منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > مملكة الطبيعه > عالم النباتات
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الريف الهولندي واسماء الزهور في الشعر

صور الريف الزهور صور ريفية صور ريفيه صورالريف Çiçek çiçekçilik صور رفيه ازهاربرية الريف رسم صور الرىف رسم الريف صوررفيه رفية




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



التقديم: د احمد عكاشه أحمد فضل الله

ترجمة القصائد: محسن السراج



مقدمة
كان ولايزال همنا أن نعكس التجربة الابداعية الفلمنشية الهولندية (أدب وشعر وتشكيل الاراضي المنخفضه) لنشاركهم في الثقافة العربية. ففي مرحلة سابقة عام 2008 , استعرضنا في كتابنا (الحداثة في الشعر الهولندي المعاصر) شعر وفكر الشعراء الفلمنشيين والهولنديين الحداثيين.يهدف هذا المطبوع الجديد الى التعريف بكلاسيكيات تشكيلية وشعرية لمبدعين (شعراء ورسامون) في الاراضي المنخفضة لقد استخدمت الأزهار كمراجعة reference)) ضمن مراجعات كثيرة شملت المناظر الطبيعية الافلاك الازهار والثماروالزنابق والعشب الخ.

وأحتوت اللوحات (في حالة التشكيل) على بعض المشاهد الطبيعية وكذلك الابيات الشعرية حيث تجلت الخلفيات الطبيعيةformal nature backgrounds)) مثال الزهور اليانعة والخزف , وقطرات الندى في الاصباح الربيعية الخ بهدف إضفاء الصدق realism)) عوضا ً عن الرومانسية Romanicism)) وإضافة الدفأ العاطفي على الرسوم أو الإبداع الشعري.

في جميع اللوحات والاشعار يمكن تلمس المعرفة الوثيقة للمبدعين الفلمنشيين والهولنديين للطبيعة ودقائق أوصاف مناظرها وخاصة ً الزهر, لقد خلقوا ماعُرف ب nature imagery , وشكلت هذة قاعدة للتشكيل والشعر الساعيين الى إكتساب قدر من روعة التعبير وصدقة والدفأ العاطفي , ففي اللوحات

كما في الاشعار, ترى مختلف المراجعات الطبيعية References)) من أزاهير أو سنابل أو براعم الخ تستخدم كأدوات تطييف وأضفاء البهاء ,الخيال على نحو يجعلها تتلائم مع البناء الرئيسي لللوحة أو القصيدة (موضوعها الرئيسي) formal construct , وتستخدم المناظر الطبيعية وعناصرها من زهور وزنابق وأعشاب وجداول وأنهار..الخ لتحقيق غرضين أساسيين :

1- وصف هدف أو باعث أو شيء أو مواضع وكذلك استخدمت في الشعر لوصف هيئة او قسمات أو مزايا رئيسية لمعبود أومعشوق أو محبوب....الخ

2- استخدمت الطبيعة ومناظرها وعناصرها من أزهر وطير وثمار...الخ لبناء مشاهد مجملة (مركبة) ورمزية symbolic sketches)) , تمكن في النهاية سواء الرسام أو الشاعر من خلق إنطباعات مركبة composite impression (صور مؤلفة نتيجة الجمع بين الصور وتركيبها):

وفي هذة المقدرات تكمن المتعة الفائقة والمقدرة الحاذقة التي تُميز الابداع الفلمنشي والهولندي الذي تطرقنا اليه ونقلناه للقاريء العربي راجين أن تعمَّ فائدة الاطلاع عليه من قبل كل قاريءٍ ومبدعِ.


في الطبيعة وعلى التحديد تحت الثرى ,حيث تبذر البذور , ترقد بذرة الأ زهار بلا حراك , تلفها برودة التراب, تكابد الوحشة وهي منبوذة , بيد أنها في هذا الدرك السحيق تبدأ حياتها عبر شبكة معقدة من الشفرات والرموز, كافة البيانات الضرورية للتجلي حيث الجمال و العبير ووعد العاطفة, إن كلَّ ما تترقبه هو النور والدفأ وموسم التفتح وهي كامنة في جوفها قبل الإيناع.في التاريخ الإنساني ومنه تاريخ الأراضي المنخفضة , كان هنالك ترقب تبرعم الأزهار وتضمينها في التطييف والمجاز الإبداعي.

الزهرة في فضاء الإبداع تناولتها مختلف المدارس الفنية وقد استلهمت في الشعر كمجاز وخيال ,فقد خيطت اشكالها على المنسوجات ونحتت في أعمدة وجدران القصور والبنايات ورسمت بالألوان على حواشي المخطوطات وعلى سطوح الخزفيات.يوجد العديد من رسوم وصور وأوصاف الأزهار في اللوحات الفنية والشعر إبان العصور القديمة والقرون الوسطى والى ماقبل عصر النهضة

غير ان الرسم والتلوين والوصف الشعري للأزهار في العصور الحديثة يبقى مجالاً شيقا للبحث عن فرادة الزهرة كموضوع للفن أو الوصف الشعري ونعني بهذا تحول الزهرة الى موضوع مستقل بذاتة للرسامين والشعراء.

حقاً شرعت الأزاهير في هذة الرحلة الرمزية المتجددة على الدوام, وكان هذا التطور والتحول مصدراً هائلاً للمتعة و التشويق في الفنون والآ داب الأوروبية المعاصرة.

الأزهار في الشعر الأوربي واللوحات الكنائسية ولوحات عصر النهضة الباكر استعارت رموزها ""Symbolismمن الإسطورة الوثنية, الزهرة الزنبقية " Hayacinthus" كانت رمز التعقل والحصافة والحكمة والحنين الى الجنة في الرسوم الكنائسية , وكانت زهرة النرجس Narcissus"" من الإسطورة الخالدة القائمة على حب الذات , رسمت من مشاهد بشارة الملاك جبرائيل لمريم العذراء في حملها للمسيح , وفي مناظر الفردوس رمزت الى إنتصار الحب الإلهي والخلود على الخطيئة والأنانية والموت, وقد استعيرت إشارات زهرتي الزنبق والنرجس من أساطير قيام أبولو بقتل " Hayacinthus" عن طريق الخطأ , لقد استخدمت رموز الأساطير الوثنية حتى العصور المتأخرة من عصر النهضة.

الأقرار بأن أول وأهم خطوة قامت بها الزهور هي الإستقلالية (أن تصبح موضوعاً قائماً بذاته في التشكيل والأدب) إذ إحتلت الحيز المركزي من رسومات "1482-1467Hugo van der Goes " وهي الرسوم المعروفة ب Portinari Aher piece (جزء من رسوم المذبح) ففي الطرف الأساسي من اللوحة (توقير الرعاة للمسيح الوليد) adoration of the sheperds"" رسمت مزهريتان إحتوت إحداهما على زنابق بيضاء والأخرى على سوسن أزرق , كرمز للسيدة العذراء, ولا يعرف تأريخ أول لوحة أو مؤلف إنفصلت فية الأزهار وباقاتها عن الرسوم والأشعار الدينية.

حين تحررت الأزاهير من اللوحات والقصائد ذات الطابع الديني والرمزي , إنتشرت رسومها وأوصافها بكل ألق الجمال والعاطفة المتوج بالخلق والإبداع, وقد إنتشرت رسوم الأزهار في الفلاندرز وهولندا ففي حين أ ُعجب الفنانون والشعراء بقيمها الجمالية. كانت هنالك التطورات الأقتصادية والثقافية التي شجعت الرسم والوصف الواقعيين للأزهار وشجعت مايعرف بموضوعات ال Still life"" (صور الأزهار والثمار) من بين هذة العوامل:تحرر الأراضي المنخفضة من الحكم الإسباني (الكاثوليكي المعتقد) وكراهية المذهب الكاليفيني (وهو المعتقد الديني الجديد) للتطييف الديني (الموضوعات والمناظر الدينية) , هكذا إضطر المبدعون للإنصراف عن الموضوعات الدينية وشغفوا بالمواضيع الدنيوية.

كان هنالك رسامان من اصل فلمنشي من بين الرواد في رسم الأزهار هماِAmbrosius Bosschaert, Brueghel"" ولد " Brueghel" في عام 1568 وتخصص في رسم الأزهار والأصداف وتعاون معRubens"" في رسم المشاهد الإطارية الحاوية على رسوم الأزهار والثمار كي تكون إطارا ً لصور البورتريت وتعاون "Jan Brueghel" الكبير مع Peter Paul Rubens""في رسم " sense of smell" الموجودة في متحف " Museo de prado" في مدريد وإرتحل Bosschaert"" الى هولندا في عام 1593 وكان قد عكف على تدريب ثلا ثة من أبناءه وتلاميذ آخرين منهم Balthasas, van der ast"" , أثرى جميعهم الفن التشكيلي الفلمنشي والهولندي , على أيديهم إنبثق العهد الذهبي لرسم الزهور في الاراضي المنخفضة (هولندا وفلندرز وجزء من فرنسا) وبلغ العصر ذروته في عهد Abraham van Beyeren, De Hemm"". وصل هذا الفن اعلى درجات العظمة والرقي في القرن التاسع عشر , عصر Rachel Ruysch"" و Jan van Huiysum"" وقد أدى تفاعل المبدعين الفلامنشيين والهولنديين مع المتغيرات في المجتمع الى إبتكار أجمل الرسوم والأوصاف للزهور , تميَّز معظمها بالروعة والفتنة والالق , بعد القطيعة مع الرمزية المكشوفة والقدسية (الدينية) التي تميزت بها الاعمال الكنائسية , اضحت الرمزية المعاصرة هادفة تدعم السلوك الإنساني القويم وتستخلص العبر والدروس.

صارت الازهار تزَّين حيطان الكنائس وحجرات تناول الطعام في قصور وبيوت الأثرياء من التجار والحكام والنبلاء, استحالت الزنبقة رمزاً للنقاء الإنساني ,وكانت رمزاً دينياً خاصاً يمثل طهارة السيدة ام المسيح وتحولت زهرة البنفسج الى رمز للتواضع وكانت رمزاً مقتصراً على تواضع السيدة العذراء. أضحت الشجيرات المثمرة معياراً لقصر حياة الكائن على وجه الارض (قصر اعمار البشر) لم تكن الرمزية المقنعة " Disguised symbolism" وهي ثمرة النظام الكاليفيني عاملاً وحيداً في إختيار الأزهار كموضوع للابداع تشكيلاً او شعراً, إنما هنالك عوامل شجعت هذا الإتجاة وتشمل:

أصناف الازهار التي تقدم للتعبير عن الحب والتقدير والإخلاص ; وهي نادرة وغالية الثمن ,كانت زهرة التوليب تستورد من الشرق الأدنى وكسب تجار الاراضي المنخفضة أرباحاً هائلة من الإتجار بها. وكان السيدة التي لاتستطيع شراء نوع من أزهر التوليب تلجأ الى "Jan Brueghel" الكبيركي يرسم لوحة لهذة الزهرة, إن بعض البصيلات كانت تشترى بعد دفع مايعادل وزنها ذهباً , صارت عروض الازهار النادرة والمرتفعة الثمن دليلاً على السعة في الأرزاق والرفعة في الاوضاع الاجتماعية والرفاهية والترف. إن زهرة التوليب قدمت على نحو مطلق كتعبير عن الحب لجمالها وغلاء ثمنها, لكنها رمزت من جانب آخر لمخاطر الجشع والطمع اللذين صاحبا إنهيار المضاربة التجارية فيهما. حمل غلاف مؤلف الاديب الهولنديRoemer Visscher" " المسمى Sinnepoppen"" زهرات من التوليب وحفرت أيضاً العبارة (المغفل على وشك خسارة نقوده) , كان هذ ا الكتاب قد صدر في عام 1614.أسهم علم النبات في جعل الازهار موضوعاً للإبداع , وعمد التشكيليون والشعراء الى رسمها ووصفها بكل عناية وإهتمام بالتفاصيل العلمية (علم النبات الخاص بها), هذ العلم إكتسب شهرةً واسعةً في القرن السابع عشر , آنذاك كانت فى مدينة لايدن حديقة نباتا ت تضم كلَّ ماندر من أنواع النباتات التي جلبت من الأقطار كافة.


يوجد تباين واضح بين رسوم وأوصاف الأزهار. فوارق بين رسامي القرن السابع عشر "Jan Brueghel" ,Bosschaert"" والر سامين المنتمين للعهود الأخيرة من تلك الحقبة أمثال Rachel Ruysch"" , "Jan van Huiysum" كان تنسيق الأزهار في اللوحات ميكانيكياً ودقيقاً للغاية. وبُذل أكبر الجهد لرسم كل زهرة على إنفراد. بمرور العهود صار التنضيد أهم من الزهرة المفردة , في الوقت الذي لم تهمل التفاصيل , فإن الرسامين اللاحقين مثل "Jan van Huisum" رسموا على نحو متدفق , وتنضيد فخم لايزال قادراً على جذب الابصار والإهتمام الى يومنا هذا. بوفاتة في عام 1649 تدنت الشعبية الهائلة التي كانت للزهور ,مما يدل على ذلك انة رغم وجود الكثير من الرسامين الذين قلدّوه إلا أنهم لم يلقوا قبولاً واسعاً , وإن دلَّ هذا على شيء فإنما يدلُّ على ان عصر رسم الأزهار في هولندا قد ولَّى.

أما الشعر فقد عدّ َه الشعراء الهولنديون في مادته ومحتواه وفي أشكاله كتطييف طبيعيٍّ Natural imagenry"" أو مشاعر طبيعية تمتزج بالعا طفة والخيال , في خلقه تنصهر المناظر والأساليب اللغوية البديهية الى جانب التعبير الإيقاعي والموسيقي , لقد وجد الشعراء الفلامنشيون والهولنديون قدراً كبيرا من الجمال في الأزهار فضمّنوه في وصفهم الاحبة والجمال المطلق على نحو يجعلنا ننظر الى المعاني الشعرية وأوصاف الزهور بروعة وخشية وإجلال.

كان استلهامهم للمناظر الطبيعية ومن بينها الازهار يملك الامتياز ذاته في اغلب القصائد وصف الطبيعة و الازهار بالصدق والواقعية. وهذة تعطي الإحساس بجمال الطبيعة والزهرة والندى ورطوبة التربة الرهيفة , الزهرة غير قادرة على الحراك لكنها تفوح بالاريج. حيوية تدعم المشاعر التي يعتمر بها قلب الشاعر وكثيراً مايشير الى بداية تبرعم الازهار والوريقات اذا أراد التعبير عن الجمال اليافع او ذاك اليانع. بالطبع يوجد ما يجمع بين الشعراء فيما يتعلق بوصف الطبيعة و الازهار وكذلك تبدو الفوارق اللتي تميّز الشعراء المبدعون الفلامنشيون والهولنديون المعروفون برهافة الخيال الذي يعني المقدرة على تلفيق او إختلاق الاشياء والأمور والاوضاع المنبثة في الطبيعة. إختلاف الدوافع والقدرات , فمنهم من تحركه العادات المتأصلة في إدمان الجمال الطبيعي وهناك ممن جذبه ودفعه حب التجديد أو حب التمتع بماهو فاتن وخلاب, واخيراً هنالك ممن تحفزه عاطفته الجياشة في إختيار الازهار و الثمار للأغراض المجازية الابداعية.

مما ميّز بين الاشعار درجات الإحساس والروعة في التأليف و النظم ,’ حيث ينخفض ويعلو الحس والوعي في القصيدة , عمق وضحالة الخيال والعاطفة , قوة وضعف التعبير.من الشعراء الذين تنا ولوا الازهار شعراً:

H.Andreus

Bloemenleven – lichtzinnig

Bloemen leven lichtzinnig in hun bladeren

Dieren lopen vanzelfsprekend, ze zwijgen

van wat ze zouden kunnen zijn, hun daden

gebeuren altijd nu, dieren zijn eigen.

Mensen doen alsof bestaan in ijskoude,

denken, denken, denken dat ze bestaan.

Geen mens kent een mens.

Men wil zich vasthouden.

Angst laat niet los.

Men kijkt zijn spiegel aan,

en hangt zich op aan winterse systemen of

takken van geloof, Maar dood is dood.

Men neemt mee en is niet mee te nemen,

en Ik ben een zelfde. maar leg mij bloot

Ik wil zien wie Ik nog ben.

Ik moet toch een mens zijn die Ik herken.









Alice Nahon


1920



أشعر أن روحي

ذات قرابة

مع الأشياء الصغيرة البسيطة ,

التي تحاذي دروبنا

كأزهار المرج ,

تختبيء في العشب

عبر أعدادها القليلة ,

في كؤوسهن

يحملن أحلى عذوبة ٍ وبَركة ٍ ,

أجد الجمال

في كل ِّ مكان ,

لكن , ذلك

ما يتلألأ بعذوبة ٍ

من ثغرك الحلو الذي يوجز كلمات ٍ نادرة ً ,

مساء الخير

ياحياتي

ليلة هانئة

ياطفلة روحي ,

ذاك يجعلني مسرورا ً

أكثر من رفا هية العالم.

هكذا

ينمو في فكري سلام

لا يُسمى,

في بيت الجمال

روحي,

لاتكابد غموضا ً,



لأن كل َّ فاتن ٍ

يبدأ بالبساطة........

وأ ُسمي الحب

بذرة أزهار الجمال.



الشعر الهولندي والازهار :

من أوائل الشعراء الذين بدأوا في التعبير عن حبهم للطبيعة في هولندا ومن بينها الزهور ,




صور الريف الزهور صور ريفية صور ريفيه صورالريف Çiçek çiçekçilik صور رفيه ازهاربرية الريف رسم صور الرىف رسم الريف صوررفيه رفية
.•:**:•.جزيـــــــل الشكر والتقديـــــــرعلى الطرح الجميــــــــــــل.•:**:•.


.•:**:•.دائـــــــــما تتحفنـــــــــــا بما هو جديــــــد.•:**:•.


.•:**:•.بـــــاركـ الله فـــيــــكـ.•:**:•.


.•:**:•.ربنـــــــــــــــا لا يحرمنا منــــــــــــــك.•:**:•.


.•:**:•.وننتـــــــظر جديـــــــدكـ دومــــــــآ بفــــارغ الصـــــبر.•:**:•.

صور الريف الزهور صور ريفية صور ريفيه صورالريف Çiçek çiçekçilik صور رفيه ازهاربرية الريف رسم صور الرىف رسم الريف صوررفيه رفية
الساعة الآن 06:32 PM.