منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


لحظات حاسمة من حياة كبش

خرؤف حياةالكبش خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرئف خرؤف خرؤف كبش محمر خرؤفجرؤف




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




اليوم عيد الأضحى السعيد
الكل فرح ومسرور و لعابه يكاد يسيل من فمه وهو يحلم بالشواء و المحمَّر والمُجَمَّر و.. إلاَّ هو !!
يحس بألم يعصره ، بخوف يأسره، و برعبٍ يسكنهُ
يريد أن يرتاح
يستعجلهم يطلب منهم أن يسرعو بذبحه حتى يموتَ شهيدا .. ويرتاح من هذا الإنتظار اللعين..


لا مَنْ يفهمه ، لا من يُحسُّ به ، لامن يُؤنِس وحدته !!!!
الكل ينظرُ إلى لحمه و شحمه و مابداخله وما فوق ظهره


الزوجة : هاقد شحذْتُ السكاكين الأربع والمقدة ، و اشتريت مشواةً و سياخ لنشوي كبده و لحمه ..
الكبش المسكين ينظرإليها بعين دامعة و يسمع بأُذن مجروحة ويُتابِع بقلب حزين !!!!!!!

- يالها من مجرمة ملعونة !
كنت أظن أن الجنس اللطــيف حنون جدا ، لكن خاب ظني..

فجأة دخل ابنا المرأة الملعونة وصعد أحدهما، وهو الأسْمن ،علي ظهري وأمسك بقرناي الحادتين ، والآخر يجرُّ ذيلي ويصرخ منتشياَ وأنا أُبَعْبِعُ - أثغو - ولامن منادي ، استمر التَّعْذيب مدة طويلة ..

ولِحٌسْنِ حظِّي صرخ فيهما الأب ، فَطِرْتُ فرحا وشكرت الرجل بقلبي ، وجلست على ركبتاي لأرتاح فقد مارس علي الصغيران ساديتهما بتواطئ مع أمهما !!
لم تدم فرحتي إلا ثواني معدودة حتى وقف على رأسي مجرم يحمل سكينا كبيرا وملابسه ملطخة بدماء إخواني وأصدقائي ، فضربني بقوة حتى سقطت أرضا ، وطلب من الأب الذي خِلتٌهُ طيبا أن يُمْسِكَ بِعُنقي ، وتَدخلت الزوجة الفُضولية لمساعدتهما وأحكمت وثاقي !!!!!!!

صرخت و استنجدتُ بأهلي لكن للأسف سمعت أصدقائي و إخواني يبكون من فيلم الرُّعب الذي يمر أمامهم إذْ يشاهدون إخوانهن يُذْبَحون في السطوح ، فلم يتحملوا وخافوا بلْ هناك من فكَّر في الإنتحار أو الهروب لكن الأحبال الملتوية على الأعناق و الحوافر تمنعهم من تحقيق ذلك ..

سمع كبشنا الأقرن
الله أكبر فسَلَّمَ أمره لله وصَبِرَ بل فرِح لأنه سَيُعتَبرُ شهيدا إن شاء الله !!!
قطعوا رأسي ورَمَوْها وسط الدماء الساخنة، حملها الصغيران الشريران ليلعبا بها ، نهرهما أباهما ووضع رأسي على مائدة صغيرة
وجها لوجه مع جسدي ..
بسرعة حملاني وعلٌّقاني و بدأ الأب بإحكام شفتيه لنفخي
- رائحة فمك كريهة ، ألم تنظف فمك بعدُ ؟
نظرت إلى جسمي المنفوخ كالبالونة وفهمتُ أنها الطريقة المٌثلى لسلخ جلدي عن لحمي!!
تدخّلت المرأة المجرمة هذه المرة لتطلب من الرجلان عدم تمزيق الجلد والمحافظة عليه لتعمل منه سجادة للصلاة..
لم أدري بنفسي إلاَّ ووجدت رأسي وثلات من حوافيري في غشاء بلاستيكي كبير..
قلتُ مع نفسي إلى أين سيذهبون بالغشاء هل إلى النفايات أم إلى..
لم يدم تساؤلي طويلا حتى أحسست بمقدة تهوي على قرناي اللذان كنت أفتخر بهما وأدافع بهما عن نفسي ، يسقطان أرضا
ثمَّ أحسست بحرارة مفرطة بل بنيران حارة تحرق حوافري ورأسي حتى غبت عن الوعي.. وفرحت أنني ارتحت راحة أبدية ..
ياله من كابوس مرعب جدا
وكانت هذه أصعب ساعة مرَّت علي في حياتي








خرؤف حياةالكبش خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرئف خرؤف خرؤف كبش محمر خرؤفجرؤف
مشكور يا معلم ربى اعطاهم الصبر
لو هذا الصبر فى انسان !!!
سبحانوا
مودتى يا مبدع

خرؤف حياةالكبش خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرئف خرؤف خرؤف كبش محمر خرؤفجرؤف
ههههههههههههههههههههههههه هههه
دائما تبدع لنا بمواضيع أجمل من التي سبقت
مشكور وأنتظر جديدكـــ
خرؤف حياةالكبش خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرئف خرؤف خرؤف كبش محمر خرؤفجرؤف
ههههههههههههههههههه

والله خووش خرؤف يتكلم قبل وبعد الذبح

يسلمو دكتور
خرؤف حياةالكبش خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرؤف خرئف خرؤف خرؤف كبش محمر خرؤفجرؤف