منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات القلب المفتوح > مشاكل الحب الزواج
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


السعادة الزوجية ملف كامل




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع

السعادة الزوجية ملف كامل


* مقدمة:
لا شيء في الحياة أهم من الصحة الجيدة والزواج السعيد.
يؤكدالباحثون أن العلاقات الزوجية الإيجابية ترفع نسبة المناعة في الجسم وتقللمن خطورة التعرض لأزمة قلبية، وذلك عن طريق بقاء هرمون الضغط العصبي فيمستوى منخفض.

وقد يتم الزواج بين طرفين بناء علي علاقه حب في بادئ الامر وسواء كانت هناك عاطفه جارفه تسبق هذا النمط الاجتماعي ام لا
فكيف تحافظ انت وشريكك علي العلاقه الرومانسيه بعد الزواج

وتتطلبالعلاقة الناجحة بين الشريكين قدر من المهارات الخاصة، وتحتاج دائماً هذهالمهارات إلي التجديد والإبداع حتى تتفاعل مع المواقف والظروف المحيطة.




* العلاقة العاطفية أولاً قبل الزواج:

العلاقةهي كيان وارتباط قائم بين طرفين ومن الممكن أن تكون بين أكثر من طرف،وقوام استمرارها استجابة الطرفين الأساسيين فيها لإنجاحها مهما كان هناكعناصر أخرى تتدخل فيها.

هل سألت نفسك ولو لمرة واحدة ماذا ينبغي أن تكون عليه العلاقة الحقيقية الناجحة،
لابد وأنتفهم ما تريده وترغبه من الطرف الآخر وما الذي تكون مستعداً لتقديمه.ويمكنك الحكم منذ البداية إذا كانت هذه العلاقة ستنجح أم لا وكذلك الطرفالآخر بوسعه ذلك وتتلخص في التالي



:هل أنتما تفكران بنظرة مستقبلية لعلاقتكما أم نظرة وقتية واجعل شعاركماسوياً "الماء والشمس" اللازمان لاستمرار الحياة فالماء والشمس يمثلانتعادل للحياة من الشد والجذب الشد المتمثل في حرارة الشمس والجذب في برودةالماء التي تطفيء لهيب الحرارة.

إذا وقعت في الفخ وأقدمت علي علاقة سوية أولاً وقبل أي شيء لابد وأن تعرف ما الذي جعلكما ترتبطان سوياً

، وبمعني آخر ما الذي جذبكما لبعض من الناحية العاطفية والجسمانية؟

ماالذي تعجب/تعجبي به في شخصيتها/شخصيته لأنه بعد مرور فترة زمنية لا مفر منوجود خمول في العلاقة العاطفية وهذا لا يعني زوال الحب، وإنما إذا صادفظهور بعض المشاكل في فترة الخمول هذه وكانت العلاقة قائمة علي معرفة نقاطالاقتناع المدروس منذ البداية فسيكون الحل سهل وإيجابي وتتمثل مفاتيحه فيقليل من المجهود والوقت لأن الرغبة والإرادة متوفرتان للقضاء علي أي عاصفة.


كلطرف من أطراف هذه العلاقة هو في الأصل كان طرفاً مستقلاً قبل الارتباط لهأفكاره ومعتقداته الخاصة عن الأشياء التي يتعامل معها وتحيط به، لذا لاتتوقع من الطرف الآخر أن يفكر بنفس طريقتك، لكن في نفس الوقت لابد وأنيكون هناك اتفاق في الاستنتاجات إذا أردت تجنب الجدل المتكرر.
ويحكم بعضالأشخاص علي نجاح العلاقة من خلال كم مرات المقابلة فيكون المعيار لدىالبعض من خلال الرؤية اليومية والبعض الآخر هو وجود فترات من الابتعادوهذا هو أحد العوامل التي قد يغفل عنها الكثير أو يتجاهلها لكنه مهمللغاية وينبغي مراعاته ... وهذا يتوقف علي المدى الذي يمكن أن تنتظره فيفترة الابتعاد!!


الصبر:
هو مفتاحيفتح جميع الأبواب المغلقة للعلاقة، ففي بعض الأحيان قد لا يستجيب الطرفالآخر بطريقة مرضية لك لكن هذا لا يعني أيضاً أن تأخذ الأمر بجدية أو بشكلشخصي عليك بالتمهل وعدم التسرع، خذ نفس عميق ثم فكر في الأسباب لماذايتصرف الطرف الآخر بهذا الشكل لا تصدر الحكم أو رد الفعل في وقته لأنهسيكون بمثابة الهجوم . لكن اتركه واعطه الفرصة للتراجع عن تصرفه مع اشعارهبأنك تلتمس العذر له وأنك مستعد لسماعه في أي وقت يلجأ إليك، لا يهم نوعالموقف الذي تعرضت له ... أما إذا كنت غير مستعداً لسماعه فمن الأفضلإنهاء العلاقة علي الفور.


الصراحة :
وتحتلقائمة العلاقة الناجحة، فالصراحة هي دعامة الشعور بالأمان والراحة تجاهالطرف الآخر. وهي أبسط مقومات الإنسانية التي يمكن أن يتحلي بها الشخصوأعمقها في نفس الوقت وأن تكون إنساناً ليس معناه أن تكون كاملاً أي أنهناك مساحة للأخطاء في حياتك لكن المهم أن تكون هذه الأخطاء ليست عن عمدأو بشكل متكرر لنفس الخطأ ولأن العلاقة ستتحول لخط آخر من عدم الاحتراموالاهتمام للطرف الآخر. لكن إذا أدركت أنت والطرف الآخر الأخطاء والشعوربالتأنيب والندم، فأنت تعمل علي إسعاد شريكك أو شريكتك.


القبول
هو أولمقومات النجاح وإن كنا نذكرها مؤخراً، فلا يوجد شخص يرغب أن يرتبط بآخرإذا شعر بأنه مرفوض من الطرف الآخر لوجود صفات فيه قد لا تتفق مع شخصيتهلاحساسه بذلك، وهذه نقطة قوية توضح جمال الفردية بأن لكل واحد مناقراراته، هواياته، أهدافه .. الخ.


عندمايحبك شخص بصدق سيتقبل كل شيء فيك محاسنك ومساوئك ليس جانب واحداً فقطسيتقبلك بشكلك، بعواطفك، بأحلامك، بهواياتك ... بكل شيء فيك.

الحنان والاهتمام،
غير مطالبمنك/منكِ أن توقف حياتك بأكملها من أجل الطرف الآخر لكن لا مانع أنتكون/تكوني إنسانة رقيقة مكرث/مكرثة حياتك للطرف الآخر عند الاحتياجلك/لكِ وأن تكون متواجد إن لم يكن هناك احتياجاً ملحاً لاظهار الرعايةوالحب في المقام الأول لأن ذلك سيعطيك قدراً كبيراً من السعادة والاحتراملنفسك قبل الطرف الآخر.

تذكرا دائماً أن العلاقة الناجحة هل أنت وشريكك/شريكتك مستقلان كشخصين مختلفين لكن مندمجين كروح ومشاعر واحدة.



* كيف تخلق السعادة فى زواجك؟
الزواج فى حد ذاته لا يجلب السعادة أو يحققها للإنسان(أى أنه لا يخلق الشيء من العدم)،
فإحدىالخرافات المعروفة والشائعة عن هذا النوع من الرباط بين الرجل والمراةبأنه يجعل الفرد سعيداً .. والأصح فى ذلك أن الزواج بمفرده لن يحققما يرمو إليه الإنسان من مفهوم السعادة أو الإحساس بها.

ماهو مفهوم السعاده؟؟؟؟

السعادةإحساس ينبع من داخل الإنسان، فالسعادة سواء على المستوى الفردي إن لم يكنالإنسان متزوجاً أو إذا كان شريك مع فرد آخر فى إطار رابطة الزواج شىءينبع من داخل النفس البشرية. وكون الإنسان متزوجاً فهذا عامل يضيف إلىسعادته لكن لا يوجدها، فالزواج ليس المصدر الأولى لسعادة الشخص.

والأهم من ذلك أن هناك مفاهيم هامة لابد وأن يتم تبنيها لخلق السعادة له ولمن حوله سواء أكان متزوجاً أم لا، ومن هذه المفاهيم:

- التصرف بلطف مع الشريك الآخر:
بدون تبادل الاحترام أو أن يكون الإنسان لطيفاً مع من يتعامل معهم فلن تستمر علاقته من أى نوع والعكس صحيح، والتالي هذه بعض الطرق التي يمكن أن يتأكد منها الشخص عما إذا كان لطيفاً مع شريك حياته أم لا:

- هل يستخدم كلمة نعم أكثر من كلمة لا عند تلبية أى مطلب من مطالب الشريك الآخر.
- هل يستمع للطرف الآخر بصدق.
- لا يقاطع شريكه/شريكته أثناء التحدث.
- التأدب أثناء التحدث مع الطرف الآخر واستخدام كلمات "من فضلك وشكراً".
- هل يتحدث عن الصفة الحميدة فى الشريك الآخر.
- هل يبتعد عن التعليقات التي تبعث على الغضب.
- هل يشارك الطرف الآخر فى كل شىء حتى فى اقتسام قضمة الطعام، فكون الإنسان لطيفاً فمعناه أنه كريماً.
- هل يستخدم السخرية بغرض الدعابة وليس بغرض إيذاء المشاعر.
- هل يساعد الشخص الطرف الآخر، ويكون عوناً دائماً له.
- هل يبحث عن كل ما هو جديد وإيجابى فى الشخص الآخر.
- هل يبدى الاهتمام بكل مايفعله الطرف الآخر أو يقوله (عدم إدارة العين بعيداً أثناء الحديث) حتى وإن لم يكن على اتفاق معه.
- هل يحرص على أن يشعر الطرف الآخر بتقديره له.
- هل يحرص على اللفتات الحانية مثل "فتح الزوج لزوجته الباب الثقيل".

- إظهار الحب والاحترام المتبادل:
إظهار الحب للشريك الآخر معناه التعبير عنه وإظهار هذه العاطفة القوية بطرق شتى من أجل تحريك الحياة الزوجية فى طريقها الإيجابي.
قد تبدو بعض الكلمات البسيطة والأفعال وكأنها غير مهمة فى إحياء الحياة الزوجية عند البعض، إلا أن هذا غير صحيحاً ..

حيثنجد "ليو بوسكاجليا الذى كتب (تعلم عن الحب)/Leo Buscaglia (Taught aboutlove" يقول: "الأقوال والأفعال التى تقول أنت تغنى حياتى، تستمر للأبد".

والطرق التالية هى لكيفية التعبير عن الحب لشريك الحياة:

- قول كلمة "أحبك"للزوج أو الزوجة مرة واحدة على الأقل فى اليوم.
- كتابة تعليقات غير متوقعة عن الحب.
- إعطاء قبلة رومانسية.
- مشاركة الطرف الاخر فى استرجاع الذكريات (متمثلة فى الصور) واللحظات السعيدة التى مرت بهما.
- الإنصات الجيد للطرف الآخر هذا دليل على الحب وليس الاحترام فقط.
- الحرص على تقوية الرابطة، ومثال على ذلك إمساك اليدين.
- طهى الطعام سوياً.
- الإيماءات الرقيقة.
- الابتسامة فى وجه الطرف الآخر.
- عدم نسيان تواريخ أعياد الميلاد والزواج.
-تبادل الهدايا غير مدفوعة الثمن من حين لآخر، وذلك من خلال القيام ببعضالواجبات المنزلية مثل شراء متطلبات المنزل، طى الغسيل ... الخ

ماذا عن الرومانسية؟!


الرومانسيةأولوية هامة فى الحياة الزوجية ولابد أن تتصدر قائمة الأولوياات المتعددةالمثقلة بالأعباء .. والرومانسية فى الزواج تكون:
- المشاركة.
- المرح.
- الاحترام.
- التخطيط.
- الفعل.
- الاهتمام.
- الترابط.
- العطاء.
- الأخذ.
- المفاجاة.
- الاستماع.
- الاختيار.
- المنزلة الخاصة.
وقدقال "جريجورى جوديك فى إحدى كتاباته - 1001 طريقة لتكن رومانسياً/GregoryGodek – 1001 Ways to be romantic": " لماذا يتضايق الأشخاص من الرومانسيةعند حدوث الزواج،
فهى تساعدعلى الارتقاءبجودة حياة الإنسان. وقد يضفى البعض طابع الرومانسية علىحياته الزوجية بالتوقف فجاة عند محل زهور لشراء باقة صغيرة من الورد تنعشالقلب، حتى وإن مرت أعوام عديدة على الزواج فلابد أن يكون هناك توازن فىالرومانسية
"

أفعال الإنسان تتحدث عنه وتكون أكثر تأثيراً من القول، فمحفظة خاوية من النقود ليس معناه أنه لا مكان للرومانسية فهذا اعتقاد خاطىء.
الرومانسيةليس معناها التضحية بالذات من أجل الآخر، لكن معناها أن الشريكين يعيشانحياتهما سوياً باتصال وجدانى مرهف، أو من خلال فعل بعض الأشياء التى تبعثعلى السرور للشريك الآخر .. فالرومانسية هى رغبة كل طرف فى البقاء مع الطرف الآخر.

إن تجديد الحياة الزوجية بين الرجل و المراة من حين لآخر شيء ضروري وهام حتى لا تتعرض حياتهم للملل والروتين الذي يشعر بهما أزواج عديدة.
لا تخجل من أن تجدد الرومانسية في حياتك الزوجية. الرومانسية موجودة في الحياة من حولنا مثل العبير الحلو الذي نستنشقه في الهواء، كما أن لها شفافيتها وجاذبيتها.
لم لايحاول كلا من الزوج والزوجة أن يخلق ولو ليوم واحد في السنة ليلة"رومانسية" لا يهم عدد السنين التي مرت هل خمسة شهور أم خمسين عاماً.
لكن ما هي الطريقة إلي العودة إلي الرومانسية؟

* دعوة علي العشاء:
الحل بسيطوسهل، وأفضل طريقة لتجديد الحب بين كلا الزوجين هي دعوة خاصة علي العشاءفي المنزل الذي يعكس مدي اهتمام كل طرف بالآخر. وهذا العشاء ليس مجرد عشاءعادي لكنه يختلف قليلاً ...
يا تُري ما هو شكل هذا العشاء ليكون متميزا؟
- اتبع هذه الخطوات التالية وسوف تري النتيجة

:1- إرسال دعوة
لجذبالانتباه، لابد من إرسال دعوه شخصية مكتوب فيها "هذه دعوه لقضاء ليلةرومانسية لفردين فقط" والذي سيقع اختياره عليك بالطبع. ويجب أن تكون هذهالدعوة مليئة بالكلمات الرقيقة الدالة علي الحب. وعليك بإرسالها في مكانالعمل لزيادة التشويق أو بوضعها تحت الوسادة أو أي طريقة أخري مبتكرة.

2- إعداد المنزل:

أحسنمكان للاحتفال سوياً هو المنزل الذي يجمعكما. لذلك يجب إعداده وتهيئته لكييلائم هذه الليلة الرومانسية بملئه بالزهور والشموع، أو تشغيل الموسيقيالهادئة، مع الحرص علي تنظيف المنزل جيداً لأن ذلك سيريح الأعصاب.

3- البعد عن أسباب الإزعاج:

مثل التليفونات، أو الأطفال فيمكنك أخذ أجازه أبويه ونسيان المسئولية تجاه الأطفال ولو لفترة مؤقتة.

4- اختيار الأطعمة اللذيذة:
لا شك أن اختيار قائمة الطعام اللذيذ هي أحد العناصر التي تخاطب الأحاسيس ... وعلي الرجل ألا ينسي شيئين هامين:
1- الشيكولاته دليل علي الحب والعاطفة عند السيدات ..
2- الزهور، فالزهور لها لغة جميلة تخاطب المشاعر تختلف هذه اللغة باختلاف ألوان الزهور:- لكل لون من الزهور معني فعندما تهدي لشخص:
- الورد الروز يعني: الرقة، الإعجاب، والشكر وكأنه يتفوه بلسان المحبوب"أنت فاتن/فاتنة".
- الورد الأحمر يعني: الاحترام، الجمال الخجول، والشجاعة وتنطق بلسانك "أنا أحبك" للطرف الآخر
- الورد الأصفر يعني: السعادة، المرح، الصداقة وينطق بالكلمات الآتية" أنت دائماً في تفكيري ووجداني
- الورد الأبيض يعني: النقاء، البراءة ، الخصوصية، والسكون وكأنه يخبرك" أنت هدية من السماء في هذه الدنيا.

- دعم الآخر ومساندته:

مساندةشريك/شريكة الحياة دوراً صعباً للغاية، وبالرغم من أن تفسير الكلمة واضحاًإلا أن المعنى المستخدم مختلف تماماً ألا وهو "الوجود فى حياة الزوج أوالزوجة بدافع الحب".
وكونالإنسان مدعماً او مسنداص لطرف الاخر الذى يشاركه فى الحياة كما موجود فىالقاموس اللغوى هو أن يكون: مدافعاً، مقوياً، حامياً له من الفشل، متحملاًالأعباء والمسئولية معه" .. وإجمالاً لكل هذه التعريفات هو "الشعوربالمسئولية تجاه المشاكل التى يتعرض لها الطرف الآخر سواء أكانت متصلةبالعمل .. العائلة .. الأطفال .. الصحة .. الالتزامات الاجتماعية أوالتواكب مع الشعور بالخوف أو الإحباط .. وما إلى ذلك".


وعن طريق تحقيق هذه المعادلة الصعبة:

- احترام القرارات الذاتية للزوج/للزوجة.
- إظهار الثقة فى الطرف الآخر.
- الواقعية فى تشجيع الطرف الآخر وعدم المبالغة فى التشجيع.
- الإنصات الجيد للطرف الآخر لنقل شعور التفهم بأن موقفه صعب فى حالة وجود مشكلة ما.
- المفاخرة بنجاح الطرف الآخر ومهاراته وموهبته، وليس الهدم لقدرارته والنظر إليه بأنه مصدر تهديد وخوف.
- العمل سوياً مع شريك الحياة من أجل الحفاظ على توازن الحياة.

- تقبل الشجار العادل:

الزوجانالناجحان يتشاجرا، لا تحاول تجنب الصراع فكل زوجين لا يتفقا فى بعض النقاط.. ومن إحدى مفاتيح العلاقة الناجحة هو معرفة كيفية التعامل مع الصراعوأوجه عدم الاتفاق.
أما تجنبه والمداومة على وجود السلام المزعوم يجعل الزواج هشاً، والأصح هو المواجهة لكن بطرق إيجابية تحافظ على استمرار نجاحه.

من الطرق التي تساعد على حل الخلافات فى الحياة الزوجية:

- العمل على توضيح ما تقوم بمناقشته مع الشريك الآخر.
- الابتعاد فى حالة ما إذا كان أحد الطرفين غاضباً عند مناقشة مشكلة ما أو موقف حتى الهدوء وإعادة مناقشة الأمر من جديد.
- المرونة والاستماع للحلول الأخرى وليس سماع صوت حلك فقط.
- عدم السخرية أو مهاجمة الشريك الآخر.
- عدم مقاطعة الشريك الآخر، والدراية بلغة الجسد وما يمكن أن تنقله للغير.
- التحدث بنبرة صوت هادئة وفيها احترام، فالثورة والصوت المرتفع لا تُجنى من ورائه ثمار.
- تذكر أنالجدل البسيط يدعم الزواج، وأن يكون هذا الجدل أو الصراع البسيط من أجلضمان الحفاظ على الزواج واستمراره وليس من أجل كسب المعركة

- مجاملة الآخرين بكلمات استحسان وتقدير (هذا بخلاف التملق):
ليس من الصعب أن تقول شيئاً حسناً مرة واحدة فى اليوم، وذلك بالبحث فى الأشياء التي لم تعقب عليها من قبل ..

ويأتى السؤال هل المجاملة مطلوبة حتى فى الزواج؟

منالهام جداً أن تكون المجاملة صادقة ومخلصة، وعندما لا تكون كذلك فإنكلماتك التي تعلق بها سوف تتحول إلى تملق وكذب ومدح غير صادق والتي تكونفيها مزايدة يتلقاها الطرف الآخر بسلبية.

وقع المجاملة فى الحياة الزوجية:

- تشجيع الطرف الآخر بالإطراء والثناء عليه، يمكن إنجاز العديد من الأشياء وإن كانت تبدو صعبة التحقق.
- تزيد ثقة الطرف الآخر بنفسه.
- تقوى رابطة الصداقة بيم الشريكين.
- تزيد من الإحساس بقيمة الذات.


مقتبسات لها وزن فى المجاملة الزوجية:


1-"المجاملة الصادقة لا تكلف شيئاً ومن الممكن أن يُنجز من خلالها الكثير ..والتصفيق هو الذي ينعش الشخص فى أى علاقة" – (ستيف جودلر - روشتة للسلام/.


2-"العنصر الأكثر أهمية فى المشاعر الرومانسية لكلاً من الزوج والزوجة هو أنيشعر كل واحد منهما بأنه خاص لدى الآخر، الإحساس بتقدير الطرف الآخر هاموليس فقط الشعور بالجاذبية تجاهه .. والمجاملة تتساوى فى الأخذ والعطاء" –(ليه آند ليسلى باروت – إنقذ زواجك قبل أن يبدأ


-3"قوة المجاملة أو بعضاً من الكلمات اللطيفة الجذابة من الممكن أن يكونلها تأثير إيجابى وفعال بدرجة كبيرة!! ارجع بذاكرتك إلى كل الأشياء التىاعتدت أن تقولها لمحبوبتك" – "ريتشارد كارلسون".



- تلبية الاحتياجات العاطفية والشعورية:

قد يتساءل البعض عن هذا النوع من الاحتياجات، ما طبيعتها؟ وكيف يحصل عليها الإنسان؟
الزوج أوالزوجة لا يمد/تمد بالقدر الكامل من هذه الاحتياجات، وعليه يسمع العديدمنا أن شريكته/شريكها لا تفي باحتياجاته/يفي باحتياجاتها العاطفية ..وعندما يُطلب منهم تصنيف هذه الاحتياجات يذكرون أشياء لا تمت بصلة لهاوالأمر كله فى النهاية يكون مجرد تعبير عن الرغبات الذاتية لكل شخص.

- احتياجات شعورية أساسية:

1- الحاجة إلى الحب، أن يقوم الشخص نفسه بفعل الحب وأن يجد من يحبه على الجانب الآخر
2- الحاجة إلى الانتماء، ووجود أهداف لحياة التي يعيشها الفرد.
3- الحاجة على أن يكون الإنسان صورة إيجابية عن الذات.
4- الحاجة على الاستقلالية.
5-الحاجة إلى الأمان، والبعض قد لا يضيف هذا الاحتياج الخامس إلى القائمةويقرون بأن الأمان يتحقق عندما يحب الإنسان ويجد من يحبه وعندما يكون لهأهداف فى الحياة .. عندما يشعر بالإيجابية تجاه نفسه وعندما يشعربالاستقلالية.

- كيف يتحقق هذا النوع من الاحتياجات:
توقع كلشريك فى الحياة الزوجية بأن الشريك الآخر سيفي بكافة الاحتياجات هو توقععادل، لكنه على الجانب الآخر غير منطقي .. لابد وأن يأخذ الشخص على عاتقهمسئولية الوفاء باحتياجاته على المستوى الذاتي.
إذا كنت تبحث عن شريك يجعلك تشعر باحترامك تجاه نفسك، يجعلك تشعر بالسعادة، ينقذك من الحياة الرتيبة وغير السعيدة ..

إذاكنت تبحث عن شخص يشعرك بأن شىء لا ينقصك فأنت ما زلت بحاجة لأن تبذل مجهودمن جانبك، لأنه لا يوجد شخص يقوم بتلبية الاحتياجات مثل الذات التي تسعىبكل ما فى وسعها للوفاء بها.
وأن يتحمل شخص مسئولية الوفاء بهذه الاحتياجات معناه التخطيط لفشل النفس وفشل أى علاقة.


لكنهذا على الجانب الآخر يدعو إلى القول بأن وجود خلل فى الزواج معناه عدمالسعادة، والحاجة إلى نصيحة متخصصة أمر لابد منه من أجل إنقاذه.

* خرافات عن الزواج:

تذكر .. أن تضع كلمة النفى أمام العبارت التالية والإثبات فى واحدة منها
* لأنها عبارات غير صحيحة عن الزواج:

- حرية الشخص تنتهى بزواجه.
- الأزواج تتوافر لديهم القدرة على قراءة أفكار بعضهم البعض.
- الرجال تحب وتحتاج الجنس أكثر من النساء.
- إذا كان هناك حب حقيقى بين الطرفين، فلا وجود للمشاكل على الإطلاق.
- الزواج يكمل ما ينقص الشخص.
- المال يحل كافة المشاكل الزوجية.
- الزواج فقط يجعل الإنسان سعيداً.
- الرومانسية تنتهى بالزواج.
- الأطفال تساعد على تماسك أفراد العائلة.
- تاريخ عائلة الفرد لا يؤثر على زواجه.
- الجدل يدمر الحياة الزوجية.
- هو وهى سيتغير وستتغير بعد الزواج.
- يقل ممارسة الجنس كلما تقدم العمر بالزوجين.
- يوجد شخص واحد فى هذا العالم لكل واحد منا.
- الشخصان المتزوجان لابد وأن يفعلا كل شىء سوياً.



* السعادة فى الزواج تساوى حياه زوجيه أفضل:


كيف يجعل الشريكان حياتهم الزوجيه متقدة على الدوام؟
يتولدالاقتراب بين الزوجين عندما يحدث الاتصال اليومي ورغبتهم فى مشاركةالمشاعر والعواطف وليس فقط الأفكار والآراء. لذا فإن الشعور بالحميمية ليسفقط احتياج زوجي وإنما احتياج عاطفي بالمثل .. والسؤال يطرح نفسه كيف يتولد هذا الشعور بالاقتراب؟

كماسبق وأن أشرنا أن الزواج يمتد إلى أبعد من مجرد السعادة فى ممارسة الحياةالزوجيه، وإنما النجاح أيضاً فى مشاركة الطرف الآخر فى أحاسيسه وأفكارهومشاعره وآرائه أى أنها شركة متكاملة. كما أن هذا الشعور يدوم ويقوى بمرورالوقت وطول العشرة ومعايشة كافة تفاصيل الحياة الزوجية التي تمر بمراحلالمرح والضيق أو تلك الأحداث المفاجئة، وبوسع الزوجين إتباع
البعض من النصائح التالية على الأقل لتدعيم ما يوصف بالحميمية:

- الحرص على ترديد العبارات الرومانسية بينالحين والآخر وليس بالضرورة كلمة "أحبك"، لكن الأهم من ذلك أن يسعى كل طرفإلى وجود مثل هذه العبارات بين الحين والآخر فى حياتهم.
- الهدايا البسيطة المفاجئة .. والتأكيد هنا على البساطة فى نوعية الهدية.
- الحرص على تعميق العلاقة،
وذلك بطرقشتى: قضاء بعض الأوقات الرومانسية بمشاهدة فيلم سوياً، تناول وجبة العشاءفى مكان هادىء أو حتى فى المنزل بخلق جو رومانسي، التنزه سوياً مع مسكالأيدي، مساعدة الطرف الآخر فى بعض الأعمال التي يقوم بها .. أو معايشةالمرح سوياً من خلال تذكر اللحظات السعيدة أو اللعب.
- التحدث عن المشاكل الزوجيه، علىالرغم من أن الكثير يعتقد بأن الفشل فى الحياة الزوجية يرجع إلى الأزماتالمالية .. إلا أنه فى واقع الأمر "الحب" هو السبب الأكثر شيوعاً فى إصابةالزواج بالفشل، وهناك مقولة شائعة: "لا يًولد الإنسان بالحب وإنما يصنعه".
إذا أراد أى شريكين النجاح فى علاقتهم الزوجيه لابدمن التحدث المستمر،فالاتصال الدائم هو أفضل الطرق لإحراز ناجح. والحديثهام لكل المتزوجين حديثي الزواج أو ممن مر عليهم فترة فى حياتهم الزوجية.

- عدم التحدث عن المشاكل الزوجيه أثناء وقت النوم
- عدم التزام الصمت أو الكتمان إذا شعر أحد الطرفين بوجود مشكلة ما، وإخباره برغبته فى التحدث معه بدون توجيه اللوم.
- التحدثمع الطرف الآخر عن الرغبات والاهتمامات والمخاوف، وأن تكون الصراحة هىالنمط السائد على هذا الحديث وعدم الحرج فى نقل الرغبات.

- تحدث الطرفين عن الأنماط الزوجيه، والتي منها:

أ- نمط وجداني:وهويمثل اتحاد العقل والجسم والروح حيث يعكس التقدير العميق لكون الطرفينسوياً، ويمكن خلق مثل هذا النمط بتذكر الأوقات واللحظات السعيدة فىحياتهما.

ب- نمط المرح: هذا النمط يتحقق عند الضحك فى الفراش، ووجود روح من الدعابة والمرح

ج- نمط الغضب: وهذانمط استشفائي (علاجي) حيث يتم التحدث عن المشاكل التي يتعرض لها الشريكينفى الحياة الزوجية والعمل على حلها .. والتأكد من حلها بالفعل.

د_نمط شهواني :والذي ينطوي على النظرات الإغرائية من جانب الطرفين.

هـ- نمط الملاطفة: وهو النمط الذي يتصف بالرومانسية، ويتسم باللمسات الحانية.

و- نمط الفانتازيا: وهو نمط يتطلب تعاون بين كلا الطرفين من حيث الإقدام والجرأة.


* لا تجعل المال يدمر سعادتك الزوجية:
الزواجالتزام يتطلب صدق وعمل، من الرائع أن تجد شخصاً تحتاجه يشاركك الحياة ..لذا من الهام جداً أثناء الإعداد للزواج مناقشة الحياة المالية بينالطرفين لأنه من أحد أسباب حدوث الطلاق.

خطة مناقشة الأمور المالية بين المقبلين على الزواج:


1- التحدث عن الشئون المالية: التحدثعن الأحوال المالية بين الشريكين المقبلين على الحياة الزوجية لابد وأنيتسم بالصراحة ولا يكون هناك إخفاء للحقائق المالية سواء من الأصول أوالديون لأنه من المحبط أن يكون هناك شخص يدفع وآخر يوفر نقوده. ينبغي أنتتم المعرفة بين الطرفين على عادات الإنفاق والتوفير الخاصة بكل شخصوالتماثل إلى حد ما أفضل .. وإذا وُجد الاختلاف لابد من عمل الطرفين سوياًحتى الوصول إلى نقطة التقاء،
وكلما كان الفهم لأسباب الإنفاق أو التوفير كلما كانت عملية الاتصال أكثر فعالية.
يجب أن يعرف كل طرف ماذا يشعر به الآخر تجاه النقود، وهذا يختلف تمام الاختلاف عن عادات الإنفاق والتوفير .. ومن الإجابات الضرورية تكون لهذه الأسئلة:
- كيف كان يتعامل الآباء مع النقود؟
- هل تتم رؤية النقود كوسيلة أم كعبء؟
- ما الذي يسيطر على الشخص الرغبة فى الإنفاق أم الرغبة فى التوفير؟
- هل من الممكن أن تتم مساعدة الآخرين بالأموال؟

2- تحديد الأهداف سوياً:تأتىالخطوة التالية على المصارحة والتحدث عن الذمة المالية لكل شخص، ألا وهىوضع الخطط بشأن الإنفاق والتوفير كزوجين وليس كشخصين منفصلين ويكون ذلك فىإطار تحديد زمني وكمي للمبالغ. لابد من وضع الأهداف الصغيرة بدلاً منالأهداف الكبيرة غير المحددة،

وعن خطوات برنامج تحديد الأهداف:

أ- البدء بميزانية شهرية: وهىأهم الخطوات على الإطلاق لتحقيق النجاح المالي، يوجد الكثير من الأشخاصالتي تكون نقود كثيرة لكنها تضيع بسبب عدم الإدارة الجيدة لها. لابد منوضع ميزانية فهذا يساعد على عدم الإنفاق طالما وصلت إلى الحد المسموح بهشهرياً.
ب- التخلص من أية ديون:التخلصمن الديون وفوائدها هو المفتاح الآخر للسيطرة على حجم الإنفاق لدى الشخص،وسيكون الإحساس حينها لا مثيل له عندما يشعر الفرد بأنه خالي من الديونوباستطاعته القيام بما يريد فعله، بالإضافة إلى الاستمتاع بالعائد الذييأتى من البدء فى توفير النقود.

3- توفير النقود: تقاسعملية التوفير بنسبة 10% على الأقل من قيمة الدخل شهرياً. هذه الأموالالبسيطة ستتراكم بمرور الوقت .. ويأتي التوفير من التضحية على سبيل بعشاءفى مطعم فاخر، لكن التوفير لا يتم فى معظم الأحوال إلا إذا كان هناك هدفما يسعى الشخص لتحقيقه.

4- تعلم روح الاستثمار:ليسالهدف هو توفير النقود، وإنما على استثمارها وزيادة حجم ما يقتنيه الشخصمنها، وبما أن هناك مخاطر قد تحيط بعمليات استثمارات النقود فلابد منالتأكد من أن الشخص مستعد فهناك من ينجح بمجهوده الذاتي فى عملياتالاستثمار وهناك من يحتاج إلى استشارات.

5- مناقشة النتائج:فى البداية وفى الأشهر القليلة الأولى، فى نهاية كل ليلة وقبل الخلودللنوم يقوم الطرفين بمناقشة مل تم إنفاقه من خلال قائمة بالمصرفات الخاصةبالاحتياجات الأساسية: الإيجار، المرافق، الطعام، الملبس .. ثم تليهاقائمة الاحتياجات الشخصية لرؤية ما إذا تم الالتزام بالميزانية الموضوعةوبمرور الوقت وبعد اكتساب الخبرة تكون المناقشة مرة كل أسبوعين.

* أقوال مأثورة عن الزواج:

"ما الذي يجعل البعض يصفون زواجهم بالسعادة .. وما الذي يدفع الآخرين للطلاق".

"الزواج شىء صعب الحفاظ عليه".

"تمرالزيجات كلها بأوقات صعبة وأوقات أخرى سلسة، وإذا استطاع كلا من الزوجوالزوجة الاتحاد فى الأوقات الصعبة ستزداد علاقتهم قوة بعد إنقضاء الأزمة".


"إذااستطاع كلا واحد منا فهم طبيعة العلاقة الزوجية والتركيز على ما يستطيعفعله لتقوية هذه الرابطة بدلاً من إلقاء اللوم على الطرف الآخر .. ستكونهناك علاقة يغمرها السلام والهدوء النفسي"

* أزمة منتصف العمر:


كلنانعلم جيداً أن العلاقة بين كل زوجين تعتمد على المشاعر والأحاسيس المشتركةمثلما تعتمد على العناصر الجسمانية والهرمونات.وحيث أن كل طرف يحاول تعزيزعلاقته بالطرف الآخر، فإنه من الأولي أن يحاول كل طرف تدعيم العلاقةالعاطفية والنفسية بينه وبين الطرف الآخر وتنميها وخاصة في فترة منتصفالعمر.
حيث أن كل طرف منكما يواجه بعض التغيرات الجسمانية وربما بعض التغيرات في الحياة أيضاً.
تبدأ في منتصف العمر الرغبة الجنسية لكلا الطرفين في الانخفاض وهذه الحالة عامة بين الرجال و السيدات.
بالنسبةللمرأة أثناء أعراض انقطاع الطمث وبعد انقطاع الطمث يبدأ مستوي الهرمون فيالانخفاض وتبدأ الإفرازات في الانخفاض أيضاً ولذلك الإلتقاء الجنسي يكونغير مريح وأحيانا مؤلم.
منالطبيعي الاهتمام بالمشاكل الجسمانية في هذه المرحلة مثل العلاج ببدائلالهرمون، زيادة التمارين الرياضية واستخدام بعض الوسائل التي تساعد علىتخفيف الآلام أثناء الالتقاء الجنسي.

- هناك بعض التغيرات البسيطة في أسلوب الحياة يمكن أن تساعد الزوجين في هذه الفترة:

- فترة منتصف العمر هىأهم وأنسب فترة بين الزوجين لتدعيم العلاقة العاطفية بينهم، حيث أن في هذهالفترة يكون الأولاد قد أنتقلوا إلى المرحلة الجامعية أو الزواج فيقلالوقت والمجهود الذى يبذله الزوجين معهم، وتزيد فرص بقاء الزوجين مع بعضهمالبعض لفترة أطول.
تحديد يوم في الأسبوع لاقتراب الطرفين إلى بعضهما البعض بصورة أفضل والبقاء لفترة طويلة بمفردهما لتحسين وتدعيم العلاقة الخاصة بهما.

- يمكن تذكر الأيام الأولى لبداية العلاقة،نحنعندما نصل إلى فترة منتصف العمر يحدث لنا بعض التغيرات الجسمانية والنفسيةويحتاج كل واحد منا أن يشعر أنه ما زال مرغوب فيه وما زال جميلاً في نظرالطرف الآخر. إن هذه الأشياء البسيطة تجعلنا نشعر بالراحة والاطمئنان علىالنصف الثاني من حياتنا مع الطرف الآخر. يمكن للزوجة أن تشعر زوجها أنهاما زالت تحبه بقدر ما كانت تفعل في الماضي، وأنها ما زالت تريد البقاء معهأكبر وقت ممكن.
إن كثيرامن الرجال في منتصف العمر يريدون أن يشعروا أنهم قادرين على إعطاء نفسالأشياء التي كانوا يقدرون عليها في سن الخامسة والعشرين، خاصة من الناحيةالزوجيه.

- إعادة تنظيم وتزيين حجرة النوم الخاصة بكما لكي تبدو في صورة أهدأ وأجمل. يمكن إضافة بعض الشموع أو بعض الصور الرومانسية.
وهذهالأشياء التي تبدوا بسيطة، لها تأثير كبير جداً على الشعور بالدفءوالرومانسية بين الزوجين وتساعد على نجاح العلاقة الزوجية وبقائها لأطولفترة ممكنة.

- على كل طرف أن يبقي في وزن وشكل معتدل، حيث أن شكل الجسم والمظهر العام يكون له تأثير كبير على نفسية كل طرف ونظرة الطرف الآخر له.

فىحالة الرغبة فهناك بعض الأشياء البسيطة التي يمكن البدء بها ويكون لهاتأثير كبير في مشاعر وأحاسيس كل طرف وخاصة الزوجة. إن عملية الممارسةنفسها ليس لها نفس التأثير مثل المداعبة والملاطفة بين الزوجين. فتلكالأشياء البسيطة يكون لها تأثير أكبر على كلا الطرفين.

- يجب على الزوجين الاهتمام بأدق تفاصيل حياتهم،وأدق المشاكل التي يواجهونها معاً، ومحاولة مناقشة هذه المشاكل ومحاولةإيجاد الحل المناسب لها عندما يكونا بمفردهم مهما كانت نوع المشكلة حتيإذا كانت تخص جانب محرج أو حساس للزوج أو الزوجة.
وفي حالة تعذر حلها يمكنكما مناقشة واستشارة بعض المتخصصين في هذا المجال.

- هناك بعض الناس تعتقد أن ممارسة (اليوجا) تساعدفي الممارسات الزوجيه، سواء كان ذلك صحيح أم لا .. فإن كافة التمارينالرياضية تساعد الجسم على تحفيز الهرمونات والشعور بالرغبة في الحياةوالحيوية والنشاط ..
يجب على كل فرد الشعور بأهمية جودة الحياة والبقاء في أفضل وأحسن صورة جسمانية وصحية ممكنة للتمتع بكل متع وصور الحياة المختلفة.

- كل فرد منا يشعر بالضغوط النفسية المختلفة، والمشاكل المختلفة التي تواجهه يومياً، وعلاقته بأولاده والآخرين.
ولكي تستمتع بالحياة وقضاء أكبر فترات ممكنة مع الطرف الآخر.

حاول تجنب الوجبات الفردية السريعة واستمتعبتناول وجبة الغذاء أو العشاء مع شريك الحياة، واعطى لنفسك نصف ساعة كليوم للاستجمام والهدوء النفسي مهما كانت المشاكل التي حدثت أثناء اليوم،فأنت تستحق الاستمتاع بحياتك.


* من أسباب عدم السعادة الزوجية:
- العمل :

هناكسيدة تقول: "بعد زواج أبنائي، بدأت أقضى معظم الوقت فى الأعمال التطوعية.. وبمرور الوقت بدأت أشعر من جديد أنه حتى العمل الناجح التطوعي لديه حدوأنه لم يعد هناك شىء أقدمه له فقد بذلت كل ما فى وسعى تجاهه. وكانالتفكير فى الاتجاه للعمل فى وظيفة ما والتي تعتبر وسيلة مسلية لي .. لكنعندما أخذت القرار بذلك وجدت من زوجي عدم الموافقة والتعبير بالاستياء".

أجلهذه هى طبيعة الحال بالنسبة للرجل ومن الصعب تغيير مثل هذه الطبيعة،فالرجل دائماً لديه الرغبة فى أن يشعر بأنه المسئول عن الإنفاق والوفاءبمتطلبات منزله، وعندما تقرر العمل يشعر بأن هناك منافس له فى الحصول علىالأموال، أو أنه يخاف أن يقل احترام له التي يعولها لذا يبدأ الصراعبداخله .. وأن كرامته مجروحة لذا نجد أن رد فعله بهذه الصورة.
وعلىالجانب الآخر لابد وأن تكون متفهمة لهذه الحقيقة وأن تتعامل معها بشيء منالحكمة وأن تتعلم كيف تتفهم احتياجات الرجل وما هى مفاتيح الوصول إليهوعدم الاكتفاء بترديد أن زوجها أناني ولديه مشكلة ما فى شخصيته وتثبت لهأنها لن تسحب البساط من تحت قدميه لأنها لن تجنى شيئاً من بدء لعبة اللوممعه، وقد يأخذ الأمر وقتاً حتى يطمأن الرجل بعدم سيطرة المرآة.

فمنالهام أن يركز الطرفان على ما الذي يمكن عمله من أجل جعل علاقتهم الهامةفى حالة فعالة وليست صحيحة فقط. ومن الطرق البسيطة لعلاج مثل هذه الأنانية
من جانبشراء هدية بسيطة لزوجها عند أول راتب تتقاضاه تعبيراً له عن السنواتالطويلة التي دعمها مالياً فيها، أو بإعطائه الراتب بطريقة لطيفة لمشاركتهفى أعبائه المالية.


- وجود الصراع وليس التفاعل (Conflict not interaction):
يواجه الزوجان دائماً في بداية الزواج مشاكل عديدة وذلك نتيجة تعود كل فرد على نظام محدد في حياته.
ولكن بعد الزواج لابد وأن يتقاسما كل شيء في الحياة الوجبات اليومية، السهرات والإجازات.
لذلك عند إعداد نظام حياتك وتحديد خططك يجب مشاركة الطرف الآخر في ذلك ويجب أن تضع في الاعتبار:
- مناقشة أسلوب حياتك مع الطرف الآخر.
- عدم الإصرار على شيء محدد تفضله.
- إيجاد أشياء جديدة تتشاركان فيها.

كمايحتاج كل زوجين إلى فترات من الاحتكاك الإيجابي وتبادل النقاش في مواضيعمختلفة لتجنب زيادة حجم المشاكل حيث يعمل معظم الأزواج طوال النهار،وينشغلون بأمور أولادهم ويبدأ الحوار المتبادل بينهم في الانقطاع لذلك يجبإعادة الاتصال وإعادة العلاقات العاطفية بينهم وذلك عن طريق:

- محاولة القيام بنزهة قصيرة في المساء بمفردهم.
- الالتقاء بعد العمل وبعد العودة إلى المنزل لمدة20 دقيقة على انفراد.
- تحديد ساعتين كل أسبوع للخروج.
- الإلتزام بهذه الخطوات على أنها عادات ثابتة.

لكن كل شخص يستطيع أن يتعلم كيف يناقش المشاكل الزوجية بينه وبين الطرف الآخر بطريقة هادئة وإيجابية حتى أثناء الغضب.
هناك أساليب فعالة للتغلب على تلك المشكلة ومنها:
- حاولتغيير خططك إذا كانت هذه الخطط لا تتناسب مع الطرف الآخر. أفضل من الإصرارعلى فعل شيء لا يرضى الطرف الآخر ويؤدى نوع من الخلاف بينكم.
- اجعل دائماً صوتك منخفض وهادئ، خاصة في بداية الحوار.
- لا تستخدم العبارات التي تشير إلى عدم الاحترام أو عدم الحب.
- حاول الحد من العبارات التي تنقد الشخصية والعادات.
- حاول الاسترخاء لمدة 20 دقيقة حتى تهدأ، إذا كنت في حاجة إلى ذلك.

- أنانية الرجل فى أخذ القرارات:
وعدم وجودالمساواة (Egalitarian)، من الشائع أن الرجل هو الذي يأخذ القرار لكن إذاكانت هناك قرارات تتسم بالمشاركة سيكون الزواج أسعد، المساواة عنصراًهاماً فى إنجاح الزواج (المساواة فى الحقوق وليس الواجبات) وقد تشعر بهذهالسعادة على المدى القصير أما الرجل سيشعر بنتائجها على المدى الطويل.
وليس منالضرر فى شىء إذا أحب كل طرف ذاته .. لكن ينبغى أن يكون حب الذات البعيدعن الأنانية فى كافة تفاصيل الحياة وليس فى أخذ القرارات فقط.

- الأزواج والزوجات تفكر وتتحدث وتفعل بطرق مختلفة عن بعضهم البعض:

الرجلفى معظم الأحيان لا يقدم العون والدعم العاطفي للزوجة، و أكثر تعبيراً عنمشاعرها وتحتاج إلى سماع القول من "التعليقات الإيجابية" .. وهذه هىالفجوة التي تحدث بين الرجل و.

الكلماتالجميلة والأحاسيس الدافئةلها تأثير كبير في استمرار الزواج المثالي. أكدتالدراسات أن اللغة تؤثر على نسبة الكورتيزول (وهو هرمون مرتبط بالضغطالعصبي وكلما زاد الضغط العصبي كلما زادت نسبة الكورتيزول في الدم)بينالأزواج حديثي الزواج.

تكونأكثر حساسية للكلمات السلبية. في الواقع، السيدات اللآتي ترتفع نسبةالكورتيزول لديهن أكثر تعرضًا للطلاق بعد مرور عشر سنوات من الزواج.
تتعرض السيدات بنسبة أكثر لإرتفاع نسبة الكورتيزول في الدم، لذلك فهن مقياس جيد للعلاقات الزوجية.

وقدأكدت بعض الدراسات أن السيدات لهن رد فعل جسماني أقوى من الرجال بالنسبةللخلافات الزوجية. وهذا يحدث عندما تستعيد الزوجة أو السيدة أحداث أوخلافات زوجية مؤلمة بالنسبة لها.

وهناك عبارة يكثر ترديدها من قبل الرجال للتعبير عن هذه المعضلة:

"أخبرتكبأنني أحبك منذ 20 عاماً مضت، وإذا تغير شىء فسوف أخبرك به". ف تفتقددائماً تعبير الرجل لها عن الحب والتقدير، أما الرجل على الجانب الآخر فهويفضل الإعراب عن الحب والتقدير من خلال الأفعال وليس القول من قضاء وقتاًمع زوجاتهم ومساعدتهم فى الأعباء المنزلية أو إسعادهم بطرق أخرى مختلفة ..لكن مازالت مصرة على التعبير الشفهي بكلمات الحب.

- احتياج للرجل:
"زوجتيتتصل بي دائماً وتطلب منى ترك عملي، وأن أكون فى المنزل لمساعدتها، وعندماأتواجد فى المنزل لا تطلب منى عمل شىء يستحق تركي للعمل .. فهل هذا طبيعي؟وكيف أضع حداً لهذا؟".

الزوجة هنا تكون فى احتياج لزوجها بأنيكون قريب منها من أجل الدعم الروحي والمعنوي، فهي تقصد من وجود الرجلبجانبها أن له تأثير المهدأ الذي يساعدها على تحمل الضغوط عندما تكونمكبلة بها فهي تستنجد به من أجل إنقاذها لأنه حمايتها .. أو لأنها قد تشعربالعبء الكبير من الدور الجديد الذي انضم إليها من كونها أم .. أو لسببآخر هو أنها لا تثق فى حب زوجها لها وبذلك تحاول التأكد منه.

والحلهنا يكون للزوج بألا يكون غاضباً منها على الدوام وإنما مساعداً لزوجتهحتى تتغلب على هذه المشكلة مع تعويد النفس على قوة الاحتمال والتحمل.

* الزواج السعيد فى إيجاز:

- الانفصال الوجدانى عن عائلة الطفولة: لكىتكون قلبآ وقالبآ مع حياتك الجديدة وفي نفس الوقت تضع خطوطآ من جديدلتفاعل أسرتى الطرفين التى تترجم في تصرفات الزوجين بطريقة متوافقة.
- الارتباط الحميمى بين كلا الطرفين: بالتقارب الفعلى والانصهار في روح واحدة لكن مع الاحتفاظ بحدود بسيطة تحمى استقلالية كل طرف.

- الحفاظ علي خصوصية هذه العلاقة:
بعد دخولعنصر الأطفال، ولتحقيق هذه الخصوصية ينبغى تحقيق التوازن بين دور الأبوةوتدخل الأبناء في الحياة الزوجية فلا ينصب الاهتمام عليهم فقط.

- التعامل مع الاختلاف في الشخصيات بشئ من الحكمة: وهذه الحكمة تترجم في شكل تقبل غضب ووجهة نظر الطرف الآخر.

- التواكل:
والتواكلهنا بمعناه الإيجابى فهذه العلاقة لكى تنجح لابد وأن تنطوى علي إحساس كلطرف بالراحة من الطرف الآخر والتشجيع المستمر، وأنه يمكنه الاعتماد عليهكلية

- الشعور بالاستقلال:
يحتاج كلفرد منا أن يشعر بحريته ويستمتع بقدر جيد من هذه الحرية. لذلك يجب أن تعطيشريكك في الحياة هذا القدر من الحرية ومساندته لتحقيق أهدافه وطموحاته فيالحياة واحترام احتياجه إلي الشعور بالخصوصية في بعض الأوقات.

- التحكم:
إدراك أنمفهوم العلاقة هي مشاركة بين شخصين متساوين في الحقوق، بدلاً من محاولةالإصرار علي بناء علاقة لمحاولة التحكم وفرض السيطرة أو محاولة تتغيرشخصية الطرف الآخر للاعتقاد بأنها سوف تتناسب أكثر مع شخصيتك.

- الالتزام:
بقاءالعلاقة بين الطرفين في مستوي عالٍ من التفاهم والمحاولة بإصرار على ذلكمن أجل بقاء العلاقة ناجحة. إسمح لنفسك بقبول تأثير الطرف الآخر عليك، إذاشعرت أنه سوف يكون تأثير إيجابي.

- الاتصال:
الاستمتاعبقضاء وقت كافٍ مع شريكك. تعلم كيف تدرك وتشعر بمشاعره وأحاسيسه. كن علياستعداد للتكيف معه وتغيير الجوانب السلبية في شخصيتك مثلما يحاول الطرفالآخر.

- الشعور بالمسؤولية:
يجب القيام بمناقشة المسؤوليات المشتركة بينكم لبناء مشاركة حقيقية والمبادرة بتقديم الجانب الخاص بك أولاً.

- الحوار:
بناءالحوار مع الطرف الآخر من أهم سمات نجاح العلاقة. إستخدم ألفاظ جذابةورقيقة في التعامل مع الطرف الآخر، صف له مشاعرك وطموحك وأحاسيسك واحتياجكلمشاركته لك في هذه الأحلام وتشجيعه للقيام بنفس الشيء معك. البحث عنالمواضيع ذات الاهتمام المشترك بينكم.

- الاتفاق:
يجبمناقشة الأشياء الهامة في حياتك مع الطرف الآخر قبل اتخاذ قرارات بشأنها،وكن مستعد لتقديم بعض التنازلات للطرف الأخر وتقبل فكرة قابلية عدمالاتفاق علي بعض الأشياء.

- السيطرة علي الخلافات:
تعلم كيفتتفهم وتتعامل مع إمكانية حدوث خلاف بينك وبين الطرف الآخر وذلك لمنع تحولالاختلاف في وجهات النظر إلي شجار.بينكم، وفي هذه الحالة، قم بتغييرالموضوع، التراجع، إدخال روح الدعابة في الحوار وأخذ فرصة للهدوء.

- الجاذبية:
ساعدشريكك في الشعور بأهميته في حياتك، ثقته بنفسه وبشكله العام وكيف تراهجميلاً في نظرك. إستخدم كلمات تعبر بها عن إعجابك بمظهره وشكله ومديجاذبيته بالنسبة لك.

- العاطفة:
إظهرعاطفتك وشعورك تجاه شريكك، وذلك ببقائك منتبه معه، ومراعٍ ومتفهم لمشاعره..يحب أن يظهر هذا الاهتمام من خلال المشاعر، العاطفة والإحساس وليس عنطريق الكلام والعبارات فقط.

- الرومانسية:
يجب أنيشعر شريكك دائماً بحبك له عن طريق الإحساس والكلام معاَ. قل له أنك تحبه.تذكروا واحتفلوا معاَ بالمناسبات الجميلة والخاصة بينكم مثل يوم الزواج....

ودمتم بود


سلمت اناملك يالذوق
الله يبارك فيك ويعطيك الف عافيه
على الطرح الروعه
تقبل احلى تقييم
ودى

شكرا جزيلا

جزاك الله الف شكر
شكرا جزيلا

يعطيك العافية
علمتنـي الحيــاة ، أن لا أتعلـــق بشــيء ، فــكلنـــا ذاهبــون
، و إن أحببــت "أحــب بصمـــت" فلا داعــى للجنـــون ، و أن لا أتحـــدث
عـــن كرهــي للبعـــض ، فربمـــا فــي داخلهـــم " حبـــاً " فــي القلـــب يخفـــون ،
فمـــا الحيـــاة ســـوى مطـــار ، قادمــون منـــه و مغـــــــادرون


شكرا لك على الطرح الرائع للموضوعبورك يداك
يغلق الموضوع لانتهاء فترة مشاهدته
ودى