اختر لون صفحتك  تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي


...اعلانات...
للإعلان لدينا اضغط هنا

المنتدى مزاد البوم الصور الالبوم العالمي دليل المواقع مركز الفيديو تعرف على الإدارة مركز التحميل البومات الأعضاء
العودة   بوابة النوكيا - بلوتوث - برامج - اغاني - العاب - فوركس - أخبار - حواء - جوال - فيديو - أفلام > منتدى الفن والأدب والشعر-Art, literature & poetry Section > بوابة القصص والرويات-Stories and Novels Section


هل تحب بوابة النوكيا ؟ إذا لا تبخل علينا واجعلها صفحة البداية لديك .. أجعلنا صفحة البداية لديك

:::شاشة بوابة النوكيا:::



::: فعاليات بوابة النوكيا :::



::: شاركنا برأيك :::
كيف نجعل منتدانا افضل المنتديات هل أنت كتووووووم OR مذيـــــــــاع
العلاقـة بين الأخ والأخت شرف البنت زي عود الكبريت!!!



الإهداءات
عبدالحميدو من السعودية : تحية معطره لكل مشتركي بوابة النوكيا آندرتايكير من كارت انجل : انا لست مغفلا انا لست مغفلا صراحة كين بطيت راسي بها KANE_H من كورت انجل : انا لست مغفلا انا لست مغفلا (عشاق المصارعه فهمو قصدي ) الاغنيه سمعتوها ههههههههههه وله الايام من بوابة القلب المفتوح : مرحباااااااااااااااا أخوي جبل هااااااااااااااااااااااااا بشر وشهي المفاجاءاااااااات وناااااااااسه jbl9 من الأدارة : هلا وسهلا فيك صليلي الحمدلله على السلامة وله الايام من التحيه : هلااااااااااا هلاااااااااااااا أخوي صليلي والحمدلله على سلامتك ونور المنتدى بوجودك صليلـي من السفر : الله واخيرن وصلت من السفر باسلامه jbl9 من مفاجئات هاذ ا الشهر : أنتظروا المفاجئات هاذا شهر وله الايام من أحلى صباح : صباح الخير لجميع أعضاء بوابة النوكيااااا كرستيانوا من السعودبه : السلام عليكم ورحمته الله وبركاته كل سنه وانتم بخير.... انا وال اهداء لكم ارجوا منك الرد mostafa4u من غـــزة : مبرووووووووووووووووك عودة المنتدى


شاب سعودي يتزوج حبيبته رغم بتر قدمها (قصة حقيقية)

 بوابة القصص والرويات-Stories and Novels Section

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2006, : 10:54
!!(كبــار الكتـــاب)!!

الصورة الرمزية alkabbi ______________

alkabbi غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 61738
تاريخ التسجيل: Jun 2005
مكان الإقــامـة: uae
المشاركـــــات: 3,198
عــدد النـقــاط: 6294
قوة التـرشيــح: alkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond repute
الجنس:
هوايتي:
جنسيتي:
شاب سعودي يتزوج حبيبته رغم بتر قدمها (قصة حقيقية)

للتضحية وجوه كثيرة، وهذا ما قام به شاب سعودي هو وجه من وجوه التضحية، فقد تزوج فتاة بعد أن بترت ساقاها، ضاربا عرض الحائط برأي كل من قال له لا أمل في نجاتها بعد أن سرت الغرغرينا في جسدها بسبب مرض السكري، لتموت بعد ثمانية أشهر من الزواج. ولم تقف التضحية عند هذه الصدمة بل وبعد ثلاث سنوات على وفاتها لا يزال يعيش على ذكراها. ثلاث سنوات لم يغير أي شيء في منزلهما حتى مكان فرشاة شعرها.

داهم الحب قلب خالد البريء وهو لا يزال مراهقا حين تعلقت مشاعره بابنة الجيران التي تصغره ببضع سنوات، وعلى مر الأيام توطدت مشاعر الود بين القلبين الشابين حتى لم يعد أحد من الجيران وأهل الحي ألا ويعلم بقصة الحب هذه، التي أغضبت أهل الفتاة واستنكروها بشدة، بل وحاربوا الفتى من اجل القضاء عليها، ولكنه لم ييأس أو يستسلم، فتقدم لخطبتها مرارا وتكرار بلا كلل، فيما كان يقابل طلبه في كل مرة بالرفض،وبعد أن تدخل القريب والبعيد من اجل التوسط في هذه المسألة رضخ أهل الفتاة أخيرا لطلبه، ومرت مراسم التجهيز لهذا الزواج سريعا حيث تمت الخطبة وتلتها عقد القران.
وفجأة انقلبت الأمور رأسا على عقب وحدث ما لم يكن في الحسبان، بعد أن اكتشف أهل الفتاة أصابتها بمرض السكري، في مرحلة متقدمة، مما أضطر الأطباء لبتر أحدى ساقيها، وبعدها بشهرين لم يلتئم الجرح وانتقلت الغرغرينا للساق الأخرى، فاجبر الأطباء على بتر ساقها الثانية أنقاذا
لحياتها ، وبذلك أصبحت العروس الشابة الجميلة التي كانت تنتظر يوم زفافها لحبيبها بفارغ الصبر، مجرد جسد فتاة مقعدة، عندها طلب أهلها منه
أن يطلقها ويبحث عن عروس أخرى، وكان هذا أيضا رأي أهله، لكنه رفض طلبهم واستنكر استهتارهم بمشاعرها، وأصر على إتمام الزواج بعد أن تتعافى، ليتزوجها وهي مقعدة !


بداية.. النهاية


وللتعرف على المزيد من تفاصيل هذه القصة التقينا خالد وهو شاب في أواخر العشرينات من عمره، موظف ناجح في أحدى الشركات الأستثمارية هادىء الملامح، لطيف الطباع، تغلف صوته الرقيق نبرة حزن مثيرة للأهتمام ، بدأ حديثه معنا –على عكس ماتوقعنا- عن قصته من نهايتها،حيث أختلفت المشاهد وتطورت الأحداث وأختلطت المشاعر وقال:
لقد عشت مع من ملكت قلبي وملأت علي حياتي في هذا البيت أجمل أيام عمري، كانت ولا تزال بالنسبة لي الحبيبة، الزوجة،الأم والصديقة بصدقها ورقتها وحنانها وعذوبتها، وقد يقول البعض عني((مجنون)) كوني حريصا على وجودها حتى اليوم، ولم يخطر في بالي قط أن أتزوج بأخرى تشاركها
قلبي وحياتي ومستقبلي أيضا، ولهم العذر في ذلك فهم لم يعرفوها كما عرفتها. من أجل ذلك كله تحديت الصعاب في حبي لها وصدمت الجميع بزواجي منها ولم أبال فقد كانت تستحق أكثر من ذلك، ولكن بسبب ظروفها الصحية أختصرنا زفافنا على حفل بسيط في منزل والدي.


شهر العسل


وبعد أنتهاء حفل زواجنا، طرنا لقضاء شهر العسل في ماليزيا، وساعدنا على الحركة كرسيها المتحرك، وهناك حرصت على تعويضها ما أفتقدته من أنوثتها، وأشعرتها بأنها كأي فتاة تمشي على قدمين فكنا نلعب ونسهر كأي زوجين طبيعين، إلا أن الأمر لم يكن يخلو من بعض الأحراج الذي كنا نواجهه من بعض الفضوليين لغرابة منظرنا كعروسين، خاصة في الأماكن العامة، فكثير من الأحيان كانت تخجل من نفسها في طبيعة علاقتها الخاصة بي كزوج، وكنت أتألم لأ لمها وأنا أحاول إفهامها بأني سعيد بوجودها بقربي وأن مرضها لا يشكل عائقا بالنسبة لي.
بعد عودتنا من السفر أستقر بنا العيش في شقتنا التي جهزناها مسبقا، وفضلنا السكن جوار أهلها تحسبا لأي طارىء قد يحدث لها، ومرت الأيام
هادئة وبسيطة، أذهب كل يوم لجامعتي حيث ما أزال طالبا في سنة التخصص، بينما تهتم زوجتي بشؤون المنزل وإعداد الطعام على قدر أستطاعتها وتساعدها على الحركة خادمة وكرسيها المتحرك، ثم تجلس تنتظر عودتي، لقد كانت فتاة مرحة ذكية ومستمعة جيدة لمشاريعي وأحلامي وأحباطاتي، فخورة جدا بي تشجعني وتتوقع لي مستقبلا باهرا في مجال تخصصي، حتى أصبح هاجسي في الحياة أن أصل لما تطمح إليه، وأن لا أخيب آمالها يوما ما، كما كانت رغم المرض تحرص على أرضائي كرجل، تعرف كيف تتجمل له وتتدلل عليه، وهذا للأسف ما يفقده الكثير من النساء
بعد مرور عدة أشهر على زواجنا بدأت حالتها الصحية تزداد سوءا، ولم تعد للعلاج قدرة على التخفيف من حدة انتشار المرض في جسدها، ولم يبق لي أمل سوى رحمة الله، ومن ثم الحرص على عدم إصابتها بأي حودث، أما هي فقد أخذت معنوياتها في الأنهيار شيئا فشيا وساءت حالتها النفسية كثيرا حتى أستسلمت تمتما للمرض.
وفي أحدى الليالي حدثتني عن القضاء والقدر، والأيمان بالله، وأن غيابها يجب أن لا يؤثر في حياتي ومستقبلي، لقد كانت هادئة ورقيقة كعادتها لكنها كانت حزينة وترفض أن أقاطع حديثها وكأنها تودعني، فطمأنتها أنها بخير وأنني سأظل بجوارها وأحتضنها ونمنا تلك طويلا كأننا لم ننعم بنعمة النوم من قبل، ولكني استيقظت في الصباح التالي وحيدا بينما ظلت هي نائمة في سكون للأبد، لقد ماتت بعد أن داهمتها غيبوبة السكر أثناء نومها فغابت عني.


بنت الجيران


وعن تفاصيل القصة من بدايتها يسترجع خالد ذكرياته المليئة بالمشاعر والصرعات، قائلا:
عشنا وتربينا حتى كبرنا أنا وحبيبتي دائما متلازمين، حيث كانوا جيراننا في نفس الحي المتواضع، كانت تربط بين عائلتينا علاقة صداقة قوية وكأننا أهل،وكنا نحن الصبية والفتيات أطفالا نجتمع يوميا لنلهو ونمرح في أزقة الحي، وعندما كبرنا قليلا وبدات ملامح الرجولة المبكرة تظهرعلى معظمنا، بحكم الدين والعادات والتقاليد التي لم ندرك معناها حينها، ولكن صورة صديقتي الحميمة التي طالما لعبت وضحكت معها لم تغب عن مخيلتي لحظة واحدة، وكثيرا ما كنت أشكو لوالدتي بعقلية الطفل البريء عن اشتياقي لها ورغبتي في العودة للعب معها، ولكنها كانت دائما تفاجئني بقولها أنني كبرت وأصبحت رجلا كما كبرت البنت أيضا، ولم نعد أطفالا لنلهو ونلعب، وهكذا أخذت أتحين الفرص كي أراها أو أتحدث معها كسابق عهدنا، أقف عند باب مدرستها أنتظر خروجها، أتطوع دوما لإيصال أي شيء تريد أمي ارساله لبيتها، أزورهم دوما لأسلم على أخوتها أو أسأل عما يحتاجونهم وأقضي بقية يومي أدور حول بيتهم لعلي أحظى برؤيتها. إني أحبها فعلا هذا ما أدركته بمرور الأيام وازداد اهتمامي بها وشوقي لها، كما كانت هي الأخرى تبادلني نفس الشعور ولكن لم يكن بيدها أن تفعل أي شيء


العاشق


لم يمض وقت طويل حتى علم الحي بأسره بقصتنا، وأخذ البعض يتغامزون بسخرية علي فيرثون لحال العاشق الولهان الذي سيقتله الفراق، حتى وصلت هذه الأحاديث لمسامع أهلها فثار أهلها وأخوتها على هذا الوضع وشكوا لوالدي أفعالي متهمينني بالاساءة اليهم، كما منعوها من الخروج للمدرسة لفترة طويلة، وهكذا حرمت حتى من محاولة رؤيتها ، ولطالما أنبني أهلي على ذلك، ولكني لم أستطع نسيانها أو مجرد التفكير في الأبتعاد عنها ، وكنت متأكدا من أنها تعاني مثلي فساءت صحتي كثيرا، وأصبحت هزيلا خائر القوى شارد الذهن على الدوام، كما أهملت دراستي ولم أعد
أخرج للقاء أصدقائي أو أهتم باحتياجات أسرتي، ولما طال بي الوقت على هذه الحالة أشفقت علي والدتي، واقترحت علي أن نتقدم لخطبة حبيبتي،
حينها فقط دبت الحياة في جسدي من جديد وعاد الأمل في لقائها يتجدد بداخلي، وبالفعل تقدمت لأسرتها أطلب الزواج منها ولكنهم صدموني برفضهم هذا الزواج، فعلى حد قولهم كيف يزوجون ابنتهم يشاب مستهتر مثلي لا يراعي حرمات الجار ولا يخجل من ملاحقة ابنتهم في كل مكان؟ بل هددوا بضربي لو تعرضت لهم ثانية أو حاولت الاتصال بها، ومع ذلك لم أيأس أبدا وعدت لتكرار طلبي مرارا كما توسط لي عندهم العديد من كبار العائلة والأصدقاء حتى جاءت الموافقة وعقدنا القران، وكدت أجن من فرط سعادتي، فها أنا سأجتمع أخيرا بحبيبة العمر.


في المستشفى
وفي أحد الأيام فوجئت بشقيق خطيبتي يخبرني بأنها مريضة وقد أغمى عليها وتم نقلها للمستشفى،عندها جن جنوني وطرت مسرعا للمستشفى،
وقد شل تفكيري وكاد قلبي يتوقف عن النبض، وعندما وصلت منعوني من رؤيتها بزعم أن حالتها لا تسمح بذالك، فأخذت أسأل الجميع عما أصابها،
ولكني لم أحصل على جواب شاف، وتكررت زيارتي للمستشفى عدة أيام على أمل السماح لي برؤيتها ، حتى فوجئت بوالدها يخبرني بعدم أمكانية
رؤية خطيبتي ويجب أن أصرف النظر عن مسألة ارتباطنا لأنها لم تعد قادرة على الزواج، لم أقتنع بهذا الكلام، وثرت عليهم جميعا مطالبا بحقب في رؤية عروسي مهما كان الأمر، فدخلت لرؤيتها وتألمت كثيرا للحالة التي كانت عليها من الوهن والألم، وازداد حزني وقلقي عليها عندما أخذت
تتحاشى النظر الي، ووجدتها تردد على مسمعي ما طلبه والدها مني قبل قليل، فطار عقلي من حديثها، وامتلأت عيناي بدموع وأخذت أهذي بكلام
لا أعيه.
خرجت بعدها مسرعا لحجرة الطبيب المعالج علني أسمع منه ما عجز الجميع((حتى حبيبتي)) عن قوله لي، فأخبرني بالحقيقة المرة وهي أن زوجتي مصابة بسكري لدرجة متقدمة لم ينتبه لها أحد، وأنهم أضطروا لقطع ساقها التي تلفت من مضاعفات المرض، بينما بدأت الساق الأخرى تعاني أيضا
وقد تلقى نفس المصير، وأنها قد لا تتمكن من الزواج ليس فقط لحالتها الصحية التي تحتاج لعناية فائقة، وانما أيضا لحالتها النفسية التي قد
لا تتكيف بسهولة مع واقع المرض، ورغم كل ما قيل وما حاول الجميع اقناعي به للتخلي من حبيبتي، إلا أنني لم أهتم وزاد اصراري على التمسك بها، فأنا لم أحب فيها الجسد لكي أتركها عندما أعتل، وأمام أصراري على اتمام الزواج بعد خروج حبيبتي من المستشفى، رضخ الجميع بمن فيهم هي لرغبتي بعد أن وصفوني بالجنون لتمسكي بها.
وعشت معها ثمانية أشهر قضينا أياما كثيرة منها في التردد على المستشفى، ولكن كانت مشيئة الله قبل ثلاث سنوات بأن تصاب بغيبوبة سكر كانت
القاضية، حيث توفيت على سريرها أثر نوبة السكر لم تمهلها لتودعني، فاستيقظت صباحا لاجدها جثة هامدة بعد أن فاضت روحها للخالق عز وجل
لذا قررت أن أبقي منزلي وأغراضها كما هي تخليدا لذكراها، فبالرغم من مرور ثلاث سنوات على وفاتها إلا أنني أشعر بأنها معي، فقد منعت أهلي من تغير أي شيء في المنزل كي أراها في كل مكان، وكم تمنيت أن تنجب لي طفلة تكون امتدادا لها، ولكن قدرها سبق أرادتي.
اعجبتني ونقلتها لكم
 
 
 
 
   
  #2  
قديم 22-01-2006, : 06:56
عضو موقوف من قبل الأداره

______________

@الملك@ غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 39045
تاريخ التسجيل: Nov 2004
مكان الإقــامـة: الأرض.. مؤقتاً
المشاركـــــات: 3,526
عــدد النـقــاط: 120
قوة التـرشيــح: @الملك@ will become famous soon enough
مشكووور اخوي على القصة
 
 
 
 
   
  #3  
قديم 24-01-2006, : 12:04
!!(عــضــو لامــع)!!

الصورة الرمزية المجروحه في غيبتك ______________

المجروحه في غيبتك غير متصل
SMS
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 72788
تاريخ التسجيل: Jul 2005
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 2,924
عــدد النـقــاط: 13134
قوة التـرشيــح: المجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond reputeالمجروحه في غيبتك has a reputation beyond repute
مزاجي:
دولتي:
الجنس:
هوايتي:
جنسيتي:
الف شكر على القصه


هذا هو الحب الحقيقي لكن في زماننا الحالى


مافي حب
 
 
 
 
   
  #4  
قديم 24-01-2006, : 12:25
!!(كبــار الكتـــاب)!!

الصورة الرمزية alkabbi ______________

alkabbi غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 61738
تاريخ التسجيل: Jun 2005
مكان الإقــامـة: uae
المشاركـــــات: 3,198
عــدد النـقــاط: 6294
قوة التـرشيــح: alkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond reputealkabbi has a reputation beyond repute
الجنس:
هوايتي:
جنسيتي:
مشكورين على الردود
 
 
 
 
   
  #5  
قديم 24-01-2006, : 02:51
(عــضــو نــشــيــط)

الصورة الرمزية المدفعجي ______________

المدفعجي غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 110329
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقــامـة: قلب الأمـ دبي ـارات
المشاركـــــات: 978
عــدد النـقــاط: 45
قوة التـرشيــح: المدفعجي is on a distinguished road
مشكور أخوي على القصة
 
 
 
 
   
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

الساعة الآن : 10:14.

Powered by vBulletin
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. 
البوابة العربية