| إختر لونك المفضّل (للاعضاء فقط) |
|
![]()
|
|||||||
| التصفح الشامل | ||||||
![]() الفيديوجيمز والجرافكيس والكمبيوتر والانترنت |
![]() الهواتف المتنقله |
![]() الملتيميديا |
![]() العامة |
![]() الرياضة |
![]() المصارعه |
|
| شاهد حصريات بوابة نوكيا - شاهد جميع مواضيع المنتدى | ||||||
| مميزين بوابة نوكيا لهذا الشهر | |
| سيد الخوارق | BatMan |
| ساهم بنشر الصفحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | |||||||
| |||||||
| كيف تعالجين اضطرابات نوم طفلك؟ كيف تعالجين اضطرابات نوم طفلك؟ يتمنى الأهل حلول الليل لكي ينعموا بفترة من الهدوء بعيدا عن الأولاد اللذين يفترض بهم أن يكونوا في سبات عميق، إلا أن طفلك يبدو كثير الحركة أثناء نومه ، فهويتكلم أويتقلب كثيرا أو يشخر أو (يكز) على أسنانه محدثا ضجيجا مزعجا ، لدرجة تثير قلقك وتدفعك إلى التساؤل ، ماإذاكان يعاني مشكلة ما تحتم عرضه على الطبيب . في الواقع يعترف الأطباء بوجود مثل هذه الإضطرابات الليلية المرتبطة بالنوم ، لكنهم في الوقت ذاته يعتبرونها تافهة وغير خطيرة ولاتضر بصحة الأطفال. وهي في الإجمال تزول تلقائيا من دون الحاجة إلى تناول ادوية أو الخضوع إلى علاج معين . ومن هذه الحالات: صرير الأسنان : يعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة مشكلة صرير الأسنان أثناء النوم لاسيما من هم دون الخامسة من العمر . لم يتمكن الأطباء من تحديد الأسباب المباشرة لهذه الحالة ، إلا أن هناك نظريات عدة بعضها يرجع الأمر إلى أسباب تتعلق بالفم والأسنان أوأوجاع الأسنان أوالأذن, أونقص أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن أو وجود حساسية أو اضطراب في الغدد الصماء . والبعض الآخر يرجعها إلى أسباب نفسية تؤثر في الطفل . إما نتيجة أحداث الحياة اليومية الضاغطة عليه , أونتيجة فرط نشاطه في الحركة . في الإجمال، لايعي الطفل أنه يكز أثناء النوم , لكنه سوف يشعر ببعض أعراض هذه الحالة في الصباح مثل , ألم في عضلات الفك أو وجع في إحدى الأذنين أوصداع أوشعزر بالإرهاق .يوضح الأطباء أنه لاخوف على صحة الأسنان ، لاسيما أنها أسنان غير نهائية لكن يشيرون في الوقت ذاته إلى أنه أحيانا قد تتأثر الطبقة الخارجية للسن أو تحصل تشققات فيه وهذا مايستدعي مراجعة طبيب الأسنان . التقلب القوي: أحيانا يتقلب الطفل كثيرا في سريره فيرطم يده أورأسه في حافة السرير أويقع على الأرض في منتصف الليل حتى إن هناك من يتمكن من إزاحة سريره من مكانه من كثرة مايتقلب ويهز وهو نائم . يربط الأطباء هذه الحالة بنمط نمو الطفل ، إذ يشيرون إلى أن الطفل عن طريق تقلبه في السرير يكون يهدهد ذاته ليتمكن من النوم . ويلاحظ أولئك الخبراء ظهور حالة الهز أو الهدهدة إذاصح التعبير بين الأطفال اللذين لايتناولون اللهاية أولايمصون اصبعهم لحظة محاولتهم النوم . وينفي الأطباء أن تكون عملية الهز مؤشرا إلى اصابة الطفل بمرض التوحد , الذي يعد هز الجسد أحد أعراضه مشيرين إلى أن النتوحد يقدم على حركة هز جسده ليلا ونهارا. كثرة الشخير: يشخر بعض الأطفال أثناء النوم محدثين ضجيجا عاليا يزعج الأهل أحيانا لكنه في الوقت نفسه يثير قلقهم ، يحدث الشخير أحيانا نتيجة اصابة الطفل بالزكام أوبسبب وضعية جسده ورأسه أثناء النوم , وفي هذه الحالة فإن الأمرلايدعوإلى القلق لكن إذاكان الطفل يصدر صوت شخير قويا جدا ويعاني انقطاع التنفس فهذادليل على أن ثمة انسداد في مجرى الهواء ، ويجب عرض الطفل على الطبيب لإحتمال وجود زائدة لحمية في الأنف أوتضخم لوزتي الحنجرة ، مايعوق مرور الهواء بشكل طبيعي . أما حل هذه المشكلة فيتم من خلال استئصال اللوزتين واللحمية بعملية جراحية. كثرة الشخير: يشخر بعض الأطفال أثناء النوم محدثين ضجيجا عاليا يزعج الأهل أحيانا لكنه في الوقت نفسه يثير قلقهم ، يحدث الشخير أحيانا نتيجة اصابة الطفل بالزكام أوبسبب وضعية جسده ورأسه أثناء النوم , وفي هذه الحالة فإن الأمرلايدعوإلى القلق لكن إذاكان الطفل يصدر صوت شخير قويا جدا ويعاني انقطاع التنفس فهذادليل على أن ثمة انسداد في مجرى الهواء ، ويجب عرض الطفل على الطبيب لإحتمال وجود زائدة لحمية في الأنف أوتضخم لوزتي الحنجرة ، مايعوق مرور الهواء بشكل طبيعي . أما حل هذه المشكلة فيتم من خلال استئصال اللوزتين واللحمية بعملية جراحية. التكلم أثناء النوم: لاترتبط مشكلة التكلم أثناء النوم بالصغار فقط، بل تطاول أيضا الكبار ، تشير الدراسات إلى أن الكلام اثناء النوم يحدث في مرحلة النوم الخفيف أو في الثلث الأول من الليل .لايدل هذا الأمر على حالة خطيرة إنما المسألة تتعلق فقط بإزعاج الآخرين ، ورغبة البعض في الإستماع لمايقوله هذا النائم . متى يجب استشارة الطبيب؟ كل هذه الأعراض لاتدعو إلى القلق ولكن يمكن اللجوء إلى الطبيب عندماتصبح عاملا مقلقا ومزعجالبقية أفراد الأسرة. الرعب الليلي: أحيانايصرخ الطفل فجأة في منتصف الليل فيظن الأهل أن مكروها ما أصابه فيهرعون إليه ليتفاجأوا به يغط في نوم عميق ، يعتبر الخبراء حالة الرعب الليلي هذه التي تصيب الطفل حالة طبيعية تظهرعادة بعد عمر الثلاث سنوات . في الإجمال, يعاني الأطفال اللذين يغفون بسرعة أي اللذين لايمرون بمراحل النوم الأربع بشكل طبيعي فينتقلون بسرعة من حالة اليقظة إلى مرحلة النوم العميق مشكلة الرعب الليلي فنراهم يتقلبون ويصرخون وأحيانا يجلسون في سريرهم على الرغم من أنه نيام . من المهم في هذه الحالة عدم إيقاظ الطفل إنما طمأنته، في كل الأحوال لن يتذكرشيئا مماحصل معه في الصباح على عكس مايحدث عادة مع الكوابيس التي يتذكرها الطفل في اليوم التالي . ويرجع الخبراء سبب هذا الرعب الليلي إلى احتمال اصابة الطفل بإرتفاع في درجة الحرارة أومروره بمرحلة استكشاف كبرى أوحدوث تغيير ما في نمط حياته. |
| اعلانات |
| |