| إختر لونك المفضّل (للاعضاء فقط) |
|
![]()
|
|||||||
| التصفح الشامل | ||||||
![]() الفيديوجيمز والجرافكيس والكمبيوتر والانترنت |
![]() الهواتف المتنقله |
![]() الملتيميديا |
![]() العامة |
![]() الرياضة |
![]() المصارعه |
|
| شاهد حصريات بوابة نوكيا - شاهد جميع مواضيع المنتدى | ||||||
| مميزين بوابة نوكيا لهذا الشهر | |
| سيد الخوارق | BatMan |
| ساهم بنشر الصفحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | ||||||
| ||||||
| وقفة على أعتاب الفلُّوجة .... -------------------------------------------------------------------------------- وقفة على أعتاب الفلُّوجة من أروع ما كتب العشماوي ان شاء الله تنال على اعجابكم فلُّوجة العَزَمات هَشَّ ثراكِ طَرَباً إلى ما أنشدتْه خُطاكِ أشعلْتِ قافيةَ الإباءِ فلم يَعُدْ للشعر فينا موقعٌ لولاكِ وفتحت نافذةَ الجهاد فأشرقتْ منها على أرض العراقِ رُؤاكِ فلُّوجةَ الهِمم الكبيرةِ، هكذا رسمتْ لنا طُرُقَ العُلا قَدَماكِ لمَّا سرى المحتلُّ في جنح الدُّجى ما كان يعلم أنَّه سيراكِ هو لا يرى في البحر إلا وجهَه متناسياً ما فيه من أسماك أعماه سِرْبُ الطائراتِ فما رأى ما في الفضاءِ الرَّحْب من أفلاك وَهِمَ العدوُّ، فسار في طرق الرَّدى وغزاه جيشُ الذُّلِّ حين غَزَاكِ لم يدرك المحتلُّ أنَّ رياحَه ساقت سفائنَه بكفِّ هَلاك لكأنني بالرِّيح تحمله إلى وادٍ سحيقٍ، كلَّما آذاك فلُّوجةَ العَزَماتِ، تكفي وقفةٌ كشفتْ قناعَ الظالمِ الأفَّاكِ إنا لَتُؤْلمنا دماؤكِ حينما تجري بلا حقٍّ، ونارُ أساكِ ويكاد يحرقنا لهيبُ جراحنا ولظى المدامع حينما نلقاكِ ونرى من الغاراتِ صورةَ ما نرى في غزَّةٍ من قصفها الفتَّاكِ سهمٌ من الإرهاب أسودُ قاتمٌ في ظُلْمةِ الليلِ البهيمِ رماكِ صنفانِ من أتباع إبليسَ الذي ما زال يعصي مالكَ الأملاكِ لا يرحمون نداءَ شيخٍ واهنٍ وصُراخَ أرملةٍ، وطفلٍ باكي واللهِ، لو وجدوا تآلُفَ أمتي سَدّاً، لما سلبوكِ قَطْرَ نَداكِ وجدوا الطريقَ ممهَّداً فتقدَّموا حتى أشارت بالوقوفِ يَداكِ حّدَّثْتِهم بحديثِ مَنْ لا يبتغي حرباً، فما فهموا حديثَ حِجاكِ فوقَفْتِ وقفةَ مَنْ يصُدُّ عدوَّه عن داره، وحميتِ منه سناكِ أوَّاه يا فلُّوجةَ العَزَماتِ من قومٍ يرونَ البُؤْسَ حين طواكِ وَهَنَتْ عزائمهم فأشجع فارسٍ فيهم، نهاه المعتدي فنهاكِ ما زال يشرب كأسَ ذُلٍّ، لو رأى منكِ القبولَ بشُرْبها لسقاكِ أوَّاه منهم يشرحون صدورَهم فَرَحاً بلُقْيا من يَهُزُّ حِماكِ يتغافلون، كمن يغمِّض عينه ويسير في الأحجار والأشواكِ فكأنهم لم يُبصروكِ جريحةً وكأنهم لم يسمعوا شكواكِ ما زال فيهم من يرى في المعتدي أملاً، فإنكِ في الهوى وشراكِ فلُّوجةَ العَزَماتِ لستِ رخيصةً فجهادُكِ الميمون قد أغلاكِ أنا ما دعوتُكِ يا أبيَّةُ، إنما صدقُ المحبة في الفؤاد دعاكِ لا تيأسي، فلرُبَّ يومٍ قادمٍ بالنَّصر، تبصر فجرَه عيناكِ |
| اعلانات |
| |