منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > اللغة العربية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


فوائد لغوية ؟؟؟




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع

المتلازمان



الأسودان : التمر و الماء

الأبيضان : الشحم و اللبن

الأحمران : اللحم و النبيذ

الأصفران : الورس و الزعفران

الأصرمان : الذئب و الغراب

الأهيمان : الجمل الهائج و السيل

العشاءان : المغرب و العشاء

الغاران ، الطرفان : الفم و الفرج

الأخبثان : البول و الغائط

الخافقان : المشرق و المغرب

الفتانان : منكر و نكير

الشفاءان : القرآن و العسل

الحرمان : مكة و المدينة

الملكان : هاروت و ماروت

النجدان : الخير و الشر

الفريقان : العرب و العجم

الأجوفان : البطن و الفرج

المروتان : الصفا و المروة

الأبوان : الأب و الأم

الضبعان : الأنثى و فحلها

الداران : الدنيا و الآخرة

الثقلان : الإنس والجن

الرافدان : دجلة والفرات

الحسنان : الحسن والحسين.

الأمران : الفقر والهرم

الكريمان : الحج والجهاد

الأصغران: القلب واللسان

الحسنيان : الشهادة ،والنصر

العَمران : لحمتان متدليتان على اللهاة

الهجرتان : هجرة الحبشة وهجرة المدينة

القبلتان : المسجد الحرام والمسجد الأقصى

العمران ، الطيبان : أبو بكر و عمر

الشيخان : أبو بكر و عمر ( في التاريخ )

الشيخان : البخاري و مسلم ( في الحديث )

الشيخان : أبو حنيفة النعمان و أبو يوسف القاضي ( في الفقه )

الذبيحان : إسماعيل ، وعبد الله بن عبد المطلب

الأهيغان ، العذبان : الأكل و النكاح

الحجران ، الحبيبان : الذهب و الفضة

القمران ، الأزهران ، الدائبان : الشمس و القمر

الفتيان ، الملوان ، الجديدان : الليل و النهار

العصران ، القُرتان ، البردان ، الأبردان : الغداة و العشية

المصران ، العراقان : البصرة و الكوفة

الحماران : حجران يطرح عليهما آخر يجفف عليهما الأقط

يتبع


من أسماء الأسـد..

• يوجد في اللغـة العربية 400 اسما للأسد منها :

الأثمد , الأدلم , أسجر , أسـامة , الأشهب , الأصهب , أغلب , بهنس , البيهس , الباسل , تيمور , جرهام , الحارقة , حبيل براح , حفص , حمزة , حلبس , حُلابس , حُلبس , حيدرة , حية الوادي , الخُبعثن , الخبوس , الخابس , خنابس , خائن العين , الدواس , الدوكس , الدرياس , الدلهمس , الدرباس , الدرواس , ذو زوائد , الرئبال , رستم , رنبال , السرحان , السِيد , سبع , ساعدة , الشباك , الشجعم , الشيظم , الشيظمي , شخبر , الصمة , الصلهام , الضرغم , الضرضم , الضبارم , ضيغم , ضرغام , الضمضم , الضُماضم , الضباث , الضيثم , ضراك , الطيثار, الظلوم , العرباض , العرندس , العثمثم , العجوز , العوف , عباس , عتريس , عِفر , عِفرية , عُفارية , عِفريت , عيّار , عوّال , عنبس , عُنابس , عنبسة , عزام , عُذافر , غضنفر , الفرافرة , الفرانس , فرافض , فرافضة , القرضاب , قسورة , قصاقص , قضاقض , قنصوة , قهبلس , قلهام , القسقس , القشعم , كهمس , الكردوس , لبؤ , ليث , المزعفر , المهزع , المخدر, مهصر , الهيمص , الهصمصم , الهجاس , الهرس , الهُمام , الهمّاس , الهموس , الهواس , الهرماس , الهزبر , الهصور, الأهرس , هيصر , هيصار , هصّار , هُصر , هصرة , هُمام , هترك , هزير , هموس , ورد .

وللأسد كنايات منـها :-
أبو العباس - أبو الأبطال - أبو ضيغم - أبو الأشبال - أبو الحارث – أبو فراس – أبو حفص .
من أولاد الأسد : جَرو ، جِرو ، شبل ، الشيع ، الحفص ، الفُرهد ، السجلل.

أمثال عن الأسد :

- أخذه اخذ سبعة .

- أمنع من لبدة الأسد .

- سقط العشاء به على سرحان.

- تفرق من الغراب و تفرس الأسد المشبم .


التطور الدلالي للكلمة في اللغة :


الكأس هي التي فيها شراب ، فإذا لم يكن فيها شراب فهي زجاجة .


والمائدة هي ما كان عليها طعام، فإذا لم يكن عليها طعام فهي خِوان .

والكوب هو ما ليس له عروة يُمسك بها، فإذا كان له عروة فهذا كوز .

والخاتم هو ما كان فيه فَصّ من عقيق أوغيره، فإذا لم يكن فيه فص فهو فَتْخَة .

والفرو هو ما كان عليه صوف، فإذا لم يكن عليه صوف فهو جلد .


والرمح هو ما كان عليه سنان ،وإلا فهو قناة.

**************************************************



(يَعُلُّونَ منه ويَنْهَلُون )


يَعُلُّون: من العَلَل وهي الشَّرْبَة الثانية. والفعل يَعُلُّون عَلاًّ وعَلَلاً. (5)

ينهلون: النَّهَلُ: الشُّرْب الأول، ونَهِلَ: شرِبَ في أوّل الوِرد. لأنَّ الإبل تُسقى في أوَّلِ الوِرْدِ فتُرَدُّ إلى العَطَنِ، ثمَّ تُسقى الثانية وهي العَلَلَ فتُرَدُّ إلى المرعى.


يُقال: عَلَلٌ بعد نَهَل، (6) قال الشاعر:


وهُمْ سَقَوْني


عَلَلاً بعد نَهَلْ ... من بَعْدِ ما ذَبَّ اللِسانُ وذَبَلْ (7)




السَّمْت:
قال ابن فارس: (سمت) السين والميم والتاء أصلٌ يدل على نَهجٍ وقصدٍ وطريقة... ويقال إنَّ فلاناً لحَسنُ السَّمْتِ، إذا كان مستقيمَ الطريقةِ متحرِّياً لفعل الخَير. (11)
قال أبو عبيد: أما السَّمْت فيكون بمعنيين: أحدهما حُسنُ الهيئة والمنظر في الدِّين وهيئة أهل الخير، والمعنى الثاني أن السَّمتَ الطريق، يقال الزم هذا السمت، وكلاهما له معنى إما أرادوا هيئة الإسلام أو طريقة أهل الإسلام. (12)


مرادفات :

فيحاء : الدار الواسعة ، وهو لقب البصرة ودمشق .

فيروز : حجر كريم أزرق يميل إلى الخضرة .

هيام : التراب الناعم الجاف .

وهران : الخائف .

سديم : الضباب الرقيق .

سدير :العشب ؛ منبع الماء ؛مجتمع النخل .

مازن : بيض النمل .

الفرزدق : جمع فرزدقة أي الرغيف يسقط في التنُّور وفتات الخبز .

جرير : الحبل .

الأخطل : طويل الأذنين .

مربد : مربط الجمل ومكان حبسها .

عثمان : الثعبان ، فرخ الحبارى .

هشام : الكريم .

جعفر : النهر ؛ الناقة الغزيرة اللبن .

كوفة : الرملة الحمراء المستديرة .

ميثاء : الأرض السهلة .

ليلى : نشوة الخمر .

باقر : المتبحر في العلم والمتعمق فيه .

الشيحان : الغيور على حرمه ؛ الطويل .

مصعب : الفحل من الأبل .

أسامة ؛ عزام ؛: من أسماء الأسد .

هيثم : الصقر .

أعبل : أبيض مؤنثه عبلى .

إسماعيل : اسم كنعاني معناه : استجاب الله .

هند : المئة من الأبل .

شادن : الغزال الصغير .


التقريظ : مدح الرجل حياً .

التأبين : مدح الرجل الميت .

الجُهد : بضم الجيم الطاقة .

الجَهد :بفتح الجيم المشقة .

السِلم : الصلح .

السَلَم : الاستسلام .

الغوغاء : صغار الجراد .

مأبون : أي معيب بخلة سوء .

القطر : النحاس .



نميت الحديث : نقلته على جهة الإصلاح .

نميّت الحديث : نقلته على جهة الإفساد .

الحابل : هو من يسوق الإبل في الحرب .

النابل : هوضارب النبل والسهام .

الحازق : من ضاق عليه نعله .

.

العلوج : مفردها "علج " وتعني الرجل الضخم من كفَّار العجم. وبعض العرب يُطلِق العِلْج على الكافر مطلقًا ، ومنهم من قال هم بقايا عجم الشام الزواقيل : هم بقايا عجم الجزيرة ومفردها زاقول .

الضيفن : من يجيءُ مع الضيف متطفَلاً. وهو فَعْلَنٌ وليس بفَيْعَل. قال الشاعر

إذا جاءَ ضيفٌ جاءَ للضيف ضَيْفَنٌ *** فأَودَى بما تُقرَى الضيوفُ الضَّيَافِنُ


********************
ترادف وتضاد :

وراء : تكون قداماً تكون خلفاً .

عسعس
: أقبل وأدبر .

الهاجد : القائم المصلي بالليل والنائم أيضاً .

غابر : الماضي من الأيام وما يستقبل منها .

المولى : المالك والمملوك .

السدفة : الظلمة والضوء .

الناهل : العطشان والريان .

الطرب : خفة تصيب الإنسان لشدة السرور أو لشدة الجزع .

المأتم : النساء المجتمعات في غم وحزن ومناحة ، وكذلك النساء المجتمعات في فرح وسرور .

الصريخ : المغيث والمستغيث .


الفرق بين الإطناب والإسهاب

الإطناب هو بسط الكلام لتكثير الفائدة وهو ضرب من البلاغة أمّا الإسهاب فهو ضعف.

• الفرق بين الإباء والامتناع

الإباء هو شدة الامتناع، فكل إباء امتناع وليس إباء، ويدل عليه قوله تعالى: "ويأبى الله إلا أن يتم نوره". وقوله تعالى: "إلا إبليس أبى واستكبر". فإن المراد هو شدة الامتناع في المقامين.

الفرق بين المحال والممتنع

المحال هو ما لا يجوز كونه ولا تصوره، مثل قولنا: الجسم أسود أبيض (في حال واحدة). والممتنع هو ما لا يجوز كونه ويجوز تصوره في الوهم، مثل قولنا للرجل: عش أبدا، فيكون هذا الممتنع لأنّ الرجل لا يعيش أبدا مع جواز تصور ذلك في الوهم.

الفرق بين الاستطاعة والقدرة

الاستطاعة هي انطباع الجوارح للفعل. والقدرة هي ما أوجب كون القادر عليه قادرا. ولذلك لا يوصف الله تعالى بأنه مستطيع، ويوصف بأنه قادر. والاستطاعة أخص من القدرة، فكل مستطيع قادر وليس كل قادر بمستطيع.

الفرق بين البيان والبرهان والسلطان

هي نظائر، وتختلف حدودها. فالبيان هو إظهار المعنى للنفس كإظهار نقيضه. والبرهان هو إظهار صحة المعنى وإفساد نقيضه. والسلطان هو إظهار ما يتسلط به على نقيض المعنى بالإبطال.

الفرق بين الكذب والإفك

الكذب منه الفاحش القبيح وغير الفاحش القبيح. أمّا الإفك فهو الكذب الفاحش القبيح، مثل: الكذب على الله ورسوله.

• الفرق بين المدح والتقريظ والثناء

المدح يكون للحي والميت. التقريظ لا يكون إلاّ للحي وعكسه التأبين الذي لا يكون إلاّ للميت. وأمّا الثناء فهو تكرار المدح.

الفرق بين الاختصار والإيجاز

الاختصار هو إلقاؤك فضول الألفاظ من الكلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه. ولهذا يقولون: قد اختصر فلان كتاب فلان أي أنه أدّى معانيه في أقل مما أدّاه المؤلف. فالاختصار إذن يكون في كلام قد سبق حدوثه وتأليفه. الإيجاز هو أن يبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني، فيقال مثلا: أوجز الرجل في كلامه أي إذا جعله على هذا السبيل. أمّا إذا اختصر كلامه أو كلام غيره فيعني إذا قصّره بعد إطالة.

• الفرق بين الاختيار والاصطفاء

إن اختيارك الشئ أخذك خير ما فيه في الحقيقة أو خيره عندك، والاصطفاء أخذ ما يصفو منه ثم كثر حتى استعمل أحدهما موضع الآخر واستعمل الاصطفاء فيما لا صفو له على الحقيقة.

الفرق بين الشتم والسّب

الشتم هو تقبيح أمر المشتوم بالقول وأصله من الشتامة وهو قبح الوجه، ورجل شتيم أي قبيح الوجه. أمّا السّب فهو الإطالة في الشتم.

الفرق بين الإحسان والفضل

إن الإحسان قد يكون واجبا وغير واجب، وأمّا الفضل فلا يكون واجبا على أحد وإنما هو ما يتفضل به من غير سبب يوجبه.

الفرق بين الإنعام والإحسان

إن الإنعام لا يكون إلا من المنعم على غيره لانه متضمن بالشكر الذي يجب وجوب الدين، ويجوز إحسان الانسان إلى نفسه تقول لمن يتعلم العلم أنه يحسن إلى نفسه ولا تقول منعم على نفسه، والإحسان متضمن بالحمد ويجوز الحامد لنفسه، والنعمة متضمنة بالشكر ولا يجوز شكر الشاكر لنفسه لأنه يجري مجرى الدين ولا يجوز أن يؤدي الانسان الدين إلى نفسه.

الفرق بين اللوم والذم

إن اللوم هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر في فعله وتهجين طريقته فيه، وقد يكون اللوم على الفعل الحسن كاللوم على السخاء والذم لا يكون إلا على القبيح واللوم أيضا يواجه به الملوم، والذم قد يواجه به المذموم ويكون دونه، وتقول حمدت هذا الطعام أو ذممته وهو استعارة ولا يستعار اللوم في ذلك.

الفرق بين اللوم والذم والعتاب والتثريب

اللوم هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر في فعله وتهجين طريقته فيه. وقد يكون اللوم على الفعل الحسن كاللوم على السخاء. اللوم يواجه به الملوم. الذم لا يكون إلاّ على القبيح. وقد يواجه به المذموم وقد يقال في غيبته. العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق المودة والصداقة وفي الإخلال بالزيارة أو ترك المساعدة وما يشبه ذلك. ولا يكون إلاّ لمن له صلة من المودة. وأمّا التثريب فهو التوبيخ والتعنيف ولا يكون إلاّ على فعل قبيح.

• الفرق بين الخطأ والخَطاء

الخطأ هو إصابة خلاف ما يقصد ويكون قبيحا أو حسنا. والخطاء هو تعمد الخطأ ولا يكون إلاّ في القبيح.

الفرق بين الأبدي والأزلي

الأبدي هو المصاحب لجميع الأزمنة، محققة كانت أومقدرة في جانب المستقبل إلى غير النهاية. والأزلي هو المصاحب لجميع الثوابت المستمرة الوجود في الزمان.

• الفرق بين الإزالة والتنحية

إن الإزالة تكون إلى الجهات الست، والتنحية هي الإزالة إلى جانب اليمين أو الشمال أو خلف أو قدام، ولا يقال لما صعد به أو سفل به نحي وإنما التنحية في الأصل تحصيل الشئ في جانب ونحو الشئ جانبه.

• الفرق بين الخطأ واللحن

الخطأ يكون في القول والفعل. وأمّا اللحن فلا يكون إلاّ في القول. فنقول مثلا: فلان لحن في كلامه ولا يقال (لحن في فعله).

الفرق بين القراءة والتلاوة

القراءة تكون للكلمة الواحدة فصاعدا. والتلاوة لا تكون إلاّ لكلمتين فصاعدا. وذلك أن الأصل في التلاوة هو إتباع الشيء بالشيء. يقال تلاه أي تبعه. فتكون التلاوة في الكلمة يتبع بعضها بعضا ولا تكون في الكلمة الواحدة.

الفرق بين الركون والسكون

إن الركون هو السكون إلى الشئ بالحب له والإنصاف إليه ونقيضه النفور عنه والسكون خلاف الحركة وإنما يستعمل في غيره مجازا.

الفرق بين الاسم الشرعي والاسم العرفي

الاسم الشرعي هو ما نقل عن أصله في اللغة فسمي به فعل أو حكم حدث في الشرع، مثل: الصلاة والزكاة والصوم والكفر والإيمان والإسلام …، وكانت هذه الأسماء تطلق قبل الشرع على أشياء كالصلاة على أن معناها الدعاء. ثم كثر استعمالها في معناها الشرعي حتى صارت تستعمل للدلالة على معناها الأصلي وهو الدعاء مجازا. والاسم العرفي هو ما نقل عن معناه بعرف الاستعمال مثل قولنا: دابّة. حيث كان في الأصل اسم لكل ما يدبّ على الأرض أي يمشي عليها. ثم صار في العرف اسما لبعض ما يدبّ وهو بعض الحيوان.

• الفرق بين القدر والقضاء

القضاء عبارة عن وجود الصورالعقلية لجميع الموجودات بإبداعه - سبحانه - إياها في العالم العقلي على الوجه الأكمل بلا زمان على ترتيبها الطولي الذي هو باعتبار سلسلة العلل والمعلومات. والعرضي الذي باعتبار سلسلة الزمانيات والمعدات بحسب مقارنة جزئيات الطبيعة المنتشرة في أفراد أجزاء الزمان، كما قال تعالى: " وإن من شئ إلا عندنا خزائنه ". والقدرعبارة عن ثبوت جميع الموجودات في العالم النفسي الفلكي على الوجه الجزئي مطابقة لما في مواردها الخارجية الشخصية مستندة إلى أسبابها الجزئية واجبة بها، لازمة لاوقاتها المعينة. كما قال عزوجل: " وما ننزله إلا بقدر معلوم."

• الفرق بين الأمارة والعلامة

الأمارة هي العلامة الظاهرة.

• الفرق بين الصعود والارتفاع

إن الصعود مقصور على الارتفاع في المكان ولا يستعمل في غيره ويقال صعد في السلم والدرجة ولا يقال صعد أمره، والارتفاع والعلو يشترط فيهما جميع ذلك، والصعود أيضا هو الذهاب إلى فوق فقط، وليس الارتفاع.

• الفرق بين الانتظار والتربص

التربص هو طول انتظار.

• الفرق بين الفطنة والذكاء

الفطنة هي ضد الغفلة ورجل مغفل أي لا فطنة له. والذكاء هو تمام الفطنة ويقال: ذكت النار أي تم اشتعالها. وسميت الشمس ذكاء لتمام نورها. والتذكية تمام الذبح. ففي الذكاء معنى زائد على الفطنة.

الفرق بين الفطنة والكيْس

الكيْس هو سرعة الحركة في الأمور والأخذ فيما يعني منها دون ما لا يعني، يقال: رجل كيِّس إذا كان يسرع الأخذ أو الإلتفات إلى ما يعنيه أو يهمه ويترك الفضول أي ما لا يعنيه.

الفرق بين الاستماع والسمع

الاستماع هو الاستفادة من المسموع بالإصغاء إليه لفهم ما يقال. والسمع هو إدراك المسموع وهو أيضا اسم الآلة التي يسمع بها.

النسيان والسهو

النسيان يكون عمّا كان، فتقول: نسيت ما عرفته ولا تقول سهوت عما عرفته. السهو يكون عمّا لم يكن، فتقول: سهوت عن السجود في الصلاة.

• الفرق بين الظن والشك

الظن رجحان أحد طرفي التجويز. ويجوز أن يقال إنّ الظن قوة المعنى في النفس من غير بلوغ حال الثقة الثابتة. والشك استواء طرفي التجويز لأن الشك هو اجتماع شيئين في العقل.

• الفرق بين الشك والارتياب

الارتياب هو شك مع تهمة.

• الفرق بين الموت والقتل

القتل هو نقض البِنْيَة الحيوانية. ويقال لمن حبس الإنسان حتى يموت: إنَه قتله على سبيل الاستعارة لأنَّه لم ينقض البنية. وأمّا الموت فهو ينفي الحياة مع سلامة البنية ولا يكون إلاّ من فعل الله.

الفرق بين الوهَن والضعف

الوهن هو أن يفعل الإنسان فعل الضعيف، فنقول: وهن فلان في الأمر إذا أخذ فيه أخْذَ الضعيف. ومنه قوله تعالى:"ولا تَهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون" أي لا تفعلوا أفعال الضعفاء وأنتم الأقوياء. والضعف هو ضد القوة وهو من فعل الله تعالى كما أنّ القوة من فعل الله.

• الفرق بين الفناء والنفاد

النفاد هو فناء آخر الشيء بعد فناء أوله. ولا يستعمل فيما يفنى جملة أوله مع آخره في آن واحد. ولذا يقال: فناء العالم ولا يقال نفاد العالم، ويقال: نفاد الزاد ولا يقال فناؤه.

الفرق بين الشجاعة والبسالة

الشجاعة هي الجرأة والشجاع هو الجريء المقدام في الحرب ضعيفا كان أو قويا. والبسالة من البَسْل في اللغة هو الحرام. فكان الباسل حرام أن يصاب في الحرب بمكروه لشدته فيها وقوته.

الفرق بين القديم والعتيق

القديم يقال: إنّ دخول أحمد الدار أقدم من دخول عليّ ولا يقال أعتق منه. والعتيق هو الذي يدرك حديث جنسه. فيكون بالنسبة إليه عتيقا، وأن يكون شيئا يطول مكثه ويبقى أكثر مما يبقى أمثاله مع تأثير الزمان فيه، فيسمى عتيقا. ولهذا يقال إنّ السماء عتيقة وإن طال مكثها لأنّ الزمان لا يؤثر فيها ولا يوجد من جنسها ما تكون بالنسبة إليه عتيقا.

الفرق بين الحسد والغبط

الغبط هو ان تتمنى أن يكون مثل حال المغبوط لك ولا تريد زواله عنه. الحسد هو أن تتمنى أن تكون حاله لك وأن يزول ما عنده. ولهذا ذُمَّ الحسد ولم يُّذَم الغبط.

• الفرق بين المعاداة والمخاصمة


المخاصمة هي من قبيل القول. والمعاداة هي من أفعال القلوب. ويجوز أن يخاصم الإنسان غيره من غير أن يعاديه ويجوز أن يعاديه ولا يخاصمه.

• الفرق بين الاضطراب والحركة


الاضطراب هو حركات متوالية في جهتين مختلفتين. وهو افتعال من ضَرَبَ، ويقال: اضطرب الشيء كأنّ بعضه ضرب بعضا. ولا يكون الاضطراب إلاّ مكروها. فيقال: اضطربت السفينة. وأمّا الحركة فليست مكروهة.

الفرق بين القط والقد

القط هو القطع عَرْضا. والقد هو القطع طولا. وكل شيء قطعته طولا فقد قددته.

• الفرق بين البخس والنقصان

البخس هو النقض بالظلم. والنقصان يكون بالظلم وغيره.

الفرق بين العذاب والألم

العذاب هو الألم المستمر. والألم قد يكون مستمرا وغير مستمر، فمثلا: قرصة البعوضة ألم وليست عذابا. ولكن إن استمر ذلك تقول: عذّبني البعوض الليلة. فكل عذاب ألم وليس كل ألم عذاب.

نيّف:

يشيع خطأً استخدام كلمة "نيف" بعد أجزاء من ألفاظ العقود، والصواب أن تستخدم بعد ألفاظ العقود نفسها، لأنها تعني عددا من (1- 3)، أما العدد

من (4- 9) فيطلق عليه بضع كما سيرد تاليا، فنقول: "عمره عشرة أعوام ونيف"، بمعنى أن عمره من (11- 13)، ولا يجوز أن نقول: "عمره

عام ونيف، أو خمسة عشر عاما ونيف"، لان "نيف" في الجملة الأولى تكون جزءا من العام الواحد، وفي الجملة الثانية تكون جزءا من الـ15

عاما، وهذا مخالف لمعناها.


فلا نستخدم "نيّف" إلا بعد ألفاظ العقود فقط، فنقول: "عمره عشرون عاما ونيف، وثلاثون عاما ونيف، وأربعون عاما ونيف، ..."، وكذلك: "طول

المسافة عشرون كيلومترا ونيف، وثلاثون كيلومترا ونيف، ...."، وكذلك: نقول: "حوالي ألف ومئة وسبعين دينارا ونيف".

كما لا يجوز لنيف أن تسبق لفظ العقد، فلا نقول: "عمره نيف وثلاثون عاما".

بضع وبضعة:

تشيع خطأً موافقة "بضع" و"بضعة" معدودَهما في التذكير والتأنيث، والأصل المخالفة ومعاملتهما معاملة الأعداد من 4 إلى 9، أما معناهما فهو

من (4- 9)، فنقول: "قرأت بضع صفحات"، و"قرأت بضعة كتب"، بمعنى قرأت من 4- 9 صفحات أو كتب
.

================

تشيع خطأً معاملة شبه الجملة الظرفية أو الجار والمجرور معاملة الاسم، ومن ثم اعتبارها مبتدأ أو ما أصله مبتدأ (كاسم كان وأخواتها، واسم إن وأخواتها، واسم لا النافية للجنس...)، والصواب أن الظروف والجار والمجرور لا تأتي مبتدأ أو ما أصله مبتدأ مطلقا.

وعليه، فمتى تقدم الظرف أو الجار والمجرور يكون متعلقا بمحذوف خبر ولا يمكن أن يسد مسد المبتدأ أو ما أصله مبتدأ.

ومما يقع فيه أبناء اللغة في هذا المجال قولهم: "ليس ثمة اتفاقا"، والصواب: "ليس ثمة اتفاقٌ"، لأن ثمة ظرف أينما جاءت وتتعلق هنا بمحذوف خبر ليس مقدم في محل نصب، و"اتفاق" اسم ليس مؤخر مرفوع.

وكذلك قولهم: "إن لدى الشعب الفلسطيني إصرار على الحرية"، والصواب "إصرارا"، لأنها اسم إن مؤخر منصوب، و"لدى الشعب" شبه جملة ظرفية متعلق بمحذوف خبر إن في محل رفع.

وكذلك قولهم: "كان هناك قصفا عنيفا"، والصواب "قصفٌ عنيفٌ"، لان "هناك" ظرف متعلق بمحذوف خبر كان مقدم في محل نصب، و"قصف" اسم كان مؤخر مرفوع.

وهكذا جميع الظروف والجار والمجرور مثل: "عند، بعد، قبل، وراء، أمام، بين، تحت، فوق، خلف، وسط، فيه، عليه، معه، منه، عنه، به، ..."، مع إمكانية اتصال هذه الظروف وحروف الجر بكل الضمائر والأسماء، وتبقى شبه جملة متعلقا بالخبر.

ويلاحظ أن البعض يجمع بين "ثمة" و"هناك" في جملة واحدة، كأن يقول: "ليس هناك ثمة أمل لاتفاق"، والصواب حذف إحداهما، فلا يجوز أن تجتمعا في جملة واحدة، فإما أن نقول: "ليس ثمة أمل لاتفاق"، أو "ليس هناك أمل لاتفاق".

" فروقات لغوية ودلالية "

تفرق العرب في الشهوات.

فيقولون فلان جائع إلى الخبز،
قَرِم إلى اللحم،
عَطْشان إلى الماء،
عَيْمان إلى اللّبن،
بَرِد إلى التمر،
جَعِم إلى الفاكهة،
شَبِق إلى النكاح.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
الصَّباحة في الوجه،
الوَضاءة في البَشرة،
الجمال في الأنف،
الملاحة في الفم،
الحلاوة في العينين،
الظَّرْف في اللسان،
الرّشاقة في القدّ،
الّلباقة في الشمائل،
كَمال الحسن في الشعر.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ

ويفرقون في الأوطان فيقولون:

وطن الإنسان،
وعطن البعير،
وعرين الأسد،
ووجار الذئب والضبع،
وكناس الظبي،
وعش الطائر،
وقرية النمل،
وكور الزنابير،
ونافقاء اليربوع.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
ويقولون لما يضعه الطائر

على الشجر: وكر،
فإن كان على جبل أو جدار فهو: وكن،
وإذا كان في كن فهو: عش،
وإذا كان على وجه الأرض فهو: أفحوص،
والأدحى للنعام خاصة.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ

ويفرقون في الضرب فيقولون:

للضرب بالراح على مقدم الرأس: صقع،
وعلى القفا: صفع،
وعلى الوجه: صك،
وعلى الخد ببسط الكف: لطم،
وبقبضها: لكم،
وبكلتا اليدين: لدم،
وعلى الذقن والحنك: وهز،
وعلى الجنب: وخز،
وعلى الصدر والبطن بالكف: وكز،
وبالركبة: زبن،
وبالرجل: ركل،
وكل ضارب بمؤخره من الحشرات كلها كالعقارب: تلسع،
وكل ضارب منها بفيه: يلدغ.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ

ويفرقون في الكشف عن الشيء من البدن، فيقولون:

حسر عن رأسه،
وسفر عن وجهه،
وأفتر عن نابه،
وكشر عن أسنانه،
وأبدى عن ذراعيه،
وكشف عن ساقيه،
وهتك عن عورته.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
ويقولون صدر الإنسان،
ويسمونه من البعير الكركرة،
ومن الأسد الزور،
ومن الشاة القص،
ومن الطائر: الجؤجؤ،
ومن الجرادة: الجوشن.
ـــــــــــــــــــــــ

والظفر للإنسان وهو من ذوات الخف:

المنسم،
ومن ذوات الظلف: الظلف،
ومن ذوات الحافر: الحافر،
ومن السباع والصائد من الطير: المخلب،
ومن الطير غير الصائد والكلاب ونحوها: البرثن،
ويجوز البرثن في السباع كلها.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
والثدي للمرأة
وللرجل: ثندؤة،
ومن ذوات الخف: الخلف،
ومن ذوات الظلف: الضرع،
ومن ذوات الحافر والسباع: الطبي.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ
التبسم أول مراتب الضحك
ثم الإهلاس، وهو إخفاؤه،
ثم الافترار والانكلال وهما: الضحك الحسن،
ثم الكتكتة أشد منهما
ثم القهقهة
ثم القرقرة
ثم الكركرة
ثم الاستغراب
ثم الطخطخة، وهي أن يقول: طيخ طيخ
ثم الإهزاق والزهزقة، وهي أن يذهب الضحك به كل مذهب.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ

والمعدة للإنسان
بمنزلة الكرش للأنعام،
والحوصلة للطائر.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

ويفرقون في المنازل

فإن كان من مدر، قالوا: بيت،
وإن كان من وبر، قالوا: بجاد.
وإن كان من صوف، قالوا: خباء.
وإن كان من الشعر، قالوا: فسطاط.
وإن كان من غزل، قالوا: خيمة.
وإن كان من جلود، قالوا: قشع
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ

ويفرقون في أسماء الأولاد فيقولون

لولد كل سبع: جرو،
ولولد كل ذي ريش: فرخ،
ولولد كل وحشية: طفل،
ولولد الفرس: مهر وفلو،
ولولد الحمار: جحش وعفو،
ولولد البقرة: عجل،
ولولد الأسد: شبل،
ولولد الظبية: خشف،
ولولد الفيل: دغفل،
ولولد الناقة: حوار،
ولولد الثعلب: هجرس،
ولولد الضب: حسل،
ولولد الأرنب: خرنق،
ولولد النعام: رأل،
ولولد الدب: ديسم،
ولولد الخنزير: خنوص.
ولولد اليربوع والفأرة: درص،
ولولد الحية: حريش.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

ويفرقون في الامتلاء فيقولون:

بحر طام،
ونهر طافح،
وعين ثرة،
وإناء مفعم،
ومجلس غاص بأهله.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

ويفرقون في تغير الطعام وغيره فيقولون:

أروح اللحم،
وأسن الماء،
وخنز الطعام،
وسنخ السمن،
وزنخ الدهن،
وقنم الجوز،
ودخن الشراب،
وصدئ الحديد،
ونغل الأديم.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

ويفرقون في اسم الشيء اللين فيقولون:

ثوب لين،
ورمح لدن،
ولحم رخص،
وريح رخاء،
وفراش وثير،
وأرض دمثة.

فوائد لغوية / " غسلين " و " ضريع "


ورد في قوله تعالى (( ولا طعام إلا من غسلين )) في سورة الحاقة وقوله تعالى (( ليس لهم طعام إلا من ضريع )) في سورة الغاشية ،
أقدم هذه المشاركة و أتمنى لكم الاستفادة.

الحديث في الآ يتين يشير إلى طعام أهل النار -أعاذنا الله منها جميعا- فما هو كل من الضريع والغسلين


الغِسْلِين فِعْلين من الغَسل؛، والنون زائدة، والمراد: ما يسيل من جلود أهل النار من الصديد والدم. فكأنه ينغسل من أبدانهم.

و عن ابن عباس هو صَدِيدُ أهل النار السائل من جروحهم وفروجهم.


أما الضريع فقد تعددت أقوال الفقهاء في مفهومه:

فقيل انه يابس الشِّبْرِق (بكسر الشين المعجمة وسكون الموحدة وكسر الراء) وهو نبت ذو شَوك إذا كان رطباً فإذا يبس سمي ضَريعاً وحينئذ يصير

مسموماً وهو مرعى للإِبل ولحُمُر الوحش إذا كان رطباً، فما يعذب بأهل النار بأكله شبه بالضريع في سوء طعمه وسوء مَغبته. وعلى هذا المعنى

عامة المفسرين.

وقال الخليل: الضريع: نبات أخضر مُنتن الريح، يرمي به البحر.


وقال الوالبيّ عن ابن عباس: هو شجر من نار، ولو كانت في الدنيا لأحرقت الأرض وما عليها.

وقال سعيد بن جُبير: هو الحجارة، وقاله عكرمة.

وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الضريع: شيء يكون في النار، يشبه الشوك، أشدّ مرارة من الصبرِ، وأنتن من الجيفة،

وأحر من النار، سماه الله ضريعاً "

وقال خالد بن زياد: سمعت المتوكل بن حمدان يسأل عن هذه الآية { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ } قال: بلغني أن الضريع شجرة من نار جهنم، حَمْلها القيح والدم، أشدّ مرارة من الصَّبرِ، فذلك طعامهم.


وقال ابن كيسان: هو طعام يَضْرعون عنده ويذِلون، ويتضرعون منه إلى الله تعالى، طلباً للخلاص منه؛ فسمي بذلك، لأن آكله يضرع في أن

يُعْفَى منه، لكراهته وخشونته.


ثانيا: كيف الجمع بين الايتين؟؟؟؟؟؟؟


يقول القرطبي:. ووجه الجمع أن النار دَرَكات؛ فمنهم مَنْ طعامه الزُّقوم، ومنهم من طعامه الغِسلين، ومنهم من طعامه الضريع، ومنهم من شرابه الحميم، ومنهم من شرابه الصّديد. قال الكلبيّ: الضريع في درجة ليس فيها غيره، والزقوم في درجة أخرى.


وقيل: الضريع اسم سَمّى القرآن به شجراً في جهنم وأن هذا الشجر هو الذي يسيل منه الغِسلين الوارد في قوله تعالى:{ فليس له اليوم ههنا حميم ولا طعام إلا من غِسلين }[الحاقة: 35، 36]

وعليه فحرف { مِن } للابتداء، أي ليس لهم طعام إلا ما يخرج من الضريع والخارج هو الغسلين وقد حصل الجمع بين الآيتين.و الى هذا القول ذهب الفقيه بن عاشور.


وقيل :إنَّ الله تعالى يُرسل على أهل النار الجوع, حتى يعدل عندهم ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون، فيُغاثون بالضريع، ثم يَستغيثون فيُغاثون

بطعام ذي غُصّة، فيذكرون أنهم كانوا يحيزون الغصص في الدنيا بالماء، فيستسقون، فيعطشهم ألف سنة، ثم يسقون من عين آنية شديدة الحر، لا

هنيئة ولا مريئة، فكلما أدنوه من وجوههم سلخ جلودَ وجوههم وشواها، فإذا وصل إلى بطونهم قطعها،

قال تعالى:{ فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ }[محمد:15] هـ.

والعذاب ألوان، والمعذّبون طبقات؛ فمنهم أكلة الزقوم، ومنهم أكلة الغسلين، ومنهم آكلة الضريع.. فلا تناقض.

أعاذنا الله واياكم من النار وجعلنا من أهل الجنان وجعل شرابنا من تسنيم
آمين
والحمد لله رب العالمين

جزاك الله خيرا أخي آدم ...
يسلمووووو + تقييم
و الى الأمام
مع تحياتي
الله يعطيك الف عافيه

كل الشكر والتقدير لكـ ولطرحكـ الرائع..
تمنياتي لكـ بمزيد من التألق والعطاء في سماء
بوابة نوكيا
ودي وتقديري.....