منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ابي نبذة عن حياة اسلام اي رججل اوامراة !! بليييز ابيه يوم السبت




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
السلام عليكمـ

كيفكم اخبااركم..؟؟


بلييييز ابي نبذة عن حيااة اسلام اي رججل او امراه ..!

ضروري ابيه يوم السبت 18\6

انتظرر الجوااب لي في اسسسرع ما يمكنن

تححياتي لووكمـ...


اوكي راح اعطيكي نبذه عن إسلام عمر ابن الخطاب "رضي الله عنه"


عمر بن الخطاب أسلم في السنة السادسة من النبوة وكان عمره ستة وعشرين عامًا أسلم بعد نحو أربعين رجلاً وفي قصة إسلامه عدّة روايات منها ما ذكر في كتب السير أنّ عمر قال : خرجت أتعرض لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فلحقت به فإذا هو في الصلاة فقمت خلفه فاستفتح بسورة الحاقّة فبدأت أتعجّب من نظم القرءان فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش فقرأ رسول الله قول الله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ﴾ فقال عمر : إذًا هو كاهن فقرأ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾. فقال عمر: وقع الإسلام في قلبي. أشهد أنْ لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمّدًا رسو ل الله .

والرواية الأخرى قيل أنّ عمر خرج متقلّدًا بالسيف فوجده رجل من بني زهرة فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال أريد أن أقتل محمدًا، فقال: وكيف تأمن من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمّدًا؟ فقال له عمر: أراك قد تركت دينك الذي أنت عليه، فقال الرجل: أفلا أدلّك على العجب؟ إنّ أختك وختنك ( أي صهرك) قد تركا دينك، فأتاهما عمر وكانوا يقرؤون " طـه " سمع شيئًا من قراءة القرءان من خلف الباب وكان عندهم أحد الصحابة وهو الخبّاب فطرق عمر الباب وفتحوا له، فقال أسمعوني، فقالوا هو حديث تحدّثناه بيننا، ثمّ قال عمر: اتّبعت محمّدًا؟ فقال له صهره: أرأيت يا عمر، إن كان الحقّ في غير دينك، فبدأ يضرب صهره ضربًا شديدًا فجاءت أخته تريد أن تدافع عن زوجها فضربها فقالت بقلب ثابت متوكل على الحيّ الذي لا يموت: أرأيت إن كان الحقّ في غير دينك؟ أشهد أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمّدًا رسول الله. وهنا اسمعوا جيدًا، توقّفَ عن ضرب صهره ثمّ طلب الصحيفة فلما أعطيَتْ له الصحيفة ورأى فيها ﴿طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى﴾ إلى أن وصل إلى قوله تعالى ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾، فقال دلّوني على محمّد فلمّا سمع الخباب خرج وقال له أبشر يا عمر فإنّي أرجو أن تكون دعوة رسول الله ليلة الخميس لك اللـهمّ أعزّ الإسلام بعمر بن الخطّاب أو بعمرو بن هشام (أي أبي جهل)، فقال دلوني على رسول الله وكان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في بيت الأرقم في الصفا وراح إلى هناك وضرب الباب وكان من أشدّ الناس على رسول الله في الجاهلية، فقال الصحابة : يا رسول الله هذا عمر فتح الباب وتقدّم نحو النبيّ فأخذه الرسول الأعظم أشجع خلق الله أخذه بمجامع قميصه وقال: أسلم يا ابن الخطّاب اللهمّ اهده. فما تمالك عمر أن وقع على ركبته فقال له النبيّ صلّى الله عليه وسلّم " ما أنت بمنته يا عمر؟ " فقال : أشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمّدًا عبده ورسوله، فكبّر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد الحرام.

اتمني اني ما اكون قصرت

قصة اسلام خالد بن الوليد ( سيف الله المسلول )


و تعود قصة اسلام خالد الى ما بعد معاهدة الحديبية حيث أسلم أخوه الوليد بن الوليد ، ودخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- مكة في عمرة القضاء فسأل الوليد عن أخيه خالد ، فقال أين خالد ؟)000فقال الوليد يأتي به الله )000فقال النبي :-صلى الله عليه وسلم- ما مثله يجهل الاسلام ، ولو كان يجعل نكايته مع المسلمين على المشركين كان خيرا له ، ولقدمناه على غيره )000فخرج الوليد يبحث عن أخيه فلم يجده ، فترك له رسالة قال فيها بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد000فأني لم أرى أعجب من ذهاب رأيك عن الاسلام وعقلك عقلك ، ومثل الاسلام يجهله أحد ؟!000وقد سألني عنك رسول الله، فقال أين خالد -- وذكر قول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه -- ثم قال له : فاستدرك يا أخي ما فاتك فيه ، فقد فاتتك مواطن صالحة ) 000وقد كان خالد -رضي اللـه عنه- يفكر في الاسلام ، فلما قرأ رسالة أخيـه سر بها سرورا كبيرا ، وأعجبه مقالة النبـي -صلى اللـه عليه وسلم-فيه ، فتشجع و أسلـم000

الصحـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــابى الجلـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــيل

سعــــــــــــــــــــد بـــــــــــن معـــــــــــــــــــــــ اذ


نسب سعد بن معاذ وكنيته :

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيسالأنصاري الأشهلي، يكنى أبا عمرو. وأمه هي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة، لها صحبة،فقد أسلمت وبايعت رسول الله ، وماتت بعد ابنها سعد بن معاذ t.

أمازوجته فهي هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية،عمة أسيد بن حضير t،وكانت أولاً عند أوس بن معاذ فولدت له الحارث بن أسلم وشهد بدرًا، ثم خلف عليهاأخوه سعد بن معاذ t فولدت له عبد الله وعمرو، وأسلمت وبايعت.

صفة سعد بن معاذ الخَلْقية :

كانسعد t من أطول الناس وأعظمهم، وكان رجلاً أبيضَ جسيمًا جميلاً، حسناللحية.

حال سعد بن معاذ في الجاهلية :

كانسيد قومه ورئيس الأوس وزعيم قبيلة بني عبد الأشهل، وكان صاحبًا لأمية بن خلفالقرشي، الذي قُتل في بدر كافرًا، وكانت قبيلة بني قريظة موالية له ومن حلفائه.

عُمر سعد بن معاذ عند الإسلام :

أسلمسعد بن معاذ t قبل الهجرة بعام، وكان عمره عند الإسلام واحدًا وثلاثين عامًا.

قصة إسلام سعد بن معاذ :

لماحضر الموسم حج نفر من الأنصار، فأتاهم رسول الله فأخبرهم خبره الذي اصطفاه الله من نبوته وكرامته وقرأ عليهمالقرآن، فلما سمعوا قوله أنصتوا واطمأنت أنفسهم إلى دعوته، وعرفوا ما كانوا يسمعونمن أهل الكتاب من ذكرهم إياه بصفته وما يدعوهم إليه، فصدقوه وآمنوا به وكانوا منأسباب الخير؛ إذ رجعوا إلى قومهم فدعوهم سرًّا، وأخبروهم برسول الله والذي بعثه الله به ودعا إليه، حتى قلَّ دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لامحالة، ثم بعثوا إلى رسول الله أنِ ابْعَثْ إلينا رجلاً من قِبلك فيدعو الناسبكتاب الله؛ فإنه أدنى أن يتبع. فبعث إليهم رسول الله مصعب بن عمير t،فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة t،فجعل يدعو الناس سرًّا، ويفشو الإسلام ويكثر أهله.

ولقدأسلم سعد بن معاذ t في المدينة على يد سفير الإسلام مصعب بن عمير t،ولما أسلم سعد t قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا.فأسلموا، فكان من أعظم الناس بركةً في الإسلام، وشهد بدرًا وأُحدًا والخندق.



يبرأ من المنافقين :

قالابن زيد: إن هذه الآية حين أنزلت: {فَمَالَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْن} [النساء: 88] فقرأ حتىبلغ: {فَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىيُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 89]، فقال سعد بن معاذ t:"فإني أبرأ إلى الله وإلى رسوله من فئته" يريد عبد الله بن أبيّ بنسلول.

يفزع لسماع سب الرسول :

قالابن عباس t: كان المسلمون يقولون للنبي : راعنا على جهة الطلب والرغبة من المراعاة، أي: التفت إلينا، وكانهذا بلسان اليهود سبًّا، أي: اسمع لا سمعت؛ فاغتنموها وقالوا: كنا نسبّه سرًّا،فالآن نسبُّه جهرًا، فكانوا يخاطبون بها النبي ويضحكون فيما بينهم، فسمعها سعد بن معاذ t-وكان يعرف لغتهم- فقال لليهود: عليكم لعنة الله، لئن سمعتها من رجل منكم يقولهاللنبي لأضربَنَّ عنقه. فقالوا: أوَ لستم تقولونها؟ فنزلت الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَاوَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 104]. ونهواعنها؛ لئلاَّ تقتدي بها اليهود في اللفظ وتقصد المعنى الفاسد فيه.



غيرة سعد بن معاذ الشديدةعلى محارمه :

قيل:لما نزلت آية التلاعن، قال سعد بن معاذ t: يا رسول الله، إن وجدت مع امرأتي رجلاً أمهله حتى آتي بأربعة؟!والله لأضربنه بالسيف غير مُصْفِحٍ عنه. فقال رسول الله : "أتعجبون من غيرة سعد؟!لأنا أغير منه، والله أغير مني".

سيد في قومه.. محبب إلى أهله وعشيرته

يظهرهذا الملمح واضحًا جليًّا حين قدم سعد t متشتّمًا على مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة رضي الله عنهما؛ من أجلخوفه على قومه منهما، إذ قال أسعد t لمصعب t: "أي مصعب، جاءك والله سيد مَن وراءَه مِن قومه، إن يتبعك لايتخلف عنك منهم اثنان". وقبلها كان قد قال أسيد بن حضير -وهو سيد في قومه-لمصعب بن عمير وأسعد بن زرارة حين أعلن إسلامه: "إن ورائي رجلاً، إن اتبعكمالم يتخلف عنه أحد من قومه". يقصد بذلك سعد بن معاذ.

وكذلكيظهر هذا الملمح حين أعلن إسلامه ووقف على قومه، فقال t: "يا بني عبد الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم؟" حينئذٍردَّ عليه قومه بما يرونه فيه، فقالوا: "سيدنا، وأوصلنا، وأفضلنا رأيًا،وأيمننا نقيبة". وفي ذات اليوم الذي أسلم فيه تبعه كل قومه وعشيرته وقبيلتهبنو عبد الأشهل، فأسلموا جميعًا بإسلام سعد بن معاذ.

ينصر الله ورسوله :

عنمحمد بن عمرو الليثي عن جده قال: خرج رسول الله إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطبالناس فقال: "كيف ترون؟" قالأبو بكر t: يا رسول الله، بلغنا أنهم بكذا وكذا. قال: ثم خطب الناس فقال:"كيف ترون؟" فقال عمر مثلقول أبي بكر، ثم خطب فقال: "ما ترون؟", فقالسعد بن معاذ t: يا رسول الله، إيانا تريد؟ فوالذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب ماسلكتها قط ولا لي بها علم، ولئن سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرَنَّ معك،ولا نكون كالذين قالوا لموسى من بني إسرائيل: {فَاذْهَبْ أَنْتَوَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكن:اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما متبعون، ولعلك أن تكون خرجت لأمرٍ وأحدث الله إليكغيره، فانظر الذي أحدث الله إليك فامضِ له، فصِلْ حبال من شئت، واقطع حبال من شئت،وسالم من شئت، وعادِ من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت.

حكم سعد بن معاذ يوافق حكم الله :

عنأبي سعيد الخدري t: أن أناسًا هم أهل قريظة نزلوا على حكم سعد بن معاذ tفأرسل إليه، فجاء على حمار فلما بلغ قريبًا من المسجد، قال النبي: "قومواإلى خيركم أو سيدكم". فقال: "ياسعد، إن هؤلاء نزلوا على حكمك". قال سعد t: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتُسبى ذراريهم. قال : "حكمتبحكم الله أو بحكم الملك".

حب سعد بن معاذ لرسول الله وخوفه الشديد عليه :

عنابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم: أن سعد بن معاذ tقال لرسول الله -لما التقى الناس يوم بدر-: يا رسول الله، ألا نبني لك عريشًافتكون فيه، وننيخ إليك ركائبك، ونلقى عدونا، فإن أظفرنا الله وأعزنا فذاك أحبإلينا، وإن تكن الأخرى تجلس على ركائبك فتلحق بمن وراءنا. فأثنى عليه رسول اللهخيرًا، ودعا له.



1- اهتز لموت سعد بن معاذ عرش الرحمن :

عنجابر t، سمعت النبي يقول: "اهتز العرشلموت سعد بن معاذ".

2- وفتحت لوفاته أبواب السماء :

عنجابر بن عبد الله tقال: قال رسول الله لسعد t: "هذا الرجل الصالح الذيفتحت له أبواب السماء شدد عليه ثم فرج عنه".

3- وشيّعه سبعون ألف ملك لم يطئوا الأرض قبل اليوم :

حينماسمع النبي أحد المنافقين يقول: ما رأينا كاليوم، ما حملنا نعشًا أخف منه قط.فقال رسول الله : "لقد نزل سبعون ألف ملكشهدوا سعد بن معاذ، ما وطئوا الأرض قبل ذلك اليوم".

4- وصاحب ضغطة القبر التي كشفها الله عنه :

عنعائشة -رضي الله عنها- عن النبي قال: "للقبر ضغطة، لو نجامنها أحد لنجا منها سعد بن معاذ".

5- مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من الحرير :

عنأنس t قال: أهدي للنبي جبة سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منهافقال: "والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بنمعاذ في الجنة أحسن من هذا".



يعوده :

عنعائشة رضي الله عنها، أن رسول الله ضرب على سعد بن معاذ t خيمة في المسجد ليعوده من قريب.

أفطر عندكم الصائمون :

عنعبد الله بن الزبيرt قال: أفطر رسول الله عند سعد بن معاذ t، فقال: "أفطر عندكم الصائمون،وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة".




مع أنس بن النضر :

عنأنس t قال: غاب عمي أنس بن النضر t عن قتال بدر فقال: يا رسول الله، غبت عن أول قتال قاتلت المشركين،لئن أشهدني الله قتالاً، ليرين الله ما أصنع. فلما كان يوم أُحد وانكشف المسلمونقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاءيعني المشركين. ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ t فقال: يا سعد بن معاذ، الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دونأحد. قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع. قال أنس t: فوجدنا به بضعًا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم،ووجدناه قد قتل وقد مَثَّل به المشركون.

مع ثابت بن قيس :

عنأنس بن مالك tأنه قال: لما نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخرالآية جلس ثابت بن قيس t في بيته وقال: أنا من أهل النار. واحتبس عن النبي، فسأل النبي سعد بن معاذ t فقال: "يا أبا عمرو، ما شأنثابت؟ أشتكى؟" قال سعد t: إنه لجاري وما علمت له بشكوى. قال: فأتاه سعد tفذكر له قول رسول الله، فقال ثابت t: أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتًا على رسول الله؛فأنا من أهل النار. فذكر ذلك سعد للنبي، فقال رسول الله: "بلهو من أهل الجنة".

بعض كلمات سعد بن معاذ :

قالحين أصابه ابن العرقة فقطع أكحله: "اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش فأبقنيلها؛ فإنه لا قوم أحب إليَّ أن أجاهد من قومٍ آذوا رسولك وكذبوه وأخرجوه، وإن كنتوضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني في بنيقريظة".

وقالحين أظهر إسلامه: "من شك في الإسلام من صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى، فليأتنابأهدى منه نأخذ به، فوالله لقد جاء أمر لتحزن فيه الرقاب".

وفاة سعد بن معاذ :

تُوُفِّيt يوم الخندق سنة خمس من الهجرة، وهو يومئذٍ ابن سبع وثلاثين سنة،فصلى عليه رسول الله ، ودُفن بالبقيع.
الإخوان ماقصروا يعطيكم العافية
ويمكن الاستفادة من قسم الموسوعة التاريخيه
يسسسسلممممممموو

مماا قصصصرتووو جد ممنتدى راائع

يعطيكم العافيهـ


شووكراا كثيييييييير وربي مو عارفه شنو اقول


جزااكمـ الله خيير

راائعييين

ننتظر ابداعكمـ الراقي والاروع في بقيت المواضيع

تححياتي لكمـ


الساعة الآن 05:53 PM.