منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات الاسرة العربية > حواء > الامومة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ما العادات النفسية السيئة التى يمارسها الأطفال؟




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع






ما العادات النفسية السيئة التى يمارسها الأطفال؟








يجيب الدكتور السيد إبراهيم، أستاذ طب الأطفال قائلا: "من العادات النفسية السيئة التى يمارسها الأطفال: مص الأصابع، قضم الأظافر، السرقة، الغيرة من الحمل الجديد للأم".

وأشير إلى أن عادة مص الأصابع وقضم الأظافر تظهر بداية من السنة إلى السنتين، وتستمر معه عند الكبر، وهى انعكاس لاضطراب نفسى عنده من توتر وقلق، نتيجة لضغوط فى المنزل أو فى المدرسة.

وعن الأسباب لهذه الحالة أوضح أنها ترجع إلى كثرة منع الطفل فى المدرسة أو البيت عن الأشياء التى يحبها مثل: اللعب، بالإضافة إلى كثرة الأعباء المدرسية المطلوبة منه والإلحاح على القيام بها فى الصورة التلميح بالعقاب إذا لم يتم إنجازها، وتترجم هذه الظروف والضغوط فى صورة قلق وتوتر الذى يظهر برد فعل نفسى مرئى ألا وهو قضم الأظافر، والتى تعكس الميول العدوانية، والخوف من الوالدين أو المدرسين.

ويكون قضم الأظافر بمثابة المخرج من شعوره بالذنب أو الإثم الذى يستشعره من المسئولية عنه، إذا قصر فى أداء شىء مما طلب منه، ومن ثم يصبح بعد ذلك فى الكبر عادة سيئة لأكثر ولا أقل، حيث تُمارس بشكل تلقائى.

وأكد إبراهيم أن علاج هذه الحالة يعتمد على عدم لفت انتباه الطفل إليها، وشغل أصابع الطفل وانتباهه بأشياء أخرى مفيدة مثل العزف على آلة موسيقية أو الرسم، بالإضافة إلى إعطاء الطفل المزيد من الحب والحنان والرعاية.

أما عن السرقة يقول إبراهيم، إن الطفل يسلك بعض العادات النفسية السيئة المقبولة إلى حد ما اجتماعيا، والبعض الآخر منها غير مقبول على الإطلاق مثل السرقة، لأنه سلوك شاذ، وأن اتجاهه لهذا السلوك يعكس وضع أسرته الاجتماعى والمادى وأسلوب التربية وتتعدد الدوافع وراء ذلك.

أضاف أن هناك طفلا يسرق لحاجة أهله، وآخر يسرق لافتقاده الحنان والرعاية، أو لسوء المعاملة الوالدين له، أو لتفريق الآباء فى المعاملة بين الأبناء، أو نتيجة التفكك الأسرى وسوء معاملة الأب لأمه.

وعن العلاج أشار السيد إلى أنه إذا أصبحت السرقة عادة عند الطفل فإنها تعتبر مرضا ينبغى علاجه الذى يتلخص بسهولة فى كلمة الإشباع المادى والعاطفى والتربوى، لأن الطفل يجب أن يشعر بالأمن والأمان والعلاج، والآخر وهو العلاج الطبى باللجوء إلى الطبيب النفسى.










وفي النهاية

أرجوا من الله العلي القدير

أن يكون شرحي او موضوعي البسيط والمتواضع

نال على رضاكم واستحسانكم واتمنى ان ألمس هذا في ردودكم
ومن لديه اي انتقاد بناء او نصيحة فلا يبخل بها

وإذا كان هذا الجهد المتواضع يستحق التقيم فلا تتردد
ليكون دافعا لطرح الأفضل


تقيمك تعبير عن شخصيتك

متمنيا لكم طيب المتعه والفائده

اخوكم الرستاق









بارك الله فيك


















سلمت يدااااااك ويعطيك الف عاااافيه على حسن الطرح وروعته
والى الامااام والافضل ومنتظر جديدك بشووووق
ارق تحياااااااااااتي