منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات الرياضة والسيارات والدراجات الناريه > الرياضة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


عقول مفكرة ستقود بلادها للمجد الكروي في مونديال 2010




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع

سنتحدث اليوم عن العقول المفكرة للمنتخبات المشاركة في هذا العرس الكروي الكبير، أو أصحاب اللمسات القاتلة والتمريرات الحاسمة واللدغات غير المتوقعة، ونقصد بالطبع صناع الألعاب الذين يصنعون الأهداف ولا تُركز الكاميرات كثيراً عليهم بل تتجه نحو مُحرزي الأهداف، وفي الحقيقة هؤلاء اللاعبين -صناع اللعب- هم الأهم في الملعب كما هي أهمية حارس المرمى بالضبط..






من حق صناع الألعاب التحدث عنهم في موضوع تحليلي طويل كيف لا و صانع الألعاب هو "العقل المدبر"، والتاريخ يقول ذلك و يؤكد عليه إنطلاقاً مما حققه نجوم تاريخيون قادوا منتخباتهم نحو إحراز ألقاب إقليمية و دولية كبيرة ولعل أبرزها التتويج بأغلى لقب على وجه الأرض و هو كأس العالم.

أستصدق أن المونديال هو الشيء الوحيد الذي ينقص الآلاف أو الملايين من نجوم عالميين مروا على تاريخ اللعبة؟؟ لكن من حالفهم الحظ في الوصول إلى عرشه أصبحوا أساطير ونجوماً لن يمحو الغبار اسمائهم من فوق كأس "الذهب" التاريخية.

لا شك أن معظم هؤلاء كانوا مميزين جداً وأن أغلبهم كان يلعب من أجل "البلد"، "المجد" و فوق كل شيء من أجل "المنتخب و الفريق" لذلك كانت لهم لمساتهم "السحرية" و "نكهاتهم" في لقطة رائعة أو في هدف خيالي "يُدرس" في كتب الساحرة المستديرة.

يسعدنا أن نقدم إليكم نبذةً عن أبرز "عقول" المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2010 بتفاصيل عن أوضاعهم الحالية لقيادة بلدانهم نحو المجد الكروي في جنوب أفريقيا هذا الشهر:

ميلوس كراسيتش من صربيا

ا
لعمر : 25 عاماًالمركز : صانع ألعاب

النادي : سيسكا موسكو الروسي

نبذة : ميلوس كراسيتش، اللاعب الصربي المطلوب لنصف الأندية العملاقة الأوروبية منذ إنتقالات الصيف الماضي، أصبخ بلا شك واحداً من أفضل لاعبي الوسط الشباب في الدوريات الأوروبية.
بدأ ميلوس مسيرته كلاعب كرة قدم في نادي رودار كوسوفسكا ميتروفيتشا الصربي حيث قضى هناك موسماً واحداً فقط قبل أن يخطفه نادي فايفودينا و الذي سرح له الطريق نحو النجومية بعد أربعة مواسم حين سمح له بتوقيع عقد إحترافي مع نادي سيسكا موسكو الروسي.
هناك في بلاد الثلج و الجليد و الصقيع، بدأ كراسيتش بشق طريقه نحو العالمية حيث قضى ستة مواسم نجح خلالها في التتويج بألقاب عديدة و لعل أبرزها لقب كأس الإتحاد الأوروبي الذي فاز به مع سيسكا موسكو في عام 2005.
في 2009، تم اختيار كراسيتش كأفضل لاعب صربي بالعالم حيث كان واحداً من الأسباب الرئيسية في صعود منتخب بلاده إلى المونديال المقام بجنوب أفريقيا على حساب منتخب فرنسا الذي تأهل في وقت لاحق في مباراة الملحق أمام منتخب إيرلندا.

وضعيته : لأنه لعب لجميع الفئات العمرية ضمن المنتخب الصربي حتى وصوله إلى المنتخب الأول، لا يبدو بأن مشاركته في تظاهرة كبيرة ككأس العالم ستؤثر سلباً على كراسيتش و تجعله متخوفاً من الضغط الإعلام و الجماهيري. لذلك، فكراسيتش البالغ من العمر 25 عاماً فقط سيكون القائد الفعلي لخط وسط صربيا المدجج بالمواهب الشابة و الخبيرة أيضاً.
ميلوس اعتاد على المشاركة في التظاهرات الكبرى لأنه خاض مونديالين للشباب و شارك في أولمبياد أثينا في 2004.
الصحافة الصربية و في استفتاءات لها، أوضحت بأن غالبية الجماهير ستعول كثيراً على ميلوس كراسيتش كنجم أول للمنتخب الصربي الذي وقع في مجموعة صعبة في المونديال حيث سيواجه كل من ألمانيا، أستراليا و غانا قبل أن يتخطى دور المجموعات نحو الدور الموالي.
كراسيتش يمتاز بتمريراته السحرية و مساندته القوية للاعبي خط الهجوم إذ أنه على الرغم من لعبه المستمر على الجهة اليمنى من الملعب، إلا أن كراسيتش يعد صانع ألعاب سريع و ذو فكر كروي عال جداً و لذلك فإن مكانته في منتخب صربيا محفوظة تماماً و من المرتقب أن يكون "نقطة" العبور في معظم مباريات منتخب بلاده في المونديال.
إنها فرصته للتالق أكثر لكي ينهي المونديال بأفضل حال و ينتقل إلى إحدى الأندية الأوروبية الكبيرة المهتمة به و على رأسها : ريال مدريد، الميلان، اليوفنتوس، الإنتر، مانشستر يونايتد، ليفربول...

ستيفن جيرارد من إنجلترا


العمر : 30 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : ليفربول الإنجليزي

نبذة : ستيفن جيرارد، النجم الإنجليزي الوفي لناديه ليفروبل حيث قضى لاعب الوسط ال30 عاماً من حياته كشخص عادي أو كلاعب محترف في الأنفيلد.
دخل مدرسة الريدز في 1989 أي في سن ال9، و الآن يعد أفضل لاعب الوسط في إنجلترا إن لم يكن الأفضل في العالم بأسره.
المطلوب لريال مدريد، حقق إنجازات كبيرة جداً مع ليفربول و منها كأس الإتحاد الأوروبي سنة 2001 و دوري أبطال أوروبا في سنة 2005 حيث كان لستفين دور كبير في قلب الطاولة على الميلان في النهائي الأكثر إثارةً و غرابةً خلال السنوات الأخيرة حيث كان الطليان متقدمين في الشوط الأول بثلاثة أهداف لصفر قبل أن يسدد مرةً، و مرةًَ ثانيةً و ثالثةً جيرارد نحو المرمى ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة التي انتهت بتتويج ليفربول باللقب بعد تفوقه في الضربات الترجيحية.
لذلك، فإن أبرز ميزة يمتلكها كابتن ليفربول هي تسديداته المركزة و القوية جداً بالإضافة إلى خبرته الطويلة في الميادين و التي امتدت ل12 سنةً حيث تحول إلا لاعب محترف منذ سن ال18 عاماً.
ما ينقص فقط هذا اللاعب التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز و الذي فشل الموسم قبل الماضي في الحصول عليه بعد أن حل وصيفاً لمانشستر يونايتد، و بكل تأكيد سيكون التتويج بلقب المونديال الشيء الوحيد الذي سيشفع لجيرارد لنسيان مرارة الدوري مع ليفربول و الذي قد يرحل عنه هذا الصيف نحو ريال مدريد.

وضعيته : لقد أصبح قائد المنتخب الإنجليزي بعد "قصة جون تيري" و غياب ريو فيردناند عن المونديال بسبب الإصابة، و سيكون زميله من تشلسي فرانك لامبارد القائد الثاني من بعده.
وضعه ليس جيداً قبل المونديال لكن معنوياتها بدأت ترتفع شيئاً فشيئاً بفضل المدرب الإيطالي فابيو كابيلو و الذي يثق فيه كثيراً.
إلى جانب لامبارد، يمتاز جيرارد بصناعة اللعب و السماح لزميله بالتفرغ للأدوار الدفاعية و الربط بين الدفاع و الهجوم.
جيرارد يلعب كثيراً خلف المهاجمين داخل المنتخب الإنجليزي و يمتاز بحسه التهديفي سواءً عن طريق الضربات الرأسية أو التسديدات البعيدة حتى أنه أحيانا يقوم بثنائيات مع اللاعين و يحرز أهداف جميلة.
و بما أن المنتخب الإنجليزي يعد واحداً من أبرز المرشحين للفوز بمونديال جنوب أفريقيا هذا العام، فإن عقله المدبر ستفين جيرارد بدون أدنى شك سيكون أبرز لاعبي هذه البطولة و سيخطف الأضواء لكونه صانع ألعاب الإنجليز.

ريكاردو كاكا من البرازيل


العمر : 28 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : ريال مدريد الإسباني

نبذة : ريكادرو دوس سانتوس ليتي الملقب بكاكا، لاعب برازيلي عاش أبرز مراحل حياته المهنية مع ناديه السابق إيه سي ميلان و الذي انتقل منه إلى صفوف ريال مدريد في الصيف الماضي.
مع الميلان، حقق كاكا كل شيء حيث حصد معه على ألقاب كثيرة منها الدوري الإيطالي سنة 2004، كأس السوبر الإيطالية من نفس السنة، و مسابقات دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي و كأس العالم لللأندية في سنة 2007.
كاكا تم اختياره كأفضل لاعب بالعالم من نفس العام، حيث تخطى نجوم عالميين بارزين كالبرتغالي كرستيانو رونالدو الذي حصل على الجائزة في العام الموالي بعد تتويجه بلقبي الدوري الإنجليزي و دوري الأبطال مع ناديه مانشستر يونايتد.
أبرز ما يميز كاكا هو لعبه الجماعي و سرعته الفائقة في تغيرر مجرى اللعب سواء عن طريق هجمة مرتدة سريعة جداً أو تمريرة سحرية خطيرة غير متوقعة أو تسديدة في غفلة من حارس مرمى الخصم.
المعلومة التي سنذكرها عن النجم البرازيلي هي أنه كان قد تعرض لحادثة خطيرة جداً في مسبح عندما كان في سن ال18 عاماً و كانت ستهدد له حياته المهنية لكن معجزةً كبيرةص حدثت و استعاد عافيته و منذ ذلك الحين عرف على كاكا الإلتزامات الدينية و تشبته به.


وضعيته : هذا الموسم يعد أسوء موسم له في تاريخه كلاعب محترف، إذ أن البرازيلي غاب كثيراً بسب الإصابة التي يقول البعض بأنها مزمنة و ستلازمه طوال حياته المهنية.
و مع ذلك، فإن كاكا مايزال يحظى بثقة مدرب المنتخب البرازيلي كارلوس دونجا على حساب مواطنه رونالدينيو الذي كان موسمه مع الميلان جيداً مقارنة مع موسم ريكاردو مع ريال مدريد.
هو حالياً يتدرب بشكل عادي جداً مع المنتخب البرازيلي و من المتوقع أن يكون جاهزاً للدخول ضمن التشكيلة الأساسيبة للسيليساو منذ مباراته الأولى حيث سيلاقي فيها البرازيل منتخب كوريا الشمالية في حين سيتواجه منتخبا ساحل العاج و البرتغال في نفس اليوم ضمن مباريات الجولة الأولى من نفس المجموعة.
بلا شك، سيخطف مجدداً كاكا الأضواء و سيكون واحداً من أبرز نجوم كأس العالم بجنوب أفريقيا على الرغم مما مر منه طوال الموسم المنصرم مع ريال مدريد لأنه ببساطة سيكون "عقل" و "أسلوب تفكير" منتخب البرازيل المرشح أيضاً للظفر باللقب العالمي.

يوهان جوركوف من فرنسا


العمر : 23 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : بوردو الفرنسي

نبذة : يوهان جوركوف، لاعب فرنسي موهوب جداً بدأ مسيرته الكروية في نادي لوريون و الذي لعب له حتى عام 2001 حين انتقل إلى صفوف نادي رين.
هناك بدأ يوهان شيئاً فشيئاً بإبراز مواهبه الفدة و نجح في خطف اهتمام الكبير الإيطالي إيه سي ميلان و الذي تعاقد معه في صيف 2006.
في إيطاليا لم يلقى جوركوف الترحيب الكبير الذي كان ينتظره من المدرب كارلو أنشلوتي و الذي تعاقد من قبل ذلك بأعوام مع البرازيلي ريكاردو كاكا في سن صغيرة جداً و منحه الثقة الكاملة لينجح هذا الأخير نجاحاً كبيراً.
و في صيف 2008، رفض جوركوف انتظار فرصته مع الميلان أكثر من ذلك و فضل اللعب لجيروندان بوردو على سبيل الإعارة حيث تألق بشدة و ساهم في حصول فريقه على لقب الدوري الفرنسي بعد غياب دام طويلاً عن منصة التتويجات.
و في صيف العام الماضي، استغل بوردو بند خيار الشراء من عقد إستعارة جوركوف من الميلان و قام بشراء حقوقه بالكامل مقابل مبلغ يناهز ال15 مليون يورو في صفقة يراها الكثيرون بأن صفقة ناجحة بكل المقاييس.
يوهان يمتاز بمهاراته الفنية و بتحركاته السريعة لكن ما يخونه في بعض الأحيان ضعف لياقته البدنية و كل هذا يجعله شبيهاً إلى حد ما بالأسطورة الفرنسي زين دين زيدان.

وضعيته : مع ريموند دومينيك في فرنسا، معظم الهجمات و صناعتها تبدأ من أقدام جوركوف و الذي يمتاز بتمريراته البينية خلف المهاجمين و إمداداته للأجنحة بالكرات في وضعيات مريحة جداً.
جوركوف و الذي يعد الآمل المتبقي للمنتخب الفرنسي المشكوك في إمكانياته بالوصول إلى نهائي المونديال و تكرار سيناريو كأس العالم 2006 بألمانيا، يستعد بكل قوته و إمكانياته لتقديم أداء جيد جداً و المساهمة بأكبر عدد ممكن من الكرات المتاحة للتسجيل لزملائه في خط الهجوم حيث يتواجد هداف تشلسي بلال أنيلكا و الذي يشكل معه يوهان ثنائياً خطيراً.
حالياً صانع الألعاب الفرنسي لا يفكر في مستقبله، لكن نادي الأرسنال بدأ محاولاته للتعاقد معه خلفاً لنجمه االإسباني سيسك فابريجاس القريب من المغادرة نحو الليجا الإسبانية و العودة إلى صفوفه ناديه السابق برشلونة.
رئيس أولمبيك ليون جون أولاس اعترف أيضاً من جهته برغبته في الحصول على جوركوف وأكد على أنه سيجتمع باللاعب عند انتهاء المونديال المقام بجنوب أفريقيا.
مستقبل النجم الفرنسي لا يمكن تحديده الآن و لا الحديث عنه، لأنه كل تأكيد سيكون واحداً من أفضل صناع اللعب في المونديال بغض النظر عن المشوار الذي سيقوم به منتخبه فرنسا في النهائيات فجوركوف هو الآمل الأكبر لمنتخب الديوك في جنوب أفريقيا.

تشافي هيرنانديز من إسبانيا


العمر : 30 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : برشلونة الإسباني

نبذة : يعتبر لاعب خط الوسط تشافي هرنانديز الذي حصل على لقب أفضل لاعب في كأس الأمم الأوروبية في عام 2008 من أهم اللاعبين سواء كان ذلك في برشلونة أو حتى في المنتخب الإسباني الأمر الذي يجعل الأخير مرشحاً فوق العادة للفوز في نهائيات كأس العالم 2010 التي ستقام في جنوب إفريقيا نظراً لتواضعه وسرعته الذهنية وإدارة المباراة ووسط الميدان وأمور أخرى كثيرة جعلته غير قابلة للجدل عند المدرب بيب جوارديولا والآخر فيثنتي دل بوسكي.

أول مباراة خاضها مايسترو خط الوسط كلاعب محترف كانت في 18 أغسطس 1998 على يد المدرب الهولندي لويس فان جال خلال نهائي كأس السوبر الإسباني ضد مايوركا إذ سجل تشافي هدفاً لفريقه مما جعل الكثير من الأنظار تتجه إليه، من هناك بدأت الحكاية على الرغم من أنه كان حتى وقت قريب جداً يعيش تحت ظل بيب جوارديولا الذي شبهه به البعض مراراً وتكراراً حتى وصل الأمر لاتهامه بأنه غير لائق فنياً بيد أنه غيّر صورته المنخفضة ليبهر العالم وليصبح اللاعب الحيوي والشجاع الذي لا يمكن إنكاره.

وبعد عامين من أول ظهور له، خاض تشافي في 15 نوفمبر 2000 أولى مبارياته على الصعيد الدولي مع المنتخب الإسباني حيث تعرض برفقته لهزيمة من هولندا بنتيجة 1-2، ومع ذلك فإن مسيرته مع منتخب "لا روخا" لم تتوقف عند هذا الحد إذ عاد كزعيم حقيقي مع المدرب لويس أراجونيس الذي فاز معه بكأس أمم أوروبا 20098، قبل أن يتابع خطاه مع المدرب الجديد ديل بوسكي الذي سيسعى معه للفوز في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ إسبانيا.

هذا وخاض تشافي هرنانديز مع المنتخب الإسباني 821 مباراةً في حين سجل خلالها 8 أهداف فيما حقق على الصعيد الفردي ألقاب عديدة أبرزها أفضل لاعب في نهائيات كأس الامم الاوروبية الأخيرة وأفضل صانع ألعاب في عامي 2008 و 2009 فيما حل في المركز الخامس في جائزة الكرة الذهبية من نفس العام في حين حصل في موسم 2009 على جوائز أفضل لاعب خط الوسط في الاتحاد الأوروبي والكرة البرونزية وأفضل ثالث لاعب في العالم لكرة القدم وجوائز أخرى عديدة.

وضعيته : إنه في قمة و عرش أفضل لاعبي العالم في الوقت الراهن إذ أن موسميه الأخيرين مع برشلونة كانا خياليين تماماً، و نفس الشيء ينطبق على مرحلته الأخيرة مع المنتخب الإسباني منذ الحصول على اللقب الأوروبي في النمسا و سويسرا مع أراجونيس في عام 2008.
لن يختلف إثنان إن قلنا بأن تشافي سيكون سيد "الكرات الحاسمة" في المونديال لأن تلك كانت عادته، يصنع و يشبع زملاءه من المهاجمين بالمحاولات الحقيقية للتهديف و التي يكون أغلبها متاحاً للتسجيل إلا لمن لم يرد ذلك فعلاً !
و لعل شهادة الحكم الإسباني ميخوتو جونزاليس في حقه حين وصفه بأفضل صانع ألعاب بالعالم إلى جانب زميله إنييستا، قد تكون كافيةً لوصف المايسترو الكتلوني بالأفضل عالمياً من بين صناع اللعب. الحكم الإسباني المعتزل لم يستطع كبح شعوره و اعترف بأنه كان "يتمنى من تشافي أن يمرر له كرةً من كراته في أي مباراة من المباريات التي قادها لبرشلونة في الدوري الإسباني" ببساطة "لأنه يبسط عليك الأمور حتى إن لم تكن تعرف كيف تقذف الكرة !"
و لأن إسبانيا هي المرشحة الأولى فوق العادة للحصول على اللقب العالمي، فإن تشافي سيكون مرشحاً فوق العادة أيضاً لإنجاز عمل كبير جداً في جنوب أفريقيا و لما لا التتويج بجائزة أفضل لاعب وسط في الدورة و حمل كأس العالم لأول في تاريخ منتخب بلاده.

خورخي فالديفيا من الشيلي


العمر : 26 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : العين الإماراتي

نبذة : خورخي فالديفيا، نجم نجوم فريق العين الإماراتي و الذي انتقل إليه قادما من صفوف نادي بالميراس البرازيلي في صيف 2008.
يلقبه الكثيرون بال"ساحر" نظراً لإمكانياته الكبير في المراوغة، تحضير الهجمات، و إخراج بعض الكرات من المناطق الضيقة. بكل بساطة لا مجال للشك في أنه لاعب من أمريكا الجنوبية نظراً لمزجه بين اللعب البدني القوي مع المهارات الفردية العالية.
و كانت بدايات صانع الألعاب الشيلي في نادي أونفرسيداد دي كونسيبسيون في عام 2003 قبل أن ينتقل إلى نادي رايو فاليكانو الممارس ضمن دوري الدرجة الثانية الإسبانية.
في صيف 2004 انتقل فالديفيا إلى دوري أوروبي آخر حيث حل لاعباً جديداً في صفوف نادي إف سي سيرفيت السويسري قبل أن يعود للعب في دوري بلاده مع نادي كولو كولو لموسم واحد فقط موسم 2005/2006.
فالديفيا نجح خلال مرحلته مع كولو كولو في استقطاب اهتمام أندية أوروبية كبيرة إليه لكن تدخل نادي بالميراس البرازيلي السريع للحصول على خدماته جعله يفكر أولاً في النجاح أكثر في أبرز دوري في أمريكا الجنوبية حيث لعب هناك لموسمين.
المرحلة الأخيرة و الحالية لفالديفيا تتمثل في نجاحه في الدوري الإماراتي لكرة القدم حيث انضم إلى صفوف العين منذ صيف 2008 في صفقة كبيرة بلغت ال10 ملايين يورو.

وضعيته : المعروف على فالديفيا أنه لاعب مزاجي إلى حد ما إذ أن له تاريخ طويل مع العقوبات و الإيقافات حيث سبق للإتحاد الشييلي لكرة القدم أن أوقفه ل20 مباراة دولية متتالية لكنه بفضل تدخل رئيس البلاد تم تقليص العقوبة إلى عشر مباريات فقط ليعود مجددا صانع الألعاب الموهوب للانضمام إلى تشكيلة منتخب بلاده الذي قدم أداءً و نتائج جيدة جداً في التصفيات.
مدرب الشيلي بيليسا يعتمد كثيراً على فالديفيا و هو محق في ذلك تماماً لأن لديه إمكانيات هائلة جداً يستطيع بها مقارعة كبار النجوم العالميين بل قد يتمكن نجم العين الإماراتي من أن يتحول إلى أفضل صانع ألعاب في المونديال بجنوب أفريقيا لو حافظ منتخب بلاده على نفس المستوى الذي طهر به في التصفيات المونديالية لأمريكا الجنوبية.
المعلومة التي لا يعرفها الجميع عن فالديفيا، هي أنه لاعب يحب و يهوى ممارسة مهنة الصحافة و قد سبق له أن تلقى تكوينه في هذا المجال كما أنه أتيحت له فرصة في السابق لتقديم إحدى البرامج الإذاعية الرياضية في إحدى أشهر الإذاعات الشيلية.

ليندون دونوفان من الولايات المتحدة الأمريكية


العمر : 28 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : لوس أنجلس جالاكسي الأمريكي

نبذة : ليندون دونوفان، من أشهر لاعبي كرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.
تلقى تكوينه كلاعب في أكاديمية أمريكية قبل أن يوقع في 1999 عقداً إحترافياً مع نادي بايرن ليفركوزن الألماني و في سن ال17 عاماً فقط.
هناك بدأ دونوفان تعلم كرة القدم على أصولها بالاحتكاك مع لاعبين دوليين و بالمنافسة الكبيرة التي تشتد كثيراً بين أندية البوندسليجا العديدة كشالكه، شتوتجارت، دورتموند، بريمين و مونشجلادباخ بالإضافة إلى بايرن ميونيخ بطبيعة الحال.
بعدها بسنتين عاد صانع الألعاب الأمريكي إلى دوري بلاده حيث قاد نادي سان خوسيه نحو الفوز باللقب مرتين كما تم اختياره أفضل لاعب في الولايات المتحدة الأمريكية لسنة 2003.
مسيرته في الدوري الأمريكي الممتاز ستتواصل لكن مع فريق لوس أنجلس جالاكسي و الذي يلعب في صفوفه حالياً منذ انتقاله إليه في صيف 2005.
دونوفان احترف في أوروبا لفترات متقطعة و على سبيل الإعارة لمدة قصيرة جداً حيث لعب لبايرن ميونيخ من نوفمبر 2008 حتى مارس 2009 و شارك في 9 مباريات فقط لم يسجل خلالها أي هدف، و كانت تجربته الثانية في إنجلترا مع نادي إيفرتون و الذي لعب له من ديسمبر 2009 حتى شهر مارس من هذا العام و خاض معه 13 مباراةً سجل خلالها هدفين و كانت تجربة ناجحةً نوعاً ما.
ما يميز الدولي الأمريكي هو أنه لاعب مهاري للغاية و لا شك في أنه يمتلك إمكانيات اللاعبين الكبار لكن ضعف قوته و لياقته البدنية هي التي تحد من نجوميته و تساهم بشكل كبير في فشله في تجاربه الإحترافية في أوروبا.
شيء آخر و هو أن دونوفان يمتاز بتعدد مراكزه إذ أحياناً يلعب كمهاجم ثاني أو موزع للمنتخب الأمريكي، لكن دوره الأكبر و الأبرز يتمثل في صناعة اللعب.

وضعيته : الآن هو في عز أيامه الكروية إذ بدأت تظهر على ملامحه الخبرة و التجربة على الميادين و لم يعد شيء ينقصه سوى إبراز إمكانياته و قيادة منتخب بلاده نحو المجد الكروي في جنوب أفريقيا.
دونوفان الذي يحمل شارة قيادة المنتخب الأمريكي، يبدو بأنه أصبح جاهز تماماً لمواجهة المنتخب الإنجليزي و نجومه في دور المجموعات بالإضافة إلى منتخبات الجزائر و سلوفينيا حيث توعد في تصريحاته الأخيرة بأنه لا يخاف من روني أو يغيره لأن منتخب أمريكا قوي جدا خصوصاً و أنه قدم مستوى رائع للغاية في بطولة كأس القارات الأخيرة و التي أقصى فيها أصدقاء دونوفان بطل أوروبا منتخب إسبانيا في دور نصف النهائي لكنهم فشلوا في تحقيق اللقب بعد انهزامهم أمام البرازيل بصعوية بالغة في المباراة النهائية.

كريم زياني من الجزائر


العمر :27 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : فولسفورج الألماني

نبذة : كريم زياني، فرنسي الجنسية لكنه جزائري الأصل، تعلم لعبة كرة القدم في فرنسا مع عدة أندية. بدأ أولاً في نادي راسينج باريس و الذي انتقل منه إلى المدرسة الكروية لنادي تروي في 1998.
هناك بدأت الأعين تتجه صوبه حتى خطفه نادي لوريون في صيف 2005 بعد أن اكتشف امكانياته خلال موسم من الإعارة ليوقع معه على عقد نهائي.
و في صيف 2006، قادت النجاحات زياني نحو الإنتقال إلى نادي أفضل و هو سوشو حيث تألق هناك في موسمه الأول و خطف كل الأضواء من أبرز نجوم الدوري الفرنسي في درجته الأولى.
بعدها مباشرةً في صيف 2007، تمكن العملاق الفرنسي أولمبيك مارسيليا من الحصول على توقيع النجم الجزائري مقابل 8 ملايين يورو حيث لعب له لموسمين قاد فيهما فريقه نحو المنافسة على اللقب.
لكن تجربة مارسيليا لم تكن ناجحةً بالشكل الذي كان يتمناه زياني، لذلك فضل تغيير وجهته نحو الدوري الألماني حيث يلعب حالياً في صفوف نادي فولسفورج منذ صيف 2009 إذ انتقل إلى صفوفه قادماً من فرنسا في صفقة قاربت ال7 ملايين يورو.
زياني يمتاز بفنياته العالية و سرعته البديهية بالإضافة إلى أنه قوي بدنياً و عادةً م يتعرض للخشونة و التدخلات لكنه لا يسقط أرضاً بل يفضل الاستمرار باللعب و الحفاظ على خطورة على مرمى الخصوم.

وضعيته : بعد إصابة زميله في المنتخب الجزائري مراد مغني و تأكد عدم إمكانية مشاركته في كأس العالم، أصبحت كل الأنظار و الآمال العربية تتجه نحو زياني ليكون صانع ألعاب محاربي الصحراء في مونديال جنوب أفريقيا.
الجزائر تتواجد في مجموعة ليست سهلةً على غرار باقي المجموعات إذ سيكون عليه تجاوز منتخب عملاق كإنجلترا و منتخبات قوية جداً كأمريكا و سلوفينيا قبل التأهل إلى الدور الموالي.
في إسبانيا، يؤكدون بأن مالكاً عربياً اشترى نادي ملقة و يرغب بشدة في التعاقد مع زياني ليصبح صانع ألعاب فريقه و لذلك فإن مستقبل النجم الجزائري سيكون مادةً دسمةً للصحافة العربية و العالمية أثناء و بعد المونديال.
الأكيد أن هذه ستكون الفرصة الأبرز لزياني لكي يخطو خطوات كبيرة نحو التألق و مقارعة النجوم العالميين الكبار و يسير في درب عربيين كبار كمصطفى حجي المغربي الذي تألق بشدة في مونديال فرنسا 1998 و لا شك في أن القائد الثاني للمنتخب الجزائري يمتلك ك المؤهلات و الإمكانيات لتحقيق ذلك.


ويسلي شنايدر من هولندا


العمر : 26 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : إنتر ميلان الإيطالي

نبذة : ويسلي شنايدر، لاعب الوسط الذي كنت دائماً أشاهده يلعب في أياكس أمستردام و كنت أخلط بينه و بين الدولي الألماني السابق بيرند شنايدر. كنت أعتقد بأنه آنذاك يتجاوز سن ال30 و قد قدم لكرة القدم كل شيء حتى أصبح قائداً للنادي الهولندي و صانع ألعاب يلعب بخبرة و تجربة كبيرتين كما كان يفعل في الإرديفيزي حينها.
الآن يبلغ ال26 عاماً و لم أعتد على الاقتناع بأن النجم الهولندي مايزال صغيراً في العمر و أمامه مستقبل باهر في كرة القدم، لكن ما يريحني أنه لاعب فيه ميزات و خصائص يصعب جداً أن تجدها في أي لاعب آخر.
لم أكن أحس بالرعب من تسديدات أي لاعب على مرمى الفريق الذي أشجع إلا لما ظهر شنايدر بقذائقه التي لا تصد و لا ترد إذ أنه في أولى مبارياته مع ريال مدريد في الليجا منذ انتقاله إلى صفوفه في صيف 2007، سجل شنايدر أهدافاً و قاد فريقه نحو الفوز على فياريال بخماسية سجل منها ضربة حرةً جميلة جداً.
ما يعاب عليه أنه كثير الإصابات بل و سهل للتعرض لها، و لذلك كانت من عاداته ملازمة العيادات إلى جانب زميله آريين روبين.
ربما مع انتقاله من مدريد نحو إنتر ميلان في صيف العام الماضي جعل منه راشداً أكثر كصانع ألعاب و بدى لي بأنه تقدم أكثر في السن مما كنت أعتقد فظننت بأنه لاعب يتجاوز عمر ال50 سنةً !
و لا شك في أن أفضل مواسم صانع الالعاب الهولندي كانت مع نادي إنتر ميلان حين حقق معه الموسم الماضي ثلاثيةً تاريخيةً بحصوله على الدوري الإيطالي و لقب الكأس و دوري أبطال أوروبا و من الممكن أن ينافس على السداسية في مسابقات السوبر الإيطالي، السوبر الأوروبي و بطولة العالم للأندية البطلة.

وضعيته : هو في أفضل حالاته البندية و النفسية في الوقت الحالي، و يستعد بشكل جيد رفقة المنتخب الهولندي لأولى مباريات المونديال.
شنايدر قدم و مايزال يقدم الشيء الكثير مع هولندا إلى جانب أصدقاء الطفولة فان دير فارت، هونتلار، فان بيرسي، روبين و البقية...إذ يعول عليه هؤلاء في صناعة الهجمات و تهديد مرمى الخصم باستمرار.
وضعه مع الإنتر أصبح أفضل بكثير مما كان عليه في ريال مدريد، لذلك يبدون بأن منتخب الطواحن الهولندية قد يكون مفاجأة المونديال للعلم أنه ليس ضمن المرشحين البارزين للظفر باللقب العالمي.
أعيد و أكرر أن أسوء فيه، أنه شنايدر كثير الإصابات و إذا ابتعدت عنه هذه الأخير فسوف يكون واحداً من أفضل لاعبي الوسط في مونديال جنوب أفريقيا، فانتظروه.

أندريا بيرلو من إيطاليا

ا

العمر : 31 عاماًالمركز : صانع ألعاب
النادي : الميلان الإيطالي

نبذة : لحتى موسم 2000-2001 كان أداء أندريا بيرلو لا يبشر بالخير عندما بدأ في بريشيا ولكن تفجر مهاراته الفنية الكبيرة وإحساسه الكبير داخل الميدان لفت الكثير من الأنظار إليه مما ساعده على الوصول إلى ميلان بعد تجربة قضاها مع ريجينا وإنتر و التي فتحت له الأبواب ليكون واحد من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم في السنوات العشر الماضية إلى جانب لاعبين مثل تشافي وإنيستا وجيرارد ولامبارد.

وجاء الاعتراف الدولي بأهمية بيرلو من خلال فوز الميلان في دوري أبطال أوروبا عام 2003 وبصفة خاصة في نهائيات كأس العالم 2006 عندما لعب دوراً مهماً في الفوز على ألمانيا في الدور نصف النهائي إذ سجل حضوره بصناعة الهدف الأول لجروسو ضد المانشافت بالإضافة لهدفه الأول في المباراة الافتتاحية ضد غانا ولا ننسى ركلة الجزاء الترجيحية في المباراة النهائية الحاسمة ضد فرنسا.

قميص المنتخب الإيطالي كان يمثل لبيرلو منذ شبابه مشاعر خاصة والتي أصبحت مطلقة مع الأيام بعد انضمانه لمنتخب تحت 21 عاماً حيث سجل 16 هدفاً في 46 مباراة في حين حقق الفوز في كأس أوروبا في عام 2000 والميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا في عام 2004.

ومع أن المدرب مارتشيلو ليبي لم يعره أي اعتبار عندما كان مدرباً لإنتر إلا أن بيرلو يعتبر الآن لاعباً أساسياً في كأس العالم المقبلة حيث لعب 64 مباراة وسجل ثمانية أهداف للمنتخب الإيطالي، ورغم ذلك فإن بعض المراقبين يرون بأن مشوار لاعب ميلان سيكون صعب في ظل تألق دانييلي دي روسي في خط وسط روما والذي سيحل مكانه على الأرجح بعد تعرض بيريلو لإصابة خطرة.

وضعيته : حتى الآن وضعه قبل المونديال ليس جيداً، كذلك كان قبل مونديال 2006 لكنه فاجأ الجميع و كان مايسترو المنتخب الإيطالي الذي فاز باللقب العالمي في المباراة النهائية على حساب منتخب فرنسا الذي كان يقوده النجم الأسبق زين دين زيدان آنذاك.
و يعتبر حالياً أندريا بيرلو واحداً من أفضل صناع اللعب في العالم نظراً لإيجادته التحكم في الكرة و في زمام المباراة وهو منطلق من وسط الميدان. يمتلك قدرةً خارقةً في تنفيذ الركلات الحرة وضرب مصيدة التسلل بالإضافة للتسديد من بعيد بشكل لا يصدق وهو ما يذكرنا بالهدف الذي سجله في مرمى ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا هذا العام.
بيرلو صانع الألعاب الناجح في إيطاليا، لم يسلم بدوره من الاتهامات و الانتقادات إذ كان البعض بعتبره غير مفيداً لا للمنتخب الإيطالي و لا للميلان بعد تقدمه في السن لكن المحللين و الأهم المدرب مارتشيلو ليبي مايزالون على ثقة بقدراته في إمكانية قيادة الأزوري نحو المجد في جنوب أفريقيا حيث سيكون منتخب إيطاليا مستعداً للدفاع عن لقبه العالمي بتشكيلة من اللاعبين معظمهم يمارسون في الكالتشيو.
و إلى جانب تشافي الإسباني، فإن بيرلو سيظل واحداً من أبرز لاعبي الوسط في مونديال جنوب أفريقيا و من المتوقع أن يقدم أداءً جيداً في حال تعافيه من الإصابة التي تشير التقارير الصحفية من إيطاليا بأنه قد تحول دون مشاركته في العرس الكروي الأكبر عالمياً.


أسماء أخرى تستحق الذكر


مسعود أوزيل من ألمانيا
خافيير باستوري من الأرجنتين
أكيلي إيمانا من الكاميرون
مارك هامسيك من سلوفاكيا
والتر جارجانو من الأوروجواي



تقرير


جميل


يعطيك العافيه


واصل ابداعك
موضوع جميل وبذل فيه جميع الإمكانيااااات فما أقول إلا الله يوفقك .؟.؟.؟.؟.؟.؟.؟.؟.؟.
كلمة شكراً لاتوفيك حقك ،،، واصل يامبدع .. فأنت أستاذنا هنا .
كل التوفيق لك ،، و5 نجوم لعيونك .

شكراً لك اخوي على التقرير الجميل وتقبل مروري البسيط والله يعطيك الصحه والعافيه
يعطيك العافية

=-++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
مشكور و موضوع بالفعل قوي و جميل و مفيد

سلمت يمينك
الله يعطيك العافية ... تقرير أجمل مما يوصف .... مشكور
موضوع جميل جدا و تسلم ايدك

بس لو كان الخط اكبر شوي !

الله يعطيك العافيه لك 3 نجوم