منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مسائل في زكاة الفطر




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع




مسائل في زكاة الفطر






حكم زكاة الفطر


السؤال

هل حديث ( لا يرفع صوم رمضان حتى تعطى زكاة الفطر ) صحيح ؟ وإذا كانالمسلم الصائم محتاجاً لا يملك نصاب الزكاة ، هل يتوجب عليه دفع زكاةالفطر لصحة الحديث أم لغيره من الأدلة الشرعية الصحيحة الثابتة في السنة ؟


الجواب

صدقة الفطر واجبة على كل مسلم تلزمه مؤنة نفسه إذا فضل عنده عن قوته وقوتعياله يوم العيد وليلته : صاع ، والأصل في ذلك ما ثبت عن ابن عمر – رضيالله عنهما – قال: ( فرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – زكاة الفطرصاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ، على العبد والحر ، والذكر والأنثى ،والصغير والكبير من المسلمين ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلىالصلاة ) متفق عليه واللفظ للبخاري .
وما روى أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : ( كنا نخرج زكاة الفطر إذكان فينا رسول – صلى الله عليه وسلم – صاعاً من طعام ، أو صاعاً من تمر،أو صاعاً من شعير ، أو صاعاً من زبيب ، أو صاعاً من أقط ) متفق عليه .
ويجزئ صاع من قوت بلده مثل الأرز ونحوه ، والمقصود بالصاع هنا : صاع النبي– صلى الله عليه وسلم – ، وهو أربع حفنات بكفي رجل معتدل الخلقة . وإذاترك إخراج زكاة الفطر أثم ووجب عليه القضاء ، وأما الحديث الذي ذكرته فلانعلم صحته .
ونسأل الله أن يوفقكم ، وأن يصلح لنا ولكم القول والعمل ، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى(5733) الجزء التاسع ص464 )


--------------------------------------------------------------------------------

زكاة الفطر عن الجنين



السؤال
هل الطفل الذي ببطن أمه تدفع عنه زكاة الفطر أم لا ؟


الجواب
يستحب إخراجها عنه لفعل عثمان – رضي الله عنه – ، ولا تجب عليه لعدم الدليل على ذلك .


( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى(1474) الجزء التاسع ص 366)


--------------------------------------------------------------------------------

وقت إخراج زكاة الفطر

السؤال
هل وقت إخراج زكاة الفطر من بعد صلاة العيد إلى آخر ذلك اليوم ؟


الجواب

لا يبدأ وقت زكاة الفطر من بعد صلاة العيد ، وإنما يبدأ من غروب شمس آخريوم من رمضان ، وهو أول ليلة من شهر شوال ، وينتهي بصلاة العيد ؛ لأنالنبي – صلى الله عليه وسلم – أمر بإخراجها قبل الصلاة ، ولما رواه ابنعباس – رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : " منأداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة منالصدقات " ويجوز إخراجها قبل ذلك بيوم أو يومين لما رواه بن عمر - رضيالله عنهما – قال : ( فرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صدقة الفطر منرمضان .. ) ، وقال في آخره ( وكانوا يعطون قبل ذلك بيوم أو يومين ) . فمنأخرها عن وقتها فقد أثم وعليه أن يتوب من تأخيره ، وأن يخرجها للفقراء .


( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى(2896) الجزء التاسع ص373 )


--------------------------------------------------------------------------------

الحكمة من زكاة الفطر و تقسيمها على عدة فقراء ؟


السؤال:

ما الحكمة من تشريع زكاة الفطر؟ وهل يجوز تقسيم زكاة الفطر على عدة فقراء ؟


الإجابة

أجاب عليه فضيلة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فإن الحكمة من تشريع زكاة الفطر هو تطهير الصائم من اللغو والرفث، ويدللذلك ما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( فرض رسول الله صلى الله عليهوسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين )، رواه أبوداود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه.
وذلك أن الصائم في الغالب لا يخلو من الخوض واللهو ولغو الكلام، وما لافائدة فيه من القول، والرفث الذي هو الساقط من الكلام، فيما يتعلقبالعورات ونحو ذلك، فتكون هذه الصدقة تطهيراً للصائم مما وقع فيه من هذهالألفاظ المحرمة أو المكروهة، التي تنقص ثواب الأعمال وتخرق الصيام.
والقصد من زكاة الفطر كذلك التوسعة على المساكين، و الفقراء المعوزين،وإغناؤهم يوم العيد عن السؤال والتطوف، الذي فيه ذل وهوان في يوم العيدالذي هو فرح وسرور؛ ليشاركوا بقية الناس فرحتهم بالعيد، ولهذا ورد في بعضالأحاديث أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم ( ،أخرجه الدار قطني وابن عدي وابن سعد في الطبقات بسند فيه مقال.
ومعنى الحديث: يعني أطعموهم وسدوا حاجتهم، حتى يستغنوا عن الطواف والتكفف في يوم العيد، الذي هو يوم فرح وسرور.
ثم إن إخراجها عن الأطفال وغير المكلفين والذين لم يصوموا لعذر من مرض أوسفر داخل في الحديث، وتكون طهرة لأولياء غير المكلفين، وطهرة لمن أفطرلعذر، على أنه سوف يصوم إذا زال عذره، فتكون طهرة مقدمة قبل حصول الصوم أوقبل إتمامه.
أما عن تقسيم زكاة الفطر على عدة فقراء فلا بأس بذلك، فإذا كان الفقراءكثيرين جاز أن تفرق عليهم زكاة شخص واحد، كما يجوز أن يعطى الفقير الواحدزكاة عدد من المزكين والله أعلم.


--------------------------------------------------------------------------------

إخراج زكاة الفطر نقداً



السؤال

هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً بدلاً من الطعام ، وذلك لحاجة الناس الآن إلى النقد أكثر من الطعام ؟


الجواب

المجيب : أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان

إخراج القيمة في زكاة الفطر اختلف فيها العلماء على قولين :

الأول : المنع من ذلك . قال به الأئمةالثلاثة مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وقال به الظاهرية أيضاً ، واستدلوابحديث عبد الله بن عمر في الصحيحين " فرض رسول الله زكاة الفطر صاعاً منتمر ، أو صاعاً من بر ، أو صاعاً من شعير ،(وفي رواية أو صاعاً من أقط)،على الصغير والكبير من المسلمين . ووجه استدلالهم من الحديث : لو كانتالقيمة يجوز إخراجها في زكاة الفطر لذكرها رسول الله – صلى الله عليه وسلم– ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ، وأيضاً نص في الحديث الآخر "أغنوهم في هذا اليوم"، وقالوا: غنى الفقراء في هذا اليوم يوم العيد يكونفيما يأكلون حتى لا يضطروا لسؤال الناس الطعام يوم العيد .

والقول الثاني : يجوز إخراج القيمة ( نقوداًأو غيرها ) في زكاة الفطر ، قال به الإمام أبو حنيفة وأصحابه ، وقال به منالتابعين سفيان الثوري ، والحسن البصري ، والخليفة عمر ابن عبد العزيز ،وروي عن بعض الصحابة كمعاوية بن أبي سفيان ، حيث قال : " إني لأرى مدين منسمراء الشام تعدل صاعاً من تمر " ، وقال الحسن البصري : " لا بأس أن تعطىالدراهم في صدقة الفطر " ، وكتب الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى عامله فيالبصرة : أن يأخذ من أهل الديون من أعطياتهم من كل إنسان نصف درهم ، وذكرابن المنذر في كتابه (الأوسط) :

إن الصحابة أجازوا إخراج نصف صاع من القمح ؛ لأنهم رأوه معادلاً في القيمة للصاع من التمر ، أو الشعير .


ومما سبق يتبين أن الخلاف قديم وفي الأمر سعة ،فإخراج أحد الأصناف المذكورة في الحديث يكون في حال ما إذا كان الفقير يسدحاجته الطعام في ذلك اليوم يوم العيد ، وإخراج القيمة يجوز في حال ما إذاكانت النقود أنفع للفقير كما هو الحال في معظم بلدان العالم اليوم ، ولعلحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – " أغنوهم في هذا اليوم" ، يؤيد هذاالقول ؛ لأن حاجة الفقير الآن لا تقتصر على الطعام فقط ، بل تتعداه إلىاللباس ونحوه .. ، ولعل العلة في تعيين الأصناف المذكورة في الحديث ، هي:

الحاجة إلى الطعام والشراب وندرة النقود في ذلكالعصر ،حيث كانت أغلب مبايعاتهم بالمقايضة، وإذا كان الأمر كذلك فإن الحكميدور مع علته وجوداً وعدماً ، فيجوز إخراج النقود في زكاة الفطر للحاجةالقائمة والملموسة للفقير اليوم . والله أعلم .


--------------------------------------------------------------------------------

دفع زكاة الفطر مالاً

السؤال

فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان _حفظه الله_

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لقد حصل خلاف بين بعض الإخوة في حكم دفع زكاة الفطرة مالاً بدلاً منالطعام، وكان لكل شخص رأيه من الناحية العلمية وأختصرها لكم في عجالة :

الأول يقول: يحرم دفع زكاة الفطرة مالاً؛ لأنه مخالف لفعل الرسول _صلى الله عليه وسلم_.

الثاني يقول : الأفضل أن تدفع طعاماً ودفع المال جائز، ولكن مخالف للسنة .

الثالث يقول: الأفضل أن ينظر حال الفقير وحال بلده ووضعه، فقد يكون المال أفضل له.

فالسؤال يا فضيلة الشيخ : هل أحد من السلف أفتى بدفع المال بدلاً من الطعام ؟
وهل لو أن أحداً دفع زكاة الفطر مالاً؛ لأن الفقير يريد ذلك يكون أفضل ؟


الإجابة

اجاب عليه فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

هذه المسألة إحدى المسائل الخلافية، وأئمة السلف مختلفون في دفع القيمة في زكاة الفطر .
وترجيح هذا أو ذاك محل اجتهاد فلا يضلل المخالف أو يبدع .

والأصل في الاختلاف في مثل هذه المسألة أنه لا يفسد المودة بين المتنازعينولا يوغر في صدورهم، فكل منهما محسن ولا تثريب على من انتهى إلى ما سمع .

وقد كان كثير من الأئمة يقولون في حديثهم عن المسائل الخلافية: " قولنا صواب يحتمل الخطأ ، وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب " .
وقد ذهب أكثر الأئمة إلى أنه لا يجوز إخراج القيمة في زكاة الفطر.

قال الإمام أحمد:" أخاف ألا يجزئه، خلاف سنة رسول الله _صلى الله عليه وسلم_"، وهذا مذهب مالك والشافعي.
وقال الإمام ابن حزم _رحمه الله_ : " لا تجزئ قيمة أصلاً؛ لأن ذلك غير ما فرض رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ".
و ذهب عطاء والحسن البصري وعمر بن عبد العزيز والثوري وأبو حنيفة وغيرهم إلى جواز دفع القيمة عن الطعام .
قال أبو إسحاق السبيعي - وهو أحد أئمة التابعين - :" أدركتهم وهم يؤدون فيصدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام "، رواه ابن أبي شيبة في المصنف .
والحجة لذلك :


1- أنه لم يثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ ولا عن أحد من الصحابة نص في تحريم دفع القيمة .

2- الأحاديث الواردة في النص على أصناف معينة من الطعام لا تفيد تحريم ماعداها، بدليل أن الصحابة _رضي الله عنهم_ أجازوا إخراج القمح - وهو غيرمنصوص عليه - عن الشعير والتمر ونحو ذلك من الأصناف الواردة في الأحاديثالصحيحة .

3- ذهب كثير من الصحابة بل أكثرهم في عهد معاوية إلى جواز إخراج نصف صاعمن سمراء الشام بدلاً من صاع من تمر ، فهذا دليل على أنهم يرون نصف الصاعمعادلاً في القيمة للصاع من التمر أو الشعير ونحو ذلك .

3- أن المقصود من الزكاة: إغناء الفقراء والمال أنفع لبعضهم من الطعام فيعد في ذلك حال الفقير في كل بلد .
4- كثير من الفقراء يأخذ الطعام ويبيعه في يومه أو غده بأقل من ثمنه، فلاهو الذي انتفع بالطعام ولا هو الذي أخذ قيمة هذا الصاع بثمن المثل ، واللهأعلم .


المصدر
مسائل في زكاة الفطر






يَعٍطٌيْـڪٌ اْلعَآفٍيـْـہ ..~



مشكوره غلاتي
علىى المسائل
جعله الله في ميزان حسناتك

جزاج الله خير



على الطرح


تم التقييم
جزاك الله خيرا اختي....
سلمتي
بارك الله فيك اختي معلومات حلووة مهمة

جزااااك الله خيرا

ولك احلى تقيم

محبتي lover loving


جزاااك الله خير وجعلها الله في موازين حسناتك
تقبلي مروري

مشكورة حبيبتي على الطرح المفيد
أحلى تحية وأحلى تقييم
وكل النجوووم

مشكوره
موضوع مهم في شهر رمضان
وتستاهيل التقيم والنجوم