منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


سور الصين وعلاقته ب يأجوج ومأجوج




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
سور الصين العظيم تاريخ بناء السور،والغرض من بنائه
كانت بلدان الصين وماجاورها في قديم الزمن ممالك متحاربة،لكل مملكة حدودها التي لو غفل عنهاحكامها عدا عليها حكام الممالك المجاورة لها،أو القبائل المتوحشة التيتعيش على السلب والنهب،ولهذا كانت كل مملكة تلجأ إلى بناء الأسوار الفاصلةبينها وبين الممالك المجاورة لها،كما تُشَيِّد على تلك الأسوار أبراجمراقبة وحراسة لحمايتها و إنذارها بهجوم أعدائها، ويقال:إن هذاالمشروع،وجد في القرن السابع قبل الميلاد . (. بكين حاضرة الصين العريقة والحديثة ث : 138)



وعندماوحَّد تلك الممالكَ لإمبراطورُ الأولُ من أسرة (تشين) في سنة 221 قبلالميلاد،رُبِطت تلك الأسوارُ والقلاع ومُدَّتْ حتى بلغ طولها ألفي كيلومتر (2000) استخدم في ربطها وتمديدها قرابة مليون شخص هلك منهم أعدادكثيرة.
وفيعهد أسرة (هان)-التي امتد حكمها من 206 قبل الميلاد إلى 220م- ( موسوعةالمورد 5/97 ) أضافت إلى السور خمسمائة كيلو متر (500) من جهة الغرب حتىوصل إلى مقاطعة قانصو،وكان مبنيا من الحجارة والطين.





ثم اندفع المغول الذين كانوا من أهم الأعداء الذين وضع السور لصدهم عن الهجوم على الصين،فتخطوا السور وقلاعه،واحتلوا الصين وحكمتهاأسرة (يوان) من سنة:1280 إلى سنة 1368م حيث سقطت هذه الأسرة واستولت علىالحكم أسرة (مينغ) التي شيدت بناء السور في مناطق أخرى في جهةالشمال-لتوسع حدود الصين شمالا حتى تجاوزتبعض مناطق السور القديم-حتى بلغ طوله في عهدهم 6350) كيلو متر،ويبلغ متوسطارتفاعه 8ر7أمتار،وعرضه عند القاعدة 5ر6أمتار،وعند القمة:5ر5 أمتار.
وهذا هو السور الموجود الذي يؤمه السائحون اليوم.



هل لهذا السور من صلة بسد يأجوج ومأجوج؟



الجواب على هذا السؤال-قطعا-أن سور الصين العظيم ليس هو سد يأجوج
ومأجوج ، لستة أسباب جوهرية:
السبب الأول:اختلاف تاريخيْ بناء كل من السور والسد.
فبناء السور العظيم بدأ في القرن السابع قبل الميلاد،ومر بمراحل وتهد مات،وكان بداية بناء السور الحالي في القرن الرابع عشر.
أما بناء سد ذي القرنين فكان بناؤه ما بين 539 ق.م و529 ق.م. ،ولم يعلم أنه جدد بعد ذلك.
السبب الثاني: أن باني السد معروف، وهو ذو القرنين (الذي يذكر المؤرخون أن اسمه:كورش) الذي ذكر الله قصته في القرآن الكريم.
أما بناة سور الصين العظيم،فهم أباطرة الصين الذينتتابعوا على الحكم،وقد ذكرت كتب التاريخ الأسر الحاكمة التي بدأ بناءالسور في عهدها والأسر الحاكمة التي انتهى بناء السور في عهدها كذلك.
السبب الرابع: أن سد يأجوج ومأجوجلم يَقُم ببنائه أهلُ البلد الذين تضرروا من هجوم عدوهم (يأجوج ومأجوج)عليهم،بل كانوا عاجزين عن القيام بذلك،ولهذا استعانوا بذي القرنين فيبنائه.
أما سور الصين العظيم،فقد بناه أباطرة الصين أنفسهم،لحماية ممالكهم من غارات أعدائهم عليهم،كما هو واضح من تاريخ بنائه الذي أوردتْه كتب التاريخ.
السببالخامس: اختلاف مواد بناء كل من السد والسور،فمواد السد،كانت-كما ذكرالله-من قطع الحديد والنحاس ،وما شاء الله من المواد المساعدة للإذابةوالقوة-كالفحم ونحوه-.
أما مواد سور الصين العظيم،فقد كانت أولا من الحجارة واللبن،ثم أصبحت-كما هي حاله الآن-من الحجارة والآجر المتساوية الأحجام.
السبب السادس: أن سد يأجوج ومأجوج رَدْمٌ-حائط-بُنِيَ بين سدين-جبلين-فقط،وكان بناؤه في ذلك المكان كافيا لصد عدوان يأجوج ومأجوج وإفسادهم في أرض المظلومين المعتدى عليهم،وذلك يدل على أنه الممر الوحيد الذي كان المعتدون ينفذون منه في غاراتهم العدوانية.
أما سور الصين العظيم فإنه قد شُيِّد بين الجبال وعلى قممها،وهي جبال كثيرة تمتد من شرق الصين إلىغربها،وطول هذا السور يبلغ الآلاف من الأميال،وهذا يدل على أن المنافذالتي كان يخشى مشيدو السور أن يعبر منها أعداؤهم كثيرة جدا،وليست منفذاواحدا فقط-كما هو شأن السد-.
السبب السابع: أن سد يأجوج ومأجوجلم يكن باستطاعة المُغِيرين صعوده،ولا القدرة على فتح أي نَقْب-منفذ أوفتحة-للعبور منه،وأنه لم يكن في حاجة إلى أبراج أو حُرَّاس للدفاع عنه.
أما سور الصين العظيمفإنه كان قابلا لإحداث فَتَحات ومنافذ يعبر منها العدو فكان في حاجة إلىحِراسة مستمرة،وحُرَّاس لا يغفلون عنه ساعة من نهار،ولذلك لا تكاد تجدقِمَّةً من قمم الجبال التي شيد عليها السور بدون برج أُعِد لحراسته منإحداث منافذ يَغير منها العدو.
وبهذا يُعْلَم-يقينا-لا شك فيه أن سور الصين العظيم لا صلة له بسد يأجوج ومأجوج،إلا إذا قُدِّر أنه اتصل بِجَبَلَيْه-أي السد-في موقع من مواقعه-أي مواقع السور-الكثيرة.






فأين هو سد يأجوج ومأجوج؟



إنوصف السد-وهو كونه بين جبلين،وكونه من الحديد والنحاس،وكونه بذاته كافيالصد غارة المعتدين عند بنائه-قد يبدو منطبقا على السد الموجود بين جبلينمن سلسلة الجبال الممتدة من قرب مدينة {دربند] على ضفة بحر قز وينالغربية، إلى مرفأ {سوخوم] على ضفة البحر الأسود الشرقية وهذه الجبالتُكَوِّن سلسلة متصلة بين البحرين المذكورين،تمتد من جنوب جمهورية (جورجيا) إلى شمالها،لا يفصل بينهما فاصل إلا فتحة واحدة عميقة،سُدَّت بقطعمن الحديد والنحاس،وهذه الفتحة،هي التي رجح بعض المؤرخين والكتاب أن ذاالقرنين(كورش الأخميني) هو الذي بناها،وتسمى بـ{مضيق داريال]،وأن هذهالفتحة هي التي كانت تغير منها القبائل المتوحشة (يأجوج ومأجوج) من الشرقعلى القبائل المظلومة في الغرب.
ولاأرى مانعا من هذا الترجيح إذا تعينت هذه الأوصاف لهذا السد وحده فيالأرض،كما لا أرى القطع بأنه هو،قبل البحث الميداني في هذا العصر بالذات،لكثرة الوسائل المتاحة،التي يمكن الاستعانة بها لاكتشافه.


مشروع للاطلاع على السد المذكور، وتطبيق الأوصاف عليه.
ولوأن بعض الحكومات في الشعوب الإسلامية اهتمت بهذا السد،وخصصت له فريق عملمن ذوي التخصصات المناسبة له،من علماء الشريعة،وعلماء الجيولوجيا،وعلماءالتاريخ، وعلماء الجغرافيا،وزودتهم بما يحتاجون إليه من مواصلات، ومن أهمهاالطائرة المروحية وغيرها مما يتحقق به الهدف،وأضافت إلى ذلك التنسيق معالدول التي يظن احتمال السد في أراضيها،لمنح الفريق حرية العمل والتنقلوالتصوير،أقول:لو اهتمت بعض حكومات المسلمين بذلك لأمكن تعيين مكانالسد-الذي لا بد أن يكون موجودا-وليبدأ بالسد المذكور (سد داريال)،ولكن لايُكْتَفَى به لاحتمال أن يوجد غيره.
ولاشك في أن الاهتمام به أولى من الاهتمام بالتنقيب عن آثار الفراعنة والآثارالجاهلية في البلدان العربية وغيرها ،لأن في تحديد مكانه ومعرفته زيادةبيان لما ورد به القرآن الكريم والسنة النبوية،ولأنه من أمارات الساعةالتي ينبغي الاهتمام بها،وللاعتبار بعاقبة الظلمة المفسدين في الأرض الذينيُحْوِجون الناس إلى إقامة مثل هذا السد لاتقاء شرهم،كما أن فيه عبرة لمنمكنهم الله في الأرض وهيأ لهم أسباب الملك والقوة،ليستعملوا ذلك في طاعةالله،وفي مصالح خلق الله ونصر المظلومين والمستضعفين على الظالمينوالمتجبرين !






هل يمكن اكتشاف سد يأجوج ومأجوج؟



نعم،يمكن اكتشافه عقلا،وعادة،وشرعا.
أما عقلا: فلا مانع مطلقا من السير في أرض الله والوصول إلى كل بقعة فيها بالوسائل المتاحة.
وأما عادة: فقد اعتاد الناس الأسفار والانتقال من مكان إلى آخر في الأرض،بَعُدَ أو
قربَ،وفي تلك الأسفار تمت اكتشافات كثيرة لما كان مجهولا من الأرض،ومنها قارات
كبرى،كأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، واستراليا،كما اكتشفت أماكن دقيقة وصغيرة في البحار والأنهار والجبال والشعاب.
واستخدمالناس لتلك الاكتشافات كل الوسائل المتاحة لهم،من المشي على الأقدام،إلىالركوب على الدواب بأنواعها،واستخدام آلات النقل البرية،من العربات التيتجرها الدواب،كالخيول،إلى الدراجة العادية،فالنارية،فالسيارة ،فالم راكبالقادرة على السير في المسالك الوعرة-جبلية أو مستنقعات وأوحال أوغيرها-كالدبابات والمصفحات..
كما استخدموا وسائل النقل البحرية والنهرية الصغيرة والكبيرة السريعة والبطيئة.
وجاء دور الوسائل الجوية من المناطيد إلى الحوامات الصغيرة والكبيرة إلى الطائرات العملاقة،عسكرية ومدنية.
ثم المراكب الفضائية،وما زُوِّدت بها تلك المراكب كلها من آلات تصوير مدهشة،تصور أدق التفاصيل في أصغر الكائنات الممكن تصويرها.
هذه الوسائل وغيرها جرت العادة باستخدامها لاكتشاف غالب ما يظهر في المعمورة،ومعنى هذا أن اكتشاف سد يأجوج ومأجوج ممكن عادة،ولا يوجد مانع عادي يمنع من اكتشافه.
وأماشرعا: فلا يوجد نص شرعي-لا من القرآن ولا من السنة-يدل على كونه من الأمورالغيبية التي لا يطلع عليها الناس،بل يستفاد من نصوص الشرع عكس ذلك،وهومعرفة الناس للسد ومعرفتهم ليأجوج ومأجوج، ومن الأدلة على ذلك ما يأتي:
الدليل الأول: أن قبيلتي يأجوج ومأجوج كانتا معروفتين للقبائل التي شكت من اعتدائهما عليها إلى ذي القرنين،{قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض...}،الكهف:94
الدليل الثاني: أن ذا القرنين بلغ المكان الذي كان يأجوج ومأجوج يعيثون فيه فسادا،وهو الذي بنى السد بإعانة أهل البلد المتضررين:{فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما} الكهف:95
الدليل الثالث: أن خروج يأجوج ومأجوجمن أمارات الساعة وعلاماتها،وأمارات الساعة تظهر للناس،وخروجهم يكون منذلك السد فلا بد أن يرى الناس خروجهم والمكان الذي يخرجون منه،وأخبر اللهتعالى إن يأجوج ومأجوج ستُفتَح-أي يُفتَحُ السد الذي كان يحول بينهم وبين الخروج-كما قال تعالى:{حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوجوهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق..} الأنبياء:96، 97 وفتحه منأمارات الساعة،وأمارات الساعة ليست كالساعة التي لا يعلمها إلا الله،ولوكانت لا تظهر للناس ولا يطلعون عليها لما صح أن تكون أمارات.
الدليل الرابع: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا قبل موته أن رَدْمَ يأجوج ومأجوج-الذيقال الله تعالى فيه،بعد أن بناه ذو القرنين:{فما استطاعوا أن يظهروه ومااستطاعوا له نقبا} الكهف:97-قد نُقِب وفُتِحَ شيء يسير منه،وهذا الفتحاليسير هو بداية ما أخبر الله به في سورة الأنبياء أنه سيحدث،ففي حديثزينب بنت جَحش،رضي الله عنها،أن النبي صلى الله عليه وسلم،دخل عليهافَزِعا يقوللا إله إلا الله ! ويل للعرب من شر قد اقترب،فُتِحَ اليوم منردم يأجوج ومأجوج مثلُ هذه) وحَلَّقَبإصْبَعِه الإبهام والتي تليها.قالت زينب:ابنة جحش:فقلت:يا رسول الله !أنهلِك وفينا الصالحون؟ قالنعم إذا كَثُر الخَبَث). وهو دليل على أن يأجوج ومأجوج قد استطاعوا أن يحدثوا في السد من النَّقْبِ ما يتمكنون به من الخروج منه.
من هم يأجوج ومأجوج؟ (4)
إن يأجوج ومأجوجقبيلتان من بني آدم،وهم من ذرية يافث بن نوح عليه السلام،كانوا متوحشتيناحترفوا الإغارة والسلب والنهب والقتل والظلم من قديم الزمان،وكانوايقطنون الجزء الشمالي من قارة آسيا،شمالا وغالب كتب التاريخ تشير إلى أنهممنغوليون تتريون،وأن موطنهم يمتد من التبت والصين جنوبا إلى المحيطالمتجمد الشمالي،وأنهم عاصروا قورش الذي بنى سد دانيال.
كماذُكِرَ أنهم مروا في إفسادهم في الأرض بسبعة أدوار،كانت بدايتها قبل(5000آلاف سنة) وآخرها:هجوم جنكزخان على الحضارة الإسلامية،فهم أسلافه.
وقد ذكر بعض المؤرخين حكايات غريبة عن يأجوج ومأجوج،والصحيح أنهم كبقية بني آدم في الطول والقصر وغير ذلك.
وقد بنى الصينيون سورهم العظيم لحماية أنفسهم من هجمات القبائل المغولية التي لا زالت تقطن في شمال الصين وشمال غربه إلى الآن،وقد احتلوا الصين فترة من الزمن كما هو معروف.
وهذا يدل على أن يأجوج ومأجوج ليسوا هم الصينيين،ولكن ذلك لا ينافي تكاثر قبيلتي يأجوج ومأجوج واستيلائهما على الصين وغيرهامن البلدان المجاورة في آخر الزمان،ويكون خروجهم جميعا وفسادهم الأخير فيالأرض عند نزول عيسى عليه السلام، ويكون الصينيون وغيرهم معهم،ويكون إطلاقيأجوج ومأجوج على الجميع من باب التغليب،إمالكثرتهم وغلبتهم على سواهم،وإما لكونهم القادة عندئذ،وهذا أسلوب معروف فياللغة العربية،هذا مع العلم أن كثيرا من التتر والمنغول-الذين هم أصل يأجوج ومأجوج-أصبحوا من قوميات الصين الآن.
من هم الذين شكوا إلى ذي القرنين من إفساد يأجوج ومأجوج وطلبوا منه بناء السد لحمايتهم منهم؟
أما القبائل التي استنجدت بذي القرنين لحمايتهم من يأجوج ومأجوج،
فقدأشار القرآن الكريم على أنهم في جهة مشرق الشمس،وأنهم ضعفاء متأخرون فيالحضارة،إذ لم يكن لهم من البنيان ما يسترهم من وهج الشمس،وأنهم لا يكادونيفقهون ما يقال لهم-ولكن الله هيأ لذي القرنين من الأسباب ما يجعلهميفقهون عنه ويفقه عنهم-.
ويرى بعض المؤرخين أنهم كانوا يقطنون في شمال أذربيجان وجورجيا وأرمينيا...ويطلق عليهم اليونانيون اسمكولش).






هل خرج يأجوج ومأجوج بعد بناء السد وأفسدوا في الأرض؟





إنالحديث الصحيح الذي سبق ذكره،وهوحديث زينب بنت جَحْش،رضي الله عنها،أنالنبي صلى الله عليه وسلم،دخل عليها فَزِعا يقوللا إله إلا الله ! ويلللعرب من شر قد اقترب،فُتِحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثلُ هذه) وحَلَّقَ بإصْبَعِه الإبهام والتي
تليها.قالتزينب:ابنة جحش:فقلت:يا رسول الله ! أنهلِك وفينا الصالحون؟ قالنعم إذاكَثُر الخَبَث). يدل دلالة واضحة على أن السد قد فُتِح منه شيء يسير،وأنذلك الفتح اليسير سيعقبه شر قريب يحصل من يأجوج ومأجوج على العرب،ويغلب على الظن أن شرهم الذي أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم قد وقع بغزو جنكيز خان وقومه،وأنهم من نسل يأجوج ومأجوج.
وهذا الشر الذي حصل من يأجوج ومأجوج على العرب هو غير الشر الذي سيحصل منهم في آخر الزمان عند نزول عيسى عليه السلام.


،وهـ بص وهـ,
بجد معلومآت خطـــــنطــــــــــر
تسسسلم آلآيــــــآٍآٍآٍآدي ع الطــــــــرح الرآئـع
مآٍآٍآٍآننحرمش إبـــدآعتكـ

ثانكس

الله يجزآآك خير حبيبتي ...
والله لآ يضيع أجرك ...
طرح قمة بالرووعة ,,,
وتستآآهلي التقيم
طرح في قمة الروعه اختي الغاليه واكيد لك التقييم
ونعتذر للمواضيع الباقيه
تحيتي


طرح أكثر من رائع
الله يعطيك العافية
ثانكس ع الطرح الرائع
وتم أحلى تقييم

يا سلام عليكي معلومه رائعه


تستاهلي احلى تقييم

شكرا موضوع الرائع تم التقيم +5نجوم

طرح جميل
يسعدك ربي
الله يكفينا شرهم.

تسلمي ع المعلومات القيمه.

جزاك الله خيراً..