منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات الاسرة العربية > حواء > الامومة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


تأثير صعوبات التعلم على الأسرة




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
تأثير صعوبات التعلم على الأسرة








- يقر الآباء والأمهات بأن وجود طفل يعاني من صعوبات التعلم يؤثر أولا على الحياة الأسرية، فكيف تؤثر صعوبات التعلم على الأسرة؟





ففي اللحظة التي يدرك فيها الأب والأم بأن طفلهم يعاني من صعوبات التعلم فإن المشكلة تتحول إلى قضية عائلية.


فالحياة في عائلة الطفل المصاب معقدة وصعبة، وتنطوي على جملة من القضايا العملية والعاطفية. فهناك القرارات الطبية والتعليمية، والضغوط المالية، وضيق الوقت. ومن المرجح أن تمثل هذه الضغوط الإضافية على الوالدين مثل: القلق الكامن، وخيبة الأمل، والغضب، والاتهامات الذاتية، واللوم، هي عواطف نموذجية كاستجابة لمشكلة الطفل تسهم في خلخلة توازن الأسرة وإثارة الشقاق بين الزوجين.


و قد يظن البعض أن العلاقات الأبوية تتعزز في مواجهة الشدائد، لسوء الحظ، فإن العكس هو الصحيح. كثير من الآباء يجدون صعوبة بالغة في قبول مشكلة طفلهم، وتسوية خلافاتهم المتعلقة بالاستجابة لهذه المشكلة، في الوقت الذي يحاولون إدارة الحياة اليومية في المنزل ووظائف كل منهم.


الأبوة والأمومة ليست سهلة أبدا، والمطلوب وجود علاقة قوية للصمود في مواجهة الصعوبات الناجمة عن تنشئة طفل ذو احتياجات خاصة. ويتعاظم التحدي عندما يقوم أحد الوالدين، أو يفترض به أن يقوم بإدارة المشكلة بأقل قدر من الدعم من أفراد الأسرة الآخرين.


فهذا احمد الطفل البالغ ثماني سنوات، يعاني من مجموعة متنوعة من الصعوبات التعليمية، ولتصور مدى ما يسببه من السخط عند والدته. فهي تدخل معه في معركة ليستيقظ في الصباح، ويرفض أن يرتدي ملابسه ويضايق شقيقته حتى تبدأ بالصراخ، ثم يتأخر عن الحافلة المدرسية، فتتأخر أمه عن العمل. كما تتعرض الأم للانتقادات من زوجها، ومن الأهل بأنها تتساهل معه كثيرا وتدلله، وأنها بذلك ساهمت في خلق المشكلة.


وفي الحقيقة ،هي لم تفعل ذلك. فالوالدين لا يمكن أن يسببا للطفل صعوبات التعلم، أو علاجها. ويمكنهما أن يساعدا، ولكن ليس بإلقاء اللوم على بعضهما البعض أو على أنفسهم.


في عائلة أخرى، اشتبهت الأم بأن طفلها الثالث زيد لم يكن ينمو كأقرانه وإخوته. وتأخر بعض الشيء في النطق، ولم يظهر الاهتمام بتعلم القراءة في الصف الأول. وعلى الرغم من أن والدة زيد أظهرت قلقها إلا أن والده أصر على الإنكار وبأن كل شيء طبيعي. وكان مقتنعا بأن زيد مجرد طفل كسول، ويتذكر انه كان لا يحب المدرسة عندما كان صبيا.


عندما كان زيد في الصف الثالث، كان لوالده توقعات غير واقعية لابنه، ورفض الاعتقاد بعجز ابنه عن تحقيق ما حققه الآخرون من أبنائه. فغالبا ما ردد “زيد ذكي، وأنا أعلم أنه يمكن أن يحقق نجاحا إذا بذل مجهودا اكبر “، ويقول:” كانت لدي مشاكله عندما كنت صغيرا “.


وكان قليل الصبر تجاه الجهود التي تبذلها الأم لمساعدة زيد. واتهمها ب “إفساده” وبأنها تبالغ في حمايته. وبأنه يستاء من طول الوقت الذي تمضيه معه لعمل واجبه المنزلي، واتهمها بالمساهمة في اتكاليته وعدم اعتماده على نفسه، هذا الاستياء شكّل عبئا إضافيا على الزوجين، وجعل الوالد بعيدا عن ابنه.


الأم هي أول من يشك بأن الطفل يواجه صعوبة في التعلم، حتى قبل أن يدخل الطفل المدرسة. إلا أنهم (الوالدين) قد لا يعرفون إلى من يتوجهون للحصول على المشورة، خصوصا إذا كانت هناك مخاوف من قبل أطباء الأطفال، الأجداد، والجيران. كذلك هناك حاجة الآباء إلى الوقت للتقبل والتعامل مع واقع أن طفلهم لديه صعوبات في التعلم ، ولا سيما إذا كان لديهم مشاكل مماثلة عندما كانوا صغارا. فهم كما لو كانوا يسترجعون تلك السنوات الصعبة من خلال أبنائهم، و هي فعلا مؤلمة.


كما نعلم، فإن أفراد الأسرة يعتمدون على بعضهم البعض. وتساهم استجابة الوالدين للطفل وصفات وخصائص الطفل في شخصية الأسرة. وفي كثير من الأحيان، يلوم الأهل أنفسهم، ويعزون مشاكل الطفل لعدم كفاءتهم أو أن اهتمامهم بطفلهم غير كاف. لكن في الواقع، يولد الأطفال بطباع وشخصيات تساهم في تفاعلهم مع آبائهم وأشقائهم أيضا.


وكما يقوم المعلمون بتعديل المناهج الصفية لاستيعاب الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، يمكن للوالدين ضبط الحياة العائلية لتعزيز صورة الذات عند الطفل وتعزيز نظام الأسرة بشكل عام. ولبدء هذه العملية، يحتاج الآباء لتثقيف أنفسهم حول طبيعة ومظاهر الصعوبات التي يواجهها طفلهم. وبمجرد تشخيص حالة الطفل أو المراهق الذي يعاني من صعوبات في التعلم نكون قد قطعنا شوطا كبيرا في مواجهة وحل المشكلة.


من ناحية أخرى، تفيدنا المعلومات الدقيقة والمحددة حول ما يمكن أن يفعله الطفل، وطبيعة المشاكل التي يحتمل أن تحدث في تعزيز التفهم والقبول. فهناك الكثير من الآباء الذين يعترفون بجهلهم بحالات أطفالهم في البداية، وبأنهم كانوا غاضبين حتى لجأوا إلى معاقبة أطفالهم قبل تحديد المشكلة، وعزوا سلوك الطفل إلى الكسل، أو العناد، أو حتى التحدي. ومع ذلك، وعندما أدركوا وجود المشكلة فقد أصبحوا قادرين على المشاركة في تحمل العبء مع الطفل الذي يعاني صعوبة التعلم، وفهم وقبول مشاعر أطفالهم الآخرين، وتوعية جميع أفراد الأسرة.

THANK U

هالله يعطيك الف عافيه اختي
موضوع رائع ومميز
مبدعه دائما في طرحكـ وتميزكـ
الله لا يحرمنا منكـ ومن جديدكـ الرائع والمشوق

سلمت يدااااااك ويعطيك الف عاااافيه على حسن الطرح وروعته
والى الامااام والافضل ومنتظر جديدك بشووووق
ارق تحياااااااااااتي