منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > الخيمه الرمضانيه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


وأقبلت نفحات الجنان...كل مايخص شهر رمضان متجدد يومياً إن شاءالله

رمضان 2




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله

الحكمة التي من أجلها شرع الصيام هي التقوى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}


[البقرة : 183]


ألسنة صائمة عن الفحش والسباب والرفث , وآذان صائمة عن سماع الفحش من القول , وأعين لا تنظر إلى حرام , قلوب مخبتة إلى الله ناظرة





فيجب علينا استقبال الخير والإحسان بالخير والإحسان , بهجر المنكرات , وترك الموبقات وعلينا بصلة الأرحام وبر الوالدين فإنها ترضي الرحمن وتدخل بها الجنان برفقة المصطفى العدنان

رح يكون الموضوع إن شاءالله شامل لكل مايخص هذا الشهر الكريم انا عندي صفحة إسلاميه على الفيس بوك اتمنى من الجميع يشارك فيها كمان ورح انقل لكم كل المواضيع الي بنزلها في صفحتى واتمنى اى احد عنده مشاركه حلوة مايحرمنا منها وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وماتنسوني من صالح دعواتكم





ملاحظة: طبعا الكتابات كلها مش كتابتي بس انا بحاول اقرأ كتير وانقل لكم وانسق يعني منقول كله بتصرف

رمضان 2
إجتهدوا أحبتي في كثرة قراءة القرآن المبارك لا سيما في هذا الشهر الذي أنزل فيه

اللهم ارزقنا تلاوة كتابك على الوجه الذي يرضيك عنا. واهدنا به سبل السلام. وأخرِجنا به من الظلمات إلى النور. واجعله حجة لنا لا علينا يا رب العالمين. آمين
اللهم اجعلنا من المعظمين لحرماتك، الفائزين بهباتك، الوارِثين لجناتك، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين،
اللهم أعطنا فوق ما نرجو، واصرف عنا من السوء فوق ما نحذر، يا ذا الجلال والإكرام
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√





قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ

احبتي في الله صايره شكوة الجميع في هالايام الحر الشديد ومن بدايه الصيف كان نفسي اعمل حمله واسميها
قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا
وللاهميه الموضوع وللعجائب الي شفتها والي سمعتها في هالايام جمعت لكم بعض المواضيع الي ارجوكم انكم تقرؤوا الموضوع للاخر وبتمنى من الجميع نشره للاهميه
............

في مثل هذه الأيام ونحن نعيش وسط هذه الأجواء اللاهبة
نرانا وقد احتمينا منها بالمكوث تحت اجهزة التكييف والمرواح ولانطيق صبرا البعد عنها,,
ونرى العديد من الأسر في هذا الصيف اللاهب قد فروا من حر الشمس ووهجها إلى المصايف الخلابة ، وإلى الأجواء المعتدلة الممطرة لينعموا هناك بتلك الأجواء الممتعة ويستمتعوا بتلك الخضرة الباهرة ، والسؤال الذي يطرح نفسه بنفسه مسائلا أولئك الذين شعروا بالمسؤولية تجاه أسرهم وراحوا يقدمون لهم ما يُسعدهم ، أليس من الأولى والأجدر بل من الواجب أن يفعلوا الأسباب التي تقيهم من حر جهنم التي نحن الآن نعايش أنفاسها ، وأنفاسها فحسب ؟
(( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة
إذا كنا نعاني وهج الشمس وحرها وهي تبعد عن هذه الأرض ملايين الأميال فكيف إذا كانت على مقدار ميل ؟! روى مسلم في صحيحه عن الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَعْنِي بِالْمِيلِ أَمَسَافَةَ الْأَرْضِ أَمِ الْمِيلَ الَّذِي تُكْتَحَلُ بِهِ الْعَيْنُ قَالَ فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فِي الْعَرَقِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى كَعْبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ إِلْجَامًا قَالَ وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ )
وإذا كان حال الواحد منا لا يطيق نفسه وما عليه ، وقد بلغ به الجهد كل مبلغ ، فكيف يكون الحال إذن لمن هو في قعر النار ودركاتها ؟!! استمع يا رعاك الله إلى أهون أهل النار عذابا قال صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ )
وإنه لمن الصعب في مثل هذه الأيام أن يمشي الإنسان في وسط النهار حافي القدمين فهل يستطيع ذلك ؟ كلا والله لن يستطيع !!إذا كان هذا من وهج الشمس وحرها فكيف بنار جهنم التي قال النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها ( نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ !! قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً ، قَالَ : فُضِّلَتْ عَلَيْهِنَّ بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا ) إذا كان الإنسان لربما سقط مغشياً عليه من حر الشمس بسبب اصابته بما يعرف بضربة الشمس فكيف يكون حاله في نار قال فيها المصطفى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ )
اخوتي في الله : إنها دعوة للفرار إلى الله تعالى ،نعم الفرار إليه واللجوء إلى جنابه ، والركون عند بابه فنعم المولى ونعم النصير .
إنها دعوة لمن أطلق لأنفسه العنان يستمتع بما يشاء ، ويفعل ما يرد ، بلا ضوابط شرعية ولا حدود مرعية ، أن يتأمل في حاله ؛ إنك تفر من حر الدنيا ولم تستطيع أن تطيقها ، فكيف بحر جهنم ؟‍‍ كيف بسلاسلها وزقومها وعذابها الدائم ؟‍‍‍‍‍ (( فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور))
ألا إنها دعوة لمن تكاسل عن صلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر أن يتقي الله ،فإذا كان جسمك لا يطيق وهج الشمس فكيف لها أن تطيق نارا عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ..
ألا إنها دعوة لمن يستمتع بمشاهدة تلك الأطباق السوداء أن يتقي الجبار جل جلاله، فهذا الحر الذي لا يطاق آية له وعبرة والسعيد من وعظ بغيره والشقي من وعظ به غيره .
ألا إنها دعوة للجميع بلا استثناء أن نتقي الله تعالى في جميع تصرفاتنا وأعمالنا وأقوالنا ، فلا نجاة لنا والله إلا بهذا الدين ، ولا سلامة من وهج النار وسمومها إلا بالتمسك بما كان عليه أسلافنا الأوائل ، ولنعلم أننا موقوفون بين يدي الله ليس بيننا وبينه ترجمان فأعدوا لهذا اليوم عدة وجهزوا له جهازه والسعيد والله من استلم كتابه بيمنه والشقي من أعطي كتابه وراء ظهره


حر الصيف ورمضان

في بعض الدول والمناطق يوافق دخول رمضان فصل الصيف الذي يشتد فيه الحر ، وهذه حكمة الله في عباده فتحول الأيام والفصول عبرة وعظة للعالمين فالله تعالى يقول : ( يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار ) .. والصائم يجد معاناة الجوع والعطش مع شدة الحر وخصوصا إذا كان مرتبطا بعمل ، وهنا أذكر الصائم في مثل هذا الوقت بعدة أمور :-

• ينبغي أن يتذكر المؤمن بأن حر الصيف هو نفس من أنفاس جهنم ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( فأشد ما تجدون من الحر من سموم جهنم ) ..• عندما يشتهي الصائم الماء البارد وهو عطشان فليتذكر حال أهل النار عندما ينادون أهل الجنة ( أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ) نسأل الله أن يعيذنا من النار !

• كان بعض السلف يكثرون من الصيام في الصيف لعظيم أجره وثوابه ، فمعاذ بن جبل يتأسف عند موته على ظمأ الهواجر ..
• عند احتسابك الأجر وصبرك على العطش وأرق العمل ، تذكر يوم يقول الله تعالى لأهل الجنة ( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية )..
• التبرد للصائم جائز لا بأس به ، وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصب على رأسه الماء من الحر أو من العطش وهو صائم ، وكان ابن عمر يبل ثوبه وهو صائم بالماء لتخفيف شدة الحرارة أو العطش ..

دعاء ..

اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم.
اللهم إنا نسألك العفو والعافية، والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام
اللهم إنا نعتصم بك، ونلجأ إليك من شر كل ذي شر، يا ذا الجلال والإكرام
اللهم إنا نستجير بك من الشيطان الرجيم أن يضرنا في ديننا أو دنيانا، أو يصدنا عن فعل ما أمرتنا به، أو يحثنا على فعل ما نهيتنا عنه، يا ذا الجلال والإكرام
اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، يا ذا الجلال والإكرام


♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√
في رمضآن
حينما تفطر فأنت تحتآر بين أشهى وألذ الأصنآف
بينما على الجآنب الاخر هنآك من يتمنى لو صنف وآحد

وحينما تكون تحت مكيف بآرد وفي بلد آمن
فهنآك أيضآ من هم في شمس حآرقة وتحت سلطة ظآلمة
جعلتهم يستقبلون رمضآن بأحزآ ن وودآع خلآن

فلا تنسآهم من دعآئك

حينما تفطر فأنت تحتآر بين أشهى وألذ الأصنآف
بينما على الجآنب الاخر هنآك من يتمنى لو صنف وآحد

وحينما تكون تحت مكيف بآرد وفي بلد آمن
فهنآك أيضآ من هم في شمس حآرقة وتحت سلطة ظآلمة
جعلتهم يستقبلون رمضآن بأحزآن وودآع خلآن

فلا تنسآهم من دعآئك


♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√





كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يقول عند فطره
ذهب الظمأ، وابتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله

الراوي: عبدالله بن عمر
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وفي حديث تاني بس ضعيف بس المهم ماننسى الدعاء وقت الافطار

كان إذا أفطر قال : اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت ، فتقبل مني ، إنك أنت السميع العليم

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني
خلاصة حكم المحدث: ضعيف


وكان ابن عمرو رضي الله عنه إذا أفطر يقول: " اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ذنوبي "

وكان الربيع بن خثيم يقول عند فطره: " الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت "





رمضان 2
جزاكى الله خيراً كثيراً
على الموضوع الرائع
بإنتظار جديدك
تحياتى وتقديرى

رمضان 2
بــــــــــــــــــــارك الله فيك
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

رمضان 2
يا من سره دخول رمضان,,أهنيك بشهر المغفرة والرضوان,,اهنيك بشهر العتق من النيران,,
موسم خير فاحذر الحرمان,,
ما من ليلة ينقشع ظلامها من ليالي رمضان إلا وقد سطرت فيها قائمة تحمل أسماء (عتقاء الله من النار) وذلك كل ليلة
ما من يوم من أيام رمضان إلا وفتحت أبواب السماء فيه لدعوة لا ترد ، فــ للصائم عند فطره دعوة لا ترد ..
ما أعظم المغفرة ، فلولا المغفرة لما ارتفعت الدرجات ولما علت المنازل في الجنات
اللهم كما بلغتنا بداية رمضان فبلغنا تمامه ,,واجعلنا فيه من الصائمين القائمين


♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√






رمضان وتصفية القلوب



رمضان فرصة لتصفية القلوب والتحلل من الأوزار والذنوب , لأن أقرب القلوب إلى الله تعالى أصفاها وأتقاها وأنقاها , قال تعالى : {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (22) سورة الزمر.وقال :- {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} (125) سورة الأنعام. وقال : {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي} (25) سورة طـه.وقال : {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ } (47) سورة الحجر.وقال : {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (13) سورة الملك.

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما ، قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ( كُلّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ ). قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ ، نَعْرِفُهُ. فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ: ( هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ. لاَ إِثْمَ فِيهِ وَلاَ بَغْيَ وَلاَ غِلَّ وَلاَ حَسَدَ ) رواه ابن ماجه

وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ خيار أمتي الذين إذا رؤوا ذكر الله وإن شرار أمتي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الاحبة الباغون للبرآء العيب}.[رواه الطبراني]

وجاء في الأثر : (( إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة نادى منادي:أين أهل الفضل؟؟فيقوم الناس وهم يسيرون فينطلقون سراعا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة فيقولون لهم إنا نراكم سراعا إلى الجنة فيقولون نحن أهل الفضل فيقولون لهم ماكان فضلكم؟؟ فيقولون كنا إذا ظلمنا صبرنا وإذا أسيء إلينا عفونا وإذا جهل علينا حلمنا...فيقال لهم أدخلوا الجنة فنعم أجر العاملين .

قال النبي صلى الله عليه وسلم:”تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا”رواه مسلم وأبوداود وابن ماجه ومالك وأحمد

اللهم نقي قلوبنا من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ،، ربنا ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا ربنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

اللهم طهر قلوبنا من كل خلق لا يرضيك ، اللهم طهرقلوبنا من الغل والحقد والحسد والكبر، اللهم طهر قلوبنا من كل سوء ، ومن كل أذى ، ومن كل داء





♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√

مسائكم : كل شئ جميل,, قلوب متسآمحه ,, ذنوب مغفورة,, هموم زآئله,, و دعوآت مستجآبة







رمضان 2
[ جــربـــوا ]
ان تكافئوا الناس دون علمهم
عندما تقفون بين يدي الله
و تسألون لانفسكم العفو و المغفرة
و تطلبون لها من خيري الدنيا و الآخرة
تذكروهم
تذكروا أولئك الذين قدموا لكِم أي شيء
لستم بحاجة لطلب شيء لانفسكِم بعد ذلك
لان الملك الذي يؤمّن على دعائكِم
يقول :
و لك بمثل

♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√


ومضت عشر


من أروع ما يحدثه رمضان فى القلوب المؤمنة أنه يجلى لها الحقائق كاملة ...

فتظهر الدنيا على حقيقتها ويعلم العبد الصادق أن الدنيا ليست داره .
يقول تعالى (إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ)) سورة غافر:39


ما أسرع أيامك يا رمضان .. تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل ..

ها قد مضى الثلث الأول منك يا رمضان ، والثلث كثير

يا شهر الصيام ترفق .. ويا شهر القيام تمهل ..

نفوس العابدين .. وقلوب الراكعين ساجدين .. تحنّ وتئنّ

سبحان الله..

منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان".

و منذ أيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان

فقد هل الهلال، مع النداء الشهير :

"يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر .."

و اليوم، فاجأتنا هذه الحقيقة : انقضى الثلث الأول من رمضان !!

سبحان الله.. أبهذه السرعة

رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر..

مضى ثلثه.. "و الثلث كثير"..

*******
وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب

ماذا أودعنا هذه الأيام العشر ؟

كيف نحن والقرآن ؟

كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟

كيف نحن والقيام ؟

كيف نحن وتفطير الصائمين ؟

كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟

كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟

هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟

*******
أخي أختي

هذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم

وسرعان ما سيقال : وداعاً رمضان

فهلا كانت همتنا عالية ، ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد

هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة ، حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد

فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة

ها نحن في الثلث الثاني من رمضان ..


وبعد أيام قلائل ، سنستقبل العشر الأواخر ـ لمن كتب الله له عمراً ـ أفضل ليالي العام ، فيها ليلة من خير شهر ، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.

فيا لسعادة من عرف فضل زمانه ، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ، وعظم خوفه ورجاؤه ، فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.

أحبتي .. الأيام تمضي متسارعة ، والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس ، وكل مخلوق سيفنى ، وكل قادم مغادر ، وهذا شهر الرحمة والغفران ، يوشك أن يقول وداعاً ، ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا .

فصم صيام مودع ، وصل صلاة مودع ، وقم قيام مودع ، وتب توبة مودع ، وقم بالأسحار باكياً ، مخبتاً ، منيباً ،

وقل يارب : هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك ، إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار . إلهي لا أهلك وأنت رجائي . اقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وسل سخيمة قلبي ، وارفع درجتي ، وكفّر سيئتي . وأعتق رقبتي ، يا ذا الجلال والإكرام

أخي ... أختي

غداً يقال : انقضى رمضان ، وأقبل عيد أهل الإيمان

و لكن شتان.. !!

شتان .. بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النيران ، قد كتب من أهل الجنان..

و بين من يهل عليه، وهو أسير الشهوات و المعاصي ، قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..

اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات ، وأخذ العدة للوفاة قبل الموافاة ، وثبت قلوبنا على دينك ، واختم لنا بالصالحات ، واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين ، واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار


: أنتبه
إن العمر لحظات وإن رمضان سويعات إن فاتك ثلثه فما بقى لك ؟؟
فجدد النية وأحسن العزم
ها قد قاربت الرحلة على منتصف الطريق ...

احذر أن تصل السفينة إلى شاطئ الأمان ،وأنت غافل عن الطريق مؤمل فى رحلة أخرى فهيهات هيهات ..ولك فى هذه الكلمات تذكرة .. فكن واعيا لها ....

فرمضان فرصة ... فاز من اقتنصها وخسر من فرط فيها ...

إن صوم القلوب المريضة ينتهى بغروب الشمس فيعود القلب إلى حياة المأكل والمشرب .....
وهذه قلوب لم تدرك معنى الصيام ..

أما صوم القلوب المخلصة المؤمنة ... فلا ينتهى بغروب ولا يبدأ بشروق ولا تعد معه الساعات
ولا تحدد فيه الأوقات لأنه صوم من نوع خاص ، نريد أن نكون كذلك أخوتاه .
أكثر من ذكر الموت ، وذكر ما تفضى بعد الموت إليه ، حتى يأتيك الموت وقد أخذت منه حذرك
وشددت له أزرك ولا يأتينك بغتة فيبهرك ....
وإياك إياك ....
أن تغتر بما ترى من إخلاد أهل الدنيا إليها ، وتكالبهم عليها فقد نبأك الله عنها .
اردت التذكرة فعشرة أيام مرت ولم نشعر إذا كنت فرطت فيهم فما زالت الفرصة قائمه.........فجد وأجتهد................
وتذكر

{رمضان.....فرصه}

فربما لن تعوض
دمتم بحفظ الله ورعايته .......

اللهم لا تنهي العشر الاولى والا ورحمتك وسعتنا كلنا
و اغفر لنا في عشر ثانية ما قصدنا و ما جهلنا
و اختم لنا شهرك الكريم بفضل منك
وبشرنا بعتق من النيران
اللهم ارزقنا رحمتك وعفوك وغفرانك ، ولا تحرمنا من صالح العمل
واجعله عملا خالصا لوجهك ولا تجزينا بما نحن اهلة فنخسر بل جازنا بما أنت اهله لنفوز . بجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين.


♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√



يقطع حبلك السري
لحظة خروجك للدنيآ !
ويبقي أثره في جسدك
ليذكرك دآئما بـ إنسآنه عظيمه
كآنت تغذيك من جسدها


اللهم اْحفظ أمي و جميع اْمهات المسلمين الاحياء منهن ومدهن بالصحه والعافيه
وارحم يارب واغفر لجميع امهات المسلمين الاموات منهن وتفقدهن بواسع
رحمتك واجعل قبورهن روضة من رياض الجنة وجعل الجنة جزاْهن الجزاء الاكبر
واْجمع يارب من فقدهن من اْحبتهن في فسيح الجنان

اللهم امين امين ...يارب العالمين

فيا معاشر الشباب والشابات الله الله في بر آبآءكم واحذروا أبواق الشر والعدوان التي تحاول تفكيك الأسر والمجتمع وإطفاء هذا الشعيرة العظيمة (بر الوالدين) ومن رزقه الله والديه بين يديه فليحسن وليجتهد فكم من فاقد لوالديه يعض أنامل الندم لفوات الأجر والبر العظيم.


رمضان 2

قال صلى الله عليه وسلم {من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء}

الراوي: أبو هريرة
خلاصة حكم المحدث: صحيح

رمضان 2





78861 - من قرأ سورة { الكهف } في
يوم الجمعة ، أضاء له النور ما بين الجمعتين

الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6470
____________
116799 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة ، فقال : فيه ساعة ، لا يوافقها عبد مسلم ، وهو قائم يصلي ، يسأل الله تعالى شيئا ، إلا أعطاه إياه . وأشار بيده يقللها .

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 935
_________
571 - من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي ، قالوا : يا رسول الله وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت ؟ يعني وقد بليت قال : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء

الراوي: أوس بن أوس الثقفي - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: الدارقطني - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 6/463

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل
محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد



رمضان 2
إخوة الإيمان ، إن أيام الدنيا قصار وأيام الآخرة طوال ومهما أكثر الإنسان من الحسنات فإنه ينتفع بها في الآخرة الباقية التي ليس لها نهاية فأقبلوا في شهر رمضان شهر التوبة والرحمة والمغفرة، شهر القراءن، شهر الفتوحات والبطولات إلى الخيرات والبركات وأعمال البر والطاعات وتذكروا أن النبي صلى الله عله وسلم كان أجود ما يكون في رمضان .


نسأل الله أن لا يحرمنا من نبيه الشفاعة وأن يجعل التقوى لنا أربح بضاعة ونسأله أن لا يجعلنا في شهر رمضان لهذا العام من أهل التفريط والإضاعة.
♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√

اللهم أعنا جميعا على الصيام والقيام ، وسائر الطاعات ،
اللهم اجعل رمضان شفيعًا لنا بين يديك ، وشاهدًا لنا يوم العرض عليك ،
ومغفرة ورحمة لنا نحن الضارعين بين يديك ، وعتقا لنا من الجحيم ،وسبيلًا لنا إلى جنات النعيم ، برحمتك يا أرحم الراحمين


♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√

التأمين الرباني
"الأَمْنُ" تلك الكلمة السحرية التي يفتش عنها الجميع؛ صغاراً وكباراً، أفراداً ومجتمعات, على تنوع أساليبهم في التعبير عنها، واختلاف أديانهم وأفكارهم، فهو:الراحة النفسية والطمأنينة وضمان المستقبل والرخاء والسعادة ، فالهدف من المال والزواج والجمال والمنصب والعِلم والعمل .. ليس إلا تحصيل الأَمْنُ والسعادة, بل هو من أهم الأهداف الدنيوية والأخروية.


*عقد التأمين العام الشامل على الحياة وغيرها :

قال أَبَانُ بنُ عُثْمانَ: سَمِعْتُ عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : ( مَنْ قال:َ "بِسْمِ الله الذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاَءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قالَها حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاَءٍ حَتَّى يُمْسِيَ ) . رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح. وفي روايته: ( لم يَضرَّه شيءٌ ) . قال: فأَصَابَ أَبَانَ بنَ عُثْمانَ الْفَالِجُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ الذِي سَمِعَ مِنْهُ الْحَدِيثَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فقَالَ لَهُ: ما لَكَ تَنْظُرُ إِلَيَّ؟! فَوَالَّلهِ ما كَذَبْتُ عَلَى عُثْمانَ ولا كَذَبَ عُثْمانُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولكنَّ اليومَ الذي أصابني فيه ما أصابني غضبتُ فَنَسِيتُ أَنْ أَقُولَهَا". وكَانَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُ إحدى بناته فَيَقُولُ: ( قُولِي حِينَ تُصْبِحِينَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، لا قُوَّةَ إِلاَّ بالله، ما شَاءَ الله كَانَ, وَما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرٌ, وَأنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ؛ فإِنَّهُ مَن قالَهُنَّ حِيَنَ يُصْبِحُ حُفِظَ حتَّى يُمْسِي، وَمَن قالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي حُفِظَ حتَّى يُصْبِحَ ). رواه أبو داود.


* عقد التأمين الصحي من لَدْغة العَقْرب والأفاعي والحشرات:

عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةِ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللّه ِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( إِذَا نَزَل أَحَدُكُمْ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْ: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ؛ فَإِنه لاَ يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ ) . رواه مسلم. وجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فشكا الأوجاعَ التي لَقِيَها مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْه الْبَارِحَةَ. فقَالَ صلى الله عليه وسلم: ( أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ" لَمْ تَضُرَّكَ ) . رواه مسلم.




* عقد التأمين على تغطية الديون وإزالة الهموم:

عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قال: "دَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ المَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ! مَا لِي أَرَاكَ جَالِساً فِي المَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ؟ قالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رسولَ الله! قالَ: أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلاَماً إِذَا أنت قُلْتَهُ أذْهَبَ الله هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟! قال: قُلْتُ: بَلَى يَا رسولَ الله. قال: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأعوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ والْبُخْلِ وَأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ". قالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ الله هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي) . رواه أبو داود, وهو حديث حسن.




* عقد التأمين على الرضى والراحة النفسية والطمأنينة:

قال رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: ( رَضِينَا بالله رَباًّ وَبالإسْلاَمِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً إِلاَّ كَانَ حَقاًّ عَلَى الله أَنْ يُرْضِيَهُ ) . رواه أبو داود, ونحوه عند الترمذي وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ.


* عقد التأمين من الأعداء (الشيطان وأعوانه):

عن أَبِي عَيَّاشٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ قالَ إِذَا أَصْبَحَ: ( اجن(لاَ إِلهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ - أي من الأجر كأنه حَرَّر عبداً لِوجه الله - وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ, وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكانَ في حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ. وَإِنْ قالَهَا إِذَا أَمُسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذلِك حَتَّى يُصْبِحَ ) . رواه أبو داود، وهو حديث صحيح.


* عقد التأمين على الجنة:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ة؟!!يَا أَبَا سَعِيدٍ! مَنْ رَضِيَ بِاللّه رَبّاً، وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ) . فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ: أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللّهِ! فَفَعَلَصلى الله عليه وسلم. رواه مسلم.

وعن شداد بن أوس رضيَ الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( سيدُ الاستغفارِ أن يقولَ: "اللهمَّ أنتَ ربِّي لا إِلهَ إلا أنت، خَلَقتَني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِكَ ووَعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بك مِن شرِّ مَا صنعتُ، أَبُوءُ لك بنعمتكَ عليَّ، وأبُوءُ لك بِذَنبي، فاغَفِرْ لي، فإنه لا يَغفرُ الذنوبَ إلا أنت) . قال: ( ومن قالها من النهارِ مُوقِناً بها فماتَ من يومهِ قبل أن يمسي فهو من أهلِ الجَنة، ومن قالها من الليلِ وهو موقِنٌ بها فماتَ قبلَ أن يصبحَ فهو من أهل الجنة ) . رواه البخاري.



* تأمين من الحريق في نار جهنم:

عنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ الله, لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أَعْتَقَ الله رُبعه مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قالَهَا مَرَّتَينِ أَعْتَقَ الله نِصْفَهُ، وَمَنْ قالَهَا ثَلاَثاً أَعْتَقَ الله ثَلاَثَةَ أَرْبَاعِهِ، فإِنْ قَالَهَا أَرْبَعاً اعْتَقَهُ الله مِنَ النَّارِ ). رواه أبو داود, وهو حديث حسن.


♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√
اللهم في هذا " الصباح " سر خواطرنا بــــ خبر جميل إنك على كل شيء قدير ♥ . . .

رمضان 2
لقد مضى من رمضان صدره، وانقضى منه شطره، واكتمل منه بدره،
فاغتمنوا فرصة تمرُّ مرَّ السحاب,,وادخلوا قبل أن يُغلق الباب
فإنه يوشك الضيف أن يرتحل,,وشهر الصوم أن ينتقل
فأحسنوا فيما بقي,,يغفر لكم ما مضى
فإن أسأتم فيما بقي أُخذتم بما مضى وبما بقي
اللهم اجعلنا من الفائـــــزين فى رمضان...اللهم اجعلنا من عتقاء شهرك العظيمـ. ...اللهم إجعلنا من الذي يصومون و يقومون رمضان إيمانا و إحتسابا


♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•° ¨♥√

وانتصف الشهر
أما بعد : أيها المسلمون : فإن شهر رمضان قد انتصف ، فهل فينا من قهر نفسه وانتصف ؟
وهل فينا من قام فيه بما عرف ؟
وهل تشوقت أنفسنا لنيل الشرف ؟
أيها المحسن فيما مضى منه دم على طاعتك وإحسانك ، وأيها المسيء وبخ نفسك على التفريط ولمها ،
إذا خسرنا في هذا الشهر متى نربح ؟
وإذا لم نسافر فيه نحو الفوائد فمتى سنبرح ؟
. فلنستدرك باقي الشهر عباد الله ، فإنه أشرف أوقات الدهر ، هذه أيام يحافظ عليها وتصان ، هي كالتاج على رأس الزمان ، ولنعلم أننا مسؤولون عما نضيعه من أوقات وأحيان ، نعم إننا مسؤولون عن هذه الأوقات من أعمارنا ، في أي مصلحة قضيناها ؟ أفي طاعة الله وذكره ، وتلاوة كتابه وتعلم دينه ، أم قضيناها فيما لا يعود علينا بكبير فائدة ، بل قد يباعدنا عن الله تعالى وعن مرضاته ، ويقربنا مما يسخطه والعياذ بالله ؟ . فالعجب لنا ، نعرف ما في هذا الشهر من الخيرات والبركات ، ثم لا تطمئن أنفسنا إلا بتضييع أوقاتنا فيما لا يزيدنا إلا بعداً عن الله ، وكأن صحفنا قد ملئت بالحسنات ، وضمنا دخول الجنات ،
إلى متى نرضى بالنـزول في منازل الهوان ؟
هل مضى من أيامنا يوم صالح سلمنا فيه من المعاصي والآثام ؟
تالله لقد سبق المتقون الرابحون ، ونحن راضون بالخسران ، أعيننا مطلقة في الحرام وألسنتنا منبسطة في الآثام ، ولأقدامنا على الذنوب إقدام ، ونغفل أن الكل مثبت عند الملك الديّان . عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا إلى النبي أنه قال :
"اغتنم خمسا قبل خمس : حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك" .
عباد الله : إننا لا نعرف قدر وقيمة نعمة الحياة والصحة والفراغ والشباب والغنى إلا بعد زوالها وفقدها ، فلنغتنم فرصة وجودها ، ولنسخرها في كل ما يوصلنا إلى جنات ربنا عز وجل ويباعدنا عن عذابه . ولنستيقظ من غفلتنا ، ولنستدرك ما فاتنا من رمضان ، ولنجعل ما بقي من شهرنا أحسن مما فات ، ولنتذكر قول النبي :
"من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"
وقوله أيضا :
"من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" .
فمن أراد الفوز بالجنة والنجاة من النار ، فما عليه إلا استغلال وقته وصحته وماله في هذا الشهر المبارك خاصة ، في طاعة الله تعالى والتقرب إليه
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .
فاتقوا الله عباد الله واجتهدوا في الأعمال الصالحة في بقية شهركم وكم من الناس حتى يومنا هذا لم يستفد من شهر رمضان قد ضيع نهاره في النوم ولياليه في السهَر المحرّم ، حتى متى يعيش الإنسان للذاته وشهواته ، وحتى متى يسير في طريق النار ومع ركب إبليس ، ألا ينـزجر هذا المسكين ، ألا يصحوا من سبات الغفلة وضياع العمر . أما يعلم المفرط في الطاعة أن شهر رمضان شهر مليء بأسباب المغفرة ، فمن فرّط في هذه الأسباب كان محروماً غاية الحرمان
فيا من تريد العتق من النار ومغفرة الذنوب ورضا الرحمن ، ينبغي لك أن تأتي بأسباب توجب لك الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، من الصيام والقيام وقراءة القرآن والذكر ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإطعامهم والصدقة والاستغفار وغير ذلك من الأعمال الصالحة . وقد ورد في الترمذي وغيره بسند صحيح
"إن لله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة" .
ماذا فات من فاته خير رمضان ؟ وأي شيء أدرك من أدركه فيه الحرمان ؟
أيها المسلمون : اعلموا أن المؤمن يجتمع له في رمضان جهادان لنفسه : جهاد بالنهار على الصيام ، وجهاد بالليل على القيام ، فمن جمع بين هذين الجهادين ، ووفى بحقوقهما وصبر عليهما ، وفي أجره بغير حساب . وفي الحديث عن عبد الله بن عمرو عن النبي قال :
"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، فيقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، فيشفعان" .
فيا من ضيع عمره في غير الطاعة ! يا من فرط في شهره بل في دهره وأضاعه ، ويا من بضاعته التسويف والتفريط وبئست البضاعة ، أيا من جعل خصمه القرآن وشهر رمضان ، كيف ترجوا من خصمك الشفاعة . يا من تكاسلت عن القيام بواجب الطاعة في أول الشهر لا تكن من المحرومين ففي الوقت فسحة وفي الشهر بقية هل لك الآن أن تبادر وتستقبل بقية الشهر أم تزيد أن تكون من المحرومين ؟ أيها العبد الفقير إلى ربك لو عرفت قدر نفسك ما أمرضتها بالمعاصي ، لأنك أنت المختار من المخلوقات ولك أعدت الجنة ، إن اتقيت وعملت صالحا ، فهي إنما أعدت للمتقين ، فكيف ترضى أن تكون من أتباع إبليس ، وأن تكون معه في النار غدا من جملة أتباعه ، وإنما طرد اللعين عن الجنة من أجلك حيث تكبر عن السجود لأبيك ، ثم بعد ذلك ترضى لنفسك أن تكون من حزبه وإنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير (ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون) .

...

....دعاء....

اللهم انا نعـوذُ بك من عـملٍ يُخزينا ، ونعـوذُ بك من صاحبٍ يؤذيـنا .. ونعـوذُ بك مِن أملٍ يـُـلهينا .. ونعـوذ بك من فـقـر يُـنسينا ..ونعـوذ بك
من غِـنى يُـطغـينا .

اللهم انا نسألك صحةً في اٍيمان ، واٍيمانـًا في حُـسن خُـلق ونجاحًا يتبعه فلاح ، ورحمة منك وعافية ومغـفرةً منك ورضوانـا
للهم اغـفـر للمسلمين والمسلمات .. والمؤمنين والمؤمنات ...الأحـياء منهم والأموات برحـمتك ياأرحم الراحمين

يا حي يا قـيوم لا اله الا أنت سبحانك.. اٍنّـا كُـنا من الظـالمين
ياحي يا قـيوم لا اله الا أنت سبحانك .. اٍنّـا كُـنا من الظالمين
ياحي يا قـيوم لا اله الا أنت سبحانك .. اٍنا كنا من الظـالمين

............................
لقد مضى من رمضان صدره، وانقضى منه شطره، واكتمل منه بدره،
فاغتمنوا فرصة تمرُّ مرَّ السحاب،
وادخلوا قبل أن يُغلق الباب ..
فإنه يوشك الضيف أن يرتحل،
وشهر الصوم أن ينتقل،
...فأحسنوا فيما بقي،
يُغفَر لكم ما مضى،
فإن أسأتم فيما بقي أُخذتم بما مضى وبما بقي




رمضان 2