منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


شخصيات عربية النبى ( محمد بن عبد الله ) صلى الله عليه وسلم

شخصيات عربية ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع











أٌقــــدِم لحضراتكم















محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب يعتبره المسلمون رسول الله للبشرية كافة ليعيد الناس لتوحيد الله وعبادته على ملة إبراهيم، ويؤمنون بأنه خاتم النبيين والرسل. عند ذكر اسمه، يُلحِق المسلمون عبارة صلى الله عليه وسلم لما جاء في القرآنوالسنة النبوية مما يحثهم على الصلاة عليه، ويزيدها بعضهم صلى الله عليه وآلهإتباعاً لما ورد في عدد من الأحاديث، وكذلك يضيف المسلمون السنة الصلاة على أصحابه أحيانًا.
ولد في مكة في شهر ربيع الأول من عام الفيل قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة (هجرته من مكة إلى المدينة)، ما يوافق سنة 570 ميلاديًا و52 ق هـ.وبعض المصادر تقول أنه ولد حسب التقويم الميلادي عام 571 م . ولد يتيم الأب وفقد أمه في سن مبكرة فتربى في كنف جده عبد المطلب ثم من بعده عمه أبي طالب حيث ترعرع، وفي تلك الفترة كان يعمل بالرعي ثم عمل بالتجارة. تزوج في سن الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد وأنجب منها كل ذريته باستثناء إبراهيم. كان حنيفياً قبل الإسلام يعبد الله على ملة إبراهيم ويرفض عبادة الأوثان والممارسات الوثنية. يؤمن المسلمون أن الوحي نزل عليه وكُلّف بالرسالة وهو ذو أربعين سنة، أمر بالدعوة سراً لثلاث سنوات، قضى بعدهن عشر سنوات أخر في مكة مجاهراً بدعوة أهلها وكل من يرد إليها من التجار والحجيج وغيرهم. هاجر إلى المدينة المنورة والمسماة يثرب آنذاك عام 622 م وهو في الثالثة والخمسين من عمره بعد أن تآمر عليه سادات قريش ممن عارضوا دعوته وسعوا إلى قتله؛ فعاش فيها عشر سنين أخر داعياً إلى الإسلام، وأسس بها نواة الحضارة الإسلامية، التي توسعت لاحقاً وشملت مكة وكل المدن والقبائل العربية، حيث وحَّد العرب لأول مرة على ديانة توحيديةودولة موحدة، ودعا لنبذ العنصريةوالعصبية القبلية.












***محتويات الموضوع ؛-

  • 1 مصادر سيرته
    • 1.1 القرآن
    • 1.2 كتب الحديث
    • 1.3 كتب السيرة
    • 1.4 كتب الشمائل والدلائل
    • 1.5 مصادر أخرى
  • 2 خلفية تاريخية
  • 3 نسبه
  • 4 حياته قبل البعثة (571 - 609 / 53 ق هـ - 12 ق هـ)
    • 4.1 ولادته
    • 4.2 نشأته
    • 4.3 شبابه
    • 4.4 زواجه بخديجة
    • 4.5 مبشرات على قرب مبعثه
  • 5 حياته بعد البعثة إلى الهجرة (610 - 622 / 12 ق هـ - 1 هـ)
    • 5.1 نزول الوحي
    • 5.2 بداية الدعوة
    • 5.3 الجهر بالدعوة (10 ق هـ)
    • 5.4 الهجرة إلى الحبشة (8 ق هـ)
    • 5.5 حصار بني هاشم (6 - 3 ق هـ)
    • 5.6 الخروج إلى الطائف (3 ق هـ)
    • 5.7 الإسراء والمعراج (2 ق هـ)
    • 5.8 بيعة العقبة الأولى والثانية
    • 5.9 الهجرة إلى المدينة (1 هـ / 622م)
  • 6 حياته في المدينة (622 - 632 / 1 هـ - 11 هـ)
    • 6.1 تأسيس الدولة الإسلامية
    • 6.2 بداية النزاع العسكري
    • 6.3 حصار المدينة
    • 6.4 صلح الحديبية
    • 6.5 غزوتا خيبر ومؤتة
    • 6.6 فتح مكة
    • 6.7 الصراع مع القبائل العربية
    • 6.8 حجة الوداع
    • 6.9 وفاته
      • 6.9.1 بعد رحيله
  • 7 تراثه
    • 7.1 الإصلاح
    • 7.2 القرآن
    • 7.3 السنة
  • 8 حياته الشخصية
    • 8.1 زوجاته
    • 8.2 أبناؤه
    • 8.3 مواليه
    • 8.4 أسماؤه
    • 8.5 صفته الشكلية
    • 8.6 مقتنياته
  • 9 وجهات النظر المختلفة حول محمد
    • 9.1 المسلمون
    • 9.2 نظرة الغرب لمحمد
    • 9.3 وجهات نظر أخرى
  • 10 مقالات ذات صلة
  • 11 وصلات خارجية
    • 11.1 أفلام
    • 11.2 مواقع إنترنت
    • 11.3 كتب
  • 12 المصادر
  • 13 معلومات
















يُتــــــبع









ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية




حياتـــــه الشخصيــــة






*** زوجاته ؛-






زوجات محمد بن عبد الله
والمعروفات بأمهات المؤمنين






زوجات محمد يعرفن في الإسلام بـ أمهات المؤمنين، وقد اختُلف في عدد زوجات النبي اللاتي دَخَل بهنّ على قولين؛ أنهنّ إثنتا عشر أو إحدى عشر، وسبب الاختلاف هو في مارية القبطية، هل هي زوجة له أم ملك يمين. فالمتَّفق عليه من زوجاته إحدى عشرة. القرشيات منهنّ ست، هن: خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة، وعائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم سلمة، وأم حبيبة.والعربيات من غير قريش أربع، هن: زينب بنت جحش، وجويرية بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث. وواحدة من غير العرب وهي صفية بنت حيي من بني إسرائيل. وتبقى مارية القبطية وهي من مصر. وتوفِّيت اثنتان من زوجات النبي محمد حال حياته، وهما خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة، وتُوفي هو عن تسع نسوة.







*** أبناؤه ومواليه ؛-





كان لمحمد من الأولاد ثلاثة بنين وأربع بنات، جميعهم من زوجته خديجة إلا إبراهيم فهو من مارية، وكل أولاده ماتوا في حياته إلا فاطمة فإنها توفيت بعده. وأولاده البنين هم: القاسم وعبد الله وإبراهيم، وأما البنات فهنّ: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، فأما زينب فتزوجها قبل الهجرة ابن خالتها أبو العاص بن الربيع، وأما رقية وأم كلثوم فقد تزوجهما عثمان بن عفان الواحدة بعد الأخرى، وأما فاطمة فتزوجها علي بن أبي طالب بين بدر وأحد، ومنها كان الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم.
امتلك محمد عددًا من الموالي، منهم: زيد بن حارثة (وكان قد تبنّاه قبل الإسلام قبل إلغاء التبني) وأسامة بن زيد وثوبان بن بجدد وأبو هند، وأبو لبابة. ومن الإماء امتلك مارية القبطية (على خلاف في أنه هل أعتقها فتزوجها أم لا)، وريحانة بنت زيد (إحدى سبايا بني قريظة).





*** أسماؤه ؛-







مخطوطة ألفية السيرة النبوية
باب أسماء النبي محمد بخط
مؤلفها عبد الرحيم العراقي




ورد في التراث الإسلامي أنه كان لمحمد عدّة أسماء، فكان يقول عن نفسه «إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب»، وقال أيضًا «أنا نبي الرحمة، ونبي التوبة، ونبي الملحمة». وقد اختلف علماء الدين الإسلامي في أسماء كثيرة أخرى، فجعلها بعضهم كعدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسمًا، وعدّ منها الجزولي في "دلائل الخيرات" 200 اسم، وأوصلها ابن دحية إلى 300 اسم. وقد كان من أهم أسباب الخلاف أن بعضهم رأى كل وصف وُصف به النبي في القرآن من أسمائه. في حين قال آخرون إن هذه أوصاف وليست أسماء أعلام. قال النووي: «بعض هذه المذكورات صفات، فإطلاق الأسماء عليها إنما هو مجاز».






***صفته الشكلية ؛-





جمع المسلمون ما توارثوه الصحابة من وصف خلقة نبيّهم في كتب كثيرة عرفت باسم كتب الشمائل، وأشهر هذه الكتب هو (الشمائل المحمدية)، للترمذي. حيث ذكر فيه أحاديث كثيرة في وصفه، وكان مما جاء فيه مفرقًا:





وأجمل منك لم تر قطّ عينوأكمل منك لم تلد النساءخُلقتَ مبرءًا من كل عيبكأنّك قد خلقت كما تشاء
حسان بن ثابت


  • جسمه: كان فخما مفخمًا
  • ، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه . وكان رجلاً مربوعًا، ليس بالطويل ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب، لم يكن يماشي أحدًا من الناس إلا طاله، ولا جلس في مجلس إلا يكون كتفه أعلى من الجالسين. وكان معتدل الخَلق، حسن الجسم، متماسك البدن، أنور المتجرد (ما تجرد من جسده).
  • لونه: كان أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق (أي لم يكن شديد البياض والبرص)، ولا بالآدم (الأسمر).
  • رأسه وشعره: كان ضخم الرأس، عظيم الهامة. كان شديد سواد الشعر ولم يكن شعره بالجعد القَطَط (شديد الجعودة) ولا بالسَّبِط (المرسل)، كان جعدًا رِجلا (فيه تثن قليل)
. وكان شعره يصل إلى أنصاف أذنيه حينًا ويرسله أحيانًا فيصل إلى شَحمَة أُذُنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب مَنكِبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق. ولم يحلق رأسه بالكلية في سنوات الهجرة إلا عام الحديبية، ثم عام عمرة القضاء، ثم عام حجة الوداع. كان يرسل شعره، ثم ترك ذلك وصار يفرقه من وسط الرأس. توفي وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
  • عنقه: كانت عنقه كأنها جيد دُمية في صفاء الفضة.
  • ذراعاه ويداه: كان طويل الزندين (الذراعين) أشعرهما (كثيرا الشعر)، رحب الراحة (الكف) شثن الكفين والقدمين (غليظ الأصابع)، سائل الأطراف (أصابعه طويلة ليست بمنعقدة).
  • إبطاه: كان أبيض الإبطين، وهي من علامات النبوة.
  • منكباه وصدره وبطنه: كان منكباه واسعين، كثيري الشعر، وكذا أعالي الصدر. وكان عاري الثديين والبطن. سواء البطن والصدر، عريض الصدر. طويل المسربة موصول ما بين اللبة (النقرة التي فوق الصدر) والسرة بشعر يجري كالخيط.
  • مفاصله: كان ضخم الكراديس (المفاصل).
  • خاتم النبوة: غُدّة حمراء مثل بيضة الحمامة، أو مثل الهلال، فيها شعرات مجتمعات كانت بين كتفيه. وهي من علامات النبوة.
  • وجهه: كان أسيل الوجه (المستوي) سهل الخدين ولم يكن مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة.
  • جبينه: كان واسع الجبين . (ممتد الجبين طولاً وعرضًا) مستويًا.
  • حاجباه: كان حاجباه قويين مقوَّسين، متّصلين اتصالاً خفيفًا، لا يُرى اتصالهما إلا أن يكون مسافرًا وذلك بسبب غبار السفر. بينهما عرق يدرّه الغضب.
  • عيناه: كان أشكل (طويل شِق العينين) أدعج (شديد سواد العينين) في بياضها حمرة (عروق حمر رقاق) وهي من دلائل نبوته. وكانت عيناه واسعتين جميلتين. ذات أهداب طويلة (الرموش) كثيرة حتى تكاد تلتبس من كثرتها. إذا نظر إليه الشخص قال أكحل العينين وهو ليس بأكحل
  • أنفه: يحسبه من لم يتأمله أشم ولم يكن أشم (الشمم ارتفاع في قصبة الأنف مع اسـتواء أعلاه وإشراف الأرنبة قليلا)، وكان مستقيمًا، أقنى (طويلاً في وسطه بعض ارتفاع)، مع دقة أرنبته (هي ما لان من الأنف).
  • فمه وأسنانه: كان ضليع الفم (واسع) ، أحسن الناس شفتين وألطفهم ختم فم. أشنب (في أسنانه رقة وتحدد) مفلج الأسنان (متفرق الأسنان) إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه.
  • لحيته: كان حسن اللحية، كثّ اللحية (كثير منابت الشعر)، وكانت عنفقته (هي الشعر الذي يظهر تحت الشفة السفلى وفوق الذقن) بارزة وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يصل اللحية.
  • قدماه: كان ضخم القدمين‏، يطأ الأرض بقدمه كلها ليس لها أخمص (الجزء المرتفع عن الأرض من القدم)، وكان منهوس العقبين (قليل لحم العَقِب) .

ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية





***مقتنياته ؛-







الغرفة التي تحوي بردة النبي محمد
، في قصر توبكابي في تركيا





كان لمحمد أسلحة من سيوف ودروع، ودواب من إبل وبغال وحميل، وكان يعطي كلّ منها اسمًا، فعُرف في حياته البغلة "دُلدُل" والتي أهداها له المقوقس ملك مصر، وعُرفت ناقته "القصواء"، وحماره "يعفور"، وغيرها. احتفظت ببعض هذه المقتنايه المسلمون عبر التاريخ، فكانت في مصر في مسجد أثر النبي في جنوب القاهرة. وقد ظلّت هناك حتى وقعت الفتح العثماني عام 1517م حين دخل القاهرة السلطان العثمانيسليم الأول فأخذ معه كل أثر النبي إلى اسطنبول، وبقيت هناك محفوظة غلى الآن في متحف الباب العالي.











(( وجهات النظر المختلفة حول محمد ))










"عهد الأمان" أو "ميثاق النبي محمد"
لدير القديسة كاترين في سيناء.
يُعتقد أن أثر اليد يعود
للنبي محمد بن عبد الله شخصيًا










*** المسلمون ؛-



يعتبر المسلمون محمدا آخر الأنبياء والمرسلين فلا نبي بعده، وأن رسالته موجهة للناس كافة، وبموته انقطع الوحي إلى يوم القيامة. وتعد شهادة أن محمدا رسول الله الشطر الثاني من الشهادتين -الشرط الأساسي لدخول الإسلام-.
يرى المسلمون في محمد الإنسان الكامل عقلا وخلقا ودينا، ومعصوما من الخطأ، والأسوة الحسنة التي ينبغي على كل إنسان التأسي بها. كما يؤمنون بكونه سيد البشر جميعا وأفضل الأنبياء والرسل وأفضل من الناس جميعا. ويؤمنون بأنه سيشفع لهم يوم القيامة عند الله ليتغاضى عن ذنوبهم ويدخلهم الجنة.
يحتل محمد مكانة مقدسة بين المسلمين مهما تفاوتت درجة تدينهم، فيرفضون الحديث عنه بسوء، ويرفض المسلمون السنة تمثيله بالصور أو الصوت. يحتفل المسلمون بمولد محمد في كافة أنحاء العالم الإسلامي باستثناء السعودية نظرا لحكمها بنظام سلفي. وتنتشر في بعض الأوساط الإسلامية بعض الممارسات المتعلقة بمحمد مثل الحضرة والمديح والتوسل بالنبي، كما تعد زيارة مسجده من السنن.
يعمل المسلمون على تمييز اسم محمد عند حديثهم عنه اتباعا لتعاليم القرآن، وتقديرا واحتراما له. فعادة ما يشار إليه "رسول الله" أو "سيدنا محمد" أو "النبي"، ويتبعون اسمه بالصلاة والسلام عليه بقولهم "عليه الصلاة والسلام" أو "صلى الله عليه وسلم" أو "صلى الله عليه وآله وسلم" وغيرها من الصلوات الأخرى، وهذا كذلك اتباعا لأمر قرآني بالصلاة عليه فضلا عن وجود أحاديث توضح كيفية الصلاة على النبي وفضلها، حيث يؤمن المسلمون أن محمدا يشفع لمن يصلي عليه. وقد وصف محمد في أحد الأحاديث من لا يصلي عليه بالبخيل.











*** نظرة الغرب لمحمد ؛-





كان لدى أوروبا في الحقبة اللاتينية من العصور الوسطى كمية جيدة من المعلومات الدقيقة حول حياة محمد، ولكن هذه المعلومات تفسر بشكل يظهر محمدا في صورة دجال يطمح إلى السلطة والقوة، وعمل على إغواء أتباعه من العرب المسلمين لغزو البلاد المحيطة خلف ستار ديني. بعض مسيحيي العصور الوسطى قالوا بأنه توفي عام 666 في إشارة لرقم الشيطان. وقام آخرون بتحريف الاسم من محمد إلى ماهوند Mahound وتعني الشيطان المتجسد. يقول برنارد لويس أن مصطلح ماهوند تطور ليصور محمدا كشيطان أو إله مزيف يعبد مع "أبولو" و"ترماغانت" في ثالوث غير مقدس. وفي وقت لاحق من القرون الوسطى، قدم ليفير دو تريزور عملا يمثل محمدا كراهب سابق وكاردينال. الكوميديا الإلهيةلدانتي (الكانتو الثامن والعشرون XXVIII) قدمت محمدا بالإضافة إلى علي، في الجحيم " بين رؤوس الفتنة والانشقاقيين، ويتم تجريحهم بواسطة الشياطين مرارا وتكرارا."




الفيلسوف، الخطيب، والرسول، والمشرع، المحارب، الفاتح المنتصر للفكر، والمرمم للعقائد، والعبادة بدون صور، مؤسس عشرين من الإمبراطوريات الأرضية، وإمبراطورية روحانية واحدة، هذا هو محمد!
ألفونس دي لامارتين
،‏ تاريخ الأتراك
بعد حركة الإصلاح الديني في أوروبا، لم يعد يُنظر إلى محمد كإله أو وثن، ولكن بقيت فكرة كونه مدعيا طموحا. غيوم بوستيل كان من أوائل الذين قدموا رؤية أكثر إيجابية لمحمد. باولاينفيليرز وصف محمدا كزعيم سياسي موهوب ومشرع قوانين فحسب. غوتفريد لايبنتز أشاد بمحمد لأنه لم ينحرف عن الدين الطبيعي على حد تعبيره. توماس كارليل وصف محمدا بالروح العظيمة الصامتة، وواحد من الذين لا يمكن إلا أن يكونوا جادين. إدوارد جيبون في كتابه تاريخ سقوط وأفول الإمبراطورية الرومانية قال: "ويلاحظ أن الحس السليم لمحمد جعله يحتقر أبهة الملوك". وفي نظرة مخالفة وصفه فريدريش مارتن فون بودنشتاد (1851) بالمدمر المشؤوم، ونبي للقتل. الأعمال اللاحقة بداية من القرن الثامن عشر ابتعدت عن ذلك الجدال حول نبوة محمد، وتم إيلاء المزيد من الاهتمام إلى الجانب الإنساني، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية أكثر من النواحي الدينية واللاهوتية والمسائل الروحية.مع مطلع الجزء الأخير من القرن العشرين، تغيرت فكرة الباحثين الغربيين واتجهت إلى التعاطف مع قضيته، وخاصة مع الوعي بالحقائق الدينية والروحية للمشاركين في دراسة حياة مؤسس دين عالمي رئيسي. ووفقا لواط وريتشارد بيل، فإن الكتاب في تلك الآونة رفضوا فكرة أن محمدا تعمد خداع أتباعه، معتقدين أنه كان أمينا تماما وتصرف بحسن نية كاملة. واط يقول إن الإخلاص لا يعني صحة مباشرة فقد يكون محمد اعتقد خطأ أن خواطر لا شعورية من عقله الباطن هي وحي إلهي. واط ولويس يجزمان بأن النظر لمحمد كمُدّعٍ طموح يسعى لتحقيق ذاته يجعل من المستحيل فهم كيفية تطور الإسلام. ويقول ولش إن محمدا كان قادرا على إحداث ذلك التأثير والنجاح بفضل إيمانه الراسخ برسالته. كما بدا محمد على استعداد لتحمل المشاق من أجل قضيته، حتى عندما لا يوجد أي أساس منطقي للأمل كان يبدو عليه الإخلاص حسبما قال لويس.
حديثا، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ظهر تيار منتقد لمحمد ربما بسبب الخلط بين تصرفات الإرهابيين والمتطرفين الإسلاميين ورسالة الإسلام بشكل عام. ويُرجع أنصار هذا التيار سبب العنف الموجود في العالم الإسلامي إلى تعاليم الإسلام ومحمد، وأنتجوا أعمالا ينتقدون فيها محمدا مثل كتاب نبي الخراب، فيلم فتنة، والرسوم الكاريكاتورية في صحيفة يولاندس بوستن.












*** وجهات نظر أخرى ؛-



  • البابية والبهائية والأحمدية تعتبر محمدا أحد الأنبياء والرسل، لكنه ليس آخرهم فهناك من بعده حسب رأيهم الباب والبهاء وميرزا غلام أحمد القادياني، ويعتبرون تعاليم محمد منسوخة بتعاليمهم.
  • في ديانة الثيليما يعد محمد أحد قديسي إكليزيا غنوستيكا كاثوليكا (بالإنجليزية: Saints of Ecclesia Gnostica Catholica‏) (الكنيسة المعرفية الكاثوليكية).
  • يعده ناناك مؤسس الديانة السيخية أحد رسل البراهما.
  • الحاخام اليهودي موسى بن ميمون يعتبره ساعد بتأسيسه للديانة الإسلامية على إعادة الناس إلى الله بعد أن كانوا يعبدون الأوثان فيما يعتبرها خطوة تمهيدية لظهور الماشيح وتوحيد العالم على عبادة الله.
  • كما تعتبره كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة من الإصلاحيين مثله مثل كونفوشيوس وكذلك الفلاسفة مثل سقراط وأفلاطون وغيرهم، وسيأخذون الجزاء عند الله على ضوء القيم الأخلاقية التي أعطيت لهم، ولدعوتهم للتنوير وتحقيق مستوى أعلى من التفاهم بين الأفراد.











والله أكبر ولله الحمد

وبهذا القدر قد تم بحمد الله تعالى الإنتهاء من هذا الموضوع وهذه السيرة لهذا النبى الكريم العظيم

النبى المصطفى ( محمد ) صلى الله عليه وسلم


أشرف وأعظم الخلق



وفى النهاية أتمنى أحبابى الكرام أعضاء وزوار بوابة نوكيا الكرام


أن أكون وُفِقت فى هذا الموضوع


"وأتمنى منكم جميعا قراءة هذه الموسوعة وإذا كان هناك أى أخطاء بالموضوع أتمنى ابلاغى على الخاص"



وأتمنى
أن أكون عند حسن ظنكم بى جميعا



وفى الختام


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



أخوكم فى الاسلام


"سامح العقيلى "



,,Alokaily














ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية
بارك الله فيك

بالفعل مجهود جبار
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد

ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية
بارك الله فيك
وجزاااااااااك كل خير
موضوووووع رائع


ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية
يعطيك ألف ألف الف ع ــآآفية ع ـالطرح الراقي والج ـميل..
اللهم صلي على سيدنا محمد..
تح ـيآآتي..

ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية
اللهم صلى وسلم وبارك على افضل الخلق
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
بجد تسلم جدا يسامح ولك الف شكر


ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية



*... الله يج ــــــــزاااك الج ــــــــــنه ...*


ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية

جزااااك الله خير
معلومات مفيده















مودتي...
ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية
اللهم صلى على محمد وال محمد

جزاك الله خيران عن رسولة

ختم ختم النبي بطون قريش الاباضية