اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي

 

...اعلانات...

للإعلان لدينا اضغط هنا

 


المنتدى مزاد البوم الصور الالبوم العالمي دليل المواقع مركز الفيديو تعرف على الإدارة مركز التحميل البومات الأعضاء
العودة   بوابة النوكيا - بلوتوث - برامج - اغاني - العاب - فوركس - أخبار - حواء - جوال - فيديو - أفلام > منتدى الفن والأدب والشعر-Art, literature & poetry Section > بوابة القصص والرويات-Stories and Novels Section

هل تحب بوابة النوكيا ؟ إذا لا تبخل علينا واجعلها صفحة البداية لديك ..  أجعلنا صفحة البداية لديك

 مجموعة ناشرين بوابة النوكيا .. انضم الينا اليوم .. واحصل على مميزات خيالية


 

::: فعاليات بوابة النوكيا :::

 

الإهداءات
السنيور$$$ من بلد اوري : اخيرا لقيت المنتدى الغالي سارلي يومين ادور عليه وله الايام من اليوم الجديد : صباااااح الخير على الجميع أسأل الله العلي القدير إن اليوم يمر على أفضل مايكون على جميع الاعضاء (واتمنى إن الاخ الهاشمي يكون بخير) ودمتم سالمين احساس الكون .. من المرح والتسلية .. : آخر نتائج التصويت لمسابقة الذوق والمرح في الصفحة الرابعه ..ولم يبقى إلا أيام قليله لإغلاق التصويت ..وبس فيصل القوي من جده : بحبك البنات واكتر بنت احبه تلاه .::. F.B.I .::. من الايمان : اوصيكم ونفسي بقراءة سورة الكهف والدعاء بالساعة الاخيره من النهار للاخواننا المستضعفين بلارض ولعلماء الربانيين ولجميع المسلمين,, الرساله من الاخ الكريم الهاشمي alharmi1 من القلب : صباح الخير للا عضاء والموجودين @الررعد@ من من الروح للجميع : مساء العسل لكل الموجودين في المنتدى وتحياتي لكل اخوانا الجدد في المنتدى منورين حياكم الله الررررررررررررررعد قلبي مملكة من مملكة قلبي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني وصباح الخير والله لكم وحشه من بعد طووول انتظار والحمدلله رجعت لكمـ اخوكمـ شاعر VIP سابقا دمتمـ بود مـ ج ـرد اح ـساس من مطآآرٍ بـًوآآبُـة ـآلـنٌــوكًــيُــآآآ : سلام عليكم كيفكم حبايبي ان شالله بخير على العموم برجع في الليل عندي دوام دحين بس لاتفوتكم الرحلات في بوابة السياحة والسفر سي يو

الفرق بين القصه والمقاله

 بوابة القصص والرويات-Stories and Novels Section



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
بدون تعصب ولا حساسية طائفية ... ما الفرق بين فعل هؤلاء وفعل هؤلاء؟ المنهالي2002 البوابة الاسلامية-Islamic Section
الفرق بين ملفات jar و jad cormozy_mme3174 بوابة البرامج-APP Section
هو الفرق بين الزوجة والسكرتيرة؟ tarekkt البوابة العامة-General Section
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 29-09-2004, : 03:45
(عــضــو جــديــد)

______________

ام عسيله حلوه غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 31247
تاريخ التسجيل: Sep 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 10
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: ام عسيله حلوه is on a distinguished road
الفرق بين القصه والمقاله

القصــــة


تعريف القصة :

سرد واقعي أو خيالي لأفعال قد يكون نثرًا أو شعرًا يقصد به إثارة الاهتمام والإمتاع أو تثقيف السامعين أو القراء. ويقول ( روبرت لويس ستيفنسون) - وهو من رواد القصص المرموقين: ليس هناك إلا ثلاثة طرق لكتابة القصة؛ فقد يأخذ الكاتب حبكة ثم يجعل الشخصيات ملائمة لها، أو يأخذ شخصية ويختار الأحداث والمواقف التي تنمي تلك الشخصية، أو قد يأخذ جوًا معينًا ويجعل الفعل والأشخاص تعبر عنه أو تجسده.


تعريفات حول القصة والحكاية

القصة القصيرة :

سرد قصصي قصير نسبيًا (قد يقل عن عشرة آلاف كلمة) يهدف إلى إحداث تأثير مفرد مهيمن ويمتلك عناصر الدراما. وفي أغلب الأحوال تركز القصة القصيرة على شخصية واحدة في موقف واحد في لحظة واحدة. وحتى إذا لم تتحقق هذه الشروط فلا بد أن تكون الوحدة هي المبدأ الموجه لها. والكثير من القصص القصيرة يتكون من شخصية (أو مجموعة من الشخصيات) تقدم في مواجهة خلفية أو وضع، وتنغمس خلال الفعل الذهني أو الفيزيائي في موقف. وهذا الصراع الدرامي أي اصطدام قوى متضادة ماثل في قلب الكثير من القصص القصيرة الممتازة. فالتوتر من العناصر البنائية للقصة القصيرة كما أن تكامل الانطباع من سمات تلقيها بالإضافة إلى أنها كثيرًا ما تعبر عن صوت منفرد لواحد من جماعة مغمورة.

ويذهب بعض الباحثين إلى الزعم بأن القصة القصيرة قد وجدت طوال التاريخ بأشكال مختلفة؛ مثل قصص العهد القديم عن الملك داوود، وسيدنا يوسف وراعوث، وكانت الأحدوثة وقصص القدوة الأخلاقية في زعمهم هي أشكال العصر الوسيط للقصة القصيرة. ولكن الكثير من الباحثين يعتبرون أن المسألة أكبر من أشكال مختلفة للقصة القصيرة، فذلك الجنس الأدبي يفترض تحرر الفرد العادي من ربقة التبعيات القديمة وظهوره كذات فردية مستقلة تعي حرياتها الباطنة في الشعور والتفكير، ولها خصائصها المميزة لفرديتها على العكس من الأنماط النموذجية الجاهزة التي لعبت دور البطولة في السرد القصصي القديم.

ويعتبر ( إدجار ألن بو ) من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب . وقد ازدهر هذا اللون من الأدب،في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي ( موباسان وزولا وتورجنيف وتشيخوف وهاردي وستيفنسن )، ومئات من فناني القصة القصيرة. وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، وزكريا تامر في سوريا ، ومحمد المر في دولة الإمارات.

الحكاية :

سرد قصصي يروي تفصيلات حدث واقعي أو متخيل، وهو ينطبق عادة على القصص البسيطة ذات الحبكة المتراخية الترابط، مثل حكايات ألف ليلة وليلة ومن أشهر الحكايات "حكايات كانتربري" لتشوسر. وقد يشير التعبير دون دقة إلى رواية كما هي الحال في حكاية (قصة) مدينتين لديكنز.

الحكاية الشعبية :

خرافة (أو سرد قصصي) تضرب جذورها في أوساط شعب وتعد من مأثوراته التقليدية. وخاصة في التراث الشفاهي. ويغطي المصطلح مدى واسعا من المواد ابتداء من الأساطير السافرة إلى حكايات الجان. وتعد ألف ليلة وليلة مجموعة ذائعة الشهرة من هذه الحكايات الشعبية.

اللغة ونوعها ومستواها في العمل القصصي:

فاللغة العامية لغة مبتذلة لا تقوى على إقامة معان ذات إيحاءات متعددة مؤثرة، كما هو الحال في اللغة الأدبية الفصحى.

عناصر القصة :

1- الفكرة والمغزى:

وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه ؛ لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة ، وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …

2- الحــدث:

وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً ،تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي : كيف وأين ومتى ولماذا وقع الحدث ؟ . ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا ( السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث ويدفعه إلى الأمام .أو يعتمد على الحديث الداخلي …

3- العقدة أو الحبكة :

وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية : -

- ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.

- ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة على نسق تاريخي أم نفسي؟

- ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟ وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟

- هل الحبكة متماسكة .

- هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها من عرض وحدث صاعد وأزمة، وحدث نازل وخاتمة .

4- القصة والشخوص:

يختار الكاتب شخوصه من الحياة عادة ، ويحرص على عرضها واضحة في الأبعاد التالية :

أولا : البعد الجسمي : ويتمثل في صفات الجسم من طول وقصر وبدانة ونحافة وذكر أو أنثى وعيوبها ، وسنها .

ثانيا: البعد الاجتماعي: ويتمثل في انتماء الشخصية إلى طبقة اجتماعية وفي نوع العمل الذي يقوم به وثقافته ونشاطه وكل ظروفه المؤثرة في حياته ، ودينه وجنسيته وهواياته .

ثالثا :البعد النفسي : ويكون في الاستعداد والسلوك من رغبات وآمال وعزيمة وفكر ، ومزاج الشخصية من انفعال وهدوء وانطواء أو انبساط .

5- القصة والبيئة:

تعد البيئة الوسط الطبيعي الذي تجري ضمنه الأحداث وتتحرك فيه الشخوص ضمن بيئة مكانية وزمانية تمارس وجودها .



************************************************** **************************
وإليكم أيضاً هذا الوصف للقصة مع الدكتور: خليل أبو ذياب

القصة القصيرة خطوة خطوة!

د. خليل أبو ذياب


يعدّ فن القصة القصيرة من أحدث الفنون الأدبية الإبداعية حيث لا يجاوز ميلادها قرنا ونصف قرن من الزمان، حتى إن الدارسين والنقاد يعتبرونه مولود القرن العشرين؛ بل إن مصطلح "القصة القصيرة" لم يتحدد كمفهوم أدبي إلا عام 1933 في قاموس أكسفورد.

وقد كان من أبرز المبدعين لهذا الفن الحادث "ادجار ألان بو الأمريكى" و"جودى موباسان الفرنسى" و"جوجول الروسى" الذي يعدّه النقاد أبا القصة الحديثة بكل تقنياتها ومظاهرها، وفيه يقول مكسيم جوركى: "لقد خرجنا من تحت معطف جوجول".

ومن هنا فالقصة القصيرة بتقنياتها الحديثة وأسسها الجمالية وخصائصها الإبداعية المميزة وسماتها الفنية لم يكن لها في مطلع القرن العشرين شأن يذكر على الإطلاق.

وقد كان وراء انتشار هذا الفن الجديد وشيوعه عالميا وعربيا طائفة من الدوافع والعوامل، من أبرزها انتشار التعليم وانتشار الديموقراطية وتحرير عبيد الأرض من سلطان الإقطاع وثورة الطبقة الوسطى وطبقة الـعمال والفلاحين، كذلك بروز دور المرأة في المجتمع وإسهامها في مجالات الحياة والميادين الاجتماعية والسياسية والفكرية والفنية، وما شهد العصر من تـطور علمي وفكري وحضاري وصناعي كما لعبت الصحافة دورا مهما في رواج هذا الفن ونشره، كما لا يخفي دور المطبعة وانتشار الطباعة في ازدهارها..ونتيجة لكل ذلك "أصبحت القصة القصيرة من مـستلزمات العصر الحديث لا يضيق بها، بل يتطلب رواجها بانتشارها وكثرة المشتغلين بتأليفها لأنها تناسب قلقه وحياته المتعجلة وتعبر عن آلامه وآماله وتجاربه ولحظاته وتأملاته".

وهكذا بدأ فن القصة القصيرة في الظهور والانتشار في الأقطار العربية على ما بينها من تفاوت ما بين خمسينيات القرن الماضي وستينياته نتيجة لمجموعة من العوامل الحضارية التي شهدتها المنطقة بعد التغير الاجتماعى الواسع في أنماط الوجود بها، وتبدّل طبيعة الحياة الاجتماعية فيها عقب اكتشاف النفط خاصة، وبعد دخول المطبعة وظهور الصحيفة وتغير طبيعة النظام التعليمي وظهور جمهور جديد من القراء ذي احتياجات ثقافية جديدة، وغير ذلك من العوامل التي ساهمت في ميلاد القصة القصيرة في المشرق العربي.

فكاهات!

وقد كان للنقد موقف خاص متميز من القصة القصيرة ربما كان وراء تأخر انتشارها وشيوعها في الحياة الأدبية، وهذا الموقف صنعه موقف الناس من القصة والقاصّ على حد سواء، حيث كانوا يعدون القصة عامة، والقصة القصيرة خاصة شيئا يتلهى به الإنسان في أوقات الفراغ كما كانوا يعدونّ كاتب القصة متطفلاً على موائد الأدب لا يستحق أكثر من الإهـمال والاحتقار؛ مما جعل كتّابها ينشرونها في الصحف والمجلات تحت عنوان "فكاهات"، كما دفع هذا الموقف بعض القصّاص إلى عدم ذكر أسـمائهم على رواياتهم التي يبدعونها على نحو ما صنع "محمد حسين هيكل" في رواية "زينب" عندما مهرها بـ "فلاح مصري".

وطبيعي أن يكون لمثل هذا الموقف من القصة والقصة القصيرة خاصة أثر بالغ في انحسار تيارها وتأخر انتشارها في الحياة الأدبية العربية لتحل المترجمات التي أخذت تشيع آنذاك محل المبدعات، حيث كان أكثر ما يقدم لجمهور القراء منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى أواخر الثلث الأول من القرن العشرين هو من قبيل الترجمة والاقتباس، حتى جمع أمين دار الكتب في بيروت لها معجما أثبت فيه نحو عشرة آلاف قصة مترجمة من مختلف اللغات؛ وهذا يؤكد أن ظهور الـقصة القصيرة وفن القصص عامة والمسرحيات إنما كان عن طريق معرفة الآداب الغربية في أعقاب الاحتكاك الثقافي والفكري والأدبي الذي حققته النهضة الحديثة التي اجتاحت العالم العربي في هذا العصر الحديث.

القصة تزاحم الشعر

وعلى الرغم من قصر عمر القصة القصيرة ـ هذا اللون الأدبي المبدع ـفإن شهرتها وشدة اعتناء الأدباء والنقاد بها وحرصهم على إبداعها جعلها بصورة من الصور تزاحم وتنافس الشعر الذي يعدّ أهمّ الأنماط الأدبية الإبداعية على طول تاريخها الفسيح لتحقّق لها شعبية واسعة.

وتكمن أهمية القصة القصيرة في أنها شكل أدبي فني قادر على طرح أعقد الرؤى وأخصب القضايا والقراءات، ذاتية وغيرية ونفسية واجتماعية، وبصورة دقيقة واعية من خلال علاقة الحدث بالواقع وما ينجم عنه من صراع، وما تمتاز به من تركيز وتكثيف في استخدام الدلالات اللغوية المناسبة لطبيعة الحدث وأحوال الشخصية وخصائص القص وحركية الحوار والسرد ومظاهر الخيال والحقيقة، وغير ذلك من القضايا التي تتوغل هذا الفن الأدبي المتميز.

تعريف القصة القصيرة

لعلنا لا نجاوز الحقيقة عندما نزعم أن عدم وجود تعريف محدد لمصطلح "القصة القصيرة" هو أهم الأسباب التي أوجدت الاختلاط بين القصة الـقصيرة وغيرها من الأنماط الأدبية، مما يدفعنا إلى ضرورة تحديد مفهومها، أو تعريفها تعريفا محددا يجعلها فنّا أدبيا خاصا متميزا عن غيره من فنون الأدب.

وبرغم ما يلقانا من تعريفات النقاد والدارسين للقصة القصيرة فـإننا نود أن نختار منها ما يذهب إلى أن القصة القصيرة المحكمة هي:

سلسلة مـن المشاهد الموصوفة، تنشأ خلالها حالة مسبّبة تتطلّب شخصية حاسمة ذات صفة مسيطرة تحاول أن تحلّ نوعا من المشكلة من خلال بعض الأحداث التي تتعرض لبعض العوائق والتصعيدات/ العقدة، حتى تصل إلى نتيجة / قرار تلك الشخصية النهائي فيما يعرف بلحظة التنوير أو الحل في أسلوب يمتاز بالتركيز والتكثيف الدلالي دون أن يكون للبعد الكمي فيها كبير شأن.

وواضح أن هذا التعريف يحدد الحدث الجزئي الذي تقوم عليه القصة القصيرة وما يتصل به من تطور وتنام تقوم به الشخصية الحاسمة ـ وربما الوحيدة ـ فيها عبر إطار محدد من الزمان والمكان؛ وكلما كانت هذه العناصر محددة وضيقة كانت أدنى إلى حقيقة القصة القصيرة ومفهومها الفني/ تقنياتها.. وهكذا تتولد القصة القصيرة من رحم الحدث كما يتولد الحلم، ويتنامى كما تتنامى الشرنقة أو اللؤلؤة في قلب المحارة..

بيد أن النقاد ومبدعي هذا الفن لم يحرصوا على التزام هاتيك الـخصائص الفنية مما جعلها تختلط اختلاطا واسعا بغيرها من الأنواع الأدبية فضاعت معالمها وفقدت خصائصها الفنية وأصيبت بدرجة كبيرة واسعة من التميّع والانصهار..فقد اختلطت القصة القصيرة بكثير من الأنماط الأدبية سواء منها ما يرتبط بها ببعض الوشائج المتمثلة في خصائصها الأسلوبية وعناصرها الفنية، وما لا يرتبط بشيء من ذلك ألبتّة؛ فقد خلط بعض النقاد بين القصة القصيرة وبين الرواية القصيرة عندما نظروا إليها من زاوية الطول والحجم، بعيدا عن التقنيات الفنية والخصائص المميزة، متناسين أو ناسين أن قضية الطول والحجم في القصة القصيرة لا ينبغي أن ينظر إليها إلاّ من خلال ما تقتضيه الأحداث والحبكة والشخصيات دون تحديد كمّي كما ذهب إليه كثير من النقاد.

وقد بلغ ذلك الخلط حدّا جعل بعض النقاد لا يولى قضية الحبكة في القصة القصيرة أي اهتمام، حتى إنه لا يشترطها فيها. ومثل هذا الأمر يفضي إلـى تميع هذا الفن وعدم تحديد ضوابطه وقواعده وأصوله للفنية، كما يفضي بالتالي إلى إهماله وعدم العناية به، أو على الأقل التخلص من مصطلحه الفني. ولعلنا لا نعدو الحقيقة إذا زعمنا أن انحطاط مستوى هذا الفن الممتع يرجع إلى عدم تحديد أبعاد مصطلحه الفني تحديدا ينفي عنه التعدد والتنوع والتميع، ولو اتخذت القصة القصيرة لها مصطلحاذا منهج محدد من حيث الشكل والبناء والحدث والشخصية وتطورها وأبعادها والحبكة والسرد والـحوار لحظيت باهتمام أكبر وتقدير أعظم، ولحققت من الإبداع والمكانة مـا تصبو إليه. ومن هنا ينبغي أن يحكم على القصة القصيرة وينظر إليها من هذه الزاوية، وبمقدار توافر هذه التقنيات الفنية بحيث ينفي عنها كل ما يخالفها من ألوان الإبداع الأدبي.

وقد وفق د/ أحمد يوسف عندما وصّف القصة القصيرة بأنها أقرب الفنون إلى الشعر؛ لاعتمادها على تصوير لمحة دالّة في الزمان والمكان، ومن شأن هذا التصوير التركيز في البناء والتكثيف في الدلالة، وهما سمتان جوهريتان في العمل الشعري؛ ومن هنا لا ننتظر من كاتب القصة القصيرة أن يقدم الشخصية بأبعادها المعروفة في الفن الدرامي، بل ننتظر منه دائما أن يقدمها متفاعلة مع زمانها ومكانها، صانعة حدثا يحمل طابع الدلالة الشعرية، وهو طابع قابل لتعدد المستويات، ومن ثم التأويلات، وبالطبع لا تجسّد ذلك كله إلاّ من خلال لغة تعتمد الصورة وسلتها الأولى والأخيرة.

ومن هنا فكثيرا ما يغفل متعاطو فن القصة القصيرة عن أبرز مواصفاتها أو شروطها الفنية فيما يتعلق بالحدث والشخصية والحبكة والزمان والمكان، وهى أهم العناصر الرئيسة المكونة لفن القصّ عموما، ويخيل للـكثيرين منهم أن شرط القصة القصيرة / الأقصوصة - الرئيس هو محدودية الحجم أو الطول محدودية الكلمات أو الأوراق مهما تعددت الأحداث وتنوعت الشخوص وتبدلت الأزمنة والأمكنة..

وبعبارة أخرى يمكن في نظر هؤلاء أن تكون القصة القصيرة تلخيصا موجزا لأحـداث رواية طويلة أو حتى مسلسلة بالغة الطول مما تطلع به علينا أجهزة البث الفضائي في هذه الأيام، ما دامت تسكب في بضع أوراق وتصاغ من بضعة مئات من الكلمات، مما يدفعنا دفعا إلى أن ننبّه مرة أخرى إلى أن أبرز مـقومات القصة القصيرة الفنية: أنها تتناول حدثا محدودا جدا، أو لمحة خاطفة ذات دلاله فكرية أو نفسية وقعت في إطار محدود كذلك من الزمان والمكان، يرصدها القاصّ رصدا تتطور فيه الأبعاد وتتمحور في داخل الشخصية الحاسمة لتبلغ ما يعرف بالعقدة، ثم تأتى لحظة التنوير أو الحل لإشكالية الصراع أو تطور الحدث فيها. ومن هنا كان فن القصة القصيرة في نظرنا من أشقّ الفنون الأدبية وأصعبها؛ لما تتطلبه من مهارة واقتدار وسيطرة عـلى كافة الخيوط التي تشكلها. وقد لا يشركها في هذه الصعوبة بشكل متميز غير القصيدة الشعرية.

علاقاتها بالأنماط الأخرى

ومن كل هذا بان من الضروري في بحث القصة القصيرة/ الأقصوصة وتقنياتها الفنية وجمالياتها تحديد مفهومات الأنماط الأدبية الإبداعية المرتبطة بواشجة قويه بفن القصة القصيرة في محاولة جادة لتضييق شقة الخلاف وتقريب وجهات النظر المتباينة فيها.

أما أهم الفنون الأدبية المرتبطة بالقصة القصيرة/ الأقصوصة ارتباطا وثيقا فهي: الحكاية والمقامة والخبر والرواية القصيرة والرواية الطويلة والمسرحية والملحمة. وهذه الأنماط يربط بينها الاشتراك العام في البناء الحدثي والشخوصي والحبكة والحوار والسرد والعقدة والحل/ لحظة التنوير والزمان والمكان. وربما هذا الاشتراك الواسع والعميق بين هاتيك الألوان الأدبية الإبداعية هو سرّ التداخل الكبير فيما بينها وما ينجم عنه من اختلاط كان مدعاة إلى تحقيق الفصل أوفكّ الارتباط بينها على هذا النحو الآتى:

أما القصة القصيرة/ الأقصوصة

هما مصطلحان لنوع أدبي واحد ينبغي أن يقوم على أقل ما يمكن من الأحداث/ حدث واحد يتنامي عبر شخصيات محدودة أو شخصية واحدة حاسمة، وفي إطار محدود جداً من الزمان والمكان حتى يبلغ الصراع ذروته عند تأزم الموقف وتعقيده لتأتى من ثمّ لحظة التنوير المناسبة معزولة عن المصادفة والافتعال دون اشتراط الحجم أو الطول الذي ينبغي أن يكون محدوداً بطبيعة الحال. ووفق هذا التحديد التعريفي يمكن أن تكون "المقامة" أقرب الأنماط الأدبية التي تعتمد على القصّ أو الـحكي إلى القصة القصيرة/ الأقصوصة؛ لاعتمادها على حدث محدد مـتنام وشخصية واحدة حاسمة/ البطل أو الراوي، وحبكة دقيقة وزمان ومكان محددين، وإن خلت من التركيز والتكثيف لتبنّيها نمطا خاصا في البناء يقوم على البديع والشعر وفقا لطبيعة البيئة والظروف التي ولدت فيها بكل معطياتها الثقافية والفنية المتميزة، بصرف النظر عن نمطيه الحدث والشخصية والحبكة المتكررة فيها تبعا للغايات المتعددة التي أنشئت من أجلها المقامات كما هو معروف.

أما الحكاية أو الحدّوتة

فهي تختلف عن القصة القصيرة في تعدد الأحداث وتنوع الشخوص وتباين الأزمنة والأمكنة واتساعها اتساعا يخرجها عن إطار الأقصوصة وإن اتفقت معها في تقنياتها الفنية المتعددة: الحبكة والسرد والحوار والعقدة والحل، دون أن تكون الخرافة والأسطورة عاملا رئيسا في التفرقة بينهما. ولعل أهم ما يميز هذا النمط الأدبي الإبداعي أنه تسوده روح الشعب، وتشيع فيه أحلامه وآماله وطموحاته وآلامه وثقافاته، حتى يمكن أن يعدّ النمط الأدبي المعبر عن وجدان الشعب وروح الجماعة.

أما الخبر

فهو ضرب أدبي يقوم على القص والسرد للأحداث المتعددة دون عـناية بتصوير الأبعاد الفنية والاجتماعية وغيرها للشخصيات الفاعلة أو المحركة لها؛ وذلك لأن العناية منصبة على تطور الأحداث في المقام الأول دون اهتمام فني كذلك بالزمان والمكان وتحديد مقوماتها الشخصية، على نحو ما نجد في خبر "داحس والغبراء" و"البسوس" و"غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وغيرها، والتي اتخذت صبغة الخبر التاريخي/ الحدث التاريخي.

أما الرواية القصيرة

فتقع في منزله وسط بين منزلتي القصة القصيرة والرواية الطويلة من حيث محدودية الأحداث والشخوص والأزمنة والأمكنة بصورة أكبر من نظائرها في الأقصوصة وأقل مما في الرواية الطويلة؛ ولعلها بذلك الاختصار والتركيز تدنو كثيرا من الحكاية/ الحدوتة أو الأقصوصة/ الفانتازيا..

وهنا نصل إلى الرواية الطويلة التي تقوم أساسا على تعدد الفصول والأحداث والشخوص والأزمنة والأمكنة التي تتضافر جميعها لتحقيق غايات فنية ومضامين اجتماعية وفكرية خاصة سعى إليها القاصّ أو الروائي بعناية بالغة. وقد شهدت الرواية الطويلة تطورا فنيّا واسعا واكب تطور أجهزة البثّ المرئي، خاصة عبر المسلسلات المحدودة وغير المحدودة أو المفتوحة (لـيالي الحلمية، مسلسلات شعوب أمريكا الوسطى واللاتينية وغيرها..) وهى روايات مفتوحة بلا نهاية، ولكنها قابلة للتحول إلى روايات طويلة محدودة واضحة النهاية.

والمسرحية تشرك الرواية الطويلة في أهم خصائصها الفنية فيما عدا الحوار الذي تقوم عليه المسرحية أساسا..أما الملحمة فهي إطار فني قصصي يستغل لسرد أحداث متعددة وشخوص متنوعة في أطر متنوعة وفسيحة من الزمان والمكان، ويتدخل فيها الخيال وتشيع فيها الخرافة والأسطورة، وتقوم على الشعر عند الأمم الأخرى كما في "الياذة" و"أوديسة" هوميروس الإغريقي و"انياد" فرجيل الروماني اللاتينى، و"مهابهاراتا" و"رامايانا" الهنود و"شاهنامة" الفردوسى الفارسى، و"كوميديا" دانتى الإيطالى، و"الفردوس الـضائعة" لملتون الإنجليزى وغيرها، في حين يقوم النوع الذي عرفه العرب منها على المزاوجة بين الشعر والنثر أو على النثر وحده كما في ملاحم "عنترة" و"الزير سالم" و"سيف بن ذى يزن" و"حمزة البهلوان" و"الأميرة ذات الهمة" و"الظاهر بيبرس" و"تغريبة بنى هلال" وغيرها، على ما بين الملحمة العربية والملحمة الأممية من اختلاف واسع غير محدود في التقنيات الفنية والمضامين الفكرية كما هو معروف.

ومن كل هذا تتبين لنا الخصائص الفنية للقصة القصيرة التي تتميز بها عن سائر الأنماط الأدبية الإبداعية المشابهة، وكلما دققنا وشددنا في تحديد تلك الخصائص والسمات الفنية، أمكننا التفريق بينها ونفي الأنماط الأدبية المتداخلة معها، سواء منها ما يقوم على القص والحبكة والحدث والشخوص والزمان والمكان، وما لا يقوم على شيء من ذلك مثل "العجالة" والخاطرة" و"المقال" وغيرها مما لا ينبغي أن يعدّ منها ألبتّة؛ وإذا ما التزمنا، وألزمنا الآخرين، بهذه المقاييس الفنية؛ استطعنا أن نتبين أولا صعوبة هذا الفن الأدبي الإبداعي، وثانيا قلة نماذجه وندرة مبدعيه!


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


المقـــــالة

تعريف المقالة:

تأليف أدبي قصير يدور حول موضوع معين أو فكرة رئيسية. ويكون نثرا في المعتاد، ويغلب عليه الطابع الفكري أو التفسيري. والمصطلح يصعب تعريفه تعريفا جامعا يقبله الجميع نظرا للتوسع وعدم الدقة في استعماله، وبعض المقالات وصفية وبعضها ذات طابع قصصي، وبعضها يقوم على مناقشة الحجج المختلفة. كما أن هناك مقالات مرحة أو ساخرة أو حافلة بالغرائب، بالإضافة إلى أن بعض المقالات تعرض تراجم شخصية أو ذات طابع نقدي أو تاريخي، وقد يكون المقال موضوعيا أو ذاتيا.

وقد استخدم مونتني المصطلح بالفرنسية أول مرة عام 1580 ليشير إلى بعض التأملات التي لا تتصف بمراعاة العرف وشكلياته، وقد دارت تلك التأملات حول الكاتب والإنسانية عموما. وجاءت مقالات فرنسيس بيكون 1597 ، لتكون نصائح تؤدي إلى السلوك الناجح في الحياة وتدبير شئون البشر.

وبعد القرن السابع عشر لم يقف كتاب المقالات الإنجليز أمثال أديسون وجولد سميث ولام وهازليت) عند ذلك، وتدفقت مقالاتهم تحيط بموضوعات متباينة.

ويمكن اعتبار المجلات وافتتاحياتها، وبعض أعمدتها وعرض الكتب وبعض أشكال النقد مقالات من نوع خاص. وقد جاء شكل المقال متأخراً في الأدب العربي وانتشر مع انتشار الصحافة وأصبح اليوم شكلاً رئيسياً.


نقـــد المقــــالة :

نقد المقالة عملية تحتاج إلى توفر مجموعة من العناصر في من يقوم بعملية التحليل، وهي بمجملها مبادئ تحليل النصوص الأدبية، ومنها :

- قراءة المقالة بعمق وتأن .

- تسجيل الانطباعات عن موضوع المقالة.

- إضافة تعليقات حول أفكار المقالة.

- الإدلاء بالآراء الشخصية حول الموضوع وأفكاره.

- موازنة الآراء والنظريات والأفكار المطروحة .

- نقض دليل وترجيح آخر .

- مقارنة ما هو موجود بما تراه مناسباً من أحداث تاريخية أو أمثلة اجتماعية أو خبرات سابقة.

- الوقوف على خصائص الأسلوب وطرائق العرض .

- ما الأفكار التي توافقين الكاتب فيها ؟ ولماذا ؟

- ما الأفكار التي تخالفين الكاتب فيها ؟.ولماذا ؟

- لمن يكتب المؤلف هذه المقالة ؟ أي الفئات المقصودة بالمقالة .


خصائص الأسلوب :

للوقوف على خصائص الأسلوب لمقالة ما نقترح أن ينظر في القضايا والمسائل التالية بحيث تكون بين يدي القارئ كمفاتيح ونقاط تساؤل تسهل عملية التحليل:

- ما المصادر والمراجع التي استفاد منها كاتب المقالة؟

- ما نوع العاطفة التي شاعت في النص ؟
هل هناك توثيق في المقالة؟

- هل هناك اقتباس ، أو تضمين؟

- هل استخدم صورا فنية في عرضه للمقالة؟

- هل الصور الفنية المستخدمة تتناسب مع موضوع المقالة؟ بمعنى هل الكاتب يستغل الصور الأدبية لعرض الفكرة على نحو أعمق.

- هل يكرر المؤلف أفكاره في المقالة؟.

- هل الصور الفنية المستخدمة تتناسب مع البيئة العصرية التي نعيشها .

- ما نوع الأسلوب ؟ هل كان أدبيا ، أم علميا ، أم أنه مزج بين الأدبية والعلمية فكان علميا متأدبًا ؟

- هل استدل الكاتب بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، والشواهد الشعرية والحكم والأمثال …

- هل كان أسلوب عرض المقالة سرديا أم حواريا أم بطريقة ترقيم الأفكار.

- اللغة المستخدمة في المقالة هل كانت معاصرة أم تراثية ؟ وهل كانت مباشرة أم أدبية؟ وهل اللغة سهلة واضحة أم صعبة معقدة ؟

- هل استخدم الكاتب في مقالته المؤكدات في بداية الجمل؛ مثل: ( إنّ ، القسم ، التكرار ، لام التوكيد ) .

- هل سيطرة الجمل الاسمية أم الفعلية على المقال، وما دلالة كل واحدة منها؟

- هل يورد الكاتب حقائق وآراء؟

- هل يكثر الكاتب من المترادفات والأضداد؟

- هل كانت الاقتباسات تتناسب والسياق؟

- هل استخدم الكاتب في مقالته مصطلحات فقهية أو علمية أو أدبية تحتاج إلى توضيح ومراجعة؟

- الأسلوب مستقيم يفهم بسهولة .

- هل الأفكار المطروحة في المقالة جديدة أم أنها مكررة لغيرها من المقالات؟


طرائق العرض ( المضمون ) :

يرى بعض النقاد عند تحليل النصوص والمقالات أن يفصل بين الشكل والمضمون ، وأن ينظر إلى كل عنصر على حـدة ، ومن العناصر والتساؤلات التي ترد تحت باب العرض النقاط التالية :

- هل بدأ المقالة بمقدمة أو تمهيد أو أنه دخل رأسا في الموضوع ؟

- هل انتقل من العام إلى الخاص أم العكس ؟

- هل أشارة إلى الهدف الذي وضع من أجله المقالة وعمل على تحقيقه؟

- هل تحتوي المقالة على خاتمة أم أنَّ الكاتب ترك الموضوع مفتوحا من غير خاتمة ؟

- هل كان الكاتب موجودا دائما في النص، أم كان غائبا عنه؟

- هل كان الكاتب متحمسا للقضية التي يكتب من أجلها أم كان هادئا غير متحمس؟ ( يظهر ذلك من خلال قوة الحجة والبراهين ) .

- هل حدد الكاتب في مقالته البيئة المكانية والزمانية لموضوع المقالة؟

- هل استخدام الكاتب عناوين جانبية( فرعية ) للمقالة ؟

- هل استشهد الكاتب بنقول عن كتب حديثة أو عن مصادر حية؟

- ما نوع الأدلة والبراهين والنقول التي استشهد بها الكاتب ؟

- هل تشعر عند قراءة المقالة بالشمولية والإحاطة بالموضوع من كافة جوانبه؟ أم أنه عالج محورا واحدا أو اكثر منها وترك بعض المحاور دون ذكر.

- هل يبدو الكاتب في النص باحثا/ واعظا/ خطيبا / ناقدا...؟

- هل المقالة ( النص ) فيها تناسق في عرض الموضوع؟ أي هل استطاع الكاتب تنظيم المعلومات في تناسق منطقي مقبول.

- هل ربط الكاتب في مقالته بين المقدمات والنتائج؟ مثل أن يقال: إذا قرأت القرآن بتدبر فسوف تخشع ...

- هل استطاع الكاتب إيراد الآراء الأخرى بأمانة دون تغيير في نصوصها لصالحه؟

- هل يتناسب العنوان مع موضوع المقالة ؟

- كيف انتقل الكاتب من الفكرة الرئيسة إلى الأفكار الثانوية ؟ أم أنه بدأ بالفكرة الثانوية ومنها إلى الرئيسية .

- ما الشواهد المهمة والنقول الرئيسة في المقالة ؟


فوائد تحليل النصوص والمقالات:

إن لتحليل النصوص فوائد جمة على القارئ وطالب العلم على وجه الخصوص، سواء في المدرسة أو في الجامعة؛ لما في ذلك من تدريب على مهارات التفكير الناقد، والتدرب على معرفة الغث من السمين في العمل الأدبي ،والتدرب على إبداء الرأي وتكوين وجهة نظر لما تقرأ الطالب أو تكتب .واكتساب مهارات الموازنات والتعليقات. والتزود بأدوات نقد العمل الأدبي ومعايير كتابة التحليل . وتوظيف الاقتباسات والأمثلة الموضحة والشارحة لتأييد رأي أو دعم فكرة ، أو نقض دليل أو ترجيح قضية ما.وأخيرا رفع مستوي العمل الأدبي والعلمي، وهو بذلك نقد بنـــاء.

ما الأسس العامة للتحليل ؟

- توضيح موضوع التحليل في المقدمة مع ذكر رأي المحلل .

- تلخيص المقال أو الموضوع .

- وضع تقييم خاص حول موضوع التحليل .

- اقتباس بعض النصوص والاستشهاد بأمثلة تؤيد رأي المحلل .

- يجب أن يكون التحليل هو القسم الأكبر في الموضوع .

- الوقوف على الجوانب الإيجابية والسلبية ، مع ذكر ما هو أقوى وما هو أضعف.

- الخاتمة بحيث تتناسب مع وجهة النظر المذكورة في المقدمة .
 
 
 
 
   
  #2  
قديم 29-09-2004, : 07:57
(عــضــو جـــيــد)

______________

qaqaqa غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 6716
تاريخ التسجيل: Jun 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 159
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: qaqaqa is on a distinguished road
مشاركة: الفرق بين القصه والمقاله

مشكوور وتسلم ايديك
 
 
 
 
   
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

روابط الأرشيف: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177

الساعة الآن : 01:22.

Powered by vBulletin
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. 
البوابة العربية