منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


السياحه ومفهومها والسياحه في آلشرع الأسلامي

صو رسياحة




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
يمكن تعريف السياحة بأنها ..!


نشاطالسفر بهدف الترفيه ، وتوفير الخدمات المتعلقة لهذا النشاط .. والسائح هوذلك الشخص الذي يقوم بالإنتقال لغرض السياحة لمسافة ثمانين كيلومترا علىالأقل من منزله .. وذلك حسب تعريف منظمة السياحة العالمية (التابعة لهيئة الأمم المتحدة) ..

لمتعد صناعة السياحة كما كانت منذ سنوات .. تشعبت فروعها وتداخلت و أصبحتتدخل في معظم مجالات الحياة اليومية .. لم تعد السياحة ذلك الشخص الذييحمل حقيبة صغيرة ويسافر إلى بلد ما ليقضي عدة ليال في أحد الفنادق ويتجولبين معالم البلد الأثرية..تغير الحال وتبدل وتخطت السياحة تلك الحدودالضيقة لتدخل بقوة إلى كل مكان لتؤثر فيه وتتأثر به ..

هذاالتنوع هو نتاج تطور صناعة السياحة ونتاج زحفها إلى مقدمة القطاعاتالاقتصادية في العالم .. فقد تمكنت السياحة من تجاوز كل الأزمات وأثبتتالتجارب أنها صناعة لا تنضب ولا تندثر بل تنمو عاما بعد عام رغم كلالأحداث المؤسفة التي قد تمر بها .. فالسياحة هي صناعة مرتبطة بالرغبةالإنسانية في المعرفة وتخطي الحدود .. لقد توقع البعض منذ سنوات أن تقلحركة السياحة مع تطور الإعلام وظهور شبكة الإنترنت التي تعج بالمعلوماتوالصور والبيانات .. ولكن السنوات أثبتت أن السياحة ستظل اكثر الصناعاتنموا وأكثرها رسوخا .. ورغم دخول دول كثيرة في الفترة الأخيرة إلى سوقالسفر والسياحة إلا أن السوق يستطيع استيعاب العالم كله..فهي صناعة العالممن العالم والى العالم .. والأكثر تطورا وتفهما وتفتحا هو الذي يستطيع أنيأخذ منها قدر ما يريد ..

°•. ஐ ° • أنواع السياحة °•. ஐ ° •.


°•. ஐ ° • السياحة الترفيهية °•. ஐ ° •.


وهي السفر إلى الوجهات السياحية المعروفة على مستوى العالم ..


°•. ஐ ° • السياحة البيئية °•. ஐ ° •.


السفر بهدف زيارة المحميات الطبيعية مثل المحميات الطبيعية في أفريقيا ..

°•. ஐ ° • السياحة العلاجية °•. ஐ ° •.


السفر بهدف العلاج والاستجمام في المنتجعات الصحية في مختلف بقاع العالم كما في الهند على سبيل المثال ..

°•. ஐ ° • السياحة الدينية °•. ஐ ° •.


السفربهدف زيارة الأماكن المقدسة بالنسبة للأديان مثل مكةوالمدينة بالنسبةللمسلمين والفاتيكان والأديرة المختلفة بالنسبة للمسيحيين ومنها دير سانتكاترين بجنوب سيناء في مصر وكذلك زيارة الأشرام أو المعتزلات الدينية فيالجبال بالنسبة للهندوس والبوذيين ..


°•. ஐ ° • سياحة المؤتمرات °•. ஐ ° •.


وهي الأنشطة السياحية المصاحبة لحضور المؤتمرات العالمية وهي تكون بالعواصم المختلفة حول العالم
سياحةالتسوق :وهي السفر من أجل التسوق من الدول التي تتميز بوفرة في مجمعاتالشراء وجودة الأسعار ومنها دبيولندنوباريس فهي وجهات للتسوق ..



°•. ஐ ° • شركات السياحة °•. ஐ ° •.


هيتلك الشركات التي احترفت تنظيم الرحلات السياحية الداخلية والخارجية لقاءأجر أو نسبة من الفنادقوشركات الطيران ، وفي حالة السياحة الخارجية يتطلبذلك روابط مع شركات من نفس النشاط في الوجهة السياحية المختارة ، كمايتطلب ذلك التنسيق مع شركات النقل البري والبحري وال خطوط جوية من أجلالقيام بالبرامج السياحية على خير وجه ..





آلسيــــــــآحه في آلشــرع الأســـــــــلآمي


يقتربالصيف وتقترب معه خواطر الراحة والترفيه والسياحة ، وترتبط فيه النفوسبمواعيد النجاحات والزيارات والزيجات والارتباطات الأسرية والاجتماعيةالمعروفة ..
ومحكل ذلك يرتبط الإنسان المسلم المستقيم بمنهج ربه عز وجل وهدي رسوله صلىالله عليه وسلم من أجل قضاء صيفٍ يجمع بين المتعة الهادفة والالتزامالمطلوب ..
باعتبارهانشاطاً إنسانياً منتظماً ، كثيراً مايرتبط فعله في فصل الصيف وفي بعضالبقاع والبلدان المعينة ، تحتاج إلى كلمة جامعةٍ وتوجيه حاسم ، حتى تكونعلى صراط الله المستقيم ، ولأجل نفي مايتعلق بها من تجاوزات أخلاقيةومالية وزمنية وغير ذلك ..



°•. ஐ ° • السياحة في الشرع الإسلامي ينظر إليها من عدة زوايا °•. ஐ ° •.

-من زاوية كونها نشاطاً إنسانياً أو فعلاً بشرياً ينبغي أن يتقيد بجملةالتعاليم والأدلة الشرعية ، وألا يُفوّت فيه واجب ديني أو دنيوي ، أو يكونطريقاً لارتكاب محظور ومبغوض ، أو يكون هو نفسه فعلاً محرماً ومحظوراً ..

-من زاوية كونها تجولاً في الأرض ، ومشياً في مناكبها ، وتأملاً في كونالله ، والنظر في آياته ومعجزاته ، والتدبر في تنوع خلقه واختلاف مخلوقاته.. { ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم } ..
-من زاوية كونها مناسبة سنوية أو فترة زمنية يجدد فيها السائح نشاطه ،ويُزيل عن نفسه أعباء الأعمال وأتعاب الأشغال ، ويُلحق بنفسه وأهله ضروباًمن الترفيه والانتعاش والانبساط والسرور، الأمر الذي يبعث فيهم الحماسومعاودته ، والإتقان وملازمته ..

-من زاوية كونها طريقاً للتعرف على المسلمين وعلى همومهم وأحوالهم وأوضاعهم، ولتمكين الصلة بهم ، وتحقيق معنى الأخوة العامة ، المدعو إليها فيالقرآن العظيم ، في قوله تعالى: { إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم } ..
-من زاوية كونها إطلالة على شعوب وفئات كثيرة ، واطلاعاً على ظروفهموأوضاعهم ، واغتنام ذلك من أجل الإفادة والتوجيه والإصلاح ، فكم من فئةبشرية صلح حالها وهُدي أفرادها ، بسبب كلمة مُوجهة من لسان رجل صادق ، أوبسبب قدوة مُؤثرة بسيرة إنسان مستقيم .. هذه أهم الزوايا التي نُظربموجبها في حقيقة السياحة في الشرع الإسلامي ، وهذا النظر متقرر في إطلاقهوعمومه ، أي أنه متقرر من غير ما يمكن أن يتعلق بهذه السياحة من شبهاتوشوائب وملابسات تجعل هذه السياحة غير مطلوبة أو منهياً عنها ومُرغباً فيتركها ..

ولذلكيتأكد على السائحين في الأرض استحضار الضوابط الشرعية للسياحة ، والمعالمالأخلاقية لها ، حتى لاتؤدي هذه السياحة إلى نقيض مقصودها ، وإلى خلاف ماوُضعت له وشُرعت لأجله ..



°•. ஐ ° • ضوابط السياحة °•. ஐ ° •.

1- التقيد بمنهج الشرع وتوجيهاته وأدلته ..
2- عدم ترك واجب ديني ، كإقامة صلاة ، وأداء زكاة ، وإسداء نصحٍ ..
3- عدم ترك واجب دُنيوي ، كتربية ولد ، وإنفاقٍ على زوجة أو والدة ، وإضاعة مالٍ ,
4- عدم الوقوع في المحرم أو في طريقٍ يؤدي إليه ، فالمحرم كما ينص الفقهاء على ذلك ، نوعان :
محرم لذاته، كالزنا والسرقة والظلم ، ومحرم لغيره ، كالخلوة بالأجنبية ، فإنها مُنعت سداً لذريعة الفتنة ..
5- عدم الإسراف في المباح وعدم المبالغة في ممارسة الحق الشخصي، ومن ضروب ذلك :

-الإسراف في النفقات والمصروفات ، الأمر الذي يؤدي إلى إضاعة المال ، وقدعُلم أن من مقاصد الشريعة حفظ المال وصونه من كل ضياع ، وصرفه في مجالاته، وبمقاديره وشروطه ..
وقديكون هذا الإسراف ذريعة لحصول فقر أو وقوع حاجة في المستقبل ، وقد يكونذريعة لإحياء العجب والافتخار في نفس المنفق المسرف ، وقد يكون ذريعة إلىتفويت حقوق مالية وأدبية أخرى كثيرة ، كتفويت حق قريب تعينت النفقة عليه ،أو حق أسير أو محتاج أو مظلوم أو يتيم أو أرملة أو غير هؤلاء ممن لزمالإنفاق عليهم وسد حاجاتهم وتفريج كربهم ، بموجب النصوص الإسلامية الداعيةإلى واجب النظر في أمور العامة ، فضلاً عن الأمور الخاصة ..

- هدر الأوقات والمبالغة في الترفيه واللعب والارتخاء ، الأمر الذي يؤدي إلى إخلال وهفوات كثيرة وخطيرة، ومن هذا :
- الاستخفاف بالوقت الذي أقسم الله به لمكانته في تعميره بذكر الله وبالصلاح الخاص والإصلاح العام ..
-تعويد النفس على إدامة الراحة والخلود إلى عدم العمل والحركة ، والعزوف عنالفعل والنشاط والتحرك ، والاستخفاف بأهمية العمل ومداومته ، وبعظمةالمجاهدة المستمرة واليقظة الدائمة ..
وقد يؤدي هذا الخلل إلى ترك بعض الواجبات الشرعية أو الدنيوية ، وإلى ترك بعض التكليف أو كله - لاقدر الله تعالى - ..
-إشغال النفس بما لاينبغي الاشتغال به ، وذلك بسبب الفراغ الذي تكون عليهالنفس في مثل هذه الظروف، وقد عُلم أن النفس إذا لم تشغلها بالحق اشتغلتبالباطل ، وإذا لم تلهها بالمعالي والمقاصد، ألهتك بالسفاسف والمفاسد ..
ولاينبغيأن يفهم هذا الكلام على أنه دعوة إلى إشغال النفس بالالتزامات والجدوالمجاهدة في جميع فتراتها وأطوارها، بل هو دعوة إلى التوسط والاعتدالوالاتزان ..
ولانرىبأساً أن نقول : إن الترويح عن النفس مطلوب لابد منه ، وعمل جدي وملتزمإذا حَصّل أغراضه الشرعية. كتنشيط النفس وتجديد الحرص والإقبال على العملوالجد والمجاهدة ، وغير ذلك ..



°•. ஐ ° • السياحة في نظر علماء الأصول °•. ஐ ° •.

لعللفظ السياحة لم يذكره علماء أصول الفقه ومقاصد الشريعة في كتبهم وآثارهمبهذه الدلالة والإطلاق ، أي بدلالة كونها نشاطاً إنسانياً على غرار ماهوعليه الآن ، أو بدلالة كونها فعلاً بشرياً يتعلق به حكمه الشرعي،فالأصوليون والمقاصديون -كما هو معلوم - لاينصب شغلهم العلمي في مجالالأحكام الفقهية العملية وفي أدلتها التفصيلية ، بل ينصب معظم جهدهم أوكله في دراسة الأصول والقواعد العامة والإجمالية ، وفي مقاصد التشريعوغاياته وأهدافه ..
غيرأن علماء الأصول والمقاصد قد تكلموا عن السياحة من خلال الكلام عن بعضقواعدها وأصولها ومقاصدها التي اعتبرت إطاراً إسلامياً عاماً ومستنداًدينياً إجمالياً ، استمدت منه السياحة حكمها الفقهي التفصيلي ..
ويمكن أن نورد بعض هذه القواعد والأصول والمقاصد بكل اختصار واقتضاب :
- قاعدة (هل المباح تكليف) ، أي هل المباح يحصل به الامتثال كفعل الواجب والمندوب ، وكترك المحرم والمكروه. ومعلوم أن أقسام الحكم التكليفي خمسة : (الواجب والمندوب والمحرم والمكروه والمباح) ..
وقدقرر بعض العلماء أن المكلف إذا فعل المباح بنية التعبد وبقصد الامتثال ومنأجل تحقيق مقاصد شرعية معتبرة، فإنه يُعد تكليفاً يُثاب عليه ويُؤجر ..أما إذا فعله بنية التذرع إلى الحرام وبقصد مخالفة الشرع ، ومن أجل جلبمفاسد شرعية ، فإنه يعد عصياناً يُعاقب عليه ويأثم به ..
وفيموضوع السياحة ، فإن السائح إذا فعل السياحة بنية التأمل في عظمة الله وفيكونه وخلقه ، ويقصد تقوية البدن وتنشيط النفس وتشجيع الأولاد على القيامبالعبادة وإدامة العمل الصالح وفعل الخير وأداء مختلف الواجبات الشرعيةوالدنيوية فإنه مأجور ومشكور على كل ذلك .. أما إذا فعلها بنية الفسادوالمخالفة الشرعية وغير ذلك، فلا شك في أنه آثم ومذنب - والعياذ بالله - ..
- قاعدة (دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح)، فإذا علم السائح أنه سيرتكب بعض الذنوب ، وسيقع في بعض المحظورات أو فيطرقها ، فلا تردد في ترك السياحة ، وإن كان يغلب على ظنه أنه سيجلب بعضالمصالح ، كمصلحة تقوية البدن وتنشيطه ، ومصلحة التعارف مع أناس آخرينودعوتهم ، ومصلحة جلب بعض الأمتعة الخاصة .. فدرء المفاسد مُقدم على جلبالمصالح ..
- قاعدة (سد الذرائع)فإذا كانت السياحة طريقاً أو ذريعة للفساد ، أو الإسراف في المال والوقتأو تضييع الواجبات أو التهاون فيها ، فلاشك في سد هذه الطرق والذرائع ،لأن الذي يؤدي إلى الحرام حرام. وما لايتم الواجب إلا به فهو واجب ..
- قاعدة ( العذر يُزال)، فإذا كانت السياحة ستجلب ضرراً خلقياً أو بدنيا أو عقلياً ، عقدياً أوسلوكياً ، فلابد من إزالة هذا الضرر بإزالة سببه وطريقه ، والذي هوالسياحة ..
- قاعدة (مالايتم الواجب إلا به فهو واجب)، فإذا كانت السياحة ستقوي السائحين جسمانياً وعقلياً ونفسياً ، وتحققالتعارف الهادف والتواصل المفيد ، وتقوي الاقتصاديات النافعة ، وتجددالعزائم وتبعث في النفوس النشاط للعمل والعلم والإنتاج والتنمية ، فإذاكانت كذلك، فهي مطلوبة ، لأنها طريق إلى مقاصدها الشرعية المعتبرة ..
- قاعدة ( الموازنة بين المصالح) ، ومعنى هذا أن المصالح إذا تزاحمت وتعارضت ، فإنه يعمل بالترجيحوالتغليب أي ترجيح المصالح الأهم على التي هي دونها، وتغليب الأوكدوالأعظم والأعم والأدوم ..




فعلىالسائح أن يوازن بين مصالحه، فيقدم الأهم على المهم ، كأن يُقدم الإنفاقلأجل الاقتيات والعيش على الإنفاق من أجل السياحة والترفيه وأن يقدم تسديدديونه على تسديد مبالغ الفنادق والشواطئ والغابات وتذاكر الطائراتوالقطارات والحافلات ..
ولعلمن قبيل هذا أن يقدم السياحة الداخلية على السياحة الخارجية ، كأن يقدمالسياحة داخل بلده وبين أهله وبني وطنه ، على السياحة في بلادٍ أجنبيةلايعرف فيها مآله ومصيره ..
وفيالسياحة الخارجية نفسها درجات وموازنات ، فله أو عليه أن يقدم السياحة فيبلادٍ عربية وإسلامية على السياحة في بلاد غربية أو شرقية قد يسيح فيهاويعود كفناً بعد أن عصى وغوى ..



مع حبي

صو رسياحة
يعطيج العافيه

مميزه في الطرح
صو رسياحة
تسلمي على الموضوع الرائع
والمعلومات القيمه


وأعلى تقييم
صو رسياحة
الله يعطيك العافية
ويجزاك الخير

صو رسياحة
طرح رائع تسلمي...

صو رسياحة
يعطيكِ الف عافيه

على الطرح الرائع
صو رسياحة
؛

يعطيك العافية
تقبلي مروري

؛

صو رسياحة
الله يعافيكِ على هذا الطرح الرائع
صو رسياحة
بارك الله فيك اختي

وبانتظار جديدك

تم التقيم

تح ـياتي
AL.ZAEEM

صو رسياحة
مشكوره اختي dekro
علي الموضوع الرائع
والمفيد تسلم الايادي
تقبلي مروري وتقيمي

صو رسياحة