منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حملة نصرة أمالمؤمنين عائشة وسائر الصحابه رضي الله عنهم أجمعين




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلم على اشرف المرسلين وعلى اله واصحابه وامهات المومنين وعلى الطاهر المبراءه من فوق
سبع سموات عائشه وسلم تسليم كثيرا

وبعد
السلام عليكم
لقد تفرقة الامة الاسلام 73 فرقه ومنه فرقة واحده ناجيه وهي من تمسكة بسنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن هته الفرق الروافض او الشيعه
ولقد تطاول علمأهم على الصحابة رضوان الله عليهم جميعا بسب وشتم وتكفير بعضهم ان لم يكن جلهم
وأخر هته اسات واهانت لخير البشر ذاك الزمان وغيره
ما فعله ياسر الحبيب (الخبث) في حفل الذي اقام في لندن من سبه لعائشه المطهره
وهذا الفديو تطاوله



ومنه اتت هته الحمله لنصرة أمنا أم المؤمنين رضي الله عنها
هته قصيدة لحسان بن ثابت رضي الله عنه في ذب عن عرض رسول الله


ومنه ارجو انظمام الجميع لحمله وذب عن عرض رسول الله
وكذلك انظمام الى حمله على فيس بوك


وكذلك حملة قناة صفا لرفع محاكمه ضد كل من تطاول على الصاحبه وامهات المومنين رضي الله عنهم جميعا

بعض ماجاء فى ندوه في الكويت نصره امانا عائشه رضى الله عنها

كلمة الشيخ عثمان الخميس في تجمع ثوابت الأمة


مسلم البراك يطالب بشدة بجلب ياسر الخبيث للكويت


كلمة بعض النواب بالكويت لنصرة أم المؤمنين عائشة


وارجو من الجميع التفاعل
واشكر اخونا الزعيم على المساعده




حسبي الله ونعم الوكيل
وباركـ الله فيكـ على هذا الموضوع
لنصرة ام المسلمين
عائشة (رضي الله عليها )
من هؤلاء الاوباش والمحسوبين
مع الاسف على الدين الاسلامي ..))

جزاك الله الجنة
تقبل مروري

لعنة الله على كل من يسب ام المومنين عائشه رضي الله عنها والصحابة

ولعنة الله على الكويتي ياسر الحبيب الطاعن في عرض ام المؤمنين عائشه

وجزاك الله خير على الحملة

لعنة الله على كل من يسب ام المومنين عائشه رضي الله عنها والصحابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي جميع اعضاء واحباء موقعنا الغالي بوابة نوكيا(لقد سمعنا جميعا ماقاله الشيعي خاسر الخبيث في أمنا العفيفه الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوجة أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم شل لسانة قاتله الله وغيره من الشيعة الروافض أخسئهم الله وأصمهم)
كلام يدمي القلب ويضيق الصدر فلا أريد منكم سوى التفاعل معي ونصرة سيدتنا عائشة رضي الله عنها والدفاع عنها بكلام صريح وأحاديث صحيحة غيرمكذوبة وكل من يتجاوز ذلك فللأدارة المحترمة حق استبعادة.
وختاما
لايسعني الا أن أقول هيا معا لرد كيد الكائدين ونشر الحق والصدق والفضيلة وابطال المنكر والكذب والخديعة.
أروني تفاعل أقلامكم المبدعة رزقكم الله بدفاعكم الجنة وجعلة في ميزان حسناتكم.

عن أبي موسى رضي الله عنه ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال


قال :


" إن َفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَام"ِ

أخرجه السيوطي/ حققه الألباني / صحيح الجامع/حديث رقم 2117 /صحيح.‌
بارك الله فيكي دمعة شقي
بارك الله فيك أخي أيمن وجعله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك وجزاكي كل خير
وارجو ان تنظمي للحمله بسم المنتدى
http://www.nokiagate.com/vb/showthread.php?t=343133








حكم سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله .. وبعد



تحت راية الدفاع عن ام المؤمنين رضي الله عنها


من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد أجمع العلماء انهيكفر .
قال القاضي أبو يعلي : { من قذف عائشة رضي الله عنها بما براها الله منه كفر بلا خلاف }

وقد حكي الإجماع على هذا غير واحد من الأئمة لهذا الحكم .

فروي عن مالك :
{ من سب أبا بكر جلد ، ومن سب عائشة قتل . قيل له : لم ؟ قال : من رماها فقد خالف القرآن }
. ( الصارم المسلول ص 566 ) .

وقال ابن شعبان في روايته ، عن مالك :
{ لأن الله تعالى يقول :(( يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ )) [النور:17] فمن عاد فقد كفر }
. ( الشفا 2 / 1109 )

والأدلة على كفر من رمى أم المؤمنين صريحة وظاهرة الدلالة ، منها :

أولا : ما استدل به الإمام مالك ان في هذا تكذيبا للقرآن الذي شهد ببراءتها وتكذيب ما جاء به القرآن كفر .


قال الإمام ابن كثير :
{ وقد اجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذاورماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية ، فإنه يكفر

لأنه معاند للقرآن } .
( راجع تفسير ابن كثير 3 / 276 )
عند تفسير قوله تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ) )
[النور:23] .

وقال ابن حزم - تعليقا على قول الإمام مالك السابق - :
{ قول مالك هاهنا صحيح ، وهي ردة تامة ، وتكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها }
( المحلي 11 / 15 ) .

ثانيا : إن فيه إيذاء وتنقيصا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،من عدة وجوه ، دل عليها القرآن الكريم

فمن ذلك :

إن ابن عباس رضي الله عنهما فرق بين قوله تعالى
{ والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء }
وبين قوله (( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ))
[النور:23]

فقال عند تفسير الآية الثانية :
{ هذه في شأن عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وهي مبهمة ليس توبة ومن قذف امرأة مؤمنة فقد
جعل الله له توبة . . . إلى آخر كلامه . . .قال : فهم رجل أن يقوم فيقبل رأسه من حسن ما فسر } .
( انظر ابن جرير 18 / 83 ، وعنه ابن كثير 3 / 277 ) .

فقد بين ابن عباس
ان هذه الآية إنما نزلت فيمن قذف عائشة وامهات المؤمنين رضي الله عنهن ،لما في قذفهن من الطعن على رسول الله

صلى الله عليه وسلم وعرضه
فعن قذف المرأة أذى لزوجها ، كما هو أذى لابنها ، لأنه نسبة له إلى الدياثة وإظهار لفساد فراشه
وإن زنى امرأته يؤذيه اذى عظيما . .
ولعل ما يلحق بعض الناس من العار والخزي بقذف أهله اعظم مما يلحقه لو كان هو المقذوف

( الصارم المسلول ص 45 ، والقرطبي 12 / 139 ).

وكذلك فإيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلمكفر بالإجماع .

قال القرطبي عند قوله تعالى
(( يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ ))
[النور:17]

{ يعني في عائشة ، لأن مثله لا يكون إلا نظير القول في المقول بعينه ، او فيمن كان في مرتبته من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ،لما في ذلك من إذاية رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضه وأهله ، وذلك كفر من فاعله }.
( القرطبي 12 / 136 ، عن ابن عربي في أحكام القرآن 3 / 1355 - 1356 ) .

ومما يدل على أن قذفهن أذى للنبي صلى الله عليه وسلم ما أخرجه الشيخان في صحييهما في حديث الإفك عن عائشة

قالت : { فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي سلول }
قالت : { فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر - :يا معشر المسلمين من يعذرني

من رجل قد بلغني أذاه في اهل بيتي . . }
كما جاء في الصحيحين .
فقوله : { من يعذرني
}
أي من ينصفني ويقيم عذري إذا انتصفت منه لما بلغني من اذاه في أهل بيتي ، والله أعلم .
فثبت انه صلى الله عليه وسلم قد تاذى بذلك تأذيا استعذر منه .

وقال المؤمنون الذين لم تاخذهم حمية
{ مرنا نضرب اعناقهم ، فإنا نعذرك إذا أمرتنا بضرب أعناقهم }
ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على سعد استئماره في ضرب أعناقهم
( الصارم المسلول ص 47 ) .

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب :
{ ومن يقذف الطيبة الطاهرة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، لما صح ذلك عنه فهو من ضرب عبد الله بن أبي سلول رأس المنافقين، ولسان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن أذاني في أهلي }.

(( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً ))
(( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً ))
[الأحزاب:57-58] . .

فأين أنصار دينه ليقولوا له : نحن نعذرك يا رسول الله
. (الرد عل الرافضة 25-26 )

كما أن الطعن بها رضي الله عنها فيه تنقيص برسول الله صلى الله عليه وسلم من جانب آخر ،حيث قال عز وجل : (( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ ))
[النور:26].

قال ابن كثير :
{ أي ما كان الله ليجعل عائشة زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهي طيبة ، لأنه أطيب من كل طيب من البشر
ولو كانت خبيثة لما صلحت له شرعا ولا قدرا ، ولهذا قال تعالى: (( أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ))
أي عما يقوله أهل الإفك والعدوان }
( ابن كثير 3 / 278 ) .


قال ابن عثيمين – رحمه الله –
" .....أجمع العلماء على أن من رمى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما جاء في حديث الإفك فإنه كافر مرتد
كالذي يسجد للصنم فإن تاب وأكذب نفسه وإلا قتل كافرا لأنه كذب القرآن.
على أن الصحيح أن من رمى زوجة من زوجاتالرسول- صلى الله عليه وسلم- بمثل هذافإنه كافرلأنه متنقص
لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل من رمى زوجة من زوجات الرسول بما برأ الله منه عائشة فإنه يكون كافرا مرتدا
يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتلبالسيف
وألقيت جيفته في حفرة من الأرض بدون تغسيل ولا تكفين ولا صلاة لأن الأمر خطير

(انظر شرح رياض الصالحين 3/13)


وقال أيضاً – رحمه الله تعالى –

" ......وذلك أن من رمى زوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو واحدة مِنهنَّ
سواء كانت عائشة أو غيرها فإنه كافر مرتد خارج عن الإسلامولو صلى وصام ولو حج واعتمر
لأنه إذا قذف زوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالزانية خبيثة بلا شك
وقد قال الله تعالى (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ) وإذا كانت خبيثة
وزوجها محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لزم من ذلك أن يكون الرسول وحشاه خبيثاً
وعلى هذا يكون قذف واحدة من أمهات المؤمنين كفراً وردة
فإذا تاب الإنسان من ذلك قبل الله توبته ولكن يجب أن يقتلللأخذ بالثأر لرسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ لا يمكن للمؤمن أن يرضى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجاً للعاهرات
فلنا الحق في أن نقتله لأن هذا حق رسولنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا نعلم أنه عفى
وخلاصة ذلك أن الذين قالوا إن من قذف زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم لا توبة له يريدون بذلك أنه لا يرتفع عنه القتل ولا يريدون أن الله تعالى لا يعفو عنه فإن الله تعالى يقبل توبة كل تائب
وإذا أردت أن تعرف مدى عظم قذف إحدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
بالزنى فانظر ماذا أنزل الله تعالى في الذين جاءوا بالإفك من الآيات العظيمة
التي هي كالصواعق على من جاء بالإفك انظر إلى قوله تعالى(وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)
يتبين لك مدى عظم قذف زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بالزنى
فنسأل الله تعالى أن يبتر لسان مَنْ قذف إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بالزنى وأن يسلط عليه من يقيم عليه
الحد إنه على كل شيء قدير.
(فتاوى نور على الدرب 6/239)


فضيلة الشيخ د.عبد الكريم الخضير
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالذين يشتمون أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق التي نزلت براءتها من السماء على خطر عظيم، فإن تضمن ذلك قذفها
فهو كفر إجماعاً، وإن كان دون ذلك فهي كغيرها من الصحابة، خطر عظيم، على أنها طيبة؛ لأنها زوجة أطيب الطيبين
لأن الله تعالى يقول: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [(26) سورة النــور]
وذمها -رضي الله عنها- قدح في الشرع الذي وصلنا من طريقها.

والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


شبهة وتفنيدها

الشبهة

في حرب " الجمل " قاتل جيش علي بن أبي طالب عائشة وجيشها قـتالاً بالسيوف ، ولم يقل أحد بكفر علي وجيشه لأنهم قاتلوا أم المؤمنين .
هل يكون كافراً مَن لعن عائشة بينما لم يكفر من رفع سيفه عليها ؟ .


إبطالها وتفنيدها

الحمد لله

لا شك أن الأمر يختلف ، ولذا كان الحكم مختلفاً ؛ فإن عائشة رضي الله عنها لم يصدر منها

ما يبيح قذفها وسبَّها ، وقد برأها الله تعالى مما اتهمها به المنافقون من فعل الفاحشة ، ولذا
كان الذي يتهمها بما برأها الله منه : كافراً مرتدّاً ؛ لأنه يكون مكذِّباً لله تعالى ، وهذا ما
اتفقت عليه كلمة العلماء فيمن قذفها أو سبَّها أو لعنها لأجل ذلك .

قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى
( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) النور/ 23

وقد أجمع العلماء - رحمهم الله - قاطبة على أن مَنْ سَبَّها بعد هذا ، ورماها بما رماها به بعد

هذا الذي ذُكر في هذه الآية : فإنه كافر ؛ لأنه معاند للقرآن ، وفي بقية أمهات المؤمنين
قولان : أصحهما : أنهن كهي ، والله أعلم .

" تفسير ابن كثير " ( 6 / 31 ، 32 ) .


وتجد أقوال العلماء في حكم هذا الساب في جواب السؤال رقم ( 954 ) .


وليس الأمر كذلك فيما يتعلق بوقعة " الجمل " حيث كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله

عنها مشاركة بالفعل ، وكانت متأولة في خروجها للبصرة ، حيث ظنت أن القضاء على
قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه هناك كفيل في الإصلاح بين معاوية ومن معه في الشام
وبين علي ومن معه في المدينة ، ثم لما وقعت الحرب بين جيش معاوية وجيش علي رضي الله
عنهما لم تشارك فيها رضي الله عنها ، بل جاءت على جملها وسط المعركة ظانَّة أنهم
سيوقفون الحرب ، لكنَّ الخوارج وأهل الفتنة أبوا ذلك واستمروا بالقتال ، بل قد نالت
سهامهم جملَها حتى سقط في أرض المعركة .

قال الطبري – رحمه الله - :

وأقبل " كعب بن سور " حتى أتى عائشة رضي الله عنها فقال : " أدركي فقد أبى القوم إلا
القتال لعل الله يصلح بكِ " ، فركبت ، وألبسوا هودجها الأدراع ، ثم بعثوا جملَها وكان
جملها يدعى " عسكراً " حملها عليه " يعلى بن أمية " ، اشتراه بمائتي دينار .
" تاريخ الطبري " ( 3 / 40 ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :

فإنَّ عائشة لم تقاتِل ، ولم تخرج لقتال ، وإنما خرجتْ لقصد الإصلاح بين المسلمين ، وظنَّتْ
أنَّ في خروجها مصلحةً للمسلمين ، ثم تبيَّن لها فيما بعد أنَّ ترك الخروج كان أولى ، فكانتْ
إذا ذكرتْ خروجَها تبكي حتى تبل خمارها ، وهكذا عامة السابقين ندموا على ما دخلوا فيه
من القتال ، فندم طلحة ، والزبير ، وعلي ، رضي الله عنهم أجمعين ، ولم يكن " يوم الجمل "
لهؤلاء قصد في الاقتتال ، ولكن وقع الاقتتال بغير اختيارهم .
" منهاج السنة " ( 4 / 316 ) .

فكما ترى فإن عائشة رضي الله عنها قد صدر منها مخالفة في خروجها للبصرة ، وليست هي بمعصومة حتى لا يقع منها مثل هذا الخطأ بذلك التأويل .

عن قيس بن أبي حازم قال : لمَّا أقبلتْ عائشة رضي الله عنها بلغت مياه " بني عامر " ليلاً :

نبحتْ الكلابُ ، قالت : أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا : ماء " الحَوْأَب " - ماء قريب من البصرة
على طريق مكة - ، قالت : ما أظنني إلا أنَّني راجعة ، فقال بعضُ من كان معها : " بل
تَقْدَمين فيراكِ المسلمون فيصلح الله ذات بينهم " ، قالت : إنَّ رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لها ذات يومٍ : ( كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلاَبُ الحَوْأب ؟ ) .

قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - :

ليس كلُّ ما يقع مِن الكُمَّل يكون لائقاً بهم ، إذ المعصوم من عصمه الله ، والسنيُّ لا ينبغي له
أنْ يغالي فيمن يحترمه حتى يرفعه إلى مصافِّ الأئمة الشيعة المعصومين عندهم ، ولا نشك أنَّ
خروجَ أمِّ المؤمنين كان خطأً مِن أصله ، ولذلك همّتْ بالرجوع حين علمتْ بتحقُّقِ نبوءةِ
النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عند " الحَوْأَب " ، لكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع
بقوله : " عسى الله أنْ يصلح بك النَّاس " ، ولا نشك أنَّه كان مخطئاً في ذلك أيضاً ، والعقل
يقطع بأنَّه لا مناص مِن القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات
القتلى ، ولا شك أنَّ عائشةَ رضي الله عنها هي المخطئة لأسبابٍ كثيرةٍ ، وأدلةٍ واضحةٍ
ومنها : ندمها على خروجها ، وذلك هو اللائق بفضلها وكمالها ، وذلك مما يدل على أنَّ
خطأها مِن الخطأ المغفور ، بل : المأجور .
" السلسلة الصحية " ( الحديث رقم 474 ) .

ولذلك صحَّ عنها أنها ندمت وأنها كانت تبكي على ما صدر منها .

قال الذهبي - رحمه الله - :
ولا ريب أن عائشة ندمت ندامةً كليَّةً على مسيرها إلى البصرة ، وحضورهما يوم الجمل
وما ظنت أن الأمر يبلغ ما بلغ .
" سير أعلام النبلاء " ( 2 / 177 ) .

وأما القتال الذي دار بين معاوية ومن معه وبين علي ومن معه : فهو قتال فتنة ، وكان سببه

أهل الفتنة والفساد ، وكان الحق في جانب علي بن أبي طالب ، وقد حكم النبي صلى الله
عليه وسلم على الطائفتين بأنهم مسلمون فأنَّى لأحدٍ أن يكفرهم ؟! ولا فرق في الحكم
الشرعي بين من قاتل عائشة وقاتل عليّاً وطلحة والزبير ومعاوية رضي الله عنهم ، وهذا
بخلاف من سبَّ عائشة وقذفها فيما لم تفعله ، بل فيما برأها الله تعالى منه .

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ

فُرْقَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ ) . رواه مسلم ( 1064 ) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :

فهذا الحديث الصحيح دليل على أن كلتا الطائفتين المقتتلتين - علي وأصحابه ، ومعاوية
وأصحابه - على حق ، وأن عليّاً وأصحابه كانوا أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه ؛ فإن
علي بن أبي طالب هو الذي قاتل المارقين وهم " الخوارج الحرورية " الذين كانوا من شيعة
علي ، ثم خرجوا عليه ، وكفروه ، وكفروا من والاه
ونصبوا له العداوة ، وقاتلوه ، ومن معه .
" مجموع الفتاوى " ( 4 / 467 ) .

وخلاصة ذلك نوجزها فيما يلي:

1.
قذف عائشة رضي الله عنها وسبُّها ولعنها فيما برأها الله تعالى منه :

كفر ، وردة ، بالإجماع.

2.
أخطأت عائشة رضي الله عنها بالخروج لقتل قتلة عثمان رضي الله عنها ، وكانت متأولة

في فعلها ، قاصدة للإصلاح بين معاوية وعلي رضي الله عنهما .

3.
علمت رضي الله عنها خطأَها ، فندمت ، وبكت ، على ما فعلت .

4. لم تشارك عائشة رضي الله عنها بالقتل يوم " الجمل " بل جاءت على جملها لتوقف

بذلك الحرب ، ولكنَّ أهل الفتنة والخوارج استمروا بالقتال
بل صوبوا سهامهم نحوها ونحو جملها .



والله أعلم




فى إنتظار

تقيمك

ولا تحرمونا من رودوكم الجميلة