منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


التاريخ العربى القدس , اسم ٌ و تاريخٌ و ذاكرة !

التاريخ العربى




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
القدس , اسم ٌ و تاريخٌ و ذاكرة


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اهداء الى كل الاحرار في الارض كل الذين لا
زال نبض القدس يدق في قلوبهم
ويسري في شراينهم

هذه زهرة المدائن مقدمة لكم جميعا
للتعريف بها لمن لم يعرفها ولم يتمكن
من زيارتها أتمنى أن تنال اعجابكم



لقدس اسماً وتاريخاً وذاكرة


تعتبر مدينة القدس من أقدم المدن التي عرفها
التاريخ ومن المدن القليلة التي تجتمع فيها
القدسية الدينية والأهمية التاريخية الأمر الذي
جعلها محط أنظار العالم ومحجاً لأتباع الشرائع
السماوية. وبالإضافة إلى قدسيتها فان وضعها
الطبوغرافي المميز في قلب فلسطين قد أكسبها
أهمية استراتيجية كبرى. فمدينة القدس مبنية
على تلال محمية بمجموعة من الجبال تحيطها
من جهاتها الأربع وتقع على مفترق طرق استراتيجي.
فالثغر الشرقي للمدينة يقع على جبل الزيتون
الذي يرتفع نحو 830 متراً فوق سطح البحر مطلاً
ومشرفاً على جميع المنطقة حتى وادي الأردن
وسلسلة الجبال الواقعة في شرق الأردن.
أما الثغر الجنوبي للمدينة فيقع على جبل المكبر
الذي يشرف ويطل على المنطقة الجنوبية إلى
مسافة تتجاوز مدينة بيت لحم إلى جبال الخليل.
أما من ناحية الغرب فتحيط بالمدينة سلسلة جبال
أعلاها جبل النبي صموئيل الذي يطل على المنطقة
الساحلية من فلسطين وتكمن أهمية هذه الجبال
بأنها مراصد تمنح المدينة الإنذار المبكر ضد أي
غزو خارجي، كما تمنح هذه الجبال مدينة القدس
الحماية من الأحوال السيئة والرياح العاتية المدمرة.
وتشير الدراسات التاريخية إلى أن الشكل الأساسي
للمدينة القديمة بالقدس الحالية يعود إلى نفس
الأساس والتصميم اللذين وضعهما اليبوسيون عند
بنائهم للمدينة لأول مرة في التاريخ خلال الفترة
(3000ـ2500) قبل الميلاد وكان اليبوسيون
ماهرين في فن البناء وعرف عنهم اهتمامهم
بتحصين مدنهم وإحاطتها بالأسوار.
واليبوسيون هم بطن من بطون العرب الأوائل
نشأوا في قلب الجزيرة العربية[1]، ثم نزحوا
عنها مع القبائل الكنعانية التي ينتمون إليها
واستوطنوا أرض فلسطين التي عرفت آنذاك
بأرض كنعان.
كانت القدس تعرف في ذلك العهد باسم "يبوس "
ثم تحولت إلى اسم "سالم"، وأهمية المدينة
الاستراتيجية هي التي حدت باليبوسيين أن يتخذوها
عاصمة لدولتهم لتربط أركان الدولة ما بين
قسميها الشمالي والجنوبي من جهة ولتكون
القلعة التي تحمي البطن اللين لهذه الدولة من
الغزاة المحتمل قدومهم من الشرق أو الغرب
من جهة ثانية.
وكانت المدينة ذات أهمية من الناحية التجارية
أيضاً، إذ كانت واقعة على طرق التجارة التي
تربط الخليل ـ بيتين. وفي بيتين كانت الطرق
تتشعب إلى فرعين، فرع يسير نحو نابلس
والأخر صوب أريحا ووادي الأردن.
كانت يبوس في ذلك العهد تفيض بالخيرات،
فالمواشي تسرح في جنباتها وتكثر فيها أشجار
العنب والزيتون، الأمر الذي حدا بالأقدمين
إلى تشبيهها بالجنة.


أسماء مدينة القدس
لبيت المقدس أسماء كثيرة تغيرت وتبدلت
تبعاً للأمم التي غزتها أو سكنتها.
وأن كثرة الأسماء تدل على
شرف المسمى فرغم تعدد
واختلاف أسماء المدينة إلا
أنها تدل على معنى الطهر
والسلام والبركة.
إن أقدم اسم للمدينة هو
(يبوس) نسبة إلى
اليبوسيين ثم أطلق
عليها الملك (ملكي صادق)
وهو من أهم ملوك اليبوسيين
على القدس وهو أول من
خططها وبناها وبنى فيها
مركزاً للعبادة(اورسالم)أي
مدينة السلام، كما ورد
ذكرها في الكتابة الهيروغليفية
المصرية والبابلية باسم (يروسليمو).
ثم عرفت فيما بعد باسمها الكنعاني (ياروشاليم)،
وبعد خراب المدينة
في عهد الرومان أصبحت تعرف
باسم (ايلياء). ومن أسمائها أيضاً
(بيت المقدس) أي المكان المطهر
من الذنوب، (شلم: معناها بالعربية
بيت السلام)، و(أشليم، وكورتيلا،
ومصروت، وصهيون، وبأيوش،
وأريل). أما أشهر أسماء بيت
المقدس، فهو التسمية الإسلامية
العربية (القدس) ومعناها
الطهارة والبركة.


حدود القدس حالياً
عملت وما زالت سلطات الاحتلال
الإسرائيلية على تنفيذ مخطط
القدس الكبرى، وذلك عن طريق
ضم جزء كبير من مساحة
الضفة الغربية إلى حدود القدس
الكبرى، أما مساحة المنطقة المقترحة
للقدس فتصل إلى (95) ميل مربع،
تضم بالإضافة إلى القدس كلا من
مدن رام الله والبيرة، وبيتونيا شمالاً،
وبيت لحم وبيت جالا جنوباً.
ولتنفيذ سياسة الهضم والتوسع
عمدت سلطات الاحتلال إلى مصادرة
آلاف الدونمات من الأراضي المحيطة
بمدينة القدس، وأنشأت عليها
المستوطنات ذات طابع استراتيجي
عسكري لحماية قلب المدينة أولاً،
وتكثيف الوجود اليهودي عن طريق
استقطاب المهاجرون من أنحاء
العالم لتحقيق زيادة عددية ملحوظة
لصالح اليهود على حساب اقتلاع
العرب من أراضيهم وبيوتهم.
وقد أحيطت بالقدس سلسلة دائرية
من المستوطنات فمن الشمال ...
معالو دفناء،وجفعار همفار، جبل سكوبس،
التلة الفرنسية رامات اشكول، والى
أقصى الشمالنيفي يعقوب (النبي يعقوب)،
والى الشمال الشرقي بسجات زائيف
على طريق حزما إلى الغرب من بيت حنينا.
ومن الغرب، مدينةراموت ـ النبي صموئيل ـ
والى الشمال الغربي، جفعات زائيف،
والتي تقع على الطريق القديمة بينحورون
ورام الله، وجري في الطريق المسمى
رقم "45" عملية توسع كبيرة، وتعتبر أحد
المحاور المركزية التي توصل عمان
ومطار اللد وميناء اسدود والى الشرق
معالية أدوميم وهي مدينة استيطانية
يصل عدد سكانها إلى أكثر من (60)
ألف نسمة.
أما من الجنوب فتحيط بالقدس مستوطنة
تل بيوت (جبل المكبر) المقامة على
أراضي السواحرة وصور باهر ومستوطنة
جيلو (شرفات) المحيطة بقرية بيت
صفافا العربية، والمقامة على أراضي
بيت جالا والمالحة، وتعتبر هذه مدينة
استيطانية إذ بلغ عدد سكانها (45) ألف نسمة.
-------------------------
يتبع......


سور القدس:
من أبرز معالم القدس الأثرية التاريخية
سورها الكبير الذي يعتبر واحداً من
أهم معالم الحضارة الإسلامية الخالدة
في القدس، وقد جدد بناؤه السلطان
العثماني سليمان الأول (سليمان القانوني)
ودام بناؤه قرابة خمس سنوات
(1536ـ1540) ميلادي.
يبلغ طول محيط سور القدس (2.5)
ميل، وارتفاعه ما بين (38ـ40) قدم، أما
طوله: من الشمال (3930) قدم،
ومن الشرق (2754) قدم، ومن الجنوب
(3245) قدم، ومن الغرب (2086) قدم.


أبواب القدس: للقدس (11) باباً سبعة منها مفتوحة وأربعة مغلقة.

الأبواب المفتوحة:
باب العامود: الذي يعرفه الأجانب باسم باب دمشق،
وقد بناه السلطان سليمان القانوني فوق أنقاض صليبية ورومانية قديمة، وهو في منتصف الحائط الشمالي
ويعتبر من أوسع الأبواب وأكبرها.

باب الساهرة: يعرفه الغربيون بباب هيرودوس ويقع في الحائط الشمالي للسور مقابل الشارع المعروف
حالياً بشارع صلاح الدين وهو بناء عثماني.


باب الأسباط: يعرفه الغربيون بباب القديس
أسطفان في الحائط الشرقي وهوعثماني
البناء ويوجد على جانبيه فوق الباب حجران
بارزان على شكل أسدين وعليه يطلق
الاحتلال اسم (ليونزجيت) ـ باب الأسودـ.

باب المغاربة: وهو أصغر الأبواب، يقع في الحائط
الجنوبي للسور، باتجاه حائط البراق.

باب النبي داود، أو باب صهيون: وهو في جنوب
السور. قام الاحتلال حديثاً بتبليط أرضية
مدخله بنجمة داود (شعار الاحتلال)

باب الخليل أو باب يافا في الناحية الغربية من السور.

الباب الجديد: وهو حديث العهد فتح عام 1898 في الجزء
الشمالي من سور القدس ويعود إلى أيام زيارة
الإمبراطور الألماني غليوم الثاني لمدينة القدس
في العام ذاته.

الأبوابالمغلقة:
باب الرحمة (باب التوبة): وهو في الحقيقة باب
مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة
وهو من أجمل وأضخم الأبواب يقع في الجهة
الشرقية للسور على بعد (200) متر جنوبي
باب الأسباط ويوصل إلى المسجد الأقصى
مباشرة، يسميه الغربيون ـ الباب الذهبي ـ
لجماله ورونقه، أغلق أيام العثمانيين خوفا
على المدينة من الخطر.

باب الجنائز: يقع في القسم الشرقي من السور،
وسمي كذلك لأن الناس كانوا في العهود
الغابرة يخرجون منه بموتاهم بعد أن يصلوا
عليهم في المسجد الأقصى ويدفنوهم في
المقبرة الملاصقة للسور والمعروفة اليوم
باسم (مقبرة باب الرحمة).


وهناك أيضاً بابان أخران مسدودان من الناحية
القبلية وكانا قبل بناء المسجد الأقصى مفتوحين.


المساجد التاريخية في القدس القديمة:

إضافة إلى المسجد الأقصى المبارك وقبة
الصخرة المشرفة هناك العديد
من المساجد وتعتبر مصليات منها:
المسجد المرواني، المسجد العمري،
جامع الخانقاة، مسجد الشوربجي،
مسجد النبي داود، مسجد المئذنة الحمراء،
مسجد قبةموسى، مسجد باب حطة،
مسجد كرسي سليمان، مسجد المغاربة،
مسجد باب الغوانمة،مسجد دار الأمام،
مسجد خان الزيت، مسجدسلمان الفارسي،
مسجد القلعة، مسجد الحنابلة، مسجد عكاشة،
مسجد سويقة علون، مسجدا لخالدية،
مسجد اليعقوبية، مسجد البراق،
مسجد خان السلطان، مسجد القرمي،
مسجد الكريمي، مسجد العلمي، مسجد
بني حسن،
مسجد حارة الأرمن، مسجد الشيخ لولو،
مسجد حارة النصارى، ومسجد البازار،
مسجد المسعودي، مسجد
حجازي، مسجد المطحنة، مسجد المولوية،
مسجد الشيخ ريحان، المسجد الأفغاني.


المصليات في الحرم القدسي الشريف:
المسجد الأقصى المبارك

هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة
في جنوب شرق مدينة القدس المسورة والتي
تعرف بالبلدة القديمة. وتبلغ مساحة المسجد
قرابة الـ 144 دونماً ويشمل قبة الصخرة
والمسجد الاقصى والمسمى بالجامع القبلي
حسب الصورة المرفقة، وعدة معالم أخرى
يصل عددها إلى 200 معلم. ويقع المسجد
الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة
موريا وتعتبر الصخرةه ي أعلى نقطة في
المسجد وتقع في موقع القلب بالنسبة
للمسجد الأقصى.
وتبلغ قياسات المسجد: من الجنوب 281م
ومن الشمال 310مومن الشرق 462م ومن
الغرب 491م. وتشكل هذه المساحة سدس
مساحة البلدة القديمة، وهذه الحدود لم تتغير
منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة
بخلاف المسجد الحرام والمسجد النبوي اللذان
تم توسعيهما عدة مرات.

-------
يتبع....


مسجد قبة الصخرة المشرفة

تقع في حرمالمسجد الاقصى في القدس وتحديدا
شمال المسجد. وقد أمر ببنائها الخليفة الأموي
عبد الملك بن مروان خلال الفترة691م - 692م
فوق صخرة المعراج. ولا تزال حتى يومنا هذا
رمزاً معماريا للمدينة
وهي بناء من الحجر على تخطيط مثمن طول
ضلعه نحو 12,5 م وداخل المثمن الخارجي
مثمن اخر داخلي وفي كل ضلع من اضلاعه
ثلاثة عقود محمولة على عمود وثمانية اكتاف
وداخل المثمن الثاني دائرة من 12عمود واربعة
اكتاف وفوق الدائرة قبة قطرها 20,44 م وإرتفاع
القبة الحالي يبلغ 35,30مترا عن مستوى التربة،
وفقا لابن فاقية (903) . مرفوعة على رقبة
اسطوانة فتحت بها 161م نافذة، وهي من
الخشب تغطيها من الداخل تغطيها من الداخل
طبقة من الجبص ومن الخارج طبقة من الرصاص،
وللمسجد أربعة أبواب متعامدة.
أما القبب الخارجية والداخلية فهي منظمة
على هيكل مركزي. هيكل القبة الخارجية
مشبوك على إطار الاسطوانة الخارجية.
هذا الإطار مصنوع من جسور خشبيه
موصولة مع بعضها لتشكل سلسلة دائرية
مستمرة. فوق هذه الجسور يوجد شبكة
خشبيه يوضع عليها طبقة الغطاء الخارجية.

المصلى المرواني

يقع المصلى المرواني تحت ساحات المسجد الأقصى
المبارك الجنوبية الشرقية، ويتحد حائطاه الجنوبي
والشرقي مع حائطي المسجد الأقصى المبارك،
وهما كذلك حائطا سور البلدة القديمة في مدينة
القدس المحتلة.
عرف هذا الجزء من المسجد الأقصى المبارك قديما
بالتسوية الشرقية، إذ بناه الأمويون أصلا
كتسوية معمارية لهضبة بيت المقدس الأصلية
المنحدرة جهة الجنوب حتى يتسنى البناء فوق
قسمها الجنوبي الأقرب إلى القبلة على أرضية
مستوية وأساسات متينة ترتفع لمستوى
القسم الشمالي. ويرجح أن يكون قد بنى قبل
الجامع القِبْلي، لهذا السبب، وأنه استخدم
للصلاة ريثما يتم بناء هذا الجامع.
يضم المصلى 16 رواقا حجريا قائما على
دعامات حجرية قوية، ويمتد على مساحة
تبلغ نحو أربعة دونمات ونصف
(الدونم = ألف متر مربع)، حيث يعد
أكبر مساحة مسقوفة في المسجد
الأقصى المبارك حاليا. ويمكن الوصول إليه
من خلال سلم حجري يقع شمال شرق الجامع
القِبْلي، أو من خلال بواباته الشمالية الضخمة
المتعامدة على السور الشرقي للمسجد الأقصى
المبارك، والتي تم الكشف عنها مؤخرا.
خلال فترة الاحتلال الصليبي للقدس، حوله
المحتلون إلى إسطبل لخيولهم، ومخزنٍ للذخيرة،
وأسموه "اسطبلات سليمان". ولا يزال بالإمكان
رؤية الحلقات التي حفروها في أعمدة هذا المصلى
العريق لربط خيولهم. وبعد تحرير بيت المقدس،
أعاد صلاح الدين الأيوبي (رضي الله عنه)
تطهيره وإغلاقه.
وظل المصلى المرواني مغلقا لسنوات طويلة،
نظرا لاتساع ساحات الأقصى العلويّة، وقلة عدد
شادّي الرحال إلى المسجد المبارك. ثم أعادت
مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث
الإسلامي ببيت المقدس تأهيله، وفتحه للصلاة،
في نوفمبر 1996م -1417هـ، وذلك بهدف
حمايته من مخطط كان يهدف إلى تمكين اليهود
من الصلاة فيه, ومن ثم الاستيلاء عليه، حيث
أقاموا درجا يقود إليه عبرالباب الثلاثي المغلق
في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.
واعتبر هذا العمل أضخم مشروع عمراني في
المسجد الأقصى المبارك منذ مئات السنين.
وجاء نجاح المسلمين في فتح بوابتين عملاقتين
من بوابات المصلى المرواني الشمالية الضخمة
في مايو 2000م، وبناء درَجٍ كبير داخل الأقصى
يقودإلى هذه البوابات، في فترة زمنية وجيزة،
سبباً في إثارة حفيظة سلطات الاحتلال الصهيوني
التي كانت تخطط للسيطرة على المكان.
وفي 28-9– 2000م، اقتحم أرئيل شارون،
زعيم المعارضة الصهيونية آنذاك، المسجد
الأقصى المبارك، وحاول الوصول إلى المصلّى
المرواني مدنسا باحات المسجد الأقصى،
الأمر الذي أدّى إلى اندلاع انتفاضة الأقصى
المباركة في اليوم التالي.
وتعاني كثير من أعمدة المصلى المرواني
وجدرانه، خاصة في رواقه الأخير الملاصق
للجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك،
وكذلك سقفه، من تصدعات خطيرة تهدده
بالانهيار نتيجة تراكم ترسبات من الأوساخ
والأتربة بسبب تسرب الرطوبة، مما يتطلب
ترميما عاجلا يحظره المحتلون في إطار
حصارهم المتواصل للمسجد الأقصى
المبارك الأسير منذ 1967م.

مصلى الأقصى القديم

هذا المصلى جزء من المسجد الأقصى المبارك،
ويقع تحت الرواق الأوسط للجامع القبلي،
ويتم الدخول إليه نزولا عبر درج حجري يوجد
أمام مدخل الجامع القِبْلي.
يتألف المصلى من رواقين كبيرين اتجاههما من
الجنوب للشمال، تحدوهما أعمدة حجرية ضخمة
تحمل سقفه الذي يقوم جزء منا لجامع القِبْلي
عليه. وهو يمثل جزءا من التسوية الجنوبية
التي أقيمت فوق الأرضية الأصلية المنحدرة
للمسجد الأقصى المبارك، حتى يتسنى البناء
على سطح مستوٍ. ولكن الهدف الأصلي من
بنائه هو أن يكون ممر اللأمراء الأمويين
القادمين من الباب المزدوج الذي يطل على
القصور الأموية الواقعة جنوب المسجد
الأقصى المبارك إلى الجامع القِبْلي مباشرة.
بقى المكان لقرون مهجورا ومليئا بالأتربة
والأحجار، إلى أن أعيد افتتاحه للصلاة عام
1419هـ/1998م على يد مؤسسة الأقصى
لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي
المقدسية مع تزايد أعداد شادي الرحال إلى
المسجد الأقصى المبارك. تبلغ مساحته نحو
دونم ونصف الدونم،
(الدونم = ألف متر مربع)
ولكن الجزء المخصص
للصلاة فيه صغير ولا يتسع
إلا لنحو خمسمائة مصل.

مصلى البراق
يقع تحت جزء من الساحة الجنوبية الغربية للمسجد
الأقصى المبارك، بمحاذاة حائط البراق الذي ربط
فيه سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) دابته
البراق في رحلة الإسراء والمعراج. وإليه ينسب.
وهو مصلى صغير وضيق ومتقارب، ينزل إليه
بدرجات يبلغ عددها 38 درجة, ويقع مدخله
في الرواق الغربي للأقصى, إلى يسار الداخل
من باب المغاربة، ويفتح يوم الجمعة صباحاً
وفي بعض المناسبات.
كان لهذا المصلى قديما باب من خارج سور
المسجد الأقصى المبارك في منطقة ساحة البراق.
ولكنه أغلق في زمنٍ لاحق، وفتح للمصلى
مدخل من داخل المسجد الأقصى المبارك.
ويؤكد الباحثون أن باب ومصلى البراق بناء
أموي لأنّ العناصـر الموجـودة في هذا الباب
هي نفـس العناصر الموجودة في كل من باب
الرّحمة، والباب المزدوج، كما يذهبون إلى
القول بأنّ هذا المصلى، الذي أعيد بناؤه بشكله
الحالي في الفترة المملوكيّة عام 707 ـ737هـ
الموافق 1307ـ 1336م، متصل بكل من
مصلى الأقصى القديم، والمصلّى المرواني،
وباب الرّحمة.
ويعاني مصلى البراق من تشققات في بعض
حجارته نتيجة الرطوبة الشديدة وتساقط المياه،
وهو وضع يهدد بالتفاقم في ظل الحظر الذي
يفرضه المحتلون الصهاينة على أعمال
الترميم في إطار
حصارهم الشامل للمسجد الأقصى المبارك،
خاصة وأن هذا المصلى ملاصق تماما لحائط
البراق الذي حولوه إلى "ساحة مبكى" خارج الأقصى.
كما تتواجد قوة من الشرطة الصهيونية باستمرار
عند باب مصلى البراق القائم داخل المسجد الأقصى،
مما يعيق وصول المصلين إليه. ومع بدء هدم تلة
طريق باب المغاربة في 6/2/2007م، كشف النقاب
عن مساعٍ صهيوني للسيطرة على هذا المصلى بعد
فتح الباب الآخر المغلق الذي يؤدي إليه من خارج
سور المسجد الأقصى المبارك، والواقع تحت باب
المغاربة مباشرة، وذلك بهدف تحويله إلى
كنيس يهودي!

يتبع.........

الجامع القبلي
الجامع القِبْلي (بكسر القاف وتسكين الباء) هو الجامع
المسقوف الذي تعلوه قبة رصاصية، والواقع جنوبي
المسجد الأقصى المبارك، جهة القبلة، ومن هنا
جاءت تسميته بالقبلي. أما تسميته بالجامع، فلأنه
المصلى الرئيسي الذي يتجمع فيه المصلون خلف
الإمام في صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
المبارك، ومنه تمتد صفوفهم لتملأ الساحات
غير المسقوفة في المسجد المبارك. فهو المصلى
الرئيسي للرجال في المسجد الأقصى المبارك
حيث يقف الإمام، وحيث يوجد المحراب والمنبر
الرئيسيان. وقد أخطأ الكثيرون من المسلمين
بظنهم أن المبنى ذا القبة الذهبية (قبة الصخرة
الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك) هو كل
المسجد الأقصى المبارك, فأراد آخرون بحسن
نية تصحيح المعلومة، فأعلنوا أن هذا الجامع
لقِبْلي هو كل المسجد الأقصى المبارك, وهذا
أيضا خطأ إذ أن الثابت أن المسجد الأقصى
المبارك أوسع وأشمل، فهو يشمل الأسوار
وما بداخلها من ساحات وبنايات ومدارس
ومصليات ومساطب وقباب وأروقة ومحاريب،
بمساحة إجمالية تبلغ 144ألف متر مربع.
والبناء الحالي للجامع القِبلي أموي، شرع
به الخليفة عبد الملك بن مروان،وأتمه ابنه
الوليد في الأعوام 86 – 96هـ /
705 – 714م, وكان في الأصل مكونا
من 15 رواقا، ثم أعيد بناؤه وترميمه
بعد تعرضه لزلازل أدت إلى تصدعه
عدة مرات بعد ذلك، واختصرت أروقته
إلى سبعة. فهو حاليا يتألف من رواق
أوسط كبير عال، وثلاثة أروقة على
جانبيه، وفوق الرواق الأوسط من
جهته الجنوبية ترتفع القبة المصنوعة
من الخشب والمغطاة بألواح الرصاص
لنحو 17 مترا. يبلغ طوله 80م،
وعرضه 55م, ومساحته حوالي
أربعة دونمات ونصف
(الدونم = ألف متر مربع)، وله
11بابا, ويتسع لـ 5500 مصل.

جامع المغاربة

بناء قديم جدا يقع في الرواق الغربي للمسجد
الأقصى المبارك، إلى الجنوب من باب المغاربة،
وله بابان: مغلق في جهته الشمالية، ومفتوح
في جهته الشرقية المواجهة للجدار الغربي
للجامع القبلي. قيل إن صلاح الدين الأيوبي
(رضي الله عنه) بناه سنة 590هـ - 1193م,
لصلاة المالكية.
ويستعمل اليوم كقاعة عرض لأغراض المتحف
الإسلامي ومقتنياته التي نقلت إليه من الرباط
المنصوري، في سنة 1348هـ - 1929 م.
ويحوي المتحف آثارا كثيرة من العهود
المختلفة للحكم الإسلامي لبيت المقدس
وبداخله ما تبقى من آثار منبر نور الدين
زنكي بعد احتراقه على يد اليهود سنة 1969م.
في 2004م، قام بعض الصهاينة الذين اعتادوا
اقتحام الأقصى منباب المغاربة (والذي صادره
المحتلون منذ بدء الاحتلال، ويمنعون المسلمين
من استخدامه) بتكسيرأعمدة رخامية أثرية
قريبة من المتحف الإسلامي، يعود تاريخها
إلى العصور الإسلامية الأولى، كما حدث
انهيار في جداره الغربي في عام 2003م،
بسبب الحفريات اليهودية في ساحة البراق
القريبة.

مسجد عمر بن الخطاب

يرتبط أشهر مسجد عمري في فلسطين، وهو مسجد
عمر بن الخطاب القريب من كنيسةالقيامة بالقدس،
بحادثة تنسب للخليفة عمر، عندما حان موعد
الصلاة، فرفض دعوة البطريرك الأرثوذكسي
صفرونيوس الصلاة فيها، كي لا يضع المسلمون
يدهم على الكنيسة في وقت لاحق، بدعوى أن
خليفتهم صلى فيها. وأدى الخليفة عمر صلاته
بالقرب من الكنيسة، واضعا ما يمكن اعتباره
الأساس لما يعرفبالمساجد العمرية.
وخلافاً لما يذكر من قبل مؤرخين، فإن مسجد
عمر بنا لخطاب في القدس، ليس ملاصقاً
لكنيسة القيامة، ويبعد عنها نحو 300 متر.
والمسجد الحالي لا يعود بناؤه لفترة الخليفة
عمر، ولكن للعهد الأيوبي، بناه الأفضل ابن
القائد صلاح الدين الأيوبي سنة 1216م
في الموضع المفترض لصلاة عمر بن
الخطاب. ولكن ما حدث فيما يتعلق
بامتناع الخليفة عمر من الصلاة، في
كنيسة القيامة، واتخذ دلالة على عدله،
يبدو لم يتكرر في مكان مسيحي آخر له
قدسية استثنائية، وهو كنيسة المهد في
بيت لحم، حين صلى في الناحية الجنوبية
للكنيسة، وأقر ترتيبات معينة لصلاة
المسلمين في المكان، مثل أن تكون
صلاتهم فردية، على أن يتولىالقائمون
على الكنيسة تزويد اسرجة الإضاءة
بالزيت، وتولي الأمور الإداريةللمكان،
وهو ما نظر إليه من قبل جل الاخباريين
على انه من ميزات الخليفة العادل.
وينتصب الآن قبالة كنيسة المهد،
المسجد العمري، في مغزى رمزي لا يمكن تجاهله.

السبل في المسجد الأقصى:

هناك (25) سبيلاً مائياً في ساحة المسجد الأقصى
المبارك من أهمها:
سبيل سليمان: يقع أمام باب فيصل في الجهة الشمالية
لساحة الحرم الشريف. ومن المعلوم أن السلطان سليمان
القانوني قد قام بحملة معمارية كبيرة في القدس اشتملت
على سور القدس الحالي وكذلك بناء الأسبلة والتي بلغ
عددها ستة، وعرفت بالأسبلة السليمانية لما امتازت به
منطراز معماري خاص جاءت على شكل واجهات معمارية
مستقلة، احتوت على العناصر المعمارية والفنية المختلفة
التي هي امتداد للعمارة المملوكية في القدس وبخاصة
فترة السلطان قايتباي


سبيل قاتيباي: يقع في الجهة الغربية لساحة الحرم
الشريف ما بين القطانين ودرج البائكة الغربية لقبة الصخرة



سبيل الكأس: يقع في الساحة ما بين المسجد الأقصى وصحن الصخرة

القباب في المسجدالأقصى:
هناك العديد من القباب المهمة في المسجد الأقصى، منها:
قبة الصخرة المشرفة (قلب الأقصى والقدس)

القبة النحوية


قبة الأرواح


قبة السلسلة: تقع شرقي الصخرةالمشرفة على بعد أمتار
من باب داوود وفيها صفان من الأعمدة.


قبة النبي: تسمى مقام ومحراب النبي ـ صلى الله
عليه وسلم ـ. وتقع بجانب قبة المعراج



قبة المعراج: تقع غربي قبة الصخرة المشرفة إلى الشمال.


قبة سليمان: تقع إلى الشمال من الحرم والى الجنوب
الغربي من باب فيصل.


قبة يوسف: تقع جنوب الصخرة المشرفة بين القبة
النحوية من الغرب ومنبر برهان الدين من الشرق.


قبة الميزان

قبة موسى: تقع على المسطبة المواجهة لباب السلسلة.

يتبع....


المدرسة المنجكية:

تقع هذه المدرسة فوق باب الناظر في الرواق الغربي للمسجد
الأقصى المبارك، وفوقها قبة، أنشأها الأمير يوسف الدين
منجك سنة 763هـ - 1361م، أي في العهد المملوكي. وهى
عبارة عن طابقين، يصعد إليهما بدرجات استخدمت مقرا
للمجلس الإسلامي الأعلى في عهد الاحتلال البريطاني، وهي
اليوم مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية العامة بالقدس، التابعة
لوزارة الأوقاف الأردنية، والمكلفة إدارة شئون المسجد الأقصى المبارك

المدرسة العثمانية:

تقع على السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك جنوبي باب
المطهرة، ويرتفع البناء في طوابقه العليا إلى ما فوق باب
المطهرة، ويمتد جنوبا حتى يتصل بمبنى المدرسة الأشرفية.
أوقفتها أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية سنة
840هـ -1437م، في عهد السلطان الأشرف برسباي.
والمدرسة العثمانية عبارة عن طابقين جلهما خارج المسجد
الأقصى، ومسجد المدرسة بمستوى ساحات المسجد الأقصى
ويطل عليها، وقد استولى عليه اليهود وأغلقوا شباكه
بالحجارة. أما المدرسة فتستخدم حاليا لسكنى العائلات المسلمة.

المدرسة الأشرفية:

تقع في الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك، بين
المدرسة العثمانية شمالا ومئذنة باب السلسلة جنوبا.
تسمى أيضا السلطانية, بناها الأمير حسن الظاهري عام
875هـ - 1470م, لكن البناء لم يعجب السلطان الأشرف
قايتباي عندما رآه أثناء زيارته للقدس, فهدمه، وأعاد بناءه
سنة 885 هـ - 1480م.
والمدرسة قسمان: قسم داخل المسجد الأقصى المبارك،
والآخر خارجه، والذي داخله عبارة عن طابقين: الأول كان
مصلى الحنابلة في المسجد الأقصى المبارك في أصله،
ويستخدم جزء منه الآن كمقر لقسم المخطوطات التابع
لمكتبة المسجد الأقصى المبارك (ومقرها الرئيسي في جامع
النساء)، والجزء الأكبر منه هو مقر ثانوية الأقصى الشرعية
للبنات، وفيه أيضا قبر الشيخ الخليلي، وبعض الأجزاء
الصغيرة التي تستخدم دوراً للسكن.
أما الطابق الثاني، فمتهدم السقف، وهو مسجد المدرسة.
ويرجع انهدام هذا الجزء لزلزال سنة 1346هـ - 1927م.
ومبنى المدرسة جميل البناء، حيث اشتملت عناصره على
صفوف الحجارة المشهورة (الملونة باللونين الأحمر
والأبيض)، وامتازت بغناها بالعناصر المعمارية والزخرفية.
وصفها مجير الدين الحنبلي بأنها "الجوهرة الثالثة
في المسجد الأقصى بعد قبة الصخرة وقبة الأقصى (ويقصد
قبة الجامع القِبْلي)


المدرسة التنكزية:

إحدى أجمل مدارس المسجد الأقصى، تقع بين باب السلسلة
شمالا وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق
الغربي للمسجد الأقصى, وجزء خارجه.
أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري،
في العهد المملوكي، سنة 729هـ - 1328م، ونسبت إليه.
وكانت مدرسة عظيمة وداراً للحديث، وفي عهد السلطان
المملوكي قايتباي، اتخذت مقراً للقضاء والحكم. وفي العهد
العثماني، تحولت المدرسة إلى محكمة شرعية، ومن هنا
صارت تعرف باسم المحكمة، وبقيت كذلك حتى أوائل عهد
الانتداب البريطاني، فاتخذها المجلس الإسلامي الأعلى دارا
للسكنى، ثمع ادت بعد ذلك مدرسة لتعليم الفقه الإسلامي.
في 1389هـ - 1969م، صادرتها سلطات الاحتلال
الصهيوني، ثم حولتها إلى موقع عسكري لما يعرف بحرس
الحدود, حيث يشرفون منها على المسجد الأقصى، ويتدخلون
لملاحقة المصلين عند اندلاع المظاهرات المنددة بالاحتلال.
وبحكم موقعها الملاصق لحائط البراق السليب، جرت تحتها
حفريات صهيونية عديدة تحولت إلى أنفاق يعتقد أنها تنفذ
إلى ما داخل الأقصى المبارك. وتتصل هذه الحفريات معا فيما
أسماه المحتلون نفق "الحشمونائيم" والذي افتتح عام
1996م، ويمتد بداية من ساحة البراق المحتل جنوبا، بطول
الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك، حتى يصل إلى
المدرسة العمرية شمالا، وتتفرع منه أنفاق أخرى على
جانبيه. وفي مارس 2006م، افتتح "موشيه كتساف"، رئيس
الكيان المحتل كنيسا يهوديا في أحد هذه الأنفاق، يقع أسفل
المدرسة التنكزية مباشرة، ملاصقا تماما للجدار الغربي
للأقصى، حيث يدلف إليه اليهود من ساحة حائط البراق
المحتل.
وفي سبتمبر 2006م، دشنت سلطات الاحتلال موقعاً يُعتبر
الأول من نوعه في الفضاء التحتي للمسجد الأقصى، ضمن
أجزاء مما يسمى نفق "الحشمونائيم"، وتحديدا أسفل
حائط البراقكاملا (أي ملاصقا للمسجد الأقصى المبارك
تماما)، وأسمته متحف "سلسلة/ قافلة الأجيال"، حيث يضم
سبع غرف تحكي التاريخ اليهودي المزور، باستخدام
عروض الصوت والضوء.

المدرسة الجاوية: وهي جزء من المدرسة العمرية.


المدرسة الصبيبية: وهي أيضا جزء من المدرسة العمرية:

شوارع القدس القديمة
تسمى شوارع البلدة العتيقة بالقدس باسم حاراتها واسواقها


شارع قناطر خضير



شارع الآلام



شارع حي الشرف المسمى الأن بحارة اليهود






شارع عقبة السرايا






شارع الحي العثماني





شارع حي المغاربة

شارع الزاوية الهندية

أحد الشوارع المؤدية إلى كنيسة القيامة من حارة النصارى

شارع مار متري


شارع اللوثري

شارع الأرمن

شارع عقبة الخالدية
----------------------
يتبع........

الأسواق

منذ بدأت القدس مقصدا للحجيج بما تضمه من مقدسات
إسلامية ومسيحية، دخلت الأسواق في تكوين معلم المدينة،
وكأنها خلقت معها، لتصير منخصائصها البارزة، وواحدة من
ميزاتها الهامة التي اكتسبت مع الوقت شهرة عالمية، بما
حمله السائحون والزائرون معهم من تذكارات جميلة، نقلت
إلى جهات الأرض، صورة عن الفلسطيني الصانع الماهر،
والصانع هنا توارث الدكان عن الآباء والأجداد ورث عنهم
حب القدس، وصناعة متقنة، حيث أقامت كل فئة من الصناع
سوقا خاصة بها.
فالبلدة القديمة من القدس، لم يحدث أن اختصرت جغرافية
بهذا الحجم، فكل هذا الحشد من تفاصيل التاريخ وزحم
الحاضر، ولا تلمس مكان عبقالقداسة، وخاصية التشبت
بالجزئيات الصغيرة كما هو الحال هنا.
لا تزال أسواق القدس، أو ما بقي منها، ميزة للمدينة، فقد
كثر تجار التذكارات مع توسع القدس لكن ذلك لم يخطف من
الأسواق القديمة وهجها، الأسواق الثلاثة الأبرز اليوم هي:
سوقا لخانقاه، وسوق الدباغة، وسوق حارة النصارى.
وتستند الدكاكين إلى الأسوار، وكأنها تتكئ على الثبات،
وتتزود من التاريخ لمواجهة الراهن، في حالة رفض مستمرة
للاقتلاع والسحق. وأمام هذه الدكاكين يأخذ المرء إحساس
بأن الناس والأشياء راسخة هنا، بلاط الزقاق، الجدران،
النقوش، والإنسان حاميا على مصنوعاته الدقيقة، معمرا
المكان الذي يشده إليه تواصل لا يدرك سره ولا كنه إلاهو.
والأسواق مثلها مثل كل شيء في القدس، لم تسلم من
الهجمة الصهيونية الشرسة، فقد أزالت الجرافات سوقي
الباشورة والحصر عام ألف وتسعمائة وثمانية وستين وأقام
الصهاينة مكانهما سوق "كاردو" وجهزوه بكل المرافق
اللازمة لأبعاد السياح والزوار عن الاسواق العربية، ولعب
الأدلاء الصهاينة دورا كبيرا على هذا الصعيد. وهدمت كذلك
أجزاء من أسواق أخرى فيما الباقي مهدد.
كما شنت وما زالت تشن سلطات الاحتلال حملة إفقار منظمة
ضد تجار الأسواق العربية من خلال فرض الضرائب الباهظة
عليهم، وهي تعلم أنهم جميعا من أصحاب رؤوس الأموال
الفردية التي تعجز عن الإيفاء بدفع الضرائب وإدامة دورة
النشاط الاقتصادي الخاصة بهم.

سوق الدباغة: تم اغلاق خمسة وسبعين محلا في هذه السوق
ولم يبقى فيه الا خمسة عشر محلاً تجارياً فقط






سوق الخانقاة: تم اغلاق عشرين محلا في هذه السوق
الخانقاه. تمهيداً لمصادرتها من قبل المنظمات الإستيطانية
الصهيونية الناشطة في البلدة القديمة والتي استولت على
محلات جديدة فيها نهاية العام ألفين.
أما المحلات الأخرى فيتواصل الضغط على أصحابها بغية
إجبارهم على تركها وإغلاقها، ويقول التجار المقدسيون :أن
سبب الإغلاق هو عدم قدرتهم على الاستمرار إزاء الضرائب
الباهظة وضعف الحركة الناجم عن سياسات الاحتلال ضد
أسواق البلدة القديمة. أن الهجمة عل الأسواق ليست لأسباب
اقتصادية فقط، بل لتهديد معلم من المعالم الأساسية لعروبة
وإسلامية القدس.




سوق الذهب (الصاغة): تحول هذا السوق الى مهن اخرى ولم
يتبقى الا القليل من المحلات فيه تبيع الذهب



سوق القطانين: أسهب الرحالة المسلمون قديما في وصف
أسواق القدس، التي كان يقال أنهلا يوجد بغالب البلاد
نظيرها. وقد حرص بناه الأسواق على أن تكون ملاصقة
لسور الحرم ومن سوق القطانين يمكن الصعود مباشرة إلى
رصيف الحرم القدسي الشريف.















سوق الواد: وهو أحد الأسواق المؤدية الى باب المجلس أحد
أبواب الأقصى الشريف، وهو متعدد الأغراض، وكان به
مستشفى (الهوسبيس) الذي حول الى دير خلال انتفاضة عام
1987، وفيه المنزل الذي استولى عليه المجرم (شارون).

سوق القطانين: أسهب الرحالة المسلمون قديما في وصف
أسواق القدس، التي كان يقال أنهلا يوجد بغالب البلاد
نظيرها. وقد حرص بناه الأسواق على أن تكون ملاصقة
لسور الحرم ومن سوق القطانين يمكن الصعود مباشرة إلى
رصيف الحرم القدسي الشريف.




سوق الواد: وهو أحد الأسواق المؤدية الى باب المجلس أحد
أبواب الأقصى الشريف، وهو متعدد الأغراض، وكان به
مستشفى (الهوسبيس) الذي حول الى دير خلال انتفاضة عام
1987، وفيه المنزل الذي استولى عليه المجرم (شارون).

أسواق حارة النصارى: لم يبقى فيها إلا خمسة وثمانون محلا
بعد أن أغلق الاحتلال خمسة وعشرين محلاً تجاريا في هذه
السوق. وكانت تتربع على اعلى قائمة من حيث عدد الزوار
والمحلات المزدهرة، الا ان هذه المحلات انتقلت الى شارع
صلاح الدين خارج أسوار البلدة القديمة.



سوق العطارين: كانت هذه السوق متخصصة في محلات
العطارة، حيث كان العطار يداوي الناس ويقدم الوصفات
الطبية، اما اليوم فقد تغيرت الى محلات بيع ملابس وأحذية
وذهب وغيرها، ولم يتبقى الا محلين او ثلاث محلات عطارة،
ولم يبقى فيها حالياً إلا 95 محلا فقط




سوق اللحامين: وهو خاص فقط ببيع اللحوم على كافة
أنواعها


خان الزيت: يوجد به حالياً 168 محلاً تجاريا وهو اكبر
عدد مقارنة مع بقية الأسواق


-------------------------------------------

انتهي
تحياتي وتقديري



مـشـكــور على الــطــرحـ

الـمـتـمـيـز تـقــــبل فائق
احــتــرامـ"ـي و تقديريـ

@KANE@

تم اضافة الموضوع الى عدد شهرمارس من مجلة بوابة نوكيا
اتمنى لك/ى مزيدا من التوفيق فى الموضوعات القادمة
ولكم خالص تحياتى
اخوكم ابو محمد


بارك الله فيك
وجزاااااك كل خير