منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات الاسرة العربية > حواء > الامومة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الكذب عند الطفل




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
















الكـذب عند الطفــــل







الكذب والصدق أمران يكتسبان ولا يورثان شأنهما في ذلك شأن الأمانة.

فإذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الحق وتلتزم الصدق، فإنه من الطبيعي أن يلتزم الطفل حدود الصدق.







دوافع الكذب في الأطفال وعلاجها:





كثيرا ما يلجأ الطفل على سبيل المفاخرة بقيمته الذاتية إلى المبالغة في بعض المواقف التي قام بدور فيها.

وكثيرا ما لا يكون للأقاصيص التي ينسجها أساس من الواقع، بيد أنها كثيرا ما تكون أيضا أمورا لفقها الطفل حتى لا يتجاهل الناس أمره تجاهلا مطلقا، وغالبا ما يصدر هذا النوع من التلفيقات من البنت أو الولد الذي تضيق به الحيلة، والذي لا يستطيع أن يساهم مع المجموعة التي يتصل بها إلا بقدر صئيل، لكنه يتوق إلى تحقيق شيء يستحق الذكر والتنويه.

هكذا ينتقل أولئك الأطفال على أجنحة الخيال من حياة مفعمة بالملل والخيبة إلى حياة مليئة بالنشوة والنجاح، فليس مثل هذه الأخيلة في الواقع كذبا بل هي أوهام أو رغبات لم تتحقق.

مثل أولئك الأطفال في حاجة إلى جانب كبير من التشجيع والتوجيه، وينبغي أن توجه جهودهم نحو القيام بالأمور التي تقع في نطاق قدرتهم حتى تكلل جهودهم هذه بالنجاح.

أما التلفيقات والأوهام التي ليس لها أساس من الواقع والتي لا تؤدي إلى غاية نافعة - أي تلك التي تدعى بأحلام اليقظة - فليس من اللازم أو من المرغوب فيه دفع الطفل إلى التسليم بأن أحلامه ليس لها ظل من الحقيقة، بل من الخير أن نذكر له أن مثل هذه القصص على الرغم من أنها غير واقعية وغير حقيقية إلا أنها ممتعة ومسلية وهذا يكون أفضل من نهي الطفل أو إنكار صحة هذه الأقاصيص أو عقابه على تلفيقها.

فإن مثل هذا العقاب كفيل بأن يزيد نشوة المغامرة التي يستمدها الطفل من أقاصيصه، وأن يملأه إشفاقا على نفسه، وأن يبعده عن الحقيقة أكثر من ذي قبل.







وقد يلجأ الطفل إلى الكذب خوفا من العقاب، لأن العقاب إذا كان مطردا قاسيا لا يتناسب وما يتطلبه الموقف أدى ذلك إلى اتخاذ الكذب وسيلة للوقاية.

وكثير من الأطفال يندفعون إلى استخدام الكذب كسلاح غريزي لوقاية لوقاية أنفسهم من أساليب التهذيب، وخاصة إذا كان القصاص باطشا لا عدل فيه، أ, إذا تحقق الطفل من أن الأمانة والصراحة لن تجدي عليه في التخفيف من العقاب.

وينبغي أن تجمع أدلة الإدانة من مصادر أخرى غير الطفل، ولا ينبغي أن يطلب منه أداء الشهادة صد نفسه، لأنا إذا فعلنا هذا كان علينا أن نتوقع منه دفاعا حارا عن نفسه وتبريرا رائعا لفعلته، فإذا ثبت عليه الفعلة رغم هذا كله حنق واشتد غيظه وسخطه.

ويألف بعض الآباء الزج بأبنائهم إلى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب، ولا يتنافى هذا مع الحكمة فقط، بل مع العدالة أيضا. ذلك أن الطفل يشعر أنه قد أرغم على الكذب، في حين أن الأفضل كثيرا أن يشعر الطفل بحرية الاختيار بين الصدق والكذب. وأن يتهيأ له من الخبرة أن الكذب في الغالب قضية خاسرة، وأنه إن حاول اللجوء إليه أدى ذلك إلى تعرضه للأذى.






قد يكون تقليد سلوك الآباء هو السبب الوحيد في كذب الأبناء. فإذا سمع الطفل يوما بعد يوم أحد أبويه يتشكك في صدق الآخر، أو إذا شاهد أمه تتخلص مما يثقل عليها من الواجبات الاجتماعية بادعاء المرض، أو إذا اشترك في خداع أبويه أحدهما للآخر بأن يطلب إليه ألا يخبر أمه بهذا الأمر أو أباه بذلك، أو إذا بذل له مختلف الوعود ثم لم تتحقق، أو إذا خدعه الكبار وغشوه في معاملاته معهم.






فإذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الحق وتلتزم الصدق، حيث يفي القوم دائما بما وعدوا، وإذا عجزوا عن الوفاء شرحوا السبب في ذلك شرحا وافيا، كان من الطبيعي أن يلتزم الطفل حدود الصدق.

لذلك فإن مستوى الأسرة الأخلاقي مقوم من مقومات الحياة اليومية، التي لها صلة وثيقة بأخلاقيات الأطفال ورفعهم إلى الفضيلة.





قد يلجأ الأطفال إلى الكذب والخداع كلما حاول الآباء التحقق من كل عبارة يذكرها الطفل وأخذوا في التضييق عليه إلى حد لا يجد منه مفرا إلا باللجوء إلى الكذب. ويردد الآباء الذين يزعمون أنهم يحسنون العناية بأبنائهم القول " لقد ضبطناه في صميم أكذوبته " أو " نحن نعرف كيف نضيق عليه الخناق حتى يعترف بكذبه ".

ويتبين من هذه العبارات أنه يجب على مثل هؤلاء الآباء أن يصرفوا وقتا أكبر في تنشئة أبنائهم على حسن السلوك حتى يجنبوهم الكذب، فذلك خير من إضاعة الوقت في التضييق عليعم وضبطهم وإثبات التهمة عليهم بعد ارتكابها.

وأنه من الخطأ الالتجاء إلى العقاب أو استثارة انفعالات الأطفال، فإذا واجه الوالد ابنه بقوله " إني لأعرف أنك تكذبني، لكن أعرف الحقيقة كاملة "، إذا فعل الوالد ذلك غالبا ما يثور العصيان والتحدي بنفس ابنه إلى حد يتعسر معه الوصول إلى الصدق.

بل من الأفضل كثيرا من هذا أن يقول له " إني لأرجو يا بني ألا تخفي عني شيئا قد يساعدني على تقديم المعونة لك. وإني لموقن أن في ذهنك أمرا فدعنا نتحدث في ذلك سويا حين ترغب في ذلك. فقد تستفيد مما عندي من خبرة ". ولا بد من تعديل ألفاظ هذه العبارة حتى تتناسب مع سن الطفل.






منقول عن كتاب أنت ومشاكل طفلك، للدكتور محمد كمال عبد العزيز، صفحة 134- 137.















مشكووووووووووووووورة اختي ع موضوع وتم تقيم
تسلم اناملك
على الطرح الرائع

تحياتى وتقديرى

ابدعت في الطرح
تحياتي ^^

.التعليم في الصغر كا النقش ع الحجر.

يعني بتوضح اكثر البيئه والام والاب لهم اثر كبير في تغير كل شي في الطفل
وخاصه ان الطفل في صغره مشروع قابل للاصلاح
يعني تقدر تخليه ينحرف وتقدر تخليه يمشى الخط المستقيم
يعني الطفل مسكين وش عرفه ان هذ ا حرام ولا حلال
مهما كان عمره السبب يرجع للام والاب
الله يهدي الكل صغار وكبار





كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ
وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ ..


دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك




شكرا لك
على الموضوع القيم


بارك الله فيك خيتو

تم التقييم وكل النجووم

تحياتيــ

شـكر الك على طرحك الموضوع الرائع
الله يعطيك العافيه
وفي انتظار كل جديد منك بكل شوق
دمت بكل ود

الصراحة الكذب موجود بكل زمان ومكان
وطبعاً الأهل لهم دور في كيفية تربية الطفل لأنهم القدوة لهم وبرأيي مهما فعلوا لابد من وجود نسبة صغيرة عند الإنسان للكذب
ثانكس ع المعلومات وتم أحلى تقييم

شكرا لكم ردودكم شرحت قلبي وأسعدتني
الساعة الآن 06:57 PM.