منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > القصص
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مسك كتفي وهو يهمس تراني في غيابك صمت (رواآآيه اكثر من روعه)/ كآآمله




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
{صباحكم / مساكم أطهر من بسمه على شفاه طفل .,’{}}}


اليكم قصتي


(مسك كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابك صمت } .


(قصه من صميم المجتمع السعوي )


/
/


كيفكم حبيايبي عسى الله يسعد أيامكم كلها ,’..,


.,’,’’,’


من هنا وبها المنتدى الغالي علي .. والقريب لقلبي حيل .,’



هذا أنا قدامكم .. وبعرض لكم بدايه قلم أنولد معي من طفولتي


ونما مع الأيام مع تجارب بسيطه .,’ ومتواضعه


وأولها القصه اللي قدامكم ..,’


القصه اللي قدامكم هي عباره عن واقع ملموس


مدموج بخيال ., قصتي حقيقيه .. وأبطالها رموز من شخصيات الواقع


., قصتي عنوانها واحد ,’, ومعانيها كثير ,’


بقد ماهي قصه للأستمتاع .. هي قصه برضو لأخذ الدروووس


اللي تنعرض لنا بها الحياه ,’وفرصها .,’


تحت ظل قصتي ,’ راح يجتمع الحب الراقي والكره البغيض ,’


والقسوه الطاغيه واللين المطلوب ,’ ومفردات الرومنسيه اللي صنعها احساس قلمي !


قصتي مثل ماراح تشوفون فيها من الكوميديا الكثير ,’


أيضا راح تشوفون وتتذوق فيها من الحزن اكثر ......


وأرجع وأقول لاتغركم بدايتها الكوميديه .,وأنتظروا البيقه


مابي اطول عليكم اكثر ., اترك لكم القصه تتكلم عن نفسها ..


.,’
بطلتها بنت يتيمه الأب


(ريم ) رغم مرار اليتم وطعمه الا انها ماقد شكت منه


رمت الدنيا وراها وقررت تبتسم رغم المستحيل والظروف الصعبه


وتضحك بوقت ماكل الناس يبكون ,’ أرادتها قويه وعواطفها


ملك بنت شجاعه ماتهديها لأرخص الناس ,’


عمرها 18 سنه بآخر مرحله من الثانويه فاشله دراسيا مع( مرتبه الشرف )^_^


صغيره العمر أي نعم


الأ انها كبيره بأخلاقها ومبادئها ..قلبها قلب طفله وأحلامها


أحلااام بنت مليانه براآءه


.,’ عايشه مع امها


واخوانها الثلاثه ..


وليد الكبير بالثلاثين من عمره .. شال اهله من صغر سنه


وأشتغل وتعب وعانا وحاول قد مايقدر يرفع بيت ابوه بعد مامات


هو الكبير ., وكلمته هي المسموعه بالبيت .. شخصيه حاده


وجديه لأبعد درجه ممكنه ,’


ياسر بالكليه وبدر بأول ثانوي أي انه أصغر من ريم


هالأثنين هماألأقرب دايما لها والأقرب لشخصيتها المرحه


أو بالأصح الهبلااا ,,’


عندها أخت متزوجه أسمها مها ,’ عندها ولدين ريماس وفيصل .,’


/
\
/
\
/
\/





بدايه ,’


بها الوقت قدها مدارس الرياض للبنات فتحت بيبانها والكل تسهل على بيته بوسيله النقل


اللي تتوفر له ..


ريم بالباص أفتل راسها من السوالف والضحك وخلااص ماعادت تشوف شيئ غير فراشها من
التعب


تبي تآصل للبيت بسرعه لاكن مو بيدها بما انها بباص فمن الطبيعي تلف لف على بيبان خلق الله قبل ماتآصل بيتهم .,’


هنا وصلها سواق الباص عند بيتهم البسيط الخالي من الفخامه والترف


أي انه منزل كأي منزل لطبقه الناس متوسطين الدخل


وصلت رجلينها عتبت الباب .. وقامت تضرب الباب بأقوى ماعطاها الله من حيل حتى يتفتحوون لها
شوي الا جت شغالتهم المقروده مليكه تفتح لها ..


ريم بعد مادخلت رفست الباب برجلها بتسكره وأول ماشافت وجه شغالتهم بوجههم


قررت انا تحط حيرتها فيها ..


ريم بعصبيه ووجهها احمر من الحر .. هي انتي ساعه على ماتفتحين الباب


ياملا الصمخ اللي يصمخك ويففكنا منك ..


مليكه تنافض ..مدام ريم انا ايش سوي


ريم وواصلها معها عضت على أسنانها لاتستفرد فيها وتقطعها على دلاختها


ريم بوجه معصب تحاول تمسك أعصابها .., أقول تعرفين تطسين عن وجهي
ولا أعلمك


مليكه اول ماشافت وجه ريم كذا شوي وتذبحها على طول حطت رجلها وماردها الامطبخها


دخلت ريم واخلاقها قافله ويالله بالله تشوفمن تأثير الشمس على رأسها


شافت قدامها امها .. حست انها للحين ماشبعت من تفريغ العصبيه اللي داخلها وودهل تكمل


.. وقفت قدام امها ورمت الشنطه من ظهرها اللي مافيها الا كتابين ودفتر


وتعبانه فيهم بعد على الأرض بفوضويه وقالت ..


ريم ,:بالله موحرام عليكم كل يوم تلطعوني مع ملعون الخير شفاقه سواق الباص


يانااااس انا انسانه عندي قدره تحمل ماصارت كل يوم على هالحال


أقعد الف لف بيبان بنات خلق الله كل يوم لما يطق طبلون راسي


ثلاثه عندك لاينفعون ولايشفعون ..كل واحد كنه لووح مايقدر يتكرم ويجي يآخذني بسيارته


أمها وهي ماسكه راسها وآذانها من صوت ريم اللي قاعد يلعلع وواصلها


وهي بآخر الصاله ..


أمها . قصري حسك نعنبوكي من بنت مستلجه


ريم وهي مازالت على عصبيتها .,:أسمعوا عاد كلامن ياصلكم ويتعداكم


ماااااااااني مداومه لين تلقون لي حل ويانا ياأنتم .. وخذت روحها وقامت تصعد


بالدرج وتحلطم وتسب وتشتم باللي حولها حتى الدرج ماسلم من شرها وقامت تسبه


وصلت لغرفتهاالمركونه بزاويه الممر واللي مغطيها درجات اللون الأزرق وتمويجاته


رفست الباب برجلها ودخلت ورجعت سكرته وبدون ماتشغل النور غيرت مريولها وكالعاده رمته


على الأرض وجابت بنطلونها الجنز ولبسته وسحبت أول بلوزه قدامها تبي تلبسها


بعدها على طووول رمت نفسها على سريرها بأرهاق خلااص ماتبي شيئ غير تنااااام


جسمها مهدوود من يوم دراسي شاق بكل معنى الكلمه.. تبي ترتاح وتنسى كل شيئ


وتركز بشيئ واحد الا وهو النوووم .. تنظمت دقات قلبها بشويش


وحست النوم بدى يتسلل لأجفانها .. ونامت .


فجأه


الأأخووها بدر يفتح الباب بعربجيته المعتاده ويطير النووم من عقل ريم ..


ريم فزت من الخرعه وقامت على حيلها ماتدري وش اللي صار ولا من اللي دخل عليها بها الشكل


بدر بصوت عالي .. ريم امي تقول أنزلي تغدى ..


ريم ماردت غير أن الدم ووصل لراسها وحمر وجهها من العصبيه


ماكان ناقصها الا بدر عشان يكمل معها هاليوم .. ناظرت لبدر بعين حاره


تنقط شرار وكلمته وهي شاده على أسنادنها . بدررررررررر


بدر ببلاهه ..هاااااه


ريم أشرت على نعله (ونتم بكرامه ) بجنب سريرها وقالت تشوفها ..


بدر يستلكع ..وينهي


ريم ..شف واللي خلقني أن ماذلفت عن وجهي يمين لأجربها على ظهرك


بدر يستقوي وريني أشوف


ريم كانت بتقووووووم .. وهو مسك بلوزته وهج ماشافت الاغباره برااا الغرفه


هنا ريم خلاص حست فيها عرق بيطق النوم وطار


وجسمها متكسر وتحس أن حيلها منهد .. حاولت ترجع تنام ماقدرت


قامت تتنقل بسريرها مني مناك ماقدرت .. جن جنونها زوود


وقامت تحسب على اخوانها وأهلها وعشيرتها والناس اجمعين


النووم وطار .. عجزت .. مالقت نفسها الاتشيل شلايلها وتنزل تحت


تبي تبل ريقها وتشرب لها شيئ على الأقل


خذت نفسها ونزلت شافتهم متجمعين حولين السفره بأستثناء اخوها المرعب وليد


نادت مليكه .. مليكه تشووس أورنج بليز


ياسر كالعاده بيحارشها .: أخس يالعنقليزي أرحمينا


ريم .. وهي نازله .. لاحووووول جانا الثاني ..كني مو ناقصني الا انت


ياسر :ليش منهو الاول ؟


ريم :أخوك الجاثوووم بدرووه فيه غيره يعني


أمها :اللحين بدال ماتناقرين مع آخوانك ليش ماتجين تاكلين


ريم :مابي منسده نفسي


أمها نعنبوكي شوفي روحك بطنك لازق بظهرك من النحف


بدر هنا عجز يسكت وقام يضحك حتى شرق بأكله ..


ياسر قام يضربه بقووه على ظهره .. وشفيك ؟


بدر :وهو مازال يضحك ووومحد يدري وش فيه ..



لالابس تخيلتها سحليه لازق بطنها على ظهرها
آآخ يابطني آآخ ..


ريم .. ههههههه يعني المطلوب مني أضحك مثلا


لاكن قل آمين ضحكت بدون ضروس ياحي ياقيوم قامت طنشتهم


وكلمت امها .. الاصحيح يمه شريخان وينه (تقصد اخوها وليد )


ياسر .. ماتشوفيننا ماخذين راحتنا وفالينها .. مو عشان مهو فيه سعاده المدير


أمها معصبه منهم ..لاتقولون كذا عنه .. عساي ماأدور شبهاه للحين ماجاء


من دوامه قرى عيني .. ياعلني ماأذوق يومه ولاأذوووق غيابه الله يحفظه


ويجيب له بنت الحلال اللي تسعد قلبه ياررب


ريم : الله الله . كل هالدعاوي له وشمعنى .. وبعدين حنى وين رحنا ولايعني حنى عيال البطه السوداء وحنى ماندري


أمها من حنيتها دمعت عينها ..كلكم ياعلني ماأذوق بس وليد غير


بدرمعترض مايصير هاذي تفرقه


ريم صرخت ياشيخ ينصر دينك أول مره تقول كلمه صح


بدر قام يغمز لها .. احم احم اعجبك


ياسر قام من الغداء الله يخلف عليكم بس .. صدق سبك


ريم سبك بعينك انت الثاني طايحين من عيونك حنى


لاحشى سلامتكم ياشنقل ومنقل .. يالله الحمد لله ..


لحضات ودق الجرس قامت نطت ريم تبي تفتحه الا ياسر خرشها خرشه من اللي يحبها قلوبكم


وقعدها .:ياسر :وش قالولك مافي رجال يفتح . ريم قامت تلقط وجهها


سمناااااه طيب خلاص


فتح ياسر الباب الا واخته مها جايه وجايبه معها عيالها فيصل وريماس


على طول ريم راحت لهم وضمتهم بأقوى ماعطاها الله من حيل


تموووووت فيهم وتعشقهم .. حتى انها أقصى سعادتها لما تشوفهم قدامها


.. قامت تبوسهم من روسهم وخدودهم وتضمهم لقلبها ياناااس وه ياحبي لكم بس


على طووول مسكت يدينهم ودخلتهم وطنشت اختها ..


مها: ريموووووه ياملا العمى ونا رجل حيط ماتشوفيني


ريم :يآخي انتي شبعانه منك مقابلتك طول مسيره حياتي لاكن هذولي ماأشوفهم


الا بالأسبوع مرره ورجعت طنشت اختها وقامت تبوسهم من هنا


وتلاعبهم من هنا .. يالله يالله .. قولوا النشيد الوطني تبعي


ووقفوا تحيه لي زي مادربتكم


ريماس وفيصل بقلة حيله وكالعاده بتجنيد أجباري وقفوا قدامها


وقاموا ينشدون النشيده اللي محفظتهم أياها


ياريمووونااااا ياحبيباااتنااااا


ياخااااالتنااااا الحلوه الحلوه الحلوه مراااااااااااا


أنتي المثال ومكفخه البزرااااااااان


ومكسره راس اللي يعادووون دووووووووووم


ريم :هيييييييييييييييييييييي عفيه عفيه عالشطار ورجعت بوستهم


وقالت لهم .. يالله عاد روحوا فووق وأفتحوا شنطتي المدرسه تلقوون فيها


كاكاو وحلاو وبطاطس كل أبوها وامها خذووا .. يالله بسررررعه


مها : حسبي الله على عدوينك من بنت جننتي عيالي


ريم : وش مدريكي انتي قاعده أأدبهم على أصول التربيه الحديثه


دخل ياسر بها اللحضه لهم / من اللي يبي يأديهم لاتقولين انتي تكفين


ريم : مستقل فيني هاه .. بكرا أوريكم لاجو عيالي والله لخليهم مضرب مثل
للأخلاق .


بدر : مبتسم .. ونتي الصادقه لردى الآخلاق .. والله دامك مهم لايطلعون لك جنن هجن


تلقطينهم من السكيك .. واحد سراق سيارات والثاني قتال قتلا ..


ريم ونت الصاقد هذولا عيالك .. اص بس اص ..


وقامت طنشت بدر وألتفتت لياسر . ونت ياسر وشرايك بعيالي


ياسر ومره ماكان معهم قاعد يدخن بيد وبيده الثانيه الريموت قاعد يغير
ومو مع العالم ..


ريم : اللي مآخذ عقلك يتهنا به


ياسر :وتوه ينتبه لها .. همم .. وش كنتي تقولين


ريم :وكأن نطت براسها فكره .. ياسر بطلبك طلبه قل تم


ياسر : اخلصي وش عندك يالنشبه


ريم :ومغطيه عيونها ووجهها لايجيها كف حامي من ياسر


ياسر ياحيي ياحيي .. ابيييييييي ابي أجرب أدخن ..


قسم بالله مااطول بس تجربه


ياسر طير عيوونه .. انقلعي لعن الله هالفره .. مابقى الاهي


ريم : تحاول تستدرجه والله والله ان وافقت لأخلي منال بنت خالتي


تجي اليوم لنا واخليك تروح بنا للسوق مع بعض


ياسر وكأنه طخ يوم سمه طاري منال .. وخصوصا انه يعشقها


من طفولتها ويموت على الأرض اللي تمشي عليها ..


أمممم . لالا لاتحاولين


ريم ..ترف رف بعيونها تبي يرحمها .. ياحيييييييييي بليييييييييييز


ياسر .. أفف طيب .. خوذي طيب


ورجعيها على طووول .. وأنتبهي لاأمي ومها يشوفونك قسم مايرحمونك أبد


ريم :والله ماهيب لمي قاعده تسولف مع مها وخاشات بجو ثاني


ياسر ولعها لها : وأعطاها .. وريم خذت نفس تبي تجربها وسوت زي حركات الشباب


بيدينها ودخلت الزقاره بفمها تبي تسحب نفس


فجأه


الا وأخوها وليد قدامها وطاحت عينها بعينه


على طوووووول طاحت من أيدها الزقاره وشهقت شهقه حست الروووح


تبي تطلع معها هيييييييييييييييييييييييي يي


من الخرعه طارت عيونها وقامت تشهد على روحها لأنها تدري مذبووحه مذبوووحه


الله لايعوووووقها بشر ..


وليد هنا لاتعليق .. جن الانس والأرض تجمعت فوووق راسه يوم شاف اللي شافه


أحتار بأيش يذبحها هل هو على طوول يزنطها ويرتاح منها


ولايلعن خيرها ويلولح هالعقال على ظهرها ...!!!!!!





/
//
/
//
/
//
/


هاذي مقدمه بسيطه ولمحه لها الشخصيه .. ومحوور حياتها .,

ريم أبتسمت رغم حزنها ثم قالت .. أزعل على الدنيا كلها ولاأزعل عليك ..بعد هالكلمات ..
فجأه حست بلمسه كفوف تقرب لها .. وتآخذ الجوال منها بكل هدووء ..
ريم التفتت وشافت سلطان بيدينه جوالها .. وعيونه كلها شك ..!
وريم تناظره بعيوون مصدوومه ..؟!!
مها : آلوو ..آلووو ..ريووم .!
سلطان بعد ماتأكد من الصووت ..هنا أرتاح ورجع الجوال لها .. ومشى ..
ريم وبراكين الغيض بدت تتفجر فيها .,’ وخصوصا لما شافت بعيوونه سهام الشك من ثواني
وأنطعنت من هالشيئ .. !!!!!!
ريم : خلاص مها بأمان الله ..
..سكرت ريم ..ونبضات قلبها مازالت تدق وأطرافها ترتجف من الموقف اللي صار من دقايق
..وش اقسى من أنك تشوف أكثر واحد لازم يكون واثق فيك .,’ يطعنك بالشك بين اللحضه والثانيه
أذا ماكانت بأفعاله فكافي نظراته .. .وش اللي سواه من دقايق وايش صار ..قعدت ريم على أقرب كنبه تبي تهدى .. وتهدي أعصابها .. مازال الموقف مأثر عليها ..
بعد ماهدت . .. وحاولت تستجمع قواها حست ان مالازم تقعد ثانيه وحده هنا بدون ماتروح لمه
وتفهم وش مقصده من اللي سواه ...وتواجه ولوو مره بحياتها وتتناقش معه ..
طلعت ريم من غرفتها وتوجهت للصاله الواسعه واللي مركون فيها مكتب سلطان بأحد زواياها
ريم بعد شافته ساند ظهره وراسه على الكرسي الموجود ورى مكتبه ..ترددت بخطواتها مابين تروح أو ماترووح .. أحتارت ومن ثم بعدها تشجعت وتقدمت بخطواتها الهاديه الين ماوقفت قبال مكتبه مباشره ..
ريم وعيونها ممتليه ضيقه وقلبها يتفجر قهر : قالت والألم كان داخلها ينبض ., أقدر أفهم وش مقصدك
من الحركه اللي سويتها من شوي ..
سلطان رفع عيونه لها وناظر لها وهي بذروة غضبها وكفوفها تنتفض من شدة توترها ..
سلطان ., بهدووء أقرب للبرود .,’ انتي فاهمه قصدي زين !..
ريم بعصبيه : انت قاعد تذبحني مو قاعد تشك فيني ..,’
سلطان : هذا حقي بها الشيئ ....
ريم : لامو حقك .,, وأنا ماأرضى أحد يشك بذره فيني أو بأخلاقي ..
سلطان : يامدام هذا انتي قلتيها أنا مو أي أحد ..انا زووجك ..حطي هاللكلمه براسك .,’ولاتنسينها
ريم : وأذا .,’,... .. وبعدين أذا كنت حاس للحضه انك زوجي .فأنا أبداا مو حاسه اني زووجتك ..
سلطان .,’ بدى يتنرفز من أسلوبها ويضيق ذرع بكلامها المندفع .,’
قال وهو مازال هادي .,’ وهو ناوي الله لايعوقه بشر يروضها .. اولا قصري صووتك ماني بصغير عيالك .. ثانيا ..أذا انتي مو حاسه أنك زووجتي فهاذي مشكلتك؟اللي عن قريب بأذن الله بصلحها..
ريم ومي قادره تركز ..ولاتحط بال للكلام اللي تقوله ..ولاكنها حاولت تسيطر على نبره صوتها حتى تقدر تقول اللي بقلبها من دووون ماسلطان يعصب منها ويسكتها
ريم .. بعد تفكير لثواني قالت بملل : سلطان سؤال ..اتمنى أفهمه .. أنت ليش تزوجتني دامك مو طايقني ولاطايق عيشتي ..وفوق هذا تشك فيني ..
سلطان : بأسلوب قاصد فيه يستفزها ....لأن عمرك صغير ..وقادر أربيكي .!
ريم ولحضه عن لحضه تفقد سيطرتها عن نفسها .. قالت ..اكرهك ..وأكره صووتك
واكره حتى وجووووودك بحياتي ..
سلطان مازال هادي ومو حاس أن هالكلمات غريبه عليه ..لأنها نفس الشعوور .. : مو ضروري تحبيني ... .!وأبتسم بأستخفاف ..
ريم زادت عصبيتها ..وأنقهرت من برووده اللي ماتعوودته منه .,وانقهرت اكثر من كلماته اللي ترد على كل كلمه تقولها ..بأسلوب باارد ..
راحت ريم بخطوات كلها غيض لعند غرفتها ..وسكرت الباب بأقوى ماعندها
وسلطان مبتسم ولاتحرك فيه طرف .. وهو بينه وبين نفسه كان مصمم يتعامل معها بها الأسلوب
اللي يخليها تعرف شلون ..تحط حدود لتصرفاتها .. وتتعلم شلون تضبط أعصابها ..,,’,,ومعها يأدبها
بحلووول الليل .. صاروا عمام رنا يتوافدون واحد ورى الثاني والبيت شوي شوي بدى يمتلي
وريم فووق قاعده على سريرها وفيها شوي توتر ..وهالتوتر مو عشانها بتقابلهم تحت ..لااا ..احساسها بالتوتر كان تجاه اللي صار بينها وبين سلطان .. وكل ماردت وتذكرت كلماته .. تنقهر من صميمها ..
كانت قاعده ولابسه .,’ ومصلحه شعرها ..ومنتهيه من كل شيئ ..
رنا بعد وقت بدت تفقد ريم اللي بعدها مانزلت من غرفتها ..وراحت لعندها فووق تبي تستعجلها ..
بهدوء فتحت باب الجناح ومن بعدها راحت لعند غرفتها اللي كان بابها مفتوووح .. وانذهلت
رنا بعيوون بأنبهار : واااااااااااااااااااااااا ااااو .. أش هذااا ..وربي طالعه آميره ..
ريم :عقب ماكانت سرحانه انتبهت لرنا وأبتسمت .. ثم قالت شدعوى مو للدرجه هاذي
رنا بحماس : ماشاء الله عليكي ..وربي من يومي وأنا ادري انك ملكة جمال ..بس اليوم بالذااات
فقتي هالمسمى وربي شاهد علي ..
ريم : ضحكت .. طيب مشكووره على المجامله ..
رنا : يختي امووت انا بالتواضع .. ألمهم .. تعالي تعالي انزلي بسرعه خلي عمامي يشوفووونك
وينقهروون زوود ماهم عليه ..
ريم : رنا .. خلينا شوي والله مالي خلق انزل اللحين ..
رنا :ناظرت لعيوون ريم وصارت تتأمل فيها ثم قالت بجديه : ريم فيكي شيئ ..
ريم وداخلها بحر حزن مولاقي ميناء يرسي فيه ويكب فيه ضيقاته .. كانت تكابر وعيونها فضحتها كالعاده
ريم أبتسمت وحاولت تخبي كل مافيها ورى هالأبتسامه .. وقفت وراحت لعند رنا وضمتها
ريم :وهي مازالت ضامه رنا قالت : قد قلت لك .أنا .اني أموووت عليكي
رنا ضحكت : يوووووه ياقدمك ..
ريم ردت الضحكه لرنا ياشين الوثووق عاد .. وشالت رووحها .. يالله خلااص نمشي ..
ومشو وسكروا الباب ..
على الدرج وريم كانت تمشي بخطواتها المتوازنه على كعبها اللي كان يقرع ويعلن حضورها
..والفستان الفووشي الصارخ يتباهى فيها أكثر مما هي تتباهى فيه .. مشت وغصنها الريان يلعب بثنايا الفستان ويزيد من حلاها حلاا .وكنها ورده . .. كلها على بعضها كانت تتفجر أنووثه طاغيه تجبر كل من شافها يتأمل فيها مذهوول من حسنها وفتنتها .,’ من آناقتها ,’ لطولها المتوازي ,’والمناسب لقدها المياس ..مشت تمايل كنها غصن انثنى وخصلات شعرها البني منتثره على كتوفها بعفوويه .,’
والكل كانت عيونه متعلقه فيها تطالعها .. وعين تبارك مبهوره .. وعين تناظر مقهوره
بعد ماسلمت ريم على الجميع ..والأبتسامه اللي كانت مرسومه على ثغرها مازالت كما هي ..
نادتها جدتها : تقعد جنبها ..
ريم ماكان عندها خيار الاانها تنفذ اللي قالته جدتها وراحت لعندها وقعدت جنبها
بوسط زحمه الناس هاديه ....
جدتها .. بعد ماقعدت ريم جنبها وعيونها كلها فخر فيها ..مسكت على شعرها وكأنها طفله
جدتها بحنيه : ياوليدي لايضيق صدرك عشان أهلك ماحظروا ..حنى ترانا يايمه اهلك ونسد مكان أمك ونتي بنتنا
ريم أبتسمت لجدتها بحياء .: داريه ياجدتي ماتقصرون ..
جدتها :وهي مازالت تتأملها .. سبحان اللي خالقك يابنيتي ومصورك .. زينك هذا طالعه فيه على مين
ريم : ضحكت : طالعه فيه عليكي
جدتها هههههههههه : أي أضحكي على عقلي بها الكلمتين ..
من بعييد كانت شادن بنت عم سلطان ..وللي كانت أكثر وحده تتمنى سلطان يكوون لها ويفكر فيها كزووجه .... كانت تناظر ريم بغيض وحسد وخصوصا انها كانت منتظره تشوف وحده تقدر تتشمت فيها وتطلع بها عيووب الدنيا تفاجأت لما شافت هالبنت اللي قاعده قدامها .. كلها كانت مكمله بعضها .,., من هالمبدع سبحانه
حتى وجهها .. اللي كانت تبي تتحجج وتنسب جماله للمكياج اللي المفروض تحطه بكثافه بها المناسبه
مالقته !!.... جمالها كان طبيعي ..ووجهها واضح عليه أن المكياج محطووط بأخف درجاته .. شدت على أسنانها بعيوون كلها غيره وغيض ..ومي قادره تقعد على بعضها وهي تشووف ريم تسولف مع جدتها وتضحك
وجدتها متجاوبه معها وكأنها مي شايفه بها العزيمه غيرهااا
شادن عقب ماكانت قاعده بوسط البنات واللي كلهم كانت سالفتهم مرت سلطان عن شكلها وحركاتها وشخصيتها اللي مايدرون عنها شيئ
ويتساآلون .. شادن طرت عليها فكره من أفكارها الخبيثه وقامت بغفله من الكل ..
وأتجهت لعند ريم اللي كانت قاعده بكل شمووخ ., بوسط المعازيم وكنها برنسيسه
شادن .قربت لعند جدتها وباست راسها : سلاااام ماميتوو
جدتها رفعت عينها وقالت معاتبه : لك ساعه جايه وقاعده .تسولفين وتضحكين ..وتوك تتذكرين ان عندك جده تسلمين عليها وتسألين عنها ..
شادن بغنج مايع : ماااااامييييي لاتزعلين علياا وبعدين ..والله البنات خذوني بالدوشه وانسجمت ونسيت نفسي
جدتها : ايييييه عاد صدقتك
شادن التفتت لريم وأبتسمت بخبث مبرووك ياعروستنا الحلووه
ريم رفعت حاجبها المبري مستغربه من الأسلوب اللي قاعده تكلمها فيه هالبنت .. !.وخصوصا أن ريم
حست بعدم الراحه تجاه هالبنت
ريم : الله يبارك بعمرك ...تسلمين
شادن على طول راحت لعند ريم وشدت أيدها وقومتها : تعاااالي معاااياا بليييييز ..خليني أوريكي بنات عموو
وعماتوو
شادن :ناظرت جدتها ..ممكن !
جدتها : ناظرت لريم :: روحي ياوليدي ..عند خواتك أدخلي بهم
ريم صارت تناظر لهم وكأنها آله تنفذ وبس وهم يتكلمون ويقررون عنها .. البنت تقول ابي اخذها ..وجدتها تعطيها الآذن
وهي وين رايها ؟!
تمتمت بينها وبين نفسها ..والله حاله
ريم كانت بترد على شادن وبتقول انها مرتاحه هنا ..وماتبي تقووم
ولاكن شادن ماعطتها فرصه وشدتها من أيدها وخلتها تاقف ..وتمشي اليين ماوصلتها لعند البنات اللي
كانوا مجتمعين على بعضهم ..وريم سكتت ووقفت
شادن نادت البنات بتنبهههم .. يابناااااااااااااااااااات شووفوفوواا من جبت لكم معااايااا
البنات كلهم التفتوا بوقت واحد وناظرواا لها وسكتووواا مستغربين .من الحركه اللي مسويتها شادن
وهم متخوفين من اللي جاي بعد هالموقف .. وخوصا أن سؤال صار يقرع بروسهم وش مقصد شادن من انها
تجيب مرت الأنسان اللي كانت تحلم فيييييييه ووتتمناه عندهم وتقدمها لهم بأحتفال وحراره ..
رنا كانت معهم وماكانت أقل منهم أستغراب ومسكت على قلبها خايفه من اللي جاي
ريم تمت تطالع نظراتهم ومافهمتها وهي بينها وبين نفسها تقوول صدق عائله سبك ..
شادن خلت ريم تقعد جنبها ... وصارت تحاول تدخلها بسواليفهم حتى ريم تدخل معهم جووو
وتتأقلم .. وريم تمت تطالعهم مستمعه فقط .. سواليفهم أبد ماأعجبتها ولاأرتقت لطبعها وأفكارها وعقليتها
هاااذي تتكلم عن آخر شاب شافته بالسوووق واعجبها ورقمته ..وهاذي تتكلم عن أغلى حاجه شرتها من الماركه الفلانيه بالمبلغ الفلاني واللي قيمته تعادل مبلغ وقدره .,. وهذيكي تناجرها وتقول عن الغرض اللي شرته من الماركه الفلانيه واللي يطلع أغلى منها بالسعر واحسن منها ..
وريم تطالعهم ومرتفع ظغطها من سوالفهم السطحيه واللي كلها مليانه غيره ..وحقد وحسد فيما بينهم
وكأن كل بنت فيهم تقوول أنا أحسن من اللي بجنبي ..
كتفت ريم يدينها وحطت رجل على رجل وتمت تناظرهم بملل ..
شادن التفتت لريم : وقالت بخبث : وش فيها مرت الغالي متضايقه
ريم بعد ماأستوعبت اللي سمعته من ثواني طارت عيونها ورفعت حاجبها مستغربه من اللي قاعده تقووله
>>الغالي ؟؟؟؟؟؟؟....من جد وقاحه !
ريم عدت هالكلمه وكنها ماسمعتها وردت بأبتسامه صفراء ..لامتضايقه ولاشيئ .بلعكس أنا بأقصى سعادتي
وأنا قاعده بجنبك <<قالتها بأستخفاف مقتصده هالشيئ
شادن شدت على أسنانها وحاولت ماتبين غيضها : شادن .. تدرين أنتي مرره تصلحين لسلطان
يعني حلووه مثله ..
ريم بدت تلاحظ كلمات الأستفزاز اللي صارت توجهها هالبنت لها ..من كلمه الغالي .. لوصفه بالحلووو
وش هالجرأه اللي تطلع من هالبنت
ريم حست أن ورى هالبنت شيئ وتذكرت كلمات رنا لما قالت ان اغلب بنات العائله يتمنونه لهم
تأكدت ريم من هاللحضه ان اللي قدامها نموذج من النماذج اللي كانت تتكلم عنهم رنا ..
حست ريم بالتحدي وماقهرها هالشيئ للدرجه اللي تخليها تنفعل وقررت توري هالبنت المتغطرسه وجه ثاني
بعدها ماشافته ..ومره وحده تقضي الوقت اللي قاعده فيه معهم وتكسر من غرور هالبنت وتوقفها عند حدها
ريم : أهااا طيب ماشاء الله مشكووره
شادن وبقلبها كلام ماتدري شلون تفرغه قالت : سلطان قبل.... أيام ماكنا صغااار يحب يلعب معايا كثيييييير
وكنت أنا اكثر وحده يحب يلعب معايا ودايم الدووم مغامراتنا وألعابنا مع بعض
نلعب ونضحك ومانتفارق أبد .. حتى تدرين أيام قبل كنا أكثر لعبه نلعبها لعبه عرووسه وعريس ..
البنات كانوا يطالعووون شادن وهي تتكلم ..وكل منهم تقرص عينها للثانيه ويضحكوون
على ألأكاذيب اللي صارت تختلقها والكل يسمعها وهم كلهم عارفين ومتأكدين أن عمر سلطان مادرى عنها
وحتى يوم كانوا صغاار ..سلطان من يومه كان بعييد عن اطفال العائله ..ودايم الدوم مرافق أبوه
ريم : كانت تسمع هالكلام وماتحرك فيها طرف ولاأهتزت فيها شعره
وقاعده تناظر لشادن بنظرات كاأنها تعطيها فيها على قد عقلها ..وهي تشووف شلون هالبنت
بها العمر وتتكلم بأسلوب البزارين هاذا
ضحكت ريم ببروود : وقالت ياخساره الصراحه كان المفرووض ياخذك بس يالله منتي بنصيببه
رنا صارت تضحك بينها وبين نفسها ..على أسلوب ريم البارد ..واللي كسر حدت السالفه
اللي المفروض كانت تسببها شادن بكلامها ..
شادن : رفعت حاجبها معصبه من أسلوب ريم ..ومن تصرفاتها .. ومن نظراتها لها شادن ابدااا.ماكانت تتوقع
ان كل الملامح الهاديه اللي كانت واضحه على ريم ..يطلع وراها شخصيه قووويه وأسلوووب مستفز
أنقهرت من البروود ..اللي شافته من ريم ..وماتحرك فيها شيئ ..
شادن : بعد ماشالت من ملامحها علامات الطيبه المصطنعه وطلعت ملامحها الحقوده والغيرانه قالت
بعد ماقررت تغير السالفه وتجري بمنحنى ثاني لعل ريم يكون جرحها فيه وتاطاه
شادن .!؟الاصحيح أنتي كم عمرك ..
ريم مستغربه من السؤال ..18 . ؟!. ..!ليه ..
شادن : يووووووه بالمره صغييره حرااام ..
ريم : الصغر صغر العقل مو العمر ..!
شادن .. بس أهلك ظلمووكيي بالمررررره يوووه بعدك حتى ماانبسطتي بحياتك ..
ريم وماتدري وش نهايه هالطريق اللي تمشي فيه شادن ولأيش راح توصلها له قالت بتجاريها ؟!..: محد جبرني ولاضرب على أيدي انا دخلت هالدنيا بكيفي
شادن :بكلمات كلها سكاكين .. غريبه بس حنى سمعنا كلام غير كذااا ..!
ريم رفعت حاجبها بحده .,’ مي فاهمه .. ليش ايش اللي سمعتيه ..!
شادن : هااا .. يوووه .. شكلي زلقت بكلامي ..,’,,
ريم ومازالت مستغربه : مافهمت ..!
شادن : امممم انا اقوولك .. حنى سمعنا أنك يتيمه .. وأخوكي اللي مسؤؤل عنك هو اللي أجبرك تآخذين واحد اكبر منك بالعمر وشايب .... بس سلطان تعاطف معك وخذاكي مع انه كان رافض فكره هالزواج ..!
ريم :أنطعنت من هالكلمات وأنطعنت من الاكاذيب اللي تختلق وتتروج عليها .
أحدت ملامحها اكثر وحاولت تكتم ضيقها .. وتحاول قد ماتقدر تخفي الألم اللي أنزرع بملامحها ورى قناع ماينكشف عند اللي تتمنى انكسارها .. طعنتها كلمة يتيمه اكثر من كل شيئ ..تكره هالمسمى وتكره احساسه وماتتمننى يجي اليوم
اللي تعيد فيه ذكرى هالاحساس ..احساس الخووف ..وعدم الامان ..احساس الضياع والتشتت والحاجه
انخدش قلبها .,. ورست فيه كتله كره تجاه هالانسانه .. شلون هالبنت تتجرأ وتقولها مثل هالكلام ..
ووشلون الناس تنبسط بتبهير السالفه حتى تحلى وتصير قابله للنشر ..
قست على احساسها المر وقتلته داخلها وحاولت تبتسم ..
ريم : ..قالت بأستخفاف : الصراحه يعطف قلبي على الناس اللي يستمتعون بأختلاق الأشاعات
وييعطف قلبي اكثر ..على اللي يقولونها ويساعدون بنشرها ..قالتها وهي تقصد شادن !
شادن : فهمت مقصد ريم وقالت متنرفزه .. تقصديني بكلامك ؟
ريم ببرود : والله اللبيب بالأشارة يفهم ..
شادن هنا بدت أعصاب السيطره تتفلت منها : ..أنا وش دخلني .. هذولا الناس هم اللي يتكلمون
وبعدين أساسا معهم حق يقولون اللي قالوه ..
سلطان أش معنى يتررك كل بنااات خلق الله ..ويترك بنات قريباته ويتزوجك انتي بالذات ..ولااااا فوقه بعد أصغر منه بالعمر وبزر مو عارفه من الدنيا شيئ .. الا اكيد لسبب قووي .. اما اللي قالوه الناس ..أو انه فيك بلا ويبي يستر عليكي
ريم : كانت تقدر ترد عليها بأسلوب مندفع وتزعق وتخانق وتخلي كل اللي حاضر بالعزيمه يسمعون اللي بينهم
ولاكنها قررت تسكت ..وتعتبر هالموقف اللي قدامها اختبار لاأعصابها ..والبنت أساسا هذا غرضها من هالكلام
غرضها تخليها تنفعل وأذا ريم تبي تنفعل وتجاريها ..بتخسر أخلاقها وكرامتها بها الوضع وبتطيح من عين الكل
قررت تتصرف بحكمه ..هدت ثم قالت .. تدرين أنا بأرادتي أرد عليكي وأهزأك واخليكي ماتسوين هالشبشب اللي تلبسينه ولاكن أذا بسويها بكوون اردى منك وأبي اطيح من عين نفسي .. لذلك انا اعتذر عن الرد على ناااس
مريضين غيره مثلك .. ,’,.. أكبري يابابا وخلي عقلك يكبر واخلاقك تترفع وأسلوبك يتعدل .. ولهذاك الوقت بتلقيني أحسن وحده بترد عليكي ..
رنا كانت معهم ومي معهم ..كانت مع البنات وبوسطهم ولاكن عينها وأذنها عند ريم وشادن .. انتهبت لحدة الموقف اللي صار بينهم ..
وقامت رنا تبي تكسر حواجز الكهرباء اللي بدت تنشحن بينهم ..
رنا وقفت وراحت لعند ريم .. وشدت أيدها
رنا : ريم ..تعالي سلطان يبيكي برااا ..

وشادن عيونها تنقط شرار وغيظ على رنا وريم ..
رنا كانت مقتصده تغيض شادن ..ومره وحده تزيح ريم من هالمكان ..
ريم شالت رووحها وومشت الين مارنا خذتها الى حد الدرج المركوون بمكان بعييييييد عن المعازيم
ريم رفعت حاجبها تكلم رنا : وش فيكي .. وسلطان وش يبي فيني !
رنا : بعد ماحست بالامان ومحد حولها ..قالت .. وش اللي صار بينك وبين الحيوانه اللي قاعده معك
ريم : ماصار شيئ .. كل اللي صار اني أعطيت هالبنت درس لعل وعسى ماتنساه
رنا : كفووو .. هالبنت من يومها متفرعنه ويبي لها كسرت راس
ريم مطفشه ومي رايقه لشيئ : اللحين وش علينا منها ومن سيرتها الزفت .. اخوكي وينه ..
وأيش يبي فيني
رنا : ابتسمت بخبث : يوووووه من يوم سمعتي سيرته ونتي مو علابعضك
ريم : والله انك فاضيه اخلصي تكلمي ..
رنا : امزح معك سلطان لايبيكي ولا أطراكي ..انا بس قلتها حجه أبي أقهر المعفنه اللي عندك
ريم : بملل : أففففف .. طيب امشي نرجع .. للمجلس .. ريم كانت تبي تمشي .. ووقفتها أيد رنا ..
رنا بملامح ششك : والله واضح انك متضايقه ..أكيييد من هالحيوانه شادن ..حسبي الله عليكي ياشادن
عسى الله يسلط عليكي ضيقات الدنيا مثل ماضيقتي على ريم صدرها
ريم : أبتسمت من ورى قلبها . يوووه يارنا .. قلت لك مو متضايقه .. امشي خلصيني
.,’
/

/
/
/
)

/
هناك بقسم الرجال كانت أصوات الرجال تتعالى وتصدح بأنحاء المجلس مابين نقاش وتأأييد ومعارضه
وسوالفهم تتنقل بين مواضيع شتى أغلبها بالأقتصاد العالمي وشوي بالأوضاع السياسيه والاحوال اللي تصير للعالم العربي وعن السووق وغلاء الأسعار واللي هد ميزانيات الأسره وأهلكها
وعن الأسهم وأوضاعها ووشلون الناس بدت تصير عبيد لها ..وبمجرد نزولها
تنزل معها أروااح البشر والعالم .. وليد كان قاعد يتقهوى معهم .. وأبوسلطان كان جنبه ويسولف معه
أبو سلطان : حطه أيده على رجل وليد .. ونت ماقرصت جيبك الأسهم ؟
وليد ضحك على كلمه أبو سلطان .. لاوالله ماقرصتها الا والله ياخال أهلكتها وذبحتها ..
ابو سلطان : لاتقووول .. حتى أنت معهم كسرت ظهرك الأسهم
وليد : وش نسوي .. هذا حال اللي يدخل فيها .. يتحمل ماجاه ..
أبو سلطان .. سكت ثم قال ..الا صحيح : شلون شغلك يابوي عسى مريحك ..
وليد : اذا على التعب فهوو موجود .. ولاكن من ناحيه الراحه مرتاح .,’
أبو سلطان وش وظيفتك ياولدي ..
وليد ..مهندس معماري .,’..
أبو سلطان : ماشاء الله عليك .. لاهاذي وظيفه كلن يطمح لها ويتمناها عسى الله يوفقك
وليد : تسلم ماتقصر .. وأبد أذا محتاج شيئ .تصاميم أو غيرها ..مكتبي مفتووح ..وبالخدمه
أبو سلطان : أي والله ياولدي محتاج .. في عندي أرض أبي ابنيها مزرعه ..وودي لو أبني فيها فله صغيره
وأبي لي مصمم أثق فيه .. ولا راح ألقى ساعتها مصمم أثق فيه غيرك..
وليد : الله يخليك .,’ وأبشر بعزك ماطلبت الا الرخيص ومايغلى عليك .. بأقرب وقت بأذن الله تلقاني
جايب لك التاصميم لعندك بالبيت ..تختار منها ماتحب .. بدون ماتكلف نفسك وتجيني
أبو سلطان أنحرج من كرم وليد : لاااياولدي ماأبي اتعبك
وليد : وش دعوى حنى اهل ..ومابيننا هالكلام ..ونت بحسبه الوالد ..
أبو سلطان ..اعجب بالملامح الرجوليه اللي شافها بشخصيه وليد وآخلاقه اللي تبرهن على تربيه عاليه
وحسن منطق وأسلووب سلس ..
وليد قطع عليه صوت نغمه النووكيا بجواله .ناظر الشاشه .وطلع بعد ماأستأذن من أبو سلطان ..
وليد : هلا يمه ..
أمه : هلا والله فيك .,
وليد : سمي يمه .. وش بغيتي محتاجه شيئ .. خالتي فيها شيئ ؟
أمه بحنيه : لايايمه أنا ماأبي الا سلامتك .. وخالتك ماعليها خلاف خفت من فضل ربي ..
أنا بس يايمه كنت بسألك عن ريم؟
وليد مستغرب : وشبها ريم ؟
أمه بقلب الأم الحنووون : يايمه ضايق صدري عليها توي كلمتها وصوتها ماعجبني
قلبي يقوللي ان فيها شيئ ومتصايقه
وليد : لاشدعوى يايمه ان شاء الله مافيها الا كل خير .ولاتشيلين همها ..تلقينها بس تتدلع عليكي
وتبي أهتمامك بس
أمه : لاايايمه هاذي بنتي محد يعرفها غيري أعرفها لاضاقت من زعل ..ون ضاقت من فراغ
وأحس فيها ..شوفها يايمه ..تلقاها متصايقه عشان محد مننا جاء لعزيمه أهل رجلها وتحس بالغربه بينهم
وليد : أبشري ماطلبتي شيئ .. هذاني بناديها وأشوف وش فيها
أمه توصي : لاتخانقها ياوليد ولاتزعق عليها ..تراها تهابك ..وتخاف منك .. كلمها بلطف وهداوه
ولاتضايقها منك زوود ..
وليد : خلاص يايمه من عيووني .. تآمريني بشيئ غيره
امه : لايايمه مابي غير سلامتك ..بأمان الله
وليد بمان الكريم وسكر ..
وليد: رجع يبحث بقائمه الأسماء ..لقى أسمها . لحضات وصار ينتظر ردها ..
ريم ورنا كانوا قاعدين جنب بعض يسولفن وساعات كالعاده يتجادلن أو يتخانقن ..
والكل منتبه للدرجه اللي واضحه فيها انسجامهم مع بعض ..
وكأنهم توووأم .. قريبيات من بعض بكثير أشياء .. بالشخصايات ..حتى بالهيئه والطووول .. وبياض البشره
واللي قالها قبلهم البنات صديقاتها ايام ماكانوا بالمدرسه واللي الكل كان يحسبهم توأم ..لولا أختلاف لون الشعر والملامح .. أي أن كل منهم تشابه الثانيه .وتختلف عنها بأشياء بسيطه ماتستحق الذكر
من كثر ماكانن متشابهات ..أصرن حتى يتشابهن بجوالاتهن .. وكل منهم يملك نفس جوال الثانيه
نوكيا 95 / .. دق جوووال ريم ..وكان بجنبه على طووول جوال رنا على الطاوله .. أنتبهت رنا
للمتصل .. (براذر ).. واللي مسجلته بأسم اخوها سلطان ومثلها ريم .. اللي مسجله وليد بنفس هالأسم ..
رنا كانت تظنه جوالها ..ورفعت السماعه بترد .. حاولت تسمع .. ماقدرت ..
زحمه الناس والبنات وسوالفهم كانت حاجبه الصووت عنها ويالله يالله تسمع ..
وليد : هلااا ..
رنا ويالله يالله تسمع الصوت وبدون ماتدقق : هلااابك ....
وليد : آلو . .ألوو .. تسمعيني !
رنا : لحضه ..ماأسمعك زين ..الوو
وليد مل منها وعصب وقالها : وش هالأزعاج اللي عندك .. أقولك .تعالي عند النافوره الموجوده بالملحق ..أبيكي
رنا وكأنها سمعت شيئ زي النافووره .. وتعالي .. ماسمعتك ..؟!
مالحقت تكمل تكمل كلامها الا وليد قطع الخط .. طوط ..طوط ..
رنا : سكرت على طول بدون ماتنتبه ونزلت الجوال ..
ريم : مين ؟
رنا : يوووه شكله عصب ..
ريم متوقعه :سلطان ؟
رنا : أي ..يختي مدري وش يقول .. سمعت شيئ زي النافوره .. تعالي ..والله اني مدري عنه ..
ريم مستغربه : وش يبي فيكي مثلا .. غريبه !
رنا : علمي علمك .
ريم : وشبك للحين قاعده قوومي رووحي له قبل مايموتك ناقصة عمر
رنا : يووووه .. طيب ..طيب ..
طلعت رنا للملحق ومي قادره تلقى براسها سبب يخلي سلطان يناديها وبها المكان ..!..
وليد .. كان ماشيئ متجه للنافوره اللي كانت بمكان منزوي ..بعيد عن قسم النساء والرجال و..حتى يشووف ريم .بعيد عن الزحمه .. كان رايح .. وأستوقفه أحد الشباب الغثيث ..
ماجد : مسك وليييد .. تعال وين رايح ..
وليد وقف وانتبه لماجد وبينه وبين نفسه يقووول .. هذا وقتك ..(ماجد هذا انسان غثيث وينشب بحلق الواحد بسوالفه اللي ماتنتهي وتوجع الراس على الفاضي ) وليد يحاول يصرف رووحه ..وماجد مصر الاااا يتكم معه ..ومقعده غصبن عليه وقاعد يسولف عليه .. وولييد ماسك اعصابه لايرتكب بثقيل هالطينه جريمه ::وقاعد يجامل

رنا ..توجهت لعند النافوور وأستغربت لما مالقت احد موجود !!.. دارت بنظراتها بأرجاء المكان ومالقت احد ..
دورت جوالها وتذكرت انها ماجابته .. كانت تبي ترجع وأستثقلت رجعتها ..قررت تقعد على النافوره وتنتظر سلطان اللي كانت تعتقد انه هو اللي راح يجي ..
وليد بعد ماحاول بشتى الطرق يستبعد ويصرف هالأنسان .. وأخيرا وليس آخرا أفتك ..وقام بعد ماقال لماجد حجه يالله بالله فهمها .. ..وأستوعبها .. طلع وليد على طوول وهو راحم حال اخته اللي طقها حوالي الربع ساعه ..
طلع بالملحق الخارجي .. والدنيا كانت أقرب للظلام ...لولا نوور القمر اللي كان كاسر حدت العتمه .
.مشى وليد حتى قاربت خطواته تآصل للنافووره .. قبل مايكمل وقف .و رفع راسه وانتبه للي قاعد على طرف الدائره المحيطه بالنافووره .. شاف بنت قاعده كنها الملاك النازل فيها من ملامح النعوومه والهداوه الكثير
شافها حاطه رجل على رجل ..وفستانها ألأخضر القصير اللي وضح تفاصيل سيقانها النحيله
واللي درجه بياضها ماتختلف عن درجه بياض بشرة وجهها ويدينها . أنتبه لها وهي قاعده تلعب بالماء اللي كان ينبعث من النافوووره وتمسكه بين يدينها وترجع تنثره بشقاااوه ووجهها يضحك وكأن أحد يلاعبها ..
. لمح من بعيد حركاتها البريئه واللي أثارت فيه طرف أبتسامه مع نقظه اعجاب مرت على احساسه ..
وليد ماسمح لنفسه يتأملها اكثر وغص بصره عنها ..وتراجع بخطواته وخصوصا انه تاكد أنها مي اخته ريم
.. وليد بعد ماأبعد عنها وعن ذاك المكان ..ورنا أبدااا ماحست بوجوده ولادرت عنه ..دق عليها
وريم ردت فورا .!هلا ؟
وليد : هلا ريم ..وينك .!
ريم : ويني ..!!..أنا بالبيت قاعده .!
وليد .: وحاس أن بالموضوع أن ..وفي سووء تفاهم . قالها .. اللحين انا مو قايلك تعالي عند النافوره أبيكي ..
ريم :فجأه بدى الموضوع يتبرمج بمخها .. نافوره .. وليد .. الجوال ..رنا .. فجاه تذكرت لما رنا قالت لها أن سلطان
يبيها عند النافووره .. حللتها على السريع بمخها .. وضحكت لما انتهبت للخبطه اللي صارت بالجوالات ..
ريم وكأنها ماتبي تبين سووء التفاهم :: هاااا .. مدري ..خلاص خلاص هذاني بجيك هناك
وليد أستوقفها : لاتجين ولاشيئ .. خلاص ماعادت أبي شيئ .. وهذاني خلاص بطلع ..
انا بس كنت بشوفك وأسلم عليكي ..
ريم :أستغربت لما وليد ماذكر شيئ عن رنا ..معقووله ماشافها ؟!
ريم : الله يسلمك من كل شر .... .. سلم لي على امي ..بأمان الله وسكروا ..
وريم صارت بينها وبين نفسها تضحك عجزت تقعد على أعصابها أكثر .. وراحت بخطوات سريعه لعند النافووره وشافت رنا مازالت قاعده ..وباين عليها أثار التعصيب ..
ريم .. وهي مقبله عليها من بعيد وثغرها يوحي بضحكه مكبووته ..
رنا يوم انتهبت لريم : ريييم .. تعالي جيتي والله جابك ..طلبتك دقي على سلطان والله بديت اعصب لاطعني هنا أبن الحلال ومو حاس ..وخايفه أرووح ويهزأني
ريم أطلقت ظحكتها المعتاده واللي كنها ضحكه رقاصه ..تضحك على حال رنا ..وعجزت تسكت
ورنا مو فاهمه شيئ ..
رنا : ريم : وشفي ..وشبك تضحكين ..!!
ريم ومو قادره تسكت ومتواصله بضحكاتها اللي تهدى وترجع ترتفع ..ورنا واصله حدها وشوي وتذبحها
رنا صرخت : ريمووووووووه ..وجع وشبك ..
ريم ويالله تتكلم ..ودموع عيونها بدت تنزل من شدت ضحكاتها .. ريم ..آآآ..هههههههههههه
آآآخ يابطني ..الله ياخذ شيطانك أنتي وحركاتك الهبلا ..
رنا ومازالت مبلمه ..!!..تكلمي الله يلعن عدووك .. وش شايفه عشان تضحكين
ريم : وبدت تهدى من ضحاتها وتمسح عيونها : ياحبي لك يارنا .. آآه يازين البرآه بس ..
رنا : وشفيييييييييييي
ريم : رنا بالله عليكي ماشفتي أحد مر من هنا .. ناظر لك من هناك ..
رنا ومي فاهمه .. مين راح يكوون .. المكان فاضي ماشفت أحد .. بس ليه
ريم : رجعت تضحك .. يااااااااااااحليلك بس ..اجل عز الله شافك ..
رنا وبدت تفقد اعصابها وهي مو فاهمه شيئ .. ملت من ريم وكانت تبي تمشي ..وريم استوقفتها .خلاص خلاص امزح معك عااد أبتكلم والله بس اصبري..
رنا : كتفت يدينها تنتظر ريم تتكلم
ريم : هذاااا الله يسلمك يااااااالفالحه .. وليد أخووي توه من دقايق دق علي .وقاللي وينك مو أنا قايلك تعالي ابيكي عند النافوره ..ابي اكلمك ..أنا قلت أي نافووره ..وبعدها تذكرت أنك انتي اللي رديتي على الجوال
اللي كنتي تحسبينه حقك ..وكنتي تكلمين وليد وشكلك من الصجه ماأنتبهتي للصوت وتحسبينه يالمسعده سلطان
رنا حست رووحها بلمت ..ومي قادره تستووعب ..شلوووووووووون .. يعني اللحين تبين تقولين لي أني انا رنا رديت على اخوكي وليد وكلمته ..و أن وليد جاء هنا ولما شافني مو أنتي رجع وددق عليكي
ريم ومازالت الضحكه باينه عليها ..هزت براسها ..نعم
رنا : هنا بدى وجهها يختبص الواان وأشكال حطت أيدها على وجهها وكأنها مفتشله من العالم كلللله ماتبي تشووفه
حست رووحه غبيه وبقره ..ومندفعه بدوون تركيز .. معقووله شافني ..وأذا كان شافني بأي هيئه شافني فيها
ريم :هههههههههه ليش أنتي وش مسويه هاااا ..اعترفي
رنا حطت كفينها بوجهها قوولي أيش ماسويت .. لااااااا لااااا قولي تمزحين ..ريم تكفين لااا ..والله أحسك مسويه فيني مقلب بذمتك قولي الصدق ..امانه
ريم وربي اني اقول الصدق .. ووليد يوم قلت هذاني بجي ..قاللي لااخلاص اساسا بطلع
وناحاسته أنه يكذب ..وكأنه مايبي يقوولي في بنت هناك ماأقدر أروح لذاك المكان
رنا : رجعت غطت وجهها بيدينها والدمعه على طرفها لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااا مستحيل .. أنتي لو تشوفيني وش كنت أسوي
ريم : وش كنتي تسوين ؟
رنا وماتدري من وين تبدأ : ياترى شافني ونا اسوي ايش ولا ايش .. ياترى شافني ونا قاعده الآحق الحشرات ..ولا يوم
العب عته ..ولايوووم ولاايوووم ..يوووووه ..خلاص ابي انسى السالفه لاتذكريني فيها
ريم ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه احسن يازينها الله لايردك يالملقووفه محد قالك
تردين على جوالي يالخبله .. قال عته وحشرات قال ..
رنا عصبت وضربتها : ونا أيش تراني أجاليني قاااااااااصده
ريم تمزح : لالا اكييييييد قاصده تبين تشوفينه ..لاكن من اللحين أقولك ترى اخوي ثقييل ومايحب البنت الرقل اللي مثلك ..اتزني وأعقلي ماتدرين يمكن بعدين يفكر فيك ..
رنا صرخت : صرخت مااااااااااااااالت عليكي وعليه وعلي انا اللي قاعده معك .. ومشت معصبه
وهي تحس نفسها أسخف مخلوقات الله واغباهم بالموقف اللي صار ..
مرت احداث العزيمه ببطئ ..وكان يووم شاق لكل الحضوور اللي أولهم الانسانه اللي كانت قايمه على شرفها العزيمه .. بغرفتها بعد ماصعدت ..رمت نفسها بعفويه على الكنبه الموجود بالصاله .. متعبه ومرهقه من يوووم ممل . ..وشاق بكل ماتحمله الكلمه من معنى .. فكت صندلها .. وصارت تتحسس ظهرها اللي بدى يألمها من الوقفه على الكعب .. وحطت ورى ظهرها كذا وساده تسندها .. كانت بتقووم تبدل ملابسها .. بس العجز بين الدقيقه والثانيه يقعدها .. .. بعد ماهدت .. لحضات وبدت أفكارها تعرض نفسها بنفسها.وتسترسل عليها
وتشغل تفكيرها.. وريم مسلمه امرها لها ..شوي وبدت عيونها تتوزع بأنحاء الزوايا وتتنقل بنظراتها
مابين الكنب البنفسجي الموجود ..وبين المكتب المركوون والطاوله ..ومابين السقف العالي واللي برزت فيه أنواار الثريا الصاخبه واللي معطيه ضووو معبي أرجاء المكان .. بداخلها كانت تناظر كل هالأشياء بتشتت وتتسآل بينها وبين نفسها ..ليش هالجدرااان اللي قاعده تتأملها بااارده ببروود احساسها وماتحس باتجاهها بأي شيئ ...
ياترى ليش ماتحس بالدفاء فيها والأمان .. ليش كل الذكريات اللي عاشتها داخلها مؤلمه .. جفاف قلب .. وضياع أحساس .,’ وغلطة عمر ..
كل اللي قاعده تتعايشه بها الوقت هي ردة فعل لغطله رضت في انها ترتكب وبكامل رضاها
..ياليتها تقدر تترك هالأشياء بسهووله ....وترحل لملاذها بيتها اللي يدفي قلبها بعز البرد ..ياليتها تقدر تترك سلطان ...والبيت.. وذكرياتها معه .. والأيام اللي عاشتها وكل شيئ يتعلق فيه كل شيئ ماتبيه
بأستثناء رنا اللي يستحيل تفرط فيها بكل تأكييييييد .. ياليتها عاشت عمرها وكملت حياتها ورجعت بنت ماتتحمل أي مسؤؤليه
همها بالحياة وناستها وضحكتها ..وأهلها ورضى ربها ....تذكرت مثل هاليوم من السنه الفايته
بالاجازه الصيفيه .. شلون كانت أسعد بنت بالدنيا .. شلون كانت ماتعرف الضيق والزعل ولاكلمه الأآآآه ..
ووآآآآآه من الزمن .. تذكرت شلوون كانت تحن فوق راس امها ..حتى تقنع وليد يسافرون بها لأي مكان
المهم تسافر .. شلوون سوت المستحيل وجننت فيهم الييين ماسافروا فيها ..وتحقق اللي براسها وقضت أحلى أيام من أيام عمرها .. كيف كانت أحلامها .. وكيف صارت احلامها .. ,’, حست بالضيق زوود لماتذكرت
النظرات اللي يطالعها فيها سلطان واللي كلها شك .. وأحيانا أشمئزاز وكأنها احقر انسانه .. واللي يقهر اكثر من ذلك انها مظلوومه وأطهر من البياض نفسه .. الظلم شعوور قاسي مايحس فيه ولايتجرع طعمه الا صاحبه.. تذكرت شلوون كانت تدعي القوه والحزم قدام شادن وهي تسمعها كلام بحدة السكاكين وهي ولاكأن همها مع انها كانت تتقطع من الداخل .... تذكرت نظرات الحقد اللي شافتها بعيوون عمام سلطان كلهم وكأنها ماخذه منهم شيئ ثمين يتحرون منها ترجعه لهم .. شعووور أقسى لما تحس أنك أنسان غير مقبوول وغير مرغووب فيه بين مجمووعه بشر ..
.,., أحاسيس صعبه أثقلت كاهلها وبدت تضيق على صدرها للحضات وتكتم فيها نفسها الحر ..
ماقدرت تكون أقوى من الاحاسيس اللي أعترتها وكسرت من لحضات قوتها بها الوقت ..ومعها
ذرفت دمعه يتيمه ..أعطت الحريه للبقيه بالنزووول .. وبكت ..
سلطان كان حاله لايقل عن حال ريم ., .,’ تعبان .. وظايق ..من يووم كله شقاء وملل ..كان يمشيئ بخطواته اللي كانت تشابه أحساسه و كارهه تتقدم اكثر ..وكارهه الأنسانه اللي راح تلاقيها .. مشى الى حد ماوصلت خطواته لعند باب الجناح وفتحها بكل هدووء مناسب لطبعه ..
دخل ورفع راسه ..وطاحت عيوونه على جسد تعود مع الأيام يلاقيه منثني على كنبه موجوده امامه مباشره ., شافها قاعده بكامل حسنها .,وكأنها ناقصه حلا حتى تزداد منه بها الفستان .,
طاحت عيوونه على دمعه ذرفت من عينها ..مسحتها ريم بسررعه جنونيه بطرف أصبعها ..بمجرد ماأنتبهت لوجوده
لللحضات حس أن قلبه أنكسر للي شافه بعيوونها .,’ وأحساس كله شغف يفهم السر اللي دفعها فيه تنزل دمعتها .. عجز يخفي بينه وبين نفسه بأحساس يشبه ذووبان بعض الجليد على قلبه ..,’ ..
سلطان : سوى نفسه ماانتبه لشيئ .. ولاحتى غير بنظراته وكانت مثل ماهي عليه قبل مايدخل هالجناح
.. حسسها بعدم الأهتمام ناحيتها .. ومشى الى حد ماقابل ..أتجاه وجهها ..
سلطان : السلام ..
ريم : صارت تأنب نفسها ..ياليتها حبست دمووعها .. أو حتى على الأقل خبتها لوقت ثاني .... ضاق خلقها اكثر ماهو ضايق بشوفته .. وضاق أكثر لما شافته انتبه لدمووعها
ماتحب تستعطف أحد بدمووعها ولاتطيق حتى احد يشووفها .. بها الحال
شدت على اعصابها .وردت وهي مي طايقته ولاطايقه نفسها ..وعليكم السلام ..


/
/

سلطان كان حاله لايقل عنحال ريم ., .,’ تعبان .. وظايق ..من يووم كله شقاء وملل ..كان يمشيئبخطواته اللي كانت تشابه أحساسه و كارهه تتقدم اكثر ..وكارهه الأنسانهاللي راح تلاقيها .. مشى الى حد ماوصلت خطواته لعند باب الجناح وفتحها بكلهدووء مناسب لطبعه ..
دخل ورفع راسه ..وطاحت عيوونه على جسد تعود مع الأيام يلاقيه منثني علىكنبه موجوده امامه مباشره ., شافها قاعده بكامل حسنها .,وكأنها ناقصه حلاحتى تزداد منه بها الفستان .,
طاحت عيوونه على دمعه ذرفت من عينها ..مسحتها ريم بسررعه جنونيه بطرف أصبعها ..بمجرد ماأنتبهت لوجوده
لللحضات حس أن قلبه أنكسر للي شافه بعيوونها .,’ وأحساس كله شغف يفهم السراللي دفعها فيه تنزل دمعتها .. عجز يخفي بينه وبين نفسه بأحساس يشبهذووبان بعض الجليد على قلبه ..,’ ..
سلطان : سوى نفسه ماانتبه لشيئ .. ولاحتى غير بنظراته وكانت مثل ماهي عليه قبل مايدخل هالجناح
.. حسسها بعدم الأهتمام ناحيتها .. ومشى الى حد ماقابل ..أتجاه وجهها ..
سلطان : السلام ..
ريم : صارت تأنب نفسها ..ياليتها حبست دمووعها .. أو حتى على الأقل خبتهالوقت ثاني .... ضاق خلقها اكثر ماهو ضايق بشوفته .. وضاق أكثر لما شافتهانتبه لدمووعها
ماتحب تستعطف أحد بدمووعها ولاتطيق حتى احد يشووفها .. بها الحال
شدت على اعصابها .وردت وهي مي طايقته ولاطايقه نفسها ..وعليكم السلام ..

سلطان : قرب لعند الطاوله الزجاجيه المتوسطه الكنب ..أ نحنى وحط جواله والمفاتيح .. وقرب لعند الكنب وقعد
وشال الغتره من على راسه وحطه جنبه ورجع خلل شعره الأسوود الغزير بأصابعه متعب ..
ريم : على طووول سحبت روحها بتبعد عن مكان تواجده تبي تهرب ...كانت بتمشي ..
وأستوقفها سلطان لماناداها ..ريم ..!
ريم عقب ماكانت معطيه سلطان ظهرها وبتمشي ..لفت راسها وجسمها كله بناحيته ..نعم
سلطان ناظرها .. تعالي أقعدي ..أبي اتكلم معك ..!
ريم قعدت مثل ماطلب منها مع انه ماكان ودها : ورفعت عيونها له تنتظره يتكلم
سلطان . بعد ماشبك أيدينه ببعض كحركه تعوود يسويها ..قالها ..
بكرا بأذن الله أمي منيره ..مع عماتي ناوين يجون يتغدوون عندنا ..تجهزي لبكرا
ريم رفعت حاجبها وقالت معترضه : بس انا بكرا برووح لأهلي ..
سلطان ركز نظرته الحاده بنظرتها : أهلك تقدرين تروحين لهم عقب بكرا ..
ريم ومي مقتنعه أبداا ومعصيه راسها : شلوون ونا واعده امي أن بكرا بجيها ..وحتى خالاتي كلهم بيجتمعون عشاني ..
سلطان .. قال يبي ينهي السالفه ويقطع الجدال : قلت لك بكراا مافي.. وأنهي هالسالفه ..
ريم كان داخلها يصرخ : وش بقى فيها من الصبر حتى تضمد فيه هالحال .. شدت على أسنانها وكتمت غيضها
وخصوصا أن سلطان بأسلووبه انهى النقاش معها ومااعطاها فرصه تتكلم .. خلااااص ماعادت
قادره تتحمل اكثر .. وماتدري متى صمام الصبر راح ينفجر .. وقفت وراحت على طوول لغرفتها ..
قضت ريم الليل بفراشها .. السهر . لحافها والضيق مخدتها .. وعجزت حتى عيونها تذووق طعم النووم الا متأخر

صحاها صووت يناديها تقووم ..

رنا بجنب راسهااا .. ريم ياااخيشة النووم .. اللحين الظهر قوومي ..
ريم فتحت عيوونها بملل : افففففففففففففف .. طيب فهمت ..وبعدين
رنا : قامت تهز ريم : رييييييييييييييييييييييم قومي جدتي الغثاء جت وتسأل عنك هي وعماتي بعد
ريم : ماااااااني نازله .. قولي لهم ريم هجت ..انتحرت ..ان شاء الله مااااتت المهم مابي
رنا : ريم بلاأستهبال اخلصي قوومي .. يالله يمديكي تلبسين وتنزلين
ريم : حطت ايدهااا فووووق عيوننها وصرخت ..يااااناااس أبي انااام ماشبعت
رنا : ليش كم الساعه نااااااايمه ...
ريم : 7
رنا : الله .. لاتقولين سهرانه مع سلطان ماأصدق
ريم : سلطان بعينك .. سلطان أخوكي الله يسلمك .. راسه عنده حد أئتماني .للساعه 12 .ان تعداااه .. صابه شيئ ومات
رنا ههههههههههههه وجع سم الله على اخووي .. يالله عاد قوومي
قامت ريم ويالله يالله تسحب رجلينها ماودها تنزل وماودها تشووف أحد حتى ..
صارت تغسل وتلبس على البطيييئئ .. تبي الوقت يمشي .. ويرووح ..
بعد ماخلصت طالعت نفسها بالمرااايه .... كنظره نهائيه لشكلها ..
أبتسمت أبتسامة اعجاب على نفسهااا .. وبخت على جسدها كم بخه عطر ونزلت
. .. راحت ريم لعندهم .. بالصاله الواسعه .. ..
وعلى وجهها أبتسامه امل ..وكأن اللي يشوف وجهها يحسبها أسعد انسانه بالكوون ..
ومااا كأنها كارهه كل اللي حولها وكارهه نفسها ....ومي طايقه عيشتها ..
جدتها عقب ماكانت منشغله وتسولف وقاعده تعطي بناتها الكبار محاظره وكأنهم بعدهم صغار
مو كل وحده عندها درزن عياال .. وبعض منهم هالعيال متزووجين ولهم احفاد .. ..
جدتها ..بعد ماشافت ريم قامت تهلي بها .. . ريم أستحت وراحت سلمت عليها ..وقعدت من بعدها بجنب رنا
رنا : .. زين نزلتي ياعمتي ..
ريم : يختي عروووووووس كيفي ..
رنا : شف شف .. صدقت روحها المسكينه .. نعنبوو دارك لك شهر معرسه خلااص يعنني
ريم : يااااشين الغيرانين .. ياخي انتي لما تعرسين وأفتك من نقك .
رنا : لييييييييش هو في احد ونا قلت لااا
ريم : رنا رنا بالله وش رايك ازووجك أخووي وليد .. والله انه قدع وأبضاي
رنا .. سممممممممم الله على قلبي وديني .. تقصدين ماغير هذاك شريخان ..وبعدين ياخي لاتجيبين سيرته
أنا من بعد اللي صار امس .. يمين صرت أحلم فيه كوابيس
ريم ههههههههههههههههههه والله الكوابيس شوفتك .. هذاااااا ولييييييد اللي مايعرف الصقر يشويه
رنا : الله وكبررررر وش عندنا .نسينا السب والشتايم
ريم : ايييي هذاااك زماان أيام العزوبيه .. خلاص اللحين عقلنا .وش دراكي انتي
رنا : أفلقيني ..أقوول والله كل الناس تعقل الا انتي
ريم : هههههههه تهقين يعني أبد ماأحاول اسوي فيها
رنا ابداا ابداااا .. ههههههههههههههههه
ريم : رجعت تضحك ..وبعدها انتبهت لمرت عم رنااا .. تناظر لرنا بنظرات غريبه .
ريم : شالت عيووونها ..وألتفتت على رنا .
ريم : رنا رنا ..
رنا هاااااااااه وشووو ..
ريم . شوفي مرت عمك تناظر لك بنظرات غريبه عجيبه ...لاتطالعينها
رنا على طوول بلقافه رفعت عينها وأنتبهت لنظراتها ورجعت ألتفتت لريم : هاا .. أي والله وشفيها بنت الحلال
ريم : علمي علمك ..!
رنا : طنشيييهاااا ..!
.. ريم بعدين تعالي أنتم وش هالعزايم اللي تعزمونها .. حلاو هي ولاحلااو
رنا : ههههههه اللي بالوسط ..
لاوالله صدق .. هاذ الله يسلمك .. جدتي أمس داقه على سلطان وتقوول ابياجيكم وأبي اجيب عماتك معي وحريم عمانك ..وسلطان طبعا ماعنده مشكله ..وأيكلمه من جدتي ردها آمري ولبيه ..
ريم : يااااااااااااااربييييي من جدتك هالتحفه .... اللي ودي أحيانا أكفخها
رنا : هه نطقتييييييييييييييها واخيرا .. ياناس تلوميني فيها هي وحركاتها الزفت .. وربي ودي الطشها
ريم هههههه اص عاد لاتسمعك ..وربي لاهي نفسها تقوم تلطشك
رنا : تدرين وش ودي
ريم : ايش ..؟
رنا : .. ودي أطير ..
ريم والله فاااضيه .. .. أجل انا تدرين وش ودي ؟!
رنا .. ايش ؟
ريم : ودي اقووم اساعد خالتي هالمقرووده ..أمشي قومي معي أشووف
رنا : ههههههه يالله قووو
.. راحت ريم لعند خالتها بالمطبخ .. وقامت تبي تساعد ..خربت الدنيا وبدال ماتكحلها أعمتها ^_^
وخالتها طرردتها من المطبخ ..
ريم بجنب جدتها ..كانو قاعدين على حلوول المغرب بالحديقه .. ..
وكل شوي تقووم .. وتصب القهوه للموجودين ..
جدتها دق جوالها وردت :
شادن : اهلا ماميتوووو .. الحقيييينااا بليييييز
..جدتها : مستغربه ..وشبك ..وش صاير لك .. انتي الثانيه بعد ..
شادن وتسوي روحها تبكي مامي أحلقيناااا .. انا والبنااات كلنا طالعين بالسوووق .. ومحد راضي يجي يآخذنا
جدتها : ونتي وبنات عمامك ماغير متنقعين بها الأسواق ماتشبعوون
شادن : مامي .. حنى وش ذنبنا .. دام محد راضي يسافر فينا ويوسع صدرونا مافي عندنا غير السوووق
نتونس فيه
جدتها : وين اخوانك .. ووين السواق حقكم
شادن بدلع : السواق انتي تدرين أنه مسافرمن كم يوووم.. وأخواني حالفين مايجون يآخذوننا
جدتها : حسبي الله على عدوينك من بنت .. وين عيال عمك .. خلي حدى بنات عمانك اللي معك يدقون
عليهم .
شادن : كلناا دقينا محد رااااااضي يرد ومطنشين ..
جدتها بعد تفكيير : آآخ منكم بس .. خلااص أنا أدبرها لك ..!
شادن : وهي تنتظر الرد اللي يبرد قلبها ..؟!..هاا .مين .
جدتها : خليني اشووف ولد عمك ..سلطان ..يجي يآخذكم وكاد ان قلت له مو رادني
شاااااادن وشوووي وتطير من الفرحه : أي أي الله يخليكي .. خلاص هذانا بننتظره ..
جدتها :يالله اشووف وسكرت ..
ورجعت ألتفتت لريم ...
جدتها : الروويم
ريم انتبهت لها : سمي !
جدتها : وين رجلك يأأمي
ريم : وهي من قوومتها ماتدري عنه .. ولاكنه متوقعته كالعاده ..بهذا الوقت تلقاه يكوون راجع من النادي وقاعد يتروش .. ..
ريم : خافت تقوول لجدتها فووق وتقول لها رووحي لعنده ناديه ..
ريم : مدرري يمكن بالنادي ..
جدتها : دقي عليه ... قولي له خليه يجي أبيه ..!
ريم : ومتردده وتحاول تلقى تصريفه مالقت .. قررت تدق عليه وتسوي روحها عادي وطبيعي ..
لحضات ..وهي تنتظره يرد
سلطان : هلا ..
ريم أنقبض قلبها يووم رد : وتلعثمت ..هلابك ..
سلطان ينتظرها تتكلم !
ريم ..اآآآ..آمممم .. جدتك تبيك
سلطان مستغرب من ان جدته هي نفسها اللي مادقت ..!.. قال : طيب هي وينها .انا فووق
ريم : هاذي هي عندي ..تبيها ..
سلطان : لامايحتاج ..انتي قولي لها تروح لمجلس الرجال ..هذاني بنزل لها ..
ريم : طيب وسكرواا
.. ريم : جدتي سلطان فوق .. قال قولي لجدتي تدخل للمجلس ..هذاني نازل لها
راحت جدتها لهناك وأصرت تآخذ ريم معها ..وريم مي فاهمه شيئ
.. بعد ماقعدوا ..
جدته أصرت انها تشوف سلطان قبل ماتطلب منه ..لأنها عارفه سلطان عنيدومايحب يودي ويجيب أحد وخصوصا بنات عمممه ولو بتقوول له بالجوال يمكنيتحجج او حتى يتهرب : سلطان يمه بطلبك لاتردني
سلطان : سمي
جدتها : تسلم .. بس قبل بسألك ..انت وراك شيئ
سلطان مستغرب : .. لاأبد .. ليش تبين أوديكي لأحد ....!
جدتها : لااايمه أنا ماأبيك توديني ولاتجيبني ..انا أبيك تجيب بنات عمك اللي بالسوووق .. ويبون أحد يجي ويآخذهم
سلطان عقد حجاجه مو عاجبه الطلب ..!.. قال قبل ماجدته تكمل : يايمه انتيأكثر وحده تعرفين اني ماأحب لأأودي ولاأجيب أحد ..!ولاكن والله لو انتيطالبه غير هالطلب كان لبيته .. وبعدين خلي أحد أخوانهم يودونهم ..انا مانيبسواق احد
جدته : يايمه :شادن توها داقه علي تقول أن محد راضي يآخذهم ..وأخوانهم حالفين مايجيبونهن ..
يايمه لاتردني طلبتك ..عشاني هالمره
ريم كانت معهم .. أول ماسمعت طااري شادن .. فار دمها وشدت على أعصابها وخصوصا انها
فهمت اللي قاعد يصير ..وبينها وبين نفسها متأكده مليوووووون بالميه ان اللي قاعد يصير
مي الا حركه سخيفه قاعده تدبرها المتخلفه هذيكي البنت ..!
كتفت يدينها وصارت تحرك رجلينها بتوتر . وسلطان أنتبه لها ..!
ريم قالت من غيضها وكل منهم أستغرب ...!.أللحين خلصوواا كل عيال العائله مابقى الا سلطان تدق عليكي تطلبينه
..سلطان كان اكثر واحد منصدم لردة فعل ريم وكلمتها اللي طلعت من صميمها بدون ماتحس
ناظر لها.. بنظرات تعجب ..مصدووم .. حاول يتناسى ومايدقق ..
سكت ومن ثم شبك يدينه .. رفع نظراته لجدته.. بعد تفكير قال : .. خلاصيايمه ....مالك الا طيبه الخاطر .. ورجع ناظر لريم : .. ونتي قوومي البسيعباتك ..وتعالي معي
جدته : أي يايمه .. الله يسعدك دنيااا وآخره .. ووييسرلك دروبك .. طوول عمرك تفرجها لي
ريم وقفت معصبه و قالت : ماني رايحه مع أحد ... رح لحاللك جيبهم .. .قالتهالكلميتن وطلعت برااا المجلس .. وراحت على طوول لفووق وهي واصله حدها ..
.. سلطان أستفزته حركتها اللي ماألقت لوجوده أي اهميه .. وبعد ماطلعت جدتهمن المجلس . راح لعندها فوق . وسكر باب الجناح بعصبيه .. وراح متوجه لها
ريم كانت قاعده على الكرسي الموجود امام تسريحتها وتمسك أقلام الكحله وتطلعها وترميها على التسريحه تبي تبرد غيضها ..
دخل سلطان لها .. بحضوور مندفع .. . ووجه متشبع عصبيه ..من طريقتها بالكلام معه ..
.. دخل ولقاها قاعده على الكرسي بطريقه متوتره وكأنه اول مره يشووفها بها الحال ..
سلطان بأسلوووب حاد قال معصب ..: وش الأسلووب اللي سمعته ..
ريم : وقفت وهي نااويه تخرب كل شيئ اليووم : والله هذا اسلوبي اعجبك اعجبك مااعجبك عسا عمره
سلطان ولحضه عن لحضه يفقد سيطرته على اعصابه .. مسك أيدها وشد على معصمها بقوووه
تساوي شدة غيضه من اللي قاعد يسمعه .. قال بأسلووب تحذيري من بين عصبيته : لثاني مره أقوولك
عدلي أسلوبك معي لاأوريكي وجه عمرك ماشفتيه ..
ريم تألمت من شدة قبضه أيده عليها .. صرخت وهي تحاول تفك نفسها من قبضته :شييييل أيدك انا ماأذنبت ولاتعديت على أحد بكلامي .. وثانيا ليش واقف ..يالله ررووح جيب ستات الحسن والجمال
اللي قاتلات رووحهم على ماياخذوونك ويحاولن يقربنك لهن بأي طريقه . ليش واقف يالله رووح
سلطان شال أيده من عليها : وناظرها بنظرات حاده ومو فاهم شيئ ..!
وقال بأستخفاف : تبين تقنعيني انك ميته علي وتغارين .. بدلي هالثوب موب لايق عليكي
ريم :زاد قهرها : أغار من أيش .. عمرك ماهميتي ولاحتى اعتبرتك بحياتي شيئ
أنت غلطه مصيرها تتعدل بحياتي ...
سلطان قال وبسمه أستخفاف على طرف ثغره .. واضح أنهم ماهمووكي .. وبعدين..أذا كنت انا غلطه فأنتي اكبر غلطاتي ..وأذا كنت انا بعدلها ..بعدلها وقتماأبي بدوون ماحتى أنتظر منك تطلبن .
ريم : صرخت بوجهه : اناا اكرهك مااطيقك .. ليش مصر تمثل على الكل ..اني مهمه بحياتك ..
وأذا على الناس .. فكلامهم كذا كذا جااي .. طلقني وأرتاح وريحني
سلطان : بعد ماسمع كلامها ..رجع لهدووئه .. وقال : مشكلتك بعدك صغيره مو عارفه قيمه الكلمه اللي تقولينها ..
ريم : كل كلمه قلتها كنت أقصدها .. وعمري ماحسيت اني اقصد كل كلمه أقولها بقد اليووم ..
أنا صبرت بما فيه الكفااايه .. واللحيين خلاااص ماعاد فيني حييييل ..
مو كافي اني صابره على طبعك الصعب مو كافي أني قاعده أنقتل كل يوووم بكلنظرة شك وأنذبح معها مليوون مره .. وأنا أحس معها أني بنت ماأسوى شيئ ..ياليتني كنت ولاشيئ حتى أستحق اللي يصير لي .. انا وش ذنبي اذا ربي بلانيبأنسان مريض يحاول يخرب حياتي .. وش حيلتي وأيش السلاح اللي أدافع فيه عننفسي .عمرك ماحسستني بالأمان وعمرك ماخليتني أتكلم وأشرح اللي صار .. أناانسانه عندي قدرة تحمل .. خلااص ماعاد باقي بصبري شيئ يستحق
لذلك سلطان ولي يرحم والديك وش تبي مني اكثر .. خلاص انا ماعدت أبيك ..ونت من أول الطريق ماتبيني
مبقيني على ذمتك ليش ..
سلطان : وكل كلمه كان يسمعها كان يحس بلمعتها بعينها ..وكأن العين تشهد على كل اللي تقوول ..
أستغرب من كل كلمه كانت تقوولها ومن أسلوبها المندفع واللي يشرح مكنون قلب
حس بالحيره .. انتابه شعور قاسي .. صحوة ضمير .. وأحساس يشابه ظلم اليتيم ..
خاف أنه يكوون ظالمها وخصوصا لما سمع كلامها اللي .. كان أقرب للصدق .
سكت ثم قال : مابي أسمع كلمه أكثر .. كل اللي ابيه ..تجيبي عباتك وتنزلين تلاقيني بسيارتي
ريم كعادتها بأسلوبها العنييد كتفت يدينها ثم قالت : بس أنا ماأبي ..
سلطان عقب ماكان ملتفت يبي يطلع .. رجع ناظر لها يوم سمع كلامها
وقالها بأسلوب تحذييير :ريم قلت لك مابي اسمع كلمه زييياده .. 5 دقايق وأبيكي مزرووعه تحت .... وسكر الباب
ريم كانت تحس أن فووق راسها جبااال .. فجرتها كلها بها اللحضات ..ماتدريشلون نزلت عليها الجرأه تقول كل اللي قالت ..وأيش اللي خلاها تقول كلهالأشياء؟! .. قعدت على طرف السرير ودقات قلبها تنبض بشكل سريع .... رفعتريم أيدها وحطتها على قلبها تبيه يهداااء من الدق .. حست روحها بوضع صعب ..
تذكرت كلمات سلطان الاخيره .. وخافت من نبرته وتحذيره ..راحت خذت عباتها ونزلت بهدوء مجبوووره ..!
بالسياره كانوا جنب بعض وكل منهم بأتجاه ثاني ..
سلطان كان أحساسه هاللحضه غريب ..أحساس هادي يشابه حلاوه الراحه ..منداخله كان يتمنى ان كل اللي سمعه صحيح .. .. تشابكت الأسئله داخله وتعالىصووت واحد ينادي .. وظل السؤال
هل ياترى بينسى .. ويقدر يفتح صفحه جديده ولاقلبه راح يقسى مثل كل مره ..
أما عند ريم .. فكانت شتات قلب .مرمي ينبض داخل اعضائها ..ومو لاقي الراحه ..
سلطان بعد ماوقف عند بوابه السوق ..مسك جواله ..دق على رقم معين ومده لريم تآخذه
وقالها .. قولي لجدتي خليها تدق عليهم ويطلعون ..
..ريم خذت الجوال .. وقالت لها .وسكرواا ..
لحضات وكانواا ينتظروونهم .. شادن اللي حافظه سياره سلطان ومي مصدقه اليوم اللي تركبها فيه معه
.. من يوم ماعرفت من جدتها ان سلطان رضى يجي يآخذهم قضت كل وقتها تدعجالكحل بعينها وتظبط المسكره ..واللثمه .. مشت تهادى بخصرها مع عباتها الليكانت موضحه تقاسيمها وتمشي فيها بكل جرأه بوسط الشباب .. ومتوجهه للسيارهوالبنات معها ....
قربت للسياره أنتبهت للي راكبه مع سلطان ..توقعتها رنا !!..
دخلت :وقالت بمياعه وصووت ناااعم : هااااي ..
ريم وبينها وبين نفسها : هواء ينفخ بظنك ويريحني منك ..
شادن : شلوونك سلطان : ..
سلطان وشوي يذبحهم وحده وحده على اللي قاعد يشووفه .. نزل من السياره ..
وهو مطنش الصوت اللي يسمعه وقالهم بصووت عالي .. كل وحده تعدل روحها وتغطي نفسها ..
أحسن ماتكملون يومكم كله بالسووق ..
البنات .. كل وحده منهم احترمت نفسها وتغطت .. ومعهم شادن اللي من يومها تحب فيه كل شيئ
حتى طبعه الصعب والغيوور .. غطت عينها مبسووطه .. وسلطان سكر الباب وقال دقايق وراجع ..
شادن سوت روحها مغمى عليها عند البنات وقالت : امووووت انا على الرجوله والهيبه
هند : هههههههههههههه أص اخته عندك اللحين تسمعك
شادن : ضحكت : لارنووو ..عارفه اللي بقلبي وماتزعل مووو ..
ريم :هنا نطقت وقالت بأستخافاف .. تتمتم بينها وبين نفسها .. أن لم تستحي فأصنع ماشئت ..
شادن أنصدمت ..!!!.. ريييم ..
ريم تستهبل : لاخيالها ..
سلطان بالوقت اللي غاب فيه راح لشلة شباب حس انهم موب صاحين .. فراح يشوف أيش سالفتهم
بحكم طبيعه شغله كشرطي وهاذي أمانه برقبته توجب عليه تطهير أشكال الفساد من ديرته ..
تاكد من اللي شافه وتطمن لماشافهم قاعدين يستهبلوون .. .... ورجع للسياره سكر الباب ومشى ..!
بعد مانزل كل بنات عمامه ببيت أبو شادن .على حسب ماطلبوواا ..و رجع سلطان ووصل ريم للبيت ..
ريم : كانت تبي تنزل .. وسلطان نبهها لمانادها ..
ريم ألتفتت متضايقه تنتظره يتكلم ..!
سلطان : .. ريم ..أنا اللحين ماشيئ للبر ويمكن اقعد فيه اليوم وبكرا .... تبين أوديكي لبيت اهلك تنامين هناك ؟!
ريم : كانت تعبانه وفيها نووم وخصوصا انها ماشبعت نوم اليوم .. وماكان نفسها تقابل أهلها بها الحال
ريم :بضيق قالت .. لاماأبي .. بنام هنا اليووم ..
سلطان على راحتك ..
وريم : سكرت الباب ومشت ..
دخلت ريم باب الفله وطاحت الطرحه على أكتافها .. .. مرت من عند الحديقه المتوسطه ملحق الفله
لقتهم قاعدين هناك .. كانت من قلبها تتمنى تمر ومحد ينتبه لوجوودها لأنهامي طايقه تشوف احد ولا تتكلم مع احد بالدنيااا هاذي كلها .. حاولت تستعجلبخطواتها .. حتى مسكت كفها مقبض باب الفله .. ومن سووء حظها لقت خالتها امسلطان بوجهها .. خالتها ام سلطان : هلاوالله الريم ..جيتي
ريم : هلابك ..أي هذاني جيت
خالتها أم سلطان : زين اشووا جيتي بوقتك .. هاذي انا بقوومهم للعشاء ..فكي عباتك وانزلي تعشي معنا
ريم : لاياخالتي والله مالي نفس
خالتها : أي مالي نفس ..شوفي نفسك ماأكلتي شيئ من قومتك ..حتى الغداء ماتغديتي زي الناس
حلفت الا تمشين معي
ريم وخلااااص خاطرها طايب من كل شيئ ولا فيها نفس تاكل ولافيها نفس لغير شيئ :
ريم بترجي :مسكت أيد خالتها : خااالتي تكفين لاتحلفين ..وربي تعبانه ومالي نفس ..أذا تبين راحتي
أتركيني اصعد أرتاح بغرفتي
خالتها ناظرت وجه ريم وأنتبهت لملامحها المتعبه رحمت حالها وقررت ماتضغط عليها : خلااص بكيفك
مع اني والله كان نفسي تجين معنا ..
ريم : تسلمين .. عن أذنك أنا صاعده ..واتركتها ومشت
راحت ريم لغرفتها ورمت عباتها مع الطرحه على الكنبه ومن بعدها غيرتملابسها اللي حستها بدت تضيق على نفسها ..لبست بجامه حرير ليلكي واسعهومريحه تبي تريح جسدها وتخفف عليها
حطت ريم راسها على المخده وماتبي الا شيئ واحد ..الا وهو ان الأفكار تخفعن راسها وتبعد عنهاولو للحضات حتى تقدر تنام ..ولاكن هيهات .. وكانالصراع داخلها أقوى...
ما بين جفوونها المرهقه واللي ماتبي غير النوم
وبين أفكارها اللي كانت الحاجر المنيع .. اللي تحاصرها من كل اتجاه .. ولاالنوم أصبح نومها ولا الحياة هي حياتها ..هم وغم ..وزهق ..وحياة من دوونطعم .. .. أشتاقت لأشياء كثييييره ..
.. أشتاقت للضحكه اللي تنبع من فرحتها .. وأشتاقت لطعم الراحه
أشتاقت للنسيان اللي تتمنى يمحي لها كل ماضيها .. كان نفسها القليل بس من جرعه النسيان
حتى تقدر ترتاح وتنام .. شلون تقدر تناسى صوته ..وصورته اللي صارت مثلالشبح مخيم عليها ياليتها تقدر تنسى او حتى تتناسى . ..مضى عليها الوقتعلى هالحال والأرق ذبحها .. زوايا الغرفه ضاقت ذرع بها
ومي راضيه تخفي صوورته من خيالها اللي اتعبتها .. شالت الغطى عن وجهها وطالعت الساعه لقتها 1
... وقت طويل مر عليها وراسها مو راضي يريحها وينام .. شالت نفسها ومسكت مخدتها بأيدها
وماردها غير غرفه رنا .. طقت الباب بشووويش ...
رنا كانت توها منتهيه من تبديل ملابسها .. ووواقفه ماسكه الريموت تبي تشغل التلفزيون اللي بغرفتها
رنا : يمه ادخلي مايحتاج تطقين
.. ريم فتحت الباب ودخلت بهدووووء ..
رنا اول ماشافت ريم انفجعت : ..وقالت مستغربه ..رييييم !!
رييم رسمت على ثغرها طرف ابتسامه : وقالت بهدوء ..وشبك انفجعتي ..والله لو انك شايفه جني
رنا : ضحكت ثم قالت : لا الجني ارحم ..انتي ابليس
ريم : ومي رايقه تضحك .. دخلت ومن ثم قالت ..مالي خلقك اسسسس
رنا : وش عندنا طابه عليكي السكينه ..وبعدين تعالي على فكره وش عندك جايه وجايبه معك مخدتك
ريم : اممممم ..أبي انام عندك اليوووم ..ممكن
رنا رفعت حاجبها مستغربه ..وسلطان ..!وين..
ريم : سلطان بالبر ويمكن مايرجع الا عقب بكرا ...
رنا : صرخت مي مصدقه .. لالا ..جد بالله . وراحت لعند ريم وضمتها بأقوى ماعندها وصارت تنط نط
وآخيراااااااااااااا .. بتسوينها وتسهرين معي .. يختي الله يكثر من طلعات بر سلطان قولي آمين
ريم ضحكت ..ومكن ثم قالت : اللحين قولي لي وين بتنووميني
رنا تمزح : امممم .. اسمعي .. تشوفين باب الغرفه هاذا .. تطلعين من عنده.. وتوقفين على طول وتحطين عند الباب وسادتك وتعينين خير وتنخمدين هناك
ريم : عز الله تسوينها ياقليلة الخاتمه ..
رنا : هههههههه امزح معك افا عليكي انتي أن ماشالك السرير تشيللك عيووني
ريم ايوا كذاا .. ونطت على سرير رنا ..حطت وسادتها ..وقالت : يالله اللحين تصبحين على خير
رنا رفعت حاجبها : وين وين وين .. أي نوم واي كلام فاضي ..انا ماصدقت متىأخوي المحترم يتركك ونسهر انا وياكي للصبح ونقععد نسوولف .. ماني مافينووم ..قومي على حيلك
ريم : ناظرت لرنا بترجي : تكفين يارنا مالي خلق والله ..خليها بكرا بأذن الله
رنا : ..كانت ملاحظه ملامح ريم المقلوبه ..وماخفت عليها لمعة الضيقبعيوونها .. من بداية اليوم كانت حاسه فيها شيئ .. واللحين تأكدت .. كاننفسها لو ريم تتكلم وتقووول كل اللي بقلبها وتكسر الكتمان وتريح نفسهاوتريحها هي بعد وترتاح
: سكتت وأحترمت حالة ريم ... وقررت تتركها على راحتها مثل ماتحب وراحت أنسدحت جنب ريم
وبقواا أثنيناتهم جنب بعض .. كل وحده نايمه على مخدتها ..والصوووت الوحيد اللي كان موجود بالغرفه
هو صوووت الهواء ....و نسمات الخريف وهي تلعب بالستاير
بعد وقت .. ريم غمضت أجفانها ..وهدت ..بهدووء الغرفه
رنا بعد تردد .. ريم .. تحسبيني ما اعرفك اذا صار في شيئ مضايقك وتحاولين تخبينه وتمثلين كانك طبيعيه
.. صدقيني تمثلين على العالم كله ولاتمثلين علي
ريم كانت تسمع كلام رنا وماردت
رنا :قامت على حيلها .. ليش مارديتي ..
ريم بعد مافتحت عيونها اللي صارت تدور بأنحاء الغرفه متشتته مثل احساسها ..
ريم : مافيني شيئ ..
رنا : طول عمرك عنيييييده .وتحاولين تتهربين من الحقيقه دايم الدوووم ..
ريم : رنا ابي انام اتركيني
رنا : ماراح اتركك الين ماتقولين لي عن اللي بقلبك .. ياريم والله حالك مو عاجبني تدرين أحيان احسك
متضايقه وتمثلين علي انك مبسوطه .. احيان احسك ببعض اللحضات تعيسه وتدعين السعاده
ادري تبين تتضايقين من كلامي ..ولاكن هاذي الحقيقه اللي اشوفها بعيونك ..وهاذي حقيقه احساسي اللي بدى يحس بتأنيب الضممير
ريم بعد صمت وعلامة أستفهام بانت على ملامحها ؟.. وش اللي يخليكي تحسين بتأنيب الضمير ..أنتي وش علاقتك
رنا ... سكتت وماتدري من وين تجيبها .. علاقتي فيها اني احس اني انا اللي وصلتك لها المرحله
ريم .. مافهمتك
رنا .. أنتي فاهمتني زين ..أنااقصد سلطان ..اللي أنا كنت سبب من أسباب وجودكم مع بعض
ريم .. وش جاب سيرة سلطان يارنا ..

رنا : لأن مافي سيره شخص تخليكي تتصايقين وتكتئبين الا سيرته ..
أناحاسه بها الشيئ .. لاوالله الا متأكده .. مهما تحاولين تمثلين تبقيييين ممثله فاشله قدامي ..

ريم : سكتت وحست أن شيئ من اللي داخلها أنفضح وهذا اللي ماتبيه ..

سلطان نصيبي .. ...ولاأنتي ولاغيرك كان سبب من أسباب زواجي عليه .. ..الطريق الأول والاخيراللي وصلني له واللي وصله هو لي . هو النصيب فقط ..ورجاء يارنا ... .. سكري هالسيره .. الله يسعدك
وخليني أنام ..

للحضات رجعت الغرفه لهدووئها ومن ثم صحاها صوت رنا تسأل .. ريم بسألك
ريم همممم
رنا: وش يعني لك سلطان ..
ريم .. يووووه ياهي حسته سؤالل صعب جدااا عليها .. وأصعب كثيييير من انها تجاوب بسهووله عليه ..
أحتارت بردها . مابين وبين . كانت راح تحكي احساسها وتقووول أنه شيئ .. عايش في حياتها ولاشيئ
ولاكن هالأجابه صعبه حاليا والصراحه فيها راح تزعل رنا منها .. ..مهما كان يبقى سلطان اخوها وماراح ترضى عليه ..
ريم .. يهمك تسمعين الأجابه ..
رنا .أكيد !..
ريم .. بعد صمت .. سلطان .. سلطان بعده انسان ممجهوول بالنسبه لي و بعدني ماأخذت ولاتعودت عليه
بس انا اللي بسألك ..ليش هالسؤال !
رنا ::حست أن ريم تدخلها من طريق وتطلعها من ثاني ..وهي عارفه أن ريم ماتتتكلم بها الطريقه الا أذا كانت
ماتحب تتكلم .. قررت رنا تنهي الحديث ..وماتتعب ريم معها أكثر .. وتخليها للأيام متى ماحبت تتكلم
هي نفسها راح تجي لعندها وتقوول ..
سؤال عابر خلااص لاتدققين عليه وخلينا نسكر السالفه وننام .... وريم أيدتها ..
رجعت رنا انسدحت بجنب ريم ..وسكتواااا ..ونسمات الهواااء مازالت هي اللي لها السياده بالغرفه ..

.,’.. بعد يومين هناك بغرفتها .. ريم كانت طايحه بفراشها من آثار الأنفلوونزاا اللي صابتها وهدت حيلها
الحمى مافارقت جسدها المنهك والكحه الجارحه كانت ملازمتها و تجيها مابين اللحضه والثانيه ..
واللوز كان كافي بأن يسكر على حلقها ويطبق على نفسها ..حتى صارت أنفاسها تطلع بصعووبه ..
خالها أبو سلطان وخالتها ..تعبووا وهو يحاولون يقنعونها تروح المستشفى وريم أبدااا لاحياة لمن تنادي ورافضه قطعيا تفكر حتى ترووح للمستشفى ..حتى تعبوا منها وتركوها عند رنا تكمل عنهم .. .. ورنا من فووق راس ريم تحاول فيها على الأقل تآخذ دواء ..
ريم : ويالله تتكلم وعيونها حمراء وفيها آثار دمووع مانزلت من تأثير الحمى ..
قالت وهي بصعوبه تطلع حروفها : كح كح .. رنا .. الله يخليكي ياقلبي أنتي اتركيني بروحي والله ماأبي شيئ .. ..انا عارفه روحي لاجتني الانفلونزااا .. تقعد معي يومين وترووح ماتطول .. لاأحتاج مستفشات ولا ادوويه ..
رنا : أي اتركك انتي شوفي حالتك .. وشوفي وجهك شلون صاير .. وربي حالتك ماينسكت عليها ولا يبي لها صبر حتى ..
ريم : بملل .. مافيني شيئ يابنت الحلال ..وبعدين الله يسعدك اذا تبين تخدميني اطلعي وسكري الباب وراكي
رنا : حرااام عليكي ياريم ..يختي وأن لبدنك عليك حق .. مو معقووله كل ماتجيكي انفلونزا بتقعدين كذا بفراشك
تتعذبين ..ماتبين تروحين لمستشفى ..ولاراضيه تآخذين دوااء ..أقولك ..لاتشربين دواااء .. كولي على الأقل ..
أي شيئ .. ساندوتش .. شوربه ... عصيييير على أسوأ الحالات .. ..أرحمي روحك والله بكرا تموتين محد درى عنك
ريم كانت تبي تتكلم .. وزادت عليها الكحه وصارت تكح وتكح بصووت يألم ومي قادره تسيطر على كحتها
اللي بدى تتكرر لاأردايا فوق سيطرتها ..
...
سلطان اللي كان توه جاي من البر ...دخل لما سمع أصواات الكحه واصله الى حد باب الجناح ..
دخل عليهم ببدلته السوداء ..والنظارات الشمسيه اللي على راسه .. راح لعندهم وطاحت عينه على ريم
وشافها قاعده تكح بصوووت مبحووح يتعب اللي يسمعه ودمووعها تذرف مع كل كحه كانت تطلقها
ووجهها أصفر وذابل وعيونها الحمراء الراكده اللي تمتلي دمع ..مي هي نفس النظره اللي شافها منها
عند آخر مره شافها فيها واللي كانت تتكلم معه وتناظره فيها .. شاف نظره انكسار أنبعثت من جسد
مرمي ومتعب ..
وهي نفسها مسنده ظهرها على المخده ومتلحفه ببطانيه ثقيله وكأنها بتمووت من البرد مع أن الجووو بالغرفه كان حار .. ومو محتاج ..
للحضه حس بشعوور يشابه العطف والرحمه .,’ مدمووج بتأنيب الضمير .. وخصوصا أنه غاب عنها يومين
ولاحتى فكر يرفع السماعه يسأل عنها ..
رنا أنتبهت لوجود سلطان وتهلل وجهها وحست بالراحه لشوفته . .. على الأقل كذا بترتاح اكثر وبتسلم ريم لسلطان اللي متأكده انه بيعرف شغله معهااا ..
ابتسمت لما شافت سلطان ..
سلطان قرب من ريم حتى صار جنب راسها ورفع حاجب مستغرب /
سلطان : .. التفت لعند رنا :وسألها وهو متجاهل ريم تماما
سلطان : وش صاير لها ؟
رنا وكأنها ماصدقت سلطان يسألها هالسؤال ..
تعبانه من الانفلونزا .. نامت معي امس بغرفتي وأنا فتحت النوافذ .. وشكلها خذت برد من تقلب الجووو ومنها تعبت .. ومي راضيه لاتآخذ علاج ولاترووح للمستشفى مع ان أبووي تعب وهو يحاول فيها
سلطان رجع طالع ريم اللي كأنها ورده ذابله ووججهها شاحب وفيه أصفرار وتحت عيونهها اللي كانت مغمضه خطووط سوداء علامات الأرهاق فوق المرض ..
ريم عقب ماكانت مغمضه عيوونها وتحاول تهدى وتبي تنام حست بوجود أحد حولينها وقريب منها فتحت عيوونها بصعووبه
وشافت آآخر أنسان تتمنى تشووفه بها اللحضه .. على طووول قامت على حيلها وقعدت بصعوبه تبي تقنع سلطان انها سليمه وكأنها تقووول شوفني مابني شيئ .. .. تبي تحاول تسيطر على نفسها ماقدرت ورجعت لها نووبه الكحه المتواصله اللي تجيها بين وقت والثاني وصارت تكح وعيونها رجعت تغرق دمووع
سلطان ماكلم ريم حتى .. وقال لرنا : جيبي عباتها وانزلي انتي وياها انا منتظركم بالسياره ..وراح حتى بدوون مايتناقش معها ويسمع ردهااا اذا كانت ودها تروح اولا ..
رنا بعد ماراح سلطان ضحكت بمسخره تعاند ريم : تسمعييييييين اللي قال أنا مالي دخل
ريم وشووي وتصيح : ياااناس انتم ماتفهمون .. ما ابي اروح ولا اطس بأي مكان .. انا انسانه اكره ما اشوف المستشفيات والعلاجات .. حسو فيني .. اكرهها والله اكرههها
رنا : اقوول ترى سلطان قال لنا خمس دقايق واشوفكم تحت ماقال اقعدوا بربروا لما تشبعون وبعدين انزلووا
ريم بقساوة راس : مابي ارووح يعني مابي ارووح واللي يبي يسوي يسوي
رنا قامت مستعجله : ريم العني الشيطان وقومي .. انتي للحين ماتعرفين سلطان لاعصب ..
انزلي بكرامتك يابنت الحلال احسن مايجي هو ويشيلك غصب عنك وبدوون عبايه
ريم والعبره خانقتها : تكفين يارنا قولي له ما ابي اروح طلبتك
رنا كانت تبي تتكلم .. وسمعت صووت بوري سيارة سلطان البانوراما يستعجلهن ينزلن
على طوول رنا وقفت على حيلها وراحت تجيب عبات ريم المرميه على الكنب حتى تساعدها
وريم بقلة حيله قامت ولبست وطبعا لزمت على رنااا تجي معهااا لأنها خايفه من الررووحه لحالها مع سلطان .,
ركب كل منهم ومشوا على المستشفى ..
عند المستشفى .,فحص الدكتوور على ريم وانتهى .. وراح لعند سلطان يكلمه :
الدكتوور يكلم سلطان : ماتخفش يبني مراتك مافيهاش حاقه .. الكحه دي نتيقه التهاب بسيط بالشعب الهوائيه وواضح انها مخده برد قامد ..ومأسره برضو على اللوزوعامله انتفاخ فيهم ..
والسخونه ان شاء الله كلها يومين وتخف ..
سلطان الله يعطيك العافيه يادكتوور ومشكور ..واللحين خلاص نقدر نمشي
الدكتور أستوقف سلطان : لحضه وحده يبني .. وقام يكلم ريم اللي صارت تعدل طرحتها ..
يبنتي انتبهي لصحتك دنتي عندك فقر دم .. وواضح قداا أنك مابتكليش كوويس
شوفي وشك اصفر أزاي .. ونتي خساره عليكي بسم الله ماشاء الله زي التفاحه بقمالك وحلوتك
.. لازم تهتمي بنفسك كويس عشان يأوى عضمك وتأومي بسرعه ..
سلطان كان يسمع كلام الدكتوور وأعصابه تغلي من طريقته بالكلام معها وعيون الدكتوور شوي وتطلع وهو يتأمل فيها .. انشعلت شعلة غيره عليهااا.. ..رغم أن الدكتوور عمره كبيروريم اللي يشوفها يعطيها بقد بناته
..
سلطان عقد حجاجه علامه أن الوضع مو عاجبه : قال يبي يختصر بربره الدكتوور
.. دكتوور الله لايهينك .. ورقة العلاج ؟
الدكتور : لحضه وحده يبني قبل ما أصرف لك دواء .. عايز أكتب لك على حأنة هي بس حأنة مضاده ومنشطه بأزن الله
ريم هي سمعت كلمة أبره من هنا وطار عقلها من هناك .. أنجنت وشدت أيد رنا اللي واقفه جنبها
ريم : رنا لااااااااااا ماأبي ماني مستحييييييل ..اكثر شيئ تكره بالدنيا المستشفيات ,’ العلاجاااات ..والاهم (الأبر
تكررره شكلها ولوونها .. وماتطيق تشوفها هاذي وهي تشووفها مابالكم وهي تنغرز بجسمهاااا
سلطان "مو مشكله .. بس وين تآخذها.. هنا.. ولاوين !
الدكتور : لأه بالأوضه التانيه
.. واعطى سلطان ورقة العلاج .. تقدروا تخروقوا دلؤتي
سلطان صافح الدكتوور ..يعطيك العافيه ماقصرت .. ..وطلعواا
ريم ورنا كانوا يمشوون ورى سلطان وماتسمع بينهم الا الهمس .. ريم قاعده تحاول تقنع رنا تقوول لسلطان انها ماتبي لا أبره ولايحزنوون .... ورنااا رافضه وماتبي تقووله ..خايفه يفشلها
سلطان التفت عليهم وقالهم يدخلوون بلغرفه اللي اشر عليها ..
و ماحب يدخل معهم ..وقرر يوقف ينتظرهم حتى مايحرج ريم ..وحتى يخليهم يآخذون راحتهم
بعد ماشافهم دخلووا .. أسند ظهره على جدار المستشفى وكتف يدينه ينتظر
ريم بالغرفه والسيستر ورنا يحاولون بريم تآخذ الابره .. وريم ولاهي لمهم ورافضه نهائيا الابره تلمس جلدها .. الا على جنازتها .. والسيستر شووي ويفرغ صبرها
سلطان : انتبه للساعه وشاف انهم طولوا لهم حوالي العشر دقايق بالغرفه ..والأبره كلها على بعضها ان طولت خمس دقايق .. قرر يكسر الانتظار ..وراح لعندهم بالغرفه يبي يشووف وش نهايتها معهم !!
دخل سلطان وشاف السيستر ماسكه الأبره والمعقم ..وتقنع ريم تآخذها وريم مكتفه يدينها وقاعده على السرير .. مطنشتها تسولف مع رنا
السيستر انتبهت لوجود سلطان وقالت له تستنجد : مااداام مافي ابقى آآكذ أبره ..انا ايس سوي
سلطان بينه وبين نفسه ارتفع ظغطه من حركات البزران اللي قاعده تمارسها ريم معه اليوم ....اول شيئ ماتبي المستشفى ..واللحين ماتبي تآخذ الأبره .. .. سلطان بدون مايرد على السيستر أو حتى يكلم ريم ويقنعها
.. قرب لريم بهدووء ..مسك أيدها اليمنى ورفع الكم ..ونادى السيستر عشان تريحه من قصه العذاب اللي عاشها
هاليوم معها
.. ريم استغربت من وجود سلطان وتوجهه بجهتها وقامت تطالع له مستغربه ..مجرد مامسك ايدها
ورفع كم العبات عنهااا حست روحههااا تشنجت وانشلت لدرجه انها حتى ماقدرت تشيل ايدها من لمسته البارده
.. لحضات وانغرزت الابره وريم كتمت صرختهاااا ولفت وجهها حتى ماتشووف منظر الابره المرعب اللي تكرهه منذوو نعوومه اظافرهااا
ماهيا الا ثوني وكل شيئ انتهى وريم العبره خانقتها وأمنيتها الوحيده تذبح هالشخص اللي بجنبهااا
صرف سلطان ورقه العلاج من أقرب صيديله وراحووا للبيت ..
بعد مارجعت ريم للبيت .. حست روحها صحصحت من تأثير عقار الأبره وبدت تمارس شغبها .. وتسولف براحتها مع خالها وخالتها وتضحك طبيعي .. حتى صارت الساعه 12 وصعدت حتى تنام ..
كانت بفراشهااا .. ولحضه عن لحضه بدى مفعووول الأبره ينتهي ورجعت لها كل اعراض الانفلونزا من أول وجديد .. وصارت تكح وتكح وتحاول تخنق وتكتم صوتها .. وكل ماكتمت تضاعف معها الكحه وتعلى أكثر
.. سلطان بعد ماكان قاعد على مكتبه اللي تعوود يقعد عليه بها الوقت قبل ماينام ..ومنغمس بمراجعه بعض الأوراق اللي تتعلق فيه وبشوؤن شغله ..صحاه من غيبوبه العمل صووت كحة ريم .. اللي نابعه من
نبرة تجريح من صوتها .. خاف يكون صار لها شيئ ..وراح يشووفها
توجه لعندها وفتح الباب بشووويش ..وشافها على سريرها ودافنه راسها تحت المخده تحاول تكتم صووت كحتها
فتح النور وناداها ..
ريم بعد ما انتبهت له : فزت على حيلها ومسحت دمووعها : كح كح ..هلا
سلطان يستفسر : اخذتي دواكي ؟
ريم : هااا .. أي أاخذته من زمااان
سلطان حس من عيونه انها اكبر كذابه بالدنيا ..وقال يبي يشوف .. وين كيس الدواء طيب ؟
ريم : حست روحها انها تبي تنكفش ماتدري وش تقول .. ايييي بس .. آآ ..انت وش تبي فيه ؟.
سلطان هنا تأكد انها ماأكلته ولايحزنوون سلطان بصبر .. ريم وين الكيس
ريم حست انه مو مصدقها وخلااص اللحين تبي تنفقش وتتفشل قدامه ..العلاج جديد وماذاقت منه ولا حبه
كانت ريم بتقوم تجيبه .. وسلطان وصل للكيس قبلهااا .. وفتحه يتأكد ..رجع ناظر لها وأعطاها نظره ريم كرهت روحها منها ..وتم بينه وبين نفسه يقول ياليل البزارين اللي مايفهمون
مسك اعصابه لاينفجر فيها ..فتح زرووف الحبوب .وطلع من كل زرف حبه وحطهم كلهم بأيدها
يالله أشوف كوليهم
ريم خايفه : خلااص رووح .. انت انا آكلهم ..
سلطان بتحذير نادها .. رييييييم
ريم : خلااص مايحتاج تكمل هذاني أبي أكلهم .. وبلعتهم حبه ورى الثانيه.. وماتركها الين ماتأكد انها كلتهم
سلطان بعد ماأنتهى منها ومن قساوة راسها اللي أوجعته .. كان يبي يطلع من الغرفه .. وريم قامت وراااه ..
سلطان أنتبه لها وألتفتت .. على وين .. ليه ماتنامين ..
ريم بحركه عفوويه حكت شعرها بأصابعها .. اممم .. مابي نووم ..ابي اقعد عند التلفزيون زهقت
سلطان تركها على راحتها تروح وين ماتحب .. ورجع هو لنفس ماكان ..على مكتبه الخشبي المحرووق
يكمل شغله وريم قعدت على الكنب الموجود قداااامه بالصاله وماسكه الريمووت وتقلب بين القنوات بدووون هدف
حست ريم بين عيونها متعبه وأسندت راسها على الكنبه تبي تكب الثقل الموجود براسها عليها .. كلها دقايق وحست النوووم بدى يتسلل لأجفانها وسلمت امرها له وأستكانت ونامت ..
بعد وقت .. سلطان رفع راسه من الأوراق اللي قدامه وقام يفرك عيونه بيدينه من التعب ورفع اصابعه
وخلل فيها شعره .. صار يحس بالصداع ..والتركيز عنده بدى يتلاشى ..مسك الاوراق .ودخلهم بأقرب درج ورفع راسه يبي يقووم ..وطاحت عيوونه على ريم اللي كانت نايمه بسلاام ..والريموت مازال بيدها
وقف وراح لعندها .. كان راح يقوومهااا حتى ترجع لفراشها ..بس خاف انها تقووم وماتعود ترجع تنام
نزل لمستواهاا ونزل الريموت من يدهااا ..وقرب لها أكثر وشالها بين ذراعينه بدوون مايحس بأي مجهوود لجسمها الصغير والنحيييل .. ريم اللي كانت نايمه بها اللحضات .. حست فجأه بيدين سلطان البارده تحت ظهرها
وجسمهاكله فووق الأرض .. تأكدت انها اللحين بها اللحضه .. بين ذراعينه العريضه بالنسبه لها
حست بأحساس دافي خالج شعوورها الحر وأضفى لمسه حنوونه عليهاااا .. كان شعورها حلوو يشابه لذة الأمان
عواطفها ألرقيقه كعاطفه أي أنثى .. تنتظر لمسه حب على الجرح .. وتشفي فيهااا كل اوجاعها ولووو كانت بليغه .. حست داخلها انها تعبته اليوم معها وهو مافتح افمه بكلمه ولاحتى علااا صوته عليها وأزعجهاا
كان حنوون عليها بكل ماتحمله الكلمه من معنى ..صدح داخلها شعوور الأمتنان .. وصحى قلبها
ينبأها بأمل ببكرا ... لعل بكرا أحلىىى من كل يووووم مر ...

.. ,’,.. على صلاة الفجر أم وليد كانت قاعده على سجادتها تصلي ورافعه كفوفهها للحي القيوم
تشكووو لربها ضعف حالها وتطلب منه انه يمد بعمرها ومايحرمها تشوووف عيالها عايشين ببساتين السعاده
والفرحه تطووق قلوبهم .. كانت شايله بقلبها هموووم كثييير .. حال بنتها ريم اللي ماتدري عنها شيئ
هل هي عايشه بجنه أو نار .. وحال بنتها مها واخوانها ياسر وبدر .. والاهم منهم ولييد .. اللي عمره قاعد يمضي وفكره الزواج بعدها ماتبناها.. العمر يمضي والحياة تجري وكل من هم بعمره شق طريقه وتزوج وعنده ولد أ أولدين .. .. كل همها على وليد بكووم وهمها على ريم هالليله كووم ثاني ..قلبها اليوم كان قارصها على بنتها وقلب الأم الحنوون عمره ماخاب .. طق وليد الباب على امه بشووويش ودخل ..
أمه بعد ماشافته مقبل عليها ابتسمت وهو رد لها الأبتسامه .. قرب لها حتى انحنى لمستوى راسها .. باسه
ومن ثم قعد قدامها قريب من سجادة الصلاة ..
أم وليد : هلا يمه .. جيت من المسجد
وليد : أي هذاني طالع ..وقلت امر عليكي اذا تآمرينن بشيئ
أم وليد سكتت .. ومسكت السبحه وقالت بحلم .. يايمه لو بطلبك طلب تلبيه لي ؟
وليد : ليه هاذي يبي لها والله لو تطلبين القمر ..وأنا بمقدوري أجيبه لك وأحطه بكفك كان سويتها ..آمريني يالغاليه
أم وليد حطت عيونها بعيوون وليد ولمعت عيونها تترجاه يسمع ويفهم اللي بقلبها ..
قالت .. وأن قلت لك يايمه الود ودي اليوم قبل بكرا تزوج .. وش تقوول
وليد سكت .. ماكان على باله يسمع هالطلب من امه بها الوقت فاجأته بطلبها مع أن هالطلب .. كانت أمه بين الحين والثاني تذكره فيه وتكرره عليه .. سكت للحضات وسرح بعيوونه لمدى بعيد ثم قال ..
يايمه الزوااج مو لي ..
امه ليش تتقول انه مو لك ..وش ناقصك حتى ماتصير مثلك مثل غيرك وتكوون بيت وتجيب عيال
وتتزوج مره تعينك على دنياك وتسعد قلبك
وليد حس أن أمه مافهمته ولاوصلت للنقطه اللي كانت مأثره عليه بها الجانب
حس ان الشرح يطووول بها السالفه وماينتهي .. وامه يمكن ماراح تقدره بعذره ..
مالقى له رد سوى أنه مسك ايد أمه وقالها ..ماعليكي مني اللحين .. انتي زوجي ياسر قبل وأفرحي فيه
ومن بعدها يصير خير
أمه : لااااااا يايمه نذر علي مايتزوج ولاأحد من اخوانك قبلك .. حتى لو يقضوون طول عمرهم عزابيه
ولايتزووجون وهذا علي نذر ليوم الدين
وليد : لاتقولين كذااا يايمه ..ولاتحرمين ياسر من فرحة عمره .. ياسر اللحين كبر .. وكون رووحه
ويقدر يآخذ اللي يبيها ..ونتي أكيد مايحتاج نعلمك بللي يبيها وعسى الله يهنيهم
أمه : داريه ..منال اللي يبيها تصبر .. الى حد ماتتزوج انت .. ..ومن بعدها يآخذها كيفه
وليد .. بس البنت اللحين كبرة وهي بالأساس اكبر خواتها والخطاب يايمه بكراا يكثرون عليها وساعتها يمكن خالتي تضعف وتخاف عليها وتعطيها أحد الخطاب اللي يجونها .. وأذا علي انا فانا مسألتي يايمه مطووله ..طلبتك يايمه لاتخليني سبب رئيسي لزواج ياسر .. وعدمه ..
أمه : معنده .. ماعلي منك .. هاذي مشكلتك .. وأنت تقدر اللي تحلها
وليد ابستم لأمه لما فهم مقصدها .بها الكلام ..حتى تحرجه وتخليه يتقدم لوحده ويتزوجها
وليد .. الله يهديكي يايمه ..
أم وليد وكأنها تذكرت .. الاصحيح يا يمه ..أبيك من بكراا توديني لريم ..قلبي موجعني عليها
وليد : وين يايمه تروحين لها .. دقي عليها أحسن وتطمني
أم وليد : دقيت عليها لين ماتعبت ماردت .. ولما خفت كلمت خالتها ام سلطان .. وأم سلطان قالت لي أن جوالها يمكن طافي وانها طالعه طووول امس تتمشى مع سلطان .. ونا حاسه أن خالتها تكذب علي وأن ريم بها شيئ
وهي نفسها بس ماتبي تخوفني ..
وليد تطمني يايمه ان شاء الله مافيها الا كل خير .. : .و العصر بأذن الله أوديكي لها .. واللحين عن أذنك .. بروح أنام لي شوي ..قبل الدوام ..
تصبحين على خير ..
امه : وانت من اهله يايمه ..

,على الظهر .. بعد ماتوسطت الشمس وجه السما وأنثرت خيووط أشعتها على كل زاويه وركن بها الكوون
وكل من خلق ربي تلقاه لاهي بدنياه ومشغووول بتفاصيل حياته .. ناس تمشيئ وتشوف بقلوبها الألم
ينبض .. وناس تلقا سنا الأمل فيهم مثل الصدى .. بقد مايتبدد ويروووح الصوت .. ولاكنه يرجع ويتردد بعد وقت
فتحت عيونها ( الناعسه ) واللي لمع فيها لمسه أمل .. ناظرت الساعه لقتها على الساعه 12 .. حست انها طوولت بالنووم وواضح ان مفعوول الدواء جاب نتيجه قويه وخلاها تطب بغيبوبه عميقه .. شالت الغطى من عليها .. وحست للحضات بأحاس الراحه بعد المرض .. حست ان الحمى اللي كانت هادتها أمس خفت
وبدى جسمها يرجع لعافيته ..لاكن حلقها مازال يألمها وبرضو الكحه اللي بعدها تجيها بين وقت والثاني
..قامت من سريرها بنشاط وحيويه... اتجهت بخطوات هاديه لشباكهها وافتحته على اكمله مثل ماتعوودت تسوي
.. لحضات وحست انبثاق نسمات الظهر الحاره تتمرر على وجهها وتلفحها بهباتها الحاره
.. ناظرت للشوارع والأشجار .. وحست بطعم النعمه اللي هي فيها من صحه وعافيه
بالأمس .. لما كانت تعبانه كانت تناظر من هالنافذه وماتحس بطعم التأمل اللي قاعده تعيشه بها اللحضات
الصحه نعمه ومايقدرها الا فاقدها .. شكرت ربها ان اللي جاها ماكان شيئ ..قدام الامراض اللي بعض
المبتلين يعانون منها .. تشجعت تآخذ لها دووش يروقها ويريح لها جسمها .. انتهت ..ولبست لها فستان صيفي
أبيض منتثره فيه ورود صفره بكافه الأحجام ... وبدون اكمام .. سرحت شعرها وحطته ذيل حصان ..ولبست طووق أصفر ..تعطرت .. سكرت اللمبات ..ونزلت ..
على الدرج كانت نازله .. .. وشافت خالتها تناظرها وهي تنزل
ريم التفتت لخالتها وأهدتها أبتسامه لطيفه من وجهها البشووش
خالتها تهلل وجهها : هلا والله .. لاا الحمد لله وجهك منوور غير عن امس
ريم : أي الحمد لله حاسه اني خفيت كثييييير ..
خالتها : الاصحيح ترى امس امك دقت علي وتقول انها تعبت وهي تدق على جوالك ونتي ماتردين
شكلها قلقلت عليكي .. وخافت .. انا قلت لها انك طالعه مع سلطان وشكلك ناسيه جوالك ..
ريم : أي ودي اكلمها بس اخاف تسمع صوتي المبحووح وتخاف ..امي وأعرفها خوافه .. اليوم بأذن الله برووح لها وتطمن علي هناك ..
خالتها .. على راحتك .. وقالت لريم ... تقعد ..وهي تبي ترووح تجهز الغداا قبل ماخالها ابو سلطان مع سلطان
يجوون ..
ريم كانت بتقووم معها وتساعدهم ولو بشيئ بسيط ..وخالتها قعدتها وقالت لها تقعد بس بمكانها وماتحرك ..

.. دخل بها الوقت أبو سلطان ومن وراه سلطان اللي جوو بوقت واحد .. وسلموااا..
ابو سلطان بما انه كان تعبان وجيعان قرر ان يقلط على السفره بدوون حتى مايبدل ملابسه
بعكسه سلطان اللي كالعاده يستحيييل يرتاح قبل مايغير بدلت الضباط اللي عليه ..
دخل سلطان وكان راح يصعد .. وريم الفتت انتباهه وهي واقفه جنب الدرج .. صار يتأملها بنظرات
ريم أستغربت منها وعجزت تفهم مغزاها .,’..
سلطان ناداها تصعد وراه .. ومشى ..
ريم دق قلبها بها اللحضه : .. من نظرته ومن صووته ..!!ماتدري ليش خايفه ترووح له ..
قررت تكسر تساؤلاتها وتوترها وتروح لعنده وتعرف وش يبي فيها .. دخلت الجناح بهدووء
لقته واقف ...
ناظرت له بعيووون كلها أستفهام .. ريم : بغيتني ؟
سلطان ناظر لها من فووق لتحت وقال مستنكر .. عاجبك هاللي لابستيه .. !!
ريم رجع قلبها يدق .. ناظرت لبسها من فووق لتحت مستغربه ..مي بالعاده يعلق على لبسها وينقده
ريم بعدها مستغربه ..!! وشفي .. عادي هذا لبسي
سلطان : عاجبك وجهك الأصفر يعني وصحتك حتى تلبسين هاللبس .. رووحي بدليه بسرعه وأنزلي
ريم : رجعت حطت عينها بعيوونه وأفكارها صارت تسترسل وتسأل نفسها أسئله تطرح نفسها بنفسها .. قالت بينها وبين نفسها
هل ياترى هاللي قاعد يسوويه فيها اهتمام نابع من حب وخوووف .. ولا مجرد فرض سيطره .. خذاها هالتسائل لميناء ثاني وأبحرت بعيووونه ..!
سلطان : استغرب من تركيز نظرتها له واللي مايدري أيش مقصدها فيها .. الشيئ الوحيد اللي كان يدري ومتأكد منه انها سرحانه بعيووونه ..
ناداها يصحيها ..
سلطان : سلطان سمعتي وش كنت أقوول ..ولا أعيد ..
ريم : أنتبهت لنفسها وكسرت سرحانها . هاا .. الا سمعت .. بسسسس .. أناصحتي الحمد لله تعافت
سلطان .. أنتي ماتعرفين مصلحة رووحك .. روحي ألبسي ولاتناقشين ,. وتركها وراح يغسل بدون حتى مايجادلها اكثر
ريم : رغم انها انها ماكانت تحب احد يملي عليها شيئ أو حتى يفرضه كانت هالمره العكس ....
ماحبت ترادده أكثر وخصوصا أنها تنازلت عن هالشيئ مقابل معاملته اللطيفه معها .. هذا شيئ أسعدها
بينها وبين نفسها .. وقدم نفسه مقابل لتعامله معها..
سكتت ..وأتجهت للغرفه بكل هدووء .. لبست بنطلوون رصاصي مع بلووزه سوداء أكمامها طوويله .. ونزلت قبله ..
بعد ماأجتمعت العائله كلها على السفره .. وكل منهم كان ساكت مشغول بأكلله ..
عداا ريم اللي كانت تتامل الصحن اللي قدامها ومي قادره تدخل لمعدتها شيئ ... قاعده تلعب بالملعقه كنها تآكل
حتى ماينتبه لها أحد ويقعد يعطيها محاضرره .. .. شووي الااحست بصداع اتبعه دووخه أضفت سواد معتم على عيونها ... غمضت عيووونهاا ورجعت فتحتها وصارت تناظر للي حولها بنظره ضبابيه ..حاولت تتماسك
أكثر ورفعت كاس المويا تبي ترتشف ولوو قطره .. ماقدرت قواها المنهكه تضبط مسكتها للكاس وطاح الكاس
من أيدها على الأرض وانكسر .. الكل بعد ماكان هادي فزع من الصووت والتفت بعيوونه لها ..
رنا صرخت وقامت لعند ريم خايفه عليها .. والجميع ماكانوا أقل حال من رنا .. ..
حطت ريم أيدينها على راسها مي قادره تضبط نفسها والدووخه ماتركتها .. وباتت ماتحس بأحد
رنا راحت لعند ريم بخوووف .. ريم وش فيك ..وش اللي جاكي !!.
ريم ماردت سووى انها حطت ايدها بأيد رنا حتى تساعدها وتقووم ....
ابو سلطان بقلق : وشبك يابنيتي فيك شيئ ..تحسين بشيئ ..
ريم : وشووي يخف عنها الصداع وشوي يرجع لها ..قالت والحروف تطلع منها بصعوبه : مافيني شيئ
ياخالي .. كل السالفه دووخه خفيفه اللحين ترووح ..
سلطان قام من غداه وأستوقف رنا : خليها يارنا .. أنا أسمي صاعد آصعدها معي ..كملي غداكي انتي ..
رنا احترمت طلب سلطان واتركتها معه مع انها كانت خايفه عليها .... وكانت متأكده بينها وبين نفسها ان سلطان بيكون عينه عليها ويهتم فيها اكثر منها .. ..
سلطان حط ايده بأيد ريم ..وخلاها تتسند على كتفه ومشاها وماتركها الين ماوصلها لعند أقرب كنبه موجوده بجناحهم ..تركها وراح يجيب لها كاس مويا ..وساعدها حتى فيه .. لأن جسمها مازال مرهق ومافيه أي طاقه تمكنها من انها تقوم بأي مجهوود

..تركها وراح يجيب لها كاس مويا ..وساعدها حتى فيه .. لأن جسمها مازال مرهق ومافيه أي طاقه تمكنها من انها تقوم بأي مجهوود .
ريم بعد ماحست بالماء يسري بين عرووقها حست براحه مامثلها راحه .. حست انها بدت ترجع لتوازنها
ورفعت عينها لسلطان وناظرته بأمتنان .. وقالت .. شكرا ..ادري تعبتك معي
سلطان مارد عليها ... ومشى وتركها ..شوي الارجع وبين يدينه صحن فيه فطاير تفاح صغيره
حط الصحن قدامها ..وراح للطواله فتح الدرج ..جاب كيس الادويه حقتها .. طلع الدواء المناسب
وراح لعندها ..وقالها قبل مايعطيها ..: كوولي قبل اللي بالصحن ..حتى يقدر جسمك يتجاوب مع الدواء
ريم : بس انا مالي نفس
سلطان بحزم :موبكيفك .. كولي خلصيني لاتتعبيني معك
ريم نفسها ماتواطن التفاااح كله مابالكم الفطيره منه .. وفووق هذا نفسها بالأساس تلووع يعني شلون لو أكلته
رجعت ناظرت لسلطان بترجي ... والله مالي نفس لاتجبرني ..
سلطااان ريييييم .. بتآكلين ولاشلوون
خافت ريم من نبرة صووته .. وكلت قطعه صغيره بس ..ومع أصرار سلطان خلاها تآكلهم كلهم وحده وحده

ريم :ومعدتها شوي وتستفرغ من اللي آكلته .. حطت أيدها على بطنها وقالت .. كافي لكذااا ..معدتي والله ماتتحمل ..
سلطان قال بفلسفه تناسب طبعه : اللي صار لك هذا نتيجه فقر دم حاد عندك .. والدووخه اللي تبعتها
ردة فعل طبيعيه لمثل هالحاله ..انتهي لروحك زين ..لأن الدووخه يمكن ترجع لك أذا أستمريتي على كذا مهمله نفسك
ريم ناظرت له مستغربه من الأسلوب الواثق اللي يتكلم فيه وقالت تمزح معه ولأول مره : أبتسمت ومن ثم قالت
كل هالمعلوومات تطلع من ضابط
سلطان رد لها الأبتسامه : ورد بأسلوب هادي .. كان المفرووض يكون هالأسلوب طالع من دكتوور
لو اني مكمل دراستي بالطب .. ولاكن .. هذا الطمووح وهاذي الأقدار
ريم بتعجب من اللي سمعته .. يعني تبي تقولي انك المفروض تكون دكتور
سلطان : هز براسه يأكد كلامها ..ثم قال .. درست بالطب سنه كامله ولاكن بعدها ماقدرت أكمل لأن طموحي
وشخصيتي تشووف نفسها بالأمنيه اكثر ..
ريم : بتردد .. سلطان اقدر أسأل سؤال
سلطان رفع حاجبه مستغرب .. أسألي
ريم . بعد تفكيييير ... وش اللي خلاك تدخل الطب مع انه ماكان مناسب لك ولالشخصيتك وطموحك مثل ماقلت
سلطان .. سكت وراح تفكيره للماضي القديم وذكرياته وأيامه ..و ثم قال .. أبوي .. عشان أبوي ومرضاة له .. هو اللي كان يحاول فيني ويدعمني أدخل الطب
من دووون أي قسم ثاني .. وأنا أطعته ودست على نفسي بأول سنه وجربت .. وقلت بيني وبين نفسي لعلها خيره
ودخلت الطب .. وحاولت أنسجم ولاكن للأسف فشلت .. طبعا ماأقصد الفشل الدراسي لأني من يومي كان عندي حب للعلم وللتطلع ..لاني تقريبا كنت غاووي دراسه .. يعني تقدرين تقولين فشلت بتقبل روحي لها المهنه .بس لاأكثر
...... ريم تمت تطالعه وهو يتكلم وفي داخلها شيئ يشابه شعور الأستغراب .. هل ياترى هاللي قاعده تشووفه حقيقي .. سلطان رد عليها وسولف معها بسلوب طبيعي ..خالي من أي نرفزه أو شك .. وش اللي تغير وأيش اللي صار .. هل هي بوعيها ..أو بحلم تنتظر تصحى منه .. أشياء كثير بدت تثير ألتسائلات بنفسها
وماتدري أيش الاجابه عليها ..انتبهت أن سلطان انتهى من كلامه .. وقالت ..أهاا
.. فهمت عليك.. انت تقصد فشلت نفسيااا موو
سلطان : بالضبط ..
ريم بعد تفكير .. :أممممم .. تدري .. أساسا لابق عليك الضابط
سلطان مستغرب : ايش معنى ؟!
ريم قالت بترردد وخافت لايزعل .. مدري ولاكن يعني . شخصيتك شوي صعبه وأسلوبك حاد
سلطان ضحك لما عرف أنها مآخذه عنه هالنظره ..وقال : مو لها الدرجه .. بس يمكن أنتي ماشفتي مني
الا جانب واحد .. اللي هو هالجانب ..
ريم أتسع قلبها أكثر بها الضحكه .. وحست نفسها مسويه انجاز عظيم ..لما خلت سلطان يضحك معها ..!!.. شيئ جديد عليهاا وغريييييب .. شيئ بأحساسه يشابه أحساس أنجاز مبنى معماااري يضاهي عجايب الدنيا السبع
سلطان ..اللحين لاتآخذيني بالكلام .. وخوذي اشووف علاجك
ريم بعد ماحست بمعاملته الحنونه معه .. تشجعت ترفض الدوااء .. وقالت ..
ريم .. سلطان ..والله ماأطيق العلاجات ولاأطيق طاريها ... تكفى لاتجبرني ..ماأبي
سلطان : سكت وسرح يتأملها للحضات من عيونها الناعسه اللي عشقها من يووم شافها وملامحها الطفووليه اللي امتلت برائه وحياة .. حس منها أنها بدت تآخذ راحتها معه بالكلام . وهذا هووو هدفه .. بعد ماقرر يطووي صفحه قديمه
ويعيش حياته وينسى ..
ريم عضت على شفاتها خووف .. لما شافته سكت .. خافت يكوون عصب .. ومسكت الكيس .. وطلعت من كل زرف حبه وكلتها ..
وهو مازال يطالعها مستغرب ..
ريم : خلاص لاتعصب هذاني والله كليتها
سلطان أبتسم ولحضه عن لحضه هالبنت تبين برائتها وشقاوة حركاتها
قالها .. ليش كليتي علاجك . مو من لحضه تقولين ماأبيه ..
ريم : .. مدري خفت تعصب .. قلت كوليه يابنت احسن لك
سلطان .. ضحك ضحكه هاديه على تصرفاتها .. وفجأه قطع عليهم .صوت دقت باب الجناح ..
سلطان :توقع اللي يدق الباب يابيكوون امه ياأبوه .. من دون رنا أكيد ..الللي عارف انها تستحتي تجي لها المكان بووجوده ..
سلطان .. ادخلوو ..الباب مفتووح ..
دخلت أميمه أحد خدم البيت .. وراحت لعند سلطان .. : بابا سلتان هدا في ماما وأكوو مدام ريم في موجود تهت
ومدام جوهره (أم سلطان ) ..قولي أنزل تهت انت وهوااا

فز قلبها بها الطاري وفرحت ريم بها الخبر وخصوصا ان قلبها كان محترق شوووق لأهلها وطاريهم وبالذات امها اللي كانت محتاجه لآحضانها
وضمتها ..ريم وقفت .. وكانت تبي تنزل ..ونست وجود سلطان ومن بعدها تذكرت ..
وألتفتت له .. آآآ ..اممم ..ونت مو نازل ..؟!
سلطان .. هذاني ببدل وأنزل .. روحي أسبقيني ..
ريم تركته على راحته ونزلت ..
بعد ماوصلت ريم لعند أمها وسلمت عليها ....امها مسكتها وأستلمتها أسئله لما شافت وجههاالأصفر .. وشفيكي ووش صاير لك . وليش وجهك كذا ..
وليش نحفانه اكثر ...ووشلونك اللحين ..طبتي .. خفيتي .. أكيد بعدك تعبانه
وريم مي ملحقه على أسئله امها .. يمه الله يرضى عليكي تطمني ..لاتخافين علي ولاشيئ
بنتك بسه بسبع أرواح مايجيها شيئ ..
أمها : أستغفري ولاتعيدين هالكلام .. سم الله عليكي
خذاهم الوقت مع بعض .. وعند الرووحه ..ام ريم ..أصرت تآخذ بنتها معها .. وطلبت من سلطان هالشيئ
وسلطان طبعا تركها على راحتها ..
..
من بعد يومين عند رنا .. اللي حست ان البيت فضى عليها .. قامت من نومها بملل .. وقعدت بالصاله وحدها .. أسندت ظهرها على الكنب .. وبأيدها كوووب قهوه تتصاعد منه خيووط البخار ..
حست بالهدوووء يجري بعروقها .. ونسمات الهواء تستنشقها بروحانيه ..ولاكن فوووق هذا حال
بارد خالي من أي حياة ..
ملل .. زهق .. فراغ .. لاجديد ..بحياتها حتى الآن
مستقبلها وماتدري عنه شيئ .. وهذا هي اللحين مازالت قاعده تنتظر رحمة الجامعه بالقبووول ..
حست أن آيامها روتينيه .. واللي فتح عليها هالأفكار غياب ريم .. كانت بها الوقت متعووده تقعد معها
تحارشها وتقوم هي وياها ويتاخانقن بمزح ولو حتى لاتفه الأسباب .. وتتناسى هالأفكار معها ..
ريم عبت عليها جزء من حياتها
وحققت أحد أمنياتها وخلتها تكسر الملل من داخلها وصارت تشاركها أفراحها وآحزانها وشقاوتها وملازمتها بأغلب الاوقات
عمرها ماحست بالضيق من وجود ريم .. وعمرها ماحست بريم الا الاخت اللي تساند اختها بكل وقت ..
شعوور حلووو عبى جزء من عواطفها . وبقى النصف الآخر فارغ .. طارت فيها التخيلات وحلقت بفضاء
المستقبل المجهووول .. ياترى أيش بيكوون واقعها بعدين .. هل ياترى بتتحقق أحلامها الكثيييييره
والمستحيلة العد ..
آحلام بسيطه وخياليه ,,أنزرعت من أفكار حالمه وعقلية مراهقه ..
وصارت تسترسل بتذكر احلامها .. وطموحاتها ..
حلمي .. حلمي يكوون شئن بالمجتمع وبصمه .. فنانه ..كاتبه .. رسامه ..مو مهم المهم ينطبع أسمي
وأحقق شيئ لذاتي .. أتمنى أدرس وأتعلم وأتوظف .. عادي مثلي مثل أي بنت .. اتمنى أبقى مثل ماانا وما أتتغير .. اتمنى أعيش بسعاده طوول العمر .. وأأأأأيييش بعد .. أي اتمنى وهذا الاهم
أتمنى ألقى انسان يحبني ويعشقني .. آآه .. هل ياترى هالامنيه راح تتحقق .. ولاببقى مثلي مثل غيري أتزووج زواج تقليدي .. بس أنا ماأبي .. انا ابي أتزوج انسان احبه قبل مايحبني .. موضروري يجي اللحين ولابكرا .. المهم اني رااح انتظر هالأنسان ولوو حتى أقعد العممر كله ..
متى راح يجي ومتى راح ألقاه .. آآخ من الاحلام وآآخ من تخيلاتها ..وآخ من قلبي وطموحاته ..
دخلت أمها وقطعت عليها سلسلة أفكارها ..اللي ودتها لعالم بعيييييييد منفصل عن الواقع
أمها مستغربه .. ليش قاعده هنا ..!
رنا بعد ماأنتبهت لأمها ..بلمت : ليش بعد قاعده هنا .. عادي .. وين تبيني اقعد
أمها : لاااماقصدت .. بس توقعتك قاعده عند عمامك بالمجلس
رنا بذهووول وتعجب : عمامي ؟..وش جايبهم ..ومتى جاييين ..!
أمها : مدري عنهم .. عمك تركي دق على أبوكي أمس وقاله انه راح يزووره بالبيت ومعه اخوانه وأنه يبيه بمووضوع مهم .. وهذولا هم جوو
رنا ومازالت متفاجأه .. ياترى عمامي وش يبون من أبووي .. معقووله يبون يرجعون يطالبونه بالأرض
اللي ورثها من جدي واللي هي من نصيبه وهم مالهم حق فيها ..!
أمها :لاماأظن .. أنا عندي احساس انهم جايين بموضوع ثاني ..!..
رنا : مثل أيش .؟1
أمها : مدري .. ولاكن الله يستر من اللي جاي ويعديه على خير
رنا : يمه سؤااال .. عمامي ليش دائما بينهم وبين أبوووي عداااوااات .. ..!ومايحبونه ولايتمنون نجاحه
هالسؤال دائما يشغلني ..!
أمها : هذاأنتي قلتيها .. يعادوونه ومايتمنون نجاحه .. لانهم وبكل بساطه الطمع والغيره أعتمت نظرتهم وقلوبهم على أبووكي ..وحب المال .. للأسف خلاهم ينسوون الدم اللي بينهم
وحاربووه على هالأساس لأنه اكثر واحد ربي مرهي عليه ومعطيه .. بعكسهم اللي كل منهم دخله متوسط
وحتى يمكن مانقوول متوسط الا ممتاز .. ولاكن الطمع والغيره هي اللي بنت الحاجز وشوهت حب الأخوه فيما بينهم ..وكرهوه ..
رنا : يمه بس صحيح مشاكلهم كانت قبل .. اللحين تصالحوااا
أمها : ضحكت بأستخفاف من الواقع .. هم قاعدين يمثلووون دور صفاء القلووب ويدعووون النسيان
ولاكن اللي داخلهم العكس .وأرجع وأقول عسى الله يستر ..
/
/

هناك بالبيت اللي من يومها تعشق زواياه وأيامه وذكرياته ..ويحيى قلبها بمجرد ماعيوونها تطالع جدرانه .. من يووم طبت رجلينها هالبيت .. وهي نفسها نست المرض والتعب والهم ..وماعادت تحس بشيئ غير المتعه والوناسه والود ودها لو تظل دايم الدووم بها البيت وماتفارقه .. تناست سلطان .. واهله .. وسيرته .. وماتذكرت الا شيئ واحد .. الااا وهو انها اللحين قاعده تستمتع بأيامها هنا ..ونفسها تقعد أسبوع .. شهر . شهرين ..أذا مو اكثر ..
كانت بغرفتها وماسكه جوالها وقاعده تدقدق على كل صديقاتها ووتتقمص أخبارهم وآخر علوومهم ..زمان عنهم .. وعن سواليفهم اللي تقلب أكتئابها فرحه ..
ريم : نجلووووه خلااااص عااد تراكي طولتيها أبسكر ..
نجلااا .. ماني ماني .. أصبري بقت سالفه ماقلتها لك
ريم : ياليل البعارين .. صدق ماتنعطين وجه
نجلا : ريوووووم يختى لاتلوميني انا لاجات سيره محمد الود ودي لووو أقعد أسوولف عنه اليييين اخر العمر
ريم : صدق مبرزه ماتستحوون على وجيهكم .. انا ..انا المتزووجه .. استحي أقوول لرجلي ؟احبك
يالصايعه يالضايعه ياللي ماتنتخين
نجلا : ريييييييييييييم .. عاااادييي ويش يعني .. بعدين يختي هو يحبني وأنا ا أحبه .. لا والله الا اعشقه حتى .. شلون ماتبين نعترف لبعض ..
هو قالها .. ونا رديتها له
ريم : يافرحه أهلك فيكي .. روحي روحي عند محمد قلبتي كبدي قلب الله كبدك ..
نجلا : ههههههههههههه .. طيب طيب بروووح .. اساسا والله يالسوالف معه تسووا السوالف معك مليون مره
ريم : لعن الله ابو ابوو هالخشه .. طسي اقووول ..
نجلا ضحكت : ريوووم ... نشووف بكرااا .. لما تطيح قاعتك عند رجلك وتقعدين تهذرين بالحب
وتهوجسين .. وانا وقتها اقووول اص يالمزعجه وطسي عن وجهي
ريم : لااااااا ماراح اقووول ...يالعله المستعله ..ون قلتها فهوو رجلي على الأقل مو حبيبي
نجلا : لاحوووول .. غثتنا هي ونصايحها .. ياشيخه ياجعلك ماتنصحيني
ريم : انااا داريه وقايلته من يوومي .. انتي اللي ينصح فيكي كأنه ينصح بجداار ..
نجلا : يو يوه .. ريم .. ريم .. هذا محمد جاء معاي خط بالأنتظار .. روحي روحي ماأبيه ينتظر
ريم : اللهم عافنا ..روحي روحي .. عسى الله يخلف على أمن جابتك .. وسكرن
وريم بينها وبين نفسها تضحك على صديقتها اللي بعدهم الا هاليوم مجانين وماتغيروا وكل وحده عقليتها مازالت على ماهي عليه ومحد منهم عقل
ريم كانت قاعده على سريرها .. ومقابلها مباشره مراية تسريحتها ..ناظرت لروحها بالمرايه وحست شعرها
طايح على وجهها كأنها مجنونه ظحكت على نفسها .. وكانت تبي تقووم تجيب الفرشه تسرحه ..
دق جوالها .. ناظرت للشاشه بدوون اهتمام ..وكانت متوقعه تكوون احد صديقاتها اللي لها ثلاث ساعات تكلمهم ..
طالعت الأسم : فجأه حست الدم جمد.. ودقات قلبها بدى تزداد سرعتها بشكل مو طبيعي ..
حست بداخلها كله يرتجف بمجرد ماقرت أسمه على شاشه الجوال .. حست روحها متردده .. ترد او ماترد
.. شدت بيدها متردده ومن ثم خذت نفس طووويل و ظغطت الزر الاخضر ..
ريم : الووو
سلطان : هلا ..
ريم وهي تحاول تعتدل بصوتها وكأنها ماتبي تبين صوووت دقات قلبها اللي أثرت على نبرة الصوت ..
هلافيك ..
سلطان .. شلونك الحين .. أن شاء الله خفيتي
ريم بلعت ريقها : لاالحمد لله طبت مافيني شيئ
سلطان : طيب زين .. اجل تجهزي . هذاني جاي آخذك
ريم ضربت جبهتها وأنبت نفسها لما قالت انها طابت ماكان ودها يجي اللحين بعدها ماحست انها خلاص متهيأه نفسيا ترجع .. أستوقفت سلطان .. لالالا .. لاتجيني .
سلطان : مستنكر :! شلوون !
ريم : حست انها بدت تضيع .. ماتدري وش تقول .. ومن وين تجيبها حجه ..قالت .. لا أنا ماأقصد ..
قصدي يعني اناا ..لاتجي اليووم خلني شووي ببيت اهلي .. ممكن ..
سلطان :مستغرب .. ليش ؟!
ريم : لامو عشان شيئ .. بس ودي أقعد يومين زوود ...
سلطان : بعد صمت .. على راحتك .. تآمرينن بشيئ
ريم : لاسلامتك .. بأمان الله وسكرواااا
ريم : بعد ماسكرت حست رووحها مسوويه مجهوود عظيم .. حست حرارة جسمها أرتفعت وبدت تعرق بالرغم أن الغرفه بارده .. سكتت
وعجزت تنكر من داخلها بالاحساس الدافي اللي خالجها .. لحضات ..و مرت صورته مثل الطيف عليها وأبتسمت
بدر :شاف باب غرفه ريم مفتووح .. قام اتجه لمها ودخل لغرفتها بدفااشه ..وضرب بيدينه على الباب
ريم فزعت عقب ماكانت سرحانه
دخل بدر عليها .. ومسووي روحه معصب
بدر : هييي هيي انتي .. من قاعده تكلمين
ريم تستهبل مكمله الدووور :سوت روحها خايفه .. انا انا .. ماسويت شيئ .. بس قاعده أكلم حبيبي
بدر مسوي ممثل سعوودي بطل : شد ها من شعرها بعصبيه مصطنعه .. تعااالي معاااياااا .. والله لاأقطعك .. والله لاأقتلك ... ياقليلة الادب ..
ريم أرتفعت ظحكاتها .. وكملت تمثيل البطله السعووديه .. بسيناريوو سخيف .. وتمثيل بايخ
آآه ..آآه ..أخويا .. سيب شعري .. خلاص والله مااعوود اكلم زوجي .. قصدي حبيبي
وضحكاتها مازالت .
بدر ومنسجم مررره بالدوور .. شدها من شعرها وخلاها تمشي على ركبها الين مانزلها تحت على هالحال ومكمل سب وشتم فيهااا.. لااااااا لاااااااااا
ماراح أسيبه ..انا أبغى أقتلك
ريم أوجعها شعرها صدق .. وشافت بدر مبسووط ومصدق رووحه .. بدرووه يالثوور وجع شعري
أتركنييييي .... وشافت امها جايه قامت تستنجد فيها .. يمه آآآآآآآآآآه
أمها يوم شافت ريم على هالحال ضربت على صدرها : بدر ياملا الصلاح اترك اختك
بدر: يمه يمه .. اصبري حنى قاعدين نتدرب على التمثييييل .. خلينا يايمه نمارس هوايتنا لاتقطعين علينا
ريم : الله يآخذ هوياتك .. قل آمين ..اترك شعري نتفته نتف الله راسك
بدر : انتي اص ... اصبري لما نكمل المشهد
ريم : والله ماأكمل .. يمممممممممممممه الحقييييييييينيييييييي
امها ... راحت لعندهم معصبه وبينها وبين نفسها تضحك على عقوول عيالها المجانين ويالله بالله فكت
شعر ريم من قبضت يد بدر ولدها
ريم حست شعرها تنتف كل أبووه قامت تتلمس فروة راسها .. والدمعه خانقتها قالت بدلع تبي تستعطف امها
: يممممه شووفي شعري راااح
أمها .. مافيكي شيئ أن شاء الله ..
بدر يضحك : لاتخاافين .. موية المحيط الاطلسي تخلص وتنشف .. وشعرك هذااا مايخلص
ريم صرخت : وجع : قل مااشاااااااااااااااااء الله
بدر : ههههههههههههههههههههههههه هههه ماني
.. دخل ياسر عليهم اللحضه .. بهدوووء .... ملامحه ممتليه ضيقه .. ونظرته كلها حزن مجهوول سببه ..
ياسر : السلام
.. الكل . وعليكم السلام ..
ريم بعد ماانتبهت لوجه أخوها دب الخووف بقلبها وقلقت على حاله ... ناظرت بدر وأشرت له مستغربه .. وكأنها تقول وشفي ..
وبدر يرد لها النظره ويهز اكتافه .. حاله حالها !!
..أمه .. أحط لك الغدااء يمه ..
ياسر : لامالي نفس .. أنا بطلع انام .. عن أذنك .. وصعد ..
ريم : يمه .. ياسر وشفي وجهه كذاا ..
أمها وضايقن صدرها زوود عليه وعارفه وش اللي بولدها ...
سكتت ثم قالت .. والله ياقلبي يبي يتقطع على حال أخووكي ..ولاكن مابيدي حيله ..
ريم وكلها علامات أستفهام : ليه يايمه وش صاير ..!
أمها : أخووكي يبيني أكلم خالتك بخصوص منال .. وأخطبها له رسمي
ريم : طارت من الفرحه مي مصدقه : صدق عاد .. لالا مو معقووله وآخيرا ..
أمها : بس انا رفضت ..!
ريم ردت مي فاهمه : وقالت مستنكره : ليش يايمه ....!! ليه رفضتي .. ونتي أكثر وحده كنتي تتمنين ياسر
مايآخذ غير منال .. وش اللي تغير
امها : ومازالت اتمنى ..وادعي الله ليل ونهار مايآخذها غير ياسر ..
ريم : أجل ليش ..
أمها : الموضوع يايمه .. أني أبي وليد يخطب ويتزوج قبل ..ومن بعدها عاد ياسر ياخذ اللي يبيها هو حر
ريم : بس يايمه وليد مايبي يتزوج .. انتي عارفه هاالشيئ اكثر مننا
أمها : ادري .. عشان كذااا نذرت ..مايخطب أحد من أخوانه ولاحتى يملك قبل وليد ..
أبي حتى وليييد .. ينجبر ويقولي اخطب له وحده ويتزوجهااا .. وأنا نفسي أرتاح
ريم بعد مافهمت مقصد امها : اهااااا فهمت عليكي .. طيب اللحين يمه بسألك
وش اللي يخلي ياسر متصايق كذااا .. معقووله لها الدرجه مو راضي يصبر لمنال .!
أمها : لاطبعاا مو كذاا .. ياسر أخوكي متضايق عشان سمع من خالته ..أن منال متقدم لها شاب
أبووه صديق أبوو منال الرووح بالرووح .. .. وشكل أبوها ناوي يعطيه منال ومايرده فيها
ريم حطت ايدها على قلبها مصدوومه : معقووله يسويها .. ويزوج منال .. لالا منال أكيد راح ترفض
منال تحب ياسر مثل ماياسر يحبها .. وماأظن تبي ترضى وتوافق
أمها : سكتت .. أن شاء الله انها ترفضه ... وأن شاء الله أبووها مايجبرها ويزوجها أياه بالغصب ..
.. ريم سكتت ورفعت راسها وسرحت تفكر باللي جاي .,.. وملامح المستقبل
مازالت الظلمه طاغيه عليه .. ويعتبر الطريق بالنسبه لها.. مجهووول..؟؟
.....

بالصبح على الساعه 8 ..كان لابس بدله الضباط الرسميه لموقع عمله ومنتهي .. .. وناوي يروح بعد دقايق لشغله ..
أنتهى ..وكان راح يطلع ..
قبل مايطلع .. أنتبه أن أيده فاضيه ورجع .يلبس ساعته .. فتح أقرب درج .. يدور الساعه السوداء اللي تعود يلبسها .. دور بأنحاء الدرج مالقى شيئ .. توقع أنها بتكون بأحد الصناديق المركونه على الطاوله .. فتح صندووق خشبي ممتلي بأغراض ريم .. تنقل بنظراته يدور على اللي يبيه .. وطاحت عينه على سلسال محفور فيه أسمها و تعوود يشووفه على جيدها .. شال السلسال .. وتأمل فيه للحضات ..
وتذكر صاحبته .. مرت صورتها على باله وهي لابسه هالسلسال .. وتحرك شيئ بقلبه لها الذكرى
صوره مرت .. أنفتحت معها مواقف وذكريات .. غزت على ساحه أفكاره .. تذكر آيامه معها
والعيشه اللي عاشها .. تذكر معاملته لها وقسووته اللي كان متعمد يقسووو فيها عليها .. تذكر دمووعها اللي ياما شافها تنذرف على مخدتها وظنا منها أنه مو منتبه لها.... تذكر ضيقاتها اللي ياما لمحها بعيوونها .. حس أنه عاقبها بما فيه الكفايه وثأر لنفسه ..وقلبه أكتفى باللي سوااه لها .. وجاء الوقت اللي ينسى فيها الماضي .. ويعيش مع الأنسانه اللي أستقبلها قلبه وحبها قبل ذاته .. كان داخله عزم على أن يغير كل حياته ويعيش ويعيشها برضى أكثر .. مو لازم يخليها تحبه ولايفرض عليها هالشيئ .. كافي عليه من هذااا .. انه يعووضها عن جزء بسيط من اللي راح ..
رجع السلسال لمكان ماكان عليه .. وسكر الصندووق .. فتح صندوق ثاني .. لقى أول ساعه موجوده قدامه ومادور بالبحث أكثر لأنه تأخر على شغله .. وطلع ..
..
على الظهر .. كانت متربعه على طاوله المطبخ وأمها مقعدتها غصبن عليها الا بتعلمها شلوون تطبخ
لأنها خابره بنتها فاشله بأغلب المهن اللي تمارسها بحياتها .. وريم .. ماسكه خياره وقاعده تآكل ومسوويه انها منسجمه مع امها وقاعده تفهم ..وهي والله بعالم وامها بعالم ثاني
أمها : .. وبعدين تآخذين الرز ومن بعد ماتغسلينه .. وتصفينه ..تحطينه بالقدر وتصبين فووقه كاس مويا
.. ريم : أها
أمها : عرفتي شلوون
ريم : أي أي .. افا عليكي بس .. حتى لو تبيني أسوي لك اسوي لك بعد
امها : لالا مابي تسوين لي ..أنا أبي بس تعيدين على الطريقه .. يالله أشووف
ريم هنا توهقت ..هاه .. اعيدها .. يمممممممممه خلاااص قلت لك فهمتها
أمها : أي هين صدقتك .. والله منتي بلمي ولاتدرين وش قاعده أقوول .. أقولك انزلي من الطاوله اشووف
ريم : لحضه ليش
أمها : اقوولك انزلي .. وماتركت ريم الين مانزلتها .. وأستملتها شرح ..من جديد .. الييييين ماريم .. حست رووحها ريحه الطبخ عفنت فيها .. وشعرها بدى يزيت من حرارة المطبخ ...
أمها : يالله اشوووف .. قطعي البصل اللحين
ريم : صرخت .. بصل لاااااا ماأبي .. عندك مليكه الله يطول بعمرها تقطعه
أمها : مليكه قاعده تغسل الصحوون .. خليها بشغلها وقطعي وولا كلمه زياده ..
ريم : راحت مغلووب على أمرها وجاببت البصل وقعدت تقطع فيه ودمووعها اربع أربع ..وتحاول تستعطف امها .. وامها ..أبدااا مي راضيه تتركها اليين ماتعدلها وتخليها مره سنعه ...
بدر دخل عليهم يركض .. ريم ريم ريم ريم ريم
ريم فزعت يوم شافت بدر بها الحال ومقلع بأتجاهها وقاعد يناديها
ريم : وشفي وش صاير
بدر : بدوون حتى مايتفاهم معها شدها من أيدها وطلع فيها برا المطبخ ..وهو نااوي يسووي فيها مقلب ماحصل
وريم ماشيه معه ومازالت البصله بأيدها اليمنى .. وبأيدها اليسرى سكين .. وقاعده تتحرك بالاتجاه اللي بدر قاعد يمشيها فيه وشااادها من أيدهااا يستعجلها عليه ..
ريم : أأخ بدر .. اترك ايدي .. اصبر شووي .. موديني على وين .. بدر .. بدر بدرررررر وجمدت بمكانهااا وطاحت السكين من يدها مع البصله .........!!!!!!!!!
بدر وقفها عند باب المجلس وصااار يضحك .. .
بالمجلس كان موجود وليد ومعاه سلطان اللي جاء اليوم حتى يآخذها ..
سلطان أنتبه ودقق بنظراته على تقاصيلهااا شافها جايه ببنطلوونها الجينز وبلورزتها البرتقاليه .. اللي تلوونت بأصناف الاكل .. بقع زيت .. وطحين .. شكل شعرها كان محيوووس والخصلات كانت نازله على عيونهااا ..
بأختصار كانت حالتها حاله ..
.. بانت على ثغره طرف أبتسامه .. سمحت لغمازتينه تبين على هالمنظر ..
ريم : بمجرد ماشافته حست كل خليه بجمسها تعطلت عن الحركه وجمدت .. على طوول تذكرت أنه قالها بعد يومين راح يجي ويآخذها شلووون نست .. وبعدها تذكرت الاهم من هذااا وهذاا( شكلها) !!!!!..ناظرت نفسهاااا
مصدوومه .. من رجلينها الى حد مارفعت عينها بعينه .. أنصبغ وجهها أحممر ..حست روحها أقذر أنسانه عرفها التاريخ .. تذكرت بدر ..وشدت أسنانها غضب لأنه كان نفسها تذبحه تعزره المهم تنهيه من الووجوود ..
سلطان ومازالت البسمه على شفاته : هلا ريم .. ..
وليد : حس باحراج ريم .. وناظر بدر بعيوون معاتبه على موقفه اللي كان ماله داعي أبدااا عند سلطان ..
ريم : انا ..انااا .. ابي أرووح .. والتفتت بظهرها تبي تطلع من المجلس والود ودها عن الوجوود كلللله ..
أستوقفها سلطان بنبرة صوته العاليه .. ريم ..
ريم .. بعدماكانت ناوي تطلع .. التفتت لمصدر الصوت وناظرت له
سلطان : .. تجهزي .. وجيبي أغراضك .. شوي وراح نمشي ..
ريم سكتت : ومافتحت حلقها بحرف .. ورجعت طلعت بكل هدوووء ..
.. مشت ريم بخطووات سريعه وداخلها بركان غضب ناااويه تفجره بوجه بدررر وتسفل فيه الأرض ..
امنيتها الوحييييييييده بس بدر يطلع من المجلس وتقدرر تشووفه وتغسل فيه الأرض غسل ..
.. رجعت تذكرت حالتها .. وناظرت لأيدينها اللي تفووح منها ريحة البصلل .. قربت يدينها بتشمهم وكشرت ملامحها .. صرخت والدمعه خنقتها .. ياااربيييييي انا أيش اسووي برووحي.. اففففففففف
قامت على طووول وركضت لفووق تآخذ لها حمام سريع يالله بالله يوخر عنها ريحة المطبخ وحووسته ..
ويالله يمديها تلف اغراضها وتلبس وتتجهز ..

/

مسكت شنطتها المركونه بزاويه الغرفه .. ورجعت تصفف اغراضها من جديد تبي تجدد رحيلها

من أنحاء هالبيت .. حطت شنطتها على رجلينها وسكرت السحاب .. وسكتت .. لحضات ولفت بعيونها بانحاء الغرفه تتأملها من جديد .. وكأنها ولأول مره تبي تودعها .. هالمره غير كل مره تجيها فيها .. هالمره أحساسها غير .. ومشاعرها غير .. وآيامها الجايه اللي تبي تصنعها بنفسها غير .. من اليووم هذا بالذااات

قررت من داخلها تعيش من جديد وتودع الماضي وتطووي أيامها معها وتتبنى عيشه جديده مفعمه بتأملاتها وأحلامها .. كانت عازمه من الداخل على تغيير مجرى حياتها والبداايه من الصفر ..

وهذا هدف ..وراح توصل له بأي طريقه ..

سلطان موب بذاك السوء اللي يخليها تكرهه .. بلعكس .. سلطان فيه مواصفات فتى أحلامها اللي حلمت فيه من سنين طفوولتها .. هاذي هي الشخصيه اللي تتمنى تسلمه مفاتيح قلبها وتهديها له بكل طيب خاطر ورضى

هي كافي أنها حبته .. وقلبها هو اللي أعترف بها الشيئ وماقدرت تتنكر وتكذبه .. . من اليوم راح يشوف أنسانه ثانيه

غير اللي عرفها .. وهذا تحدي بينها وبين ذاتها ومصممه أنها تفووز فيه .. ..!

.. حطت شنطتها على جنب وكملت تتجهز .. مسكت صندلها .. ووقفت .. تبي تلبسه ..

من وراها انطق الباب بشووويش .. وريم لفت راسهاابتشوف مين ....أنتبهت الأ أمها قدامها وأبتسمت .. يمه ..!

أمها بعيوون حنونه .. خلااص بترووحين

ريم .. لبست صندلها وراحت من بعده بخطوات ثابته لعند أمها ومسكت كفووفها وضمتهم بين يدينها ..

ريم : ابتسمت ثم قالت .. .. خلااص مازهقتووا مني

أمها وعيونها وقلبها الود ودها لوتخلي ريم دايم الدوم جنبها ولاكن مو بأيديها ..

سرحت بعيوون بنتها ريم الناعسه ..اللي أمتلت لمعتها حياة ...ومن داخلها كانت تتمنى لو ماأستعجلت بتزوويج بنتهاوماطاعت ولدها وليد لما أصر عليها وحاول يقنعها حتى توافق ..

وخلتها عندها تحضنها وتداريها بكل وقت .. ولاكن بها الحضات الندم مايفيد .. واللي راح راح ..

والولد اللي اعطتها أياه يستاهل كل خير ولو بتدور لبنتها رجال ماراح تلقى أكفأ منه حتى يصوونها ..

ريم قالت تمزح بعد مامسكت جوانب تنورتها القصيره .. شلووون

أمها : الله يحرسك .. كل ماتلبسين يلووق عليكي

ريم ضحكت ..أي جاملي ..أنفخي بعد راسي شوووي ..خليني أصدق روحي

أمها : قابلك ربي بدوون مااجاملك ..

ريم: كانت تبي تتكلم .. ودق جوالها .. ناظرت الشاشه وضحكت ..

أمها .. من اللي دق وقطع ؟!

ريم ومازالت الضحكه على شفاتها : هاذي رنا المجنووونه .. من صبحها وهي تدق وتقطع .. تعاندني

أمها بعد ماقعدت على طرف السرير .. ياحليلها هالرنا .. تدرين عاد فيها من طبعك كثير

وأن شفتها كني والله شايفتك

ريم .. ضحكت وراحت عند امها وقعدت جنبها .. تدرين حتى خالتي أم سلطان تقوول كذاا سبحان الله

أمها : بعد صمت .. تدرين عاد كنت أفكر بشغله من يومين ..

ريم مستغربه .. أيش هي الفكره اللي مشغلتك؟

أمها : قبل ماتكمل .. اللحين أنا بسألك .. رنا في أحد يبيها من عائلة رجلك ..يعني خاطبها او حتى حاجزها

ريم بعدها مافهمت .. جاوبت ومازالت علامات الأستغراب باينه عليها .. لااا مافي .. بس ليش هالسؤال !

أمها .. أنا فكرت أخطبها لأخوكي وليد..!

ريم من قوووي الصدمه سكتت وقالت مصدوومه : تخطبينها !!

أمها : أي ليش لا ..انا فكرت ..لو بظغط على أخووكي وليد أكثر وأحسسه بتأنيب الضمير

وأقوله ان اخوك ياسر واقف زواجه عليك .. وانه لو بيأجله شوووي .. يمكن منال تروح عليه

وساعتها ياسر بيحملك هالذنب طوول عمرك ..

وقتها وليد أتوقع بيلين من هالجانب .. ويبي يجبر نفسه يتزوج ..وانا متأكده ان وليد .. مافي براسه بنت ولاراح يهتم أساسا باللي راح يآخذها ويبي يقووليي أخطبي لي على ذوقك .. وأنا ... ساعتها ماراح ألقى أحسن من رنا

صحيح صغيره عليه .. بس ماعليه .. هاذي أنتي خذيتي سلطان ونتي صغيره عليه ..ومع هذا مشيتي ..

وفكرت فيها برضوومن ناحيه ثانيه ..مره وحده أزووج أخوانك ..وتكون فرحتي فيهم وحده ..

ريم : مجرد ماحست ان الفكره واقعيه .. زاد أحساسها بالخوووف اكثر .. وليد ورنا ؟؟؟ !!!

وليد اخوها غالي على قلبها

ولاكن عمرها ماراح تتهور وتخلي رفيقة دربها تعيش المعانات اللي عانتها مع سلطان

وتعيد الغلطه وتذووقها أياها ..

وخصوصا ان وليد أخوها .. مايفرق عن شخصية سلطان بشيئ .. جامد ,’ وعصبي ,’ وقلبه صعب يبين

مقدار حب الانسان اللي قدامه ... تخوفت من هالفكره .. من عدة نواحي

وشيئ داخلها كان يصرخ مايبي ..

ريم : قالت متسآله .. وش معنى رنا فكرتي فيها ..

أمها : سكتت ثم قالت ..مدري ولاكني ارتحت لها ودخلت قلبي هالبنت.. وصرت احس قدرها عندي بقدرك

وحسبه بناتي .. وأفرح بشوفتها مثل ماأفرح بشووفتك ..

ريم : سكتت متردده .. مابين وبين .. شيئ حلوو لما تقرب رنا لها أكثر وتصير مرت اخوها

ويستحيل معها تتفارق أذا صار الشيئ اللي تتمناه أمها

ولاكن شيئ قاسي وأقسى من القساوه نفسها .. لما تكون سبب بتعاسه رفية دربها

وتزوجها أياه ..

ياترى أيش الصح .. وأيش اللي ربي يبي يقدرها عليه

امها : ليش أحسك .. منتي مبسوطه بها الخبر

ريم : لاطبعاا مبسووطه ..ولاكن فاجأتيني ..

أمها : أجل توكلي على الله ولمحي لها بها السالفه

ريم : ..يمه شلوون ألمح لها .. وأخاف وليد مايبيها وأعشمها بشيئ ماراح يصير

امها من هالناحيه تطمني ..انا اعرف شلوون ..امسك اخوكي من الأيد اللي توجعه .. أنتي ماعليكي الا تجسين نبضها

ريم بعد تردد قالت ... مدري يايمه .. عندي أحساس أننا نبي نظلمها ..

أمها مافهمت : شلون نظلمها ..

ريم : يمه رنا وين ووليد وين .. وليد شخصيه مختلفه تماما عن رنا .. وغير هذا وليد صعب

ورنا دلوووعه .. أتوقع انهم ماراح يتفقووون ..

أمها ..ضحكت.. وتذكرت أبو وليد الله يرحمه . ووشلون كانت طبايعه مثل طبايع وليد وجديته نفسها ..

أمها .. اييييه يايمه .. واضح انك بعدك .. ماعرفتي تتعاملين مع الرجال اللي مثل كذااا ولاقدرتي تدخلين داخلهم

.. اللحين بس تأكدت ..انك بعدك ماخذيتي على زووجك ومازلتي بعيده عنه

ريم أنحرجت وخافت من ان امها فهمت شيئ .. رفعت حاجب .. وقلبها يدق .. ليش وش اللي خلاكي تقولين هالكلام

أمها ضحكت من جديد ثم قالت .. ... أنا أقولك ليش .. لأني يايمه أنا صرت أشوووف بزوجك سلطان نسخه ثانيه من طبايع اخوكي وليد ..أي انهم يتشابهوون . وأنتي بنظرتك هاذي لما وصفتي وليد بالصعب

أكدتي لي ..أنك مازلتي للحين تشوفين بسلطان الصعووبه نفسها .. ومنتي قادره تنسجمين معه

ريم ثار خجلها من جديد .. وبالتحديد لما امها لمست جرحها .. وأفصحت عنه

ريم دنقت راسها .. وماقدرت تتكلم ..

وأمها أبتسمت ورفعت دقن ريم بأيدها .. وقالت .. لاتنزلين راسك ولاتنحينين خجل مني

.. يوم انا كنت كبرك مريت باللي مريتي فيه ...وأنا حاسه بأحساسك ..

يايمه صدقيني سلطان عمله نادره صعب تلقينها برجال هالزمان ..

رجال عصامي كون روحه برووحه .. وشال نفسه عن الحاجه رغم أنه كان مقتدر

وكافي عن هذا وهذا سمعته ومرجلته اللي تنذكر بكل مجلس .. وبلسان كل من يطريه

صوونيه يايمه وحطيه بعيوونك .. وأعرفي شلون تآصلين لقلبه

.. وبعدين في شيئ مانبهتك عليه .. وهاذا مفتاح بعدك ماعرفتيه .. الرجال ياريم سواء كنت اقصد بكلامي سلطان أو وليد كل منهم داخله هيبه رجل تعتقد كل أنثى أنها حاجز صعب التعدي عليه ..

الرجال الصعب تلقينه صعب التعامل مع كل من يقابله .. بأستثناء أهله ..

ومثل منتي تشوفين .. وليد تلقينه حاد وشديد بطبعه عليكم ... بعكس طبعه معي ..وتعامله الحنون

وما أقول بهذا انه قاسي معكم ومقتصد هالشيئ .. قسوته هاذي هو كان مقتصد يحسسكم فيها

حتى يزرع بنفووسكم كلمه تنسمع .. وماتنحرفوون عن طوعه وخصوصا انه عاد رووحه الأبو والاخوو

بها البيت وشايل كل شيئ على راسه ..

مثله عند سلطان ..انا متأكده أن الغريب يشووفه بنظرتك اللي ذكرتيه من قبل .. ولو بتعرفينه زين

ماراح تشوووفين داخله الا حنييه قلب ..محتاجه لمسه دافيه بس تحسسينه فيها

ريم كانت مع أمها وتسمع كل حرف ذكرته وعقلها بدى يعيد شريط حياتها واللي شافته من سلطان

أمها كانت صادقه بكل كلمه قالتها .. قساوه .. بعكسها حنان .. وصعوبه .. بعكسها بساطه

هذا بالفعل اللي شافته من سلطان ..

كل القساوه اللي شافتها منه وكانت تعتقد وتجزم ان هالخصله صفه رئيسيه بطبعه

لولا ما محاها وبدل هالنظره عنها وعاملها بالعكس .. وهي على فراش المرض منهده

مستحيل تنسى لمسته الدافيه .. وعطفه .. واهتمامه فيها .. سكتت

..

أمها :أنتبهت لصمت بنتها .. ومسحت على شعرها بلمسه حنان .. يالله يايمه ماودك تنزليين لسلطان رجلك

مات الولد وهو ينتظرك ..

ريم : ضحكت .. أي هذاني نازله .. شالت شنطتها .. وراحت هي وأمها

نزلت ريم حتى حظنت خطواتها أرضية المجلس .واعلن عطرها الفاتن حضورها ..

كل من بالمجلس .. رفع عينه عليها .. وأنتبه لتواجدها

سلطان : عانقت عيوونه عيونها وناظرها بأعجاب عجز قلبه يخفيه ..

حضورها كان حضوور أنثى طاغي اندمج ببراءة طفله .. يوم شافها أقبلت .. وقف ..

سلطان جهزتي ..

ريم : أي خلصت ..

سلطان : أستئذن من الموجودين .. سلم عليهم وطلع .. وهي كانت معاه .. ..





.... ... ... ... ... ..

رنا كانت قاعده بغرفتها تنتظر ريم .. لأنها عرفت من امها ان سلطان راح يجيب ريم ..

كانت منسدحه على سريرها وحاطه سماعات الجوال وقاعده تسمع اغاني mbc fm

وهي نفسها مستمره بمحاولاتها تدق على ريم دقه وتقطع تبي تجننها تدري أن ريم تستفزها هالحركه



طق باب الغرفه عليها .. ورنا ماأنتبهت للطق وأستمرت تردد ألأغنيه اللي قاعده تسمعها وخاشه جو

دخل أبوها بعد ماشاف الباب مفتووح ومو مقفل ..

رنا مجرد ماشافته عدلت قعدتها وشالت السماعات من آذانها .. هلااا يبه

أبوها : هلايبه .. هاه .. والله منتي بلمي .. فاتحه أفمك وغرقانه بها اللي قاعده تسمعينه ..

رنا هههههههههههههههه .. يبببببببه شسوووووي قاعده أقضي وقت وأتونس

أبوها : الا توأمك وين .. بالعاده أشوف راسك براسها ماتفارقون

رنا : الخاينه طوولت ببيت اهلها قالت لي يوم وأرجع وصكتها أسبووع

أبوها : ضحك .. أي خليها بعذرها مشتاقه لأهلها الله يلوم اللي يلومها

رنا : الاصحيح يبه .. غريبه مي بلعاده تسير علي بغرفتي .. بلعاده ماتقلط فيها الا بالمناسبات

أو أذا كان في شيئ مهم

أبوها رجع يضحك .. تعجبني نباهتك ..

رنا : أممممم يعني في شيئ مهم

أبوها : أي في .. ولكذا انا جاي وبنفسي بعد .. من دون امك ..

رنا ؟؟! ... مافهمت

أبوها مسك أيدها وقالها أمشي معي وخلينا ننزل بالحديقه نسولف .. غرفتك تجيب الكتمه

مدري شلوون صابره عليها

رنا :ضحكت : يالله مشينا ..

راحت رنا هي وأبوها يتمشوون بأنحاء الفله .. والمساحات الخضراء اللي كانت موجوده بالجهه اليمنى من الفله وأبوها يتمشى معها ويآخذ ويعطي يبي يمهد لها الموضوع اللي كان ناوي يفتحه معها

رنا : كانت مستمره تمشي بالمساحات الخضراء وبين يدينها مجموعه من أوراق الشجر قاعده تلعب فيها

وتقطعها لقطع صغيره وترجع تنثرها والهواء يطيرها ..

أبوها .. تعوودتي على ريم بالبيت

رنا ناظرت له مستغربه من هالسؤااال : اكيد طبعا .. أنا أساسا كنت متعووده عليها من يوم ربي خلقني

يعني بيننا اياام مستحيل ننساها واللحين عاد يوم تزوجت سلطان .. مو بس صرت متعوده عليها

الا بلعكس تعلقت فيهااا ...زود عن قبل

أبوها : أبتسم بهدووء وهو قاعد يمشي وقال .. مصيركم تفترقون .. وكل منكم تنشغل بحياتها بكرا

رنا مستنكره : لاطبعا ..أستحاله هالشيئ .. ريم وأنا أخوتنا أكبر من ان الأيام تفرقها

أبوها : ألله لايفرقكم ولايكتب بينكم زعل .. أنا متاكد من أن علاقتكم قويه ولاكن كل مقصدي بأن الظرووف هي اللي راح تفرقكم .. هاذي الحياة وهاذي أخلاقها .. مافي شيئ فيها يدوووم .. أنتي مصيرك بكرا تتزوجين

وهي مصيرها تلتهي ببيتها وعيالها .. أنا اتوقع أن هاذي قاعده تجري على كل أبن آدم .. مافي رابطه تدوووم

على استمرارها مدى الحياة

رنا : الضعاف يايبه مع احترامي لك هم اللي يستسلمون لها المنطق .. وهم اللي يخلقوون لحضات الجفا بين العلاقات

حنى البشر بيديننا نبعد وننشغل .. وحنى بيديننا نديم الرابطه ونقوويها ونخليها جسر متين ماتهدده عواصف الحياة وظروفها .. .,

ريم وأنا .. صداقتنا يايبه مي من سنه ولاسنتين .. حنى صداقه عمر ..وأخوة قلووب ... عجزت الأيام تبعدنا عن بعض وفشلت بها الشيئ ..



ابوها كان يمشي وحاط أيدينه ورى ظهره .. ويستمع لكلام بنته رنا .. لحضات وشخص بصره على بنته .. وأرسل نظرات اعجاب بمنطق بنته وأبتسم بفخر .. ورنا ماخفتها هالنظره ..

أبوها :ومازلت عيونه متعلقه فيها : والله وكبرتي .. وكبر كل مافيكي

رنا ضحكت : وراحت ظمت أبوها .. أتمنى اكبر بعيوون كل خلق الله ولا اكبر بعيووونك ..

أنا طفلتك اللي بعدها محتاجتك

أبوها : ياعيووون أبوكي انتي ..

رنا بعد ماشالت نفسها :

أبوها قالها .. صغيره بقلبك بعيني ..ولاكن كبيره يارنا بعيون اللي يبوونك وطالبينك مني ..وأبتسم

رنا : حست بشكة ابره نغزت قلبها .. ؟ وعيونها تمت تطالع مستغربه تنتظر تفهم ؟؟

أبوها : بعيوون حنونه .. عمك صالح خطبكي مني لولده نايف ..

رنا : بعد ماكان وجهها باسم .. تلاشت البسمه بمحض ثوواااني ...وزادت علامات التعجب بوجههااا ..

..رنا تعلقت عيونها بعيون أبوها وقالت مصدوومه .. خطبني ..أنا

أبوها :قبل يومين عمامك كانوا عندي بالبيت.. وجايين كلهم مع عمك صالح اللي كان جامعهم وجايبهم حتى يطلبك مني .. وانا سكتت ..وقلت أسمع ردك قبل ..ومن بعدها أرد لهم

رنا ومازالت صدمة الخبر مأثره عليها .. نايف ولد عمها صالح خطبها ؟!! ..

مين نايف .. ووش معنى هي بالذات خطبها .. نايف شخص مجهوول الهويه بالنسبه لها ..وماتعرف فيه الا وجهه .. وأنه هذاك الانسان ولد عمها فقط لاغير .. وعمرها بحياتها مااحتكت فيه ولاحتى هو نفسه عرفها ..!!!! شيئ يثير الأستغراب ..ويطرح الأسئله .. اللي مالها جواااب .. ..

.. أبوها : يارنا قبل ماتوافقين أو حتى ترفضين .. حبيت أقولك واحط براسك ششيئ .. لأني أخاف امك تأثر عليكي وخصوصا انها هي رافضه هالزواج نهائيا ..وكان ودها تمنعني من انه أفتح هالموضوع لك .. ولكن انا مانعت وأصريت أقول لك عنه .. هاذي حياتك انتي ..وانتي بكيفك تقدرين تختارين وتوافقين على الانسان

اللي يرضي قلبك ..

رنا : يبه قبل ماتكمل .. أنا رافضه نايف ولا أبيه .. انا بعدي ماأبي أتزوج ولاأفكر بها الموضوع نهائيا

كل همي الحين ادرس واتخرج .. وهالموضوع مو على بالي

أبوها حط أصبعه ألسبابه على فم رنا : وقال .. مابي أسمع منك شيئ اللحين ..أنا أبيكي تفكرين وتدرسين جوانب الموضوع .. وأنا واثق انك عاقله ..وتعرفين طريق الصح والخطأ بحياتك .. شاوري قلبك .. وعلقك ..

وناظري لنايف من جهه آخلاقه .وكونه ولد عمك .. ولاتنظرين له من نفس الزاويه اللي أمك شافته فيها

زاويه ولد عمك اللي حاربني أيام زمان .. نايف ماله ذنب .. غير ان قلبه مال لشخصك ويبيكي ..

رنا سكتت .. ..وأبوها كمل .. أنا بتركك اللحين وكلي أمل أسمع بعد كم يووم رد ..نابع من شخصيه حكيمه

وازنه المنطق .. وتجاوب عليه .. .. وعلى فكره .. كنت بنبهك لشيئ .. عمك لما قلت له ان البنت صغيره وبعدها

تبي تكمل دراستها .. قاللي نايف مستعد ينتظرها للوقت اللي تحدده هي بنفسها .. وهو مكتفي بس يحجزها ويملك عليها ..والزواج ..متى ماربي آراد ..

رنا .. ماكان بلسانها كلام اكثر .. رفعت عيونها للسماء ..وتمت تفكر .. ومن بعدها قالت .. يصير خير يايبه ..

أبوها .. امشي خلينا ندخل الشمس حرقت راسي

رنا أبتسمت لبووها .. ادخل يبه ..هذاني لاحقتك ..

أبوها .. على راحتك يابووكي ..انا داخل .. وراح وتركها تفكر على مهلها ..



/

/

بعد ايام طوويله مرت .. بفراشها عجز النوم يلازمها .. كل الليل كانت سهرانه تفكر .. شلون تبدأ حياتها من جديد

ومن أي طريق تتوجه .. العبور لقلب هالانسان صعب .. والأصعب من ذلك خجلها اللي عجز يكسر

تعاملها ... رفعت راسها وناظرت للساعه لقتها الساعه ست .. بعدها قدامها وقت طووويل .. على مايقووم

فكرت بشيئ نفسها تسويه ... وأتجهت للمطبخ المهجور الموجود بنفس جناحهم واللي ماتدخله الا أذا بغت تشرب مويا فقط .. والأثاث فيه جديد .. دخلت المطبخ ..وفتحت الانوااار كلها .. وتمت تطالع انحاء المطبخ

بتشتت .. ياترى من وين تبدأ .. نفسها تسووي شيئ .. ولاكن أشياء كثيره ناقصتها.. حطت يدينها على خصرها .. ونفخت خصله طاحت على وجهها .. وراحت تبدى تحضيرات .. نزلت على تحت .. لقت كل من بالبيت نايم حتى الخدم .. راحت للمطبخ الموجود تحت .. وخذت الاغراض اللي محتاجتها .. اممممممم وصارت تعدد طريقه أكثر أكله تحب تآكلها وبوقت الزنقات أي بوقت الجووع وتسويهااا ..

كملت تعداد ..بيض .. طماط .. صرار .. ايش بعد ياربي .. امممم بس . كافي لكذا .. .. خذت اللي تبي ورجعت للمكان اللي جت منه .. راحت لمطبخها .. حطت الاغراض على الطاوله ..ورجعت رفعت شعرها كله عن وجهها ومسكته بشباكه حتى مايضايقها .. وراحت على أقرب كرسي .. تربعت .. وصارت تقطع الطماط على بصل ومعها الصرار وشكلها مبهذل .. ..رجعت نزلت خصله على وجهها وجت تبي تشيلها عن وجهها وبيدينها السكين .. جت تبي ترفعها .. وطرف السكين الحاد ..خدش بشرتها الناعمه ..ونزفت ..

انتبهت ريم للدم اللي بدى ينزل .. تركت السكين وراحت تغسل أيدينها .. وتمسح الدم بمنديل معقم ..

حاولت تخفف الدم .. اللي نزل بقطرات غزيره الى حدن ما .. لما حست الجرح بدى يلتئم نزفه .. تركته ..

ورجعت لمطبخها تكمل ... فكت البيض ومن بعدها حطته بالقلايه .. وفوقها حطت الخلطه اللي قطعتها

حطت بهارات فوقها ... ساعه وأنتهى كل شيئ .. ومعها أنهت تحضير الشاهي والقهوه اللي تعلمتهم بعد عناء طوويل من تدريس أمها ..حطت كل شيئ على طااوله الأكل .. وتوقعت بها الوقت .. بتدخل الغرفه تلقى سلطان قايم .. وبتخليه يفطر معها ... فتحت باب الغرفه .. وأنصدمت لما شافت سلطان مازال بفراشه نايم ..ناظرت الساعه لقتها 7 .. بلعاده بها الوقت قايم ..ومتجهز .. ويبي يرووح لدوامه ..

أستغربت ..معقووله ماعنده دوام .. او أنه نسى ؟!!

كتفت يدينها ماتدري شلوون تقوومه ماتبي تناديه بأسمه حتى يقووم ..لانها ماتعودت هالشيئ .. فكرت

وطرت على بالها فكره .. وخصوصا انها تعرف ان سلطان نومه خفيف

.. على طوول راحت لعند الدرووج اللي قريب من راسه .. وراحت تفتحها وتسكرها بقوووه ..

حتى ينتبه للصوووت اللي يطلع ومعها يقووم ..

حس سلطان بالصوووت .. وشال الغطى من على وجهه .. وناظر الساعه اللي كانت على يده

..وانصدم لما شافها الساعه 7 .. تأخر بالنووم ..لأنه كان تعبان وماحس بنفسه ..

رفع الغطى من عليه .. وانتبه لريم واقفه فووق راسه ..

سلطان : بعد ماصار يمسح عيوونه بأصبعه الأبهام والوسطى .. رفع عيوونه لها معاتب .. تآخرت بالنوم

ليه ماصحيتيني ..

ريم : صارت تقطع المنديل اللي بيدها متوتره ..أآآ ...... كنت احسبك متعوود تقوم بروحك ..

سلطان : تركها .. وراح متجه يتجهز حتى يكسب وقت ويقدر ينتهي بسرعه ..

انتهى .. مسك مفتاح السياره والجوال ودخلهم بجيبه ..

وطلع للصاله .. لقى ريم قاعده على أحد الكنبات تنتظره ..

ريم أول ماشافته انتهى وطلع ..وقفت ..وراحت لعنده

ريم : بتردد ..طالع ؟!

سلطان ؟؟ رجع ناظر الساعه .. أي تأخرت

ريم : والفطووور

سلطان وهو متعوود طوول عمره مايفطر .. قال مستغرب .. مي بلعاده أفطر ..انتي عارفه طبعي ..

ريم : قالت بخيبه امل .. على راحتك .. كنت احسبك بتفطر قلت أسوي لك فطور بنفسي

سلطان أبتسم : .. انتي ..!

ريم : ليش مايطلع مني ..

سلطان .. لابس مستغرب .. ماقد سمعت أن يطلع منك شيئ

ريم : حست بتحطيم ..لها ساعه وهي قاعده تحووس بها المطبخ تبي تنتج لها شيئ لعل وعسى يشفع لها فيه

ويشووفها من منظوور ثاني ..ومايحسبها طفله مثل مايعتقد ..مي عارفه من الدنيا شيئ ..

ريم كتفت يدينها .. وأبتسمت ..خلاص روح لاتتأخر عن دوامك ..

سلطان .. رجع يتأملها من جديد وكأنه لاول مره يشوووفها .. ويراقب بسمتها اللي اعتلت ملامحها

سرح بعيونها اللي أبحر فيها ولمح فيها سحر ماشافه بمخلوووق .. عيوون تتكلم بصمت .. وبرائه تلمع فيها

أنتبهت ريم لنظرته اللي ماخفتها .. وأعتلت الحمره خدودها البيضاء وتوردت .. ودنقت راسها شعور لاأرادي لردة فعل طبيعيه ..

سلطان رفع أيده وحطها على خدها .. ومرر لمسة أيده على ملمس الجرح ..وقال متسآل ..أيش هذا ؟

ريم :حست بلمسة كفوفه البارده تعانق خدها رفعت عيونها وحطت عيونها بعيوونه تبي ترد

وتبعثرت الحرووف ..والمشاعر تحكي .. دفى قلب .. بقرب هالشخص .. واحساس ثاني أنولد كالطفل بقلووبهم

تعانقت نظراتهم وظل الصمت ..

ريم جت بتحط ايدها على ملمس الجرح وحطت أيدها على أيده ..ونفضت أيدها وبعدتها بمجرد ماحست ان كفوفها لامست كفووفه حست بقشعريره اختلجت مشاعرها ..

ريم : جرح عادي .. لاتحط ببالك ..

سلطان .. أنتبه لحركتها ويوم عن يوم يعشقها اكثر كل مازاد خجلها منه ....ولاكن بدون مايبين

هالاحساس بشكل صريح ..

ريم حست أنها محاصره بنظراته بها اللحضه ومي قادره تفك نفسهاا من عيوونه ..

قالت تبي تفك أسرها : سلطان .. تأخرت عن دوامك ..رووح ..

سلطان أبتسم وفهم عليها .. طيب رايح .. .. ولاكن بعد ماأذوق أنتاج طبخك ..

راح سلطان ووقف قدام طاوله الاكل .. وريم صبت له كووب شاهي .. حتى يشربه على السريع ويطلع

سلطان وهو واقف .. ذاق طعم البيضه اللي كانت مسويتها .. ناظرها وأبتسم .. لا لك مستقبل بالطبخ ..

ريم : مدت الشاهي وضحكت .. طيب حلووو ..

سلطان .. خذى منها كاسة الشاهي .وشربه على السريع .. وأستئذنها وطلع ..

....

.,’..,’...,’..,’.. ..,’

بعد ماقامت رنا من نومها نزلت لتحت عند أمها ..

رنا : صباح الخير ..

أمها . هلا والله .. صبااح النووم ..

رنا : ومروووقه آخلاقها على الآخر .. أبتسمت .. .. وراحت تنادي شغالتهم هايدي تسوي لها كوب نساكفيه يصحصحها ..

رنا بعد مارجعت وقعدت قريب من أمها : الاصحيح وين ريم .. معقووله للحين نايمه ..!مي بلعاده ؟

.. أمها :لادقيت عليها .. قالت عندها شغل فووق تبي تخلصه وتنزل على طول

رنا :مستغربه : أي شغل هاللي تشتغله ؟!

أمها : مدري عنها ماسألتها .. ولاكن بكل الأحوال خليها على راحتها

رنا نطت لقافه .. ماني بروووح لها بشوف وش قاعده تهبب هالبنت

أمها : رنووه تعالي اتركيها ..

ورنا ماشيه ..وماتسمع امها ..

نطت رنا لغرفه ريم بشقاوه .. وهي داريه ومتأكده ان سلطان مو موجود .. فتحت باب الجناح بهدوء حتى ريم ماتنتبه .. بعد مافتحت الباب تفاجأت بالصاله مقلوووبه فوووووق تحت .. وكل قطعه أثاث مغير مكانها

ومحطوطه بأسلوووب ثاني .. ومازالت بعض الأغراض متحركه عن مكانها ومثبته... تنتظر ريم تغير مكانها

ريم كانت مكمله ترتيبها ومصره تغير كل غرض موجود داخل هالجناح ..وتحطه بلمسه ثانيه تناسب ذوقها .. أصرارها كان نابع من عزيمه على تغيير حياتها ومعها تغيير شكل هالجناح اللي يذكرها بمواقف

قديمه تضيق صدرها .. وبي تنساها وتمحي ذكراها بتغيير أنحاء المكان ..

رنا : قربت لعند ريم ..وصارت تهمس بخطواتها حتى ريم ماتنتبه لها .. مجرد ماحست ريم واقفه سرحانه .

حطت أيدينها على كتوووف ريم من ورى .وصرخت تبي تخوفها .. وشششششش قاعده تسوووووين ..؟!

ريم فزعت من الصووت ..والتفتت بخوووف : حسبيييييييييييييييي الله عليكي سبع التاحسيب ..وجع طيرتي عقلي

رنا : ههههههههههههههههههههههه خفتي هااا .. اخلصي اشوووف أعترفي وشش قاعده تسوين

ومهببه بغرفتك المقروده

ريم : حطت يدينها على خصرها .. أفففف ..تعبت .. هذا انا الله يسلمك قررت اغير نظام الجنااح كله

ونشبت ياليتني ماحركت شيئ

رنا : اهاااا يعني يعني قاعده تجددين شكل الغرفه

ريم : ايوااااااااااااا عليكي لمبه

رنا : امممم طيب كملي

ريم : فكت شعرها وصارت تهويه لانها بدت تعرق .. مدري .. تعبت وعجزت اكمل

رنا : أقولك .. أمشي خلي أساعدك ..

ريم : لالا ولي يرحم والدينك .. روحي أتركيني أحسن مااطردك مثل ماطردت الخدم قبل شوي

رنا : مجنووونه .. ليش طردتيهم .. خلك أنكرفي لحالك اشوووف

ريم : رفعوا ظغطي .. أقولهم حطوا الكنب يمين يحطونه يسار .. أقولهم ارفعوا المنظر فووق .. ينزلونه تحت ..

عصبت وشوتتهم من الغرفه ..ونشبت لحالي بها الحووسه

رنا : عرضت عليكي المساعده ماتبين ..خلك

ريم : لااااا لااااا والله امزح معك .. تعالي طلبتك عاونيني .. سلطان اللحين والله ان رجع من الدوام وشافها على هالحال .. كسر هالأثاث على راسي

رنا : احم .. احم .. بس عشان تعرفين قيمتي .. يالله أشووف خلينا نبداا ..

وكملووا مع بعض يشيلون ويحطون .. وهياكلهم تكسرت من كثر الطيحات .. وشوي ريم تعاند رنا وتتعمد تطيحها ..وتضحك عليها والعكس صحيح .. وقضووا اليووم على هالحال ..

وهم مابين شد وربط .. وأصواتهم وضحكاتهم معبيه زوايا الغرفه ..

ريم ورنا بعد ماانتهوااا كل منهم رمت نفسها على الكنب .. تعبانات من يووم شاق لهم حوالي الخمس ساعات يشتغلوون بالغرفه ويرتبونها .. وماخلو غرض بمكانه .. كل قطعه موجوده بالجناح غيرت مكانها من الأثاث

الى الطاولات .. الى المناظر .,. والتحف ..

ريم : آآخ ياظهري .. تووووووووبه ماأعيدها خلاص

رنا : .. آآآ يارجوولي تكسرووااا ..

ريم : : ياااااااقلبي قلبك تعبتك معي

رنا : أي أي عطيني من هالكلام خليني أحس أن تعبي ماراح سداء

ريم ضحكت : عاد والله انك تستاهلين كرفتك كرف سنه بيوم

رنا : الشكوى لله .. مشكلتي خدوومه

ريم : قولي آمين ياعساني أخدمك بعرسك يارنا يابنت خالي سليمان ..

رنا : سوت روحها استحت : احم احم .. متى هو يجي متى ..

ريم : أفااا عليكي موجووود ..أنتي بس وافقي

رنا ضحكت وخذتها على منهج المزح .. لاتقوووووووولين نايف ..

ريم مستغربه : من نايف ..؟!

رنا : ريم ..نايف نايف ولد عمي اللي خطبني

ريم بصدمه : خطبكي ؟!!!!!!!!!!!!!

رنا : عدلت قعدتها وصرخت : لاعااااااااد لاتقولين ماقلت لك

ريم : مازالت مي فاهمه . رنا وش صاير ..؟!

رنا : فاااااااااااااااااااااتك مادريتي وش صار .. أي صحيح اثاريني نسيت لاأقولك

ريم بقل صبر : رنا بلاسخافه تكلمي وش اللي قاعد يصير

رنا : سكتت وتربعت بقعدتها وقالت بجديه .. هذا الله يسلمك .. نايف ولد عمي صالح خطبني

من كم يوم ..أيام ماكنتي ببيت اهلك

ريم بخيبة امل ..وصدمه تشابه الذهوول .. ريم كان مقصدها اخوها وليد ..ورنا راحت بوادي ثاني

وأبعدت .. والاغرب من هذااا نااايف ولد عمها خطبها .. ياترى تقول لرنا وتلمح لها انها ودها تخطبها لااخوها .... ووشلون راح تستوعب الموضوع .. وهو وليد نفسه .ماتقدم لها ولافكر فيها حتى .. والموضوع مو مجرد غير فكره خططوا لها هي وامها ..

سكتت وحست باحباط .. : ريم قالت متسآله .. ونتي وش ردك ...وافقتي ؟!

رنا : سكتت : مدري ياريم ..انا رفضت بالبدايه .. أولا لاني ماأبي اتزوج اللحين ..وثانيا ..لاني متمنيه أخذ انسان يحبني قبل ماأتزووجه ..

السبب الاول أعتقد اني لما أرفضه عشان هالسبب راح يكون منطقي ومقنع ..اما السبب الثاني ..فأنا ماأفصحت عنه لابوي طبعااا ..

وسكتت . ولاكني هو هدفي كأول شرط ارضى فيه للي يبي يآخذني

ريم : من كل جدك يارنا ..!

رنا : أي والله ..انا نفسي ياريم أتزوج انسان يبيني لذاتي وشخصي ..ماأبي أنسان يآخذني لسمعه ابووي بس

ومعرفته بها العائله ..

ادري ان هالشرط .. صعب ألقاه بالأنسان اللي راح اتزوجه ..ولاكني راح أصبر الين مايجمعني فيه ربي

بالحلال

ريم : وش قال خالي لما رفضتي ..

رنا : أبوي قاللي ان رفضك مو منطقي ..وأذا كان هذا السبب الوحيد لرفضك ولد عمك ..فعمك قايل ان نايف مستعد يصبر لي كل العمر ..وأنه مكتفي يحجزني فقط ..

ومن بعدها جيت أبتكلم ..وسكتني وقاللي فكري قبل ماتردين وبعد أيام أبي أسمع ردك ..

ريم بعد صمت ..ونتي وش قلتي ووشرايك فيه .. موافقه !!

رنا : فتحت قلبها : وقالت مدري ياريم مدري .... نايف أنسان لاأعرفه ولايعرفني ..انا استغربت من تقدمه لي بالذات من بد كل بنات العائله ..وهذا الشيئ اثار أستغرابي .. ورفضت بس بكل الأحوال ..أنا مو رافضه قطعيا

بلعكس ..انا بديت أراجع حساباتي ..وفكرت ..لماهو نفسه قال مستعد انه يصبر طوول العمر لي

ومكتفي بحجزي .. هالشيئ ..كبر صورته بعيني وحطها ببرواز حلوو تأّمله قلبي بحب ..

وحسيت أنه مايستاهل رفضي

ريم ..: رنا تبين نصيحتي ..

رنا اكيد

ريم :: : تمهلي ..ولاتتزوجين بها العمر .. ..

رنا : بس ياريم أفرضي مثلا جاء الانسان اللي على بالي .. واللي حبني لذاتي ..أرفض هالشيئ

ريم :أفهم من هذا ان قلبك يميل لنايف ..لأنك تحسينه يحبك ..!

رنا : تقريبا .... ريم انا ماحبيته ..انا بس أرتحت له

ريم : الا صحيح مو هذااا اللي شافك بالغلط تفتحين له الباب

رنا بهدووء ..الا هووو ذاته ..

ريم : ابتسمت .. أجل مافي سبب يخليه يتقدم لك فيه وهو نفسه مايعرفك الا ذاك السبب

رنا ضحكت وفهمت على ريم .. قالت تمزح .. كنت احسبه ماعنده نظر .. بس لما خطبني تأكدت

أنه راعي نظر وعنده ذوووق بعد

ريم ضحكت : يااااااشين الوثوووق عاد ..

رنا : ههههههههههههه .. كيفي ياخي الولد يمكن طب وحبني .. ماتدرين

ريم : بلاه ماعرفك زين .. حبك لخشتك .. ماعرف طفاقتك ولارقالتك .. ولاكان عافك وهج

رنا : اها عاد لاأصحكك بكوب هالنسكافيه الثالج

ريم : عز الله مجرمه تسوينها .. أقولك انتي مار وش يقعدك بغرفتي ..يالله اشوف أقضبي الباب أستغنيت عن خدماتك

رنا صرخت الا يالخاينه ياللي مالك خاتمه .. صدق اذا اكرمت الكريم ملكته وأذا اكرمت الكريم تمرداا

ريم : ضحكت .. يوم شافت رنا وقفت .. تعالي تعالي امزح معك .. خلي عزة النفس بعدين

لاخلصنا سالفتنا ان شاء الله

رنا : هااه وش تبين .. خلصت السالفه .. من كثرها

ريم : عاد جد اتكلم ..انتي أبي ردك ..

رنا :وهي نفسها ماكانت تدري عن اللي بقلب ريم ولا عن فكرتها قالت .. بعد مارجعت قعدت ..

أنا مااحس ان الموضوع جدي .. ماني قادره أستوعب ان ذاك الولد خطبني

حتى والله لما افتح السالفه مع احد ..انجبر أقولها بمسخره من دون أي جديه ..

مدري ليش ..يمكن عشاني حاسه روحي صغيره .. يمكن ماني قادره أستوعب الموضوع

شيئ داخلي يخليني أفكر اكثر من عدة نواحي ..

ريم ملت من الصبر .. ودها تسمع كلمه شافيه من رنا بموضوع خطبه نايف أما رنا توافق وتشيل فكره تقدم وليد لرنا من راسه .. وأما رنا ترفض نايف .. وريم تتبنى هالفكره وتعرضها على رنا :: قالت بعد صبر ..

ريم : رنا .. حسسيني بالراحه بجوابك يااا أي أولا .. ابي اسمع منك كلمه

رنا : أستغربت من انفعال ريم بها الموضوع .. وفكرت يمكن يكون انفعالها لسبب ثاني يرجع لرفضها مثلا

: رنا : سكتت .. وصارت تسأل قلبها وداخلها .. امتدت نظرتها لريم من جديد وقالت ..

مدري ياريم ولاكن أظن .. مدام نايف راضي يصبر علي .. فاأنا راضيه اكون له

ريم حست بشعله داخلها أنطفت وراحت مع الريح .. ولاكن مع هذاا وبكل الأحوال

تتمنى من قلبها السعاده لخوية دربها حتى لو كانت بعيده عنها ..أبتسمت ريم بحب لها

وثم قالت : هاذي حياتك .. وأنتي اللي تصنعين القرار فيها وأنا مني لك نصيحه ... شاوري قلبك يارنا مره .. وشاوري عقلك ألف مره..وأستخيري ..

هاذي نصيحيتي ..ومن بعدها عسى ربي يسهل درووبك

رنا : ردت البسمه لها :آمين اجمعين ..

رجعت رنا وقفت .. رنا : يالله عاد مصختها ابي اطس لغرفتي بكرامتي ..قبل مايجي اخوي الحبيب ..ويشوتني شوت

ريم : ضحكت .. ..فمان الله .. وتوكلي ..

ورنا طلعت ..

وقفت ريم من بعدها .. وراحت تآخذ لها دووش يروق جسمها ..تبي تستعيد فيه طاقتها اللي تبددت بالشغل

وتريح اعصابها ..

أنتهت .. ولبست لها برمودا أسود مع بلوزه حمراء حرير .. وراحت لعند التسريحه تكد شعرها المبلووول .. وصارت تصففه وتنفض المويا من على اطرافه وجعدته ببلسم البانتين ..

راقبت الساعه .. لقتها الساعه 3 الاربع .. حست الوقت سرقها ..وبنفس الوقت سلطان تأخر .. بلعاده يرجع على الساعه 2 .. لحضات .. وسمعت صوت باب الجناح يفتح ..وأرتاح قلبها

.. ناظرت نفسها بعد ماانتهت من تسريح شعرها .. اللي تركته مفكوك بعفوويه .. وأطرافه مبلووله ...

ضبطت الروج الأحمر ..على شفايفها .. وسمحت لنفسها بنظره اخيره على شكلها وطلعت ..وريحة عطرها تسبقها ..

سلطان بعد مادخل .. أنصدم باللي شافه .. رفع حاجب مستغرب ..

من الأنقلاب اللي صاير بالجناح ..وبالصاله تحديداا .. وكأن اللي قاعد يشووفه مو الجناح نفسه اللي تركه الصبح ..

راحت ريم لعنده بوجه باسم يمتلي حياة .. وسلطان انتبه لها ..وعلامات التعجب والأستفهام باينه عليه .. وش اللي صاير ؟!

ريم : كانت متوقعه سؤاله قبل مايقوله ..ردت .. عادي .. بس حبيت أغير بالغرفه .. وأحط فيها لمستي ..

يعني تجديد لاأكثر ..

سلطان : سكت وأكتفى .. بهز راسه .. لأنه كان متعب كالعاده ومو قادره يركز ببعض الأشياء ..

سلطان التفت لها وقال ..أنزلي أنتي تغدي ولاتنتظريني

ريم : مستغربه ؟وأنت

سلطان بعد مامشى بخطوت هاديه وراح لعند مكتبه ..وقعد وراه وأسند ظهره وراسه على الكرسي .قال بتعب .. .. مالي نفس لشيئ ..غير النوم ..والراحه .. روحي أنتي أنزلي ..

ريم : حست بملامحه المتعبه ... وبالمجهود اللي واضحه علاماته عليه .. رحمة حالته ووضعه المنهك ..

كانت تتمنى تساعده بشيئ .. على الأقل ..ماتشوف هالضيقه بوجهه .. ووقفت ماتحركت ..

سلطان : بعد ماثنى راسه على كرسي مكتبه .. فتح عيونه الحاده ..واللي تحاول تتحدى الأجهاد وتكسره ..

ليش واقفه ..

ريم : متأكد ماتبي شيئ ..

سلطان .. متاكد ..

ريم ماحبت تتعبه أكثر .. سكتت .. ولفت ظهرها ..ونزلت لتحت ..

سلطان كان معتقد أنها نزلت تتغدى .. فقرر .. يآخذ له غفوه بسيطه على الكرسي .. قبل صلاة العصر

وحتى بدون مايبدل ملابسه .. ريح راسه على الكرسي الموجودخلف مكتبه .. لحضات وحس بالنوم بدى يتسلل لأجفانه..

كلها دقايق وريم رجعت ومعها كاسة مويا .. كانت حابه تعطيها أياه حتى يبل ريقه فيها على الأقل . لقته مرخي أعصاب وجهه ..وملامحه تدل على هدووء ساكن ..

شوي ..الادق جوال سلطان بنغمه النوكيا من جديد يصحيه وهو بعده ماكمل غفووته .. ....

صحى سلطان ورفع راسه بملل وناظر الشاشه ..ورد ..

ريم : رجعت ناظرت لسلطان شافته قاعد يتكلم مع شخص ..وواضح أنه مازال يتكلم بالشغل ..

وسلطان رغم حالته المتعبه ..مكمل يتكلم معه

.. حست أنه قعد يعذب نفسه ..مو قاعد يشتغل .. حياته أغلبها دايره حول محور مكان شغله

والاتصالات 24 ساعه تنهال عليه ومي معطته حتى فرصه يآخذ نفس ويتفرغ لحياته بعيد

عن العمل .. حتى بالبيت ..مو قادر ينسى كونه ضابط .. ويعطي نفسه وللي حوله اهتمام أكثر



سكر سلطان الجوال ..ورفع عيونه لها .. وأنتبه لوججودها ..

سلطان : بعدك مانزلتي ؟

ريم .. سكتت ماردت ..وراحت لحد ماصارت قربه ..ومدت أيدها وأعطته كاسة المويا .. لامانزلت .. أساسا شبعانه ومالي نفس

سلطان سكت وماجادلها اكثر ..سوى أنه : رفع أيده لها يبي يآخذ كاسة المويا اللي حس أنه محتاجها أكثر من أي شيئ ..وناظرها بأمتنان . .. مسك كاسة المويا وصار يشرب ..

ثواني ..ورجع جواله يصحيه من جديد بمكالمه ثانيه ..

ريم لما سمعت صوت الجوال يردد النغمه من جديد .. حست انها مالازم لحضه وحده تبقى واقفه على هالحال

لأن طفح فيها الكيل وخلاص ماعادت تتحمل ..

وقبل ماسلطان يمد يده ويآخذ الجوال الموجود على سطح الطاوله .. ريم كانت أيدها الأقرب ..

خذت الجوال بحركه جريئه أستغرب منها سلطان ..وكتمت الصوووت ..

ناظرها سلطان بنظرات ...غلفها التسآل والتعجب ..مو قادر يفهم اللي يشوفه !!..

ريم بعد ماحست روحها سوت الشيئ اللي أملى عليها قلبها أرتاحت ..وقالت .. حرام عليك كافي ..أرحم نفسك

ورجعت الجوال على الطاوله ..

سلطان ناظرها مصدوووم وخصوصا أنه أبداا مااكان متوقع منها هالحركه .. حس أنها تصرفها ردة فعل

ناتجه عن شيئ داخلها .. توقع يكون مللها من شغله .. ومن حياتها برضوو ..

سلطان . مارد سوى انه أكتفى بأبتسامه بانت رغم التعب على هالموقف البسيط ..ولاعلق .. .. نزل كاسة المويا على المكتب ووقف ..

ريم : بعد ماشافته وقف .. رفعت عيونها له .. حتى وصلت لمستوى عيونه وركزت بنظرتها عليه تنتظر تشوفه رايح على وين ....

سلطان .. راح لمها ومسك أيدها الدافيه .. ورفع عيونه لها

ريم بمجرد ماحست لمست ايدينه طوقت أيدينها .حست بقشعريره تسري بدمها وتمت تطالعه ...

سلطان .. حط جواله بين يدينها .. .. وقال .. كله لك .. تصرفي معاه ..

وراح تركها ..

ريم :من داخلها عجزت توصف مدى سعادة قلبها وفرحته .. رغم أنه ماسوى معها شيئ ..سوى أنه

كان جنبها .. وأهداها بسمه أخترقت محيطات قلبها .. وركزت

.. لحضات .. ورجعت نادته يوم شافته مشى وتركها : ريم : سلطان .. أنا مااأقصد .. بس كنت أبي ..

سلطان : قبل ماتكمل ..أستوقفها .. مايحتاج تبررين .. أنا فاهم مقصدك .. ومعك حق .. واضح اني وصلت

لدرجه صرت فيها مدمن عمل ومو قادر أطيب .. ..

على العموم .. ريم الله لايهينك .. روحي جييبي كاسة شاهي تروقني ..لأني طالع للحين النادي

ريم مصدومه ....: .. ريم : سلطان متأكد بتروح للنادي .. ونت بها الحال

سلطان :رفع حاجب .. ليش وشفي حالي

ريم : لابس .. شكلك تعبان ..وحتى النوم مانمت ..

سلطان : أبتسم .. أذا على التعب متعوود .. والنوم لاحق عليه .. أللحين يمديني أصلي العصر ..ومن بعدها

عندي نادي وموعد مهم ..

ريم ماشافت بحياتها بقد تحمل هالانسان .. سكتت .. ومن بعدها تذكرت شيئ ..وترددت تقوله .. وملامحها

كان باين عليها هالتردد

سلطان : عندك شيئ بتقولينه

ريم : ناظرت له وبعد صمت قالت .. لابس كنت بقولك .. عادي توديني لبيت اهلي بطريقك

سلطان .. : ..على خير .. تجهزي ..وانا بعد ماأصلي أخذك ونطلع ..

.,.ريم بعد ماشافت سلطان طلع .. لبست وجهزت .. وراحت من بعدها لغرفة رنا كانت بتطق الباب ومن بعدها تراجعت .. ومسكت مقبض الباب وشافته مفتووح .. وفتحته بهدووء بدون ماتدق ..

دخلت ..ولقت قدامها رنا قاعده على الكنبه ..ومتمدده .. وماسكه دفتر واضح انها قاعده تكتب ومندمجه مع اللي تكتبه

ريم : .. حبت ترجع لرنا الحركه اللي سوتها فيها بغرفتها من قبل وتفزعها .. صفقت بيدينها

وصرخت .. بوووووو ..

رنا : فزعت وطاح القلم من يدينها .. وحطت ايدينها على قلبها .. وجع ..جننتيني جنن الله راسك

ريم .. راحت لعند رنا .. وجلست مقابلها على الكنبه ..

أيوا .. وش قاعده تسوين ..

رنا .. أبد قاعده اخربش كالعاده ..

ريم : والله انتي الله يستر منك .. صايره تسوين حركات نص كم هاليومين ماينعرف لها ..

..

رنا ياحياتي ياأنا .. والله انا ماأعرف لحركات النص كم ..ولالحركات الكم طوويل .. طوول عمري عايشه على باب الله .. درويشه ياعيني اناا ..

ريم قالت تمزح : تعالي ..لايكون قاعده تكتبين خواطر بولد عمك .. !

رنا أبتسمت .. الاصحيح على طاريه .. ريم ... أنا قلت لبوي أني موافقه ..!!

ريم جمدت .. وعلقت عيونها بعيون رنا .. واختفت بسمتهااا .. وداخلها رست لمحت حزن يعاكس محتوى الفرح اللي المفروض تكون فيه بخطبه صديقة عمرها .. حاولت تخبي ضيقتها وتتظاهر بأنها مبسوووطه :

ماشاء الله .. الله يوفقك يااارب .. ويسعدك ..تستاهلين كل خير

رنا رفعت حاجب وقالت بشك : ليش أحس أنك مو مبسووطه

ريم : اناا .. لابلعكس .. ولاكان مصدومه شوي ..وقالت تمزح

ماني قادره أستوعب أنك بتتزوجين وتبعدين عني ..

رنا : بس أنتي تدرين اني مارح اتزوج اللحين .. يعني كل السالفه خطبه لاأكثر ..

ريم : يووووه منك .. لاتدققين كثير عاد .. وبعدين .كانت بتكمل ..وقطع عليها صوت جوالها ..

رقم غريب .. ناظرت الشاشه وكتمت الصوت

رنا : مين ؟

ريم : رقم غريب .. هالرقم ادوشني وأوجع راسي

رنا : لايكوون فهد ..

ريم : لاااااامستحيل ... هااذي ثالث شريحه أجيبها .. ومحد عرف اني مطلعتها الا انتي واهلي بس ..

حتى بنات خالتي مايعرفوونها .. يعني مااظن في امل فهد يوصلها ..

رنا : الله يعينك ..

رجع جوال ريم دق ..

ريم : يالليل هالآدمي اللي غثني

رنا : هاتتي ..عطيني أياه .. أقسم بالله لاأمسح فيه البلاط ..

ريم : شوي شوي ياسوبر مان لاتخوفين الولد ..بس

رنا : أي اضحكي أضحكي .. والله لو يدق علي لأجعله يكره الساعه اللي فكر فيها يرفع السماعه يرد علي

ريم : يرحم امك فكيني ... المهم مي سالفتنا انا ألله يسلمك اللحين بروح لبيت اهلي .. تجين معي

رنا : مجنوونه انتي .لاطبعا ....

ريم : والله اتكلم جد . البيت والله فاضي .. أمي الصبح مكلمتني . قالت تعالي عندي لك شيئ بيفرحك

وعيت تقولي أيش هالشيئ .. سألتها عن آخواني .. وقالت البيت خالي ..

رنا : لاتحاولين ماأبي

ريم : لاحووول الله .. اسمعيني انتي قبل ..

انا أبي أخذك معي تونسيني .. والله عارفه نفسي بمل لحالي ..وخصوصا ان امي قايله ان اخواني

والله مو في بالبيت .. يعني الأجواء بتكون ممله وهاديه ..

وثانيا .. انا من قبل نفسي اوريكي غرفتي وتحوسين فيها .. ياحيي طلبتك لاتوجعين راسي أكثر

.. روحي ألبسي .. وتعالي معي

رنا بعد تفكير : مدري ..أحسه قلة ادب ..انا ويش يوديني لعندكم ..بصفتي انا مين

ريم : ياسخفك انتي وحساسيتك .. يعني بصفتك مين ... انتي تدرين .. اني متعوده عليكي اكثر

حتى من اختي مها .. وشهرتك بالبيت واصله حدها وكلن يعرفك .. يعني لاتسوين فيها

وامشي بدون ماتتكلمين ..

وقفت ريم .. وشدت أيد رنا بدون تفكير .. ونزلت الدفتر من أيدها ومشت فيها الين ماوصلتها الى حد غرفه ملابسها ..

ريم : البسي .. على السريع .. ترى سلطان بالطريق .. وراحت وتركتها ..بدون ماتتناقش معها اكثر ..

رنا : كانت تمشي بأتجاه الغرفه وتضحك .. طيب طيب بشوووووووويش علي

ريم .. من برااااا .. اصصصص ولاكلمه زياده .. أبي اروح اجيب عباتي وأرجع لك

رنا : وقفت وخصرت يدينها ..وتمت تطالع الدواليب ..تبي تلاقي لها شيئ حلوو تلبسه ..

لحضات .. وسمعت صوووت نغمه جوال يدق من جديد .. تذكرت نغمة ريم .. أكيد ريم نست جوالها

واللعاب رجع يدق عليها ..وهو خلقه ودها تتخانق مع احد وتبرد حرتها

على طول راحت للجوال ..وردت بدوون ماتشوووف أسم المتصل ..

رنا : خير خير خير . . وش عندك انت غثيتنا بدقدقة الجووال ..

وليد .. مو مستوعب نغمه الصوت .. خاف يكون غلطان ولاكن من بعدها رجع وتأكد أنه داق على رقم ريم

.. وليد بشك ..:: .... هلااا .. من معي .! ..

رنا : والله خوووش .. انت اللي داق وتقول من معي .. لاياشيخ .. احلف بس

قلي بس وش تبي .. تبي اسمي ولاأسم أبوي ولاأسم جدي

وليد : وش قاعده تخربطين انتي ..

رنا : شوووف عاد ان دقيت على هالرقم مره ثانيه ماتلووم الا نفسك .. ياحيوان ياقليل الأصل والتربيه

طس شف لك بنات تلعب عليهن غير هالرقم .. وان رجعت ودقيت .وديني لاأجعلك تكره الساعه اللي ولدت فيها

فااهم

وليد : احترمي نفسك وعدلي أسلوبك ..جاء يبي يكمل ورنا مااعطته فرصه

رنا : ليش انت تعرف وجه الاحترام حتى تتكلم فيه .. ياخي انت اساسا لو محترم كان مارميت وجهك على جوالات خلق الله ..

وليييد هنا طفح فيه الكيل من هالبنت الملسوونه واللي مايدري من وين طلعت له .. قال بينه وبين نفسه

صبرن جميل والله المستعان .. ومن ثم قالها .. من ماكنتي تكونين .. عطيني ريم وخلصيني

رنا يوم سمعت أسم ريم :: راح مخها بعيييييد : الا ياقليل الادب باللي ماتستحي على وجهك وتعرف أسمها بعد

انت أكييييييد واحد ماعندك شغل .. وراعي شوارع

وليد طقت كبده منها وعجز لها .. مل من كثر مراددها ومن أسلووبها الوقح والجرئ ..واضح انها مخبطه بالموضووع .. ومي قادره حتى توزن ألفاظها ..

وليد قالها بعصبيه : مين ماكنتي .. المهم أن جت ريم .. حطي عندها خبر اني دقيت ..وسكر

رنا حست أنه اوقح انسان يمشي على الأرض ..قفل بوجهها ..وفوق هذاا يقول قولي لريم

أني دقيت عليها .. هذااا اكيد مليوون بالميه فهد ..

.. دخلت ريم غرفه رنا وبين يدينها عباتها ..

ريم : يوم دخلت ناظرت لرنا .. ليه للحين مالبستي ؟

رنا : اللحين داخله ألبس .. بس قبل تعالي خوذي جوالك .. دق عليكي اللعاب وغسلت فيه الأرض

تدرين ريم ..شكله فهد .. تخيلي يعرف أسمك

ريم :رفعت حاجبها مستغربه .فهد ..!.. عطيني الجوال ..

لحضات وريم صارت تدور بجوالها عن الرقم .. شوي .. وأطلقت ضحكتها الرنانه لاأراديااا

رنا : ريم .. وشفي ..؟

ريم : ومازالت ضحكاتها مي قادره توقفها .. .. بالله وش قلتي له

رنا : أفا عليكي اعجبك ..مسحت فيه الأرض خليته مايسووى .. احلف لك بالله انه ماراح يوطوط ويدق عليكي مره ثانيه ..

ريم : أستمرت تضحك ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه

رنا : ريم وجع وشفيكي تضحكين

ريم : لاأبد سلامتك .. بس اخوي وليد ..اتوقع انه اللحين حاطك من قائمه المطلوبين

رنا مافهمت ..وليد .. وش دخله

ريم : انتي حولا ولاحولا .. راده على الجوال يالمطفووقه وماتدرين مين ..هاذي وليد اخوي ياأذكى مخلوقات الله

رنا وكأنها فهمت .. وش تقصدين .. اللحين . يعني .. هو .. لاااااااااا تكذبين

ريم : ههههههههههههههههههههه الا والله

رنا انصبغ وجهها احمر وتبدلت ملامحها وتشجنت أعصابهاا مصدوومه .. اللحين وليد هو اللي

ريم تضحك : أي أي

رنا : صرخت : ريم لاااااااااااااااا .. اقسم بالله العظيم مادريت .. واللي خلقني اني احسبه غلطان

ريم دقي عليه .. قولي قسم بالله ماأقصد ..

انا والله احسبه الغلطان اللي دق عليكي .. حتى اني والله ماطالعت أسم المتصل

ريم : أبتسمت بخبث اييييييييييي علينااااااااااا .. يعني تبي تقنعيني انك ماشفتي ..الأسم

رنا رجعت وعيونها خانقتها الدمعه . .. ريم ياجعلني المووت مادريت

ريم : خلااص خلااص مو مشكله .. اللحين روحي البسي وبعدين نتفاهم

رنا قعدت ..ووجهها مازال متلوون .. أي ارووح انتي الثانيه ..والله مااعتب لبيتكم

وين ارووح وين احط وجهي ..

ريم : ومازالت تضحك : عادي عادي رنا :: ترى أخوي لايعظ ولاياكل

رنا : طسي عن وجهي انتي واخوكي الله لايبارك بالساعه اللي فكرت ارد فيها

ريم : يالله عاااااد رناا قوومي .

رنا : مستحييييييييييييييييييييي يل.. والله لو تموتين ماتزحزحت ورحت معك

ريم : اقوووووووول والله لاترووحين وغصبن على خشمك

وقعدواا هي وياه بين شد وربط اللي حد مااااااريم حاولت بشتى الطرق وخذت رنا معهااا

بعد وقت .. كل منهن انتهى ..وراحن مع سلطان اللي كان بسيارته قاعد

وحاط مقبض ايده على خده ..ولابس النظاره الشمسه ينتظر ...

ريم ورنا بعد ماركبووا .. رنا على ورى ..وريم اكيد جنبه ..

سكركل منهن الباب ..ينتظرنه يمشي ..

سلطان التفت لريم وطالعها شافها فاتحه عيوونها .. أشر لها بصبعه تغطيها.. ..اما رنا فحافظه الدرس

ومسكرتها من زمان ..

ناظرت ريم مستغربه ومن بعدها فهمت علييييييه .. وسكرتها قبل ماتطيح بمحاضره طويله عريضه معه ..

بعد وقت نزلهن بالبيت .. وكمل طريقه للنادي ..

بالبيت اول ماخطت رجلينهم عتبت باب الفله .. دخلواا وكان الجووو هادي وخالي من أي صوت

رنا بشك : ريموه متأكده أن أهلك هنا أخاف طالعين ولاشيئ وماقالولك

.. ريم .. خبله انتي شلون طالعين وامي من شوي داقه علي ومصره أجي ؟!

رنا .. والله ماأدري .../

ريم: أقولك امشي خليني نصعد فوق نشوف وش السالفه !

ريم ورنا مشينا ..

فوق بعد ماصعدوا ريم صارت تنادي ومحد يرد عصبت وصارت تمرر بخطواتها على الغرف

دخلت على غرفه أمها ومالقت أحد وبعدها راحت لغرفه اخوانها واحد واحد

ومازالت الغرف فاضيه زهقت وحست ان الموضوع فيه انا ..

بس استغربت من امها مي عادتها

تسوي معها حركات مقالب ,, زهقت من التدوير وحاولت تفكر بأمكانيه تواجدهم ماخذى معها التفكير ثواني

وتذكرت مكان مادورت فيه .. على طول مسكت يد رنا وقالت تعالي وراحت لغرفه جدتهاهياء اللي نادرا ماأحد يدخلها ... ...

فتحت الباب وبعدها صرخت ..........

ريم بعد مادخلت اطلقت صرخه من صميمها صرخه على أغلى انسانه تموووت فيها وتعشق الارض
اللي تآطها راحت ضمتها بكل حيلها ودموع عينها خانتها ونزلت كنها السيل على خدها
قامت تبوسها من راسها وكفينها وتضمها أكثر واكثر لحد مااختنقت ...
جدتها هياء بعد ماتهلل وجهها بشوفه ريم ووأنكسر قلبها بعد ماشافت دموعها تذرف
ياهلا وغلااا ببنيتي ياعلي ماأعدم هالوجه شلونتس ياعين جدتتس
ريم ومازالت ضامه جدتها ... وحشتييييييييييييييييييييي يييييييني وينك عنننا والله اشتقت لك
جدتها أبتسمت تشتاق لتس العافيه ياروحي .. بس الله يصلحك صكيتي على قلبي خلاص كافي
من جيتتس ونتي خانقتني بضمتك ,, ريم ضحكت وشالت روحها من جدتها وصارت تمسح دموعها بأطراف أصابعها
خليني أبي اشبع منك .. من يوم ماتزوجت ماجيتيني ولاشفتك ..
جدتها: تبين تشبعين مني شهر بقعد على قلبتس ...
ريم :صرخت مبسوووطه احلى قعده والله
ريم قالت معاتبه : حرام عليكي ياجدتي .. ليش ماشفتك ولاجيتي بعرسي .. حتى صوتك نفسه
زمان عنه .. كل هذا زعل مني .. بدوون سبب ..
جدتها :اللي راح راح يايمه ... ولاتعاتبينن اكثر .. انسى هالسالفه اللحين وقولي لي من اللي جايه معتس
.,.ريم ضربت جبهتها على خفيف أي نسيييييييت رنامعليه
والله نسيت نفسي يوم شفت جدتي ..
رنا ضحكت بلطف : من شاف احبابه نسى أصحابه
جدتها .. اييي هاذي اخت رجلتس رنا .. سمعت عنها
ماشاء الله تبارك الله مزيوونه الله يحفظها ..
رنا: أنحرجت وحمرت خدودها .. تسلمين ياخالتي بعيوونك ..
جدتها ياحبي لها تستحي وضربت على كتف ريم على خفيف ونتي يومنتس
ماتصيرين مثلها ,,ماشاء الله عليها فيها من طبايع قبل خجوله ..
ريم: ياسلام ويعني انا وسيعه وجه والصايعه وبعدين وش مدريكي انتي تراني استحي بس انا طايحه من عينك
جدتها :.. والله الله يصلحتس ماأشوف .. وبعدين شوفي طواله السانتس اعقلي اعقلي تراتس
اللحين كبرتي وصرتي مره رجال ..والرجال مايحب المره طويله اللسان والخبله أهجدي ياوليدي اهجدي
رنا تبي تقهر ريم قامت تضحك من بعيد تتشمت عليها ..
ريم كنها بزر جدتي شوفي شوفي اللي تقولين عنها عاقله تضحك علي اذبحها ياناس وبعدين تعالي ترى بعدك ماشفتيها تراها مثلي وشرواي بس اللحين مسويه عقل وثقل وكنها بسه
رنا ،،سم الله علي انا اشبهك الله لايقووول ..
جدتها ههههههههههههههههههههههه عز الله انكم تشابهون وحقنن لقى طباقته
ريم قامت تضحك جدتي تشوفين تشوفين لسانها يلوط اذانها طلع الصدق
رنا .. ماعليكي ياخالتي تراها بتشوه صورتي عندك اسمعي وطنشي
جدتها وووووه منكم ياجيل هالقوت كلكم واحد أدرتوا راسي ونا للحين ماكملت عندكم ساعه
ريم الاصحيح جدتي وين أمي واخواني ماأشوفهم
جدتها :امتس راحت مع وليد تبي تشري مقاضي البيت الليوم تبي تعزم خوالك لهنا ..
.. ريم ,,’’ أها .. الا صحيح جدتي .. عمامي وينهم . ليش ماجو من حايل معك .. زمان عنهم ماشفتهم
جدتها : عمامك لاهين بحياتهم .. الله لايلهينا عن ذكره .. وانا قلت بنفسي أجي أشوفتس .. والله أشتقت لتس وأشتقت لشوفتس وسواليفتس وعجزت أصبر ..
ريم : تشتاق لك العافيه .. وانا والله ضاقت بي الدنيا ..لما ماشفتك بليله عرسي .. وزعلت لما ماسمعت منك كلمة مبرووك ..ولاكن بكل الاحوال .. الاهم شوفتك
جدتها :اييييييييييه الله يعني .. الا يايمه وين رجلك بعدني ماشفته ترااا ..
والود ودي أشوف الولد اللي خذاتس مني ..
ريم أبتسمت .. لاجاء يآخذني أقوله ينزل يسلم عليكي .. انا ماكنت ادري بوجودك وجيتك ..ولاكان
قلت له ينزل يسلم عليكي ..
. جدتها / أي أنا قلت لأمتس ماتقولتس
قلت اسوي لك فيها على قولتهم سيوووربرااايز ..
ريم ضحكت : اخس جدتي .. قاعده تتكلمين عنقليزي منتي سهله .
.جدتها ضحكت :وش اسوي بعد نواف ولد عمك غثني بدراسته صاير مايسولف علي الا بالأقليزي يقول الا أبيتس تعلمين
ريم ههههههههههههههههههههههههه مو صاحي قسم . ..وتذكرت شي وقالت ببراءه من دون ماتقصد بكلامها شي .. الا صحيح هو كم عمره اللحين ..
جدتها .. 24 او 25 اذا ماكنت غلطانه ..
ريم ..ماشاء الله العيال كبرت.. الله وكبر تذكرت يوم كنا بحايل وبزران ..
كنت صغيره وهو بالمتوسط تقريبا وهو حبيبك من بدهم سبحان الله ... الا جدتي هو
للحين يدرس بحايل مانقل ولادرس برا ..
.. جدتها : اييي اكيد مثل منتي عارفه كل عمانك بحايل ..
وعمك أحمد .. حالف مايدرس بغيرها .. مايبيه يتغرب مع انه سم الله عليه
ذهين ,,
ريم هههههههههههههههه ذهين .. ياحبي لحتسي حايل بس
جدتها .. وونتي وشو تراتس يابعد حيي منهم اصلك حايليه المفروض
عيشه الرياض ماتغيرتس ..
ريم مو بكيفي حياتي ثلاث ارباعها بالرياض مجبوره آصير مثلهم ..
جدتها :.. بس لو انتس مااعرستي
كان والله ماياخذك غيرنواف ولد عمك .. وعشتي معي بحايل وتعودتي عليها
.. رريم ورنا طارت عيونهم .. صدمه من اللي قاعدات يسمعنه ..!!!؟؟!
ريم ومازالت علامات التعجب على وجهها .. رفعت حاجب .. .. وش معنى عاد نواف ...
عيال عماني ياكثرهم .. !؟ ليش قلتي نواف بالذات
جدتها ..,, لأني أنا دخلتس براسه ودايم أسولف له عنتس وحتى قلت له بخطبها لك
عشان تجين عندي بحايل ..
وحتى اني كلمت اخوكي وليد عن هالسالفه وامتس بس وليد قال بعدها صغيره على العرس
وهذا هو كسر كلمتي وزوجك على واحد مو مننا ونتي بعدتس صغيره .. وماسمع لي كلمه ..
ريم : كانت تسمع اللي تقوله جدتها وداخلها ألف سؤال وسؤال .رجعها للماضي
وتشابكت الأسئله .
. زعل جدتها ..
والولد اللي خطبها واللي سمعت سيرته من أمها ووليد بالصدفه
ورفضهم من انهم يقولون لها ..
والولد اللي يرسل لها ..أيام قبل ؟!
. كلهم كاانوواا خرز ..يحويه خيط !وتلف حوول شخصيه وحده الا وهي( نواف ). . تأكدت منها ان جدتها زعلانه عليها لها السبب .. وماكانت تدري ..أن ريم ماكان عندها علم بها السالفه قبل ماتصير ..
حست ريم انه أنكشف السر ..وتوضحت ألأجابات .. والدعوى بانت وانكشفت ..وصارت ألنظره أكثر وضوح .. وفهمت
رنا فهمت على مقصد جدتها ..وماهمها ولازعلت منه بقد زعلها على الكلام اللي طلع من لسان جدة ريم
وكأنه ذم لأخوها وعايلتها
جدتها انتبهت انها غلطت بكلامها .. وشافت بعيوون رنا لمحت زعل ..
جدتهم .. قامت تحاكي رنا يابنيتي تراني ماني قاعده اسب اخوكي انا بس ممنقهره
على وليد اللي كسر كلمتي ورفض نواف .. وزوجها غيره وحرمني من اني اشوف
بنت ولدي المرحوم سعد من انها تعيش عندي وأشبع منها
رنا ,, أرتفع ظغطها .. وماتدري وش ترد مغتاظه من جدتها اللي فكرت بسس تآخذ ريم
لعندها بحايل ..ماقدرت تتخيل ابدااا ان ريم بيجيها يوم وبتتركها او تبي تبتعد عنها يستحيل
تنسى ذيك الايام اللي حاولت بكل مافيها تدخل فكرة الزواج لسلطان من ريم
وحاولت وسعت لما ربي حقق اللي تتمنى
ريم ورنا روح بجسدين رفاقه عمر وخوات دنيا جمعتهم ذكريات وماضي وحاضر
وللعمر ماراح تتركها .. بس ياخالتي هذا نصيب وهذا اللي ربي كتبه
ريم : ..قالت بشجاعه .. مع انها كانت مقتصده تكذب حتى تبري ساحه وليد وامها وترضي رنا :
بس ياجدتي انا اللي رفضت نواف .. واخترت سلطان بأرادتي وبشووري ومحد اجبرني ..
وسلطان ياجدتي صدقيني اللحين يسوى عيووني ..ولو خذيت غيره مااظن فيه احد يبي يملاعيني
قده ..ويسعدني غيره ..
جدتها : ناظرت لعيووون ريم :: تبي تتأكد من صدق كلمتها ....
ورنا انبسطت لما سمعت كلام ريم وحست انه بلسم خفف عليها
حدت السالفه اللي سمعتها من شوي ..
جدتها: ابتسمت بحب الله يهدي سرك ويسعدك
يابنيتي انا أمنيتي بها الحياه اشوفك من المسعدات بدنياك الله يوفقكم ويخليكم لبعض
ريم غصبن عليها استحت وخصوصا انها اول مره تحكي مشاعرها ورايها فيه بصدق قدام
أي احد...
انحنى راسها بشويش حيا .. وخجل طبيعي لردة هالفعل
جدتها انبسطت على ريم وقالت تبي تحرجها زوود .. تحبيته ؟!
ريم أبتسمت وقالت بخجل .. من اللي مايحبه ..
رنااا الله الله ايوا ايوا طلعي طلعي بعد وينك ياسلطان تسمع
قامت ريم عطت رنا كوع خفيف .,, وجع اسكتي ,,
رنا تصتحييي(تستحي ) ههههههههههههههه
من بعدها حسوا الاجواء هدت .. وروقوا بعد ماطلعوا من توتر السالفه اللي انذكرت قبل شووي ..
وقاموا يسولفون ويقرقون ووشوي يتخانقن وبعدين يتصالحن وعلى هالحال
لما جدت ريم تقلبت كبدها منهم وطردتهم لأن راسها صابه صداع مزمن منهم
طلعوا ثنيناتهم وراحو لغرفه ريم .. وريم بعدها استلمت غرفتها وقامت تنبش فيها وتطلع دفاترها وخرابيطها اللي أشتاقت لها ايام ماضيهم الاسود بطيلت مراحلها هبالهم وصورهم مع بعض
وسوالفم اللي حفروها ذكريات على مراييل المدرسه وصور اللاعبين والفنانين اللي يحبونهم
دفاتر مغامراتهم اللي كل تفاصيل ذكرياتها فيه .. كم وحده لعبوا عليها وكم شله تخانقوا معها
وكم معلمه تسببوا بتطفيشها من المدرسه وهجت والى هاليوم مايدرون عنها شيئ
كانن يتفرجن وشوي يضحكن وشوي يشتاقن وشوي يحزنن ..
اللحين تفرقوا وكل وحده لها حياتها وكل وحده دخلت قسم ثاني واللي نقلت خارج الرياض واللي أنخطبت
بالمختصر تشتتوا ...
ريم اسمترت بالتنبيش بغرفتها اللي تعتبر مستودع للأغراض وبكل شبر فيها
تلقى حوسه مكومه على ومزحومه على بعضها وكأنها تبي تنفجر
رنا ملت من الغرفه وقامت تبي تطلع .. قالت لريم ,, ريم عادي اطلع مافي احد
ريم .. الدار امان .. وليد مع امي وبعدهم مايجون اللحين يالله على المغرب يجي
وياسر طالع البر مع اصدقائه وبدر مدري عنه مار ان شافك هو اللي يبي يستحي ويطلع مو انتي
رنا ههههههههههه يعني شلون هو موجود ولالا ... ريم اماااان يابنت الحلال مافي احد
رووحي بس خليني اخلص شغلي .. رنا تتشمت .. الله والشغل عاد تكفين بس
نعنبو دارك مي غرفه هاذي ,, هاذي مع احترامي لك مجمعه زبايل مكومه على بعضها
ريم عصبت احترمي نفسك ومسكت صندوق هديه فاضي ورمته عليهاااا
رنا حاولت تتحاشها وقامت تضحك وراحت .. وصارت تتمشى بأنحاء الغرف
بفضوول وبلقافه زايده تناسب طبيعتها .. دخلت على غرفه ياسر
وخافت منها كلهابنيه وقعده شعبيه مع اغراض قنص غريبه عجيبه أول
مره تشوفها .. ناظرت للجدار وانتبهت على شيئ معلق فيه
ذيب منزوعه احشاءه ومو باقي الا الفروااا ووجهه
خافت ,,يمممممه وش هالاجرامي قسم مو صاحي هذا الله والعالم غاوي بران
انتبهت لريحه غرفته ... اففففف حتى ريحه غرفته حطب ,, الله يخلف بس
طلعت منها بعد مانبشت ببعض الدروج اللي مالقت فيها شيئ يستحق الذكر
غير صووور له بأشكال مختلفه ..صور تذكاريه مع مجموعه شباب ماعرفت شكله
بينهم بالضبط .. وصوره له وهو ماسك حصني ميت .. وصور له ماسك ضبان
وهكذا .. كانت تبي تطلع وانتبهت لرخصه سياره فيها اسمه وصورته وهو لابس
غتره .. تأملت فيه لحضات .. ماشاء الله مملوح ووسيم .. بس ابداا مايشبه ريم
فيه شبه من امه أكثر .. خلصت وطلعت
,,
مرت من غرفه كلها حوسه والملابس طايحه على الارض وفوق بعضها وواصله لعند الباب
وأشرطه بلاستين بأشكالها مرميه تأكدت أن هالغرفه لبدر مافي كلاااام تذكرت كلام ريم
عن عشق بدر للبليستيشن وقفت شوي وحست
هالغرفه ماتشجع الواحد يدخلها ..
,, وقفت على الباب بس وتأملت فيها وطلعت .. بعدها راحت تتشمى ووصلت
لغرفه مسكر بابها .. فتحت الباب بخوف وبشويش ماتدري ليش تحس ان ماودها
تدخلها .. قوت قلبها اكثر ودخلت بهدوء بعد ماشغلت اللمبات
انتبهت لغرفه نظيفه وأنيقه ملامح الجديه واضحه من عناوينها لصاحب هالغرفه
طاوله عليها اوراق مصفوفه بترتيب وبجنبها كوب ماء مشروب نصفه
الغرفه واضح انها بعدها ماترتبت ولاكن بكل الاحوال شكلها بالاصل نظيف
السرير عليها مفرش مختبص ترتيبه بشويش والثياب متعلقه على علاقه الملابس
وبعدها بأكياسها معلقه وواضح ان توها جايه من الغسال
وريحه الغرفه ريحه عطر رجالي من النوع الحاد
دق قلبها لماشمت ريحه العطر حست بخووف من ريحه هالعطر
وبلقافه دخلت اكثر وراحت لمكتب مركون بزاويه الغرفه عليها اوراق وملفات كثيره
وقلم أسووود من نوع االاقلام اللي تبتاعه اصحاب الشخصيات المهمه اعجبها شكل القلم
بعد ماقعدت على الكرسي الكبير اللي ورى الطاوله نط فيها عرق الفضول كالعاده
وقامت تفتش بالدروج اغلب اللي شافته اوراق اوراق بأشكالها تخبص الراس
طفشت وأسندت راسها على الكرسي الموجود خلف مكتبه .. وتذكرت الموقف اللي صار معها من شوي معه
يوم ترد علييييييه وتهزئه .. انصبغ وجهها باللون الاحمر .. وحست بحراره نتيجه احراجها
من مجرد ماتذكرت ذاك الموقف .. يوووووه خلااااص ابي انسىىىىىىىىى ..
شالت ذيك السالفه من راسهااا .. وكملت تنبيش
مافي شيئ مهم ابدااااااااااا رنا ..... وهي كانت تدور
.. كانت بتسكر الدرج وطاحت عينها على صووره شاب بمقتبل الثلاثين
تذكرت أنها قد شافت هالأنسان .. وليد الا وليد .. هو نفسه اللي شافته ببيت ريم لما سلطان جاء يشوفها
وطلعت وكانت تحسبه اخوها سلطان واقف ينتظرها .. يستحيل تنسى ذاك الموقف السخيف اللي صار لها معه ..
.. وكملت تنبيش .. ..مالقت شيئ يستحق الذكر . يستاهل الواحد يفتش فيه ..
طفشت ومن بعدها مسكت القلم الأسود واللي أعجبها شكله جابت ورقه لعندها وقامت تخربش فيها اعجبها شكل خط القلم
وطريقه سيلان حبره وتشجعت تخربش اكثر شوي صارت تكتب اسمها
وشوووي بيت شعر . وشوي حكمه .. حبت هالقلم وتمنت تآخذه تخيلت روحها سارقته
وحاطته بجيبها وضحكت هههههههههههههههههه
اما لو اسويها ههههههههه .. رجعت القلم لمكانه بعد ماضحكت على فكرتها
اللي طرت عليها ...ملت من المكتب اللي قاعده عليه .. كله على بعضه مافي شيئ
يشبع فضضولها
قامت من المكتب وتوجهت للدروج اللي بجنب
راسه لعل وعسى تلقى شيئ يستحق الذكر تلقاه....
.بعد مافتحته
لقت الدرج فارغ ومافيه الا دفتر بني غامق مغلف بجلد ناعم وعلى أطرافه زخارف
أسلاميه ذهبيه ..... تحمست للدفتر وبسرعه البرق فتحته بعد ماقعدت على السرير ..
اول صفحه (الاماميه ) كان فيها صوره شاب أعطته العشرينات من عمره
له صوور مختلفه على مراحل عمره .. بعضها ايام ماكان طفل وبعضها بصبوه شبابه
وبعضها بالاربعين من عمره مدخله بالألبوم بشكل منسق حاولت تخمن لمين هالصووور ؟!
وتذكرت أحد الصور توها شايفتها بغرفه ريم لأبوها ....! ,,أهاااا اذن هذا هو أبوها الله يرحمه
ويغفر له .. فيه شبه منها كثير فتحت الصفحه اللي بعدها لقت صوره شاب
يشبه ريم بالضبط بس ريم ملامحها انوثيه وهو أكثر خشووونه .. صوره تشابه الصوره اللي شافته فيها من قبل بس هالصوره واضح انه فيها أصغر عمر ...
لحضات خذتها ..
وتمت تتأمل بالصووره وتدقق فيها ... هذا هو وليد نفسه اللي ياما تمنت تشوف صورته زين وتدقق فيهااا راحت أفكارها وتذكرت كلام ريم عنه ايام قبل .. أيام ماكان بعمره صغير ومنع عمانها كلهم من انهم يآخذون حضانتها هي وبدر بعد وفاة أبوهم
. ووقف بوجيهم وردهم
..تذكرت كلام ريم عن يوم يتكفل بكل اهله بغياب ابوه ,, رغم صغر سنه
الا انه اشتغل بس عشان يصرف عليهم ومايحيجهم لأحد
. كلامها عنه بذاك الموقف حبب رنا برجولته وحست من داخلها
أنه رجل بكل معنى الكلمه شهم وعصامي وخلوووق ..تذكرت ريم وش قد كانت تخاف منه ومن هيبته
ونظراته اللي كانت تسبب له الرعب .. وقامت تتكلم من داخلها .. بعذرها لو تخاف عيونه
حاده كنها حدت الصقر ..
كملت تقرى ..وفتحت الصفحات اللي بعدها
لقت قصايد منظووومه ,,أغلبها رثاء لبووه .. وشكوى من الهم وعسر الحال
قرت قصيده له فطرت قلبها وحست ان هالقصيده مكتوبه بأيدين اتعس رجل بها الحياه
القصيده ...



يبا شلونك ؟
ملل هالكون من دونك ........

وتمضي رحلة الدنيا..
بليّا طلعة عيونك

يبا .. شلون المرض وياك ؟
بعد ما هدّك بدنياك ...
عساها تغمض جفونك؟

يبا شلونك؟

تبي تدري عن احبابك؟ ...
عن عيون ٍ تغنى بك

عن قلوب ٍ دفنها الشوق ...
و إذا جاها الغفا ..جابك ؟

يبا .. شلونك ؟
يبا .. أمي تخيّل دوم ..
تغني لك مع القمرا

يبا .. والذي خذاك بيوم
.. خذا بدريّتك بكرا

يبا.. شلونك ؟

خذا و ياما خذا
وياما...... خذا ناس ٍ يحبونك...!

يبا حنّا وصرنا كبار.. توفقنا .. تخرجنا ,.,

يبا.. شلونك ؟

يبا ما عاد فيه صغار ..
يموج بالزمن كل شيئ
.. وحنّا ما تموّجنا

يبا .. شلونك ؟

على ذاك العهد نسري..
نبيع العمر والدنيا...
ولا تخلف بنا ظنونك

يبا .. شلونك ؟

تبي تدري عن أخباري ؟ ..
عن أفكاري وتذكاري؟

أشيلك داخلي جمرة ...
وبعيون الحزن عبرة
.. تغرقني وتحرقني

يبا .. شلونك ؟

أشوفك .نجمة تجبر..
. مراعيها يراعيها

أشوفك .. للرجولة( رمز)
...إذا شدّ الزمن تقسى

يبا .. شلونك ؟

أحسك مقبل ٍ بكره...
وعيّا لا يجي بكره..!

يبا تذكر زمان ٍ مرّ ؟
..إذا قالوا هذا ابنك وليد كبر
.... هوأحلى ما بهذا العمر؟

يبا .. شلونك ؟

يبا.. تذكر مجالسنا؟
...... مقلّطنا ؟
ومجلسنا ؟
وحارتنا ؟
......... ومسجدنا ؟

يبا .. شلونك ؟

يبا .. تذكر هدايا العيد ؟
.. صلاة العيد ؟ ..
وبشت العيد ؟

يبا .. تذكر سوالفنا ؟
لاجل هذا .. وكل هذا ..

أقول اليوم.. يا يبا

ملل هالكون من دونك ..
ملل هالكون من دونك..

,, ضاق صدرها يوم قرت الأبيات ومسحت دمعه يتيمه بيتم صاحب هالأبيات
اعجبها محتوى هالدفتر اكثر وتحمست تقراه كله متناسيه الوقت وقامت تتصفحه ..
مر الوقت ..وعلى المغرب ..
وليد كان توه صاعد ومتوجه لغرفه ريم يبي يسلم عليها وخصوصا أنه عرف من امه
أنها جايه .. ,و وهو عارف انها عتبانه
عليه وشايلها بخاطرها لأن له كم يوم واعدها يجي يتطمن عليها ببيتها .. وماجاها من أشغاله .. كان يبي يدخل غرفتها بس جواله أستوقفه و نبهه بضعف البطاريه
(البطاريه ضعيفه ) قرر انه يروح لغرفته يشبك جواله بالشاحن ومن ثم يرجع لها
كان ماشي بأتجاه غرفته وأستغرب وصار يتساآل .. من فاتح لمبات غرفته ومبرهج الباب ؟!
وهو بالعاده محد يتجرأ يفتح غرفته من دون اذنه مع انه مايقفلها واهله كلهم عارفين هالشيئ
مشى ..ووليد نفسه ماكان عارف ان احد جاي مع ريم ولاأحد حط عنده خبر بالاساس !!؟!...أستمر بالمشي
لما وصلت رجله عتبت غرفته وقف .................وانصدم باللي شافه ...........
بنت ناعمه قاعده على سريره .. قد شاف ملامحها من قبل ..
... وتعبث بدفتر ابوه الله يرحمه ....
الدفتر اللي يكب فيه وليد كل الضيق اللي بداخله ويرسم على سطوره أبيات الشوق والاحتياج
وانواع الهموم اللي صابته طوال هالسنين
كان راح يطلع ويتراجع أحتراما لها وحتى مايحرجها ..,.. بس اللي حده عن ذلك
هو الشيئ اللي قاعده تسويه هالبنت ..أنذهل من جرأتها وعصب عليها لحد مااحتدت ملامحه
اللي رفع ظغطه اكثر ان طوال فتره وقوفه اللي صحيح ماتعدت الثواني .. ماانتبهت له وواضح
عليها اثار الاندماح باللي تقراه .. وليد بعد مارفع النظاره الشمسيه على راسه كتف يدينه وتنح نح
حتى هالبنت تستحي على دمها وتطلع !......
رنا كانت واقفه عند هالبيت ..مجرد ماشمت ريح العطر اللي شمته أول مادخلت على هالغرفه
يحتد ويزييييد انتشاره أكثر انتبهت ... بس طنشت وماأعطت هالموضوع اهميه ...
صحاها من قرايتها
لحضاات .. وسمعت صوت جبلي كله رجوووله .. يتنح نح .... رنا اول مارفعت طرفها وشافت اللي شافته
جتها صدمه وصعقه وأرتجاف وذهووول وملامحها كساها اللون الاحمر وحراره جسمها
تعدت المعقووول .وقفت وطاح الدفتر من ايدها .. تلعثمت ماتدري وش تقول ..حست أنهاأنخرست
ولساننها ولي أول مره بحياتها ماعاد يجيد الكلاااااام ..حست روحها قليله ادب وماعندها ذوووق
ومو متربيه ولقافتها كعادتها هي اللي حطتها بها المكان ..لعنت الساعه اللي فكرت فيها
توطوط على هالغرفه والساعه اللي فكرت فيها تترك ريم والساعه اللي فكرت فيها تفكر أساسا
تجي لها البيت .... احتارت ماتدري وش تسوي تصيح ولاتعتذر ولاتطلع ..
رجلينها ماعادت تشيلها
حست بالشلل بدى يسيطر على رجلينها كان نفسها تصرخ تقول والله ماكنت اقصد
لاتفهمني غلطططططط ... أستجمعت قواها وبدون ماتحط عينها بوجهه اللي يعتبر بالنسبه لها مرعب .
.شالت نفسها وبدون ماتشيل الدفتر مشت وهي ماتشوف الارض اللي تمشي عليها ماتشوف
الا السواد .. الدنيا أظلمت بعينها بعد هالموقف .. مشت والدمعه خانقتها وتحاول تكتمها
قبل ماتفجرها بوجهه ,,, على طول طلعت ,, بعد ماوليد تراجع بخطوته وخلاها تمشي
وطرف أبتسامه بانت على ثغره من حركاتها ..... رنا اول ماحست روحها خلاص ابعدت عن
موقع الجريمه اللي صارت لها اطلقت العنان لدموعها بالسيلان
دخلت على ريم وهي تبكي ووجهها يكسوه الحمار ريم خافت يوم شافتها
رنا بسم الله عليكي وش صاير لك ,, رنا على طول راحت لريم وضمتها وصارت تبكي
وش تبين اقولك ..حسبي الله على عدوينك انتي واخوانك .. آآخ ياربي كله مني انا ولقافتي
ياليتني مادخلت ,,قسم بالله ياريم ماكنت اقصد ,, انا بس دخلت بالغلط وقريت ونسيت نفسي
وش يبي يقول عني .. قوليه والله ماكنت اقصد وربي بالغلط سويتها ,,
ريم صارت تسمع وماتدري وش السالفه .. اخوانك ,, لقافتي ,, ماكنت اقصد ,,
بالغلط .....
ريم وخرت رنا عنها وقعدت وقعدتها قدامها .. وشفيكي .. مافهمت شيئ
وش اللي خلاكي تصيحين تكلمي خوفتيني ..
رنا وهي بعدها تصيح ولاكن خفت نبره الدمع عندها وبدت تهدى ,,’’
اخوكي وليد .. /ريم وشفيه ؟؟! ...رنا /ودموعها بعينها شافني ..
ريم مستسخفتها ,, أحلفي عاد وأذا يعني شافك تصيحين كل هالصياح قسم ماعندك سالفه
رنا ليش انتي سمعتي شيئ .. منتي فاهمه ؟ ,,, ريم عصبت .. وجع تكلمي وش صاير بعد
رنا ومي قادره تحط عينها بعين ريم مفتشله من اللي سوته ..
دخلت غرفته ..
ريم .. شهقت هييييييييييييي خبله انتي نعنبو دارك هاذي عليها خط احمر
ممنوع الأقتراب ياللرقله وش اللي يخليكي تدخلينها .. أقولك عادي عادي تراه مايدري
اذا أحد دخلها او لا ../
رنا عصبت ..غبيه ماتفهمين هو نفسه شافني هناك
ولااا قاعده انبش بأغراضه بعد ,,,
ريم شهقت شهقه اقوى هييييييييييييييييي
جاك الموت ياتارك الصلاه ياعزيل عينك يارنا وش مسويه بدنياكي انتي
عشان يصيرلك اللي صار .. ياحرام اكيد اعطاكي كف خخخخخخخخخخخ
رنا ,,معصبه من ريم اللي مآخذه السالفه بمسخره ريم يالسخيفه بدال ماتخففين علي
تزيدينن .. الله ياخذك أنقلعي عن وجهي .. ريم ماقدر تحمل وأطلقت ضحكتها الرنانه
غصب عنها تبي تقهر رنا زوود .. ورنا شوي وتقطعها
رنا ,,ريم لاتستفزيني تكفين خففي عني قولي اني ماسويت شيئ واللي سوته عادي
قولي انه مو فاهمني غلط .. قولي انه يبي ينساها ومايتذكر
ريم ههههههههههههههههههههههههه هههههههه خبله قسم وانتي يوم جيتي تغلطين
وتجيبين العيد ماجبتي العيد الا بخوي وليييييييد .. أمس مقفله بوجهه السماعه ..
واللحين شايفك تعبثين باغراضه .. رنا اقولك .. احسن لك روحي موتي خلاااص
رنا انقلعييييييييي عني والله ماأردى منك الا اللي يشكي لك
ريم قامت .. ورنا سألتها على وين .
. ريم بخبث ردت لعند وليييييييييييد
رنا ررجعت تصيح قولي له قسم ماني قاصده اسفه والله اسفه .. قولي له قسم اني
اخلاق ولقافتي متبريه منها .. ريم ههههههههههههههههههههههههه ه
هذا ان ماجاء قبلي ومعه الساطووور يجزرك
رنا عصبت ريييييييييييييييم .. ريم صارت تضحك وطلعت
وليد بعد مادخل غرفه وهو مايدري يضحك ولايستسخف حركات هالبنت اللي مازالت لها اللحضه مجهووله له .. واللي ملامحها مازالت مطبووعه بذاكرته من آخر مره شافها فيها .. ياترى من هي هالبنت .. هاذي ثاني مره يشوفها فيهااا ؟! .. مافكر كثير بالموضوع ورجع.
ناظر بغرفته بعد ماطلعت .. أوراق مكتبه محيوسه دليل انها منبشه فيها .. والكرسي متغير عن مكانه
والدرج اللي جنب راسه مفتووح .. أبتسم ... ومايدري ليش ماعصب ؟! .. راح للدفتر اللي طاح من يدها وهي
تقراه ورجعت بانت على وجه بسمه من الموقف اللي صار ..
.. خذاالدفتر ورجعه لمكانه وسكر الدرج .. وبعدها راح لمكتبه يعدل الحوسه اللي سببتها
ذيك البنت بغراضه مسك اوراق يبي يعدلها وطاحت من يده الورقه اللي مخربشه فيهارنا .
وصاريقرى المكتوب .. رنا سليمان.. ال.. وكااتبه تحته بيت شعر مفاده (أنا يبن الحلال اصعب حكايه
كتبني الوقت لاكن ماقرآني .. وكاتبه تحتها اسم وليد بالكامل .. وراسمه وجه سمايلي مبتسم وله
شوشه .. وليد صار يتمتم بينه وبين نفسه .. الله يخلف ..
بها الوقت ريم خذت رجلينها وراحت لغرفه اخوها وليد .. دقه الباب بيدها دقه حافظها وليد لاخته .
دخلت وأول ماشافته صرخت بصوت قصيير ولييييييييييييييد .. وراحت لعنده ..
وليد بأبستامه عريضه .. هلاااااااا والله بالمجنونه ..
ريم راحت لعند وليد وقامت تسلم عليه ... سلمت عليه وحبت راسه ..
وضمته لأول مره بكل قوتها الضعيفه ... .وداخلها شوق له ماقدرت تستحمله وخصوصا ان لها كم يوم من أسبوعين تجي لبيت اهلها وماتشوووفه أبداااا أما يكون مشغول أو طالع ..او مسافر .. كانت مشتاقه .. .. وماقدرت تعبر عن هالشوق الا بسلامها ....وليد ضحك ههههههه خنقتيني شوي شوي .. ريم .. والله وحشتنييييييييييييييييي
وليد مايوحشك غالي .. تعالي اقعدي سولفي لي عنك ,, وش علومك ووشلونك مع سلطان
ريم ووليد بعد ماقعدوااا .. ريم .. انا بخير ولله الحمد وماعلي قصور .. وسلطان مو مقصر ..
انت وينك وحشتني ليش ماقمت اشوووفك ابد .. ؟! .. وليد .. والله مو بيدي الشغل اتعبني ياريم
ولاانا لوبيدي كان 24 ساعه جنبك أسأل عنك وعن احوالك
ريم عتبانه ..لو أنا هامتك صدق كان على ألأقل .. تدق وتتطمن علي بالجوال
تشوفني انا عايشه بجنه ولانار
وليد بعد ماسكت شوي ..رد .... لو انا موواثق اني حاطك بيدين ..أمينه .. كان مازوجتك ..وخليتك قدام عيني
هالرد وقف قدام قلب ريم قبل عقلها ..وصار جوابه يتردد على أذنها ..لها الدرجه وليد واثق بسلطان
اللي يتكلم عنه كذا .. أخوها وليد وتعرفه .. مايثق بأي أحد ..قبل مأيتأكد ويعرفه معرفه يكون واثق بكلمته عنه
..,, ريم مستغربه .. لها الدرجه واثق فيه .. طيب يمكن يكوون مو مهنيني
وليد .. لو ماكان مهنيكي .. على الأقل بيكون صاينك ..
وبألأكيد أنتي فاهمه قصدي .. سكتت ريم ماردت
وليد .. انتبه لوجه ريم اللي مافهم تفسير معناه .. خاف انها تكون مو مرتاحه .. وخاف أكثر أنه يكون
ظلمها يوم زوجها بها السن .. وليد .. سلطان رجال بكل معنى الكلمه ..وشهادتي وشهاده كل من يعرفه مجروحه فيه
وغصب عننا مو مجامله .. وكافي غير ذلك انه لأنذكر أسمه .. فزت رجال له
أبتسمت ريم من كلام وليد عنه .. مايحتاج يحببها فيه زود .. هي ومشاعرها وأحاسيسها بدت تهديها كلها له .
وليد .. أنتبه لطرف الأبتسامه اللي انرسمت على وجه ريم وأرتاح لها الشيئ .. وتبددت لحضات خوفه عليها .. الله يسعدكم سوى ..
ريم أنحرجت .. ولأول مره تحس روحها كبرت .. وصارت حرم .. لرجال .. تعتبره مهم بحياتهااا
أمين .. شوي التفتت عليه ,, وبعد ماترددت سألت .. وليد بسألك .. ليش رافض فكره الزواج ؟
وليد سكت للحضات أحتار بالجواب فيها رغم ان الاجابه كانت جاهزه ..
تهمك ألاجابه .. ريم بأصرار اكيد .. وليد .. بهدوء تناسب طبيعته رد .. لأني بالمختصر
ماأبي أجيب لأمي مره تضيق صدرها بالبيت
كانت اجابته صاعقه لريم .. كبرت مقامه بعينهازود ...
سكتت وماردت لان السكوت كان أبلغ بها المكان من الرد
ماردت بكلمات تذكر سوى انها قامت لعنده وحبت راسه .. فخوره بها الأخ
اللي ماتعب من بر والدينه .. والتعب لاخوانه وخواته .. ونسى نفسه بزحمه الناس
الله يخليك لنا ولايحرمنا منك ,, ولايحرمنا نشوف عيالك يبرون
فيك ..مثل مابريت بوالدينك ... أستئذنت منه وكانت تبي تطلع... لما وقفت عند باب غرفته
تذكرت شيئ وألتفتت .. وليد .. /وليد / رفع راسه ينتظرها تتكلم .. ريم ... آآآآآ أي ترى رنا أخت سلطان
تعتذر منك على الأسلوب اللي ردت فيه عليك وعلى أنبراشها بغرفتك بدون أذنك
وليد ضحك ... وتوه يتذكر السالفه بعد مانساها .. هي وش كبرها قدك ؟
ريم وهي تضحك أي .. /
وليد ..أجل ماتتواخذ .. .
/ريم سوت روحها معصبه .. وش قصدك يعني أنا ملقوفه ومرجوجه مثل رنا ..
وليد هذا انتي قلتيها ..محد قال شيئ
ريم هههههههههههه حرام واله لوتسمعك تسبها لاتنهار .. البنت حاشره روحها بغرفتي
تصيح وليد وش مسوي لها انت صاطرها كف مثلا
وليد أطلق ضحكه لاأراديا ..... خلها تستاهل
على الاقل تآخذلها درس وتتوب من حركات اللقافه
ريم .. أي وقسم بعد اللي صار واللي خلقني اظنها تبي تنتحر مو بس تترك حركات اللقافه
وليد .. زين قولي لها اللي (مو قد الحركه لايسويها .).
ريم ضحكت ..أن شاء الله وطلعت
لحضات .. وسرح خياله بزوولها .. وتفاصيلها اللي شافها .. هاذي هي نفسها الانسانه اللي شافها بالغلط
بعزيمه ريم ... ومازال عقله حافظ صورتها بأرشيف ذكرياته .. ولاكان كان مايعرف عنها شيئ
واللحين تجددت شوفتها من جديد .. عجز يخفي أعجابه فيهامن قبل .. وعجز ينكر
تأثيرها .. عليه . اللحين .. فكر ليش القدر حطها بطريقه مرتين
هل ياترى الحياة مصره من انها تخلي .. هالانسانه ركن أساسي بحياته وتربطها فيه مثلا
البنت ماعليها قصووور بالزين .. وكل مافيها يجذب .,. ويخليه يفكر ويتبنى شيئ جديد لحياتها
أخطبها .. وقفت هالكلمه براسه .. مايدري من وين مصدرها .. ولاكن قلبه قالها
. وخصوصا ان صورتها بدت تغير نظرت الجموود بداخله وتحرك أحاسيس ثانيه بقلبه ..
تذكرصوتها .. وقت ماردت عليه .. وعرف هالشيئ من ريم لأنها اعتذرت منه نيابه عنهااا
البنت شخصيتها قوويه .. ورغم طوالة لسانها الا انها كافي انها وصلت له صورة البنت العاقله
اللي ماترضى بالخطااا ..ولاتقدر ترضى بحركات الشباب اللي تعتبر سيناريوو تعود الشباب يعيدونه ويمارسوونه على بنات خلق الله .. اعجب فيها اكثر من هالنقطه ..
وتذكر كلام امه أيام مافاتحته بالخطبه .. حس أن الوضع ماراح يكوون سيئ معها للدرجه هاذي ومع هالانسانه بالذات ....وخصوصا انها صغيرة العمر .. وسلس التعامل معها .. وفوق هذا على كلام امه
انها راضيه فيها ..وتتمناها تكوون له .. خذااه الوقت بالتفكير الجدي .. وصارت أفكاره مابين شد وجذب ..!
.
.
.
..,, هناك ..بعيد كان قاعد معهم ومو معهم .. هادئ كالعاده بطبعه ..
وأصوات الرجال بالمجلس تتعالى عن سوالف شتى .. بجنبه صديق عمره سعود
معزووم معه وهو الثاني مطفش من القعده .. ومنتظر الوقت يمر وتنقضي هالعزيمه الممله على خير
سعوود .. ينادي سلطان .. يالاخوو وين رحت .. سلطان عطاه طرف نظره .. حولك وين يعني ..
سعود لاوالله منت بمعنى ولايحزنون ..,,’’ بالك بديره ونت بديره ..
سلطان معصب .. سعيدان ماودك تلفها وتسكت ترى النفس واصله ..
سعوود الله يالدنيا .. سليطين واصلة معه بعزبمه مثل هاذي .. اللحين مو انت اللي قعدة الشيبان
تروق لك . وتكيف عليهاا .. . ليش معصب .. ونفسك واصله ..هاه ..
سلطان .. سعود ..عويذا الله من شرك .. وضف وجهك عني تراني مو ناقصك ..
سعوود .,،بالله هاتها من قصيرها وقل شفيك
سلطان ..,’, ماكان متضايق قد ماكان مبسوط .. مايدري ليش ماعاد يقدر يصف شعوره
ولايفسر تصرفاته اللي صار يستغرب منها .. ماعاد الاطاريها موجود داخله وكل تصرفاتها
تمر عليه وتفرض وجودها بذاكرته مجبوور مو بكيفه .. صار يشتاق لها ويشتاق لحسها ودلعها
يشتاق لصوتها لانادته .. ويحن لبسمتهااا اللي تدفي قلبه
عفويتها .. بساطتها ..نظراتها .. برائتها .. كلها معاني عشقها فيها
أصبح دايم الدوم يشتاق لها .. ويكره بعدهاولو دقايق .. .. كل ذاك الشوق كان بكوم .. وشوقه
لها اليوم بالذات كووم .. طول عمره كان ينبسط بالعزاييم اللي تكون بها النهج .. ويحب سوالف الشيبان
فيها اللي ينسجم معها .. اليوم لأول مره بحياته يحس هالعزايم مالها طعم .. او بالاصح هو نفسه
عجز يستطعم فيها .. على طوول قام على حيله ,, وأستأذن من الموجودين يبي يطلع ..
سعود مستغرب .. سليطين على وين رايح .. أصبر خذني معك .. سلطان طنش سعود ومشى
ووراه سعود لحقه ..
سعود عند سياره سلطان .. أدفع نص عمري وأدري وش فيك
سلطان .. متقلبتن كبدي من شوفتك ياخي ارتحت
سعود .. أفا يذا العلم اللحين هالوجه الاطخم يقلب الكبد .. يمين ماعندك سالفه ... ..
سلطان .. خلصت ..
سعود .. لاماخلصت .. ودني معك بالسياره تراى سيارتي ملطوعه بالتصليح تنتظر رحمه ربها
وتطيب
خالد .. ياليل ليلك .. أخلص اركب ياذا النشبه
سعود بعد ماركب أحم احم . لو سمحت تأدب معي تراني صديقك مو جندي عندك تنافخ عليه
سلطان .. أه بس لو انت عندي وقسم لاأكرفك أشغال ..لما افت حيلك .. لاكن وين اللي يسمع
سعود .. ياجعلك ماتصير مديري ..أخلص امش ودني لبيتي .. خل اقابل النت بدال مقابل وجهك
سلطان : هاللحين أبفهم مو انت اللي غاثني أودع العزوبيه وأعرس ..واعرس ., ونت بعدك ماأعرست
ياخي المفروض بدال ماتقابل هالنت .. تقابل لك مره ترعاك وتشوف واجبك ..
سعود / أنت غير وانا غير .. انت وضعك مستقر وماكان احد بقلبك وغير هذا اهلك يتمنون يشوفونك معرس
أما انا غير .. أهلي موب لمي ..وكل واحد عايش لحاله ابوي لاهي مع مرته وعياله
وأمي لاهيه مع زوجها وعيالها يعني بالله من اللي يبي يفتكر ولده سعوود .. ان كان بجنه اونار ..
.. وأنا لولا سؤالي عنهم .. كان والله أموت بها الشقه مادروا بي ..
ثانيا .. أنا اللي أبيها ودعت الدنيا ومعها أنا ودعت هالفكره
اظن مايحتاج اكمل بعد ..,,’’ خلها على ربك بس
سلطان ضاق صدره .. ومسح على كتف خوي عمره ,, يبي يصبره ويحسسه بانه قربه
قال : ربي الغني عنهم ياخوك .. بس انت أستمر ولاتقطعهم وواصلهم تكسب على الأقل رضى ربك ..
سعود : يعين ربك ياأبن الحلال ..
سكت كل منهم ومن .بعدها مشى سلطان ووصل سعود للبيت وكمل بطريقه لبيت أهل ريم يبي يآخذها
بعد ماقرب لبيتهم ..رفع جواله يدق عليهااا ..
ريم كانت مازالت عند جدتها ..وسرقتها السواليف ونست نفسها .. ومر الوقت بسرعه بدون ماتحس
ريم ووجهها منصبغ احمر : جدتيييييييييييييييييييييي ييي .. ياطلبتك كافي أسئله محرجه . خلاص مبسوطه بحياتي والله مبسووطه
لحضه ودق جوالها .. رفعته .. وزاد توترها .. ناظرة لجدتها وشافتها تضحك عليهااا ..
وريم حاولت تتهجج عن نظرات جدتهااا وتعليقاتها : ظغطت على الرد .. بعد ماوقفت ..هلا ..
سلطان هلابك .. هاه خلصتي ..
ريم ناظرت للساعه لقتها 11 يووه ماحست بالوقت أبدااا .. قالت .. على راحتك متى ماحبيت تجيني تعال
سلطان خلاص خمس دقايق وأطلعي انتي ورنا عند الباب ...
ريم قبل مايسكر نادته : سلطان لحضه .. آآ ..جدتي هيا موجوده وأمس جايه من حايل وودها تسلم عليك وتشوفك ..
سلطان حياهااا ... خلاص مو مشكله لين ماأوصل أشوفهااا ..
ريم : على خير .. وسكر كل منهم ..
بعد وقت دخل سلطان وسلم على جدتها .. وقعد معها .. خذاهم الوقت وهي تسولف معه وعجزت تنكر انه دخل قلبها ..وحست من منطقه أن عقله رزين .. ومنطقه منطق رجال نادر الكل يتكلم فيه ... حبته وأستانست بالسوالف معه
وخصوصا ان سلطان متعود على سوالف العجز ..ويعرف الطريقه اللي يتعامل فيها معهن ... ومعها قدر يدخل لقلبها بكل سهووله .. بمعامله حنونه .. وكلمات طيبه .. خلاها تتعلق فيه ..
جابت ريم صينيه القهوه ..نزلتها ..وصارت تصب لكل منهم ..
جدتها طالعت لريم بأبتسامه خبث : عاشت بنت ولدي السنعه ..
ريم تدري أن جدتها تمزح معها وأنها مي لم السناعه ولايحزنون ضحكت بينها .. وبين نفسهاا ومن ثم راحت لعند سلطان ومدت الفنجال له .. . واللي ..كان يتأمل ...{فتنتها بالملابس اللي كانت مبينه حسنها .. طاحت عين ريم بعينه وشب داخلها ضوو أحراج من هالنظره .. اللي تربكها وتلخبط كيانها ..
سلطان نزل فنجاله :ووقف .. عاد عن أذنك ياخاله .. أنا أستئذن
جدتها : حلفت ماتقووم .. توك ماشربت الا فنجال ..
سلطان أبتسم .. والله متقهوي .. قبل ماأجي ..وماشربت هالفنجال الا لخاطرك ..
جدتها : عسى الله يسعد خاطرك يايمه .. روحوا حافظكم ربي ..
ريم قامت تجيب عباتها وتنادي رنا معها .. وقبل ماتطلع سمعت جدتها تقول .. لسلطان .. عاد يايمه مااوصيك وسع صدرها تراني توني مزعلتها .. وشكلها مآخذه بخاطرها
ألتفتت ريم على طول لجدتها .. وهزت راسها بشويش وحطت أيدها على عيونهااا مع طرف أبتسامه ..ومعها كملت طريقها ومشت تبي تطلع ..
شدت هالحركه نظرته لها .. وزادت بداخله رصيد الغلا بقلبه تجاهها ..
جدتها :نادته .. يمه ساعدني أبي أقوم اوصلكم للباب ..
سلطان : وين ياخالتي توصليننا الله يرضى عليكي أستريحي ماني غريب الله يهداكي
جدتها : أقول حلفت الا أطلع معك وأقوم معك بواجبك ووصلك لعند عتبت الباب .. أنت رجل ريم دلوعتي لاتستهين بقدرك عندي يايمه ..
ابتسم سلطان وقال يمزح معها : الله يسامحك .. اللحين خاطري ماصار عالي الا عشان عيون بنت ولدك ..
جدتها ضحكت : لاوربي .. وعلى كثر غلاة ريم .. يمين أني أغليتك ..
سلطان أبتسم تسلمين ..
جدت ريم جت تبي تمشي وتطلع حتى توصلهم لعند الباب .. وسلطان قرب لعندها وأسندها على كتفه يعاونها بالمشي ..

رنا هي هي هي انتي .. نعنبو دارك وينك اليوم كله ماشفتك ..
ريم : ماش طفشت من مقابل وجيهكم ..وقلت أقابل وجه جدتي السمح أبرك لي
رنا : والله ان ماعندك سالفه ...لكن ماينشره عليكي ياعجوز البنات
ريم : عجوز بعينك ..امشي أقول لأأفلع راسك بها الكعب وخلينا نطلع .. سلطان قال أسبقيني أنتي ورنا بالسياره ..على مايساعد جدتي هيا .. وتوصل عند الباب ..
رنا : يالله مشينا .. طلعت ريم ورنا .. وعدت خطواتهم عتب الفله .. متوجهين لسيارة سلطان .. لحضاتت ووقفت ريم لااأردايا ..
رنا : ريم وشبك وقفتي ..
ريم وعيونها متعلقه باللي يناظر لهااا على بعد خطوات .. قالت مصدومه فهد ..!
رنا : امشي امشي لاينتبه لك ..ويسوي لك سالفه ..
فهد كان ينتظر امه وخواته يطلعن حتى يآخذهن ..أبدااا ماتوقع انه يبي يشوفها أو حتى يلمحها ومن حسن الصدف عنده أنه قابلها ..وعرفها من زولها ..وشلون مايعرفها وهو يفرق زولها من بين ملايين البنات .. تعلقت عيونه فيها .. وصحى الشوووق داخله عقب ماغفى ..
ريم نزلت عيونها بالأرض ..ومشت بكل وثوق وكنها ماانتبهت لوجوده ... وأسرعت بخطواتها وقلبها ينبض ..
فهد شافها تعجل بخطواتها تبي تبعد ..ماقدر يتركها ..وتجرأ وقرب لعندها بسرعه اكبر .. وشدها من معصم أيدها .. رييييييم ..
ريم انتبهت لمسكته وجن جنونها وصرخت .. فهد أنجنيت أنت اتركني ..
فهد : راح اتركك بس قبل أسمعي مني هالكلمتين الله يخليكي ..
ريم صرخت وحاولت بكل قوتها تشيل قبضت أيده من عليها .. فهد بلاااجنوون اتركني .. أي كلام وأي خرابيط ..
لحضه وأنتبه فهد لأيد ماسكته من وراه .. وتنزل أيده عنها بكل قوه ..
ألتفت فهد على وراه يبي يعرف صاحب الأيد اللي نزلت أيده .. وطاحت عينه بعين سلطان
اللي كانت ملامحه ثايره غضب وعيونه تملاها الحده :
ريم مجرد ماشافت سلطان جنبها .. وشاف اللي صار ..وحالته كانت ثايره غضب ..تأكدت أن اليوم ماراح يعدي على خير ..وراح يصير شيئ مايحمد عواقبه .. أختنقت الدمعه بعينها وتلعثم لسانها تبي تعبر ..
وسلطان صرخ بوجهها : ريم روحي وبوجهك على السياره ..
نفذت ريم كلامه بدون جدااالل ..وحالتها كانت أكثر سووء من حاله سلطان نفسه .. اطرافها صارت تنفض
خوف خارج عن سيطرتها .. ماتدري وش راح يصير ..
سلطان حط عينه بعين فهد بتهديد وقال بنبره كلها حده وتهديد : أيدك هاذي أن مديتها غير هالمره بكسرها ..سمعت .. وشدها ونزلها بقرف ..
فهد تم يطالع سلطان بعيوون كلها حقد وكره وغيره من كل شيئ .. هالأنسان هو اللي خذا منه حبيبته وسرقها من عيوونه بيوم وليله .. يكرهه ويحقد عليه .. الاأنه ماقدر يرد على سلطان لأنه كان مفتشل من اللي صار .. لم لم فهد نظراته وشال نفسه يبي يبعد ..
وسلطان ناداه قبل يبعد وقال بتهديد : صدقني أذا حاب تكون اتعس شخص بها الدنيا .. حاول غير هالمره تقرب لريم ولو بأي شكل من الأشكال .. ساعتها أوعدك أنك راح تشوفني أول شخص يعزي أهلك .. فيك ..
ثارت موجة غيض داخل فهد .. وزاد حقده ... وتولدت داخله دوافع الانتقام أكثر من أي وقت ..
وعزم يرد اعتباره بأسلوب يناسب شخصيته وأفكاره اللي تملاها الخبث ..والحقد .. مارد على سلطان وكسر عينه ومشى ..

/
/

بعد ماوصلوا للفله .. ورنا راحت لغرفتها .. مشى كل من أثنيناتهم للجناح الخاص فيهم ..
ريم أستحل التوتر مستعمره قلبها .. وشتتها الخووف بكل أتجاه .. استمرت تصعد بالدرج وقدامها سلطان سابقها تمشي ورجلينها ماودها تمشيهاااا .. خووووف من كل شيئ .. هدووء سلطان أربكهاااا زوود
وحطها بموقع الجاني اللي ينتظر يقصوونه ..ماله غير الأنتظار .. حست ان هدووئه هو الهدووء اللي يسبق العاصفه ... ومنتظر الوقت اللي بس تكوون هي معه بمكان منعزل .. وتبقى وحدها حتى يفرغ شحنات الغضب بوجهها .. ..
صارت نبضات قلبها تزداد بالدق كل ماتقدمت خطووه توصلها للجناح .. ..وظلت على حالها
والخووف قتلها ..
دخل سلطان قبلها ..ومازال على هدووئه .. ..وريم وراه ..
دخل وحط مفاتيح سيارته وجواله على الطاوله الزجاجيه اللي متوسطه صالتهم .. وراح من بعدها
بخطوات أستمرت على وتيره هاديه وأتجه لغرفه الملابس الخاصه فيه يبدل ..
أستفهام كبير طووق تفكيرها .. وتركها واقفه بجموود تحاول تستوعب اللي قاعد يصير
سلطان تركها .. ومشى .. لاصوت .. ولاحس .. مابقى غير الهدووء .. والصمت ..
ليش تركها ... ليش ماأنبها .. عاتبها .. زعق بوجههاااا .. (أستغراب )
.. صارت حالتها أسوأ من يوم اول مادخلت هالغرفه .. وشفيها ماعادت فاهمه شيئ .. وين راح ؟
ليش تركني !!!.. وقفت وتمت تطالع نفسها واقفه لحالها بالصاله الواسعه .. اللي برحابتها
تعكس رحابه الضيق بصدرها .. أكيد يبي يرجع اللحين .. مو معقوول يتركها كذاااا .. حتى الحرف ماطلع من صوته .. معقوله .. للدرجه هاذي أنا مكبره الموضووع .. ولاسلطان نفسه مافهم اللي صارر ..!!
سلطان شاف فهد بعيوونه ماسك أيدي .. ولاتحرك..ولاتكلم ... جنوون فكري صابها وماعاد عقلها
يفكر أكثر ..
ريم .. ماأستحملت تكوون بنفس البروود اللي كان سلطان هو فيه .. فكت عباتها ورمتها ..وقعدت بملابسها تنتظره
.. أستحاله تخلي هاليوم يعدي كذااا .. بدون تبرير .. وبدوون حتى سلطان مايفهم شيئ
.. قعدت على أحد الكنبات الموجوده بالصاله .. وأعصابها المتعبه بدت تفقد تماسكها ..
وظلت تنتظر .. طلع سلطان من الغرفه .. وتوجه من بعدها للمغاسل .. غسل وجهه ونشفه ..
ومن بعدها طلع حتى يقعد على مكتبه كالعاده المركون بأحد زوايا الصاله .. بحضوور طبيعي ..هو كان مستقصده ..!
كان يمشي .. وريم تمت تتأمله .. تنتظر ردة فعل .. ..تشابه ردة الفعل اللي تشوفها بعيووونه
كل الهدووء اللي ظاهر فيه اللحين هي متأكده مليوون بالميه انه عكس اللي قاعد يخفيه
بعيوونه ثوره غضب .. وحده قاسيه .. ماتشوفها بعيوونه الا وقت مايكوون داخله شيئ كبيير محتاج تفسير ..
قعد وفتح الدرج .. وطلع أوراااق وحنى راسه بشويش حتى يركز بمحتوى سطورها ..
ريم عجزت تستحمل اللي قاعده تشووفه .. وفاض فيه الكيل .. وماعادت تقوى على الصبر ..
راحت حتى وقفت قدام مكتبه بالضبط .. ونادته حتى ينتبه لوجودها ..
سلطان ببرود يذبح .. ووعيون تنافس بحدت نظرتها ..حدة نظرة الصقر : رفع راسه وأسند ظهره على الكرسي
: ينتظرها تتكلم ..
ريم : غمضت عيونها بصبر تبي تستعيد قوتها .. وشدت على مقبض أيدها .. وداخلها يصرخ
كافي اللي قاعد تسوويه كافي ..
ريم بعد صمت : سلطان ليش ساكت
سلطان .. رفع عيونه لها وتأملها بنظرات تحتووويهاا وتحتوووي حسنها .. أنتبه لأنفعالها ..وضيقهااا .. وتصرفاتها اللي تدل على أستياء من اللي قاعده تشوفه منه .. وهذااا اللي كان يبيه!
.. كان مستقصد يتعامل معها بها الشكل .. حتى تتكلم هي ..ويظل هوو صامت .. مل من كثر الكلام حول هالموضووع ..
ومل من هالشخصيه اللي مصره تخرب حياته .. وتحاول تستفزه .. صحيح كان متضايق من اللي شافه اليوم
الاانه ماأعتبر ذاك الموقف شيئ يستحق أنه يثير غضبه عليه لأن صار متأكد ومتيقن مليون بالميه
أن ذيك الشخصيه .. غرضها الأكيد .. تخريب حياة هالبنت .. اللي أصبحت زوجته .. واللي يبرهن على هالشيئ هوو مطاردته لها بين كل يوم والثاني .. ودخول أسمه كطرف أساسي بمشاكلهم اللي صارت قبل ...
!! وهو مو ساذج للدرجه هاذي حتى يسمح لها الانسان بأستفزازه اكثر .. وخصوصا انه عارف هألشكليات اللي من شخصيه فهد . هذولا شباب
بدون ضمير وخالين من أي مرجله ومرووه .. .. وغير ذلك اللي شافه من ريم .. ومن تربيتها .. خلاه يستشف أن هاذي البنت قلبها أطهر من الطهر نفسه .. . ويستحيل شخصيتها البريئه .. تنطبق على شخصيه ذاك الولد الصايع .. وهذا اللي خلاه يعزم على أنه يفتح صفحه جديده ..!
حسبها بعقله قبل قلبه .. ياما مرت عليه بنات بمركز الشرطه وياما شاف بحياته قضايااا وشبهات .. وبنات وصلن لعنده بقضاياا خلاوات غير شرعيه وأموور جنائيه .. وصلن لعنده والأوراق تثبت جنايتهن ..ولاكن عيونهن وصدق نبرتهن كانت تخليه يبحث ورى ذيك القضاياا وينبش فيهااا اليين ماصدق يثبت البراءه اللي شافها قبل بعيونهن .. ومثل هالمثال .. ينطبق على هالأنسانه اللي واقفه قدامه ..! .. شلون مايعطيها فرصه وهي
البنت اللي بدت تستحووذ على عقله بشخصياتهاا .. وروحها العطره .. من خذاها عجز حتى يشوف بعيونها لمحة الخبث .. والحقد .. عمره ماشاف منها الا البسمه الصادقه والضحكه البريئه والروح الطاهره اللي تفرض نفسها على اللي قدامها يحبها بدون مايحس .. عجز ينكر أنها ذوبت الجليد اللي كان كاسي
أسوار قلبه .. حبها رغم انهاا بعيده عنه .. ووشلون لو سمح لها تستلم مفاتيح قلبه .وتكون قريبه .. .وقتها كان متاكد انه بيكون أسعد انسان بها الدنيا ..
قبل كان شايف فيهاا صورة البنت اللي أرضت غروره كرجل ..!
واللحين تاكد ان نظرته فيها قبل صدقت .. وماخاب ظنه فيهاا ..! بعد هذا وهذاا ..
مشكله أذا كان بعدها ماحست بهالشيئ .. ومشكله أن كانت تظن انها بعدها ماهزته ..! ..
سكت سلطان وهو عازم يخليها تقووول كل اللي بقلبها هالليله .. وترتاح هي نفسها .. مثل ماخاطره مرتاح ..!
سلطان وهو يحاول يلف ويدور معها : اتكلم عن أيش ..؟
ريم : حاولت تسمك اعصابها .. وتحاول تسيطر على انفعاالها اللي بدى يعلى من تصرفات سلطان البارده .. .. قالت .. لاتذبحني بسكوتك
زعق .. خانق .. عاتب .. أي شيئ .. ولاتخليني على هالحال انتظر منك كلمه ..
سلطان : انا اللي عندي قلته .. وجاء وقتك اتي تقولين ..وانا أسمع منك ..
لحضه وريم بدت تناظره بنظرات مشتته.. ..مي فاهمه شيئ من اللي قاعد يقووله .. ؟
سلطان أنتبه لها .. وفهم نظرتها ووقف .. ومن بعدهاا مشى حتى وصل لعندها ..
مسك ايدها البااارده .. ومشى فيها الين ماخلاها تجلس على أحد الكنبات .. وقعد هو قريب منها ..
.. وريم عيوونها قاعده تشوف اللي يصير وبعدهااا مي فاهمه شيئ ..
سلطان : تكلمي .. هذا انا قاعد أسمعك
ريم بعيون غلفتها الأستفهامات .. اتكلم عن ايش .. ..
سلطان : عن كل شيئ كنتي تتمنين تقولينه لي .. وماجاتك الفرصه ..
ريم سكتت .. وتعلقت عيونها بعيونه .. وأستوعبت الكلام .. ومع هذااا مي لاقيه بها الموقف كلمه تقوولها
رغم كثر الكلام اللي كان داخلها قبل ونفسها توصله له ..!!الاأنها اليوم ماااعاد داخلها شيئ ..!!..
شيئ يشابه بأحساسه جمع الكلام .. وبوقت الحاجه يرووح سدى ويتبخر ..!!..
ريم بعد تفكير .. : سلطان بس هذاا مو موضووعنا .؟ ..
سلطان رغم أن المشاعر البغيضه اللي كان يحملها لذاك الانسان .. مازالت موجوده الاأنه مصمم
مايطووي صفحه ذاك الشخص اليين مايسمح لها تقوول كل اللي بقلبها عنه تحديداا .. داس على قلبه
وحاول يشد على مشاعره .. وتجرأ وقالها : تكلمي لي عن فهد بالذااات .. وش يبي ذاك الانسان منك ..!!؟
ريم مجرد ماأنطرى أسمه من جديد أكتئبت ملامحها وبدى الكره يغلف مشاعرها ..وعيونها
ولاكن سؤال داخلها أستثار . ليش مصر يتعامل معها بالهدووء .. وليش مصر يسمع سيرة هالآدمي منها .
من متى وهو يحب يفتح معها سيرت فهد .. ومن متى .. يناقشها بها السلاسه .. ياترى وش تغير ..
سلطان هو نفسه تغير .. ولا نظرتها الجديده اللي قررت تهديها له هي اللي غيرت التصرفات اللي قاعده تشووفها بعينهااا .. وأذا كان هو نفسه بها الرضى .. يستحيل تفتح سيرة فهد البغيض من جديد ..وتعكر مزاجها قبل مزاجه
ريم : سلطان : .. أذا كنت أنت نفسك ماتبي تتكلم .. فانا ليش اعني روحي واتكلم ..
سلطان : أتركيكي مني اللحين .. وتكلمي عن اللي نفسك توصلينه لي .. انتي
ريم : بأندفاع وحده : أنا اللي عندي وصلته لك من زمان وانت عارفه .... والموضووع بين أيدينك .. تقدر تحكم فيه على كيفك ..
ولاكن بكل الآحوال انا صادقه باللي قلته ..وماهمني أذا كان فهد مصر يخليني بصوره العاشقه عندك ..
سلطان : حس أنها مندفعه بالكلام معه .. وعرف انها بدت تستنزف رواقتها ..
قال يبي يهديها : ويطلعها من جو الشحنات اللي هي فيه ويريحها وخصوصا أنه ماله خلق يعصب ولايجادلها بنفس النبره .. : أرتاحي واهدي ..
أنا عن نفسي ماعادت تهمني سيرته من عدمها .. وكل مقصدي بسؤالي .. ابي منك تطلعين الكلام اللي بقلبك
لعل ترتاح نفسك ..
ريم ناظرت سلطان بحيره اكثر من اللي تشووفه .. وعجز ثغرها ينطق بحرف أكثر ..
وعانقت عينها عينه .. تدور لحيرتها اجوبه ..! ..
سلطان .. فهم مغزى هالنظره .. ولمحات الحيره اللي بدى يتعوود على قرايتها من عينها
وكأنها قدامه كتاب مفتوح بدى يقرى حرووفه ...
سكت .. وشبك يدينه ببعضها .. وناظرها وقال .. ( كل الكلام اللي داخلك فاهمه .. والحيره اللي تحسين فيها مالوجودها معنا .. لأن اجوبتها تشابه الشيئ اللي قاعده تتعايشينه بها اللحضات ..
. خليني أبسط لك المعنى اكثر .. بكلمتين .. أنسي الماضي .. وعيشي حاظرك ..
ريم جمد نبضهااا عند هالحرووف .. اللي جذبت مشاعرها من كل صوب وأسرت قلبها بنطاق ضيق .. ولاكن مانطقت .. تبيه يتكلم تبيه يشرح .. تبي يحسسها بانه صادق باللي قاعده تشوفه ..وأن اللي قاعد يصير حقيقه مو حلم ..
سلطان بجديه : شوفي يابنت الاجواد .. يمكن الأيام اللي راحت لعبت على قلبي وضربت على وتر حساس فيهاا
وخلتني أفقد سيطرتي بمجرد ماحسيت أن شيئ مكتووب لي طول العمر.. فسد ..
اعترف أن اللي شفته خلا عقلي يوقف ثواني عن التفكير .. وسمحت فيها لوساويس الأنس والجن
يخربون فيها ..يمكن يكون أعماني أنفعالي عن الصح .. وخلاني اتبع الخطأ وأقسى عليكي
حتى أرد أعتبار غيضي من اللي صار .. ولاكن بكل الأحوال طبعي الصعب يمكن هو اللي أصدر هالقرار ونفذ ... صدقيني ماني مجنون للدرجه هاذي حتى أسمح لأنفعالي
يثير بين اللحضه والثانيه بدون تفكيير .. ولاني حقود للدرجه اللي تخليني أجرح بنت وأطعنها بشكي
بكل وقت . .تصرفاتي هاذي كلهاا ..كانت توجهها غيرتي .. عليكي كزوجه نفسي تبيهااا لها وحدها ..
ومايشاركها بها ثاني .. وهذاا حقي بها الشيئ ..
..
لمعت عيون ريم العسليه آسى لأيام عدت تذكرت فيهااا ماضي أليم ماتتمنى تعيد ذاك السيناريوو بمسيره حياتها كلهااا ...
عجزت تنكر أن كلمات سلطان كانت مثل الضماد والبلسم على قلبها المرهف .. وخصوصا انها محتاجه أحساس الحنيه بها الوقت تحديداا .. تمت تطالعه بعيون غلفها الحب والرضى .. والتفائل .. احساس عظييييييييييم فوق الوصف اعتراها بها اللحضات وخالج مشاعرهاا الحزينه ..ودمج فيها بعض الفرح .. والخجل اللي كسر قلبهاا للحضات تجرأت بحرووف خجوله وقالت .: من كل قلبك هالكلام ..
سلطان أبتسم وقال : توقعتك نبيهه اكثر ..وتفهمين هالكلام قبل حتى ماأقوله ..
ريم : سكتت ..هي كانت حاسه بها الاحساس ..ولاكن مع هذاا خافت تكون تتبع احساس خاطئ وتتوهم مشاعر مزيفه .... وهذاا اللي خلاها ماتتأكد من احساسها ..حتى سمعت وتأكدت بأذانها ..
قالت .. النباهه تحتاج لأحساس يدعمها ..وناأحساسي باللي كنت أشوفه غلفه الخوف بالتأمل بأحساس كااذب ..
سلطان : بهدوء .. بعد كذا لاتتبعين بحياتك الاأحساسك ..
أبتسمت ريم بعيوون ملاها الفرحه بحاظرهاا وأمل بمستقبلها ..
شيئ دافي لامس قلبها ..وأجبرها تنكسر لشمووخ كلماته ..
.. ولاكن مع هذااا ..خذاها العتب على اللي راح .. شيئ خلاها تتكلم .. وتفصح عن اللي داخلها ..
أحساسها بالأمان جنبه شجعها ..ترمي شباك عتبها عليه .. قالت بعيوون تنبض عتب ..
بعد ماعضت طرف شفايفهاا علامه ترددها للحضات من اللي ودها تقوله : بعد لحضات قالت ..
بس أنت ماقصرت فيني .. قسيت علي بقلب جاير ..وماسمحت لنفسك ترفق بقلبي ولو بشوووي ..
ياليتك بس كنت تحس باللي احس فيه ولو ذره .. كان والله كرهت طعم الحياة ..وتمنيت الموت فيهااا ..
سمع سلطان كلماتها .. وراقبها وهي تتكلم ... حس أن فيها من العتب مايملى وطن ..
سكت يبيها تكمل .. يبي يسمع حروفها اللي صار يتمنى يشبع من سماعها .. لقلة ماتتكلم معه وتآخذ وتعطي
كل المجال اعطاه أياه .. حتى تكب كل اللي بقلبها عليه وهو مستعد يوقف وقفة شجاع ويسمعها ألين آخر يوم بعمره .. وان بغت يشيل عتبها وفووقه هموومها كلهااا لايشيلها .. ولايقصر .
ريم : شيئ نفسي أفهمه .. ليش ماقد فتحت قلبك ولو مره بالغلط لي .. ليش كنت مصر
تسد كل المخاارج اللي تبري ساحتي .. ياما تمنيت أكون بمثل هالموقف اللي انا فيه اللحين
واتكلم أكثر واكثر عن اللي معنيني .. حتى اني لو بقول لك ان اتعس أيام عمري عشتها معك قبل ماكنت أبالغ بها الشيئ .. ذقت معك ظروووف عمر قلبي ماكان حاسب لها حساااب .. عانيت ونت بتصرفاتك تعليت ومافكرت فيني ... يستحيل انسى كلماتك الجارحه اللي كنت تدقني فيها بين لحضه والثانيه .. وفووق هذا مااكتفيت .. وظليت تقتلني بنظراتك اللي مالها مبرر .. سكتت للحضات لأن الدمعه بدة تخنق حنجرتها .. كسرت عينها .. وحاولت تلملم لمعة الدمع اللي بانت على محوور عينها ..
ريم: ياما شكيت لوسادتي من نظراتك وكلماتك .. ونت ولاحسيت .. ياما ذرفت عيوني دمع ضيق ’ وقهر ’
وظلم ..ولاأحد حس فيني بها الدنيا سوواااي .. شيئ أقسى منه هذا كله أنك تقول أني تسرعت بحكمي عليكي بكل سهووله .. !!
سلطان أنكسر قلبه لدمعه ذرفت وبانت على خدها الوردي .. حس أنه جاني .. وأنه كان قاسي عليهااا ..
شافها تبكي حزن .. وعيونها الناعسه تحكي ركام معانات أيام خلفها هو نفسه بأستعجاله ..
هالدمعه ياما شافها على خدها .. وياما سوى نفسه مايدري عنها وهي تبكي .. ماتدري انه كان يسمع ويحس بدمعاتها لادرجت و يعرفها من نفسهاا لابدى يتعالى من البكى ..وقلبه عليهاااا يتقطع ..ولاكن .. شيئ كان يمنعه ..
خدش ورده ..تملا وجهها الحياة قبل ..وخلاها شبه ذابله بين يدينه ..ولو طول اكثربتصرفاته كان قتلها
بالحياه .. مافي شيئ يعووض بها الدنيا بموقف مثل هذا ..حتى الكلمات يمكن ماتداوي جرح خلفه موقف صعب .. عزم أنه يخلي الأيام الجايه ضماد حنون على قلبها .. تابعها وهي تحاول تمسح دموعها .. وتحاول بقد ماتقدر تحبس هالدمووع وتمنعها تنزل .. ضاق صدره
.. كان متمنى يخفف عليها مايزيدها .. وقف سلطان .. ومشى بخطواته لعندها ..
ريم عقب ماكانت تلملم بقايا دموعها بأطراف أصابعها .. رفعت طرفها الساهي لقت سلطان واقف قدامها
مدأيده لها ووقفها .. وريم بحيره تناظر ....!
لحضات وقربها لقلبه وضمها لعنده بكل هدووء ..
ريم اللي كان داخلها قلب مترامي متناثر على احاسيس الزمن . ومو لاقي لشخص يحتويه .. . لحضه وحست أن سلطان يحويها وطوقها بين يدينه .. عجزت تنكر الشعوور الدافى اللي أختلجها اللحين وحست بقشعريره وأرتعشت أطرافها بقربه ... .وهو حس بحكرتها اللاأراديه اللي تعود يحس فيها لالقاها جنبه ..أبتسم بينه وبين نفسه ..وقربها أكثر له وهمس لها بأذنها ..أهدي ..
ريم : حست ان الهدوء .. خارج نطاق قلبها .. وداخلها مازال يصرخ ألم .. كلمة هدوء فكت حدود الحبس
وأطلقت معها ريم دموووعها اللي زادت تنسكب بين اللحضه والثانيه .. وصارت تبكي حتى بللت دموعها
بلوزة سلطان ..
سلطان حس بدموعها ..ومع هذاا مافك أسرها من طوق يدينه .. بلعكس كان يبيها تبكي وتفرغ كل اللي داخلها ..ولو حتى خذا معهاالبكى يوم كامل .. رفع سلطان أيده ومسح على شعرها .. وقال : لو كان الدمع بينسيكي ..الاألم .. كان ماخليتك لحضه بعد هاذي دموعك ناشفه .. ولاكن اوعدك بعد هاليوم .. عينك ماتذوق الدمع بسببي ..
ريم : ذاب قلبها .. بهمساته .. وحست بالأمان أكثر ..وان دموعها ماعادت لها لزمه .. شوي شوي وبدت دموعها تخف ..ونفسها بدت تهدى ..
شالها سلطان عنه بشويش بعد ماحس أنها هدت وأنتظم نفسها .. وخلاها قريب منه
ريم بعد مارفعت راسهااا حست بحراره تسري بجسمها من اللي صار ..وحمرة خجل بدى تندمج مع حمرة عيونها اللي خلفتها دموعها :
أنتبه سلطان للحمره اللي علت وجهها وخدودها بالذات ..وهو يوم عن يوم يذوب فيها وبحياها وخجلها
رفع سلطان بأيده اليمنى دقنها ..حتى تحط عينها بعينه .. حست ريم بلمسة ايده ورفعت طرفها ورجعت كسرته ..
سلطان : أبتسم .وقال .. .أكسري هالحيا ..لاتذوبيني فيكي زوود ..
زاد أحمرار وجه ريم مع هالكلمات ..وحست انه بدى يحاصرها من جديد ..
وعيونها الهاربه ماتدري لوين تلجأ ..
ولاكن بكل الأحوال قلبها العاني بدى يدق ..و يجهز مراسيم الفرح لبكرا .. قررت تنسحب من الوضع .. وحاولت تبعد عنه ..
سلطان مسك ايدها وقال .. على وين ؟
ريم : ماتدري لوين ولاكنها تبي تهرب .. طرى على بالها شيئ وقالت ببراءه : بروح أبدل ملابسي
أبتسم سلطان بخبث وقال : مستعجله ..
ريم أتسعت عيونها لما أستوعبت المعنى اللي وصل له ..وماعادت تستحمل أكثر أحراج : قالت بأندفااااااع
لاااااااااااااااااافهمتني غلط ..
ضحك سلطان رغم التعب وبانت على ثنايا ضحكته غمازتيه ..وهو فاهمها ولاكن قالها يبي يلعب بأعصابها وخجلهااا .. اللي عرف طريق اللعب فيه ... رجع ضمها وطوق يدينه حول خصرها النحيل .. وريم أستسلمت
/
,
/
,
/
وغاب اللليل...
وأسدل ستار الفجر طلته .. ..!!
تحيي القلوب الميته .. وتثير أحساسيسها .. .. وتستبيح العشق على شرع الحياة ..
نام الأسى .. وصحى الفرح يبشر بالنجاح بكراا ..!!
قلبه الجامد واللي كساه الثلج ..لقى له بعد وقت
الشمس اللي تدفي كيانه وتحيي روحه .. وتحرك مشاعر جمدها الزمان .. وأنتثر قلبه بين أياديها ...
اما قلبها فكان القلب المحتاج للي يلمه من غربه هالزمن وفوضويه هالحياة .. كانت محتاجه للي ينتشلها
من واقعها .. ويحلق بها لعالم الخيال اللي بناه فكرهاالعذري .. أحلام بدت تنرسم بيدين أحاسيسهم ..وحرووف
الموده من هالليله بدت تعرض نفسها على قلوبهم ..والزوايا شاهده .. .,’
وصحى نور الحياة على هالكون بأطلالة الشمس ..



/
/
صحت ريم وفتحت عيونها للحياة من جديد ...على زوايا وجدران ثانيه ولأول مره تشوفها بها اللون ..لون ثاني مختلف .. جديد على نظرتها البريئه .. .
نظره دافيه ممتليه حب ..وحياة .. تلمع بمحور عينها .. ..
ريم شالت نفسها ..وناظرت جنبها لقت سلطان قايم وطالع لدوامه ..وكالعاده ماقعدها ..وخلاها تنام ..
شالت الغطى عنها .. ورفعت ظهرهاااا .. وخللت شعرها بأطراف أصابعها ورفعت الخصل الطايحه عن جنبينها ...
تنفست براحه .. وللحضه مرت على بالها أحداث الليله اللي مضت .. وأبتسم ثغرها لها الطاري بشويش
وأهتز قلبها .. . رفعت عيونها وظلت تنتقل بنظراتها بأرجاء هالغرفه ..
اليوم بدت تحس بطعم ثاني وشيئ بداخلها يشابه النبض المرتجف .. سلطان .,., .. وأحساس طفل صغير بدى يكبر ..
راحت بخطوات هاديه .. وخذت لها دوش خفيف يروووق جسمها الكسوول .,’
ومعه لبست شيئ ناعم وهاديئ .. راحت من بعدها للتسريحه ..فتحت أحد الصناديق الخشب الموجوده .. وطلعت سلسالها اللي يحمل أسمها ..حنت راسها وصارت تحاول تسكره وتشد وتقرب حتى يدينها بدت تتعب ..وهي مازالت حانيه راسها .. لحضه .. وحست بلمسه بارده تشيل يدينها عن السلسال .. وتسكره بنفسها
رفعت راسها .. وطاحت عينها بعين سلطان ....
ريم : بأستغراب .. سلطان ؟!
سلطان بأبتسامه : .. مثل ماتشوفين .
ريم رجعت لها الحمره اللي تبان على خدودها بمجرد ماتحس ان عيونها عانقت زوله .. .. والحركه اللي سواها زادتها أحراج .. عضت طرف شفتها .. وحنت راسها وحكت بأصبعها طرف شعرها بعفوويه ..
وقالت متسائله ؟! مارحت للدوام ..
سلطان ضحك على خفيف .. وراح لعند أقرب كنبه وقعد عليها .. وقال : أحد يداوم بيوم الخميس
ريم وتوها تذكر .. أبتسمت وهي تضحك بينها وبين نفسها على تفكيرها .. وقالت أحسب ..
كملت ريم .. وصارت تكد شعرها المبلول والواصل لخصرها ..والمنتثر على اكتفاها ..
وتم سلطان يتأملهااابنظره يملكهاهو دوون غيره .. تحتوي ريم .. وملامحها ..وكل حركه تبدر منها ..
ريم أنتبهت لنظرته وقلبها وعيونها ماتتحمل هالنظرات أبدااا .. وكالعاده ..مالها غير الهرووب .
بعد ماانتهت ريم من كد شعرها .. .. نزلت الفرشه .. وتعطرت .. .. وجت تبي تطلع ..
سلطان : على وين ؟!
ريم : وماتدري وش تقوول ..امممممم .,أبي ..أشرب ماء
سلطان : يعني انتهيتي .. ..
ريم مستغربه : أي !
سلطان : طيب أقعدي بكلمك ..
ريم بحيره قعدت مقابله بالكنبه .. سم
سلطان : سم الله عدوك .. بس كنت بقولك ترى بكرا عمي صالح مسوي جمعه بمزرعه العائله ..
. وقلت احط عندك خبر عشان تتجهزين ..
ريم ومره ماودهااا : يعني لااازم نرووح ..
سلطان طبعاا : ليش .. ماتبين ؟
ريم : لامو القصد .. بس مدري يمكن لأني ماتعودت على عمامك ..
سلطان بأبتسامه لطيفه :شوي شوي تتعودين ..كلها يومين ونرجع..
ريم صرخت لاأردياا : لاااااااااا تكذب
ضحك سلطان على انفعالهاا : .. وريم حست ان مالها داعي ..لااياخي مو القصد بس عليك عمام
يهبلون ماشاء الله
سلطان : خلصنا من رنا جيتينا انتي .. بلا دلع .. وتجهزي ..
ريم : بترجي : ياعمري ياسلطان ماأبي ..لحضه وأسكتت
سلطان انتبه للكلمه اللي قالتها ..وماعلق سوى ان البسمه بانت على شفتيه وأهداها نظره دافيه
قلبت وجهها وكيانها فوق تحت تمنت لحضتهااا تربط لسانهاا وماتخليه ينطق بحرف ..
من يومها متسرعه وماتعرف تسوي كنترول لنفسها . صدق غبيه .. ومالي داعي .. من كثر الاحراج حست وكأن مويا حاره انتسفت على جسمها ومافي شيئ تقووله يترقع ..
سلطان : حس أنهاا انحرجت من الكلمه اللي قالتها ..وحاول يخفف عليها الجوو لانه بدى يشوفها تنزوي للصمت وهذا اللي مايبيه .. يبي يشوفها طبيعيه ..وتتكلم معه بدون قيوود .. مثل اللحضات اللي كانت تتكلم فيها معاه .. سلطان : ريم الله لايهينك جيبي لي كاس مويا .. وبطريقك جيبي صندوق خشبي صغير تلقينه على مكتبي هاتيه ..وقفت ريم بتجيب اللي قال عليه فورا .. ورجعت وبأيدها كاس مويا .. وصندوق الخشب اللي قال عليه وشكله غريب عجيب مو مثل أي صندووق خشب عمرها شافته ..صندوق منقوش بطراز صيني وملفوف بشريطه حمراء اعطته المويا بأيده وحطت الصندوق على الطاوله الزجاجيه الموجوده بغرفتهم ..
نزل سلطان كاس المويا .. وقال لريم .. صندوق الخشب هذا لك ..
ريم : مستغربه لي ..
سلطان : هذا الصندوق من عامل صيني تعودت أعبي عنده بأحد المحطات ..لمادرى اني تزوجت اعطاني هالصندووق .. كهدية زواج ..حاولي تفتحينه وشوفي ايش فيه ؟!
ريم : مدت أيدها وخذت الصندوق .. بهدوء فكت الشريطه الحرير اللي كانت ملتفه حولينه ..وطاحت الشريطه بحضنها .. وحاولت بكفوفها النحيله تفك الصندوق المحكم الأغلاق ..حاولت بكل قوتها بشتى الطرق .. وعجزت ..حتى كفوفها البيضا بدت تغلب عليهااا الحمره من شدة الضغط على اجزاء الصندوق .
.سلطان كان يراقبها وعرف انها عجزت تفكهااا .. ..
قرب لها يساعدها لأنه حس ان الموضوع مو مستاهل الا ضغطه قويه وينفتح .. مد يدينه وحط أيده فوق أيدها ... لحضه وريم بدت تحس بجمود بأطرافها من لمسة أيده ..حاولت بقد ماتقدر ماتبين ..ودنقت راسهاا تنتظر محتوى الصندووق يبان .. وبضغطه بسيطه من قوة سلطان أنفتح الصندوق بكل سهوله ..ورفع عيونه لها .. وقال : مي صناعة طياره ...
.أبتسمت ريم .. وبينها وبين نفسها تنتظره يشيل أيدينه من على كفوفها ..
سوت نفسهاا مي مهتمه لمسكته ..مع ان برودة أيدينها لاأرتبكت والأنتفاضه البسيطه اللي تصيبهاا فضحتها .. أنتبه سلطان لها ..وعرف أنها رجعت تنحرج منه ركز بنظرته عليها .. يبي يتأكد .. شافها متلخبطه خجل مثل ماتوقعها.. حاولت ريم تشتت نظراتها وكأنها بعدها ماانتبهت لعيونه ..
وتمت تطالع بالتحفه الموجوده داخل الصندووق ..واللي هي عباره عن رجال ومراه .. ماسكين أيدين بعض
ويرقصون رقصه كلاسيكيه ..وطريقة نحت شخصياتهم أكثر من رائعه .. وغايه في الدقه .. اعجبتها التحفه كثيررر .. ولاكنها حاولت تسحب أيدينها بشويش .. ورفعت راسها بتقول انها حلوه ..
لقت سلطان يتأملها .. ..وتلاشى الحرف بلسانها .. وكسرت عينها .. ومالها غير حل واحد الا وهوو الهروووب كالعاده عند مثل هالمواقف .. وقفت ريم ..وقالت .... بروح انزل رنا تنتظرني .. جت تبي تمشي .. ومرت جنب الكنبه القاعد عليها سلطان .. ومادرت الا أيد سلطان سبقتها.. شدها ..وقربها لعنده وخلاها
ترجع لاأراديا.. .. فقدت ريم توازنها ..ومادرت الاأنها طايحه بين يدينه .. وصارت أقرب قريب لأنفاسه .. وتعلقت بكل يدينها بملابسه .. وغمضت عيونها ..وصارت تستنجد .. سلطان ..أتركني ..
سلطان كان مقتصد بها الحركه يكسر حواجز .. ويجننها ويخيلها تتوب من الهرووب اللي بين كل لحضه والثانيه .. وكأنه غريب عليها .. أبتسم لما شافهاا متعقله فيه وتبيه يشيل مقبض أيده عنهاا ويخليها تقوم ..
قرب لأذنها وقال بكل لحضه بشوفك فيهااا تهربين ..بكون لك أقرب من انفاسك مثل هاللحضه ..
غمضت ريم عيونها كأنها طفله خايفه ..وتمسكت اكثر بملابس سلطان وقالت : خلاااص اتووب ..بس أتركني
ضحك سلطان بينه وبين نفسه .. لماشافها متعلقه فيه بها الشكل وهو معجبه الوضع .. ضحك اكثر لما شافها تبيه يتركها .. وهو بالأساس شايل قبضة أيده من عليها ..ومافي شيئ ماسكهااا اذا حبت تقووم ..
قالهاا : قومي من ماسكك .. انتي اللي متمسكه فيني الحين
فتحت ريم عيونها العسليه وتوسعت ... لما شافت سلطان بانت غمازتيه من أثار البسمه ..
أنضبغ وجهها بتدرجات اللون الاحمر ..لما عرفت أنها تقدر تقووم ومحد ماسكها ..وهي اللي كانت متمسكه فيه بشده وخايفه تطيح ... حقدت عليه لما حطها مقتصد بها الموقف ..
ورفعت حاجب من بين حمرة خدودها .. ووقفت .. وعيونها عتبانه على اللي سواه ..أبتسمت ..وأنسحبت
بهدووء من الغرفه ..وسلطان .. قلبه لحضه ولحضه .. بدى يعشق تفاصيلها كلها ..
/
/

ببيت أهل ريم .. وليد كان قاعد بالصاله وحولينه عيال اخته مها يلعب معهم ..
فيصل وريماس اللي كانوا ملتفين حولينه .. ويحاولون يحارشووونه ويلعبون معاه بشتى الطرق
وهو كان يماشي شغبهم ويمزح معهم.. .وكل ماقربوااا له .. يقوم يمسكهم واحد واحد ويدغدهم وشوي يضربهم وهم مبسووطين .. وعجزوا يملوون .. وكل ماحسووا ان وليد تركهم ..راحو لعنده وصاروااا يركبوون فوق ظهره .. ويتلزقووون فيه عشان يرجع يضربهم ويدغدهم .. ووليد مستسلم لشطانتهم وقاعد يجاريهم باللعب ..ويضحك معهم ..ألييييين ماحس انه تعب ..
وليد : خلااااص ..كافي كذا تعبت
ريماس وبعدها هي واخوها ماتعبت : لالالالا .. حالووووووووووووو يالله لعبنااااا
فيصل أي أي ..
وليد : طيب معليه .. بس قبلها اللي يروح يجيب لي مويااا .. العب معه اول ..
كلهم اول ماسمع الطلب .. نط كل منهم للمطبخ .. يتسابقوون .. وهو قعد يضحك ..
أمه بحنيه : الله لايحرمني أشوفك تلعب مع عيالك ..
وليد من بين التعب أبتسم : أمين .. ويطوول بعمرك بعد ..
أمه : هاه يايمه .. ماهداك الله ورضيت أروح اخطب لك ..
وليد : الشور شورك ..وعلى أيدك .
أمه انجنت مي مصدقه : صدق يمه .. يعني أخطبك لك خلااااااااااص .. قل بس انت من تبي .. ونا العصر تلقاني ببيت اهلها . أقولك .. وش رايك بأمل بنت خالتك .. والله ان كلها حلا وماعليها
وليد رفع حاجب مستغرب : أمل ؟! .. وش اللي غير رايك .. مو ذيك المره ناويه تخطبين لي وحده ثانيه
أمه : تقصد أخت سلطان .. .! ؟! .. لايايمه .. هذيكي طلعت مخطووبه وتبي تملك قريب ..
للحضه .. حس وليد بشعوور سيئ ..وشيئ يشبه شعله أمل انطفت .. حاول مايبين اهتمامه ..وسوى نفسه طبيعي جداا .. .. الله يوفقها ويستر عليها .. لاكن أمل يايمه .. طلعيها من راسك .. الله يرضى عليكي
أمه : يايمه ليش أمل بنت خالتك ومن لحمك ودمك وكلها حلا ومانقصها شيئ ..
وليد : مو القصد .. وعلا الحلا ماهمني .. ولاكن أمل وغيرها من بنات خالتي غلاهم بغلا ريم ومهااا ..
يعني حسبة خواتي ..
أمه : على راحتك يايمه .. والشور شورك .. ولاكن قبل مااخطب لك ماقلت لي وش تبي مواصفاتها ..
وليد : البنت يايمه مو بزينها .. بأخلاقها .. دور لي علا بنت الحلال اللي تعجبك وترضين عليها
وساعتها أأكد لك انها تبي تعجبني وبرضى انا عليها ..
أمه :من يومي وناأقول تعبي بخلفتك ماراحت سدى .. (عسى الله يسعد ياولدي ويفتح لك أبواب السعد وينولك يايمه كل ماتشتهي من هالدنيا .. ) قل آمين ..
ووليد : أبتسم آمين .. جو بها اللحضه .. ريماس وفيصل .. وبيدينهم أيس كريم ..ونسواا سالفة الماء
يوم شافوا أمهم مها اعطتهم هالآيس كريم ..
ضحك وليد يوم شافهم نسوا سالفته .. وقالهم كنه معصب .. والمويااا وين ..
فيصل وريماس وتوهم يتذكرون ايييييييييييييييييييييييي يييييييييييي نسينا .. ورجعواا يركضون يجيبون ..
دخل ياسر بها اللحضه عليهم وتوه راجع من البر ..وحالته مبهذله .. والهم كاسي وجهه
وكأن اللي يشوفه يقسم أنه مو ياسر .. وجه ذابل ..وعيون مرهقه .. ودقنه كله شعر ..أي انه مهمل رووحه جدا
انتبه وليد لدخوول اخوه .. وناظره مستغرب : وعليكم السلام ..
ياسر .. التفت لأمه .. يمه انا صاعد أنام .. على الساعه سبع دقوا علي وقوموني .. سلام .. ومشى وتركهم ..
وليد رجع ألتفت لأمه : وشفيه بعد هذا .. ..وشب حالته مقلوبه ؟!
أمه :وحالها متضايق من اللي قاعده تشوفه بس مابيدينها حيله : لاحول ولاقوة الا بالله .. وش الجديد يايمه .. من يوم مابنت خالتك منال انخطبت ..ووافقت على غيره
وهو جان جنونه .. ويدخل ويطلع بنفس الحال .. حتى الآكل مايذوقه ..
وليد :انجن هذا .. عشان واحده ماتبيه .. يضيع عمره كذا ..
امه : وش تسوي فيه .. ومين يسمع ..
وليد وقف . أنا اللحين بروح أشوف وش فيه .. مي حاله اللي هو فيهاا
أمه : أي والله يايمه .. عين العقل .. رح كلمه يمكن يسمع لك ..
وليد .. سكت .. الله يعين .. ومشى متجه لغرفه ياسر ..
وصل لعندها ولقى الباب مفتووح .. وياسر ... قاعد على أحد الكنبات الموجوده بغرفته بملل ومسند راسه بتعب ..
طق وليد الباب بشويش ودخل على طووول ..
ياسر بعد مارفع عيونه وشاف وليد .. زاد اكتئابه وكأن داخله شحنه كره وغضب وده يفرغها بوليد ..
كان حاقد .. ومقهوور على الحلم اللي ضضاع بين يوم وليله والسبب .. وليد .. اللي أجل زواااجه ..
وترتب على هذااا .. تأجل زواج ياسر .. والنتيجه ضياع اللي يحبها من يدينه ..
ياسر رد من طرف خشمه : أهلا ..
وليد أنتبه للنبره والأسلوب اللي قاعد يكلمه فيه .. واللي ماأعجبته أبد .. وحس أن الوضع مو طبيعي وفي شيئ ..
قعد مقابله بالكنبه اللي امامه .. وحنى ظهره وشبك يدينه .. وركز بنظرته على ياسر :
وليد : .. شلون البر معك ..
ياسر ببرود : تمام ..
وليد بعتب : .. وشفيك ترد من طرف خشمك .
ياسر بملل : والله هذا أسلوووبي عاد ..
تأكد هنا وليد .. من الحاله اللي واصل لها أخوه .. وقال يبيه يقول كل اللي بقلبه ..
أنت : انت ماتشوف نفسك .. وش اللي قالب حالك ؟
ياسر : أبد سلامتك .. بس بركات وجودك بحياتي ..ياأخوي
وليد رفع حاجب : وش قصدك ؟!
ياسر بنرفزه أظن المقصد واظح .. مايحتاج تفسير ..
وليد وكأنه فهم : اللحين تبي تقولي كل اللي صاير فيك ..عشان بنت تركتك وخذت غيرك
ياسر : هي ماتركتني بأرادتها تركتني بعد مملت من الانتظار اللي ذبحها ..
وليد بحكمه : لوكانت تبيك ياياسر كان صبرت لك العمر كله ..
ياسر : لاتحاول تقنعني بحجه باهته .. البنت بقد ماأناأبيها متأكد انها تبيني ..
ولاكن ماأقول الا حسبي الله على اللي كان السبب
وليد : سكت .. قاعد تتحسب على أخوك
ياسر بعصبيه : لوكنت خطبت وفسحت المجال لي .. كان تغير الحال ..وأمدى منال كانت من نصيبي
وليد : أنت يأنجنيت ياصار لعقلك شيئ ..أصحى
ياسر : ياليتني انجنيت ..على الأقل لاراح عقلي برتاح من التفكير ..
وليد : : هذا النصيب ياخووي ..ولو ربي كاتب لك أياها .. كان هي من نصيبك اللحين
ياسر : لاتقعد تكذب على روحك بها الكلام ..حتى تبري ساحتك ..كل الحق عليك ..
وذنبي بتظل شايله ليوم الدين ..
وليد : واضح انك بديت ماتحط لكلامك حدود .. امشيئ أفضل لي ..
ياسر : أكيد تبي تقووم .. تبي تروح وماتبي تسمع كلام اكثر ..لأن تأنيب الضمير اللي داخلك أقوى
وليد :انا أذا كنت أبي أقوم وماأبي أسمع فهو عشان شيئ واحد .. الا وهو عشان ماتطيح الأخوه من عيني
ياسر : لو كنت تعرف بحق وش احساس الأخوه .. ماكان عملت اللي عملت فيني
وليد حس ان ياسر بدى يتمادى بالكلام .. وماحب يرادده لأنه مقدر الظغط اللي قاعد يعيش اخوه
واللي يخليه مو مسؤل عن كلامه .. وليد بعد ماحاول يمسك أعصابه وماينفعل
: ماهمني وش قلت ..ولاايش تفكيرك .. وكلامك اللي قلته انا متأكد بعد وقت تبي تصحى
وتندم عليه .. ولاكن شيئ واحد قبل ما اطلع بقووله .. تأكد أن المره بداله عشر .. بس الأخو ماتلقاه بكل وقت ..
صون كلمتك قبل ماتطلعها : وساعتها .. نادني حتى تتفاهم معي .. وطلع وترك اخوه ..

/
/

/
/
بجوف الليل .. على الساعه 3 الفجر .. بأوقات السكون والنزول الآلهي ..ناس ساجده لله تطلب عفوه
تبكي خشووع وتضرع .. وناس لاهيه وغرقانه بشهوات هالدنيا وناسيه أن ورى كل حرف ينذكر ملك يكتب بيسار كل أبن آدم .. كان قاعد بغرفته غرقان بالذنوب ناسي عذاب الله .. وناسي أن في رب يراقب .. وقبر ينتظر جثمانه .. قاعد بغرفته الواسعه اللي أمتلت ملذات مسجل يصدح بأصوات المطربين .. واللوب توب على يمينه أنفتح فيه كذا أطار ..من أطار الماسنجر اللي امتلا فيه عشرات الأيميلات لأأشكال البنات
.الى اطار المواقع الأباحيه واللي تبث الفساد بأشكاله .. مجلات طايحه .. وأفلام مركونه ..
ومن بينهن كان هو قاعد .وبأيده اليمنى زقاره ..وبأيده اليسرى جواله اللي تعود فيه يذوب عقول البنات وقلوبهم بلسانه الذرب
ويبني لهم وطن خيالي ساحري ويطوقها بأحلام ورديه ..ويصور روحه ذاك الفارس الأسطوري اللي يستحق وحده دوون غيره يمتلك قلبها .. وبغباء منهم يسلمووونه سمعتهم وروحهم بكل سهوله ..
فهد : وينك بعد عمري ..ياروح فهد أشتقتلك ..
نهى بسذاجه وغنج : ضحكت بخفه ودلع تبي تلعب على اوتار قلبه ماتدري انه هو نفسه اللي يلعب عليهاا
قالت بصوت ناعم : معليه حبيبي كنت تعبانه شوي وماقدرت أسمعك صوتي هاليومين
فهد: بلهفه : تعبانه بجد ..
نهى : بالمره يافهووودي ..
فهد : عسى المرض فيني ولافيكي ..
نهى :لالا سم الله عليك يادنيتي ..اموت أنا أن جاك شيئ ..
فهد : تخافين علي ..
نهى :ان ماخفت عليك أنت ..أجل على مين اخاف؟!
فهد: يابعد قلبي والله ..
نهى بصوت حالم ورومنسي : أنت يافهد روووحي ..وقلبي .. ودنيتي كلها ..مستهين بقدرك عندي ..انت لو بغيت أبيع اهلي وروحي نفسهااا لاأبيعهم ولاأسأل على نفسي ..
فهد : تسلم لي هالرووح وراعيتها .. بس انااا تدرين اللي أبيه صحيح ؟!
نهى :وكأنها فهمت .. فهد انت تدري انك لو تبي عيووني اعطيك أياهااا وكل شيئ أملكه .. ألاذاك الشيئ
فهد يجاريها :حبيبتي أنتي تدرين أني ماأبدل ألدنيا بغيرك وأبيع كل بنات خلق الله لاأجلك ..
شلون ماتقدرين تثقين فيني ؟
نهى : بس يافهد صعب اعطيك ذاك الشيئ .. بالمره صعب ..أول شيئ اخاف البنت تزعل ..
وثانياا أنا.. انا .. اغار عليك ..اخاف تكلمها وتحبها وتنساني ..
فهد يابنت انتي تدرين وش أبي منهااا وانا قايلك أن ذيك البنت أخت خويي اللي متخانق معاه وانا نفسي بيني وبينك ألعب فيهاا شوي واجننها كنوع من الانتقام منه ..فقط لاغير
نهى بعد تفكير : بس .. بس يافهد انا مااحس ان هذا السبب اللي يخيلك تطلب رقمها مني ..
أنت من يوم قلت لك عن قصة صديقتي شادن وأنها تحب ولد عمها اللي تزوج وحده أصغر منه تجننت
وماعدت الا تبي رقمها .. وتبي تكلمهااا بي شكل من الأشكال .. أنت قوللي يافهد وش السالفه بالضبط
فهد : نيهووو عمري لاتدققين بالمواضيع ولاتآخذك الوساويس ..وبعدين مادامت الثقه موجوده بيننا تأكدي اني
ماراح اتركك ولاحتى اتجرأ أبدلك بملايين البنات .. أنتي بس تطمني واعطيني أياه
نهى : فهووودي بس أنا خايفه عليك ..وخايفه تتركني وأمووت
فهد بعد ماشافها تستضعفه : قرر يوريها أسلوب ثاني .. اللحين خلصينا بتعطيني الرقم ولاشلوون ..
نهى : لو الود ودي ..مااعطيك أياه .. لأني متاكده انك لو بتسمع صوتها بتحبها اكثر مني وخصوصا انها غنوجه وريقهااا عسل اكثر مني
فهد : عصب : خلي الرقم عندك .. يالله سلام
نهى : فهد فهد .. لحضه دقايق أسمعني .. خلاص خلاص والله لاأعطيك اياه بس لاتقفل ونت زعلان
فهد وربي أن الدنيا تضيق بي لاسمعت نبرة صوتك زعلانه .. ولااتحمل انام الليل وقلبك هاجرني ..
أحلف لك باللي خلقني انك اغلى علي من ذاتي ... لاتزعل حبيبي علي أرجووك
فهد : أنت تعرفين اللي يراضيني ..الرقم وينه ؟!
نهى بقل حيله ..ثواني وأعطيك.. الرقم ..أصبر ..
فهد : انا بقفل اللحين وثواني وأبي ألقى الرقم محفوظ بجوالي .. أوكي حبيبي ..
نهى : والدمعه خانقتها .. من عيوني ..
فهد : يالله قلبي انا بقفل اللحين .. أرجع اكلمك بعد وقت .. باي .. وسكر ..
..بعد ماقفل الجوال رماه على السرير قريب .. أسند راسه على المخده الموجوده ورى ظهره وصار يشفط الزقاير بشراهه .. ويرجع ينفثه .. والضحكه الخبيثه بانت على طرف ثغره ..
فهد : قرب وجودك بحياتي ياريوووم .. ورجع أبتسم بسخريه ..
لحضه ..ووصلت لعنده بطاقه فيهاا رقمها وأسمها .. بعد ماشاف أسمها بدى يحس بداخله بحيويه وحماااس
وشوي شوي .. والسناره تغرز .. ويجيب اللي يبيه ويسوي اللي براسه .. تشجع يكلمها اللحين ..
دق الرقم .. وبدى الخط ينتظر .. وقبل مايكمل .. قطع عليه الاجواء اللي قاعد يعيشها صوت امه
يصرخ بصوت مرعوووب .. فتحت الباب عليه باندفاع وعيونها تملاها الخووف ..
أم فهد : فهد .. قم الحق اختك منال طاحت عليناا ولاادري وشفيهااا .. قم بسرعه ودني معها للمستشفى خلني أشوف وشفيهااا
فهد بملل : سكر الجوال .. وناطر لهااا بطرف عين : خلي احد يوديها ماني فاضي لهاا
ام فهد : معصبه وحالتها حاله ومختبصه فوق تحت ويبي يجن جنونها من ولدها متبلد الاحساس : قم ودها ابوك مسافر ومافي احد غيرك يوديها .. خلصني قوم
فهد : وقف وصرخ بوجه امه .... انتي ماتفهمين ضفي وجهك وخلصيناااااااا ماني برايق لك انتي وبناتك ..
دف امه برااا الغرفه .. وسكرها من جديد وقفلها .. ورجع للمكان اللي كان فيه من جديد ..بكل برود وكأن شيئ لم يكن
وامه من ورى الباب دمعتها بعينها وصوتها مخنوووق .. تعبت من هالولد ..وتعب لسانها يدعي له بالهدايه ..عجزت ..ومابقى لها من القهر خير هالحروووف .. .. حسبي الله عليك ونعم الوكيل من ولد ..
حسبي الله عليك ونعم الوكيل ..
خلود بنتها قامت مفزوووعه من النوم بعد ماسمعت ألأصوات العاليه اللي فوقتها من عز نومها خايفه ..
راحت بخطوات مرتابه وخايفه لعند امهااا اللي كانت واقفه قريب من غرفه فهد ...والدمعه بعينها بانت
مسكت قلبها ...وقالت لامهااا بعيوون تنتفض : يمه وشفيه وش صاير .. أبوي فيه شيئ ..
امهااا: يمه الحقيني مافيني حيل اتحرك .. اختك منال .. طايحه بفراشها .. مدري وشفيها ..روحي دقي على احد خالاتك ..خلي احد عيالهم يجون يودونها ..
خلود : مناااااال وشفيهااا ..؟! .. وفهد وينه ليش مايوديهاا
أمها معصبه : خلصيني روووحي جيبي الجوال مو وقت كلامك .. اختك طايحه ونتي قاعده تهذرين
رووووووحي بسرعه
راحت خلوود بسرعه البرق تلبي كلام امها .. راحت لغرفتها .. وبتوتر صارت تدووور بالأرقام ..
طلع معها رقم جوال خالتها موضي ..أم وليد .. لحضات .. وردت خالتها وهي الثانيه مستغربه
من اللي داق بها الوقت ..
خلود : .. هلا خالتي ..
أمهاا : هلا خلود بنيتي ..
خلود بتوتر : خالتي ادري ازعجتك .. بس ..بس .. منال خالتي تعبانه مدري وشفيهاا .. وأبوي مسافر
وفهد طالع مدري وينه ..
خالتها بخوف : بسم الله عليها وشفيها وش صاير لهااا
خلود : مدري ياخالتي مدري ..أمي قالت لي روحي دقي على أحد خالاتك حتى حدا عيالهااا يوديها
خالتهااا : لاحول ولاقوه الا بالله .. يمه لاتخافين .. ثواني .. ونا اخلي وليد ولاياسر يجي يوديها ..
طمني امك ان شاء الله مابها شيئ .. .. مع السلامه ..وقفل كل منهم ..
سكرت ام وليد ..وقلبها يرقع خووف بها الساعه ومن يومها ماتطيق اخبار الفجعه ..تعوذت من ابليس
وقامت من على سجادتها عقب ماكانت تصلي .. وكانت بترووح لأقرب غرفه موجوده تسوقها لهاا رجلها ..
قبل ماتكمل .. شافت ياسر ولدها ..بها اللحضه كان جاي وداخل البيت ..وعليه بدله ..
على طوول راحت لعنده تستنجد فيه : وقالت .. ياسر ..جيت والله جابك .. امش ودني لبيت خالتك عبير
بسرعه
ياسر بأستفهام : يمه الله يرضى عليكي احد يرووح بها الوقت .. وش فيه وش صاير ؟!
امهااا : منال ببنت خالتك طايحه عليهم مدري وش صاير لها ومافي احد يوديها للمستشفى ..
وقالت لي أقول لحداكم ..انا بروح اجيب عباتي .. ونت روح أسبقني للسياره ..
راحت امه وتركته .. واقف وعلامات الجموود بانت عليه .. وظل صوت كلمات امه يتردد على مسامعه
للحضات .. ..منال بنت خالتك طايحه عليهم مدري وش صاير لها ..
سرى الخوووف عليهااا بداخله مسرى الوريد .. والروح بدى يضيق نفسها يوم سمع طاري تعبهاااا ..
ولاكن رغم هذا وهذااا مازال الجرح اللي تركته داخله مازال ينزف ..
والنفس عزيزه ماتشري اللي يبيعها .. هو اللحين أذا كان يبي يروح ويساعدها ..
ماراح يكون ذاك الموقف الا موقف انساني يقوم فيه بحياته لاعشان خاطرها ولاغيرها ..
يحبها ويعشق ترابها ..ولهذاا قلب ذاك الحب .. .. لشعوور أكبروأعز من الحب نفسه ..الاوهو الكرامه ..
جت أمه لابسه عباتها ..وهو راح معها يوديها ..لحضات .. ووقفت سيارته قدام باب فلة خالته وظل ينتظر مع امه ..لحضات وجت خالتها .. ومعها منال اللي كانت شبه عاجزه عن الحركه ..
واعضائهاتتحرك بشكل أقرب للصعوبه ومسنده نفسها على كتف امهااا بتعب ..
لحضات كان يتاملهاا فيهااا .. فطر قلبه هالمنظر .. وعيونه عجزت تنكر انها كلها شوووق لزولها
وطيفها اللي مافارقه ولا حتى لدقيقه مهما حاول يكابر ..
أنب نفسه لما حاول قلبه يرجع للحضه يتبنى شوقه لها من جديد ..
وشال نظرته عنها .. وحاول يششتته بالشارع الموجود قدام عينه ..انتظر كل منهم ألين ماركب ..
وراح فيهم بسرعه جنونيه لاأقرب .. مستشفى طوارئ ..
دقايق .. وكانت منال تحت الفحص .. وخالته عيونها تبكي .. على بنتها ..
والدمع كان يغلب عليه القهر من ولدها ..وياسر يحاول يهدي فيهااا ...
ياخالتي أذكري الله ..ان شاء الله مافيها الا كل خير
خالته : كانت تبكي ضيق على وضعها من كل شيئ ..وماتدري عن أي سبب بالضبط لازم تبكي عليه ..
سكتت ماردت ..والدكتور لحضتها .. طلع ..
وراح لعند ياسر : أتطمن يبني ..مراتك مافيهاش حاقه ..
سكت ياسر ..لما سمع الدكتوور يناديه يحسبها زوجته .. وضحك بينه وبين نفسه على سخرية القدر ..حاول مايبين أي اهتمام ..وقال : وشفيها يادكتور ..طمن امهااا ..
الدكتور : ناظر لأم منال المنهاره وقالها : الله ..في أيه ياخاله دي بنتك مافيهاش الا أرهاق بسيط
سبب لهاادووخه ..وتلف شديد في الاعصاب ..هي مش ناأصه الا تغزيه كويسه وتبئى زي الفل ..
أم منال ..بعد ماحاولت تهدى : وينها اللحين ..بروح أشوفها ..
الدكتور :أشر لها بالغرفه اللي وراه .. وتم من بعدها يكلم ياسر ..
الدكتور : تعال يبني ..هو صراحتن أنا ما بيني وبينك ماحبتش أخض والدتها عليهااا لاأنها واضح قداا انها منهااره بس اللي انا حبيت أأوله لك انت كزوق تهتم فيهاا هوأن مراتك تعاني من فقر حااااد في الدم ومحتاجه
نقل دم فورااا ..
ياسر بضيق : نقل دم .. : ليش هي كم فصيلة دمها يادكتور ؟
الدكتور : دلؤتي حنشوف فصيلة دمهاأيه .. بس مش لما نشووف مين حيتبرع لها من اهلك
ياسر : مايحتاج تدوور ..انا فصيلة دمي o- وعلاظني أنها تقبل جميع الفصائل ..
الدكتور : حلووو برضوو .. بس لما نعمل اختبار التوافق ..
الدكتور كان بيروح يمشي حتى يسوي الاجراءت .. وأستوقفه ياسر وقاله ..
ياسر : دكتور ..
الدكتور التفت لياسر اللي استوقفه من جديد : أأمرني
ياسر : بتردد : شلونها الحين يادكتوور .. حالتها مره تعباته ؟!
الدكتور أبتسم :أتطمن ..ماتخافش .. هي حتكون بأحسن حال بأزن الله وكان يبي يمشي ..
ورجع ياسر أستوقفه من جديد :: دكتوور
الدكتور التفت ينتظر ياسر يتكلم
ياسر : ياليت لو ماتذكر طاري التبرع ولاحتى تذكر لأمهاا انها محتاجه .. خل الآجراءت تمشي بسرعه وبسهوله ياليت ..
الدكتوور ومستغرب ؟:!: حاضر يبني ..
وراح عنه ..
تسوت الآجراءت بسرعه .. وياسر شال خالته ووداها للبيت ترتاح مع امه ..وجت بدالها .. خلود اختها ..
تقعد معها لأنها محتاجه تترقد على الأقل 12 ساعه ..
أما عن ياسر فكان يحرسها بكل ماعطاه الله من حيل وقلبه هو اللي كان يسوق أفعاله مو بأيرادته ..وعجز يرتاح ..حتى شاف الوقت يمضي .. وأستعادت جزء من عافيتها ..
الدكتوور بوسط الغرفه مع منال وأمها وخلوود ..وام وليد .. قام يكلم منال : لاأه الحمد لله .. وشك خف اهوه ..
منال ووجهها مازال أصفر من التعب وتوها تحس بالعالم وتتنفس طعم الحياة .. . فتحت عيونهاا و.حاولت بصعوبه تحرك شفايفها الناشفه تبي تتكلم .. والتفتت بوجهها لعند امهااا وقالت بتعب .. يمه أبي اطلع ...
أمها : التفتت للدكتور : وش رايك يادكتور ؟!
الدكتوور : براحتهاأزا كانت عايزه تخرق تخرق بس ياليت لو تحط بالها على صحتهاا
أمهاا :تسلم .. والله لايهينك ..
أنتهى منهم الدكتوور ..وطلع .. لعند ياسر .. يبي يقوله انه يبي يكتب لهم خروج ..
كان ماشي ..وعيونه تدور ياسر .. لحضه ولقاه قاعد بكراسي الانتظار مسند راسه على الجدار بتعب ..وفاك الازارير الأماميه لبلوزته بأهمال ..وعيونه تعبانه ..وقاعد مكتف يدينه بصبر ..
الدكتور ..راح لعند ياسر وناداه .. يجي.. لعنده ..
الدكتوور ..:بأبتسامه .. واضح انك تعبان أوي يبني .ومحتاق علاق أكتر من مراتك
ياسر بأبتسامه بانت من بين التعب على هالدكتوور اللي مصر يخليها زوجته .. : يادكتوور البنت مي زوجتي
الدكتوور انصدم : أها..عزرا يبني ..أمال تبأاا اخوها اكيد ..
ياسر ومازالت الأبتسامه باينه : ولاحتى اخوها
طارت عيون الدكتووور : الله ..تبأآآ أيه ؟!
ياسر : حس ان الدكتوور .. بدى يوسوس فقال له : قبل مايروح فكره بعيد ولد خالتها ..
الدكتوور :آهااا .. ونعم أبن الخاله .. . دنت قدع والله
رد ياسر للدكتوور الأبتسامه وماعلق أكثر ..والدكتوور من بعدها قاله انه كتب لهم خروج ويقدرون يطلعوون ..
مشت منال بخطوات مرهقه تبين مدى الأرهاق والألم اللي قاعده تعاني منه بها اللحضات .. رفعت عينها
بتشووف طريقها .. وطاح نظرها على خياااال أنسان .. يشابه ببعض لمحاته الانسان اللي كان قلبهااا ونبضها ..ووجدانها يهتف بأسمه ليل ونهار .. تعلقت عيونها فيه .. وتألم قلبها أكثر من الألم اللي قاعد يعيشه جسدها .. ألم رووح ..وجرح نفس .. وضيق خلق .. كلها زادتها تعب بعد اللي شافته ..
ياترى وش اللي خلاه يصير بها الحال .. وش اللي قلب صورته .. وش اللي خلى جسمه ينحل ..ووجهه يذبل
وملامحه تختلف .. صرخ داخلها احساس تانيب الضمير .. وتمت روحها تمتمم .. أذا كنت انا سبب هالحال فاأنا ماأستاهلك .. ماكانت منال تدري ..ان ألدم اللي يسري بجسدها ويغذي روحها
..هو دم الانسان اللي قضى عمره يتمتم بأسمها ..وهي تركته بكل بساطه ..خايفه من كلام الناس
باعت قلبها .. حتى تشري سكوتهم .. وخوفها هو اللي حطم طمووحها ..
ياسر .. رفع راسه .. لقاهم مقبلين لعنده .. وشافها .. وقلبه العاني لمح زولها ..ولاكن نظرة الشوق بها اللحضه انكسرت ..وحل محلها ..نظرة بروود .. خاليه من أي مشاعر .. باهته ..
فطرت هالنظره قلب منال ..وللحضه حست بقهر مكبووت من أهماله لها بها النظره .. غمضتت عيونها
تحبس دمعه من النزوول ..وتكبت ضيق داخلي مايعلم فيه غير ربها ..
مشى .. وهم كانوا معاه .. دقايق ..ووصلهم للبيت .. واعطى خالته ورقه العلاج بعد ماعلمهاا عن المواعيد ..
.. ومشى بعد ما خالته دعت له من قلبها .. وشكرته بأمتنان على هالوقفه ..
وراح ياسر وهو الود وده ..يروح من هالدنيا .. اللي تعب منها ..



/
/

أصبح ألكون من جديد بأشراقة شمس بزغ نورها بها الأرجاء .. تجهز كل منهم ..ومن بعدها
حظنت خطواتهم أرض المزرعه الواسعه والفسيحه . واللي كانت مكسيه بالخضره اللي غطت هالمساحات الكبيره . ومزروع فيها أشكال الفواكه بأشكالها .. والثمار كانت تمايل على الاغصان ..
ومعطيه شكل طبيعي يبهج الناظر ويسر العين .. مع الاجواء ونسمات الهواء البارده اللي كانت تسرح القلب
.نزل كل من ريم ورنا ..ومعهم ام سلطان ..
تقدمت ام سلطان قبلهم ودخلت ..وظلت ريم ورنا يمشن بخطوات هاديه ورايقه .. بصمت ..
والهواء البارد يلعب بعباياتهن ويكشف عن ملابسهن ..
ريم كانت لابسه بنطلون جنز كحلي راقي مع بلوزه تايقر وفوقها جاكيت
بني شامواه .. ..ولابسه جزم طويله بنيه ..مثل الجزم اللي يبتاعها الخياله ..
اما رنا فكانت لابسه بنطلون زيتي انيق .. مع بلوزه سبور مموجه مابين البرتقالي والأصفر
..ولابسه بوت أصفر ناعم ورايق
رنا وريم ظلو متماسكين وكل منهم ضامه أيد الثانيه .. وظلوا يتمشوون وناسين روحهم مع هالهواء
ريم : ظلت تتنفس الهواء البارد وتستنشق شذى الورد الفواح .. لفت نظرها شجر ورد جوري مخملي لونه يآخذ العقل ويجذب العين .. ولاكنه مركون بمسافه بعيده ..
التفتت لرنا بلهفه .. وقالت : امشي هناك نفسي بورد احمر مثل هذا من زمان ..
رنا : رفعت ناظرها تبي تشوف المكان اللي اشرت عليه ريم وقالت : لالالا انسي ...
وين مجنونه انتي ..ذاك المكان بعيد ..اخاف يطلع لنا احد عيال عمي ولاشيئ ..
انسي أنسى ..وامشي خلينا ندخل لايفقدوننا
ريم بوزت وصارت تترجى رنا تبي تستعطفها : رنوووو ياطلبت ذا الوجه السمح أمشي معي ..
رنا :ماعلي منك روحي لحالك ..انا بدخل
ريم : صارت تهز يدين رنا : ماني ماني أبي ورد
رنا : اللحييييييين تاااركه كل هالورد القريب منك .. ورايحه تجيبين من ذاك الورد .. شلون يعني الدعوه مزاج ولامزاج
ريم :ماعلي منك صنقت براسي الا ذاك الورد ..
رنا : فكت أيد ريم وقالت .. صنقت براسك هاه .. يالله اشوف وريني روحي جيبي من ماسكك
ريم : رجعت تستعطفهاا رنوووووووووووو
رنا : مشت وتركت ريم .. انا رايحه . وصارت تمشي ..
وريم تحاول فيهااا تبي تمسكهاا ..ورناا لاحياة لمن تنادي .. وقعدوا على هالحال الييين مابعدواا كثييير عن حوض الورد .. وريم معصبه على رنا اللي خلتها تبعد عن شجر الورد اللي تبيه ..ومصممه ترجع للحوض حتى ولوكان بعز الليل
ريم : بعد ماوصلت .. صارت يالله بالله تلقط نفسها .. مسكت كتف رنا تبي توقفها .. خذت نفس ..
ورجعت قالت بتعب .. رنوه وجع اوقفي شوي
رنا بعد ماحست انها ابعدت كثير عن الورد .. ووصلت للفله .. هاه وشوو خير .
ريم : دفت ظهر رنا على خفيف وقالت : ماااااااالت عليكي أمشي هونت مار مابي شيئ
رنا ضحكت :احسن بعد .. وكملووا .الين مادلخووااا ..
بعد ماوصل كل من ريم ورنا للفله .. كان كل من عمات رنا وحريم عمانها موجود ..
حتى انهم جايين قبلهم بساعات ..
رنا اللي كانت تمشي جنب ريم ..ضربت كتفها بكتف ريم على خفيف على غفله من الناس وقالت
:ماشاء الله الله والعالم الحبايب مجتمعين من فجرهم
ريم أبتسمت للناس اللي قدامها .. وتكلمت وهي شاده على أسنانها :أصصص الله يخسك لحد يسمعك
وامشي نسلم ..وكملن تسلم على المعازيم ..ومن بعدها .. شالن نفسهن ..وقعدن مع جمعة البنات
اللي كانن قاعدين قريب من المسبح المستطيلي .. وتحديدا على الكراسي الخشبيه
اللي كانت ملتفه حولين المسبح ..
مشت ريم وكلها ثقه بأن لسان شادن راح يطوولها .ولاكن هالمره كانت مصممه تكون لها بالمرصاد وتكسر هالغرور اللي كان معتليها .. قبل ماكانت مهتمه أذا شادن تحب سلطان اوغيره لانها كانت ماتحمل ولاذرة مشاعر له .. بعكس اليوم اللي كبر قلبها فيه .. وصار كبريائها درع منيع يصد كل من يقرب على مستعمره حبها .. مشتت بكل شمووخ .. وهداوه .. وقعدت على احد الكراسي الخشبيه .. وشالت النظاره الشمسيه عن وجهها .. ورفعتها على شعرها المنثور على اكتفاها ..
شادن اول ماشافت ريم مقبله ..رسمت على طرف ثغرها أبتسامه خبيثه .. ورحبت فيها بحراره
وكأنهاأعز انسانه على قلبها ..
ريم رفعت حاجبها المبري .. : وردت لشادن الأبتسامه الصفراء .. كمجامله ..وقعدوا
شوي شوي بدت الاجواء تدخل ببعضها .. طبعااا بعكس ريم اللي كان بعالم ثاني .. والود ودها تسكت كل الأفواه السخيفه اللي قاعده تتكلم عندها .. مي قاده تتقبل هالنوعيات من البنات ويستحيل ذلك ..
هاذي هي وهاذا طبعها .. بقد ماهي أجتماعيه وتحب تدخل بالاجواء المشابهه لها الجمعه ..
الاأن مو كل انسان يعجبها ..ويدخل مزاجها الشبه صعب .. ..
كانت ريم سهيانه ..تتأمل بأغصان الشجر اللي كان يتمايل من تأثير الهواء
.. أجواء رائعه ..ونسايم ثالجه .. عانقت خدها تبشر بقدووم فصل الشتاء البارد .. أنتبهت لطفل صغير
من بعيد يبكي .. وريم شد انتباهها هالطفل البريئ .. وخصوصا انه ذكرها بفيصل ولد اختها مها اللي تمووت فيه .. وقفت وراحت لعنده ونزلت لمستواه .. وقالت : ليه الحلو يبكي ؟
الطفل عقب ماكان يبكي سكت ..وظلت الدمووع تسيل على خده وتم يطالع ريم مستغرب ..
ريم : مسحت ريم دموع الطفل بأطراف أصابعهاااا ..وأبتسمت له ..يوم شافته سكت ..
قالت : من اللي بكاك قللي
الطفل : تم ساكت مارد ويطالع فيهااا ..
ضحكت ريم يوم شافته مصنم وقاعد يناظرها .. ضمته لعندها ... وباست خده ..
ورجعت قالت : طيب قللي وش اسمك
الطفل : خالد ..
ريم أبتسمت : تدري اني احب الاطفال الحلوين الي مثلك
أبتسم الطفل من بين دمووعه ..وريم حسته بدى يتقبلهاا
قامت قرصت خده على خفيف بدعابه وقالت : دريت ..انا وياك من اليوم نبي نصير أصحاب خلاص
الطفل : أيووااا ..خلااث
ريم وهي مازالت نازله لمستواه بقعدتها قالت : شف أي واحد يبكي خلودي أنا أبي اخانقه ..وانت أي واحد يبكيني
تجي تخانقه لانك صديقي
الطفل ومبسووط : انتي أسمك ليم ..
ريم ببسمه حنونه : أي ياروح ريم ..
قعدت ريم على الأرض المزروعه ..وخلته بحظنها .. وهي مبسووطه اللي لقت لها احد تنبسط معاااه
بدال ماتقضي الوقت لحالها ..
ريم : تبي نلعب مع بعض ..
خالد وهو قاعد بحظنها : أيوااا ..أبغى العب
ريم طبقت كفوفها على بعض وقالت يالله أفتح الصندوووق .تقصد يدينهااا
خالد ببراءه فتحها ..بكفوفه الصغيره
ريم امممم ... طلع من الصندوووق مقص .
خالد يجاريهااا ::وسوى نفسهاا ياخذ مقص .. ورجع ناظر لها مستغرب
ريم : أممم قص خشمك
خالد : سوى نفسه يقص خشمه والضحكه على طرف ثغره
ريم : طيب طلع ورده .. وخالد يجاريها ويطلع ورده
ريم : أللحين عاد شمها أشوووف
خالد قربها لانفه الصغير وشار يشم ..
ريم صرخت بشويش وعضت أيده ..شلوون تشمهااا ونت ماعندك خشم ..وصارت تدغدغه وهو قاعد يضحك
ببراءه ..وضحكاته تتعالى ..
وشادن من بعيد كانت تراقب ..وشاب داخلها ضوو .. ماتطيقهاا تكرهها .. كل مافيهااا يبغض ريم
حقد ..كره .. غيره .. أبجديات كانت تزرع داخلها حب الانتقام من ريم ..
ولسبب رئيسي معروف الاوهو انها تعتبر ريم الانسانه اللي سرقت منها حلمها بالشخص اللي عشقته من مراهقتها .. وماراح تهدى ولايرتاح لها بال الين ماتشطب هالانسانه اللي قدامها من حياااة سلطان نهائيا ..وساعتها راح تفضى لها الساحه من جديد
وبتظل تكافح الين ماتآخذ سلطان ولو حتى كلفها هالشيئ أشياء كثير وغاليه ..
والطريق لفك الخلاص من ريم قرب وبوسيله وحده جت لها على سجاده من ذهب .. فهد ..رجعت لها أبتسامة الخبث اللي تبان عليهااا .. بوقت ماتنشعل داخلها هالأفكار الشيطانيه ..
رنا :: كانت قاعده مع البنات وتحاول تدخل معهم ببعض المواضيع حتى على الأقل تنسجم للحضات ..
وتقضي وقت .. ألتفتت بالصدفه لشادن .. لقتها تطالع ريم بنظرات تملاهاالضغينه وتنقط شرار .. للحضه حست بالخوف لسبب مجهوول .. ماتدري ليش جاها هالاحساس ..ولاكنها متاكده ان هالاحساس اللي داخلها ماانولد من فراغ ..
شادن حست بنظرة رنا لها .. وحاولت تشتت نظرها عن ريم وكنها كانت تناظر لريم بنظرات بريئه ..
شادن :التفتت لرنا وقالت : ريم بعدها ..ماحملت
رنا : لابعدها ..
شادن : لايكون عقيم .... قالتها بأستخفاف
رناا رفعت حاجب وقالت : سم الله عليها ..ان شاء الله بعدائها ..وشددت على هالكلمه ..
شادن :سوت نفسهاا مافهمت شيئ وقالت تبي تغير الموضوع : الاصحيح ..مبروك ياعرووسه ..ولو انها جت متاخره المباركه
رنا :تمت تتكلم من طرف خشمها : بددرري ..بعده ماصار شيئ
شادن : وين بدري وملكتك بعد شهر ..
رنا احتدت ملامحها اكثروقالت بحيره :: أي شهر .. بعدني ماحددت لاملكه ولاشيئ ..
شادن :رنوو معقوله عمي ماقالك .. نايف اخووي قايل أنه يبيها بعد شهر وعلم ابوي ..وأبوي ..قال لنا
أن عمي وافق .. وحنى بدينا نتجهز من اللحين ..
رنا ومي قادره تصدق ولاقادره تخلي هالكلام يخش مخها : قالت بدون اهتمام .. مستحيييييل .. أبوي ماذكر شيئ من هالكلام . .. وثانيا لو كان هالكلام صدق .. أظن البنت هي اللي تختار موعد الملكه .. مو ألولد
شادن : رنا من جد اتكلم ..انا احسب أن عندك خبر وتحاولين تصرفين .. وربي من كل جدي اتكلم
حتى روحي أسألي عمي .أحلف لك بالله انه وافق على انه يخليها بعد شهر ..
سكتت رنا .. وتعلقت عيوها بشادن صدمه : معقووله يكون هالكلام صحيح .. شادن من كل جدها تتكلم وبأسلوب واثق .. يستحيل تقدر تصدق هالشيئ ..شلون شهر .. ولو كان هالكلام صحيح .. معقوله ان كل عمامها يدروون قبلها .. قبل العروس نفسهااا .. رنا بأستفهام : شلون يعني .. تبين تقنعيني ان أنا ملكتي بعد شهر .. ولو أفترضنا ان هالكلام صحيح .. من متى عمي قال لأبوي ..ومتى خذيتوا هالقرار
شادن : قبل أمس .. أبوي بلغنا ان عمي سليمان اللي هو أبوكي وافق .. والملكه راح تتم بعد شهر بالضبط
جمدت رنا للحضات :وحست أن الموضوع بدى يقلب جد .. قلبها يدق بسرعه جنونيه ..وحاولت تهدي نفسهااا .. ماقدرت ... بدت تستوعب ان الكلام اللي سمعته صحيح .. ويمكن ابوها نسى يقولها .. بس شلوون
ورأيها وين راح .. ولا انا رجل كرسي ..او لعبه يلعبون فيها ويحركونها مثل مايحبوون .. أستفزها اللي صار
وجن جنونها من الكلام اللي سمعته ..وقالت بعصبيه :بأي حق اخوكي يتصرف مثل مايبي
ويختار الوقت اللي يبيه بدون علمي ..وبدون حتى ماعلى الأقل يقولك حتى توصلين لي وتآخذين رايي بالوقت اللي يبه ليش هو لحاله اللي يبي يملك .. وأنا جدار ..أطبق اللي يبيه وانا ساكته
شادن : أهدي ..لاتعصبين .. ماصار الا كل خير وأخوي لما حاول يقرب موعد الملكه كله عشان يبيكي ويبي يقدر يآخذ راحته معك ويكلمك .. وماقصده لايطنشك ولاينقص بحقك..
رنا معصبه : قولي له اني مو موافقه ..ولاراح أرضى ..ولو تنطبق السما على الأرض ماملكت بعد شهر ..
ووقفت معصبه .. تبي تروح تبي و تمشي لانها بدت تحس أن انفساسها بدت تنكتم وتختنق ..
شادن : رنا : أصبري ..على وين ..خليني أفهمك ...
رنا ماردت عليها ومشت طنشتها ..
شادن بينها وبين نفسهاا تمت تتمتم : قلعتك ..ان شاء الله عمرينك ماملكتي مالت عليكي وعلى اللي يآخذك
أخوي أصلا مدري ليش ذابح روحه عليكي .. وقفت بعد ماشافت رنا ابعدت ودخلت الفله ....
وراحت بخطواتها متجه للريم ..
اللي كانت قاعده على العشب ..وحولينها البزارين الي أجتمعوا حولها ..يبون يلعبون معها ..
وريم بوسطهم كأنها بزر معهم .. قاعده تعطيهم على قد عقولهم البرئيه وتلاعبهم ..
وتحكي لهم قصص من مختلق خيالها
..
راحت شادن حتى وصلت لعندهم ..وبعيونها .. لمعه كره تلمع بمحور عينها وتحاول تخفيهاا ولاكن مهما حاولت العين تفضح صاحبها ..وقفت قريب منهم وكتفت يدينها .. وهي تطالعهم وتستخف بتصرفات ريم
اللي تعتبرهااا تخلف بالنسبه لهاا ..
قربت شادن اكثر لريم .. وريم كانت عارفه عن وجودها قريب منهااا .. بس حاولت ماتشيلها من أرضها ولاحتى تعبرهاا بنظره ..وتمت تكمل القصه اللي كانت تحكيهااا البزارين اللي كانت عيونهم متعلقه فيهاا وينتظرون يسمعون نهايتها ..
ريم : وبالاخير .. الذئب ندم لماكان يحاول يطارد حيوانات الغابه ويخطط لأكلهم ..وكل من الحيوانات
كرهته وصاارت تهرب لما تشوف صورته .. وبقى الذئب لحاله ..محد يحبه .. وصار يقعد لحاله بالبيت ..
محد عنده .. يبكي لحاله ..ويآكل لحاله .. ماله صديق .. ويقعد بروحه .. وصار يبكي ..ويبكي ..
الين ماحيوانات الغابه عرفت انه ندم ..وانه خلااص قرر ماياكلهم .ولايطاردهم ..ولاحتى يسرق اكلهم
وقرروا يسامحوونه لأن قلبهم كبيييييييير .. وراحوا لعنده وقالواا اننا عرفنا انك تبت ..وحنى رضينا عنك
وقام الذيب يبكي ويبكي مبسوووووووووووط انه لقى له أصحاب من جديد ..
وحلف من بعدهااا يكون صديق وفي لهم ..وتوته توته ..وخلصت الحتوته ..حلوه ولافتفووته ..
كلهم بصووت واحد بعد ماكانوا منسجمين وصحواااا . حلووووووووووووووووووووووو ووووه
ورجعووا يرددون من جديد : نبي قصه ثانيه نبي قصه ثانيه
ضحكت ريم بخفه .. وخالد كان مبسوط اكثرهم لأنه سبقهم كلهاا وصارت صديقته قبلهم .. وقف وصرخ بوجيههم .. لما سمع منهم انهم يبونها تقول لهم قصه ثانيه .. علا صووته وقال
خلااااااااااااااااااااااا اااااااث مااافي قثه ثانيه .. هاذي صقيقتي انا بث ..بتقول لي انا لحالي ..
رجعت ريم ضحكت بصوت اعلى يوم سمعت أنفعال خالد .. وقربت لعندهاا وضمته اكثررر .. ياناااث ياحبني لك
شادن : نادت ريم حتى تنتبه لوجودها ..
وريم رفعت عيونهاا بملل : نعم
شادن : ممكن تقومي معي شووي .. خلينا نتمشى ..
ريم : أستغربت من هالطلب ..ولاكن مو كثير ..لانها داريه ومتأكده أن هاليوم ماراح يعدي الين
ماشادن تسوي لها او على الأقل تسمعها شيئ سخيف من سخافاتها المعتاده ..ماحبت ريم ترفض
حتى ماتعتبرها شادن : هاربه اوحتى خايفه منها ..وقفت ريم .. وشالت خالد بشويش من حظنها
ووقفت.....ووقفت خالد معها وقالت : .. حبيبي ..انا بمشي مع خالتو شادن .. شوي وأرجع ألعب معك ..
خالد ..تعلق برجلهااا .. ماني ماني لاتلووحين ..
شادن قربت لعندهم : وقالت بنرفزه : خلصنا ..روح لأمك ماني رايقه لك
خالد كشر بوجهه وصرخ بوجه شادن : أنتي وعه
ريم رفعت عيونها بحده معترضه على أسلوب شادن الزفت .. رجعت نزلت لمستوى خالد مطنشه شادن
وقالت بعد مامسحت على شعره : عيب حبيبي هالكلام .. خلاص رووح ألعب مع البزران ..
ولاخلصت انا اجيك .. اتفقنا
خالد وكانه رضى : ..وسمع كلام ريم فوراا ..ومشى .. يركض ورى البزران ..
وقفت ريم ..وصارت تمشي ..وشادن جنبها .. يتمشوون بأرجاء المزرعه الفسيحه
وريم ساكته ومكتفه يدينها تنتظر الغثاء اللي بجنبها تتكلم :
شادن : حلوه المزرعه ..
ريم ..بدون ماتناظر لشادن .أهاا ..حلووه ..
شادن : بقرف .. هاذي حلووه .. وع
ريم مستغربه : والله كل انسان ومزاجه ..انا عن نفسي راقت لي آجوائها
شادن : انتي حبيتيها لانك يمكن ماتعودتي تشوفين مزارع كبيره ..بالشكل هذا
ريم ضحكت بسخريه وقالت مشكله الناس : اللي يحسبون محد شايف خير غيرهم ..
شادن : لالا ماقصدت ..لاتفهمين غلط ..أنا كل مقصدي اني يعني كنت أقصد أنك ماقد دخلتي لمزارع بالكبر والحجم هذاا .. يعني مثل ماسمعت ..انكم بسيطين .. وماتملكون يعني مثل المزرعه هاذي
ريم : الملك لله .. وكل آبن أدم مكتووب له رزقه ومكفيه ... والمسكين الي يعتقد ان غنى المال هو راس مال السعاده بها الدنيااا
شادن : أللحين صحيح اللي سمعته أنك حايليه ..
ريم : أي صحيح .. بس وش الجديد بالموضوع ..
شادن : لااا انا بس كنت مستغربه .. يعني مو واضح عليكي ..
ريم وماتدري وش تقصد شادن بها الأسئله ..جاوبت بعدم اهتمام : أصلي حايلي .. بس عيشتي كلها بالرياض
ومآخذه عليها..
شادن أبتسمت بخبث وقالت .. اللحين أنتي عندك خاله أسمهاا عبير على مااظن ؟
ريم التفتت مستغربه من هالسؤال : أي .. بس ليش
شادن : لااا بس على حسب ماسمعت .. أن عندها ولد أسمه فهد اذا ماكنت غلطانه ..
ويقال أنه كان يبيكي .( وشددت على هالحروف ..)
ريم حست بأن قلبهاا للحضه وقف عن النبض يوم سمعت أسمه ..على لسان البغيضه اللي جنبهااا ..
حاولت تخفي دقات قلبها اللي كانت تضرب داخل وجدانها بقووه جنونيه ..
حاولت بقد ماتقدرتسيطر على نفسهاا وماتبين انها معصبه ..اوحتى تبين لها أي ردة فعل .
.وحاولت تبان هاديه مثل ماكانت .
ريم قالت بهدووء : كان .. وماحصل نصيب ..
شادن ومازالت البسمه الكريهه على شفاتها : وش معنى رفضتيه ..ورضيتي بسلطان ..
مع انهم خطبووكي بالوقت نفسه ..
ريم ناظرت لشادن بأستفهام وحيره مستغربه من المعلومات اللي تملكها واللي بدت تزيد مخاوفها
وتقلقهااا ..: قالت :اول شيئ مااظنه شغلك ولايهم تعرفين ليش رفضت فلان ورضيت بالثاني
انا حره ولي اختياري .. ثانيااا .. وش اللي يخليكي تتكلمين من راسك ..وتقولينها بوثوق وكأنك متاكده أنهم كلهم خاطبيني بوقت واحد
شادن : ضحكت بغنج مقرف وقالت : خفتي ..
ريم : ماأظن في شيئ يخوف .. ولاكن اللي متأكده منه انه في شيئ يحير
شادن : هو على مااظن أسمه فهد صحيح
ريم مسكت أعصابها : فهد ولازفت .. الخلاصه أيش ..
شادن رجعت تضحك تبي تستفز ريم : وقالت .. على هونك ..مافي شيئ يستاهل ضيقتك ..
ريم صحيح وصادقه .. مافي شيئ بالدنيا يتساهل يخلي نفسي تتضايق على ناس فارغه ماتستاهل
شادن : من الفارغه اللي تقصدينها ..
ريم أبتسمت . وطبطبت على كتف شادن على خفيف .. سلامتك ..
شادن : حست انها وصلت الرساله اللي كانت تبي تحطهاببال ريم .. وقالت بينها وبين نفسها أظن كذا كافي
حتى تفهم مقصدي .. قالت بعد ماشالت ايد ريم من عليها : شيلي أيدك .. أنا بس حبيت احط هالكلمتين براسك ..
حتى تعرفين حدودك ..ومأتاخذين اللي مولك .. لاأن مستواك ولد خالتك هذاك
ريم ضحكت بسخريه وقالت بملل : وغيره ..؟
شادن بدت شوي شوي تتنرفز وتضيق آخلاقها قالت بعصبيه : أنا حبيت أقرص قلبك بها الكلمتين
لعلك تحترمين نفسك ..وتتراجعين وتتركين سلطان لي مادمتوا بأول الطريق . وألا .. وقسم بالله ..
لاأخليكي ياريم .. تكرهين الساعه اللي فكرتي فيهاا ترضين بسلطان زوج لك ..
تعالت ضحكات ريم اكثر واكثر على الكلام اللي تسمعه .. وشادن شالت نفسها بعصبيه ومشت بخطوات متنرفزه
على و راها تبي ترجع للمكان اللي كانت فيه ..
وبقت ريم واقفه .. ومازالت الضحكه بين ثنايا شفايفهااا ..وتمت .. تناظر مشيتها وهي تبعد .. بعد ماحست أنها أبتعدت كثير عنها وظلت ريم لحالها
بها المكان الرحب .. .. لحضات وتلاشت الضحكه .. ..وحل محلها هدووء .. أختلج بشوي شك ..
الهوى كان يشبه احساسها المتضارب .. واللي أثار داخلها أسئله ..انهلت على عقلها بشكل
مريب .. عجزت تنكر ..أن كلمات شادن أثرت على جزء من داخلها .. مهما حاولت تكابر .. مشاعرها كانت تحس بلحضات الخطر .. اللي ماتدري وين مصدره بالضبط .. ياترى وش كان مقصدها بها الكلام ..
اللي انذكر .. وياترى أيش اللي جاب سيرة فهد .. معقوله ؟.!. للحضه جمد مخها وماحبت تفكر أكثر
باللي يمكن يصير .. كان قلبها خايف .. مايدري أيش اللي مقدم له بكرااا ..
وظل داخلها خووف .. محتاج لأمان .. كتفت يدينها ..وحاولت تتناسى هالأفكار اللي تعكر المزاج
وتطلق آآهات الضيق بالهواء ..حتى يبعثرها بكل أتجاه .. وظلت تمشي بروحها .. مابين انسام الهواء
اللي كان يلعب بخصل شعرها الضافي وينثره ويرجع يبعثره .. وريم مكتفه يدينها ومستمره تمشي بخطواتها الرايقه .. ..خذاها الوقت ..وأبداا ماحست أنها أبعدت كثيير عن الفله .. رفعت نظراتها وكانها توها تصحي ..
لقت نفسها أبعدت كثير .. ومع هذا مااهمتمت ..لانها متاكده انها ماراح تضيع ..
لحضات ولقت نفسها قريب من شجرة الورد اللي كانت تتمنى تروح لعندها من قبل .
.وكأن رجلينها ساقتها مصره تخليها تقطف من اغصانها ورد ..
أبتسمت ومشت كم خطوه الين ماوصلت لعند شجر الورد الكثيف
وعند شجرة الجوري تحديدا ..ثنت ظهرها وقربت لعند مستوى احد ألورود المخمليه اللي جذبت ناظرها
قطفتها بصعوبه لأن كان غصنها متين .. وقربتها لانفهاا تستنشق عبيرها ..
.. ورى شجر الورد .. بعيد وتقريبا على بعد كم خطوه .. سلطان وثنين من عيال عمه ..كانوا يتمشون بأرجاء المزرعه .. ..كان يمشي وحاط يدينه داخل جيبوبه ..وهو الثاني .. كان الجوو معجبه وهذا اللي شجعه يتمشى .. لحضه وطاحت عيونه على شخص بعيد عنه .. ركز بالنظر أكثر .. وشال النظاره الشمسيه من على عيونه يبي يشوف بصوره أوضح .. لقاها هي ؟!
.. نرفزه اللي صار ... والعصبيه بدت تسري بدمه .. وقف ..وأستوقف الشباب اللي معه ..
سلطان : أمشوا خلونا نرجع .. كافي كذا
معاذ: تونا ماقطعنا نص طريق المزرعه امش خلنا نكملها
سلطان : يبن الحلال ..امش مليت ..
طارق : أمشوا ياشباب .. صادق سلطان ..وأنا بعد مليت ..وثانيا أمشوا الغداء تلقاهم حطوه .مشينا ..
مشى كل منهم راجع للفله من الجهه الثانيه اللي كانت خاصه للرجال ..
سلطان كان ماشي معهم ولماحس أنهم بعدواا عن المكان اللي كانت موجوده فيه ريم .. وقربوا للمدخل الخاص بالرجال ..
أستوقفهم .. وصار يمسك جيوبه كأن ضايع له شيئ
ناظره معاذ مستغرب : وشفيك ؟!
سلطان : جوالي .. شكله طاح مني هناك .. روحوا انتم أنا راجع أشوفه ..
معاذ : تبي اجي معك ..
سلطان : لامايحتاج .. وكان يبي يمشي ..
أستوقفه معاذ مره ثانيه : ومد له الجوال حقه .. خذ جوالي ودق على جوالك ونت تدوره .. كذا اسهل ..
سلطان خذاا الجوال : تسلم .. يالله عن أذنك ..تركهم ومشى.. بالأتجاه اللي كانت موجوده فيه ريم ..
وكان معصب وواصل حده ..
ريم كانت مازالت تتنقل بذاك المكان .. وتمت تقطف لها مجموعه ورود صغيره راقت لهااا .. شالت الشريطه اللي كانت ماسكه شعرها .. وأنتثر شعرهاا بحريه بدون شيئ يمسكه وربطت الورد فيه .. كانت تبي ترجع .. ورجع لفت نظرها منظر ورده أغرتها..تررددت للحضات تقطفها أولاا ..وظلت تتاملها حيرانه ..
مادرت عن وجود سلطان اللي كان وراها .. ومتنرفز من اللي قاعد يشووفه ..
سلطان : ناداها بصوته الجهووري .. رييييم
ريم أنقبض قلبها والتفتت بخووف : سلطان .!
سلطان : مسكها من معضد ايدهاااا بعصبيه ..تساوي العصبيه اللي كانت تسري داخله
.. . وش اللي جايبك هنا ..
ريم آلمتهآ مسكته اللي كانت شاده على أيدها ..ورفعت بصرها له بحيره وخوف . .. وشفيك .. قاعده اقطع ورد
سلطان : هبلا انتي ولاتستهبلين .. ماتدرين أن هنا قسم الرجاال ..
ريم : أختنقت الدمعه بعينها من ألم شدت أيده اللي ماقدرت تحررهااا .. قالت بعصبيه : شييييييل ايدك أوجعتني
.. حس سلطان أنه قسى عليها بمسكته ..وفك أيدها ..ولاكن مع هذااا ماهداا غيضه
قال :بصوت متنرفز : وش جايبك هنا .. ماتشوفين الشباب يمشوون ...
ولولاأني كنت معهم وشفتك وصرفتهم ولاكان اللحين ياهانم شبعانين من شوفتك ..
ريم : مادريت أقسم لك بالله مادريت .. خربت الدنيا يعني .. غلطه وصارت ..
سلطان :صرخ بوجهها : ريم روحي عن وجهي ..وادخلي خلصيني ..
مسكت ريم لسانها ماتبي ترادده اكثر .. : والورد اللي كان بيدها
رمته على الأرض بعصبيه .. ومشت وتركته .. وكأنها كرهت الورد كله بعد اللي صار .
مشت ريم وحاولت تعجل بخطواتها تبي تبعد بقد ماتقدر .. ضاق خلقها من هالمزرعه الواسعه بعد اللي صار .. هذاا سلطان هو نفسه ..عمره مايتغير ..ولايمسك أعصابه عند الغضب ..
وألصوره اللي بناهاا أحساسها له بأنه تغير ..طاحت وانكسر بروزاها ..
مشت الين ماحست روحها بعيد عن عيونه .. حاولت تبين طبيعيه وتمسك دموعها ..
وماتخليهااا تذرف بوقت يشمت اعدائها فيهاااا ..
كتمت الدمعه بجوفها .. وانضمت للبنات .. وكأن شيئ لم يكن ..
سلطان بعد ماحس أن غيضه طفى .. وقف .. ولعن الشيطان اللي خلى الغضب يغلب على تصرفه ..
حس بلحضات من تانيب الضمير ..اللي يحس فيها عاده لما يقسى عليها ..
وهذا اللي مايبيه ..
ماكان بيده شيئ .. لان انفعاله صار ..وانتهى .. رجع بخطواته لقسم الرجال ..
وداخله أحساس شبه متضايق على اللي سواه ..
ولاكن مو بأيده الشيئ اللي صار خلاه ينفعل لاأراديا ..

/
/

تعاااالت صرخات ريم بمنظر يتقشعر له الأبداااااااان .. ماهي الا ثواني معدوده ..
تبعها صدمة خوووف وصرخه جنونيه من رنا ..أنتهت .. بمنظر أليم ..؟! ..
طاحت رنا من على بعد عشر أقدام عن الأرض وتوازى جسمها بمستوى الأرض ..
حتى حست أن أطرافهااااااااااااا شلها الخوف قبل الألم ... أحساسها بالشعوور ماكان الا ثواني .. ومن بعدها بدى احساس الألم يتوزع بكل خليه بجسمها النحيلل أحساسهااا كان صعب الوصف وصعب التصوير .. أحساس محد يقدر يترجمه غير اللي عاشه ..
.. ألم يتمادى على مسمى الألم بحد ذاته ..!
لحضات .. وبدى شعورها بالحياة يتلاشى .. وعيونها اللي طعنهاا صداع الألم بدى يتوزع فيهاا الضباب .. وأختنقت الرؤيه ..
حتى اصبحت من بعدهاااا تنتقل بنظراتهااا مابين الشجر واللي حولهاااا ..وكأأنها تودعهم بعيونهااا ... وأرخت اهدابها ..
ومعها أرخى السواااد ستاير الظلمه على أنظارهاااا .. وغمضت ..
..ومعها ... فرض الصمت الأبدى على انفاسهاا ..
..حتى أنقطع أتصالها بالحياة .. نهائيا !
..
خوف .. جنوون .. ذهوول انتابهاااا .. ماكانت قادره تستوعب اللي تشوفه قدامها ... أطرافها جمدت بالمكان اللي كانت فيه ورجولهاا ماعادت قادره تطيعها ... شريط اللي صار بسرعه جنونيه بدى ينعااد على مخيلاتها بثواني معدوده .. ومع خيالهااا بدى الرعب بزيد أكثر وأكثر
نادت بصوت متهدج كله خوووف .. رناااا .. رنااا .. ..!!!!!!.. ولامن مجيب .. سوى صوت الهوى ينوح .. على ذاك المنظر الكئيب ..!
تعالت نبضات قلبها .. وكأن شريط الحياة وقف على ذاك المنظر اللي تشوفه من بعيد ...
خانتهااا الحركه ... وظلت واقفه كنها تنتظر يتبدل الموقف .. وتكذب عيونهاا ..
حاولت تمشي بصعووبه ..ودمووعهاا لاأرادياذرفت بدوون سبب معين ...
حاولت حتى صارت تستعجل بخطواتهاا ..وألف فكره وفكره غزت راسهااا من كل أتجاه ..
موت .. فراق .. ألم .. حزن .. أحداث بكل بساطه تقدر تكون نهايه لأحد المآسي ...!
زادت الوساويس وراسهاا امتلا خووف ومع ظغط الأفكار أنزرعت داخلهااا قوه خلتها تقوم من جديد
وتركض بكل ماعطاهااا الله من قوه وحيل ...
تركض .. بخطواتهااا وملامحها من كل لون خذت ... متلخبطه كلها ووضعهاا مايتفسر ...
وتدعي من قلبهااا .. يكون كذب .. كذب .. كذب .. وتوقف رناا من جديد وتضحك . .
تمنت تكون مزحه ..او مقلب ..أي شيئ مو مهم ..المهم ماتكوون حقيقه ...
وصلت بخطواتهاا وعيونهااا تنتفض خووف وقلق ... حتى صارت لعند رنااا تبي تتأكد ..
وبثواني مجزئه من الدقايق .. .. بلحضات صعبه نزلت ريم لمستوى رنا ...
وعيونهااااا كانت تسابقها الدمووع .. حاولت تصحي رناااا .. وبأيدهاا صارت تضرب بشكل خفيف على خدودها حتى تصحى .. ورناا بين أياديهااا شبه ميته .. حاولت ريم تقومهااا بشكل ثاني ودموعهاا مازالت تذرف بشكل صامت .. والخوف بعده يضرب على اوتااار أحاسيسهااا بشكل جنوني
ويفقدها صوابهاااا ..
حطت ريم أيدهااا تحت راس رنا حتى ترفعه عن الأرض وتصحيهااا بشكل ثاني لعل تستجيب ..
لحضااات .. وطبع على أيدها سيل من الدم ... !!!!!!!!!!!!!
.............................. وقفه .! أستوقفت كل نبض يدق فيه قلب ريم ...
ومعهااا .. .. أستوقفت دمووعهاااااا .. وبدت الجديه تفرض نفسهااا ..
وماكان خياارهااا بها اللحظه والثانيه .. الا تتحرك تسنجد بأي أحد ..
تركت ريم رنا .. وبرجلينهااا صارت تسابق الريح .. وتحاول تخطى مساحات العشب
حتى توصل للفله .. وصرخاااتهاا تتعالى وهي بعدها مادخلت .. .. خااااااااااااااااااااااال تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتي ... خاااااااااااااااااااللللل لليييييييييي .... وظلت تردد ولاتدري من بيساعدها .. ويجي ..؟
التفكير عندهااا توقف .. وأصبحت مثل المجنونه
تتلفت بين زوايا البيت .. وبكل ركن فيه وتنادي ولامن مجيب ولاأحدن حولها ...
وقفت وحطت يدينهاا على راسهااا ..خلاااااااااااص ماعادت قادره تفكر ولامين تنادي .. محد موجود .. ولااحد يسمعععع سوى الصدى يرد لها صوتهاااا ..
ماكانت تحس الا بأحساس المسجوون اللي ماله حيله يستنجد الا بالصررااااااااااااااخ ... هنا ماقدرت أكثر وقعدت على الأرض .. وماكان عندها شيئ يواسيهااا سوى دمعها ..
.. وصوتهاااا اللي مازال يصرخ .. !
من تنادي .. ومين يبي يوصلها .. ومين يساعدها بعز خوفهااااااا.؟!
هناك .. كان الحكم الآلهي .. بتسيير قدر طريقه لهناك ..
كان بطريقه جاي لها البيت .. وأبو سطان اعتذر منه .. وهو كان متفهم لعذر أبو سلطان وماتضايق لها الشيئ .. لأن المشاكل ..عمرهاا ماتحدد وقتهااا ..وتجي صدفه ..؟!
ماحب وليد يرجع بطريقه .. وكمل لبيت أبو سلطان حتى على الأقل يتطمن على اخته ..
لما وصل لعند البيت .. دق عليها .. حتى تفتح له الباب ..مثل ماتعوود أذا بغا يجيهااا ...
صحت ريم على دقة جوالها ... وبسرعه وكلها لهفه على أمل يكون سلطان اوخالها ...
ناظرت للشاشه .. وبدون حتى ماتفكر ردت ...
وليد : هلا ريم ..
ريم وصوتها المبحوح كله دمووع : .. ولييييييييييييييييييييييي د ويينك الله يخليك الحقنييي .. مدري وش اسوي .. رنااا طايحه على الأرض .. والبيت فاضي ...
وليد وقلبه بدى يقرع فيه الخوووف من صوت ريم المتهدج اللي ينبأ بمصيبه : قالهااا بثوره .. وشفي .. وش صاير .. تكلمي
ريم :ودموعهاا تذرف .. وتعوووض الشلل والجموود الحركي اللي صابهاا : وليد الحقني ..رناا طايحه على الأرض وينزف راسها دم .. ومحد بالبيت سوااااي .. ايش اسوي وايش اتصرف .. ساعدني
وليد : بعد مافهم الموضوع وبدون مايتناقش اكثر . انا عند الباب اللحين .. تعالي أفتحي لي ..
ريم وكأنهااا مي مصدقه الي تسمعه .. وين ؟
صرخ وليد بوجههها : خلصيني افتحي الباب ..
ريم والأمان بدى يلامس قلبهااااا لمااا حست أن وليد بالفعل موجود ..واعطاهااا قوه خلتها تنسى الدمع ..وتركض بشكل جنوني تفتح الباب ..
فتحت الباب ..ووليد بوجهها قال باندفاع : وش صاير لها .. وبعدين سلطان وينه .. وخالتك وينهااا .. تصرفي دقي على احد منهم ..
ريم ونفسها مي متحمله اكثر : شدت على أيد ولييييييد بدونن تفكيررررررر ... ولييييييييد البنت بتموووت .. ولي يرحم والديك .. . ساعدهاااا ...
أستسلم وليد لأيد ريم اللي شدته باتجاه طريق معين .. وصار يمشي معها بخطوات عجوله .. حتى وصل كل منهم للمكان البعيد الموجوده فيه رنا .. وصل وليد .. وبمجرد مالمح جسد مرمي على الأرض وقف مصدووم وانفجع من اللي شافه.. ..
جسد بنت مرمي على الأرض .. وبركة دم محووطه راسهااا من كل أتجاه ...
بها اللحضه مااسمح لنفسه بلحظه يفكر فيها ...
قرب لعندهاا ورمى الشماغ والطاقيه على جنب بالأرض ...
وشالهااا بكل قوته على امل يقدر ينقذ روح بنت شبه ميته ؟! ..
شالها .. وصرخ بوجهه ريم .. ونت وش موقفك .. أركضي بسرعة جيبي عباتك وألحقيني على السيااااره .. .. ..
بعد وقت .. وصل كل من وليد وريم لقسم الطوارئ ..وبحركه سريعه تجمع عدد كبير من السيسترات
من كل اتجاه حولين رنا .. وكل منهم بأيده شيئ يسعفها فيهااا .. حتى انتهى بهم الأمر
ودخلوها بأسرع وقت للعنايه المركزه ...
عند ريم ووليد اللي عاشواا لحضات صعبه .. تشابه اللحضات اللي تعيش فيهااا بكابوووس .. .. بقى كل منهم بالأنتظار ..
وليد كان واقف .. ومكتف يدينه بصبر .. ينتظر .. وملابسه كلها ملطخه بالدم ..
ظل منتبه لحالة ريم اللي كانت .. ..منهاره بكى .. ومفجوعه ..خووف ..
اكثر مماااا هو ألم فقط ..
حس وليد بحالة ريم الشبه منهاره ..وعجزت نفسه تلومها على كثر البكى ..!
اللي صاركان أكبر من كونه حادث بسيط .. يمكن يعدي بكل بساطه ..
كان مقدر .. وضع اللي صاير لها وكان حاس ان اللي صار ماراح يعدي على خير ..؟! ..
وكل أمنياته من أن توقعاته تخيب ..
..سكت ..ومن بعدهااا حط أيده على كتف أخته ريم حتى يهديها .. اهدي ..
البنت مافيهاا الا كل خير ان شاء الله ...
حست ريم بأيد وليد تطبطب على كتفها ...وكأنه مقتصد فيهااا يخفف عنهااا بعض الوجع ...
ويريح بالها بها الكم حرف .. سكتت .. !
ماقدرت تتكلم .. ودموع الكبت مازالت تنزف بشكل صامت ..كله ..ألم ..
للحضه تذكر وليد شيئ راح عن باله ومن سرعة الاحدااث ..وغاب عن تفكيره ... فورااا طلع جواله من جيبه .. وبعد مانادى ريم قالها .. ان رايح أحط خبر عند خالك وسلطان عن اللي صار حتى يجون يكملون الأجرائات عني وتركها .. وكمل يكلم ..!
//
//

.. مرت الأيام تمضي .. وقضى كل فرد من هالعائله .أيام ماترضي بعيشتها حتى العدووو ... الحزن خيم على نفوووس ذاك البيت .. والامل بالله تعلق بقلوبهم وكلهم رجاء رحمة هالواحد .. ومايبون سوى فرصه .. ترجع بنتهم للحياه ..
عانت رنا على سريرها الأبيض .. حتى كاد الموت يكون أقرب لهااا من انفاسها ..
صابهاا نزيف حاد براسهاااا حتى كان هالنزيف ينتهي فيهااا لدنيا ثانيه ..
و يخطفها من اهلها ..!
ولو أن الله كتب لهااا عمر جديد .. ووقف النزيف .. بحلول وقت قصيرر ..كان أصبحت من عداد الموتى ..
حتى ان الدكاتره انذهلو من الوقت القصير اللي وقف فيه النزيف .. وحسسهم هالشيئ
برساله مفادهاا ان روح هالبنت متعلقه بالحياة حتى النهايه ..
... الجميع عاش حرب أعصاب .. ومن ضمنهم ريم اللي كانت حالتهااا بحزنهاا تفووق حالهم ... وفوق ألم الحزن على رفيقة عمرها ...
حزن وجنون الموقف اللي عاشته ..( وقت ماأنرمت رنا على الأرض قدام عيونها)
والدم ينزف من حولها ..
ضحكاتها .. وصرخاتها .. وصوتها اللي كان يصحيها كل ليله من نومها ...
حتى أصبح ... أرق نفسي ..وتعب قلب ... أنتابها بحلول الأيام اللي مضت ... وماقدرت من بعدها
تستطعم الوقت .. اللي صار كله لحضات انتظار ..؟!
كانت على فراشها الأحمر ... نايمه .. لساعات قليله .. لعل التفكير يبعد عنها لدقايق ... ولاكن هيهات ..
وشبح التفكير والكابوووس مازال موجود ..
اللي صار يتمحووور من جديد .. ويفرض نفسه بعقلهااا ...
وكالعاده .. بدى عقلها يعيد سيناريووو كابوس المنظر اللي صارت تشوفه بشكل يومي من وقت ماطاحت رنا بالمستشفى ..
مساحات غطاهااا الظلام.. وانبثق فيهااا بعض النووور ... وصوت رنااا يتردد بصرخاااات متتاليه يناديها ...
ريم ...
ريم ..
ريم ..
وجسد رنااا مرمي .. بوسط ظلمه ... ودم ملطخ أرجاء المكان ... ومتبعثر بشكل مخيف ..
شدت أرتباك المنظر زاااد من توترها حتى خلاا ملامحهااا بعز نومها تكتئب...
أزاداد ظغط الكابوووس على راسها .. حتى خلا جسمها يبدى يتعرق .. وراسها اللي كان مستند على الوساده يتحرك بشكل خفيف .. وتزاد ظيقته ...
لحضه بلحضه ... حتى وقف فيها الحال وفزت من نومها مرعوووبه ...
وانتثرت خصلات من شعرها على وجههها .. اللي أمتلت آلوان الهموم فيه .. صحت وجلست ظهرها .. ودقااات قلبهاااا تخفق بشكل يخلي كل اطرافهاااا يرجف مع كل نبض فيه ..!
سلطان .. كان باللحضه هاااذي داخل على الغرفه . ..
وأنتبه .. لوجه ريم المرعووب ... بمجرد ماشفها بهااا الحاله ..
وواضح من هيئتها قايمه من عز نومها .. تأكد أن كالعاده .. الكابوووس اللي ينعاد عليها بكل ليليه زارها .. من جديد !!
شلوون مايعرف وش فيها .. وهو اللي عانى معها ..وعاش معهاا كل ليله بساعاتهاا ..
.. ومسح كل دمعه ذرفت من عينها ..!
دخل بحضوره الهادي .. اللي يعكس هيبة وجوده ... وأتجه لعندهااا ..حتى قعد على طرف السرير .. شافهاااا ..معلقه عيونها اللي أمتلت حزن فيه..
قالت وصوتها يوصف حالها ... سلطان ..جيت ..؟
سلطان بعد ماقعد قدامها :: وصار يتأمل بحالهااا اللي مازال على ماهو عليه .. وجه أصفر ذابل ..وعيون بدت تغيب عنها شمس الحياة .. أنفطر قلبه رحمه على اللي يشوفه .. وهو نفسه مو قادر يطلعهااا من اللي فيه .. سوى أنه يآزرها بأحساسها ..المتعب ..
لعل تقوى .. وتحس بأن جنبها شخص يشاركها اوجاعهااا .. .. أحساسه بالضيق ..كان من ضيقها .. لماشاف الدمع بعينهااا رجع يذرف ..
رفع بأيده ومسح دمعها اللي بدى يتمادى على خدودهاااا ...
وقال بصوت ..دفى قلبها ... ماكفاكي دمع ...
لامست حروفه فؤاااد ريم المغترب ..والمحتااج لأمان ..
ودفت معهااا محيطات البرد اللي كست قلبهااا .. مو بأيدهااا تسير دمعهاااا ..
ومو بأيدها تكون مومتضايقه ..
كانت عيونها الدامعه تستنجد فيه لما شافت وجهه الطاهر
اللي يريح دقات قلبها .. أحتضنهااا الهدووء ..بمجرد ما تأكدت من وجوده .. وظلت تتأمل فيه ..وكأنهاااا تتكلم بفم ساكت ...
تعبته معهااا .... وهو اللي مو ناقص ... وعمره ماشكى أوحتى حسسهااا بالضعف ..
ماكان بالأيام اللي مرت .. الا الدرع اللي تحتمي فيه .. يوم ضاقت عليها دنياااهاا وشنت جيوش الهموم حربهاا .. ناظرته .. بعيون كلها أمتنااان .. يفوق بأمتنانها وصف الحرف ذاته ...
أنتبه سلطان لعيونهااا اللي كانت تترجم الحرف اللي تبي تنطقه ... وأبتسم ..
وقرر يطعن الصمت الي ساد بأنحاء المكان لثواني ..
سلطان : شايفه كابوس كالعاده .. وقايمه تبكين ..!
ريم وكأنها خجلانه من نفسهاا .. ومن الكابوس اللي ملت من كثر مايتردد عليها ..
وتصحى منه بروح فزعانه .. دنقت راسهااا لان ماعندها رد .. والجواب معروف .. !
أنتبه سلطان للحظة الانكسااار اللي صابتها ..ورفع بأيده دقنهااا ..حتى ترفع راسهاا ....
وقال وصوته كله جديه .. أرفعي الراس ياريم .. مافي داعي للخجل .. والألم بحول الله أيام .. وبيزول ..
وقفت ريم عند حرووف سلطااان .. اللي تشابه جرعة تفاؤل في فم مريض .. ماكااان بداااخلهااااا سوى الفراغ الللي محتااج احتواااء .. حست أنه محتاجه تكون جنبه ..
وأسندت راسها على رجله ونثرت شعرهااااا حولهااا ..وظلت ساكته
أنتبه سلطان لوجودها بين يدينه .. وحسسه هالشيئ بضعفهاا جنبه .. أبتسم ..
ومسح على شعرها بأيده بلمس حنان ..
لحضات صمت .. خلتها تغفى من جديد ..ويرجع لهااا هدوئهااا ..
حتى سرق كل منهم الوقت .. وصحت ريم من بعدها ....
بعد ماخذت لها غفوه ..!
رفعت راسهاااا من على رجل سلطان ..
وأنتبهت لسلطان اللي كان مسند راسه على وجه السرير ..
وتاركها تنام على رجله ..أبتسمت .. لما شافته ..
غفياان هو الثاني وجسمه قاعد وحاط ايده على راسه ..
شالت نفسهااا .. لماابدت تحس بأن الصدااع عنها خف بنسبه بسيطه . ..
وكانت بتغطيه حتى يكمل ينام .. بمجرد ماسلطان حس بالغطاء على رجوله .... فتح عيونه
بهدووء وقام .. ..
ريم شافت سلطان قام وقالت له بأسلوب أقرب للأمر :: لاتقوووم .أرجع نام وارتاح ..
سلطان بعد مامسح على شعره الأسوود بأيده قال .. لاكافي .. مافيني نوم .. بس خذتني الغفووه ..
ريم بأصرار : رمت الغطى على جسمه .. سلطااااااااااااان قلت لك نام لاتقووم ..
رفع سلطان حاجبه بتذمر : شلون يعني غصب ..
ريم بأبتسامه بانت بوجه التعب : أي غصب .. وجت بتقووم توقف .. وأستوقفها بمسكة أيده .. سلطان : على وين ؟
ريم مستغربه : بقوم أغير بجامتي ..وأغسل .. ليه ؟!
سلطان : طيب .. خلصي أمورك ..ولالبستي .. تعالي لي .. أنا قاعد على المكتب
حست ريم أن سلطان فيه شيئ لماناادداها ..ولاكنهااا كانت جاهله هالشيئ ..بأمكانية كونه أيش ؟!
رفع سلطان الغطى عنه .. ووقف على رجلينه .. وقالهااا بتنبيه .. أنتهي على السريع .. انا ناطرك ..
ريم ومي فاهمه شيئ : أبشر ..
راحت ريم بخطوات عجوله .. خذت لها دووش يروق جسمها لأنها بدت تحس بالخمووول يغزو أطرافها ... مافكرت كثيير بالشيئ اللي يبيه فيها سلطان ..ولاقدرت تتبنى توقعات بكونه أيش ؟.. .
. بعد ماطلعت من الحمام (أعزكم الله ..) صارت تنشف شعرها .. وتنفض المويا عنه بأطراف أصابعها ..
لبست لها شيئ مريح بنطلون جينز مع بلوزه فوشيه صوف حتى يتلائم مع الأجواء اللي عايشينهااا .. تعطرت .. ومن بعدها .. توجهت بخطواات هاديه للمكان الموجود فيه سلطان ..
وريحة عطرها تسبق خطواتها ..
دخلت الصاله الموجود فيهاا المكتب .. ولقت سلطان .. قاعد على مكتبه .. وبأيده كوب نسكفيه .. ومنشغل يناظر بشاشة اللوب توب اللي قدامه ...
مشت ريم لحد عنده .. وسلطان .. حس بوجودهااا لما شم عطرهااا يقترب منه .. رفع راسسه .. وأبتسم لماشافهااا واقفه قدامه .. وكأنها تنتظر منه شيئ .. نزل سلطان كوب النسكافي من ايده .. ووقف ..
قال والبسمه تعلى وجهه .. وشفيكي خايفه .. تعالي أقعدي ..
ريم كان جسمهاا مازال متعب .. والصداع من راسهااا ماخف وبين الدقيقه والثانيه يضغط على راسهااا .. قالت بوجه متعب ... حاولت تتبسم فيه .. مو خوووف قد ماهوو فضول وأنتظار .. وش كنت بتقوول لي ؟!
راح سلطان لعندها .. حتى صار مقابلهاا تماما .. وهو نفسه مو عاجبه وجههااا المتعب ..
اللي كان متوقع يرجع هالتعب للأرهاق النفسي اللي تعيشه .. مادقق عليها كثير ..وقال روحي جيبي عباتك .. وأمشي بنروح لرنا
وقفت ريم .. يوم تذكرت رناا من جديد ... وحنت راسهاااا ماودهااا ..
أبداا .. ماكان لها قلب تشوووف رنا أكثر مرميه تنتظر رحمة الله بالعنايه المركزه .. كافيهااا حالة الضيق اللي صابتهااا مي ناقصه تزيد من هالضيقه ضيقه .. قالت بهدوء .. سلطان روح بروحك ..
أنا بقعد ..
سلطان بتعجب :متأكده ماتبين تروحين ؟!
ريم بأصرار : معليه سلطان .. والله مالي قلب أشوفهااا من جديد بالعنايه ..
رفع سلطان حاجبه .. وقال وهو متأكد أن هالخبر بي بث بعض الفرح لقلب ريم .. ومين قال لك أنها بالعنايه ..؟!
رفعت ريم راسهاا لمستوى وجه سلطان ..وتعلقت عيونها فيه تحاول تستوعب كلامه .. خنقتهااا العبره ..وماقدرت تتكلم
وسلطان كمل عنهااا ..وعلى محياه طيف أبتسامه ماأنمحت .. : أليوم طلعت من العنايه .. وأمي وأبوي عندها .. وماناقص غيرك يشووفها ..
وقفت الحروف بحلق ريم من توتر الفرحه داااااااخل نفسهااا .. وراح التعب والصداع خلاااص بمجرد ماسمعت من سلطان هالخبر .. قالت بوجه يشرق فرح : لاعاد جد .. خلاص يعني قامت مافيهاا شيئ .. يعني اللحين سليمه .. سلطان لحضه شوي .. لحضه .. لحضه ..
عباتي وينهاا.. وصارت تتلفت يمين وشمالل ...ا صبر .. ثواني بجيبها وأرجع .....
مشت وصارت تنادي من بعيد ... سلطان لاترووح .. وكنها بحالتهاا .. سقيم طاب من بعد المرض !
... .أضحكت حركاتهاا المجنونه سلطان .. ورجع لمكتبه .. وهو يتمتم بينه وبين نفسه .. مجنونه ..

.. بعد وقت قصير وصل كل من سلطان وريم للمستشفى .. وتحديداا عند غرفة رنا .. فتح سلطان الباب ..ومن وراه ريم اللي كان قلبها يرقع بشكل سريع بدون سبب ... دخلت بهدووء .. وعيونهااا كلها كانت شووق لشوفة رنااا ..
طاحت عيونهاا عليهااا ..بكل لهفه .. وناظرت فيها تبي تتأكد من سلامتهاااا
شافت رناا نايمه بجسدهاا المستوي على سريرها الأبيض .. بكل سلام .. ساكنه مافيها غير النفس يأكد لهم على وجود شخصها بالحياة .. بهدوء نايمه وشعرها الأسود متوزع على المخده اللي مسنده راسهاا عليهااا ..
وجه أصفر ذابل .. وعيون رسمت حولها خطوط السواد .. وتطمنت دقات قلبهاا
على الأقل صارت تشوفهاا من دون أجهزه محاصرتهااا من كل مكان ....
مشت .. حتى راحت بخطواتها لعند خالتهاا ام سلطان ..
اللي كانت ماسكه القرآن بين يدينهاا تقرى ..
وصامده بقلب قوي وصابر :.. خالتهااا لما حست بوجود سلطان وريم ..
سكرت المصحف وألتفتت باتجاههم .. راحت ريم لعندهااا ..
وباست راسهاا ..وقالت بوجه باسم شلونك خالتي ..؟!
أم سلطان بحنيه : بخير ياعين خالتك ..
سلطان بعد صمت : سأل قاصد أمه .. أبوي وينه .. ؟!
أم سلطان بضيق اندمج مع بعض الراحه : عند الدكتور .. يتكلم عن حالة رنا ..
سلطان بعد تفكير : قرر أنه يروح هو الثاني لعند الدكتور .. حتى يكون عنده خلفيه بحالتهاا .
.كان يبي يطلع .. وتفاجأ بأبوه يفتح الباب ويدخل قبل ماسلطان يطلع ..
دخل أبو سلطان ..وملامحه كاسيتهاا الضيقه ..وداخله ألم يلمع من عيونه..
أنتبه سلطان لحالة أبوه اللي أبداا مااعجبته ..
وثارت داخله الأسئله .. عن اللي يمكن يكون فيه ؟!
أبو سلطان دخل بخطوات كلهاا وقار .. ونفسه مي قادره تتقبل اللي سمعه ...ماقدر يتحمل يكون واقف أكثر ..وراح لأقرب كنبه موجود بالغرفه وقعد .. ومن بعدها ..مسح وجهه بكل من راحة يدينه ..؟!
سلطان قال يستفسر بأسلوب كله أستفهام .. بشر يبه .. وش قال الدكتور ؟!
أبو سلطان بعد صمت طويل قال بألم .. أختك .. ماتقدر تمشي بعد كذاا ...!
صدمه ...!!! أصابت الجميع .وزلزلت كل مشاعرهم الأنسانيه ...
أم سلطاااان حست بصاعقه ضربة راسهاا بمجرد ماسمعت هالخبر ... تزلزل كيانها من الداخل حزن .وظلت صامده من الخارج تدعي القوه .. وتتماسك بالصبر ..اللي مابقى لها غيره ..
قالت والدمعه تخنق صوتها : لاحول ولاقوة الا بالله ..
أما ريم .. وقفت عند هالحرووف وكأنهااا حي يتعزى بمصيبة ميت .. تلاشت أحاسيس الفرح اللي كانت متخبيه بقلبهاااا .. ومابقى غير آخر دمعة حزن .. تبكي قصة نهايه ؟!
ماقدرت تستوعب الكلام اللي سمعته .. لانه خلااص أصبح فوووق طاقتهاا وفوق مستوى الدمع ..
هاذا قدر ..وواقع .. ولاكن أليم .. أزداد الظغط النفسي وزاد أكئابهاا ..
ومعه بداا الصدااع يتعالى على راسهاا بشدة ... ولاكن هالمره بشكل
خلاهااا تحس بالدنيا تتزلزل من تحتهااا .. خافت من الصدااع اللي باغتهاا بشكل فجائي .. وحاولت تتماسك .و توقف بخطواتهااا تبي تبعد عن هالمكان .. قبل محد يحس فيهااا وبأرهاقهااا ..
حاولت بقد ماتقدر تكون طبيعيه .. حتى وصلت لعند سلطان اللي كان مازال واقف ..
راحت لعنده وشدت بكفهااا الصغيره على ايده وكأنها تستنجد فيهاا .. أنتبه سلطان لمسكة ايدهاا اللي كنها تطلب منه العوون ..
فهم عليها وحاول يساعدها بوقفتهااا .. بخطوات هاديه .طلعَهاا ...حتى صاروااا بالممر الموجود برا الغرفه ..
سلطان بلهفه تسبق الخوف : وشبك .. فيكي شيئ ؟!
ريم ومي قادره تتكلم ..ولاقادره حتى تحس بنفسهااا .. ضباب أحتوى نظرة عيونها ..
وقبل ماتتكلم ..طاحت بين أياديه ..!! وبحركه سريعه رفعهااا سلطااان ... ماقدر يوقف اكثر ..وشالهااا حتى وصل فيها لأقرب دكتور عام .. يفحص حالهااا ..
بدقائق معدوده ..وبعد فحص وكشف مكثف .. خذاا منهاا تحليل دم ..وهي مازالت مستلقيه على أحد الأسره ..
الدكتوور ..بعد ماانتهى .. راح متجه لعند سلطان .. اللي كان قاعد على احر من الجمر ..
الدكتور : أتطمن ..مرتك ..منيحه ..وبألف خير .. هلأ خدينا لهااا تحليل دم ..حتى بنعرف عن السبب الرئيسي بدوختاا ...
سلطان : شلونها .. صحت يادكتوور ..؟
الدكتور : صحت ياخيي .. ومافيهااش ايت حاجه ان شاء الله .. أغلب الضن ..أنه فقر دم حاد صايبهاا بس مش راح نتأكد الا وأت مابتطلع النتايج ..
سلطان : ونتائج التحاليل من وين نقدر نآخذهاا .. من هنا ؟ّ
الدكتور : هلأ أزاا كنت بتصبر شيئ ساعه .. بتآأدر تآخدهاا من هوني ..اما ازا كنت مستعجل .. تأدر تتوجه على قسم التحاليل .. عند الدكتوره مريم ..
وقف سلطان .. ووقف معه الدكتور : أظن..نآخذهاا من قسم التحاليل أفضل ..
الدكتور : على راحتك ياخيي ..
ريم كانت مستمعه لحديثهم ..وبمجرد ماحست ان سلطان وقف ..
وقفت هي معه ..وراحت بأتجاههم ..
ألتفت سلطان على ريم ..يالله مشينا .. ومن بعدهاا رجع للدكتور :
وقال بلطف : مشكوور ماقصرت .. عن أذنك
الدكتور بأبتسامه .. أزنك معك ياخيي ..
وطلعوااا ..
مشى سلطان وبين يدينه ريم تحاول تسند نفسها على كتفه .. ...
وكل منهم كان ماشي بصمت .. حست ريم بهدوئه ..
وأستوقفته بسؤالها .. سلطان وين مآخذني ..؟!
سلطان : بوديكي عند أمي بالغرفه حتى تقدرين ترتاحين هناك .. وانا بنفسي بجيب التحاليل وأجيكي ..
وقفت ريم عن المشي .. .. واستوقفت سلطان من جديد معها ماتبي تتحرك أكثر .. ومصره تروح معه .. ماتدري ليش .. اليوم بالذات ..كانت خايفه من الدوخه اللي انتابتهاا فجأه من غير مبرر أو مرض .. حتى خلا هالشيئ يلعب بأوتار اعصابهااا ويزيد مخاوفهاا ..؟!بكونه يمكن يكون مرض خطير
يلخبط عليها حياتهاا فوق ماهي متلخبطه
قالت بأصرار : ..بروح معك أشوف التحاليل
سلطان بصيغه امر : أنتي مافيكي حيل تتحركين .. أمشي معي للغرفه ولاتتكلمين اكثر
ريم بعد ماشافته يحسسهاا بضعفهااا وقفت تكابر من قال اني فيني شيئ ..طبت خلاااص ..
رفع سلطان حاجبه : مافيكي شيئ ..لاني ماسكك بأيدي وأنتي مستنده على كتفي
ريم وكعادتها تكااابر : .. انت اللي ماسكني مافيني شيئ ..
حس سلطان انها بدت ترجع لقساوة راسهاا وتتفرعن بطبعها عليه ..وحب يجاريها شوي ..
وقف وقال : اوكي يعني متأكده لو بتركك بتقدرين تمشين لحالك ..؟!
ريم ماكانت متوقعه انه يسويهاا أبداا ويتركها لذلك قالت بكل وثوق : أي ..
أبتسم سلطان ..وفوراا شال أيده بهدوء عنهاا ..ومعها .. ريم اختل توازنها اللي بعده ماثبت وكانت بتطيح على الأرض ..لوما أن يدينه سبقتهاا وشالتهاا عن الأرض
ضحك سلطان وريم بها الوقت عصبت .. قالت بعصبيه ..
رايحه رايحه الله لايعوقني بشر لو أيش مايصير
أرتاح سلطان لماشافها ترجع لطبيعتها وروحها العنيده ... رضخ لطلبها .. .. وظل معها ..حتى وصل للقسم الخاص بالتحاليل عامه ..
وقف أمام غرفة الدكتوره اللي عرف أن التحليل عندها ..ووجه بكلامه لريم ..:
أدخلي تأكدي من التحاليل .. أنا قاعد بالأنتظار ..
هزت ريم راسها ..ومن بعدهااا ..دخلت لغرفة الدكتوره اللي قالوا لها عنها .. ..
طقت الباب بشويش ومن بعدها دخلت على غرفه بيضاء ..أبيض بأبيض ..أي .. كاسيها البياض من كل أتجاه ..
وريحتهاا تفوح مطهرات وعلى يمينها مكتب أسود .. جالسه عليه دكتوره متحجبه ..
ريم بأبتسامه صافيه : السلام عليكم ..
الدكتوره ردت لريم الأبتاسمه ... وعليكم السلام والرحمه .. أهلا اختي تفضلي ...
قعدت ريم على احد الكراسي الموجوده
وقالت بأستفسار : لو سمحتي .. تحليلي موجود عندك ياليت لو تكرمتي تتطلعين عليه ؟
الدكتور : أبشري : بس ماقلتي لي اسم الكريمه ؟
ريم : ريم سعد ال ...
الدكتوره : ثواني بس .. ووقفت وصارت تفتش بدرج أمتلا بالملفات الصفراااء ..ملف ريم}
.. بعدوقت قصير لقته ...خذته معها..وقعدت على المكتب .. وصارت تقرى فيه ..
وريم محترقه توتر ...!وضاربتها الهواجيس من كل اتجاه ؟!
الدكتوره بأبتسامه بانت عليها وأستغربت منها ريم ...
نزلت الدكتوره الملف على الطاوله .. وقالت بأستفهام : متزوجه ياريم ؟!
ريم ومي فاهمه شيئ : اي !
الدكتوره ومتابعه أسألتها : عندك أطفال ..
ريم بصبر : لاااا ..
الدكتوره : ليش كم لكم ونتم متوزجين ؟!
ريم وبدى يرتفع ظغطها من أسأله الدكتوره اللي ودهاا تكفخهاا قالت بأبتسامة مجامله : من أربعة أشهر ..
ألدكتوره هنا أتسعت أبتسامتها ..
وقالت الله يزيدها ميه .. وتعيشون بسعاده .انتم والروح اللي بداخلك ..
دهشه !!! أنتابت عقلها .. سكرت كل مداخل و مخارج التفكير داخل راسهااا ..
عجزت تستوعب الكلام اللي سمعته حتى رفض مخها الأستيعاب ..!!!
قالت بحيره : شلون مافهمت
الدكتوره رجعت تأكد معلومتها اللي قالتها : مبرووك .. في طفل جاي بالطريق .. !!
تعلقت عيون ريم بالدكتووره ..وانتابها الصمت المحير .. عجز احساسهااا يميز حقيقة الشعور اللي تحس فيه ... مابين الخوف ..والفرحه .. شتان بالأحساس !!...
عمرها ماتخيلت نفسهااا أم .. رغم جنونها بالاطفال ... يمكن يكون أحساسهاا بالحب تجاههم مايتعدى أحساس الطفله وحولهاا طفل !!!
حاصرتها الأفكار من كل اتجاه وتخيلاتها عجزت تتعدى حدود الواقع .. اللي ماكان احساسها فيه الا الرفض ! ... معقووووله انها بتنجب طفل ..! هي بتكون امه .. وسلطان أبووه ...
شلون بتقدر تتقبل هالشيئ .. صعب .. صعب جدااا .. وأحساسه أحساس مخيف ..!
تخيل أن داخلك طفل بتكون مسؤل عنه .. وبتعطيه كل حقوقه وعليك كافة المسؤليات ..
ثقل هالشعوور بالذات .. عليها حتى خلاها تحس أن الأرض ضاقت بهاا ..
.. أحساس المسؤليه .. كبير ..كبير عليهاا وعلى روحهاا اللي تعودت تكون فيه طفله لااكثر
تداعب تفاصيل الحياة بروحهاا المرحه ..والممزوجه بالفوضويه ...
أنتابها الصمت .. اللي مالقت له تفسير ..
وماخفى هالشيئ على الدكتوره اللي حست ان الوضع في شيئ ..
قالت بحيره .. :زعلانه على هالخبر ؟؟!
رفعت ريم عيونها بأتجاه الدكتوره وصارت تحاول تلاقي رد لسؤالها
اللي هي حتى نفسهاا ماتعرف جوابه : قالت بهدوء ..مدري ..ولاكن أظن أنه موزعل .. قد ماهو مفاجأه لااكثر ..
ألدكتووره وكأنها أرتاحت : طمنتيني .. ورجعت تسأل .. زوجك وينه ؟
ريم : برا ينتظرني !
الدكتوره لما سمعت رد ريم وقفت بفرحه وكانت تبي تطلع تبشره مثل ماتسوي أحيانااا ..ومعها تآخذ البشاره من بعض الأباء اللي يفرحون بها الخبر .. قالت لريم : خليني أروح أبشره أجل .!
وقفت ريم وأستوقفت الدكتوره معهاا قبل تطلع ..
..وقالت : لااا الله يخليكي ..أنا حابه أقوله بنفسي
أحترمت الدكتوره رغبة ريم : .. وريم من بعدهااا .. حنت ظهرهاا وشالت شنطتها معهااا ..
وأستئذنت ..
طلعت ريم برااا الغرفه ..وعقلهااا مو معهاااا .. تذكرت سلطان .. وصارت تتلفت بعيونها تدوره ... لمحت زوله من بعيد ..ومشت بأتجاهه .. لما أقتربت منه .. خذت لها نفس طويل
وحاولت تكون طبيعيه ..وهي ناويه ماتحط عنده خبر ولاحتى عند أي مخلوووق بها الكون ..
حتى هي نفسها تقدر تتقبل الطفل اللي داخلهاا ..!
سلطان : بعد ماشافهااا قريب منه ..وقف وسألها : وش صار عليكي ..؟
ريم وتدعي اللامبالات بالتصنع : شفت مافيني .. قالوالي فقر دم .. أنتي بس كولي زي الناس ..
وأهتمي بنفسك .. وقولي لزوجك لايخانقك ..
أبتسم سلطان وقال : نسوا يقولون لك .. لاتتعبين زوجك معك ..
ضحكت ريم بشويش : لاوالله هاذي ماقالوهاا .. يمكن بالدوخه العاشره يقولونهاا ....
ضحك سلطان ..ومن بعدهاا قال .. خلااص كافي كلام .. حتى ماتتعبين اكثر ..
ريم وقبل ماتمشي قالت : ياخي ليه دايما تحسسني أني طفله .. مره وحده بالغلط سويهاا وعاملني كني كبيره ...سلطان : حسسيني أنك كبرتي ..واعاملك كنك كبيره ..
ماسمح له تتكلم أكثر .. وحط ايده ورى ظهرهاا حتى تمشي ..
وصار كل منهم يمشي .. بنهج متساوي .. وبصمت !!!.. مشواا مسافات طويله بمساحات المستشفى ..وريم مافتحت أفمها بحرف .. أستغرب سلطان من الصمت اللي انتباها فجأه من بعد ماقال لها ماتتكلم .. توقعها تكون مطيعه بس مو لدرجه أنهاا ماتتكلم طول الطريق ..!!
أحساسه كان يهس له بشيئ ..جاهله .. سأل بفضول وحيره : فيكي شيئ ..
ريم بعد ماكانت تشمي وسرحانه .. صحااهااا صوت سلطان .. يناديها ويسألها ::
ريم : هاا .. لامافيني شيئ .. بس سرحانه شوي ..
سكت سلطان متفهم لهاا ..وتركها على راحتهااا حتى وصلواا لعند الغرفه الموجوده فيها رنا ..

مرت الأيام تمضي بساعاتها وثوانيهاا ..ومعها كانت رناا مازالت مستلقيه على سريرها الأبيض .. وكأنها ميت .. بروح حيه ...
ماتشوف بعيونها غير السواد المعتم ... من كل الزوايااا .. مضت لها أيام وهي مازالتت على ماهي علييه ..بوجههاا الأصفر الذابل .. تحاول تتعلق بكل آمالها ..حتى تأصل لخطوط الحياة ..!
الظلمه اللي احتوت عيونها طالت .. حتى ملت انظارها منهااا ..
وصحاهاااا الوقت .. بأنبثاق ضووو من وسط زحمة العتمه ... وكأن الوقت حان لتستعيد دورهااا ببين اهلهااا ... عيونهااا بعد ماتحسست أشراقة الضوو .. حاولت تسعى بكل طاقتها الضئيله
تتحسس تفاصيل الحياة من جديد ... بحركه كلها صعوبه .. ومليانه هدوء قدرت عيونهاا تفتح من جديد .. ورجعت من بعدهااا أرختهااا ... رفضت عيونها الضووو اللي كان مزعج لعيونهااا .. وبدت مع هالحركه .. تتحسس أطرافها ..وكل خليه بجسمهااا ..
حركت راسها بشويش .. وحست بثقل عجيب موجود فيه ..وكأن داخله كتلة حديد رافضه الحركه ..
حتى صابهااا مع هالحركه صداع خفيف .. حاولت تستعيد انظارها وتفتح عيونهااا من جديد ونجحت .. وتمت تناظر بعيونها
لكل شيئ حولهاااا .. فتحت عيونها على حياة جديده ..من بعد الموت المؤقت ...
جدران بيضاااا .. وأجهزه حولهاااا ... واصلت أنظارهاا ..حتى طاحت عيونها على أكثر وجهين تقاسمت معهم تفاصيل الحياة ..
أم سلطان كانت قاعده على يمينها ..وريم من يسارها ..وكانواا يتكلمون ومو منتبهين لهاااا ...
للحضات حست بالأمان او بالأصح بالحياة جنبهمم .. قالت .. ولسانهاا يحاول يستجمع قوة الحرف .. وينطق بصعوبه .. همست بحروفهاا .. يمه ..!
ورجعت رددتها .. بصوت أعلى من الهمس اللي أنطقت فيه اول مره .. يمه ..!
تحسست أسماع أمها هالكم حرف اللي ترددواا .. والتفتت بانظارهاا وكلهاا امل عيونها تصدق سمعها .. ...
التفتت وماصدقت اللي تشوفه .. تعالت دقات قلبهاااا لهفه ..
واهتزت معهاا كل أحاسيس الأمومه فرحه تشابه فرحة المولود الجديد :
أم سلطان .. سمي يمه .. هذا انا جنبك ..
كانت رنا تبي تتكلم اكثر وماقدرت ..لأن حلقها الناشف .. ماأسعفها بنطق الحروف .. على طوول .. راحت ريم لأقرب طاوله موجوده .. وصبت لها كاس مويا وجابته لعندها .. حتى تقدر تبل ريقها ... وتقدر تتكلم
أم سلطان بعطف الأم الحنون : شلونك يمه اللحين .. تعبانه .. يوجعك شيئ ..تكلمي ريحيني ..
رنا ومازالت تتكلم بصعوبه : بخير ..
أم سلطان التفتت من بعدها لريم وقالت برجاء : الريم ..لاعدمتك .. روحي جيبي لها شيئ تآكله .. على الأقل تقدر تستعيد طاقتها ..وتوقف
ريم أبتسمت لخالتها : أبشري .. وراحت حطت عباتها على اكتافها .. ثواني وراجعه ..
أما رنا .. فوقفت عند حرووف أمهااا طووويل ...!!!
وصارت تحاول تلملم بقايا أحاسيسها المكسوره ...
حتى تمادى فيها الحزن .. ونزلت دمعه يتيمه على وجهها الطاهر
ثارت معها حروف بناهاا الضعف ..:
قلت رنا بأنكسار : وين أقوم يايمه .. ورجليني ماتطاوعني .. !
سكتت أم سلطان بحزن وقلبها يتقطع من الداخل تقطيع قالت وكلهااا أمل تواسي بها الحروف بنتها
أم سلطان : بتقومين يايمه ..أن شاء الله بتقومين .. بس رجلينك اللحين تعبانه ومحتاجه وقت حتى تحسين فيها ..وترجعين مثل ماكنتي ..
أبتسمت رنااا من بين الدمع لوجه أمها اللي يحاول يختلق الأعذار ويكذب ..حتى ماتزعلهااا : قالت والحزن هد لحضات الفرح اللي عاشتها امها .. تكذبين على نفسك يمه ..ولاتكذبين علي .. رجليني لو يقطعونها ماحسيت فيهااا ..
هنا ماقدرت ام سلطان تتكلم أكثر وتركت المجال للصمت يآخذ منهااا الكلام ...
لأنها ماعادت لاقيه داخلهاا رد يواسي طفلتهاااا ..
وهي تشووف بعينهااااا دمعه قهر نزلت من دون ذنب.. أنكسر قلبهااا.. } .. بها اللحضه ..
على بنتها اللي صارت تشوفها تشكي العجز وهي بزهرة شبابهااا .. طعنها الضيق والألم ..
وأهتز داخلهااا دمع مكبوت من أيام ..وانفجر فيها صمام الصبر والتحمل ..وحل محله ..
سيل من الدمع شق الطريق على وجهها بصمت ..

ماقدرت رنا تشوف دمووع الرحمه من عين أمها أكثر والتفتت بيسارهاا عن أمهااا .. وصارت هي الثانيه تذرف دموعها ..بصمت ..!
بها الوقت دخلت ريم .. اللي حاولت تختصر وقتهااا وتجي بأسرع وقت .. ... سكرت الباب من وراها بهدوء .. وبأيدهاا كيس فطاير أقتصدت تجيبه حتى يكون أكله سهل وتتقلبه معدت رنا ..
رفعت راسها بتكمل بأتجاههم وأنصدمت من المنظر اللي شافتهم فيه ... خالتهااا ماسكه راسها .. تبكي ..ورنا هي الثانيه .. بنفس حالتهااا .. بمجرد ماشافتهم بها الوضع .. تأكدت بهاا اللحضات من شيئ واحد
ألاوهو أن رنا عرفت عن حالتها الصحيه !
.. ضايقها هالمنظر اللي شافتهم فيه ..
وحست أنهم بهاذاا كسرواا نصف فرحه كانت تبي تكتمل .. نزلت الكيس من ايدهاا ..وراحت باتجاههم ..
وقالت بعتب قاصده خالتها : خالتي الله يهديكي .. وشوو له الدمع .. ونتي رنااا .. وش صابكم ..!
اللحين ياجماعه بدال مانبكي ..وننزف ألم .. المفروض .. نروح نحمد الله على اللي أحنا فيه مهماكانت العواقب
رنا رفعت أنظارها لريم بيأس وقالت ووجهها أمتلا دمع : ماراح أقدر أمشي بعد كذا ياريم ..!
أنفطر قلب ريم مع هالحروف .. وشدت على أعصابها ..وغمضت عيونها بهدوء تحاول تتماسك بكل مافيهااا
بوقت ماحست ان الكل ضعف .. ومابقى غيرهاا ..
قالت بحزم : حاليا يمكن ... ولاكن بعدين أكيد تقدرين ..
رنا : لاتحاولين تضحكين على نفسك ياريم .. عمر العجز ماانلقى له دواء ..
ريم بحزم : أكيد ماراح يلقون له دوااء ..دام في ناس بدون عزيمه مثلك ...
صمت أستحل رناا بدقايق ضعف .. ..وحل محله ..دمع رجع يذرف من جديد ..
ريم بهدوء وكل مقصدها تقوي من عزيمة رناا الخامله وماتحسسها بأنها شفقانه على حالتها
حتى مايزيد كرهها للحياة .. وتضيع بهذا ثقتها بنفسهاا .. : صدقيني يارنا انتي اللي بيدك توقفين من جديد ..
ونتي بيدك تبقين طووووول عمرك مرافقك عجزك ..
ماراح يكون هالشيئ سهل أأكد لك .. ولاكن مع القوه والثقه بالله .. بتقدرين ...
خليكي أقوى من المرض يارنا .. وأقتليه قبل يقتلك حيه ..
ماقدرت رنا تستحمل حروف ريم أكثر .. وحطت أيدها بأيد ريم قالت بترجي ..
الله يخليكي ياريم كافي كذاا ... مافيني أستحمل أكثر ..
حست ريم بأحساس رنا للحضه ... وقررت تفك أسرها من ضغط الحروف اللي كانت تحاول تصحيها فيه ..
ريم : بسكت .. بس قبلها تذكري .. أن كل منا معرض لمصيبه بدنياه .. وطيحة جسد .. والشاطر فينا
اللي يقدر يقوم بعد ماطاح ..
أم سلطان كانت متابعه لكلام ريم .. بلحظات وقف دمعهاا ..و
خذاها التعجب ..من كلام يطلع من بنت .. بعدهااا بسنهاا صغيره ..
أكتشفت بريم جانب ثاني عمرها ماشافتهاا فيه .. يمكن لانهاا تعودت تشوفها بمنظر البنت المجنونه لاأكثر !!
أبتسمت بحب .. وراح الدمع وتلاشى .. وبقى داخلها طمأنينه .. على وجود شخص مثل ريم على الأقل ..جنب رنااا
!..
...
/
/
بحلول الأيام اللي راحت .. وبعد ماتأجلت ملكة رنا لسبب طبيعي ومتعارف ..لاجل غير معلووم ...
سرعان ماأنتشر خبر الحادث اللي صابها بين كل لسان .. .. ومثله مثل أي خبر
بسرعه جنونيه تلقى كل شخص عارف فيه .. بس الوضع هنا يختلف بكونه .. تداول اكثر شيئ
بأنحاء العائله ..بكافة الأعمار ... !
هناك ببيت صالح (أبو نايف ) .. ببيته الضخم اللي كله رحابه .. تعكس رحابه أخلاق أصحاب ذاك البيت ..
كان قاعد بالصاله الذهبيه ..اللي توسطت فلته .. قاعد ومن حوله عياله ..
بعد نظرات صمت وتفكير : حس بغياب أحد عياله ..وألتفت على زوجته اللي كانت على يمينه ..
وسألها بأستفهام .. نايف وينه ماأشوفه قاعد معنا ..؟!
أم نايف بعد مانزلت كاسة الشاي من أيدها على الطاوله قالت بغرور : .. مدري عنه .. قاعد بغرفته ..فوق
أبو نايف : وليه مايجي ينزل يقعد مع اخوانه .. ولامي عاجبته قعدتنا ..
أم نايف : والله ولدك مدري وش صاير فيه .. من يوم طاحت بنت عمه بالمستشفى وناحاسه أنه مو على بعضه .. ومتلخبط عشانهاا ..
أبو نايف بكبر ..: هذا لايكون للحين حاطهاا براسه .. ؟!
أم نايف : هو مو حاطها براسه بس الا معلق كل اماله فيهااا ..ويبيهاا للحين
أبو نايف بعصبيه : أقرب له نجووم السما يآخذهااا .. هذا انجن ولاصار لعقله شيئ
أم نايف : انت اللي حطيتها براسه .. وأنت اللي عليك تطلعهاا منه
أبونايف : .. كل شيئ راح مع وقته .. وقبل غير واللحين غير ... قبل كانت بصحتها ..أما اللحين
مي الا وحده مشلوله ..مالها حول ولاقوه . وش يبي يقول عني الناس .. أكبر عيال صالح ال ..
متزوج وحده مشلوله ..
شادن بعد صمت قالت بتأييد : صادق أبوي .. انا مدري وش اللي يخلي نايف
يفكر بوحده معاقه ..!
صحيه يبه .. لاتخليه يآخذها
زادت حروف شادن من ثورة أبو سلطان ووقف ..
ماأكون صالح ..أن خليتها بباله دقيقه .. ووقف وكله عصبيه .. ومشى بأتجاه الدرج ..
بخطوات عجوله وعيونه كلها شرار .. راح لغرفه ولده نايف .. وبدون مايطق الباب .. دخل
بنفس هايجه .. على نايف .. اللي كان قاعد على سريره ومريح ظهره على أحد الوسايد ..
وسرحان بالتفكير ..وبين أصبعينه ..زقاره .. يشفظها بشراهه ويرجع ينفثها بأنحاء الغرفه

دخل عليه أبوه بشكل خلاه يفزع للحضات .. ..ويثير معه أستغرابه ..
أبونايف وصوته كله غضب : أنت وش يقعدك هنا ... ليش ماتقعد عند اخوانك تحت ..
نايف ببرود : والله اناا حر .. أقعد بالمكان اللي يعجبني ..
أبو نايف : حر لاصار بيتك بروحك .. وتقعد تسوي فيه اللي تبيه
نايف بأستخفاف : شلون يعني .. الواحد بها البيت مايآخذ راحته ..
أبونايف : الراحه شيئ .. والأحترام شيئ .. لو انت مثل أخوانك ..كان قدرت وجودي
وجيت تشوف أحوالي ..ونا اللي لي أسبوعين ماشفت وجهك ..
نايف بصبر :هذا انت شفتني .. خلصت ..!
أبونايف ومتنرفز من أسلوب ولده اللي عمره ماتعدل ..:عدل أسلوبك معي ..انا أبوك اذا كنت ناسي هالشيئ
نايف : ومو طايق احد .. وبدى يطفح به الكيل .. طيب فهمت .. غيره ..
أبونايف ومكمل : وبعدين وش اللي تقوله امك .. لايكوون ..أنت للحين تبي بنت عمك وتفكر فيهاا!
نايف : بتحدي .. بنت عمي لي ومحد مآخذهاا غيري ..
أبو نايف : بتحدي اكثر : أسمع عاد كلامن يآصلك ويتعداك .. البنت هذيكي والله لو مايبقى غيرها بنت
ماخذيتهاا .. طلعهاا من راسك .. واختصرهاا علي ..
نايف وبدى يتنرفز من أسلوب أبووه اللي كله امر : شال نفسه من على السرير
..ووقف وقال وعيونه كلها غضب : وليه اللحين ماتبيني اخذهاا .. مو هاذي البنت
اللي قعدت فوق راسي حتى آخذها .. موهاذي البنت اللي بتقربك من عمي .. وبتخليك ..أقرب..
للنصب عليه . وسحب كم قرش من الشراكه معه .. مو هذاا كلامك .. ولاانا غلطان ولاناسي.. ياأبوي العزيز ..؟!
أبو نايف ويسوي روحه مو هامه هالكلام : انت مو شغلك .. ومالك كلام معي ..
انت عليك تحط لسانك بحلقك ..وتنفذ اللي أقول وبس ..
نايف بأبتسامه أستخفاف : واللي يقولك .. أني ماراح آخذ غيرها .. وأعلى مابخيلك أركبه ..
أبونايف .. بعصبيه وهيجان : قل الي تقول .. لكن وعد مني ماأكون .. صالح ..ان خليتك تآخذها
ماسمح لولده يتكلم اكثر .. وطلع وسكر البااب بقوه ضاربه .. تسوي قوة وشدة غضبه ..
/
/
تعافت رنا صحيا بمرور الأيام اللي مرت .. وأستعادت جزء بسيط على الأقل من صحتها حتى خلا الدكاتره يأذنون لها بالخروج .. ويسمحون لهاا تعاود نشاطاتها بشكل طبيعي مثل ماكانت
بكل شيئ .,,’ الاشيئ واحد زاد عليها ..ألاوهو الكرسي اللي بيضل يرافقها مسيرة حياتها .,..
من وقت ماطلعت من المستشفى كانت بالفعل جسد عايش بقلب ميت .,. كارهه نفسها واللي حولها
أحساسها بطعم الفرح تلاشى ..وحل محله خيبة امل بالمستقبل ,’ بالتفاؤل .,’ بكل شيئ ..
كانت بغرفتها قافله على نفسها وهاذي حالتها من يوم صابها اللي صابها ,’,
مي راضيه تتقبل وجود احد ,’, ولاتتحمل حتى تشوف نظرات أمها وأبوها اللي مليانه شفقه
أنكسار ... كسر كل ذرات التفاؤل والامل ,’ وترك كل المجال للتشاؤم والملل
قاعده على سريرها ومغمضه عيونهااوشريط الذكريات مازال يدور براسها
بجميع مراحل حياتها .,’ ومالها منديل يواسي غير الدمع ؟!
أنطق الباب عليها بشويش .. وبملل انزوت للصمت ورفضت ترد ...
فتحت ريم الباب بدون ماتنتظر رد وهي متاكده ان رنا موجوده وكالعاده تدعي النوم ..
ومطنشه وهاذا اللي بالفعل صار ..!!
دخلت بخطوات هاديه .. وشافت الغرفه كلها سواد ومظلمه ..ومافيها الاضوشمس الظهر
متسلل مابين الستاير بشكل خفيف ...
التفت بعيونها للسرير الموجوده فيه رنا ...
وشافتها مثل ماهي عليه كل يوم .. ملت من كثر ماتشوف رنا بها الحال ..
وملت من الضعف اللي تشوفها فيه ..وكأنها مي صديقتها اللي عرفتها من سنين ..
أنسانه كارهه الحياة بكل ماتحمله الكلمه من معنى .,’, حتى جسدهاا أنسل وضعف اكثر ..
وخالها وخالتها مولاقين لها حل رغم محاولتهم الوفيره واللي كلها بائت بالفشل ..
هنا قررت ريم تحط حد ..للي قاعد يصير .,. كافي صبرت وسكتت على حالتها كم يوم
مراعاة لمشاعرهاا وان بعدها ماتأقلمت مع جو البيت من بعد غيبه .!
راحت ريم بخطواتها لعند الستاير .. وفتحتها كلهااا مع النوافذ .,’
حتى توزع ضو الشمس وأنتشر بكل مكان ..
بعد ماحست رنا بوجود ريم .,’ وبحركتها اللي نزعت عليها جوها الهادي اللي يناسب
ضيقتها ويريح نفسها .,’
رنا بأنزعاج من تصرفات ريم وهي تحاول تحط أيدها على عيونها حتى ماتشوف وجه الشمس
اللي بدى يزعجها: قالت بأندفاع : ريم ..وش قاعده تسوين أنتي ..
ريم ومطنشه كلمات رنا ..ومكمله طريقهااا ترمي كل الصور والذكريات على الأرض
اللي هي كانت أكثر سبب رئيسي يزيد عليهاا تعب حالتها النفسيه ..
شالت كل الصور والاوراق بفوضويه وبدون تنظيم ..وحطتها بأحد الدروج ..
ومن بعدها اتجهت لرنا وشالت الغطى عنها ..
وقال بصيغة امر .. يالله قومي
رنا بعصبيه حاولت تكتمها : ريم اتركيني بروحي ومالك شغل ..وبعدين بأي حق تدخلين غرفتي
بدون أستئذان وأنا نفسي ماسمحت لك ..
ريم بصبر : رنا لاتنرفزيني اكثر ..وقومي بلانقاش ..
رنا بأصرار : مالي خلق أقوم .. مرتاحه بالقعده كذا ..
ريم بعصبيه : أي راحه اللي تتكلمين عنها ونتي محشووره بين أربع جدران مقابلتهم 24 ساعه
وعجزتي تملين منهم ..
رنا وبدى ينفذ صبرها: ريم لاتتكلمين أكثر لأني مو طايقتك ولاطايقه أشوووف احد أبدااا ...
ريم : مو لازم تطيقيني ولاتتحمليني .. وأن قلت لك انزلي مو عشاني ولاعشان أحد غريب ..
يختي أنزلي عشان خاطر خالي وخالتي اللي مقطعين روحهم حزن عليكي ونتي ولاعلى بالك
رنا : محد له علاقه فيني .. واللي يبيني يجيني لهنا ..
ريم وتحاول بكل جهدها توصل معهااا لحل : طيب مولازم تنزلين .. على الأقل ..كولي شيئ ..
كلميهم شوي .. انزلي ثواني بس خليهم يشوفونك .. ويحسون أنك صرتي بخير ويرتاحون ..
المسأله مي معقده للدرجه هاذي
رنا : مأبيهم ولاأبي أشوووفهم ..ماااااااني محتااجه رحمة أحد .. ولانظرة شفقه من أحد
ريم .. بنت لايصير تفكيرك كذاا سطحي وتصيرين حساسه أكثر من اللازم .. رحمة أبوكي وأمك
شيئ طبيعي على بنت مريضه ..ومو مقتصد بهذا .. لمرض أساسي ..لو يشوفونك مزكومه اوملوزه
أنجنوو وسوو لك سالفه وخافوا عليكي وناظرولك بنفس هالنظره ..
رنا ودمعه خنقت حنجرتها : لاتحاولين فيني .. لأن عمرك ماراح تحسين باللي احس فيه ..
ريم بعد صمت .. صدقيني يارنا ..مشكلتك أنتي مو برجليكي .. مشكلتك بذاتك ونفسيتك ..
رنا بعد ماضايقها كلام ريم اللي حسته أهانه لها : قالولك جنيت .. ولاصار لعقلي شيئ
أحترمي نفسك ولاتحاولين تتعدين بكلامك ..
أبتسمت ريم بأستخفاف وهي مكتفه يدينها : مو قلت لك مشكلتك بنفسيتك وحساسيتك .. هذا انتي فسرتي
كلامي غلط .. وعلى عقلك ..
رنا : مو شغلك ..واطلعي من غرفتي مابي اشوفك اكثر
ريم : ماراح اطلع الين ماأخلص كلامي .. وأفهم عقلك المريض
رنا بعصبيه أكثر : ريم اطلعي براااا
ريم ومطنشه نهائيا عصبية ونرفزة رناا .وواقفه بكل هدوء تتكلم ..
أنتي لايكون صدقتي روحك ..وبتظين طوول عمرك كذاا .. عاجزه عقلياا قبل ماتكونين عاجزه حركياا
هي اصحي من اوهامك ..وأصحي لنفسك .. قبل ماتموتين بالحياة ...
وأيش يعني رجولك ماعادت تتحرك ... ناس غيرك .. طاحو بمستشفيات من امراض خبيثه ومميته
وبقى يحاااربوون عشانها .. ويتغلبون على المرض ..ونتي قاعده على سريرك ..
تنتظرين الموت يجيكي ..
رنا دمعت عينها وحطت أيدينهاا على أذانها ماتبي تسمع اكثر .. وصرخت باعلى صوتها
عمرك مااااراااح تحسسسسسسسسسسين فيني لأنك متبلدة احساس ..
ماعندك غير تجلدين بحروفك بدون تفكير
سكتت ريم مصدومه من كلام رنا ولاكنها مازعلت كثير لأنها مراعيه نفسيتها : :
قالت .. مشكووره ماتقصرين .. يجي منك اكثر .. وفعلا يمكن أكون متبلدة احساس للأسف
وتاركه كل الاحساس لك ..
طلعت ريم برا الغرفه .. وتاركه صفعه بسيطه لرنا ..لعل تصحى من بعدها ؟!
/
راحت ريم بخطواتها بعد ماطلعت من عند رنا متجهه لجناحها ونفسيتهاا مزداده سوء
بعد الكلام اللي صار بينها هي وياها ..فتحت باب الجناح حقها ..ومن بعدها دخلت بخطوات
هاديه .. وصارت تتلفت بعيونها حتى تأكدت ان سلطان موموجود ..وتوقعته بأغلب الظن
يكون قاعد عند أبوه تحت ...
بعد مادخلت .. لجناحهااا اللي كان مدموج من كل لون ومعطي فخامه راقيه لمنظرها
توجهت للصاله المتوسطه الجناح .. حتى قعدت على كنبه سوداء طويله تعودت تقعد فيها ..
أرخت جمسهاا بتعب ..وصارت .. تحاول تطرد التفكير عن اللي صار من مخها ماتبي تفكر اكثر ..,
لأن كافيهاا اللي فيها ومو متحمله اكثر .,’,
جسمها كان ينبض من كل أتجاه .. وشبه خامل ..
ومعدتها مي قادره تتقبل أي نوع من الأكل .. مهما حاولت .. !
بعد ماحست أنها هدت ...
للحضات ..خذاها التفكير لعالم ثاني .,’,. عالم بعدها مجهوله تفاصيله ..
كانت تحس بلحظات من تأنيب الضمير على نفسها لان بعدها ماحطت خبر عند مخلوق بالطفل
الموجود داخلها ...وبعدهاا مي قادره تتشجع وتعلن هالشيئ اللي بعدها مي متقبلته .
بلحظات .. حطت أيدها على بطنها وكأنها تبي تحاول تتلمس بعض أحاسيس الامومه ..
لعل قلبها يحن شوي .,. وتقدر تتكلم ..!
أطلقت زفرة تعب من انفاس محتاره .. وظلت صامته ..حتى حست معدتهااا رجعت للموال
اللي بين الدقيقه والثانيه يرجع لهاا .. أزدادت التقلبات بمعدتها .. حتى حطت أيدهاا على أفمهاا تحاول
تدفع الأستفراغ للداخل ومايطلع .. ماقدرت تصبر اكثر .. وراحت بخطوات عجووله .. لأقرب مغسله موجوده .. وصارت تستفرغ بشكل متكرر .. وجسمها ينزف عرق .,’, ودموعها تذرف مع كل
قرصة ألم تنتابهاا .. جسمها الضعيف ماكان متحمل ولذلك كان ضغط الحمل عليها أكبر .,’,
لحظات وبدت ترتاح .. بعد ماحست .. أن خلاص ماعاد بجسمها شيئ تستفرغ فيه ..
شدت بأيدينها على المغسله .. وبعض من خصلات شعرها كانت طايحه بشكل مهمل .,,
حست شوي شوي بدى ينتظم نفسها ..ورفعت راسها حتى صارت تناظر لنفسها بالمرايه اللي قدامها
وعيونها كلها فراغ .. ودمع خايف !..
تمت تطالع نفسها وكأنها تحاول تلقى نفسها بين ثنايا وجهها اللي أنتابه بعض الذبول .,’
وأمتلا صفره .. نزلت راسهاا ..ماتبي تفكر أكثر .,’ وفتحت صنبور المويا على اعلى شيئ ..
وصارت تشيل بين راحة يدينهاا قطرات من المااء .. وتنثرها على وججهها بشكل متبعثر ..
أنتهت .. وجابت منشفتهاا الصفراء ..وصارت تمسح وجهها ..وعيونها ومتجهه بخطواتها للصاله ..
طلعت وأنصدمت لما شافت سلطان موجود .. وقاعد بكل راحه على أحد الكنبات ..
صامت مو منتبه لها : !!
ريم بصدمه : سلطان ؟!
//
//
هناك بعيد بأحد المقاهي الشبابيه اللي أمتلت ضجه من كل شكل بأصوات الشباب العاليه
والزحمه مغطيه المساحات الموجود بالممرات .. وريحة دخان الزقاير مع المعسل .,’,
معطيه بخور من نوع خاص بأنحاء الصاله .,’ .. وكل منهم قاعد بالطريقه اللي تعجبه .’,
وناس تسولف .,’ وناس تلعب .,’,, وكلن واخلاقه ؟!
هناك كان قاعد على احد الكراسي الموجوده وقدامه طاوله .,’ على جنبها جراك معسل .,’,,
وفوقها 4 جوالاتت من كل نوع .,’, والأرقام مرتبه فيهاا على الشكل اللي يحبه ويرضي مزاجه !
.,’ دقت احد الجوالات .. ناظر الشاشه ومن ثم أبتسم ..
فهد بترحيب حار : هلابووووووو .,’,,
.. : : هلابك اكثر ..
فهد برومنسيه : فديت انا هالصوت وراعيه .. ..
شادن بخجل مصطنع : تسلم ..
فهد : وين الناس أشتقنا للحبايب .. يافديتهم ..
ضحكت شادن بغنج وقالت : يويو .. مو قلنا أخوان موحبايب .. وكلن له مصلحته والسلام ؟!
فهد بصوت كله حنان .. : مو بيديني.. اللي من امثالك يجبرون قلبي يحن لهم ..
شادن : فهوودي خلاااااااااااص عاد ..
فهد : .. روح فهد تحت امرك .. تكلمي ؟!
شادن : أبتسمت شادن .. طيب خلينا شوي من هالكلام وخلنا نتكلم جد ..أنا لقيت طريقه !
فهد : اللي هي ..؟
شادن : شوف .. أنا قلبتها براسي شوي .. وشفت أن ريم من الخامه الثقيله شوي ..
واللي ماينجاب بغباء .,’ ففكرت فيها شوي وقلت يبي لها شيئ كبير شوي حتى يهز ثقة سلطان
فيها للأبد .,’ ويرميها !!
فهد : مافهمتك ..؟!
شادن بخبث .. يعني أقول .. أنت ولد .. ويعنيييييي !!!!
فهد بببرود : قصدك أعتدي عليها مثلا ؟!
شادن : لالالا .. مافهمتني مضبووط ..انا أقول .,’ انت ولد ويعني تقدر تدبر لك شقه حلووه
من الشقق اللي طايحين فيها العزاب ..أووو ..
فهد بعبيصه وأندفااع : تبين أرمي البنت اللي أبيها بيدين وصخين بكل بروود ..
حست شادن بعصبيه فهد وخافت .. قالت تبي ترقع .. لاااا ..انا أقصد تكون معها..تحميها يعني ..من بعيد ليا بعيد .. وتضبط لها كم صووره وانتهينا ..وكل واحد منا يآخذ اللي يبيه ؟!! ..
فهد وكأنه للحضات أقتنع : اممم .. يعجبووني الدواهي
ضحكت شادن بفخر : وقالت .. ومن كم نستفيد ..
فهد بخبث اكثر : ونتي ماودك تجين معها .. تحميني يعني .,’,,
شادن بأستخفاف : هه .. ضحكتني .. حلم أبليس بالجنه ..
فهد بأبتسامه بانت مع أفكاار ماكره : اووكي بس ..فات عليكي شيئ نسيتيه ..
شلون بتقدرين تقنعين ريم تجي ..؟
شادن وأبداا مافاتت عليها : أفا عليك ..ألطريقه عندي ..انت بس ضبط الاوضاع وخبرني ..
ضحك فهد ضحكه عاليه وقال .. احبك ..
شادن ومستغربه من هالضحكه : أووكي ..نسكر على كذااا ..
فهد : وماازال يردد : احبك ..
سكتت شادن وبان على طرف ثغرها أبتسامه : باي .. وسكرت ..
سكرت الخط .. وفهد .. رجع يضحك بجنون أكثر ..
وكأن جننوون صابه ؟!!

،
،

[center]"كانت ماشيه بخطواتها ومتجهه للصاله والمنشفه
مازالت مغطيه عيونهاا وتمشي برجلينهاا اللي حافظه الطريق
من دون ماتناظر ..
حست أنها وصلت للصاله ..
وشالت عن عيونهاا ووجهها المنشفه بهدوء .. يعكس الهدوء اللي كانت فيه بعد ماشافت اللي قدامها ...
وقفت مصدومه .,’,جامده عن الحركه وعيونها متعلقه باللي قاعده تشوفه ..
سلطان .. قدام عيونها وقاعد بكل هدوء على احد الكنبات ويتابع أحد القنوات الموجوده بالتلفزيون ..بسكون وصمت !
أنقبض قلب ريم لما تحسست وجوده .,’, وضربتها الأفكار من كل أتجاه .... بكونه يمكن يكون حس بوجودها
وحالتها لماكانت من دقايق عند المغاسل تستفرغ .. معقووله
ماسمعها .,’.. ومعقوله هي نفسها ماحست فيه ؟!
تضاربت داخل عقلها الأفكار ونطقت بأسلوب أمتلا أستفهام :
سلطان ..؟! أنت هنا ..!
حس سلطان بصوت من وراه يناديه وألتفت لها مستغرب ..
هلا ..
ريم وكلها حيره مدموجه بخوف : متى جيت ؟!
سلطان ومستغرب من هالسؤال .. قبل دقايق.. ليش..؟!
ريم بعد ماكان قلبها ينتفض خوف .. أرتاحت بعد ماأستشعرت من سلطان الهدوء واللي واضح عليه ماحس بشيئ ..؟!
حتى أنتظمت دقات قلبها وتلاشى الخوف ...
وصارت تمشي متجهه لحد عنده ..وعقلهاا مشغول بالتفكير ..
قعدت بعيد ونادااهاا ..
ليش قاعده بعيد ..تعالي جنبي ابيكي ..
مشت ريم برضاهاا وعلى ثغرها لمسة أبتسامه حتى قعدت عنده ..
وقبل ماتتكلم سبقها : كنتي وين .. انا كل ظني أنك قاعده تحت ؟!
ريم : وماتدري وش تقول .. أي صح ..كنت اغسل وجهي وأتوظى
سلطان بعد صمت .. رحتي لرنا ؟!
سكتت ريم بعد ماسلطان رجع يذكرها برنا والحاله الكئيبه اللي وصلت لها قالت : كنت عندها من وقت .. وكلي أمل لعل وعسى أصحيهاا من اللي هي فيه شوي ..بس لاحياة لمن تنادي .. مازالت مي طايقه احد ..!
سلطان : كلها أيام شده وتزول .. بكرا تتعالج بأذن الله
وترجع مثل ماكانت
ريم وعيونها كلها يأس : الله يسمع منك ...ورجعت للصمت !
أنتبه سلطان للسكون اللي انتابهاا فجأه .. حتى لمح في ملامحهاا تعب مازال ماأنمحى ..!
لمح صفره بانت بوجه أمتلا صمت .. رفع أصبعه السبابه ..حتى لامس فيها خدها
وقال بشك : وشفي وجهك أصفر ؟!
أرتبكت اعصاب ريم عند هالسؤال اللي مالقت له عندها اجابه
قالت وهي تحاول تدعي اللمبالاة .. لااعاادي .. يمكن بس
من قل الأكل ..ماعليك ..وقالت وهي تحاول تصرف الموضوع حتى مايفكر فيه اكثر .. الا سلطان .. بطلبك ..؟!قل ..تم ؟!
أبتسم سلطان : مو قبل ماأشوف الطلب بالأول ؟
ريم بترجي : ..ودي اروح لأهلي ..أشتقت لهم .. لي اسبوعين ماشفتهم ..
سلطان .. هاذي يبي لها طلب ..اكيد ومن حقك ..
متى مابغيتي قولي ..ونا جاهز ..
ريم ... على طول رفعت أيدها وصارت تناظر ساعتها .. يصير اللحين ؟!
أبتسم سلطان .. يصير .. وليه مايصير ..
بأبتسامه وقفت .. ثواني بس البس على السريع وأتضبط وجايه ...
سلطان بأبتسامه عجزت تفهمها ريم ... على مهلك وبشويش بخطواتك ..
اهلك مو طايرين ..قالهاا بأسلوب أربك ريم !! ..
رفعت ريم حاجبها مستغربه وقالت تدعي الطبيعيه ..
.من عييوووننيي .. ومشت .. ماتبي تدقق أكثر على كلامه .. حتى مايلعب فيها الوسواس اكثر ..
دخلت غرفة الملابس .. ووقفت بوسطهاااا .. وعيونهااا وأفكارهااا بدت
تلعب ببعضهاا لعب من كل اتجاه ..
جملة سلطان البسيطه خلتهااا ترتبك حتى انها كانت تحس انه مقتصدها حرفياااا ..
وش قصده بشويش بخطواتك ..اهلك مو طايرين
معقووله حس أن فيني شيئ .. معقووله أن عنده خبر اننننننييي ؟؟!!!!!
لالالالالا مستحيييييييل .. لويعرف .. يستحيل راح يسكت ..
فورااا ... طردت الأفكار عن راسهااا ماتبي تفكر اكثر .وكملت لبس على السريع ..


/
/
/
/

بحلول ساعه .. وقف سلطان عند باب البيت وأنتظرها ألين مانزلت ...
.. دخلت من المفتاح اللي كان معها واللي تعودت تفتح فيه الباب من أيام ماكنت بالثانوي زمان ..
بحركه سريعه ..ومن دون علم احد دخلت بشويش بخطوات هاديه على غفله منهم .وكل ظنها ان في احد موجود بالبيت وبتسوي لهم مفاجأه .. دخلت ..وسكرت الباب وراها بنفس الهدوء اللي دخلت فيه ..
وعلى وجهها طرف أبتاسمه ..
مشت ..وصارت تناظر بعيونها وتتلفت بكل مكان ..
ولاووجود .. لأحد .. لا حسياا ولاصوتيا ..؟! ..
ماكان فيه غير الهدوء يضج داخل انحاء البيت ...
أستغربت من هالهدوء .. مي بلعاده يعكون البيت بالشكل هذا.. قررت تكمل وصارت تتسحب بخطواتها لحد المطبخ لعل وعسى تلقى لها احد ولوو.. على الأقل تلقى شغالتهم مليكه ..حتى هي وحشتها ومن زمان عنها عمرها ماأشتاقت لها بحياتها كلها منذو نعومة اظافرهاا مثل الوقت هذاا .. دخلت .. بخطوات شقيه تبي تفجعها .. وتفاجأت أن برضووو مافي احد ..
أنصدمت ..وحطت يدينها على خصرهااا .. ورفعت حواجبهاا مستنكره اللي قاعد يصير ..
مي حاله .. حتى مليكه مي موجوده ..
فورا مشت بخطوات مستعجله متوجهه للمكان اللي خطر عليه تفكيرهااا .. وقبل تصعد بالدرج .. شالت العبات من على أكتافها .. وحطتها على احد الكنبات الحمراء الموجوده بصالتهم ..وكملت متجهه لفوووق .. بتنورتها الميدي الكرهات والمتداخله بألوان الأبيض والأسود والاحمر .,’,, مع بلوزتها البيضاء ..

صعدت للدور العلوي متوجهه لاحد الغرفه الرئيسه واللي تعتبر أكبر غرف هالبيت ...
تسحبت بهدوء ..وبدون ماتطق الباب .. دخلت على اطراف أصابعهاااا .. حتى صاارت قدام أمها
اللي أشتاقت لشوفتهاا من صميمها ..
لها أسبوعين كاملين ماشافتهااا .,’,, وماربطها فيها الا الصوت يوصلهم ببعض ..
شافت أمها نايمه ومتمدده بالسرير ولاحاسه بوجودها ..
قربت ريم لعند السرير حتى صعدت فوقه وصارت جنب أمها بالضبط .. وبحركه مجنونه باست خد امهاااا بقوووه
بشكل متعمده تصحيها فيه ...
أمها من بعد ماكنت نايمه ..
تحسست ريحة عطر تعودت تشمه من شخصيه وحده ربت على يدينهااا ..
ومن بعدها تبعتها حركه مجنونه من حركات بنتها اللي عمرها ماتعقل .. كانت تبي تتأكد من صحت أحساسها اللي كانت من قلبها تتمنى مايخطي .. حتى فتحت عيونها
بصعوبه تبي تتأكد .. ولحظه ما عانقت عينها خيال
بنتهااا ... توسعت عيونها .. ونشد قلبها فرحه ..
فزت من على سريرهاا وجلست ظهرها .. ..ووجهها الطاهر
حمل داخله مراسم فرح أرتبكت مع مفاجأه : ياهلا وغلا بروحي الثانيه .. الروييم .. من وين ومتى جايه ..؟!
ريم وبدون ماتتكلم رمت نفسهاا داخل حظن امهاا وظمتها بكل حيلهااااااااااا : طبيت عليكم من السماءءءءءءء ..
وحشتووووووووووووووووووووو ووونننني وقسم بالله
أمهاا وتحاول تتنفس من ظمت بنتهااا اللي مغطيه على قلبهاا
وشاده بظمتهاا بشكل يساوي شووقهااا ...
قالت وووجهها يضحك : بشويش علي .. خليني اتكلم ..
ريم ومازالت ..ظامه امهاا ومطوقه يدينهااا حولين راسهااا .. : أمووون اموووووووووووون .. وبعدين خليني أرتووي حنان .. والله ناقصه يمه
أمهااومازالت تضحك : وش حنان وماحنانه ... بعد هالكبر حنان ..خلااص اللحين بتصيرين أم .. وبتعطين عيالك موتآخذين
أنقبض قلب ريم عند هالكم حرف اللي سمعتهم وكأن أحد مستقصد يذكرها بوضعهاا ..وكعادتها أدعت اللمبالات..
وشالت نفسها من حظن أمها وكملت تستهبل ..
لاياشيخه ..اعطيهم ونا من وين لي ..انا عساني
ألقى أحد يعطيني
أمها ومقتصده تحرجها حبتين لعل تثقل شوي قالت بمزحه .. : وسلطان وينه لي مايعطيكي .. مايجي زوج على الفاضي ..
أنصدمت ريم من كلام أمهاا ..وثار داخلها أستغراب قبل مايكون صدمه .. كلمة أمهاا قويه حبتين ..
ولاكنها ضحكت ضحكتها الرنانه لأرادياا وقالت : لااااااايمه الحنان صاير غالي هاليومين .. محد يعطيه بلاش
ضحكت امهااا اكثر : وقالت بأسلوب رادع شوي .. وش هالكلام ..أثقلي بس عيب
ريم : ياسلام اللحين هالكلام عيب .. وكلامك خلي سلطان يعطيكي مو عيب
..ماقدرت أمها تسكت ورجعت تضحك وريم معهااا
أمها : اللحين خذيتيني بدوشتك وماقلتي لي متى جايه
ومن جايبك ..
ريم : أبد والله .. هاذي دخلتي .. طبيت عليكم قلت يابنت لعل وعسى تلقينهم موجودين ... ويرحبون فيكي ..مار ماش
دخلت ومافي غير خيالي ينوح داخل البيت ..
حتى مليكه رحت ادورها بالمطبخ أشتقت لها بنت الذين مالقيتها !!!!!..
أمها بأبتسامه حنونه : أي والله البيت أصبح فاضي ..
ماعاد له حس ..بعد مارحتي أنتي واختك مها ..
ريم بأبتسامه .. : عشان بس تعرفون قيمة البنت بالبيت
.. مو االعيال اللي 24 ساعه قاعدين يصيعون بالشوارع
أمها : .. البنت نور البيت .. ياعسى الله يخليكم لي انتي واختك ..واخوانك ..
ريم : الاصحيح على طاري اخواني ..يمه أخواني ..
..ياسر وبديرووه وينهم .. بالعاده أسمع أصواتهم صاجه البيت
.. من وين طبت عليهم السكينه فجأه ؟!
أمها : وش صجته ياقلبي قلبك ذاك قبل .. أما اللحين كل واحد مايشوف الثاني .. كل منهم حاسب البيت فندق ..مايجيه الا للنوم ..
ريم بعد تفكير قالت ..: يمه ياسر شلونه الحين ؟!..وكل قصدهاا عن نفسيته ..
أمها بهدوء تمتمت بينها وبين نفسها .. ربي يكون بعونه ويقويه على اللي فيه ..
للحظات صمت .. سرحت ريم وتذكرت .. حال أخوها ياسر والأيام اللي مضت عليه .. اللي كان فيها طيف انسان يعيش بها الحياة بدون هدف .. يستحيل تنسى ملامح الحزن والضيق اللي ياما شافتهاا فيه .. وهو يحاول بكل ماعنده مايبين ضعفه ..ورقة قلبه لأحد .. الحب ...
جعل منه أنسان يواجه ضربه من هالحياة .. قبل ماكنت تحاول تكسره قوته ؟!
قالت بأستفهام : يمه تدرين ملكة منال بعد اسبوعين ..
أمهاا : قالت لي خالتك .. الله يوفقهاا ويسعدها .. ويزق ياسر
المره اللي تجبر خاطره يارب
ريم : أمس دقت علي منال .. ونفسهاا بشويش مكسوره خجل مني
وقالت لي بتذكرني أن ملكتها بعد أسبوعين .. وتأكد علي حتى أحضرهاا .. ..
وكل بالهاا .. تحسبني زعلانه ياقلبي هي ..عشاني يعني أخت ياسر وهالكلام
حتى اني والله زعلت على حالهااا .. وسويت روحي بطير فرحه فيها ابيها تصدق أني من جد مبسووطه .. وقلت لها
نبي نجتمع ببيتنا الأسبوع الجاي قبل ملكتها بأسبوع ..
بسوي لها حفلة توديع عزوبيه ..
أمها بطيبة قلب : على راحتك سوي اللي تبغينه ..بس انتبهي .. لاتعلمين ياسر أنها تبي تجي ..
حتى مايرجع يفكر فيهاأكثر .. ويكمل سفرته !
ريم : ليش هوو متى يبي يسافر ؟!
أمهاا : بعد ثلاث أيام اذا الله سهل له
أنصدمت ريم وقالت بضيق : مازال مصمم ينقل للشرقيه ويتركنا ..؟
أمها بتأييد : خليه يايمه يشوف حياته ويروح وين مايبي
على الأقل يمكن لما يسافر ويبعد عن الرياض ينسى ..ماضيه ولوو بشووي ..!
سكتت ريم ماعندها رد ..ولاكن كان داخل قلبها ألم ..
شلون الدنيا بدت تشتتهم واحد ..واحد .!
حتى مها أختها من بعد ماكانت بين كل نهاية اسبوع وأسبوع تجيهم نقلت مع زوجهااا .. لمكه .. ومابقى الدور الا عليها
وعلى وليد ..ومن بعدها بدر ..!!!
أمها .. : اللي خلق منال خلق غيرها ..
وبحول الله اني ماراح اتركه .. حتى أزوجه هو وأخوه وليد
وأفرح فيهم بسنه وحده ..
ريم : وليد .!!.. . وليد يمه .. ماكذب لما قال أنه ماينفع للزواج .. من لما عرفته وهو شايل الدنيا فوق راسه ..ويفكر فينا ..وعمره مافكر يلتفتت لنفسه
أمها بحنيه : .. ودعوه صادقه من القلب .. عسى الله يسهل له دروبه ويحميه لعيني .. أنا لولا الله ثم هو كان بعدني متت من الهم..
ريم : سم الله عليكي بعد عمرن طويييييل ..
أمها : ..صدقتي ..أحيان والله بيني وبين نفسي
أقول هالولد ماله حظ بدنياه .. كل ماجت الفرحه تقترب لعنده أنزرع بذاك الطريق أل شوكه تعووق هالفرحه ..
حتى أنه لما قال أني ماأنفع للزواج كان قاصدها ..
وكأن في شيئ واقف بطريقه .. كل ماجيت أبخطب له بنت ..
لقيت ألف سبب وسبب يبعدهم عن بعض ..
مرات تكون البنت مخطوبه ..ومرات .. رافضه تتزوج الين ماتكمل دراستهاا .. وآخر مره لما احدى البنات وافقت وبغينا
نفرح ..وقف وليد وطلب مني اعتذر .. لانه مو متفرغ للزواج
بعد اللي صار بين عمك وبينه .. والمشاكل اللي ماتنحصي ..!
ريم .. الاصحيح وليد وينه ؟!
...
وليد بعد ماكان باللحظه هاذي طالع من غرفته ..
ولابس ثوبه الأسود ..مع غترته البيضاء .. اللي معطيه منظره هيبه ..ورجوله .. كان ماشي وخطواته متجهه للدرج حتى ينزل لأن عنده مشوار ضروري ..
.. وقبل ماينزل سمع بالممر صوتها العالي
اللي واصل اليا حد عنده .. أبتسم لماتأكد أنها هي ..
وقرر يروح يشوفها ويسلم عليها ..وخصوصا أن له مده ماشافها ..
دخل عليهم بالوقت اللي ريم سألت فيه عنه ..دخل
ووليد ورافع حاجبه قال .. .. وشفي وليد بعد ..
تحسست ريم صوت وليد وألتفتت بأتجاه الباب تبي تتأكد
حتى شافته .. ومن بعدها قامت بفرحه وسلمت عليه ..وباست راسه من باب الأحترام
وليد : تسلمين .. الله يعلي شانك ..
أمه وهي ومازالت قاعده على سريرهاا : الطيب على ذكره ..
توها ريم تسأل عنك ..؟!
وليد : بأبتسامه بعد ماقعد على الكنبه الموجوده جنب سرير أمه .. وجلس ظهره .. قال بدعابه ممزوجه بمزح :.
غريبه مي بلعاده ريم تسأل وتشتاق .. بلعاده تبي الهجه مني
ضحكت ريم بشويش : وقالت تمزح لاااهذا قبل اللحين كبرت وصرت مره
وليد ومازالت الأبتسامه باينه على محياه : أي هين أما مره
واضح بالحيل
ريم : لاحرااااااااام عليك .. حتى شف صرت اعرف .. اطبخ ششاهي وقهوه .. واجيب كوب ماء
ضحك وليد على رجتها اللي عمرها ماهدت ولاتغيرت .. .. وقال الله يصلحك .. المهم شعلومك ..ووش لون سلطان ؟
ريم .: علوم خير الله يسلمك .. .وسلطان ماعليه ..
وليد : الله يديم .. ومن بعدها وكأنه تذكر شيئ وقال بأستفسار
الا أخته شلونها ؟
ريم بضيق .. على صحتها الحمد لله بخير .. من يومين طلعت من المستشفى .. بس نفسيتهاا بعد اللي صار لها مازالت تعبانه ..
أمهابرحمه : الله يكون بعونهاا .. ويستر عليها .. ماتنلام
اللي صابهاا مو قليل .. مو سهل يتقبل الانسان من بعد ماكان بصحته بيوم وليله يكون مشلول ..
وقف وليد عند كلامهم اللي مافهم منه شيئ حتى ثار داخله سؤال محير .. تجرأ يسأله ؟
ليش هي وش صاير لها ..؟!
أمه .. البنت ماعادت تقدر تمشي .. وهي مازالت بزهرة شبابهاا
.. صمت مريب انتاب وليد .. بنى داخله أحساس غريب ..
يشابه التعاطف ..ولاكن يختلف بأحساسه عن الشفقه ..
مايدري ليش حس للحظه بالحزن تجاه هالبنت وكأنها رجعت
من جديد تذكره بنفسهااا ..وتفرض أسمها داخل ساحة خياله بشكل ناعم مثل صورتها ..
عجز يلقى داخله تفسير لذاك الأحساس اللي يحضر بحظور
سيرتهااا .. لثانيه ماسمح لنفسه يفكر فيهاأكثر ..لأنها عمرهاماراح تصير له .. ولافي شعلة أمل
تقربها منه بأي شكل من الأشكال وهذاا اللي مخليه
يزيد أستغراب من اللي قاعد يصير ...
من قلب مجهول .. دعى لها بالسعاده .وتخفيف الألم ..
ومن بعدها وقف .. وقال : الله يكشف ضرهاا ..
يالله اجل عن أذنكم ..وألتفتت على امه .. تآمريني بشيئ
أمها : سلامتك يمه ..انتبه على روحك بس
أبتسم لها بدفاا : أبشري ..
ومن بعدها التفت على ريم .. وأنتي ؟
ريم وكأنها ودها تطلب شيئ .. قرصت عينهاا وحكت بأصبعها طرف شعرهاا دليل ان ودها شيئ بس مستحيه
ضحك وليد لأنه فهمت حركتها لابغت تطلب شيئ بس
مستحيه منه ..وقال .. مشكلتك لابغيتي تطلبين شيئ
تصيرين بسه .. قوي قولي ماني برادك
ضحكت ريم لما تأكدت أنه فهم عليهااا وقالت وهي حاطه أصبعها السبابه على ثغرهاا ..أبييييي أبيييي ..
حلويااات .. كل شيئ كل شيئ .. كاكاوو .. حلاو حامض
ومن هالخرابيط
وليد :روحي لغرفة بدر تلقين سوبر ماركت كامل أنواع الكاكاو ..
وانا أقول ياناس هالولد منو طالع عليه .. طالع على اخته ..
على العموم ولايهمك .. شوي وجايب لك اللي تبين ..
ريم : يااابعدي والله ..مشكووووور
وليد : يالله وش نسوي أنحسبتي علي اخت
ضحكت ريم .. ههههههههههههههه احلى اختت
وليد : الله يصلحك ويعقلك .. يالله سلام ..وطلع
ريم : بأمان الله ..
ورجعت ألتفتت على أمها بحمااس ..
يمه يمه يالله قوومي خلااص وغسلي وجهك ..
انا بروح للثيران اخواني .. وأقومهم .. حشى خياش نوم
مهم صاحين .
ونطت من سرير أمها بحركه سريعه .. وخطواتهاا متجهه بهمجيه بأتجاه غرفة ياسر .. بدون مقدمات وحتى عشانها تمون عليه .. طقت الباب بيدينها
بأقوى ماعطاها الله من حيل .. وصااااااارت تناادي بصوت عالي .. ياااااااااااااااااااااااا اااسر قوم قوم قوم قوم ... ياااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااسرررررررر قوووووووووووووم ..وكملت تردد على نفس الموال ..


وصلت ذبذبات صوت ريم اللي كانت تنادي بشكل مزعج
وبصووت متواصل لأذنه ومعهاا وصلت له الضربات المتتاليه على باب غرفته الخشب اللي خلته ينفجع من الصوت وييفز من عز نوومه ويصحى .
... ومن عصبيته ... صرخ بأعلى صوته .. بغضب ..
ريمووووووه يالتبن أذلفي عن وجهي لاوربي أتوطى ببطنك
ريم .. : ومطنشه نهائياااا صوته..ومبسوطه من اللي قاعده تسويه .. ياااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااسر قووووووووووووووووووووم ..ورجعت تضرب بالباب بنفس الوتيره ...
الين ماياااسر خلاااص قفلت معه وقال يهدد ريم واللي خلقني
أن ماأنقشعتي وتوكلتي عن الباب لأقشعك بالغصب وأرويكي شغل الله
لما سمعت ريم صوته وحست أنه بدى يصحصح ..تأكدت انه موجود وماراح يتضايق لو دخلت.. فتحت الباب
ولقته مو مقفل وكملت دخول بكل شجاعه ...
ومشت حتى وقفت فوووق راسه ..
وشافت ياسر ..مغطي راسه بالبطانيه .. ويحاول يتلمس الدفا من بين برودة الجوو ...
ريم .. يووووووويسرر قووووووووووووووم
قوووووووم ..
ياسر بعد ماحس أنها صارت قريبه منه ..
ومن صوتها واضح أنها فوق راسه .. على طوول شال الغطى عن وجهه يبي يعيد تهديده ..
قال وأصبعه تتوعد .. شوفي وربي يالعصلاا أن ماضفيتي وجهك عني ..لأأكرهك بالساعه اللي دخلتي فيها هناا سامعه ..
ريم ببرود : وحاطه يدينها على خصرها ..وش تبي تسوي يعني .. تبي تضرب .. جرب .. وريني ..
ياسر ويحاول يمسك أعصابه مايبي يراددهها لأنه يدري
أن اللي يبي يراددها يتعب ..
قال بصبر .. لاماني بضضاربك بس بجرب طبعة ايدي على وجهك
ضحكت ريم ضحكه رنانه حتى خلته يتنرفز ..وقالت ..
أعرفك حبيب ماتسوويها ..
وجت تبي تتكلم ولمحت على المكتب الموجود بغرفته
دفتر أزرق .. جذب انتباههاا .. فوراا راحت بأتجاهه تبي تشبع فضولها ووتتفرج عليه ..
وقبل ماتووصل له .. صرخ ياسر لها
رييييييييييييييم لاااااااا ... فورااا شال البطانيه عنه ووقف على حيله يبي يسبق خطواتها قبل ماتوصل له ..
ولاكن أيد ريم كانت الأقرب .. وضمت الدفتر لها وجت تبي تطلع .. وقبل ماتتعدى خطووووه سبقها ياسر
وشد بأيده شعرها حتى صااار يشد عليه ...وريم معها
صارت تصرخ من الألم .. ايييييييييييييييييييييي ياااااااسر اتركني
ياسر بصبر : هاتي اللي بيدك .. لأقلب لك هالشعر اللي فرحانه فيه صلعاء ..
ريم والدمعه خانقتهااا من مسكت ايده وتحاول تحارب بكل قوتهااا .. طيب اتركني واعطيك ايااه ..آخ أي . ياسر ..وجع
ياسربعد ماحس أنه مانفع معها الطيب والكلام السنع .. قرر يسحب منها الدفتر بقوته اللي تعتبر عشرة أضعاف قوتها
وخذاه منهااا بكل سهوووله ..وهو مازال ماسك شعرهاا ويم تصارخ
ريم ودموعها بدت تنزل وتحاول تستعطفه .. آآآآآآييييييييييييي
خلااااااااااص طيب أتركني ..هذا الدفتر خذيته ..
ياسر : أبيكي تبطلين لقافه
ريم بترجي : خلاص اتوووووب ..والله اتووووووووووب ..
ياسر : أيواا .. وكمل يمشي ويدينه ماسكه شعرها
ويمشيهااا بأتجاه الباب ..حتى تطلع بالغصب ..
وريم بكل قوتهاا تعاند تبي تقعد ...
قعدوا بين شد وجذب الييييين ماانتهى فيهااا الحال وأنطردت طرده محترمه برااا الباب ..وقفل ياسر على نفسه من بعدها
وريم شوي تضحك ..والدمعه اللي سببها ياسر مازالت باينه على خدهاااا ..
ورجعت تطق على الباب بقوووووه ..
هيييييييييييييييييين والله ماأتركك .. دقايق بس اروح أشوف اخوك ألثور وراجعه راجعه لك الله لايعوقني بشر ..
وصارت ماشيه بأتجاه الغرفه الثانيه..
وكل عيونها شر وكأنهاا ماشبعت من ازعاج اخوانهاا اللي تتلذذ بتعذيبهم بالتقوويم ..
أول ماوصلت غرفة بدرررر بدوون ماتتفاهم فكت الباب بشكل مفجع ... بدون حتى ماتستأذن كعادتهااا ..
..مشت باتجاه سريره وشافته متكووم بسريره حتى ماصارت تدري
من وين رجلينه عن راسه ..وفوقه سبعه وسبعين بطانيه ..
حست انها تبي تتعب معه لذلك أختصرت على نفسها ..
وراحت بأتجاه الداريش ..وفتحتها ..ومن بعدهاا جابت بخاخ ماء .. تخبر أخوهااا ضب .. شيئين يعقدنه بحياته كلها..ألموياااا ..والبرد .. ..
راحت من يمينه .. وصارت تجري برحلة البحث عن راسه ..
وتشيل البطانيات اللي تكومت فوقه من كل ثقل ..
وبالصدفه لقت .. شيئ متكوور أسود ..
شكت أنه كوره بس للأسف طلع راس اخوها لابس طربووش
ضحكت ضحكه شريره
وشالت الطربووش من على راسه .. وصارت تغسل شعره بالمويا .. وعيونها تضحك شر
لحظات وبدت برودة الماء تسري وتمر على كل خليه من خلايا شعره وتحاول تتسلل وتمشي على أكتافه اللي أنلبس فوقها5 بلايز من البرد .. فورااا تحرك داخل عقله الصمام اللي يكره ويرفض البرووده بكل شده
بشكل مجنون قام وصار ينفض الموويا عن شعره وعيونه مازالت مسكره من النوم مايشوووف شيئ قدامه ..
سوى أنه يحاول ينفض المويا البارده عنه بأي طريقه ..
فجأه ماقدرت تتحمل أكثر ورجعت تضحك بشكل هستيري
على شكل اخوها وهو قايم مفجووع من برودة المويا اللي مايدري من وين طبت عليه ..
بصعوبه حاول يفتح بدر أحد عيونه اللي كانت ممتليه نوم
حتى صار يحاول يركز حتى يشوف اللي قدامه ..
لما سمع ضحكتها .. تأكد هناأن الشر مايجي الا منها
وبدون مقدمات وقف وسحب الرشاش من أيدها
حتى خلاها مايمديها تهج وتنحاش منه ...
ومسكهااا وشدهااامن شعرهاا وكأن ناقصهاا شد ..
ماقدررت ريم ترد الا بوسيلتها الوحيده للنجده الصراااااااااااخ
بدددددددددددددددررررررر .. وجععع امزح معك
بدر وبدون تفاهم .. وبمزح أدفش منها
نزل راسها على الأرض .. وفك بخاخ المووياااا وصبه فووق راسهاا الييييين ماخلااهااا تغسلل شعرهااا مضبووط
وريم تحاول تلتقط نفسهاا ومابين الضحك والصرااخ ..
أنتهىى بدرر من ترويش شعرهاااا ..وريم قعدت تحاول تمسح المويااا عنهااا وتردد : حسبي الله عليييييييييييكم من اخوان كان ماينمزح معكم .. ياشيخ الله يلعن عدوو اللي يمزح معك انت ويااه ..
بدر وتوه يستوعب .. من وين طلعتي لي انتي
ريم وهي تحاول تتلمس فروة شعرها تبي تتأكد أن مازال عندها شعر .. قالت بعصبيه : من الأرض يالزفت ..
بدر : أنا داري .. لانك أبليس ماعليكي شرهه ..
يالله عاد توكلي لأمك بكمل نوومتييي ..
وقفت ريم وقالت بصوت زعلااان : أبليييييييييييس
راسك يالشيطان الاكبر . لاكن انا اللي اقول مو الشرهه عليك
الشرهه علي انا اللي امزح مع عرابجه ..من شرواكم
وطلعت وتركته ..وهي متبهذله فووق تحت ..
..نزلت تحت وعيوونهااا ويدينهاا على شعرهااا الللي تحسه
راح نصفه بيدين أخوانهاا الجزارين ..
أمهاا أول ماشافت شكلهاا أنخرعت :قالت باندفاع وشبك بعد
ريم بعصبيه : وشبي بعدددددد .. عياااااااااالك فروخ الشياطين هزأوني ونزلت
ماقدرت امهاا تمسك ضحكتاا أكثر وصارت تضحك .. على اللي قاعده تشوفه قدامهااا .. ريم واقفه قدامها وشعرهاا الغزير منفووووش
وكأن احد ماسكها ومنتف فيه شعره شعره ..ومعجونه غسل بالمووياا
مع ملابسهااا
ريم : أي اضحكي اضحكي .. مو انا صايره مسخره عندكم
أمهاا وهي تحاول تسكت لاتضحك اكثر : روحي يمه غيري ملابسك
اللحين يآخذك برد ..
مشت ريم .. تبي تصعد من جديد .. وصارت تتمتم بينها وبين نفسهااا بهمسات مسموعه . .. حسبييييي الله عليكم سبع التحاسيب ..كانكم ماينمزح معكم ..ومشتت وهي تردد هالجمله .. ومن وراها امها تضحك ..

/.. بوقت قصير أنتهت ريم من تبديل ملابسهاا وهي تدعي من جهه .. وتلعن من جهه .. لبست ملابسهاا وحطت منشفه على شعرها .. وكملت طريقهاا متجهه للصاله ..
اللي كانت فيهاا أمها ..
أمها : تعالي شوفي وليد وش جايب لك .. وأشرت بأيدها على اكياس موجوده ...
أول ماشافت ريم الأكياس المحطوطه على الطاوله أبتسمت وحست بالرضا ..
يابعد اخواني كلهم ياوليد
على طوول .. جابت الأكياس بين يدينها ..وتربعت بقعدتهاا على الأرض . وبشراهه صارت تآكل الشكولاته بشكل مجنووون ...
أمهاا وخايفتن عليهاا .. ريوم ترى والله مو زين لك ..لاتكثرين ..
ريم : لاتخافين يمه .. حديد مايضرني شيئ بأذن الله ..
وكملت تآكل متناسيه كلام امهاا ... وعلى هالحال تفك
وتآكل .. ومن على يمينهااا علبة بيبسي .. تشرب منها..
بها اللحظه كان نازل من الدرج بعد ماحس ان النوم تلاشى خلاص وطار من عيونه .. نزل وأتجهه للمكان اللي تعود كالعاده يقعد فيه .. دخل ولقاهااا موجوده هي وأمه ..
مجرد ماشافها لافه المنشفه على شعرهااا ووجهها محمر من البرد ماقدر الا يضحك لاأراااديااااااا
قال بصوت ممتلي شماته : تروشتي مضبووط أجل
وكمل يضحك ..
رفعت ريم حواجبها وصارت تناظر له من فووق لتحت
بقهر وكأنهااا ودها تتوطى ببطنه ..طنشته ماردت عليه ..
وأتجهت بعيونها تجاه التلفزيون وكملت تتابع برنامجها المفضل على ام بي سي فوور ..
بدر : أسممممممممممممع يقال زعلاااانه
ريم : لارد ..
بدر ومكمل يحارشهااا يبي يرفع ظغطهااا حبتين : هي هي أرحمي الكاكاو اللي بيدك .. هلكتييه
ريم : موووشغلك ..
أمه : خلااااص عاد أنت وياهااا .. ياحبكم للمحارش ..
ريم : كللللللله من الثوور .. أجل تبين يجنن فيني وأتركه ..
بدر :ثور بعينك .. يالبقره ..
ريم تستعطف امها : يممممممممممممه شوفيه يسبني
أمهااا ومن بين ضحكاتهاا مسكت راسهاا ووقفت ..
ياعساني ماأقعد عندكم ..أروح لمطبخي أبرك لي
بدر : أي يمه بالله .. وبطريقك .. بالله خوذي هالعنز معك
خليها تتعلم الطبخ .. بكرا يرميها زوجهااا عندنا .ويقول علموو بنتكم الطبخ وجيبوهاااا .. عصقلتي الآدمي المقرود
أمه : ماعليك منهااا .. أن شاء الله عمرها ماتعلمت ..
ريم بضحكة عنااد : مساكين اللي يلقطون وجيههم فشيله هههههههههههههههه
..
هزت امهم براسهااا وبينها وبين نفسهاا .. تضحك على
شطانتهم اللي عمرهاا ماتغيرت ..
وبالوقت اللي نزل فيه ياسر برضووو ..وأنضم لهم
ياسر وبأيده يأشر على أمه وهي ماشيه .. سلام ..
أمه بحنيه وهي بطريقها للمطبخ : هلا وغلا ..
وكمل طريقه بأتجاههم ..وهي كملت طريقهاا للمطبخ ..
ريم أول ماشافته تمتمت .. كملت ..! ياحبيبي
ياسر بأبتسامه : وأيده على رقبته يتلمس موضع الوجع اللي يحس فيه .. حسبي الله على عدوينك من بنت كانك ماخليتيني انام
ريم : نومة أهل ألكهف .. نعنبو داركم انتم متى تصحوون ..؟!
ياسر بعد ماقعد على أحد الكنبات ويحاول يجلس ظهره بهدووء.. آآخ ياظهري ..
أصصصصصص ماني برايق لأزعاجك يالغثيث ..
ريم : والله الغثيث جابته أمك ..
ياسر رفع حاجبه لما حس انها تقصده .. وألتفت على بدر يستهبل : ماكنه طايل لسانها .؟
بدر : الا والله .. وش هقوتك السواة ..
ياسر : نعطيها مهله شوي ومن بعده تتكفخ
بدر : خلها علي .. أزهلها
ريم : هيييي هيييييي انت وياااه .. أحترموو روحكم عاد ..
كوره انا اللي يبي يشوت فيهااا ويمشي ..
فطس بدر ضحك لما تخيلهاا كوره وقال يستعبط : كوووووووره .. والله ونااااااااسه ..حففففففلللللللله
ريم : هههه .. تضحك ماشاء الله
ياسر بعد ماشاف قراطيس الكاكاو حولينهااا ..مرميه وواضح أنهاا صاكه على نص الكيس .. قال بحيره : بالله كل هالقراطيس هاذي أنت ماكلتها لحالك ..
بدر : الله والعالم مجوعهاااا سلطان .. وحارررمهااا الكاكاو ..
ولاكن بعذره ياخييييي شايفهااا بزر قال اللحين تسوس سنونهااا وتنشب بحلقييي
ريم بنرفزه . بزر بعينك يالبزررر ..
وألتفتت لياسر ياخي أذاا تبي انت وياه أقلطومحد مانعكم ..
لاتقعدوون اللحين تصكوني عين
ياسر : لااااااااااابس راحم معدتك اللي متحمله كل هالكاكاو
بدر ضحك بأستهبااال : خلهاااا شكلها تتوحم ..قالها بمزح
ومعهااا سكتت ريم وتغير وجههاا بمية لوون ولووون .. حتى حست أن مويا حاره .. تنصب على جسدها كامل
وتكسيه أحمرار ... حتى أن الحرووف اللي كانت بين لسانها
وجاهزه بكل وقت للرد عليهم كلهمم .. تلاشت .. وكأن أحد ..
ربط لها لسانهاا ..
حاولت تتكلم .. ووجهها اللي أنكسى حمره غصب عنهااا
فضحهاا بشكل ثاني .. قالت ببرود يعكس حرارة خجلهاا
ههه سخييييييييييييييف ....
أنتبه بدر لوجهها اللي أنكسى حمره وفسره بشكل ثاني
بعيد عن مخاوف ريم .. وكل ظنه انهاا زعلت من مزحته ..
: ياليييييييييييييييل .. زعلت البنت
ياسر ومتعاطف معها : راضهاا لاتقووم عليك بالساطور
بدر ويضحك .. ريمووه زعلتي يالتبن
ريم ومطنشه .. يازين والله لو تبلع لسانك ..
بدر : أفاااااااااااا مااااااعااااااااش والله من يزعلك ..
ياشيخه يلعن ام اللي مايراضيكي ..
ريم وماتبي تبين لهم أن أثر فيهاا شيئ .. حاولت ترجع طبيعيه ..
يالله وررينيي اشوووووووف ..
بدر : تدلعي ياعمتي اشوووف
ريم : وترف رف برمووشهاا ..اممممممم ابي ابي ابي
أبيييي أتعشى براا ...
بدر : أبد تم .. مالك الا اللي يوديكي
بس عاد الحساب على الأخ العزيز يقصد اخوه ياسر
ألتفت ياسر له : يالله هناك أنتي وياهاا .. أكد على عميان أناا .
ريم : والله مايجي اخوو بلاش ..
وبعدين ياخي تصدق شوي من راتبك .. على الفقارى اللي مثلنا تقصد هي وبدر ..
ياسر : والله انكم ماتنعطوون وجه .. ولاكن شسوي محسوبين علي اخوان ..
ريم بضحكه : كفووو والله خيييييييي مايردنااا
قللي بس متى عشان البس عباتي ..
ياسر .. نعنبو دارك بعدنااا المغرب .. احد يتعشى المغرب ..
ريم : وش دراك انت .. احلى عشاء عشاء المغرب ..
بهاا اللحظه جت مليكه وبين يدينهاا مكرونياا لبدر حتى يتغداء أو بالأصح يتعشى عليهاا
صرخ بدر : أنشههههههد أسألونننيييي ...عن عشاء المغرب
ريم وصارت تضحك بعد ماشافت شراهة بدر بالأكل ..
ومعها كملوا يدققون على بعض ويضحكون ..
.. حتى خذاهم الوقت .. بقعده حلوه تعودوا عليها.. كلها أصوات عاليه .. وتعليقات ماتنتهي !!
وقعدوا على هالحال
حتى صارت الساعه على ال9 .. ومن بعدها عجزت ريم ترتاح حتى قعدت براس ياسر حتى يوديها ..ومن كثر ماصجت راسه وافق .. .
وخذاهم كلهم مع أمهم حتى يقعدون قعده عائليه ..
... وعلى حسب طلب ريم اللي مسوين لها طلباتهاا أوامر
على غير العاده ..راحوواا لمطعم الريف الأيطالي ..بما ان ريم تعشق أكله وجاء على طلبهاا ..
قعدواا على أحد الطاولات الموجوده .. وكل منهم صار ماسك المنيوو ويتنقى الاكل اللي على مزاجه ..
كانت ريم متعمقه بقراية المنيوو ... حتى صحاها
صوت جوالها .. رفعت شنطتها على الطاوله وصارت تدوور مكان الجوال اللي ضايع بوسط زحمة اغراضها
بصعوبه لقته .. ورفعت الجوال ترد ..
ريم : هلا سلطان
سلطان : هلافيك ..شلونك
ريم : بخير ياعساك بخير
سلطان :
سلطان : سم الله عدوك .. وقال بعد ماحس أنه حاب يتطمن عليها وخصوصاا ان وجهها لماا كان معها بالظهر ماأعجبه .. شلونك اللحين .. اشوى ؟
ريم سحبت كرسيهاا ووقفت .. تبي تنسحب منهم حتى تتكلم براحتها ..
.. ريم .. لاشدعوى ..الحمد لله مافيني شيئ ..وأبتسمت وقالت
أتطمن
سلطان .. : الله يديم .. الا ماقلتي لي متى تبين اجي أخذك
ريم : على راحتك .. متى ماتحب تعالني ..أنا ناطرتك
سلطان كان يبي يتكلم ..وحس بأصوات وأزعاج عندهاا قال يستفسر .. وش هالأزعاج اللي عندك ؟
ريم : عادي هاذي اصوات أزعاج الناس بالمطعم .
سلطان : ايييييش ..! (مطعم ؟!
ريم : ومستغربه من ردة فعله الجامده .. أي بمطعم الريف الأيطالي . ياسر عازمنا ..
سلطان : طيب ...
ريم : في شيئ ..؟!
سلطان : لامافي .. يالله سلام
ريم :سلطان لحظه .. متى تبي تجيني
سلطان : لاشرفتي لبيتكم نتفاهم ..
ريم وماتدري ليش أنقلب صوت وأسلوب سلطان ثلاث ميه وستين درجه وكأن في شيئ ..
قالت بأصرار : سلطان بالله عليك تكلم أذا في شيئ ..
سلطان : ريم .. بعدين نتفاهم .. يالله سلام ..
وسكر السماعه بوجههاا قبل ماترد ..
... نزلت ريم من أذنهاا السماعه وقلبها بدى يوجعها
ماتدري ليش حست في شيئ
أسلوبه معها ما ريحهااا ..وكأنهاا حست انها مسويه شيئ غلط .. ولاكن ماتشووفه ..
تضايقت للحظات ..وانضمت معهم للعشاء ..
وجسدهاا معهم وعقلها عند سلطان اللي ماتدري أيش فيه
حتى انها عجزت تآكل زي الناس ..
بعد ماأنتهواا .. راح ياسر يحاسب .. ومن بعدها توجهوا للبوابه ومنها للبيت ..حتى دخلواا ..
على الساعه 12 تقريبااا .. وبعد وقت طووويل قعدت فيه ببيت أهلها .. جاء من بعدها سلطان لبيتهم ..
حتى قعد مع امها واخوانها شوي ..
وقلبها مازال مو متطمن من تعامله معها .. بأسلوبه الجاف .. خذاها بالسياره
وطول الطريق كان ساكت ... مافتح أفمه بكلمه ..رغم محاولات ريم .. البسيطه اللي كانت تحاول فيه تجبره يتكلم
... وصلواا .. ودخلت ريم قبله الجناح ... تنتظره يجي
ويتكلم لأنها خلاص بدت توسوس بألف وسواس ..ماتدري ايش عامله ؟!
بعد وقت قصير .. صعد سلطان بعد مالبق سيارته ..
دخل الجناح .. وشافهاا قاعده على الكنبه السوداء .. سرحانه حتى ماحست بوجوده .. قرب سلطان لعندها
ومن بعدها صحت وأنتبهت
.. دخل عليها ومازال بملامحه الجامده
والمايله للجفاف اللي تكون باينه عليه اذا كان في شيئ
مضايقه بشده منها ..
أنحنى بظهره وحط المفتاح والجوال على الطاوله الزجاجيه الموجوده .. وأتجه بخطواته لأحد الكنبات ..
قعد وحط شماغه وعقاله على جنب ..وفتح من بعدها ألأزارير الأماميه للثوب ..
لحظه بلحظه كانت عيون ريم تتبع خطواته .. وآنفاسها كانت تتعالى وبطنها يمغصها ماتدري ليش خايفه منه ..وخايفه من اللي فيه ...[/
[/CENTER