منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > سياحة سفر رحلة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


تقرير سياحي "الجوهرة السوداء"

تقرير سياحي جبل كينيا




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













"الجوهرة السوداء"











يطلق عليها الأفارقة "الجوهرة السوداء"؛ فهي تقع في قلب إفريقيا، وتمتلك المقومات الطبيعية
التي تجعلها من أشهر المقاصد السياحية العالمية؛ بفضل ما تزخر به من محميات وحدائق طبيعية
وحيوانات برية وشواطئ رملية ناعمة.. إنها كينيا قلب إفريقيا الأخضر، وبلد المحميات الطبيعية،
بها أشهر محمية في العالم، هي محمية واتامو التي تُعد أجمل شواطئ كينيا، وأروع الشواطئ
في شرق إفريقيا؛ لوجود أكبر بحيرة مانجروف "نبات يحول المياه المالحة إلى مياه عذبة" في
العالم والشعاب المرجانية الخيالية.



تقع كينيا شرق القارة الإفريقية، وتطل سواحلها الجنوبية الشرقية على المحيط الهندي،
وتطل على جزء من بحيرة فيكتوريا من الجنوب الغربي، وتضم عدداً من الشواطئ والبحيرات
الساحلية، وعدداً من المستنقعات التي تضم غابات المانجروف، وأشجار جوز الهند، وعدداً
من الغابات المطيرة، وتمتد منطقة السهول من المناطق الساحلية نحو الداخل، وتغطي
مساحة كبيرة من الأراضي الكينية.



وفي الطرف الشرقي منها يقع جبل كينيا "أعلى قمة بالبلاد"، وتُعد هذه المنطقة من أكثر
مناطق البلاد خصوبة، وتغطي المنطقة الحشائش والغابات، ويقسم الأراضي المرتفعة وادي
الأخدود العظيم إلى قسم شرقي وغربي. ويوجد بكينيا نهران رئيسيان، هما "أثي، وتانا"،
ومن البحيرات الموجودة بكينيا بحيرة تيركانا، وتقع بأقصى شمال البلاد.
بينما يقع جزء من بحيرة فيكتوريا في الطرف الجنوبي الغربي من الدولة، ويُعرف هذا الجزء
من البحيرة داخل كينيا باسم "فيكتوريا نيانزان". ومن أعلى القمم بكينيا قمة جبل كينيا؛
حيث يصل ارتفاعها إلى 5199 متراً فوق مستوى سطح البحر.



وجاء جومو كينياتا رئيساً للبلاد بعد الاستقلال، وجاء اسم الدولة "كينيا" مستمداً من
اسم هذا القائد، في عام 1964م. تضم دولة كينيا العديد من المعالم الطبيعية الساحرة،
وتمتد بها الأراضي العشبية المنبسطة والغابات التي تضم أشكالاً متنوعة من الحيوانات
والطيور البرية، إضافة لعدد من القبائل بأزيائهم التقليدية.



تُعد العاصمة الكينية نيروبي مركزاً للأعمال والتجارة بشرق إفريقيا، وتمتاز بمبانيها
الشاهقة وشوارعها الفسيحة، ويوجد بها العديد من المحال التجارية التي تتنوع
ما بين الحديث والقديم.



متحف كينيا الوطني

يضم عدداً من المعروضات التاريخية والثقافية والمحلية، ويتمكن السائح أثناء زيارته
لكينيا بالاستمتاع برحلات السفاري.

منتزه أمبوسيلي الوطني

من المتنزهات المهمة الموجودة بكينيا، الذي يضم العديد من أشكال الحيوانات
من الأفيال والزراف والفهود، إلى جانب الطبيعة الساحرة.

وتضم كينيا بشكل عام أشكالاً طبيعية رائعة، ما بين الطيور النادرة مثل طائر
"الفلامينجو" والأشجار والغابات وتشكيلات الحيوانات التي تبهر السياح والزائرين بالمكان.

منطقة ماساي مارا

من المناطق المميزة أيضاً بكينيا، التي تضم العديد من السهول العشبية الواسعة،
التي تضم بدورها أشكالاً متميزة من الحيوانات والطيور. ويمكن للسائح أن يأخذ
جولة شاملة ممتعة للمنطقة من خلال منطاد ضخم يطير على المنطقة ليكشف
ما بها من معالم طبيعية ومواطن الحيوانات البرية، وغيرها العديد من المناظر الساحرة.

مدينة مومباسا

تعد ثاني أكبر المدن الكينية بعد نيروبي، وهي واحدة من أجمل المدن بالدولة،
وتحمل المدينة الطابع التاريخي. وسواحل مومباسا المطلة على المحيط الهندي
من أكثر المناطق السياحية جمالاً؛ فتضم النباتات المرجانية، والقبائل التقليدية،
وتزين الشواطئ أشجار النخيل والصخور المرجانية.

ساحل كينيا

يُعد واحداً من أفضل الأماكن لممارسة رياضتي الصيد والغطس، وتمتد شواطئه
برمال بيضاء ناعمة ومياه دافئة صافية. ويقبع في أعماق الساحل الكيني العديد
من النباتات المرجانية ذات الألوان الرائعة، ومجموعة متنوعة من الأسماك المختلفة
الأشكال والألوان والأحجام. ومن الأشكال السياحية الموجودة بكينيا سياحة السفاري.

وقبائل الماساي التي تشتهر بأزيائها التقليدية البدائية وطقوسها والألوان التي يصبغون
بها أجسادهم، في ظل وجودهم في هذا الجو من المعالم الطبيعية الساحرة،
من غابات وسواحل وحيوانات مختلفة الأنواع والأشكال.

وتعد قبائل الماساي من أشهر المجموعات العرقية الموجودة بإفريقيا، وتُعد هذه القبائل
بطقوسها وشكلها البدائي مصدراً مهماً لجلب السياح والأموال للدولة.

وبخصوص تكلفة الفنادق في المناطق السياحية فهي لا تزيد على 100 دولار أمريكى بوجبة الإفطار.

كما تمتلك كينيا بحيرة "ميدا كريك" التي تحوي بين جنابتها كل فصائل الحيوانات في قرية واتامو الساحلية.

ولا تزال كينيا من البلدان الإفريقية الفقيرة على الرغم من أنها استقبلت 1.25 مليون سائح
خلال عام 2012 لقضاء عطلاتهم على الشواطئ الرملية الناعمة، أو للقيام برحلات سفاري
وسط البراري والمحميات الطبيعية.

غيدي ذات الأصول العربية

قام العرب ببناء مسجد في مدينة غيدي الأثرية، لا تزال بعض أجزائه المعمارية باقية حتى الآن،
مثل المدخل المزود بقنطرة، الذي يُعرف باسم "الساباط"، وفي القصر يتمكن السياح من مشاهدة
المقاعد الحجرية التي كان يجلس عليها مستشارو السلطان لمناقشة الأمور العامة والخاصة.

وفي فترة ازدهار مدينة غيدي كانت الغابات الساحلية الأصلية لا تزال تغطي مساحات شاسعة،
التي كانت تمتد في يوم من الأيام من الصومال إلى موزمبيق. وتعتبر المحمية الطبيعية
"أرابوكو سوكوكيه" الجزء الأخير المتبقي من هذه الغابات الساحلية في كينيا.












جبل كينيا
الساعة الآن 12:29 PM.