منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


التاريخ الاسلامى فلسطين عبر الزمن

التاريخ الاسلامى




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
فلسطين عبر الزمن

تاريخ فلسطين قد يكون تاريخ فلسطين محل خلاف حاد، وذلك لحساسية موضوع تاريخ فلسطين المرتبط بالواقع السياسي حتى يومنا هذا.




فلسطين ما قبل الميلاد


وجدت اثار الوجود البشري في منطقة جنوبي بحيرة طبريا، في منطقة تل العبيدية وهي ترقى إلى ما بين 600 الف سنة مضت وحتى مليون ونصف سنة مضت، وفي العصر الحجري الحديث (10000 ق.م. - 5000 ق.م.) نشأت المجتمعات الزراعية الثابتة، ومن العصر النحاسي (5000 ق.م. - 3000 ق.م.) وجدت ادوات نحاسية وحجرية في جوار أريحا وبئر السبع والبحر الميت، ووصل الكنعانيون أبناء حام من مصر القديمة إلى فلسطين بين 3000 ق.م. و 2500 ق.م.، وفي نحو 1250 ق.م. استولى بني إسرائيل على أجزاء من بلاد كنعان الداخلية، وما بين عامي 965 ق.م. و 928 ق.م. بنى ملك إسرائيل الثاني سليمان الحكيم هيكل في أورشليم وحولها عاصمة مملكة إسرائيل الموحدة، وفي عام 928 ق.م. قسمت دولة بني إسرائيل إلى مملكتي إسرائيل ويهودا وفي 721 ق.م. استولى الآشوريون على مملكة إسرائيل، وفي عام 586 ق.م. هزم البابليون بقيادة نبوخذ نصر مملكة يهودا وسبوا أهلها إلى بابل وهدموا الهيكل ،539 ق.م. يستولي الفرس على بابل ويسمحون لليهود بالعودة لأرضهم، ويبنى الهيكل الثاني وفي عام 333 ق.م. يستولي الاسكندر الأكبر على بلاد فارس ويجعل فلسطين تحت الحكم اليوناني، وبموته وبحدود 323 ق.م. يتناوب البطالسة المصريين والسلوقيين السوريين على حكم فلسطين حتى أصبحوا اليهود أقلية دينية في ارض كنعان.
حاول السلوقيون فرض الدين والثقافة الهلينيستية (اليونانية) ولكن في عام 165 ق.م. حسب التاريخ اليهودي يثور المكابيون على انطيوخس ابيفانس السلوقي، حاكم سوريا، ويمضون في اقامة دولة يهودية مستقلة، وفي عام 63 ق.م. تضم فلسطين إلى الامبراطورية الرومانية.


نظرة في تاريخ فلسطين


الفترة الهيلينستية (638 ق.م-332 ق.م)

عندما اعتلى الاسكندر المقدوني، الملقب بالكبير، عام 336 ق.م عرش مقدونيا، وكان يبلغ عشرين عاماً، جهز جيشاً ودربه على القتال وأعده بشكل جيد. وبحلول عام 334 ق.م قاد جيشه في حملة على للسيطرة على الفرس ومنطقة الشرق الأدنى القديم. كانت سلالة الفرس الأخمينيين تسيطر على المنطقة منذ عام 539 ق.م، ولكنها ضعفت وأنهكت، فسقطت كل مقاطعاتها الواحدة بعد الأخرى في يد الإسكندر الكبير: آسيا الصغرى، وسوريا، وفينيقيا، وفلسطين، ومصر، وبلاد الرافدين، وإيران وجزء كبير من الهند. بعد انتصار الاسكندر على الملك الفارسي داريوس الثالث Darius III (335-331 ق.م) في معركة إيسوس Issus عام 333 ق.م، توجه إلى سوريا وفلسطين، حيث سيطر عليها، وكان ذلك بداية خضوع فلسطين بأكملها للحكم الهيلينستي. ومن الجدير بالذكر أنه لم يتدخل في الشؤون الداخلية للأقليات الدينية والعرقية في فلسطين. أيّ ما يعرف بالثورة المكابيّة) وعندما توفي الاسكندر عام 323 ق.م، انقسم قادة الاسكندر العسكريين الذين يعرفون باسم "الخلفاء Diadochi" ثم تفرغوا لمحاربة بعضهم بعضاً في صراعات منهمكة عرفت بحروب الخلفاء، بهدف اقتسام الإمبراطورية الهلنستية التي تأسست تحت قيادته، حيث سيطر سلوقس الأول (المظفر) Seleucus I (Nicator) (312-281 ق.م) مؤسس الدولة السلوقية في سوريا وعاصمتها أنطاكيا. أما بطليموس الأول (المنقذ) Ptolemy I (Soter) (323-285 ق.م) فقد أسس الدولة البطليمية في مصر وعاصمتها الإسكندرية. وقد اندلعت حروب خمسة بين الدولتين السلوقية من جهة والبطليمية من جهة أخرى، وذلك بغية الإنفراد بالسيطرة على بلاد الشام (سوريا وفلسطين)، وقد عرفت هذه باسم الحروب السورية التي دامت حوالي اثنان وعشرون عاماً. وقد ذاقت فلسطين الأمرّين خلال هذه السنوات التي مرت ما بين وفاة اسكندر الكبير ومعركة إبسوس Battle of Ipsus عام 301 ق.م (بين البطالمة والسلوقيون). أما فلسطين فقد كانت بين هاتين القوتين المتصارعتين، التي خضعت في نهاية المطاف للحكم البطليمي الذي شمل الفترة التالية: (منذ عام 301 ق.م وحتى عام 198 ق.م).


الحكم البطليمي والسلجوقي (301- 166 "37" ق.م)


وبشكل عام كانت أوضاع السكان في فلسطين خلال هذه الفترة صعبة لأن البطالمة كانوا يفضلون المواطنين الأجانب على السكان المحليين ومع ذلك فقد تمكن اليهود من الاحتفاظ باستقلالهم الذاتي معظم الوقت. وأطلق البطالمة على منطقة بلاد الشام اسم "اقليم بقاع سوريا-فينيقيا"، حيث أعادوا من جديد تقسيمها إدارياً. فقد أطلق البطالمة على الأقسام الإدارية التي قسمت الولاية على أساس إبارخيات (واحدتها إدارية Eparchy) وكانت هذه ستاً. وفي عام198 ق.م تغلب أنطيوخوس الثالث السلوقي الكبيرAntiochus III Megas (the Great) (223-187 ق.م) على البطالمة بزعامة قائدهم سكوبس الأيتولي Scopas of Aetolia، في معركة بانياس Battle of Panium، التي أسفرت عن استيلاء البطالمة على بلاد الشام، التي أطلق عليها اسم استراتيغية Strategia (سوريا المجوفة وفينيقيا). هذا وقد أجرى السلوقيون شيئاً من التعديلات العامة في تقسيم الولاية الجديدة إلى أقسام إدارية، تسهيلاً للإدارة. وَبدأ من حوالي عام 198 ق.م. قسمت ولاية سوريا وفينيقيا إلى ثلاث وحدات إدارية استعمل لكل منها اسم "إبارخيه"Eparchy. لكن المهم ليس الاحتلال فحسب بل إن المكابيين (الحشمونيين) أرغموا سكان الجليل والأدوميين على اعتناق الدين اليهودي وفرضوا الختان على الرجال. وقد فعلوا مثل ذلك مع بعض المدن، التي آنسوا من أهلها رفضاً لطلبهم قتلوهم أو أجلوهم وأنزلوا اليهود مكانهم. بمثل هذه الأساليب يحاول حكام اليهود أن يهودوا شعب فلسطين، ولكن ذلك لم يتيسر لهم تماماً. أما المدن التي أَنزَل الحشمونيون فيها يهوداً فقد أخرجوا منها فيما بعد. وأما السكان فليس لدينا ما يدل على أن الآدوميون كانوا يهوداً تماماً. فاتصالهم المباشر بالأنباط كان يؤدي إلى عكس النتيجة المرجوة. وقد كان للبعض من الحكام المكابيين اتصالات بروما عاصمة الإمبراطوريّة الرومانيّة، وكان ذلك في حوالي عام 164 ق.م. ثم كانت هناك اتصالات أخرى خلال فترة حكم يونتان عام 146 ق.م. وبعد ذلك ببضع سنين تم اتصال ثالث في أيام يوحنا هيركانوس الأول John Hyrcanus I (135-104 ق.م). وهكذا لما جاء الرومان إلى فلسطين كانت الصلات قائمة؛ لكن موقف بومبي كان خارج هذا الإطار الذي صاغه يهود القرنين الثاني والأول قبل الميلاد. وفي هذه الآونة توفي الملك السلوقي انطيوخوس الثالث عام 187 ق.م، وتسلم الحكم من بعده ابنه الملقب انطيوخوس الرابع.

الحرب الطائفية الأهلية الفلسطينية الأولى

أمر انطيوخوس الرابع تنفيذ أوامره التي ذكرت سابقاً فوراً وحدث أن وصل جنود الملك قرية موديعين إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وأقاموا مذبحاً في وسطها وجمعوا السكان حوله. توجه قائد الفرقة إلى متتياهو (ماتاتياس) Mattathias (167/166 ق.م) الكاهن المحلي من الأسرة الحشمونية. ولكن أحد معتنقي الثقافة الهلنستية خرج من بين المتجمهرين واقترب من المذبح ليقدم القربان. فهجم عليه متتياهو وطعنه فارداه قتيلا. وعندها هجمت جموع الشعب على فرقة الجنود وقتلت أفرادها-وهدمت المذبح. هرب ماتاتياس وأبناؤه إلى الجبال، وهكذا بدأت الثورة المكابية. وحين أشرف ماتاتياس على الموت عين ابنه يهودا المكابي Judah Maccabee (165-160 ق.م) قائداً عسكرياً الذي حقق عدة انتصارات على القوات السلوقية. وقد أثار ذلك غضب الملك السلوقي فأصدر أوامره لقائد الجيش للقضاء عليهم. كما أصدر الملك أمراً آخر لقائد جيشه: ببيع اليهود الذين وقعوا في الأسر عند الملك السلوقي. وفي سنة 161 ق.م قتل يهودا وتسلم من بعده أخوه يونتان Jonathan Maccabeus (160-143 ق.م) قيادة الجيش بدلاً منه. ولقد حاول يونتان أن يحقق استقلال لمملكة يهودا مستعيناً بروما عدوة السلوقيين تارة وبانتهاز فرصة الحرب الأهلية دي بلو سيفيلي De Bello Civili في سوريا والنزاع على السلطة في أنطاكيا تارة أخرى. ولكن هذه المحاولات التي دامت حوالي 17 سنة لم تنجح وفي سنة 143 ق.م قبض على يونتان أثر خديعة دبرها له أحد الحكام السلوقيين وقتل هو ومرافقوه في مدينة عكا، وبعد مقتله تسلم زمام الأمور أخوه سمعان. لقد دعا سمعان Simeon (143-135 ق.م) سكان يهودا إلى الامتناع عن دفع الضرائب للملك وأخذ يهاجم المدن الواقعة على الساحل فاحتل بعضها. وشدد الحصار على حصن حقرا في القدس حتى أخضعه وطرد السلوقيين منه. وهكذا حقق سمعان الاستقلال لمملكة يهودا وذلك بموافقة الملك السلوقي ديمتريوس الثاني نيكاتور Demetrius II Nicator (139-145 ق.م). وعندما وأخيراً قتل سمعان عام 135 ق.م (177 ق.م تقويم سلوقي) على يد زوج ابنته بطليموس بن أبوبس Ptolemy son of Abubus إذ أراد السيطرة على يهودا وذلك بتحريض من الملك السلوقي أنطيوخوس السابع Antiochus VII (129-139 ق.م). ويذكر جيش روما الذي كان قد استنجد به أرستوبولوس الذي جاء يقوده القائد العسكري الروماني Pompeius Magnus (106-48 ق.م) كان أكثر عددا. فكان النصر حليفه. ودخل بومبي القدس منتصراً عام 63 ق.م. وبهذا الفتح تم القضاء لا على الحكم الهلنستي فحسب، بل وعلى الغطرسة المكابية أيضاً. وما كان بومبي لينجح في هذه المهمة، لولا أن البلاد كانت منقسمة على نفسها، وأن الفوضى كانت تجتاحها من أدناها إلى أقصاها. وخلف هيركانوس الثاني أنتيغونس ماتاثياس Antigonus Mattathias (40-37 ق.م)- وهو بن أرستوبولوس الثاني- الذي ساعد الفرس على احتلال فلسطين، حيث عيّنه الفرس ملكاً على اليهودية، فكان آخر السلالة المكابية وانتقل الملك منهم إلى هيرودس الكبير.

يتبع ...


الساعة الآن 06:43 AM.