منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


أتوسل إلى الأبناء




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع





إخوانى

قرأت هذا المقال فأعجبنى كثيراً
وأحببت ان تشاركونى إياه




أمـــــى



حاضر فى على الدوام إحساس بأننى مدين لأمى ديناً يستحيل سداده ,
مدين لها بالغذاء المباشر من دمها وأنا جنين ,
مدين لها بالغذاء المباشر وأنا طفل ,
مدين لها بعد ذلك بالظل والحنان والرعايه والتربيه والتأديب حتى صرت رجلاً .

وحين تتكاثر الديون يصعب سدادها....

وأعترف أننى لم أكن أعرف كيف أعبر عن حبى لها ,
ولا كنت أتصور أن هذا الحب يمكن الحديث عنه ,
ولا كنت أتصور الحياه بغيرها أيضا ,
كانت أمى بالنسبه إلىّ قضيه تشبه القضايا البديهيه أو المطلقه ,
وكنت أحس أنها هى المرأه الوحيده فى الدنيا التى يمكن أن تغفر لى كل شيئ ,
وأن تفهم أعمق مشاعرى دون كلام .


كان يكفى أن تنظر فى وجهى لتقرأ سطور قلبى

وكان يكفى أن أنظر فى وجهها لأعرف فيم تفكر
... وكنت أحس أحياناً أنها أمى ...
... وأشعر أحياناً أخرى أنها إبنتى ...


وكثيراً ما تأملت إعجاز الخالق فى العلاقات الإنسانيه

... كانت هى التى تمسك يدى وتسحبنى وتحمينى من أخطار الطريق ...
... وفى شيخوختها كنت أنا الذى أصحبها وأمسك يدها وأحاذر عليها من الخطر ...

... أى أننى كنت إبنها مره وكانت هى إبنتى مره ...



ثم جاء يوماً حاد كالمديه ... يوم فصل بيننا ...
ثم ماتت ... يردد ((إنا لله وإنا إليه راجعون )) ... وربط الله على قلبى ...
فى الطريق كنت أحس بالحيره الغامره ... وشيئ من الوحده ... وكثيراً من الحزن ...



إنتهى الأمر

ولم يعد ممكناً أن أعبر لها عن حبى
... لقد أهدرت الوقت المحدد لى فالحب ...
... ضيعته ...
وها أنا ذا أبكى عليه مثلما يبكى طفل تاهت منه يد أمه فى زحام السوق
... ولم يعد ممكناً أن تعرف هى كم كنت أحبها ...
... ولا عاد ممكناً أن أوصل إليها كنز المشاعر المختزنه فى قلبى تجاهها أعواماً طويله ...
وأدركنى ندم هائل حين وصلت إلى بيتها
... باب غرفتها مغلق ...
... وثمة صمت ثقيل يجثم على المكان ...
وهى هناك ولكنها لا ترحب بى .




إننى أتوسل إلى الأبناء
أن يعبروا عن مشاعرهم لأبائهم وأمهاتهم
قبل أن يغيبوا عنهم بالموت

... إن الحياه قصيره جداً ...
... أقصر مما تتصور ...
... إننى أتوسل ...
.....
بقلم

الاستاذ/ أحمد بهجت






ماذاأهديك يازهرةالبستان*يا حبًا ًتغلغل في عمق وجداني


يامن إختارك الله لي أمًا * تمضي الليالي الساهرة ترعاني


كلماتك صادقه ونابعه من قلب موجووووع

فليس هناك اسوء من فراق الام

يامن لكي في القلب اعظم منزله ... كنت الحياه وبضها كنت الامل

يامن لذكراك انظم اعظم قافيه ..... فلقاك ما اسمو اليه على عجل

خارت قواي ولم تزال عيوني باكيه... وقتي يمر علي كالطود الجبل

توقف الحلم الجميل فلن ارك ثانيه .... اماه ينطقها لساني في وجل

الموت فرق بيننا يااماه ياغاليه ........ فالععمر يمضي دربه ذقت الملل

مر الحياه انا ذقته في فقدجك ......... مر تحول خالص الشهد العسل

تسلم ايدك اخي ميدو والله استاذ كبير موضوع رائع ومهم عن الام ولك منى كل الاحترام

والتقدير والمودة


يــسلمووووو ايديك
على الموضوع الرائع

... ربي يطولنا بعمر امهاتنا يارب ولو نقول ونكتب مستحيل نوفيهم حقهم لكن مانقول الا الله لايحرمنا منهم يارب ...


الله يخلي ويحمي كل أم على وجه الأرض
وقد ماقدمنا للغالية مابنوفيها حقها
وأنا من كتر حبي وعشقي للشاعر نزار قباني حبيت حط هالقصيدة عن الأم :
خمس رسائل إلى أمي:
صباحُ الخيرِ يا حلوه.. صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
مضى عامانِ يا أمّي على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية.. أنا وحدي.. دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر وأحزاني عصافيرٌ.. تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر

عرفتُ نساءَ أوروبا.. عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ.. وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر ولم أعثر.. على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها.. إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي.. أيا أمي.. أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟ صباحُ الخيرِ من مدريدَ ما أخبارها الفلّة؟
بها أوصيكِ يا أمّاهُ.. تلكَ الطفلةُ الطفله

فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
يدلّلها كطفلتهِ ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
ويسقيها.. ويطعمها.. ويغمرها برحمتهِ.. .. وماتَ أبي
ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عن عباءتهِ.. وتسألُ عن جريدتهِ.. وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ- عن فيروزِ عينيه.. لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ.. سلاماتٌ.. سلاماتٌ..
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تختي.. إلى كتبي.. إلى أطفالِ حارتنا..
وحيطانٍ ملأناها.. بفوضى من كتابتنا.. إلى قططٍ كسولاتٍ
تنامُ على مشارقنا وليلكةٍ معرشةٍ على شبّاكِ جارتنا
مضى عامانِ.. يا أمي
ووجهُ دمشقَ،
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا.. وينقرنا.. برفقٍ من أصابعنا..
مضى عامانِ يا أمي وليلُ دمشقَ فلُّ دمشقَ دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ.. قد زُرعت بداخلنا.. كأنَّ مشاتلَ التفاحِ.. تعبقُ في ضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ جاءت كلّها معنا..
أتى أيلولُ يا أماهُ.. وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟ أينَ أبي وعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ؟ وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟ سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ.. وأين نُعماه؟
وأينَ مدارجُ الشمشيرِ.. تضحكُ في زواياهُ
وأينَ طفولتي فيهِ؟ أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
وآكلُ من عريشتهِ وأقطفُ من بنفشاهُ
دمشقُ، دمشقُ.. يا شعراً
على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ
ويا طفلاً جميلاً.. من ضفائره صلبناهُ
جثونا عند ركبتهِ.. وذبنا في محبّتهِ
إلى أن في محبتنا قتلناهُ...


الله يعطيك العافية
ثانكس ع الموضوع وتم أحلى تقييم ومكافأة
^ــ^

موضوع بالصميم

بااركـ الله بايامكـ

وماخطته ونقلته اناملكـ

ياااااارب احفظ لي امي وامهااات المسلمين


تستاهل التقيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى السليماني مشاهدة المشاركة

كلماتك صادقه ونابعه من قلب موجووووع

فليس هناك اسوء من فراق الام

يامن لكي في القلب اعظم منزله ... كنت الحياه وبضها كنت الامل

يامن لذكراك انظم اعظم قافيه ..... فلقاك ما اسمو اليه على عجل

خارت قواي ولم تزال عيوني باكيه... وقتي يمر علي كالطود الجبل

توقف الحلم الجميل فلن ارك ثانيه .... اماه ينطقها لساني في وجل

الموت فرق بيننا يااماه ياغاليه ........ فالععمر يمضي دربه ذقت الملل

مر الحياه انا ذقته في فقدجك ......... مر تحول خالص الشهد العسل

تسلم ايدك اخي ميدو والله استاذ كبير موضوع رائع ومهم عن الام ولك منى كل الاحترام

والتقدير والمودة


تسلم الايااااادي
وموضوع رااااائع
الله يحفظ امهاتنا
مودتي
تسلم ياغالى

مبدع فى طرحك

جزاك الله الف خير ع الطرح المميز


تقييم و 5 ستاااااااااااااااار