه إلاّ إنه لم يقم أحداً لغاية ألآن بتأليفها وقيدها لتسهيل

الكتابه والقراءه,, والسّهوله في ذلك الامر أن حروفها حروف عربيه من الألف للياء عدا تلك الحروف الثلاث التي يمكن

كتابتهم بأي شكل مناسب وتنتهي مشكلة الكتابه والقراءه ويسهل تعلّمها وتعليمها لمن يشاء, الاعداد والارقام:-ذكرنا

سالفاً بأنه لم يتم قيد أو تأليف اللّغه ،, ولذلك إن الأرقام والأعداد في تلك اللّغه لم تكتب وإنما تلفظ فقط, وكل عددٍ له

تسميته الخاصه به.

(يبيت = سبعة)

(ثمنيت = ثمانيه)

(سايت = تسعة)

(اشريت = عشره)











الاقتصاد



الزراعة






تشكل الزراعة الركن الثاني لاقتصاد المحافظة ومصدر غذاء وعمل السكان بالرغم من شح المياه.

إذ أن المحافظة توجد بها مساحات واسعة من الأراضي الصالحة للزراعة إلا إنه لا توجد مياه كافية، ويقدر عدد العاملين

في القطاع الزراعي 0.03% من إجمالي عدد السكان في قطاع الزراعة والثروة الحيوانية.











الصناعة






جرت عدة دراسات لعدة مواقع في محافظة المهرة بهدف البحث عن المواد الخام وهي متوفرة لو استغلت بشكل جيد

كالأسمنت والرخام والمكسرات والمنتجات السمكية كمصنع للأسماك مثلاً كون كل موقع وهو زاخر بالمواد الخام,

سيحوت منطقة سمكية وافرة, يتم فيها صناعة قوارب الصيادين والثلاجات حيث توجد ثلاجة واحدة في ضبوت لحفظ

وتصدير الشروخ بطاقة حفظ (400) إضافة إلى ثلاجة أخرى في ميناء نشطون لاستلام وحفظ الأسماك وتصديرها

وسعتها (800) طن.

كما أن الصناعة الحيوانية واعدة في محافظة المهرة بحكم وفرة الحيوانات وإنشاء صناعات الألبان ومشتقاته واللحوم

في مديرية حوف وصحراء المهرة ترحب بأي استثمار في مختلف الصناعات الخفيفة والتحويلية بحكم وجود المواد الخام










التعدين







محافظة المهرة من المحافظات الواعدة باستخراج النفط فيها وقد قامت عدة شركات بترولية بالمسح فيها أولها شركة

أبان أمريكا عام 1965 م ثم شركة النمر عام 1992م كل هذه الشركات أكدت وجود النفط والغاز بوادي سعف ومحيفيف

والغيضة والفيدمي ووادي شحن ولكنه يتطلب الاهتمام من وزارة النفط والثروات المعدنية بهذه المحافظة وإعطائها

حصتها من التنقيب والدفع بالشركات العاملة في الجمهورية اليمنية لإلى المهرة في مجال التنقيب عن النفط.

كما أن البحث والدراسة والتنقيب عن النفط في بحر المحافظة واعد بالخير إذ قامت بهذا الدور شركة النمر عام 94ـ 95 م.
وتمتاز المهرة بخلجانها وموانئها الطبيعية ومنها ميناء نشطون الذي يستقبل حمولة (2000) طن. وبه خزانات النفط

وتوجد محطات البترول والديزل والكيروسين في جميع مناطق محافظة المهرة.

وفي مجال الثروة المعدنية فالمحافظة غنية بالمعادن. يتوفر الطوب الأبيض والرخام الأحمر في الغيضة وكسارات

الحصلة وصناعة الأسمنت في جبل رأس فرتك وحصن السعد "حوف".













الثروة السمكية







تمتاز محافظة المهرة بساحل طويل يقدر بـ560كم ويعمل على شريط هذا الساحل أكثر من 6000صياد وعدد القوارب

العاملة أكثر من 1200 قارب صيد سمكي.

إن صيد الأسماك يعتبر المصدر الأساسي لغذاء السكان في محافظة المهرة وهي أغنى محافظة من حيث الإنتاج

السمكي على مستوى محافظات الجمهورية اليمنية.













السطح







التضاريس : تنقسم تضاريس أراضي محافظة المهرة إلى ثلاثة أقسام هي :


- السهل الساحلي الجنوبي.

- الهضبة الجبلية الوسطى.

- الصحراء الشمالية.

السهل الساحلي الجنوبي :


ويشمل الشريط الساحلي المتعرج والممتد من حدود المحافظة مع محافظة حضرموت من الغرب، وشرقاً حتى حدود

سلطنة عمان الشقيقة، ويبـلـغ طـوله حوالي (375 كم)، وهو ينحصر من الشمال بسلسلة جبال الهضبة ووديانها،

ويصل أعلى ارتفاع لـه عـن مستوى سطح البحر نـحو (250 متراً)، وتنتشر عليه معظم المدن الرئيسية بما فيها المركز

الإداري للمحافظة ـ مدينة الغيضة ـ لذلك يعيش فيه أكثر سكان المحافظة.

الهضبة الجبلية الوسطى :تعتبر الهضبة جزءاً من الهضبة الجبلية الممتدة من شمال عدن حتى شرق محافظة المهرة،

وتتكون من سلاسل جبلية تتخللها الوديان والروافد، وأشهر جبال هذه المحافظة، جبل الحبشية، وجبل الغرت،

وسلسلة جبال بني كشيت، وجبل الفك ومرارة، وشرقاً حتى سلسلة جبال القمر.














- السلسلة الجبلية يتخللها العديد من الوديان التي تنقسم إلى قسمين :







القسم الأول (وتصب جنوباً إلى ساحل البحر العربي) : أهم وأكبر أوديـة المحافظـة تبدأ من الغرب ومنها وادي

المسيلة الذي يعتبر الامتداد الجنوبي الشرقي لوادي حضرموت وتصب فيه الكثير من الروافد الشمالية الشرقية،

والجنوبية الغربية، وعلى ضفتي هذا الوادي تنتشر الكثير من المستوطنات التي تعتمد على المياه الجارية فيه، وتعتبر

أراضيه من أخصب أراضي المحافظة، ويصب هذا الوادي إلى غرب سيحوث ثم البحر، وإلى الشرق من هذا الوادي

هناك وادي (عدنوت) ويصب إلى غرب قشن عند رأس شروين، وإلى الشرق منه هناك وادي الجيزي الكبير، الذي

يصب فيه وادي دحون الذي تتجمع مياهه من سلسلة جبل كشيت وجبل الفرت ويصب وادي الجيزي إلى الغرب من

مدينة الغيضة ـ المركز الإداري للمحافظة ـ، وإلى الشرق من هذا الوادي، كما توجد عدد من الوديان الصغيرة التي تصب

إلى البحر العربي، وهي الوديان التي تتخلل سلسلة جبال القمر.











القسم الثاني (وتصب شمالاً إلى صحراء الربع الخالي) :
يوجد في هذا القسم الكثير من الوديان، وهي -

من الغرب إلى الشرق - وادي المناهيل ووادي أرمة، وهما الوأديان اللذان تتجمع مياههما من سلسلة جبل بن كشيت

الشمالية - فوادي ضحية ووادي تهوف - وهما الوأديان اللذان تتجمع إليهما مياه جبل بن كشيت الشمالية - ويلتقيان

جنوب سناو وتصب في الربع الخالي في خليف مسيفة - ثم واديي مراخية وعربة - وهما اللذان تتجمع إليهما مياه جبل

بن كشيت الشمالية ويصبان في الربع الخالي في طوق شحر - ثم وادي رخوة ووادي شعيت ووادي ميتن ووادي

شحت - وتصب هذه الأودية شمالاً في الربع الخالي -.












- الصحراء الشمالية : وهي عبارة عن صحراء مترامية الأطراف وهي الجزء الجنوبي

الشرقي من صحراء الربع الخالي، وتضم عروق الموارد، ورملة أم غارب، ورملة عيوة، وبنـي معارض وخليف وعلين،

وخليف مسيفة، وطوق شحر، وعدد كبير من العروق مثل عروق الخرأخير، وعروق ضحية، وعروق ابن حمودة، ومعظم

قاطنيها من البدو الرحل.

اترككم مع بعض الصور لهذه المدينة



























































يتبع





مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان
مدينة " الجوف "






محافظة الجوف تقع في الجزء الشمالي الشرقي من الجمهورية اليمنية وتبلغ مساحتها حوالي 39496.33كم2 أي

حوالي % 7.2من إجمالي مساحة البلاد ويحد المحافظة من الغرب محافظة عمران ومن الجنوب الغربي محافظة صنعاء

ومن الجنوب محافظة مأرب, ومن الشرق محافظة حضرموت ومن الشمال الشرقي المملكة العربية السعودية ومن

الشمال محافظة صعده الأمر الذي يجعل منها إحدى بوابات اليمن إلى منطقة الخليج العربي.

وينتشر سكانها البالغ عددهم 443,797 نسمه عام 2004م في تجمعات سكانية متناثرة حيث تبلغ الكثافة السكانية

للمحافظة حوالي (11) شخص لكل كيلومتر مربع وهذا يعتبر من أهم التحديات التي تواجه عملية التنمية.














مديريات الجوف






تقسم محافظة الجوف إلى 13 مديرية وتتكون هذه المديريات من 48 عزلة تفصيلها على النحو التالي:







المصلوب (لـ بني نوف)






- منطقة القاره..

- والزغنه << منطقه بجانب جبل سليام..

- المحزام..

- المحرق.

- وادي بني نوف المعروف..

- المساجد

- السوداء وهي منطقة مليئة بالأثار المتعلقة بقوم عاد وفيها مناظر أثرية تثير الدهشة والانبهار












امستن









- اشرقية ال عطية

- حزمة ال نديل

- حزمة ال معمور

- حزمة الروسا














الحزم








- السيل

- ذو حسين

- همدان

- الخواطرة


والتي تنقسم الي ثلاث مناطق وقرى مهمه جدا وهي كالتالى :






- المنطقة الأولى :منطقة أم الزبار

- المنطقة الثانية : منطقة السليل بالخواطرة

- المنطقة الثالثة: منطقة ال سالمة (السالمية














الزاهر









- الزاهر
- السعموم
- العقدة
- المبنى
- سوق ادعام
- خزيع ال علي يحي













الغيل







- الغيل
- الهمام
- المحابيب














المتون









- المتون
- بني شهاب















المصلوب









- المصلوب













المطمة







- حصن بني سعد

- حصون ال شنان


- الريان

- الشعف

- اليتمة

- وادي خب

ينقسم وادي خب إلى قسمين

1 أعلى الوادي والذي ينقسم بدوره إلى قسمين مهمين



1 وادي الحنية ويشمل المناطق التالية




1) المشراق 2) البطان 3) الابرق 4) المحجل



2 وادي مقعر

1) معشر

2) المري الأعلى والمري الأسفل

3) عضيل

4) المقاشب

5) حمايل حيث يقع منازل الشيوخ شمل آل سبلل (الشيخ علي بن عيظة آل سبللوالشيخ عبده محمد آل سبلل والشيخ صالح محمد آل سبلل) و (المدرب / احمدالبحيح)

6) الوقيرة

7) مشيط

8) محضة

9) الودايين

10) المرباعة









2 القسم الثاني هو اسفل الوادي ويتكون من الازوار التالية


1) الحيفة

2) الكهاف

3) زور ناصر

4) غيل ال سبتان

5) التحراقة

6) الشطب 7

) دحل رمحان

8) الثيلة ومسعودة

9) الضيقة والجرجرة وهناك العديد من المناطق بعد هذه المناطق والتي تم استحداثها ولم تكن ضمن الوادي القديم

ومنها عشرة والمري الأسفل ووادي ظلمة والعنز والخنق ومنطقة الجبلة وهي اسفل وادي خب.
















برط العنان










برط العنان












مدينة العنان هي مركز المديرية وبها أكبر تجمع سكاني








وهذه المديرية تنقسم غلى العزل التالية



1-عزلة ذوزيد يتوزعون على اكثر مناطق تابعه لذو محمدومنهم البعض يسكنون فيوادي رحوب ويسكن البعض منهم في وادي النيل وفي الراشد وقرية المحتوية وفيسلبه التي هي مشتركه لذومحمد






2- عزلة ال دمينة: وتوزعون في مساكنهم على (المطلاع)والملحم والأوساط






3- عزلة ال أحمد بن كول : ويتوزعون في مساكنهم في الناحيه الغربيه لبرطوهم محاددين لآل سالم في الجبل وقراهم هي المقام والعشرة ووادي جواروالتعبار والشرج وبن حنيش وقدمه






4-عزلة ذوموسى وهم وذوزيد إلى جد ويعيش قسم منهم في المراشي وقسم في برط العنان في نجد ال جزيلان والدرب الاسود وسلبة






5-عزلة ال صلاح: وويقطنون في النصيف وجزر والقعيف والبلسه





6- عزلة آل معاطرة : ويسكنون بيت القيل وحجان والقليل في ضبيبة ووادي تمر والبلسة والوادين




7- القضاة ويسكنون السواده والعشة والبعض منهم في النصيف واخرون في الجفينه التابع لوادي القري قرب الاوساط












خراب المراشي








- الخراب

- الشعراء

- المرانة

- هيجان














الحميدات







- الحميدات (البحري)

- الصلل (آل السودي)

- الواغرة (القلمي)

- نعمان (الجنة)

- نعمان (الصفح)[ آل السودي ])

- و تشغل مديرية خب والشعف الجزء الأكبر من المحافظة.













السياحة






وتعتبر محافظة الجوف موطن الحضارة المعينية التي ازدهرت خلال الفترة4000-1000ق.م حيث عرفت منطقة الجوف

في اليمن القديم ب(جوف المعينيين) وكانت التجارة البرية عماد المملكة المعينية من خلال السيطرة والإشراف على

جزء كبير من طريق اللبان القديم الذي كان يبدأ من ميناء قنا على البحر العربي عبر محطات ومدن عديدة حتى ميناء

غزة على البحر الأبيض المتوسط. والمحافظة حاليا من أغنى المناطق اليمنية بالمواقع الأثرية والتاريخية والسياحية

والتي من أهمها المواقع والمدن التالية :-

- مدينة معين(قرناو)

- مدينة براقش(ايثيل)

- مدينة خربة همدان(هرم)

- مدينة البيضاء(نشق)

- مدينة السوداء(نشان)

- القارة

- المساجد

- معبد عثتر

- مدينة كمنا)كمنهو)

- معبد النصايب (النصيب)

- مدينة ينبأ

- معبد جبل اللوذ

- مدينة حزمة أبو ثور

- كهف اسعد الكامل

- وادي الشظيف الشعــف

- مدينة حنان

- معبد يغرو

- معازي أبو زيد الشعف الغانم

- الطريق الأميرية (طريق اللبان القديم)

- المصياح محل أبو زيد المرهنه الشعف

- سداملج المرهنه الشعف

- والكثير من المواقع الأثرية التي يرجح أن أغلبها كانت محطات لاستراحة القوافل على طريق اللبان القديم








اترككم مع بعض الصور لهذه المدينة















بعض الصور لمديرية برط العنان بمحافظة الجوف






































يتبع









مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان
مدينة " محويت "




الموقع :






تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد (111 كم)، وترتفع عــن مستوى سطح البحر بـ (2100 متر) وعلى خط طول

(43ْ-44ْ) شرقاً وعلى خط عرض (15ْ-16ْ) شمالاً، تحدها من الشرق والجنوب محافظة صنعاء، ومن الشمال محافظة

حجة، ومن الغرب محافظة الحديدة.











السكان :






يبلغ عدد سكان محافظة المحويت حسب التعداد السكاني لعام 1994م حوالي (402.992) نسمة.











المناخ :






يجمع المحويت بين عوامل مناخ الجبل والسهل، ففي المناطق الجبلية يسود المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً بينما

يسود المناطق السهلية المجاورة لمنطقة تهامة مناخ حار صيفاً ومعتدل شتاءاً.












التضاريس الطبيعية :







مرت تضاريسها بتطورات جيولوجية كانت لها أثر في تكويناتها الطبيعية، وقد دلت الدراسات الجيولوجية بأنها منطقة

صخرية مرتفعة وواسعة لها مظهر يتشكل من سلاسل جبلية وهضاب صخرية لعدد من الجبال المرتفعة، وكان هذا

المظهر الطبوغرافي قد تشكل من صخور كلسية وبازلتية وجوارسية وقاعدية تعود للزمن الجيولوجي الوسيط وأزمنة

جيولوجية أخرى أقدم زمناً، تشكلت بين تلك الجبال والهضاب والوديان أحواض تصريفية صغيرة وممرات مائية عميقة

واسعة الانحدار كونتها مياه السيول المتدفقة من تلك الجبال المرتفعة التي تكونت جراء انفصال الجزيرة العربية عن قارة

أفريقيا خلال الفترة ما بين (15 - 45 مليون سنة) تقريباً، ومنذ الزمن الجيولوجي الرباعي تشكلت رسوبيات طمي

ملائمة لإقامة الحقول الزراعية المدرجة التي استغلت لزراعة بعض محاصيل الحبوب التي تعتمد على الأمطار

الموسمية والغيول، وتتوزع تضاريس محافظة المحويت بين جبال عالية تكسوها المدرجات الزراعية ووديان عميقة

وواسعة علي ضفافها المناظر الطبيعية الخلابة.












أشهر جبالها :








سلسلة جبال بلاد غيل وسلسلة جبال حفاش وملحان وجبال ذخار ثم جبال القرانع، أما وديانها فأشهرها وادي لاعة،

ووادي الاهجر ؛ وادي نعوان، وادي سمع، ثم وادي عيان ويعرف " بالحامضة ".











الصناعات الحرفية :






تنتشر في محافظة المحويت صناعة الحلي الفضية، صناعة العسوب والجنابي إضافة إلى صناعة المعدات الزراعية.












الأسواق الشعبية :








تقام في محافظة المحويت العديد من الأسواق الشعبية الأسبوعية أهمها : -

سوق مديرية الرجم يقام بجانب خط الطريق الإسفلتي كل يوم إثنين من كلأسبوع، ويعد من الأسواق الأسبوعية الهامة والجميلة علي مستوى محافظاتالجمهورية.






التقسيم الإداري : تتكون محافظة المحويت من ثمانية مديريات منها المحويت المركز الإدارية للمحافظة وتتبعها المديريات التالية :

1- مديرية الطويلة

2- مديرية شبام كوكبان

3-مديرية خبت النويرة

4- مديرية الرجم

5- مديرية حفاش

6- مديرية ملحان

7- مديرية خميس بني سعد






يورد " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل ج2 " وكتابه " صفة جزيرة العرب " إشارات إلى كثير من أسماء

المواضع والأماكن ذات المعالم الأثرية والتاريخية والطبيعية في المحـويت منها جبل تبس ـ المصنعة ـ وجبل بني حبش

وتَبْس بفتح التاء المثناه الفوقية وسكون الباء الموحدة آخره سين مهملة، وفيه قرية المحويت ـ المركز الإداري

للمحافظة ـ، وجُرابي بضم الجيم، وهو جبل فيه حروث وقرى من ناحية (قيمة)، وفيه قتل " إبراهيم بن طريف الكباري

" أحد الزعماء البارزين في الدولة الحوالية سنة (292 هـ)، و" سارع " منطقة ووادٍ ـ يسمى سارع بني سعد ـ يتفرع منه

وادي " بكيل بني لاعة " وادي " سرُدُد "، وفي بكيل هذا معادن كثيرة متعددة، أما وادي عيان إلى جانب الظاهر

المعروف بجبل المضرب من مِلْحان، ويذكر أن عياناً كانت سوقاً قديمة، كما ذكر الهمداني سردداً وحفاشاً وملحاناً،

وينسب جبل ملحان إلى رجل من حمير، والباقر يسمى اليوم ـ برش ـ وهو جبل في أصل ملحان، والمضرب وصحار من

بلد حمير ثم من المحويت، وتبس ونضار والماعز وشاحذ والباقر هي قبائل يحاذيها حمير وهمدان في النسب، وسادة

الجبل البحريون من ولد ذي خليل من حمير، ووادي " سُمع " إلى الشمال والغرب يتفرع مـن وادي عيان، ومن الأودية

الرئيسية التي تتصل بمديرية المحويت من الناحية الشمالية الغربية وادي لاعة، واسم هذا الوادي هو جبل ومدينة،

ويلتقي مع وادي مور في منطقة القلعوس قرب جبل الحدبة، وتعد لاعة من غرر المناطق المشهورة بالخصوبة وغزارة

المياه وكثرة أشجار البن، ومن لاعة انتشرت الدعوة القرمطية على يد " حسن بن حوشب القرمطي " سنة (268هـ)،

وكان هناك سوق مشهور، وهو اليوم خراب، ومن فرق البحث الأثري الأجنبية التي زارت المحافظة البعثة الأثرية

الفرنسية خلال الأعوام (94، 96 م) لمسح وتسجيل ودراسة المقابر الصخرية في منطقة " صيح " و" بيت منعين " و"

بيت النصيري "، كما تمت عمليات مسح أثريـة مـن قـبـل الهيئـة العامـة للآثـار خلال الأعوام (94، 95، 96، 98، 99 م).







اترككم مع بعض الصور لهذه المدينة










































































































يتبع






مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان
مدينة " مارب "






تقع إلى شرق العاصمة اليمنية صنعاء بمسافة 173 كم ويحدها من الشمال محافظةالجوف وصحراء الربع الخالي ومن الغرب محافظة صنعاء ومن الجنوب محافظتيالبيضاء وشبوة وصحراء الربع الخالي.











السكان






أغلبية الساحقة من اهل السنة













مناخ المديرية







مناخ حار، جاف مغبر وعاصف معظم ايام السنة باستثناء الأشهر من اواسط أكتوبر حيث تبدى درجات الحرارة بالإنخفاض

التدريجي وتتوقف العواصف الرملية وحتى نهاية فبراير حيث تبداء الحرارة يالارتفاع وتعاود العواصف الرملية نشاطها.











المناخ






حار صيفاً وبارد شتاءً وأثناء الليل











التضاريس:







أولا المناطق الجبلية:






يغلب علي الجزء الغربي من سطح المحافظة الطابع الجبلي حيث تنتشر في هذا الجزء عدد من

المرتفعات الجبلية ذات ارتفاعات متوسطة والبعض منها ذات انحدارات شديدة وتتركز هذه المرتفعات في مديريات

مجزر،بدبدة،حريب القراميش ، صرواح، الجوبة ،رحبة،ماهلية، حريب،العبدية وتشكل هذا المرتفعات أعلى ارتفاع على

السطح عن مستوى سطح البحر. ومن أشهر الجبال هي جبال الحميمة ،الشعب، الوثبان،مردح، العيونة الواقة في

مديرية حريب القراميش،وجبال العريف وأيضاً هناك العديد من الجبال الموجودة في المحافظة












ثانيا: المناطق السهلية والصحراوية






معظم سطح المحافظة من الجهة الشرقية عبارة عن مناطق سهلية وصحراوية وتكاد هذه الأجزاء تشكل أكثر من نصف

سطح المحافظة وتقع عليها مديرية مأرب وهو جزء من صحراء واسعة تمتد نحو الشمال باتجاه محافظة الجوف وشرقا

نحو مديرية العبر محافظة حضرموت وجنوبا نحو الأجزاء الشمالية من محافظة شبوة.












الأمطار:









تسقط الأمطار الصيفية علي معظم أجزاء المحافظة وغالباً ما تكون كمية الأمطار التي تسقط فيها قليلة ونادرة خصوصا

الأجزاء الشرقية .وهي من المحافظات التي تعاني من الجفاف في معظم أجزاءها نظرا لقلة الأمطار التي تسقط

عليها.












الغطاء النباتي:





تمتلك المحافظة غطاء نباتي متنوع رغم قلته وعدم كثافته من حيث النوع والكم من جزء إلى آخر حسب طبيعة

السطح والمناخ السائد واهم الأشجار فيها السدر ،القرض، الطنب ،الطلح ،الظهي، السمر بالإضافة إلى بعض


الأشجار الشوكية. إلى جانب أنواع متعددة من الحشائش والنباتات الصغيرة التي تنمو في مواسم الأمطار.













الحيوانات البرية:






توجد أنواع متعددة من الحيوانات البرية وتكثر في الأجزاء الغربية مثل النمور ، الضباع، الثعالب ،السباع، العرج ، الأرنب

البري والقنافذ والأوبار .


وأيضاً توجد أنواع من الطيور مثل الصقور ،الحمام البري ،النسور ،البوم والعصافير التي تكثر في المناطق الكثيفة

بالأشجار وبالقرب من الأودية خصوصاً المائية منه.






اترككم مع بعض الصور لتلك المدينة





































































يتبع





مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

انته ملف اليمن
اتمني من الله عز وجل ان اكون وفقت في اخراجه بشكل جميل ورائع
يفيد الجميع ان شاء الله ونستطيع في تلك الموسوعة ان نتعرف علي بلدنا العربية الشقيق ان شاء الله

في انتظار ردودكم الجميلة وابداء ارائكم علي تلك الموسوعة

كما أتمنى أن يثبت الموضوع


ارجو الدعاء لي ولوالدي


دمتم في رعاية الله وامنه




مدىنة اب تهامه اضم سهل تهامه سهل تهامة اليمن اب امطار اضم إب امطار جبل الطل مذيخره اب ((تهامة)) قفل شمر befunky تهامة اضم امستن صهبان اب yemen بعدان