منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


طرق غريبة للتعامل مع أجساد الموتى




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع

طرق غريبة للتعامل مع أجساد الموتى


الموت حق علينا جميعاً
وطالما هناك حياة على هذا الكون .. فلا بد بالمقابل من وجود الموت .. فهما وجهان لعملة واحدة
ولكن مابعد الموت هو السؤال الذي تنوعت النظرة إليه بين الشعوب قديماً وحاضرا
لأن باطن الموت أرتبط بمعتقدات فكرية لا تستند علي دليل ملموس يبين حقيقة الموت وحال الجسد بعد مفارقة الروح والانفصال عن الدنيا
فتبني كل شعب فكرتة الخاصة التي من خلالها يتم التعامل مع جسد الميت بطقوس تعبر عن هذه الفكرة

وهو غالباً ما كان يتسم بالغرابة ، وأحياناً بالطرافة..
وفي ما يلي بعض تلك الممارسات:


الدفن في الكهوف


هناك اعتقاد بأن الكهوف العميقة الغامضة مكان مناسب للميت


قبل انتشار عادة دفن جثث الموتى ، كان إنسان "ناندرثال" الذي عاش في أوروبا والشرق الأوسط منذ حوالي مائة ألف عام ، يقوم بترك جثث الموتى عميقاً في الكهوف..
يعتقد الأثريون أنه وُجد قديمًا اعتقاد بأن الكهوف العميقة الغامضة هي مكان مناسب للميت كي يواصل رحلته منها إلى العالم الآخر.


مدافن "الجرار"



عثر على مدافن "الجرار" في أنحاء متعددة من سورية في المواقع الأثرية ، كانت هذه المدافن "الجرار" تحتوي على هياكل المتوفين في حالة القرفصاء ، كما هو وضع الجنين في رحم أمه وهي تعود للألف الرابعة قبل الميلاد .



كان المجتمع السائد في ذاك العصرفي أوج عبادته القائمة على عبادة الأجداد لهذا

اتطلب حفظ هذه الجثث زمناً أطول واستخدم الإنسان تقنياته الفخارية مع تزويد الجثث بالأسلحة الحجرية والنحاسية لاعتقادات دينية مبنية على حاجة الجثث إلى هذه الأسلحة لمحاربة الشر وحماية الأبناء..





التحنيط


أشهر من قاموا بالتحنيط هم المصريون القدماء

الجرار الكونية
هى اربعة جرار تحفظ فيها أحشاء الموتي عند الفراعنة بعد تحنيط أجسادهم

ويبقى التحنيط الذي اشتهر به المصريون القدماء من أكثر الطرق المعروفة في العالم في التعامل مع الموتى من القادة والأغنياء فقط .. حيث كان يتم تفريغ الجسد من كل محتوياته بما فيها الدماغ (بواسطة خطاف من فتحة الأنف) ، ومن ثم يـُملأ الجسد بنشارة الخشب الممزوجة ببعض المركبات الكيماوية ومنها الزفت والقطران.
وفي المرحلة الأخيرة يُلف بالقماش بشكل محكم جيداً.
وكان المصريون القدماء يؤمنون بأن التحنيط بهذه الطريقة يحفظ الروح خلال رحلتها إلى المرحلة الثانية من الحياة.
وهي تجري في مكان خاص يطلق عليه "خيمة الرب" او " كشكالإله " وهو مكان التطهير.


الدفن في السماء!





يحلم أهل التبت بالطيران ، لكن هذا الأمر لا يتحقق لهم إلا بعد أن يموتوا!
التبت إقليم صيني مشهور بروحانيته العالية
أرضه صخرية ومن الصعب جداً حفرها لدفن الموتى فيها وبدلاً من هذا ..
فإنهم يكرّمون الموتى لديهم بدفنهم في السماء، ويتمّ هذا بوضع الجثة أعلى قمة جبل حيث تأكلها النسور، وبهذا يحلّق المتوفي مع النسور في السماء.
ومن أجل ضمان أن تؤكل كل قطعة من المتوفي ولا يبقى منها شيئ
..
فإنهم يضيفون الطحين والزبدة والحليب إلى بقايا الجثة لتُقبل النسور أكثر على أكلها!


حرق الجثث



طبقاً للديانة الهندوسية

يكون تكريم الميت بحرق جثمانه وذلك في احتفال كبير يتم فيه وضع الجثمان على عربة تغطيها الزهور وتجرها الخيول إلى المكان المخصص لعملية الحرق، حيث تغطى بالأغصان الجافة لتسهيل انتشار النار. وبعد انتهاء عملية الحرق يتم جمع الرماد المتبقي في إناء قبل نثره على صفحة مياه نهر الغانج المقدس لديهم.


حرق الجثث عند طائفة الهندوس في بالي يتمّ في شكل كرنفال احتفالي


خلافاً لمراسم الحرق الغربية وجنازاتها الحزينة ، فإن حرق الجثث عند طائفة الهندوس في بالي يتمّ في شكل كرنفالي احتفالي، يتحرك في الشوارع بمصاحبة الميت ، حتى يصل إلى مكان ينصب فيه وعاء على شكل ثور، يوضع فيه الميت ويتمّ إشعال النار.

وفي الولايات المتحدة تنتشر هذه الأيام وسيلة إحراق الجثة، بشرط أن يكون ذلك بناء على وصية الميت.


تعليق التوابيت على الجبال



ونذهب الان الى منطقة ساداكا فى الفلبين
فهم يفضلون تعليق موتاهم فى صناديق خشبية اعلى الجبال




مستنقعات الموتى



عثر الجيولوجيون في منتصف القرن العشرين على مئات الجثث غير المتحللة في قيعان المستنقعات المنتشرة بكثرة في شمال أوروبا، فاعتقدوا أن الجثث تعود لأشخاص حاولوا عبور المستنقعات فغرقوا، لكن الدراسات والأبحاث أثبتت أن الجثث تعود لموتى تم دفنهم في المستنقعات، لأنها الطريقة التي كانت متبعة في القديم. واكتشف العلماء أن بعض المركبات الكيماوية في مياه المستنقعات ساعدت على حفظ الجثث من التحلل. هذا من حسن حظ علماء الآثار الذين تمكّنوا من إجراء العديد من الدراسات على الجثث المحفوظة!


أبراج الصمت



وفقاً للديانة الزرادشتية (في بلاد فارس القديمة)
يعتبر الجسد نجساً لا يجوز تدنيس الأرض به بعد موت صاحبه.. الدفن ممنوع وإحراق الجثة ممنوع أيضاً. لذلك كان أتباع هذه الديانة يعمدون الى وضع جسد الميت فوق قمة جبل يطلقون عليه اسم « تلال الصمت» ويتركونه هناك لكي تلتهمه الطيور والوحوش .. وبعد أسابيع يجمعون العظام الجافة تماماً، فيطحنونها ثم يذيبونها بعصير الليمون للتخلص منها نهائياً.


سفن الموتى


اشتهر الفايكينغ في منطقة اسكندينافيا (شمال أوروبا)

في العصور الوسطى، كان الكثير من شعب الفايكينج يعيش حياته فعلياً في البحار، وبالطبع كان الكثير منهم توافيهم المنية وهم في السفن، وكان الأغنياء منهم تعدّ لهم قوارب خاصة تُملأ بالطعام، وأحياناً العبيد والحيوانات من أجل راحتهم في رحلتهم إلى العالم الآخر، إلى "فالهالا"؛ حيث يمكن أن يلتقوا "أودين" -كبير الآلهة- و يتركونها وسط البحر تتقاذفها الأمواج.
وفي أحيان أخرى كان يتمّ وضع الجسد في سفينة ومن ثم يدفنون السفينة بكل من بها وما عليها أو يحرقونها..


الدفن على الأشجار!


بعض القبائل البدائية
كانت تفضل تعليق الجثث أعلى الأشجار وتترك لتتحلل


في العديد من مناطق العالم القديم،
كان الناس يؤمنون بأن تكريم الميت يكون برفعه عالياً وليس بدفنه تحت الأرض. ولذلك كانوا يلفون الميت بالقماش ومن ثم يعلقونه في خطاف فوق غصن عال إلى أن تلتهمه الطيور ولا تُبقي منه شيئاً سوى العظام التي تتساقط على الأرض، فتتم تغطيتها بالتراب أو بأغصان الشجر .. وقد كانت هذه الطريقة شائعة جداً في استراليا وكولومبيا وأميركا الجنوبية وسيبيريا وافريقيا.


التلدين



وفي أوروبا، يلجأ العلماء هذه الأيام إلى طريقة حديثة لتسهيل دروس التشريح على طلبة الطب، وعلى المهتمين بالموضوع في المتاحف العلمية..
وذلك بسحب كل السوائل والدهون من جسد الميت واستبدالها بمواد كيماوية مركبة من البلاستيك الطري (بوليمر أو بوليستر) بحيث تشبه الجسد الطبيعي ..
حيث يمكن لمسها وهي لا تتفسخ ولا تتعفن كما أنها بلا رائحة أيضاً.
تسمى هذه الطريقة " التلدين " وهي من اختراع العالم الألماني المثير للجدل جونتر فون هاجينز.
أقام هاجينز عدة معارض تحت عنوان Body Worlds عرض فيها فكرته
التي بالطبع أثارت الكثير من الاعتراضات والجدل وقت عرضها.



التجميد



تمّ تناول مسألة حفظ الأجساد بالتجميد في الكثير من أفلام الخيال العلمي..
هذه التكنولوجيا موجودة فعلاً ، لكن يجب استخدامها في خلال فترة قصيرة من حدوث الوفاة ، حيث تخزن الأجساد في محلول من النيتروجين السائل لمنع التحلّل، وتظلّ الأجساد سليمة على أمل أن يأتي يوم يتحول فيه الموت إلى عملية قابلة للعكس.
تمّ ابتكار هذه الطريقة عام 1962 في الولايات المتحدة، ومنذ ذلك التاريخ وحتى 2010 تمّ تطبيقها على حوالي 200 جثة

العالم كله يعرف والت ديزني مبتكر الرسوم المتحركة ..
لكن القليلين فقط يعرفون أن الرجل الذي مات قبل عشرات السنين، لا يزال جسده محفوظاً بناء على وصيته في حالة تجمد وسط النيتروجين السائل..
اعتقاداً منه، ومن الكثيرين غيره .. أن العلم سيتوصل في النهاية إلى قهر الموت وتحقيق الخلود واستمرار الحياة إلى ما لا نهاية ..
أو إلى الوقت الذي يقرر المرء فيه الموت







يعطيك ربي العافيه
مشكووووووووووووووووور
شكرا على المعلومات
مشكور اخى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤه القاع مشاهدة المشاركة
يعطيك ربي العافيه

تسلميلي حبيبتي ..
نورتي الموصوع بمرورك اللطيف ..

الف شكر على المعلومات الجديدة
تم احلى النجوم

الحمد لله على نعمة الاسلام
هلا حبايبي .. نورتوا


مشكوره على الموضوع تم التقيــم