منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > الصوتيات والمرئيات الاسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


أعلم أهل الارض فى القراءات الشيخ السمنودى -رحمه الله - بالصوت والصورة

طه الفهد طة الفهد




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع








هذه رحلة القارئ الشيخ حسن قارى الحسينى الى مصر فى مدينة سمنود حيث التقى فى مصر بأعلم أهل الارض فى القراءات الشيخ السمنودى
http://www.muslemoon.net/home/autoht...htm&file=index
وهذا موقع الشيخ حسن قارى الحسينى
http://www.muslemoon.net/home/
وقد أكرم الله صاحبكم العبد الفقير محمد الطبنى ورحلت اليه فى سمنود ورأيته بعينى وهو يقرئ الناس
وهذه ترجمة مختصرة للشيخ السمنودى
ترجمة الشيخ إبراهيم السمنودي حفظه الله
اسمه ونسبه : هو الشيخ العلامة إبراهيم بن على بن على شحاتة السمنودي الشافعي المصري.
مولده : ولد بمدينة سمنود _ محافظة الغربية _ بمصر ، في يوم الأحد 22 شعبان عام 1333 هـ ، الموافق 5 يوليو عام 1915 م.
شيوخه :
• الشيخ على قانون : المحفظ بكتاب القرية آنذاك حفظ عليه القرآن ، وهو ابن عشر سنين ، برواية حفص عن عاصم.
• الشيخ محمد أبو حلاوة : ختم عليه القرآن خمس مرات برواية حفص عن عاصم وأخذ عليه التجويد في الختمة السادسة ، ثم أشار عليه الشيخ محمد أبو حلاوة بحفظ الشاطبية ، فحفظها في سنة ثم قرأ بمؤداها القراءات السبع في سنة أخري على نفس الشيخ - رحمه الله -
• الشيخ السيد عبد العزيز بن عبد الجواد : قرأ عليه الدرة المضية في القراءات الثلاث للإمام ابن الجزري ، ومنحة مولى البر للإبيارى ، وتحريرات الشيخ الطباخ على طيبة النشر المسماة هبة المنان في تحرير أوجه القرآن ، ثم قرأ عليه ختمة بالقراءات العشر.
بعدها ، بدأ الشيخ في تحصيل بعض العلوم الشرعية والعربية .
• الشيخ محمد أبو رزق : تلقى عليه الفقه الشافعي والعلوم الشرعية.
• الشيخين السيد متولي القط ومحمد الحسنى : درس عليهما النحو.
• الشيخ عبد الرحيم الحيدرى : درس عليه الكافي في علم العروض والقوافي وكان مدرسا بكلية اللغة العربية آنذاك.
وبعد ذلك رحل إلى محافظة القاهرة ، وكان عمره آنذاك ثمانية وعشرين عاماً ، فامتحن والتزم بمقرأة من مقارئ القاهرة شيخاً لها ، وكان ذلك سنة أربعة وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد .
•الشيخ العلامة محمد على الضباع – رحمه الله - : كان رئيس لجنة الاختبار التي امتحن أمامها شيخنا حينما قدم إلى القاهرة وكان كلما سأله في الطيبة أجابه بما في تحريرات الشيخ الطباخ فأعجب به جداً ، وأشار عليه بحفظ " فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم " للعلامة المتولي – رحمه الله – من طريق الأزميري ، فعكف شيخنا عليها حفظاً ودراسة على الشيخ حنفي السقا ، الذي بينه وبين المتولي في السند رجل واحد : وهو الشيخ : خليل الجنايني ، ومكث عند أربع سنوات : أخذ عنه فيها القراءات العشر من طريق طيبة النشر ، ثم القراءات الأربع الزائدة على العشر المتواترة .
مؤلفاته :
لشيخنا حفظه الله العديد من المؤلفات ، منها المطبوع ، والمخطوط ، وهذا بيانها :
1 _ التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرءانية.
2 _بهجة اللحاظ بما لحفص من روضة الحفاظ.
3 _لآلئ البيان في تجويد القرءان.
4 _تلخيص لآلئ البيان في تجويد القرءان.
5 _رياضة اللسان شرح تلخيص لآلئ البيان في تجويد القرءان.
6 _ مرشد الإخوان إلى طرق حفص بن سليمان .
7 _ ضياء الفجر فيما لحفص أبي عمرو .
8 _ باسم الثغر بما لحفص على القصر .
9 _ أنشودة العصر بما لحفص على القصر .
10 _ آية العصر في خلافات حفص من طريق طيبة النشر .
11 _ أماني الطلبة في خلف حفص من طريق الطيبة .
12 _ موازين الأداء في التجويد والوقف والابتداء .
13 _تتمة في تحرير طرق ابن كثير وشعبة.
14_ حل العسير من أوجه التكبير.
15_ تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرءان الكريم ، بالاشتراك مع الشيخين الجليلين أحمد عبدالعزيز الزيات ، وعامر بن السيد عثمان .
16 _الموجز المفيد في علم التجويد .
17 _ أمنية الولهان في سكت حفص بن سليمان .
18 _ المعتمد في مراتب المد .
19 _ مرشد الأعزة إلى خلافات الإمام حمزة .
20 _ تحقيق المقام فيما لحمزة عن السكت العام .
21 _ إتحاف الصحبة برواية شعبة .
22 _ هداية الأخيار إلى قراءة الإمام خلف البزار .
23 _ كشف الغوامض في تحرير العوارض .
24 _ الدُّر النظيم في تحرير أوجه القرآن العظيم .
25 _ الحصر الشامل لخواتيم الفواصل .
26 _ المحصي لعد آيات الحمصي .
27 _ دواعي المسرة في الأوجه العشرية المحررة من طريقي الشاطبية والدرة .
28 _ رسالة فيما لحمزة على السكت العام من الطيبة _ من طريق الكامل .
29 _ المناهل المستعذبة في طرق الأئمة العشرة . ( لم يكتمل )
30 _ النجم الزاهر في قراءة ابن عامر . ( لم يكتمل )
31 _ الوجوه النضرة في القراءات الأربع عشرة . ( لم يكتمل ) .
هذا ، ولقد ظل شيخنا – حفظه الله – أستاذاً للتجويد والقراءات بالأزهر الشريف خمسة وعشرين عاماً حتى أحيل للتقاعد ، وعضواً بلجنة تسجيل المصاحف القرآنية المرتلة لمشاهير القراء في مصر ، أمثال الشيخ الحصري ، والشيخ المنشاوي ، والشيخ مصطفى إسماعيل – رحمهم الله .
تلامذته :
الذين قرأوا عليه أو حصلوا منه على إجازات في التجويد والقراءات ، كثيرون : منهم
• الشيخ رزق خليل حبة – رحمه الله - شيخ عموم المقارئ المصرية.
• الشيخ عبد الفتاح المرصفى – رحمه الله - صاحب هداية القاري إلى تجويد كلام الباري .
• الشيخ محمود حافظ برانق – رحمه الله - رئيس لجنة مراجعة المصحف سابقا .
• الشيخ محمود أمين طنطاوى وكيل مشيخة المقارئ .
• الشيخ عطية قابل نصر عميد معهد القراءات الأسبق .
• الشيخ محمد عبد الدايم خميس عضو لجنة المصحف .
• الشيخ محمد تميم الزعبى صاحب التحقيقات العديدة.
• الدكتور أيمن رشدي سويد صاحب التحقيقات العديدة.
• الشيخ عبد العظيم الخياط .-رحمه الله .
أقرانه :
أما عن أقران المصنف فنذكر من المبرزين منهم :
1 _ الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات - رحمه الله .
2 _ الشيخ عامر بن السيد عثمان - رحمه الله .



مجتمع علم القراءات والتجويد ينعى أبرز علمائه:

الشيخ السمنودي "رحمه الله" أحد عمالقة علم التجويد والقراءات



الرياض - سالم كنعان السالم:
هز نبأ وفاة العلامة الشيخ إبراهيم بن علي السمنودي مجتمع علم القراءات والتجويد من علماء وطلبة علم لكون هذا الشيخ الكبير والفاضل أحد عمالقة علم التجويد والقراءات والمقرئين وله الفضل الكثير في خدمة القرآن الكريم وقراءته وإقرائه والتأليف فيه والتصنيف في مختلف علومه وتحريره بل إن كثيراً من العلماء والطلبة يعدونه قبل وفاته أعلم أهل الأرض الأحياء بعلم القراءات.
وهذا الشيخ الجليل السمنودي الذي توفي صبيحة يوم الأحد في السابع من شهر رمضان المبارك عام 1429ه في جمهورية مصر العربية عن عمر ناهز 96عاماً "رحمه الله رحمة واسعة"، قد عانى خلال السنوات الماضية من المرض الشديد الذي لم يثن عزيمته أو يلههه عن مواصلة خدمة القرآن وعلم القراءات والتجويد، وقد بلغت مؤلفاته أكثر من ثلاثين مؤلفاً منها المنظوم ومنها المنثور.
وقد أوضح الشيخ إبراهيم الأخضر (شيخ القراء بالمسجد النبوي) أن الشيخ السمنودي "رحمه الله" تميز بحافظة قوية جداً، لم يصبها وهن الشيخوخة، وتميز في ريعان شبابه بقدرة خارقة على النظم، وكلما ذكر عنده شيء من شؤون القرآن والقراءات قيّده في منظومة ضمنية أو مستقلة.
وقد بيَّن فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي أن الشيخ السمنودي قد أفنى عمره في خدمة هذا العلم ولم يكن تقدمه في العمر أو الأمراض التي عانى منها عائقاً للاستمرارية في تألقه بما يخدم المسلمين.
وأضاف الشيخ الحذيفي أن سيرة الشيخ وجهوده في علم القراءات والتركة العلمية التي خلفها من ورائه "رحمه الله" هي علمٌ نافع سيظل زاداً للعلماء وطلبة العلم يستزيدون فيه، حيث إنه من علماء القراءات والمؤلفين التأليف النافع والمتقنين في علم القراءات.
ومن جهته قال الدكتور عبدالله بن محمد الجارالله، الباحث في مرحلة الدكتوراه بقسم القرآن وأستاذ علم القراءات في كلية القرآن بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، إن جهود الشيخ السمنودي في علم القراءات كبيرة سواء إقراءً وتأليفاً، وقد بلغت مصنفاته "رحمه الله" أكثر من ثلاثين مؤلفاً منها المنظوم ومنها المنثور، ومكانة هذا الشيخ الفاضل العلمية يشهد بها القاصي والداني في علم القراءات، وقد غلب عليه التأليف في علم التحريرات، بما لا يستطيعه إلا من هو على شاكلته من العلماء الكبار؛ فهو ليس اسماً عادياً في محيط علم القراءة والإقراء، بل هو من آخر العمالقة الذين كتبوا في هذا العلم وأبدعوا وبرزوا فيه.
وأضاف الجارالله أن جُلّ تلاميذ الشيخ هم من كبار المقرئين المدققين والمتخصصين المحققين.
وبيَّن الدكتور الجار الله أنه صادف أن تكون وفاة الشيخ "رحمه الله" بصدور كتاب قام بتأليفه عن حياة الشيخ تحت عنوان (العلامة إبراهيم بن علي شحاتة السمنودي إمام العصر في القراءات سيرته وجهوده).
كما أن الشيخ محمد كريم راجح (شيخ القراء بالديار الشامية) قال إنه قد تتابع المشتغلون بتحرير طرق الطيبة حتى لا يختلط طريق بطريق، فكان منهم الإمام الأزميري التركي، وكان منهم الشيخ المتولي، وكان منهم الإمام الزيات، وكان منهم الشيخ إبراهيم بن علي السمنودي الذي فاق من جاء قبله، والكتابة عن رجال كالسمنودي تعطي أريحية للطلاب كي يعرفوا أن علماءنا كانوا مخلصين، وأنهم يشتغلون بالعلم للعلم لا لغرض دنيوي.
وأبان الشيخ أبو الحسن الكردي (شيخ مقارئ زيد بن ثابت) بأنه كثيراً ما سمع عن الشيخ السمنودي وعن علمه ودقته وضبطه في علم القراءات، كما اطلع على بعض منظوماته وتأليفه، وكم كان يود أن يلتقي به ولكنها لم تسمح له الفرصة بذلك رحمه الله الشيخ رحمة واسعة. أما الأستاذ الدكتور أحمد المعصراوي (شيخ عموم المقارئ المصرية) فقد قال: إذا أردت أن أكتب أو أتحدث عن الشيخ العلامة إبراهيم شحاتة السمنودي فإن قلمي يعجز ويدي تتوقف عن أن أخط كلمة واحدة عن هذا الجبل الشامخ، وما كان لمثلي أن يتحدث أو أن يكتب عن عالم عصره ووحيد دهره العالم العلامة والبحر الفهامة، عالم عصره بلا نظير.
ومن الذين درسوا على يدي الشيخ قال المحقق والشيخ عبدالرفع رضوان (عضو اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف): إن الشيخ السمنودي هو أستاذي المحقق، وشيخي المدقق، صاحب المؤلفات العديدة، والمنظومات الفريدة في علم القراءات، التي تؤكد تفوقه في هذا الميدان.
وكان للشيخ المحقق محمد تميم الزعبي (عضو اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والمدرس بالمسجد النبوي) هذا الحديث عن الشيخ السمنودي: إنَّ هذا الرجل هو من أكثر المتقنين للقراءات وعلومها وتحريراتها، وقد شهد له بذلك شيوخه وأقرانه، ومن رأى مؤلفاته أو درس عليه أدرك سعة علم هذا الرجل وشدة تعلقه بالقراءات، ولقد عاينت في تلك المؤلفات ما لا يقدر على حصره إلا عالم محقق، وباحث مدقق تمكن غاية التمكن من علوم العربية والدين وعلوم القراءات.





طه الفهد طة الفهد
شكرا ع الموضووع
طه الفهد طة الفهد
اشكرك لمرورك
طه الفهد طة الفهد
موضوع متميز

شكرا على الطرح
طه الفهد طة الفهد
اشكرك لمرورك
طه الفهد طة الفهد
أخي الكريم جزاك الله كل خير و بارك فينا وفيك وتقبل منا ومنك صالح الأعمال والأقوال
وجعله في ميزان حسناتك ورزقنا الله وإياك الحسنى والمزيد وجميع إخواننا آميـــــــن

طه الفهد طة الفهد
.•:**:•.جزيـــــــل الشكر والتقديـــــــرعلى الطرح الجميــــــــــــل.•:**:•.


.•:**:•.دائـــــــــما تتحفنـــــــــــا بما هو جديــــــد.•:**:•.


.•:**:•.بـــــاركـ الله فـــيــــكـ.•:**:•.


.•:**:•.ربنـــــــــــــــا لا يحرمنا منــــــــــــــك.•:**:•.


.•:**:•.وننتـــــــظر جديـــــــدكـ دومــــــــآ بفــــارغ الصـــــبر.•:**:•.

طه الفهد طة الفهد