منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > ملخصات وبحوث ورسائل ماجستير ودكتوراة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ملخص رسائل ماجستير ودكتوراه / مادة أ د ابراهيم الجوير

content




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
أولاً :

الآثار الأسرية والاجتماعية المترتبة على العمل (خارج المنزل) للمرأة المتعلمة المتزوجة ولها أولاد
رسالة ماجستير.
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - كلية العلوم الاجتماعية – قسم الاجتماع – الدراسات العليا
إعداد / بدرية بنت محمد مسعود العتيبي
إشراف / أ . د إبراهيم بن مبارك الجوير
1414 هـ
يتحدد ملخص الدراسة في الآتي :-
موضوع الرسالة يتناول الآثار الأسرية والاجتماعية المترتبة على العمل خارج المنزل للمرأة المتعلمة المتزوجة ولها أولاد.
ويهدف البحث للإجابة على التساؤلات التالية :-
1- ما أثر خروج المرأة للعمل على علاقتها الزوجية؟
2- ما أثر خروج المرأة للعمل على رعايتها لأبنها؟
3- ما أثر خروج المرأة للعمل على التنشئة الاجتماعية لأبنائها؟
4- ما أثر خروج المرأة للعمل على نظرتها لمسألة الإنجاب؟

والإطار النظري لهذه الدراسة وفق التوجيهات الإسلامية
وتسير على منهج الدراسة الوصفية التي تهدف إلى جمع الحقائق وتحليلها للوصول إلى تعاميم خاصة بالظاهرة.
واستخدم في البحث الملاحظة والمقابلة والاستبانة كأدوات للبحث.

وقد كانت الدراسة الميدانية على عينة عشوائية طبقية من الأمهات المتعلمات العاملات والأمهات المتعلمات غير العاملات في منطقة الخرج واستمرت الدراسة الميدانية ما بين تاريخ 15/10/1412هــ إلى 15/1/1413هــ.
ويقدر الحجم الكلي للعينة 365منها 73من النساء المتعلمات العاملات، و292من النساء المتعلمات غير العاملات واعتمد تحليل البيانات على التحكم في عدد المتغيرات المرتبطة بالظاهرة المدروسة وأن ذلك القياس يتطلب عزل تأثير عدد من المتغيرات أهمها عامل العمر والعامل الاقتصادي والمستوى التعليمي لمجموعتي البحث وعند المقارنة أكتفي بالمجوعتين التاليتين من فئات المتغيرات الضابطة وذلك لتمركز الحجم الأكبر من العينة فيها دون غيرها.
المجموعة الأولى : عامل العمر أكثر من 25سنة المستوى التعليمي الثانوية فما دونها العامل الاقتصادي للدخل الشهري أكثر من 8000ريال.

المجموعة الثانية : عامل العمر أكثر من 25 سنة المستوى التعليمي الثانوية فما دونها العامل الاقتصادي الدخل الشهري يساوي 8000ريال فأقل وقد تم استخراج النتائج عن طريق اختبار (ت).

وقد توصل البحث إلى نتائج مهمة سنذكر بعضها باختصار فمثلاً من ناحية التساؤل الأول تبين من النتائج أنه ليس هناك فرق بين معدل أداء المجموعتين سواء بالنسبة للنساء المتعلمات العاملات أو غير العاملات في جميع الجوانب المتعلقة بمشاركة الزوجة لزوجها في صنع القرار.

أما بالنسبة للتساؤل الثاني فقد أشارت النتائج إلى أن خروج المرأة للعمل لم يؤثر سلبا أو إيجاباً على مستوى علاقتها الزوجية أو تفهم كل منهما لمعاناة الآخر أو مشاركة أحدهما للآخر في الأعمال المنزلية.
أما من ناحية أثر خروج المرأة للعمل على رعايتها لأبنائها فيما يتعلق بتغذية الطفل فقد أظهرت النتائج انه ليس هناك فرق بين أداء المرأة المتعلمة العاملة أو غير العاملة.

واتضح من النتيجة أن كلتيهما يكونان أكثر ميلاً لرضاعة الطفل الرضاعة الصناعية واتضح كذلك من النتائج أن المرأة العاملة تقضي مع أطفالها وقتاً أقل من الوقت الذي تقضيه المرأة غير العاملة.
وأما بالنسبة لأثر خروج المرأة للعمل على التنشئة الاجتماعية لأبنائها فقد اتضح من النتائج أن خروج المرأة للعمل ساهم في الاعتماد على الخادمة في تربية الأطفال.

وتبين كذلك أن المرأة العاملة أكثر ميلاً لاستخدام أسلوب التوجيه والإرشاد عند معالجة أخطاء الطفل.
وتتساوى المرأة العاملة وغير العاملة في الاهتمام بتعليم أبنائها طريقة الوضوء والصلاة والاهتمام بنظافة أسنانهم وكذلك في تعويدهم على تحية الآخرين والاعتذار عند الخطأ وعدم الاعتداء على الآخرين.
أما بالنسبة للتساؤل الأخير الذي يركز على أثر خروج المرأة للعمل على نظرتها لمسألة الإنجاب.
فقد تبين من النتائج أن خروجها قد أثر سلباً على حجم الأسرة وأثر إيجاباً على معدل استخدام موانع الحمل.


ثانياً:

أثر عمل الزوجة على مشاركتها في القرارات الأسرية دراسة مقارنة
لعينة من الزوجات العاملات وغير العاملات في مدينة الرياض
رسالة ماجستير
جامعة الملك سعود - كلية الدراسات العليا – قسم الدراسات الاجتماعية – اجتماع
إعداد / نورة بنت إبراهيم ناصر الصويان
إشراف / أ . د نجوم عبد الوهاب حافظ
1421هــ

ملخص الدراسة :-
تؤدي المرأة السعودية منذ القدم دوراً حيوياً في الأسرة، وامتد هذا الدور في الوقت الحاضر للمجتمع، إذ أصبحت تشارك بفعالية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع.
ومن الواضح أن إدماج المرأة في عملية التنمية أفرز بعض المشكلات الاجتماعية التي تنشأ نتيجة لعدم التوازن بين مستوى التغير في البنية الاقتصادية من جهة، والعلاقات والتقاليد الاجتماعي من جهة ثانية، وقد أثرت أن أنظر للمرأة وما حدث لها من تغيرات في مجال اتخاذ القرارات الأسرية، ومن خلال وضعها كزوجة وأم في أسرتها، والأسرة سواء كبناء أو كنظام تعتبر جزءاً من النسق المجتمعي، تتأثر وتؤثر في النسق وبأجزائه الأخرى، ولهذا يمكننا أن نقول إن التغيرات الأسرية ترتبط بالتغيرات في النظم الاجتماعية الأخرى، وقد يلعب النظام الأسري في المجتمع دوراً في الإسراع أو الإبطاء، أو حتى توجيه التغيرات في النظم الاجتماعية الأخرى.

وعلى الرغم من التغيرات الكثيرة التي صاحبت عملية التنمية الشاملة التي مرت بها المملكة العربية السعودية، ظلت الأسرة توفر جميع مقومات التماسك والترابط الثقافية والاجتماعية، إلا أن ذلك لا يعني أن الأسرة لم تتأثر بهذه التغيرات، التي أدت بدون شك إلى تغلغل بعض الظروف التي أثرت نسبياً على تماسك الأسرة وعلى نمطها، ونسق العلاقات الداخلية، ونسق السلطة، وتوزيع الأدوار بين أفرادها.
وفي ضوء ذلك ستعالج هذه الدراسة موضوع عمل الزوجة وأثره على مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية، حيث ستتناول عمل المرأة، وأثره في شخصيتها، واستقلالها بالإضافة لمستوى تعليمها وعدد أطفالها وعدد سنوات زواجها، وأثر هذه المتغيرات الخاصة فيها على إفساح المجال لها للمشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية، إضافة للمتغيرات الخاصة بالزوج، كسنه، ومستوى تعليمه، وطبيعة عمله.
وتهدف الدراسة إلى التعرف على تأثير عمل المرأة على مشاركتها بالقرارات الأسرية، في مختلف مجالات الحياة الأسرية، وتحديد المجالات التي تشهد مشاركة أكبر من قبل المرأة، أو تلك التي تتقلص فيها مشاركة المرأة، أو ماهية المجالات التي يسمح الزوج فيها للزوجة بالمشاركة والمجالات التي يميل إلى التفرد فيها بقراراته كما هدفت إلى التعرف على كيفية إسهام المرأة بعملها في دخل الأسرة، والأشكال الشائعة لهذه المساهمة وارتباط ذلك بمشاركتها في القرارات الأسرية.

ولتحقيق هذا الهدف وضعت الباحثة مجموعة من الفروض التي وجهت الدراسة في جوانبها النظرية والتطبيقية، وقد تبنت الباحثة منهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة، باعتباره الأكثر ملائمة للتعرف على مدى تأثير عمل المرأة على مشاركتها في القرارات الأسرية، وللتعرف على المتغيرات الاجتماعية المحددة لمشاركة المرأة في اتخاذ القرارات الأسرية بهدف الوصول إلى مجموعة من التعميمات التي تصور هذه المتغيرات، وقد استخدمت الباحثة الاستبانة كأداة لجمع البيانات من العينة التي ضمت (385) من الزوجات العملات وغير العاملات من مستويات تعليمية مختلفة.

وقد قسمت الباحثة الدراسة إلى ثمان فصول يحتوي كل فصل منها على تمهيد، ومضمون الفصل الذي يدور حول بعض المحاور الأساسية المتصلة بموضوعه، إضافة إلى خلاصة تتضمن أبرز النتائج الرئيسية التي برزت خلال الفصل، إضافة إلى خاتمة ناقشت فيها الباحثة الفروض الأساسية لدراسة إلى جانب بعض التوصيات، ونعرض فيما يلي موجزاً لفصول الدراسة :

الفصل الأول بعنوان : "المرأة العاملة والمشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية"، عالجت الباحثة في هذا الفصل مشكلة الدراسة، ومتغيراتها، وأهداف الدراسة، وفروضها، ومفاهيمها الأساسية، حيث يعتبر هذا الفصل القاعدة الأساسية التي من خلالها بلورت قضية الدراسة، ويشكل الفصل المنطلق الذي انطلقت منه الفصول التالية للدراسة.

وفي الفصل الثاني المعنون : "الدراسات السابقة حول مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات الأسرية"، وعرضت فيه الباحثة نماذجاً للدراسات السابقة، وذلك بهدف التعرف على موضوعاتها وقضاياها، إضافة إلى التعرف على الإجراءات المنهجية التي استخدمت في الدراسة، وتقويم لكل دراسة، وأخيراً محاولة تحليل نقدي للدراسات السابقة، بالإضافة إلى خلاصة أبرزت فيها الباحثة الحقائق الأساسية التي وردت في هذا الفصل.

وعرض الفصل الثالث المعنون : " الإطار النظري للدراسة" لنظرية التبادل الاجتماعي، والقضايا الأساسية لنظرية التبادل، وتوظيف النظرية لفهم مشاركة المرأة العاملة حيث شكل هذا الفصل الإطار النظري والمرجعي لمعطيات الدراسة الميدانية التي تضمنت في الفصول التالية للرسالة.

وتناولت الباحثة في الفصل الرابع : " الإجراءات المنهجية للدراسة حيث قامت الباحثة بتحديد الإجراءات المنهجية للدراسة، ونوع الدراسة، والمنهج الذي اتبعته، ومبررات استخدامها لهذا المنهج، كما عرضت الباحثة لأداة البحث (الاستبانة) من حيث بنائها وأقسامها الأساسية إلى جانب مستويات اختبارها إضافة إلى تحديد حجم العينة، وأسلوب سحبها، وخصائصها، والصعوبات التي واجهتها الباحثة في هذا الصدد.

أما الفصل الخامس المعنون : " المتغيرات المحددة لمشاركة الزوجة في القرارات الأسرية" الذي يعد أول الفصول التي عالجت معطيات الدراسة الميدانية، وفيه عرضت الباحثة للمتغيرات الديموجرافية والاجتماعية، ولمتغيرات المكانة العائلية.

وفي الفصل السادس المعنون : " موقف الزوج من عمل الزوجة وقبوله لمشاركتها في القرارات الأسرية" عالجت الباحثة عمل المرأة في إطار الحياة الأسرية، وموقف الزوج من عمل الزوجة، والمشكلات بين الزوج والزوجة بسبب العمل، وموافقة الزوج على مشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية.

وعالجت الباحثة في الفصل السابع المعنون : "طبيعة العلاقة المتبادلة بين عمل المرأة وبيئاتها الاجتماعية " عمل الزوجة في إطار السياق الأسري، ومبادأة المرأة العاملة في تأسيس علاقات اجتماعية.

تناول الفصل الثامن المعنون : "مجالات مشاركة الزوجة العاملة في القرارات الأسرية" موقف الزوج من مشاركة الزوجة، ومشاركة الزوجة في القرارات المتعلقة بالأسرة، وبالأبناء، وبالقرارات المتعلقة بالأمور الاقتصادية، مشاركة الزوجة في القرارات المتعلقة بالعلاقة مع الآخرين.

وفي الفصل التاسع المعنون : " خاتمة الدراسة " ناقشت الباحثة الفروض الأساسية التي بدأت بها الدراسة استناداً إلى المعطيات النظرية والميدانية للدراسة، وكانت فروضها على النحو التالي :-
• الفرض الأول : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عمر الزوجة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الثاني : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي للزوجة العاملة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الثالث : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عمل الزوجة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الرابع : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى أو الدرجة الوظيفية للزوجة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الخامس : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين اعتياد الزوجة إصدار القرارات في العمل، وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض السادس : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين إسهام الزوجة بدخلها في الإنفاق على الأسرة وبين مشاركتها بدرجة أكثر في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض السابع : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عدد سنوات الزواج، وبين مشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الثامن : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين مشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية، وبين طبيعة المجالات التي تصدر في إطارها هذه القرارات.
• الفرض التاسع : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عدم عمل الزوجة خارج المنزل وبين إذعانها لوجهة نظر الزوج فيما يتعلق ببعض المشكلات الأسرية.
• الفرض العاشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المكانة العائلية للزوجة وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الحادي عشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عدد أولاد الزوجة وبين مدى قبول الزوج لمشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الثاني عشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تعرض الزوجة لوسائل الاتصال، وبين مشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الثالث عشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاجتماعي والاقتصاد للزوج، وبين قبوله لمشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية.
• الفرض الرابع عشر : إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي للزوج، وبين قبوله مشاركة الزوجة في اتخاذ القرارات الأسرية.

من خلال ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، أوصت الباحثة بما يلي :-
1- توجيه برامج إعلامية إلى أفراد المجتمع هدفها مناقشة مشاكل المرأة العامة وصراع الدور والإرشاد بكيفية مواجهة ذلك من قبل الزوجين معاً.
2- توفير الخدمات التي تمكن الزوجة من الجمع بين عملها الوظيفي وواجباتها في البيت لكي تخفف من حدة صراع الأدوار الذي تعيشه، ولتوفير مناخ ملائم لها للتركيز في عملها الوظيفي، بدون أن يؤثر ذلك على واجباتها الأسرية، كدور حضانة وقوانين عمل تراعي خصوصية المرأة العاملة الزوجة والأم.
3- الاهتمام بتوعية المرأة اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، وتزويدها بمهارات القدرة على اتخاذ القرارات منذ الصغر فالمرأة سواء العاملة أو غير العاملة يقع على عاتقها مسئولية رعاية الجيل، وحتى تتمكن من المشاركة بفعالية في تنمية مجتمعها.
4- توعية الشباب والشابات المقبلين على الزواج بتأجيل إنجاب الأطفال فترة بعد الزواج وذلك حتى يتسنى للطرفين فهم بعضهما البعض.
5- الربط بين الجمعيات النسائية ومراكز البحث العلمي في بحوث ودراسات مشتركة من واقع ظروف المرأة وطبيعة المشكلات التي تواجهها، لإصدار خطط بحوث ودراسات تعالج هذه المشكلات.
6- التوجه لإنشاء مراكز استشارات أسرية وتوعية أفراد المجتمع بأهمية هذه المراكز في التعامل مع المشكلات التي تنشأ بين الزوجين، وبدورها في تزويد الأفراد بمهارات تمكنهم من التعامل مع هذه المشكلات والتغلب عليها، إذ قد تكون هذه المشكلات ناتجة عن المشاركة في القرارات.
7- ضرورة العمل العلمي المبني على دراسة واقع المرأة وتلمس احتياجاتها وتوافر الإمكانات التي تلزم لذلك، والبحث عن حلول لمشكلاتها على أسس علمية سليمة معتمدة على فهم لواقع مجتمعنا.

ثالثاً :

أثر استخدام الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة السعودية
في محافظة جدة

رسالة ماجستير
كلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بجدة – قسم السكن وإدارة المنزل
إعداد / الهام بنت فريح بن سعيد العويضي
إشراف /. د نيفين بنت مصطفى بن محمد حافظ
1424هــ

موجز الرسالة
عنوان البحث : أثر استخدام الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة السعودية في محافظة جدة.
الحدود البشرية : عينة غرضية عددها 200أسرة.
الحدود الجغرافية : محافظة جدة دون قراها.
هدف البحث : دراسة أثر استخدام الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة السعودية.
نتائج الدراسة : -
1- يعد تأثير استخدام الانترنت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسر في مجتمع الدراسة تأثير محدود وبسيط.
2- نصف المبحوثين تقريباً ينظمون استخدامهم للإنترنت بمستوى متوسط كما أنهم يخضعون لرقابة متوسطة.
3- ارتفاع نسبة أفراد العينة الذين يرون أن الانترنت ذات تأثير سلبي على المجتمع السعودي دينياً وأخلاقياً.
4- توجد فروق ذات دلالة معنوية بين جنس الزوجين وبين تأثير استخدام الانترنت على العلاقة بينهما.
5- توجد فروق ذات دلالة معنوية بين مدة استخدام الزوج للانترنت وبين تأثير ذلك الاستخدام على العلاقة فيما بينه وبين زوجته.
6- اتضح وجود علاقة ارتباطيه طردية معنوية بين مدة استخدام الأبناء للانترنت وبين تأثير ذلك الاستخدام على العلاقة بين الوالدين والأبناء من وجهة نظر الوالدين.
التوصيات :-
1- ضرورة توعية أفراد المجتمع بشكل عام والشباب منهم بشكل خاص بما يمكن القيام به من خلال الشبكة وتوجيههم ناحية الاستغلال الأمثل لها بما يعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بالنفع.
2- يتضح ضرورة التأكيد على دور الآباء والأمهات في رعاية ووقاية الأبناء من مخاطر الإنترنت من خلال التوجيه والمتابعة والرقابة والتنظيم.
3- إجراء المزيد من الأبحاث في مجال تأثير الانترنت على الأسرة والمجتمع.

الضغوط الأسرية والوظيفية وعلاقتها بمستوى الطموح
(دراسة مطبقة على الشباب السعودي العامل في
البنوك السعودية بمدينة الرياض )
رسالة ماجستير
جامعة الملك سعود – عمادة الدراسات العليا – قسم الدراسات الاجتماعية – علم الاجتماع
إعداد / جفين بن محمد العيافي
إشراف / أ. د عبيد بن عبد الله العمري
1426هــ

ملخص الدراسة :-
يعد العصر الحديث عصر الضغوط التي تعد مرض هذا العصر، والعدو الأول للإنسان وللاقتصاد العالمي، حيث أصبحت الضغوط مظهراً من مظاهر الحياة الإنسانية التي لا يمكن تجنبها، فأينما يتجه الإنسان يسمع عن طبيعة الضغوط ويرى ما يحدث في المجتمعات المعاصرة من ضغوط، وما تخلفه من أضرار وآثار سلبية .
فالمملكة العربية السعودية تعد جزءاً من العالم المعاصر وتعيش مرحلة من النمو والتطور في قطاعاتها الاقتصادية والتعليمية والخدمية كافة. ويحتاج ذلك التطور لكوادر تستطيع مواكبة ومواجهة التطور ومسايرته لتحقيق الأهداف المرسومة. لذلك تتمثل مشكلة الدراسة في تقصي وقياس الضغوط الأسرية والوظيفية وعلاقتها بمستوى الطموح لدى العاملين في البنوك السعودية بالرياض
وتكتسب هذه الدراسة أهميتها من خلال ما توصلت إليه من نتائج ميدانية تساعد المختصين في معرفة كيفية تحقيق درجة عالية من تجنيب الفرد الضغوط التي تسبب في تعطيل حركته وتقلل نشاطه بل قد تعيقه عن مواصلة دوره الإيجابي نحو أسرته ومجتمعه بشكل عام.
وقد حاول الباحث من خلال ذلك كله الإجابة على تساؤلات الدراسة وتتمثل في الآتي :-
السؤال الأول : ما مستوى الضغوط الأسرية لدى عينة الدراسة؟
السؤال الثاني : ما العلاقة بين الضغوط الأسرية وبين المتغيرات الشخصية لدى عينة الدراسة؟
السؤال الثالث : ما مستوى الضغوط الوظيفية لدى عينة الدراسة؟
السؤال الرابع : ما العلاقة بين الضغوط الوظيفية والمتغيرات الشخصية لدى عينة الدراسة؟
السؤال الخامس : ما مستوى الطموح لدى عينة الدراسة؟
السؤال السادس : ما العلاقة بين الضغوط الأسرية وبين مستوى الطموح لدى عينة الدراسة؟
السؤال السابع : ما العلاقة بين الضغوط الوظيفية وبين مستوى الطموح لدى عينة الدراسة؟
وللتحقق من تلك التساؤلات فقد عمد الباحث إلى أن يتخذ الإطار المنهجي حيث طبق منهج المسح الاجتماعي بوصفه أحد المناهج الأساسية المستخدمة في الدراسات التحليلية.
وقد أكدت النتائج أن مستوى الطموح لدى مجتمع الدراسة مرتفع، كما أظهرت النتائج أن الضغوط الأسرية ترتبط ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بمتغير العمر وعدد الزوجات، وعدد أفراد الأسرة، وعدد الأولاد، وعدد البنات، وحجم الأسرة وعدد الأفراد المعالين. حيث أظهرت النتائج أنه كلما زاد عدد الأفراد المعالين زادت الضغوط الأسرية.
كما أظهرت النتائج أيضاً بأن الضغوط الوظيفية ترتبط ارتباطاً ذا دلالة إحصائية سالبة بمتغير الدخل الشهري. أي إنه كلما قل الدخل الشهري زادت الضغوط الوظيفية ومن جهة أخرى فقد تبين من النتائج أن الضغوط الوظيفية لا ترتبط ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بمتغير العمر، ومدة الخدمة.
ويمكن تفسير ذلك أن عينة الدراسة أعمارهم متقاربة حيث الغالب منهم من فئة الشباب.
فقد تكون الضغوط تبرز بصفة أكثر وضوحاً لدى الفرد الذي يتقدم في السن وتزداد خدمته لما يمر به من ضغوط أثناء حياته الوظيفية وخدماته الطويلة.

توصيات الدراسة :
من خلال ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فإنه يمكن تقديم التوصيات التالية :-
1- مراعاة تخفيف الضغوط الوظيفية داخل المنظمة، وذلك بإصدار الأوامر من طرف واحد حتى لا تتعارض التوقعات فتؤدي إلى ارتفاع مستوى الضغوط فيؤدي ذلك إلى إحداث ضغوط وظيفية وأسرية بحكم أن الضغوط الوظيفية والأسرية متلازمة فما يتعرض له الفرد من ضغوط في الوظيفة ينقلها إلى محيط الأسرة والعكس، مما جعل كل منها يؤثر في الآخر سلباً أو إيجاباً.
2- تحسين مستوى إدراك الموظفين للأدوار التي يؤدونها. فقد يكون ذلك عاملاً مؤثراً في رفع مستوى الطموح وتخفيف الضغوط لديهم.

خامساً :


التنشئة الأسرية للموهوبات
(دراسة اجتماعية على عينة من أمهات الموهوبات والعاديات
بمدينة الرياض)

رسالة ماجستير
جامعة الملك سعود – عمادة الدراسات العليا – الآداب – قسم الدراسات الاجتماعية
إعداد / منيفة بنت سمير سليم الحربي
إشراف /. د صالح بن رميح الرميح
1424هــ - 1425هــ

ملخص الرسالة

أن العناية والاهتمام بالموهوبين من الجنسين يعد ركيزة أساسية في تطور ورقي المجتمع، حيث يعني إعداد جيل من علماء المستقبل ورواده في شتى مجالات الحياة، وقد اكتسبت الدراسة أهمية من تناولها موضوع يتعلق بهذه الفئة، وهو دراسة التنشئة الأسرية للموهوبات كأول دراسة في هذا الجانب (حسب علم الباحثة) وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على ما تقدمه الأسرة السعودية من مساعدة لأبنائها في مجال التفوق وتنمية المواهب والهوايات، ومعرفة ما تقدمه أسر الموهوبات لأبنائها وخاصة الابنة الموهوبة، والتعرف على العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للأسر وتأثيرها على اهتمامها بتفوق أبنائها وتنمية مواهبهم وتعد الدراسة من الدراسات الاستطلاعية التحليلية، وقد استخدمت استبانة مقابلة كأداة لدراسة، وكان مجموع عينة الدراسة يتكون من (138) من أمهات الموهوبات، و(138) من أمهات العاديات وقد توصلت الدراسة إلى ارتفاع المستوى التعليمي والاقتصادي لأسر الموهوبات، وأن أسر الموهوبات أكثر استقراراً لعدم حدوث خلافات بين الوالدين أمام الأبناء، كما أوضحت أن أمهات الموهوبات أكثر حرصاً على الاتصال بمدارس بناتهن وكشفت الدراسة عن اهتمام أباء الموهوبات بمتابعة أبنائهم دراسياً على العكس من أباء العاديات وعلى وجود أوقات محددة لمذاكرة الأبناء ومشاهدة التلفزيون في أسر الموهوبات على العكس من أسر العاديات، وعلى اهتمام أباء الموهوبات بتأكيد على أهمية الوقت وتنظيمه وأن المناقشة والإقناع هو الأسلوب الذي تتعامل به أغلبية أمهات الموهوبات مع الموهوبة، بينما أجابت أغلبية الأمهات بأن معاملة الأب للابنة الموهوبة تكون بالمعاملة العادية.

سادساً :

التوافق الزواجي وعلاقته بأساليب المعاملة الزوجية
وبعض سمات الشخصية
دراسة مقارنة بين العاملات وغير العاملات

رسالة دكتوراه
الإدارة العامة لكليات البنات بالرياض – كلية التربية – الأقسام الأدبية – قسم التربية وعلم النفس
إعداد / منيرة بنت عبد الله بن محمد الشمسان
إشراف / أ. د نعمة عبد الكريم أحمد
1425هــ

ملخص الدراسة :-
يعد الزواج هو الأساس الذي تقوم عليه الأسرة، واللبنة التي يقوم عليها المجتمع.
لكي تتحقق أهداف الزواج لابد أن تشيع فيه المودة والرحمة ولابد أن يكون سكناً نفسياً للزوجين.
ولذلك يمثل التوافق الزواجي هدفاً رئيساً ومهماً لتحقيق الحياة الأسرية المستقرة والتي يسعى الأفراد والمختصون في الإرشاد النفسي والأسريّ الزواجيّ وقد أفاد عدد من الدراسات إن الزواج الناجح لابد وأن يتوفر فيه عدد من المعايير المهمة مثل أساليب المعاملة الزوجية، التي نستطيع النظر إليها على أنها نمط من التفاعل الثنائي الذي يشدد على الاتصال المتكرر بين طرفي العلاقة الثنائية.
فالأفراد الذين يرتبطون بعلاقات حميمة كالزوجين تنمو بينهم أنماط متجانسة من العلاقة التي تلحّ على أسلوب التعامل المباشر وعلى المظاهر اللفظية وغير اللفظية في الاتصال "كتعابير الوجه والجسم، ونبرة الصوت، ونظرة العين".
والتوافق الزواجيّ كما تؤثر فيه أساليب المعاملة بين الزوجين تؤثر فيه أيضاً سمات الشخصية لكل منهما، فكلما كانت شخصيتا الزوجين متقاربتين جسمياً وعقلياً وانفعالياً واجتماعياً ساعدهما ذلك على التكيف مع الحياة الزوجية.
ولا يغفل أثر دخول عوامل أخرى في دراسة الأسرة كان لها أثر في إحداث التوافق الزواجيّ أو عدم إحداثه مثل خروج المرأة للعمل، وما صحب ذلك من صراع للأدوار تعرضت له الحياة الأسرية الزوجية.
لذا رأت الباحثة دراسة التوافق الزواجيّ وعلاقته ببعض المتغيرات مثل أساليب المعاملة الزوجية وسمات الشخصية وعمل المرأة .
وقد تناولت الباحثة موضوع دراستها من خلال ستة فصول كالتالي :-
1- الفصل الأول :- وتناول مشكلة البحث وأهميتها، وأهدافها ومصطلحاتها وحدودها.
2- الفصل الثاني :- احتوى على الإطار النظري للدراسة واشتمل على :
التوافق الزواجيّ :– مقدمة – مشروعية الزواج – الاختيار الزواجيّ – مفهوم التوافق – تعاريف التوافق الزواجيّ - أهمية التوافق الزواجيّ – جوانب التوافق الزواجي – العلاقة بين توافق الآباء وتوافق الأبناء – التغيرات التفاعلية المصاحبة لامتداد الزواج – قياس التوافق الزواجي وتنبؤاته – سوء التوافق الزواجيّ .
أساليب المعاملة الزوجية :– التعريف بها – أساليب المعاملة السوية وأساليب المعاملة الزوجية غير السوية – نموذجات من السنة وحياة السلف لأساليب المعاملة الزوجية.
سمات الشخصية :– التعريف بها – الشخصية في القرآن والسنة والتراث النفسيّ – شخصية المرأة المسلمة في القرآن والسنة – النظريات المفسرة للشخصية – نظريات السمات – سمات الشخصية المتناولة في الدراسة.
عمل المرأة :- نظرة شرعية – نظرة تاريخية – أثر عمل المرأة على التوافق الزواجيّ.
3- الفصل الثالث :- عرضت فيه الباحثة عدداً من الدراسات السابقة التي تم تصنيفها إلى ثلاث مجموعات وهي :-
1- دراسات تناولت التوافق الزواجيّ وعلاقته ببعض المتغيرات.
2- دراسات تناولت أساليب المعاملة الزوجية وعلاقتها ببعض المتغيرات.
3- دراسات تناولت سمات الشخصية وعلاقاتها ببعض المتغيرات.
ومن خلال الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة، وفي ضوء مفاهيم وأهداف
الدراسة تم صياغة بعض الفروض كالتالي :-
1- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية السوية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
2- يوجد ارتباط عام سالب بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية وسوء التوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
3- يوجد ارتباط عام موجب بين سمات الشخصية الإيجابية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
4- يوجد ارتباط عام سالب بين سمات الشخصية السلبية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
5- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية السوية وسمات الشخصية الإيجابية لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
6- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية وسمات الشخصية السلبية لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
7- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات "عاملات وغير عاملات" في التوافق الزواجيّ.
8- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات "عاملات وغير عاملات" في أساليب المعاملة الزوجية.
9- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات "عاملات وغير عاملات" في سمات الشخصية.
10-تعمل كل من أساليب المعاملة الزوجية السوية وسمات الشخصية الإيجابية كعوامل منبئة بالتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".

4- الفصل الرابع :- وتناول المنهج والإجراءات والدراسة الميدانية
منهج الدراسة : المنهج الوصفي الارتباطي.
عينة الدراسة : تمثلت العينة في (362) امرأة متزوجة عاملة وغير عاملة.
أدوات الدراسة : مقياس التوافق الزواجيّ : إعداد الباحثة.
مقياس أساليب المعاملة الزوجية : إعداد الباحثة.
مقياس التحليل الإكلينيكي : محمد السيد عبد الرحمن وصالح أبو عباة ( 1998)
الأساليب الإحصائية : معامل الارتباط – واختبار(ت) لدلالة الفروق – والتحليل العاملي – وتحليلي الانحدار – ومعامل الثبات.
5- الفصل الخامس :- واشتمل على نتائج الدراسة ومناقشتها.
1- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية السوية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
2- يوجد ارتباط عام سالب بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
3- يوجد ارتباط عام موجب بين سمات الشخصية الإيجابية والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
4- لا يوجد ارتباط عام سالب بين سمات الشخصية السلبية "السيطرة" والتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
5- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية السوية وسمات الشخصية الإيجابية "التآلف – الثبات الانفعالي" لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
6- يوجد ارتباط عام موجب بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية وبعض سمات الشخصية السلبية "الاندفاعية" لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
7- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات العاملات وغير العاملات في التوافق الزواجيّ لصالح غير العاملات.
8- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات العاملات وغير العاملات في أساليب المعاملة الزوجية السوية، بينما لا توجد بينهن فروق في أساليب المعاملة الزوجية غير السوية.
9- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجات العاملات وغير العاملات في سمات الشخصية الإيجابية بينما لا توجد بينهن فروق في سمات الشخصية السلبية.
10- تعمل كل من أساليب المعاملة الزوجية الإيجابية وسمات الشخصية الإيجابية كعوامل منبئة بالتوافق الزواجيّ لدى الزوجات "عاملات وغير عاملات".
وفي ضوء نتائج الدراسة قامت الباحثة اقتراح عدد من الأبحاث وإضافة عدد من التوصيات.

content
يُثبت الموضوع لروعته وفائدته وأهميته

جزاك الله كل الخير يارب

content
شكرا جزيلا الموضوع اكثر من رائع
content
الساعة الآن 12:49 PM.