منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


أشهر عشرة براكين عرفها العالم

بركان اسم بركان اسم بركان صور لوا صور بركان براكين بركاان اسم بركان البركان اسم بركان صوربركان بركانـ fv;hdk laivm اسم بركان اسم بركان اسم بركان




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


بعد 400 عام من السبات استيقظ بركان جبل سينابانغ في اندونيسيا من رقدته بانفجار تسبب حتى الآن بجلاء ثلاثين ألف إنسان عن مناطقهم .. فلنلق نظرة على براكين أخرى مشهورة والأضرار التي تسببت بها




بركان جبل فيزوف






جبل فيزوف هو البركان النشط الذي يلوح مطلاً على خليج نابولي في الجزء الجنوبي من إيطاليا، وقد تفجر نحو 30 مرة حتى الآن على حد علمنا أو أكثر. ولكن أشهر تفجر له وقع في الماضي البعيد، في عام 79 ميلادي، عندما أدت سلسلة من الإنفجارات على مدى أيام إلى انبثاق الحمم والرماد الذي كسا مدينتي بومبي وستابيي بطبقة من الرماد البركاني. وقد وصف بلايني الصغير، وهو كاتب الأثر الوحيد الباقي لرواية شاهد عيان، كيف أن انفجاراً مفاجئاً وقع ثم أعقبته على الفور سحب من الرماد تساقطت على الناس عندما كانوا يحاولون النجاة والهرب. ربما لن يعلم أحد عدد ضحايا فيزوف في ذلك اليوم ولكن المؤرخين موقنون من 1000 ضحية على الأقل.





بركان كراكاتوا








في عام 1883 تفجر بركان جزيرة كراكاتوا الإندونيسية بقوة عادلت 13 ألف قنبلة ذرية. وقد ورد في التقارير أن صوت الدخان والصخور التي انطلقت جراء ذلك الإنفجار أمكن سماعه على بعد آلاف الأميال، حتى الجزر الواقعة قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا. وفي بلدة سومطرة القريبة قتل مئات من الناس على الفور تقريباً عندما أشعل الرماد الملتهب بيوتهم، كما اكتسحت كثيرين غيرهم موجة التسونامي الجبارة التي أعقبته. وقد قدّر مجموع من قتلهم البركان إجمالاً بحوالي 36 ألف إنسان. بعد ذلك استرخى كراكاتوا وراح يصب حممه في أعماق المحيط التي تغلي، ولكن في عام 1927 رصدت جزيرة في الموقع نفسه لا تزال إلى يومنا تنفث الحمم في السماء من حين إلى آخر. هذه الجزيرة أطلق عليها اسم أنكا كراكاتوا ومعناها ابن كراكاتوا.





بركان جبل سانت هيلانة








بقي جبل سانت هيلانة يعد نفسه للتفجر طيلة الشهرين اللذين سبقا لحظة الإنفجار الفعلي، ناهيك عن فترة من السبات تعدت 120 سنة.



ورغم أن الإنفجار كان متوقعاً فإن الكيفية التي وقع بها جاءت مفاجئة تماماً. ففي الساعة 8:32 من صباح يوم 18 أيار، 1980 وقعت هزة أرضية بقوة 5.1 درجة نجم عنها انفجار جانبي أزاح السفح الشمالي للجبل محيلاً إياه إلى انزلاق كالشلال من الرماد الساخن والحجر اندفع إلى مسافة 24 كيلومتراً بسرعة تعدت 480 كيلومتراً في الساعة.



وفي الوقت نفسه انبثقت سحابة عمودية على شكل نبات الفطر إلى ارتفاع حوالي 26 كيلومتراً في الهواء انتهت بأن غطت ثلاث ولايات أميركية. وهكذا لف الظلام سبوكين في ولاية واشنطن، وهي مدينة تقع على بعد يزيد على 400 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من البركان. وعندما حط الرماد كان نزوله على شكل مطر أسود كسا أهالي واشنطن وآيداهو وأجزاء من مونتانا بغبار رمادي ناعم. قتل في ذلك الإنفجار سبعة وخمسين شخصاً وآلاف الحيوانات، كما مسحت من على وجه الأرض أكثر من 500 كيلومتر مربع من المساحات المشجرة. وفي عام 1982 أقر الكونغرس والرئيس رونالد ريغان جعل المناطق المحيطة بجبل سانت هيلانة نصباً أطلق عليه اسم «النصب البركاني الوطني».





بركان جبل تامبورا






يصل الحد الأعلى لمعامل التفجر البركاني إلى 8 درجات كأقصى شدة. وعلى أساس هذا المقياس سجل بركان جبل تامبورا 7 درجات في عام 1815 كانت هي الغاية في الدمار. وقع ذلك الإنفجار على جزيرة سامباوا (التابعة حينها لشرق الإنديز الهولندية، والمعروفة اليوم بإندونيسيا) فألقى بالمنطقة كلها في الظلام، ولكن آثاره لم تبق معزولة أو محصورة ضمن منطقة محددة. فقد قتل عشرات الألوف من البشر جراء هذا الإنفجار ذي الأبعاد الكارثية الخيالية، بالإضافة إلى موجات التسونامي اللاحقة والمجاعات والأمراض التي نشأت عنه. هذا الإنفجار الذي يعد الأضخم في التاريخ المسجل قلب وجه المناخ على نطاق العالم بحيث عرفت سنة 1816 بأنها «العام الذي لا صيف له» (لأن المحاصيل أخفقت في النمو في أوروبا وأميركا الشمالية). أما جبل تامبورا نفسه فقد خسر بضعة آلاف قدم من ارتفاعه بعد أن استبدل قمته بفوهة واسعة عظيمة.





بركان مونا لوا





من الطبيعي تماماً أن تكون الولاية المكونة من سلسلة من الجزر البركانية هي نفسها موطن أكبر بركان في العالم. يقع مونا لوا على أكبر جزر هاواي، وهو إلى جانب كونه الأكبر بقمته التي يزيد ارتفاعها على 4000 متر فإنه واحد من أنشط البراكين. فمنذ عام 1843 تفجر مونا لوا 33 مرة كانت أحدثها في عام 1984. اسم مونا لوا يعني «الجبل الطويل» وهو اسم لائق بالبركان الذي يبلغ امتداده حوالي 100 كيلومتر وعرضه 50 كيلومتراً، وبذلك يحتل نصف مساحة الجزيرة الكبرى، أما كتلته فتصل إلى 85 بالمائة من كتلة جزر هاواي مجتمعة.





بركان آيجافيالاجوكول



كان الأمر أشبه بكارثة أعدت بإحكام ثم هوت كما تهوي الصاعقة: سحابة هائلة الأبعاد من الرماد البركاني المنبعث من بركان في آيسلاندا تزحف عبر القارة الأوروبية مغلقة في طريقها جميع المطارات ومحاصرة مئات الألوف من الناس طيلة أيام. أخذ الناس يلعنون البركان في كل شبر من كرتنا الأرضية – أو قل أنهم حاولوا ذلك لأن قلة منهم فقط نجحت في نطق اسم آيجافيالاجوكول بالشكل الصحيح. وبرغم الإمكانيات التكنولوجية المتاحة تكشف لنا أن كل ما ابدعته عبقرية الإنسان عقيمة وعاجزة عن مواجهة سحابة من رماد.



كان آيجافيالاجوكول، وهو اسم معناه «جزيرة الجبل الجليدي»، قد تفجر أول مرة بتاريخ 20 آذار من هذا العام، ولكن التفجر الذي أوقع الفوضى والإضطراب الذي عم العالم هو ذلك الذي بدأ في 14 نيسان وما انتهى إلا بعد أن كلف صناعة الطيران خسائر فاقت مليار دولار.





بركان جبل بيليه






تفجر جبل بيليه، الذي يرتفع إلى حوالي 1400متر على جزيرة مارتينيك الكاريبية الفرنسية، في أيار من عام 1902 مهلكاً ما يقارب 30 ألف إنسان – وهو فعلياً كامل تعداد سكان مدينة سان بيير ومينائها. هذه الكارثة بلغ من شدة تدميرها أن أدخلت لفظة «بيلي – نسبة إلى بيليه» إلى قاموس المصطلحات لوصف هذا النوع من التفجر البركاني الذي يشمل رماداً وغازاً وسحابة نارية. كل ذلك سبقته إنذارات .. اندفاع بخار .. هزات أرضية خفيفة .. سماء تمطر رماداً .. ولكن كل ذلك تم تجاهله. وبعد أن محقت البلدة جنح بيليه للسكون وخمد عدة أشهر، إلى أن اكتشف الجيولوجيون قبة من الحمم، أطلقت عليها تسمية برج بيليه، ارتفعت إلى أكثر من 300 متر عن قاع الفوهة قبل أن تنهار في نهاية المطاف، وكان ذلك في آذار 1903.



بركان ثيرا



قبل 3500 سنة وقع حدث كارثي ذو قياس أسطوري. فقد تفجر بركان ثيرا (التي عرفت فيما بعد بجزيرة سانتوريني الإغريقية) بقوة تقدر بأربعة أو خمسة أضعاف القوة التدميرية لبركان كراكاتوا، الذي تفجر في عام 1883، مولداً حفرة واسعة في الجزيرة الإيجية ومرسلاً موجات ارتجاجية بقيت تردداتها تتذبذب لقرون لاحقة كما يقول المؤرخون. وكان من جراء ذلك أن اضمحلت الحضارة المينوية العظيمة رائدة البحار، التي كانت تمثل الثقافة الإغريقية السائدة في ذلك الزمن، بعد أن غمرتها سحب الرماد وغطت مدنها وهاجمتها موجات السونامي الهائلة فأتت على أساطيلها.



وبقيت القصص التي تتحدث عن انفجار هز الدنيا بما فيها عالقة في الأساطير التي شاعت عبر مناطق البحر الأبيض المتوسط، وعلى مدى السنين كان علماء الآثار المتطلعون للمغامرة منكبين على سجلات ثيرا الجيولوجية يتصفحونها بكل إمعان وهم في بحثهم عن مدينة أتلانتس الخرافية المفقودة. كذلك حملت المسلات الحجرية المصرية العائدة للعصر نفسه تقريباً تدويناً يصف عاصفة بركانية «ألقت بالظلام على المنطقة الغربية ومحت الحواضر والمعابد سواء بسواء». بل أن بعض الدارسين في الإنجيل يرتأون أن الآثار التدميرية التي سببها بركان ثيرا قد تكون هي المعنى الكامن وراء قصص العهد القديم التي تحدثت كيف أرسل الله الأوبئة والدمار.





بركان نيفادو ديل روز






كان الإنفجار بحد ذاته صغيراً – وذلك بالمقاييس البركانية طبعاً – حيث أنه لم يقذف سوى 3 بالمئة مما قذفه بركان سانت هيلانة في عام 1980. ولكن سيول الطين والوحل هي التي جعلت من انفجار بركان نيفادو ديل روز ثاني أقتل انفجار في القرن العشرين، والرابع في التاريخ المدون. كان هذا البركان مستمراً في التفجر من قمته منذ العصر البلستوسيني، وتفجر ثلاث مرات في التاريخ الحديث كان من بينها الإنفجاران في عامي 1595 و 1845. ولكن انفجاره الصغير نسبياً في 13 تشرين الثاني 1985 أطلق السيول من عقالها لتكتسح 1500 إنسان على أحد سفوح الجبل.



ولكن على السفح الآخر، حيث كانت تقع بلدة آرميرو، وقع الدمار الأخطر. فقد محت السيول البركانية الطينية المندفعة بسرعة حوالي 40 كيلومتراً في الساعة تلك البلدة محواً وأغرقتها بطوفان من الوحل الرمادي. وعندما انحسر السيل كان 23 ألف إنسان قد قضوا نحبهم ووقعت أضرار قدرت قيمتها بمليار دولار – أي ما يعادل خمس الناتج القومي الإجمالي لكولومبيا في ذلك الوقت.



بركان جبل بيناتوبو





عندما تفجر بركان جبل بيناتوبو في عام 1991 أدت كميات الرماد الكبريتي التي نفثها في الغلاف الجوي إلى انخفاض درجات الحرارة على الأرض بمقدار درجة فهرنهايتية واحدة على مدى السنتين اللاحقتين.



ومن الإنصاف أن نقول أن هذا البركان لم يكن قد قام بتفجير طيلة ستة قرون، لذلك حق له تدارك الموقف بعض الشيء. فقبل عام من الإنفجار ضربت هزة أرضية قوتها 7.8 درجة منطقة تقع على بعد حوالي 100 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من بيناتوبو فتسببت في حدوث انزلاقات وزيادة في انبعاثات البخار من أحدى مناطق البركان الجيوحرارية إلى أن تهيأ المسرح أخيراً لانفجار عام 1991. ومع أن الحادث أدى إلى مقتل حوالي 7000 شخص فإن العديد من العلماء كانوا قد تنبأوا بقرب حدوثه فأنقذوا بذلك حياة ما يقدر بـ 5000 شخص آخرين. ولكن الإنفجار نتجت عنه رغم هذا أشد المشاهد البيئية دراماتيكية مما عرف الإنسان. فمع كل الرماد الذي ارتفع إلى 35 كيلومتراً في السماء عد هذا الإنفجار ثاني أكبر انفجار بركاني في القرن العشرين.


==============
اتمنى الرد والتقييم

بركان اسم بركان اسم بركان صور لوا صور بركان براكين بركاان اسم بركان البركان اسم بركان صوربركان بركانـ fv;hdk laivm اسم بركان اسم بركان اسم بركان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mody Nasser مشاهدة المشاركة
يسلموووووووووا حبيبى وحيد

منتظر جديدك الرائع

تم التقييم + النجووم

ودى

بركان اسم بركان اسم بركان صور لوا صور بركان براكين بركاان اسم بركان البركان اسم بركان صوربركان بركانـ fv;hdk laivm اسم بركان اسم بركان اسم بركان