منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


التاريخ الدولى القواعد الأمريكية فى العالم

التاريخ الدولى




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
القواعد الأمريكية فى العالم


تمهيد مهم :

البحث الذي قدمه برادلي تايلر الاستاذ في جامعة مينسوتا والمستشار في أهم مركز للدراسات (راند ) في مركز بيغن - السادات حول المصالح الأمريكية يُعتبر من أهم الأبحاث التي تستحق الوقوف عندها. وقد قمنا في مركز المُعطيات والدراسات الاستراتيجية بترجمة البحث والعمل عليه واستوقفنا نص نعرضه بحرفيته عن القواعد الأمريكية في العالم والعراق جزء منها:

هنالك أسباب أخرى جعلتها تطيح بالنظام العراقي.. وهذه الأسباب ليس من الصعب إدراكها وقد وضعتها الإدارة الأمريكية في الاعتبار بالتأكيد ولكنها لا ترغب التصريح عنها علانية بسب تأثيرها على الشعب الأمريكي وبلدان محددة مثل المملكة العربية السعودية وإيران والمجتمع الدولي بشكل عام.



السبب الأول من هذه الأسباب التي لم يتم الإعلان عنها صراحة هو أن سلطة الاحتلال الأمريكية سوف تقيم قواعد عسكرية واستخباراتية على أرض العراق وعندما يتم إنشاء هذه القواعد فإن إقامة حكومة موالية لأمريكا يعتبر أمراً ضرورياً للمحافظة على هذه المنشآت وتقديم التسهيلات اللازمة.

إن الولايات المتحدة حالياً تستخدم أربع قواعد هي: مطار بغداد الدولي، الطليل جنوب العراق قرب الناصرية، مهبط الطائرات H-1 في المنطقة الغربية، ومطار باشور في المنطقة الكردية.

وتسمح هذه القواعد للطائرات الأمريكية وطائرات الهيلوكوبتر بدعم جهودها في فرض الاستقرار والأعمال الأخرى بالإضافة إلى التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل ومحاربة المناصرين لصدام حسين الذين مازالوا أحياء وعصابات الشيعة. كما أن هذه القواعد تقدم الدعم الإداري للقوات الأرضية مثل قاعدة "باغرام" في أفغانستان أو معسكر "بوند ستيل" في كوسوفو وتمكّن هذه القوات من إيجاد المأوى المناسب والحماية اللازمة.


إجمالاً.. سوف تقدم هذه القواعد للولايات المتحدة تواجداً دائماً في أعماق المنطقة التي تستطيع من خلالها إظهار سلطتها وجعل بلادها متماسكة والإبقاء على حدود فترة ما بعد غزو العراق كما كانت في مرحلة ما قبل الحرب.

ولن تسمح أمريكا للتقسيمات الخاصة بالأكراد و السنة والشيعة بأن تصبح دولاً مستقلة وسيتم إقصاء القوات البعيدة عن المركز بطريقة النبذ وقد طمأن هذا الحكومة التركية إلى أقصى حد حيث أنها تخشى نشوء إقليم كردستاني، ويتوفر بذلك قواعد آمنة لعمليات المنظمات الكردية الإرهابية (حزب العمل الكردي ومجلس الحرية والديمقراطية في كردستان) والذين يساندونهم. وستبقى مناطق العراق الثلاثة سوية" وقد تكون بذلك عائلة غير سعيدة ولكنها على الأقل ستبلي بلاء حسناً.


ثانياً- سوف تكون هذه القواعد مفيدة في مجابهة إيران. وكما سيرد فيما يلي فإن إيران أعظم مساند للإرهاب من العراق.. فلطالما دعم الإيرانيون حزب الله في لبنان والشيعة في العراق وهم بالتأكيد يشجعون حماس في صراعهم مع إسرائيل. والأكثر من ذلك أن لهم روابط وثيقة مع تنظيم القاعدة وهنالك قوات للقاعدة وطالبان في إيران.. كما أن إيران تمتلك برنامج تطوير أسلحة نووية وتوسع أيضاً من أسلحتها الكيماوية والصواريخ بعيدة المدى. ومنذ الثورة الإيرانية في عام 1979 أصبحت إيران معادية جداً لأمريكا وفقاً للنظرية اللاهوتية التي تلقي باللوم على أمريكا للعديد من ويلاتها. كانت إيران واحدة من العناصر الثلاثة لمحور الشر وهي: العراق، إيران وكوريا الشمالية كما سماهم الرئيس بوش في خطابه في كانون الثاني 2002. إن جميع الأسباب التي توفرت لإدارة بوش لكي يهاجم العراق تنطبق بشكل أعظم على إيران. إذا كانت إيران هي الدولة الثانية التي ستتم مواجهتها فلابد إذاً من القواعد في العراق.. فجميع القواعد الأخرى في المنطقة، ووسط آسيا، وأفغانستان أو حتى التي في الخليج لا تكفي لمجابهة إيران.



**************************

يتبع....

ثالثاً- إن حكومة موالية لأمريكا في العراق سوف تشكل بديلاً كموقع لقواعدها ومصدر آمن للنفط

في عراق مفي عراق ما بعد صدام حسين أصبحت الأهداف الأمريكية هي: فرض الاستقرار في البلاد، قمع الضغوط العرقية والدينية المنبوذة، وخلق حكومة موالية لأمريكا في بغداد.. سوف تكون هذه الحكومة الناشئة والمجتمع ديمقراطياً بشكل شامل ومثالي ولربما مع إعادة تجديد النظام الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي دعماً لتنامي الوجود الأمريكي ولكن بالطبع هذا لا يكون مع ولادة دولة جديدة وإنما يكفيها الآن المظهر الديمقراطي الكاذبا بعد صدام حسين أصبحت الأهداف الأمريكية هي: فرض الاستقرار في البلاد، قمع الضغوط العرقية والدينية المنبوذة، وخلق حكومة موالية لأمريكا في بغداد.. سوف تكون هذه الحكومة الناشئة والمجتمع ديمقراطياً بشكل شامل ومثالي ولربما مع إعادة تجديد النظام الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي دعماً لتنامي الوجود الأمريكي ولكن بالطبع هذا لا يكون مع ولادة دولة جديدة وإنما يكفيها الآن المظهر الديمقراطي الكاذب.


إن الأمر الحاسم في الوقت الراهن هو تشكيل حكومة عراقية حليفة لتساعد الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط. يحتاج النظام العراقي الذي نشأ بعد الحرب إلى السماح للولايات المتحدة في وضع أسس والوصول إلى امتلاك حقوق تمكّن الولايات المتحدة من فرض سيطرتها داخل العراق وخارجه. إن القواعد الأربعة التي تستخدمها الولايات المتحدة ليست مهمة للعراق فحسب بل إنها تخلق توازناً مع انسحاب الولايات المتحدة من السعودية.. فقد تحول التواجد الأمريكي هناك إلى قوة تدريب مثلما كان في فترة الحرب الباردة.. كما أنها تحل محل القواعد المقيدة في ألمانيا وفي أماكن أخرى من أوروبا القديمة وقاعدة "إنكلريك" في تركيا بسبب القيود التركية التي فرضتها تركيا على القاعدة أثناء عملية تحرير العراق والطلب الذي قدمته تركيا لأمريكا بإنقاص عدد القوات عند انتهاء الحرب ومراقبة المنطقة الشمالية.. وقد تم بالفعل إنقاص عدد القوات الأمريكية إلى اقل عدد ممكن حيث أصبح 1400 بعد الحرب.



من حسن حظ أمريكا أن قواعدها متوافرة في المنطقة. وينبغي أن تكون العراق الصخرة التي تستعرض عليها أمريكا قوتها.. ولكن إذا نظرنا إلى كامل المنطقة فسوف نجد تواجداً كبيراً جداً للأمريكيين في منطقة الخليج لوحدها.

تم بناء قاعدة العُديد الحديثة في أواخر عام 2001 لدعم العمليات التي تجري في أفغانستان والخليج. ومن المتوقع أن تحظى القواعد الأمريكية الموجودة في وسط آسيا بأهمية أكبر بالنسبة للولايات المتحدة مثل قواعد "باغرام، قندهار، خوست، لورا، مزار شريف، وبولي قندهار في أفغانستان.. والقواعد الأخرى الموجودة في جورجيا "فازياني"، "فرجستان"، "ماناس"، وطاجكستان وأوزباكستان "قريش-خاندباد".. وأخيراً قاعدة "دييغو غارسيا" التي يسيطر عليها الإنكليز في المحيط الهادي وتعتبرها الولايات المتحدة قاعدة هامة جداً في الصراع لتقديم المساعدات الإدارية.



وبالإضافة للقواعد الموجودة في جنوب غرب آسيا فإن أوروبا الحديثة تقدم للولايات المتحدة فرصاً هامة مثل قواعد "بويدز وكرزيسني" الجوية في بولندا، وقاعدة "ميهايل كوغالينسينو"، ومنطقة التدريب في "باباداج"، ومرفأ البحر الأسود "كونستانزا" في رومانيا، وفي بلغاريا "بيزمير غراف إغناتيفو"، ومطار "سارافوفو" العسكري، ومناطق التدريب في "نوفو سيلو"، ومرفأي "أجيا وبورغاس". ويمكن وضع قوات في "ليتوانيا" أيضاً. ولهذه القواعد مزايا عديدة هامة:

أولاً- قربها من مواقع تهديد الأمن المباشر في منطقة الشرق الأوسط.. فهي تقع في منتصف المسافة ما بين برلين وبغداد.






أولاً- قربها من مواقع تهديد الأمن المباشر في منطقة الشرق الأوسط.. فهي تقع في منتصف المسافة ما بين برلين وبغداد.


ثانياً- عدم وجود حاجة لطلب موافقة على العبور في المجال الجوي من بلدان مثل النمسا أو فرنسا التي قد تمنع عبور القوات الأمريكية أو أن تضع قيوداً غير ضرورية على العبور في أراضيها.


ثالثاً- أن العمليات في هذه القواعد أقل كلفة، والعقبات البيئية أقل تقييداً والتوسع أكثر إمكانية على خلاف القواعد الحالية الموجودة في ألمانيا أو بلجيكا.



إن القواعد الموجودة في أوروبا الحديثة ستكون ذات أهمية خاصة إذا تحققت رؤية "ورقة النيلوفر" من القواعد العسكرية التي يتبناها "رامسفيلد" وقائد المقاتلين الأوروبيين الجنرال "جيمس جونز" ومن منطلق هذا التصور يوجد القليل من القواعد قيد التشغيل ذات الموقع الاستراتيجي الهام مثل قاعدة "رامستين" الجوية في ألمانيا وهي مزودة بعدد قليل من الكادر العامل. القواعد التي ستعمل مستقبلاً فهي موضع نقاش مع أفراد كادرها الذين تم تكليفهم بالقيام بواجبات مؤقتة. وهؤلاء الأفراد المكلفين بهذه الواجبات لا يتحملون أية أعباء ترتبط بالعائلة أو ما يلزم لدعم حياتها ولا يوجد في هذه القواعد سوى العدد اللازم من الأفراد، وقد قال "جونز" يوم 28 نيسان 2003 عن هذه المواقع "تشعر فيها بأنك في المكان الأصلح لشن الحملات وأن تحط فيها كتيبة من الجند، وأن يتم التدريب على مدى شهرين مع أمة مضيافة.. وكأنك تنفذ عملية على المسرح ثم تغادر لتعود بعد ستة أشهر مثلاً". لقد وجدت هذه القواعد أساساً لدعم القوات العاملة في منطقة الشرق الأوسط، القوقاز، ووسط آسيا.. ويمكن تدعيمها بإضافة مخابئ أي مواقع يتم فيها وضع المعدات الثقيلة مثل الدبابات في مكان محدد وأمين. وهذه المواقع سوف تكون مشابهة للقواعد الموجودة حالياً في "دييغو غارسيا" وفي أماكن أخرى وهي إما أن تكون قواعد ستعمل مستقبلاً للدعم والتعزيز أو أن تكون منفصلة بذاتها. بالإضافة للقواعد الرئيسة العاملة والقواعد التي ستعمل مستقبلاً، يوجد في تصور "جونز" مواقع للعمليات مستقبلاً ومن المحتمل أن يكون مركزها في أفريقيا بشكل أساسي وسيتم استخدامها حصراً من قبل القوات الدورانية الخاصة بمهمات محددة وعن إكمال المهمات فإن الوحدات سوف تغادر وتبقى قوات وكيلة وبهذا يكون الأثر الأمريكي في حدوده الدنيا في المكان.



إن العامل الآخر الذي يجعل إقامة القواعد في أوروبا الحديثة أمراً يجتذب الأمريكان هو أن الحكومات المضيفة تريد وجوداً أمريكياً لديها. وتعليقاً على تغيير القواعد أفاد مسؤول عسكري أمريكي كبير قائلاً: "إن قيامنا بهذا هو بهدف مغادرة الأماكن التي لا نكون مرغوبين فيها أولا نلقى المعاملة التي نريد.. إن تجمع الدول الشرقية يمدون أيديهم إلينا رغبة بالشراكة معنا



القواعد الأمريكية في العالم :

تحتفظ القوات الامريكية بعدد يزيد عن
1000 قاعدة عسكرية في اكثر من 130 دولة من دول العالم , تتنوع مهامها من
القيام بالواجبات العسكرية المباشره او اعمال الدعم و الاسناد " اللوجستي"
او القيام بعمليات حفظ السلام تحت شعار الامم المتحدة .




اهم القواعد العسكرية الامريكية في العالم العربي





العراق :




يوجد بالعراق حاليا عدد من القواعد
العسكرية الأميركية قدرها بعض الخبراء العسكريين بحوالي 75 قاعدة، معظمها
يعود للمواقع العسكرية العراقية التابعة للنظام السابق التي احتلتها القوات
الأميركية أثناء عملية الغزو. وتثير الميزانية المالية الضخمة التي
تستنزفها هذه القواعد استياء الكثير من الأميركيين بعد الأنباء الرسمية
التي تحدثت عن إنفاق أكثر من مليار دولار عليها منذ غزو العراق إلى الآن.

كما تستخدم القوات الامريكية اربع قواعد في العراق و هي -

مطار بغداد الدولي ,
الطليل / في جنوب العراق قرب الناصرية ,
مهبط للطائرات في غرب العراق قرب الحدود الاردنيه و يسمى H1
و مطار باشور في شمال العراق / المنطقة الكردية .
كما يوجد لها اكثر
من سبعين قاعدة عسكرية لقوات المارينز بلغ تعدادها اكثر من 140 الف عسكري و
يدعمهم عدد كبير من القطع البحرية المرابطة في الخليج العربي و دول الجوار



الكويت :



توجد الفرقة الثالثة من المشاة
الامريكية " المجوقلة " في ( معسكر الدوحة) , بمعدات متنوعة - دبابات و
عربات مدرعة و طائرات هليكوبتر و اكثر من 80 طائرة مقاتلة . و وحدات من
القوات الخاصة سريعة الانتشار .




السعودية :

كان يوجد على أرض المملكة السعودية أحد
مراكز قيادة القوات الجوية الأميركية الإقليمية المهمة، داخل قاعدة الأمير
سلطان الجوية بالرياض، وبواقع 5000 جندي تابعين للجيش وسلاح الجو
الأميركي، وأكثر من 80 مقاتلة أميركية، وقد استخدمت هذه القاعدة في إدارة
الطلعات الجوية لمراقبة حظر الطيران الذي كان مفروضا على شمال العراق
وجنوبه إبان فترة العقوبات الدولية، كما كانت تعمل مركزا للتنسيق بين
عمليات جمع المعلومات والاستطلاع والاستخبارات الأميركية في المنطقة.
لكن ومنذ أواسط العام 2003 تقريبا، انتقل حوالي 4500 جندي أميركي إلى دولة
قطر المجاورة، وبقي بالسعودية حوالي 500 جندي أميركي فقط ظلوا متمركزين
فيما يعرف بـ"قرية الإسكان"، وأنهت أميركا وجودها العسكري في قاعدة الأمير
سلطان الجوية بالرياض.


قطر :


إضافة لما ذكر بشأن انتقال عدد كبير من
القوات الأميركية من السعودية إلى دولة قطر، فقد انتقل إليها كذلك 600 فرد
تابعين لمركز قيادة القوات المسلحة الأميركية من تامبا بفلوريدا بدعوى
الاشتراك في مناورات عسكرية كانت مقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003.
وتوجد في قطر قاعدة العديد الجوية التي تشتمل على مدرج للطائرات يعد من
أطول الممرات في العالم، واستعدادات لاستقبال أكثر من 100 طائرة على
الأرض.وتعتبر هذه القاعدة مقرا للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية التي تضم
قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاعية إضافة لعدد من الدبابات ووحدات الدعم
العسكري وكميات كافية من العتاد والآلات العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض
العسكريين يصنفونها أكبر مخزن إستراتيجي للأسلحة الأميركية في المنطقة.




البحرين :





حيث مقر الأسطول البحري الأميركي
الخامس في المنامة، الذي يخدم فيه 4200 جندي أميركي، ويضم حاملة طائرات
أميركية وعددا من الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من 70 مقاتلة،
إضافة لقاذفات القنابل والمقاتلات التكتيكية وطائرات التزود بالوقود
المتمركزة بقاعدة الشيخ عيسى الجوية


عُمان :

تستمد أهميتها بالنسبة للولايات
المتحدة من حيث موقعها كمركز متعدد المهام لخدمات دعم الجسر الجوي، وقامت
الولايات المتحدة بإنشاء قاعدة جوية فيها، تتمركز بها قاذفات طراز (B1)
وطائرات التزود بالوقود.




الإمارات :



وتوجد فيها قاعدة جوية ومستودعات
متعددة لأغراض الدعم اللوجيستي، إضافة إلى ميناءين هامين يطلان على مياه
الخليج العميقة، الأمر الذي يبرز أهميتهما بالنسبة للسفن العسكرية الكبيرة.



الأردن :

ويوجد فيها قاعدتان عسكريتان جويتان
هما قاعدتا الرويشد ووادي المربع وبهما العديد من المقاتلات الأميركية، كما
توجد في الأردن الوحدة 22 البحرية الاستكشافية الأميركية.






المغرب :

وصلت الولايات المتحدة الأمريكية إلى
موافقة مراكش على استخدام القوات المسلحة الأمريكية لعدد من قواعد ومنشآت
هذا البلد العسكرية. فالمعاهدة الموقعة مع مراكش في أيار عام 1982 سمحت
لامريكا نقل قوات الانتشار السريع عبر هذا البلد والقيام بتزويد الطائرات
الأمريكية بالوقود واستخدام القواعد والمنشآت المحلية لاجراء التدريبات
والمناورات. وتملك الولايات المتحدة الأمريكية، حسب أقوال الصحافة الغربية،
نقطة اتصال للقوات البحرية في سيدي ـ يحيا (80 كم إلى الشمال الشرقي من
مدينة الرباط) لخدمة الصواريخ المضادة للسفن في منطقة الاطلسي والبحر
الابيض المتوسط. والى جانب ذلك فإن الامريكيين يملكون مراكز تدريب عسكرية
في قينيطرا وبوكاديلي. وأعلنت حكومة مراكش رسمياً أن القواعد الثلاثة
المذكورة تعتبر قواعد “تدريب” للقوات المراكشية المسلحة.




السودان :

منحت القوات الامريكية تسهيلات على زمن
حكومة النميري في قاعدة سواكين على البحر الاحمر , الفاشر على الحدود
الليبية و في دنقل شمال الخرطوم .



جيبوتي :

منذ بداية سنة 2002 بدأت القوات
الأميركية تتمركز في قاعدة "ليمونيه" ، وقد بلغ عددها 900 جندي، وإن كانت
بعض التقديرات الأفريقية تقدر عددها بـ1900 جندي. وفي 13 ديسمبر/ كانون
الأول 2002 وصلت حاملة الطائرات "يو إس إس مونت ويتني" للمنطقة، وعلى متنها
400 جندي ينتمون لكافة أفرع القوات المسلحة الأميركية.


الصومال :

ميناء البربير و مطار مقديشو . الا
انها اغلقت و استعيظ عنا بمواقع اخرى في جيبوتي للتحكم و السيطرة في القرن
الافريقي .و مدخل البحر الاحمر الجنوبي .وقد أصبح "معسكر ليمونيه" مقر قوة
العمل المشتركة (Combined Joint Task Force CJTF) في القرن الأفريقي. وتقوم
هذه القوة بمراقبة المجال الجوي والبحري والبري لست دول أفريقية هي:
السودان وأريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا فضلا عن اليمن ودول الشرق
الأوسط.


جزر القمر:

لقد تم وضع الخطط لانشاء قاعدة عسكرية
امريكية ضخمة على جزيرة مورون التي تدخل في مجموعة جزر القمر. ورسم
البنتاغون خطة لبناء منشآت خاصة بالموانئ عليها، قادرة على استقبال وخدمة
جميع أنواع السفن الأمريكية الحربية وكذلك لبناء مستودعات للمعدات
العسكرية، الاسلحة، الذخائر، الوقود، ومخازن للسلاح النووي.
وتصبح قاعدة مورون إذا اقتضى الامر تنفيذ خطط البنتاغون مخفراً أمامياً رئيسياً للقوات المسلحة الأمريكية في المحيط الهندي.



في المحيط الهادي بالمشاركة مع القوات البريطانية . و في اليابان و كوريا
الجنوبية و في الفلبين .جزر أواهو، هواما




في أوروبا :

قواعد بويدز وكرزيسني الجوية في بولندا،
وقاعدة ميهايل كوغالينسينو،
ومنطقة التدريب في باباداج،
ومرفأ البحر الأسود كونستانزا في رومانيا،
وفي بلغاريا بيزمير غراف إغناتيفو،
ومطار سارافوفو العسكري،
ومناطق التدريب في نوفو سيلو،
ومرفأي أجيا
وبورغاس.
ويمكن وضع قوات في ليتوانيا وفي ألمانيا قاعدة رامستين الجوية
وفي بلجيكا.




في افريقيا :

كينيا :

ميناء مومباس البحري و قاعدة ناينوك الجوية بالقرب من نيروبي العاصمة .



ليبريا:

توصلت الولايات المتحدة الأمريكية منذ
الحرب العالمية الثانية إلى الحصول على حق استخدام ميناء منروفيا لاهداف
عسكرية. وفي عام 1950 بنت أمريكا هنا ميناءً جديداً. وللقوات الجوية
الأمريكية أيضاً الحق باستخدام المطار الموجود في روبرت فيلد عند الضرورة.





جمهورية جنوب إفريقيا :

تتمتع أمريكا بحق الدخول إلى موانئ
جمهورية جنوب إفريقيا. وتساهم الشركات الأمريكية الاوروبية الغربية في
تمويل بناء عدد من المنشآت العسكرية في جمهورية جنوب إفريقيا، وخاصة
القاعدة البحرية “ريتشارد ـ بي”. ويجري تحديث وتطوير القواعد العسكرية هناك
في سايمون ستون ودوربان مع الاخذ بعين الاعتبار احتياجات القوات الأمريكية
المسلحة. وبنيت في منطقة كيبتاون محطة مراقبة للسفن المارة حول الطرف
الجنوبي للقارة الافريقية ومدرسة لبحاري الغواصات وأحواض سفن، أما ميناء
يولفيش ـ بي (ناميبيا) فمحتل من قبل جمهورية إفريقيا الجنوبية ومحول إلى
قاعدة عسكرية جنوب إفريقية هامة.




جزر سيشيل:


حاولت القوى الامبريالية الأمريكية مراراً معتمدة على المرتزقة الذين قاموا
بأعمالهم من أراضي افريقيا الجنوبية والذين حصلوا هناك على الاعداد اللازم
لاسقاط الحكومة الشرعية للدولة ذات السيادة ـ جمهورية جزر سيشيل ـ من أجل
تحويل أراضيها إلى مراكز استناد لها في حوض المحيط الهندي. وأثناء ذلك
اعارت واشنطن اهتماماً خاصاً للجزر: ديروس، فاركوار، ألدابر. واستطاعت
الولايات المتحدة الأمريكية أن تثبت أقدامها على أكبر جزيرة بين جزر سيشيل ـ
جزيرة ماي. وعلى أساس اتفاقية الاستئجار الأمريكية ـ السيشيلية المعقودة
لفترة 10 سنوات تعمل على جزيرة ماي محطة التجسس الأمريكية المخصصة لمراقبة
أقمار الاتصالات الفضائية. وتؤدي هذه المحطة في نفس الوقت وظيفة الحلقة
الواصلة بين القواعد الأمريكية في المحيط الهندي وفي الاقاليم الأخرى.



***********************

***************

*********

***

جزر سيشيل:


حاولت القوى الامبريالية الأمريكية مراراً معتمدة على المرتزقة الذين قاموا
بأعمالهم من أراضي افريقيا الجنوبية والذين حصلوا هناك على الاعداد اللازم
لاسقاط الحكومة الشرعية للدولة ذات السيادة ـ جمهورية جزر سيشيل ـ من أجل
تحويل أراضيها إلى مراكز استناد لها في حوض المحيط الهندي. وأثناء ذلك


اعارت واشنطن اهتماماً خاصاً للجزر: ديروس، فاركوار، ألدابر. واستطاعت
الولايات المتحدة الأمريكية أن تثبت أقدامها على أكبر جزيرة بين جزر سيشيل ـ
جزيرة ماي. وعلى أساس اتفاقية الاستئجار الأمريكية ـ السيشيلية المعقودة
لفترة 10 سنوات تعمل على جزيرة ماي محطة التجسس الأمريكية المخصصة لمراقبة
أقمار الاتصالات الفضائية. وتؤدي هذه المحطة في نفس الوقت وظيفة الحلقة
الواصلة بين القواعد الأمريكية في المحيط الهندي وفي الاقاليم الأخرى.



************************

*****************

********

بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
























الساعة الآن 06:51 AM.