منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى العامة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


لأمثال العربية




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
الأمثال العربية مع الشرح

ـ آكل لحمى ولا أدعه لآكل: يضرب مثلا للرجل؛ يصيب نفسه وعشيرته بالمكروه، ويأبى أن يصيبهم به غيره.
ـ آكل من السوس : أي أكثر أكلا من السوس.
ـ أباد الله خضراءهم : أي أباد سوادهم ومعظمهم، والعرب تسمي السواد خضرة.
ـ أبَرَماً وقَرُوناً؟ : البَرَمُ‏:‏ الذي لا يدخل مع القوم في الميسر لبُخْله، والقَرُون‏:‏ الذي يَقْرِن بين الشيئين‏، وهو خطاب لرجل من الأبرام استطعمت امراته الناس لحما، فجعل يأكل قطعتين قطعتين، فقالت امراته: أبرما وقرونا؟ يضرب للبخيل الشره.
ـ أبلغ من سحبان وائل : هو رجل من باهلة خطيب مفوه بليغ، يضرب به المثل
ـ ابن جـلا : يضرب للمشهور المتعالم.
ـ ابنكِ من دمَّى عقبيكِ : أي ابنك من نفستِ به أي ولدتِه، لا من ربّيتِه
ـ أبَى الحَقين العِذْرة : العذرة والعُذر سواء، والحقين من حقن الشي في شيء أي وضعه، وهو يضرب لمن يعتذر ولا عذر له.
ـ أبى يغزو وأمى تحدث : أصله أن رجلا غزا وقاتل كثيرا، فلما عاد سأله الجيران عما فعل، فأخذت زوجته تحدثهم بفعله، فقال ابنها متعجبا: أبي يغزو وأمي تحدث.
ـ أتبع الفرس لجامها : أي جُدتَ بالفرس وتركت اللجام وهو أيسر، يضرب لمن يقضي الحاجة ولم يتمها.
ـ أتتك بحائن رجلاه : يضرب للرجل يسعى إلى المكروه حتى يقع فيه (له قصة طويلة في جمهرة الأمثال 1/100).
ـ اتخذ الليل جملا : يضرب لمن يجدّ في طلب الحاجة.
ـ أتى الأبد على لُبَد : الأبد الدهر، ولبد هو النسر السابع من نسور لقمان بن عاد، وكان يربي النسر حتى يكبر، فإذا مات أخذ آخـر حتى استكمل عمر سبعة أنسر.
ـ أجبن من الصافر: الصافر هو الطير يصفِر طول الليل خوفا أن ينام فيؤخذ.
ـ أجبن من المنزوف ضرطا: هو رجل زعم أنه شجاع، فاختبرته النساء، فقلن له: هذه نواصي الخيل، فجعل يقول: الخيل الخيل!! وهو يضرط حتى مات جبنا.
ـ أجر الأمور على أذلالها: الأذلال جمع ذِلّ وهو ضد الصعوبة، ومعناه أجر الأمور على ما يوافقها حتى تسهل عليك.
ـ أجرأ من فارس خضاف: قيل هو سمير بن ربيعة من اليمن قتل قائد الفرس الذي خشيه أهل اليمن حتى ظنوا أنه لا يموت.
ـ أجسر من قاتل عقبة : يضرب في القوة والجسارة.
ـ أجن الله جِبِلّته: أي ستر الله خِلقته في القبر.
ـ أجناؤها أبناؤها: أجناء جمع جانٍ وأبناء جمع بانٍ وهو قليل، وأصله أن بنت ملك في اليمن أمرت بإنشاء بناء كرهه أبوها، فلما علم الملك بالبناء أمر الذين بنوا أن يهدموه، وقال: أجناؤها أبناؤها. وهو يضرب لمن يعمل الشيء دون تفكير ثم ينقضه.
ـ أجود من كعب ابن مامة: يضرب للمبالغة في الكرم والجود.
ـ إحدى حُظيّات لقمان : الحظيات تصغير حَظَوات جمع حظْوة، وهي سهم لا نصل لـه، وأصله أن عمرو بن تقن طلق امرأته فتزوجها لقمان بن عاد، وكانت تحب عمرا، فقرر لقمان قتل عمرو، فضربه بسهم، فأصابه ولم يُمته، وانتزعه وقال: إحدى حظيات لقمان.
ـ أحزم من الحِرباء: لأنها لا تخلّي ساق شجرة حتى تأخذ بأخرى.
ـ احْسُ وذق : أي جنيت الشر فذق نتيجة ما جنيت، يضرب للشماتة بالجاني.
ـ أحسن وأنت معان: أي أن المحسن لا يخذله الله ولا الناس.
ـ أخبرتك بعُجَري وبُجَري: العجر العروق المتعقّدة في الظهر، والبجر ما يكون منها في البطن، ومعناه أخبرتك بأمري سره وعلنه.
ـ اختلط الحابل بالنابل: الحابل صاحب الحبالة وهي شبكة الصائد، والنابل صاحب النبل، وذلك أن يجتمع القُنّاص، فيختلط أصحاب النبال بأصحاب الحبائل، فلا يصاد شيء، وهو يضرب في اختلاط الأمور.
ـ اختلط الخاثر بالزُبَّـاد: هو شبيه بقولهم (لا يدري أيُخثِر أم يُذيب)، وأصله أن الزبد يُذاب فيفسُد، ولا يُدرَى أيُجعَل سمنا أو يُترك زُبدا. وهو يضرب في اختلاط الأمور

ـ إذا سأل ألحف وإذا سئل سوف: يضرب في الأنانية وحب النفس.
ـ إذا سمعت بسُرى القَين فإنه يصبح وهو سعد القين: يضرب للرجل يعرف بالكذب حتى يردّ صدقه. والقين هو الحداد، والمعنى أنه إذا كسد عمله أشاع بارتحاله، وهو يريد الإقامة، وإنما يذكر الرحيل ليستعمله أهل الماء، ثم إذا صدق لم يُصدّق
ـ إذا عزّ أخوك فهن: عزّ من الشدة والصلابة، والأرض العَزاز هي الصلبة الشديدة. والمعنى: إذا صعُب أخوك عليك في الخلاف فلِنْ أنت له حتى لا تكون الفرقة.
ـ إذا قام بك الشر فاقعد: لا تسارع إلى الشر وإن اضطررت إليه. يضرب في الحث على مجانبة الشر.
ـ إذا قلت له زن طأطأ راسه وحزن : يضرب مثلا للرجل البخيل.
ـ إذا لم تغلب فاخلب: أصل الخلابة الخداع، والمعنى: إذا لم تدرك الحاجة بالغلبة والاستعلاء فاطلبها بالرفق والمُداراة. ويمكن أن يضرب في الحرب، فهي خدعة.
ـ أذل من بيضة البلد: يضرب للرجل الوحيد الذي لا ناصر له، فهو بيضة البلد، أي ذليل لا يمنعه مانع يتقوى به.
ـ أذل من حوار: هو ولد الناقة، وإذلاله في انتفاع أصحابه به. مبالغة في الإذلال.
ـ أذل من عَير : هو الحمار وذله في امتهان صاحبه له. وفيه مبالغة في الإذلال.
ـ أذل من قراد بِمَنسِم: المنسم للبعير بمنزلة الظفر للإنسان. مبالغة في الإذلال.
ـ أراد أن يأكل بيدين : يضرب للحريص الطامع.
ـ أرسل حكيما وأوصه: ويروى: (ولا توصه) والصحيح الأول؛ لأن الرسول دليل على عقل مرسله.
ـ ارض من العُشب بالخُوصة: أي بالقليل منه، وهو مثل في القناعة والرضا بالقليل.
ـ ارق على ظَلْعِك: ارق من رقِي السلم والدرجة، والظالع الذي يُكلَّف ما لا يُكلَّفه الصحيح، وإذا رقي تمهّل ولم يستعجل. والمعنى: ارفق بنفسك، فإنك ظالع لا تحملها على ما لا تطيق،.
ـ أروغ من ثعلب (ثعالة): يضرب للمبالغة في المراوغة.
ـ أُريها السُها وتُرينى القَمَر: يضرب مثلا لمن تخاطبه فيبعد في الجواب. والسها كوكب صغير، وأصله أن رجلا سأل زوجته: أين السها؟ فأشارت إلى القمر متعمدة فقال المثل.
ـ أساء كاره ما عمل : يضرب للرجل يُكره على الأمر، فلا يبالغ فيه ولا يتقنه.
ـ أسائرُ اليومِ وقد زال الظهر: يضرب مثلا لمن يطمع في أمر وهو قد يئس منه.
ـ أساف حتى ما يشتكى السواف: السواف هلاك المال، وأساف صاحبه إذا هلك ماله، والمعنى أنه اعتاد الفقر والشدة حتى لا يبالي به وهانت عليه وطأة النوائب لكثرتها.
ـ است البائن أعلم: يضرب مثلا للرجل يفعل الفعل ويأتي الأمر على علم وبصيرة.
ـ استراح من لا عقل له: معناه أن العاقل كثير الهموم والتفكر في الأمور، ولا يكاد يتهنأ بشيء، وهو مثل يضرب للصبيّ ولمن لا يعول المسئولية.
ـ استقدمتْ رِحالتُك : يقال للرجل يعجل إلى صاحبه بالشتم وسوء القول. والرحالة شيء مبطن مدوّر يجعله الفارس تحته، يقابل السَرْج عند الفرس، وإذا استقدمتْ رحالة الفارس فسد ركوبه، فجُعل ذلك مثلا لمن فسد قوله.
ـ استكرمت فأربط : يقال ذلك لمن أفاد شيئا يغبط به، وأصله في الفرس الكريم يصيبه الإنسان فيحتفظ به.
ـ استمجد المرخ والعفار: استمجد أي: استكثر، والمرخ والعفار نوعان من الشجر، تكثر فيهما النار عن غيرهما. والعرب تضرب بهما الـمثل فـي الشرف العالـي فتقول: استمجد المرخ والعفار.
ـ استنّتِ الفصال حتى القرْعى: الاستتان العدْو والقَرَع بَثْر يخرج بالفصال، والمعنى أن الفصال إذا استنّت صحاحُها نظرت إليها القَرْعى فاستنت معها، فسقطت من ضعفها؛ يضرب للرجل يفعل ما ليس له بأهل.
ـ أكذب من فاختة: هو مثل مولّد، يضرب للمبالغة في الكذب.
ـ أكَسْفا وإمساكا: الكسف هو عبوس الوجه في المقابلة، والإمساك هو البخل، يضرب للبخيل الذي يلقى الناس بوجه عبوس، فهو جمع بين خصلتي سوء.
ـ الأخذ سُرّيْطٌ والقضاء ضُرّيْطٌ : السريط من السَرْط وهو سرعة البلْع، والضريط أي الضرط، وجاء على وزن السريط انسجاما. ومعناه أن الذي يأخذ الدَيْن يأخذ بسرعة وسهولة، وعند القضاء يضرط بصاحبه ويسخر منه. ومثله (الأخذ سلطان..)
ـ إلا حَظيّةً فلا أَليّةٌ : أي إن أخطأتك الحُظْوة فيما تلتمس فلا تألُ أن تتودّد. وأصله في المرأة تصلَف عند زوجها، فتتحبّب إليه ما أمكنها؛ لتنال الحظوة عنده بالتحبب إليه. والألية من قولك ألاَ الرجل يألو مثل: علا يعلو إذا قصر، وهي أيضا اليمين، من قولهم: آلى يولي إيلاء إذا حلف، ومنه قوله تعالى: (يولون من نسائهم).
ـ ألأمُ من سَقْبٍ رَيّانَ : لأنه إذا أُدنِي إلى أمّه لم يُدرّها، فالسقب الريان هو الفصيل الذي لم يَمْرِها أي يُدرّها.
ـ ألأم من ذئب: مبالغة في اللؤم؛ فالذئب شديد اللؤم.
ـ البس لكل حالة لَبُوسها : يضرب للاستعداد لأمر.
ـ التقت حَلْقَتا البِطَانِ: يضرب مثلا للأمر يبلغ الغاية في الشدة والصعوبة. والبطان حزام الرحل، وأصله أنه يُحوَج الفارس إلى النجاء مخافة العدو فينجو، فيضطرب حزام دابته.
ـ التقى الثَرَيَانِ : يضرب مثلا لاتفاق الأخوين في التحاب. والثَرَى: الندى، ومعناه أن المطر إذا كثر رسخ في الأرض حتى يلتقي نداه وندى بطن الأرض، فشُبّه اتفاق الأخوين بعد التباين بالتقاء ماء السماء مع ماء الأرض.
ـ ألقى حبله على غاربه : أي تركه يذهب حيث يريد، وأصله أنهم إذا أرادوا إرسال الناقة في الرعي ألقوا جَديلها على غاربها؛ لئلا تبصره؛ فيتنغّصُ عليها ما ترعاه. والغارب: مُقدّم السَنام، ثم صار غارب كل شيء أعلاه.
ـ ألقى عليه بَعَاعَه : البعاع : المتاع والثِقَل؛ ولذا فمعناه: ألقى عليه نفسه من حبه، أو ألقى عليه ثقله.
ـ إليك يساق الحديث : يضرب للرجل يُصلَح له الأمر وهو مستعجل يريده قبل أوانه.
ـ أمر صرم بليل : يضرب في التدبير والتخطيط لمكروه. ويروى (دُبّر بليل).
ـ أمرَ مُبكِياتك لا أمرَ مُضحِكاتك : معناه: اتبع أمر مَن يخوّفك عواقب إساءتك؛ لتحذرها فتنجو، ولا تتبع أمر من يؤمّنك المخاوف فيورّطك.
ـ أمرعت فأنزل: أمرع الوادي إذا كثر كلؤه، وأمرع الرجل إذا وجد مكانا مريعا.
ـ أمنع من أم قرفة: هي امرأة كانت محصنة منيعة بخمسين فارسا يحرسونها. فصارت يضرب بها المثل في المنعة والقوة.
ـ أمنع من عُقَاب الجو: يضرب للمبالغة في المنعة والقوة.
ـ إن أخاك من آساك: يضرب في المساعدة والتكاتف وإعانة الرجل صاحبه وانصبابه في هواه وانخراطه في سلكه؛ حتى كأنه أخوه لأبيه وأمه.
ـ إن البُغَاث بأرضنا تستنسر: البغاث: صغار الطير، مفردها بُغاثة، ويستنسر: يصير نسرا، فلا يُقدَر على صيده. والمثل يضرب للعزيز يُعزّ به الذليل.
ـ إن البلاء موكل بالمنطق: حديث نبوي، ويضرب في الحث على صون اللسان من الزلل، فالبلاء يأتي نتيجة خطأ الكلام أو اللسان.
ـ إن الجواد عَينه فُِراره : معناه: أن معاينتك الجوادَ تغنيك عن فُِراره. وهو يضرب مثلا للأمر يدل ظاهره على باطنه.
ـ إن الجواد قد يعثر: يضرب للرجل الصالح يسقط السقطة أو يهفو مرة.
ـ إن الرثيئة تفثأ الغضب: الرثيئة هي اللبن الحامض يخلط بالحليب، والفثء التسكين، وأصله أن رجلا كان غاضبا على جماعة، ونزل عليهم وهو جوعان، فسقوه رثئة؛ فسكن غضبه. يضرب مثلا لحسن موقع المعروف؛ وإن كان يسيرا.
ـ إن الشفيق بسوء ظن مولع: معناه أن المعنيَّ بالشيء لا يكاد يظن به إلا المكروه.
ـ إن العصا قُرعتْ لذى حِلم: قيل في عمرو بن مالك، وذلك أن النعمان بعثه رائدا، ثم قال: إنْ ذمَّ المرعى أو حمده لأقتلنه، فلما رجع وقام يتكلم قرع له أخوه بالعصا، ففطن الأمر؛ فلم يحمد ولم يذم المرعى، وتخلص من الموقف بذكاء ولباقة.
ـ إن العصا من العُصيّة : يضرب في تشبيه الرجل بأبيه. وأصل المثل: (العُصية من العصا) فقُلب.
ـ إن العَوَان لا تُعلَّم الخِمْرة : العوان: الثيب أو بنت الثلاثين، والخمرة عالمة بالاختمار، ولا حاجة بها إلى تعلّمه. يضرب مثلا للعالم بالأمر المجرّب له.
ـ إن المقدرة تذهب بالحفيظة: الحفيظة: الغضب، والمقدرة: القدرة على العفو، فالعفو يذهب الغضب، ولذا يقال: وما العفو إلا لامرئ ذي حفيظة.
ـ إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى: حديث شريف ينهى عن الغلوّ في العبادة، فهو كالذي أسرع في السير وأكثر حتى عطبت دابته.

ـ أول الغزو أخرق : يضرب مثلا لقلة التجارب، ويراد منه: الأحكام بعد المعاودة.
ـ أىُّ الرجال المهذّبُ : يضرب للرجل يعرف بالإصابة في الأمور، وتكون منه السقطة أو الهفوة.
ـ إياك والسآمة فإنك إن سئمت قذفتك الرجال: يضرب مثلا في نهى عن السآمة؛ لأنها تجعل الإنسان يعيش بمعزل عن الآخرين، فلا يكون له صديق.
ـ إياكم وخضراء الدمن : من كلام رسول الله e وخضراء الدِمَن هو النبت ينبت على البعر، فيروق ظاهره، وليس في باطنه خير. وضربه مثلا للمرأة الحسناء في المنبت السوء.
ـ الإيناس قبل الإبساس : الإيناس هو التلطف بالناقة حتى تؤنس فتسكن قبل أن تُحلب، يضرب في وجوب البسط للرجل قبل الانبساط إليه.

ب



ـ باءتْ عَرَارِ بِكَحْل : يقال ذلك لشيئين كل واحد منهما يكون بَوَاءً بصاحبه. وعرار وكحل: بقرتان باءت إحداهما بالأخرى، والبواء السواء، يقال: فلان بواء لفلان أي مثله، فإذا قٌتِل به رضي به قومه.

ـ بالرِّفاء والبنين : يقال ذلك للمتزوج. والرفاء الموافقة والملاءمة، من قولك رفأتُ الثوب إذا لأمتُ خرقه.
ـ بالساعد تبطش اليد : أي إنما أَقْوَى على ما أريده بالسعة والمقدرة، وليس ذلك عندي. ويضرب أيضا لقلة الأعوان.
ـ بَدَل أعورُ : يضرب للرجل المذموم يخلف الرجل المحمود.
ـ بَرِح الخَفَاءُ : زال الستر وانكشف السرّ. وهو من: برح الرجل من مكانه إذا زال.
ـ بطن جائع ووجه مدهون : واضح في دلالته على النفاق.
ـ بعد اطلاع إيناس: أي ستؤنس بعد الساعة الأمر على خلاف ما تطلع عليه الساعة. يضرب للمدعي ما لا حقيقة له.
ـ بقي أشده : يقال ذلك للرجل يحرز بعض حاجته ويعجز عن تمامها. وأصله أنه حُكِي عن البهائم أن هرًّا كان قد أفنى الـجرذان، فاجتمع بقـيتها وقلن: تعالـين نـحتال بحيلة لهذا الهر، فأجمع رأيهن علـى تعلـيق جلـجل فـي رقبته، فإذا رآهن سمعن صوت الـجلـجل فهربن منه، فجئن بجلـجل و شددنه فـي خيط ثم قلن: من يعلقه فـي عنقه؟ فقال بعضهن: بقـي أشده.
ـ بلغ الحزَامُ الطُبْيَينِ : يضرب للأمر يبلغ غايته في الشدة والصعوبة.
ـ بلغ السكين العظم: أي قطع اللحم حتى وصل إلى العظم. والغرض انتهاء الشدة إلى ما لا نهاية له. يضرب في تناهي الشر وتفاقمه.

ـ بين حاذف وقاذف : يضرب للرجل، لا ينصرف من مكروه إلا إلى مثله. وهو لعمرو بن العاص، قاله لما استدعاه عمر بن الخطاب من مصر وكان واليا عليها. والقاذف بالحجر، والحاذف بالعصا
.

ت


ـ تجشّأ لقمان من غير شبع : يضرب للرجل يظهر الغنى وهو فقير، ويظهر الجَلَد وهو ضعيف. وأصله في الرجل يتجشأ على جوع، أي يظهر الشبع وهو جوعان.

ـ التجلد خير من التبلد : حكمة معناها أن الرجل ينبغي أن يتجلد في الأمور ويتقيظ ولا يتبلد أي: لا يتحيّر.
ـ تجنّبَ روضةً وأحال يعْدو: يضرب مثلا للرجل؛ تُعرض عليه الكرامة، فيأباها ويختار الهوان عليها. ومعناه: ترك الخصب واختار الشقاء والجدب.
ـ تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها : يضرب مثلا للرجل يصون نفسه في الضراء، ولا يدخل فيما يدنّسه عند سوء الحال. ومعناه أن الحرة تجوع ولا تكون ظئرا على جُعْل تأخذ منهم؛ فيلحقها عيب.
ـ تحسِبها حمقاء وهى باخس: يضرب مثلا للرجل، تزدريه لسكوته، وهو يجاذبك وينقصك حقك. والبخس: النقصان، ومنه (بثمن بخس) أي مبخوس.
ـ تحقّره وينتأ: أي تحقره وهو يرتفع ليأخذ ما ليس له. وقيل: يضرب مثلا للرجل، تستصغره وهو يعظم.
ـ تحللت عقده : يقال ذلك للرجل إذا سكن غضبه. العقدة عند العرب الـحائط الكثـير النـخـل، أو القرية الكثـيرة النـخـل؛ ولذا يقال: لفلان عقدة؛ إذا أحكم أمره عند نفسه واستوثق منه، ثم صيّروا كل شيء يستوثق الرجل به لنفسه ويعتمد علـيه عقدة
ـ تخبر عن مجهول مرآته: يضرب في أن الظاهر يدل على الباطن.
ـ تخرسى يانفس لا مخرسة لك: قالته نفساء لم تجد من يتخذ لها الخرسة وهي طعامها، فاتخذتها بنفسها؛ يضرب لمن يعتني بأمر نفسه.
ـ ترك الخداع من أجرى من مائة : يضرب في الصدق وعدم المخادعة.

ـ تعست العجلة: التعِس: العثِر. والتعس: أن لا ينتعش العاثر من عثرته، وقيل: التعس الانحطاط والعثور. قال تعالى: (والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم. محمد8).
ـ تعلمنى بضب وأنا حرشته : الـحرش والتـحريش: إغراء الإنسان والأسد ليقع فريسة، وحرّش بينهم أفسد وأغرى. ويقال: حرشُ الضبِ صيدُه. والمثل يقال في مخاطبة العالـم بالشيء من يريد تعلـيمه.
ـ تَفْرَق من صوت الغراب: يضرب للجبان المتصلف.
ـ تُقطّع أعناقَ الرجال المطامعُ : يقال للنهي عن الطمع.
ـ التقىُّ ملجم: أي له لجام يمنعه من العدول عن سنن الحق قولا وفعلا.
ـ تلدغ العقرب وتصيء : يضرب مثلا للرجل؛ يَظلِم ويشكو. وصاء يصيء صيئا إذا صاح، أي أخرج صوتا.
ـ تمرّد ماردٌ وعزّ الأبلقُ : يضرب مثلا للرجل العزيز المنيع الذي لا يُقدر على اهتضامه. ومارد: حصن دُومة الجندل، والأبلق: حصن تيماء، وعـزّ: امتنع من الضيم، وسمّي الله تعالى العزيز؛ لأن الضيم لا يلحقه. ويجوز أن يكون العزيز بمعنى الغالب، من قولهم: من عزّ بزّ، أي من غلب سلب، والعزيز أيضا القليل، فالشيء العزيز أي القليل، ويقال: العزيز من قولهم: أرض عَزاز: أي صلبة لا تؤثر فيها الأقدام، والعزيز الذي لا يؤثر فيه الضيم. وتمرّد: تجرد من الخير، وهو من قولهم: شجرة مَرداء إذا لم يكن عليها ورق، وغلام أمرد: لا شعر على وجهه. والمثل للزَبَّاء الملكة، وقد أرادت هذين الحصنين، فامتنعا عليها، فقالت: (تمرد...)

ث


ـ ثأْطةٌ مُدّتْ بماء : يضرب مثلا للأحمق الذي كلما تُخاطبه يزداد حمقا. والثأطة: الحمأة، فإذا أصابها الماء ازدادت فسادا.

ـ الثُكْلُ أَرْأَمَها ولدا : يضرب مثلا للرجل؛ يحفظ خسيس ما لديه بعد فقد النفيس. وأرأمها: عطفها، والرئمان: عطف الناقة على ولدها. والمثل لبَيْهس الفزاريّ، وكانت أمه تبغضه لحمقه، فخرج مع إخوته في حرب، فماتوا ورجع هو إلى أمه، فقالت: أنجوت من بينهم؟! فقال: (لو خُيّرتِ لاخترتِ)، فلما رأت أنه ليس لها غيره أحبته وعطفت عليه، فقال: (الثكل أرأمها..)


ج


ـ جاء بالحظِر الرَطْبِ : يقال للرجل إذا جاء بكثرة الكذب.

ـ جاء بخُفَّي حنين : يقال للرجل إذا عاد خائبا. وله قصة في (الجمهرة 1/351).
ـ جاء بالضِّحِّ والريِح : أي جاء بكل شيء. والضح ما ضحى للشمس، والريح ما نالته الريح، وقيل: الضح الشمس نفسها.
ـ جاء بالقَضّ والقَضِيض : أي جاء بكل شيء، والقضّ : الحصى الصغار، والقضيض: كُسارها. ويقال: جاءوا بالقض والقضيض إذا جاءوا جميعا، لم يتخلف منهم أحد.
ـ جاء بعد اللتيّا والتى : يقال ذلك في الأمر بعد ما كاد صاحبه يهلك. أو يقال ذلك للرجل إذا وصل بعد ما لقي صغير المكاره وكبيرها. واللتيّا تصغير التي، وقيل: اللتيا والتي من أسماء الداهية، واللتيّا تصغير التي.
ـ جاء بعد الهيِاط والمِياط : (مثل سابقه) والهياط والمياط : الإقبال والإدبار، أو التجاذب والقتال. ويقال: بعد هيط وميط، والهيط: الصياح، والميط: الجور، والبعد.
ـ جاء بما صأى وصمت : أي بما نطق من الدواب والرقيق، وبما صمت من العين والوَرِق، ويقال: مال ناطق ومال صامت. وهو يقال لمن جاء بكل شيء.
ـ جاء بالهَيل والهَيلمانِ : إذا جاء بالكثرة، وأصل الهيل من: هال التراب إذا أرسله من يده، كأنه هال المال هيلا، والهيلمان إتباع وتوكيد.
ـ جاء سبهللا : يقولون ذلك للرجل إذا جاء فارغا.
ـ جاء فلان بالتُرّه : التره الباطل، ويقال: التره والترهة، والجمع الترهات وهي الأباطيل. وهي في الأصل الطرق الصغار الـمتشعبة عن الطريق الأعظم، ومعنى المثل: جاء فلان بالباطل.
ـ جاء فلان كالحريق المشعل : أي غضبان
ـ جاء فلان ناشرا أذنيه: أي طامعا.
ـ جاء فلان نافشا عفريته: أي غضبان.
ـ جاء فلان وفى رأسه خطة: أي في نفسه حاجة قد عزم عليها.
ـ جاء وقد لفظ لجامه: أي مجهودا شبه الميت، فالعرب تقول: لفظ لجامه إذا مات.
ـ جاء يجر رجليه: أي مثقلا لا يقدر أن يرفع رجليه
ـ جاء يضرب أصدريه: أي عطفيه، ومعناه: جاء فارغا.
ـ جاءوا على بكرة أبيهم: أي جاءوا جميعا، لم يتخلف منهم أحد.
ـ جانيك من يجنى عليك : يقال ذلك للرجل؛ يأخذ البريء بذنب المجرم، ويقولون: لا تجني يمينك على شمالك، أي: أن القريب لا يؤخذ بذنب القريب.
ـ الجحشَ لما فاتك الإعيارُ: أي اقتصد على صيد الجحش إذا لم تقدر على العير، والمعنى: خذ القليل إذا فاتك الكثير.


خ

ـ خَامِري أمَّ عامر: يضرب مثلا للحق يجيء بالباطل والكذب الذي لا يخفى بطلانه على أحد. وأم عامر : الضبع، وخامري: استتري، أواثبتي.
ـ خذ الأمر من قَوَابلِه : خذه عند استقباله قبل أن يُدبر، فإذا أدبر أتعب طلاّبَه.
ـ خُـذْ من جِذْعٍ ما أعطاك : يضرب مثلا في اغتنام القليل من الرجل البخيل.
ـ خَرْقاء ذاتُ نِيقة : يضرب مثلا للرجل الجاهل بالأمر يدّعي الحِذق فيه. والخرقاء خلاف الرفيقة، وهي التي لا تُحكم العمل. والنيقة: التنوق، والفعل: تنوّق وتنأق: بالغ وجود في الأمر.
ـ خرقاء عيابة : يضرب للأحمق يعيب الناس.
ـ خلّ سبيلَ مَن وَهَى سِقاؤه : أي مَن لم يستقم أمره فلا تعانه، والوَهْي: الخَرْق.
ـ خَلاؤك أقنى لحيائك : معناه أنك إذا خلوت في منزلك، وتركت غِشْيان الناس، فقد لزمت الحياء. وقيل: معناه أنك إذا خلوت فاستحي.
ـ خير الأمور أحمدها مغبّة: أي أفضل الأمور ما تُحمَد عاقبته. فالمغبة: العاقبة.
ـ خير السقاء ما وافق الحاجة : يضرب في الاعتدال في الأمور.
ـ خير الفقه ما حاضرت به: الفقه الفطنة، يضرب في الانتفاع بالشيء إذا ظفر به عند الحاجة إليه.
ـ خير المال عين ساهرة لعين نائمة: أي عين من يعمل لك كالعبيد وأصحاب الضرائب، وقد يعني أن رئاسة الإقليم أو المقاطعة أفضل من سائر المعاملات.
ـ الخيل أعلم بفرسانها: يضرب مثلا في العلم بالأمر، والمعنى أن الخيل قد اختبرت فعرفت أكفال الفرسان إذا ركبوها من أكفال غيرهم ممن لا يحسن الفروسية. والأكفال جمع كفل؛ وهو ما يقعد عليه الفارس على الفرس.
ـ الخيل تجرى على مساويها : يضرب مثلا للرجل تُنَال منه الحاجة على ضعفه ونقصان آلته. ومعناه أن الخيل وإن كانت بها آفات وأوصاب فإن كرمها يحملها على الجري.



د



ـ دَرْدَبَ لمّا عضَّهُ الثِقَافُ : يضرب مثلا للرجل يخضع عند الخوف. والدردبة: الخضوع والذل، والثقاف: شيء يُقَّومُ به الرماح، والتثقيف: التقويم.

ـ دقَّكَ بالمِنحاز حَبّ القِلقِل: القلقل حبّ شاق المدقّ ، فمن دقّه أراد حبه؛ يضرب في الإلحاح على الشحيح.
ـ دَقّوا بينهم عِطرَ مَنْشِمِ : يروى: مَنشَم ومَنشِم ومَشأم، وقيل: هو الشر بعينه، وقيل: هو ثمرة سوداء مُنتنِة. وهو اسم وفعل جُعلا اسما واحدا، وأصله من : شمّ ، أو من: نشّم في الشيء إذا أخذ فيه، ولا يقال إلا في الشر، ومنه: نشّم اللحم إذا ابتدأ في الإرواح. ومشأم: مفعل من الشؤم. وقيل: هو اسم امرأة كانت تبيع العطر، وكانوا إذا قصدوا الحرب غَمَسوا أيديهم في طيبها، وتحالفوا عليه. والعرب تكني عن الحرب بثلاثة أشياء: عطر منشم وثوب مُحارب وبُرد فاخر.
ـ الذئب خاليا أسد : ويروى: الذئب خاليا أشد، والمعنى أنه إذا خلا الذئب بالإنسان كان عليه أسدا أو أشدّ. وهو يضرب مثلا في الحث على الجماعة النهي على الانفراد، ومنه الحديث: "عليكم بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية"، وقال عمر بن الخطاب: لا يسافر أقل من ثلاثة، فإن مات واحد وليه اثنان.
ـ ذَكّرتَني الطعنَ وكنتُ ناسيا: يضرب مثلا للشيء ينساه الإنسان وهو محتاج إليه. وأصله أن صخر بن عمرو من بني سليم لقي أبا ثور الفقعسيّ في غزوة بين بني سليم وبني فقعس، وانكشفت بنو فقعس، فقال صخر لأبي ثور: ألق الرمح لا أمّك لك! قال: أوَ معي رمح وأنا لا أدري! ذكرتني الطعن وكنت ناسيا، وكرّ عليه فطعنه، وهُزِمتْ بنوسليم.


ذ



ـ ذُلّ لو أجد ناصرا : يضرب مثلا للشريف؛ يظلمه الدنيء.

ـ ذليلٌ عاذ بِقَرْمَلةٍ : القرملة: شجرة قصيرة لا ذَرا لها ولا ظِلّ. يضرب مثلا للذليل يعوذ بأذل منه.

ر


ـ الذَودُ إلى الذَود إبلٌ : الذود: ما بين الثلاث والعشر من إناث الإبل، ومعناه أن القليل إذا جُمع إلى القليل كَثُر.

ـ الرائد لا يَكذِب أهلَه : الرائد: الذي يتقدم القوم لطلب الماء والكلإِ لهم، فإن كذبهم أفسد أمرهم وأمر نفسه معهم؛ لأنه واحد منهم. يضرب مثلا للنصيح غير المتهم على من تَنصّحَ له. وأصل الرائد في اللغة من : راد يرود إذا جاء وذهب، ونظر يمينا وشمالا؛ ومن ثم قيل: ارتاد الشيء إذا طلبه؛ لأن الطالب يتردد في حاجته حتى ينالها.
ـ رب أخ لك لم تلده أمُّك : يضرب في إعانة الرجل صاحبه وانصبابه في هواه وانخراطه في سلكه؛ حتى كأنه أخوه لأبيه وأمه.
ـ رب أكلة تمنع أكلات : يضرب مثلا للخصلة من الخير تُنال على غير وجه الصواب، فتكون سببا لمنع أمثالها.
ـ رب أمنية جلبت منية : مثل سابقه.
ـ رب رمية من غير رام : يضرب مثلا للمخطيء يصيب أحيانا، وهو مثل (مع الخواطيء سهم صائب).
ـ رب ساع لقاعد : يضرب مثلا فيمن يعود عليه سعي الآخرين وخيرهم، أو فيمن يرزق بسعي غيره.
ـ

ع


ـ عاد الحيس يحاس : الحيس: الخلط. ومعنى المثل أن رجلا أمر بأمر فلـم يحكمه، فذمه آخر وقام لـيحكمه فجاء بشر منه، فقال الآمر: عاد الـحيس يحاس أي عاد الفاسد يفسد.

ـ عاد غيث على ما أفسد : يقال ذلك لرجل يكون فيه من الصلاح أكثر مما فيه من الفساد؛ فيراد أن الغيث يهدم ويفسد ويضر، ثم يعفّي على ذلك ما يجيء به من البركة والخصب.
ـ عادت لعترها لميس : يضرب مثلا للرجل يرجع إلى خلق كان قد تركه. والعِتْر: العطر، ولميس: اسم امرأة.
ـ العاشية تهيج الآبية : العاشية: التي تتناول العشاء، والآبية: التي تأبى الأكل، والمعنى أن التي تأبى الرعي إذا رأت غيرها يرعى رعت معه، وهو قريب من قولهم: (تطعّمْ تطعَم)، فراجعه.
ـ عاطٍ بغير أنواطٍ : يضرب مثلا لادّعاء الرجل ما لايحسنه. والعاطي: المتناول، يقال: عطوته أعطوه: تناولته، والأنواط: المعاليق، واحدها نَوْط. يقول: يتناول وليس له ما يتناول به.
ـ العبد من لا عبد له : يراد أن من لم يكن له عبد يكفيه أموره امتهن نفسه، والمهنة إنما تكون للعبد.
ـ عبدٌ صريخُه أَمَةٌ : يضرب مثلا للذليل يستعين بمثله. والصريخ: المغيث والمستغيث جميعا، والمستصرخ: المستغيث، والمُصْرِخ: المُغيث، يقال: له صريخ؛ أي له مغيث، وفي القرآن (فلا صريخ لهم) أي لا مُغيث لهم، وإنما سمّي المغيث والمستغيث صريخا؛ لأن كليهما يصرُخ بصاحبه؛ هذا بالدعاء، وذلك بالإجابة.
ـ عبد غيرك حـرّ مثلك
ـ عبيد العصا: يضرب للذليل المستضعف (له قصة ـ المستقصى 2/398)
ـ العجب كل العجب بين جمادى ورجب
ـ العِدَة عطية: أي أخلافها كاسترجاع العطية في القبح، يضرب في النهي عن الخلف.
ـ عرف حميقٌ جَمَلَه : يضرب مثلا للرجل يأنس بالرجل حتى يجتريء عليه، وحميق: اسم رجل.
ـ عركه الدهر: يقال لمن هو ذو خبرة وتجربة في الحياة.
ـ عسى الغوير أبؤسا : يضرب مثلا للرجل يخبر بالشر، فيتّهم به. والغوير: تصغير غار. وأصله أن جماعة حذروا عدوا لهم، فاستكنوا منه في غار، فقال بعضهم: (عسى الغوير أبؤسا) أي لعل البلاء يجيء من قِبل الغار، فكان كذلك، احتال العدو حتى دخل عليهم مِن وَهْي في قفا الغار، فأسروهم.
ـ عين عرفت فذرفت: يضرب فيمن عرف الشر فجزع.



غ

ـ غَثُّك خير من سمين غيرك: يضرب مثلا للقناعة والرضا بالقليل من الحظ. فقليلك إذا قنعتَ به فهو خير من كثير غيرك.
ـ غَرثانُ فاربُكوا له : يضرب مثلا للرجل تكلّمه وله شأنٌ يشغله عنك. والغرثان: الجائع، والغَرَث: الجوع. وأصله أن رجلا قدم من سفر وهو جائع، فقيل له: لِيَهْنكِ الفارس، وكان وُلدَ له ولدٌ ، فقال: ما أصنع به، آكله أم أشربه؟! فقالت امرأته: غرثان فاربكوا له، أي اخلطوا له طعاما، والرَبْك: الخلط، والربيكة: ضرب من أطعمتهم، فلما أكل قال: (كيف الطَلا وأُمّهُ؟) والطلا: ولد الظَبية، فاستعاره لولده.
ـ غرّنى بُرْداكِ من غَدافِلِي: هي الخلقان من الثياب ولم يعرف لها واحد، وأصله أن رجلا استعار امرأة برديها فلبسهما، ورمى بخلقانه، ثم استرجعت برديها، فقال ذلك. فصار يضرب مثلا لمن أضاع شيئا طمعا في خير منه، ثم يفوته المطموع فيه، فيبقى متحسرا على ما أضاعه.
ـ غضبه على طرف أنفه : سريع الغضب.
ـ غَمَراتٌ ثم يَنجلين : هي الشدائد، ومعناه: اصبر في الشدائد، فإنها ستنجلي وتذهب، ويبقى حسن أثرك في الصبر عليها.



ف


ـ فاها لفيك : معناه: لك الخيبة، وأصله أنه يريد: جعل الله لفيك الأرضَ، فأضمر الأرض، كما في قوله تعالى: (ما ترك على ظهرها من دابة).

ـ فتل فى ذروته وغاربه : يقال ذلك للرجل لا يزال يخدع صاحبه حتى يظفر به.
ـ فتى ولا كمالك : يضرب مثلا للرجلين ذَوَي الفضل، إلا أن أحدهما أفضل. وهو مثل قولهم: "ماء ولا كصدَّاء".
ـ الفَحْلُ يَحمي شَولَه معقولا : يضرب مثلا للرجل الغيران الدافع عن حريمه، ومعناه أن الحر يحمي حريمه على علاّت تمنعه. والمعقول: المشدود بالعقال، والشَول: الإبل التي قد شالت ألبانها أي ارتفعت، يقال: شال الشيء إذا ارتفع، وأشلته: رفعته.
ـ الفِرارُ بِقُرابٍ أكْيسُ : أي أن فرارنا بقُرب من السلامة أكيس من أن نتورط في المكروه بثباتنا. وقراب قريب سواء، مثل: جميل وجُمال.
ـ فربما أكل الكلب مؤدبه إذا لم ينل شبعه: يمكن أن يضرب في أن سوء العاقبة من سوء الفعل، أو الجزاء من جنس العمل. وهو يدرج ضمن الأمثال السياسية، فهو يحذر من تشديد الحاكم على المحكومين.
ـ فرّقْ ما بينَ معدٍّ تَحَابَّ : يراد به أن القوم إذا تباعدوا تحابوا. وفارق رجل زوجته بعد عشرة ثلاثين عاما، فسُئل عن السبب، فقال: ليس لها ذنب عندي أعظم من صحبتها هذه المدة.
ـ فلان لا يُعوَى ولا يُنبَح: يضرب في الذل والضعف والاستكانة. أي لا صوت له. وقيل: يضرب في الرجل لا يُتعرَّض لشره، وهو مثل (لا يُصطلَى بناره).
ـ فلان لا يقعقع له بالشنان: الشنان جمع شن، وهو القربة الخلق إذا قعقع نفرت منه الإبل؛ يضرب للرجل الشرس الصعب، لا يُهدَّد ولا يفزع. وقال الحجاج على منبر الكوفة: ما يقعقع لي بالشنان.
ـ فى الجريرة تشترك العشيرة : الجريرة : الذنب والجناية، والمعنى أن الجماعة تؤخذ بذنب أحدهم.
ـ فى بيته يؤتى الحكم : انظر: المثل (حر انتصر).
فى كل وادٍ بنو سعد : يضرب مثلا لاستواء القوم أو الجماعة في الشر والسوء.



ق



ـ قبّح اللهُ عنزا خيرُها خُطّةٌ : يضرب مثلا للقوم خيرهم رجل لا خير فيه. والخطة: عَنزٌ معروفة. وقبّح : شوّه ، وقبَح : كسَر.

ـ قبل البكاء كان وجهك عابسا : يضرب مثلا للبخيل يعتلُّ بالإعسار فيمنع، وهو في اليسار مانع. وأصله أن المرأة تكون مصفرّة من خِلْقة ، فإذا نُفِسَتْ تزعم أن صُفرتها من النفاس. والرجل يكون عابسا من غريزة فيه، فيزعم أن عُبوسَه من البكـاء.
ـ قبل الرماء تملأ الكنائن : يضرب مثلا في الاستعداد للأمر قبل حلوله. والكِناية هي الجُعبـة.
ـ قتل أرضا عالمها وقتلت أرض جاهلها : يضرب مثلا في فضل ذي العلم والخبرة، فهو الذي يضبط الأمر بعلمه، أما الجاهل فيغلبه الأمر.
ـ قد أُلنا وإيل علينا: من الإيالة وهي السياسة، يضرب للرجل المجرب.
ـ قد بيّن الصُبحُ لذى عينين : يضرب مثلا للأمر ينكشف ويظهر.
ـ قد تحلب الضجور العلبة : الناقة الضجور هي التي ترغو عند الـحلب، والعلبة: قدح من جلد الإبل أو من الخشب يصنع للحلب فيه كالقصعة. والمعنى أن الناقة الضجور قد تحلب بسهولة ولين وتملأ العلبة. ويضرب مثلا في أنك قد تصيب اللـين من السيء الـخـلق.
ـ قد يصدق الكذوب
ـ قد يضرط البعير والمكواة فى النار: يضرب مثلا للبخيل يعطي على الخوف.
ـ القَرَنْبَى فى عين أمها حسنة : القرنبى: دُوَيبة فوق الخُنفساء تتبع من الغائط. والمثل يشير إلى أن علاقة القرابة تحجب مساويء المرء.
ـ قشرت له العصا : يضرب مثلا عند المكاشفة.
ـ قطعت جهيزة قول كل خطيب : يروى أن شخصا قتل شخصا، فاختلفت القبيلتان حول الدية، وأثناء ذلك جاءت أَمَة اسمها جهيزة فأخبرتهم بأن بعض أهل المقتول ظفروا بالقاتل فقتلوه، فقيل ذلك؛ وصار مثلا يضرب لأمر قد فات وأُيس من إصلاحه.
ـ قلب الأمر ظهرا لبطن : يضرب مثلا في حسن التدبير. واللام بمعنى (على).


ك


ـ كاد يشرق بالريق : عجز عن الكلام خوفا، وهو يضرب مثلا في الجبن والخوف.

ـ كالأشقر إن تقدم نحر وإن تأخر عقر: يضرب مثلا في اجتماع خلتي سوء وشر في شخص واحد، أو في اجتماع رَجُلَي سوء وشر.
ـ كالخروف أينما اتكأ اتكأ على صوف: يضرب لمن يجد معتمدا يعتمد عليه في كل حال. أو يضرب للرجل المكفي.
ـ كالمستجير من الرمضاء بالنار: يضرب مثلا فيمن تجتمع عليه خلّتا سوء.
ـ كالممهورة بإحدى خدمتيها: يضرب مثلا في الحمق. وأصله أن امرأة راودها رجل عن نفسها، فأبت إلا أن يمهرها، فنزع أحد خلخالَيْها، وأعطاها إياه، فرضيت وأمكنتْه من نفسها، فتمثلت بها العرب في الحمق. والخَدَمَة: الخلخال.
ـ كان حمار فاستأن: أي صار في ضعفه كالأتان، يضرب لمن ذل بعد العزة.
ـ كان سيدانا فصار مطرقة : السيدان: أكمة، المطرقة للحدادين، وهي دون الفطيس في مثل: ضربك بالفطيس خير من المطرقة. ويضرب مثلا في العزة والمنعة.
ـ كأن على رءوسهم الطير: يضرب في الرزانة والحلم والهدوء وقلة الطيش والعجلة.
ـ كباحث عن الشفرة : الشفرة : السكينة. وهو يضرب في الجناية على النفس، أي أن الرجل يبحث عما يكره، فيستخرجه على نفسه.
ـ كحمارى العبادى : انظر ( كالأشقر ...) اجتماع خلتي سوء.
ـ كسير وعوير : اجتماع خلتي سوء.
ـ كطالب الصيد فى عرين الأسد : يضرب مثلا للرجل يخطيء في طلب الحاجة في غير موضعها، فيطلبها حيث يُغلب عليها.
).
ـ لا تجنى من الشوك العنب
ـ لا تحمدن أمة عام شرائها ولا حرة عام بنائها: لأنهما يتصنعان في العام الأول، يضرب في النهي عن مدح الشيء قبل اختباره.
ـ لا تدخل بين العصا ولحائها: اللحاء هو قشر العصا، ومعناه أنك لا تدخل فيما لا يعنيك ولا يهمك.
ـ لا ترفع عصاك عن أهلك : من كلام رسول الله e وهو يضرب في الحث على تأديب أهل البيت، أو النهي عن البعد عنهم.
ـ لا تَعدَمُ الحسناءُ ذامًّا: لا يخلو أحد من عيب، وإن كثرت محاسنه. وهو كقولهم:
من ذا الذي تُرضي سجاياه كلُّها كفى المرءَ نُبلا أن تُعدّ معايبُـه
ـ لا تَعدَم خرقاءُ علّةً : يضرب مثلا للحاذق بالشيء.
ـ لا تَعظِينى تَعظْعظِي : أي لا تُوصيني، وأوصي نفسك. وهو مثل قوله:
لا تنهِ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ
ـ لا تغز إلا بغلام قد غزا : يضرب في تفويض الأمر إلى من باشره وجرّبه.
ـ لا تكن حلوا فتزرد ولا مرا فتلفظ : يضرب في التوسط في الأمور.
ـ لا تهرف بما لا تعرف : الهَرْف: الإطناب. ومعناه أنك لا تكثر القول في وصف شيء لا تعرفه جيدا.
ـ لا حُـرّ بوادى عوف : يضرب مثلا للرجل يسود القوم، فلا ينازعه فيه أحد لقوته.
ـ لا خير فى رَزْمَة لا دِرَّة فيها: الرزمة هي ترجيع الناقة حنينها. يضرب لمن يرقّ للمحتاج ثم لا ينعم عليه.
ـ لا عطر بعد عروس : يضرب مثلا للشيء يُستعجَل عند الحاجة إليه.
ـ لا فى العير ولا فى النفير: يضرب مثلا للرجل يُحتقَر لقلة نفعه. أي ليس له شيء في العير ولا في النفير. والعير : إبـل قريش التي حملت التجارة، وخرج رسول الله e لأخذها، والنفير: وقعة بدر. فكل من تخلف عن العير وعن النفير من أهل مكة كان مستصغرا حقيرا فيهم.
ـ لا ماءك أبقيت ولا درنك أنقيت: يضرب لطالب الشيء بإضاعة غيره، حتى يفوتاه.
ـ لا يأبى الكرامة إلا حمار: في الحث على الكرامة والشرف.
ـ لا يجتمع السيفان فى غمد : يضرب في عدم التوافقة أو الموافقة
ـ لا يدرى أى طرفيه أطول : أي لا يدري أي والديه أشرف فضلا. وأطراف الرجل: قراباته.
ـ لا يُصطلَى بناره : أي لا يُتعرَّض لشره. وهو مثل (لا يُعوي ولا ينبَح).
ـ لا يطاع لقصير أمر: يضرب مثلا للذي يُستشار ويُعصَى، وللنصيح يُتهم.
ـ لا يَعدَم الحُوَارُ من أمِّهِ حَنَّـةً : أي لا يعدم الرجل شبها من قريبه. أو أن المرء لا يعدم محبة من قريبه. والحوار: ولد الناقة، والجمع حِيران.
ـ لا يَعدَم الشقيُّ مُهْراً : أي لا يعدم الشقي عناءً.
ـ لا يَلتاطُ هذا بِصَفَرِي : أي لا يلصق بقلبي، فالالتياط: اللصوق، والصَفَر: القلب. وهو يضرب في عدم التوافق.
ـ لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
ـ لا يملك مولى لمولى نصرا
ـ لب المرأة إلى حمق : يضرب مثلا في أن المرأة تُعذر عند الغيرة.
ـ لبست له جلد النمر: يضرب للمكاشف بالعداوة.
ـ لقيت فلانا أول عين: أي لقيته مباشرة.
ـ لقيته أدنى ظُلَم : أي أقرب ظالم، ويراد به الإنسان؛ لأن الغالب على الناس الظلم.
ـ لقيته التقاطا: هو أن تهجم عليه بغتة وأنت لا تريده.
ـ لقيته أول ذات يدين: أي أول نفس ذات يدين.
ـ لقيته أول صَوك وبَوك وعَوك : الصوك اللزق والمخالطة، والبوك الازدحام، وعاك بمعنى باك، والمعنى أني لقيته أول شيء خالطني وزاحمني.
ـ لقيته أول وهلة
ـ لقيته بين سمع الأرض وبصرها: أي لقيته بمكان قفر لا سامع فيها ولا مبصر غير الأرض.
ـ لقيته ذات العُويم : تصغير العام.
ـ لقيته عن عُفْر : أي بعد شهر، والعفر من تعفير الظبية ولدها، وهو أن ترضعه ثم تدعه ثم ترضعه ثم تدعه، وذلك إذا أرادت أن تفطمه. والأصل فيه قلة الزيارة.
ـ لقيته فى الفَرْط : أي في النُدرة، وهي من قولهم: فرط مني كذا أي سبق.
ـ لقيته قبل كل صَيْح ونَفْـر: أي صياح وتفرق.
ـ لقيته كفاحا: أي مكافحة وهي المواجهة.
ـ لقيته نِقَابا : أي فجأة دون قصد.
ـ لك ما أبكى ولا عبرة بي : يقول ذلك رجل لآخر، ومعناه: أني أحزن لك، وليس لشيء يخصني.
ـ لكل جواد كبوة : يضرب مثلا للرجل الصالح قد يَسقُط السقطة.
ـ لكل ساقطة لاقطة : أي لكل كلمة رديئة دنيئة متحفظ. والأصل في (لاقطة) بدون تاء أو هاء، وإنما دخلت فيها؛ ليصحّ الازدواج.
ـ لكل سيف نبوة : يضرب مثلا للرجل الصالح قد يَسقُط السقطة.
ـ لكل عالم هفوة : يضرب مثلا للرجل الصالح قد يَسقُط السقطة.
ـ لكنْ على بَلْدَحَ قومٌ عَجْفَى : يقوله الرجل إذا رأى قوما في نعمة وسعة، ومن يهتمّ بشأنه في فاقة وعسر. وعجفى: مكان كان فيه قوم بَيهس الفزاري صاحب المثل، وقد قاله لما رأى أعداءه يفرحون بما غنموا من مال أهله.
ـ لليدين وللفم : يقال خيبةً وندامة، ومعناه: كبّه الله لليدين وللفم، ومثله: (فاها لفيك).
ـ لم يُحرَم مَن فُصِد له : أي لم يُحرم من نال بعض حاجته. وأصله أن يُملأ المصير دما من أوداج البعير أو الفرس، ثم يُشوَى فيؤكل.
ـ لن يجد في السماء مصعدا ولا في الأرض مقعدا: أي ضاقت عليه الأرض بما رحبت، فلا مفرَّ. يقال عند الخوف والجبن.
ـ لو تُرك القَطَا ليلا لنامَ : يضرب مثلا للرجل يُستثار للظلم فيَظلم.
ـ لو خيّركِ القومُ لاخترتِ : أي لو كان لك الاختيار لاخترتِ ما تريدين، فأما والأمر قد قُطِع دونكِ، فليس لكِ إلا التسليم.
ـ لو ذاتُ سِوَار لَطَمَتْني : يقوله الكريم إذا ظلمه لئيم. وقد قاله رجل حينما لطمته امرأة رَثّـة الهيئة، وقصده: أي لو كانت ذات غنى وهيئة لكانت بليّتي أخفّ.
ـ لو كرهتنى يدى قطعتها : يضرب فيمن يزهد من أخيه إذا زهد فيه.
ـ لو لكِ عَويتُ لم أعوِ : يقوله الرجل يطلب الخير، فيقع في الشر. وأصله أن رجلا بقي في قفر، فنبح؛ لتجيبه الكلابُ إن كنّ قريبا، فيعرفَ موضع الأنيس، فسمعتْ صوتَه الذئابُ، فأقبلن يُردْنَه، فقال ذلك.
ـ لولا الوِئامُ لهلك الآنامُ : الوئام : الموافقة، والآنام : الناس. ومعناه أنه لولا موافقة الناس بعضهم لبعض في العشرة وغيرها لهلكوا.
ـ لولا جلادي غنم تلادي : أي لولا قوتي وشجاعتي لسُلب ما أملك. يضرب مثلا في القوة والشجاعة في الدفاع عن النفس والثروة.
ـ
ـ ليس أمير القوم بالخب والخداع : يقال: رجل خَبّ بالفتح، وبه خِبّ بالكسر، كما تقول: هو طَبّ وله طِبّ ، ويقال: فلان خبّ ضبّ إذا كان منكرا داهية. ومعناه أن الأمير لا يكون غاشّا مخادعا.
ـ ليس لمكذوب رأي : المكذوب : الذي تحدّث بالكذب. وقد كذَبتُه إذا حدّثته بحديث كذب، وكذّبته إذا أُخبِرت بخبر، فأخبرت أنه كذب.
ـ ليس هذا بعُشّكِ فادرُجي : يضرب لمن يدّعِي أمرا ليس من شأنه، أي ليس هذا بمَباتِك فاخرجي منه.
ـ الليلُ أخفَى للويلِ : معناه أنك إذا أردت أن تأتي بريبة فأْتِها ليلا؛ فإنه أسترُ لها.
ـ الليل طويل وأنت مقمر: يضرب مثلا في التأني والصبر على الحاجة حتى تُمْكِن. ومعناه أن اصبر على حاجتك؛ فإنك تجدها في بقية ليلتك، فإنها طويلة والليل مقمر؛ أي ليس فيها ظلمة تمنعك عن قصدها.



م



ـ ما استتر من قاد الجمل: يضرب مثلا في وضوح الأمر وإظهاره؛ فلا يمكن إخفاؤه.

ـ ما أشبه الليلة بالبارحة : يضرب مثلا في تشابه الشيئين من غير نسب. وللعرب في ذلك تعبيرات كثيرة، كقولهم: هو أشبه به من الليلة بالليلة، ومن الماء بالماء، والتمرة بالتمرة، ومن الغراب بالغراب.
ـ ما بالدار وابـر: أي أن الدار خالية، فلا يوجد فيها أحد.
ـ ما به نيص ولا حيص : النـيص في اللغة: الحركة الضعيفة، وأناص الشيء عن موضعه إذا حركه، والـحيص: الـحيد عن الشيء والميل في جور وتلدد. يقال حاص عن الحق يحيص حيصا إذا جار. ويقال للفقير: ما به حيص ولا نيص، أي ضاق عليه الأمر، فلا يملك شيئا.
ـ ما بها ديّار: أي أن الدار خالية، فلا يوجد فيها أحد.
ـ ما بها صافر : أي أن الدار خالية، فلا يوجد فيها أحد. وصافر: واحد.
ـ ما تبل إحدى يديه الأخرى: يضرب مثلا للبخيل الشحيح.
ـ ما عنده خير ولا مير: الـميرة : الطعام الـميرة يمتاره الإنسان، أو هو جلب الطعام من السوق. والمعنى أنه لا يرجى منه خير، فهو بخيل.
ـ ما كان حكم الله فى كرب النخل : يضرب مثلا للرجل يقصّر عما ينزع إليه، ويؤهل نفسه له.
ـ ما كل سوداء تمرة ولا كل بيضاء شحمة : أي لا يُحكَم على الشيء بظاهره.
ـ ما لك است مع استك : يضرب لمن لا عدة ولا معين.
ـ ما لك بالسانح بعد البارح: السنح، بالضم: اليمن والبركة، والمعنى: ما لك بالمبارك بعد الشؤم.
ـ ما له أكل ولا صيّور : أي ليس له رأي ولا قوة ولا حظّ.
ـ ما له ثاغية ولا راغية : أي ليس له شيء، والثاغية: النعجة ، والثغاء: صوتها، والراغية: الناقة، والرُغاء: صوتها.
ـ ما له دار ولا عقار: ليس له شيء. والعقار : متاع البيت، وقيل: النخل.
ـ ما له دقيقة ولا جليلة : ليس له شيء. والدقيقة : الشاة، والجليلة : الناقة.
ـ ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ : ليس له شيء. والسبد : الشعر، واللبد : الصوف.
ـ ما له سعنة ولا معنة : أي ما له قليل من شحم ولا قليل من ودّ، أو لا قليل ولا كثير من الطعام. والسعنة هي الميمونة والمعنة المشؤمة.
ـ ما له عافظة ولا نافظة : أي ما له شيء. والعافطة : النعجة، والنافطة : العنز. وقيل: إنها أتت إتباعا للنافطة.
ـ ما له هارب ولا قارب : أي لا صادر عن الماء ولا طالب له من قِرَب الماء
ـ ما وراءكِ يا عصام؟ : هي امرأة أرسلها الحارث بن عمرو الكندي لرؤية فتاة جميلة يريد خطبتها، فلما رأتها وعادت سألها: ما وراءكِ يا عصام؟
ـ ما يجمع بين الأروى والنعام : كيف يجتمعان، وهذه سهلية وتلك جبلية؟ يضرب في غير المتفقين.
ـ ما يدري أسعدُ الله أكثرُ أم جُذَامُ : يضرب مثلا للرجل الذي لا يعقل الأشياء، ولا يفرق بين الخير والشر. وسعد وجذام قبيلتان لإحداهما فضل على الأخرى.
ـ ما يدري أيُخثِرُ أم يُذيبُ : يضرب مثلا في اختلاط الأمور على الإنسان؛ حتى لا يعرف وجهه. ومعناه : أن الزُبد يُذاب فيفسد، ولا يدري أيُجعل سمنا أو يترك زُبدا.
ـ ما يُشَقُّ غبارُه : يضرب مثلا للسابق المبرّز على أصحابه.
ـ ما يعرف الحَوّ من اللَوّ : الحو : نعم ، واللو : لا ، ومعناه أنه لا يعرف شيئا.
ـ ما يعرف قبيلا من دبير: أي ما يعرف الإقبال من الإدبار. أي لا يعرف شيئا.
ـ ما يعرف هِـرّا من بِـرّ : لا يعرف شيئا من شيء، وقيل: لا يعرف مَن يبره ممن يكرهه، فيقال: هررت الشيء إذا كرهته.
ـ ما يومُ حليمةَ بِسِرّ : يضرب مثلا لكل أمر مُتعالم مشهور. وحليمة : امرأة عربية.
ـ ماءٌ ولا كصَدّاءَ : يضرب مثلا للرجلين لهما فضل إلا أن أحدهما أفضل. ويقال: صدّاء وصيداء وصدْآء، وهو ماء للعرب، ليس لهم أعذب منه.
ـ مات فلان عريضَ البِطانِ: أي خرج من الدنيا سليما لم يُثلَم دِينُه. وقيل: معناه أنه خرج منها وماله متوفّر كثير، لم يُرزأ منه شيئا.
ـ مثقل استعان بذقنه: يضرب مثلا للذليل يستعين بمثله. وأصله البعير يُحمل عليه الحمل الثقيل، فلا يقدر على النهوض، فيعتمد بذقنه على الأرض.
ـ مجاهرة إذا لم أجد مختلا: أي آخذ حقي علانية إذا لم آخذه بالملاءمة. يضرب فيمن أخذ حقه عنوة بعد أن أعياه رفقا.
ـ محترس من مثله وهو حارس : يضرب فيمن يعيب الفاسق وهو أفسق منه.
ـ مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْباعَ : المخرنبق: اللاطيء. وينباع : ينبسط ويثِبُ. ومعناه أنه ساكن ليثب، وانباع الرجل إذا وثب بعد سكون.
ـ مرة عيش ومرة جيش : أي شدة ورخاء. يضرب في تقلب الدهر والأمور.
ـ مرعى ولا كالسعدان : انظر (ماء ولا كصداء)
ـ مع الخواطئ سهم صائب : يضرب مثلا للرجل الفاسد القول والفعل يصيب أحيانا.
ـ مقتل الرجل بين فكَّيْه : معناه أن الإنسان إذا أطلق لسانه فيما لا ينبغي قتلََه.
ـ المِكْثار كحاطب ليل : أي أن الذي يُكثر الكلام يأتي بالخطأ ولا يدري، مثله مثل حاطب الليل؛ ربما يُنهَش ولم يعلم.
ـ مكره أخوك لا بطل : أي أني محمول على القتال، ولست بشجاع. يضرب مثلا لمن يرغم على فعل شيء.
ـ مِلحُه على رُكْبتَيه : يقال ذلك للرجل السيء الخلق الذي يغضب من كل شيء، والمراد أن أدنى شيء يغضبه، كما أن الملح إذا كان فوق الركبة بدّدَه أدنى شيء.
ـ ملكتَ فأسجحْ : معناه أنك ملكت فسهّل. فالتسجيح: التسهيل. وهو قريب من (العفو عند المقدرة).
ـ من استرعى الذئب فقد ظلم: من استرعى الذئب فقد وضع الأمانة في غير موضعها، وهو ظلم.
ـ من أشبه أباه فما ظلم : يضرب مثلا في تقارب الشبه، ومعناه أن أشبه أباه فقد وضع الشيء في موضعه، وذلك ضد الظلم؛ لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه.
ـ من تجنب الغبار أمن العثار: يضرب مثلا لطالب العافية، عليه أن يأخذ بالأسباب.
ـ من حفر مُغَوَّاة وقع فيها : معروف، والمغواة بئر تُحفر للسبع، يوضع عليها طعم؛ حتى يُصطاد السبع. هو في معنى (من زرع حصد).
ـ من حَفَّنا أو رَفَّنا فليقتصد : معناه أنه من يمدحنا ويزيّننا فليقتصد، والحفّ والرفّ: التزيين. وقيل: معناه أنه من أراد برّنا والتفضل علينا فليمسك فقد استغنينا.
ـ من سره بنوه ساءته نفسه : يقال ذلك لمن يرى أولاده شدادا وقد ضعُف هو.
ـ من سلك الجَدَدَ أَمِن العِثَار: الجدد الأرض المستوية. وهو يضرب لطالب العافية، عليه أن يأخذ بالأسباب.
ـ من شرٍّ ما ألقاك أهلُك : يضرب مثلا للشيء وللرجل يُتحامَى ولا يقرب.
ـ من عرف بالصدق جاز كذبه ومن عرف بالكذب لم يجز صدقه.
ـ من عـزّ بـزّ : أي من غلب سلب، فعزّ : غلب، ومن قوله تعالى: (وعزني في الخطاب) أي غلبني. والمعنى أن الغنيمة لم غلب.
ـ من قنع بما هو فيه قرت عينه
ـ من قلَّ ذلَّ: لأن في القلة ضعفا، والضعف ذل، وفي الجماعة والكثرة قوة، وفي القـوة عـزة.
ـ من لاحاك فقد عداك : المُلاحاة : المُلاومة، وأصله من قولهم: لحَوتُ العُود إذا قشرته، وكانوا يشبّهون اللوم بالقشر وتحريق الجلد. والمعنى أن اللوم يسفر عن العداء أو يؤدي إلى العداء.
ـ من لك بأخيك كله : انظر (لا تَعدَمُ الحسناءُ ذامًّا)
ـ من لم يأسَ على ما فاته ودّع نفسه : ودّع من الدَعة وهي الراحة، أي أراح نفسه، وهو يضرب في الحث على ترك اليأس.
ـ من لم يذد عن حوضه يهدم : يضرب في ضياع حق من لم يدافع عنه، أو في تهضم غير المدافع عن نفسه.
ـ من مال جعد وجعد غير محمود : يضرب في ضياع الصنيعة. (مستقصى 2/353)
ـ من يشترى سيفى وهذا أثره : يضرب مثلا للرجل يقدم على الأمر الذي اختُبر وجُرّب. وقيل: معناه : أخبرك خبرا هذا تبيانُه.
ـ المنايا على الحوايا : يضرب مثلا للقوم قرُب هلاكهم، وأصله أن قوما قُتلوا وحُملوا على الحوايا. والحوايا : مراكب النساء، مفردها حويّة.
ـ المنيّة ولا الدنيّة : هو مثل قولهم: (النار ولا العار)، يضرب مثلا في أن الموت مع الشرف والكرامة أفضل من الحياة مع الذل والهوان.
ـ موت لا يجر إلى عار خير من عيش فى رماق : مثل سابقه.


ن



ـ الناس شجر بغْي : أي فيهم شر، والصالح فيهم قليل.

ـ ناقة الأصوص عليها صوص : ناقة أصوص: شديدة موثقة، ورجل صوص: منفرد بطعامه أو بخيل. والمعنى في المثل أنها ناقة كريمة علـيها بخيل. وقـيل: هي الناقة الحائل السمينة. وجمعها أصص ، ويقال: أصت تئص.
ـ ناوَصَ الجُرّة ثم سالَمَها: المناوصة الممارسة، والمعنى أن الظبي إذا نشب في الجُرّة مارسها ساعة، فإذا غلبته سالمها أي استقر فيها وسكن. يضرب لمن يخالف القوم في رأيهم ثم يرجع إليهم.
ـ النبع يقرع بعضه بعضا : يضرب مثلا للرجل الشديد يلقى مثله في الشدة. وهو مثل قولهم: (الحديد بالحديد يُفلَح).
ـ نَزْوُ الفُرَارِ استجهل الفُرَارَ: يضرب مثلا للرجل الرديء؛ تُكره مصاحبته؛ حذرا من أن يأتي صاحبه مثل فعله، لأن المرء على دين خليله. والفرار: ولد البقر الوحشيّ، وهو إذا شبَّ وقوي أخذ في النَزَوان، فمتى رآه غيرُه نزا معه.
ـ نَظْرَة من ذي عَلَقٍ : يضرب مثلا للرجل يحب الشيء، فيجتزيء من معرفته بالقليل. والعَلَق : الحُبّ ، يقال: علِقه يعلَقه عَلَقا وعَلاقة إذا أحبه.
ـ نَعِمَ عَوفُكَ : أي نعم بالك وحالك. وقيل: العوف: الذَكَر.



هـ


ـ هل يخفى على الناس القمر: يضرب للرجل المشتهر الواضح وضوح القمر.

ـ هم فى أمر لا ينادى وليده : معناه أنهم في أمر عظيم لا ينادى فيه الصغار، إنما يدعى الكبار. وقيل: إنه تعبير يستعمل في الشر والخير.
ـ هما زندان فى وعاء : يضرب مثلا للرجلين متساوين في الشر أو في الخسّة والدناءة. ولذا خُصّ المثل في الذمّ.
ـ هما كركبتى البعير : مثل سابقه.
ـ هما كفرسى رهان : مثل سابقه.
ـ هو أهون على من كلبه : يضرب في الذل والهوان والضعف.
ـ هو الضلال ابن التلال : يضرب للكذوب السادر في أمره.
ـ هو على حبل ذراعك: يضرب مثلا للرجل يطيع أخاه في جميع أموره. ويضرب للشيء الحاضر الذي لا تمتنع حيازته. وحبل الذراع: عِرْق فيها.
ـ هو يبعث الكلاب عن مرابضها: أي يطردها عن مواضعها طمعا أن يجد من طعمتها شيئا يأكله؛ يضرب في شدة الحرص مع الفقر
ـ هو يشوب ويروب : يخلط الماء باللبن، ويخثره فلا يخلطه بالماء. يضرب مثلا لمن يصيب ويخطئ.
ـ الهوى إله معبود : انظر: (حبك الشيء يعمي ويصم).
ـ الهوى شديد العمى : مثل سابقه.
ـ الهيبة خيبة : يضرب مثلا في الجبن والخوف.



و



ـ وافق شن طبقة : يضرب مثلا في التوافق بين اثنين، ولا سيما في الشر والسوء.

ـ وجْدان الرقين يُغطى أفن الأفين : الرقين: جمع رِقَة وهي الفضة، والمعنى أن المال يُغطي عيوب صاحبه.
ـ وحمى ولا حبل : يضرب مثلا للطرْف الشهوان، لا يُذكر له شيء إلا اشتهاه. والوِحام شهوة الحبلى خاصة، يقول: به شهوة الحبلى ولا حبل به.
ـ وسع رقاع قومه : هو رجل شرير، والمثل يُضرب في الجاني على قومه.
ـ وَلِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها : أي ولِّ مكروه الأمر لمن تولى محبوبه. والحارّ مذموم عندهم، والبارد محمود.



ي




ـ يا حابل اذكر حلا: الرجل يشد الحبل شدا وثيقا، فإذا أراد الحلّ أضر بنفسه وبراحلته. يضرب للنظر في العواقب.

ـ يا طبيبُ طُبَّ نفسك : يضرب مثلا للرجل يدّعي العلم وهو جاهل، أو ينتحل الصلاح وهو مفسد.
ـ يأتيك بالأخبار من لم تزود
ـ يَجري يُلَيقٌ ويُذَمّ : يضرب مثلا للرجل يحسن ويلام. و(يليق) : اسم فرس.
ـ يداك أوكتا وفوك نفخ : يقال ذلك لم يوقع نفسه في المكروه.
ـ يركب الصعب من لا ذلول له : أي يحْمِل نفسه على الشدائد مَن لا يجد ما يناله في سهولة. والصعب من الإبل: الذي لم يرضَ، والذلول : السهل. والمصدر: الذِل.
ـ يسقى من كل يد بكأس : يضرب مثلا للرجل المنافق يتوافق مع الجميع.
ـ يشج مرة ويأسو أخرى : انظر: المثل (شُخْبٌ فى الإناء وشخب فى الأرض).
ـ يصبح ظمآن وفى البحر فمه: يضرب للرجل الغني البخيل.
ـ يعلم من أين تؤكل الكتف : يضرب للرجل الذي يحسن التصرف في المواقف، ولذا تقول العرب للرجل الضعيف الرأي: إنه لا يحسن أكل الكتف.
ـ يمنع دَرّه ودَرّ غيره : أصل الدرّ اللبن ثم جعل مثلا في كل نيل. يضرب لمن يبخل ويأمر غيره بالبخل.
ـ اليوم خمر وغدا أمر: مثل قولهم: (الدهر يومان).
ـ اليوم ظلـم : يقال للرجل؛ يؤمر أن يفعل الشيء وكان قد أباه، ومعناه: اليوم وضع الأمرُ في غير موضعه.

مجهود راااااائع وطرح أروع

راااائع مبدددعـ لاتحرمنا جديدكـ استمر في جهودكـ العظيمة

الله يعطيكـ العافية

بالفعلـ تستحقـ أجملـ تقييمـ وأحلى فايفـ ستارز + مكافئة



شكرا للشرح الكافي للامثال
موضوعك مميز و مفيد تم التقييم

يعطيك الف عافيه ع الطرح الرائع
الله يعطيك العافيه وبارك الله فيك

الله يعطيك الف الف عافية وموضوعك جميل جدا


وجهود تشكر علية وبارك الله فيك
يغلق الموضوع لانتهاء فترة مشاهدته
ودى